Indexed OCR Text

Pages 441-460

٤٤١
[٣٠] صلاة الجمعة قبل الخطبة
أخبرني
أنه سمع
أبو معاذ بكير بن معروف
مقاتل بن حيان قال :
كان رسول الله وَّل يصلي يوم الجمعة قبل الخطبة مثل العيدين،
حتى كان يوم الجمعة والنبي ◌َّ يخطب وقد صلى الجمعة، فدخل
رجل فقال: إن دحية بن خليفة قدم بتجارة، وكان دحية إذا قدم تلقاه
أهله بالدفاف، فخرج الناس، لم يظنوا إلا أنه ليس في ترك الخطبة
شيء، فأنزل الله: ﴿وَإِذَا رَأَوْ نِجَرَةً أَوْ لَوْا أَنْفَضُوَاْ إِلَيْهَا﴾(١) الآية.
فقدم النبي ◌َّقر الخطبة يوم الجمعة وأخر الصلاة فكان لا يخرج
أحد لرعاف أو حدث بعد النهي حتى يستأذن النبي ◌َّ يشير إليه
بأصبعه التي تلي الإبهام، فيأذن له النبي ◌َّر ثم يشير بيده.
[٠٩٠/ ١]
/ فكان من المنافقين من تثقل عليه الخطبة والجلوس في المسجد
وكان إذا استأذن رجل من المسلمين، قام المنافق إلى جنبه ليستتر به
حتى يخرج، فأنزل الله تعالى: ﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ
لِوَاذَاً﴾(٢) الآية.
هذا حديث مرسل، أخرجه أبو داود في المراسيل.
(١) سورة الجمعة ١١.
(٢) سورة النور ٦٣.

٤٤٢
[٣١] القيام للجنازة
ومن كتاب الجنائز
باب الأمر بالقيام للجنازة
((ح ١٥٩))
أنا
طاهر بن محمد بن طاهر
مکي بن منصور
أنا
أحمد بن الحسن القاضي
أنا
محمد بن يعقوب
أنا
أنا
الربيع
أنا
الشافعي
أنا
سفیان
عن
الزهري
عن
سالم
((ح ١٥٩))
أخرجه البخاري في كتاب (٢٣) الجنائز باب (٤٦) القيام للجنازة، الحديث
(١٣٠٧) ١٧٧/٣ حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان بهذا الإسناد والمتن.
وأخرجه مسلم في كتاب (١١) الجنائز باب (٢٤) القيام للجنازة الحديث
(٧٣ - ٩٥٨) ٢/ ٦٥٩ حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهيب بن
حرب وابن نمير قالوا: حدثنا سفيان بهذا الإسناد والمتن.

٤٤٣
[٣١] القيام للجنازة
عن
أبيه
عامر بن ربيعة قال :
عن
رسول الله وملائقة :
قال
(إذا رأيتم الجنازة فقوموا لها حتى تخلفكم أو توضع).
هذا حديث صحيح ثابت، أخرجاه في الصحيح من حديث
سفيان .
قال الشافعي: وهذا لا يعدو أن يكون منسوخاً، وأن يكون
النبي ◌ّ قام لها لعلة، قد رواها بعض المحدثين أنها كانت جنازة
يهودي، فقام لها كراهية أن يطوله.
((ح ١٦٠))
أخبرني
أبو طالب محمد بن علي بن أحمد القاضي
أنا
أبو طاهر / أحمد بن الحسن في كتابه
الحسن بن أحمد
أنا
[٠٩٠/ ب]
((ح ١٦٠))
أخرجه البخاري في كتاب (٢٣) الجنائز باب (٤٩) من قام لجنازة يهودي
الحديث (١٣١١) ١٧٩/٣، حدثنا معاذ بن فضالة حدثنا هشام بهذا الإسناد
والمتن، وليس في (إن الموت فزع).
وأخرجه مسلم في كتاب (١١) الجنائز باب (٢٤) القيام للجنازة الحديث
(٧٨ - ٩٦٠) ٢/ ٦٦٠ حدثني سريج بن يونس وعلي بن حجر قالا: حدثنا
إسماعيل بهذا الإسناد ونفس المتن.
وأخرجه أبو داود في الحديث (٣١٧٤) ٢٠٤/٣ عن طريق ابن عمرو عن
يحيى بن أبي كثير بهذا الإسناد نحوه.
سكت عنه الحازمي، وإسماعيل هو ابن علية ثقة حافظ، وهشام هو ابن
سنبر الدستوائي ثقة ثبت، ويحيى ثقة ثبت، وعبيد الله ثقة، فالحديث صحيح
متفق عليه.

٤٤٤
[٣١] القيام للجنازة
أنا
دعلج بن أحمد
محمد بن علي
أنا
أنا
سعيد بن منصور
إسماعيل
أنا
هشام
أنا
یحیی بن أبي کثیر
عن
عبيد الله بن مقسم
عن
عن
جابر بن عبد الله قال:
مرت بنا جنازة، فقام لها رسول الله وَّله وقمنا معه، فقلنا: يا
رسول الله، إنها جنازة يهودي، فقال: (إن الموت فزع، فإذا رأيتم
الجنازة فقوموا لها).
((ح ١٦١))
أبو الفضل صالح بن محمد
أخبرني
الحسن بن أحمد بن الحسن
أنا
أحمد بن عبد الله
أنا
عبد الله بن محمد بن جعفر
أنا
عباس بن مجاشع
أنا
محمد بن أبي يعقوب
أنا
((ح ١٦١))
أخرجه أحمد، حدثنا عبد الصمد ثنا ليث عن أبي بردة عن أبي موسى
ولفظه (إذا مرت بكم جنازة يهودي أو نصراني أو مسلم فقوموا لها فلستم
لها تقومون إنما تقومون لمن معها من الملائكة).
=

٤٤٥
[٣١] القيام للجنازة
أنا
حسان
أنا
لیٹ
عن
أبي إسحاق
عن
أبي بردة
عن
أبيه
عن
النبي وَيُ قال:
(إذا مرت جنازة فقوموا لها، فإنما تقومون لمن معها من
الملائكة).
وفي الباب عن نفر من الصحابة.
وقد اختلف أهل العلم في هذا الباب:
فقال بعضهم: على الجالس أن يقوم إذا رأى الجنازة حتى
تخلفه، وممن رأى ذلك: أبو مسعود البدري وأبو سعيد الخدري
وقيس بن سعد وسهل بن حنيف وسالم بن عبد/ الله.
[٠٩١/ ١]
وقال أحمد بن حنبل: إن قام لم أعبه وإن قعد فلا بأس به وبه
قال إسحاق الحنظلي.
وذكره الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد باب القيام للجنازة ٢٧/٣ وقال:
رواه أحمد وفيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس.
سكت عنه الحازمي، عباس بن مجاشع لم أقف على ترجمته، وحسان هو
ابن إبراهيم بن عبد الله الكرماني صدوق يخطىء أخرج له الشيخان، وليث
هو ابن أبي سليم صدوق اختلط جداً ولم يتميز حديثه فترك وأخرج له مسلم
في صحيحه، وفي تهذيب التهذيب أنه روى عن أبي إسحاق السبيعي وعن
أبي بردة كذلك مباشرة، وبقية رجاله ثقات، وقد تابعه عبد الصمد بن
عبد الوارث الصدوق الثبت عن ليث في مسند أحمد، فإسناد الحديث
صحيح.

٤٤٦
[٣١] القيام للجنازة
وقال أكثر أهل العلم: ليس على أحد القيام للجنازة، روينا ذلك
عن: علي بن أبي طالب والحسن بن علي وعلقمة والأسود والنخعي
ونافع بن جبير وفعله سعيد بن المسيب وبه قال عروة بن الزبير ومالك
وأهل الحجاز والشافعي وأصحابه.
وذهبوا إلى: أن الأمر بالقيام منسوخ، وتمسكوا في ذلك
بأحاديث :
((ح ١٦٢))
قرأت على
أبي طاهر روح بن بدر بن ثابت
أبو الفتح أحمد بن محمد بن أحمد التاجر في كتابه
أخبرك
عن
أبي سعيد محمد بن موسى الصيرفي
أنا
أبو العباس
أنا
الربيع
أنا
الشافعي
((ح ١٦٢))
هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في موطأ مالك كتاب (١٦) الجنائز باب
(١١) الوقوف للجنائز والجلوس على المقابر، الحديث (٣٣) ٢٣٢/١.
وهكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في اختلاف الحديث بهامش كتاب الأم
للشافعي ٢٥٨/٧.
وأخرجه مسلم في كتاب (١١) الجنائز باب (٢٥) نسخ القيام للجنازة
الحديث (٨٢، ٨٣) ٢ / ٦٦١ - ٦٦٢ عن طريق الليث وعبد الوهاب وابن
أبي زائدة كلهم عن يحيى بن سعيد بهذا الإسناد نحوه. ولفظ عبد الوهاب
(أن رسول الله وَي قام ثم قعد).
وأخرجه الترمذي في كتاب (٨) الجنائز باب (٥٢) الرخصة في ترك القيام
لها الحديث (١٠٤٤) ٣٦١/٣ حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن يحيى بن سعيد
بهذا الإسناد نحوه وقال: حديث علي حديث حسن صحيح.

٤٤٧
[٣١] القيام للجنازة
مالك
أنا
یحیی بن سعيد
عن
واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ
عن
نافع بن جبير
عن
مسعود بن الحكم
عن
عن
علي
أن رسول الله ولو كان يقوم في الجنازة ثم يجلس بعد.
هذا حديث صحيح، أخرجه مسلم في الصحيح من حديث
ليث بن سعد عن يحيى بن سعيد.
((ح ١٦٣))
أخبرني
محمد بن علي بن أحمد القاضي
أحمد بن الحسن بن أحمد
عن
الحسن بن أحمد بن / شاذان(١)
أنا
[٠٩١/ ب]
أنا
دعلج بن أحمد
محمد بن علي
أنا
سعید
أنا
إسماعيل بن إبراهيم
أن
(١) كذا في (ع)، وفي (ج) الحسن بن أحمد بن أحمد بن شاذان، أي بزيادة
ابن أحمد.
((ح ١٦٣))
أخرجه أحمد في مسنده، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بهذا الإسناد والمتن
حرفياً.
=

٤٤٨
[٣١] القيام للجنازة
أنا
محمد بن عمرو بن علقمة
[واقد بن عمرو بن سعد] قال:
حدثني
شهدت جنازة في بني سلمة فقمت،
نافع بن جبير: اجلس فإني سأخبرك في هذا بثبت،
فقال لي
مسعود بن الحكم الزرقي
حدثني
أنه سمع
علي بن أبي طالب في رحبة الكوفة وهو يقول:
كان رسول الله ول# أمرنا بالقيام في الجنازة، ثم جلس بعد ذلك
وأمرنا بالجلوس.
((ح ١٦٤))
أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن:
قال
وأخرجه مسلم في كتاب (١١) الجنائز باب (٢٥) نسخ القيام للجنازة
الحديث (٨٢، ٨٣) ٢ / ٦٦١ - ٦٦٢ عن طريق يحيى بن سعيد عن واقد بن
عمرو بن سعد بهذا الإسناد نحوه.
وأخرجه مالك في الموطأ كتاب (١٦) الجنائز باب (١١) الوقوف للجنائز
والجلوس على المقابر الحديث (٣٣) ٢٣٢/١ عن يحيى بن سعيد عن
واقد بن عمرو بن سعد بهذا الإسناد وفيه (أن رسول الله وَلّ كان يقوم
للجنائز ثم جلس بعد).
سكت عنه الحازمي، وإسماعيل بن إبراهيم هو ابن علية ثقة حافظ
ومحمد بن عمرو صدوق له أوهام، وواقد بن عمرو ثقة، ونافع ثقة فاضل،
وقد تابع يحيى بن سعيد عن واقد في موطأ مالك وصحيح مسلم، فالحديث
صحیح.
((ح ١٦٤))
أخرجه النسائي في كتاب الجنائز باب الرخصة في ترك القيام ٤٦/٣ قال:
أخبرنا محمد بن منصور حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد بهذا
الإسناد نحوه وفيه (قال - علي - إنما قام رسول الله وَلة الجنازة يهودية ولم
يعد بعد ذلك).
=

٤٤٩
[٣١] القيام للجنازة
أنا
أبو بكر محمد بن الفضل الطبري
[يحيى بن] (١) محمد البصري
أنا
أبو حذيفة
أنا
عن
سفيان
عن
لیٹ
عن
مجاهد
عن
أبي معمر قال:
مرت بنا جنازة فقمنا وقال علي: من أفتاكم هذا؟ قلنا: أبو
موسى الأشعري فقال: ما فعله رسول الله وَله إلا مرة، كان يتشبه
بأهل الكتاب، فلما نسخ ذلك ونهي عنه انتهى.
ورواه أبو عاصم عن سفيان الثوري بالإسناد، وقال فيه: قام
رسول الله وَلّ مرة ثم نهى عنه.
فهذه / الألفاظ كلها تدل على أن القعود أولى من القيام.
[١/٠٩٢]
سكت عنه الحازمي، ويحيى صدوق يخطىء كثيراً أخرج له مسلم، وأبو
=
حذيفة هو موسى بن مسعود النهدي صدوق سيىء الحفظ أخرج له
البخاري، وسفيان هو الثوري، وليث هو ابن أبي سليم صدوق اختلط جداً
ولم يتميز حديثه فترك، وأخرج له مسلم، ومجاهد هو ابن جبر ثقة إمام في
التفسير، وأبو معمر هو عبد الله بن سخبرة الأزدي ثقة، وقد روى النسائي
عن محمد بن منصور الثقة عن سفيان عن ابن أبي نجيح وهو عبد الله بن
يسار الثقة عن مجاهد، فالحديث صحيح.
(١) ما بين القوسين زيادة من (ع) وهذا الصحيح وهو يحيى بن محمد بن قيس
المحاربي المدني نزيل البصرة لقبه أبو زكير، صدوق يخطىء كثيراً من
الثامنة.

٤٥٠
[٣١] القيام للجنازة
((ح ١٦٥))
أبي منصور محمد بن أحمد بن الفرج
قرأت على
عبد القادر بن محمد
أخبرك
أبو علي التميمي
أنا
[أبو بكر أحمد بن محمد بن جعفر]
أنا
عبد الله بن أحمد بن محمد
أنا
حدثني
حدثني
أبي
أبو النضر
أبو معاوية - يعني - شيبان
أنا
عن
لیٹ
أبي بردة بن أبي موسى
عن
عن
أبيه
عن
النبي ◌َّ قال:
(إذا مرت بكم جنازة، فإن كان مسلماً أو يهودياً أو نصرانياً
فقوموا لها فإنه ليس يقوم لها، ولكن يقوم لمن معها من الملائكة).
((ح ١٦٥)» و«ح ١٦٦))
هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في مسند أحمد ٤١٣/٤. وساق أحمد
کلیهما في سند واحد.
سكت عنه الحازمي، وعبد الله بن أحمد هو ولد الإمام أحمد بن حنبل،
وأبو النضر هو هاشم بن القاسم الليثي ثقة ثبت، وأبو معاوية هو شيبان بن
عبد الرحمن التميمي ثقة صاحب كتاب، وليث هو ابن أبي سليم صدوق،
وأبو بردة ثقة، ومجاهد ثقة إمام في التفسير، وعبد الله بن سخبرة ثقة،
فالحديث صحيح.

٤٥١
[٣١] القيام للجنازة
((ح ١٦٦))
قال ليث: ذكرت هذا الحديث لمجاهد فقال: حدثني
عبد الله بن سخبرة الأزدي فقال: إنا لجلوس مع علي ننتظر جنازة إذ
مرت بنا أخرى فقمنا فقال علي: ما يقيمكم؟ فقلنا: هذا ما يأتينا به
أصحاب محمد، قال: وما ذلك؟ قلت: زعم أبو موسى أن
رسول الله الَالله قال :
(إذا مرت بكم جنازة إن كان مسلماً أو يهودياً أو نصرانياً فقوموا
لها، فإنه ليس يقوم لها ولكن تقوم لمن معها من الملائكة).
فقال علي: ما فعلها رسول الله وَل قط غير مرة واحدة برجل
من اليهود / وكانوا أهل كتاب، وكان يتشبه بهم، فإذا نهي انتهى، فما
عاد لها بعد.
قال الشافعي :
فقد جاء عن النبي ◌َلّ تركه بعد فعله، والحجة في الآخر من
أمر رسول الله الَّله، إن كان الأول واجباً، فالآخر من أمره ناسخ، وإن
كان استحباباً، فالآخر هو الاستحباب، وإن كان مباحاً، لا بأس بالقيام
والقعود، فالقعود أولى لأنه الآخر من فعله.
[٠٩٢/ب]

٤٥٢
[٣٢] عدد التكبير على الجنائز
باب عدد التكبير على الجنائز
(ح ١٦٧))
قرأت على
أخبرك
أنا
محمد بن أحمد الكاتب
أبي بكر محمد بن ذاكر بن محمد الخرقي
الحسن بن أحمد القارىء
أنا
علي بن عمر الحافظ
أبو عمر القاضي
أنا
إسحاق الشهيدي
أنا
ابن فضيل
أنا
لیٹ
عن
عن
المرقع قال :
صليت خلف زيد بن أرقم على جنازة فكبر عليها خمساً وقال:
صليت خلف رسول الله وَلقر على جنازة فكبر خمساً.
((ح ١٦٧))
هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في سنن الدارقطني، كتاب الجنائز باب
التسليم في الجنازة واحد، والتكبير أربعاً وخمساً وقراءة الفاتحة الحديث (٨)
٧٣/٢.
=

٤٥٣
[٣٢] عدد التكبير على الجنائز
(ح ١٦٨))
أخبرني
أبو داود محمود بن سليمان الخيام الواعظ
أبو القاسم هبة الله محمد الشيباني
أنا
أبو علي / التميمي
أنا
[١/٠٩٣]
أحمد بن جعفر المالكي
أنا
عبد الله بن أحمد بن محمد(١)
أنا
أبي
حدثني
محمد بن جعفر
أنا
شعبة
أنا
عمرو بن مرة
أنا
عبد الرحمن بن أبي ليلى قال:
عن
أخرجه مسلم في كتاب (١١) الجنائز باب (٢٣) الصلاة على القبر الحديث
=
(٧٢ - ٩٥٧) ٢/ ٦٥٩ عن طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: كان زيد
يكبر على جنائز أربعاً وإنه كبر على جنازة خمساً فسألته فقال: كان
رسول الله وَل يكبرها.
أخرجه الترمذي، في كتاب (٨) الجنائز باب (٣٧) ما جاء في التكبير على
الجنازة الحديث (١٠٢٣) ٣٤٣/٣ عن طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى قال:
كان زيد بن أرقم يكبر على جنازتنا أربعاً وإنه كبر على جنازة خمساً. فسألناه
عن ذلك؟ فقال: كان رسول الله مَلهول يكبرها. وقال: حسن صحيح.
وأخرجه أبو داود الحديث (٣١٩٧) ٢١٠/٣ والنسائي في ٧٢/٣ وابن ماجه
الحديث (١٥٠٥) ١/ ٤٨٢ كلهم عن طريق ابن أبي ليلى به نحوه.
(١) في هامش (ج) هو ابن حنبل.
((ح ١٦٨))
هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في مسند أحمد ٣٧٢/٤ إلا أن فيه (فسألته
فقال: كان رسول الله (َ# يكبرها).
=

٤٥٤
[٣٢] عدد التكبير على الجنائز
كان زيد بن أرقم يصلي على جنائزنا فيكبر أربعاً، ثم إنه كبر
يوماً على جنازة خمساً، فسألوه، فقال: كان رسول الله وَله يكبر هكذا
أو كبر هكذا.
هذا حديث صحيح على شرط مسلم، أخرجه في كتابه.
وقد اختلف أهل العلم في هذا الباب:
فذهبت طائفة إلى هذا الحديث، ورأوا عدد التكبيرات خمساً،
وممن رأى ذلك: عبد الله بن مسعود وزيد بن أرقم وحذيفة بن اليمان
وعيسى مولى حذيفة وأصحاب معاذ بن جبل.
وقالت طائفة: يكبر ستاً، روي ذلك عن علي بن أبي طالب.
وقالت فرقة ثالثة: يكبر سبعاً، روي ذلك عن زر بن حبيش
وقال حماد بن أبي سليمان: كانوا يكبرون على الجنائز سبعاً وستاً
وخمساً وأربعاً.
وقالت فرقة رابعة: يكبر ثلاثاً، وروي ذلك عن أنس بن مالك
وجابر بن زيد وقد حكاه ابن المنذر عن ابن عباس، والمشهور عن ابن
عباس أنه كان يكبر أربعاً:
وأخرجه مسلم في كتاب (١١) الجنائز باب (٢٣) الصلاة على القبر الحديث
=
(٧٢ - ٩٥٧) ٢/ ٦٥٩ حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن المثنى وابن
بشار قالوا: حدثنا محمد بن جعفر به نحوه.
وأخرجه الترمذي في الحديث (١٠٢٣) ٣٤٣/٣ وأبو داود في الحديث
(٣١٩٧) ٢١٠/٣ قالا: حدثنا محمد بن المثنى ثنا محمد بن جعفر بهذا
الإسناد نحوه.
وأخرجه النسائي في ٤/ ٧٢ أخبرنا عمرو بن علي حدثنا يحيى حدثنا شعبة
بهذا الإسناد نحوه.
وأخرجه ابن ماجه في الحديث (١٥٠٥) ١/ ٤٨٢ حدثنا محمد بن بشار ثنا
محمد بن جعفر بهذا الإسناد نحوه.

٤٥٥
[٣٢] عدد التكبير على الجنائز
[٠٩٣/ ب]
((ث ٠٣٣))
/ أنا
أبو طالب محمد بن علي بن أحمد القاضي
أبو طاهر أحمد بن الحسن في كتابه
أنا
الحسن بن أحمد بن شاذان
أنا
دعلج بن أحمد
أنا
محمد بن علي
أنا
سعید
أنا
سفيان
أنا
عمرو
عن
عن
أبي معبد قال :
كان ابن عباس يجمع الناس بالحمل على الجنازة ويكبر ثلاثاً.
قال سفيان: يعني، غير تكبيرة التي افتتح بها.
وقد روي نحو ذلك عن أنس بن مالك. وقال بكر بن عبد الله
المزني: لا يزاد على سبع ولا ينقص من ثلاث، وقد روي عن أحمد
أنه قال: لا ينقص من أربع ولا يزاد على سبع.
وقالت فرقة خامسة: يكبرون ما كبر إمامهم، روي ذلك عن:
ابن مسعود في إحدى الروايتين عنه.
«ث ٠٣٣)
قال ابن حجر في فتح الباري ٢٠٢/٣: وروي أيضاً بإسناد صحيح عن أبي
معبد قال: صليت خلف ابن عباس على جنازة فكبر ثلاثاً.
سكت عنه الحازمي، وسفيان هو ابن عيينة وعمرو هو ابن دينار الثقة الثبت
وأبو معبد هو نافذ مولى ابن عباس ثقة فاضل، ولذا قال ابن حجر: إسناده
صحیح.

٤٥٦
[٣٢] عدد التكبير على الجنائز
وقال أكثر أهل العلم: يكبر أربعاً، لا يزيد ولا ينقص، روي
ذلك عن عمر بن الخطاب والحسن والحسين سبطي رسول الله
صلّى الله عليه وعليهم وسلم وزيد بن ثابت وعبد الله بن أبي أوفى
وعبد الله بن عمر وصهيب بن سنان وأبي بن كعب والبراء بن عازب
وأبي هريرة وعقبة بن عامر وعبد الله بن عباس.
[١/٠٩٤]
ومن التابعين: / محمد بن الحنفية والشعبي وعلقمة ومحمد بن
علي بن الحسين وعطاء بن أبي رباح(١) وعمر بن عبد العزيز وبه قال
الثوري وأكثر أهل الكوفة ومالك وأكثر أهل الحجاز والأوزاعي وأهل
الشام وابن المبارك والشافعي وأصحابه وأحمد في المشهور عنه
وإسحاق ومن تبعه من أهل خراسان.
وكان حجة هؤلاء أحاديث ثابتة رووها في الباب:
((ح ١٦٩))
أبو الفتح عبد الله بن أحمد الخرقي
أخبرني
عبد الرحمن بن حمد بن الحسن
أنا
القاضي أبو نصر أحمد بن الحسين
أنا
أحمد بن محمد الدينوري
أنا
أحمد بن شعيب
أنا
قتيبة
أنا
(١) في الأصلين ابن أبي رياح بالياء.
((ح ١٦٩))
هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في سنن أحمد بن شعيب النسائي في كتاب
الجنائز باب عدد التكبير على الجنازة ٧٢/٤. وانظر تخريجه تفصيلاً في
الحديث التالي.
سكت عنه الحازمي، والحديث صحيح.

٤٥٧
[٣٢] عدد التكبير على الجنائز
عن
مالك
عن
ابن شهاب
سعيد
عن
عن
أبي هريرة
أن رسول الله وَلّ نعى للناس النجاشي وخرج بهم، فصف بهم
وكبر أربع تكبيرات.
((ح ١٧٠))
أبو طاهر محمد بن طاهر
أنا
مكي بن منصور
أنا
أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي(١)
أنا
محمد بن يعقوب
أنا
أنا
الربيع
أنا
الشافعي (ح)
(١) في (ع) الحديثي.
((ح ١٧٠))
هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في موطأ مالك كتاب (١٦) الجنائز باب (٥)
التكبير على الجنائز الحديث (١٤) ٢٢٦/١.
أخرجه البخاري في كتاب (٢٣) الجنائز باب (٤) الرجل ينعى إلى أهل
الميت بنفسه الحديث (١٢٤٥) ١١٦/٣ حدثنا إسماعيل حدثني مالك بنفس
السند والمتن.
وأخرجه مسلم في كتاب (١١) الجنائز باب (٢٢) في التكبير على الجنازة
الحديث (٦٢ - ٩٥١) ٢/ ٦٥٦ حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك
بنفس السند والمتن.
=

٤٥٨
[٣٢] عدد التكبير على الجنائز
أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن محمد الخطيب من أصله
وأخبرني
العتيق في آخرين وقالوا:
أبو الحسين أحمد بن عبد القادر بن محمد
أخبرنا
أبو عمرو عثمان بن محمد
أنا
أبو بكر الشافعي
أخبرنا
إسحاق بن الحسن /
أنا
[٠٩٤/ ب]
عبد الله بن مسلمة (ح)
أنا
أبو الحسين عبد الحق بن عبد الخالق اليوسفي
وأخبرنا
أنا
أبو سعد محمد بن عبد القاهر الأسدي
أخبرنا
أبي بكر محمد بن عزير قال :
أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الوشا
قرىء على
سويد بن سعيد الحدثاني (ح)
حدثنا
أبو العلاء الحافظ
وأخبرنا
عبد القادر بن محمد
أنا
أبو إسحاق إبراهيم بن عمر الفقيه
أنا
أبو الحسن بن لؤلؤ
أنا
الهيثم بن خلف
أنا
وأخرجه الترمذي في الحديث (١٠٢٢) ٣٤٢/٣ وابن ماجه في الحديث
=
(١٥٣٤) ١/ ٤٩٠ كلاهما عن طريق معمر عن الزهري به نحوه.
أبو طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد بن إبراهيم البزاز
قال :
قرىء على

٤٥٩
[٣٢] عدد التكبير على الجنائز
معن بن عيسى، قالوا جميعاً:
أنا
مالك
عن
ابن شهاب
عن
سعيد بن المسيب
عن
أبي هريرة
عن
أن رسول الله وَل نعى للناس النجاشي اليوم الذي مات فيه
وخرج بهم إلى المصلى، فصف بهم وكبر أربع تكبيرات.
هذا حديث ثابت صحيح مستفاض من حديث الحجازيين مخرج
في الصحاح كلها، وفي الباب عن ابن عباس وابن أبي أوفى وجابر
وغيرهم.
قال بعض أئمتنا: حديث أبي هريرة متأخر، لأن موت النجاشي
كان بعد إسلام أبي هريرة بمدة.
فإن قيل: وإن دل حديث أبي هريرة على التأخير فليس في
حديث زيد بن أرقم ما يدل على التقديم، وما لم يعلم ذلك، لا
نحكم لأحدهما على الآخر، فليس أحدهما أولى بالتأخير من الآخر،
فهل تجدون حديثاً يصرح / بالتأقيت في التقديم والتأخير؟.
[٠٩٥/ أ]
قالوا: نعم في الباب ما يدل على ذلك، وذكروا:
((ح ١٧١))
ما أخبرنا به محمد بن بنيمان بن يوسف
((ح ١٧١))
هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في سنن علي بن عمر بن أحمد الدار قطني
كتاب الجنائز باب التسليم في الجنازة واحد والتكبير أربعاً وخمساً وقراءة
الفاتحة الحديث (٢) ٧٢/٢ وقال: إنما هو فرات بن السائب متروك
الحديث وفي سنده: خنيس بن بكر بن خنيس.

٤٦٠
[٣٢] عدد التكبير على الجنائز
أبو منصور سعد بن علي العجلي
أنا
القاضي أبو الطيب(١) طاهر بن عبد الله الطبري
أنا
أنا
علي بن عمر بن أحمد
محمد بن مخلد
أنا
أحمد بن الوليد الفحام
أنا
ويحيى بن زيد بن يحيى الفزاري، قالا :
بکر بن خنیس
أنا
الفرات بن سليمان الجزري
أنا
میمون بن مهران
عن
عن
عبد الله بن عباس قال:
آخر ما كبر رسول الله وَ لّ على الجنائز أربعاً وكبر عمر على أبي
بكر أربعاً، وكبر عبد الله بن عمر على عمر أربعاً وكبر الحسن بن علي
على علي رضي الله عنهم أربعاً، وكبر الحسين على الحسن أربعاً،
وكبرت الملائكة على آدم أربعاً.
ورواه يونس بن بكير عن النضر أبي عمر عن عكرمة عن ابن
عباس نحوه مختصراً.
أخرجه الدارقطني في السنن وقال: كذا قال أحمد بن الوليد
الفحام في الإسناد: الفرات بن سليمان، وإنما هو الفرات بن السائب،
وهو متروك الحديث، والفرات بن سليمان خطأ.
(١) كذا في (ع) في (ج) القاضي ابن الطيب والصحيح أبو الطيب (٣٤٨ - ٤٥٠
هـ) الإمام شيخ الإسلام.