Indexed OCR Text

Pages 201-220

٨٥ - صحيح البخاري بشرح فتح الباري لابن حجر. المكتبة السُّلَفية ١٣٨٠.
٨٦ - صحيح مسلم بشرح الإمام النووي. المطبعة المصرية ١٣٤٧ .
٨٧ - صفحات من صبر العلماء على شدائد العلم والتحصيل لعبد الفتاح أبو غدة.
بيروت الطبعة الثانية سنة ١٣٩٤، والثالثة سنة ١٤١٢ .
٨٨ - الضعفاء والمجروحون لابن حبان. المطبعة العزيزية بحيدرآباد ١٣٩٠.
٨٩ - طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى. مطبعة السنة المحمدية دون تاريخ.
٩٠ - طبقات الشافعية الكبرى للسبكي. عيسى البابي الحلبي ١٣٧٢ .
٩١ - العبر في خَبَر من عَبَر. طبع حكومة الكويت ١٣٨٠ - ١٣٨٦.
٩٢ - العلل الصغير للترمذي في آخر سننه السابق برقم ٤٨.
٩٣ - العلل ومعرفة الرجال للإِمام أحمد بن حنبل. جامعة أنقرة في تركيا ١٣٨٢.
٩٤ - علماء إفريقية للخُشَني. طبعة عِزَّت العطار بالقاهرة ١٣٧٢ .
٩٥ - عمدة القاري شرح صحيح البخاري للبدر العيني. المطبعة المنيرية ١٣٤٨.
٩٦ - عيون الأنباء في طبقات الأطباء لابن أبي أُصَيْبِعَة. دار الثقافة الطبعة الثالثة
بيروت ١٤٠١.
٩٧ - غريب الحديث للخطابي. طبع جامعة أم القرى بمكة ١٤٠٢.
٩٨ - فتح الباري بشرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني. المكتبة السلفية
ومطبعتها ١٣٨٠ .
٩٩ - الفتح المبين بشرح الأربعين لابن حجر الهيتمي. الميمنية ١٣١٧ .
١٠٠ - فتح المغيث شرح ألفية الحديث للسخاوي. لكنو بالهند ١٣٠٣.
١٠١ - الفِصَل في الملل والأهواء والنحل لابن حزم. الأدبية ١٣١٧.
١٠٢ - فضائل الكتاب الجامع لأبي عيسى الترمذي للإِسْعَرْدِي. طبعة عالم الكتب
بیروت ١٤٠٩.
١٠٣ - فهرس الفهارس والأثبات لعبد الحي الكتاني. فاس ١٣٤٦ .
١٠٤ - فهرست ابن خير الإشبيلي. دار الآفاق الجديدة بيروت ١٣٩٩.
١٠٥ - فيض القدير بشرح الجامع الصغير للمناوي. مطبعة مصطفى محمد
١٣٥٧.
٢٠٥

١٠٦ - القلائد الجوهرية لابن طولون. الطبعة الثانية لمجمع اللغة العربية بدمشق
١٤٠١.
١٠٧ - قواعد في علوم الحديث للتهانوي. الطبعة الخامسة بالرياض ١٤٠٤.
١٠٨ - القول الفصل لمصطفى صبري. دار السلام ومكتبة النور بالقاهرة ١٩٨٦.
١٠٩ - الكامل لابن عدي. طبعة دار الفكر بدمشق ١٤٠٤.
١١٠ - كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة. إصطنبول
١٣٦٠.
١١١ - الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي. دائرة المعارف العثمانية
بحيدرآباد ١٣٤٧ .
١١٢ - اللباب في تهذيب الأنساب لابن الأثير. مكتبة القدسي ١٣٥٧.
١١٣ - لسان العرب لابن منظور. دار صادر بيروت دون تاريخ.
١١٤ - لسان الميزان لابن حجر. دائرة المعارف النظامية بحيدرآباد بالهند ١٣٢٩.
١١٥ - اللَّقَط في حكايات الصالحين لابن الجوزي (مخطوط).
١١٦ - مجالس العلماء للزجاجي. طبع حكومة الكويت ١٩٦٢.
١١٧ - محاسن الاصطلاح للبُلْقِيني. دار الكتب المصرية ١٩٧٤ .
١١٨ - المحدِّث الفَاصِل للرامهرمزي. دار الفكر بيروت، ١٣٩١.
١١٩ - المحلى لابن حزم. المنيرية ١٣٤٧.
١٢٠ - مختصر سنن أبي داود للمنذري. مطبعة أنصار السنة المحمدية ١٣٦٧ .
١٢١ - المذهب التربوي عند السمعاني لشفيق محمد زيعور. دار اقرأ ببيروت
١٤٠٤.
١٢٢ - مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح لعلي القاري. اليمنية ١٣٠٩.
١٢٣ - المسند للإمام أحمد بن حنبل. المطبعة الميمنية ١٣١٣ .
١٢٤ - مشتبِه النسبة للذهبي. مطبعة عيسى البابي الحلبي ١٩٦٢ .
١٢٥ - معجم الأدباء لياقوت الحموي. دار المأمون ١٣٥٥ - ١٣٥٧.
١٢٦ - معجم البلدان لياقوت الحموي. السعادة ١٣٢٣ وغيرها من طبعاته.
١٢٧ - معرفة علوم الحديث للحاكم. دار الكتب المصرية ١٣٥٦.
٢٠٦

١٢٨ - مقاييس اللغة لابن فارس. تصوير إيران عن طبعة البابي الحلبي
بالقاهرة .
١٢٩ - مقدمة ابن الصلاح. المطبعة العلمية في حلب ١٣٥٠، وطبعة النمنكاني
بحلب بمطبعة الأصيل، ١٣٨٦ .
١٣٠ - مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية. دار القرآن الكريم بيروت ١٣٩١.
١٣١ - المنار المنيف في الصحيح والضعيف لابن القيم. دار القلم ببيروت ١٣٩٠.
١٣٢ - مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي. السعادة ١٩٣٤، وطبعة مكتبة الخانجي
الطبعة المحققة ١٣٩٩ .
١٣٣ - مناقب الإمام الشافعي لابن أبي حاتم. مطبعة السعادة ١٣٧٢ .
١٣٤ - مناقب الإمام الشافعي للبيهقي. دار التراث ١٣٩١.
١٣٥ - مناقب الإمام الشافعي للفخر الرازي. مكتبة الكليات الأزهرية ١٤٠٦.
١٣٦ - المنتقى شرح الموطأ للباجي. السعادة ١٣٣١.
١٣٧ - منهاج السنة لابن تيمية. بولاق ١٣٢١، وطبعة جامعة الإمام بالرياض
١٤٠٦.
١٣٨ - الموافقات في أصول الفقه للشاطبي. مطبعة المكتبة التجارية دون تاريخ.
١٣٩ - المواهب اللدنية القسطلاني. المطبعة الشرفية ١٣٢٦.
١٤٠ - الموضوعات لعلي القاري. دار السعادة بإصطنبول ١٣٠٨.
١٤١ - الموطأ للإِمام مالك. مطبعة عيسى البابي الحلبي ١٣٨١.
١٤٢ - موقف العقل والعلم لمصطفى صبري. دار إحياء التراث العربي بيروت
الطبعة الثانية ١٤٠١ .
١٤٣ - ميزان الاعتدال في نقد الرجال للذهبي. مطبعة عيسى البابي الحلبي
١٣٨٢.
١٤٤ - النكت الوفية على شرح الألفية للبقاعي (مخطوط).
١٤٥ - النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير. مطبعة عيسى البابي الحلبي
١٣٨٣، ثم صورت عنها في بیروت دون تاريخ .
٢٠٧

١٤٦ - هدي الساري مقدمة فتح الباري لابن حجر العسقلاني. دار الطباعة
المنيرية ١٣٤٧ .
١٤٧ - الوافي بالوفيات للصفدي. طبعة فرانز تركيا ١٣٨١ .
١٤٨ - وفيات الأعيان لابن خلّكان. المطبعة اليمنية ١٣١٠، ومطبعة دار صادر
ببیروت ١٣٩٨ .
٢٠٨

٨ - الموضوعات(١)
كلمةً بین یدي الرسالتين: الإِسناد من الدین، وصفحة مشرقة من تاريخ سماع
الحدیث عند المحدثین
٥
تقدمة الإِسناد من الدين، وفيها الإِشارةُ إلى ما تضمنته الرسالة من تعريف
الإسناد لغةً واصطلاحاً، والإِشارةُ إلى ذكر جملة كبيرة مما نُقِلَ عن السلف
والخلف في تعظيم أمر الإسناد
٩
الإِشارة إلى حديث موضوع استَشْهَد به عدد من كبار المحدثين، وإلى
تصحيفات وقعت في كلمة عبد الله بن المبارك ويتخلل ذلك ذكرُ جملة من
الفوائد العلمية الهامة
٩
١١
الإِسناد من الدين، وأنه خصيصة وكرامة خصت بها هذه الأمة المحمدية
ذكرُ بعض الخصائص للأمة المحمدية، ومنها خصيصة الإسناد في كل
منقول عن النبي صلى الله عليه وسلم
١١
تسامح العلماء في أمر الإسناد بعد تدوين علوم الشريعة ورسوخها
١١
ذكرُ نموذج من الإسناد من صحيح البخاري
١٢
تحقيق اسم كتاب صحيح البخاري كما سماه به مؤلفه، وذكرُ اسم الكتاب
كما أورده الحافظ ابن حجر مغايراً لما عليه السابقون والأكثرون، وبيانُ ذلك
تفصيلاً. ت
١٢
١٣
التعجب من إغفال ذکر اسم کتاب البخاري علیه کما سماه به مؤلفه. ت
(١) حرفُ (ت) يُشير إلى أن ما ذُكِرَ قبلَه واردٌّ في التعليق.
٢٠٩

التعجب أيضاً من إغفال اسم صحيح مسلم عليه كما نُقِلَ عن مؤلفه، وذكرُ
اسم صحيح مسلم بتمامه. ت
١٣
التعجب أيضاً من إغفال اسم کتاب الترمذي علیه كما سماه به مؤلفه، وذكرُ
الأسماء الأخرى التي أُثُبِتَتْ عليه تساهلا وتجاوزاً. ت
١٣
استعمال المحدثين السند والإسناد كلاً منهما بموضع الآخر ويعرف ذلك
بالقرائن. ت
١٥
ذكرُ أن الإِسناد لا يثنى ولا يجمع إلا إذا أريد به السند، وأنه لم يجمع سند
على أسناد في كلام المحدثين
١٥
نفي بعض اللغويين جمعَ سند على أسناد في اللغة، ونقضُ قوله بالشواهد
الناطقة. ت
١٥
نفي الشیخ الجزائري جمع (سند) على (أسناد) لا يعارضه ما وقع في بعض
الکتب من جمعه علی (أسناد) فإنه من التحریف، وبیان ذلك. ت
١٦
ذكرُ كلمة ابن المبارك: الإسناد من الدين ... فإذا قيل له من حدثك؟
بقي! مع ذكر سبب قوله لها وبيانٍ معناها
١٧
ذکرُ كلمات جاءت عن أقران عبد الله بن المبارك بمعنی قوله. ت
١٧
الإِشارة إلى وقوع الخطأ في عزو الدكتور العُمَري كلمة ابن المبارك إلى ابن
سيرين ومتابعة الأستاذ الجبوري له. ت
١٧
قول الحاكم النيسابوري في أهمية الإسناد
١٨
قول الزُهري لأبي فروة: قاتلك الله تحدثنا بأحاديث ليس لها خُطُمٌ ولا
أُزِمَّة، وتفسير قوله هذا. ت
١٨
ذكرُ جملة من أقوال السلف في أهمية الإسناد: مالكٍ، وابن المباركِ، وسفيان
الثوري، وشعبة، والإمام الشافعي، وحماد بن زيد، والأوزاعي
٢١٠
١٩

قول السمعاني في لزوم الإسناد لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
قول بَهْز بن أسد العَمِّي في الإسناد: هذه شهادات العدول ...
٢١
٢١
قول عبد الله بن طاهر أمير خراسان: رواية الحديث بلا إسناد من عمل
الزَّمْنَى ...
٢٢
قول أبي حاتم الرازي: لم يكن في أمة من الأمم أمناء يحفظون آثار نبيهم إلا
في هذه الأمة
٢٢
قول محمد بن حاتم بن المظفر في فضل الإسناد: إن الله أكرم هذه الأمة
بالإِسناد ... وهو قول بليغ جامع
٢٢
التنبيه تعليقاً على وقوع تحريف في كتاب اللباب لابن الأثير في لفظة
الدُّغُولي، وذكر من تابعه علیه. ت
٢٢
البحث تعليقاً عن ترجمة (محمد بن المظفر)، والتقريبُ لمعرفة زمن وفاته
بذکر بعض النصوص. ت
٢٣
قول ابن معين: لو لم نكتب الحديث خمسين مرة ما عرفناه . ت
٢٤
قول إبراهيم بن سعيد الجوهري: كل حديث لم يكن عندي من مئة وجه
فأنا فیه یتیم. ت
٢٤
قول أبي حاتم الرازي: لو لم نكتب الحديث من ستين وجهاً ما عقلناه. ت
٢٥
قول حمزة الكناني: خَرَّجتُ حديثاً من مئتي طريق ... ت
٢٥
قول الإِمام الشاطبي: استكثارُ طرق الحديث من مُلَح العلم، وتقسيمُهُ
العلم إلى ثلاثة أقسام ... ت
٢٥
التنبيه على تحريف وقع في كلمة محمد بن المظفر في شرح المواهب
اللدنية. ت
٢٦
٢١١

قول الحافظ ابن معدان: بلغني أن الله خص هذه الأمة بثلاثة أشياءً
لم يعطها مَنْ قبلها من الأمم
٢٦
قول ابن حزم: نَقْلُ الثقة عن الثقة حتى يَبْلُغَ به النبيِّ صلى الله عليه
وسلم ... خَصَّ الله به المسلمين ... وهي كلمة جامعة رفيعة
ذكرُ شواهد لتفرد هذه الأمة بضبط النقل الصحيح وهتك النقل الباطل عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم وقصةُ الزنديق في ذلك مع هارون
الرشيد. ت
قصة اليهود مع الخليفة العباسي القائم بأمر الله وهتكُ تزويرهم وكذبهم
قول الحافظ ابن العربي: اللَّهُ أكرَمَ هذه الأمة بالإِسناد
إثبات الشيخ رحمة الله الدِّهلوي أن النصارى ليس لديهم سند متصل،
مطولاً فقف عليه . ت
قول الحافظ ابن تيمية: الإِسناد من خصائص هذه الأمة، وشرحُهُ ذلك
قول الشيخ علي القاري: أصل الإِسناد من خصائص هذه الأمة
بيان الإمام شيخ الإسلام مصطفى صبري في أهمية الإسناد. وشرحُهُ ذلك
على وجه لم يُسبق إليه
قول مصطفى صبري: ضبط السنة النبوية اقتضى العناية بمعرفة حياة قائلها
وناقلیھا وترجمة كل واحد منهم، على وجه ليس له في الدنیا مثیل. ت
قول العلامة المُعَلِّمي في بيان ضبط الأمة للسنة النبوية ضبطاً تاماً
دقيقاً ... ، وشرحه ذلك فقف عليه
٣١
٣١
٣٣
اهتمام علماء المسلمين بالإِسناد وصحة الرواية اقتضى منهم لقبول المروي أن
يكون الراوي ثقة ضابطاً، له اتصال صحيح بما ينقله ... وأما الكتاب
الذي يؤخذ وِجَادةٌ ... فهو من باب الخبر المنقطع ...
٢١٢
٣٤
٢٧
٢٧
٢٧
٢٩
٢٩
٢٩
٣٠

قول العلماء: إن كنت ناقلاً فالصحةُ، أو مدعياً فالدليلُ، ناتج عن
اشتراطهم صحةَ الإِسناد، ومنه قول الإِمام ابن تيمية: العلمُ إما نقلٌ
مصدَّق أو استدلالٌ محقّق
الاعتناء بالإِسناد جعل الكلمة المقروءة اليوم منقولة بأضبط طرق النقل
دخول السند عندهم في كل علم شرعي أو تاريخي أو أدبي وشرحُ ذلك
بيان الحافظ الخطيب ما يكون له الإسناد ضرورياً وما يكون له زينة وجمالاً
ذكر نموذج لاهتمام اللغويين بالسماع والإِسناد بشأن كلمة واحدة
٣٨
٣٨
٤٠
٤١
ذكر نموذج آخر من تفسير الإمام ابن جرير الطبري بشأن كلمة واحدة
إلماعٌ إلى قيمة الإِسناد، وشدة التوثّق عند الأسلاف في الكلمة المنقولة
غمزُ الحافظ ابن حُيُّوْیَه لقراءته من کتاب ليس فيه سماعه
تفسير الإمام الشاطبي لقولهم: الإِسناد من الدين أنهم يعنون به معرفة
الرواة الثقات
٤١
عيبُ أبي منصور الأزهري اللغوي مَنْ نَقَلَ من كتب لم يسمعها ووَصْفُه له
بأنه صحفي وإسهابه في انتقاد فاعل ذلك
٤١
٤٦
أبيات للحافظ ابن عساكر يحض فيها على تلقي العلم من أفواه الرجال
حرص الإِمام الزمخشري قبل وفاته على تلقي العلم بالسماع والإِسناد من
أبي منصور الجواليقي
٤٦
تقرير الإِمام ابن الجوزي تميز هذه الأمة بالحفظ لكتابها وسنة نبيها عن ظهر
قلب
٤٨
بيان ابن الجوزي لطريقة قوة الحفظ وإتقانه
٤٩
ذكر من كان يعيد الدرس مئة مرة وسبعين مرة وخمسين مرة
٤٩
الإشارة إلى مقال ماتع للدكتور أحمد صالح العلي عنوانه: الرواية والأسانيد
٢١٣
٣٥
٣٥
٣٥
٣٦

وأثرهما في تطور الحركة الفكرية في صدر الإسلام. ت
٤٩
التنبيه على تحريف وقع في كلمة الإمام ابن المبارك (الإسناد من الدين ...
فإذا قيل له من حدثك؟ بقي !) وإليك ذكرها وذكرَ مواضع روايتها
٥١
بيان أن قوله (فإذا قيل له من حدثك بقي) أسلوبٌ معروف الاستعمال في
القرن الثاني والثالث والرابع. ت
٥٣
نقلُ ثلاثة شواهد من كلام الصحابة على حذف ما يُكره ذكره من الكلام
والاكتفاءُ عنه بما قبله
٥٣
توثيق لَفْظِ (بقي) وبيانُ ورودها على الصحة في جملة مصادر
٥٥
ذكر ألوان من التحريف للفظ بقي :
١ - منها ما وقع لمحقّقيْ التمهيد لابن عبد البر
٥٦
٢ - ومنها ما وقع للمباركفوري في شرح جامع الترمذي
٥٦
٣ - ومنها ما وقع في كتاب شرح علل الترمذي لابن رجب
٥٧
٤ - ومنها ما وقع أيضاً في شرح علل الترمذي
٥٧
٥ - ومنها ما وقع في تعليق الأستاذ عزيز القادري على كتاب الضعفاء
والمجروحین لا بن حبان
٥٧
٦ - ومنها ما وقع في مناقب الشافعي لابن أبي حاتم الرازي والتعليق عليه
٥٨
٧ - ومنها ما وقع في ترتيب المدارك للقاضي عياض
٥٨
التنبيه على غلط الأستاذ الزركلي في عدِّ ابن عبدوس المتوفى سنة ٢٦٠ من
التابعين. ت
٥٩
التنبيه على وقوع التحريف في اسم (عبد الله بن الطُبْنَة) في طبعتي ترتيب
المدارك للقاضي عياض
٥٩
٢١٤

التنبيه على تحريف (القبرياني) إلى (الفريابي) في ترتيب المدارك من طبعة
المغرب المحققة. ت
٦٠
٨ - ومنها ما وقع في كتاب ((أدب الإِملاء والاستملاء)) للسمعاني
٦٠
٩ - ومنها ما وقع في كتاب ((الاستقامة)) لابن تيمية
٦٠
١٠ - ومنها ما وقع في كتاب ((منهاج السنة النبوية)) لابن تيمية أيضاً
٦١
٦١
١١ - ومنها ما وقع في كتاب ((الصارم المنكي)) لابن عبد الهادي الحنبلي
ذكرُ أن هذا الأسلوب (فبقي) كان شائعاً في الأخبار والمحادثات، ومن
شواهده خبر (محبوبة) جارية المتوكل
إيراد ثمانية عشر نصاً جاء فيها استعمال (فبقي) دالاً على صحة ما ذكرته لها
من تفسیر
٦٢
٦٢
١ - الشاهد الأول: خبر مطر الوراق من كتاب ((الجامع)) للخطيب
التنبيه على خطأ وقع من محقق ((الجامع)) في تفسيره هذه الكلمة. ت
٦٣
٦٣
٢ - الشاهد الثاني: خبر الإمام الشافعي مع ابن هشام عالم المغازي
٦٣
٣ - الشاهد الثالث: خبر المأمون مع قاضي البصرة محمد بن عبد الله
الأنصاري
٦٤
نقد تصرف محمد بن عبد الله الأنصاري في ما أمره المأمون بتوزيعه من
المال. ت
٦٤
٤ - الشاهد الرابع: خبر محادثة العَتَّابي للخليفة المأمون
٦٥
٥ - الشاهد الخامس: خبر سفيان بن عيينة وعلي بن المديني
٦٥
٦ - الشاهد السادس: خبر الإِمام أحمد مع المُعَيْطي
٦٦
٧ - الشاهد السابع: خبر أحمد بن حنبل مع إسحاق بن راهويه ويحيى بن
معین وأصحابهم
٦٦
٢١٥

إفادة خبر أحمد بن حنبل ومن ذُكر معه أن المعرفة بعلم الحديث لا تجعل
الحافظ فقيهاً مجتهداً، وذُكر أن أركان أئمة الحديث: القطان ووكيع بن
الجراح ويحيى بن معين كانوا يقلدون الإمام أبا حنيفة في التعبد
والفتوى. ت
٦٧
قول الإمام أحمد لما سئل عن شيخه عبد الرزاق أكان له فقه .. فقال:
ما أقل الفقه في أصحاب الحديث. ت
٦٨
تأييد الحافظ ابن عبد البر قول أحمد بن حنبل في يحيى بن معين: هو
لا يعرف الشافعي ولا يعرف ما يقولُ الشافعي، وذكرُهُ شاهداً على عدم
معرفته بالفقه. ت
٦٨
ذكرُ يُسْرِ علم الرواية بالنظر إلى علم الفقه، وكثرة المتأهلين للرواية وقلةٍ
المتأهلین للفقه كما أفاده خبر أنس بن سیرین. ت
٦٨
الإشارة إلى بعض مدعي الاجتهاد في هذا العصر. ت
٦٩
٦٨
التنبيه على وقوع تحريف (فيبقَوْن كلهم) إلى (فيقفون كلهم) في مقدمة
((مسند أحمد)» لشيخنا أحمد شاكر
٦٩
٨ - الشاهد الثامن: خبر ابن معين والدورقي في مسألة الغاسلة الحائض
التنبيه على تحريف (فُوران) إلى (بوران) في طبقات الحنابلة لابن أبي
يعلى. ت
٦٩
٩ - الشاهد التاسع: خبر البخاري مع رجاء بن المُرَجّى
٦٩
١٠ - الشاهد العاشر: خبر أبي زرعة الرازي مع ابن أبي شيبة
٧٠
١١ - الشاهد الحادي عشر: خبر أبي حاتم الرازي مع شيخه محمد بن
٧٠
يزيد الأسفاطي
١٢ - الشاهد الثاني عشر: خبر المبرِّد مع أبي إسحاق الزجاج
٧٠
١٣ - الشاهد الثالث عشر: خبر أبي القاسم الأنماطي مع رئيس الجهمية
٧١
٢١٦

١٤ - الشاهد الرابع عشر: خبر صالح جَزّرة مع أبي زرعة الرازي
١٥ - الشاهد الخامس عشر: خبر أبي علي البلخي مع جعفر بن أحمد
الحصِيري النيسابوري
التنبيه على وقوع تحريف في (جعفر بن أحمد) إلى (جعفر بن محمد) في تذكرة
الحفاظ. ت
١٦ - الشاهد السادس عشر: خبر العباس بن عُقْدَة مع الحافظ البَّرْدِيجي
٧٣
١٧ - الشاهد السابع عشر: خبر الحافظ عمر بن حفص البصري مع ابن
٧٣
عقدة
٧٣
١٨ - الشاهد الثامن عشر: خبر الحاكم النيسابوري مع الحافظ خليل بن
عبد الله
٧٤
٧٥
ختام رسالة ((الإسناد من الدين))
*
بدء رسالة ((صفحة مشرقة من تاريخ سماع الحديث عند المحدثين))
استهلالها باقتباس خطبة الإمام النووي لمقدمة شرحه لصحيح مسلم، وقد
تضمّنت هذه التقدمة الإشارة إلى ما حوته الرسالة من مباحث وفوائد
٧٧
المدخل إلى الموضوع، وفيه ذكرُ تعهد الله تعالى بحفظِ الذِّكر، ومِن حِفظٍ
الذكر حفظُ السنة المطهرة
٨٣
ذكرُ الحديث الوارد في التحذير من ترك العمل بالسنة
٨٤
تضمُّنُ الحديث أن السنة أوتيها النبي صلى الله عليه وسلم من عند الله
تعالى كما أوتي القرآن، وتضمُّنُه أيضاً لأحكام ليست في القرآن كتحريم
لحوم الحمر الأهلية ولحوم كل ذي ناب من السباع
٨٤
شرحُ شيخ الإسلام مصطفى صبري لحفظ السنة
٢١٧
٨٦
٧١
٧٢
٧٢

قول شيخ الإسلام أيضاً: الأحاديث الموضوعة في السنة إنما كَشّفَها وتَعْقُّبَها
علماء الإِسلام وليس المعادين والمشككين في الإِسلام
قول الإمام ابن حزم في حفظ الله تعالى للسنة واستدلالُهُ على ذلك بالقرآن
مبسطاً بإسهاب ...
انسحاب حفظ الكتاب المتعَهَّد به على حفظ السنة المطهرة ...
٨٩
٨٩
تعريف الإسناد، والتمثيل له بذكر حديث مرفوع من صحيح مسلم
التمثيل للإسناد بذكر قول أمير المؤمنين عمر من موطأ مالك
٩٠
التمثيل للإسناد بقول التابعي محمد بن سيرين من صحيح مسلم
٩١
التمثيل للإسناد أيضاً بقول التابعي مجاهد بن جَبْر من كتاب جامع بيان
العلم وفضله لابن عبد البر
٩١
التمثيل للإسناد أيضاً بقول التابعي بلال بن سعد الأشعري من كتاب
الزهد لابن المبارك
٩٢
٩٢
٩٢
التمثيل للإسناد بقول تابع التابعين عبد الله بن المبارك من صحيح مسلم
اشتراط نقل كلام النبي بالإِسناد لأنه من الدين وكذلك نقلُ كلام الصحابة
والتابعين لأنه فَهُمُ للدين وتفسير له
كل منقول يتوقف قبوله أو رده على السند ...
٩٢
دخول السند عند المتقدمين في كل منقول حديثاً أو خبراً أو شعراً أو أدباً
أو فقهاً أو لغة ... حتى أخبار الحمقى والمغفلين والمجانين نقلوها بالسند كما
تراه في كتب الخطيب البغدادي وابن الجوزي وابن حبيب النيسابوري
وغيرهم ...
٩٣
نموذج من تلك الأخبار عن كتاب (التطفيل وحكايات الطفيليين وأخبارهم)
للخطيب البغدادي
٩٤
٢١٨
٨٧
٨٧

٩٤
ذكر أبيات في أنواع الطعام الاثني عشر عند العرب الناشئة عن سبب. ت
التزام الإمام ابن الجوزي في كتابه (اللُّقَطُ في حكايات الصالحين) أن يورد
کل حكاية بسندها
٩٥
نقلُه قول الأصمعي : الحكايةُ كالثوب الوَشْ والإِسنادُ لها كالطراز
٩٥
السند عند السلف معيار ومِسبار للعلم المنقول قبولاً أو رداً ...
٩٥
تشابيه السلف للإسناد بما يدل على موقعه عندهم وذكرُ بعضها عن سفيان
الثوري وابن المبارك والإِمام الشافعي
٩٥
التنبيه إلى تذرع بعض المستشرقين وأتباعهم بالإِسناد من مثل كتب الإمام
ابن جرير ونحوه لتشييد الأخبار التالفة أو الموضوعة والتحذير من الاغترار
٩٦
بهم
قول الإِمام الكوثري: قيمةُ ما يرويه ابن جرير قيمةُ سنده، وانطباقُهُ على
ما يرويه غيره من كبار الأئمة.
٩٧
قول الإمام ابن المبارك: الإسناد من الدين ولولا الإسناد ..
٩٧
كتاب ((السنن الكبرى)) للبيهقي أحد دواوين الإسلام وثناء الحافظ الذهبي
عليه
٩٧
ذكر أن كتاب الإمام البيهقي الذي هو في عشرة مجلدات ضخام رواه الحافظ
ابن الصلاح بسنده إلى المؤلف وبإتقانه وضبطه المتميز المعروف
٩٨
كلمة تمهيد أمامَ نص السماع لكتاب السنن الكبرى للبيهقي على
ابن الصلاح
٩٩
انتقال العناية من الرواية للأحاديث بالإسناد إلى رواية الكتب الجامعة لها
بالإِسناد عن مؤلفيها أو الرواة عنهم، وشمولُ ذلك للكتبِ الصغيرة
أو الكبيرة دون تخلّف، وتميزُ بعض المؤلفين وكتبهم على بعض في التأليف
والضبط والإتقان وذكرُ نماذج من ذلك
٩٩
٢١٩

تحقق العناية بالكتب الكبيرة والصغيرة من كتب الحديث تأليفاً ورواية
وسماعاً وذكرُ أمثلة لذلك
١٠٠
١٠١
الإشارة إلى أن في كل طبقة من الطبقات متميزين بالدقة والضبط والإتقان
تميز الإِمام ابن الصلاح بمزايا فريدة في التأليف والرواية والضبط والإتقان
مع رعاية التربية وتعليم الأدب والسلوك وذكر نماذج لذلك
١٠١
١٠٢
بقاءُ سماع السنن الكبرى على ابن الصلاح وسلامته من الضياع
وصف ضخامة كتاب ((السنن الكبرى)) للبيهقي وذكر عدد مجلداته
وصفحاته ...
١٠٢
بلوغ مجالس سماعات كتاب السنن الكبرى على ابن الصلاح ٧٥٧ مجلس
بلوغ السامعين للمجلد الثامن منه ٩٣ مُحُدِّثاً في ٩٠ مجلساً
١٠٣
١٠٣
ذكر ألوان العناية التي حظي بها المجلد الثامن وسامعوه من ابن الصلاح
١٠٣
بيان تميز هذا السماع عن السماعات الكثيرة لصغير كتب الحديث وكبيرها،
والإشارةُ إلى ثلاثة نماذج منها في ثلاثة كتب
١٠٤
الإِشارة إلى السماعات السبعة عشر لكتاب ((الفوائد المنتقاة)) لأبي علي
الصُّوري
١٠٤
الإشارة إلى السماعات لجزء ((الجهاد)) لابن أبي عاصم. ت
١٠٤
الإِشارة إلى سماعات كتاب ((المُحَدِّث الفَاصِل)) للرَّامَهُرْمُزِي وقد بلغت ٦٣
سماعاً. ت
١٠٤
الإِلماع إلى العناية الفريدة التي حظيت بها الكتب الستة. وما ماثلها بقراءتها
مئات آلاف المرات من زمن مؤلفيها إلى زمننا .. .
١٠٦
ذكر خَصِيصة لمؤلفي الكتب الستة وأمثالها أنهم يُذكرون مع رسول الله
صلی الله عليه وسلم کلما رُوي الحدیث عنهم
١٠٦
٢٢٠

ذكرُ سطور من ترجمة الإمام ابن الصلاح قبل إيراد نص السماع عنه
نشأته وفيها ذکر ولادته وبلده ونسبه ومقام أبيه في العلم
رحلاته وشيوخه، وفيها انتقاله للموصل وبغداد وخراسان، وذكرُ أشهر
شيوخه
قدومه الشام في حدود سنة ٦١٣ وشيوخُهُ فيها
١٠٨
تولیه التدریس في القدس في مدارس الشام واستقراره فيها
١٠٨
تلامذته، وذكرُ أشهرهم بالأخذ عنه من مختلف أقطار الإسلام
مؤلفاته وتنوعها في شرح الحديث والمصطلح والفقه، والتراجم، والفوائد
ذكرُ بيتين من لطائفه في الفقه في تحذيره من الواوات الأربع
١١٢
اعتناؤه في ملبسه ومجلسه ومظهره ومطالبته الطلبة بذلك
١١٢
١١٣
١١٤
١١٨
نَصُ السماع كما جاء في المجلد الثامن من ((السنن الكبرى)) للبيهقي
ذكر نماذج من صيغ السماع التي أُثبتت بخط الحافظ ابن الصلاح
الإشارة إلى تنوع مجالس السماع طولاً وقصراً تبعاً لنشاط الشيخ أو فراغه
قيام ابن الصلاح بالتدريس في المدرسة الرَّواحِيَّة والشامية الصغرى خلال
تحديثه ((بالسنن الكبرى)) في دار الحديث الأشرفية. ت
١١٨
ذكر سند ابن الصلاح في سماعه سنن البيهقي عن طريق شيوخه
١١٩
١١٩
إملاء ابن الصلاح کتابه علوم الحدیث خلال تحدیثه بالسنن الکبری. ت
ترجمة شيخ ابن الصلاح الذي سمع منه ((السنن الكبرى)): الزكي
أبي الفتح منصور بن عبد المنعم الفراوي النيسابوري. ت
١١٩
ترجمة الإمام أبي بكر البيهقي صاحب كتاب ((السنن الكبرى)). ت
١٢٠
٢٢١
١٠٧
١٠٧
١٠٨
إمامته في الحديث والفقه وغيرهما، وأخلاقُهُ، وتاريخُ وفاته وثناءُ الأئمة عليه
١٠٩
١١١
١١١

ترجمة قارىء السنن على ابن الصلاح مجد الدين محمد بن الصفار
الإسفرايني. ت
١٢١
بدء ذكر أسماء الشيوخ السامعين المتلقين السنن عن ابن الصلاح وتقسيمهم
مني إلى تسع زمر بالنظر إلى أحوالهم حال السماع
١٢١
التنبيه على وقوع تحريف في اسم فخر الدين عمر الكّرّجي إلى (الكرخي)
في تذكرة الحفاظ. ت
١٢٢
ذكر أن في زمرة (أ) من نَسَخَ ونامَ حالة السماع في مجالس معينة وتعيينُ
أسمائهم
١٢٣
الاعتذار عن نوم بعضهم في مجالس سماع معینة، وأن نومهم کان عن جهد
ونصب لا عن لهو وكسل كما يقع من بعض طلبة هذا الزمان. ت
١٢٣
ذکر أن في زمرة (ب) من نسخ في مجالس معینة حالة السماع وتعيينُ أسمائهم
١٢٦
١٢٦
ذکر اختلاف العلماء في صحة رواية من کان ینسخ حالة السماع. ت
١٢٨
ذكر أن في زمرة (ت) من سمع بفواتٍ في مجالس معینة وتعیینُ أسمائهم
ذکر أن في زمرة (ٹ) من کان یتحدث حالة السماع وتعیینُ أسمائهم
١٣٠
ذكرُ إحضار بعض الشيوخ ولدَهُ للسماع معه، والتعليقُ على أن هذه الطريقة
لها فضائل عجيبة، وذكرُ بعضها مع بيان الدقة في تمييزهم لسماع الصغير
الذي يعي الحديث المسموع والذي لا يعيه، وإقامتُهم الوليمة عند سماع
الصغير تفريحاً له وتسجيلاً واستشهاداً على سماعه ... ت
١٣٠
ذكر أن في زمرة ( ج ) من سمع بفوات أيضاً لمجالس معينة وتعيين أسمائهم
١٣١
ذكرُ أن في زمرة (ح ) من كان يعتربهم النوم حالة السماع أحياناً وتعيينُ
أسمائهم
١٣٢
٢٢٢

ذكرُ أن في زمرة (خ ) من سمع بفوات أيضاً في مجالس معينة وتعيينُ
اسمائهم
١٣٢
ذكرُ أن في زمرة ( د) من نسخ ونام وتحدث وله فوات في مجالس سماع
معینة، وتعيينُ أسمائهم
١٣٤
ذكرُ أن في زمرة (ذ) ثلاثة كان يعتريهم النوم حالة السماع وكانوا يتحدثون
أحیاناً، وتعيين أسمائهم
١٣٦
ختام السماع وذکرُ اسم مثبته وسماعه وأن فیہ کشطاً لبعض الكلمات،
وتاريخ السماع وذكر أن تعيين المجالس مثبت بخط الشيخ
١٣٧
بيان وظيفة مثبت الأسماء أو مثبت السماع أو كاتب السماع أو كاتب الطَّباق
أو کاتب الغيبة أو کاتب الإِجازة، وأن هذه الوظيفة سِمةُ مدح وتعديل. ت
١٣٧
بلوغ عدد أسماء المسجلين في سماع المجلد الثامن من كتاب السنن ٩٣
شيخاً والإِشارةُ إلى أن الحاضرين كانو أكثر من ذلك بكثير. ت
١٣٨
الإشارة إلى أن مجالس التحديث كان يؤمّها الناس عامة حتى النساءُ
والأطفال لبركتها والانتفاع بما فيها من العلم ولقاء العلماء. ت
١٣٨
ذكرُ ما جاء في آخر المجلد العاشر من مخطوطة رامفور الهندية وهي قد كتبت
للحافظ ابن الخياط
١٣٩
ترجمة ابن الخياط جمال الدين محمد بن أبي بكر. ت
١٤٠
ذكرُ الأصلين اللذين قابل بهما ابن الصلاح نسخته
١٤٠
ترجمة ابن رَزِين محمد بن الحسين الحَمَوي الشافعي. ت
١٤١
تاريخ فراغ الإمام البيهقي من تأليف كتابه السنن الكبرى
١٤٢
ذكرُ نسخة ابن رَزِين ومقابلتها بأصلها المنقولة منه وهو نسخة ابن الصلاح
١٤٢
كلمةُ ختام السماع والإِشارةُ فيها إلى ما حواه السماع من فرائد وفوائد
وعجائب فقف علیه لزاماً. ت
١٤٤
٢٢٣

ذكرُ حرص السابقين على السماع وبيانُ مزيته على قراءة الكتب دون أستاذ
أو سماع الأشرطة المسجّلة اليوم
إيراد نموذج من كلام الحاكم لبيان أهمية السماع وأثر فقده وانتفائه
السماعُ المشترك بين اثنين يُلزِمُ صاحبَ النسخة المثَبَتِ فيها السماعُ تمكينَ
مشاركه من نقله
مانعُ نقلِ السماع من كتابه لمن شاركه فيه يُرفَعُ أمرُهُ للقضاء لإلزامِهِ بالسماح
لمشاركه بنقله وذكرُ التفصيل في المسألة للحكم بينهما، وذكرُ بعض الوقائع
القضائية من ذلك المفيدة لأهمية السماع وقيمته العلمية
تكملة وإرشاد عن الإمام الشاطبي قرّر فيه أن أفضل طرق العلم المشافهةُ
والسماع
ذكرُ الإِمام الشاطبي الشروط التي ينبغي تحقَّقُها في العالم ليؤخذ عنه العلم
ذكرُهُ ثلاثَ أمارات للمتحقق بالعلم الذي يؤخذ عنه، وأولها: العَمَلُ بما
عَلِم، وثانيها أن يكون ممن ربَّه الشيوخ في ذلك العلم، وشرحُهُ أهميةً هذا
بتوسع واستدلال
١٥١
ذكرُهُ أن الشناعة التي وُصِفَ بها ابنُ حزم سبَّبُها أنه لم يلازم الشيوخ ولم
یتأڈُّب بادبهم
١٥٣
الأمّارة الثالثة: الاقتداءُ والتأدبُ بأدب من أَخَذ عنه
١٥٣
أخذُ العلم عن أهله له طريقان أنفعهما المشافهةُ والسماع وشَرْحُهُ ذلك
١٥٣
ذكرُ زعم ابن رضوان الطبيب أن أخذ العلم من الكتب أوفَقُ من المُعلِّم
ورَدُّ ابن بُطلان الطبيب عليه. ت.
١٥٣
الطريقُ الثاني مطالعةُ الكُتُبِ وأنفعُها مطالعةُ كتب المتقدمين بعدَ التمكن
من مَلَكةِ الفهم المستقيم بمشافهة العلماء والتلقي عنهم
١٥٤
تتمة في شرح بيتٍ من الشعر للأعشى لجريه مجرى الأمثال ولإيضاح معناه
١٥٥
٢٢٤
١٤٦
١٤٦
١٤٦
١٤٧
١٥٠
١٥١