Indexed OCR Text
Pages 401-420
فهرس كُتب وأبواب وأحاديث وآثار وأبحاث المجلد الأول -٤٠١ - استوعب الاستذكار ما يزيد على ستين ألف حديث مسند ١٢٨ - استعراض تاريخ الفقه المالكي وانتشاره في الأندلس ١٢٨ - أهم ما ينفرد به هذا الكتاب من خصائص ١٢٩ - أصول الفقه المالكي ١٣٠ - ابن عبد البر مجتهد مطلق ١٣٠ - هناك مسائل كثيرة لم يمل فيها ابن عبد البر إلى أقوال مالك ١٣٠ - ذكر بعض ما خالف فيه المالكية ١٣١ - ذكر بعض ما خالف فيه الشافعي ١٣١ - ذكر بعض ما خالف فيه الحنفية ١٣٢ - رده قول ابن عباس في الصرف ١٣٤ - رده شذوذ بعض فقهاء الأمصار ١٣٥ - فهمه الدقيق للنصوص ١٣٨ - ردّ أقاويل بعض التابعين بالعراق والحجاز ١٤٠ ١٤٠ - قوة احتجاجه ١٤١ - استنباطه أسرار التشريع التوازن في فقه ابن عبد البر ١٤٢ - مطمح ابن عبد البر تحقيق مقاصد الشرع والوصول إلى الحق ١٤٣ - بين الإجماع والاختلاف ١٤٤ - الخلافات المذهبية وباب التيسير ١٤٦ - التسامح والتيسر هو الروح السامي للإسلام ١٤٨ - قوة المسلمين في وحدتهم وولاء بعضهم لبعض ١٤٩ - الإسلام ينبذ الاختلاف ١٥٠ - منهج تحقيق الكتاب - تنظيم النص وأهميته - ترقيم النصوص والتعليق عليها ١٥٤ ٠٠٠ 11 - صور من النسخ الخطية ١٥١ ١٥٢ ٤.٢ - الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار / ج ١ ١٦٣ - ١٧١ تقدمة المصنف - الحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ العالمين الذي أُخْصَى كُلِّ شَيْءٍ عَدَداً ١٦٣ - سَبَبُ تَصْنِيفِ الْمُصَنَّفِ لهذا الكتاب النَّفِيس ١٦٣ - قصد المصنف شرح جميع ما في ((الموطأ)) من أقاويل الصحابة والتابعين وما لمالك فيه من قوله الذي بنى عليه مذهبه ١٦٤ - ١٦٥ - التعريف بكتاب ((التمهيد )» وطريقة ترتيبه ١٦٤ ت - تعريف الشواهد والطرق والمسند والمرسل وشرط الاعتبار ١٦٥ ١٦٤ ت - اقتصارُ الْمُصَنَّفِ مِنَ الْحُجَّةِ والشاهدِ على عُيونٍ مُبَيِّنَةٍ ١٦٥ - أقوال الفقهاء في ((موطأ)» مالك ١٦٦ - قول عبد الرحمن بن مهدي ، والشافعي ، وابن وهب ، وابن أبي مريم ، وغيرهم . ١٦٦ - اعتمادُ الْمُصَنِّفِ على روايةٍ ((يحيى بن يحيى)) للموطأ . ١٦٨ - الإسناد الذي بين المصنف وبين مالك في رواية يحيى بن يحيى ١٦٩ ت ١٦٨ - ترجمة القاسم بن أصبغ = محدث الأندلس ١٦٩ ت - ترجمة وهب بن مسرّة الحافظ صاحب التصانيف ١٧٠ ت - ترجمة محمد بن وضاح العابد عالم الحديث - قراءةُ الْمُصَنِّفِ روايةً ابن بُکَیر وإسنادها ١٧١ - قراءَةُ الْمُصَنِّفِ روايةَ ابن القاسم للموطّأَ ١٧١ - قراءَةُ الْمُصَنِّفِ روايةَ القعنبي للموطأ ١٧١ - قراءَةُ الْمُصَنَّفِ روايةَ مطرف بن عبد اللَّه الساري للموطأ ١٧١ ٪ - مَطْمَحُ الْمُصَنِّفِ : استيعاب معاني الموطأ على ضَوْءٍ مالسائِرِ فُقَهاء الأَمْصَارِ من التّنازُعِ في معانيه ٠ فهرس كُتب وأبواب وأحاديث وآثار وأبحاث المجلد الأول - ٤.٣ ١٧٢ كتاب وقوت الصلاة ١٧٢ - ٢٤٦ (١) باب وقوت الصلاة (*) المسألة - ١ - توقيت الصلوات الخمس بمواقيت محددة ثبتت فى الأحاديث الصحيحة ١٧٢ ت ١ - حديث أبي مسعود الأنصاري في إِمَامَةِ جبريل للنّبِيِّ لَّه في الأوْقَات الخمس ، وفيه خَبَرُ تأخيرِ عمر بن عبد العزيز العَصْر يَوْماً عن الوَقْتِ الْمُسْتَحَبِّ ١٧٣ ٢ - حديث عائشة في صلاة النبي ◌َّ بِحُجْرَتِها العَصْرَ - بيان أُنَّ حديثَ أبي مسعود الأنصاري متصل صحيح ١٧٤ ١٧٤ - مشاهدة ابن شهاب للقصة عند عمر بن عبد العزيز ١٧٥ - بيان أُنَّ الناسَ صَلُوا خَلْفَ رسول اللَّه عَّهُ حين صَلَى بِه جبريل ١٧٦ - لم تَخْتَلِفِ الآثارُ أنّ الصلاةُ فُرِضَتْ لَيْلَةَ الإسْراءِ والمعراج ١٧٧ - رواية عائشة أُنَّ الصلاةَ فُرِضَتْ رَكْعَتَينْ رَكْعتين ، ثم زِيدتْ في : ١٧٧ صَلاة الحضر ١٧٧ - رواية ابن عباس أُنَّ الصلاةَ فُرِضَتْ في الحَضَرِ أربعاً ، وفي السِّفَرِ رَكْعَتَیْنِ - رواية أنس بن مالك القشيري تؤيد رواية ابن عباس ١٧٩ - أثرٌ عن الفاروقِ عمر يُؤَيِّدُ رواية ابن عباس ١٧٩ - دلِّ هذا : أُنَّ القَصْرَ كان من أربع إلى اثنتين ١٧٩ - إجماعُ العلماءِ أنّ القَصْرَ لا يكونُ في الأمْن .١٨ - وكذا ، فلمْ يَكُنِ القَصْرُ مُباحاً إلا بَعْدَ تَمَامِ الفَرْضِ .١٨ - بيانُ أُنَّ صلاةَ رسول اللَّه عَّه بمكة وُجاهَ الكعبةِ ، فلما قَدِمَ المدينةَ استقبلَ بَيْتَ المَقْدِسِ ، ثم وَجُّهَهُ اللّهُ إلى الكعبة ١٨٠/١ ٤. ٤ - الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار / ج ١ ١٨٤ - حديث زيد بن حارثة في تعليم جبريل الوضوءَ للنبي عَّ ، وأن النبي # لم يُصَلّ صلاة قط بغير طهور ١٨٥ - نزول آية الوضوء ، وسبب نزولها ١٨٦ - حديث ابن عمر: «لا يَقْبَلِ اللَّهُ صَلاةٌ بغيرِ طَهورٍ ... )) - كيف كان وجه تأخير بني أمية للصلاة ؟ ١٨٦ - وَقْتُ الصلاةِ من فَرائِضِها ، ولا تُجْزِئُ قَبْلَ وَقْتِها ١٨٨ - الوقتُ أُوُّلُ فرائضِ الصَّلاةِ ، ودليل ذلك ١٨٨ - أوقاتُ الصلواتِ من كتابِ اللّه تعالى، وبَيِّنَها النبيُّ ◌َّ بالقول والعمل ١٨٩ - إجماع علماء المسلمين أن أول وقت صلاة الظهر زوال الشمس .١٩ - قول مالك: أُوُّلُ الوَقْتِ أُفْضَلُ في كُلِّ شَيْءٍ إلا الظُّهْرَ فى شِدَّةِ الحَرِّ ١٩٠ - الوَقْتُ المختارُ ، والاختلافُ في آخرِ وَقْتِ الظُّهْرِ ١٩١ - آخر وقت الظهر ١٩٢ - حديث أبي قتادة: « لَيْسَ التِّغْرِيطُ في النِّوْمِ ... )) ١٩٢ - حديث عبد الله بن عمر: ((وَقْتُ الظُّهْرِ ما لَمْ يدخلْ وقتُ العَصْرِ )) ١٩٢ - أوَّلُ وَقْتِ العَصْرِ مِنْ قَولِ مالكٍ ، والشافعيِّ ، وسائرِ العلماء ١٩٣ - آخر وقت العصر مِنْ قَولِ مالكٍ ، والشافعيُّ ، وسائرِ العلماء ١٩٤ - حديث أبي هريرة: «مَنْ أُدْرَكَ رَكْعَةٌ مِنَ العَصْرِ قَبْلَ أُنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ ... )) ١٩٥ - آخرُ وَقْت المغرب من أقوال سائر العلماء ، والحُجُةُ في ذلك حديث أبي موسى الأشعري ، ومثله حديث بريدة الأسلمي في مواقيت الصلوات ١٩٧٥ فهرس كُتب وأبواب وأحاديث وآثار وأبحاث المجلد الأول - ٤.٥ - الاحتجاج بحديث عبد الله بن عمرو (( ... وَوَقْتُ الْمَغْرِبِ ما لم يَسْقُطِ الشَّفَقُ)) - وحديث أبي بصرة: «لا صلاةَ بعدها حتى يَطْلُعَ الشَّاهِدُ » ١٩٨ ١٩٨ ١٩٩ - كُلِّ ذلكَ يدلُّ على سَعَةِ الوَقْتِ - قولُ الشافعيُّ في وَقْتِ المغربِ - المواقيتُ لا تؤخذُ قياساً ٢٠٠ ١٩٩ - المشهورُ من مذهبٍ مالك في وَقْتِ المغربِ ٢٠٠ - إمامةُ جبريلٍ لم تختلف في أنَّ للمغربِ وَقْتاً واحداً ٢٠٠ - الأمصارُ كُلُها على تَعْجِيلِ المغرب في قول محمد بن خويز ٢.١ - ترجمة محمد بن خويز منداد ، وذكر أهم مصنفاته - بيانُ أنَّ شأنَ العلماءِ الأُخْذُ بالتَّوْسِعَةِ - وَقْتُ العِشاءِ الآخِرَةِ مغيب الشفق - أوائلُ الأوقاتِ أحبّ في كل صلاة - المستحبُّ في وقت العشاء في أقوال العلماء ٢.٣ - حديث أبي سعيد الخدري في تأخير العِشاء إلى نصفِ اللَّيْلِ ٢.٤ - في حديث أبي هريرة : إلى ثُلُثِ اللَّيْلِ ٢.٤ - أوَّلُ وقتِ صلاةِ الصُّبْحِ وآخر وقتها ٢٫٤ - معنى حديثُ عائشةَ أنَّ النبي ◌َّهِ كانَ يُصلي العَصْرَ والشّمْسُ في حُجْرَتها ٠ ٢.٥ - العودة إلى ما يُستنبط من حديث أبي مسعود المتقدم في ص ١٧٣ ٢.٧ ٣ - مرسل عطاء بن يسار ((ما بين هذين وقت)) ٢.٨ م ٢.١ ت ٢.٢ ٢.٢ ٢.٢ - حديث عائشة: ((إذا حضرت العشاء ... )) ١٩٩ ٤.٦ - الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار / ج ١ ٢.٨ ت (*) المسألة - ٢ - في وقت صلاة الفجر - وَصْلُ مرسلٍ عطاء من وُجوهٍ شَتِى ٢١٠٠ ٢٫٩ - بيانُ ما اشتملَ عليه هذا الحديثُ مِنَ الفقه - اختلاف الفقهاء في الأَفْضَلِ من صَلاةِ الصَّبْحِ ٢١٣ ٢١٢ - ٢١٣ ت - بيانُ جِهَةٍ ضَعْفٍ حديث ((أوَّلُ الوَقْتِ رِضْوانُ اللَّهِ )) - حديث: «أفْضَلُ الأعْمالِ : الصَّلاةُ لأوِلِ وَقْتِها » ٢١٣ - التغليس والإسفار بين الجمهور والحنفية ٢١٣-٢١٥ ٤ - حديثُ عائشة في انصرافِ النساءِ من صَلاةِ الصبحِ بِفَلْسٍ ٢١٥ - من ذهبَ إلى التغليسِ ، ومن ذهب إلى الإسْفار ؟ ٢١٦ ٥ - حديث أبي هريرة: ((مَنْ أُدْرَكَ رَكْعَةٌ مِنَ الصُّبْحِ قَبْلَ أنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَقَدْ أُدْرَكَ الصُّبْحَ ... )) ٢١٩ - ترجمة عطاء بن يسار من ((التمهيد » ٢١٩ ت - من روى هذا الحديث أيضا وطرقه ٢٢٠ - ترجمة الأعرج من ((التمهيد )» ٢٢١ ت - إجماعُ المسلمينَ على معنى هذا الحديث ٢٢١ - اختلافُ الفقهاء فى صلاة الحائضِ ، والمُغْمى عليه في وقتٍ صلاةٍ، وقول مالك : لا إعادَة عليه ٢٢٤ - قول الشافعيّ: إذا طَهُرَتِ الحائضُ قَبْلَ مغيبِ الشّمْسِ بِرَكْعَةٍ أعادَتْ الظُّهْرَ والعَصْرَ ٢٢٥ - فسادُ قَولِ من قال: من أدْرَكَ تَكْبِيرَةٌ - القول في المغمى عليه ٢٢٧ ٢٢٨ (*) المسألة - ٣ - إذا أدرك المصلي جزءاً من الصلاة في الوقت فهل تقع صلاته أداءً ؟ ٢٣١ ت فهرس كُتب وأبواب وأحاديث وآثار وأبحاث المجلد الأول - ٤.٧ ٢٣٥ ٦ - كتاب الفاروق عمر إلى عماله ، وفيه توقيت الصلوات - خاطبَ الفاروق عمر عُمَّالَهُ لأنَّ النَّاسَ تَبَعٌ لهم ٢٣٦ - من اسْتَرْعَاهُ اللَّهُ رَعِيَّةٌ لَزِمَهُ أَنْ يَحُوطَها بالنَّصِيحَةِ ٢٣٦ ٧ - أبو هريرة يجيبُ عبد الله بن رافع عن وَقْتِ الصلوات ٢٤١ ٨ - حديث أنس: ((كُنَا نُصَلِي العَصْرَ ثم يَخْرُجُ الإنسانُ إلى بني عَمْرو بن عوف، فيجدُهُم يُصَلُونَ العَصْرَ » ٢٤٢ - معاني ودلائل هذا الحديث ٢٤٣ ٩ - حديث أنس: (( كُتّا نُصَلَّي العَصْرَ ثم يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إلى ثُباء ... )) ٢٤٣ (*) المسألة - ٤ - صلاةُ العَصْرِ بين التَّعْجيلِ والتَّأَخِيرِ ٢٤٣ ت (*) المسألة - ٥ - أفضل الوقت ٢٤٥ ت - ترجمة القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ٢٤٥ ت ١٠ - قو القاسم : ((ما أدركتُ النَّاسَ إلا وهم يُصَلُونَ الظُّهْرَ بِعَشِيْ)) ٢٤٦ ٢٤٦ - معنى قول القاسم وتعليق المصنف (٢) باب وقت الجمعة ٢٤٧-٢٥٦ (*) المسألة - ٦ - من شروط صحة الجمعة وأداؤها في وقتها ٢٤٧ ت ١١ - حديثُ طنفسةً عقيل وتوقيت صلاة الفاروق عمر الجمعة ٢٤٧-٢٤٨ - المعنى في طرحٍ الطنفسة عند الجدار الغربي من المسجد ٢٤٨ - توقيتُ صلاة عبد الله بن مسعود الجمعة ٢٤٩ - وقتُ الجمعةِ وهو وَقْتُ الظهر ٢٥٠ ٤.٨ - الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار / ج ١ ٢٥١ - صلاةُ الإمام عليّ الجمعةَ عند زوال الشمس ٢٥٣ ١٢ - صلاةُ عثمان بن عَفَانِ الجُمُعَةَ بالمدينة، والعصرّ بِمَكْلٍ ٢٥٤ - تقدير المسافة بين المدينة وملل - ذو النورين حَجِّر بالجمعة فصلاها في أول الزوال ٢٥٤ (٣) باب مَنْ أدرك ركعة من الصلاة ٢٥٧ -. ٢٧ (*) المسألة - ٧ - مَنْ أُدْرَكَ الإمامَ في جزءٍ من صلاتِهِ يوم ٢٥٧ ت الجمعة ١٣ - حديث أبي هريرة: ((من أُدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلاةِ .. )» ٢٥٧ - ذكر اختلاف طرق وألفاظ هذا الحديث ٢٥٨ ٢٥٩ - معنى هذا الحديث - مَنْ فاتَتْهُ الخطبة يوم الجمعة ٢٦٣ ٢٦٤ - المسافِرُ يدرك ركعة من صلاة المقيم ٢٦٦ - من دخل مع الإمام في بعض سَهْوِهِ لزمه سَهْوَهُ ٢٦٦ ١٤ - قول ابن عمر: ((إِذَا فَاتَتْكَ الرُكْعَةُ فَقْدَ فَاتَعْكَ السَّجْدَةُ)) ١٥ - قول ابن عمر، وزيد بن ثابت: ((مَنْ أُدْرَكَ الرُّكْعَةَ فَقَدْ أُدْرَكَ السَّجْدَةَ » ٢٦٦ ٢٦٧ ٢٦٧ ١٦ - قول أبي هريرة: ((مَنْ أُدْرَكَ الرُكْعَةَ فَقَدْ أُدْرَكَ السَّجْدَةَ)) - معنى إدراك الركعة عند الفقهاء (*) المسألة - ٨ - في صلاة المسبوق ٢٦٨ ت فهرس كُتب وأبواب وأحاديث وآثار وأبحاث المجلد الأول - ٤.٩ ٢٧١- ٢٧٣ (٤) باب ما جاء في دلوكِ الشَّمْسِ وَغَسَقَ اللَّيْلِ ٢٧١ ١٧ - قول ابن عمر: ((دُلولُ الشّمْسِ مَيْلُها» ١٨ - قول ابن عبّاس: ((دُلوك الشّمْسِ إذا فَاءَ الفَيُّ ... )) ٢٧١ - السبب الموجب لكلام ابن المسيب في عكرمة ٢٧١ ت - ترجمة عكرمة البربري مولى ابن عباس ، أحد الأئمة الأعلام ٢٧٢ ت - اختلاف الألفاظ في دلوك الشمس والمعنى واحد ٢٧٣ (٥) باب جامع الوقوت ٢٧٤ -. ٢٩ ١٩ - حديث ابن عمر: ((الذي تفوتُهُ صَلاةُ العَصْرِ كَأَنَّمَا وُتِرَ أُهْلَهُ وَمَالَهُ)) ٢٧٤ (*) المسألة - ٩ - الصلاة الوسطى - تفسير لغوي وشواهد لكلمة « وُتِرَ )) ٢٧٤ ت ٢٧٥ - تأخيرُ صَلاةِ العَصْر ، ومن تَفوته بغير عُذْرٍ ٢٧٥ ٢٠ - أثرٌ عن الفاروق عمر في رجل لم يَشْهَدِ العَصْرَ مع الجماعة وله عُذْرٌ ٢٧٦ - بيان أن هذا الرجل من الأنصار - التطفيف في لسان العرب ٢٧٧ ٢٧٨ - بيان أنه روي حديث ضعيف الإسناد مثل قول يحيى بن سعيد ٢٧٩ - توثيق روايةٍ طَلْق بن حَبيب العَنَزِيّ البَصْريّ ٢٧٩ ٥ - ٢٨٠ ت - أصول ترد هذا الحديث الضعيف ٢٨١ ٢١ - أُثَرٌ عن يحيى بن سعيد فيمن صَلَّى الصَّلاَةَ وما فَاتِهُ وَقْتُها ٢٧٩ ٤١٠ - الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار / ج ١ ٢٨١ - يحتمل أن قول يحيى بن سعيد فيمن فاته أول الوقت ٢٨٢ - الدليل على تفضيل أول الوقت ٢٨٧ ٢٢ - أغميَ على عبد اللَّه بن عمر .. فَلَمْ يَقْضِ الصَّلاةَ ٢٨٧ - قول مالك: أن ذلك إذا ذَهَب الوَقْتُ ٢٨٧ ت - (*) المسألة - ١٠ - في رَفْعِ القلم عن ثلاثة منهم المُغْمى ٢٨٨ ت عليه ٢٨٨ - من خالفَ ابنَ عمر وحُجْتُه في ذلك * ٢٩١-٣٤١ (٦) باب الثَّوْمِ عَنِ الصَّلاةِ (*) المسألة - ١١ - في وجوب القضاء على النائم ٢٩١ ت ٢٣ - مرسل ابن المسيَّب حين قَفَّلَ رسولُ اللَّه ﴾ من خَيْبَرَ ٢٩.١ - من تابع مالكاً في إرساله ومن وصله فأسنده ٢٩٢ . - معنى الحديث وما يستفاد منه ٢٩٣ - معنی نوم النبي ټ﴾ ٢٩٧ ت - حديث : « إن عينيّ تنامان ولا ینام قلبي )» ٢٩٧ - حديث: ((إِنّا مَعاشِرَ الأنْبِياءِ تَنامُ أُعْيُنُنا ولا تنامُ قُلُوبُنَا)) ٢٩٨ - نَوْمُه ◌َّ فِي سَفَرِهِ لِيَسُنَّ لِأُمَّته ٢٩٩ - من نام عن الصلاة أو نسيها يُصلها إذا ذكرها ٣٠٠ - بين النائم والعامد ٣.١ - حديث: (دَيْنُ اللَّهِ أحقُّ أُنْ يُقْضى )) ٣.١ - الدلائلُ على أُنَّ الصلاةَ تُصَلَّى وتُقْضَى ٣.٢ - متى تباحُ الصِّلاةُ في غَيْرِ وَقْتِها ؟ ٣.٥ فهرس كُتب وأبواب وأحاديث وآثار وأبحاث المجلد الأول - ٤١١ ٣.٦ - حديث أبي قتادة: ((ليس في النوم تفريط ... )) ٣.٧ - شذوذُ بَعْضِ أَهْلِ الظاهِرِ وخلافُه لجمهورِ العُلماءِ ، والردّ عليه - من قضى صلاةً فرّط فيها فقد تاب ٣١٠ - بيانُ أُنَّ فزعَ رسول اللَّه عَُّ حُزْناً على ما فاتَهُ من صَلاتِهِ في وَقْتِها بالنَّوْمِ الغالبِ عليه ٣١١ - حديث: ((إِنَّ اللَّهَ قَبَضَ أرواحَنا ولو شاءَ لردِّها ... )) ٣١١ (*) المسألة - ١٢ - اللَّهُ يَتَوَفِى الأَنْفُسَ ٣١١ ت - تفسيرُ ابن الصلاح لهذه الآية ٣١١ ت - ٣١٣ ت - رُفْعَ القَلْمُ عن الصَّائِمِ = رَفْعُ الإِثْمِ في تَأْخِيرِ الصِّلاةِ ٣١٣ - شرحُ معاني مرسل ابن المسِّيب المتقدم في صفحة ٢٩١ ٣١٤ - تأويلُ أُهْلِ العراق لتأخيرِ رسولِ اللَّه عَّهُ تلكَ الصلاة ٣١٥ - ذهابهم إلى ما ذكر الصحابة والرواة في أحاديث نوم النبي ◌ّ عن صلاة الفجر ٣١٨ - ذكر بعض طرق هذه الأحاديث ٣١٩ - هذه الأحاديث حُجَّةٌ في أَنَّ الفوائت يُقَامُ لها ولا يُؤَذَن ٣٢١ - ترتيبُ قَضَاء الفوائت ٣٢٤ - حُجَّةُ الظاهرية في سُقوطِ الترتيب ٣٢٥ ٢٤ - مُرّسْلُ زَيْد بن أسلم في تَعْريس النبي # ليلةً بطريقٍ مَكَّةَ ٣٢٧ - ذكرُ معنى هذا الحديث مسنداً متصلاً من وجوه ٣٢٨ ت ٣٢٩ - معنى الحديث واختلاف ألفاظه ، وما يستفاد منه ٤١٢ - الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار / ج ١ . - ردّ المصنف على من ذكر أنه ليس على من نام عن الصلاة في وادٍ أن ٣٣٥ يؤخرها = وفي ردّه أن الأرض جعلت للنبي ◌ّ مسجداً وطهوراً - بيانُ أنَّ قَوْلَهُ عَِّ نَاسِخٌ لِكُلِّ ما خالفه ، وأنَّ ذلك من فضائله ٣٣٥ التي لا يجوز عليها النسخ ٣٣٦ - استطراد المصنف إلى ذكر فضائله معه على الأنبياء * (٧) باب النهي عن الصلاة بالهاجرة ٣٤٢ -٣٥٥ ٣٤٢ ت (*) المسألة - ١٣ - أفضل الأعمال الصلاة في أول وقتها ٢٥ - مرسل عطاء بن يسار: إنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَبْحِ جَهَنَّمَ فإذا اشْتَدَّ الْخَرُّ فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلاةِ ٣٤٢-٣٤٣ - شرح ألفاظ الحديث ٣٤٢ ت - ٣٤٣ ت - فائدة في اجتماع الضدين ٣٤٣ ت - ذكر من روى هذا الحديث من الصحابة والتابعين ، وبيان أنه صحيح ٣٤٤ - معنى الإبراد ، وذكر اختلاف العلماء في شيءٍ من هذا المعنى ٣٤٥ - ترجمة عَمْرو أبى الفرج مصنف كتاب ((الحاوي )) في مذهب مالك ٣٤٦ ت - احتجاجُ من لم ير الإبرادَ بالظُّهْرِ بحديث خَبّاب: (( شَكَوْنا إلى رسول اللَّه تَِّ حَرَّ الرَّمْضَاءِ فَلَمْ يُشْكِنا)» ٣٤٨ - بيانُ علَّةِ هذا الحديث، وذكْرُ مَنْ تَأْوَّلَ ((لَمْ يُشْكِنا)) أنه لم يُحوجنا للشكوى ، لأنّه رَخَّصَ لنا في الإبراد ٣٤٨ - حديث أنس: ((كان رسولُ اللَّه إذا كان الحر أبْرَدَ ... )» ٣٤٨ - قدر صلاة رسول اللّه عَّ في الصيف ٣٤٩ فهرس كُتب وأبواب وأحاديث وآثار وأبحاث المجلد الأول - ٤١٣ - دلالة ذلك على سعة الوقت ٣٤٩ - شكوى النار بين المجاز والحقيقة ٣٤٩ - في حديث: ((اشتكت النار)) دليل على أن الجنة والنار مخلوقتان ٣٥٤ - بيان المصنف العلة في تقديم الإمام مالك باب الوقوت على باب العمل في الوضوء ٣٥٥ (٨) باب النهي عن الصلاة بعد الصبح وبعد العصر ٣٥٦ -٣٨٩ (*) المسألة - ١٤ - في الأوقات التي ثبت كراهية الصلاة فيها ٣٥٦ ت ٢٦ - حديث الصُّنَابحي: إِنَّ الشّمْسَ تَطْلُعُ ومعها قَرْنُ الشَّيْطانِ ٣٥٦ - نقل ما ذكره المصنف في ((التمهيد )» عن الصُّنابحي ٣٥٧ ت - ترجيح الشيخ أحمد شاكر كون (( الصنابحي )» صحابياً ٣٥٨ ت - ٣٦١ ت - شرح معنى أن الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان ٣٦٢ - ذكر حديث عمرو بن عبسة في طلوع الشمس على قرن الشيطان ٣٦٥ - تأويل الخطابي لحديث عمرو بن عبسة ٣٦٥ ت - إجماعُ العلماءِ أَنَّ نَهْيَهُ لَّهُ عنِ الصَّلاةِ عِنْدَ طُلُوعِ الشّمْسِ وعندَ غُروبِها صحيح غير منسوخ ٣٦٦ - أهل الحجاز : النهي عن النافلة ، وأهل العراق : النهي عن كل صلاة ٣٦٦ - اختلاف العلماء في الصلاة عند الاستواء ٣٦٧ - ذكر اختلاف العلماء في الاحتجاج بالحديث المرسل ٣٦٨ ت - من رخّص في الصلاة نصف النهار .٣٧ - حُجَّةُ الشافعي في التطوع نصف النهار ٣٧٠ ٤١٤ - الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار / ج ١ .٣٧ ت - توثيق رواية إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي ، شيخ الشافعي ٣٧٢ - استعراضُ أقوالِ بعضِ العُلماء في هذه المسألة ٣٧٢ - الصلاةُ على الجنائزِ نصف النهار حديث - ٢٧ - مرسل عروة: ((إذا بدا حاجب الشمس فأخروا الصلاة ... » ٣٧٤ - وصل الحديث عن ابن عمر ٣٧٤ ٣٧٥ حديث - ٢٨ - عن أنس ، عن النبي في صلاة المنافقين ٢٩ - حديث ابن عمر: ((لا يتحرّ أحدكم فيصلي عند طلوع ٣٧٨ الشمس ... ) ٣٧٨ ت - تفسير لفظ (( تحرى )» ٣٧٩ - وجهي احتمال: ((لا يتحرّ أحدكم )» ٣٠ - حديث أبي هريرة في النّهْي عَنِ الصَّلاةِ بَعْدَ العَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ٣٧٩ .٣٨ - من روى هذا الحديث أيضاً من الصحابة ؟ .٣٨ - الفرض ، والتطوع ، وصلاة الجنائز في أوقات النهي في آثار الصحابة والتابعين - مذهب مالك هو مذهب عمر ، وأبي سعيد ، وأبي هريرة ٣٨٤ - قول الشافعي : أن النهي عن التطوع في تلك الأوقات ٣٨٥ - قول أبى حنيفة وأصحابه ٣٨٧ ٣١ - حديث ابن عمر: ((لا تَحَرَّوْاْ لِصَّلاتكم طلوعَ الشّمسِ ٣٨٨ ولا غُروبَها ... )) ٣٨٩ ٣٢ - الفاروق عمر يضرب على الصلاة بعد العصر 1 فهرس كُتب وأبواب وأحاديث وآثار وأبحاث المجلد الأول - ٤١٥ (٩) باب النهي عن دخول المسجد بريح الثوم وتغطية الفم ٣٩٠ في الصلاة ٣٣ - مرسل ابن المسيب: ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَلاَ يَقْرَبْ مساجِدَنا ... )) .٣٩ (*) المسألة - ١٥ - كراهية حضور المسجد لمن أكل ثوماً .٣٩ حتى تذهب رائحته - طرق وصل هذا الحديث عن أبي هريرة ٣٩١ -٣٩١ ت - حديث جابر: ((من أكل الثوم أو البصل .. فلا يقربن مسجدنا )) ٣٩١ - ماذا في هذا الحديث من الفقه ؟ ٣٩٢ - حديث أبي سعيد الخدري = مثله ٣٩٢ - اختلاف العلماء في معانٍ من هذا الحديث ٣٩٣ ٣٤ - سالم بن عبد اله إذا رأى إنساناً يغطي فاه ٣٩٥ - ترجمة عبد الرحمن بن المجبر ٣٩٥ - تغطية الفم في الصلاة مكروه لمن أكل ثوماً ٣٩٥ - ذكر آثار عن الصحابة والتابعين في ذلك ٣٩٦ - المحتوى ٣٩٧ - ٤١٥ تم - بحمد الله وتيسيره : المحتوى = فهرس كتب وأبواب وأحاديث وآثار وأبحاث المجلد الأول من (( الاستذكار)» الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه ((الموطأ)) من معاني ((الرأي والآثار )) وبه يتم المجلد الأول يتلوه في أول المجلد الثاني كتاب الطهارة ، وأوله = باب (( العمل في الوضوء)) حديث عبد الله بن زيد بن عاصم في وضوء رسول اللَّه عَّى = والحمد لله رب العالمين من عنمش حدث الضم رقضـ المور الاشت فى العالى السيف مشرف منان فراأمراء وان المتقفى القاهرة واثخن ١ ابو طامن الفقهثانى /حمد بن م عن عرش السفن والرف ولع الشديد الكتفين العمادةالجامع من فى نفسون جرالشرف المنشاء الله اعلاه احمد رامتم الا هرواية عند لا يوجد والم درسة الموكون وأنا٠ ١٠١٠قر ولا توج تفاعى حافظ وا وافن لندااو فى أعاد أولى المجلد الثاني في نسخة ( ك) ...... صلى اله على محمد واله وسلم قبليما رقم الالا حمزاريم كتاب الحما يه باجه ما ينهى عنه من الكّمايل ٠ ، مزقراء نوععن عمروبن الحارث عن عبد يزورون عن أبدا فى جازب أن رسول اللهصلى الله عليه وسلم سيليا بق ومزد التغذية وإشار سير ومالأربع مكان الراجشيرين وبرا أفهر نوم وموزانه الوط الميرضلعها والحوريا النز يعودها والمربجبة البيت مرضها والحمد التى لاتتر، ما شراررا من حديث البراء هزا عن عمرزا لمادة حز بيكيو نزيروولم مختلف الرواة عز من إذلن والحوث انما رواه عمرو بنالحارث غرسنتين بذكر الرحمن ولا يعرب هذا امر فخ الة لسليمرمزيعر الرحمن مفر الم بروكمبرة من كبيرنوفبروز ولا يعرف كبيرفومبروو الابنوذاكرة ويرواية سلين هذا عند أودواء عر نليمن جماعة منهم عمرونوا حادث فر يعقوب المصرى شنغ مدهو، ومنهم اليث فى معر وشعبه من إحجام ويزيد منالك عبيدوفى الطبيعة ومزذكرما الانسانية لدله عنهم، المسير حوشر كر الحوادث بز من غير ما يحدثنى ماسم نزا مع الفوتزيز وهير فالمتوتر كمان وما حم ينعلى الا مرتر شعبة عن مسليمرمز عبر الزمن مده براير فارسمعت عبر غزيروز موكير فريشينزن قال سالت البرا ماكرة رسول الله صلى اله عليه وعام من الهذا بر وما مها عند مقال فال وبولا صلى الله ثلة ومتلم وبديرافهر مز يده العودا البيزكورها والفرج البيروتضامن ، والمريفة البيزمزهم او الكبير التى لا نتقى لت إفرا الزائد أو بعون الغرف تفضراوب الأذر نتهاون الرئة فر قالها كويت بعد زادعلى جاهالل وعندمااللعبون الاربعة المزكوت في هذا ا عربت جمع عليها* اعتما جرامن العمالة ، معلوم انا كان معنا عن داخل با لهاكات العلة ٤ فلم قائمة الخافريون دعويا رواجاملة الكسرة الحادى الامورحواء ما كان من الأصيل فورة الخاما الزمن ماثلة عالم " شارع العريش إلى المنخر الخليى: ع العنوان انات فين القراء عورة الديكور للمعلى المصلحة الرمض زار معزولة: تناسيت الغطاء. النشيدية الفي الرا فض واشير زمة خرق العضوات العام وفى بعض الفنان ناصر ـههزا ترار خال من الغد الاربعة العبوب المذكورة في هذا الحزب محجوزة الحكايا والمعوانا بزليل المصاب ٤ او ما عرا الموس غلطان ونشر العمويروبعد مز وجوه القول قولاً ان فرجاء عن النبي عليه السلام في الأذوع الغير يايجب ان تكون مهمرنا الالاربعة الزقورةديوث ابراوكول ماكان ومضاها عرضبور العلم: وشى سعبر تريض وعبر الوارث بن مبعدان فلا حرشا فاص فرا تضيع فالمترش محمد بن مضاج فالحوثيونترين وبثينة الجوي عبران بزيوسر والا فرت اسراره والطرشي عزاء اي فر شرع من المعان عن على خيرالشفة بالأسونا وموا +-اعلى اس عد وسلم ان سعر الفرولة ذن والجير مقابلة والا مواترة ولا شرياً ولا غرا وبد عزالح بيكونالموسر وكيع فا الحوش وبلنزار" تر ميلة بي كمميل عزمجيد فى عمرى عز كثر وض الله عنه قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم او نستغرب العين والاذن والهو شخص المقابلة شترا هل النهر وأهل الفقة من فكمع رب اذفها والمرايرة باقتمع مز جا بنى الإذرواشرفا المشغرفة الأذى والنجوم المثقوبة الأورع لا خلاق كنت بين المعا از فى سمع الأذن تنهه اواكثرتها عب يتذاء إنجما بإوا خلبرا في الحكا وهى التى خلف بلالذغير ممزهبا بلهوإنشاء أنها إذا لم تكن ماا ذن ـم كمصـ روسم بداية المجلد الثاني في نسخة (ك). ٠ ٤ ٠٠٠ معده من وجوه هوب صحعن فيروسعمرومؤشرات الخ موس وموجيري: جزيرة ومز هوت طاووق معغرين الحشرات : تبين وفاء المشر الكبير من صنع جبنة موتا ين عبد وتعزيز زمان بعد ومؤالعمر مطبتونه من السوق، ومعوالمة العظام وقرية محضمت و من غرا والمخاسين ومن يضما خ الى أخر والقرين واعتذاره التقييم العام ومن المرض ون راموالت ومزاتعد وجهة مواصلة والع٠١٢٢٠ الحكمالطراز الذييعتمد عليه الرمانة بن مختصرة كوا يميز الحروف عندمعن ويحو المبين كبيرة من دف فى مراد، من افقد نشره أو تكوا خبرالموزة ومجردم حرية بسعر عنالفي حاء عند وصل إذذاك عنالتر وكراه عند وماذا كبيرا لكمان لتوط باعة وفقرا ديسوالنشورالمدافعون شكر ومرمالحرب فى احمر الريال عن الخطيرة مدارسمن والاحترامالشباب الغواصين الترع المتزوجات وترفاخر الموضة والفرار من الرعب والشهوات الرس باشارس التهم والفروتوق وأعل اخبارا مراضا وضرتورم : تفموتورص منه هومزد جرالتزاحم أوب العمزر مرز بنأبيق منتخ بنا عن منزام فصله ومعوته ذي ولازون، ومطب بين مش للتغير وشهادة الزور والمترك وعفوزه على مدين وضوية التفريق بين على لم يذكر شهادة فرؤوم حديث عمران للخضوعرأىإلي عامر مف بركوجبة الره وأ شرف" وما ١٠٠ لتر تر فقبه بنزلش جرة روز وحب التروكفرت بهمن ٠. ر.وت عر وسلم ومنيغفر حسنطرا رسام الما سونو أ ضيـ وجود المرحمت وأجمع وا,٠ محرز لذا مون عنوانـ سم الطرون بمراجالثامن: محافظة المجار تكتر او أو بشركم توفره العباتاشركة الإالزوار: دراز وزن -وف جر مشر ٠٠." فرواز تشيز بر فالرحمن لماذا لشوردا بدون موترجع مترب برمز -الشعر الفقرة الا مزوية ع الفحمين والمرض والوروج عنهممن اختر ساعدوسط : ٠. الوحة الأخيرة في نسخة (ك) رقمها ٢٥٥ ولما ينته الكتاب عندها. الم قوم بهالخضري فإن خير فقطالشركة شهادة الز ور من السمات ما يتر ثم فلا ومبتنا الربومن عمر كمال عمر السبقراء مصريعن محرنوا نموعزازنتوى يموكسر اللهبن غراقه عزيزيعباسرازرسول اللّصلى الفي ومعلم الهالحكة بعر القيم حمتن عمشر النصر الصلاة حرصاوازغي كالاهو كهر عكاز البيت بنسعر يقول إنه لم يتجاوزه والانتصلى الله عليه وسلم فضربُ سعر الترمن من المرضوراء كلياتبالريه الاتمام ومعزا احمد بنوعد لم تختلها في جامعة الجسكلية وسلم بمكة عام أم لاكوالاختلاف في ذلك كثير جراء وفي المسلة فوز وابع ذكره وتبعه فالاخيرفا مرة فو خالد شوكية بقية فال سالت سعبرمن المسب فعال إذا انممت ثلافا ماتم الصلاة وبها فول عامتز قال الاوزاعتى ذاا مام المسافر تلاند يكثر بوتاذ اتم واونوا اخل مزذ لم نر ويها قول مساء برع وفى عزيز عمران فالاهذا اظام انكنتى عشراً لبدة اتم وإن شاؤه وفى علىاله وعظ وقتل منوا حديث ملو عزيزش هاب عن سالم عرا به إن كان بغوا على صلاة المسافر ما لم أجمع مكتباً وان همه فى ولوأنه مهم ليلة وفرروى عن الاوما يحتى أيضا مثل فى لم وعبها فول سابع فإنه احمد بن معنبك داوة قال أحمدووت خايفةخن الفرن على السعليه وسلم الذ فرع مكة صبغةرامجة منوع بة ائبة فالأحمر بفرازمع وصول السمصارالله عليه وما هى إخفاء أو جمعية اباع بنهر مززاء على ذلك ماند بتم وقالك اوا من يشرع على اقامة أربعة أيام بعشرين وص لاة فترون مشروع فإن إعل انهعن من عالم ١ اتم لاوالنبي صلى الله عليه وسلم في حميد صلاة أربعة إمام ومهو معتم مكة ثم حرم المناوي ذله كل يسير والخنظر أن كل مناخام فغرلزمن الإتمام الا ان الجي ولوسنة وإجماع وفر نصف السنة ذلك المشراء الجزواء علاء الها، ٢٣_Q فالأبو عمو لين فار النبى صلى الله عليه وسلم بكدامد خله الجنة ما قامة لامها لمستالد مرار إقامة وي%من إخلالها جروأن تنجز من العاوا قامة ولا وز مانما كاومفا من مكة الربوم التروية كمنا المسابرج جابة بنضيهاية الأفعلى مهو معام فونية لذ في الأفامية وموكا ز فرا ملاخلا ب الذي يحكم المصار يفحصر بكم بن النبى صلى الله يمكنا قامة بل أنور الخروج منها المنابع التروية كاملاً جة مترينفيحض ومنترب إلى المدينة ونا" براء طالب رضى الله عنه قال إذا امام عشرة ايام أتم وروى ذلك عزافي مجموعهومن عليز وغوالمحبة ضع ذكره النجاوى عن موسى بناسماعيل حواء حوائة عن ماهم ومضين عن تح شرومة عزيز: صلى الله عليه وسلم تسعة عشريوما تفهم منجواذا اقتنا صعة عشر حضر نا واورة فى احتضبات بمكة حيث يتخواصه المد علمه ومسلم كافى لمنعد كمثر وموبحوث مختلف عبد لا يثبتا بيد شير بنغياث عن كامهم عن عكرمة عز من عباس في النبى صلى الدعي ومع اقام منج عافية فوافان سبع عشرة يقصر الصلاة ومواخام الترنزول إنم بما كراه كي ابو بكرمن الإشبية خالدون) معزفى عبا برو معجواجبة نوافى عوانة الاأنكماء: ينصر فرقابع الأعوات برون أقام تشهد -كمشروانما الزهور موح ى معمن جيتوا ان فر بشكل الدخانعمارة فى البريصلاح خمن مشروم الصلاة فى صاد الخيق الكراووه ببن من من ربها، وحومنا شبرا قال مدربا انداوم قال حدثنا البعلى فالحزينا تموز مانة عز مراسمن مز اركين فالا فام وصول إ أه معكى الله عليه وسلم خمشر كثرا بعض الصلاة فالاوباوين: احمد بن خالد الرجبى اللهم عزيزان فى مزافتوى من كيز الد لم يركز وا بن يمباس؟ الأور وفوقها بعد .. بن مسلمة وزيادة مثلتأملبولة وفرووى على برؤية النبي صلى الله علية وسلم ثيثا ئخذا ثمانية عشر بصلى الفنيون كمية؟؟ بمكة عام الفتح اوأو جمة 2إما مته مكة ولنشرت انيرادا عامة بل فيه:". عمرة القضاء علم يختلفوا ان كاز ثلاثة أيام وإما اقامته في تشتت فوقالخط عشرة توافرت الروايات قوله وفيهافول ثير روى عن الحسن البخ يت الابالله مهرانوالأمصار ومنرافول وا علم انزا فالد أيضا عرا والدائهم:؟ حمناعلم اغراضالذ أبنا غيرا فالك ميعة مواجمع أفا منذ يوم وليلة الخ؟ نموذج للقطع والتآكل والتلف في نسخة (ك). ٠ = -م. ثمزاد من على ما يفكر فيه الكلاء عنده ولم يبلغ عبد شر عن الشاب واللهاعلم وأما قوله : فيزا الباب من المد عن ملا" الأثير فعال من عطاء المعيم قال أبو شهوة اغلم خلاما بين العلماء ذاء ومحالاز يحيى ومعر معيم ما سور الاصلاة المنيم فأن قه فى أو هر فرين كازان جنين حكم المسابر وبالله التوفيق ومعو تشبنها ونعم الوكيل. شرق صلاة المساجراءا كازاما مَ ازورا أمام المدفوع: عمربن الخطاب من كربغير حرمما عن من شباب عن سالم غزأبيه عن عمد والثاني يمنع بريوا مسلم عنا بيه: حينما وكا زاها يوم مكتبلى مجم وتقييم يقول ها بعلى مكة امرادهلاتكم ما نافوم مبنى" وفي هذا الحديث من العقد على بابما كان الناس إلى عليه من الاهتمام مامر المعجزة وحكمها وإذا معاملة لما امروا بالمعجرة عند ال النبي صلى الله عليه وسلم لم *عمر ذله دارا فامذ مكان مزمن منهم الاحم لا يتوزإقامة وكان صلى صلاة المسافر حتى تخرج ومبدان المسافر ** مصر المنتج عنز حماية العلماء لا علاج علمته بينهم جاز المسائر إذا صلى معيمينو كعتيق وسلم فاموا بار ما يقنع أجزاء، وإما صلاة المقيم بالمساير ب(ترنذكرما بعد منرا ان شاء الله ويبدأفى الامام الى اسلم في موضع من الفعّال موزعه عيد السلم لع صر الما مومين الكلم عن البمص بعد السلام وجيد ما كان عليه عمر وجنىالته عن من تعليم ومية الجميع مناله وامود ينهم ومرافع الذي فاكتبالن عمور بنى الله عند الملا مكة: اتحام لا تق أمشروب فعل رسول الله الأمة م فاضذ صلى الله عليه وسلم مجمع ولو تمكنا بعضاً حرنا سعيد فوض ونحو الراوث مر ميلمان فالاحدثنا صرا افترضنا منف ضاع فالخرفنا أبر بكر فرات بسبة مالحربنا اسما جيل فيكلية عني إلى فرن بز واج فكرة فال : مجلسنا فقال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه ومتلم بعم يصل الاركعتين متر وبع الالعربية ـرمز عمار شاله يميز حتى وبع الالمدنية والعمرت معد ثلاث عمرولا يصل الاركعتين دوز مع الالمانية وشتوت معد بحوزة العلمية لا يصلى الاولمتيوم يعول مع البلي صوا ربما وإنا مبعر ووكر مهفي مزا الباب عربزشباب أن رمز اله منحة لمان الذفاز مانا عبد الله بن عمر يعود عبر اله ين بوا فى مصلالنا وتعنيتقم المضرب بعن ضمام صناعة ف ذكر كلمة مضا الباب انه لا اختلاف كمته فيد وحشبط بزله وسنة واحاتما وحدثنا وأما حديثية عز ما بع ت مججميع وزا الإمام لمنا أرضها ما هذاحلا لنفسه هلا وكفر مان المكمات فريا وعربيا اختاهرا٤ المها الم تتبال العمالة * شباب العالم بروط معد رائعة قامة صلاركعنيروا وا درها معه ركعة سخر فيها ما!ربما ومعر معنى حريمى فى مانسبة وا مايهمنا ومحمزا فاترا يجيلى صلات معيم وازاء ركه في المشهر فال حجوعزل إنسترى م الحوثفى العباس بن الوليد بنمزيد عز ابن من الأوزايمي بيمنوجه الرمز المساعدين ليزا وخاي بفشيخ صلاة قال ين على صلاة مجم منى تكمل ا ربما فيز بائ فعلا صلاة ٢٥ش علم الصلاة الاخر يجلس معه ماللا يعتزبها إدرا من الجنومن معه لاند لم يروا فال قال الأوزاعي في مسابراراء انيصلى المكتوبة وتعتبر تسهر عنى صل ملاما اتشبي بولداف كل مسابره خل صلالمقيم متلاز سيم المعم من الز من له فى فون حيز تزيد في الصلاة الانضمام لزمن عزله مرة خل مع معم فه الرواية: نص الصلاة وهوفي حكم موقع برؤية شيامنها والمساجراء الى بورد الأم واهتاب اله عن ابت المنابر ترويه من صلاة المقيم ومعه اوالهاومنوله في التشهد علاه مؤجرة النبي إنما ينضم ماذا عليها ويصيلي ما ما مله فعال مواء رك مولاة بوركها في الكتبانى على مزا الوجدانيعلى أرضما اذا مصر مع المعتم وكف إلىالب قالة وكمنتر وفال الشافعى وأ كاد يست كر أوبها فإنه مر الوفد thRoFe MISA. نموذج آخر للتلف في نسخة (ك).