Indexed OCR Text

Pages 41-60

١٩ - أَخْبَرَنَا الحَسَنُ، ثنا أبو بَكْرٍ، ثنا أبو خَلِيْفَةَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ
ابْنِ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيْلُ عن أَشْعَثَ عن أَبِيهِ عن مَسْرُوقٍ قَالَ: سَأَلْتُ
عائشةَ: أَيُّ اللَّيْلِ كانَ يُؤْتِرُ رَسُوْلُ اللَّهِ - بَيِ ـ؟. قَالَتْ:
((إذا سَمِعَ الصَّارِخَ))(١).
تعني الدِّيكَ (ق٢/ ب).
٢٠ - أَخْبَرَنَا الحَسَنُ، ثنا أبو بَكْرٍ، ثنا أَبو خَلِيْفَةَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ
ابْنِ رَجَاءٍ، ثَنَا إِسْرَائِيْلُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَجِيحِ عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿هَلْ فِ
[الفجر: ٥] قال:
ذَلِكَ قَسَمٌ لَّذِى رِجْرٍ
((لِذِيْ لُبَّ))(٢) .
٢١ - أَخْبَرَنَا الحَسَنُ، ثنا أبو بَكْرٍ، ثنا أَبو خَلِيْفَةَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْن
رَجَاءٍ عن فَرَجِ بْنِ فُضَالَةً عن لُقْمَانَ بن عَامِرٍ قَالَ: قَالَ أَبو الدَّزْدَاءِ:
((أَخَافُ أَنْ أُدْعَى يَوْمَ القِيَامَةِ فَيُقَالُ: يا عُوَيْمِرُ ماذا عَمِلْتَ فِيْمَا
عَلِمْتَ))(٣).
زاد البخاري: ((وقال: اكلفوا من الأعمال ما تطيقون)).
=
(١) انظر سابقه.
(٢) أَثَرٌ صَحِيحٌ.
أخرجه ابن جرير الطبريُّ في «تفسيره)) (١٧٤/٣٠) من طريقين عن عبد الله بن
أبي نجيح به.
وإسنادُهُ صحيحٍ.
ولإسرائيل شيخٌ آخر:
أخرجه الطبري (١٧٤/٣٠) من طريق إسرائيل عن أبي يحيى عن مجاهد به.
وأبو يحيى هو القتات ضعيف وأحاديث إسرائيل عنه فيها مناكير.
وأخرجه الطبري (١٧٤/٣٠) من طريق خلف بن خليفة من هلال بن خباب عن
مجاهد به.
(٣) إسنادُهُ ضعيفٌ والأثرُ صحيحٌ.
=
٤١

٢٢ - أَخْبَرَنَا الحَسَنُ، ثنا أبو بَكْرٍ، ثنا أَبو خَلِيْفَةَ، ثنا ابن
فَيَّاضِ(١)، ثنا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عن قَتَادَةَ عن أَنَسٍ قَالَ: قَالَ (رَسُوْلُ
(الحَجَرُ الأَسْوَدُ مِن حِجَارَةِ الجَنَّةِ»(٣).
أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢١٤/١) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٣/
=
٣٧٧/ ب) من طريق فرج بن فضالة به.
وفرج بن فضالة ضعيفٌ.
وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد» (٣٩) - ومن طريقه الآجري في ((أخلاق العلماء))
(١١٨) وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم وفضله)) (١٢٠١) وابن عساكر (١٣/
٣٧٧/ب) - وأحمد في ((الزهد)) (٧٣٠) وابن أبي شيبة (٣١١/١٣) وأبو نعيم
(٢١٣/١) من طريق سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن أبي الدرداء به.
وفيه انقطاعٌ. حميد لم يدرك أبا الدرداء.
وأخرجه عبد الرزاق (٢٥٣/١١) - ومن طريقه البيهقي في ((المدخل إلى السنن
الكبرى» (٤٨٩) وابن عساكر (٣٧٧/١٣/ب) - عن معمر عن قتادة عن أبي
الدرداء به. وإِسنادُهُ صحيحٌ لولا انقطاعه بين قتادة وأبي الدرداء، وقد صحّح
إسنادَه المعلِّقَ على ((المدخل)) (ص ٣١٦) فلم يُصِبْ وله طُرُقْ أُخرى يصحّ
بها، انظر ((سنن الدارمي)) (٢٦٧)، ((المدخل)) (ص ٣١٧)، ((اقتضاء العلم
العمل)» (٥٣، ٥٤، ٥٥) ((جامع بيان العلم وفضله)) (١٢٠٤).
(١) في هامش الأصل: ((هو شاذ بن فياض)).
(٢) من هامش الأصل.
(٣) إِسْنَادُهُ منكرٌ والحَدِيثُ صَحِيحٌ.
أخرجه ابنُ عدي (٤٢/٥) والطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٤٩٥١) والغطريفيُّ في
(جزئه)) (٢٠ - منتقى منه) - ومن طريقه ابن الجوزي في ((مثير العزم الساكن إلى
أَشرف الأماكن» (٢٥٠) - عن أبي خليفة الفضل بن الحباب به.
وأخرجه البزارُ (١١١٥ - كشف) والعقيليُّ في ((الضعفاء» (١٤٧/٣) والفاكهيُّ في
((أخبار مكة)) (٨٤/١) والبيهقي (٥/ ٧٥) من طريق شاذ بن فياض به.
قال ابن عدي :
((وهذا لا اعلم يرفعه عن قتادة غير عمر بن إبراهيم وقد أوقفه شعبة وغيره)).
وقال البزارُ:
((لا نعلمه إلا عن عمر وليس هو بالحافظ، وإنما نكتب من حديثه ما لا نحفظه
عن غيره)) .
=
٤٢

٢٣ - أَخْبَرَنَا الحَسَنُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا أبو خَلِيْفَةَ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ
إبْرَاهِيمَ عن عَلِيِّ بْنِ المُبَارَكِ عن هِشَامِ بْنِ عُزْوَةً عن أَبِهِ عن بُسْرَةَ بِنْتِ
صَفْوَانَ أَنَّ النَّبِيَّ - وَلَّهِ - قَالَ:
(مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ))(١).
=
وقال العقيليُّ :
((هذا يروى عن أنس موقوفاً وله غير حديث عن قتادة مناكير لا يتابع فيها على شيء)).
وقال الطبرانيُّ: ((لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا عمر بن إبراهيم، تفرد به شاذ)).
وقال الهيثميُّ في ((مجمع الزوائد» (٢٤٢/٣):
(رواه البزار والطبراني في الأوسط وفيه عمر بن إبراهيم العبدي وثّقه ابن معين
وغيره وفيه ضعف)).
قلت: وحديثه عن قتادة خاصة مضطرب كما قال ابن عدي، وشاذ بن فياض
ضعيف .
وقد خولف عمرُ بن إبراهيم خالفه شعبةٌ وعمرو بنُ الحارث فروياه موقوفاً.
أخرجه أحمدُ (٢٧٧/٣) وابن أبي شيبة (٢٩٤/٤) عن شعبة والفاكهيُّ في
(أخبار مكة)) (٨٤/١) عن عمرو بن الحارث كلاهما عن قتادة عن أنس به.
قال أبو حاتم الرازيَّ - كما في العلل (٢٧٦/١) لابنه -:
((أخطأ عمر بن إبراهيم ورواه شعبة وعمرو بن الحارث المصري عن قتادة عن
أنس موقوفاً (في الأصل: موقوف وهو خطأ)».
قلت: فالصحيح وَقْفُهُ ولكن له حكم الرفع كما لا يخفى إذ مثله لا يقال من
قبل الرأي.
وله شاهدٌ من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - انظر: ((مجمع الزوائد))
(٢٤٢/٣)، (فتح الباري)) (٥٤٠/٣).
(تنبيه): تصحف ((شاذ)) إلى ((شاذان)) في ((مثير العزم الساكن)) مع أنه في الأصل
على الجادة وقد نقله المحقّق في الهامش وأثبت خلافه(!).
(١) حَدِيثٌ صچِيحٌ.
أخرجه ابن حبان (١١١٥ - الإحسان) والقطيعيّ في ((جزء الألف دينار)) (١٣٨)
عن أبي خليفة به.
وأخرجه أحمدُ (٤٠٦/٦ - ٤٠٧) والترمذيُّ (٨٢) والنسائيّ (٢١٦/١)
والدارقطنيُّ (١٤٦/١، ١٤٧، ١٤٨) وابنُ شاهين في «ناسخ الحديث
ومنسوخه)) (١٢٠) والطحاويُّ في ((شرح معاني الآثار)) (٧٣/١) والبيهقيُّ (١/
١٢٨) من طُرُقٍ عن هشام بن عروة به.
=
٤٣

٢٤ - أَخْبَرَنَا الحَسَنُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا أبو خَلِيْفَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ
خَلاَّدٍ بن كَثِيْرِ البَاهِلِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةً عن أَبِي سُهَيْلِ بْنِ مَالِكِ
عن سَعِيْدِ بْنِ المُسَيَّبِ عن سَعْدِ بْنِ أبي وقّاصٍ أن النَّبِيَّ - وَهِ أَبْصَرَ
العَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبٍ فَقَالَ:
(هذا العَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ المُطْلِبْ عَمُّ رسولِ الله - ◌َّهِ - أَجْوَدُ قُرَيْشٍ
كَفّاً وَأَحَتَاً عَلَيْهَا))(١).
قلت: إسنادُهُ صحيحٌ، وقد أُعِلَّ بعلتين لا تثبتان عند النقد، انظر - لزاماً -:
=
(نصب الراية)) (٥٤/١)، ((التلخيص الحبير)) (١٣١/١)، ((أجوبة ابن سيِّد
الناس)) (ق ٤٩ - ٥١/أ).
وفي الباب عن عدَّة من الصحابة.
(١) إِسْتَادُهُ حَسَنْ.
أخرجه أحمد (١٨٥/١) وفي ((فضائل الصحابة)) (١٧٦٨) والنسائيُّ في
(المناقب)) من الكبرى كما في ((تحفة الأشراف)) (٢٨٨/٣) والبزارُ (١٠٧٧)
والطبرانيّ في ((الأوسط)) (١٩٤٧) والحاكم (٣٢٨/٣ - ٣٢٩) - وصححه - وأبو
يعلى (٨٢٠) والدورقيُّ في ((مسند سعد بن أبي وقاص)) (١٠٤، ١٠٥) والهيثمُ
ابن كليب الشاشي في ((مسنده)) (١٥٠) ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة
والتاريخ)) (٥٠٢/١) والدولابيُّ في ((الكنى والأسماء)) (٦٠/٢) وأبو بكر الشافعيّ
في ((الغيلانيات)) (٢٦١، ٢٦٢، ٢٦٣، ٢٦٤) والضياءُ في ((المختارة)) (٩٦٢،
٩٦٣، ٩٦٤) وابنُ عساكر في ((تاريخ دمشق» (٤٦٦/٨/ب - ٤٦٧/أ) وابنُ
الأثير في ((أسد الغابة)) (٣ / ١٦٧) والبرزاليُّ في ((مشيخة ابن جماعة)) (٣٢٣/١
- ٣٢٤) والمزيُّ في ((تهذيب الكمال)» (٤١٧/٢٥) والذهبيّ في ((سير أعلام
النبلاء)» (٤٣/١١ - ٤٤) من طُرُقٍ عن محمد بن طلحة به.
وعند بعضهم فيه قصة، وفي بعض ألفاظه اختلاف.
قال البزارُ:
((وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي - ◌َطير - إلا من هذا الوجه ولا نعلم رواه إلا
سعد بهذا الإسناد. ومحمد بن طلحة التيمي هذا رجل مشهور من أهل المدينة)).
وقال الطبرانيُّ: ((لم يرو هذا الحديث عن سعيد بن المسيّب إلا أبو سهيل بن مالك)).
وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٦٨/٩):
((رواه أحمد والبزار بنحوه وأبو يعلى والطبراني في الأوسط بنحوه، وفيه محمد
ابن طلحة التيمي وثّقه غير واحد وبقية رجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح)) . =
٤٤

٢٥ - أَخْبَرَنَا الحَسَنُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا أبو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بن يَخْبى
بْنُ زُهَيْرِ التَّسْتُرِيُّ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّبَّاحِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْن عبد
المجيد، ثنا شَرِيْكٌ عن أبي إسحاقَ عن الشَّغْبِيِّ عن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
(نَاوَلْتُ النَّبِيَّ - ◌ِهِ ـ دَلْواً مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ))(١).
٢٦ - أَخْبَرَنَا الحَسَنُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا أبو جَعْفَرِ (ق ٣/أ)، ثنا
عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بن صَالح، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بن لَهِيْعَةً، عن
عَمْرو بن دينارَ عن ابْنِ عَبَّاسٍ في قَوْلِ الله تعالى: ﴿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا
= قلت: إسنادُهُ حسنّ.
محمد بن طلحة، قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٥٨٨/٣):
((معروف صدوق)).
وقد خالف الرواة عنه يعقوبُ بن محمد الزهري.
فقد أخرجه الشاشيّ (١٤٩) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٨)
٤٦٦/أ) عن محمد بن يونس الكديمي عن يعقوب بن محمد الزهري عن
محمد بن طلحة عن ابن المنكدر عن سعيد بن المسيّب به.
قال ابن عساكر - رحمه الله -: ((غريب من حديث محمد بن المنكدر عن سعيد
والمحفوظ حديث أبي سهيل عنه)».
ويعقوب قال الحافظ في ((التقريب)): ((صدوق كثير الوهم والرواية عن الضعفاء)).
والکدیميّ ضعيفٌ متھمْ.
ورُويَ من وجه آخر لا يصحُ.
أخرجه أبو موسى المدينيُّ في ((نزهة الحفاظ)) (ص ٥٦) وابن عساكر (٤٦٦/٨/أ-ب)
من طريق مالك بن أنس عن عمه أبي سهيل نافع بن مالك عن سعيد بن المسيّب به.
قال الدارقطنيّ - كما في ((النكت الظراف» (٣٨٨/٣) -:
(وروي عن مالك عن أبي سهيل ولا يصح)).
وقال ابن عساكر:
((هذا حديث غريب من حديث مالك عن عمه أبي سهيل والمحفوظ حديث
محمد بن طلحة بن الطويل عن أبي سهيل)).
(١) حَدِيثٌ صَحِيحٌ.
أخرجه البخاري (١٦٣٧، ٥٦١٧ - فتح) ومسلم (١٦٠١/٣ - ١٦٠٢) من طُرُقٍ
عن عاصم بن سليمان الأحول عن الشعبي عن ابن عباس به.
٤٥

كَمَن كَانَ فَاسِقَا﴾ [السجدة: ١٨]، فَالْمُؤْمِنُ علي بن أبي طالب،
والفَاسِقُ الوليد بن عقبة بن أبي معيط))(١).
٢٧ - أَخْبَرَنَا الحَسَنُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا أبو جَعْفَرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ المُخَرُمِيُّ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا المُغِيْرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ عن عَمْرُو بْنِ دِيْنَارِ
[عن طاوس] (٢) عن ابن عبّاسٍ قَالَ:
(أُمِرَ رَسُولُ اللَّهِ - وَلِ - أَنْ يَسْجُدَ على سَبْعٍ، ولا يَكُفَّ شَغْراً
ولا ثَوْباً))(٣) .
(١) إِسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ.
عبد الله بن لهيعة العمل على تضعيف حديثه كما قال الحافظ الذهبيُّ في
«الكاشف» (٢٩٣٤ - عوامة). وأبو صالح عبد الله بن صالح كاتب الليث
ضعيفٌ إلا في رواية الحذاق عنه كابن معين والبخاري وأبي حاتم فإنه صحيحة
مقبولةٌ، وقد بينتُ شيئاً من حاله في جزء لي في تخريج حديث: ((اتقوا فراسة
المؤمن)) - يسَّر الله إتمامه -.
وأخرجه الواحديُّ في ((أسباب النزول)) (ص ٣٤٩ - ٣٥٠) من طريق ابن أبي
ليلى عن الحكم بن عتيبة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به. وفيه قصة.
وابن أبي ليلى سيء الحفظ جداً.
وعزاه السيوطيُّ في ((الدر المنثور)) (٥٥٣/٦) إلى أبي الفرج الأصبهاني في
كتاب الأغاني وابن عدي وابن مردويه والخطيب وابن عساكر.
(٢) ما بين المعكوفين سقط من الأصل والمثبت من مصادر التخريج.
(٣) حَدِيْثٌ صَحِيْخ.
أخرجه البخاريُّ (٨٠٩، ٨١٠، ٨١٥، ٨١٦ - فتح) ومسلمٌ (٣٥٤/١) وأبو داود
(٨٨٩، ٨٩٠) والترمذي (٢٧٣) والنسائيّ (٢٠٨/٢، ٢١٥، ٢١٦) وفي ((الكبرى))
كما في ((تحفة الأشراف)) (١٨/٥ - ١٩) وابن ماجه (٨٨٣، ١٠٤٠) وعبد الرزاق
(٢/ ١٨٠) والشافعيُّ في ((الأم)) (١٣٦/١) وفي («مسنده» (٩١/١ - ترتيبه) وأحمدُ
(٢٧٩/١ - ٢٨٠، ٢٨٥، ٢٨٦، ٣٢٤) والدارميّ (١٢٩٢) والحميديّ (٤٩٣) وأبو
داود الطيالسيُّ (٤٣٨ - منحة) وابنُ خزيمة (٦٣٢، ٦٣٣، ٧٨٢) وابنُ الجارود
(١٩٩) وابنُ حبان (١٢٩٢ - الإحسان) والطبرانيُّ (ج ١١/ رقم ١٠٨٥٥، ١٠٨٥٦،
١٠٨٥٧، ١٠٨٥٨، ١٠٨٥٩، ١٠٨٦٠، ١٠٨٦١، ١٠٨٦٢، ١٠٨٦٣، ١٠٨٦٤،
١٠٨٦٥، ١٠٨٦٦، ١٠٨٦٧، ١٠٨٦٨) وفي ((الصغير» (٨٥) والطحاويُّ في ((شرح=
٤٦

٢٨ - أَخْبَرَنَا الحَسَنُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا أبو جَعْفَرٍ، ثنا المُنْذِرُ بْنُ
الوَلِيْدِ، ثنا أَبي، ثنا الحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرِ عَنْ عَوْفٍ عَنْ سَعِيْدِ بْنِ أَبِي
الحَسَنِ عِن ابْنِ عَبَّاسٍ أنَّ رَسُوْلَ اللَّهِ - وَلِّ ــ قَالَ:
(مَنْ تَرَكَ أَرْبَعَ جُمَعْ مُتَوَالِيَاتٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَقَدْ نَبَذَ الإِسْلاَمَ وَرَاءَ
ظَهْرِهِ»(١).
٢٩ - أَخْبَرَنَا الحَسَنُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا أبو خَلِيْفَةَ الجُمَحِيُّ، ثنا
موسى بْنُ إسْمَاعِيْلَ أبو سَلَمَةَ التَّبوذكيُّ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عن مُحَمَّدٍ
ابن زِيَادٍ عن أبي هُرَيْرَةَ عن النَّبِيِّ - وَلَر ◌َ -:
((أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا والمَمَاتِ، وَعَذَابِ النَّارِ، وَفِتْنَةٍ
معاني الآثار)) (٢٥٦/١) وأبو يعلى (٢٤٣١، ٢٣٨٩) وتمام في ((فوائده)) (٣٣٨ -
=
ترتيبه) والبيهقيُّ (١٠١/٢، ١٠٣، ١٠٨) و((الصغرى)) (٤٢٦) و((المعرفة)) (٨٣٩)
وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٦٤/٦) والخطيبُ في ((تاريخ بغداد)» (٨٠/٤، ٢٦٥ -
٢٦٦، ٣٢٦/٥) وغيرهم من طُرُقٍ عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس به.
قال الترمذي :
«هذا حديثٌ حسنٌ صحیح)).
(١) إِسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ مَرْفُوعاً صَحِيْحْ مَوْقُوْفاً.
الحسن بن أبي جعفر ضعيفُ الحديث كما في ((التقريب)).
لكن صحّ موقوفاً:
أخرجه عبد الرزاق (٥١٦٩) عن جعفر بن سليمان وأبو يعلى (٢٧١٢) عن
سفيان بن حبيب كلاهما عن عوف عن سعيد بن أبي الحسن عن ابن عباس
موقوفاً.
وإسناده صحيح.
قال المنذريّ في ((الترغيب والترهيب)) (٥٧٥/١):
(رواه أبو يعلى موقوفاً بإسناد صحيح)).
وقال الهيثميَّ (١٩٣/٢):
((رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح)).
١
٤٧

المَسِيْحِ الدَّجَّالِ)»(١).
٣٠ - أَخْبَرَنَا الحَسَنُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا أبو خَلِيْفَةَ، ثنا مُسَدَّدُ بْنُ
مُسَرْهَدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ، ثنا زِيَادُ بنُ عِلاَقَةَ عن مِرْدَاس:
((أَنَّ رَجُلاً رَمَى رَجُلاً بِحَجَرٍ فَتَتَلَهُ فَأَتِيَ بِهِ إِلى النَِّيِّ - نَّهِ - فَأْقَادَ
مِنْهُ))(٢).
(١) إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ.
أخرجه ابن حبان (١٠١٨ - الإحسان). عن أبي خليفة به.
وأخرجه البخاريُّ فى ((الأدب المفرد)» (٦٥٧) عن شيخه موسى بن إسماعيل به.
وأخرجه أحمدُ (٤٦٩/٢، ٤٨٢) من طريقين عن حماد بن سلمة به.
وإسنادُهُ صحيحٌ رجالُهُ ثقاتٌ.
(٢) إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ.
أخرجه ابن عدي (١٥١/٦) - ومن طريقه البيهقيُّ (٤٣/٨) - عن أبي خليفة به.
وأخرجه البيهقيُّ في ((معرفة السنن والآثار)) (٤٨٣٨) من طريق آخر عن مسدد به.
وأخرجه البغويُّ في ((معجم الصحابة)) وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) - كما في
((الإصابة)) (٧٩/٦) - من طريق محمد بن جابر به.
ومحمد بن جابر ضعيفٌ، ولم ينفرد فقد توبع :
فأخرجه البخاريُّ في ((التاريخ الكبير» (٤٣٥/١/٤) والطبرانيُّ (ج ٢٠/ رقم
٧٠١) والبيهقيّ (٤٣/٨) وابن السكن في (صحيحه)) - كما في ((الإصابة)) (٦/
٧٩) - من طريق الوليد بن أبي ثور عن زياد بن علاقة به.
والوليدُ ضعيفٌ.
وخالفهما الحجاجُ بن أرطاة.
فأخرجه البيهقيُّ (٤٣/٨) من طريق الحجاج بن أرطاة عن زياد بن علاقة أنبأ
أشياخنا الذين أدركوا النّبِيَّ - ◌َ رَ - فذكره.
والحجَّاجُ لا يحتجُّ به ثم إنه مدلْسٌ ولم يصرّح بالتحديث.
ولونٌ آخر من الاختلاف على زياد بن علاقة.
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٤/٩) عن سليمان بن أبي سليمان الشيباني وأبو نعيم
في ((معرفة الصحابة)) وابن منده في ((معجم الصحابة)) - كما في أسد الغابة
(١٤٠/٥) - عن الثوري كلاهما عن زياد بن علاقة عن رجل به.
وإسنادُهُ صحيحٌ لولا الرجل الذي لم يسمَّ. وهذا أصحُ الوجوه عن زياد،=
٤٨

٣١ - أَخْبَرَنَا الحَسَنُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا أبو خَلِيْفَةَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ
ابْنُ مَسْلَمَةَ القَعْنَبِيُّ (ق ٣/ب) أبو عبد الرحمن، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ
عن جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، حَدَّثني عطاءُ بْنُ رباحٍ عن عائشة قالت:
((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - وَ﴿ - إذا كانَ يَوْمُ قَتَرِ وريح اشتدَّ ذلك عَلَيْهِ،
وأَقْبَلَ وأَذْبَرَ حتى إذا(١) مُطِرَ سُرِّيَ عَنْهُ فقيلَ لَهُ، فقال:
(خَشِيْتُ أَنْ يكونَ عَذَاباً سُلْطَ على أُمَّتِي))(٢).
٣٢ - أَخْبَرَنَا الحَسَنُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا أبو خَلِيْفَةَ، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا
عيسى بنُ يونس، ثنا هِشَامُ بن حسَّانٍ عن مُحَمَّدٍ بن سِيْرِيْنَ عن أبي
هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللَّهِ - ◌ِير -:
((مَنْ ذَرَعَهُ القَيْءُ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ، وَمَنْ اسْتَقَاءَ
فَلْیقضٍ))(٣).
فإن الشيبانيَّ والثوريَّ من أصحاب زياد بن علاقة فالقول قولهما.
=
(١) في الأصل: ((إذ)) وهو خطأ.
(٢) حديثٌ صحيحٌ.
أخرجه مسلمٌ (٨٨٩) عن عبد الله بن مسلمة القعنبي به بلفظ:
(كان رَسُوْلُ الله - وَ﴿ - إذا كان يَوْمُ الرِّيحِ والغَيْمِ، عُرِفَ ذلك في وجهه،
وأَقْبَلَ وأَدْبَرَ. فإذا مَطَرَتْ سُرَّ به، وذهب عنّه ذلك.
قالت عائشةُ: فسألته. فقال: ((إنّ خشيتُ أن يكون عذاباً سُلِّط على أُمَّتي)).
ويقول إذا رأَى المَطَرَ: ((رحمةٌ)).
(٣) حَدِيْثُ مُعَلِّ.
أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٩١/١) وأبو داود (٢٣٨٠) - ومن طريقه
ابن عبد البر في ((الاستذكار» (١٨١/١٠) - عن مسدد به.
وأخرجه ابنُ الجارود (٣٨٥) والطحاويُّ في ((مشكل الآثار)) (١٦٨٠) و((شرح
معاني الآثار)) (٩٧/٢) والحاكمُ (٤٢٦/١) من طُرقٍ عن مسدد به.
وأخرجه أحمدُ (٤٩٨/٢) وإسحاقُ بن راهوية في ((مسنده)) - كما في ((نصب الراية))
(٤٤٩/٢) والدارميَّ (١٦٨٠) وأبو إسحاق الحربيُّ في ((غريب الحديث)) (٢٧٦/١) =
٤٩

٣٣ - أَخْبَرَنَا الحَسَنُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ يَخْيَى
ابن سُلَيْم قَدِمَ عَلَيْئًا من المصْيصة في شَهْرٍ رَبِيْعِ الأَوَّلِ سنة أَرْبَع
وثلاثمائة، ثنا أبو العَالِيَةَ إِسْمَاعِيْلُ بْنُ الهَيْثَم (١) العَبْدِيُّ، حدَّثنا حمَّادُ بْنُ
والترمذيّ (٧٢٠) وفي ((العلل الكبير» (٣٤٢/١ - ترتيب أبي طالب القاضي) والنسائي
=
في ((الصيام)) من الكبرى - كما في ((تحفة الأشراف)) (٣٥٤/١٠) - وابنُ خزيمة (٣/
٢٢٦) وابنُ حبان (٣٥٠٩ - الإحسان) والحاكم (٤٢٦/١ -٤٢٧) والدار قطنيُّ (٢/
١٨٤) والبيهقيَّ (٤١٩/٤) والبغويُّ في ((شرح السنّة)) (٢٩٣/٦ -٢٩٤) وابن حزم
في ((المحلى)) (١٧٥/٦) من طُرُقٍ عن عيسى بن يونس به.
قلت: وهذا إسنادٌ ظاهره الصحة لولا أن بعض الحفاظ أعلَّه.
قال أبو داود: سمعت أحمد يقول:
(ليس من ذا شيء، والصحيح في هذا مالك عن نافع عن ابن عمر)). (السنن:
٧٢٤/١).
قال أبو سليمان الخطابي في ((معالم السنن)) (٢ / ١١٢) معلّقاً على قول الإمام أحمد:
((يريد أن الحديث غير محفوظ)).
وقال مهنا عن أحمد: ((حدَّث به عيسى وليس هو في كتابه، غلط فيه وليس هو
من حديثه)) (التلخيص الحبير: ٢٠١/٢).
وقال البخاريُّ في ((التاريخ الكبير)) (٩٢/١): ((ولم يصحَّ وإنما يُروى هذا عن
عبد الله بن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة رفعه .. )).
وقال أيضاً («لا أراه محفوظاً».
وقال أبو داود في ((سننه)) (٧٢٤/١): («نخاف ألا يكون محفوظاً».
وقال أبو عيسى الترمذي في ((جامعه)) (٩٩/٣): ((حديث أبي هريرة حديث
حسنٌ غريبٌ لا نعرفه من حديث هشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي
- * - إلا من حديث عيسى بن يونس)).
ثم قال: ((وقد رُوي هذا الحديث من غير وجهٍ عن أبي هريرة عن النبي - ◌َّر -
ولا يصحُّ إسنادُهُ)) .
وقال ابن عبد البر في ((الاستذكار» (١٨١/١٠): ((وعيسى ثقة فاضل إلا أنه عند
أهل الحديث قد وَهِمَ فيه، وأنكروه عليه)).
وأعلَّه ابن القيم الجوزية في ((تهذيب سنن أبي داود)) (٧/ ٧٠٦ - بهامش عون المعبود).
قلت: وهو من قول أبي هريرة أشبه ولتفصيله موضع آخر.
(١) في الأصل: (إبراهيم)) وهو خطأ والتصويب من ((تهذيب الكمال)) (٢٩٠/٧ -
ترجمة حماد بن واقد).
٥٠

وَاقِدٍ، ثنا أَبَانُ عن شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عن عَنْبَسَةِ بْنِ أبي سفيان عن أُخْتِهِ
أُمِّ حبيبةً(١) بِنْتِ أبي سفيان زَوْجِ النَّبِيِّ - نَّهِ - عن النَّبِيِّ - نَّهِ - أَنَّ قَالَ:
(مَنْ صَلَّى فِي يَوْمِ اثْنَتَيْ عَشَرَةَ(٢) رَكْعَةٍ سِوَى المَكْثُوبَةَ، بنى اللّهُ
لَهُ بَيْتاً (في الجَنَّةِ وَمَنْ بَنَى مَسْجِداً في الدُّنْيَا بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتاً)(٣) أَوْسَعَ
مِنْهُ فِي الجَنَّةِ))(٤) .
(١) في الأصل: ((عن أخته عن أم حبيبة)) وضبَّب عليها الناسخ.
(٢) في الأصل: ((اثني عشر)) والتصويب من مصادر التخريج.
(٣) من هامش الأصل.
(٤) إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ جداً والحَدِيثُ صَحِيحٌ.
أبان بن أبي عياش متروكٌ، وحماد بن واقد العَبْسي ضعيفٌ، وإسماعيل أبو
العالية لم أهتدٍ إلى ترجمته.
وأخرجه عبد الرزاق (٤٨٥٥) - ومن طريقه الطبرانيُّ (ج ٢٣ / رقم ٤٣٧) - عن
أبان عن سليمان بن قيس عن عنبسة بن أبي سفيان به.
وأبان متروك كما تقدم.
ولکن الحديث صحيحٌ.
فأما الشطر الأول منه فقد أخرجه مسلمٌ (رقم: ٧٢٨) من طريق آخر عن عنبسة
ابن أبي سفيان به بلفظ: ((مَنْ صلَّى اثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة بُني له بيت
في الجنة)).
وأما الشطر الأخير فله شواهد منها:
ما أخرجه أحمدُ (٢٢١/٢) عن عبد الله بن عمرو بلفظ: ((من بنى الله مسجداً
بُني له بيتٌ أوسع منه في الجنة)).
قال المنذريُّ في ((الترغيب والترهيب)» (٢٦٥/١):
((رواه أحمدُ بإسنادٍ لين)).
وقال الهيثميُّ في ((مجمع الزوائد» (٧/٢):
(رواه أحمدُ وفيه الحجاج بن أرطأة وهو متكلَّمٌ فيه)).
وشاهدٌ ثانٍ عن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه -.
أخرجه الطبراني (ج ٨/ رقم ٧٨٨٩) من طريق عثمان بن أبي العاتكة عن علي
ابن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة به.
قال الهيثمي (٨/٢): ((رواه الطبراني وفيه علي بن يزيد وهو ضعيف، وعلمت
حال عثمان بن أبي العاتكة)).
٥١
=

٣٤ - أَخْبَرَنَا الحَسَنُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّد بن
يَخْيى، حدَّثَنَا أَبو العَالِيَّةَ، حدَّثنا صُغْدَى بْنُ سِنَانٍ، حدَّثنَا ابْنُ جُرَيْجِ
عن عَطَاء عن أَبي هريرة قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللَّهِ - ◌ِ -:
(منْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ أَلْجَمَهُ اللَّهُ بِلِجَامٍ مِنْ نَارِ))(١).
٣٥ - أَخْبَرَنَا الحَسَنُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ
يَحْيَى، حدَّثني مُحَمَّدُ بْنُ المُؤَمَّل بْن (ق ٤/أ) الصَّباحِ بْنِ هانىء، ثنا
مُحَمَّدُ بن بِلاَلٍ، حدَّثنا عِمْرَانُ القَطَّانِ عَنْ مَطَرِ عَنْ طَّلْحَةً بِن نَافِعٍ(٢)
عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللَّهِ ـ ◌ِ ــ:
(مَنْ ادَّعَى إلى غَيْرِ وَالِدَيْهِ، أو انْتَمَى إلى غَيْرِ مَوَالِيْهِ فَعَلَيْهِ لَعْتَةُ
اللَّهِ والمَلاَئِكَةِ والنَّاسِ اجْمَعِينَ، ومَنْ سَبَّ أَبَاهُ فكذَلِكَ، وَمَنْ اسْتَحَلَّ
= قلت: إسنادُه واهٍ، علي بن يزيد ضعيفٌ، وعثمان صالح الحديث لا بأس به
والبلاء في حديثه من علي بن يزيد كما بيَّثْتُهُ في تَغْليقي على ((منهاج السلامة في
ميزان القيامة)) لابن ناصر الدين - وهو تحت الطبع -.
وله شاهدٌ ثالثٌ خرّجتُه في ((حديث أهل حردان)» (رقم: ٢١) لابن عساكر.
وقد أخرج البخاريَّ (٤٥٠ - فتح) ومسلمٌ (٥٣٣) من حديث عثمان بن عفان -
رضي الله عنه - مرفوعاً: ((من بنى مسجداً لله تعالى بنى الله له بيتاً في الجنة)).
والأحاديثُ في فضل بناء المساجد متواترةٌ، انظر: ((الترغيب والترهيب)) (٢/
٢٦٣ - ٢٦٧)، ((مجمع الزوائد» (٧/٢ - ٩).
(١) إِسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ والحَدِيْثُ حَسَنٌ.
أخرجه ابن عدي (٩٠/٤) - ومن طريقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية))
(١٣٧) - من طريق صغدى بن سنان به.
وصُغْدى قال ابن معين: ((ليس بشيء))، وقال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث ليس
بقوي)» (جرح: ٤٥٣/٤). وله طُرُقّ أخرى عن عطاء وفي الباب عن جماعة من
الصحابة هو بها حسنٌ.
انظر: ((جنة المرتاب)) (١٠٥/١ - ١١٩)، ((الروض البسام)) (١٦٣/١ - ١٧٠).
(٢) في الأصل: ((مطر بن طلحة عن نافع)) وضبّب عليها الناسخ.
٥٢

حُدُوْدَ مَكَّةَ فَكَذَلِكَ))(١).
٣٦ - أَخْبَرَنَا [الحَسَنُ، ثنا] (٢) أَبُو بَكْرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
إبراهيم بن بِسْطَامَ، ثنا وَهْبُ بنُ جريرٍ، ثنا أبي قال: سَمِعْتُ حُمَيْدَ
الطويل يُحدِّثُ عن أنس بن مالك قال:
((رَأَيْتُ رَسُوْلَ اللَّهِ - بَّهِ ــ يَجْمَعُ بَيْنَ الخِرْبِزِ والرُّطَبِ))(٣).
- آخِرُهُ وللهِ المنََّ ۔
(١) إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ.
أخرجه أبو يعلى (٢٠٧١) من طريق عمران القطان به.
وعمران تقدم بيان حاله (رقم: ١٣).
ومطر الورّاق، قال الحافظ في ((تقريبه)) (٦٧٢١):
((صدوق كثير الخطأ)).
(٢) ما بين المعكوفين سقط من الأصل.
(٣) حَدِيثٌ صَحِيحٌ.
أخرجه أحمدُ (١٤٢/٣، ١٤٣) - ومن طريقه ابنُ حبان (٥٢٤٨ - الإحسان)
والضياءُ المقدسيُّ في ((الأحاديث المختارة)) (١٩٢١) - عن وهب بن جرير به.
وأخرجه الترمذيُّ في ((الشمائل)) (٢٠٠) والنسائيُّ في ((الوليمة)) من الكبرى - كما
في ((تحفة الأشراف)) (١٧٩/١) - والسهميُّ في ((تاريخ جرجان)) (ص ٣٩٣) من
طُرُقٍ عن وهب به.
قلتُ: وإسنادُهُ صحيحٌ.
٥٣

الفهارس
١ - فهرست الأحاديث والآثار.
٢ - فهرست الأعلام.
٣ - فهرست الموضوعات.
٥٥

فهرست الأحاديث والآثار
الحديث
رقمه
- أخاف أن أدعى يوم القيامة: يا عويمر
٢١
[أثر: أبو الدرداء]
- أدومه وإن قلَّ
١٨
- إذا سمع الصارخ
١٩
- أُمر بلال أن يشفع الأذان
٦،٥
- أُمر رسول الله - * - أن يسجد على سبع
٢٧
- إن أهل الدرجات العلى
١٢
۔ إن رجلاً رمی رجلاً بحجر
٣٠
- الحجر الأسود من حجارة الجنة
٢٢
- خشيت أن يكون عذاباً سلّط على أمتي
٣١
- خيركم من تعلم القرآن وعلمه
١٧
- رأيت رسول الله - رَله - يجمع بين الخربز والرطب
٣٦
[أثر: ابن عباس]
- فالمؤمن علي بن أبي طالب
٢٦
٥٧

- كان يتعوذ من فتنة المحيا والممات
٢٩
- لذي لب
٢٠
[أثر: مجاهد]
- لعن رسول الله - 4 1 - المتشبهين من الرجال بالنساء
١٦
- لو آمن بي عشرة من اليهود
٩
- لو أن العلم معلق بالثريا
٣
- ليس شيء أكرم على الله من الدعاء
١٣
- مثل أمتي مثل المطر
١٠
- من ادعى إلى غير والديه
٣٦
- من ترك أربع جمع متواليات
٢٨
- من ذرعه القيء وهو صائم
٣٢
- من سئل عن علم فکتمه
٣٤
- من صلى في يوم اثنتي عشرة ركعة
٣٣
- من غرس غرساً فأكل منه
١١
۔ من غشنا فليس منا
١
- من قتل عبده قتلناه
٤
- من كذب علي متعمداً
٢
- من مس فرجه فليتوضاً
٢٣
- ناولت النبي - رَليم - دلواً من ماء زمزم
٢٥
-
- هذا العباس بن عبد المطلب عم رسول الله - وَله
٢٤
- هذا يوم عاشوراء فصوموه
١٥
٥٨

- ويل للعراقيب من النار
١٤
٠٠.
- يا عبد الرحمن لا تسأل الإمارة
٨
- يكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة
٧
٥٩

فهرست الأعلام
أبان: ٥١.
أحمد بن محمد بن العباس: ٢١،
٢٢، ٢٣، ٢٤، ٢٧، ٢٨، ٢٩،
٣٠، ٣٢، ٣٣، ٣٥، ٣٦، ٣٧،
٣٨، ٣٩، ٤٠، ٤١، ٤٢، ٤٣،
٤٤، ٤٥، ٤٦، ٤٧، ٤٨، ٤٩،
٥٠، ٥١، ٥٢، ٠٥٣
أحمد بن يحيى بن زهير: ٤٥، ٤٦،
٤٧.
إسرائيل: ٣٧، ٣٨، ٤٠، ٤١.
إسماعيل بن الهيثم: ٥٠، ٥١.
أشعث بن أبي الشعثاء: ٤٠، ٤١.
أنس: ٢٧، ٢٨، ٤٢، ٥٣.
أيوب: ٢٧.
بسرة بنت صفوان: ٤٣.
ثوير: ٣٧، ٣٨.
جابر: ٥٢.
جعفر بن محمد: ٤٩.
حرب بن شداد: ٣٦.
الحسن: ٢٥، ٢٩، ٤٧.
الحسن بن أبي جعفر: ٤٧.
حماد بن سلمة: ٢٨.
حماد بن واقد: ٥٠.
حميد الطويل: ٥٣.
١٫٠
خالد الحذاء: ٢٨.
داود بن شبيب: ٢٨.
زر: ٢١.
الزهري: ٣٢.
زياد بن علاقة: ٤٨.
٦٠