Indexed OCR Text
Pages 81-100
ومثاله : ما جاء في ترجمة عبد الله بن سليمان بن الأشعث - ولد أبي داود - حيث قال ابن عدي : ( سمعت عليّ بن عبد الله الداهري يقول : سمعت أحمد ابن محمد بن عمرو بن عيسى كُرْكُرة يقول : سمعت عليّ بن الحسين بن الجنيد يقول : سمعت أبا داود السِّجِسْتَانِي يقول : ابني عبد الله هذا كذاب) (١). الطريق الرابع : السماع من ابن حماد (٢)، عن عبد الله بن أحمد (٣)، عن أحمد الدورقي (٤) ، عن أبي داود . ومثاله : ما جاء في ترجمة زياد بن ميمون أبي عمار البصري ، قال ابن عدي : ( ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أحمد الدورقي ، سمعت أبا داود قال : ثنا زياد بن ميمون ، فسمعته يقول : أستغفر الله ، وضعت هذه الأحاديث ) (٥) . = صالح ، وهشام بن عمار ، ومحمد بن عبد الله بن نمير وغيرهم ، حدث عنه : ابن أبي حاتم ، وأبو جعفر العقيلي ، وأبو حامد الشرقي ، وعدة ، وثقه ابن أبي حاتم ، توفي سنة إحدى وتسعين ومائتين ( ٢٩١ هـ)، انظر : الجرح والتعديل : ١٧٩/٦، وسير أعلام النبلاء : ١٦/١٤، وطبقات الحفاظ ص ٢٩٢ . (١) الكامل : ٤ / ١٥٧٧ . (٢) تقدمت ترجمته : ٢٨٥/١ . (٣) تقدمت ترجمته: ٢٨٨/١. (٤) تقدمت ترجمته : ٣٣٤/١. (٥) الكامل : ١٠٤٣/٣ . - ٨١ - (م.٦ - ابن عدي ومنهجه .. ج٢) ١٨ - الحافظ عثمان بن سعيد الدَّارِمي (١). هو عثمان بن سعيد بن خالد بن سعيد الدَّارمي (٢) السُّجِسْتَاني (٣) أبو سعيد التميمي ، من مصنفاته: المسند (٤)، والرد على بشر المرِّيْسَي (٥) ، والرد على الجهمية (٦) ، وسؤالات يحيى بن معين في الرجال (٧). وله كلام في رواة الحديث جرحاً وتعديلاً ، قبله العلماء ، وعده الذهبي في الطبقة الخامسة من الذين يعتمد قولهم في الجرح والتعديل (٨). وتوجد بعض أقواله في سؤالاته ليحيى بن معين ، وهو الكتاب المعروف بتاريخ عثمان بن سعيد الدَّارِمي . ولقد اشتمل الكتاب على أسئلة عن بعض رواة الحديث ، سأل الدَّارِمي عنها شيخه أبا زكريا يحيى بن معين ، وقد أجابه يحيى عن أسئلته تلك ، فدونها في هذا الكتاب ، وكان عدد الرجال المذكورين فيها خمسة وسبعين وتسعمائة رجلاً ( ٩٧٥ هـ )، قام الدَّارِمي بترتيب المادة النقدية في الكتاب على الحروف الهجائية ، وصدَّر الكتاب بالسؤال عن أصحاب بعض التابعين وطبقاتهم ، واستدرك على ابن معين بعض نقده ، وحكم على بعض الرواة الذين لم يعرفهم ابن معين ، وأكثر من المقارنة بين الرواة من حيث الجرح والتعديل ، ومن حيث السماع والتثبت .. (١) تقدمت ترجمته: ٢٨٧/١. (٢) نسبة إلى دارم بن مالك، بطن كبير من تميم، انظر: اللباب : ٤٠٤/١. (٣) نسبة إلى سِجْسَتان، ويقال في النسبة إليها السِّجْزي، انظر: اللباب: ٠٥٣٣/١ (٤) مفقود ، ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء : ٤١٩/١٣، والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى : ٣٠٤/٢ . (٥) مطبوع . (٦) مطبوع . (٧) مطبوع . (٨) ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل ص ١٨٠ . - ٨٢ - ويُنسب هذا الكتاب إلى الدَّارِمي - مع أن غالب الكلام الموجود فيه من كلام يحيى بن معين - لأنه قام بإعداد الأسئلة ، ودون الإجابة عليها ، ورتبها ، ووضع العناوين المناسبة لها ، مع استدراكه على ابن معين ، ونقده لبعض أقواله (١) . ولقد استفاد ابن عدي من كلام الدَّارِمي في النقد ، كما استفاد من كلام شيخه ابن معين ، وبلغت النقول التي أخذها منه ثمانية نقول ، تناولت توثيق الرواة أو تجريحهم ، وجاءت عن طريق السماع من محمد بن علي المروزي (٢) . ومثال ما نقله ابن عدي عن الدارمي : ما جاء في ترجمة حاتم بن حُرَيْث الطائي ، حيث قال ابن عدي : ( حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قال : قلت ليحيى بن معين : فحاتم بن حرَيْث الطائي كيف هو ؟ قال : لا أعرفه ، قال عثمان : حاتم بن حريث الطائي شامي ثقة) (٣). (١) انظر: تاريخ عثمان بن سعيد الدارمي ص ٢٠ . (٢) تقدمت ترجمته : ٢٨٧/١ . (٣) الكامل : ٨٤٥/٢، وتاريخ الدَّارِمي ص ١٠١. - ٨٣ - ١٩ - الحافظ عبد الله بن أبى داود (١) هو عبد الله بن سليمان بن الأشعث بن إسحاق أبو بكر السِّجِستَاني الأردي . صنف السنن (٢)، والمصاحف (٣)، وشريعة المقاريء (٤)، والناسخ والمنسوخ (٥)، والبعث (٦)، والمسند (٧)، والتفسير (٨)، والقراءات (٩)، وغيرها . أثنى عليه الحافظ أبو محمد الخَلال (١٠)، وصالح بن أحمد (١١)، والخليلي (١٢)، ووثقه الدارقطني (١٣)، وابن عدي (١٤)، والخطيب (١) تقدمت ترجمته : ٣٤٨/١. (٢) ذكره الخطيب البغدادي في تاريخه : ٤٦٤/٩، والذهبي في سير أعلام النبلاء : ٢٢٥/١٣، وهو مفقود . (٣) مطبوع . (٤) مفقود، ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء : ٢٢٣/١٣. (٥) مفقود ، ذكره الخطيب البغدادي في تاريخه : ٩/ ٤٦٤، والذهبي في سير أعلام النبلاء : ٢٢٥/١٣ . (٦) مخطوط بدار الكتب بالقاهرة، انظر: تاريخ التراث العربى: ٣٤٤/١. (٧) مفقود ، ذكره الخطيب البغدادي في تاريخه : ٤٦٤/٩، والذهبي في سير أعلام النبلاء ٢٢٥/١٣ . (٨) مفقود ، ذكره الخطيب البغدادي في تاريخه : ٩/ ٤٦٤، والذهبي في سير أعلام النبلاء : ٢٢٥/١٣ . (٩) مفقود ، ذكره الخطيب البغدادي في تاريخه : ٩/ ٤٦٤، والذهبي في سير أعلام النبلاء : ٢٢٥/١٣ . (١٠) انظر: سير أعلام النبلاء : ٢٢٤/١٣. (١١) سير أعلام النبلاء: ٢٣٠/١٣٠. (١٢) الإرشاد: ٦٠/٢ (١٣) تاريخ بغداد: ٣٦٨/٩، وميزان الاعتدال: ٤٣٣/٢. (١٤) الكامل : ١٥٧٨/٤. - ٨٤ - البغدادي (١) ، والذهبي (٢)، وغيرهم، وقال عنه ابن عدي: ( وأبو بكر بن أبي داود لولا شرطنا أول الكتاب أن كل من تكلم فيه مُتكلم ذكرته في كتابي هذا ، وابن أبي داود قد تكلم فيه أبوه ، وإبراهيم الأصبهاني ... إلى أن يقول : وهو مقبول عند أصحاب الحديث ) (٣) . ومع توثيق بعض العلماء لابن أبي داود وثنائهم عليه ، فقد جاء جرحه ، بل تكذيبه من بعض العلماء ، قال عنه أبو سليمان بن الأشعث : ( ابني عبد الله هذا كذاب ) (٤) . وكذا جاء تكذيبه عن إبراهيم الأصبهاني (٥) ، كما أن ابن عدي ، وابن جرير الطبري قد جرحاه (٦) . ويمكن الجواب عن كلام أبيه بقول الذهبي : ( لعل قول أبيه فيه - إن صح - أراد الكذب في لهجته ، لا في الحديث ، فإنه حجة فيما ينقله ، أو كان يكذب ويُوَّري في كلامه ، ومن زعم أنه لا يكذب أبداً فهو أرعن ، نسأل الله السلامة من عَثْرة الشباب ، ثم إنه شاخ وارعَوَى ، ولَزِمَ الصدق والتُّقَى ) (٧) وقد أشار ابن عدي إلى أنه لم يعتمد تلك التهمة بقوله : ( وأما كلام أبيه فيه فلا أدري إیش تبین له منه ) (٨) . ويبدو أن الإمام إبراهيم الأصبهاني قد اعتمد في تكذيب ابن أبي داود على كلام أبيه - سليمان بن الأشعث - فيه ، وكذا كان بعض كلام ابن صاعد الذي قال فيه : ( كفانا ما قال أبوه فيه ) (٩) . (١) تاريخ بغداد : ٩ / ٤٦٤. (٢) سير أعلام النبلاء: ٢٢٥/١٣، وتذكرة الحفاظ : ٤٣٣/٢. (٣) الكامل : ١٥٧٨/٤. (٤) المصدر السابق : ٤ / ١٥٧٧ . (٥) الكامل : ١٥٧٨/٤ . (٦) المصدر السابق نفسه : ٤ / ١٥٧٨ . (٧) سير أعلام النبلاء : ٢٣١/١٣. (٨) الكامل : ٤ /١٥٧٨ . (٩) المصدر السابق : ٤ / ١٥٧٧ - ٨٥ - فالقول فيما نسب إليهما كالقول في كلام أبيه ، وبقى بعض كلام ابن صاعد وجرح ابن جرير . والجواب عما انتقداه به هو أنه جرح مردود لا يعمل به ، لما بينهما وبين ابن أبي داود من خصومة وتنافس ، قال الذهبي في مثل هذا الشأن : ( لا يسمع قولُ الأعداء بعضهم في بعض ) (١) . ولابن أبي داود كلام مقبول في نقد الرجال ، لذلك ذكره الذهبي في الطبقة. السابعة من الذين يعتمد قولهم في الجرح والتعديل (٢) ، واستفاد منه بعض العلماء كان منهم ابن عدي . وبلغ عدد النقول التي أخذها ابن عدي من كلامه ثمانية نقول ، تناولت أكثر ما تناولت التعريف بالرواة من حيث كناهم وألقابهم وأنسابهم وبلدانهم ، فضلاً. عن جرحهم أو تعدیلھم . وقد جاءت تلك النقول دون واسطة ، وذلك أن ابن أبي داود كان من شيوخ ابن عدي . ومثال ذلك: قول ابن عدي : ( سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث يقول : حفص بن غيلان ضعيف ) (٣). (١) ميزان الاعتدال: ٢ /٤٣٣. (٢) ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل ص ١٨٩. (٣) الكامل: ٨٠٢/٢ - ٨٦ - ٢٠ - الإمام حماد بن سَلَمة هو حماد بن سلمة بن دينار أبو سلمة البصري النحوي ، روى عن : أنس بن سيرين ، وثابت البناني ، وهشام بن عروة ، وغيرهم . حدث عنه : ابن جُرَيج ، وابن المبارك ، ويحيى القطان ، وعدة . وثقه طائفة من العلماء منهم : أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وعلى بن المديني ، وابن سعد ، والساجي ، والعجلي ، والنسائي ، وابن عدي . وهو من كبار النقاد ، ذكره فيهم ابن حبان (١) ، والذهبي (٢)، والسخاوي (٣)، وغيرهم، توفي سنة سبع وستين ومائة (٤) ( ١٦٧ هـ). وقد بلغت نقول ابن عدي عنه سبعة نقول ( ٧) ، تناولت الكلام عن الرواة ، ونقد أحاديثهم ، وجاءت بأربعة طرق هي : الطريق الأول : السماع من أحمد بن موسى بن العراد (٥) ، عن يعقوب بن شيبة (٦) ، عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل (٧) ، عن حماد بن سلمة . (١) كتاب المجروحين: ١/ ٤٠ . (٢) ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل ص ١٦٣ . (٣) الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ ص ١٦٣. (٤) له ترجمة في طبقات ابن سعد: ٢٨٢/٧، وطبقات خليفة بن خياط ص ٢٢٣، وتاريخ خليفة بن خياط ص ٤٣٩، والمعرفة والتاريخ: ١٩٣/٢، والجرح والتعديل : ٣/ ١٤٠، والتاريخ الكبير: ٢٢/٣، وسير أعلام النبلاء : ٤٤٤/٧، وتهذيب التهذيب : ١١/٣ ٠ (٥) تقدمت ترجمته : ٢٨٩/١ . (٦) تقدمت ترجمته: ٢٨٩/١ . (٧) تقدمت ترجمته: ٣٥٢/١ . - ٨٧ - ومثاله : ما جاء في ترجمة جرير بن حازم بن زيد الجهضمي ، حیث قال ابن عدي : ( ثنا أحمد بن موسى بن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة ، ثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل قال : ما رأيت حماد بن سَلَمة يكاد يعظم أحداً تعظيمه جرير ابن حازم ) (١). الطريق الثاني : السماع من أبى شيبة داود بن إبراهيم (٢)، عن أحمد بن إبراهيم الدورقي (٣) عن أبي داود الطيالسي (٤) ، عن حماد بن سلمة. ومثاله : ما جاء في ترجمة محمد بن إسحاق بن يسار المدني ، قال ابن عدي : ( حدثنا أبو شيبة داود بن إبراهيم بمصر ، ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، ثنا أبو داود الطيالسي قال : سمعت حماد بن سلمة يقول : لولا الاضطرار ما رويت عن ابن إسحاق شيئاً ) (٥) . ٠٠ الطريق الثالث : السماع من محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي (٦) ، عن أبي عثمان (١) الكامل : ٥٤٩/٢ (٢) هو داود بن إبراهيم بن داود بن يزيد أبو شيبة البغدادي ، نزيل مصر ، سمع محمد بن بكار ، وعبد الأعلى بن حماد ، وعثمان بن أبي شيبة وغيرهم ، حدث عنه ابن عدي ، وأبو بكر بن المقريء، وأحمد بن محمد بن المهندس ، وآخرون ، قال عنه الدارقطني: صالح ، مات بمصر سنة عشر وثلاثمائة ( ٣١٠ هـ ) ، انظر : تاريخ بغداد : ٣٧٨/٨، والنجوم الزاهرة: ٢٠٦/٣، وسير أعلام النبلاء: ٢٤٤/١٤. (٣) تقدمت ترجمته: ٢٩١/١. (٤) تقدمت ترجمته : ٠٣٣٣/١ (٥) الكامل : ٢١١٦/٦ (٦) لم أجد ترجمته . - ٨٨ - المُقَدَّمي (١) ، عن علي بن المديني (٢) ، عن عبد الرحمن بن مهدي (٣) أو بَهْز ابن أسد (٤) ، عن حماد بن سلمة . ومثاله : قول ابن عدي في ترجمة ثابت البناني : ( ثنا محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي ، حدثني أبو عثمان المُقَدَّمي ، ثنا علي بن المديني ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي - أو بَهْز بن أسد - عن حماد بن سلمة قال : كنت أسمع أن القصاص لا يحفظون الحديث ، قال : فكنت أقلب الأحاديث على ثابت أجعل أنساً لابن أبي ليلى ، وأجعل ابن أبي ليلى لأنس ، أشوش بينهما عليه فيجريها على الاستواء ) (٥) . الطريق الرابع : السماع من إسحاق بن أحمد بن جعفر (٦) ، عن علي (١) هو أحمد بن محمد بن أبي بكر المقَدَّمي، من أهل البصرة ، سكن بغداد ، روى عن : علي بن المديني ، وأبي الوليد الطيالسي ، وحجاج بن مِنْهَال ، وغيرهم ، روى عنه : محمد بن المنذر بن سعيد ، ويحيى بن صاعد ، وأبو بكر بن أبي الدنيا ، قال عنه ابن أبي حاتم : صدوق ، توفي سنة أربع وستين ومائتين ( ٢٦٤ هـ ) ، انظر : الجرح والتعديل : ٧٣/٢، والأنساب : ١٢/ ٣٩٤. (٢) تقدمت ترجمته : ٣٥٨/١ . (٣) تقدمت ترجمته: ٣٨١/١. (٤) هو بَهْز بن أسد العمي أبو الأسود البصري ، روى عن : شعبة ، وحماد بن سلمة ، وجرير بن حازم ، وغيرهم ، حدث عنه : أحمد بن حنبل ، ومحمد بن بشار ، وبندار ، وعدة ، وثقه أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأبو حاتم الرازي ، وابن سعد ، والعجلي ، وذكره ابن حبان في الثقات ، توفي سنة سبع وتسعين ومائة ( ١٩٧ هـ) . انظر: الجرح والتعديل: ٤٣١/٢، وسير أعلام النبلاء : ١٩٢/٩، وتهذيب التهذيب : ١/ ٤٩٧ . (٥) الكامل : ٥٢٧/٢ . (٦) هو إسحاق بن أحمد بن جعفر أبو يعقوب الكاغدي ، حدث بمصر ، وتنيس واستوطنها ، وكان إمام الجامع بها ، حدث عن : أبي سعيد الأشج ، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي وطبقتهما ، روى عنه : عبد الله بن عدي الجرجاني ، وغير واحد من المصريين ، - ٨٩ - ابن مسلم (١) ، عِنّ الأصمعي (٢) ، عن حماد بن سلمة . ومثاله : ما جاء في ترجمة يوسف بن عبدة بن ثابت الأزدي ، حيث قال ابن عدي : ( ثنا إسحاق بن أحمد بن جعفر ، ثنا علي بن مسلم ، ثنا الأصمعي قال : رآني حماد بن سلمة عند يوسف بن عبدة ، فقال : ما هذه الروضة التي وقعت عليها ) (٣) . وقد استفاد ابن عدي كلاماً آخر للإمام حماد بن سلمة بغير ما ذكرت من طرق ، لم أورده هاهنا اكتفاء بما ذكرت . = قال الدارقطني عنه : رأيتهم يثنون عليه ، وفي حديثه أوهام ، توفي سنة خمس عشرة . وثلاثمائة ( ٣١٥ هـ )، انظر: تاريخ بغداد: ٣٩٣/٦ . (١) هو علي بن مسلم بن سعيد أبو الحسن الطوسي، ولد سنة ستين ومائة ( ١٦٠ هـ ) وسمع من : جرير بن عبد الحميد ، وابن المبارك ، وهشيم بن بشير ، وغيرهم ، حدث عنه البخاري ، وأبو داود ، وعبد الله بن أحمد ، والنسائي ، والبغوي ، والطبري ، وعدة ، وثقه الدارقطني ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال عنه النسائي : لا بأس به ، توفي سنة: ثلاث وخمسين ومائتين ( ٢٥٣ هـ)، انظر: الجرح والتعديل: ٢٠٣/٦ ، وسير أعلام. النبلاء : ٥٢٥/١١، وتهذيب التهذيب : ٣٨٢/٧. (٢) تقدمت ترجمته : ٣٤٨/١ . (٣) الكامل : ٢٦٥٣/٧. - ٩٠ - ٢١ - الحافظ صالح جَزَرَة هو صالح بن عمرو بن حبيب بن حسان بن المنذر أبو علي الأسَدي البغدادي الملقب جَزَرَةَ (١) . ولد سنة خمس ومائتين ( ٢٠٥ هـ ) ببغداد ، وسمع من علي بن الجعد ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وطبقتهم . حدث عنه : مسلم بن الحجاج - خارج الصحيح - وأحمد بن علي بن الجارود الأصبهاني ، وخلف بن محمد الخيام وغيرهم . وثقه الدار قطني (٢)، وأبو حاتم الرازي (٣)، وأبو سعيد الإدريسي (٤)، والخطيب البغدداي (٥) ، والذهبي (٦) ، وغيرهم. توفي سنة ثلاث وتسعين ومائتين (٧) ( ٢٩٣ هـ). وقد قبل العلماء كلام صالح جَزَرَة في الرجال وعملوا به ، ونصوا على أنه (١) سئل صالح لم لقبت جَزَرة؟ فقال: قدم عمر بن زرارة بغداد ، واجتمع عليه خلق عظيم ، فحدثهم بحديث لعبد الله بن بُسْر أنه ( كان له خَرَرَةٌ يَرْقي بها المريض ) ، فلما فرغ المجلس سئلت : من أين سمعت ؟ فقلت : من حديث الجَزَرَة ، فبقيت عليّ . وقد ذكرت أسباب أخرى لتلقيبه جزرة، انظر: تاريخ بغداد: ٩/ ٣٢٢، ٣٢٣، وسير أعلام النبلاء : ٢٥/١٤، ٢٦. (٢) سير أعلام النبلاء: ٢٤/١٤ . (٣) تاريخ بغداد: ٣٢٣/٩ . (٤) سير أعلام النبلاء : ٢٤/١٤ . (٥) تاريخ بغداد : ٣٢٢/٩ . (٦) سير أعلام النبلاء : ٢٤/١٤. (٧) له ترجمة في تاريخ بغداد: ٣٢٢/٩، وسير أعلام النبلاء: ٢٣/١٤، والبداية والنهاية: ١٠٢/١١، والنجوم الزاهرة: ١٦١/٣، والكامل: ١٤٥/١، وطبقات الحفاظ ص ٢٨١، وتذكرة الحفاظ : ٦٤١/٢ . - ٩١ - من نقاد الحديث والأثر ، قال الخطيب البغدادي : ( كان حافظاً عارفاً من أئمة الحديث ، وممن يرجع إليه في علم الآثار ، ومعرفة نقلة الأخبار ) (١) . وعده ابن عدى من الذين يرجع إليهم في الجرح والتعديل (٢) ، وكذا فعل الذهبي (٣)، والسخاوي (٤). وبلغت النصوص التي أخذها ابن عدي من كلامه ستة نصوص (٦) تناولت جرح أو تعديل الرواة، مع بعض الدُعَابة والمزاح اللذين عرف بهما صالح جزرة ، وجاءت النصوص بطريقين ، هما : الطريق الأول : السماع من الحسن بن أبي الحسن البَرْزَنْدي (٥)، عن صالح جَزَّرَةً . ومثاله : ما جاء في ترجمة مُثَنَّى بن الصَّباح المكي ، حيث قال ابن عدي : ( حدثني الحسن بن أبي الحسن ، عن صالح جَزَرَةَ قال: مُثَنَّى بن الصَّباح ، عن عمرو بن شعيب ، يقطع الصلاة ، وينقض الوضوء (٦) ) (٧) . الطريق الثاني : بعض أصحاب ابن عدي ، عن صالح جَزَرَة . (١) تاريخ بغداد : ٣٢٢/٩. (٢) الكامل : ١٤٥/١. (٣) ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل ص ١٨٥. (٤) الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ ص ١٦٥ . (٥) هو الحسن بن أبي الحسن: أبو علي البَرْزَنْدي، حدث بآمل طبرستان عن عبد الرحمن ابن قريش الهروي ، روى عنه: أبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني ، انظر : الأنساب : ١٥٩/٢ . (٦) ربما أراد الحافظ صالح جَزَرَة تضعيف هذا الراوي لسببين: اختلاطه في عمرو بن شعيب ، والكلام في عمرو نفسه . (٧) الكامل : ٢٤١٨/٦. - ٩٢ ومثاله : ما جاء في ترجمة زكريا بن يحيى أبي يحيى الوَقار ، حيث قال ابن عدي : ( أخبرني بعض أصحابنا عن صالح جَزَرة أنه قال : ثنا أبو يحيى الوقار ، وكان من الكذابين الكبار ) (١) . ونلاحظ أن هذا الطريق فيه انقطاع بسبب إبهام شيخ ابن عدي في ذلك النص ، كما أن ابن عدي يستعمل في هذا الطريق البلاغات . ومثال ذلك : ما جاء في ترجمة بَرَكَة بن محمد أبي سعيد الحلبي ، حيث قال ابن عدي: ( وبلغني عن صالح جَزَرَة أنه وقف على حلقة أبي الحسن السُّمناني عبد الله بن محمد بن يونس ببخارى ، وهو يحدث عن بَرَكَة ببعض الأحاديث التي ذكرتها (٢)، قال صالح: يا أبا الحسن ليس ذا بَرَكَة، ذا نقْمَةٍ) (٣). (١) الكامل : ١٠٧١/٣. (٢) أي التي ذكرها ابن عدي في كامله من ترجمة بَرَكَة، انظر: الكامل : ٤٧٩/٢ - ٤٨٠ . (٣) الكامل: ٢/ ٤٨٠، وسير أعلام النبلاء : ٢٩/١٤. - ٩٣ - .. ٢٢ - الحافظ أبو مُسْهِر هو عبد الأعلى بن مُسهِر بن عبد الأعلى بن مُسْهِر أبو مُسْهِرِ الغَسَّاني ( الدمشقي . (١) ولد سنة أربعين ومائة ( ١٤٠ هـ ) ، وسمع الحديث من : مالك بن أنس ، وابن عيينة ، وسعيد بن عبد العزيز التنوخي ، وعدة . روى عنه : يحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل ، ودحيم ، والبخاري ، وأبو حاتم الرازي ، وغيرهم . وثقه يحيى بن معين (٢)، وأبو داود (٣)، وأبو حاتم (٤)، وأحمد بن حنبل (٥) وغيرهم . كما ذكره ابن شاهين (٦) ، وابن حبان (٧) فى ثقاتهما ومن آثاره الباقية : نسخة أبي مُسْهِر ، وهي جزء حديثي (٨). توفي سنة ثمان عشرة ومائتين ( ٢١٨ هـ ) ، وكان قد سجنه الخليفة المأمون ببغداد بسبب عدم قوله بخلق القرآن (٩) . (١) نسبة إلى غسان ، وهي قبيلة كبيرة من الأزد، شربوا من ماء غسان باليمن، فسموا به ، انظر : اللباب : ٢ /١٧٢ . (٢) تاريخ بغداد : ١١/ ٧٤ . (٣) سير أعلام النبلاء: ٢٣٦/١٠. (٤) الجرح والتعديل: ٢٩/٩. (٥) تاريخ بغداد : ٧٣/١١ . (٦) الثقات لابن شاهين:ص ١٧٠. (٧) الثقات لابن حبان : ٤٠٨/٨ . (٨) توجد مخطوطة بالمكتبة الظاهرية بدمشق وغيرها ، انظر : تاريخ التراث العربي : ١٨٨/١ . (٩) له ترجمة في: طبقات ابن سعد: ٤٧٣/٧، والتاريخ الكبير: ٧٣/٦، والجرح = - ٩٤ - عد العلماء الحافظ أبا مُسْهر من أئمة النقاد ، قال يحيى بن معين : ( كلُّ من تَبَّت أبو مُسْهِر من الشاميين فهو مُثْبَت ) (١) . وقال ابن حبان عنه : ( كان إمام أهل الشام ، في الحفظ والإتقان ، ممن عني بأنساب أهل بلده وأنبائهم ، وإليه يرجع أهل الشام في الجرح والتعديل لشيوخهم ) (٢). وترجم له ابن أبي حاتم الرازي في تقدمة المعرفة لكتاب الجرح والتعديل ، فقال : ( ومن العلماء الجهابذة النقاد بالشام من الطبقة الثانية أبو مُسهِر عبد الأعلى ابن مُسْهِر بن عبد الأعلى بن مُسْهِر ) (٣). ثم ذكر ابن أبي حاتم الرازي أبواباً في ترجمته منها : ( باب : ما ذكر من كلام أبي مُسهِر في ناقلة الأخبار وكناهم وأسمائهم ) (٤) . كما أن الذهبي ذكره في الذين يعتمد قولهم في الجرح والتعديل (٥) ، وكذا (٦) فعل ابن عدي ٠ وقد بلغت النصوص التي أخذها ابن عدي من كلام الحافظ أبي مُسْهِر ستة نصوص ( ٦)، كان موضوعها الكلام عن الرواة الشاميين خاصة ، مع نقد أحاديثهم ، وبيان صحة سماعهم من شيوخهم ، وجاءت من أربعة طرق ، فيما يلي - إن شاء الله - تفصيلها : = والتعديل: ٢٩/٦، وتاريخ بغداد: ٧٢/١١، وتاريخ يحيى بن معين: ٣٣٩/٢، وسير أعلام النبلاء: ٢٢٨/١٠، وطبقات الحفاظ ص ١٦٣، وتهذيب التهذيب: ٩٨/٦، وشذرات الذهب : ٤٤/٢ . (١) سير أعلام النبلاء: ٢٣١/١٠. (٢) كتاب الثقات : ٤٠٨/٨ . (٣) تقدمة المعرفة لكتاب الجرح والتعديل: ٢٨٦/١. (٤) المصدر السابق : ٢٨٧/١ . (٥) ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل ص ١٦٨. (٦) الكامل : ١٢٦/١. - ٩٥ - الطريق الأول : السماع من ابن حماد (١) ، عن معاوية بن صالح (٢)، عن أبي مُسْهِر ومثاله : ما جاء في ترجمة رِفْدة بن قُضاعة الغساني الشامي ، حيث قال ابن عدي : ( ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية بن صالح ، عن أبي مُسهِر الغساني قال : رِفْدة بن قُضاعة ، لم يكن عنده شيء، كان مولى الحبي ) (٣). الطريق الثاني : السماع من علي بن إسحاق بن رداء (٤) ، عن محمد بن يزيد المستملي (٥) عن أبي مَسْهِر . ومثاله : قول ابن عدي : ( ثنا علي بن إسحاق بن رداء ، ثنا محمد بن يزيد المستملي ، قلت لأبي مُسْهِر : عبيد الله بن زَحْر ؟ قال : صاحب كل معضلة ، (٦) وإن ذاك لبين على حديثه ) الطريق الثالث : السماع من يوسف بن الحجاج (٧) ، عن أبي زرعة الدمشقي (٨) ، عن أبي مسهر . ومثاله : ما جاء في ترجمة بُسْر بن أبي أَرْطاة الشامي ، حيث قال ابن عدي : ( ثنا يوسف بن الحجاج ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، قلت لأبي مُسْهِر : فأيوب (١) تقدمت ترجمته: ٢٨٥/١ . (٢) تقدمت ترجمته : ٢٩١/١. (٣) الكامل : ١٠٣٦/٣. (٤) لم أجد ترجمته . (٥) تقدمت ترجمته : ٣٢٧/١ . (٦) الكامل : ١٦٣١/٤. (٧) تقدمت ترجمته : ٣٣٨/١ . (٨) تقدمت ترجمته: ٣٣٨/١ . - ٩٦ - ابن ميسرة ، سمع من بُسْر بن أبى أَرْطأة ؟ قال : يقول فيه : سمعت بُسْراً - يعني حديث: ((اللهم أحسن عاقبتنا)) (١) - ) (٢). الطريق الرابع : السماع من عبد المؤمن بن أحمد بن حوثرة (٣) ، عن أبي حاتم الرازي (٤)، عن أبي مُسْهِر . ومثاله : ما جاء في ترجمة بقية بن الوليد الحمصي ، حيث قال ابن عدي : ( حدثني عبد المؤمن بن أحمد بن حوثرة ، ثنا أبو حاتم الرازي قال : سألت أبا مُسهِر عن حديث بقية ، فقال : احذر أحاديث بقية ، وكن منها على تقية ، فإنها غير نقية ) (٥) . (١) ونص الحديث: ((اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها ، وأجرنا من خزى الدنيا وعذاب الآخرة)) أخرجه أحمد في مسنده : ١٨١/٤، وغيره ، وهو حديث حسن ، انظر : مجمع الزوائد: ١٧٨/١٠، وفيض القدير: ١٠٣/٢ . (٢) الكامل : ٤٣٨/٢ . (٣) هو عبد المؤمن بن أحمد بن حوثرة الجرجاني أبو عمرو العطار ، روى عن : عباس ابن عيسى ، وعمار بن رجاء ، ومحمد بن الجنيد وغيرهم ، حدث عنه : ابن عدي ، وأبو الحسن القصري ، وابن أبي عمران ، وغيرهم ، انظر : تاريخ جرجان ص ٢٤٥ . (٤) تقدمت ترجمته : ٣٢/٢. (٥) الكامل : ٢/ ٥٠٤ . (٧٣ - ابن عدي ومنهجه .. ج٢) - ٩٧ - ٢٣ - الحافظ هشام بن يوسف هو هشام بن يوسف أبو عبد الرحمن الأَبْنَاوي (١) ، قاضي صنعاء اليمن وفقيهها ، حدث عن : ابن جريج ، ومعمر ، وسفيان الثوري ، وغيرهم . روى عنه : يحيى بن معين ، وإسحاق بن راهويه ، والشافعي ، وابن المديني ، وعدة . وثقه طائفة من العلماء منهم : يحيى بن معين (٢)، وأبو حاتم الرازي (٣) والعجلي (٤)، والحاكم (٥)، والخليلي (٦)، وابن عدي (٧)، وابن حبان (٨) توفي سنة سبع وتسعين ومائة (٩) ( ١٩٧ هـ ) ضمن ابن عدي كتابه الكامل بعض أقوال هشام بن يوسف في رواة الحديث ، خاصة الصنعانيين - أهل بلده - فبلغت تلك النصوص ستة نصوص (٦) ، وكانت عن طريق السماع من محمد بن أحمد بن حماد (١٠) ، عن صالح بن (١) نسبة إلى الأبْنَاء، وهمْ مَنْ وُلِدَ باليمن مِنْ أبناء الفرس الذين وجههم كسرى مع سيف بن ذي يزن ، انظر: اللباب : ١٩/١ . (٢) تهذيب التهذيب: ١١/ ٥٧ . (٣) الجرح والتعديل: ٩/ ٧١ . (٤) ترتيب ثقات العجلي ص ٤٥٩ . (٥) تهذيب التهذيب: ١١/ ٥٨. (٦) الإرشاد: ٢٧٨/١. (٧) الكامل : ٧/ ٢٥٧٠ . (٨) الثقات لابن حبان: ٢٣٢/٩. (٩) له ترجمة في طبقات ابن سعد: ٥٤٨/٥، والتاريخ الكبير: ١٩٤/٨، والجرح والتعديل: ٩/ ٧٠، والكامل: ٢٥٦٩/٧، وتاريخ يحيى بن معين: ٦١٩/٢، وسير أعلام النبلاء: ٩/ ٥٨٠، وطبقات الحفاظ ص ١٤٥، وطبقات خليفة بن خياط ص ٢٨٨؛ وتذكرة الحفاظ: ٣٤٦/١، وشذرات الذهب: ٣٤٩/١، وتهذيب التهذيب: ٥٧/١١. (١٠) تقدمت ترجمته: ٢٨٥/١ . ۔۔۔ - ٩٨ - أحمد بن حنبل (١) ، عن علي بن المديني (٢)، عن هشام بن يوسف. ومثالها : ما جاء في ترجمة عبد العزيز بن جَوْران الصنعاني ، حيث قال ابن عدي : ( حدثنا ابن حماد ، ثنا صالح ، ثنا علي قال : سألت هشام بن يوسف ، عن عبد العزيز بن جَوْران ، من أهل صنعاء ، روى عن وهب بن مُنْبِّه ، فقال : كان ضعيفاً ، كان يشبه القصاص (٣) ) (٤). (١) تقدمت ترجمته : ٣٢٢/١. (٢) تقدمت ترجمته: ٣٥٨/١ . (٣) لأنه كان يروي الإسرائيليات عن وهب بن منبه، انظر: الكامل: ١٩٣٠/٥. (٤) الكامل : ١٩٣٠/٥. - ٩٩ - ٢٤ - الحافظ الفرْيَابي (١) هو جعفر بن محمد بن الحسن بن المُسْتَفاض أبو بكر الفِرْيَابي التركي ، عده العلماء ممن يقبل نقده للرواة ، فذكره الذهبي في رسالته ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل (٢)، وكذا أورده السخاوي في المتكلمين في الرجال (٣)، واستفاد ابن عدي من كلامه في الرجال ، ونقل بعضه في كتابه الكامل ، وبلغت النصوص التي أخذها منه ستة نصوص ( ٦ ) ، تناولت التعريف بالرواة والحكم عليهم ، وقد جاءت دون واسطة ، وذلك لأن الفِرْيَابي كان من شيوخ ابن عدي .. ومثال ما أخذه ابن عدي منه : ما جاء في ترجمة خالد بن عمرو بن خالد أبي الأخيل السُّلفي الحِمْصي ، قال ابن عدي : ( وكان جعفر الفِرِيَابي يقول : رأيت أبا الأخيل هذا بحِمْص ، ولم أكتب عنه لأنه كان يكذب ) (٤) ٢٥ - الحافظ البغوي (٥) هو عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن الْمُرْزبان أبو القاسم البغوي ، ذكره الحافظ الذهبي في الذين يعتمد قولهم في الجرح والتعديل (٦) ، ونقل ابن عدي كلامه في كتابه الكامل واستفاد منه ، وبلغ عدد النقول خمسة نقول ( ٥ ) ، تناولت جرح أو تعديل الرواة ، مع ذكر مواليدهم ووفياتهم وأوطانهم . ولما كان البغوي من شيوخ ابن عدي جاء النقل عنه دون واسطة . ومثال ذلك : ما جاء في ترجمة عمر بن قيس المكي ، حيث قال ابن عدي : ( سمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي يقول : عمر بن قيس ، سَنْدل، من أهل مكة ، في حديثه لين ) (٧). (١) تقدمت ترجمته: ٧١/١ . (٢) ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل ص ١٨٧. (٣) الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ ص ١٦٥. (٤) الكامل : ١٩٠٤/٣ . (٥) تقدمت ترجمته: ١٦٣/١. (٦) ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل ص ١٨٨ . (٧) الكامل: ١٦٦٧/٥ . - ١٠٠ - ۔۔