Indexed OCR Text
Pages 21-40
أكذبَ من جابر الجعفي ، وضعف الأعمش جماعة ووثق آخرين ، وانتقد الرجال شعبة ومالك)) (١) . وجاءت طائفة بعدهم من أتباع التابعين ، فتكلمت في الرجال جرحاً وتعديلاً ، وكان من هؤلاء : ابن مهدي ، ويحيي القطان ، ووكيع بن الجراح ، والشافعي ، وأبو نعيم ، وأبو مسهر ، وأبو داود الطيالسي ، وسعيد بن منصور (٢). وكانت أقوال العلماء في الجرح والتعديل أثناء تلك العصور السالفة - غالباً - غير مجموعة ولا مدونة ، فلما جاء عصر تدوين أمهات كتب السُّنَّة النبوية ، جُمع كلام المتكلمين في الرجال ، ودون في السطور ، وكان من الذين جمع كلامهم ودون : ابن معين ، وعلي بن المديني ، وأحمد بن حنبل ، وابن سعد ، وأبو خيثمة ، وخليفة بن خياط ، والفلاس ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، ودحيم (٣) . قال الذهبي: (( وفي هذا الوقت وقبله صنفت المسانيد والجوامع والسنن ، وجمعت كتب الجرح والتعديل والتاريخ وغير ذلك ، وبيِّن حال من هو في الثقة والثبت كالأُسْطوانة ، ومن هو في الضعف واللين كالرَّيحانة ... ثم قال : فمن أئمة الجرح والتعديل بعد من قدمنا : يحيى بن معين ... وكذلك أحمد ابن حنبل» (٤). ثم تلتهم طبقة فيها : البخاري ، ومسلم ، والذهلي ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم الرازيان ، وأبو داود السجستاني وغيرهم (٥) . ثم جاءت بعدهم طبقة فيها : عبدان الأهوازي ، والنسائي ، وأبو عروبة (١) ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل ص ١٦٢ (٢) انظر: الكامل: ١١٧/١، وذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل ص ١٦٧، والإعلان بالتوبيخ ص ١٦٤ (٣) انظر: الكامل: ١٢٧/١، وذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل ص ١٧٢ ، والإعلان بالتوبيخ ص ١٦٤ . (٤) ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل ص ١٧١ . (٥) انظر: الكامل: ١/ ١٤٠، وذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل ص ١٧٨، والإعلان بالتوبيخ ص ١٦٥ . - ٢١ - الحراني ، وعَلِيَّك الرازي ، وابن حبان ، وابن عدي ، وابن أبي حاتم الرازي (١) وغيرهم (١) . . وتتابع العلماء في هذا الشأن ، حتي أواخر القرن التاسع الهجري ، طبقة بعد طبقة ، تبحث عن أحوال الرواة ، وتبين صحيح السُّنَّة من سقيمها ، حتى لا نكاد نجد في كتب الحديث اسم راوٍ إلا نجد في كتب الرجال تحقيق حاله ، والحكم عليه ، فجزي الله عنا الأئمة الأعلام خير الجزاء ، لما قدموه لنا من علم نافع ،. وعمل متقبل إن شاء الله تعالى . ولقد أبدع العلماء في تنويع كتب الرجال وتاريخهم ، فلم يجعلوها على نسق واحد ، بل كان منها : ما هو خاص بمعرفة الصحابة - عليهم الرضوان - مثل كتاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر ، وكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير الجزري ، وكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني (٢). ومنها : ما كان على نظام الطبقات (٣) ، مثل كتاب الطبقات لخليفة بن خياط ، وكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد ، وكتاب تذكرة الحفاظ للذهبي (٤). ومنها : ما أفرد لذكر رجال بلاد مخصوصة ، ككتاب تاريخ نيسابور ، الحاكم النيسابوري (٥)، وتاريخ جرجان للسهمي (٦) ، وتاريخ بغداد للخطيب (٧) : البغدادي ومنها : ما جعل في تراجم رواة الحديث عامة ، لم يخصص لرجال كتب (١) انظر: الكامل :: ١٤٦/١، وذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل ص ١٨٥° وما بعدها ، والإعلان بالتوبيخ ص ١٦٥ . (٢) ثلاثتها مطبوع . (٣) نظام الطبقات يعني: تقسيم الرجال إلى أجيال متعددة ، كل جيل يشمل رجالاً: متقاربين في المولد والوفاة (٤) طبعت هذه الكتب جميعاً . (٥) مفقود، انظر: تاريخ التراث العربي - المجلد الأول - الجزء الأول، ص ٤٥٦. (٦) مطبوع . (٧) مطبوع : - ٢٢ - معينة ، ولا للثقات أو الضعفاء ، وذلك مثل كتاب التاريخ ليحيى بن معين ، والتاريخ الكبير للبخاري ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم الرازي (١). ومنها : ما صنف في معرفة رواة كتب مخصوصة ، مثل كتاب الكاشف في معرفة مَنْ له رواية في الكتب الستة للذهبي (٢) ، وتهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني (٣)، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال الخزرجي (٤) ، وكلها في رجال الكتب الستة . ومنها : ما أفرد للثقات خاصة ، مثل كتاب الثقات للعجلي (٥) ، والثقات لابن حبان (٦) ، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين (٧) . ومنها : ما صنف في الضعفاء والمتكلم فيهم ، وهي كثيرة ، وسأذكر - إن شاء الله تعالي - ما وقفت عليه منها ، وهي : ١ - كتاب الضعفاء: ليحيى بن سعيد القطان (٨) (ت ١٩٨ هـ). ٢ - الضعفاء من رجال الحديث: لعلي بن محمد أبي الحسن المدائني (٩) ( ت ٢٢٥ هـ ) . ٣ - الضعفاء: ليحيى بن معين (١٠) ( ت ٢٣٣ هـ ). (١) ثلاثتها مطبوع . (٢) مطبوع . (٣) مطبوع . (٤) مطبوع . (٥) أصل الكتاب مفقود ، وبقي ترتيبه للهيثمي ، وهو مطبوع . (٦) مطبوع . (٧) مطبوع . (٨) مفقود ، ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء : ٩/ ١٨٣. (٩) مفقود ، ذكره إسماعيل البغدادي في هدية العارفين: ١/ ٦٧١. (١٠) بقيت منه بضع ورقات مخطوطة بمكتبة سراي أحمد الثالث بتركيا : ٦/٦٢٤، وأنقرة صائب (١٥٥٧)، انظر : تاريخ التراث العربي ، المجلد الأول ، الجزء الأول ، ص ٢٠٢ . - ٢٣ - ٤ - الضعفاء : لعلي بن المديني (١) ( ت ٢٣٤ هـ). ٥ - الضعفاء : لمحمد بن عبد الله البرقي الزهري (٢) ( ت ٢٤٩ هـ ) ٦ - الضعفاء : لعمرو بن علي أبي حفص الفلاس (٣) ( ت ٢٤٩ هـ ) .. ٧ - الضعفاء الصغير: لمحمد بن إسماعيل البخاري (٤) (ت ٢٥٦ هـ ). ٨ - الضعفاء الكبير: له (٥) . ٩ - أحوال الرجال : لإبراهيم بن يعقوب السعدي الجوزجاني (٦) ( ت ٢٥٩ هـ ) . ١٠ - الضعفاء: لعبيد الله بن عبد الكريم أبي زرعة الرازي (٧) ( ت ٢٦٤ هـ). ١١ - الضعفاء: ليعقوب بن سفيان الفسوي (٨) ( ت ٢٧٧ هـ ) . ١٢ - الضعفاء: لإبراهيم بن إسحاق الحربي (٩) ( ت ٢٨٥ هـ ). ١٣ - كتاب الضعفاء والمتروكين: لأحمد بن شعيب النسائي (١٠) (ت ٣٠٣ هـ). ١٤ - الضفعاء : لزكريا بن يحيى الساجي (١١) (ت ٣٠٧ هـ ) . (١) مفقود ، ذكره الحاكم في معرفة علوم الحديث ص ٧١، وابن النديم في الفهرست ص ٣٢٢، والخطيب البغدادي في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع: ٣٠١/٢ . (٢) مفقود ، انظر : الرسالة المستطرفة ص ١٠٨ . (٣) مفقود، ذكره السخاوي في الإعلان بالتوبيخ ص ١٠٩ . (٤) مطبوع . (٥) مفقود، ذكره السخاوي في الإعلان بالتوبيخ ص ١٠٩، ونقل عنه ابن حجر في لسان الميزان: ٢٦٧/٣، وقال بروكلمان في تاريخ الأدب العربي (١٧٩/٣): إنه يوجد في باتنة ( بالهند ) مخطوطاً برقم (٢٩٣٢ - ٢٩٣٧)، إلا أنه قد تبين لي أن الموجود هو كتاب الضعفاء الصغير وليس الكبير . (٦) مطبوع . (٧) مطبوع . (٨) مفقود ، ذكره ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان : ٤/ ٤٦٤. (٩) مفقود ، ذكره ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان : ٤/ ٤٦٤. (١٠) مطبوع . (١١) مفقود، ذكره السخاوي في الإعلان بالتوبيخ ص ١٠٩. - ٢٤ - ١٥ - الضعفاء : لمحمد بن عبد الله بن علي بن الجارود (١) ( ت ٣٠٧ هـ ). ١٦ - الضعفاء: لمحمد بن أحمد بن حماد الدولابي (٢) ( ت ٣٢٠ هـ). ١٧ - الضعفاء الكبير: لمحمد بن عمرو أبي جعفر العقيلي (٣) (ت ٣٢٢ هـ). ١٨ - الضعفاء : لعبد الملك بن محمد بن عدي أبو نعيم الجرجاني (٤) ( ت ٣٢٣ هـ ) . ١٩ - الضعفاء: لمحمد بن أحمد بن تميم القيرواني أبي العرب (٥) (ت ٣٣٣ هـ). ٢٠ - الضعفاء : لسعيد بن عثمان بن السكن أبي علي (٦) ( ت ٣٥٣ هـ). ٢١ - كتاب المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين : لمحمد بن أحمد بن حبان البستي (٧) ( ت ٣٥٤ هـ ) . ٢٢ - الكامل في ضعفاء الرجال : لعبد الله بن عدي الجرجاني (٨) ( ت ٣٦٥ هـ ) . ٢٣ - الضعفاء: لمحمد بن الحسين أبي الفتح الأردي (٩) ( ت ٣٦٧ هـ ). ٢٤ - الضعفاء : لمحمد بن محمد بن أحمد أبي أحمد الحاكم الكبير (١٠) ( ت ٣٧٨ هـ). ٢٥ - كتاب الضعفاء والمتروكين: لعلي بن عمر الدارقطني (١١) ( ت ٣٨٥ هـ ). (١) مفقود، ذكره ابن حجر في لسان الميزان: ٣٤/١. (٢) مفقود ، ذكره الكتاني في الرسالة المتطرفة ص ١٠٨ (٣) مطبوع . (٤) مفقود ، ذكره الكتاني في الرسالة المستطرفة ص ١٠٨ . (٥) مفقود ، نقل منه ابن حجر في مواضع من كتابه تهذيب التهذيب ، انظر مثلاً هذه المواضع : ٢٣٦/١، ١٥٢/٢، ٥٩/٣. (٦) مفقود ، ذكره السخاوي في الإعلان بالتوبيخ ص ١٠٩. (٧) مطبوع . (٨) مطبوع . (٩) مفقود ، ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال : ٥٢٣/٣. (١٠) مفقود، ذكره الذهبي في مقدمة ميزان الاعتدال: ٢/١. (١١) مطبوع . - ٢٥ - ٢٦ - الضعفاء : لعمر بن أحمد بن عثمان أبي حفص بن شاهين (١) ( ت ٣٨٥ هـ ) . ٢٧ - المدخل إلى الصحيح : لمحمد بن عبد الله أبي عبد الله الحاكم النيسابوري (٢) ( ت ٤٠٥ هـ ) . ٢٨ - الضعفاء: لأحمد بن عبد الله أبي نعيم الأصبهاني (٣) ( ت ٤٣٠ هـ). ٢٩ - الذيل على الكامل: لمحمد بن طاهر أبي الفضل المقدسي (٤) ( ت ٥٠٧ هـ ) .. ٣٠ - الضعفاء: لمحمد بن موسى بن عثمان أبي بكر الحازمي (٥) ( ت ٥٨٤ هـ) .! ٣١ - الضعفاء: ليوسف بن أحمد الشيرازي (٦) ( ت ٥٨٥ هـ). (٧) ٣٢ - كتاب الضعفاء والمتروكين: لعبد الرحمن بن علي أبي الفرج بن الجوزي ( ( ت ٥٩٧ هـ ) . ٣٣ - الحافل في تكملة الكامل : لأحمد بن محمد أبي العباس الأشبيلي ابن الرومية (٨) ( ت ٦٣٧ هـ ). ٣٤ - الضعفاء : لحسن بن محمد الصغاني (٩) ( ت ٦٥٠ هـ ) ٣٥ - ميزان الاعتدال في نقد الرجال (١٠) . (١) مطبوع . (٢) مطبوع، وهو جزء من كتاب المدخل إلى الصحيح ، الذي حققه الدكتور ربيع بن هادي المدخلي ، انظر : مقدمة الكتاب ص ٣٦ . (٣) مطبوع . (٤) مفقود، ذكره السخاوي في فتح المغيث: ٣١٤/٣، وفي الإعلان بالتوبيخ ص ١٠٩، ويسمى أيضاً تكملة الكامل في ضعفاء المحدثين . (٥) مفقود، انظر: شروط الأئمة الخمسة ( مطبوع مع شروط الأئمة الستة) ص ٢٨ (٦) مفقود، ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال : ١١٨/١. (٧) مطبوع . (٨) مفقود، ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال: ١/١، والكتاني في الرسالة المستطرفة ص ١٠٩ . (٩) مفقود ، ذكره صاحب كشف الظنون: ١٠٨٧/٢ . (١٠) مطبوع . - ٢٦ - ٣٦ - المغني في الضعفاء (١). ٣٧ - ديوان الضعفاء والمتروكين (٢) . ٣٨ - ذيل ديوان الضعفاء والمتروكين (٣): أربعتها لمحمد بن أحمد بن عثمان الذهبي ( ت ٧٤٨ هـ ) . ٣٩ - عمدة الفاضل في اختصار الكامل : لأحمد بن أَيْبَك بن عبد الله الدمياطي (٤) ( ت ٧٤٩ هـ) . ٤٠ - الضعفاء : لعلي بن عثمان بن إبراهيم علاء الدين التركماني (٥) ( ت ٧٥٠ هـ ) . ٤١ - الذيل على كتاب الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي : صنفه مُغْلْطاي بن قَلِيج بن عبد الله (٦) البَكْجَرِي ( ت ٧٦٢ هـ) . ٤٢ - ذيل ميزان الاعتدال: لعبد الرحيم بن الحسين العراقي (٧) ( ت ٨٠٦ هـ). ٤٣ - نثل الهميان في معيار الميزان : لإبراهيم بن محمد بن خليل سبط بن العجمي (٨) ( ت ٨٤١ هـ) . ٤٤ - الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث (٩) : له . ٤٥ - مختصر الكامل: لأحمد بن علي تقي الدين المقريزي (١٠) ( ت ٨٤٥ هـ). (١) مطبوع . (٢) مطبوع . (٣) مطبوع . (٤) مخطوط ببرلين تحت رقم (٩٩٤٤)، انظر: تاريخ التراث العربي ، المجلد الأول ، الجزء الأول ص ٤٠٠ . (٥) مفقود ، ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون: ١٠٨٧/٢. (٦) مفقود ، ذكره ابن فهد في ذيله على كتاب تذكرة الحفاظ ص ١٣٩ . (٧) مطبوع . (٨) مفقود ، وهو مختصر لكتاب ميزان الاعتدال للذهبي ، ذكره الكتاني في الرسالة المستطرفة ص ١٠٩ . (٩) مطبوع . (١٠) مخطوط بمكتبة مراد ملا، رقم (٥٦٩)، انظر : تاريخ التراث العربي ، المجلد الأول ، الجزء الأول ص ٤٠٠ . - ٢٧ - ٤٦ - لسان الميزان (١). ٤٧ - تقويم اللسان (٢) ٤٨ - تحرير الميزان (٣) : ثلاثتها لأحمد بن علي بن حجر العسقلاني ( ت ٨٥٢ هـ) ٤٩ - تقويم اللسان؛ لقاسم بن قاطو بغا زين السوني ( ت ٨٨٩ هـ) ٥٠ - فضول اللسان : له (٤) . ٥١ - اللمع في أسماء من وضع : لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي(٥) ( ت ٩١١ هـ) . ٥٢ - قانون الموضوعات والضعفاء : لمحمد بن علي الهندي الفَتَّني (٦) ( ت ٩٨٦ هـ ) . (٧) ٥٣ - مختصر ميزان الاعتدال : لعبد الرحمن بن إدريس العراقي الحسيني ( ت ١٣٣٤ هـ) . ويعد كتاب (( الكامل في ضعفاء الرجال)) لابن عدي الجرجاني من أجل هذه الكتب المصنفة في الضعفاء والمتروكين ، وأنفعها وأجمعها ، لذلك استحق الكتاب ومؤلفه إفرادهما بالعناية والبحث ، وهذا ما أود فعله في رسالتي هذه - إن شاء الله تعالى - سائلاً المولى - عَزَّ وجَلَّ - الهداية والإعانة والتوفيق . (١) مطبوع . (٢) مفقود، ذكره السخاوي في فتح المغيث: ٣١٥/٣. (٣) مفقود، ذكره السخاوي في فتح المغيث: ٣١٥/٣. (٤) كلاهما مفقود ، انظر : البدر الطالع : ٤٦/٢. (٥) مفقود، انظر: هدية العارفين: ١/ ٥٤٢. (٦) مطبوع (٧) مفقود ، ذكره الكتاني في الرسالة المستطرفة ص ١٠٩ . - ٢٨ - الباب الأول التعريف بابن عدي الجرجاني ويشمل ستة فصول : الفصل الأول : عصر ابن عدي من الناحية السياسية والاجتماعية والعلمية . الفصل الثاني : اسمه ، ونسبته ، ومولده، ونشأته ، وأسرته . الفصل الثالث : شيوخه ، وتلاميذه . الفصل الرابع : عقيدته ، ومذهبه الفقهي . الفصل الخامس : رحلاته العلمية ، ومؤلفاته . الفصل السادس : ثناء العلماء عليه ، ووفاته . - ٢٩ - الفصل الأول عصر ابن عدي من الناحية السياسية ، والاجتماعية ، والعلمية - ٣١ - المبحث الأول الحالة السياسية (*) · نظام الحكم : عاش ابن عدي في أثناء فترة من العصر العباسي الثاني التي استغرقت أكثر من أربعة قرون ، فقد بدأت هذه الفترة من سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ، وانتهت سنة سبع وأربعين وأربعمائة ( ٢٣٢ - ٤٤٧ هـ )، ويمكن تقسيم هذه الفترة إلى ثلاثة عهود : (أ) عهد استبداد الأتراك بالسلطة : وذلك من سنة اثنتين وثلاثين ومائتين إلى سنة أربع وعشرين وثلاثمائة ( ٢٣٢ - ٣٢٤ هـ ) ، حيث أصبح في أيدي الأتراك تولية الخلفاء وعزلهم ، مما ساعد في ضعف الدولة وزوالها بواسطة التتار سنة ست وخمسين وستمائة ( ٦٥٦ هـ ) . ( ب ) عهد إمرة الأمراء : وكانت مدته من سنة أربع وعشرين وثلاثمائة إلى سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة ( ٣٢٤ - ٣٣٤ هـ ) ، وسمي هذا العهد بذاك (*) رجعت في كتابة هذا الفصل إلى هذه المصادر والمراجع : ١ - تاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري . ٢ - مروج الذهب : للمسعودي . ٣ - الكامل في التاريخ : لابن الأثير . ٤ - البداية والنهاية : لابن كثير . ٥ - العبر في خبر من غبر : للذهبي . ٦ - تاريخ الخلفاء : للسيوطي . ٧ - تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والاجتماعي : للدكتور حسن إبراهيم حسن . ٨ - التاريخ الإسلامي العام : للدكتور علي إبراهيم حسن . ٩ - الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري : لآدم متز . ١٠ - تاريخ الشعوب الإسلامية : لكارل بروكلمان . - ٣٣ - (م٣ - ابن عدي ومنهجه .. ) الاسم لاستبداد أمير الأمراء بالسلطة دون الخليفة ، حتي أصبح ينظر في جميع أمور الدولة ، وعلت مرتبته على مرتبة الوزير . ( جـ) عهد بني بويه: وقد بدأ سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة ، وانتهي سنة سبع وأربعين وأربعمائة ( ٣٣٤ - ٤٤٧ هـ )، وكان بنو بُوَيَه من الشيعة الغالين ، ولذلك لم يكونوا يعترفون بحق الخليفة العباسي السني في الحكم ، لذلك تعدوا على شخصه ، وأضعفوا سلطانه . وكانت عاصمة الدولة في ذلك الوقت هي بغداد ، حیث یقیم الخلیفة ، ويدير منها شؤون الدولة المترامية الأطراف ، التي شملت أنحاء كثيرة ، منها : جزيرة العرب ، والعراق ، والشام ، وإقليم الجزيرة (١) ، ومصر ، والمغرب، وإقليم الجبال (٢) والسند، وفارس ، وكان مما اشتملت عليه الدولة الإسلامية في ذلك الوقت مدينة جرجان (٣) بلد ابن عدي. وعاصر ابن عدي من خلفاء العصر العباسي الثاني كلا من : ١ - المعتمد على الله: أحمد بن المتوكل على الله جعفر بن محمد المعتصم بن هارون الرشيد (٢٥٦ - ٢٧٩ هـ ) (٤). ٢٠ - والمعتضد بالله : أحمد أبي العباس بن الموفق : طلحة بن المتوكل على الله جعفر بن محمد المعتصم بن هارون الرشيد ( ٢٧٩ - ٢٨٩ هـ) .. ٣ - والمكتفي بالله: أبي أحمد علي بن المعتضد بالله (٢٨٩ - ٢٩٥ هـ ). ٤ - والمقتدر بالله : أبي الفضل جعفر بن المعتضد بالله (٢٩٥ - ٣٢٠ هـ). (١) أي الأراضي الممتدة بين دجلة والفرات ، وفيها ديار مضر، وديار بكر ، وقسم منها اليوم في سوريا ، وقسم في تركيا ، وقسم في العراق . انظر : معجم أماكن الفتوح للدكتور صلاح الدين المنجد ، ص ٧٠٦ ، وهو ملحق بكتاب فتوح البلدان للبلاذري . (٢) أي الجبال الممتدة من سهول العراق والجزيرة في المغرب، إلى مفازة فارس في الشرق . انظر : معجم أماكن الفتوح ص ٧٠٣ . (٣) توجد اليوم بإيران. انظر: معجم أماكن الفتوح ص ٧٠٥ . (٤) الرقمان يشيران إلى بداية الخلافة ونهايتها ، وذلك لكل خليفة من الخلفاء المذكورين . - ٣٤ - ٥ - والقاهر بالله: محمد بن المعتضد بالله (٣٢٠ - ٣٢٢ هـ). ٦ - والراضي بالله: أبي العباس محمد بن المقتدر بالله (٣٢٢ - ٣٢٩ هـ). ٧ - والمتقي بالله : أبي إسحاق إبراهيم بن المقتدر بالله (٣٢٩ - ٣٣٣ هـ). ٨ - والمستكفي بالله: أبي القاسم عبد الله بن المكتفي بالله (٣٣٣ - ٣٣٤ هـ). ٩ - والمطيع الله: أبي القاسم الفضل بن المقتدر بالله (٣٣٤ - ٣٦٣ هـ). ١٠ - والطائع لله : أبي بكر عبد الكريم بن المطيع لله ( ٣٦٣ - وكان نظام الحكم في ذلك العصر وراثياً ، فغالباً ما يعهد الخليفة من بعده لابنه ، أو لأخيه ، أو لأحد أقاربه ، ويتلقي الخليفة بيعة الناس على ذلك في حضرته ، وعن طريق الولاة في الأقاليم المختلفة . ● نظام الإدارة : ويعاون الخليفة في تصريف شؤون الحكم وزير (١) ، يعهد إليه بتنظيم أمور الدولة الداخلية ، وضبط الدواوين ، والإشراف على أمراء المناطق - الذين يطلق عليهم أيضاً النواب ، والولاة - ولما تعددت الدواوين في الدولة العباسية الثانية ، عُين على رأس كل ديوان موظف كبير للإشراف عليه ، وسمي بالكاتب ، ومن أشهر هذه الدواوين : ديوان الخراج ، وديوان بيت المال ، وديوان الرسائل ، وديوان الجند ، وديوان الشرطة ، وديوان القضاء ، وديوان البريد (٢). وكان للخليفة حاجب في ذلك الوقت لم تقتصر مهمته في حراسة الخليفة ، وتنظيم دخول الناس عليه ، بل أصبح يتدخل في شؤون الدولة المختلفة ، فقد كان أصحاب الدواوين يرجعون إليه في المسائل المتعلقة بدواوينهم ، حتى أن بعض الحجبة استبد بهذه الشؤون دون الوزراء (٣). ولقد وجد على رأس كل ولاية وال عليها يسمي بالأمير وبالنائب ، يصلي بالمسلمين ، ويقود الجيش في الحروب ، ويساعده موظف كبير يسمي العامل أو صاحب الخراج ، ومهمته حمل خراج الولاية إلى خزانة الدولة (٤). (١) تاريخ الخلفاء ص ٣٨٠ . (٢) انظر: الحضارة الإسلامية: ١٤٨/١. (٣) تاريخ الإسلام : ٢٦٧/٣ . (٤) الحضارة الإسلامية: ١٥٦/١. - ٣٥ - وأما صاحب البريد فإنه يراقب العمال والولاة ، كما يتجسس على الأعداء ، وكانت مهمته بادئ ذي بدء هي توصيل أخبار الولاة والعمال إلى الخليفة ، ثم توسعوا في هذا العمل حتى جعلوا صاحبه عيناً للخليفة ، بالإضافة إلى نقل أوامره إلى ولاته وعماله ، وكان العباسيون يستعملون الخيل في نقل الرسائل ، وكانت للبريد محطات تسمي السكك ، تزود القائمين على هذا الأمر بالخيل وراكبها ، ولم يمنع هذا الحال العباسيين من استعمال الحمام الزاجل في نقل الرسائل من مكان إلى آخر (١) . ومن النظم الإدارية الهامة في هذا العصر نظام الشرطة ، التي يختار صاحبها من عِلْيَة القوم ، ومن أهل العصبة والقوة ، ويعتمد عليه في حفظ النظام ، والقبض على الجناة والمفسدين ، وتنفيذ الحدود ، وأحكام القضاة والمحتسبين ، والقيام بالحراسة الليلية . ويقيم صاحب الشرطة في العاصمة بغداد ، وينوب عنه مسؤول في كل مدينة ، يرأس جماعة الجند فيها (٢) . • النظام الحربي: يتكون الجيش من أجناس مختلفة ، منها الجنس العربي ، والتركي ، والفارسي والديلمي ، والمغربي ، ويشمل عدة فرق تضم النظامية والمتطوعة ، وتتألف هذه الفِرَق من : (أ) المشاة : الذين يتسلحون بالسيوف والرماح والحراب . (ب ) والرماة : ويتسلحون بالسيوف والأقواس والتروس والنشاب (جـ) المنجنيقيون: وهم الذين يرمون الحجارة بالمقالع (٣). (د) النقاطون : الذين يقذفون النفط . (١) تاريخ الإسلام : :٢٧٢/٣ . (٢) المرجع السابق : :٢٧٨/٣ . (٣) المقالع : جمع مقلاع: وهو الذي يرمي به الحجر ، انظر : الصحاح ١٢٧١/٣ . - ٣٦ - (هـ) والمهندسون ، والأطباء ، والبياطرة ، وغيرهم . وكان على كل عشرة آلاف جندي أمير ، وعلى كل ألف قائد ، وعلى كل مائة نقيب ، وعلى كل عشرة عريف . وألحقت بالجيش فرق للتجسس على الأعداء ، فكان المنضمون إليها يجوبون البلاد المجاورة متنكرين ، بحثاً عن الأخبار الهامة ، وجمعاً للمعلومات السرية . ويتألف الجيش وقت القتال من خمسة أقسام : القلب - وهو مكان القائد العام - والميمنة ، والميسرة ، والطليعة ، والساقة . واهتم القادة بتقوية إرادة القتال في الجند ، فحدثوهم بآيات الجهاد وأحاديثه ، وقصص البطولات والتضحيات ، وقصائد الحماسة والشجاعة ، وكانت تتقدم الجيش الطليعة - وهي سرية من الفرسان مهمتها اكتشاف مكائد الأعداء ، وحفظ الجيش من أي هجوم مفاجئ - كما قام الخلفاء ببناء الأساطيل القوية ، لحماية سواحل الدولة الإسلامية من إغارات لصوص البحار والقراصنة (١) . • نظام القضاء : لقد ظل القضاء سلطة مهيبة ، يقيم الحدود ، وينفذ أحكام الشرع ، رغم محاولة بعض الخلفاء التدخل في بعض القضايا ، وفي سير القضاء وإجراءته ، لذلك نرى بعض الفقهاء يعتذرون عن قبول ذلك المنصب الرفيع خشية الهلاك والدخول في النار ، وخشية تدخل رجال السياسة في أحكامهم ، بل كان بعض القضاة يشترطون لقبول ولاية القضاء شروطاً ، منها : أن لا يعطي أجراً ولا هدية ، ولا يشفع إليه في ما يخالف الشرع . قال السيوطي في تاريخ الخلفاء : ((وفي سنة ثلاث وستين (٢) قلد المطيع (٣) (١) تاريخ الإسلام: ٣/ ٢٨١. (٢) أي وثلاثمائة . (٣) أي الخليفة المطيع الله أبي القاسم الفضل بن المقتدر بالله، كان زمن خلافته من سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة إلى سنة ثلاث وستين وثلاثمائة (٣٣٤ - ٣٦٣ هـ ). - ٣٧ - القضاء أبا الحسن محمد بن أم شيبان الهاشمي بعد تمنع ، وشرط لنفسه شروطاً منها : ألا يرتزق علي القضاء ، ولا يخلع عليه ، ولا يشفع إليه فيما يخالف الشرع، وقرر لكاتبه في كل شهر ثلاثمائة درهم، ولحاجبه مائة وخمسين)) (١) . وكان على رأس النظام القضائي في الدولة العباسية الثانية قاضي القضاة ؛ ويقيم في حاضرة الدولة الإسلامية ، وينوب عنه قاض في كل إقليم ، ثم ما لبث الأمر أن تغير ، فصار لكل إقليم أربعة قضاة ، ينظر كل واحد منهم فيما يقوم من المنازعات بين من يأخذون بمذهبه (٢). ● ولاية المظالم عمل في هذا العصر ديوان خاص للمظالم ، وهو هيئة قضائية عليا ، يسمي رئيسها صاحب المظالم ، وسلطته أعلى من سلطة القاضي ، فهو يمضي ما يعجز القضاء العادي عن إمضائه ، مع السرعة والحسم اللازمين ، لذلك حرص بعض الخلفاء العباسيين على الجلوس للنظر في المظالم بنفسه (٣) ، وغالباً ما ينوب عنه (٤) مسؤول کبیر ● ولاية الحسبة : ولما كانت الحسبة مختصة بالأمور التي يدعها القضاء ، كانت رتبتها أدنى منه ، والمظالم أعلى من رتبتها جميعاً (٥) ، والمحتسب يأمر بالمعروف، وينهي عن المنكر ، وينظر فيما يتعلق بالنظام العام ، ويلاحظ التزام الناس بالآداب العامة، (١) تاريخ الخلفاء ص ٤٠٣. (٢) تاريخ الخلفاء ص :٤٠٤ (٣) انظر مثلاً ما ذكره المسعودي عن الخليفة المهتدي بالله من بنائه لقبة للمظالم وجلوسه فيها، مروج الذهب : ١٨٣/٤. (٤) تاريخ الإسلام: ٣١٦/٣. (٥) انظر : الفروق بين القضاء والحسبة والمظالم في كتاب الأحكام السلطانية للماوردي ص ٢٤١ . - ٣٨ - والسلوك القويم ، في الأسواق والطرقات ، فيشرف على المكاييل والموازين ، ويفتش عن الغش ، ويأمر بإزالة الأبنية الآيلة للسقوط ، ويعزر ويؤدب من وقع في المنكرات التي لا حدود فيها ، ويحمل الناس على المصالح العامة في المدينة ، وهذا ما كان يفعله المحتسب ونوابه في عهد العباسيين الثاني (١) . • ولاية الحج : كان الخلفاء العباسيون يولون أمراء على الحجاج ، يجمعون الناس في مسيرهم ونزولهم ، ويسلكون بهم أوضح الطرق وأخصبها ، ويحرسونهم إذا نزلوا ، ويمنعون عنهم من يصدهم عن المسير (٢) ، وكثيراً ما نجد في كتب التاريخ التي تكلمت عن تلك الفترة - فيما تكلمت - مثل عبارة ابن كثير حيث يقول في حوادث سنة تسع وسبعين ومائتين ( ٢٧٩ هـ ) : (( وفيها حج بالناس هارون بن محمد العباسي ، وهي آخر حجة حجها بالناس ، وقد كان يحج بالناس من سنة أربع وستين ومائتين ، إلى هذه السنة)) (٣) . · مميزات النظام السياسي : امتاز النظام السياسي في هذا العهد بجوانب مشرقة ، وإنجازات رائعة ، ذكرنا بعضها فيما سبق ، مثل النظام الإداري الدقيق ، والولايات الدينية العظيمة ، والدفاع عن الوطن ، والجهاد في سبيل الله ، وتعظيم شعائره ، وتنفيذ حدوده ، إلا أن هذا العهد شهد اضطرابات سياسية واسعة (٤) ، ومنازعات داخلية مؤلمة (٥) ، (١) تاريخ الإسلام : ٣١٦/٣. (٢) انظر : الولاية على الحج من كتاب : الأحكام السلطانية والولايات الدينية للماوردي ص ١٠٨ . (٣) البداية والنهاية : ٦٦/١١ . (٤) انظر مثلاً: العبر: ١٩/٢ . (٥) انظر مثلاً: العبر: ١١٧/٢، والكامل: ٤٥/٧. - ٣٩ - لم تسلم منها جرجان بلد ابن عدي (١) ، كما ضعف جانب الخليفة في بعض الأوقات ، حتى ( صار الأمر والنهي لحرم الخليفة ولنسائه ) (٢)، و(استقل نواب الأطراف بالتصرف فيها: ) (٣). وأما قاصمة الظهر فهي انقسام الدولة الإسلامية إلى دويلات ، ( فصار المسمون بأمير المؤمنين في الدنيا ثلاثة : العباسي ببغداد ، وعبد الرحمن الأموي بالأندلس ، والمهدي بالقيروان ) (٤). ولأجل هذا اختل الأمر ووهت أركان الدولة العباسية الثانية ، حتى غزاها الروم (٥) مرات ، واحتل الروس أجزاء من أذربيجان (٦) فترة من الزمن ، (٧) وأبادوا أهلها (١) انظر: البداية والنهاية: ٥٤/١١ . (٢) تاريخ الخلفاء ص ٣٨١. (٣) البداية والنهاية: ١١/ ١٨٤. (٤) تاريخ الخلفاء ص ٣٩٢ ( بتصرف يسير) . (٥) انظر مثلاً: الكامل لابن الأثير: ٣٥٦/٦ . (٦) هو إقليم كبير يقع اليوم في شمال إيران والاتحاد السوفيتي ، انظر : معجم أماكن الفتوح ص ٦٨٢ . .: (٧) انظر: الكامل لابن الأثير: ٢٩٧/٦ :. - ٤٠ -