Indexed OCR Text
Pages 621-640
عن صفية قالت: تزلزلت المدينة على عهد عمر، وابن عمر قائم (١) لا يشعر، حتى اصطفقت السرر، فلما أصبح عمر رضى الله عنه قال: يا أيها الناس! ما أسرع ما أحدثتم. قال ابن عيينة: وفي غير حديث نافع: لئن عادت، لأخرجن من بين أظهركم . ١٧٣٢ - حدثنا يحيى بن سليم، عن إسماعيل بن أمية قال: قال أبو هريرة: إذا ظهرت(٢) معادن في آخر الزمان، يأتيك شرار الناس. ١٧٣٣ - حدثنا ابن عيينة، عن جامع بن أبي راشد، عن منذر الثوري، عن حسن بن محمد، عن امرأة. عن عائشة رضى الله عنها، عن النبي بَّه قال: ((إذا ظهر الشر بالأرض، أنزل الله تعالى بأهل الأرض بأسه)). قلت: وفيهم أهل طاعة الله؟ قال: ((نعم. ثم يصيرون إلى رحمة الله)). ١٧٣٤ - حدثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم حبيبة . عن زينب بنت جحش رضى الله عنهما قالت: قلت: يا رسول الله! أنهلك وفينا الصالحون؟ (١) كذا بالأصل، وفي ((ب)): نائم. وهو الصواب. (٢) من ((ب))، وفي الأصل: أظهري. - ٦٢١ - قال: ((نعم. إذا كثر الخبث)) . ١٧٣٥ - حدثنا ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن إسماعيل بن أبي حکیم. عن عمر (١) بن عبد العزيز قال: لا يأخذ الله تعالى العامة بعمل الخاصة، فإذا المعاصي ظهرت، فلم تنكر، أخذ الله العامة والخاصة. ١٧٣٦ - حدثنا ابن عيينة، عن المسعودي، أراه عن القاسم قال : قال عبد الله: إذا قال الرجل: هلك الناس، فهو أهلكهم. ١٧٣٧ - حدثنا ابن عيينة، عن مالك قال: كان ابن عمر إذا سمع الرجل يقول: هلك الناس. يقول: هلك الفجار. ١٧٣٨ - حدثنا محمد بن الحارث، عن محمد بن عبد الرحمن، عن أبيه . عن ابن عمر رضى الله عنهما، عن النبي بَّه قال: ((اخرجي معادن، نلحق بك شرار الناس)). ١٧٣٩ - حدثنا الوليد بن مسلم، عن جراح، عن أرطاة قال: يكون في زمان الهاشمي، الذي يتجبر في بيت المقدس، بعد المهدي، الذي يبعث بجارية، عليها لباس، لا يواريها، في زمانه يكون رجف، ومسخ، وخسف . ١٧٤٠ - حدثنا بقية، عن صفوان، عن شريح بن عبيد. (١) تحرف في الأصل إلى : عمرو. - ٦٢٢ - عن كعب: لتستصعبن الأرض بأهلها، حتى تكون أصعب من ظهر البرذون الصعب، ثم تميل بكم ميلة، فتعتقون أرقاءكم(١)، ثم تسكن زماناً، ثم يندم من أعتق، ثم تميل ميلة أخرى، حتى يقول القائل: ربنا! نعتق. نعتق. فيقول الله تعالى: كذبتم. بل أنا أعتق. ١٧٤١ - حدثنا ابن المبارك. وبقية، عن عتبة بن أبي حكيم، عن عمرو بن جارية، عن أبي أمية الشعباني. عن أبي ثعلبة الخشني رضى الله عنه، عن النبي وَّه قال: ((إذا رأيت عجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك نفسك، ودع عنك أمر العوام)). ١٧٤٢ - حدثنا ابن المبارك، عن سيف، سمع عدي بن عدي الكندي، حدثه مولی لهم. ....... سمع جدي يقول: سمعت رسول الله له يقول: ((إن الله تعالى لا يعذب العامة بعمل الخاصة، حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم، وهم قادرون على أن ينكروه، فلا ينكروه، فإذا فعلوا ذلك، عذب الله العامة والخاصة)). (١) في ((ب)): رقابكم. - ٦٢٣ - . .... فى النار التي تحشر إلى الشام ١٧٤٣ - حدثنا بقية. وشريح بن يزيد. وسليمان بن داود؛ أبو أيوب، عن أرطاة، عن عبد الرحمن بن جبير الحضرمي قال: قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه يوماً بمكة في الحج: يا أهل اليمن! هاجروا قبل الظلمتين، أما أحداهما فالحبشة يخرجون حتى يبلغوا مقامي هذا، والأخرى نار تخرج من عدن، تسوق الناس والدواب، والوحش، والسباع، ودقاق الدواب وجلالها، إذا قامت قاموا، وإذا تحركت ساروا - قال: وقال(١) كعب: إذا عثر إنسان أو دابته، قالت له النار: تعست وانتكست، لو شئت لهاجرت قبل اليوم - حتى ينتهي إلى بصرى، فيقيم أربعين عاماً، لا يصطلي بها أحد إلا كتب جهنمي، وحتى يسأل الكافر؟ فيقول: هذه النار التي كنا نوعد، فكيف أنتم إذا رأيتم تلك الآية العظيمة؟ فينظر الناظر منكم إلى مشارق الأرض، فيراها [توهج ثم ينظر إلى مغاربها فيراها](٢) بزروعها خضراً، يتناكحون ويلقحون، أفَتَّاكُم تاركي أعمالكم التي تعملون اليوم، وأنتم تنظرون إلى تلك الآية العظمى؟ ورب الكعبة لتعملن أعمالكم، وأنتم تنظرون إليها . ١٧٤٤ - حدثنا بقية، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن جبير، عن عمر مثله . ١٧٤٥ - حدثنا الحكم بن نافع، عن جراح، عن أرطاة، عمن حدثه، عن كعب قال : (١) في ((ب): فقال. (٢) زيادة من ((ب)). - ٦٢٤ - قال عبد الله بن عمرو(١): يبعث الله تعالى بعد قبض عيسى بن مريم عليه السلام أرواح المؤمنين بتلك الريح الطيبة، ناراً تخرج من نواحي الأرض، تحشر الناس، والدواب، والذر إلى الشام. قال كعب: ومخرج تلك النار من القسطنطينية؛ نار وكبريت، يبلغ لهبها ودخانها السماء، فتركد عند الدرب بين جيحان وسيحان، ونار أخرى من عدن [حتى] (٢) تبلغ بُصرى، تقوم إذا قاموا، وتسير إذا ساروا، وإن الفرات لتجري ماء أول النهار، وبالعشي تجري كبريتاً وناراً، وتخرج نار من نحو(٣) المغرب [حتى](٤) تبلغ العريش، وأخرى من نحو المشرق فتبلغ كذا وكذا، فتقيم زماناً لا تنطفيء، حتى يشك الشاك. ويقول الجاهل: لا جنة ولا نار، إلا هذه، تجتنب في مسيرها مكة، والمدينة، والحرم كله، حتى تلج الشام، تحشر جميع الناس إلا الأعرابيين من قيس في باديتهما، يسير أحدهما في أثر الناس، حتى يمل، فلا يلقى أحداً، فيرجع إلى صاحبه فيحدثه، فيقبلان جميعاً إلى المدينة، فيجدانها مملوءة مالاً وأغناماً وطعاماً، لا أهل فيها. فيقولون: نقيم في هذا النعمة، فيحشران مجروران على وجوههما إلى الشام . قال: فذلك قول معاذ بن جبل: يحشرون أثلاثاً: ثلثا على ظهور الخيل، وثلثاً يحملون أولادهم على عواتقهم، وثلثاً على وجوههم مع القردة (١) في ((ب): عبد الله بن عمر. (٢) زيادة من ((ب)). (٣) في ((ب): قبل. (٤) زيادة من ((ب)). - ٦٢٥ - والخنازير إلى الشام، إليها المحشر ومنها المنشر، فيكون الذين يحشرون إلى الشام، لا يعرفون حقاً، ولا فريضة، ولا يعملون بكتاب الله تعالى، ولا سنة، يرفع عنهم العفاف والوقار، ويظهر فيهم الفحش، ولا يعرف الرجل امرأته، ولا المرأة زوجها، يتهاجرون هم والجن مائة سنة تهارج الحمير والكلاب، يقع على المرأة من الجن والإِنس، ويتهارج الرجال بعضهم بعضاً، ويعبدون الأوثان، وينسون(١) الله تعالى، فلا يعرفونه، حتى إن القائل ليقول لصاحبه: ما في السماء من إِله؛ شرار الأولين والآخرين. قال: وقال معاذ. وكعب: وأول ما يفجأ الناس من أمر الساعة، أن يبعث الله تعالى ليلاً ريحاً، فتقبض كل دينار ودرهم، فتذهب به إلى بيت المقدس، وينسف بنيان بيت المقدس، فينبذ به في البحيرة المنتنة . ١٧٤٦ - حدثنا وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال : قال رسول الله وسلم: ((إني لأعلم آخر رجلين يحشران من أمتي، يكونان في شعب من هذه الشعاب، مع غنمھما إذ طیر بالناس، فیترکان غنمهما، فيجيآن إلى المدينة . فيقول أحدهما لصاحبه: ألست تعلم طريق نقب الإِهاب؟ قال: يقول الآخر: بلى. قال: فيعمدان إلى المدينة، فلا يلقيان بها أحداً من الناس، إلا الوحش علی فرش الناس. قال: فيتبعان أثر الناس)) . (١) في ((ب)): وينسوا اسم الله. - ٦٢٦ - ........ ١٧٤٧ - حدثنا أبو معاوية، عن عمر بن محمد، عن سالم بن عبد الله ابن عمر. أنه قال ونحن هابطون من هرشی، ونظر إلى جبل عن يساره فقال: يحشر الناس فلا يبقى إلا رجلين في هذا الجبل. فيقول أحدهما لصاحبه: يافلان! اذهب، فانظر ما فعل الناس؟ فإذا حاذيا هذه الثنية؛ ثنية هرشى، حشرا على وجوههما . ١٧٤٨ - حدثنا ضمرة، عن ابن شوذب، عن مطر، عن شهر بن حوشب . عن عبد الله بن عمرو قال: ستكون هجرة من بعد هجرة، لخيار أهل الأرضين(١) إلى مهاجر إبراهيم، حتى لا يبقى في الأرض إلا شرار أهلها، تلفظهم أرضوهم، وتمقتهم نفس الله، وتحشرهم النار مع القردة والخنازير؛ تقيل معهم حيث قالوا، وتبيت معهم حيث باتوا، ولها ما سقط منهم . ١٧٤٩ - حدثنا يزيد بن هارون، عن سفيان، عن أبي بشر، عن رجل من أهل المدينة قال: سمعت أبا هريرة يقول: يحشر الناس [إلى الشام](٢) على ثلاثة أصناف: صنف على وجوههم، وصنف على الإِبل، وصنف على أرجلهم. ١٧٥٠ - حدثنا يزيد بن أبي حكيم، عن أبان، عن عكرمة، قال: محشر الناس نحو الشام وأول من حشر من هذه الأمة النضير. ١٧٥١ - حدثنا ابن عبد الوارث، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زید، عن رجل. (١) في ((ب)): الأرض. (٢) زيادة من ((ب)). - ٦٢٧ - عن أبي هريرة قال: تخرج نار من قبل المشرق، ونار أخرى من قبل المغرب، تحشران الناس، بين أيديهم القردة، يسيران بالنهار، ويكمنان بالليل، حتى يجتمعا بجسر منبج. ١٧٥٢ - حدثنا بقية، عن صفوان، قال: حدثني أبو الأجدع الرحبي . عن كعب قال: لتحشرن الكعبة إلى بيت المقدس. ١٧٥٣ - حدثنا الوليد بن مسلم، عن عبد الله بن العلاء؛ سمع أبا الأعيس؛ عبد الرحمن بن سلمان قال: إذا بنيت قيسارية أرض الروم، فتصير جنداً من أجناد الشام(١)، خرج بعد ذلك نار من عدن أبین . ١٧٥٤ - حدثنا ابن وهب، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر. عن كعب قال: يوشك نار تخرج باليمن، تسوق الناس إلى الشام، تغدو إذا غدوا، وتقيل إذا قالوا، وتروح إذا راحوا، تضيء منها أعناق الإِبل بُبُصرى، فإذا سمعت(٢) ذلك، فاخرجوا إلى الشام . ١٧٥٥ - حدثنا ابن وهب، عن حنظلة، سمع طاوساً يحدث. عن معاذ بن جبل قال: اخرجوا يا أهل اليمن، قبل أن ينقطع الحبل، وقبل أن لا تجدوا زاداً، إلا الجراد. قال: فأنا رأيت(٣) الجبل الذي قال: إن النار تخرج منه، تسوق أهل اليمن. .....-.. (١) في ((ب)): فتصير جنداً من أجناد الله تعالى. (٢) كذا بالأصل وضبب الناسخ فوقها، ولعل الصواب ((سمعتم))، وفي ((ب)): رأيت. (٣) في ((ب)): ما رأيت. - ٦٢٨ - ١٧٥٦ - حدثنا ابن وهب، عن اسحاق بن يحيى التيمي، عن معبد خالد الجدلي قال : أنا سمعت أبا سريحة الغفاري صاحب رسول الله و الله قال: سمعت رسول الله - يقول: ((يحشر رجلان من مزينة، هما آخر الناس محشراً، يقبلان من جبل، قد تسورا، حتى يأتيا معالم الناس، فيجدان الأرض وحوشاً، حتى يأتيا المدينة، فإذا بلغا أدنى المدينة . قالا : أين الناس؟ فلا يريان أحداً. فيقول أحدهما لصاحبه: الناس في دورهم، فيدخلان الدور، فإذا ليس فيها أحد، وإذا على الفُرُش الثعالب والسنانير. فيقولان: أين الناس؟ فيقول: أحدهما: الناس في المسجد، فيأتيان المسجد، فلا يجدان فيه ء أحداً. فيقولان: أين الناس؟ فيقول أحدهما [لصاحبه](١): أراهم في السوق، شغلتهم الأسواق، فيخرجان حتى يأتيا السوق، فلا يجدان فيه أحداً، فينطلقان حتى يأتيا الثنية، فإذا عليها ملكان، فيأخذان بأرجلهما، فيسحبانهما إلى أرض المحشر، فهما آخر الناس حشراً)). ١٧٥٧ - حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب . (١) زيادة من (ب)). - ٦٢٩ - عن أبي هريرة رضى الله عنه، عن النبي ول# قال: ((آخر من يحشر راعيان من مزينة، يريدان المدينة، ينعقان بغنمهما، فيجدانها وحوشاً، حتى إذا بلغا ثنية الوداع، جرا على وجوههما)). ١٧٥٨ - حدثنا يحيى بن سليم الطائفي، عن المياح أبي العلاء. عن شهر بن حوشب قال: ذهبت إلى بيت المقدس، زمن مات معاوية، وبويع ليزيد، فهجرت، فأخذت مكاناً قريباً من نوف البكالي، فإذا رجل ضخم، أبيض، فاسد العينين، عليه خميصة، يتخطى رقاب الناس، حتی قعد بین یدي نوف. فقلت: من هذا؟ قالوا: عبد الله بن عمرو بن العاص، فكف نوف عن الحديث. ب -... فقال له نوف: أقسمت عليك إلا ما حدثتنا حديثاً سمعته من رسول اللّه ◌َجلاء . قال: نعم. خرج علينا رسول الله الله فقال: ((ليهاجرن الناس هجرة بعد هجرة، إلى مهاجر إبراهيم عليه السلام، ولا تقوم الساعة إلى على شرار الناس، على قوم تقذرهم روح الله، وترفضهم أرضوهم، وتحشرهم النار مع القردة والخنازير، تنزل حيث نزلوا [وتقيل حيث قالوا](١)، وتبيت حيث باتوا، ولها ما سقط منهم)). ١٧٥٩ - حدثنا ابن عيينة، عن ابن طاوس، عن أبيه قال: قال معاذ بن جبل: اخرجوا من اليمن، قبل انقطاع الحبل - يعني: (١) زيادة من ((ب). - ٦٣٠ - الطريق - وقبل أن لا يكون لكم زاد إلا الجراد، وقبل أن تحشركم نار إلى الشام . ١٧٦٠ - حدثنا ابن عيينة، عن عبيد بن الحسن، عن عبد الله بن معقل قال : أراد ابن لعبد الله بن سلام الغزو. فقال [ له ](١): يا بني لا تفجعني بنفسك، فإن صریخ الشام سيأتي كل مؤمن. ١٧٦١ - حدثنا ابن عبد الوارث، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن رجل . عن أبي هريرة قال: تخرج نار من المشرق، وأخرى من قبل المغرب، تحشران الناس، بين أيديهم القردة، يسيران بالنهار، ويكمنان بالليل، حتى يجتمعا بجسر منبج . ١٧٦٢ - حدثنا ابن عبد الوارث، عن حماد بن سلمة، عن الجريري، عن أبي المثنى . عن أبي أمامة قال: لا تقوم الساعة، حتى يتحول خيار أهل العراق إلى الشام، وشرار أهل الشام إلى العراق. وقال النبي ◌َّل: ((عليكم بالشام). ١٧٦٣ - حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه قال : قال معاذ بن جبل: اخرجوا من اليمن قبل ثلاث؛ خروج النار. وقبل انقطاع الحبل. وقبل أن لايكون لأهلها زاد إلا الجراد. (١) زيادة من ((ب)). - ٦٣١ - قال طاوس: وتخرج نار من اليمن، تسوق الناس، تغدو، وتروح، وتدلج . ١٧٦٤ - قال عبد الرزاق: قال معمر: قال الزهري : تخرج نار من الحجاز، تضيء أعناق الإِبل ببُصرى. ١٧٦٥ - قال معمر: وحدثنا قتادة، عن شهر بن حوشب قال: سمعت عبد الله بن عمرو - وهو عند نوف - يقول: سمعت رسول الله وَّه يقول: ((إنها ستكون هجرة بعد هجرة لخيار الناس، إلى مهاجر إبراهيم عليه السلام، وحتى لا يبقى في الأرض إلا شرار أهلها، تلفظهم أرضوهم، وتقذرهم نفس الله تعالى، تحشرهم نار مع القردة والخنازير، تبيت معهم إذا باتوا، وتقيل إذا قالوا، وتأكل من تخلف)). ١٧٦٦ - حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري قال: قال رسول الله وسلم: ((تتركون المدينة خير ما كانت، لا يغشاها إلا العواف [ و] (١) الطير والسباع، وآخر من يحشر راعيان من مزينة، فينعقان بغنمهما، فيجدانها وحشاً، حتى إذا أتيا ثنية الوداع، حشراً على وجوههما)). ١٧٦٧ - حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن ليث بن أبي سليم، عن شهر بن حوشب . عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: سمعت رسول اللّه ◌َله يقول: ((إنها ستكون هجرة بعد هجرة، حتى يهاجر الناس إلى مهاجر إبراهيم عليه السلام، حتى لا يبقى على الأرض إلا شرار أهلها، تقذرهم (١) زيادة من ((ب)). - ٦٣٢ - روح الله تعالى، وتلفظهم أرضوهم، وتحشرهم نار من عدن، مع القردة والخنازير، تبيت معهم أينما باتوا، وتقيل معهم أينما قالوا، ولها ما سقط منهم) . ١٧٦٨ - حدثنا الحكم بن نافع، عن جراح، عن أرطاة قال: تكون نار أو دخان في المشرق، أربعين ليلة . ١٧٦٩ - حدثنا ابن المبارك، عن سليمان التيمي، عن أبي نضرة. عن ابن عباس قال: ينادى مناد [من](١) بين يدي الساعة: يا أيها الناس! أتتكم الساعة، فيسمعه الأحياء والأموات. (١) زيادة من ((ب)). - ٦٣٣ - ما يكون من علامات الساعة (١) ١٧٧٠ - حدثنا ابن المبارك، عن هشام، عن الحسن قال: قال رسول الله وَل: ((إنما مثلي ومثلكم ومثل الساعة، كقوم خافوا عدواً، فبعثوا رئيةً لهم، فلما قاربهم، إذا هم بنواصي الخيل، فخشي أن يسبقه العدو إلى أصحابه، فلمع بثوبه، ونادي : يا صاحباه! وإن الساعة كادت تسبقني إلیکم)). ١٧٧١ - حدثنا ابن المبارك، عن معمر، عن علي بن زيد، عن أبي نضرة . عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه؛ أن رسول الله ﴾ قال حين دنت الشمس للغروب: ((إن ما مضى من دنياكم فيما بقي، كما مضى من يومكم هذا فيما بقي منه)). ١٧٧٢ - حدثنا ابن المبارك، عن عوف، عن قسامة بن زهير قال: بلغني أن رسول الله وسلم قال: ((مثلي ومثلكم ومثل الساعة، كقوم خافوا العدو، فبعثوا رئيةً لهم قريبة(٢)، فلما أبصروا(٣) الرئية غارة القوم، خاف إن هبط من موضعه؛ يؤذن قومه، أن تبدره الغاره إلى قومه، فلوى بثوبه في مكانه، ونادى: يا صاحباه (٤)!)). (١) في ((ب)): ما يذكر من علامات الساعة. (٢) في الأصل ((قرين)) وضيب الناسخ عليها، وما أثبته من (ب). (٣) كذا بالأصل وفي ((ب)»: أبصر، وهو الصواب. (٤) في ((ب)): واصاحباه. - ٦٣٤ - ١٧٧٣ - حدثنا ابن المبارك عن ابن أبي خالد، عن شبيل بن عوف قال: أخبرني أبو جبیر. عن أشياخ الأنصار قالوا: قال رسول الله مَّ: ((بعثت أنا والساعة هكذا، وألصق بين أصبعيه السبابة والوسطى، في نفس الساعة أو قال: بسم(١) الساعة)) . ١٧٧٤ - حدثنا ابن المبارك، عن سفيان، عن جعفر بن محمد . عن أبيه عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال: قال رسول الله اله: ((بعثت أنا والساعة كهاتين)). قال: وكان إذا ذكر الساعة، احمرت وجنتاه، وعلا صوته، واشتد غضبه؛ كأنه نذير جيش: صبحكم ومسّاكم. ١٧٧٥ - حدثنا ابن المبارك، عن حماد بن سلمة، عن أبي المهزم. سمع أبا هريرة قال: لتقومن الساعة على رجلين، ميزانهما في أيديهما. ١٧٧٦ - حدثنا نوح بن أبي مريم، عن مقاتل بن حيان، عن عكرمة . عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: قال رسول الله لَلة: ((تقوم الساعة، والرجلان قد نشرا بينهما الثوب، فلا يتبايعانه ولا يطويانه، حتى تقوم الساعة، والرجل قد رفع لقمته، فلا يضعها في فيه حتى تقوم الساعة، والرجل قد لاط حوضه، فلا يكرع فيه حتى تقوم الساعة)). ثم قرأ رسول الله بَل: ﴿ولتأتينهم بغتة وهم لا يشعرون﴾(٢) [العنكبوت: ٥٣]. (١) في ((ب)): ثم. (٢) الحديث في ((ب)): عن علي وليس عن ابن عباس. - ٦٣٥ - ١٧٧٧ - حدثنا ابن المبارك، عن معمر، عن محمد بن زياد. سمع أبا هريرة يقول: إن الساعة لتقوم على رجلين ينشران ثوباً يتبایعانه بينهما فتقوم الساعة عليهما . ١٧٧٨ - حدثنا ابن المبارك، عن خالد؛ أبي العلاء، عن عطية. عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي بَ ل قال: ((كيف أنعم، وصاحب القرن قد التقم القرن، واستمع بالأذن، [متى](١) يؤمر بالنفخ فينفخ)). فثقل ذلك على أصحابه. فقال رسول الله وَل# قولوا: ((حسبنا الله ونعم الوكيل، على الله توكلنا)). ١٧٧٩ - حدثنا ابن المبارك، عن التيمي، عن أسلم، عن بشر بن شغاف . عن عبد الله بن عمرو قال: قال أعرابي: يارسول الله! ما الصور؟ قال: ((قرن ینفخ فيه)). ١٧٨٠ - حدثنا ابن المبارك، عن سفيان، عن منصور. وسليمان، عن إبراهيم. عن علقمة ﴿إن زلزلة الساعة شيء عظيم﴾ [الحج: ١] قال: قبل الساعة . ١٧٨١ - حدثنا ابن المبارك، عن مالك بن مغول قال: سمعت إسماعيل بن رجاء يحدث . عن الشعبي قال: لقي جبريل عيسى عليهما السلام. (١) زيادة من ((ب)). - ٦٣٦ - فقال له عيسى: يا جبريل! متى الساعة؟ فانتفض في أجنحته. ثم قال: ما المسؤل عنها بأعلم من السائل ﴿ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة﴾ [الأعراف: ١٨٧] [ أ](١) وقال ﴿لا يجليها لوقتها إلا هو﴾ [الأعراف: ١٨٧] [ثقلت في السموات](٢). ١٧٨٢ - حدثنا ابن المبارك، عن كهمس، عن عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، عن ابن عمر. عن عمر رضى الله عنهما قال: سأل رجل رسول الله موصله عن الساعة؟ فقال: ((ما المسئول عنها بأعلم من السائل)). قال: فما أمارتها؟ قال: ((أن تلد ربتها(٣) أو ربها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء، يتطاولون في البنيان)». ١٧٨٣ - حدثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة قال: لم يزل النبي ◌َ﴾ يسأل عن الساعة، حتى نزلت(٤): ﴿فيم أنت من ذكراها إلى ربك منتهاها﴾ [النازعات: ٤٣] فانتهى. (١) زيادة من ((ب)). (٢) زيادة من (ب)). (٣) كذا بالأصل، وضبب الناسخ على ((تلد)) إشارة منه إلى نقص في الحديث، وهي في ((ب)» كما في الأصل . (٤) في ((ب)»: نزل. - ٦٣٧ - علامات الساعة بعد طلوع الشمس من مغربها ١٧٨٤ - حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن أبي الزبير. عن جابر رضى الله عنه، عن النبي بَّ﴾ أنه قال قبل موته بشهر: ((تسألونني(١) عن الساعة؟ وإنما علمها عند الله). ١٧٨٥ - حدثنا الحكم بن نافع، عن جراح، عن أرطاة، عن كثير بن مرة. ويزيد بن شريح. وعمر بن سليمان . قالوا: أخر طلوع الشمس من المغرب يوماً واحداً قط، وترفع الحفظة، وتؤمر بأن لا يكتبوا شيئاً، فإذا كان ذلك سجدوا لله، وتستوحش الملائكة بحضور الساعة، وتفزع الشمس والقمر، وتحرس السماء حرساً شديداً، لا يستطيع شيطان ولا جان أن يدنو، وتستوحش الجن، وتموج الجن، والإِنس، والطير، والوحش، والسباع، بعضها من بعض، فتأتي الجن الخافقين، والشياطين لتستمع، فيرمون بشهب النار، فلا يسمعون شيئاً ويتغير لون السماء، وتهد الأرض(٢)، وتنسف الجبال إلا أربعة؛ طور سينا، والجودي، وجبل لبنان، وجبل ثابور الذي فوق طبرية، فإن الله تعالى نصبها(٣) روضة خضراء، ذات شجر بين الجنة والنار، عليها بناء اللؤلؤ، والزبرجد، والدر، والياقوت، فيجعل عرشه عليها ليدنن الخلق، (٤) وإن رجل الملك صاحب (١) في ((ب)) تسألوني. (٢) كذا العبارة بالأصل، وقد ضبب الناسخ على ((يتغير) و((تهد)) والعبارة مغايرة في ((ب)) إلا أنها غير واضحة ومما استطعت قراءته قوله ((وتنشق الأرض، وتصدع حتى تبلغ الأرض السفلى ... الخلق، وتهد الجبال ... )). (٣) في ((ب)): يصيرها. (٤) كذا في الأصل، وفي ((ب)): لدى. - ٦٣٨ - حبس السدس في الصور عند القلزم، وإنه لينفخ النفخة الأولى، فيصعق من في السماوات والأرض، فيمكثون أربعين عاماً، وتنفطر السماء، وتناثر نجومها، ويرسل الله ماء الحياة، فينبت البشر، وإن كل بشر منهم لعلى مثل عين الجرادة، من عجب الذنب، وعلى الذرة التي في السرة. وقال: قال عبد الله بن عمرو: فينفخ النفخة الأخرى من عند باب مدين الغربي، فإذا هم قيام ينظرون، يبعثون في دخن وظلمة . قال: وقال أبو الدرداء: فمن كان له عمل صالح، يفرح عند الدخن والظلمة، حتى يصير في رخاء، ويقسم النور بين الناس، على قدر الأعمال(١). ١٧٨٦ - حدثنا عبد الملك بن الصباح، عن بكار. عن وهب بن منبه قال: إذا كان عند قيام الساعة، خرجت(٢) جبال البحر إلى البر، ووقعت جبال البر في البحر، وخرج البحر ففاض على الأرض، ولم يبق على وجه الأرض بنيان، ولا جبل إلا انهدم، وخرّ، وانتثرت النجوم، وتغيرت السماء، وتشققت الأرض؛ خوفاً من قيام الساعة، ثم تقوم الساعة . ١٧٨٧ - حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن أبي الزبير. عن جابر رضى الله عنه قال: قال رسول الله مَّله قبل موته بشهر: («أقسم بالله، ما على الأرض نفس منفوسة اليوم، يأتي عليها مئة سنة)). ١٧٨٨ - حدثنا بقية بن الوليد، عن أبي بكر، عن راشد بن سعد. (١) في ((ب)): أعمالهم. (٢) في ((ب): وخرج. - ٦٣٩ - عن سعد بن أبي وقاص رضى الله عنه، عن النبي صل﴾ قال: ((إني لأرجو أن لا تعجز أمتي عند ربي، أن يؤخرهم نصف يوم)). فقيل لسعد: كم نصف [يوم](١)؟ قال: خمسمائة سنة(٢). ١٧٨٩ - حدثنا بقية، عن صفوان، عن شريح بن عبيد، عن جبير ابن نفير قال : أكثروا، اليهود وغيرهم على عهد رسول الله بص له في السؤال عن الساعة؟ فأتاه جبريل عليه السلام. فقال: ((ياجبريل! قد أكثر علي اليهود وغيرهم في السؤال عن الساعة)). فقال: ((ما المسئول عنها بأعلم من السائل)) . . ١٧٩٠ - حدثنا بقية، عن صفوان. وأبو المغيرة قال: حدثني الفرج الكلاعي، سمع أبا ضمرة الكلاعي يقول: ليبيتن أهل هذه المدينة، ثم ليصبحن - يعني: حمص - فیخرج خارج من باب الشرقي، فلا يرى سنير، فيكذب نفسه، فيؤذن أهلها، فيخرجون، فينظرون إلى ما نظر إليه، فإذا هم بلبنان مكانه، وإذا سنير قد زال عن مكانه، فيمكثون ما شاء الله يومهم ذلك، حتى يأتيهم آت من قبل جوارين فيقول: مربنا سنير أمس، سائراً منطلقاً به، ما ندري أين سلك به، ويقال: إنه وتد من أوتاد جهنم. (١) زيادة من ((ب)). (٢) في ((ب)) زيادة هذه نصها: حدثنا بقية يرفعه إلى كعب قال: كل جسد ابن آدم يأكله التراب إلا عظماً في عجب الذنب، مثل عين الجرادة .... حين يبعث. - ٦٤٠ - ٠٠٠٠