Indexed OCR Text
Pages 341-360
اجتماع الناس بمكة، وبيعتهم للمهدي فيها، وما يكون تلك السنة بمكة من الاختلاط والقتال وطلبهم المهدي بعد القتال واجتماعهم عليه ٩٨٦ - حدثنا أبو يُوسف المقدسي، عن عبد الملك بن أبي سُليمان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه. عن جدِّه قال: قالَ رسولُ اللهِ وَله: ((في ذِي القعدةِ تحازبُ القبائل، وعامئذٍ يُنتهبُ الحاجُّ، فتكون ملحمةٌ بمنى، فيكثر فيها القتلى، وتُسفكُ فيها الدِّماءُ، حتى تَسِيل دماؤهم على عقبةِ الجمرةِ، حتى يهربَ صاحبُهم، فَيُؤتى [به](١) بين الرُّكن والمقَامِ، فيُبايع وهو كَارِةٌ، ويُقال له: إِنْ أُبَيْتَ ضربنا عُنقَكَ، فُبايعهَ مثلُ عدّةٍ أهلٍ بدٍ، يرضى عنه ساكنُ السماءِ، وساكنُ الأرضِ )). ٩٨٧ - قال أبو يُوسف: فحدثَّني محمد بنُ عُبيد الله، عن عمرو بن شُعیبٍ، عن أبيه. عن عبد الله بن عَمرو رضى الله عنهما، قال: يحجُّ الناسُ معاً، ويعرفُونَ معاً على غيرَ إِمامٍ، فبينما هم نُزولٌ بِمِنَى إِذْ أخذَهم كالكلب، فثارتْ القبائلُ بعضُهم إلى بعضٍ ، فاقتَلُواَ حتى تسيلَ العقبةُ دماً، فيفزُون إلى خيرهم، فيأْتُونه وهو ملصقُ وجهَه إلى الكعبةِ يبكي، كأنّ أُنظرُ [إليه و](٢) إلى دُمُوعِهِ، فيقولُون: هلمّ. فلنُبايعك. فيقول: ويحكُم كُمْ مِن (١) زيادة من ((ب)). (٢) زيادة من ((ب). - ٣٤١ - عهدٍ [قد] (١) نقضتُموه؟ وكم من دم قد سفكْتُموه؟ فَيُبايع كرهاً، فإن أدركتموه فَبَايِعُوه؛ فإنه المهديُّ في الأرضِ ، والمهديُّ في السماءِ. ٩٨٨ - حدثنا الوليدُ، عن صدقةً بن يزيد، عن قتادةً. عن سعيد بن المسيّب قال: في ذِي القعدةِ، تَنحازُ فيها القبائلُ إلى قبائلها، وذُو الحجّةَ يُنهبُ الحاجُّ فيها، والمحرَّمُ وما المحرّمُ؟ ٩٨٩ - قال الوليدُ: وأخبرني عنبسةُ القُرشي، عن سلمة بنِ أبي سلمة، عن شهر بنِ حَوْشَب، قال: قال رسولُ الله صل﴾: في ذِي القعدة تحازبُ القبائل، وفي ذي الحجّةِ يُنهبُ الحاجُّ، وفي المحرّمِ يُنادِي مُنادٍ مِنِ السَّماءِ)). ٩٩٠ - حدثنا الوليد بنُ مُسلمٍ ، عن أبي عبد الله، عن الوليد بن هشام المُعَيْطي، عن أبان بن الوليد بن عُقبة بن أبي مُعَيط. سمع ابنَ عباس رضى الله عنه يقولُ: يبعثُ الله تعالى المهديَّ بعد إِياسٍ ، وحتى يقول الناسُ: لا مهديّ، وأنصارُه ناسٌ من أهلِ الشَّامِ ، عدّتُهم ثلثمائة وخمسة عشر رجُلاً، عدّة أصحاب بدرٍ، يسيرُونَ إِليه مِن الشَّامِ ، حتى يستخرِجُوه من بَطْنِ مكّة من دَارٍ عندَ الصَّفَا، فيُبايعُونه كرهاً، فُيُصلي بهم ركعتين صلاة المسافِر عند المقامِ، ثم يصعد المنبرَ. ٩٩١ - حدثنا أبو يُوسف، عن فِطر بنِ خَليفة، عن الحسن بن عبد الرحمن العُكلي. (١) زيادة من ((ب)). - ٣٤٢ - عن أبي هُريرة رضى الله عنه، قال: يُبايعُ المهديُّ بين الرُّكنِ والمَّقَامِ، لا يُوقِظُ نائماً، ولا يَهريقُ دماً. ٩٩٢ - حدثنا الوليدُ، عن شيخٍ، عن الزّهريِّ، قال: يُنادِي تلك السنة مُنادِيان: منادٍ من السماءِ: أَلا إِنَّ الأميرَ (١) فلانٌ، ويُنادِي مُنادٍ من الأرض : كذَبَ، فيقتتل أنصارُ الصوتِ الأسفلِ ، حتى أن أصولَ الشجرِ ليخضّب دماً، وذلك اليومُ الذي - قال عبد الله بن عمرو -: جيشٌ يُسمىَ جيشُ البراذِعِ، يَشُقّون البراذِعَ، فيتخذونها مجاناً، قال: فيومئذٍ لا يبقى مِن أنصارِ ذلك الصوتِ الأعلى [إلا] عدّة أهل بدرٍ، ثلثمائة وبضعة عشر رجُلاً، فينصرون ثم ينصرِفُون إلى صاحبِهم، فيجدُونَه ملصقاً ظهرَه إلى الكعبةِ، ترعدُّ فرائِصُه، يتعوّذ بالله مِن شَرّ ما يدعُونه إليه، فيُكْرُهُونه على البيعةِ، ويرجع أنصارُ الصوتِ الأسفلِ إلى الشَّامِ، فيقولون: قاتلنا قوماً ما رأينا مِثْلَهم قطّ، وإنما هم شرذمةٌ قَلِيلةٌ . ٩٩٣ - حدثنا مُعتمر بنُ سُليمانٍ، عن الأخضر بن عجلان، عن عطاء بنِ زُهير بن فَزَارةِ العَامِري، عن أبيه. عن عبد الله بن عمرو قال: أَما إِنها. ستكونُ فتنةٌ، والناسُ يصلُّونَ معاً، ويحجُّون معاً، ويعرفُونَ معاً، ويضحُّونَ معاً، ثم تهيج فيهم كالكلب، فيقتَتِلُون حتى تسيلَ العقبةُ دماً، وحتى يَرى البريء أن براءتَهُ لن تُنجِيَه، ويرى المعتزلُ أن اعتزاله لن ينفعَهُ، ثم يستكرُهُون رجُلًا شاباً(٣) (١) في ((ب)): أميركم. (٢) زيادة من ((ب)). (٣) وفي ((ب)): ((منا)) مكان ((شاباً)) . - ٣٤٣ - مسنداً ظهره بالركن ترعَدُ فرائِصه، يُقال له: المهديّ في الأرض ، وهو المهديُّ في المساءِ، فمن أدرَكَهُ فَلْيتبعهُ. ٩٩٤ - حدثنا ابنُ ثورٍ. وعبد الرزّاق، عن معمر، عن قتادة، قال: قال رسولُ اللهِ وَ﴾: ((إِنه يخرجُ مِن المدينةِ إلى مكة، فيستخرجُونه الناسُ من بينهم، فيبايعُونه بين الكُن والمقَامِ، وهو کارِهِ)). ٩٩٥ - حدثنا عبدُ الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن ابنِ سِيرين، عن أبي الجلدِ . قال: تأتیه إِمارتُه هنياً، وهو في بیتِهِ . ٩٩٦ - حدثنا الوليدُ. ورِشْدين، عن ابنِ لهِيعة، عن أبي قبيلٍ، عن أبي رومان. عن عليٍّ رضى الله عنه، قال: إذا هزَمتَ الرَّاياتُ السُّودُ خيلَ السُّفياني التي فيها شُعيب بنُ صالحٍ ، تُمنِي النَّاس بالمهديَ، فيطلبُونَه، فيخرج من مكة، ومعه رايةٌ النبي ◌َِّ، فَيُصلَّ ركعتينِ بعد أن يَئِسَ الناسُ مِن خُروجه، لَّا طَالَ عليهِم من البلاءِ، فإذا فرغَ من صلاتِهِ انصرف، فقال أَيُّهَا النَّاسُ ألجّ البلاءُ يَأُمّةِ محمدٍ وَهَ، ويا أهل بيتِهِ خاصةً، قُهرنا وبُغِي عَلينا. ٩٩٧ - حدثنا الوليد بنُ مُسلمٍ، عن ليث بن سعدٍ، عن عیّاش بنِ العباس القِتْباني، عمن حدَّثه. عن عليّ بن أبي طالبٍ رضى الله عنه قال: يخرجُ ثلاثةُ نفرٍ من قُريش إلى مكّةٍ مِن جيشَ السُّفياني، منظور إليهم، فإذا بلغَهم الخسفُّ، اجتمعوا بمكّة لَأولئك النَّفَرِ الثَّلاثة مِن البلادِ، فيُبايع أحدهُم كرهاً. - ٣٤٤ - ٩٩٨ - حدثنا عبد الله بنُ مروان، عن سعيد بن یزید. عن الزُّهريِّ، قال: يُستخرجُ المهديُّ كارِهاً من مكّة مِن ولدِ فَاطِمة فيبايع . ٩٩٩ - حدثنا سعيدٌ؛ أبو عُثمان، عن جابرٍ. عن أبي جعفرٍ قال: ثم يظهرُ المهديُّ بمكّة عند العِشَاءِ، ومعه رايةٌ رسُولِ اللهِ وَ﴿، وَقَمِيصُه، وسَيفهُ، وعلاماتٌ، ونُورٌ، وبَيَانٌ، فإذا صلَّى العشاءَ، نَادِى بأَعْلى صوتِهِ، يقولُ: أُذكّركم الله أَيُّهَا النَّاسِ ومقامَكم بين يَدي ربِّكم، فقد اتّخذ الحُجّةَ، وبعثَ الأنبياءَ، وأنزلَ الكِتابَ، وأمرَكمٍ أن لا تُشرِكوا به شيئاً، وأن تُحافِظُوا على طَاعتِهِ وطاعةِ رسُولِهِ، وأن تُحيوا ما أُحَيا القُرآنَ، وُمِيتُوا ما أماتَ، وتكونُوا أَعْواناً على الهُدى، ووزراً على التقوى؛ فإِنَّ الدُّنيا قد دَنَا فناؤها وزوالها، وأَذنتْ بالودَاع ، فإني أدعُوكم إلى الله، وإلى رسُولِهِ، والعمل بكتابهِ، وإماتَةِ الْبَاطِل، واحياء سنَتِهِ، فيظهر في ثلثمائةٍ وثلاثة عشر رجُلاً؛ عدّة أهلِ بدرٍ، على غيرِ ميعادٍ قرعاً كقرع الخريفِ، رُهُبانٌ بالليل ، أُسدٌ بالنَّهارِ، فيفتح الله للمهديّ أرضَ الحجازَ، ويَستخرجُ مَنْ كان في السجنِ مِن بني هاشمٍ ، وتنزلُ الراياتُ السودُ الكوفةَ، فُيُبعث بالبيعةِ إلى المهديّ، ويبعثُ المهديُّ جنودَه في الآفاقِ، ويُمِيتُ الجورَ وأهله، وتَستقيمُ له البُلْدان، ويَفتحُ الله على يديه القُسطنطية. ١٠٠٠ - حدثنا أبو عُمر، عن ابن تَهِيعة، عن عبد الوهاب من حُسين، عن محمد بن ثابتٍ، عن أبيه، عن الحارثِ. عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال: إذا انقطعتِ التجارات والطُّرقُ، وَكَثُرتِ الفِتْنُ، خرجَ سبعةُ رجالٍ ، عُلماء من أفقِ شتّى على غير ميعادٍ، يُبايع لكلِّ رَجُلٍ منهم ثلثمائةُ وبضعةُ عشر رجلاً، حتى يجتمعوا - ٣٤٥ - بمكة، فيلتقي السَّبعةُ. فيقولُ بعضهُم لبعضٍ : ما جَاءَ بكم؟ فيقولُون: جِئْنا في طلب هذا الرجل الذي ينبغي أن تَهْدَأُ على يديه هذه الفتنُ، وتُفتحُ له القسطنطيةٌ، قد عرفَنَاه باسمِهِ واسم أبيه، وأُمِّه، وحِليته، فيتفِقِ السبعةُ على ذلك، فيطلبُونه، فيُصيبُونه بمكّة . فيقولون له : أنتَ فُلانُ بنُ فلانٍ؟ فيقول: لا. بَلْ أنا رجلٌ من الأنصارِ، حتى يفلت منهم، فيصفُونه لأهلِ الخِبْرةِ والمَعْرفةِ به . فيُقال: هو صاحبُكم الذي تطلبُونه، وقد لحقَ بالمدينة، فيطلبونه بالمدينة، فيخالفهم إلى مكّة، فيطلبونه بمكّة، فيُصيبُونَه. فيقولُون: أنتَّ فلانُ بنُ فلانٍ، وأُمُّك فُلانةُ بنتُ فُلانٍ، وفِيك آيةُ كذا وكذا، وقد أفَلَتَّ مِنّا مَرَّةً، فمذُ يدَك نُبايعك. فيقولُ: لستُ بصاحبكم، أَنا فلانُ بنُ فلانٍ الأنصاري، مروا بنا أُدُلكم على صاحِبِكم، حتى يفلتَ منهم، فيطلبونَه بالمدينة، فيُخالِفهم إلى مکة، فیصیبُونَه بمكة عندَ الرُّکن، فيقولُون: إِثُمُنا عليكَ، ودِماؤنا في عُنقِكَ إن لم تمد يدك نبايعك، هذا عسكر السفياني، قد توجه في طلبنا، عليهم رجلٌ من جرم، فيجلس بينَ الركن والمقامِ ، فيمد يَدُهُ، فُبايع له، ويَلقي الله محبّتَهُ في صُدورِ النَّاسِ، فیسیر مع قومٍ ؛ أُسد بالنَّهارِ، رُهبان بالليلٍ . ١٠٠١ - حدثنا أبو ثورٍ. وعبدُ الرزاق. وابنُ مُعاذٍ، عن معمر. عن قتادة، قال: قال رسولُ الله ◌َثه: ((يأتيَهُ عصابُ العراقِ، وأَبدالُ الشَّامِ، فيُبايعونه بينَ الركن والمقامِ ، فيلقي الإِسلام بجرانه)). - ٣٤٦ - خروج المهدي من مكة إلى بيت المقدس والشام بعدما يبايع له وما يكون في مسيره بينه وبين السفياني وأصحابه ١٠٠٢ - حدثنا الوليدُ. ورِشْدين، عن ابن كَِيعة، قال: حدَّثني أبو زرعة، عن محمد بن عليٍّ. قال: إذا سمعَ العائذُ الذي بمكة بالخَسفِ، خرِجَ مع اثنى عشر ألفاً، فيهم الأبدالُ، حتى ينزلُوا إيلياء، فيقول الذي بعثَ الجيشَ حين يبلغه الخبرُ بإيلياء: لعَمْرو الله! لقد جعلَ الله في هذا الرجل عبرةً، بعثتُ إليه ما بعثتُ فساخوا في الأرض، إن هذا لعبرةً وبصيرةً. ويؤدي إليه السُّفياني الطاعة، ثم يخرج حتى يلقى كلباً وهم أحواله، فيعرُّنَه بما صنعَ . ويقولون: كَسَاكَ اللهِ قَمِيصاً فخلعتَهُ. فيقول: ماترون! أُستَقِيلهُ البيعة؟ فيقولون: نعم فيأتيه إلى إيلياء. ٤ ٥ فيقول: أَقلْني. فيقول: إني غير فاعلٍ . فيقول: بلى. فيقول له: أتحبُ أن أقيلكَ؟ فيقول: نعم، فیقیله. ثم يقول: هذا رجلٌ قد خلعَ طاعتي، فيأمر به عند ذلك، فيُذبح على بلاطةِ أيلياء، ثم يسير إلى كلبٍ، فينهبهم، فالخائبُ مَنْ خابَ يوم نهبٍ قُلْبٍ. - ٣٤٧ - ١٠٠٣ - قال ابنُ ◌َطِيعة في حديثِ رشدين، عن أبي قبيلٍ ، عن سعيد بن الأسود، عن ذي قربات. قال: يسيرُ حتى ينزلَ أيلياءَ، ويُبايعه الآخرُ، فرقاً منه، ثم يندم، فَيَسْتَقِيله، فيقيله، ثم يأمر بقتلِهِ، وقتلِ مَنْ أمُر بالغدرِ. ١٠٠٤ - حدثنا عبد الله بنُ مَرْوان، عن سعيد بن يزيد. عن الزُّهريِّ، قال: يتلقَّه الآخرُ ببعثِهِ. ١٠٠٥ - حدثنا ابنُ وهبٍ، عن ابن تَطِيعة، عن الحارث بنِ يزيد، سمع ابنَ زُرَير الغَافِقي . سمع عليًّا يقول: يخرجُ في اثني عشرَ ألفاً، إن قَلُّوا، أو خمسة عشر ألفاً إن كَثرُوا، يسيرُ الرُّعبُ بين يديه، لا يلقاه عدوٌّ إلا هزمَهم بإذنِ الله، شعارُهم: أَمِتْ. أَمِتْ. لا يُبالُون في الله لومة لائمٍ، فيخرج إليهم سبعُ راياتٍ من الشَّامِ، فهزَمَهم، ويملكُ، فترجع إلى الناسِ محبتهم، ونعمتهم، وفاصتهم، ویزارتهم، فلا یکون بعدهم إلا الدجّال. قلنا: وما الفاصةُ والبزارةُ؟ . قال: يفيضُ الأمرُ حتى يتكلّم الرجلُ بما شاءَ، لا يخشى شيئاً. ١٠٠٦ - حدثنا رِشْدين، عن ابن ◌َهِيعة، عن عيّاش بنِ عبّاسٍ الزُّرَقِي، عن ابنِ زُرَیٍ. عن عليٍّ رضى الله عنه قال: يارسولَ الله على! أهل الشام من يفرق جماعتهم حتى لو قاتلتهم الثعالب غلبتهم وعند ذلك يخرج رجل من أهل بيتي في ثلاث رايات المكثر يقول خمسة عشر ألفا والمقلل يقول: اثنا عشر ألفا (١) في «ب»: أمره. - ٣٤٨ - أمارتهم أمت أمت على راية منها رجل يطلب الملك أو يبتغى له الملك فيقتلهم الله جميعاً ويرد الله على المسلمين ألفتهم وفاصتهم وبزارتهم. ١٠٠٧ - قال ابن لهيعة: وأخبرني إسرائيل بن عبادة، عن محمد بن علي مثله إلا أنه قال: تسع رایات سود. ١٠٠٨ - حدثنا الوليد بنُ مُسلمٍ، قال: حدثني مُحدِّثٌ. أنَّ المهديَّ والسفياني وكلبَ يقتِلُونَ في بيتِ المقدسِ ، حين يستِقِيلهُ البيعةً، فيؤتى بالسُّيفاني أسيراً، فيأمر به فيُذبح على باب الرجةِ، ثم تباع نساؤهم وغنائمھُم على درج دمشق . ١٠٠٩ - حدثنا عبدُ الله بنُ مَرْوان، عن الهيثم بن عبد الرحمن. قال: حدثني مَنْ سَمِعَ عليًّا رضى الله عنه يقولُ: إذاَ بعثَ السفيانيُّ إلى المهديِّ جيشاً، فخُسِفَ بهم بالبيداءِ، وبلغ ذلكَ أهلَ الشَّامِ ، قالُوا: لخليفتهم: قد خرجَ المهديُّ فَبَايِعهُ وادخُلْ في طاعتِهِ، وإلا قتلنَاكَ، فيرسل إليه بالبيعةِ، ويسيرُ المهديُّ حتى ينزلَ بيتَ المقدس ، وتُنقل إليه الخزائنُ، وتدخل العربُ العجمُ وأهلُ الحربِ والرَّومُ وغيرُهُم في طاعتِهِ من غيرِ قِتَالٍ، حتى تُبنى المساجدُ بالقُسطنطينية. وما دُونِها، ويخرج قبله رجلٌ من أهل بيتهِ بأهلِ المشرقِ، يحملُ السَّيفَ على عاتِقِهِ ثمانيةً أشهُرِ، يَقتل ويُمثّل، ويتوجّه إلی بیت المقدس ، فلا يبلغه حتى يموت . ١٠١٠ - حدثنا الحكم بنُ نافعٍ البهراني، عن صفوان بنِ عَمرو، عن الفَرَج بن يُحمد(١). (١) تحرف في الأصل. - ٣٤٩ - عن كعبٍ قال: وددتُ أَني أدرَكَ نهبّ الأَعراب، وهي نهبةُ كلبٍ، فالخايبُ مَنْ خَابَ يومَ کلبٍ . ١٠١١ - حدثنا أبو هارون، عن عمرو بن قيس الملائِي، عن المنهال، عن زِرّ بنِ حُبَيش. سمع عليًّا رضى الله عنه يقولُ: يُفرّجُ الله الفِتنَ برُجُلٍ منَّا، يسومهم خسفاً، لا يُعطيهم إلا السَّيفَ، يضعُ السيفَ على عاتقِهِ ثمانيةً أشهرِ هرجاً، حتى يقولُوا: والله ما هذا من ولدِ فاطمة، لو كان مِن ولدِها لرحِمَنا يُغْرِيه الله ببني العباسِ وبَنِي أُمّة . ١٠١٢ - حدثنا ابنُ وهب، عن ابن طِيعة، عن خالد بنِ أبي عمران، عن حَنَش بن عبد الله . سمع ابنَ عباسٍ رضى الله عنه، يقول: إذا خُسِفَ بجيش السُّفياني، قال صاحبُ مكّة: هذه العلامةُ التي كُنتُم تُخْبَرُونَ بها، فيسيرُون إلى الشَّامِ ، فيبلغ صاحبَ دمشق، فيُرسل إليه ببيعَتِهِ ويُبايعه(١)، ثم تأتيه كلبٌ بعدَ ذلك، فيقولُون: ما صنعتَ؟ انطلقتَ إلى بيعَتِنا، فخلعتَها وجعلتَها له؟ فيقول: ما أصنعُ أسلَمني الناسُ؟ فيقولُون: فإِنَّ معكَ، فاستقِلْ بيعتك، فيرسل إلى الهاشميٍّ، فيستقيله البيعةً، ثم يُقاتِلُونه، فيهزمهم الهاشميُّ، فيكون يومئذٍ من ركزَ رُمحه على حيٍّ من كلبٍ كانُوا له، فالخائِبُ مَنْ خابَ یومَ نہبٍ کلبٍ . ١٠١٣ - حدثنا الوليد، عن ليث بن سعدٍ، عن عّاش بنِ عباسٍ القِنْبَاني، عمّن حدثه. (١) في ((ب): وياتيه . - ٣٥٠ - ٠٩٥٠-٠ عن عليّ بن أبي طالبٍ رضى الله عنه قال: يسِيرُ بهمٍ في اثني عشر ألفاً إِن قُلُّوا، وخمسةَ عشر ألفاً إِن كثُرُوا، شعارُهم: أَمِتْ. أَمِتْ. حتى يلقَاءُ السفيانيُّ فيقول: أخرجُوا إليّ ابنَ عمّي حتى أُكلِّمه، فيخرج إليه فيُكلِّمه، فُيُسلِّم له الأمرَ ويُبايعَه، فإذا رجعَ السفيانيُّ إلى أصحابه نَدَّمَه كلبٌ، فيرجع ليستقِيله، فيَقِيله، ويقتل هو وجيش السُّفيانيِّ علي سبعِ راياتٍ كل صاحبٍ رايةٍ منهم يرُجُوا الأمرَ لنفسِهِ، فيهزمهم المهديُّ . قال أبو هُريرة: فالمحرُومَ مَنْ حُرم نهب کلبٍ . ١٠١٤ - حدثنا الوليدُ، عن ابنِ لَِيعة، عن أبي الأسود، عمّن حدّثه عن أبي هُريرة رضى الله عنه. عن النبي ◌َّ قال: ((المحرومُ مَنْ حُرِمَ غَنِيمة كلبٍ)). ١٠١٥ - حدثنا عبد الله بنُ مروان، عن سعيد بنِ يزيد. عن الزهريِّ قالٍ: يخرجُ المهديُّ من مكّة بعد الخسفِ في ثلثمائة وأربعة عشر رجُلًاً؛ عدّة أهل بدرٍ، فيلتقي هو وصاحبُ جيشِ السُّفياني، وأصحابُ المهديّ يومئذٍ جُنْتُهم البراذعُ - يعني: تراسهم - كان يُسمّى قبل ذلك: يوم البراذع، ويُقال: إنه يُسمع يومئذٍ صوتٌ من السماءِ، مُنادِياً يُنادي: أَلا إِنَّ أولياءَ الله أصحابُ فُلانٍ - يعني: المهديَّ - فتكون الدبرةُ(١) على أصحاب السُّفياني، فيقتَتِلُون لا يَبقى منهم إلا الشَّرِيدُ، فيهربُون إلى السُّفياني فُيُخَبِرُونَه، ويخرج المهديُّ إلى الشَّامِ، فيتلقيّ السفيانيُّ المهديَّ ببيعتِهِ، ويتسارع الناسُ إليه مِن كُلِّ وجهٍ، وتُملأ الأرضُ عدلاً كما مُلئت جوراً. ١٠١٦ - حدثنا أبو عُمر، عن ابن ◌َِيعة، عن عبد الوهاب بن (١) في ((ب)): الدائرة. (٢) زيادة من ((ب)). - ٣٥١ - ۔۔۔ حُسين، عن محمد بن ثابتٍ، عن أبيه، عن الحارث. عن عبد الله بن مسعودٍ رضى الله عنه قال: يُبايعُ المهديَّ سبعةُ رجالٍ علماء، توجّهوا إلى مَكّة مِن أُفقِ شتّى على غير ميعادٍ، قد بايعَ لكُلِّ رَجُل منهم ثلثمائةُ وبضعة عشر رجُلاً، فيجتمِعُون بمكّة، فيُبايعونه، ويقذفُ الله محبّتَهُ في صُدورِ النَّاسِ ، فيسير بهم وقد توجّه إلى الذينَ بايَعُوا خيلَ السُّفياني، عليهم رجلٌ من جرمٍ، فإذا خرجَ مِن مكة، خلفَ أصحابه، ومشى في إزارٍ ورداءٍ، حتى يأتي الجرميّ، فيبايع له فيندّمه كلبٌ علی بیعتِهِ، فيأتيه فيَستَقِيله البيعةَ، فيُقيله، ثم يُعبأ جُيوشَه لقتالِهِ، فيهزمه، وبهزمُ الله على يديه الرومَ، ويذهبُ الله على يديه الفِتنَ، وينزل الشَّامَ . ١٠١٧ - حدثنا الوليد بنُ مُسلم، عن خير بن محمد الرُّعيني، قال: أخبرني راشدٌ مولانا، عن تبیعٍ . عن كعبٍ قال: إذا رأيتَ خَلِيفةَ بيتِ المقدس ، وآخرَ دُونه - يعني : بدمشق - فلا تَتْبِعَ الذي دُونه؛ فإنه أُضلّ مِن حمارِ أهلِهِ . ١٠١٨ - حدثنا الوليدُ، عن بلال العكّي، عن يحيى بن أبي عمرو، عن عبد الجبّار الأزدي . عن أبي هريرة رضى الله عنه، عن النبي ◌َّر قال: ((فيقتل الخليفةُ الذي ببيت المقدس الذي دُونَه)). .. ١٠١٩ - حدثنا عبدُ القدوس، عن أبي بكرٍ، قال: حدثني أشياخُنا. قال: السفيانيُّ هو الذي يدفعُ الخلافةَ إلى المهديِّ . ١٠٢٠ - حدثنا الحكم بنُ نافعٍ، عن جرّاحٍ ، عن أُرْطاة، قال: - ٣٥٢ - .. ⑈ ... P يدخل الصَّخْرِيُّ الكوفةَ، ثم يبلغه ظهور المهديّ بمكة، فيبعث إليه من الكُوفِةِ بعثاً، فيخُسف به، فلا ينجوا منهم إلا بَشِيرٌ إلى المهديّ، ونَذِيرٌ يُنذر الصخريّ، فيُقبل المهديُّ من مكة، والصَّخريُّ مِن الكُوفَةِ، نحو الشَّامِ ؛ كأنهما فرسا رهانٍ، فيسبقه الصخريُّ، فيقطع بعثاً آخر من الشَّامِ إلى المهديِّ، فيلقون المهديَّ بأرضِ الحجازِ، فَيُقيم بها، ويُقال له: انفذٌ. فيكره المجازَ. ويقول: أكتبُ إلى ابن عمّي(١)، فإن يخلع طاعته، فأنا صاحبكم، فإذا وصلَ الکتابُ إلى الصخريّ سلَّم له وبايعَ، وسارَ المهدُّ حتى ينزل بيت المقدس ، فلا يترك المهديُّ بيدِ رجُلٍ من الشَّامِ ، فتراً من الأرض إلا رَدَّها على أهلَ الذِّمَّةِ، ورّد المسلمين جميعاً إلى الجهادِ فيمكث في ذلك ثلاثَ سنين، ثم يخرج رجلٌ من كلبٍ، يُقال له: كنانة بعينه كوكب في رهطٍ من قومِهِ، حتى يأتي الصخريّ. فيقول: بَايعنَاكَ ونَصَرْنَاكَ حتى إذا ملكتَ بايعتَ عدوًّنا لنخرجنَّ فلنُقاتلنّ . فيقول: فيمنَ أخرِجُ؟ فيقول: لا يبقى عامرية أمها أكبر منك إلا لحقتك، لا يتخلّفُ عنك ذاتُ خُفِّ ولا ظلفٍ، فیرحل وترحل معه عامرٌ بأسرها حتى ينزل بَيْسان، ويُوجه إليهم المهديُّ رايةً، وأعظمُ رايةٍ في زمانِ المهديّ مائة رجُلٍ ، فينزلون على فاثور إبراهيم، فتصفّ كلبُ خيلَها ورجلَها وإبلها وغنمها، فإذا تشامّت الخَيْلان، ولّتْ كلبٌ أدبارَها، وأُخِذَ الصخريُّ، فيُذبح على الصَّفا المعترضة على وجهِ الأرضِ عند الكنيسةِ، التي في بطنِ الوَادِي على طرف (١) في هامش الأصل: خ: عمتي. - ٣٥٣ - درج طورٍ زيتا القنطرة التي على يمين الوادِي على الصّفا المعترضة على وجهِ الأرضِ ، عليها يُذبح كما تُذبح الشَّاهُ، فالخايبُ مَنْ خابَ يومَ كلبٍ حتى تُباع الجاريةُ العذراءُ بثمانيةِ دراهمٍ . ١٠٢١ - حدثنا الحكم بنُ نافعٍ ، عن جرّاحٍ. عن أرْطاة قال: يُبايعه، ثم يعود المهديُّ إلى مكة ثلاث سنين، ثم يخرج رجلٌ من كلب، فيخرج مَنْ كان في أرض أرم كرهاً، فيسير إلى المهدي إلى بيتِ المقدس في اثني عشر ألفاً، فيأخذ السفياني فيقتله على باب جيرون. - ٣٥٤ - سيرة المهدي وعدله وخصب زمانه ١٠٢٢ - حدثنا أبو يُوسف المقدسي، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الله بن بشر الخَتْعميّ . عن كعبٍ. قال: المهديُّ يبعثُ بقتالِ الرُّومِ ، يُعطى فِقه عشرة، يُستخرج تابوتَ السكينةِ من غارٍ بأنطاكية، فِيه التَّوراةُ التي أُنْزَلَ الله تعالى على موسى عليه السلام، والإِنجيلُ الذي أَنزلَ الله عزّ وجلّ على عِيسى عليه السلام، يَحِكُم بينَ أهلِ التوراةِ بتورَاتِهِم، وبينَ أهلِ الإِنجيلِ بانجیلھم . ١٠٢٣ - حدثنا عبدُ الرزاق، عن معمر، عن مطرِ الورّاق، عُمَّن حدَّثه. عن كعبٍ قال: إِنّما سُمّي المهديُّ؛ لَّأَنَّه يُهدى لأمرٍ قد خَفِي، ويَستخْرِج التوراة والإِنجيلَ من أرض يُقال لها: أنطاكية. ١٠٢٤ - حدثنا معتّمِر بنُ سُليمان، عن جعفر بن سيّار الشَّامي قال: يبلغ مِن ردّ المهديّ المظالم حتى لو كانَ تحتَ ضرسِ إنسانٍ شيءٌ، انتزَعَهُ حتى يردّه . ١٠٢٥ - حدثنا يحيى بنُ اليمان، عن قيسٍ ، عن عبد الله بنِ شَرِيك قال : مع المهديّ رايةُ رسُولِ اللهِلَّه المغلّبة، ليتني أدركتُه وأنا أُجدعٌ. - ٣٥٥ - . . .. .... .. ١٠٢٦ - حدثنا يحيى بنُ اليَمان، عن سُفيان الثَّورِي، عن أبي إسحاق . عن نَوفٍ البكالي، قال: في رايةِ المهديّ مكتوبٌ: البيعةُ لله. ١٠٢٧ - حدثنا يحيى، عن السَّري بن يحيى، عن ابنِ سِیرین. قيل له: المهديُّ خيرٌ أو أبو بكرٍ وعمرُ رضى الله عنهما؟ قال: هُو خیرُ منهما، ويُعدل بنبيٍّ . ١٠٢٨ - حدثنا يحيى، عن سيف بنِ وَاصلٍ، عن أبي يُونس، عن أبي رؤبةً قال: المهديُّ كأنّما يُلعق المساكينَ الزبدَ. ١٠٢٩ - حدثنا يحيى، عن المنهال بن خَلِيفة، عن مطر الورّاق، قال : المهديُّ يخرجُ التوراة غَضّةً - يعني: طَرِيَّةً - من أَنطاكِية. ١٠٣٠ - حدثنا الوليدُ، عمّن حدثه وقرأه. عن كعبٍ قال: قادةُ المهديّ خيرُ الناسِ ، أهلُ نُصرتِهِ وبَيعتِهِ من أهلِ كُوفان واليمن وأَبدالِ الشَّامِ ، مقدمته جبريلُ، وساقته ميكائيلُ، محبوبٌ في الخلائقِ، يُطَفِيء الله تعالى به الفتنةَ العمياءَ، وتأمن الأرضُ، حتى إِنَّ المرأة لتحجّ في خمسٍ نسوةٍ ما معهنّ رجلٌ لا تتقي شيئاً إِلا الله، تعطي الأرضُ زكاتَها، والسماءُ بركتها . ١٠٣١ - حدثنا فُضَيل بن عياضٍ. وابنُ عُيينة جميعاً، عن ليثٍ، عن طاوس قال : - ٣٥٦ - ٤ علامةٌ المهدي أن يكونَ شَدِيداً على العُمّالِ، جواداً بالمالِ . رَحِمياً بالمساکین. ١٠٣٢ - حدثنا أبو مُعاوية، عن دَاود، عن أَبي نَضْرة. عن أبي سعيدٍ رضى الله عنه، عن النبي وََّ، قال: ((يخرجُ في آخر الزمانِ خليفةٌ، يُعطِي المالَ بغيرِ عددٍ». ١٠٣٣ - حدثنا ضمرةُ، عن ابن شَوذب، عن مطر، قال: ذُكِرَ عنده عمر بنُ عبد العزيز، فقال: بَلَغَنا أنَّ المهديّ يصنعُ شيئاً لم يصنَعْه عمر بنُ عبد العزيز. قُلنا: ماهُو؟ قال: یأتیه رجلٌ، فيسأله. فيقول: ادخلْ بيت المالِ فَخُذْ، فیدخل فيأخذ، فيخرج فیری الناسَ شباعاً، فیندم فيرجع إليه . فيقول: خُذّ ما أعطيتني. فيأبى ويقول: إِنّا نُعطي ولا نَأخذُ. ١٠٣٤ - حدثنا ضَمْرة، عن ابن شَوذب، عن أَبي المِنْهال، عن أبي زيادٍ. سمعتُ كعباً يقول: إِنّ أجدُ المهديّ مكتوباً في أسفار الأنبياء، ما في عمله ظُلم ولا عَیبٌ . ١٠٣٥ - حدثنا ضمرةُ، عن ابنِ شوذب، عن مطر. عن كعبٍ قال: إنما سُمي المهديّ؛ لأنَّه يُهدى إلى أسفارٍ من أسفارٍ - ٣٥٧ - . التوراةٍ، يستخرجها من جبالِ الشَّام ، يدعو إليها اليهودَ، فيُسلم على تلك الكُتب جماعةٌ كثيرةٌ، ثم ذكر نحواً من ثلاثين ألفاً. ١٠٣٦ - حدثنا ضَمرة، عن ابن شَوذب، عن محمد بن سيرين. أنه ذكرَ فِتنةً تكون، فقال: إذا كانَ ذلك فاجلِسُوا في بيوتِكم، حتى تسمعُوا على الناس بخيرٍ مِن أُبي بكرٍ وُمر رضى الله عنهما. قيل: يا أبا بكرٍ! خيرٌ من أبي بكرٍ وعمر؟ قال: قد كان يفضّل على بعضِ الأنبياء. ١٠٣٧ - حدثنا عبد الرزّاق، عن مَعْمر. عن قتادةَ قال: قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّه يستخرج الكُنوزَ، ويقسم المالَ، ويلقي الإِسلام بجرانِهِ). ١٠٣٨ - قال معمر: وأخبرنا أبو هارون، عن مُعاوية، عن أبي الصديّق النَّاجي . عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه، عن النبي وَلّ، قال: ((يَرْضَى عنه ساكنُ السَّماءِ، وساكنُ الأرْضِ ، لاتدع السماءُ مِن قطرها شيئاً إِلا صَبّته، ولا الأرضُ من نَباتِها شيئاً إلا أخرجته، حتى يتمنّى الأحياءُ أَلَّ مَوات)). ١٠٣٩ - حدثنا الوليدُ، عن سعيدٍ، عن قتادةً، عن أبي نضرةَ. عن أبي سعيدٍ الخُدري رضى الله عنه، عن النبي وَل قال: ((يُحثي المالَ حثياً، لا يَعدُّه عدًّا، يملأ الأرضَ عدلاً كما مُلئت جُوراً وظُلمً)). ١٠٤٠ - قال الوليدُ: عن أبي رافعٍ، إسماعيل بنِ رافعٍ، عمّن - ٣٥٨ - حدَّثه. عن أبي سعيدٍ الخُدري، عن النبيِ نَّر، قال: ((تأوي إِليه أمتّه كما تأوي النحلةُ يعَسو بها، يملأ الأرض عدلاً، كما مُلئتْ جوراً، حتى يكون الناسُ على مثلِ أمرِهم الأوّلِ، لا يُوقظ نَائماً، ولا يهَريق دماً)). ١٠٤١ - حدثنا ابنُ وهب، عن الحارث بنِ نّبْهان، عن عمرو بن زيادٍ، عن أبي نضرة. عن أبي سعيدٍ، عن النبيِ وَل﴾، قال: ((يملأ الأرضَ عدلاً كما مُلئتْ قبله ظُلماً وجُوراً، يملك سبعَ سنين)). ١٠٤٢ - حدثنا سُفيان، عن إبراهيم بنِ مَيْسرة، قال: قُلتُ لطاوس: عمرُ بنُ عبد العزيز المهديّ؟ قال: لا. إنه لم يستكملِ العدلَ كلَّه. ١٠٤٣ - حدثنا الوليدُ، قال: سمعتُ رجُلًا يُحدِّث قوماً، فقال: المهديُّون ثلاثةٌ؛ مهديُّ الخير، وهو عمر بنُ عبد العزيز، ومهديُّ الدم ، وهو الذي يسكن عليه الدماء. ومهديُّ الدِّين، عيسى بن مريم عليه السلام، تسلم أمتهُ في زمانِهِ(١) . ١٠٤٤ - قال الوليدُ: بلغني عن کعبٍ، أنه قال: مهدئُ الخیر یخرِجُ بعد السُّفيانيّ. ١٠٤٥ - حدثنا حُميد الرُّؤاسي، عن محمد بنِ مُسلم، عن إبراهيم بنِ ميسرة . عن طَاوس، قال: إِذا كان المهديُّ؛ زِيدَ المحسنُ في إِحسانِهِ، وتيبَ (١) كتب في هامش الأصل كلام، ولكنه لم يظهر، وفي ((ب)) جاءت العبارة هكذا: تسأله كل أمة أنه في زمانه . - ٣٥٩ - على المسيءٍ من إِساءَتِهِ، وهو يبذلُ المالَ، ويشتدُّ على العُمَالِ ، ويرحمُ المساكينَ . ١٠٤٦ - حدثنا ابنُ عُيينة، عن إبراهيم بنِ مَيسرة، قال: قال طاوس: وددتُ أَنّ لا أموتُ، حتى أدرك زمنَ المهديّ، يُزاد المحسنُ في إحسانِهِ، ويُتابُ على المسيءٍ. ١٠٤٧ - حدثنا رِشدين، عن ابنِ لَِيعة، عن أبي زُرعة، عن صباحٍ . قال: يتمنّى في زمن المهديّ الصغيرُ أن يكونَ كبيراً، والكبيرُ أن يكونَ صَغِيراً. ١٠٤٨ - حدثنا محمد بنُ مَرْوان، عن عُمارة بن أبي حَفْصة، عن زيدِ العَمِّيّ، عن أبي الصدِّيق. عن أبي سعيدٍ الخُدري رضى الله عنه، عن النبيِّ وَالإ قال: ((تنعم أمتي في زمن المهدي نعمة لم ينعمُوا مثلها قطّ، تُرسلُ السماءُ عليهم مِدْراراً، ولا تُزرع الأرض شيئاً من النباتِ إلا أخرجته، والمالُ كدوس، يقوم الرجلُ، فيقول: يامهديّ أَعْطِني. فيقول: خُذْ)). ١٠٤٩ - حدثنا أبو مُعاوية، عن مُوسى، عن زيدٍ، عن أبي الصديق عن أبي سعيدٍ . عن النبي وَلَه، نحوه. إِلَّ أَنَّه لم يذكر المالَ. ١٠٥٠ - حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ العطّار البصريّ، عن سُليمان بنِ عيسى، قال: - ٣٦٠ - .. .. EU