Indexed OCR Text
Pages 321-340
وهو حَسْبي، ونعم الوكيل(١) أخبرنا أبوبكرٍ؛ محمد بنُ عبد الله بن أحمد بن رِيْذَة، أخبرنا أبوالقاسم ؛ سُليمان بنُ أحمد الطبراني، أخبرنا أبوزيدٍ؛ عبد الرحمن بنُ حاتم الْمُرَادي بمصر سنة ثمانين ومائتين حدثنا نُعیم بنُ حمّادٍ. ٩١٤ - حدثنا الوليدُ. ورِشْدين، عن ابنِ لَطِيعة، عن أبي قبيلٍ، عن أبي رُومان . عن عليٍّ رضى الله عنه قال: يَلتقي السُّفيانيُّ والراياتُ السودُ - فيهم شابٌ مِن بني هاشمٍ ، في كَفِّه اليُسرى خالٌ، وعلى مقدمته رجلٌ من بني تميمٍ، يُقال له شُعيب بنُ صالحٍ - بباب اصطخر فتكون بينهم ملحمةٌ عظيمةٌ فتظهرُ الراياتُ السودُ، وتهربُ خيّلُ السفيانيّ، فعند ذلك يتمنّى الناسُ المهديَّ، ويطلبونَه . ٩١٥ - حدثنا محمد بنُ عبدالله التيهرتي، عن معاوية بن صالحٍ، عن شُريح بن عُبيدٍ . وراشد بن سعدٍ وضمرة بن حبيبٍ. ومشايخهم . قالوا: يبعثُ السفيانيُّ خيله وجُنودَه، فيبلغ عامةَ الشرقِ من أرضِ خُراسان وأرض فارسٍ ، فيثُور بهم أهلُ المشرقِ، فيقاتِلونهم، ويَكونُ بينهم وقعات في غيرِ موضعٍ ، فإذا طالَ عليهم قِتَاهُمْ إِيَّه، بايَعُوا رجُلًا مِن بني هاشم، وهو يومئذٍ في آخرِ الشَّرِقِ، فيخرج بأهلِ خراسان على مقدمتِهِ رجلٌ من بني تميمٍ مولىَّ لهم، أصفرُ، قليلُ اللحيةِ، يخرجُ إليه في خمسةِ آلافٍ، إذا بلغَه خُرُوجِه، فُبايعه، فيصيّره على مقدمتِهِ، لو استقبله الجبالُ الرَّواسي لهذَّها، فيلتقي هو وخيلُ السُّفياني، فيهزمهُم، ويقتلُ منهم مقتلةً عظيمةٌ، [ولا يزال يهزمهم من بلدةٍ إلى بلدةٍ، حتى يهزمهم إلى العراق، ثم (١) في ((ب)): وبه ثقتي. - ٣٢١ - يكون بينهم وبين خيلِ السُّفياني](١) ثم تكون الغلبةُ للسفيانيّ، ويهربُ الهاشميُّ، ويخرج شعيب بنُ صالحٍ مُتفِياً إلى بيتِ المقدسِ ، يُوطِّء للمهدي منزِلَه، إذا بلغه خروجه إلى الشّام. ٩١٦ - حدثنا الوليدُ، قال: بلغني أنَّ هذا الهاشميّ أَخو المهدي لأبيه، وقال بعضُهم: هو ابنُ عمّه. ٩١٧ - قال الوليدُ: وقال بعضُهم: إنَّه لا يموتُ، ولكنه بعد الهزيمةِ يخرجُ إلی مگّةً، فإذا ظهر المهدُّ خرج معه . ٩١٨ - حدثنا عبد الله بنُ مَرْوان، عن أَرْطَاة، عن تبیعٍ . قال: يبعثُ السفيانيُّ جنودَه إلى مروِ الروذِ. ليحوزَ ما وراءها. ٩١٩ - قال عبدالله بن مروان، فأخبرني سعيد بنُ يزيد عن الزهريِّ قال: يبعثُ مِن الكُوفِةِ بعثًا إلى مروٍ، وبعثًا إلى الحجازِ. ٩٢٠ - حدثنا عبدالله بنُ مروان، عن الهيثم بن عبدالرحمن، عمّن حدَّثه. عن عليّ بن أبي طالبٍ رضى الله عنه، قال: يخرجُ رجلٌ قبلَ المهدي من أهل بيتِهِ بالمشرق، يحملُ السَّيفَ على عاتِقِهِ ثمانيةَ أشهُرٍ، يَقتلُ ويُمثّل ويتوجّه إلى بيتِ المقدسِ ، فلا يبلُغه حتى يموتَ. ٩٢١ - حدثنا سعيدٌ؛ أبو عُثمان، عن جابرٍ، عن أبي جعفرٍ. قال: تنزلُ الراياتُ السودُ التي تُقبلُ مِن خراسان الكُوفة، فإذا ظهَر المهديُّ بمكّة، بعثَ بالبيعة إلى المهديِّ . (١) زيادة من ((ب)). - ٣٢٢ - بعثهُ الجيوش إلى المدينة، وما يصنع فيها من القتل ٩٢٢ - حدثنا عبدُ القدّوس، عن ابن عياشٍ، قال: حدَّثني بعضُ أهل العلم، عن محمد بن جعفرٍ. عن عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه قال: يكتبُ السفيانيُّ إلى الذي دخل الكُوفة بخيلِهِ بعدما يعركها عركَ الأديم، يأمرُه بالسير إلى الحجازِ، فيسير إلى المدينةِ، فيضع السيف في قُريشٍ ، فيقتل منهم ومِن الأنْصارِ أربعمائةِ رَجُلٍ، ويبقر البُطونَ، ويقتل الولدان، ويقتل أخوين مِن قريشٍ رُجُلٍ وأخته(١) يُقال لهما: محمد وفاطمة، ويصلبهُما على باب المسجدِ بالمدينةِ . ٩٢٣ - حدثنا الوليدُ. ورِشْدين، عن ابن لهيعة، عن أبي قَبِيلٍ، عن أبي رُومان . عن عليٌّ قال: يبعثُ بجيشٍ إلى المدينةِ، فيأخذُون مَنْ قَدرُوا عليه مِن آَلٍ محمدٍ تََّ، ويُقتلُ مِن بني هاشمٍ رجالٌ ونساءٌ، فعند ذلك يهرب المهديُّ والمبيّضُ من المدينةِ، إلى مكّة، فيبعث في طلبهما وقد لحقا بحرمِ الله وأمنِهِ ٩٢٤ - حدثنا الوليدُ، عن ليث بن سعدٍ، عن عيّاش بن عبّاسٍ ، عمّن حدَّثه. عن عليّ بن أبي طالبٍ رضى الله عنه قال: يهربُ ناسٌ مِن المدينةِ إلى مكّة، حين يبلغهم جيشُ السُّفياني، منهم ثلاثةُ نفرٍ من قُريشٍ ، منظور إلیھم . (١) تجرف في الأصل إلى ((أخيه)). - ٣٢٣ - ٩٢٥ - حدثنا عبد الله بن مروان، عن أرطاة، عن تبيع. عن كعبٍ قال: تُستباحُ المدينةُ حينئذٍ(١) وتُقتلُ النَّفْسُ الزَّكِيّة. ٩٢٦ - حدثنا ابنُ وهب، عن ابن هیعة حدَّثهم، عن خالد بن أبي عمران، عن حَنَش بن عبدالله . سمع ابنَ عباسٍ رضى الله عنه، يقولُ: سيكون خليفةٌ مِن بني هاشمٍ بالمدينةِ، فیخرج ناسُ منهم إلى مگّة، فإذا قدِمُوها أرسل إليهم صاحبُ مكّةَ: ما جاء بكم؟ أَعِنْدنا تَظُنُّوا أن تجدُوا الفرجَ؟ فيراجعُه رجلٌ من بني هاشمٍ، فيغلظ عليه، فيغضب صاحبُ مكة، فيأمر به، فَيقُتل، فإذا كان من الغدِ جاءَهُ رجلٌ منهم قد اشتمل بثوبِهِ على سَیفِهِ . فيقول: مَنْ حملَكَ على قتل صاحبنا؟ فيقول : أغضبني . فيقول: اشهدُوا يا معشر المسلمين، إنه إنما قتَلَهُ لأَنَّه أغضبهُ، فيخترط سيفه فيضربه به، ثم ينحازُون نحو الطائف . فيقولُ أهلُ مكة: والله لئن تركنا هؤلاء، حتى يبلغَ خبرُهم الخليفة، لیھلکنا. قال: فيسيرُون إليهم، فيُنَاشِدهم الهاشميُّون: الله. الله. في دمائنا ودِمائكم(٢)، قد عَلِمتُم أنه قتلَ صَاحِبنا ظُلماً، فلا يرجعُونَ عنهم حتى يُقاتِلونَهم، فيهزموهم، ويستولُون على مكة، ويبلغ صاحب المدينةِ أمرُهُم . فيقولُون: والله. لئن تركناهُم لنلقينَّ من الخليفةِ بَلاءً، فيبعث إليهم صاحبُ المدينة جيشاً، فيهزمونهم، فإذا بعث الخليفةُ إليهم بعثًا، فهم الذین یُباد بهم. (١) في ((ب)): يومئذٍ. (٢) في ((ب)): ودمائهم. - ٣٢٤ - ٩٢٧ - حدثنا رِشْدين، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيلٍ، عن سعید بن الأسود، عن یوسف بن ذي قریات، قال: يكون خليفةٌ بالشَّامِ يغزُو المدينةَ، فإذا بلغ أهلَ المدينةِ خروجُ الجيشِ إليهم، خرجَ سبعةُ نفرٍ منهم إلى مكّة، فَاسْتَخْفُوا بها، فكتبَ صاحبُ المدينةِ إلى صاحب مكّة: إذاً قَدِمَ عليك فلانٌ وفلانٌ يُسمِّيه بأسمائهم، فاقتُلهم، فُيُعظّم ذلكَ صاحبُ مكّة، ثم يتوامُرُون(١) بينهم، فيأتُونه ليلاً، ويستجِيرُون به، فيقول: اخرجُوا آمنين، فيخرجُون، ثم يبعث إلى رَجُلين منهم، فيقتُل أحدَهما والآخرُ ينظرُ، ثم يرجع إلى أصحابِهِ، فيخرِجُون حتى ينزلوا جبلاً من جبالِ الطائفِ، فُقيمون فيه، ويبعثُون إلى النَّاس ، فينسابَ اليهم ناسُ، فإذا كان ذلك غزاهم أهلُ مكّة، فيهزمُونهم، ويدُخُلون مكةً، فيقتلون أميرها ويكُونُون بها، حتى إذا خُسِفَ بالجيشِ ، استعدّ أمره وخرجَ . ٩٢٨ - حدثنا الوليدُ، عن شيخٍ، عن ابنِ شِهَابٍ قال: إذا أَتَوا المدينة، قتلُوا أهلَها ثلاثةَ أَيَّامٍ. ٩٢٩ - حدثنا الوليدُ، قال: أخبرني شيخٌ، عن جابرٍ. عن أبي جعفرٍ قال: فيبلغُ أهلَ المدینةِ، فیخرج الجیشُ إلیھم، فیھربُ منها مَنْ كان من آلِ محمدٍ وَِّ إلى مكة، يحمل الشديدُ الضعيفَ، والكبيرُ الصغيرَ، فيدركون نفساً من آل محمد ﴿ل﴿، فيذبحُونه عند أحجارِ الَّيتِ. ٩٣٠ - حدثنا ابنُ وهبٍ، عن ابن لطَيعة، عن فلان المعافري سماه ابنُ وهپٍ، سمعَ أبا فراسٍ . (١) في ((ب)): ثم يأتمرون. - ٣٢٥ - سمع عبدالله بن عمرو، قال: علامةُ وقعة المدينةِ، إذا أقيلَ أمیرُ مصر. ٩٣١ - حدثنا محمد بن عبدالله التيهرتي، عن عبدالسلام بنٍ مسلمة، سمع أبا قبيلٍ . يقول: يبعثُ السفيانيُّ جيشاً إلى المدينةِ، فيأمر بقتل كلِّ مَنْ كان فيها من بني هاشمٍ ، حتى الحُبَالِى، وذلك لما يَصنعُ الهاشميُّ الذي يخرجُ على أصحابهِ من المشرقِ، يقولُ: ماهذا البلاءُ كلُّه؟ وقتل أصحابي إلا من قبلهم، فيأمر بقتلهم، فيُقتلون حتى لا يُعرف منهم بالمدينة أحدٌ، ويفترقُوا منها هارِبين إلى البَوَادِي واجِبَالِ ، وإلى مكّة حتی نساؤهُم یضعُ جيشه فيهم السيف أياماً، ثم يكفّ عنهم، فلا يظهر منهم إلا خائفٌ، حتى يظهر أمرُ المهديّ بمكّة، [فإذا ظهر](١) اجتمع كلُّ مرشدٍ منهم إليه بمكّةً. ٩٣٢ - حدثنا أبو يوسف، عن فِطْر بن خليفة، عن حَنش بن عبد الرحمن العُكليّ. عن أبي هريرة رضى الله عنه، قال: تكونُ بالمدينةِ وقعةٌ، تغرقُ فيها أحجارُ الزيتِ، ما الحرّةُ عندها إلا كضربةٍ سوطٍ، فَيُنْتَحَى عن المدينةِ قدر بریدین، ثم يُبابع إلى المهدئِّ . (١) زيادة من ((ب)). - ٣٢٦ - 31 الخسفُ بجيش السفياني الذي يبعثه إلى المهدي 43 ٩٣٣ - حدثنا عبدالله بن وهبٍ، عن ابن لهيعة، عن فِلانٍ المعافري سمّاه ابنُ وهبٍ قال: سمعتُ أبا فراسٍ ، قال: سمعتُ عبد الله بن عمرو، يقولُ: علامةُ خروج المهديّ، خسفٌ يكونُ بالبيداء، بجيشٍ فهو علامةٌ خروجه. ٩٣٤ - حدثنا ابنُ وهبٍ، عن ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن حنش بن عبدالله سمع . ابنَ عباسٍ رضى الله عنه، يقولُ: يبعثُ صاحبُ المدينة إلى الهاشِميين بمكّة جيشاً، فيهزمُوهم، فيسمع بذلك الخليفةُ بالشَّامِ ، فيقطع إليهم بعثاً، فيهم (٢) ستمائة عَرِيفٌ، فإذا أتوا البيداءَ، فنزلُوها في ليلةٍ مُقمرةٍ، أقبلَ راعي ينظرُ إليهم ويعجَبُ ويقولُ: ياويحَ أهل مكةَ!مَا أَصابَهُم؟ فينصرف إلى غَنَمِهِ، ثم يرجعُ فَلا يرى أحداً، فإذا هم قَد خُسِفَ بهم، فيقولُ: سبحانَ اللهِ! ارتحلُوا في ساعةٍ واحدةٍ؟ فيأتي منزلهم، فيجد قَطِيفةً قد خُسِفَ ببعْضِها، وبعضُها على ظهرِ الأرضِ ، فيعالجُها، فلا يَطِيقها، فيعرفُ أنه قد خُسِفَ بهم، فينطلقُ إلى صاحب مكة، فيبشْرَه، فيقول صاحبُ مكة : الحمدُ لله. هذه العلامةُ التي كُنتُم تخبرون، فيسيرونَ إلى الشَّام. ٩٣٥ - حدثنا الوليد بنُ مسلمٍ، عن صَدَقَة بن خالدٍ، عن عبدالرحمن بن حميدٍ، عن مجاهدٍ. (١) جاء العنوان في ((ب)» هكذا: الجيش الذي يخسف به السفياني !! (٢) في ((ب)): فيه . - ٣٢٧ - ...... عن تبيعٍ قال: سيعوذُ بمكة عائذٌ، فيُقتل، ثم يمكثُ النَّاسُ بُرهةً من دَهْرِهم، ثم يعوذُ آخرُ، فإن أدركتَهُ فلا تغزونه؛ فإنه جيشُ الخسف . ٩٣٦ - حدثنا ابنُ وهبٍ، عن يزيد بنِ عِياضٍ، عن عاصم بنِ عُمر بن قتادة، عن عبد الرحمن ابن موسى، عن عبد الله بن صَفْوان، عن حفصةَ زوجِ النبيِّي ◌َّ رضى الله عنها، قالتْ: سمعتُ رسول الله وَّةِ، يقولُ: ((يأتي جيشٌ مِن قِبَلِ المغرب يُرِيدُون هذا البيتَ، حتى إذا كانُوا بالبيداء خُسِفَ بهم، فيرجعُ مَنْ كان أَمَامَهم، لينظر ما فعل القومُ، فيصيبهم ما أصابَهم، ويلحق بهم مَنْ خَلْفَهم، لينظر ما فعلُوه فيصيبهم ما أصابهم، فمن كان مِنهم مستكرهاً، أصابَهم مَا أَصَابَهم، ثم يبعث الله تعالى كلَّ امريء منهم على نِّتِهِ». ٩٣٧ - حدثنا رِشْدين، عن ابن لهيعة، عن أبي زُرعة. عن محمد بن عليٍّ قال: سيكونُ عَائذٌ بمكة، يُبعثُ إليه سبعون ألفاً، عليهم رجلٌ من قَيسٍ ، حتى إذا بلَغُوا الثنيّةَ، دخلَ آخرُهُم، ولم يخرِجْ منها أَوْلُم، نادى جبريلُ: بَيْدَاءُ. يابَيْداءُ. يَابَيْدَاءُ - يُسمِعُ مشارِقَها ومغَارِبَهَا - خُذِيهم، فلا خيرَ فيهم. فلا يظهرُ على هلاكِهم إلا راعي غنمٍ في الجبلِ ، ينظرُ إليهم حين سَاخُوا، فيخبر بهم، فإذا سمع العائذُ بهم خرجَ . ٩٣٨ - حدثنا رِشْدين، عن ابنِ لهِيعة، عن أبي قَبيلٍ، عن سعيد بن الأسود. عن ذِي قربات، قال: فإذا(١) بلغ السُّفيانيّ الذي بمصر، بعثَ جيشاً إلى الذي بمكّة، فيخربُونَ المدينةَ أشدّ من الحرّةِ، حتى إذا بلغُوا البيداءَ (١) في ((ب)): إذا . - ٣٢٨ - خُسِفَ بهم . ٩٣٩ - حدثنا عبدُ الرزاق، عن معمر، عن قتادة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((يُبعثُ إلى مكّة جيشٌ من الشَّامِ، حتى إذا كانوا بالبَيْدَاءِ ◌ُسِفَ بهم)). ٩٤٠ - حدثنا رِشْدين، عن ابن كَِيعة، عن عبد العزيز بن صالحٍ، عن علي بنِ رباحٍ. عن ابن مسعودٍ قال: يُبْعَثُ جيشٌ إلى المدينةِ، فُيُخسف بهم بين الجماوين ويُقتل النفسُ الزكيّة. ٩٤١ - حدثنا الوليدُ، عن شيخٍ، عن جابرٍ. عن أبي جعفرٍ قال: يُخسفُ بهم، فلا ينجُو منهم إلا رُجُلانِ، من كَلْبِ اسمهما: وَبَر ووَبِيرَ، تُقلب وجوهُهما في أَقْفِيتِهما ! . ٩٤٢ - حدثنا الوليدُ. ورِشْدين، عن ابنِ لَيعة، عن أبي قبيلٍ، عن أبي رُومان . عن عليٍّ رضى الله عنه قال: إذا نزلَ جيشٌ في طلب الذين خرجُوا إلى مكّة، فنزَلُوا البيداءَ، خُسِفَ بهم، ويُباد بهم، وهو قولُه عز وجل ﴿ولوٍ تَرَى إذْ فَزْعُوا فلا فَوْت وأُخِذُوا من مكانٍ قريب﴾ [سبأ: ٥١] من تحتِ أقدامِهم، ويخرجُ رجلٌ من الجيشِ في طلبِ ناقةٍ له، ثم يرجع إلى النّاسِ ، فلا يجد منهم أحداً، ولا يُحسّ بهم، وهو الذي يُحدِّثُ الناس بخبرهم. ٩٤٣ - حدثنا عبدالله بن مَرْوان، عن أَرْطأة، عن تبيعٍ. - ٣٢٩ - عن كعبٍ قال: يُوَجّهُ جَيشٌ إلى المدينةِ [في](١) اثنا عشر ألفاً، فيُخسف بهم بالبيداءِ. ٩٤٤ - حدثنا عبدالله بنُ مَرْوان، عن سعيد بن يزيد، عن الزُّهريِّ. قال: يَبعثُ مِن أهل الكُوفةِ بَعْثين؛ بعث إلى مروٍ، وبعث إلى الحجازِ، فيُخسف بِثُلثِ بعثِهِ إلى الحجازِ، وثلثٌ يُمسخُونَ، يُحوّل وجوهُهم بين أكتافِهم، يرونَ أدبَارَهم كما يرونَ فُروجَهم، يمشُون القهقرى بأعقابهم، كما كانُوا يمشُون بصدُورِ أَقْدامِهم، ويبقى الثُّلْثُ، فيسيرونَ إلى مكّةً. ٩٤٥ - حدثنا سعيدٌ؛ أبو عُثمان، عن جابرٍ عن أبي جعفرٍ قال: إذا بلغَ السُّفيانيَّ قتلُ النّفسِ الزكيّة، وهو الذي كتبَ عليه، فهربَ (٢) عامةُ المسلمين مِن حرم رسُولِ الله وَّه إلى حَرَمِ الله تعالى بمكّة، فإذا بلغهُ ذلك، بعثَ جُنداً إلى المدينةِ، عليهم رجلٌ من كلبٍ، حتى إذا بلغُوا البيداءَ، خُسِفَ بهم، وينفلتُ أميرُهم، وذَكُرُوا أنه مِنَ: مُذحجٍ. وقال بعضُهم من : کلبٍ . ٩٤٦- حدثنا الوليدُ، عن شیخٍ ، عن جابرٍ. عن أبي جعفرٍ قال: لا ينجُو منهم إلا رجلان من كلبٍ، اسمهما: وبر ووبیر، تُحوّل وجوهُهما في أُقْفِیتِهما. ٩٤٧ - حدثنا محمد بنُ عبدالله التيهرتي، عن عبدالسلام بنِ مسلمة. (١) زيادة من ((ب)). (٢) في ((ب)»: فيهرب . - ٢٣٠ - عن أبي قبيلٍ ، قال: لايفلتُ منهم أحدٌ إلا بَشِيرٌ ونَذِيرٌ، فأما البشيرُ؛ فإنَّه يأتي المهديّ بمكّة وأصْحابَهُ فُخبرهم بما كان من أمرهم، ويكونُ شاهدُ ذلك في وجههِ، قد حُوِّل وجهُه في قَفَاهُ فيصدِّقُونه لما يَرْنَ من تحویل وجهِهِ، ويعلمُون أن القومَ قد خُسِفَ بهم، والثاني مثل ذلك قد حُوّل وجهُه إلى قَفَّاه، يأتي السُّفيانيَّ، فيخبره بما نزل بأصحابِهِ، فيُصدِّقه، ويعلم أنه حقٌّ لما يَرى فيه من العلامَة، وهما رُجُلان من كلبٍ. ٩٤٨ - حدثنا أبو عُمر البَصْري، عن عبد الوهاب بن حُسين، عن محمد بن ثابتٍ، عن أبيه، عن الحارثِ. عن عبد الله، قال: يقولُ الله تعالى: يابيداءُ بيدي بأَهْلِك، فَتَبيد بهم (١)، إلا رجلٌ من بجيلة، يُحُوِّل الله وجهَهُ إلى قَفَاه؛ ليُخبرِ النَّاسَ بأمْرِهم . ٩٤٩ - حدثنا الحكم بنُ نافعٍ ، عن جرّاحٍ. عن أَرْطاة قال: لا يَنجُو منهم أحدٌ إلا رجلٌ واحدٌ، يُحوِّلُ الله وجهَهُ إلی قَفَاه، فیمشي کمشیتِهِ، كان مُستویاً بین یدیهِ . (١) في ((ب)): أبيدي، فتبيدهم. - ٣٣١ - باب آخر من علامات المهدي في خروجه ٩٥٠ - حدثنا ابنُ وهبٍ، عن ابنِ لَِيعة، عن فُلانٍ المعافري، سمع أبا فراسٍ . سمع عبد الله بن عمرو يقولُ: إذا خُسِفَ بجيشٍ بالبيداء، فهو علامةٌ خروج المهديّ . ٩٥١ - حدثنا ابنُ المبارك. وابنُ ثورٍ. وعبدُ الرزاق، عن معمر، عن ابن طاووس. عن علي بن عبدالله بن عباسٍ قال: لا يخرجُ المهديُّ حتى تطلع الشمسُ آية . ٩٥٢ - حدثنا أبو يُوسف، عن محمد بن عُبيد الله بن يزيد بن السندي . عن كعبٍ، قال: علامةُ خُروج المهديِّ ألويةٌ تُقبلُ(١) من المغربِ، عليها رجلٌ أعرج من كِنْدة. ٩٥٣ - حدثنا أبو يُوسف، عن فِطْر بنِ خَلِيفة، عن الحسن بنِ عبد الرحمن العُكلي . عن أبي هُريرة رضى الله عنه، قال: يخرجُ السفيانيُّ والمهديُّ، كفرَسَي رِهَانٍ، فيغلبُ السُّفيانيُّ على مايَلِيه، والمهديُّ على ما يَلِيه قال فِطْرٌ: وقال أبو جعفرٍ: يقومُ المهديُّ سنة مائتين. (١) في ((ب)): تخرج. - ٣٣٢ - ٠" ........... ٩٥٤ - حدثنا الوليد بنُ مُسلمٍ، عن شیخٍ. عن الزُّهريِّ قال: في ولايةِ السُّفياتي الثَّاني تُرى علامةٌ في السماءِ. ٩٥٥ - حدثنا يحيى بنُ اليمان، عن يحيى بن سلمة، عن أبيه. عن أبي صادقٍ قال: لا يخرجُ المهديُّ، حتى يقوم السفيانيُّ على(١) أعوادِها. ٩٥٦ - حدثنا يحيى بن اليّمان، عن هارون بن هلالٍ. عن أبي جعفرٍ قال: لا يخرِجُ السُّفياني حتَّى ترقىَ الظّلمةُ (٢). ٩٥٧ - حدثنا يحيى بنُ اليمان، عن المنهال بن خَلِيفة . عن مطر الورّاق قال: لا يخرجُ المهديُّ، حتى يكفر بالله جهرةً. ٩٥٨ - حدثنا ضَمْرة، عن ابن شَوْذَب . عن ابن سيرين قال: لا يخرجُ المهديُّ، حتى يُقتل مِن كلِّ تسعةٍ سبعةٌ . ٩٥٩ - حدثنا يحيى بنُ اليَمان، عن كَيْسَان الرواسي القصّار - وكان ثِقةً - قال: حدثني مولاي قال: سمعتُ عليًّا رضى الله عنه، يقولُ: لا يخرجُ المهديُّ، حتى يُقتل ثلثٌ، ويموتُ ثُلثٌ، ويبقى ثُلثٌ. ٩٦٠ - حدثنا ابنُ اليمان، عن شيخٍ من بني فزارة، عمّن حدَّثه. عن عليٌّ قال: لا يخرجُ المهدُّ حتى يبصق بعضكم في وجهِ بعضٍ . (١) في ((ب)» : في. (٢) في هامش الأصل: في الأصل : ترق. ٣٣٣ _ _ ٩٦١ - حدثنا ابنُ وهبٍ، عن ابن لهيعة، عن فُلانٍ المعافريّ، سمع أبا فراسٍ . سمع عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما يقولُ: علامةُ خُروج المهديِّ، إذا خُسِفَ بجيشٍ بالبيداءِ، فهو علامةُ خروج المهديّ . ٩٦٢ - حدثنا رشْدين، عن ابن كَمِيعة، عن أبي قبيلٍ ، قال: اجتماعُ النَّاسِ على المهديّ سنة أربعٍ ومائتين. قال ابنُ لهيعة: بحسابِ العجم ليس بحساب العربِ !!. ٩٦٣ - حدثنا رِشْدين، عن ابن لهيعة، قال: حدثني أبو زرعة، عن ابنِ زُریر. عن عمار بن ياسرٍ رضى الله عنه، قال: علامةُ المهدي إذا انسابَ عليكم الترك، وماتَ خَلِيفتُكم الذي يجمعُ الأموالَ، ويُستخلَفُ بعده ضَعِيفٌ، فيُخلع بعدٍ سنتين مِن بيعتِهِ، ويُخسفُ بغربي مسجد دمشق، وخروجُ ثلاثةُ نفرٍ بِالشَّامِ، وخروج أهلُ المغرب إلى مصرَ، وتلك أَمارَةُ السُّفیاني . ٩٦٤ - وأخبرت عن ابن عياشٍ، عن سالم بن عبدالله، عن أبي محمدٍ، عن رجُلٍ من أهلِ المغرب، قال: لا يخرجُ المهديُّ حتى يخرج الرجلُ بالجارية الحسناء الجملاء، فيقولُ: مَنْ یشتري هذه بوزنها طعاماً، ثم يخرج المهدُّ . ٩٦٥ - حدثنا الوليد. ورِشْدين، عن ابن كَيعة، عن أبي قبيلٍ ، عن أبي رُومان. عن عليٍّ رضى الله عنه، قال: إذا نادى مُنادٍ من السماءِ إِنَّ الحقَّ في آل آ - ٣٣٤ - ٦ : مُحمدٍ، فعند ذلك يظهرُ المهديُّ على أَفْواهِ النَّاس، ويشْرِبُون حُبّه، ولا یکون لهم ذکرٌ غیرُهُ. ٩٦٦ - حدثنا المعتمِرُ بنُ سُليمان، عن رَجُلٍ، عن عمار بنِ محمدٍ، عن عُمر بن عليٍّ. أن علیًّا قال: تکونُ فِتنٌ ثم تکون جماعةٌ على رأس رجل من أهل بيتي ليس له عند الله خلاقٌ فيُقتل أو يموت، فيقوم المهديُّ . ٩٦٧ - حدثنا ضَمْرة، عن ابن شَوْذب، عن بعض أصحابهِ. قال: لا يخرج المهديُّ، حتى لا يبقى قَيْلٌ ولا ابنُ قَيْلٍ، إلا هلك، والقَيْلُ: الرَّأْسُ. ٩٦٨ - حدثنا رِشْدين، عن ابن تَطِيعة، عن أبي قبيلٍ قال: يملكُ رجلٌ من بني هاشمٍ ، فيقتُل بني أُمّيّةٍ حتى لا يَبْقى منهم إلا اليسير، لا يقتلُ غيرَهم، ثم يخرجُ رجلٌ مِن بني أمَيَّة، فيقتل لكلِّ رُجُلٍ ء اثنين، حتى لا يبقى إلا النساءُ، ثم يخرج المهديُّ . ٩٦٩ - حدثني غيرُ واحدٍ، عن ابنِ عيّاشٍ، عن يحيى بنِ أبي عمرو. عن أبي هُريرة رضى الله عنه، عن النبيِّ وَّه قال: ((يحسِرُ الفراتُ، عن جبلٍ من ذهبٍ وفِضّةٍ، فَيُقتلُ عليه من كُلِّ تسعةٍ سبعةٌ؛ فإن أدركتُموه فلا تَقْرِبُوهَ)). ٩٧٠ - حدثنا عُثمان بنُ كثيرٍ، عن محمد بنِ مُهاجِر، قال: حدثني جُنَيد بنُ میمون، عن ضرار بن عمرو. عن أبي هُريرة قال: تَدومُّ الفتنةُ الرابعةُ إثنا عشر عاماً، تُنْجلي حين - ٣٣٥ - .. m." تُنْجلي، وقد أحسرتِ(١) الفُراتُ عن جبلٍ من ذهبٍ، فيُقتلُ عليه من كُلِّ تسعةٍ سبعةٌ. ٩٧١ - حدثنا عبدالله بنُ مَرْوان، عن أَرْطاة، عن تبيعٍ. عن كعبٍ قال: تكونُ ناحيةُ الفُراتِ في ناحيةٍ(٢) الشَّامِ ، أو بعدَها بقليلٍ مجتمعٌ عظيمٌ، فيقتَتِلُونَ على الأموالِ ، فيقتل مِن كلِّ تسعةٍ سبعةٌ، وذاك بعد الهدَّةِ، والوَاهِيَةِ في شهرِ رمضانَ، وبعد افتراقِ ثلاث راياتٍ، يطلبُ كلّ واحدٍ منهم المُلْكَ لنفسِهِ، فيهم رجلٌ اسمُه: عبدُ الله. ٩٧٢ - حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن ضِرَار بنِ عَمرو، عن إسحاق ابن أبي فَرْوة. عن أبي هُريرة رضى الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: ((الفتنةُ الرابعةُ ثمانيةُ عشر عاماً، ثم تنجلي حين تُنْجلي، وقد انحسرَ الفراتُ عن جبلٍ مِن ذهبٍ، تكبُّ عليه الأمَّةُ،َ فَيُقتل عليهَ من كُلِّ تسعةٍ سبعةٌ)). (١) في ((ب)): انحسر. (٢) في ((ب)): فتنة . - ٣٣٦ - علامة أخرى عند خروج المهدي ٩٧٣ - حدثنا ابنُ المبارك. وعبدُ الرزّاق، عن معمر. عن رجُلٍ عن سعيد بن المسيب قال: تكونُ فتنةٌ، كان أولهما لعب الصبيان، كلَّما سَكنت من جانَبٍ طمّتْ من جانبٍ، فلا تتناهى حتى يُنادِي مُنادٍ من السماء: أَلا أن الأميرَ فُلانٌ، وفَتَلَ ابنُ المسيب يديه، حتى إنهما لتنقصان، فقال: ذلكُم الأميرُ حقًّا، ثلاث مرّاتٍ . ٩٧٤ - حدثنا سعيدٌ، أبو عُثمان، عن جابرٍ. عن أبي جعفرٍ قال: يُنادي مُنادٍ مِن السماء: ألَّ إنَّ الحقَّ في آل محمدٍ، ويُنادي منادٍ من الأرض: ألا إنَّ الحقَّ في آل عيسى، أو قال: العباس - أنا أَشْكُ فِيه - وإنما الصَّوتُ الأسفل من الشيطانِ؛ ليلبس على الناس . شكَّ أبو عبدالله؛ نُعيم. ٩٧٥ - حدثنا الوليد بنُّ مُسلمٍ ، عن شيخٍ ، عن ابنِ شهابٍ . قال: يُؤمِرُ من آل أبي سُفيان الثاني أمرٌ على الموسم ، ويبعث معه بعثاً، فإذا كانوا بالموسمِ سَمِعُوا مُناديا مِن السماء: أَلا إِنَّ الأميرَ فلانٌ، ويُنادي مُنادٍ من الأرض : كَذَّبَ. ويُنادي مُنادٍ من السماء: صَدَقَ. فيطولُ ذلك، فلا يدُرُون أيّهمَا يَتّبْعُون، وإنما يصدق [من في السماء الصوت الثاني، الذي ينادي](١) من السماء أوّل مرةٍ، فإذا سمعتُم ذلك، فاعلمُوا أن كلمة الله هي العُليا، وكلمة الشَّيطانِ هي السُّفْلِى. (١) زيادة من ((ب). مـ - ٣٣٧ - ٩٧٦ - حدثنا ابنُ وهبٍ، عن إسحاق، عن يحيى التيمي، عن المغيرة بن عبدالرحمن. عنَ أُمِّه وكانت قديمةً، قال: قلتُ لها في فتنةٍ ابن الزُّبير: إن هذه الفتنةً يهلك فيها النَّاسُ؟ فقالت: كلّ يا بُني. ولكن بعدها فتنةٌ، يهلكُ فيها الناسُ، لا يستقيمُ أَمْرُهم حتى يُنادي مُنادٍ من السماء عليكم بقُلانٍ . ٩٧٧ - حدثنا ابنُ وهبٍ، عن إسحاق بن يحيى، عن محمد بن بشر بن هشامٍ . عن ابن المسيب قال: تكونُ فتنةٌ بالشَّام ، كان أوُها لعبَ الصِّبيان، ثم لا يستقيمُ أمرُ النَّاسِ على شيء، ولا تكون لهم جماعةٌ، حتی یُنادِي مُنادي مِن السماء: عليكم بفُلانٍ، وتطلع كفُّ بشيرِ. ٩٧٨ - حدثنا ابنُ وهبٍ، عن عِياض بن عبدالله الفهري، عن محمد بن يزيد بن المهاجر. عن ابن المسيّب نحوه، إلا أنّه قال: يُنادي مُنادِي من السماء: أميرُكم فُلانٌ. ٩٧٩ - قال عياضٌ: وأخبرنا محمد بنُ المنكدر، سمع عبدالملك بن مروان یذکرُ عن رجُلٍ من عُلمائهم، نحوه. ٩٨٠ - حدثنا الوليد بنُ مُسلمٍ ، عن عَنْبَسة القُرشي، عن مسلمة بن أبي سلمة، عن شهر بن حَوْشب قال: قال رسول الله (*): ((في المحرّمِ يُنادي مُنادٍ من السماء: أَلا إِن صَفْوةُ الله مِن خلقِهِ فُلاناً، فاسمعُوا له، وأَطِيعوا في سنَةِ الصَّوتِ والمَعْمَعَةِ». - ٣٣٨ - ٩٨١ - حدثنا رِشْدين، عن ابن لَيعة، قال: حدَّثني أبوزُرعة، عن عبدالله بن زُریر. عن عمار بن ياسرٍ رضى الله عنه، قال: إذا قُتل النفسُ الزكيّةُ، وأَخوه يُقتلُ بمكّةَ ضيعه، نادَى مُنادٍ من السماء: إنَّ أميركم فُلانُ، وذلك المهدي الذي يملأ الأرضَ حقًّا وعدلاً . ٩٨٢ - حدثنا أبو إسحاق الأفْرع، حدثني أبوالحكم المدني، قال: حدثني یحیی بنُ سعید. عن سعيد بن المسيب، قال: تكونُ فُرقةٌ واختلافٌ، حتى يطلعَ كفِّ من السماءِ، ويُنادي مُنادٍ: أَلا إِنَّ أميركم فُلانٌ. ٩٨٣ - حدثنا الوليدُ. ورِشْدين، عن ابن كَمِيعة، عن أبي قبيلٍ، عن أبي رومان . عن عليّ رضى الله عنه قال: بعدَ الخسفِ يُنادي مُناد من السماءِ: إِنَّ الحقَّ في آل محمدٍ في أوّلِ النَّهارِ، ثم يُنادي مُنادٍ في آخرِ النَّهارِ: إِن الحقَّ في ولدٍ عيسى، وذلك نحوه من الشَّيطانَ . ٩٨٤ - حدثنا عبد الله بنُ مروان، عن سعيد بن يزيد التّنُوخي . عن الزُّهريّ قال: إذا التقى السُّفيانيُّ والمهديُّ للقِتالِ، يومئذٍ يُسمع صوتٌ مِن السماءِ: أَلا إِنَّ أولياء الله أصحابُ فُلان - يعني: المهديَّ. قال الزهرُّ: وقالتْ أسماءُ بنتُ عُمَيس: إِنَّ أَمارةَ ذلك اليوم ، أنَّ كفاً مِن السماءِ مُدلّة ينظرُ إليها الناسُ. - ٣٣٩ - ٩٨٥ - حدثنا الحكم بنُ نافعٍ ، عن جراحٍ عن أَرْطاة قال: إِذا كانَ الناسُ بمنى وعرفات، نَادَى مُنادٍ بعد أن تَجَازَّبَ القبائلُ: ألا إِن أَميركم فلانٌ، ويتبعه صوتٌ آخر: أَلَ إِنَّه قد كَذَبَ، ويتبعه صوتٌ آخر: أَلا إِنه قد صَدَقَ. فيقتَتِلُونَ قِتالاً شَدِيداً فجُلّ سلاحهم البراذُ، وهو جيشُ البراذع ، وعند ذلك تَرون كفَّا معلمةً في السماءِ، ويشتدّ القتالُ، حتى لا يبقى مِن أَنصارِ الحقِّ إِلَّ عدة أهلِ بدرٍ، فيذهبُون حتى یُیایعون صاحبهم. - ٣٤٠ -