Indexed OCR Text
Pages 101-120
معرفة الخلفاء من الملوك ٢٤٠ - حدثنا مُحمَّد بنُ يزيد. وهُشَيم، عن العوام بن حوشب قال: أخبرني شيخٌ مِن بني أسدٍ - في أرضِ الرُّوم - عن رُجُلٍ من قومِهِ. شهدَ عمر بن الخطّاب رضى الله عنه سألَ أصحابَه، وفيهم طلحةٌ. والزّبيرُ. وسَلْمانُ. وكعبٌ. فقال: إني سائِلكُم عن شيءٍ، وإياكم أن تكذِبُوني، فتُهلِكُوني وتُلِكوا أنفسكم. أنشدكم بالله ماذا تجدوني في كُتُبِكم، أَخَلِيفٌ أَنا أُم مَلِكٌ؟ فقال طلحةُ والزّبيرُ: إنك لتسألنا عن أمرٍ ما نعرفهُ، ما ندرِي، ما الخليفة؟ ولستَ بملكٍ. فقال عُمر: إِن يقل فقد كنتَ تدخل، فتجلس مع رسُولِ اللهِ وَ﴾ . ثم قال سَلْمانُ: وذلك أنَّك تعدلُ في الرَّعِيّة، وتقسمُ بينهم بالسَّويّة، وتُشْفقُ عليهم شفقةَ الرجُلِ على أهلِهِ - وقال محمد بنُ یزید: وتقضي بکتاب الله . فقال كعب ما كنتُ أحسبُ أن في المجلس أحداً يعرفُ الخليفةَ من الَلِكِ غيرِي، ولكن الله ملَّ سلمانَ حكماً وعلماً. ثم قال كعبٌ: أشهدُ أنّك خليفة ولست بملكٍ. فقال له عُمر: وكيفَ ذاك؟ قال: أجدُك في كتاب الله . - ١٠١ - قال عُمرُ: تجدُني باسمِي؟ قال كعبُ: لا. ولكن بنعتِك، أجدُ نبُوّةً، ثم خلافةً ورحمةً. وقال محمد بنُ يزيد: خِلافةً على مِنْهَاجِ نبوّةٍ، ثم مُلكاً عَضُوضاً قال: وقال هُشَيمٍ: وجبريةً ومُلكاً عَضُوضاً. فقال عمرُ: ما أُبالي إِذا جَاوزَ ذلك رأسي. ءُ ٢٤١ - حدثنا الحكم بنُ نافعٍ، أخبرنا صَفْوان بنُ عَمرو، عن أبي الْيَمَان. وشُريح بنِ عُبيدٍ، عن كعبٍ قال: قال مُعُمر بنُ الخطّاب رضى الله عنه: أنشدك الله يا كعبٌ أتجدني خليفةً أم مَلِكاً؟ قال: قلتُ: بل. خَلِیفةً. فاستحلَفه. فقال كعبّ: خَلِيفةٌ والله من خير الخُلفاءِ، وزمانُك خيرُ زمانٍ . ٢٤٢ - حدثنا عُثمان بنُ كثيرٍ، عن محمد بنِ مهاجرٍ، عِن العبّاس بنِ سالمٍ ، قال: حدَّثَنِ عُمير بنُ رَبيعةٌ، قال: حدَّثْنَيَ مُغِيثُ الأوْزاعي. أن عمر بن الخطّاب رضى الله عنه أرسلَ إلى كعبٍ. فقال له يا كعبُ! كيف تجد نَعْتِي؟ قال: خليفة قرن من حديدٍ، لا تخاف في الله لومةً لائمٍ ، ثم خليفة تقتله أُمّتُهُ ظاِين له، ثم يقع البلاءُ بعدُ. ٢٤٣ - حدثنا محمد بنُ عبد الله التيهرتي، عن محمد بن إسحاق، عن إبراهيم بن عُقبه، عن عَطاء مولى أُمّ بكرة الأَسْلَمِيّة . - ١٠٢ - عن سعيد بن المسيّب قال: الخلفاءُ ثلاثةٌ، وسائرهم ملوكٌ، أبو بكرٍ. وعمرُ. وعُمرُ. قيل له: قد عرفنَا أَبا بكرٍ وعُمرَ. فمنَ عمرُ الثَّاني؟ قال: إِن عِشْتُم أدركتُمُوه، وإن متمّ كان بعدكم . ٢٤٤ - حدثنا أبو المغيرة، عن ابن عيّاشٍ، عن محمد بن إِسحاق. نحوه وزادَ فيه: عن حبيب بن هند الأُسْلَمي، عن سعيد بن المسيّب. ٢٤٥ - حدثنا نُعيم، حدثنا بقيّة بنُ الوليد، عن عبد الله بن نعيم المعافري قال : سمعتُ المشيخةَ يقولُون: مَن أُمَرَ بمعروفٍ، ونهى عن مُنکرٍ، فهو خليفةُ الله في الأرضِ، وخليفةُ كتابِهِ، وخليفةُ رسُولِ اللهِصَلِّ. ٢٤٦ - حدثنا المعتمِرِ بنُ سُلَيمان، عن الأشعر بن بجير قال: قال أبو محمدٍ النَّهدي: لا يكون في عقب النبيِّ ◌َّ ملكٌ. ٢٤٧ - حدثنا أبو مُعاوِية، عن الأعمشِ، عن إبراهيم، عن همّام أن عمر بن الخطّاب رضى الله عنه أتاه رجلٌ من أهل الكتاب. فقال: السلامُ عليكَ يا ملكَ العربِ. فقال عُمر: وهكذا تجدُونَه في كتابكم؟ ألستُم تجدون النبيَّ، ثم الخليفةَ، ثم أمير المؤمنين، ثم الملوكَ بعدُ؟ فقال: بلى. بلى. - ١.٣ - ٢٤٨ - حدثنا محمد بنُ يزيد الواسِطي، عن العوام بن حوشب، عن رجُلٍ . عن أبي هُريرة رضى الله عنه قال: الخلافةُ بالمدينةِ، والملكُ بالشَّامِ . ٢٤٩ - حدثنا هُشَيم. ومحمد بنُ يزيد، عن العوّام بن حوشب قال: حدثنا سَعيد بنُ جُمْهان قال: سمعتُ سَفِينةَ مولى رسُولِ اللهِ وَُّ يقولُ: قال رسولُ الله ◌َّ: ((الخِلافةُ بعدِي في أمتي ثَلاثون(١) سَنة)). قال محمد بنُ يزيد في حديثه: فحسبُوا ذلك، فكان تمامُ ولايةِ عليٍّ. فقالُوا لسَفِينه: إِنَّهم يزعمُون أن عليًّا لم يكن خَلِيفةً. فقال: مَن يزعمُ ذلك؟ أَبْنُوا الزرقاءِ أُولِى بذلك، وأحقُّ؟! ٢٥٠ - حدثنا ضَمْرة، عن ابنِ شَوْذب . عن يحيى بن أبي عمرو السَّيباني قال: ليسَ مِن الْخُلفاءِ مَنْ لم يملكِ المسجدين؛ مسجد الحرام ، ومسجد بيتِ المقدسِ . ٢٥١ - حدثنا الوليدُ. ورِشْدين، عن ابنِ لَِيعة، عن أَبي زُرعة . عن صباح قال: لاخِلافةَ بعد حملٍ بَنِي أُميّة، حتى يخرجَ المهديُّ . ٢٥٢ - حدثنا حدثنا عبد الرزاق، عن مَعْمر، عن أيّوب، عن حُميد ابن هلالٍ. عن عُتبة بن غَزْوان السُّلمي قال: أَلا إِنّا لم تكن نُبوة، إِلَّ تناسَخَتْ حتى تكونَ مُلكاً. (١) في الأصل («ثلاثين)). - ١٠٤ - ٢٥٣ - حدثنا رشْدِين بنُ سعدٍ، عن ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عِمْران. : عن حُذيفة بن اليمان رضى الله عنه قال: ليكونَنّ بعد عُثمان رضى الله عنه إِثنا عشر مَلِكاً مِن بني أُميّة . قيل له: خلفاء. قال: بل ملوك. ٢٥٤ - حدثنا فَضَالة بنُ حُصين الضَّبي، سمعتُ يزيدَ بنَ نعامة؛ أبا مَوْدُود الضبيّ قال: سمعتُ عُتبة بنَ غَزْوان السُّلَمي صاحبَ رسُولِ اللهِوَ﴾ يقولُ: لم تكن نبوة قطُّ، إلا كان بعدَها مُلكاً. ٢٥٥ - حدثنا محمد بنُ عبد الله التيهرتي، عن محمد بن إسحاق، عن إبراهيمَ بنِ عُقبة، عن عَطاء مولى أُمّ بكرةَ الأُسْلمِيّة . عن سعيد بن المسيّب قال: الخلفاءُ ثلاثةٌ، وسائرهم ملوكٌ. قيل: مَنْ هؤلاءِ الثَّلاثة؟ قال: أبو بكرٍ. وعمرُ. وعمرُ. قيل له: قد عرفنا أبا بكرٍ وعُمرَ. فمن عُمرُ الثَّاني؟ قال: إِن عشتُم أدركتُمُوه، وإن متم كان بعدّكم. ٢٥٦ - حدثنا أبو المغيرة، عن ابن عيّاشٍ، عن محمد بن إسحاق. - ١.٥ - ..... ....... نحوه، وزاد فيه: عن حبيب بنِ هند الأسلمي، عن ابنِ الْمُسيّب. ٢٥٧ - حدثنا هُشَيم، عن مجالدٍ، عن عامٍ، أخبرنا مسروقٌ. عن عائشةَ رضي الله عنها قالتْ: قُلتُ: يا رسولَ الله! كيف هذا الأمرُ مِن بعدك؟ قال: ((في قومِك ما كان فيهم خيراً. قلتُ: فأيُّ العربِ أسرعُ فَناءً؟ قال: ((قومك)). قال: قلتُ: وكيفَ ذاك؟ قال: ((يستحلهم الموت وينفسهم الناس)). - ١.٦ - تسمية من يملك بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ٢٥٨ - حدثنا ابنُ المبارك، أخبرنا حَشْرج بنُ نُباتة، عن سعيد بن جُمهان(!) عن سَفِينة مولى رسُولِ الهَ وَ﴾ قال: لما بنَى رسولُ اللهِ﴾ مسجدً المدينةِ، جاء أبو بكرٍ بحجرٍ، فوضَعه، ثم جاءَ عمرُ بحجرٍ، فوضَعه، ثم جاء عُثمانُ بحجرٍ، فَوضَعه . فقال رسولُ اللهِ وَله: ((هؤلاءٍ يُلُون الخلافةَ بعدِي». ٢٥٩ - حدثنا هُشَيم، عن العوّام بنِ حَوْشب، عمّن حدَّثه. عن عائشةَ رَضى الله عنها قالت: لَا أَسّسَ رسولُ اللهِوَُّ مسجدَ المدينةِ، جاءَ أبو بكرٍ بحَجَرٍ، فوضَعه، ثم جاءَ عُمُرُ بحجرٍ، فوضَعه، ثم جاءَ عُثمانُ بحجرٍ، فَوضَعه. فقال رسولُ اللهِ وَلَ: ((هَؤلاءِ يَلُون الخلافةَ بعدِي)). ٢٦٠ - حدثنا يزيد بنُ هَارُون، حدثنا عبدُ الأَعْلى بنُ أبي المساوِر عن عامرِ الشَّعبي . عن رجُلٍ من بني الْمُصْطَلِقِ قال: بعثَني قومِي بَنوا المصطَلِقِ إلى رسُولِ الله ◌َيِّ: إِلى مَنْ يدفَعُون صدقاتِهِم بعدَه؟ فأتيتُهُ، فلِقيني عليٌّ بنُ أبي طالبٍ رضى الله عنه فسألني؟ فقلت: أُرسلَني قومي بَنوا المصطَلِقِ إلى رَسُولِ اللهِ وَلّ يسألُونه: إِلى (١) في الأصل ((سعيد بن جهمان)) وهو خطأ. - ١٠٧ - مَنْ يدفَعُون صدقاتِهِم بعده؟ فقال له عليٌّ: سَلْه. ثم إِنِي. فأخبرني. فأتى رسولَ الله وََّ، فأخبرَهَ أَنّ قومَه أرسلُوه يسألُونه: إِلى مَنْ يدفَعُون صدقاتِهِم بعده؟ فقال: ((ادفعُوها إِلى أبي بكرٍ)) فرجعَ إلى عليٌّ فأخبرهِ. فقال له عليّ: ارجعْ إِلیه. إِلى مَنْ يدفعونها بعد أبي بكرٍ؟ فسألَه. فقال: ((ادفعُوهاَ إِلى عمرَ بعده)) فأتى عليًّا، فأخبره. فقال: ارجعْ إِليه. فسأله إلى مَنْ يدفعُونها بعد عُمرَ؟ فأتاه فَسأَلُه. فقال: ((ادفعُوها إلى عُثمانَ بنِ عفّان)) فرجعَ إلى عليٍّ، فأخبرَهَ. فقال له عليٌّ: ارجعْ إِليه. فسأله إِلى مَنْ يدفَعُونها بعد عُثمان. فقال الرجلُ: إِنّى لأستحيي، أن أرجعَ إلى رسُولِ اللهِ ◌ِّ بعدَ هذا. ٢٦١ - حدثنا أَسد بنُ مُوسى، حدثنا عبدُ الرحمن بنُ زيادٍ قال: حدَّثني أُبو يَزِيد؛ عبدُ الملك بنُ أبي كريمة قال: حدثني عَمرو بنُ لَبِيد؛ أنّ رسولَ اللهِ وَّ اشترى بكراً من أعرابيّ بدينٍ نظَرَه، فأدبرَ الأعرابيُّ، فلقي عليّ بن أبي طالبٍ رضى الله عنه . فقال عليٌّ للأعرابيِّ. إِن قَبَضَ الله رسُولَه. حقُّكَ إِلى مَنْ؟ فرجعَ الأعرابيُّ إلى رسُولِ الله . فقال: مَنْ لي بحقِّي، إِن أَتى عليك الموتُ؟ قال: ((أبو بكر الصدِّيق لك بحقّكَ)) فَأَذْبرَ الأعرابيُّ، فلقيه عليُّ أيضاً. - ١٠٨ - فقال: ما قالَ لكَ رسولُ الله؟ قال: حقي إلى أبي بكرِ الصدِّيق. قال: فإنّ أبا بكرٍ يموتُ. قال: فرجعَ الأعرابيُّ، فقال: يارسولَ الله إِنْ ماتَ أبو بكرٍ، فإِى مَنْ حقيٍّ؟ فقال: ((إلى عُمر بنِ الخطّابِ)) فأدبرَ الأعرابيُّ فلقيه(١) عليٌّ. فقال: ما قالَ لك رسولُ الله؟ قال حقي إلى عُمرَ. قال: فإنّ عُمر يموتُ . قال: صدقتَ، فرجعَ. فقال: يا رسُولَ الله، فإِنْ عُمر يموتُ، فَمَنْ لي به؟ قال: ((حقُّكَ(٢) إلى عُثْمَانَ)). قال: فأدبرَ الأعرابيُّ، فلقيه عليٌّ. فقال: ما قالَ لكَ رسولُ الله؟ قال: حقي إلى عُثمان. قال: فإن ماتَ عُثمانُ؟ (١) مكرر بالأصل. (٢) هكذا هنا وهو الأصح، وفيها سبق وما يأتي قوله ((قال: حقي إلى ... )) ووضع الناسخ فوق الياء في ((حقي)) علامة (ص)) إشارة منه إلى أنها تكتب على غير هذا الوجه، والله أعلم. - ١٠٩ - قال: فرجعَ إلى النبي قال: فإنّ عُثمانَ يموتُ يارسولَ الله، فإِلى مَنْ حقِّي؟ قال: ((فإِلى الذي أَرْسَلَكَ)). ٢٦٢ - حدثنا ابنُّ المبارك، عن يُونس، عن الزُّهري، قال: حدَّثني من . سمعَ جابر بن عبد الله رضى الله عنهما يقولُ: رأىَ رجلٌ صالحٌ الليلةَ كأن أبا بكرِ نِيطَ برسُولِ اللهِوَ لَّ، ثم نِيطَ عمرُ بأبي بكرٍ، ثم نيطَ عُثمانُ بعمر. قال جابرٌ: فلمّا قُمنا قُلنا: الرجلُ الصَّالِحُ: رسولُ الله ◌َ، وهؤلاءِ ولاةُ الأمرِ مِن بعده . ٢٦٣ - حدثنا ابنُ عُلَيّةَ، عن ابنِ عَوْنٍ، عن محمد بنِ سِيرين، عن عُقبة بن أوسٍ السَّدوسي قال: قال عَبد الله بنُ عَمرو: أَبو بكر الصدِّيق، أصبتُم اسمَه، عمرُ الفَارُوُق قرنٌ من حديدٍ، أصبتُم اسمَه، ابنُ عفّان ذُو النُّورِ (١) قُتِلِ مَظُلُوماً، أُوتي كِفْلين من الرَّحمةِ، ملكُ الأرضِ المقدّسة مُعاوِيةُ وابنةً. قالوا: أَلا تذكُر حَسناً، ألا تذكرُ حُسيناً؟ قال: فعادَ لمثل كلامِه، حتى بلغَ مُعاوية وابنه. وزاد: السفّاحُ. وسلامٌ. ومنصورٌ. وجابرٌ. والأمينُ. وأميرُ العُصب، كلَّهم لايُرا مثلُهُ، ولا (١) كذا الأصل، ووضع الناسخ فوق الراء «ص » وعثمان عرف بذي النورين. - ١١٠ - يُدرك مثلهُ، كلُّهم مِن بني كعب بن لُؤي، فيهم رجلٌ من قَخْطان، منهم مَنْ لا يكون إِلَّ يومين، منهم مَنْ يُقال له: لتُبايعنا أو لنقتلنّك. فإِن لم يُبايعهم ، قتُلُوه . آخرُ الجزءِ الأوّل. يتلُوه في الذي يليه إِن شاءَ الله تعالى: حدثنا محمد بنُ ثَور. وعبد الرزّاق. والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم تسليما - ١١١ - الجزء الثانى من كتاب الفتر بالنهائي عبد اللهلهم محماد المرورفى رحمه الله تعالى - ١١٣ - ... بسم الله الرحمن الرحيم وهو حسبي أخبرنا أبو بكر؛ محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة، أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني قال: أخبرنا أبو زيد عبد الرحمن بن حاتم المرادي بمصر سنة ثمانین ومئتين، حدثنا نعيم بن حماد: ٢٦٤ - حدثنا محمد بن ثور. وعبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن عُقبة بن أوس . عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: وجدتُ في بعضِ الكتب يومَ غزونا؛ يوم اليرموك: أبو بكر الصدِّيق أصبتُم اسمه، عمر الفاروق قرنٌ من حديدٍ أصبتم اسمَه، عثمان ذُو النورين أوتي كِفلين من الرحمةِ؛ لأنه قُتل مظلوماً، أصبتُم اسمه، ثم يكون سفَّاحٌ، ثم يكون منصورٌ، ثم يكون مهديٌّ، ثم يكون الأمينُ (١)، ثم يكون سينٌ وسلامٌ - يعني: صلاحاً وعَافِيةً - ثم يكون أميرُ الغضب؛ ستة منهم من ولد كعب بن لُؤَی، ورجلٌ من قحطان، کلهم صالحٌ لا يُری مثله . قال محمد: وقال أبو الجلد: يكونُ على الناسِ ملوك بأعمالهم. ٢٦٥ - حدثنا عبد الوهّاب الثقفي، عن هشام، عن ابن سيرين، عن عُقبة بن أوس، عن عبد الله بن عمرو. نحوه . (١) في هامش الأصل: أصل: الأمير. - ١١٥ - ٢٦٦ - حدثنا الوليد بنُ مسلم، عن سعيدٍ، عن قتادة، عن عبد الله ابن عمرو. نحوه؛ إلا أنه قال: لا تَرون بعدهم مثلَهم . ٢٦٧ - حدثنا الوليدُ، حدثنا سعيد بنُ عبد العزيز، عمّن حدثه. أن رسول الله (وَل﴾ قال: ((يَلِيكم عمرُ، وعمرُ، ويزيدُ، ويزيدُ، والوليدُ، والوليدُ، ومَرْوان، ومروانُ، ومحمدٌ، ومحمدٌ)). سمعتُ محمد بنَ فُضيل، عن السَّري بن إسماعيل، عن عامرٍ الشعبي، عن سُفيان بن الليل قال: سمعت حسن بنَ علي رضى الله عنهما يقول: سمعتُ رسول الله وَّهُ يقول: ((لا تذهبُ الأيامُ والليالي حتى يجتمعَ أمرُ هذه الأمة على رجَلٍ ، واسع السُّرْمِ، ضخم البُلْعُمِ (١)، يأكلُ ولا یشبعُ. وهو: مع و ي)). ٢٦٨ - حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش ، عن شِمرْ بن عطية، عن هلال بن يَساف قال: حدثني البريد الذي بعثَه معاويةٌ إلى صاحبِ الروم يسأله: مَّن الخليفةُ بعد عثمان؟ ٠ ٠٠٠ قال: فدعى صاحبُ الرومِ مصحفاً، فنظر فيه. فقال: الخليفةُ بعده معاويةُ صاحبُك الذي أرسلَكَ. ٢٦٩ - حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش ، عن أبي صالحٍ قال: كان معاويةُ یسیر مع عثمانَ؛ فجعل الحادي يقول: بعدَه الأمير إن عليّ وفي خلفُ رضيّ الزُّبير (١) هو : مجرى الطعام في الحلق . - ١١٦ - فقال كعبُ - ومعاوية يسيرُ في ناحيةِ الموكب على بغلةٍ شهباء - فقال كعب: الأميرُ بعدَه صاحبُ البغلةِ الشهباء. ٢٧٠ - حدثنا ابنُ وهبٍ، حدثنا ابن كَيعة، عن الحارث بن يزيد قال: سمعت عتبة بنَ راشدٍ الصَّدَفي قال: سمعت عبد الله بن الحجاج، ونحن ننتظر عبد الله بن عمرو يخرجُ علینا قال: سمعت الآن عبد الله بن عمرو يقول: يكونُ بعد الجبّارين الجابر يجبر الله به أمةً محمدٍ نَ*، ثم المهديّ، ثم المنصور، ثم السلامُ، ثم أمير العصب، فمن قدر عَلى الموتِ بعد ذلك فليمتْ. ٢٧١ - حدثنا ضَمْرة، عن ابن شَوْذَب، عن أبي المنهال، عن أبي زیادٍ، عن کعب قال: : إن الله تعالى وهبَ لإسماعيل عليه السلام من صُلبه اثني عشر قيماً، أفضلهم وخيرهم: أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان ذو النور يُقتل مَظلوماً، يؤتى أجرَهَ مرتين، [ و](١) ملك الشام، وابنهُ، والسفّاح، ومنصور، وسينٌ وسلامٌ، يعني: صلاحاً(٢) وعافيةً. ٢٧٢ - حدثنا ابنُ وهبٍ، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن عمرو الَعَافِرِي، عن يدوم الحميري، سمع تُبيع بن عامر يقول: يعيشُ السفّاح أربعين سنة، اسمه في التوراة: طائر السَّماءِ. ٢٧٣ - حدثنا ابنُ وهب، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنْعُم، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما قال: (١) زيادة لابد منها، إذا المقصود بملك الشام: معاوية رضى الله عنه. (٢) في الأصل بالرفع، والجادة ما أثبته . - ١١٧ - سَيلي أمرَ هذه الأمة خلفاءٌ يتوالون، كلهم صالحٌ، وعليهم تفتح الأرضين كلها، أَوّلهم جابرٌ - قال ابنُ أنعم: يجبرُ الله الناسَ على یدیهِ - والثاني: المُفرح، وهو كالطيرةِ لفروخِها، والثالث: ذو العُصب، يمكثُ أربعين سنة لا خيرَ في الدنيا بعدَهم. قال: ونسيتُ ما قال في ذي العصب، وهو رجلٌ صالحٌ . ٢٧٤ - حدثنا عثمان بنُ كثير بن دينارٍ، عن محمد بن مُهاجر، عن العباس بن سالم، أن عُمير بنَ ربيعة حدثه، عن مُغيث الأوزاعي، حدثه أن عمر سأَل کعبا: كيف يجد نعتَه؟ قال: قرنٌ من حديدٍ، قال: لا يخاف في الله لومةً لائم. قال: ثم مَه؟ قال: ثم یکون مِن بعدك خلیفةٌ تقتله أُمته ظالمین له. قال : ثم مه؟ قال: ثم یقعُ البلاءُ بعدُ. ٢٧٥ - حدثني أبو المغيرة، عن ابن عَياش قال: حدثنا الثقاتُ من مشايخنا، عن كعبٍ أنه التقى هو ويشوعُ وَكان عالماً قارئاً للكُتب قبل مبعث النبي ◌َّهِ، فتذاكراً أمرَ الدنيا، وما يحدث فيها. فقال يشوعُ: يَظْهَرُ نبِيُّ يَظهر دينهُ على الأديان كلِّها، وأمته على الأمم، يأمرون بالمعروف، وينهون عن المنكر. - ١١٨ - قال له کعبٌ: صدقت. فقال له یشوُ: هل عندك علمٌ من ملوکھم یا کعبُ؟ قال: نعم يملك اثنا عشر ملكاً منهم، أولهم صدِّيق يموت موتاً، ثم الفاروقُ يُقتلُ قتلاً، ثم الأمينُ يقتلُ قتلاً، ثم رأس الملوكِ يموت موتاً، ثم صاحب الأَحراس يموت موتاً، ثم جبّار يموتُ موتاً، ثم صاحب العصب وهو آخر الملوك يموت موتاً، ثم يملكُ صاحبُ العلامة يموت موتاً، فأمَا الفِتن، فإنها تكون إذا قتل ابن ماحق الذهبيات، فعند ذلك يسلّط البلاءُ، ويرفع الرخاءُ، وعند ذلك يكون أربعة ملوك من أهل بيت صاحب العلامةِ؛ ملكان لا يُقرأ لهما كتابٌ، وملك يموت على فراشِه، يكون مكثه قليلٌ، وملك يجيء من قِبل الجُرفِ، على يديه يكون البلاءُ، وعلى يديه تكسر الأكاليل، يقيم على حمص عشرين ومائة صباح، يأتيه الفرعُ من قِبل أرضه، فيرتحل منها، فيقع البلاءُ بالجُرفِ، ويقع البلاءُ بينهم. ٢٧٦ - حدثنا الوليد بن مسلم، عن مَرْوان بنِ جناح، عن يونس بنِ مَيْسرة الجُبْلاني قال: قال رسول الله وَ﴾: ((هذا الأمرُ كائنٌ بالمدينةِ، ثم بالشَّامِ ، ثم بالجزيرةِ، ثم بالعراقِ، ثم بالمدينة، ثم ببيتِ المقدس، فإذا كانت ببيتٍ المقدس فثَمّ عقر دارِها، ولا يخرجُ من قومٍ ، فيعود إليهم)). ٢٧٧ - حدثنا عبد القدوس، عن أرطاة بن المنذر قال: بلَغَنِي أن رسولَ الله وَّه قال: ((أنزلت النبوةُ عليّ في ثلاثة أَمْكنة: مكّة، والمدينة، والشَّام، فإذا خرجتْ من أحدهن لم ترجعْ إلى يومِ القيامةِ)). - ١١٩ - ٢٧٨ - حدثنا ابنُ وهبِ، حدثنا ابنُ هِيعة، عن عيّاش بن عبّاس ے قال: سمعت يعفر بن حُمرة يقول: أخبرني عمّي معدي كرب بن عبد كُلال يقول : قال لنا كعبُ الأحبار: إن منصور خامس خمس عشرة خليفة . ٢٧٩ - حدثنا الوليد بن مسلم، عن ابن تَطِيعة، عن يزيد بن قوذر، عن تُبيع، عن كعبٍ قال: المنصورُ منصور بني هاشمٍ. ٢٨٠ - حدثنا الوليد، عن ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد الحضرمي، عن الفضل بن عَفِيف الدُّؤلي. عن عبد الله بن عمرو؛ أنه قال: يا معشرَ اليمن! تقولُون: إن المنصور منكم، فلا والذي نفسي بيده إنه لقُرشي أبوه، ولو أشاء أن أنسبه إلى أقصى جدّ هو له فعلتُ. ٢٨١ - قال نُعيم: سمعتُ مَن يذكر عن ابن عونٍ، عن محمدٍ قال: السلامُ: الذي يكونُ بعد مُعاوية. ٢٨٢٠ - حدثنا ابنُ وهبٍ، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن عَمْرو المَعَافري، عن يدوم الحميري، سمع تُبيع بنَ عامٍ يقول: السفّاح يعيشُ أربعين سنة، اسمه في التوراة: طائرُ السماءِ. ٢٨٣ - حدثنا الوليد بنُّ مسلم، عن جَرَّاحٍ، عن أَرْطاة قال: أمير العُصب ليس من ذي ولاذو، ولكنهم يسمعُون صوتاً ما قاله إِنسٌ ولا جَانٌّ: بَايعوا فَلاناً باسمِه، ليس من ذي ولاذو، ولكنه خليفةٌ يَماني، قال الوليد: - ١٢٠ -