Indexed OCR Text
Pages 201-220
الجزء الرابع الْغَمِ ، قُلْ: ثَلاثً ، قُلْتُ ثَلاثَاً، وَالرَّابِعَةُ: فِتْنَةُ تَكُونُ فِي أُمَّتِي يَعْظُمُها ، قُلْ : أرْبَعاً ، قُلْتُ: أرْبَعاً، وَالْخامِسَةُ: يَفِيضُ فِيكُمُ الْمالُ، فَيُعْطَى الرَّجُلُ الْمِائَةَ الدِّينارَ فَيَسْخَطُها، قُلْ خَمْساً، فَقُلْتُ : خَمْساً، وَالسَّادِسَةُ: هُدْنَةُ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأصْفَرِ (١)، يَسِيرُونَ إلَيْكُمْ عَلَى ثَمانِينَ غَيايَةٍ(٢)، تَحْتَ كُلِّ غَيَايَةٍ اثْنا عَشَرَ ألْفاً ، فُسْطاطُ(٣) الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ بِأرْضٍ يُقالُ لَها: (الْغُوطَةُ)(٤) فِي مَدِينَةٍ يُقالُ لَها (دِمِشْقُ))). [سيأتي: ٥٢٦. أخرجه البخاري في «صحيحه)): ٣١٧٦]. ٤٢٩- حَدَّثَنا عَبْدُ اللّهِ بْنُ عَمْرٍو، قالَ: حَدَّثَنا عِتابُ بْنُ هَارُونَ ، قالَ: حَدَّثَنا الْفَضْلُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، قالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْهَمَدَانِيُّ ، قالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نَعِيمٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الطُّوسِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا إبْراهِيمُ بْنُ مُوسَى الْفَرّاءُ الرَّازِيُّ ، قالَ : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبابِ ، قالَ: حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ الأشْعَثِ، عَنْ جُوَيْبِرٍ ، عَنِ النّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ ، قالَ(٥) عَلِيُّ بْنُ أبِي طالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- عَلَى الْمِنْبَرِ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قالَ: ((يا أيُّها النّاسُ سَلُونِي قَبْلَ أنْ تَفْقِدُونِي)) -قالَهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ- فَقَامَ إِلَيْهِ صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحانَ الْعَبْدِيُّ ، فَقَال: يا أمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! نَبِّتْنا مَتَى خُرُوجُ الدَّجّالِ ؟ فَقَال: ((يا ابْنَ صُوحانَ، أُقْعُدْ، عَلِمَ اللهُ مَقالَتَكَ، ما الْمَسْؤُولُ عَنْها بِأعْلَمَ مِنَ السّائِلِ، وَلَكِنَّ لَها عَلاماتُ ، وَهِناتُ ، وَأَشْياءُ يَتْلُو بَعْضُها بَعْضاً، كَحَذْوِ الثَّعْلِ بِالثَّعْلِ ، وَإِنْ شِئْتَ أنْبأْتُكَ بِعَلَامَتِها » قالَ: عَنْ ذَلِكَ سَألْتُكَ، يا أمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! قالَ : ((أُعْقُدْ بِيَدِكَ يا صَعْصَعَةُ: إذا أماتَ النّاسُ الصَّلاةَ، وَأضاعُوا الأهِلَّةِ، وَاسْتَحَلُّوا الْكَذِبَ، وَأكُلُوا الرَّبا ، وَأَخَذُوا الرَّشا، وَشَيِّدُوا الْبِناءَ، وَاتَّبَعُوا الأهواءَ، وَبَاعُوا الدِّينَ بِالدُّنْيا، وَاسْتَخَفُوا بِالدِّماءِ، وَتَقَطَّعَتِ الأرْحامُ، وَصارَ الْحِلْمُ ضَعْفاً، وَالظُّلْمُ فَرَحاً ، (١) بني الأصفر: هم الروم. (٢) هكذا وردت في الأصل، وكذلك وردت في مصادر أخرى غاية ، راية. وكلهم سواء . انظر لسان اللسان: ٠٢٩٠/٢ (٣) فُسطاط: ضَرْب من الأبنية. انظر لسان اللسان: ٣١٧/٢. (٤) الغُوطة: الوَهْدَة في الأرض المطمئِنَّة، وغُوطة: موضع بالشام. انظر لسان اللسان: ٢٨٦/٢. (٥) في الأصل: قالَ ، والصواب : قامَ ، والله أعلم . الواردة في الفتن ٢٠١ الجزء الرابع وَالأُمَراءُ فَجَرَةً ، وَالْوُزَراءُ خَوَنَةٌ ، وَعُرَفَاؤُهُمْ ظَلَمَةً، وَقُرَّاؤُهُمْ فَسَقَةٌ ، وَظَهَرَ الْجَوْرُ ، وَكَثُرَ الطَّلاقُ، وَمَوْتُ الْفَجْأةِ ، وَقَوْلُ الْبُهْتَانِ، وَحُلِّيَتِ الْمَصَاحِفُ، وَزُخْرِفَتِ الْمَساجِدُ ، وَطُوِّلَ الْمَنارُ ، وَازْدَحَمَتِ الصُّفُوفُ، وَنُقِضَتِ الْعُهُودُ ، وَخَرِبَتِ القُلُوبُ ، وَشَارَكَتِ الْمَرْأةُ زَوْجَها فِى التّجارَةِ حِرْصاً عَلَى الدُّنْيا، وَتَرَكَ النِّساءُ الْمَيَازِرَ(١) وَتَشَبَّهْنَ بِالرِّجالِ، وَتَشَبَّهَ الرِّجَالُ بِالنِّساءِ، وَالسَّلامُ لِلْمَعْرِفَةِ، وَالشَّهَادَةُ قَبْلَ أنْ يُسْتَشْهَدَ ، وَلَبِسُوا جُلُودَ الضَّأْنِ عَلَى قُلُوبِ الذِّئابِ، قُلُوبُهُمْ أمَرُ مِنَ الصَّبْرِ، وَأَنْتَنُ مِنَ الْجِيفَةِ ، وَالْتَمَسُوا الدُّنْيا بِعَمَلِ الآخِرَةِ، وَالتَّفَقُّهُ بِغَيْرِ الْمَعْرِفَةِ، فَالنَّجاءَ(٢)، الثَّجاءَ ، الْوَحا ،الْوَحا(٣)، الْحَذَرَ، الْحَذَرَ، وَالْجِدَّ، الْجِدَّ، يا صَعْصَعَةُ بْنُ صوحانَ! نِعْمَ الْمَسْكِنُ يَوْمَئِذٍ بَيْتُ الْمَقْدِسِِ ، وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَى النّاسِ زَمانُ يَقُولُ أحَدُهُمْ : يَا لَيْتَنِي تِبْنَةُ فِى لَبِئَةٍ فِي سُورٍ بَيْتِ الْمَقْدِسِ» . [أثر موقوف من كلام الصحابي: عَلِي بن أبي طالب - رضي الله عَنْهُ-، إسناده ضعيف جداً] . ٤٣٠- حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ أحمَدَ بْنِ قاسِمِ الْفاكِهِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ شَعْبانَ ، قالَ: قالَ مالِكُ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ سَعِيدٍ بْنَ أخِي حَسَنٍ -شَيْخُ قَدِيمُ مِنْ أهْلِ الْيَمَنِ - يَقُولُ: ((مِنْ عَلَامَةِ قُرْبِ السّاعَةِ اشْتِدادُ حَرِّ الأرْضِ)». [أثر مقطوع من كلام: عمرو بن سَعِيد ابن أخي حَسَن -شيخ قديم من أهل اليمن-] . ٤٣١- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ خالِدٍ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ جَعْفَرَ ، قالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللّهِ بْنُ أحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قالَ: حَدَّثَنِي أبِي، قالَ: حَدَّثَنا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمانِ ، قالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ - يَعْنِي الدَّرَاوَرْدِيَّ- عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أبِي وَقَّاصٍ ، قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ قَوْمٍ يَأْكُلُونَ بِالْسِنَتِهِمْ كَمَا تَأْكُلُ الْبَقَرُ بِالْسِنَتِها ». (١) الميازِر أزَرَه الشيء: أحاط. والإزار: الثوب. والإزار: الملحَفَة. والإزار: العفاف. انظر لسان اللسان: ٢٦/١ . ولعلّ المراد هنا أن النساء يتركن لباس التقوى والعفاف ويتشبّهْنَ بالرّجال، والله أعلم. (٢) النَّجاء: الخلاص من الشيء. انظر لسان اللسان: ٥٩٨/٢. (٣) الوَحَى: العَجَلة، يقولون: الوحى الوحى أو الوحاء الوحاء؛ يعني الإسراع، فيمدُّونهما ويقصرونهما إذا جمعوا بينهما ، فإن أفردوه مدّوه ولم يقصروه. انظر لسان اللسان: ٧٢٣/٢ . كتاب السنن ٢٠٢ الجزء الرابع [(حَسَن إن شاء الله.). أورده الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) من حديث سعد : ١/ ١٦١ - ١٦٢ رقم: ٤٢٠، وقال: وجملة القول أن الحديث بهَذِهِ الطرق: حَسَنَ إن شاء الله أو صحيح ، فإن له شاهداً من حديث ابن عمرو مرفوعاً نحوه أخرجه الترمذي : ٢٨٥٣] . ٤٣٢- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمانَ، قالَ: حَدَّثَنا قاسِمُ بْنُ أصْبَغَ، قالَ : حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، قالَ : نا هارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، قالَ: حَدَّثَنا ضَمْرَةُ ، عَنْ إِبْراهِيمَ بْنِ أبِي عَبْلَةَ، قالَ: ((تَقُومُ السّاعَةُ عَلَى قَوْمِ أخْلامُهُمْ أخْلامُ الْعَصافِيرِ)). [ أثر مقطوع من كلام : إبراهيم بن أبي عبلة -وهو من صغار التابعين-]. ٤٣٣- حَدَّثَنَا ابْنُ عَفّان، قالَ: حَدَّثَنا تَمِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قالَ: حَدَّثَنا سُلَيْمانُ بْنُ سالِمِ الْغَسَّانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا زُهَيْرُ بْنُ عَبَّادِ الرُّواسِيُّ، قالَ : حَدَّثَنا مَرْوانُ بْنُ الْحَكَمِ الْقُرَشِيُّ ، عَنْ أبِي الْجُنَيْدِ الْحُسَيْنِ بْنِ خالِدِ الْبَصْرِيِّ، عَنْ حَمّادِ بْنِ سُلَيْمانَ ، عَنْ أَبَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكٍ، قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أتانِي جِبْرِيلُ بِمِرْآةٍ بَيْضاءَ فِيها نُكْتَةُ سَوْدَاءُ ، فَقُلْتُ لَهُ: يا جِبْرِيلُ! مَا هَذِهِ الْمِرْآَةُ ؟ فَقَال : يا مُحَمَّدُ! هَذِهِ الْجُمُعَةُ أُعْطِيتَها أنْتَ وَأُمَّتُكَ ، قالَ: يَا حِبْرِيلُ فَمَا هَذِهِ النُّكْتَةُ(١)؟ قالَ : هَذِهِ السّاعَةُ تَقُومُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهُوَ يَوْمُ الْمَزِيدِ فِي الْجَنَّةِ)) - يَعْنِي يَوْمَ الْجُمُعَةِ - . [ فيه أبان بن أبي عياش متروك ... ] . ٤٣٤- أخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ أبِي بَكْرٍ ، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّاغُ ، قالَ : حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ أبِي سُلَيْمانَ، عَنْ سَحْتُونَ ، عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ مالِكٍ ، عَنْ يَزَيْدَ بْنِ الْهادِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْراهِيمَ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرةَ ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيهِ أَهْبِطَ ، وَفِيهِ تِيبَ عَلَيْهِ، وَفِيهِ ماتَ ، وَفِيهِ تَقُومُ السّاعَةُ ، وَمَا مِنْ دَابَّةٍ إلاّ وَهِيَ مُصِيحَةٌ (٢) يَوْمَ الْجُمُعَةِ، مِنْ حِينِ يُصْبِحُ إلَى حِينٍ (١) وردت عندنا في الأصل: النُّكْتَةُ، وعند المباركفوري : النُّكَت. (٢) مُصِيحَةٌ: أي المستمعة المنصة. انظر لسان اللسان: ٤٨/٢. الواردة في الفتن ٢٠٣ الجزء الرابع مَطْلِعِ الشَّمْسِ ، شَفَقاً مِنَ السّاعَةِ ، إلّ الْجِنُّ وَالإنْسُ)). [(صحيح). أخرجه أبو داود في ((سننه)): ١٠٤٦، وحكم عَلَيْه الألباني في ((صحيح سنن أبِي داوُد)) بقوله: (صحيح). وأخرجه أيضاً الترمذي في ((سننه)): ٤٩٥، وقال الترمذي : هذا الحديث حَسَن -صحيح-، وحكم عَلَيْه الألباني في ((صحيح سنن الترمذي)) بقوله: (((صحيح)-ق: ١١٣٩ ) ] . ٤٣٥- أخْبَرَنا عَبْدُ الْوَهَابِ بْنُ أحْمَدَ، [قالَ: حَدَّثَنا ابْنُ الأغرابِيِّ](١) قالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ الْمَلِكِ الْمَيْمُونِيُّ ، قالَ: حَدَّثَنَا هِشامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ يَحْيَى(٢)، عَنْ يَسارٍ (٣)، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَكُونُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ فِى آخِرِ الزّمانِ رِجَالُ مَعَهُمْ سِياطُ ، كَأنَّها أذْنابُ الْبَقَرِ ، يَغْدُونَ فِي سُخْطِ اللّه، وَيَرُوحُونَ فِي غَضَبِهِ». [(صحيح). أورده الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)): ٤/ ٥١٧ - ٥١٩ رقم ٨٩٣ ، عن أبي أمامة مرفوعاً. له شاهد من حديث أبي هُرَيْرة: أخرجه مُسْلِمٍ في (صحيحه)): (٤/ ٢١٩٣) رقم ٥٣ -٥٤ (٢٨٥٧)] . ٤٣٦- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ عُثْمانَ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ ثابِتٍ ، قالَ : حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ عُثْمانَ، قالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قالَ : حَدَّثَنا عَلِيُّ، قالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبارَكِ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوادَةَ ، عَنْ أبِي أَمامَةَ (٤) أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((إنَّ مِنْ أشْراطِ السَّاعَةِ ثَلاثاً، وَإِخْدَاهُنَّ أنْ يُلْتَمَسُ الْعِلْمُ عِنْدَ الأصَاغِرِ)». [له شاهد من حديث ابن مَسْعُود موقوفاً: أورده الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) : (٢/ ٣١٥ - ٣١٦ رقم: ٦٩٥)] . ٤٣٧- حَدَّثَنا ابْنُ عُثْمانَ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ، قالَ: حَدَّثَنا سَعِيدُ ، قالَ : (١) ما بين الحاصرتين غير موجود في الأصل، انظر: (٥٩٨). (٢) هكذا وردت في الأصل، وانظر ((الصحيحة)) لمعرفة الصواب. (٣) هكذا ورد في الأصل، وانظر ((الصحيحة)) لمعرفة الصواب. (٤) هكذا ورد في الأصل، وانظر «الصحيحة» لمعرفة الصواب. كتاب السنن ٢٠٤ الجزء الرابع حَدَّثَنا نَصْرُّ، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ ، قالَ: حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ أعْيَنَ ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أبِي سَلِيمٍ، عَنْ عُثْمانَ، عَنْ زاذانَ، عَنْ عَابِسِ الْغِفارِيِّ، عَنْ أبِي ذَرٍّ، قالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِهِ سِتّاً: إمْرَةَ السُّفَهَاءِ ، وَكَثْرَةَ الشُّرَطِ ، وَبَيْعَ الْحُكْمِ ، وَاسْتِخْفافُ بِالدَّمِ، وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ، وَقَوْمُ يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزامِيرَ ، يُقَدِّمُونَ الرَّجُلَ يَؤُمُّهُمْ لَيْسَ بِأَفْقَهِهِمْ ، لَيْسَ إلا لِيُغَنِّيَهُمْ)) . [تقدم شاهده: ٣٢٤ بالإسناد ذاته دون ذكر أبي ذر وهو ضعيف جداً] . ٤٣٨- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَفّانَ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ ثابِتٍ ، قالَ : نا سَعِيدُ بْنُ عُثْمانَ ، قالَ : حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قالَ : حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّه بْنُ عَمْرٍوٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ زُبَيْدِ الْيَامِيِّ، عَنْ سالِمٍ بْنِ أبِي الْجُعْدِ، قالَ: قالَ عَبْدُ اللّه بْنُ مَسْعُودٍ: ((إنَّ مِنْ أشْراطِ السّاعَةِ: أنْ يَكُونَ السّلامُ عَلَى الْمُغْرِفَةِ ، وَأَنْ يَمُرَّ الرَّجُلُ فِى الْمسْجِدِ مِنْ مَسَاجِدِ الله ، لا يَرْكَعُ فِيهِ رَكْعَةً حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهُ ، وَأَنْ تَنْظُرَ الْحُفَاةَ الْعُراةَ رِعِاءَ الشَّاءِ فِى بُيُوتِ المَدَرِ ، وَأَنْ يَسِيرَ الشَّيْخُ بَرِيداً(١) لَلصَّبِيِّ مِنَ الصِّبْيانَ بَيْنَ الأَفْقَيْنِ)». [(صحيح، دون جملة: ((وأن يسير الشيخ ... ))). أثر موقوف من كلام الصحابي : عَبْد الله بن مَسْعُود -رضي الله عَنْهُ -. أورده الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)): ٢/ ٢٥٣ رقم ٦٤٧ - ٦٤٩، وقال بصحته باجتماع الطرق، وبعض الشواهد، ولكن قوله: ((وأن يُبْرِدَ الصبيُّ الشيخَ)) ضعيف ، ولذلك أورده في الضعيفة: (٣٨/٤ رقم ١٥٣٠)]. ٤٣٩- حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ خَلِفَةَ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قالَ: حَدَّثَنا أبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحْسَنِ الدَّقَاقُ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمّارٍ ، قالَ : حَدَّثَنا المعافَى، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللّه (٢) بْنِ أبِي جَعْفَرٍ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ خُذَيْفَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((لا تَقُومُ السّاعَةُ حَتَّى يَتَمَنَّى أَبُو الْخَمْسَةِ أَنَّهُمْ أربَعَةُ ، وَأبو الأرْبَعَةِ أنَّهُمْ ثَلاثَةُ، وَأبو الثَلاثَةِ أَنَّهُمُ اثْنانِ ، وَأبو الاثْنَيْنِ (١) بَرِيداً: وبَرَد بَرِيداً: أرسله. البريد: الرسول. انظر لسان اللسان: ٧٥/٢. (٢) هكذا وردت في الأصل ، تقدم (٢٣٣). الواردة في الفتن ٢٠٥ الجزء الرابع أنَّهُ(١) واحِدً، وأبو الْواحِدِ أنَّهُ لَيْسَ لَهُ وَلَدُ)). [ تقدم: ٢٣٣ ] . ٧٣ - بابُ ما جاءَ فِى الزَّلازِلِ ٤٤٠- حَدَّثَنا حَمْزَةُ بْنُ عَلِيٍّ، قالَ: حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ يوسفَ ، قَالَ: حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قالَ : حَدَّثَنا أسَدُ بْنُ مُوسَى، قالَ : حَدَّثَنا ابْنُ أبِي الزَّنادِ، عَنْ أبيهِ ، عَنِ الأعْرَجِ ، عَنْ أبِي هُرَيْرةَ ، قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((لا تَقُومُ السّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ، وَتَكْثُرَ الزَّلَازِلُ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ، وَتَكْثُرَ الْفِتَنُ ، وَيَظهَرَ الْهَرْجُ)) قالُوا: وَالْهَرْجُ أيُّما هُوَ يَا رَسُولَ الله؟ قالَ: ((الْقَتْلُ)). [ تقدم برقم: ٢٤٣، ٢٤٤ ] . ٤٤١- حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ أبِي بَكْرٍ ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ أحْمَدَ ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يوسفَ ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ إسْمَاعِيلَ، قالَ : حَدَّثَنا أبُو الْيَمانِ ، قالَ: حَدَّثَنا شُعَيْبُ ، قَالَ: حَدَّثَنا أبُو الزَّنادِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرةَ ، قالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لا تَقُومُ السّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ، وَتَكْثُرُ الزّلازِلُ، وَيَتَقَارَبُ الزّمانُ ، وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ ، وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ - وَهُوَ الْقَتْلُ- وَحَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمُ الْمَالُ فَيَفِيضَ)). [ تقدم : ٢٤٣ ] . ٧٤ - بابُ ما جاءَ في الْكَذَّابِينَ والْمُتَنَبِّين ٤٤٢- حَدَّثَنا حَمْزَةُ بْنُ عَلِيِّ الْبَغْدَادِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ يوسفَ ، قالَ : حَدَّثَنا أبُو الْفَتْحِ نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قالَ: حَدَّثَنا أسَدُ بْنُ مُوسَى، قالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ (١) هكذا وردت في الأصل، وقارن مع ما تقدم . كتاب السنن ٢٠٦ الجزء الرابع أبِي الزَّنادِ ، عَنْ أبيهِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرةَ ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((لا تَقُومُ السّاعَةُ حَتَّى يُبْعَثَ دَخَّالُون كَذَّبُونَ قَرِيباً مِنْ ثَلاثِينَ ، كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أنَّهُ رَسولُ الله)» . [أخرجه البخاري في «صحيحه)): ٣٦٠٩، ٧١٢١. وأخرجه أيضاً مُسْلِمٍ في ((صحيحه)) : (٤/ ٢٢٣٩) رقم ٨٤- (١٥٧)]. ٤٤٣- حَدَّثَنا سَلَمُونُ بْنُ داوُدَ، قالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قالَ : حَدَّثَنا إسْمَاعِيلُ بْنُ إسْحَاقَ، قالَ: حَدَّثَنا عارِمٍ، قالَ: حَدَّثَنا حَمّادُ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أبِي قثلابَةَ يَرْفَعُهُ قالَ: ((إِنَّهُ سَيَكُونُ فِى أَمَّتِي كَذَّابُونَ ثَلاثُونَ كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أنَّهُ نَبِيُّ ، وَأنا خَاتَمُ الأَنْبِياءِ لا نَبِيَّ بَعْدِي)). [سيأتي : ٤٤٥] . ٤٤٤- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ عُثْمانَ، قالَ: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ ثابِتٍ ، قالَ : حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ عُثْمانَ، قالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قالَ: حَدَّثَنا إسْماعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عَمْرٍوٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدٍ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لا تَقُومُ السّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلاثُونَ كَذَاباً ، كُلُّهُمْ يَكْذِبُ عَلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ)) . [(حَسَن). أخرجه أبو داود في ((سننه)): ٤٣٣٤، وحكم عَلَيْه الألباني في ((صحيح سنن أبِي داوُد )) بقوله : (حَسَن الاسناد) . له شاهد سيأتي: ٤٤٥ من حديث ثوبان] . ٤٤٥- حَدَّثَنا سَلَمُونُ بْنُ داوُدَ، قالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أبِي رافِعٍ ، قالَ ؛ حَدَّثَنا إسْمَاعِيلُ، قالَ: حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، قالَ: حَدَّثَنَا حَمّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أيُّوبَ، عَنْ أبِي قلابَةَ ، عَنْ أَبِي أسْماءَ، عَنْ ثَوْبانَ ، قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي كَذَابُون ثَلاثُونَ، كِلُّهُمْ يَزْعُمُ أنَّهُ نَبِيُّ ، وَأنا خَاتَمُ النَّبِّينَ لا نَبِيَّ بَعْدِي)» . [(صحيح). أخرجه أبو داود في ((سننه)): (٤٢٥٢)، والترمذي: (٢٣٣٠)، وابن ماجه: (٣٩٥٢)، وقال الألباني في ((صحيح سننه)): (صحيح). تقدم : ٤٤٣ ، عن أبي قلابة يرفعه. الواردة في الفتن ٢٠٧ الجزء الرابع تقدم : ٤٤٤ ، من حديث أبي هريرة] . ٤٤٦- حَدَّثَنا أبُو أحْمَدَ الْقُشَيْرِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا أبُو عَمْرِوِ الثَّغْلِبِيُّ ، قالَ : حَدَّثَنا أبُو عُثْمانَ الأعْناقِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ مَعْبَدٍ ، قالَ : حَدَّثَنا إسْحاقُ بْنُ أبِي يَحْيَى، عَنْ مُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمانَ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أبِي سُلَيْمٍ، عَنْ بِشْرٍ، عَنْ أَنَسٍ ، قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ الدَّجّالِ لَنَيِّفاً وَسَبْعِينَ دَجّالاً)). [ إسناده ضعيف جداً، فيه الكعبي ومعه مجهل وضعيف]. ٧٥ - بابُ ما جاءَ فِى قِتالِ هَذِهِ الأُمَّةِ أهْلَ الأديانِ المختلفةِ وَنصْرِها عَلَيْهِمْ ٤٤٧- حَدَّثَنا حَمْزَةُ بْنُ عَلِيٍّ، قالَ: حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ يوسفَ، قالَ: حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قالَ: حَدَّثَنا أسَدُ بْنُ مُوسَى، قالَ: حَدَّثَنا ابْنُ أبِي الزَّنادِ ، عَنْ أبيهِ ، عَنِ الأعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرةَ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لا تَقُومُ السّاعَةُ حَتَّى تُقاتِلُوا الْيَهُودَ ، يَخْتَبِىُ الْيَهُودِيُّ وَراءَ الْحَجَرِ ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ : يا عَبْدَ الله! يا مُسْلِمٌ! هَذا يَهُودِيُّ مِنْ وَرائِي، فَتَعالَ، فَاقْتُلُهُ)) . [أخرجه البخاري في «صحيحه)): ٢٩٢٦. وأخرجه أيضاً مُسْلِمٍ في ((صحيحه)): (٤/ ٢٢٣٩) رقم ٨٢ (٢٩٢٢). سيأتي: ٤٤٩]. ٤٤٨- حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ بَدْرٍ ، قالَ: حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ هِشامٍ ، قالَ: حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((لَيُقْتَلُنَّ حَتَّى إنَّ الْحَجَرَ لَيَقُولُ: يا مُسْلِمُ! هَذا يَهُودِيُّ وَراني، تَعالَ، فَاقْتُلْهُ)). [أخرجه البخاري في «صحيحه)): ٢٩٢٥، ٣٥٩٣. وأخرجه أيضاً مُسْلِمٍ في «صحيحه)) : (٤/ ٢٢٣٨ -٢٢٣٩) رقم ٧٩ - ٨١ (٢٩٢١). سيأتي: ٤٥٠]. كتاب السنن ٢٠٨ الجزء الرابع ٤٤٩- أخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْراهِيمَ ، قالَ : حَدَّثَنا إبْراهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قالَ: حَدَّثَنا مُسْلِمُ ، قالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قالَ : حَدَّثَنا يَعْقُوبُ - يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ- عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أبيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرةَ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((لا تَقُومُ السّاعَةُ حَتَّى يُقاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُون، حَتَّى يَخْتَّبِىَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءَ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ وَالشَّجَرُ: يا مُسْلِمُ! يا عَبْدَ اللهِ! هَذا يَهُودِيُّ خَلْفِي، فَتَعالَ فَاقْتُلْهُ، إلّ الْغَرْقَدَ(١)، فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ)) . [ تقدم : ٤٤٧ ] . ٤٥٠- حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقاضي، قالَ: حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ هِشام ، قالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ الْوَهَابِ، قالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نافعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((لَتَقْتُلُنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى، حَتَّى يَخْتَبِىَ الْيَهُودِيُّ وَراءَ حَجَرٍ ، فَيَقُولُ: يَا مُسْلِمُ! هَذا يَهُودِيٌّ وَراني)). [(صحيح ، ما عدا كلمة: النصارى) . تقدم: ٤٤٨] . ٤٥١- أخْبَرَنا عَبْدُ الْمِلِكِ بْنُ الْحَسَنِ ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ، قالَ: حَدَّثَنا إِبْراهِيمُ، قالَ : حَدَّثَنا مُسْلِمُ، قالَ: حَدَّثَنا أبُو كُرَيْبٍ، قالَ: حَدَّثَنا وَكِيعُ وَأبو أُسامَةَ ، عَنْ إسْماعِيلَ بْنِ أبِي خالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أبِي حازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرةَ ، قالَ: قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((تُقاتِلُونَ بَيْنَ يَدَيِ السّاعَةِ قَوْماً نِعالُهُمْ الشَّعْرُ، كَأنَّ وجُوهَهُمُ الْمَجانُّ(٢) الْمُطْرَقَةُ(٣)، حُمْرُ الْوُجُوهِ، صِغَارُ الأعْيُنِ)). [أخرجه البخاري فى ((صحيحه)): ٢٩٢٧، ٢٩٢٨، ٢٩٢٩، ٣٥٨٧، ٣٥٩٠، ٣٥٩١، ٣٥٩٢. وأخرجه أيضاً مُسْلِمٍ في «صحيحه»: (٤/ ٢٢٣٤) رقم ٦٢ -٦٦ (٢٩١٢)]. (١) الغَرْقَدُ: شجر عظام وهو من العضاه، واحدته غَرْقَدَةُ. والغَرْقَدُ: كبار العوسج. انظر لسان اللسان: ٢٦٣/٢. والمراد هنا أن الغرقد شجر اليهود . (٢) المجانُّ: والمِجَنُّ: التُّرس منه. انظر لسان اللسان: ٥٣٨/٢. (٣) المطْرَقَة: مِضْربة الحداد والصائغ ونحوهما. انظر لسان اللسان: ٩٠/٢ . والمراد هنا تشبيه وجوههم بالترسة لبسطها وتدويرها ، وبالمطرقة لغلظها ، والله أعلم . الواردة في الفتن ٢٠٩ الجزء الرابع ٤٥٢- حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ عَلِيِّ الطَّرَائِفِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ يوسفَ ، قالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، قالَ : حَدَّثَنا أسَدُ بْنُ مُوسَى، قالَ : حَدَّثَنا ابْنُ أبِي الزِّنادِ، عَنْ أبيهِ ، عَنِ الأعْرَجِ ، عَنْ أبِي هُرَيْرة قالَ: قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((لا تَقُومُ السّاعَةُ حَتَّى تُقاتِلُوا التُّرْكَ(١)، صِغَارَ الْعُيُونِ، حُمْرَ الْوُجُوهِ، ذُلْفَ(٢) الأُنُوفِ ، كَأنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ)). [ تقدم : ٤٥١ ] . ٤٥٣- حَدَّثَنا حَمْزَةُ بْنُ عَلِيٍّ، قالَ: حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ يوسفَ ، قالَ: حَدَّثَنا نَصْرُّ، قالَ: حَدَّثَنا أسَدُّ ، قالَ: حَدَّثَنا ابْنُ أبِي الزَّنادِ، عَنْ أبيهِ، عَنِ الأعْرَجِ ، عَنْ أبِي هُرَيْرة قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((لا تَقُومُ السّاعَةُ حَتَّى تُقاتِلُوا أقْواماً نِعِالُهُمُ الشَّعْرُ)). [ تقدم : ٤٥١ ] . ٧٦ - بابُ ما جاءَ في خَرابِ البُلْدانِ ٤٥٤- حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ خَلَفٍ ، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ مَسْرُورٍ ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ أَبِي سُلَيْمانَ، قالَ: حَدَّثَنا سَحْنُونُ ، قالَ : حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ مالِكٍ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أبيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ سُفْيَانَ [بْنِ] (٣) أبِي زُهَيْرٍ ، قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((تُفْتَحُ الْيَمَنُ، فَيَأْتِي قَوْمُ يَبُسُّونَ(٤) فَيَتَحَمَّلُونَ بِأهْلِيهِمْ وَمَنْ أطاعَهُمْ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ، وَتُفْتَحُ الْعِراقُ، فَيَأْتِي قَوْمُ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأهْلِيهِمْ وَمَنْ أطاعَهُمْ ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرُ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَغْلَمُونَ ، وَتُفْتَحُ الشّامُ ، فَيَأْتِي (١) التُّرْك: الجبل المعروف الذي يقال له: الدَّيْلَم، والجمع أتراك. انظر لسان اللسان: ١٢٨/١. (٢) الذَّلَفُ، بالتحريك: قِصَرُ الأنف وصِغَرُه. انظر لسان اللسان: ٤٤٨/١ . (٣) وردت في المخطوطة: عن، والصوابُ ما أثبتناه ، وسفيانُ صَحابيُّ جليلٌ من أهل المدينة. (٤) يَيُسُّون: ويُبِسُون أي يسيحون في الأرض. وانْبَسَّ الرجلُ إذا ذَهَب. انظر لسان اللسان: ٨٥/١. كتاب السنن ٢١٠ الجزء الرابع قَوْمُ يَيُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأهْلِيهِمْ وَمَنْ أطاعَهُمْ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ)). [أخرجه البخاري في «صحيحه)): ١٨٧٥. وأخرجه أيضاً مسلم في «صحيحه)): (٢/ ١٠٠٨ -١٠٠٩) رقم ٤٩٦ -٤٩٧ (١٣٨٨)]. ٤٥٥- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمانَ، قالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أصْبَغَ ، قالَ : حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، قالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ الْجَبّارِ بْنُ عاصِمٍ ، قالَ : حَدَّثَنا إسْمَاعِيلُ بْنُ عياشٍ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، قالَ : وَجَدْتُ فِي كِتَابِ خالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، قالَ : عَبْدُ الله، عَنْ كَغْبِ الْحَبْرِ، قالَ: ((الْجَزِيرَةُ آمِنَةُ مِنَ الْخَرابِ حَتَّى تَخْرُبَ أرْمِينِيَّةُ، وَمِصْرُ آمِنَةُ مِنَ الْخَرابِ حَتَّى تَخْرُبَ الْجَزِيرَةُ ، وَالْكُوفَةُ آمِنَةٌ مِنَ الْخَرابِ حَتَّى تَكُونَ الْمَلْحَمَةُ)) قالَ: ((وَلا يَخْرُجُ الدَّجَالُ حَتَّى تُفْتَحَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ(١))). [(إسرائيليات). أثر مقطوع من كلام كَغْب الحبر . مشهور برواية الإسرائيليات ، على أن الإسناد إليه ضعيف ] . ٤٥٦- أخْبَرَنا عَبْدُ بْنُ أحْمَدَ الْهَرَوِيُّ فِي كِتَابِهِ ، قالَ: حَدَّثَنا عُمَرُ بْنُ أحْمَدَ بْنِ عُثْمانَ بْنِ شاهِينَ ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْحَضْرَمِيُّ ، قالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ الثَّمِيمِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ إدرِيسَ ، قالَ : حَدَّثَنا أبِي، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَّبِّهِ ، قالَ: ((الْجَزِيرَةُ آمِنَةٌ مِنَ الْخَرابِ حَتَّى [تَخْرُبَ أرْمِنِيَّةَ، وَأَرْمِينِيَّةُ آمِنَةُ مِنَ الْخَرابِ حَتَّى](٢) تَخْرُبَ مِصْرُ، وَمِصْرُ آمِنَةُ مِنَ الْخَرابِ حَتَّى تَخْرُبُ الْكُوفَةُ ، وَلا تَكُونُ الْمَلْحَمَةُ الْكُبْرَى حَتَّى تَخْرُبَ الْكُوفَةُ ، فَإِذا كَانَتِ الْمَلْحَمَةُ الْكُبْرَى فُتِحَتِ الْقُسْطَنْطِنِيَّةُ عَلَى يَدِ رَجُلٍ مِنْ بَنِي هاشٍِ ، وَخَرابُ الأَنْدَلُسِ مِنْ قِبَلِ الرِّيحِ ، وَخَرابُ إِفْرِيقِيَّةَ مِنْ قِبَلِ الأنْدَلُسِ، وَخَرابُ مِصْرَ مِنِ انْقِطاعِ النِّيلِ ، واخْتِلافِ الْجُيُوشِ فِيها ، وَخَرَابُ الْعِراقِ مِنَ قِبَلِ الْجُوعِ وَالسَّيْفِ ، وَخَرابُ الْكُوفَةِ مِنْ قِبَلِ عَدُوٌّ مِنْ وَرائِهِمْ يَخْفُرُهُمْ (٣) حَتّى لا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَشْرَبُوا مِنَ الْفُراتِ قَطْرَةٌ ، وَخَرَابُ الْبَصْرَةِ مِنْ قِبَلٍ الْعِراقِ، وَخَرابُ الأُبُلَّةِ مِنْ قِبَلِ عَدُوٌّ يَخْفُرُهُمْ مَرَّةً بَرّاً وَمَرَّةٌ بَحْراً، وَخَرَابُ الرِّيِّ مِنْ (١) القُسْطَنْطِينِيَّة: تعرف الآن باسم إستانبول أو الأستانة - في تركيا، والمقصود الفتح الثاني. (٢) ما بين الحاصرتين غير موجود في الأصل ، انظر الخطط للمقريزي . (٣) يَخْفُرُهم: والتَّخْفِير: التَّسْوِيرُ. انظر لسان اللسان: ٣٥٣/١. الواردة في الفتن ٢١١ الجزء الرابع قِبَلِ الدَّيْلَمِ ، وَخَرابُ خُراسانَ [مِنْ قِبَلِ الثَّبْتِ، وَخَرابُ التّبْتِ مِنْ قِبَلِ الصِّينِ، وَخَرَابُ الصِّينِ](١) مِنْ قِبَلِ الْهِنْدِ، وَخَرَابُ الْيَمَنِ مِنْ قِبَلِ الْجَرادِ وَالسُّلْطانِ، وَخَرابُ مَكَّةَ مِنْ قِبَلِ الْحَبَشَةِ، وَخَرَابُ الْمَدِينَةِ مِنْ قِبَلِ الْجُوعِ)). [ (إسرائيليات). أثر مقطوع من كلام : وَهْب بن منبه إسناده واهٍ . سيأتي: ٤٨٢ ] . ٤٥٧- أُخْبِرْتُ عَنْ أبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ النَّقَاشِ الْمُقْرِئِ، قالَ: حَدَّثَنا أبُو رَجاءَ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدَوَيْهِ بِمَرْوَ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعَدَةً ، قالَ : حَدَّثَنا عَبْدُ الْمُنْعِمِ، عَنْ أبيهِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهِ ، قالَ: ((الْجَزِيرَةُ آمِنَةُ مِنَ الْخَرابِ حَتَّى تَخْرُبَ مِصْرُ، وَلا تَكُونُ الْمَلْحَمَةُ الْكُبْرَى حَتَّى تَخْرُبَ الْكُوفَةُ ، فَإذا كَانَتِ الْمَلْحَمَةُ الْكُبْرَى فُتِحَتِ الْقُسْطَنْطِنِيَّةُ عَلَى يَدِ رَجُلٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، وَخَرابُ الأَنْدَلُسِ وَخَرابُ الْجَزِيرَةُ مِنْ سَنابِكِ (٢) الْخَيْلِ، واخْتِلافِ الْجُيُوشِ فِيها ، وَخَرَابُ الْعِراقِ مِنَ قِبَلِ الْجُوعِ وَالسَّيْفِ، وَخَرابُ أرْمِينِيَّةَ مِنَ قِبَلِ الرَّجْفِ وَالصَّواعِقِ، وَخَرَابُ الْكُوفَةِ مِنْ قِبَلِ الْعَدُوِّ ، [وَخَرَابُ الْبَصْرَةِ مِنْ قِبَلِ الْغَرَقِ، وَخَرابُ الأبَلَةِ مِنْ قِبَلِ الْعَدُوِّ](٣) ، وَخَرَابُ الرِّيِّ مِنْ قِبَلِ الدَّيْلَمِ، وَخَرابُ خُراسانَ مِنْ قِبَلِ تِبْتَ (٤)، وَخَرابُ تِبْتَ مِنْ قِبَلِ السُّنْدِ ، وَخَرَابُ السِّنْدِ مِنْ قِبَلِ الْهِنْدِ، وَخَرَابُ الْيَمَنِ مِنْ قِبَلِ الْجَرادِ وَالسُّلْطانِ ، وَخَرابُ مَكَّةَ مِنْ قِبَلِ الْحَبَشَةِ ، وَخَرَابُ الْمَدِينَةِ مِنْ قِبَلِ الْجُوعِ». [(إسرائيليات). أثر مقطوع من كلام وَهْب بن منبه إسناده واهٍ ، كالسابق . سيأتي : ٤٨٣ ] . ٤٥٨- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللّهِ بْنُ مَوْهِبٍ(٥)، قالَ: حَدَّثَنا عِتَابُ بْنُ عَزِيزِ(٥)، قالَ : حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عُبَيْدِ الله، قالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ حَسَانَ ، قالَ : حَدَّثَنا (١) ما بين الحاصرتين غير موجود في الأصل ، وقال المباركفوري، والمثبت من (ع). (٢) سنابِك الخيل: طَرَفُ الحافر وجانِباه من قُدُم. انظر لسان اللسان: ٦٢٨/١. (٣) ما بين الحاصرتين غير موجود في الأصل وأثبته المباركفوري من (ع). (٤) الثِّبْت: مناطق جبلية في شمال الصين ، وهي تحت حكم الصين ، وفيها أعلى قمم الجبال في العالم وهي جبال الهمالايا ... ويدين شعبها بالبوذية . (٥) هكذا ورد في الأصل، تقدم برقم (٤٢٩). كتاب السنن ٢١٢ الجزء الرابع عَبّاسُ بْنُ السِّنْدِيِّ الأنْطاكِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قالَ: حَدَّثَنا ابْنُ ثَوْبانَ ، عَنْ أبيهِ ، أنَّهُ سَمِعَ مَكْحُولاً يُحَدِّثُ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ مالِكِ بْنِ يُخامِرَ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أنَّ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((عِمارَةُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَرابُ يَغْرِبَ، وَخَرابُ يَثْرِبَ خُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ ، وَخُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ فَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ خُرُوجُ الدَّجَالِ)). [(حَسَن). أخرجه أبو داود في «سننه)): ٤٢٩٤ ، وحكم عَلَيْه الألباني في ((صحيح سنن أبِي داوُد)) بقوله: (((حَسَن) - المشكاة ٥٤٢٤)). سيأتي: ٤٩٠، ٦١٢]. ٧٧- بابُ ما جاءَ في خَرابِ المدينةِ ٤٥٩- أخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ إنْراهِيمَ ، قالَ : حَدَّثَنا إبْراهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قالَ: حَدَّثَنا مُسْلِمُ، قالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ بْنُ نافِعٍ ، قالَ: حَدَّثَنَا غَنْدَرُ، قالَ: حَدَّثَنا شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيٍّ بْنِ ثابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يزَيْدَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، أَنَّهُ قالَ: ((أخْبَرَنِي رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا هُوَ كَائِنُ إِلَى أنْ تَقُومَ السّاعَةُ، فَمَا مِنْهُ شَيْءٌ إلّ قَدْ سَأَلْتُهُ، إلاّ أنّ لَمْ أسْألُهُ ما يُخْرِجُ أهْلَ الْمَدِينَةِ مِنَ الْمَدِينَةِ» . [أخرجه مُسْلِمٍ في «صحيحه)): (٤/ ٢٢١٦ - ٢٢١٧) رقم ٢٢ -٢٤ (٢٨٩١)]. ٤٦٠- حَدَّثَنا أبُو عَبْدِ الله أحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ عَمْرِو (١) بْنِ مَحْفُوظٍ الْقاضي ، قِراءَةً عَلَيْهِ فِي الْجامعِ بِمِصْرَ وَأنا أسْمَعُ ، قالَ : حَدَّثَنا أبُو عَلِيٍّ أحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ فُضِالَةَ الْحِمْصِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا عِمْرانُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ رَاشِدِ الْمُؤَذِّنُ ، قالَ : حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، قالَ : سَمِعْتُ أبِي يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي ثَوْبانَ(٢) ، عَنْ أبيهِ ، أنَّهُ سَمِعَ مَكْحُولاً يَقُولُ: حَدَّثَنِي مالِكُ بْنُ يُخامِرَ، عَنْ مُعاذٍ بْنِ جَبَلٍ ، قالَ : قالَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((عُمْرانُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَرابُ يَغْرِبَ)). (١) هكذا ورد في الأصل، وقال المباركفوري: ((بن عمر)). (٢) هكذا ورد في الأصل، صوابه ، ابن ثوبان ، كما تقدم . عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان . الواردة في الفتن ٢١٣ الجزء الرابع [ تقدم : ٤٥٨ ] . ٤٦١- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللّه بْنِ خالِدٍ، قالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ نُصَيْرٍ ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ، قالَ: حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنادَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أبِي ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أبيهِ ، عَنْ أبِي هُرَيْرةَ ، قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَخِرُ قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الإِسْلامِ خَراباً الْمَدِينَةُ)). [(ضعيف). أخرجه الترمذي في ((سننه)»: ٤١٩٥، وحكم عَلَيْه الألباني في ((ضعيف سنن الترمذي)) بقوله: (((ضعيف)، ضعيف الجامع الصغير ٤)). وأورده أيضاً في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)): (٤٦٥/٣ رقم: ١٣٠٠)]. ٤٦٢- [حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَابِسِيُّ] (١) حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ الدَّاغُ ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ أبِي سُلَيْمانَ ، قالَ: حَدَّثَنا سَحْنُونُ ، عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ مالِكٍ، عَنْ يوسفَ بْنِ يُونُسَ بْنِ حِماسٍ ، عَنْ عَمِّهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرةَ أنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((لَتَتْرُكُنَّ الْمَدِينَةَ عَلَى أحْسَنِ ما كانَتْ، حَتَّى يَدْخُلَ الْكَلْبُ فَيُغَذِّي(٢) عَلَى سَوارِي الْمَسْجِدِ -أوْ عَلَى الْمِنْبَرِ-)» قالُوا: يا رَسُولَ الله! فَلِمِنْ تَكُونُ الثَّمَرُ ذَلِكَ الزَّمانُ؟ قالَ: ((لِلْعَوافِ: الطَّيْرِ وَالسِّباعِ)). [أخرجه البخاري في «صحيحه)): ١٨٧٤. وأخرجه أيضاً مُسْلِمٍ في ((صحيحه)): (٢/ ١٠٠٩ - ١٠١٠) رقم ٤٩٨ - ٤٩٩ (١٣٨٩)]. ٧٨ - بابُ ما جاءَ في خَرَابٍ مَكَّةً ٤٦٣- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ عُثْمانَ، قالَ: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ ثابِتٍ ، قالَ : حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ عُثْمانَ، قالَ: حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قالَ : حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قالَ: حَدَّثَنا إسْحاقُ بْنُ أبِي يَحْيِى، عَنْ شُرَيْكِ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ (١) ما بين الحاصرتين غير موجود في الأصل، وأثبتناه من ٧٦، ١٧٥ ... (٢) يُغَذِّي: الغذاءُ: ما يُتَغَذَّى به، وقيل: ما يكون به نَماء الجسم وقوامه من الطعام والشراب واللّبن. انظر لسان اللسان : ٢٥٧/٢ . كتاب السنن ٢١٤ الجزء الرابع عَطاءٍ(١) ، عَنْ أبيهِ ، قالَ: كُنْتُ جالِساً عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ مَعَ أبِي، وَنَحْنُ نَنْظُرُ إلَى الْبَيْتِ ، فَقَال: ((يا عَطاءُ! كَيْفَ أنْتُمْ إذا هَدَمْتُمُوهُ)) قُلْتُ: مَنْ يَفْعَلُهُ؟ قالَ: ((أنْتُمْ)) قُلْتُ: ((وَنَحْنُ يَوْمَئِذٍ عَلَى الإِسْلامِ؟ قالَ: ((نَعَمْ، يُبْنَى فَيَكُونُ أحْسَنَ ما يَكُونُ ، وَيَعْلُو الْبُنْيَانُ عَلَى رُؤُوسِ الْجِبِالِ، فَإذا رَأيْتَ ذَلِكَ فَقَدْ أَظَلَّكَ الأمْرُ)). [ أثر موقوف من كلام الصحابي: ابن عُمَر - رضي الله عَنْهُما-، إسناده واهٍ جداً] . ٤٦٤- أخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْراهِيمَ ، قالَ: حَدَّثَنا إبْراهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قالَ: حَدَّثَنا مُسْلِمُ ، قالَ : حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، قالَ : أخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ ، قالَ: أخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهِابٍ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أبِي هُرَيْرةً ، قالَ: قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ (٢) مِنَ الْحَبَشَةِ)). [أخرجه البخاري في «صحيحه)): ١٥٩١، ١٥٩٦. وأخرجه أيضاً مُسْلِمٍ في ((صحيحه)) : (٤/ ٢٢٣٢) رقم ٥٧- ٥٩ (٢٩٠٩)]. ٤٦٥- حَدَّثَنا ابْنُ عَفّانَ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ، قالَ: حَدَّثَنا سَعِيدُ، قالَ : حَدَّثَنَا نَصْرُّ، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيٍّ، قالَ: حَدَّثَنا أبُو مُعاوِيَةَ، عَنْ هِشامٍ بْنِ حَسّانَ ، عَنْ حَفْصَةَ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ عَلِيٍّ، قالَ: ((كَأَنِّي أنْظُرُ إِلَى حَبَشِيٍّ أصْمَعَ(٣) أَصْلَعَ، حَمْشَ(٤) السَّاقَيْنِ، جالِساً عَلَى الْكَعْبَةِ بِمِسْحَاتِهِ(٥)، وَهُوَ يَهْدِمُ» . [ أثر موقوف من كلام الصحابي: عَلِي -رضي الله عَنْهُ -. له شاهد: ما يؤيد أن حبشياً سيهدم الكعبة . تقدم: ٤٦٤ -الحديث السابق-] . (١) هكذا ورد في الأصل، ولعلها: ((عن ابن عطاء)) ... (٢) السُّوَيْقَتَيْن: ساق القدم، والساق من الإنسان ما بين الركبة والقدم. وسُوَيْقَة تصغير الساق. انظر لسان اللسان : ١/ ٦٤٠ . (٣) أصْمَعُ: الصغير الأذنين من الناس وغيرهم. انظر لسان اللسان: ٣٧/٢ . (٤) حَمْشُ: الدَّقّة. انظر لسان اللسان: ١/ ٢٩٠. (٥) مَسَحاتِهِ: المساحي: جمع مِسْحاةٍ وهي المِجْرَفة من الحديد. انظر لسان اللسان: ٥٥٤/٢. الواردة في الفتن ٢١٥ الجزء الرابع ٧٩ - باب ما جاء في خراب اليَمن ٤٦٦- حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ أحْمَدَ، حَدَّثَنا زاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُعاذٍ ، قالَ : حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ الْمِرْوَزِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ طاوسٍ ، عَنْ أبيهِ أنَّ مُعاذَ بْنَ جَبَلٍ قالَ لأَهْلِ الْيَمَنِ: ((أُخْرُجُوا مِنْها قَبْلَ ثَلاثٍ : قَبْلَ أنْ تَنْقَطِعَ الْحَبْلُ(١)، وَقَبْلَ [أنْ](٢) لا يَكُونَ لَكُمْ زادً إلاّ الْجَرادُ، وَقَبْلَ النّارِ)). [ أثر موقوف من كلام الصحابي: معاذ بن جبل - رضي الله عَنْهُ- ، منقطع] . ٤٦٧- أخْبَرَنا عَبْدُ بْنُ أحمَدَ ، قالَ: حَدَّثَنا عُمَرُ بْنُ شاهِينَ ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْحَضْرَمِيُّ ، قالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللّه التَّمِيمِيُّ، قالَ: حَدََّنا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ إدرِيسَ ، قالَ: حَدَّثَنا أبِي، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، قالَ: ((وَخَرَابُ الْيَمَنِ مِنْ قِبَلِ الْجَرَادِ وَالسُّلْطانِ)» . [ (إسرائيليات). أثر مقطوع من كلام: وَهْب بن منبه إسناده واهٍ. تقدم: ٤٥٦، ٤٥٧]. ٨٠- بابُ ماجاءَ في خَرابِ الكوفَةَ ٤٦٨- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ عُثْمانَ، قالَ: حَدَّثَنا أحمَدُ بْنُ ثابِتٍ ، قالَ : حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ عُثْمانَ، قالَ: حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قالَ : حَدَّثَنا إسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قالَ : نُبِّئْتُ أنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَقُولُ: ((كَيْفَ أنْتُمْ يا أهلَ الْكُوفَةِ! إذا أتَتْكُمُ التُّرْكُ عَلَى بَراذِينَ(٣) مُجَذَّمَةٍ (٤) الآذانِ ، حَتَّى يَرْبِطُونَ بِشَطِّ الْفُراتِ بِالنَّخْلِ)). [ أثر موقوف من كلام الصحابي: عَبْدالله بن مَسْعُود -رضي الله عَنْهُ- ، منقطع]. (١) الحَبْل: العَهْد والذِّمَّةُ والأمان وهو مثل الجوار، والحَبْلُ: التّواصُل. انظر لسان اللسان: ٢٢٥/٢. (٢) لَمْ تَرِدِ في الأصل . (٣) براذين: البِرْذَوْن: الدابّة، معروف. انظر لسان اللسان: ٧٥/١. (٤) مُجْذَمَة: الجَذْم: القطع. انظر لسان اللسان: ١٧٤/١. كتاب السنن ٢١٦٠ الجزء الرابع ٤٦٩- حَدَّثَنا ابْنُ داوُدَ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله، قالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غالِبٍ، قالَ: حَدَّثَنا مَنْصُورُ بْنُ صُقَيْرٍ، قالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍوٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ حبِيبِ بْنِ أبِي ثابِتٍ ، قالَ: حَدَّثَنِي عامِرُ بْنُ واثِلَةَ ، قالَ : سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ أسَدٍ (١) يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((سَتُشَدُّ خَيْلُ تُرْكٍ أوْ تُرْبَطُ بِسُعُفِ نَخْلٍ)). [ إسناده ضعيف] . ٤٧٠- حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ النَّحَوِيُّ، قِراءَةً عَلَيْهِ ، قالَ : حَدَّثَنا قاسِمُ بْنُ أصْبَغَ ، قالَ: حَدَّثَنا إبْراهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، قالَ : حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قالَ: حَدَّثَنا عَمّارُ بْنُ سَيْفٍ ، عَنْ عاصمٍ ، عَنْ أبِي عُثْمانَ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الله ، قالَ : كُنْتُ أسِيرُ مَعَهُ ، فَلَمَّا انْتَهَيْنا إلَى "قُطْرُبُلَ"(٢)، قالَ لي: أيُّ قَرْيَةٍ هَذِهِ؟ قُلْتُ: "قُطْرُبُّلُ"(٢) قالَ: فَضَرَبَ بَطْنَ فَرَسِهِ حَتَّى وَقَفَ بِها، ثُمَّ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((تُبْنَى مَدِينَةُ بَيْنَ دِجْلَةَ وَدُجَيْلٍ، قُطْرُبُّلُ(٢) وَالصُّراةُ ، تُجْبَى إلَيْها خَزَائِنُ الأرْضِ وَجَبَابِرَتُها ، يُخْسَفُ بِأهْلِها ، فَلَهِيَ أْسْرَعُ هَوْياً بِأهْلِها مِنَ الْوَقَدِ الْحَدِيدِ فِي الأرْضِ الرَّخْوَةِ)). [(موضوع). انظر موضوعات ابن الجوزي: ٢/ ٦٢ -٦٧. تقدم: ٣٥٠] . ٨١- بابُ ما جاءَ في خرابِ البصرَةِ ٤٧١- حَدَّثَنا حَمْزَةُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ قَهْزادَ(٣) ، قالَ: حَدَّثَنا أبُو غَسّانَ مالِكُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مالِكٍ - إمْلاءً- قالَ: حَدَّثَنا يزَيْدُ بْنُ هارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ أبِي يَعْقُوبَ ، قالَ: حَدَّثَنِي (١) هكذا ورد في الأصل، وقال المباركفوري: ((أسيد)). (٢) قُطْرُيُّل: بالضم وتشديد الياء: موضع بالعراق. انظر لسان اللسان: ٣٩٥/٢. (٣) هكذا ورد في الأصل، وصوابه: ((بهزاد)). الواردة في الفتن ٢١٧ الجزء الرابع الْمَغْجُورُ بْنُ غَيْلانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، قالَ: خَرَجْتُ مَعَهُ أنا وَأبي مِنَ الْمَسْجِدِ، فَقَال عَبْدُ الله: ((إنَّ أسْرَعَ الأرْضِينَ خَراباً الْبَصْرَةُ وَمِصْرُ)) فَقُلْتُ: وَمَا يُخْرِبُهُما ، وَفِيهِما عُيُونُ الرِّجالِ وَالأمْوالِ؟ فَقَال: ((يُخْرِبُهُما الْقَتْلُ الأحْمَرُ ، وَالْجُوعُ الأعْبَرُ، كَأَنِّي بِالْبَصْرَةِ، كَأنَّها نَعَامَةُ جائِمَةُ(١) ، وَأَمَا مِصْرُ فَإِنَّ نِيلَها يَنْضَبُ أوْ قالَ: يَيْبَسُ(٢) ، فَيَكُونُ ذَلِكَ خَرابُها)). [أثر موقوف من كلام الصحابي: عَبْدالله بن الصامت -رضي الله عَنْهُ- ، سيأتي: ٤٧٧، وإسناده ضعيف] . ٤٧٢- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمانَ، قالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أصْبَغَ ، قالَ : حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، قالَ : حَدَّثَنا خالِدُ بْنُ خِداشٍ ، قالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عامِرِ الأخْوَلِ ، عنْ أبِي خِيرَةَ ، قالَ: سَمِعْتُ عَلِيّاً رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ: ((لَتَغْرَقَنَّ الْبَصْرَةُ أوْ لَتُحْرَقَنَّ، كَأَنِّي بِمَسْجِدِهَا وَبَيْتِ مالِها كَأنَّهُ جُؤْجُؤُ (٣) سَفِينَةٍ)). [ أثر موقوف من كلام الصحابي: عَلِي -رضي الله عَنْهُ-] . ٤٧٣- حَدَّثَنا ابْنُ عَفانَ، قالَ: حَدَّثَنا قاسِمُ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ ، قالَ : حَدَّثَنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، قالَ: حَدَّثَنا مُعاذُ بْنُ هِشامٍ، عَنْ أبيهِ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مَعْبَدِ الْجُهَنِيِّ أنَّ كَعْباً قالَ : لَتَخْرُبَنَّ الْبَصْرَةُ، وَأَهْلُها كَثِيرٌ)) قالُوا: وَكَيْفَ ذَلِكَ؟ قالَ: يُسَلَّطُ مِنِافِقُوهَا عَلَى مُؤْمِنِيها ، فَيَخْرُجُونَ منها رِجَالاً وَرُكْباناً)) . [أثر مقطوع من كلام : كَغْب الحبر] . ٤٧٤- حَدَّثَنَا ابْنُ عَفّانَ، قالَ: حَدَّثَنا قاسِمُ بْنُ أصْبَغَ، قالَ: حَدَّثَنا أَحْمَدُ ، قالَ : حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، قالَ: حَدَّثَنا حشرجُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُهْمانَ ، قالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ، قالَ: حَدَّثَنِ أبِي فِي هَذا الْمَسْجِدِ -يَعْنِي (١) جائِمة: جثَم النَّعامةُ .: لَزِمِ مكانه فلم يبْرَحْ أي تَلَبَّدَ بالأرض، وقيل: هو أن يقع على صدره. انظر لسان اللسان : ١٦٤/١ . (٢) يَبِسَ: وَتَيْبِيسُ الشيء: تجفيفه. انظر لسان اللسان: ٧٦٨/٢. (٣) جُؤْجُؤْ: الصَّدْر، وقيل: عِظامُه والجمع الجَاجِئُ. انظر لسان اللسان: ١٥٩/١. كتاب السنن ٢١٨ الجزء الرابع مَسْجِدَ الْبَصْرَةِ- قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَتَنْزِلَنَّ طائِفَةُ مِنْ أُمَّتِي أرْضاً يُقالُ لَها («الْبَصْرَةُ(١)))، فَيَكْثُرُ فِيها عَدَدُهُمْ، وَيَكْثُرُ بِها نَخْلُهُمْ ، ثُمَّ يَجِيءُ بَنُو قَنْطُوراءَ(٢) ، عِراضُ الْوُجُوهِ، صِغارُ الأعْيُنِ، حَتَّى يَنْزِلُوا عَلَى نَهْرٍ لَهُمْ، يُقالُ لَهُ (دِجْلَةَ))، فَيَفْتَرِقُ الْمُسْلِمُونَ ثَلاثَةَ فِرَقٍ: فأمّا فِرْقَةُ فَتَأْخُذُ بِأذْنابِ الإِبِلِ، وَتَلْحَقُ بِالْبَادِيَةِ ، وَهَلَكَتْ، وَأمّا فِرْقَةُ فَتَأْخُذُ عَلَى أَنْفُسِها فَكَفَرَتْ، فَهَذِهِ وَتِلْكَ سَوَاءُ ، وَأمّا فِرْقَةُ فَيَجْعَلُونَ عِيَالَهُمْ وَراءَ ظُهُورِهِمْ، فَقَتْلاهُمْ فِي الْجَنَّةِ، يَفْتَحُ اللهُ عَلَى بَقِيَّتِهِمْ))(٣). [(حَسَن). أخرجه أبو داود في «سننه)): ٤٣٠٦، وحكم عَلَيْه الألباني في «صحيح سنن أبِي داوُد)) بقوله: (((حَسَن)- تخريج المشكاة ٥٤٣٢))، وأورده أيضاً في ((صحيح الجامع الصغير)): ٦/ ٣٦٢ رقم ٨٠٢٦] . ٨٢ - بابُ ما جاءَ في خَرابِ الشّامِ ٤٧٥- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ عُثْمانَ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ ثابِتٍ ، قالَ : حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ عُثْمانَ، قالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قالَ: حَدَّثَنا إسْحَاقُ بْنُ أَبِي يَخْيَى الْكَغْبِيُّ، عَنِ الأوزاعِيِّ، قالَ: ((إذا دَخَلَ أصْحابُ الرَّايَاتِ الصُّفْرِ(٤) مِصْرَ، فَلَيَحْفِرْ أهلُ الشّامِ أسْراباً تَحْتَ الأرْضِ)). [ أثر مقطوع من كلام : الأوزاعي، إسناده واهٍ] . ٤٧٦- حَدَّثَنَا ابْنُ عَفَانَ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ ثابِتٍ ، قالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ ، قالَ : حَدَّثَنا أبُو الْفَتْحِ، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، قالَ : حَدَّثَنا خالدُ بْنُ سَلَّمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ الله، عَنْ يَزَيْدَ بْنِ سِنْدِيٍّ، عَنْ كَعْبٍ، قالَ: ((عَلامَةُ خُرُوج الْمَهْدِيِّ أَلْوِيَةٌ تُقْبِلُ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ، عَلَيْها رَجُلُ مِنْ كِنْدَةَ أَعْرَجُ، فإذا ظَهَرَ أهْلُ (١) البَصْرَة: باب البصرة موضع ببغداد، والمراد هنا مدينة السلام ((بغداد)). (٢) بَنُو قَتْطُوراء: هم الترك. انظر لسان اللسان: ٤٢٢/٢. ولعل المراد هنا التتار بقيادة هولاكو، والله أعلم. (٣) هذا الحديث من معجزات النبي#، وقد وقعت هذه الواقعة سنة ست وخمسين وستمائة. (٤) الرّاياتُ الصّفْر: هم أهل المغرب . انظر الحديث الذي يليه. الواردة في الفتن ٢١٩ الجزء الرابع الْمَغْرِبِ عَلَى مِصْرَ ، فَبَطْنُ الأرْضِ يَوْمَئِذٍ خَيْرُ لِأهْلِ الشّامِ». [ (إسرائيليات). أثر مقطوع من كلام: كَعب الأحبار. مشهور برواية الإسرائيليات] . ٨٣ - بابُ ما جاءَ في خرابٍ مِصْرَ ٤٧٧- حَدَّثَنا حَمْزَةُ بْنُ عَلِيٍّ ، قالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْرانَ السِّيرافِيُّ ، قالَ : حَدَّثَنا مالِكُ بْنُ يَحْيِىَ ، قَالَ: حَدَّثَنا يَزَيْدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أخْبَرَنا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ أبِي يَعْقُوبَ ، قالَ: حَدَّثَنِي المِثْجُورُ بْنُ غَيْلانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، أَنَّهُ قالَ: ((إنَّ أسْرَعَ الأرْضِينَ خَراباً الْبَصْرَةُ وَمِصْرُ، فأمّا مِصْرُ فَإنَّ نِيلَها يَنْضُبُ - أو قالَ تَيْبَسُ- فَيَكُونُ ذَلِكَ خَرابُها)). [ تقدم : ٤٧١ ] . ٤٧٨- حَدَّثَنا ابْنُ عَفّانَ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ، قالَ: حَدَّثَنا سَعِيدُ، قالَ : حَدَّثَنَا نَصْرُّ، قالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ ، قالَ : حَدَّثَنَا بَعْضُ أشياخِنا ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، قالَ : ((يَخْرُجُ عُنُقُ(١) مِنَ الْبَرْبَرِ، فَوَيْلُ لأَهْلِ مِصْرَ)). [ أثر مقطوع من كلام : سُفيان الثوري . في السند عن (بعض أشياخنا) -مبهم-] . ٤٧٩- حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله، قالَ: حَدَّثَنا مُحُمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ اللَّبَادِ، قالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عُمَرَ ، قالَ: حَدَّثَنا أبُو جَعْفَرِ الأَيْلِيُّ هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ [ابْنِ ] وَهْبٍ، عَنْ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أبِي الأسْوَدِ، عَنْ مَوْلىّ لِشُرَخْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ أوْ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قالَ: سَمِعْتُهُ يَوْماً وَاسْتَقْبَلَنا، فَقَال: ((إنهاَ لَكِ مِصْرُ! إذا رُمِيتِ بِالْقِسِيِّ الأرْبَعِ، قَوْسِ الأَنْدَلُسِ، وَقَوْسِ الْحَبَشَةِ وَقَوْسِ التُّرْكِ وقَوْسِ الرُّومِ)). [ إسناده ضعيف] . ٤٨٠- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمانَ، قالَ: حَدَّثَنا قاسِمُ بْنُ أصْبَغَ ، قالَ : (١) الجماعة من الناس، ولم يفهمها المباركفوري (!) . كتاب السنن ٢٢٠