Indexed OCR Text
Pages 141-160
الجزء الثالث [البخاري في ((التاريخ الكبير)): (٢٧٩/١-٢٨٠)، وقال الألباني في ((ظلال الجنة)): إسناده ضعيف ... ] . ٢٧٩ - حَدَّثَنَا أبُو مَرْوانَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ حَرْبٍ (١) المكتبُ، قالَ: حَدَّثَنَا أبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللّهِ بْنُ عَطِيَّةَ بِدِمَشْقَ، قالَ: حَدَّثَنا أبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مَعْرُوفٍ ، قالَ: حَدَّثَنا أبُو حامِدٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ ، قالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أيُّوبَ سُلَيْمانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ خالِدِ الأَقْطَعِيُّ الرَّقْيُّ قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ ، عَنِ أبِي جَنّابٍ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أبِي سُلَيْمَانَ الْهَمَدانِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ، قالَ : قالَ لِي رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يا عَلِيُّ! إِنَّكَ مِنْ أهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّهُ يَخْرُجُ فِي أُمَّتِي قَوْم يَنْتَحِلُونَ(٢) شِيعَتَنا، لَيْسُوا مِنْ شِيعَتِنا، لَهُمْ نَبَؤُ(٣) ، يُقالُ لَهُمْ الرَّافِضَةُ، وَآيَتُهُمْ أَنَّهُمْ يَشْتُمُونَ أبا بَكْرٍ وَعُمَرَ ، أيْنَما لَقِتَهُمْ فاقْتُلْهُمْ، فإنَّهُمْ مُشْرِكُون)) . [ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)): (١٥٨/١) وهو ضعيف، في إسناده سوار بن مصعب الصمداني متروك ، ووعندنا أبو جناب الكلبي ضعيف جداً] . ٢٨٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمانَ، قالَ: حَدَّثَنا قاسِمُ بْنُ أصْبَغَ ، قالَ : حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، قالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الأصْبَهانِيِّ، قالَ: أخْبَرَنا شَرِيكُ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ خَيْئَمَةَ ، عَنْ سُؤَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ قالَ: قالَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزّمانِ قَوْمُّ أحداثُ الأسْنانِ ، سُفَهَاءُ الأخْلامِ ، فَيَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، يَدَعُونَ أهْلَ الأوثانِ ، وَيَقْتُلُونَ أَهْلَ الإسْلامِ، فَمَنْ لَقِيَهُمْ فَلْيَقْتُلْهُمْ، فَإِنَّ فِي قَتْلِهِمْ أجْراً لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ » . [أخرجه البخاري في «صحيحه)): ٣٦١١، ٥٠٥٧، ٦٩٣٠ . وأخرجه أيضاً مسلم في ((صحيحه)): (٧٤٦/٢-٧٤٩) رقم ١٥٤-١٥٧- (١٠٦٦)]. (١) هكذا ورد في الأصل، وقال المباركفوري: بن حزم ... ((غاية النهاية)): (٤٨٧/١). (٢) يَنْتَحِلُونَ: ونَحَلَه القَوْلَ يَنْحَله نَحْلاً: نَسَبَه إليه، ويقال: ما نِحْلَتُكَ أيْ ما دينُك؟؛ وقيل: نِحْلَةً أي ديناً. وَتَديُّناً. انظر لسان اللسان: ٦٠١/٢ . (٣) النَّبَزُ: اللَّقَبُ. انظر لسان اللسان: ٥٨٨/٢. الواردة في الفتن ١٤١ الجزء الثالث ٢٨١- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمانَ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ ثابِتٍ ، قالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمانَ ، قالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قالَ : حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنانٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ مُرَّةَ بْنِ شُراحِيلَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قالَ: ((كَيْفَ أنْتُمْ إذا ظَهَرَ فِيكُمُ الْبِدَعُ، وَعُمِلَ بِها، حَتَّى يَرْبُوَ فِيها الصَّغِيرُ، وَيَهْرَمَ الْكَبِيرُ، وَيَسْلَمَ فِيها الأعاجِمُ، حَتَّى يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِالسُّنَّةِ، فَيُقالُ: بِدْعَةُ)) قالُوا: مَتَى ذَلِكَ يا أبا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ قالَ: ((إذا كَثُرَتْ (قُرَاؤُكُمْ)(١) وَقَلَّتْ أُمَنَاؤُكُمْ، وَكَثُرَتْ قُرَّاؤُكُمْ وَقَلَّتْ فُقَهَاؤُكُمْ، وَتُفُقُّهَ لِغَيْرِ الدِّينِ، وَابْتُغِيَتِ الدُّنْيا بِعَمَلِ الآخِرَةِ». [أثر موقوف من كلام الصحابي: عَبْدالله بن مَسْعُود - رضي الله عَنْهُ- ، إسناده شديد الضعف] . ٢٨٢- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَفّانَ، حَدَّثَنا أحمَدُ بْنُ ثابِتٍ ، حَدَّثَنا الأعْناقِيُّ، حَدَّثَنَا نَصْرُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَعْبَدٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أعْيَنَ ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أبِي سُلَيْمٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصْرِفٍ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((إنَّ أخْوَفَ ما أتَّخَوَّفُهُ عَلَى أَمَّتِي في آخِرِ الزّمانِ ثَلاثاً: إيماناً بالنُّجُومِ، وَتَكْذِيباً بِالْقَدَرِ ، وَحَيْفَ(٢) السُّلْطانِ)) . [(صحيح). أورده الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)): (١١٨/٣ رقم ١١٢٧)، وصححه لغيره] . ٢٨٣- حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ الْمُرِّيُّ، حَدَّثَنا أبِي، حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ فَحْلُونَ ، حَدَّثَنَا الْمِغَامِىُّ، حَدَّثَنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ أَسَدِ بْنِ مُوسَى، حَدَّثَنا حَمّادُ بْنُ زَيْدِ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَهْرانَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَقُولُ: ((سَيَكُونُ فِيَكُمْ قَوْمٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ يُكَذِّبُون بِالرَّجْمِ ، وَيُكَذِّبُونَ بِالدَّجّالِ ، وَيُكَذِّبُونَ بِطُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِها ، وَيُكَذِّبُونَ بِعَذابِ الْقَبْرِ ، (١) هكذا ورَدَتْ في الأصل! فيه تكرار . (٢) حَيْفَ: المَيْلُ في الحَكُم، والجَوْرُ والظُّلْم. انظر لسان اللسان: ٣١٠/١. كتاب السنن ١٤٢ الجزء الثالث وَيُكَذِّبُونَ بِالشَّفَاعَةِ، وَيُكَذِّبُونَ بِقَوْمٍ يَخْرُجُونَ مِنَ النّارِ مِنْ بَعْدِما امتحَشُوا(١) ، فَلَئِنْ أدرَكْتُهُمْ لأقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ وَثَمُودَ )). [أثر موقوف من كلام: عُمَر بن الخطاب - رضي الله عَنْهُ -. أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٣٢١/٢ (الميمنية)، برقم ١٥٦ من طريق علي بن زيد عن يوسف بن مهران ، فلعله سقط اسم (ابن جدعان) من الإسناد. قالَ شُعَيْب: (إسناده ضعيف)]. ٢٨٤- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ ثابِتٍ ، حَدَّثَنا أبُو عُثْمانَ الأعْناقِيُّ ، حَدَّثَنَا نَصْرُ، حَدَّثَنَا عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍوٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، قالَ : قَالَ مُعاذُ: ((تَكُونُ فِتَنَّ يَكْثُرُ فِيها الْمَالُ ، وَيُفْتَحُ فِيهَا الْقُرْآنُ ، حَتَّى يَقْرَأَهُ الْمُؤْمِنُ وَالْكَافِرُ ، وَالْمَرْأةُ وَالرَّجُلُ ، وَالصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ ، فَيَقْرَوْهُ رَجُلُ فَيَقُولُ : قَرَأْتُهُ عَلَانِيَّةً ، فَلا أرانِي أُتَّبَعُ ، فَيَقْعُدُ فِي بَيْتِهِ ، وَيَبْنِي مَسْجِداً فِي دَارِهِ ، ثُمَّ يَبْتَدِعُ بِمَا لَيْسَ فِي كِتَابِ الله ، وَلا سُنَّةِ رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فإيّاكُمْ وَما ابْتَدَعَ ، فَإِنَّهُ ضَلالَةُ)) . [ تقدم: ٢٩، والإسناد منقطع] . ٢٨٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّه المُرِّيُّ، حَدَّثَنا أبِي، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أحْمَدَ بْنِ مُوسَى، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَلامٍ، حَدَّثَنا حَمّادُ، عَنْ أَنِي غَالِبٍ، قالَ: كُنْتُ مَعَ أبِي أُمَامَةَ - وَهُوَ عَلَى حِمَارٍ - حَتَّى انْتَهَيْنا إلَى دَرَجٍ مَسْجِدِ دِمَشْقَ ، فَذَكَرَ حَدِيثاً طَوِيلاً ثُمَّ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((تَفَرَّقَتْ بَنُو إسْرائيلَ عَلَى سَبْعِينَ فِرْقَةٌ ، فَواحِدَةُ فِي الْجَنَّةِ ، وَسائِرُها فِي النّارِ ، وَلَتَزِيدَنَّ هَذِهِ الأُمَّهُ عَلَيْهِمْ واحِدَةٌ ، فَواحِدَةُ فِي الْجَنَّةِ، وَسائِرُها فِي النّارِ)) فَقُلْتُ: فَمَا تَأْمُرُنِي؟ فَقَال: ((عَلَيْكَ بِالسَّوادِ الأعْظَمِ)) قالَ: فَقُلْتُ: فِي السَّوَادِ الأعْظَمِ مَا قَدْ تَرَى؟ قالَ: ((السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ خَيْرٌ مِنَ الْمَعْصِيَةِ وَالْفُرْقَةِ)). [(حَسَن). أخرجه ابن ماجه في ((سننه)): ١٧٦، وحكم عَلَيْه الألباني في «صحيح سنن ابن ماجه)) بقوله: (حَسَن)، وورد نحوه من حديث أبِي هُرَيْرَة في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)): (١) امْتَحَشُوا: والمَخْشُ: احتراقُ الجلد وظهور العظم. انظر لسان اللسان: ٥٣٩/٢. الواردة في الفتن ١٤٣ الجزء الثالث ١٢/١ - ١٤ رقم ٢٠٣، من حديث مُعاوِيَة في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)): ١/ ١٤ - ٢٣ رقم ٢٠٤ ] . ٢٨٦- حَدَّثَنا ابْنُ عَفانَ، حَدَّثَنَا ابْنُ ثابِتٍ، حَدَّثَنا الأعْناقِيُّ، حَدَّثَنَا نَصْرُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخُزاعِيُّ، حَدَّثَنا أبُو ضَمْرَةَ : أنَسُ بْنُ عِياضٍ ، قالَ: سَمِعْتُ أبا حازمٍ يَقُولُ: ((لا يَزالُ النّاسُ بِخَيْرٍ ما لَمْ تَقَعِ الأهواءُ فِي السَّلْطانِ ، لأنَّهُ إذا كانَ فِي غَيْرِهِمْ فَهُمُ الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنْهُ، فَإِذا وَقَعَ فِيهِمْ فَمَنْ يَنْهَاهُمْ عَنْهُ » . [ أثر مقطوع من كلام : أبي حازم] . ٢٨٧- حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ أحْمَدَ القاضي، حَدَّثَنا عُمَرُ بْنُ الْمُؤْمِّلِ، حَدَّثَنَا حِبّانُ بْنُ بِشْرِ القاضي، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أبِي الْمُضاءِ القاضي ، حَدَّثَنا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ، حَدَّنا عَبْدُ اللهِ بْنُ السريّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدرِ ، عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ الله ، قالَ النَِّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إذا ظَهَرَتِ الْبِدَعُ، وَشُتِمَ أصْحَابِي، فَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ عِلْمُ فَلْيُظْهِرْهُ ، فَإِنَّ كَاتِمَ الْعِلْمِ حِينَئِذِ كَكاتِمٍ مَا أَنْزَلَ اللهُ)). [(ضيعف جداً). أخرجه ابن ماجه في ((سننه)): ٢٦٣ ، وحكم عَلَيْه الألباني في ((ضعيف سنن ابن ماجه)» بقوله : (ضعيف جداً)] . ٤٩ - بابُ قولِ النَّيِي صلى الله عَلَيْه وسلم : ((بدَأَ الإِسلامُ غَريباً وَسيعود غريباً)) ٢٨٨- حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ خَلِيفَةَ وسَلَمَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قالا: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أبِي دَاوُدَ ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ الْمَصِيصِيُّ ، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ غِياثٍ ، عَنِ الأعْمَشِ ، عَنْ أبِي صالِحٍ ، عَنْ أبِي الأخْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ الله - يَغْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ- قالَ: قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إنَّ الإِسْلامَ بَدَأْ غَرِيباً وَسَيَعُودُ غَرِيباً كَمَا بَدَأْ ، فَطُوبَى لِلْغُرَباءِ)) قِيلَ: مَنْ هُمْ يا رَسُولَ الله؟ قالَ : كتاب السنن ١٤٤ الجزء الثالث ((الَّذِينَ يصْلحُونَ إذا فَسَدَ النّاسُ)). [(صحيح.). أخرجه الترمذي في سننه: ٢٧٧٧، ابن ماجه في «سننه»: ٣٩٨٨ ، وحكم عَلَيْهِما الألباني بالصحة] . ٢٨٩- حَدَّثَنَا أبُو عُمَرَ يُوسُفُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ زَكَرِيّا، قِراءَةٌ مِنِّي عَلَيْهِ ، حَدََّنا الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ ، حَدَّثَنا الْعَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنا خُشَيْشُ بْنُ أَصْرَمَ، حَدَّثَنا هَوْذَةُ وَسَعِيدُ بْنُ عامِرٍ، عَنْ عَوْفٍ [عَنِ] (١) الْحَسَنِ ، أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((إنَّ الإِسْلامَ بَدَأَ غَرِيباً، وَسَيَعُودُ غَرِيباً كَما بَدَأْ ، فَطُوبَى لِغُرَبَائِهِ)). [(صحيح). حديث مرسل من رواية: الحسن البصري . صحيح المعنى له شاهد تقدم ، ٢٨٨ ] . ٢٩٠ - حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خالِدٍ، حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ جَعْفَرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ أحْمَدَ بْنِ حَثْبَلٍ ، حَدَّثَنا أبِي ، حَدَّثَنا هارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي أبُو صَخْرٍ ، قالَ أبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: وَسَمِعْتُهُ أنا مِنْ هَارُونَ - ، أنَّ أبا حازِمٍ حَدَّثَهُ، عَنْ (٢) لِسَعْدِ بْنِ أبِي وَقَّاصٍ ، قالَ: سَمِعْتُ أبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ: ((إنَّ الإيمانَ بَدَأْ غَرِيباً وَسَيَعُودُ غَرِيباً كَما بَدَأْ ، فَطُوبَى يَوْمَئِذٍ لِلْغُرَباءِ ، وَهُمُ الَّذِينَ يَصْلُحُونَ إذا فَسَدَ النّاسُ ، وَالَّذِي نَفْسُ أبِي الْقَاسِ بِيَدِهِ! لَيَأْرِزَنَّ(٣) الإيمانُ بَيْنَ هَذَيْنِ الْمَسْجِدَيْنِ، كَما تَأْرِزُ(٣) الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِها)). [له شاهد من حديث أبي هُرَيْرَة. أخرجه البخاري في «صحيحه)): ١٨٧٦. وأخرجه أيضاً مُسْلِمٍ في «صحيحه)): (١/ ١٣١) رقم ٢٣٣ (١٤٧). وأخرجه أيضاً مسلم في «صحيحه)) : (١٣٠/١) رقم: ٢٣٢ (١٤٥). وله شاهد آخر من حديث ابن عُمَّر: أخرجه مُسْلِم في «صحيحه)): ١/ ١٣١ رقم ٢٣٢ (١٤٦)] . ٢٩١ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ أيُّوبَ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ ، حَدَّثَنا الْعَبّاسُ بْنُ (١) وردتْ في الأصل (بن) والصواب: (عَن)، وعَوْفٍ هو ابْنُ أبي جَمِيلَةَ الأغرابِيّ . (٢) في مسند الإمام أحمد: ١٨٤/١ (الميمنية): عَنِ ابنٍ لِسَعْدٍ . (٣) وأرَزَتِ الْحَيَّةُ تَأرِزُ، تثبتُ في مكانها أو لاذَتْ بجُحْرِها ورجعتْ إليه. انظر لسان اللسان: ٢٣/١. الواردة في الفتن ١٤٥ الجزء الثالث مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنا خُشَيْشُ ، حَدَّثَنا الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، عَنْ شُرَخْبِيلَ بْنِ شُرَيْكٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبْلِيِّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعاصِ يَقُولُ: ((طُوبَى لِلْغُرَباءِ الَّذِينَ يُصْلِحُونَ عِنْدَ فَسادِ النّاسِ)). [(صحيح ... ). أثر موقوف من كلام الصحابي: عَبْد الله بن عَمْرو -رضي الله عَنْهُ - . أورده الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)): ٢٦٨/٣ رقم : (١٢٧٣) وحكم عليه بالصحة] . ٢٩٢ - حَدَّثَنا ابْنُ عَفَانَ، حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ ثابِتٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ، حَدَّثَنا نَصْرُّ، حَدَّثَنا عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عَبْدُ الْوَهَابِ بْنُ عَطاءٍ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللّه، قالَ : حَدَّثَنِي رَجُلُ، قالَ: كُنْتُ فِي مَجْلِسٍ بِالْمَدِينَةِ فِيهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، إذْ قالَ عُمَرُ لِرَجُلٍ مِنَ الْمَجْلِسِ : يَا فُلانٌ! كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْعَتُ الإِسْلامَ؟ قالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((إنَّ الإسْلامَ بَدَأْ جَذَعاً(١) ثُمَّ ثَنِيّاً(٢) ثُمَّ رَبَاعِيّاً (٣) ثُمَّ سَدِيساً(٤)، ثُمّ بازِلاً(٥))) فَقَال عُمَرُ: وَمَا بَعْدَ الْبُزُولِ إلا النُّقْصانُ . [(ضعيف). أورده الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)): ٣٦/٢ رقم ١٤١٢. وأورده أيضاً في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)): ٥/ ٨٥ رقم ٢٠٦٤] . ٥٠ - بابُ ما جاءَ في سُقوطِ الأمْرِ بالمعروفِ والنّهي عَنِ الْمُنكَرِ عَند فَسادِ النّاسِ ٢٩٣- حَدَّثَنا خَلَفُ بْنُ إِبْراهِيمَ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ ، قالَ : حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قالَ: حَدَّثَنا الْقَاسِمُ بْنُ سَلامٍ، قالَ: حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ (١) جَذَع: والبعير يُخْذعُ لاستكماله أربعة أعوامٍ ودخوله في السنة الخامسة، انظر لسان اللسان: ١/ ١٧٣. (٢) ثَنْياً: والقَنِيُّ من الإبل: الذي يُلْقِي ثَنِيَّتَهُ، وذلك في السادسة ، ومن الغنم الداخل في السنة الثالثة، تيْساً كان أو كبْشاً ، انظر لسان اللسان : ١٥٥/١. (٣) رَباعِيّاً: إذا طعن البعير في السنة السابعة فهو رَباع. والأنثى رَباعِيَّة. انظر لسان اللسان: ٤٦٢/٢. (٤) سَديساً: السديس من الإبل: ما دخل في السنة الثامنة، وذلك إذا ألقى السن التي بعد الرَّباعية، والسَّدَسُ،. بالتحريك: السن قبل البازل . انظر لسان اللسان: ٥٨٧/١-٥٨٨. (٥) بازِلاً: يقال البعير إذا استكمل السنة الثامنة وطعن في التاسعة وفَطَر نابُه فهو حينئذٍ بازل. انظر لسان اللسان: ١/ ٨٣. كتاب السنن ١٤٦ الجزء الثالث عَمّارٍ ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ خالِدٍ، عَنْ عُثْبَةَ بْنِ أبِي حَكِيمٍ ، قالَ: حَدَّثَنا عُمَرُ(١) بْنُ جارِيَةَ ، عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ الشَّعْبَانِيُّ، قالَ: أَتَيْتُ أبا ثَعْلَبَةَ الْخُشْنِيَّ فَقُلْتُ : كَيْفَ أَصْنَعُ بِهَذِهِ الآيَةِ ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إذا اهْتَدَيْتُمْ﴾(٢)؟ فَقَال: سَألْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَال: ((انْتَمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ ، وَتَناهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ ، حَتَّى إذا رَأيْتَ شُحّاً مُطاعاً، وَهَوَى مُتَّبَعاً ، وَدُنْيا مُؤْثَرَةٌ ، وَإِعْجَابَ كُلِّ ذِي رَأْىٍ بِرَأْيِهِ ، وَرَأيْتَ أمْراً لا يَدانٍ (٣) لَكَ بِهِ -أوْ قالَ: لا يَدَ لَكَ بِهِ- فَعَلَيْكَ بِنَفْسِكَ، وَدَعِ الْعَوامَ، فَإِنَّ مِنْ وَرانِهِمْ أيّامُّ(٤)، لَلصَّبْرُ فِيهِنَّ مِثْلُ قَبْضٍ عَلَى الْجَمْرِ ، لِلْعَامِلِ مِنْهُمْ أجْرُ خَمْسِينَ رَجُلاً يَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِهِ)). [(ضعيف). أخرجه ابن ماجه في «سننه)): ٤٠١٤، وحكم عَلَيْه الألباني في ((صحيح ابن ماجه)) بقوله: (((ضعيف) - المشكاة ٥١٤٤، لكن فقرة: (أيام الصبر ... ) ثابتة. الصحيحة ٤٩٤))]. ٢٩٤- حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْن عَبْدِ الله بِن عِيسَى، قالَ: حَدَّثَنا وَهْبُ بْنُ مَسَرَّةً ، قالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَضّاحٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ مُعاوِيَةَ، عَنْ ابْنِ مَهْدِيٌّ، قالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبارَكِ ، عَنْ عُثْبَةَ بْنِ أبِي حَكِيمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ جابِرٍ ، عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ الشَّغْبانِيِّ ، قالَ : أَتَيْتُ أبا ثَعْلَبَةَ الْخَشْنِيَّ فَقُلْتُ: يا أبا ثَعْلَبَةً! كَيْفَ أَصْنَعُ فِي هَذِهِ الآيةِ : ﴿لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إذا اهْتَدَيْتُمْ﴾(٢)؟ قالَ: أما وَاللّه لَقَدْ سَألْتَ عَنْها خَبِيراً، سَألْتُ عَنْها رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَال: ((اثْتَمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ، وَتَناهُوا عَنِ الْمُنْكَرِ ، حَتَّى إذا رَأيْتَ شُحَاً مُطاعاً ، وَهَوَىّ مُتَّبَعاً، وَدُنْيا مُؤْثَرَةً ، وَإِعْجَابَ كُلِّ ذِي رَأْىٍ بِرَأْيِهِ ، فَعَلَيْكَ بِنَفْسِكَ، وَدَعْ أمْرَ الْعَوامِّ». [أخرجه أبو داود في ((سننه)): ٤٣٤١ ، وحكم عَلَيْه الألباني في ((ضعيف سنن أبي داود)) بقوله: ((ضعيف ، ولكن فقرة أيام الصبر ثابتة))، وأخرجه أيضاً في الترمذي في ((سننه)): ٣٢٦٤، وقد حسّنه الترمذي بقوله: ((حديث حسن غريب))، وحكم عليه الألباني في ((ضعيف سنن الترمذي)» بقوله: ((ضعيف - نقد الكتاني ٢٧/٥٧، المشكاة ٥١٤٤، لكن بعضه صحيح))، وأورده (١) هكذا ورد في الأصل ، وصوابه: عمرو بن جارية، وهو اللخمي. (٢) سورة المائدة، الآية : ١٠٥. (٣) في الأصل عندنا ((لا يدي)) .. (٤) هكذا ورد في الأصل. الواردة في الفتن ١٤٧ الجزء الثالث أيضاً في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)»: ١٠٢٥ وهناك تعقب طويل للألباني في الضعيفة ، وله شواهد ترفعه إلَى (درجة الحَسَن)] . ٢٩٥ - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ خَلِفَة، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ سُلَيْمانَ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ الْعَسْقَلانِيُّ، قالَ: حَدَّثَنَا آدَمُ -يَعْنِي ابْنَ أبِي إياسٍ - قالَ: حَدَّثَنا بَقِيَّةُ -يَعْنِي ابْنَ الْوَلِيدِ- قالَ: حَدَّثَنَا عُقْبَةُ(!) بْنُ أبِي حَكِيمِ الْهَمَدانِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا عَمْرُو، عَنْ أبِي أَمَيَّةَ الشَّعْبانِيِّ، قالَ : سَأَلْتُ أبا تَغْلَبَةَ الْخُشْنِيَّ عَنْ قَوْلِ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إذا اهْتَدَيْتُمْ﴾(١)؟ فَقَال: سَألْتَ عَنْهَا خَبِيراً، سَألْتُ عَنْهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا سَأَلْتَنِي، فَقَال: ((بَلِ اثْتَمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ، وَتَناهُوا عَنِ الْمُنْكَرِ ، حَتَّى إذا رَأيْتَ شُحّاً مُطاعاً، وَهَوَىّ مُتَبَعاً، وَدُنْيا مُؤْثَرَةً ، وَإِعْجابَ كُلِّ ذِي رَأيٍ بِرَأْيِهِ ، وَرَأيْتَ أمْراً لا يَدَ لَكَ بِهِ فَعَلَيْكَ بِخَاصَّةٍ نَفْسِكَ، وَدَعْ عَنْكَ أمْرَ الْعَوامِّ ، فَإِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أيّامَ الصَّبْرِ ، الصَّبْرُ فِيهِنَّ كَقَبْضٍ عَلَى الْجَمْرِ ، لِلْعامِلِ فِيهِنَّ مِثْلُ أجْرٍ خَمْسِينَ رَجُلاً يَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِهِ)). [تقدم : ٢٩٤ ] . ٢٩٦ - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ الْمُرِّيُّ، قالَ حَدَّثَنا أبِي، قالَ : حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ مُوسَى، قالَ: حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ سَلامٍ، عَنْ أبِي الأشْهَبِ، عَنِ الْحَسَنِ أنَّ هَذِهِ الآيةَ قُرِئَتْ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَقَال: ((لَيْسَ هَذا بِزَمانِها ، قُولُوها ما قُبِلَتْ مِنْكُمْ، فَإِذا رُدَّتْ عَلَيْكُمْ ، فَعَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ)) . :[أثر موقوف من كلام الصحابي: عَبْدالله بن مَسْعُود -رضي الله عَنْهُ-، انظر الآتي: ٢٩٧] . ٢٩٧ - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ، قالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ، قالَ: حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي داوُدَ ، قالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْمُنادِي ، قالَ: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ - يَعْنِي ابْنَ سَوَارٍ - قالَ: حَدَّثَنا أبُو جَعْفَرٍ - يَعْنِي الرّازِي- عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قالَ : كانَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ما كانَ بَيْنَ النّاسِ ، حَتَّى قامَ كُلُّ واحِدٍ مِنْهُما (١) سورة المائدة، الآية: ١٠٥. كتاب السنن ١٤٨ الجزء الثالث إِلَى صاحِبِهِ ، فَقَال رَجُلُ لابْنِ مَسْعُودٍ: لَوْ قُمْتَ إلَى هَذَيْنِ وَأمَرْتَهُما وَنَهَيْتَهما ، فَقَال رَجُلُ : عَلَيْكَ بِنَفْسِكَ ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إذا اهْتَدَيْتُمْ﴾(١) فَسَمِعَ ذَلِكَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَقَال: ((لَمْ يَجِئْ تَأْوِيلُ هَذِهِ الآيةِ بَعْدُ، إنَّ الْقُرْآنَ نَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ آيُّ مَضَى تَأْوِيلُهُنَّ عِنْدَ نُزُولِهِ ، وَمِنْهُ آَيُّ وَقَعَ تَأْوِيلُهُنَّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمِنْهُ آَيُّ يَقَعُ تَأْوِيلُهُنَّ عِنْدَ السَّاعَةِ ، وَمَا ذَكَرَ مِنْ أمْرِ السَّاعَةِ ، وَمِنْهُ آيَّ يَقَعُ تَأْوِيلُهُنَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِي الْجَنَّةِ وَالنّارِ ، وَالْحِسَابِ وَالْمِيزانِ، فَمَا دَامَتْ قُلُوبُكُمْ واحِدَةٌ ، وَأَهْواؤُكُمْ واحِدَةً ، لَمْ يُلْبِسْكُمْ شِيَعاً، وَلَمْ يِذِقْ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ ، فَأْمُرُوا وَانْهُوا، فَإذا اخْتَلَفَتْ قُلُوبُكُمْ وَأَهْواؤُكُمْ، وَأَلْبَسَكُمْ شِيَعاً ، وَأذاقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ جاءَ تَأْوِيلُ هَذِهِ الآيَةِ ، فَامْرُؤُ وَنَفْسَهُ)) . [أثر موقوف من كلام الصحابي: عَبْدالله بن مَسْعُود - رضي الله عَنْهُ-، إسناده ضعيف] . ٥١ - بابُ ما جاءَ أنَّ صلاحَ الزّمانِ بصلاحِ السُّلطانِ ، وفساده بفساده ٢٩٨- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ ثابِتٍ ، قالَ: حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ عُثْمانَ ، قالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قالَ : حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قالَ : حَدَّثَنا إسْحَاقُ بْنُ أبِي يَخْبَى الْكَعْبِيُّ، عَنِ الأوزاعِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمَرَةَ ، قالَ: ((إنّما زَمَانُكُمْ سُلْطانُكُمْ، فَإِذا صَلُحَ سُلْطَانُكُمْ، صَلُحَ زَمانُكُمْ، وَإِذا فَسَدَ سُلْطَانُكُمْ فَسَدَ زَمانُكُمْ)) . [أثر مقطوع من كلام: القاسِمِ بن مُخَيْمَرَة، إسناده شديد الضعف] . ٢٩٩ - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ خَلِيفَةَ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قالَ: حَدَّثَنا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ السَّقطِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا هُمَامُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ شُجاعٍ، قالَ: حَدَّثَنا عِمْرانُ بْنُ حُدَيْرٍ ، عَنِ الشُّمَيْطِ ، قالَ: قالَ كَعْبُ - يَعْنِي الأخبارَ -: ((إنَّ لِكُلِّ زَمانٍ. (١) سورة المائدة، الآية : ١٠٥ . الواردة في الفتن ١٤٩ الجزء الثالث مَلِكاً يَبْعَثُهُ اللهُ عَلَى قُلُوبِ أهْلِهِ، فإذا أرادَ اللهُ بِقَوْمٍ صَلاحاً بَعَثَ فِيهِمْ مُصْلِحاً، وإذا أرادَ بِقَوْمٍ هَلَكَةٌ بَعَثَ فِيهِمْ مُتْرَفاً، ثُمَّ قَرَّأَ: ﴿وَإِذا أَرَدْنا أنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيَها فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْناها تَدْمِيراً﴾(١). [ أثر مقطوع من كلام كَعْب الأحبار] . ٣٠٠- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَابِ بْنُ أحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، قالَ: حَدَّثَنا أَبُو سَعِيدٍ بْنُ الأغْرابِيِّ، قالَ: حَدَّثَنا أبُو رِفِاعَةً عَنْ (٢) عَيْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قالَ: حَدَّثَنا الأنْصَارِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله ، قالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، [عَنْ](٣) أبِي الْجَلَدِ، قالَ: ((يُبْعَثُ عَلَى النّاسِ مُلُوكُ بِذُنُوبِهِمْ)). [ أثر مقطوع من كلام : أبُو الْجَلَد ] . ٥٢- بابُ ما رُوي أنَّ الشرَّ يزدادُ ٣٠١- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمانَ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ ثابِتٍ ، قالَ : حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ عُثْمانِ ، قالَ : حَدَّثَنا نَصْرُّ، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ معَبْدٍ ، قالَ : حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أبِي مَرْيَمَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أرْطأةً ، قالَ : حَدَّثَنا إخْوانُنا، عَنْ أَبِي الدَّرْداءِ ، قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((ما مِنْ شَيْءٍ إلاّ وَهُوَ يَنْقُصُ ، إلا الشَّرُّ يُزْدادُ فِيهِ)). [أورده الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)): ١٥٠٩ . وأشار إلى حديث يغني عن هذا الحديث في صحيح البخاري: ((ما من يوم إلا والذي بعد شر منه حتَّى تلقوا ربكم)). تقدم: ٢١١] . (١) سورة الإسراء، الآية : ١٦. (٢) في الأصل: أبو رفاعة عن عبد الله وهو خطأ. والصواب ما أثبت. (٣) في الأصل (بِن)، والصّواب: (عَن). كتاب السنن ١٥٠ الجزء الثالث ٥٣- بابُ قَتْلِ العُلماءِ ٣٠٢- حَدَّثَنَا ابْنُ عَفَانَ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ ثابِتٍ، قالَ: حَدَّثَنا سَعِيدُ ، قالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُّ ، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، قالَ: حَدَّثَنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنِ الْوَضِينِ بْنِ عَطاءٍ، عَنْ مَنْ حَدَّثَهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَيَأْتِيَنَّ عَلَى الْعُلَماءِ زَمَانُ يُقَتَّلُونَ فِيهِ كَما يُقْتَلُ اللُّصُوصُ، فيا لَيْتَ الْعُلَماءَ يَوْمَئِذٍ تَحامَقُوا)). [ حديث من رواية: مجهول مبهم (عن من حدَّثَهُ) ، وهو ضعيف جداً] . ٥٤- بابُ جامع في الأزمنةِ وَفسادُ أهلِهَا ٣٠٣- حَدَّثَنا يوسُفُ بْنُ أيوبَ بْنِ زَكَرِيًّا، قالَ: حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ ، قالَ : حَدَّثَنا أبُو يَعْقُوبَ إسْحَاقُ بْنُ إِنْراهِيمَ بْنِ يُونُسَ الْبَغْدادِيُّ، قالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللّه بْنُ مُعاوِيَةَ ، قالَ: حَدَّثَنا صالِحُ الْمُرِّيُّ، عَنِ الْجَرِيرِيِّ، عَنْ أبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إذَا كَانَتْ أُمَرَاؤُكُمْ خيارَكُمْ ، وَأَغْنِياؤُكُمْ سُمَحاءَكُمْ ، وَأَمْرُكُمْ شُورَى بَيْنَكُمْ، فَظَهْرُ الأرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ بَطْنِها ، وَإذا كانَ أَمَراؤُكُمْ شِرارَكُمْ وَأَغْنِيَاؤُكُمْ بُخَلَاءَكُمْ، وَأُمُورُكُمْ إلَى نِسائِكُمْ، فَبَطْنُ الأرْضِ خَيْرُ لَكُمْ مِنْ ظَهْرِها)) . [(ضعيف). أخرجه الترمذي في «سننه)): ٢٣٨٢، وحكم عَلَيْه الألباني في ((ضعيف سنن الترمذي)» بقوله: (ضعيف) - المشكاة ٥٣٦٨، وأورده أيضاً في ((ضعيف الجامع الصغير)): ١/ ٢٢١ رقم ٧٤٦ ] . ٣٠٤ - حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمانَ، قالَ: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ ثابِتٍ ، قالَ : حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ ، قالَ: حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، قالَ : حَدَّثَنا خالِدُ بْنُ يَسارٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ مُعاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى ، قالَ : قالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إذا كَان سَنَةَ خَمْسِينَ ومِئَةً فَخَيْرُ نِسانِكُمْ كُلُّ عَقِيمٍ (١))) . (١) عَقِيم: هَزْمَةٌ تقع في الرّحِم فلا تَقْبَلُ الوَلد، أي لم تَحمِل. انظر لسان اللسان: ٢٠٧/٢. الواردة في الفتن ١٥١ الجزء الثالث [ضعيف جداً ] . ٣٠٥- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ خالِدٍ، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أحْمَدَ الْعُطارِدِيُّ، قالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرانَ ، قالَ: حَدَّثَنا بَزِيعُ أبُو الْخَلِيلِ ، قالَ: حَدَّثَنا الأعْمَشُ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((سَيَأْتِي عَلَى النّاسِ زَمَانُ يَقْعُدُونَ فِي الْمَساجِدِ حِلَقاً حِلَقاً إنَّمَا هَمَّتْهُمُ الدُّنْيا ، فَلا تُجالِسُوهُمْ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ اللّه فِيهِمْ حَاجَةٌ » . [ضعيف جداً. رواه ابن عدي في ((الكامل)): (٤٩٣/٢)، والطبراني في ((المعجم الكبير»: (٢٤٤/١٠-٢٤٥ رقم ١٠٤٥٢) ... ]. ٣٠٦- حَدَّثَنا ابْنُ عَفَانَ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ ، قالَ: حَدَّثَنا سَعِيدُ، قالَ : حَدَّثَنا نَصْرُّ ، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيٍّ، قالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ زِیادٍ الألْهانِيُّ، عَنْ بَعْضِ السَّلَفِ ، قالَ: كانُوا يَقُولُونَ: ((يَكُونُ فِي آخِرِ الزّمانِ قَوْمُ غَيّابُونَ(١) خَبَابُونَ(٢))) . [ أثر مقطوع من كلام: بعض السلف] . ٣٠٧- حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ عَفَانَ، قالَ: حَدَّثَنا عُزَيْرُ التّغْلِبِيُّ، قالَ: حَدََّنا الأعْناقِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا نَصْرُ، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا مُصْعَبُ بْنُ صَدَقَةَ ، عَنْ بَعْضِ أصْحابِهِ يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((لا يَزْدادُ السُّلْطانُ إلّ صُعُوبَةً ، وَلا يَزْدادُ النّاسُ إلاّ فَساداً ، وَلا يَزْدادُ الْمالُ إلّ إفاضَةً، وَلا تَقُومُ السَّاعَةُ إلاَّ عَلَى شِرارِ خَلْقِهِ)) . [ (الجملة الصحيحة : لا تقوم الساعة إلا عَلَى شرار خلقه). الحديث من رواية مبهم : (بعض أصحاب مصعب) . ولكن جملة : (لا تقوم الساعة إلا عَلَى شرار النّاس)، أخرجه مُسْلِم في صحيحه : (١) غَيّابُون: والغيبة: هو أن يتكلم خلف إنسان مستور بسوء. انظر لسان اللسان: ٢٨٨/٢. (٢) خَبّابُون: والخِبُّ: الخِدِاعُ والخُبْثُ والغِشُّ، انظر لسان اللسان: ٣١٣/١. كتاب السنن ١٥٢ الجزء الثالث (٤/ ٢٢٦٨) رقم ١٣١ - (٢٩٤٩) من حديث عَبْدالله بن مَسْعُود: (صحيحة)]. ٣٠٨- حَدَّثَنا ابْنُ عَقّانَ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ، قالَ: حَدَّثَنا سَعِيدُ ، قالَ : حَدَّثَنا نَصْرُّ ، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيٍّ، قالَ: حَدَّثَنا مَرْوانُ بْنُ مُعاوِيَةَ الْفَزارِيُّ، عَنْ إِسْماعِيلَ بْنِ أبِي خالِدٍ، عَنْ أَبِيهِ ، قالَ: قالَ أبُو هُرَيْرَةَ: ((لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النّاسِ زَمانُ لَبَعِيرُ ضابِطُ(١) وَمَزادَتانِ(٢) أحَبُّ إِلَى أحَدِكُمْ مِنْ كُلِّ مالٍ هُوَ لَهُ)). [ أثر موقوف من كلام الصحابي: أبُو هُرَيْرَة - رضي الله عَنْهُ-] . ٣٠٩- حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ خَلِيفَةَ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قالَ: حَدَّثَنا . أبُو بَكْر بْنِ أبِي دَاوُدَ ، قالَ: حَدَّثَنا عُمَرُ(٣) بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، قالَ : حَدَّثَنا صَفْوانُ بْنُ عَمْرٍوٍ، قالَ: حَدَّثَنا الأزْهَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، قالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُسْرٍ الْمَازِنِيَّ يَقُولُ: («كُنّا نَسْمَعُ أنَّهُ يُقالُ: إذا اجْتَمَعَ عِشْرُونَ رَجُلاً أوْ أَقَلُّ أو أكْثَرُ ، فَلَمْ يَكُنْ فِيهِمْ مَنْ يُهابُ فِي الله -عَزَّ وَجَلَّ- فَقَدْ حَضَرَ الأمْرُ» . [أثر موقوف من كلام الصحابي: عَبْدالله بن بسْر المازني -رضي الله عَنْهُ-]. ٣١٠- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمانَ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ ثابِتٍ ، قالَ: حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ عُثْمانَ، قالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قالَ: حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ سُلَيْمانَ، عَنْ سُفْيانَ الثَوْرِيِّ، قالَ: قالَ سَلْمانُ: ((إذا ظَهَرَ الْعِلْمُ ، وَخُزِنَ الْعَمَلُ ، وَانْتَلَفَتِ الأَلْسُنُ ، وَاخْتَلَفَتِ الْقُلُوبُ وَقُطَّعَتِ الأرْحَامُ ، هُنالِكَ لَعَنَهُمُ اللهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أبْصَارَهُمْ)). [ أثر موقوف من كلام الصحابي: سلمان الفارسي -رضي الله عَنْهُ-] . (١) ضابطٌ: قويٌّ شديد. انظر لسان اللسان: ٥٤/٢. (٢) مَزادتان: الزَّؤد: تأسيس الزاد وهو طعام السفر، والمِزْوَد: وِعاء يجعل فيه الزاد. انظر لسان اللسان: ٥٦١/١ . (٣) هكذا ورد في الأصل . الواردة في الفتن ١٥٣ الجزء الثالث ٣١١- حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ خَلِيفَةَ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قالَ: حَدَّثَنا ابْنُ مَخْلَدٍ ، قالَ: حَدَّثَنا إبْراهِيمُ بْنُ هانِ التَّيْسابُورِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا نَعِيمُ بْنُ حَمّادٍ ، قالَ: حَدَّثَنا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوانَ بْنِ عَمْرٍو، عَمَّنْ سَمِعَ عَبْدَ الله بْنَ بُسْرٍ، قالَ: ((كُنّا نَسْمَعُ أَنَّهُ كانَ يُقالُ: كَيْفَ أَنْتُمْ وَزَمَانُ إذا رَأيْتَ الْعِشْرِينَ رَجُلاً أَوْ أَكْثَرَ لا يُرَى مِنْهُمْ رَجُلُ يُهابُ فِي الله عَزَّ وَجَلَّ)) . [أثر موقوف من كلام الصحابي: عَبْد الله بن بسر المازني -رضي الله عنه-، تقدم: ٣٠٩]. ٣١٢- قالَ حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمانَ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ ثابِتٍ ، قالَ: حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ، قالَ: حَدَّثَنا نَصْرُ، قالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ مَعْبَدٍ ، قالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ خالِدِ السَّنْجارِيُّ، عَنِ الأوزاعِيِّ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَأْتِي زَمَانُ خَيْرُ أوْلادِكُمْ فِيهِ الْبَناتُ ، وَخَيْرُ نِسائِكُمْ فِيهِ الْعُقَّرُ (١)، وَخَيْرُ دَوابِكُمْ الْحَمِيرُ)» . [ حديث منقطع من كلام الراوي : الأوزاعي -من أتباع التابعين- روى عن النَّبِي صلى الله عَلَيْه وسلم مباشرة ] . ٣١٣- حَدَّثَنَا ابْنُ عَفَانِ، قالَ: حَدَّثَنا أَحْمَدُ، قالَ: حَدَّثَنا سعدُ(٢)، قالَ : حَدَّثَنا نَصْرُّ ، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ ، قالَ: حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ أبِي يَحْيَى الْكَعْبِيِّ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ أبِيهِ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((ألا إنَّهُ سَيَكُونُ أقْوامُ لا يَسْتَقِيمُ لَهُمُ الْمُلْكُ إلاّ بِالْقَتْلِ وَالتَّجَبُّرِ، وَلا يَسْتَقِيمُ لَهُمُ الْغِنَى إلاّ بِالْبُخْلِ وَالْقُجُورِ ، وَلا تَسْتَقِيمُ لَهُمُ الْمَحَبَّةُ فِي النّاسِ إلاّ بِتَّبَاعِ الْهَوَى وَالاسْتِخراجِ (٣) فِي الدِّينِ ، ألا فَمَنْ أُدْرَكَ مِنْكُمْ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَصَبَرَ عَلَى الشِّدَّةِ وَهُوَ يَقْدرُ عَلَى الرَّخَاءِ، وَصَبَرَ عَلَى الذُّلِّ ، وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى الْعِزِّ، وَصَبَرَ عَلَى الْفَقْرِ، وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى الْغِنَى، وَصَبَرَ عَلَى (١) العُقَّر: وهو ستِعْقام الرَّحِم، وهو أن لا تحمل. انظر لسان اللسان: ٢٠٢/٢. (٢) هكذا ورد في الأصل ، انظر الإسناد السابق . (٣) الاسْتِخراجُ: الحِرْجُ والَخَرَجُ: الإثم، والحارج: الآثم، ورَجُلُ حَرَجُّ وحَرجُّ: ضَيِّقُ الصَّدْر . انظر لسان اللسان: ٢٤٣/١ . كتاب السنن ١٥٤ الجزء الثالث الْبُغْضَةِ فِي النّاسِ ، وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى الْمَحَبَّةِ ، لا يُرِيدُ بِذَلِكَ إلّ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الآخِرَةَ، أثابَهُ اللهُ ثَوابَ سَبْعِينَ صِدِّيقاً)». [ حديث مرسل من رواية: أَبُو جَعْفَر الباقر، تابعى، إسناده ضعيف جداً] . ٣١٤- أخبرني أحْمَدُ بْنُ فِراسٍ، قالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللّه بْنِ مُحَمَّدٍ ، قالَ : حَدَّثَنا جَدِّي، قالُّ: حُدَّثَنا سُفْيَانُ، عَنْ مُجالِدٍ، عَنِ الشَّغْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قالَ: قالَ عَبْدُ الله: ((يأْتِي عَلَى النّاسِ زَمَانُ يَمْتَلِئُ جَوْفُ كُلِّ امْرِيٍ شَرّاً ، حَتَّى يَجْرِي الشَّرُّ فَضْلاً ، فَلا يَجِدُ جَوْفاً يَلِجُ فِيهِ)). [أثر موقوف من كلام الصحابي: عَبْدالله بن مَسْعُود -رضي الله عَنْهُ-، إسناده ضعيف]. ٣١٥- حَدَّثَنَا ابْنُ عَفَانَ، قالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قالَ: حَدَّثَنا سَعِيدُ، قالَ: حَدَّثَنا نَصْرُّ، قالَ: حَدَّثَنا ابْنُ مَعْبَدٍ، قالَ : حَدَّثَنا الْخَصِيبُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَطاءٍ ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَبْسٍ، قالَ: قالَ حَدَّثَنا حُذَيْفَةُ: ((يأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانُ يَمْتَلِئُ فِيهِ كُلُّ قَلْبٍ شَرَّاً حَتَّى لا يَجِدَ قَلْباً يَعِيهِ» . [أثر موقوف من كلام الصحابي: حُذَيْفَة بن اليمان -رضي الله عَنْهُ -. وفي إسناده راوٍ مبهم ] . ٣١٦- حَدَّثَنا ابْنُ عَفَانَ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ، قالَ: حَدَّثَنا سَعِيدُ ، قالَ : حَدَّثَنا نَصْرُّ؛ قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، قالَ: حَدَّثَنا ابْنُ الزَّبَرْقَانِ، عَنْ مِطْرَفٍ(١)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرارَةَ بْنِ أَوْثَى، عَنْ عِمْرانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، عَنْ رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ الْقَرْنُ الَّذِينَ بُعِثْتُ فِيهِمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم)) . قالَ مِطْرَفُ(١): اللهُ أعْلَمُ أذَكَرَ العَالِئَةَ أم لا ؟ ((ثُمَّ يَنْشَأُ قَوْمٍ يَشْهَدُونَ وَلا يُسْتَشْهَدُونَ ، وَيُنْذِرُونَ وَلا يُوفُونَ ، وَيَخُونُونَ وَلا (١) هكذا وردت في الأصل . الواردة في الفتن ١٥٥ الجزء الثالث يُؤْتَمَنُونَ ، وَيَفْشُو فِيهِمُ السَّمَنُ)). [ أخرجه البخاري في «صحيحه)): ٢٦٥١، ٣٦٥٠، ٦٤٢٨، ٦٦٩٥ . وأخرجه أيضاً مُسْلِم في «صحيحه)): (١٩٦٤/٤-١٩٦٥) رقم ٢١٤-٢١٥ (٢٥٣٥)]. ٣١٧- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الشّاهِدُ ، قالَ: حَدَّثَنا إسْحاقُ بْنُ إِبْراهِيمَ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قالَ: حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ إِبْراهِيمَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ مالِكٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أنَّ عَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ قالَ لإنسانٍ: ((إنَّكَ فِي زَمانٍ كَثِيرُ فُقَهَاؤُهُ ، قَلِيلُ قُرَّاؤُهُ ، تُخْفَظُ فِيهِ حُدُودُ الْقُرْآنِ ، وَتَضِيعُ فِيهِ حُرُوفُهُ ، قَلِيلُ مَنْ يَسْألُ ، كَثِيرُ مَنْ يُعْطِي ، يُطِيلُونَ فِيهِ الصَّلاةَ ، وَيَقْصُرُونَ فِيهِ الْخُطْبَةَ ، يُيَدُّونَ فِيهِ أعمالَهُمْ قَبْلَ أهْوانِهِمْ، وَسَيَأْتِي عَلَى النّاسِ زَمَانُ كَثِيرُ قُرَّاؤُهُمْ ، قَلِيلُ فُقَهاؤُهُمْ ، تُحْفَظُ فِيهُ حُرُوفُ الْقُرْآنِ ، وَتَضِيعُ جُدُودُهُ ، كَثِيرٌ مَنْ يَسْألُ ، قَلِيلُ مَنْ يُعْطِي ، يُطِيلُونَ فِيهِ الْخُطَبَةَ، وَيُقَصِّرُونَ فِيهِ الصَّلاةَ، يُيَدُّون أهواءَهُمْ قَبْلَ أعْمَالِهِمْ)) . [ أثر موقوف من كلام الصحابي: عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - . الإمام مالك في «الموطأ)): (١٧٣/١)، البخاري في ((الأدب المفرد)): (ص٢٦٧ رقم ٧٩٠)، وحسنه الألباني في «الصحيحة» (٣١٨٩)]. ٣١٨- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمان، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ ثابِتٍ ، قالَ : حَدَّثَنا الأعْناقِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا نَصْرُّ، قالَ : حَدَّثَنا ابْنُ مَعْبَدٍ ، قالَ : حَدَّثَنا إسْمَاعِيلُ بْنُ عياشٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدٍ (١) اللهِ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قالَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَّتُها الأُمَّةُ! أنْتُمُ الْيَوْمَ كَثِيرٌ، أمّا قُرَاؤُكُمْ فَقَلِيلُ، وَأَمَّا فُقَهَاؤُكُمْ فَكَثِيرُ ، وَأَمَّا سُؤَالُكُمْ فَقَلِيلُ ، وَأَمَّا مُعْطِيكُمْ فَكَثِيرُ ، وَأَمَّا أُمَرَاؤُكُمْ فَقَلِيلُ، وَأَمَّا أُمَناؤُكُمْ فَكَثِيرُ، وَإِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ زَماناً يَكْثُرُ قُرَّاؤُهُ ، وَيَقِلُّ فُقَهَاؤُهُ ، وَيَكْثُرُ سُؤَالُهُ، وَيَقِلُّ مُعْطُوهُ، وَيَكْثُرُ أُمَرَاؤُهُ ، وَيَقِلُّ أُمَنَاؤُهُ)). [ وفي إسناده يحيى بن عبيد الله وهو شديد الضعف] . ٣١٩- حَدَّثَنا الْقُشَيْرِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، قالَ: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ (١) هكذا وردت في الأصل. كتاب السنن ١٥٦ الجزء الثالث زُهَيْرِ، قالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرَ الرِّقّيُّ، قالَ: حَدَّثَنا عُبَيْدُ اللهِ بْنِ عَمْرٍوٍ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عبّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((قَوْمٌ يَخْضِبُونَ(١) بِالسَّادِ فِى آخِرِ الزَّمانِ كَحَوَاصِلٍ (٢) الْحَمامِ، لا يَرِيحُونَ رائِحَةَ الْجَنَّةِ» . [(صحيح). أخرجه أبو داود في ((سننه)): ٤٢١٢، وحكم عَلَيْه الألباني في «صحيح أبي داوُد)) بقوله: (صحيح)، أورده الألباني أيضاً في ((صحيح سنن النسائي)) رقم متسلسل: ٤٦٩٩، وحكم عَلَيْه بقوله: (((صحيح): المشكاة: ٤٤٥٢، غاية المرام: ١٠٧))]. ٥٥- بابُ ما جاءَ فيما يَنْزِلُ مِنَ الْبلاءِ وَيَحِلُّ مِنَ الْعُقُوبَةِ بِهَذِهِ الأُمَّةِ إذا عَمِلَتْ بِالْمَعاصي واشْتَهَرَتْ بِالذُّنُوبِ ٣٢٠- حَدَّثَنَا أبُو الْحَسَنِ طاهِرُ بْنُ غَلْبُونَ الْمُفْرِئُ، قِراءَةً مِنِّي عَلَيْهِ فِي الْجامِعِ الْعَنِيقِ بِمِصْرُ، قالَ: حَدَّثَنا ابْنُ(٣) أحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ الْمُفَسِّرُ، قالَ : حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ سَعِيدٍ الْقاضي ، قالَ: حَدَّثَنا الرَّبِيعُ بْنُ ثَغْلَبٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكَارٍ ، قالا : حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ نَضْلَةَ(٤)، عَنْ يَحْيِى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ الْحَدَفِيَّةِ(٥)، عَنْ أبِيهِ عَلِيٍّ، قالَ: قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إذا عَمِلَتْ أُمَّتِي خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً حَلَّ بِها الْبَلاءُ)) قِيلَ: يا رَسُولَ الله! وَمَا هِيَ؟ قالَ: ((إذا كَانَ الْمَغْتَمُ(٦) دُوَلاً(٧)، وَالأمانَةُ مَغْتَماً، وَالزَّكَاةُ مَغْرَماً، وَأطاعَ الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ ، وَعَقَّ أُمَّهُ ، وَبَرَّ صَدِيقَهُ ، وَجَفا أباهُ ، وَارْتَفَعَتِ الأصواتُ فِى الْمَساجِدِ، وَكَانَ زَعِيمُ الْقَوْمِ (١) يَخْضِبون: الخِضِاب: ما يُخْضَبُ به من حِنّاءٍ، وكَتَم ونحوه. وخَضَبَ الشيءَ يَخْضِبُهُ خَضْباً، وخَضَّبَهُ: غَيَّرَ لوْنَه بحُمْرَةٍ ، أو صُفْرَةٍ أو غيرها. انظر لسان اللسان: ١ / ٣٤٤. (٢) حَواصل: هي بمنزلة المعدة من الإنسان وهي المصارين لذي الظَّلْف والخُفِّ. انظر لسان اللسان: ٢٦٤/١. (٣) هكذا ورد في الأصل . (٤) هكذا ورد في الأصل . (٥) هو محمد بن علي بن أبي طالب ، أبو القاسم بن الحنفية المدني ثقة، مات بعد الثمانين . (٦) المَغْتَمُ: الفيءُ. انظر لسان اللسان: ٢٨٤/٢. (٧) دُوَلُ: اسم الشيء الذي يُتَداوَلُ به بِعَيْنِهِ. انظر لسان اللسان: ١/ ٤٣١. الواردة في الفتن ١٥٧ الجزء الثالث أرْذَلَهُمْ، وَأُكْرِمَ الرَّجُلُ مَخافَةَ شَرِّهِ، وَشُرِبَتِ الْخُمُورُ، وَلُبِسَ الْحَرِيرُ، واتُّخِذَ الْقِيانٌ(١) وَالْمَعازِفُ، وَلَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَوَلَها ، فَلْيَرْتَقِبُوا عِنْدَ ذَلِكَ ثَلاثاً: رِيحُ حَمْرَاءُ ، وَخَسْفُ ، وَمَسْخٌ )) . [(ضعيف). أخرجه الترمذي في ((سننه)): ٢٣٢١ ، وحكم عَلَيْه الألباني في ((ضعيف سنن الترمذي)» بقوله: (((ضعيف)، المشكاة: ٥٤٥١ ، ضعيف الجامع الصغير ٦٠٨))]. ٣٢١- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَفّان، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ ثابِتٍ ، قالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمان، قالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُّ، قالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ ، قالَ: حَدَّثَنا أبُو. مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأعْمَشِ ، عَنْ أبِي سَلْمانَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللّه، قالَ : ((ما هَلَكَ أهْلُ نُبُوَّةٍ قَطُّ حَتَّى ظَهَرَ فِيهِمُ الرِّبا وَالزَّنا)). [أثر موقوف من كلام الصحابي: عَبْد الله بن مَسْعُود -رضي الله عَنْهُ-، إسناده صحيح] . ٣٢٢- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خالِدٍ، قالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ شَيْبَةَ ، قالَ : حَدَّثَنا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبابِ ، قالَ: حَدَّثَنا هِشامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ جَمِيعاً، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «مَا ظَهَرَ الْبَغْيُ فِي قَوْمٍ قَطُّ إلّ ظَّهَرَ فِيهِمُ الْمَوْتَانِ ، وَلاَ ظَهَرَ الْبَخْسُ فِي الْمِيزانِ -وَقَالَ ابْنُ كَثِيرٍ : وَالْقَّفِيزِ(٢) وَالْمِكْيالِ- إلّ ابْتُلُوا بِالسَّنَةِ، وَلَا ظَهَرَ نَقْضُ الْعَهْدِ فِي قَوْمٍ إلاّ أُدِيلَ (٣) مِنْهُمْ عَدُوُّهُمْ)) . [(حَسَن). أثر موقوف من كلام الصحابي: عَبْد الله بن عَبْاس - رضي الله عَنْهُ - . أورده الألباني في ((صحيح الجامع الصغير)): ١١٣/٣ رقم ٣٢٣٥ ، وحسّنه] . ٣٢٣- أخْبَرَنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ إنْراهِيمَ ، قالَ : حَدَّثَنا إبْراهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قالَ: حَدَّثَنا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَاجِ، [قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ (١) القِيانُ: والقَيْنَة: الأمة المُغَنِّيَة، تكون من التَّزَيُّنِ لأنها كانت تَزَيَّنُ. انظر لسان اللسان: ٤٣٥/٢. (٢) القَفيزُ: من المكاييل: معروف وهو ثمانية مكاكيك عند أهل العراق، انظر لسان اللسان: ٤٠٤/٢. (٣) أُدِيلَ: ومنه الإِدالة الغَلَبَة. وأدالَنا الله من عَدُوَّنا: من الدَّولة؛ يقال: اللهم أدلِنِي على فُلان وانصُرْني عليه. والدَّوْلَةُ: الانتقال من حال الشِّدَّة إلى الرَّخاء. انظر لسان اللسان: ١/ ٤٣١. كتاب السنن ١٥٨ الجزء الثالث إنْراهِيمَ،](١) قالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قالَ: حَدَّثَنا يَعْقُوبُ ، - يَعْنِي ابْنَ عَبْدٍ الرَّحْمَنِ - عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ : ((لَيْسَتِ السَّنَةُ بِأنْ لا تُمْطَرُوا، وَلَكِنَّ السَّنَةَ أنْ تُمْطَرُوا وَتُمْطَرُوا وَلا تُنْبِتُ الأرْضُ شَيْئاً)). [أخرجه مُسْلِمٍ في «صحيحه)): (٤/ ٢٢٢٨) رقم ٤٤ (٢٩٠٤)]. ٣٢٤- حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ خَلِيفَةَ، قالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، [قالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ](٢) بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عَفِيرٍ، قالَ: حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ شُجاعٍ، قالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ فَضِيلٍ ، قالَ: حَدَّثَنَا لَيْثُ - يَعْنِي ابْنَ أبِي سُلَيْمِ- عَنْ عُثْمَانَ -يَعْنِي أبا اليَقْظانِ- عَنْ زاذانَ ، قالَ : كُنْتُ قاعِداً مَعَ عَبْسِ الْغَفارِيِّ فَرَأى النّاسَ يَتَحَمَّلُونَ ، فَقَال: ((ما لِلِنّاسِ؟)) قالَ: يَفِرُّونَ مِنَ الطَّاعُونِ، قالَ: ((يا طاعُونُ خُذْنِي إِلَيْكَ)) فَقَال لَهُ ابْنُ أخٍ لَهُ: يا عَمُّ! عَلامَ تَتَمَّنَّى الْمَوْتَ، وَقَدْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((لا يَتَمَنَّى أحَدُ الْمَوْتَ فَإِنَّهُ عِنْدَ انْقِطاع أجَلِهِ))؟ فَقَال: ((خِصالاً، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَوَّفُهُنَّ عَلَى أُمَّتِهِ ، إِمْرَةَ الصِّبْيانِ، وَكَثْرَةَ الشُّرَطِ، وَشُرْبَ الْخَمْرِ، وَبَبْعَ الْحُكْمِ، وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ، وَنَشْئاً يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزْامِيرَ(٣) ، يُقَدِّمُونَ الرَّجُلَ، لَيْسَ بِأَفْقَهِهِمْ إلاّ لِيُغَنِّيَهُمْ)). [(صحيح ... ). أورده الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)): ٧٠٩/٢ - ٧١١ رقم ٩٧٩ . من حديث عابس الغفاري] . ٣٢٥- أخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ إنْراهِيمَ الْمَكِّيُّ، قالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدٍ، قالَ : حَدَّثَنا جَدِّي ، قالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ ، عَنْ جامعٍ ، عَنْ أَبِي وائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ الله، قالَ: ((إذا بُخِسَ الْمِكْيالُ، حُبِسَ الْقَطْرُ، وَإِذَا كَثُرَ الزَّنا، وَقَعَ الطّاعُونُ ، وَإِذَا كَثُرَ الْهَرْجُ، كَثُرَ الْقَتْلُ)). (١) غير موجودة في ((صحيح مسلم)). (٢) ما بين الحاصرتين غير موجود في الأصل، انظر (١٢١). (٣) القرآنَ مزامير: مزامير داود، عليه السلام: ما كان يَتَغَنَّى به من الزَّبُور وضُروب الدُّعاء. وزَمَر بالحديث : أذاعه وأفشاه . انظر لسان اللسان: ١/ ٥٥٢. الواردة في الفتن ١٥٩ الجزء الثالث [أثر موقوف من كلام الصحابي: عَبْدالله بن مَسْعُود -رضي الله عَنْهُ-] . ٣٢٦- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ خالِدٍ، قالَ: حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّجِيرَمِيُّ ، قالَ: حَدَّثَنا أبُو الْحَسَنِ أحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ سَلَمِ السِّجِسْتَانِيُّ ، قالَ: حَدَّثَنا -أراهُ قالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّه بْنُ مُوسَى، عَنْ [سُفْيَانَ عَنْ](١) أبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ وَبِشْرِ التَّيْمِيِّ، عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ- رَحِمَهُ اللهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إذا ظَهَرَ الزَّنا، ظَهَرَ مَوْتُ الْفَجْأةِ، وَإِذا طَفَّفُوا الْمِكْيالَ(٢)، أخَذَهُمُ اللهُ بِالسِِّينَ، وَإِذا مَنَعُوا الزَّكَاةَ، حَبَسَ اللهُ عَنْهُمُ الْمَطَرَ ، وَلَوْلا الْبَهَائِمُ لَمَا نَزَلَتْ قَطْرَةُ، وَإذا جاوَزُوا فِي الْحُكْمِ ، تَعادَوْا بَيْنَهُمْ ، وَإِذا نَقَضُوا الْعَهْدَ، سَلَّطَ اللهُ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ، وَإذا لَمْ يَأْمُرُوا بِالْمَغْرُوفِ، وَيَنْهُوا عَنِ الْمُنْكَرِ، سَلَّطَ اللهُ عَلَيْهِمْ أَشْرَارَهُمْ ، ثُمَّ يَدْعُو خِيَارُهُمْ فَلا يُسْتَجَابُ لَهُمْ)) . [ أغلب الحديث له شواهد في الباب. انظر الحديث الذي يليه] . ٣٢٧- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلِيفَةَ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قالَ : حَدَّثَنا الْفِرْيابِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا أبوْ أيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا خالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أبِي مالِكٍ، عَنْ أبِيِهِ ، عَنْ عَطاءِ بْنِ أبِي رَباحٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قالَ : كُنْتُ عَاشِرَ عَشْرَةِ رَهْطٍ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ، وعُثْمَانُ ، وَعَلِيٍّ ، وابْنُ مَسْعُودٍ، وَمُعاذُ بْنُ جَبَلٍ، وحُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمانِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، وَأَبُو سَعِيدٍ، وابْنُ عُمَرَ ، فأقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَال: ((يا مَعْشَرَ الْمُهاجِرِين! خِصالاً إنِ ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ، وَأَعُوذُ بِالله أنْ تُدْرِكُوهُنَّ، لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ حَتَّى يَعْلَمُوا(٣) بِها ، إلّ فَشا بَيْتَهُمُ الطّاعُونُ وَالأوجاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ فِي أَسْلافِهِمُ الَّذِينَ مَضَوْا، وَلَمْ يُنْقِصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إلاَّ أَخِذُوا بِالسِّنِينَ، وَشِدَّةِ الْمَوْتَةِ، وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أمْوالِهِمْ، إلاّ مُنِعُوا الْمَطَرّ مِنَ (١) هكذا وردت في الأصل ، لم يثبتها المباركفوري . (٢) طَفَّقُوا المكيال: البَخْسُ في الكيل والوزْن. انظر لسان اللسان: ٩٦/٢ . (٣) هكذا وردت في الأصل، وفي سنن ابن ماجه (٤٠١٩) ((يعلنوا)) ... كتاب السنن ١٦٠