Indexed OCR Text

Pages 61-80

الجزء الأول
أخْبَرَنا يُونُسَ ، عَنِ الزُّهْرِيّ، أخْبَرَنِي حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ
يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إذا أُنْزَلَ اللهُ بِقَوْم عَذَاباً أصَابَ الْعَذابُ
مَنْ كَانِ فِيهِمْ، ثُمَّ بُعِثُوا عَلَى أعمالِهِمْ)) .
[أخرجه البخاري في «صحيحه)): ٧١٠٨. وأخرجه أيضاً مُسْلِمٍ في «صحيحه)): (٤/
٢٢٠٦) رقم ٨٤ - (٢٨٧٩)].
١٥ - بابُ ما جاءَ في القاتل والمَقْتولِ في الفتنةِ
وَقَوْلِ النبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ حَمَلَ علينا السلاحَ فَلَيسَ
مِنّا)) وَقَولُهُ: ((إذا التقى المُسلمانِ بِسَيْفَيْهِما)) وتغليظُ(١) القتلِ
٨٣- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ خالِدٍ، حَدَّثَنا عليٌّ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ
لُؤْلُوٍ، حَدَّثَنا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ السُّقَطِيُّ ، حَدَّثَنا الرَّبِيعُ بْنُ ثَعْلَبٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيِّى بْنُ
عُقْبَةَ بْنِ أبِي العِيزارِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله أنَّ
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ فِي حَجَّةِ الْوَداعِ: ((إنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ مُحَرَّمَةُ
عَلَيْكُمْ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذا فِي شَهْرِكُمْ هَذا ، فِي بَلَّدِكُمْ هذا ، إِلَى يَوْمٍ تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ
وَيَسْألُكُمْ عَنْ أعْمالِكُمْ)) .
[أخرجه مُسْلِمٍ في «صحيحه)): (٨٨٦/٢ - ٨٩٢) برقم ١٤٧ - ١٥٠- (١٢١٨)].
٨٤- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمانَ الْقُشَيْرِيُّ، حَدَّثَنا أبُو عُمَرَ التَّغْلِيُّ ،
حَدَّثَنا أبُو عُثْمانَ الأعْناقِيُّ، حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنا عليٌّ بْنُ مَعْبَدٍ، حَدََّنا
الْخَصِيبُ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ سَلِيمٍ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أبِي بَكْرَةَ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ)).
[أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما، وسيأتي تخريجه برقم ٩٣] .
(١) تَغْلِيظُ: ضدّ الرَّقَّة. أي شِدَّة واستِطالة، انظر لسان اللسان: ٢٧٥/٢.
الواردة في الفتن
٦١

الجزء الأول
٨٥- حَدَّثَنا ابْنُ عَفّانَ، حَدَّثَنا أحمدُ بنُ ثابِتٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثمانَ ،
حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَعْبَدٍ، حَدَّثَنا إسْحَاقُ بْنُ أَبِي يَخْيَى الْكَعْبِيُّ، عَنِ ابْنِ
لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي فِراسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ :
((عَلَيْكُمْ بِالأُلْفَةِ (١) مَا لَمْ يَخْتَلِفِِ النَّاسُ ، فَإِذَا اخْتُلِفَِ فَفِرُوا مِنْها ، فإنَّ الْقاتِلَ فِيها
وَالْمَقْتُولَ بِمَنْزِلَةِ ابْنَيْ آَدَمَ» .
[موقوف ضعيف جداً من كلام الصحابي: عَبْد الله بن عُمَر - رضي الله عنهما- وفيه الكعبي
المتروك ] .
١٦- باب
٨٦- حَدَّثَنا عليٌّ بْنُ أبِي بَكْرِ الْمالِكِيُّ، حَدَّثَنا أبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ
الدَّبَّاغُ، حَدَّثَنا أحمدُ بْنُ أبِي سُلَيْمانَ ، حَدَّثَنا سَحْنُونُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنا ابْنُ
الْقاسِمِ ، عَنْ مالِكٍ، عَنْ نافعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السَّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا)).
[أخرجه البخاري في «صحيحه)): ٦٨٧٤، ٧٠٧٠. وأخرجه أيضاً مُسْلِمٍ في ((صحيحه)) :
(٩٨/١) رقم ١٦١- (٩٨). سيأتي: ٨٧] .
٨٧- حَدَّثَنا أحمدُ بنُ مُحَمَّدٍ بْنِ بَدْرٍ، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحْرِزٍ(٢)، حَدَّقَنا
مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَقَّابِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله (٣) ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ،
عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنَّهُ قَالَ: «مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السَّلاَحَ فَلَيْسَ مِنَّا)).
[ تقدم : ٨٦] .
٨٨- حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنا إسْحَاقُ بْنُ إِبْراهِیمَ ، عَنِ ابْنِ
(١) الأَلْفَةُ: إذا وصلت بعضه ببعض وجمعت بينهم بعد تفرّق، وهو الأنْس والوَصْلُ، والتآلف ، انظر لسان اللسان:
٣٩/١ .
(٢) كذا الأصل ، قارن برقم : ٤٤ .
(٣) هكذا وردت في الأصل ، وفي مسلم : عبيد الله.
كتاب السنن
٦٢

الجزء الأول
خالِدٍ، عَنِ ابْنِ وَضَّاحٍ ، عَنِ ابْنِ أبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ شُرَيْكٍ، عَنْ
مُحَمَّدٍ بْنِ عَجْلانَ، عَنْ أبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: ((مَنْ شَهَرَ (١) عَلَيْنَا السَّلاحَ فَلَيْسَ مِنَّا)) .
[أخرجه مُسْلِمٍ في «صحيحه)): (٩٩/١) رقم ١٦٤- (١٠١) بالإسناد الصحيح] .
٨٩- حَدَّثَنا عليُّ بْنُ مُحَمَّدٍ - يُعْرَفُ بِالأنْفَبُرْدِيِّ(٢) - قِراءَةً مِنِّي عَلَيْهِ ، حَدَّثَنا
عَبْدُ الله بْنُ مَسْرُورٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ إسْحَاقَ ، أخْبَرَنا هارونُ بْنُ سِعِيدٍ الأيْلِيُّ ،
أُخْبَرَنا أنَسُ بْنُ عِياضٍ ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عامِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قالَ : قالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ خَفِيفَ الظَّهْرِ مَا لَمْ يُشْرِكْ بالله
شَيْئاً ، وَلَمْ يَلْقَهُ بِدَمٍ حَرامٍ».
[(صحيح). حديث مرسل ضعيف . وأخرجه أبو داود في «سننه»: ٤٢٧٠ من حديث أبي
الدرداء المرفوع المتصل، وحكم عليه الألباني في «صحيح سنن أبي دَاوُد)) بقوله: صحيح ، وأورده
أيضاً في ((السلسلة الصحيحة)): ٢/ ٤٠ رقم ٥١١] .
٩٠- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمان، حَدَّثَنا أحمدُ، قالَ: حَدَّثَنا سَعِيدً ، قالَ :
حَدَّثَنا نَصْرَّ ، قالَ: حَدَّثَنا عليٍّ، قالَ: حَدَّثَنا خالدُ بْنُ حَيّانَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ،
عَنْ يَزِيدَ بْنِ صُهَيْبٍ ، قالَ: «مَنْ تَقَلَّدَ(٣) سَيْفَهُ فِي هَذِهِ الْفِتَنِ، لَمْ يَزَلِ اللهُ ساخِطاً
عَلَيْهِ حَتَّى يَضَعَهُ عَنْهُ)) .
[ أثر مقطوع من كلام: يزيد بن صهيب التابعي وروي من بلاغاته].
١٧- باب
٩١- حَدَّثَنا أبُو الْحَسَنِ عليُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْحَرِيرِيُّ، قِرَاءَةً مِنِّي عَلَيْهِ ،
(١) شَهَرَ: سَلَّهُ، وهو ظهور الشيء في شُنْعَة حتى يَشْهَرہ الناس؛ انظر لسان اللسان: ٦٦٩/١ -٧٠٠.
(٢) هكذا وردت في الأصل، وعند المباركفوري (الأنقبردي) .
(٣) تَقَلَّدَ: احتمل. انظر لسان اللسان: ٤١٠/٢.
الواردة في الفتن
٦٣

الجزء الأول
قالَ: حَدَّثَنا أبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْرُورٍ، قالَ: حَدَّثَنا عُمَرُ بْنُ يُوسُفَ
الأنْدَلُسِيُّ، عَنْ إِبْراهِيمَ بْنِ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ شُعْبَةَ ،
عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنِ رَبْعِيِّ بْنِ حِراشٍ ، عَنْ أبِي بَكْرَةَ ، عَنِ النبيِّ عَلَيْهِ السَّلامُ قالَ :
((إذا حَمَلَ الْمُسْلِمانِ السَّلاحَ أحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ فَهُمَا عَلَى جُرُفٍ (١) النَّارِ ، فَإِنْ
قَتَلَ أحَدُهُمَا صَاحِبَهُ دَخَلاها جَمِيعاً)) .
[أخرجه مُسْلِم في «صحيحه)): (٢٢١٤/٤) رقم ١٦-(٢٨٨٨)] .
٩٢- حَدَّثَنا عليُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ اللّهِ بْنُ مَسْرُورٍ ، قالَ : حَدَّثَنا
عُمَرُ بْنُ يُوسُفَ، قالَ: حَدَّثَنا إبْراهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، قال: حَدَّثَنا أبُو زَيْدٍ صَاحِبُ
الْهَرَوِيِّ ، قالَ: حَدَّثَنا أَبُو حُرَّةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أبِي بَكْرَةَ ، عَنِ النبيِّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((إذا تَوَاجَةَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا كِلاهُمَا يُرِيدُ قَتْلَ صَاحِبِهِ، فَالْقَاتِلُ
وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ)) قِيلَ: يَا رَسُولَ الله! ما بَالُ الْمَقْتُولِ؟ قالَ: ((إنَّهُ كَانَ أرَادَ قَتْلَ
صَاحِبِهِ».
[سيأتي: ٩٣].
٩٣- أخْبَرَنا عليُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ أحمدَ ، قالَ :
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ إسْمَاعِيلَ، قالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ
بُنُ عَبْدِ الوَقَّابِ، قالَ: حَدَّثَنا حَمَّاهُ، عَنْ رَجُلٍ لَمْ يُسَمِّهِ، عَنِ الْحَسَنِ قالَ :
خَرَجْتُ بِسِلَاحِي لَيَالِيَ الْفِتْنَةِ، فَاسْتَقْبَلَنِي أَبُو بَكْرَةَ ، فَقَالَ: أيْنَ تُرِيدُ؟ قُلْتُ : أُرِيدُ
نُصْرَةَ ابْنِ عَمَّ رَسُولِ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: ((إذا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمِانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَكِلِاهُمَا فِي النَّارِ)) قِيلَ: فَهَذا الْقَاتِلُ، فَما
بَالُ الْمَقْتُولِ؟ قالَ: ((إنَّهُ أرَادَ قَتْلَ صَاحِبِهِ)).
[ تقدم: ٩٢ . أخرجه البخاري في «صحيحه)): ٣١، ٦٨٧٥، ٧٠٨٣ ومن رجال السند عند
المؤلف البخاري . وأخرجه أيضاً مُسْلِمٍ في «صحيحه)): (٤/ ٢٢١٣) رقم ١٤ - (٢٨٨٨)].
(١) جُرُف: وَسَيْلُ جُرافُ وجاروفُ: يَجْرُقُ ما مرَّ به من كثرته يذهب بكل شيء. وغَيْثُ جارفُ كذلك. والجُرْفُ
عُرْضُ الْجَبَلِ الأمْلسِ، انظر لسان اللسان: ١/ ١٨٠. والمراد هنا على الحافة والطرف قريب من السقوط فيه.
كتاب السنن
٦٤

الجزء الأول
٩٤- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمانَ، قالَ: حَدَّثَنا قاسِمُ بْنُ أصْبَغَ، قالَ :
حَدَّثَنا أحمدُ بْنُ زُهَيْرٍ، قالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْراهِيمَ ، قالَ : حَدَّثَنَا هُمَامٌ ، قالَ :
حَدَّثَنا قَتَادَةُ، قَالَ: قُلْتُ لِبِلالٍ(١) بْنِ أبِي بَرْدَةَ: إنَّ الْحَسَنَ حَدَّقَنا أنَّهُ كَانَ لأبِي
مُوسَى أخُ يُقالُ لَهُ ((أبُو رُهْمٍ)) وَكَانَ يَتَسَرَّعُ فِي الْفِتَنِ ، فَكَانَ الأَشْعَرِيِّ يَنْهَاهُ ، فَقَالَ :
لَوْلا ما انْفَلَتَ(٢) إِلَيَّ مَا حَدَّثْتُكَ بِهَذَا الْحَديثِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَقُولُ: «ما مِنْ مُسْلِمَيْنِ تَوَاجَهَا بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أحَدُهُما الآخَرَ إلّ دَخَلا النَّارَ
جَمِيعاً)) قِيلَ: هَذا الْقَاتِلُ، فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ؟ قالَ: ((إنَّهُ أرَادَ قَتْلَ صَاحِبِهِ)) فَقَالَ
بِلالُ : أغْرِفُ أبا رُفر .
[(صحيح ... ). أخرجه الإمام أحمد في «مسنده)): ٤٠١/٤ (٤٠٣) (الميمنية) برقم
١٩٥٩٠، ١٩٦٠٩ (مؤسسة الرسالة)، قالَ شعيب: صحيح لغيره].
٩٥- حَدَّثَنا حَمْزَةُ بْنُ عليٍّ، قالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ
الطَّرائِفِيُّ إمْلاءً، قالَ: حَدَّثَنا أبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبِ الْقُرَشِيُّ، قالَ : حَدَّثَنَا أبُو
نَعِيمِ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، قالَ: حَدَّثَنا سُفْيانِ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الأعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وائِلٍ ،
عَنْ عَبْدِ الله قالَ: قالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إنَّ أوَّلَ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فِي
الدِّماءِ»
[أخرجه البخاري في «صحيحه)): ٦٥٣٣، ٦٨٦٤. وأخرجه أيضاً مسلم في ((صحيحه)) :
(١٣٠٤/٣) رقم ٢٨- (١٦٧٨)].
٩٦- حَدَّثَنَا الْخَاقانِيُّ خَلَفُ بْنُ إِبْراهِيمَ، قالَ: حَدَّثَنا أحمدُ بنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ ،
قالَ: حَدَّثَنا عليُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قالَ : حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ سَلامٍ، قالَ : حَدَّثَنَا هِشامُ
بْنُ عَمّارٍ ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ خالِدٍ، قالَ: حَدَّثَنا، خالِدُ بْنُ دَفْقَانَ ، قالَ : نا هَانِئُ بْنُ
كُلْثُومَ ، سَمِعْتُ مَحْمُودَ بْنَ رَبِيعَةَ يُحَدِّثُ عَنْ عُبادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنِ النبيِّ صَلَّى اللهُ
١
(١) هكذا وردت في الأصل وذكره المباركفوري (هلال) والصواب ما أثبتناه ، راجع تقريب التهذيب.
(٢) انْفَلَتَ: الأمرُ يقعُ من غير إحكام، ومن غير رَوِيَّةٍ. والفَلَتاتُ: الزَّلاتُ. انظر لسان اللسان: ٣٣١/٢.
الواردة في الفتن
٦٥

الجزء الأول
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً، ثُمَّ اغْتَبَطَ (١) بِقَتْلِهِ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ مِنْهُ صَرْقاً(٢) وَلا
عَدْلاً)) قالَ خالِدُ: سَألْتُ يَخْبَى بْنَ يَحْبَى الْغَسَّانِيَّ عَنْ قَوْلِهِ: ((اغْتَبَطَ(١) بِقَتْلِهِ)»
قالَ: ((هُمُ الَّذِينَ يَقْتَتِلُونَ فِي الْفِتْنَةِ، فَيَقْتُلُ أحَدَهُمْ وَيَرَى أَنَّهُ عَلَى هُدىٌ لا يَسْتَغْفِرُ
الله مِنْهُ أبداً».
[(صحيح). أخرجه أبو دَاوُد في «سننه)»: ٤٢٧٠، وحكم عليه الألباني في ((صحيح سنن
أبي دَاوُد )) بقوله: صحيح] .
١٨ - بابُ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً))
وَقَوْلِهِ: ((سِبَابُ الْمُسْلِ فُسُوقُ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ))
٩٧- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُسافِرِ النّجائِيُّ(٣)، قالَ: حَدَّثَنا عليٌّ بْنُ مُحَمَّدٍ
بْنِ لُؤْلُقٍ ، قالَ : حَدَّثَنا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ السَّقْطِيُّ ، قالَ : حَدَّثَنا الرَّبِيعُ بْنُ ثَعْلَبٍ ، قالَ :
حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أبِي الْعِيزارِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أبِيِهِ ، عَنْ جابِرِ بْنِ
عَبْدِ الله، أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((ألا لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً،
يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ» .
[سيأتي: ٩٨] .
٩٨- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْهَمَدانِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
مُحَمَّدٍ بْنِ شَيْبَةَ، قالَ: حَدَّثَنا الْفَضْلُ بْنُ الْحَبابِ ، قالَ: حَدَّثَنَا هِشامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ
الطَّيالِسِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا شُعْبَةُ، حَدَّثَنا عليّ بْنُ مُدْرِكٍ، قالَ: سَمِعْتُ أبا زَرْعَةَ
(١) هكذا ورد في الأصل وقع في مصادر التخريج اعتبط. اغْتَبَطَ: الغِيْطَةُ: حُسْنُ الحالِ، والاغْتِباطُ: شُكْرُ الله على ما
أنعم وأفضل وأعطى. انظر لسان اللسان: ٢/ ٢٥٢. والمراد هنا أي اطمأنّ بقتل أخيه المؤمن من غير قصاص في
أيام الفتنة .
(٢) الصَّرْفُ: التوبة. وقوله تعالى: ﴿ولم يجدوا عنها مَصْرِفاً﴾ أي مَعْدِلاً. وقيل الصرف: التّطوَّعُ. انظر لسان
اللسان : ١٧/٢ .
(٣) هكذ ورد في الأصل وورد عند المباركفوري في الأصل: (البخاري).
كتاب السنن
٦٦

الجزء الأول
يُحَدِّثُ عَنْ جَدِّهِ جَرِيرٍ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَنْصَتَ(١) النَّاسَ فِي حَبْجَّةٍ
الْوَدَاعِ ، ثُمَّ قالَ: ((لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ)).
[أخرجه البخاري في «صحيحه)): ١٢١، ٤٤٠٥، ٦٨٦٩، ٧٠٨٠ . وأخرجه أيضاً مُسْلِمٍ في
«صحيحه)): (٨١/١) برقم ١١٨ - (٦٥). تقدم: ٩٧].
٩٩- حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ أبِي مُحَمَّدِ الْفَقِيهُ، قالَ: حَدَّثَنا وَهْبُ بْنُ مَسَرَّةَ ، قالَ :
حَدَّثَنا ابْنُ وَضَّاحٍ ، عَنَ الصَّمادِحِيِّ، عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ، قالَ : حَدَّثَنا شُعْبَةُ ، عَنِ
الأعْمَشِ، عَنْ أبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ)).
[(صحيح). أورده الألباني في ((صحيح سنن النسائي)) بالرقم المتسلسل: ٣٨٤٨-٣٨٤٩
وحكم عليه ((بالصحة))، وأورده أيضاً في ((السلسلة الصحيحة)): ٦٢٣/٤-٦٢٤ برقم ١٩٧٤ من
حديث ابن عُمَر، وحكم عليه بقوله: ((مرسل صحيح الإسناد )). تقدم : ٩٨ كشاهد حكم عليه
بالصحة ] .
١٠٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أبِي زَمْنِينٍ، قالَ: حَدَّثَنا إسْحاقُ بْنُ إنْراهِيمَ ، قالَ :
حَدَّثَنا أحمدُ ، قالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَضَّاحِ ، قالَ: حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قالَ :
حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيد(٢)، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أبِي خالِدٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ عَمْرِو
بْنِ مُقْرِنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((سِبَابُ الْمُؤْمِنِ فُسُوقُ (٣)،
وَقِتَالُهُ كُفْرُ)).
[(صحيح). أورده الألباني في ((صحيح الجامع الصغير)): ١٩٩/٣ برقم ٣٥٨٩، وحكم عليه
بقوله : صحيح] .
١٠١- حَدَّثَنا ابْنُ دَاوُدَ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ
(١) اسْتَنْصَتَ: والإنصاتُ: هو السكوت والاستماع للحديث. انظر لسان اللسان: ٢/ ٦٢٠.
(٢) الأصل : عبد الله!
(٣) فُسُوق: العصيان والترك لأمر الله عز وجل - والخروج عن طريق الحق، أي فَجَر، وخرج عن الدِّين، وكذلك الميل
إلى المعصية ؛ انظر لسان اللسان : ٣١٧/٢ .
الواردة في الفتن
٦٧

الجزء الأول
غالِبٍ ، قالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمانِ، قالَ: حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ قَرَمٍ ، عَنْ
زُبَيْدٍ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ الله، عَنِ النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((سِبَابُ
الْمُسْلِمِ فُسُوقُ ، وَقِتِالُهُ كُفْرُ (١))).
[أخرجه البخاري في «صحيحه)): ٤٨، ٦٠٤٤، ٧٠٧٦ . وأخرجه أيضاً مُسْلِم في
«صحيحه)): (٨١/١) رقم ١١٦-١١٧ - (٦٤). سيأتي: ١٠٣].
١٠٢- حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ إِنْراهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، قالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ الْواحِدِ بْنُ أحمدَ
بْنِ عليَّ، قالَ: حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الأعْلَى، قالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ
مَعْمَرٍ (٢)، عَنْ أَبِي إسْحَاقَ، عَنْ عامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إنَّ سِبَابَ الْمُؤْمِنِ فُسُوقُ، وَقِتَالُهُ كُفْرُ وَلا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أنْ يَهْجُرَ
أخاهُ فَوْقَ ثَلاثَةٍ أيّامٍ)) .
[(صحيح). أورده الألباني في ((صحيح سنن النسائي)) برقمه المتسلسل: ٣٨٢٤ وحكم عليه
بقوله: صحيح. وأخرجه أيضاً ابنُ ماجه في «سننه»: ٣٩٤١].
١٠٣- حَدَّثَنا ابْنُ دَاوُدَ، قالَ: حَدَّثَنا الشَّافِعِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ
غالِبٍ ، حَدَّثَنا عليٌّ بْنُ أبِي بَكْرٍ ، قالَ: حَدَّثَنا أبُو زَيْدِ الْمِرْوَزِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا
الْفِرَبْرِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا الْبُخارِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ ، قالَ : حَدَّثَنا أبِي ،
قالَ : حَدَّثَنا الأعْمَشُ : قالَ: حَدَّثَنا شَقِيقُ، قالَ عَبْدُ الله: قالَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: ((سِبَابُ الْمُؤْمِنِ فُسُوقُ ، وَقِتِالُهُ كُفْرُ)).
[ تقدم : ١٠١] .
(١) كُفْرُ: نقيض الإيمان. كُفْرُ النعمة، ورجل كافر: جاحد لأنْعُم الله مشتقّ من الستر، وقيل: لأنه مغطى على
قلبه . انظر لسان اللسان : ٤٦٦/٢ .
(٢) هكذا وردت في الأصل ، وصابه : معمر .
كتاب السنن
٦٨

الجزء الأول
١٩- باب
١٠٤- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمانَ بْنِ عَفّانَ، قالَ: حَدَّثَنا أحمدُ بْنُ ثابِتٍ ،
قالَ: حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ عُثْمانَ ، قالَ: حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قالَ : حَدَّثَنا عليّ بْنُ
مَعْبَدٍ، قالَ : حَدَّثَنا وَكِيعُ وأبُو مُعَاوِيَةَ جَمِيعاً ، عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ أبِي خالِدٍ ، عَنِ
الشَّغْبِيِّ، قالَ: قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوانَ لأيْمَنَ بْنِ خُرَيْمِ بْنِ فاتِكِ -قَالَ وَكِيعُ : أوٍ
ابْنِ أخي خُرَيْ: أُخْرُجْ فَقَاتِلْ مَعَنا قالَ: إِنَّ أبِي وَعَمِّيَ شَهِدًا(١) بَدْراً، وإنَّهُما
عَهِدا(٢) إلَيَّ ألاَّ أَقاتِلَ رَجُلاً يَشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلا اللهُ ، فَإِنْ أَتَيْتَنِي بِبَراءَةٍ مِنَ النَّارِ
قَاتَلْتُ مَعَكَ، وَإِلّ لا حاجَةَ لَنا فِيكَ قالَ : وَهوَ الَّذِي يَقُولُ :
عَلَى سُلْطَانٍ آخَرَ مِنْ قُرَيْشِ
وَلَسْتُ بِقاتِلٍ رَجُلاً يُصَلِّي
مَعَاذَ الله مِنْ جَهْلٍ وَطَيْشٍ (٣)
لَهُ سُلْطانُهُ وَعَليَّ إِثْمِي
فَلَسْتَ بِنَافِعِي ما عِشْتَ عَيْشي
أَقْتُلُ امْرَءَاً فِي غَيْرِ جُزْمٍ(٤)
[انظر الآتى: ١٠٥] .
١٠٥- أخْبَرَنا عَبْدُ الْوَهَابِ بْنُ أحمدَ وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ، قالا: حَدَّثَنا
أحمدُ بنُ مُحَمَّدٍ بْنِ الأعْرابِيِّ، قالَ: حَدَّثَنا عَبّاسُ الدُّورِيُّ، قالَ : حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ
أبِي بُكِيرٍ ، قالَ: حَدَّثَنا شُعْبَةُ عَنْ إسْمَاعِيلَ، عَنْ مُطَرِّفٍ - قَال : فَلَقِيتُ مُطَرِّفاً
فَحَدَّثَنِي نَحْوَ حَدِيثِ إسْمَاعِيلَ- عَنِ الشَّعْبِيِّ، أنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوانَ قالَ لِخُرَيْمٍ أوٍ
ابْنِ خُرَيْرٍ: تُقَاتِلُ ناساً مِنَ الْمُسْلِمِينَ؟ فَقالَ: ((إنَّ أَبِي وَعَمِّي شَهِدا الْحُدَيْبِيَةَ
وَإِنَّهُما عَهِدا إلَيَّ ألاّ أُقاتِلَ مُسْلِماً)) وَقَالَ أبْياتاً نَحْوَ ذَلِكَ(٥).
(١) شَهِدا: حَضَرا وبَلَغا، انظر لسان اللسان: ٦٩٩/١. وقارن مع الرواية التالية (أنهما) شهدا الحديبية.
(٢) عَهِدا: العَهْدُ: كلُّ ما بين العباد من المواثيق فهو عَهْدُ. والعَهْدُ: الوفاء والأمانة والذمة، واشترط عليه. انظر
لسان اللسان : ٢٣٦/٢ .
(٣) ◌َلَيْش: خِفّة العقل. انظر لسان اللسان: ١١٤/٢.
(٤) جُرْم: التَّعَدِّي، الذَّنْب. انظر لسان اللسان: ١٨١/١.
(٥) ورقٌ بعد ذلك في الأصل: وهي الأبياتُ التي كُتُبْناها بَعْدُ، وَفِيها اخْتِلافُ الْفاظٍ قَدْ كَتَبْتُها عَلَيْها بِالْحُمْرَةِ. اهـ.
والاشتباه بين كونها من المؤلف أو الناسخ محتمل ، والله أعلم .
الواردة في الفتن
٦٩

الجزء الأول
[رواه ابن الأعرابي في ((المعجم)) (١٧٧٣) وإسناده صحيح موقوف] .
٢٠ - بابُ ما يَفْعَلُ مَنْ لَزِمَ بَيْتَهُ فِي الْفِتْنَةِ.
وَدُخِلِ عَلِيْهِ فِيهِ وَفَضْلُ مَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ وَمالِهِ
١٠٦ - حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمان، قالَ: حَدَّثَنا أحمدُ بْنُ ثابِتٍ ، قالَ
حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ عُثْمانَ ، قالَ: حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قالَ : حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ،
قالَ: حَدَّثَنَا أشْعَتُ بْنُ شُعْبَةَ، عَنْ إِبْراهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : قَالَ رَجُلُ لِحُذَيْفَةَ : إذا
اقْتَتَلِ الْمُسْلِمُونَ فَمَا تَأْمُرُنِي؟ قالَ: «انْظُرْ أَقْصَى بَيْتٍ فِي دَارِكَ فَلِجْ فِيهِ ، فَإِنْ
دُخِلَ عَلَيْكَ فَقُلْ: هَا بُؤْ (١) بِذَنْبِي وَذَتْبِكَ)).
[أثر موقوف من كلام الصحابي: حُذَيْفَة بن اليمان -رضي الله عنه، وإسناده ضعيف
منقطع ] .
١٠٧- وَحَدَّثَنَا ابْنُ عَفّانَ، قالَ: حَدَّثَنا أحمدُ، قالَ: حَدَّثَنا سَعِيدُ، قال :
حَدَّثَنَا نَصْرُّ ، قالَ : حَدَّثَنا عليٍّ ، قالَ : حَدَّثَنا إسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيَّةَ، عَنْ أيُّوبَ ، عَنْ
حَمِيدِ بْنِ هِلالٍ ، قالَ: قَالَ حُجَيْرُ بْنُ الرَّبِيعِ، قُلْتُ لِعِمْرانَ بْنِ حُصَيْنٍ : أَرَأيْتَ إنْ
دَخَلَ عَلَيَّ داخِلُ يُرِيدُ نَفْسِي وَمَالِي؟ قالَ عِمْرانُ: ((إنْ دَخَلَ عَلَيَّ داخِلُ يُرِيدُ نَفْسِي
وَمَالِي ، رَأيْتُ أنْ قَدْ حَلَّ لِي قَتْلُهُ)).
[حديث صحيح موقوف من كلام الصحابي: عِمْران بن الحصين -رضي الله عنه-].
١٠٨- وَحَدَّثَنا ابنُ عفّانَ أيْضاً، قالَ: حَدَّثَنا أحمدُ، قالَ: حَدَّثَنا سَعِيدُ ،
قالَ : حَدَّثَنا نَصْرُّ ، قالَ: حَدَّثَنا عليٍّ، قالَ: حَدَّثَنا إسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيَّةَ، عَنِ ابْنِ
عَوْنٍ، قالَ: قالَ ابْنُ سِيرِينَ: ((لا أعْلَمُ أحَداً تَرَكَ قِتِالَ مَنْ يُرِيدُ نَفْسَهُ وَمَالَّهُ)).
[ أثر صحيح مقطوع من كلام: مُحَمَّد بن سيرين الأنصاري مولاهم التابعي] .
(١) بُؤْ: يقل: بُؤْ للأمير بِذَنْبِكَ، أي اعْتَرِفْ بِهِ. أي أقَرَّ به، وأصل البَواء اللَّزوم. انظر لسان اللسان: ١١٥/١.
كتاب السنن
٧٠

الجزء الأول
١٠٩- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثمانَ، قالَ: حَدَّثَنَا التَّغْلِبِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا
الأعْناقِيُّ ، قالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُّ، قالَ: حَدَّثَنا ابْنُ مَعْبَدٍ، قالَ: حَدَّثَنا شَرِيكُ ، عَنْ
عَمَّارِ الدُّهْنِيُّ، قالَ: قالَ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إنَّ اللهَ يُبْغِضُ الرَّجُلَ
تَدْخُلُ حُرْمَتَهُ(١) فَلَا يَمْتَنِعُ(٢))).
[ حديث مرسل من مراسيل: عمار الدهني من صغار التابعين وشريك ضعيف].
١١٠- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ عُثمانَ، قالَ: حَدَّثَنا أحمدُ، قالَ: حَدَّثَنَا
سَعِيدُ، قالَ: حَدَّثَنا نَصْرُ، قالَ: حَدَّثَنا عليٍّ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ
الْحَرَّانِيُّ(٣)، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ الصَّباحِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ،
قالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يُقَاتِلُ الرَّجُلُ دُونَ أهْلِهِ وَمَالِهِ، يَتَعَوَّذُ
بِاللهِ وَبِالإِسْلامِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فَمَنْ قَتَلَ (٤) كَانَ فِي النَّارِ ، وَإِنْ قُتِلَ كَانَ شَهِيداً)).
[ له شاهد أخرجه مُسْلِم - من غير هذه الطريق- في «صحيحه)): (١/ ١٢٤) رقم ٢٢٦ -
(١٤١) نحوه مختصراً: من قتل دون ماله فهو شهيد ] .
١١١ - حَدَّثَنا ابْنُ خالِدٍ، قالَ: حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ، قالَ : حَدَّثَنَا إِبْراهِيمُ
بْنُ عَبْدِ اللّه الْكُشِيُّ ، قالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، قالَ : حَدَّثَنا عِمْرانُ الْقَطّانُ ،
عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((قَتْلُ الْمُؤْمِنِ دُونَ مَالِهِ مَظْلُومُ شَهِيدٌ)) .
[أخرج البخاري في ((صحيحه)): ٢٤٨٠، ومُسْلِمٍ في ((صحيحه)): (١٢٤/١ - ١٢٥) رقم
٢٢٦ - (١٤١) نحوه].
١١٢ - حَدَّثَنا سَلَمُونُ بْنُ دَاوُدَ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله، قالَ : حَدَّثَنا
(١) حُزْمَتُهُ: والحَرامِ: ما حرّم الله. نقيض الحلال. والحُرْمَةُ: ما لا يَحِلُّ لَكَ انْتِهاكَه. والمحارم: ما لا يحلُّ استخلالُه.
انظر لسان اللسان : ١/ ٢٥٠ .
(٢) المَنْعُ: أن تَحُولَ بين الرّجُل وبين الشيء الذي يريده. انظر لسان اللسان: ٥٧٦/٢.
(٣) ورد في الأصل: محمد بن سلمة التصويب من مصادر الترجمة . والمثنى بن الصباح ضعيف.
(٤) هكذا ورد في الأصل ، وأثبته المباركفوري: قَتَلَهُ.
الواردة في الفتن
٧١

الجزء الأول
مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ ، قالَ : حَدَّثَنا مُؤْمِلُ ، قالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْقَدٍ ،
عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ قُتِلَ دُونَ
مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ)).
[(صحيح). أورده الألباني في ((صحيح سنن النسائي))، بالرقم المتسلسل : ٣٨١٤ ، وحكم
عليه بقوله: صحيح. وأورده أيضاً في ((صحيح الجامع الصغير)): ٣٤٤/٥ - ٣٣٥ برقم ٦٣٢٠].
١١٣- حَدَّثَنا ابْنُ خالِدٍ، قالَ: حَدَّثَنا أحمدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ الله
بْنُ أحمدَ ، قَالَ: حَدَّثَنا أبِي ، قالَ: حَدَّثَنا أسْوَدُ بْنُ عامِرٍ، قالَ: حَدَّثَنا حَسَنُ ،
عَنْ إِبْراهِيمَ بْنِ الْمُهاجِرِ، عَنْ أبِي بَكْرٍ - يَعْنِي ابْنَ أبِي خَفْصٍ (١)- فَذَكَرَ قِصَّةً، قالَ
سَعْدُ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((نِعْمَ الْمِيتَةُ أنْ يَمُوتَ
الرَّجُلُ دُونَ حَقِّهِ».
[(صحيح). أخرجه الإمام أحمد في «مسنده)): ١٨٤/١ (اليمنية)، برقم ١٥٩٨ (مؤسسة
الرسالة) قالَ شعيب: ضعيف لانقطاع السند، وقد صح بلفظ آخر عن غير سعد -رضي الله عنه-
ولفظه: ((من قُتِل دون ماله فهو شهيد)). وأخرجه أيضاً الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)):
٢ / ٣١٧ - ٣١٨ رقم ٦٩٧ من حديث سعد ولكنه أعله بالانقطاع وتراجع عن تصحيحه ، وقد سبق
مِن حديث ابن عمرو بن العاص وغيره] .
٢١ - بابُ الإِمْساكِ فِي الْفِتْنَةِ
١١٤- حَدَّثَنا أبُو عُثمانَ سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ النَّحَوِيُّ، قِراءَّةً عَلَيْهِ، قالَ : حَدَّثَنا
قاسِمُ بْنُ أصْبَغَ ، قالَ: حَدَّثَنا إبْراهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَقُوقا، قالَ: حَدَّثَنا
عَفّانُ، قالَ: حَدَّثَنا هُمامٍّ ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ جُحادَةَ ، [عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
ثَرْوانَ ، عَنْ الْهُزَيلِ بْنِ شُرَخْبِيلَ ،](٢) عَنْ أَبِي مُوسَى ، عَنِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
(١) هكذا وردت في الأصل، وفي ((المسند)): ابن حفص، وهو الصواب، فإنه عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد
بن أبي وقاص الزهري ، والصواب : ابن حفص .
(٢) ما بين الحاصرتين ورد في الأصل وسقط من كتاب المباركفوري وهو خطأ مطبعي. وصححت أخطاء في السند من
مصادر التخريج .
كتاب السنن
٧٢

الجزء الأول
وَسَلَّمَ قالَ: ((كَسِّرُوا قِسِيَّكُمْ، وَقَطَّعُوا أوتارَكُمْ (١) - يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ- وَالْزَمُوا
أجْوافَ(٢) الْبُيُوتِ، وَكُونُوا فِيها كَالْخَيِّرِ مِنِ ابْنَيْ آدَمَ)).
[(صحيح). أخرجه أبو داود في «سننه)): ٤٢٥٩، وأخرجه أيضاً ابن ماجه في ((سننه)) :
٣٩٦١، وصححه الألباني على شرط البخاري في ((الإرواء)) (٢٤٣٥)].
١١٥- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ عُثْمانَ، قالَ: حَدَّثَنا أحمدُ، قالَ: حَدَّثَنا
سَعِيدُ، قالَ: حَدَّثَنا نَصْرُّ، قالَ: حَدَّثَنا عليٍّ ، قالَ : حَدَّثَنا إسْحَاقُ بْنُ أبِي يَخْتَى ،
عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ قِيلَ لَهُ فِي زَمَانِ الْفِتْنَةِ : ألا
تَخْرُجُ فَتُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ ، وَتَسْعَى فِي أُمُورِهِمْ؟ قَالَ: إنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قالَ: ((إِذَا رَأيْتَ فِيَتَيْنِ يَقْتَتِلانِ عَلَى الدُّنْيا ، فَاضْرِبْ بِسَيْفِكَ حَجْراً مِنَ الْحَرَّةِ ،
حَتَّى يَنْكَسِرَ، ثُمَّ كُنْ فِى بَيْتِكَ ، وَعُضَّ عَلَى لِسَانِكَ [حَتَّى تَأْتِيكَ يَمِينُ(٣) خَاطِئَةُ أَوْ
مِنْتَةُ قاضِيَةٌ](٤))) .
[(حَسَن .. ). أخرجه بنحوه الإمام أحمد في «مسنده)): ٤/ ٢٢٥ (الميمنية) برقم ١٧٩٧٩
و١٧٩٨٢ (مؤسسة الرسالة)، قالَ شعيب -مرة -: حَسّن بمجموع طرقه، وقال أخرى: إسناده
حَسَن . سيأتي: ١١٦] .
١١٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ عَبْدِ الله بْنِ خالِدٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبُو الْخَيْرِ مُحَمَّدُ
بْنُ عليٍّ بْنِ الْحَسَنِ الخَلاَلُ، قَالَ: حَدَّثَنا أبُو الْقَاسِمِ عليُّ بْنُ الْمُؤَمِّلِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ
عليٌّ بِنَيْسَابُورَ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكِنْدِيُّ(٥)، حَدَّثَنَا(٥) أبُو الْعَبَّاسِ
الْقُرَشِيُّ ، قالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عاصِمِ الْكِلابِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا حَمّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ
عَلِيٍّ بْنِ زَيْدٍ ، قالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَرْدَةً، قالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَسَلَمَةَ ، قالَ : قالَ
(١) أوْتَرَ القوسَ: جعل لها وَتَراً. انظر لسان اللسان: ٧١٥/٢.
(٢) أجواف: وجَوْفُ كل شيء، داخِلُهُ. انظر لسان اللسان: ٢١٧/١.
(٣) يَمِيِنَّ: والتَّيَمُّنُ: الموت، واليمين: القُوّة والقُدرة. انظر لسان اللسان: ٧٧٣/٢.
(٤) هكذا وردت في الأصل ، وقال المباركفوري: (حتى يأتيك يمين خاطئة أو مَنِيَّةُ قاضيَةٌ).
(٥) هكذا وردت في الأصل ، ولعله محمد بن يونس الكديمي أبو العباس القرشي .
الواردة في الفتن
٧٣

الجزء الأول
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ! سَتَكُونُ فُرْقَةُ وَاخْتِلافُ ، فَإِذا
كَانَ ذَلِكَ فَاكْسِرْ سَيْفَكَ وَتَبْلَكَ(١)، وَاقْطَعْ وَتَرَكَ، وَاجْلِسْ فِي بَيْتِكَ، وَاتَّخِذْ سَيْفاً مِنْ
خَشَبٍ)).
[(صحيح). أخرجه ابن ماجه في «سننه)): (٣٩٦٢)، وصححه في ((الصحيحة)) .١٣٨٠).
تقدم : ١١٥] .
((آخر الجزء الأول والحمد لله))
(١) نَبْلَكَ: والثَّبْلُ: السِّهام، وهي مؤنثة لا واحد له من لفظه، فلا يقال نبلة وإنما يقال سهم ونُشّابة. انظر لسان
اللسان : ١/ ٥٩٠ .
كتاب السنن
٧٤

الجزء الثاني
من كتاب
السنن الواردة في الفتنـ

الجزء الثاني
الجزء الثاني
من كتاب السنن الواردة في الفتن
٢٢ - بابُ الأُمْرِ بِلُزومِ البيوتِ في الفتنةِ
١١٧- حَدَّثْنا مُحَمَّدُ بْنُ خَليفَةَ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قالَ: حَدَّثَنا
عُمَرُ بْنُ أيُّوبَ السَّقْطِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا أحمدُ بْنُ إبْراهِيمَ الَمَوْصِلِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا
الْمُعَافَى بْنُ عِمْرانَ، قالَ: حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ [أبِي] إِسْحاقَ، قالَ: حَدَّثَنا هِلالُ بْنُ
خبابٍ ، قالَ : حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ مَوْلَى ابْنِ عَبّاسٍ ، قَالَ : بَيْتَما عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ
الْعَاصِ فِي أُناسٍ حَوْلَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرُوا الْفِتْنَةَ عِنْدَهُ أو ذَكَرَها-
فَقَالَ: ((إذا رَأيْتَ النَّاسَ قَدْ مَرِجَتْ(١) عُهُودُهُمْ، وَخَفَّتْ أمَاناتُهُمْ، وَكانُوا هَكَذا))
وَشَبَّكَ بَيْنَ أنامِلِهِ فَقُمْتُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ: كَيْفَ أَفْعَلُ عِنْدَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ الله؟ جَعَلَنِي اللهُ
فِداكَ ، قَالَ: ((الْزَمْ(٢) بَيْتَكَ، وَأَمْسِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وَخُذْ مَا تَعْرِفُ، وَدَعْ ما
تُنْكِرُ، وَعَلَيْكَ بِأمْرٍ خَاصَّتِكَ(٣)، وَإِيَّاكَ وَعَوامَّهُمْ)).
٠
[(حَسَن صحيح). أخرجه أبو دَاوُد في («سننه»: ٤٣٤٣، وحكم عليه الألباني في «صحيح
سنن أبي دَاوُد)) بقوله: ((حَسَن صحيح)) وأورده في ((السلسلة الصحيحة)): ٢٣/١ - ٢٥ رقم
٢٠٥، ٤/ ٤٨ - ٤٩ رقم ١٥٣٥. سيأتي: ١١٨، ١١٩، ٢٥٣].
١١٨- حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عِيسَى الْمُرِّيُّ، قالَ: حَدَّثَنا وَهْبُ بْنُ
مَسَرَّةَ، عَنِ ابْنِ وَضّاحٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ، قالَ : أَخْبَرَنا الرَّبِيعُ
بْنُ صَبِيحٍ، عَنِ الْحَسَنِ ، قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يا عَبْدَ الله بْنَ
(١) مَرِجَ العَهْدُ، والأمانةُ والدّينُ: فَسَدُّ. وَأَمْرَجَ عَهْدَهُ: لم يَفِ به. انظر لسان اللسان: ٥٤٦/٢.
(٢) الْزَمْ: يَلْزَم الشيء فلا يفارقه. انظر لسان اللسان: ٥٠٤/٢.
(٣) خاصَّتِكَ: أفرَدَه به دون غيره. والخاصّة: خلاف العامّة. والخُوَيْصةُ: كالخاصّة. انظر لسان اللسان:
٣٤٢/١-٣٤٣، والمراد هنا أهلك والأقرباء والأصدقاء، والله أعلم.
الواردة في الفتن
٧٧

الجزء الثاني
عَمْرٍو! كَيْفَ بِكَ إذا بَقِيتَ فِي حُقَالَةٍ(١) مِنَ النَّاسِ، إذا مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ، وَمَرِجَتْ
أمانَتُهُمْ، وَكانُوا هَكَذا)) -وَشَبَّكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ- قالَ :
يا رَسُولَ اللها فَمَا تَأْمُرُنِي؟ قالَ: («آمُرُكَ أنْ تَتَّقِيَ اللهَ، وَتَأْخُذَ ما تَعْرِفُ، وَتَدَعَ ما
تُنْكِرُ ، وَعَلَيْكَ بِخُوَيْصَتِكَ(٢) ، وَإِيَّاكَ وَالْعَامَّةِ)).
[(صحيح). أخرجه الإمام أحمد في «مسنده)): ٢/ ١٦٢ (الميمنية) برقم ٦٥٠٨ قالَ
شعيب: حديث صحيح، وأورده الألباني في ((السلسلة الصحيحة)): ٢٣/١ - ٢٥ رقم ٢٠٥] .
١١٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَليفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَيْنِ ، قالَ : حَدَّقَنا
الْفِرْيابِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحْسَنِ الْبَلْخِيُّ ، قالَ: أخْبَرَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ المُبارَكِ،
قالَ: أُخْبَرَنا يَحْيَى بْنُ أيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ زُحَرَ ، عَنْ عليٍّ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ
الْقاسِمِ، عَنْ أَبِي أَمامَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عامِرٍ قالَ ، قُلْتُ: يا رَسُولَ الله ما النَّجاةُ ؟
قالَ: «امْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ، وابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ)).
[(صحيح). أخرجه الترمذي في («سننه» :٢٥٣٠ ، وحكم عليه الألباني في «صحيح سنن
الترمذي)) بقوله: ((صحيح))، وأورده أيضاً في ((السلسلة الصحيحة)): ٥٨١/٢ - ٥٨٢ رقم ٨٩٠
من حديث عقبة بن عامر -رضي الله عنه-].
١٢٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَليفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَيْنِ ، قالَ : حَدَّثَنا
مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ الصَّنْدَلِيُّ ، قالَ : حَدَّثَنا الْفَضْلُ بْنُ زِيادٍ، قالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ الصَّمَدِ
بْنُ يَزِيدَ، قالَ: سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ بْنَ عِياضٍ يَقُولُ: ((فِي آخِرِ الزَّمانِ الْزَمُوا الصَّوامِعَ))
قُلْنا: وَمَا الصَّوامِعُ؟ قالَ: ((الْبُيُوتَ، فَإِنَّهُ لَيْسَ يَنْجُو مِنْ شَرِّ ذَلِكَ الزَّمانِ إلا صَفْوَتُهُ
مِنْ خَلْقِهِ)) .
[أثر مقطوع من كلام : الفضيل بن عياض] .
(١) حُثالة الناس: رُذالتهم، وأراد بالحديث رُذّالهم وشرارَهم. انظر لسان اللسان: ١/ ٢٣٠.
(٢) خاصَّتِكَ: أفرَدَه به دون غيره. والخاصّة: خلاف العامة. والخُوَيْصةُ: كالخاصّة. انظر لسان اللسان: ٣٤٢/١-
٣٤٣، والمراد هنا أهلك والأقرباء والأصدقاء ، والله أعلم.
كتاب السنن
٧٨

الجزء الثاني
١٢١- وحَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ خَليفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قالَ :
حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عَفِيرِ الأنْصَارِيُّ، قالَ : حَدَّثَنا أبُو بِشْرِ الأصْبَهانِيُّ ،
قالَ: حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ ، قالَ: حَدَّثَنا أَبُو مُسْلِمٍ قائِدُ الأعْمَشُ ، عَنْ مُوسَى
بْنِ عَبْدِ اللهِ الأنْصَارِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ قالَ: ((لَوَدِدْتُ أَنِّي وَجَدْتُ مَنْ يَقُومُ لِي فِي
مَالِي ، فَدَخَلْتُ بَيْتِي فَأَغْلَقْتُ بَابِي ، فَلَمْ يَدْخُلْ عَلَيَّ أحَدُ أَبَداً ، وَلَمْ أخْرُجْ إِلَى أَحَدٍ
حَتَّى الْحَقَ بِاللّه تَعَالَى)).
[ أثر ضعيف موقوف من كلام الصحابي: حُذَيْفَة بن اليمان -رضي اللّه عنه-].
١٢٢ - حَدَّثَنَا: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُثْمَانَ بْنِ عَفّانَ، قالَ حَدَّثَنَا قاسِمُ بْنُ أصْبَغَ ،
قالَ : حَدَّثَنا أحمدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ الأسَدِيُّ، قالَ : حَدَّثَنا
فِطْرُ بْنُ عَبْدِ اللّه الْخَشّابُ ، قالَ : حَدَّثَنا الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عليٍّ ،
قالَ : قُلْتُ سَمِعْنا أنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْكُمْ رَجُلُ يَعْدِلُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ ، فَقَالَ: ((إنّا نَرْجُو ما
يَرْجُو النَّاسُ ، وَإِنّا نَرْجُوْ لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيا إلّ يَوْمَّ وَاحِدُ سَيَطُولُ ذَلِكَ الْيَوْمُ حَتَّى
يَكُونَ ما تَرْجُو هَذِهِ الأُمَّةُ ، قَبْلَ ذَلِكَ فِتْنَةُ شَرُّ فِتْنَةٍ ، يُمْسِي الرَّجُلُ فِيها مُؤْمِناً ،
وَيُصْبِحُ كافِراً، وَيُصْبِحُ مُؤْمِناً وَيُمْسِي كافِراً، فَمَنْ أدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلْيَتَّقِ اللهَ
وَلْيُحْرِزْ(١) دِينَهُ، وَلْيَكُنْ مِنْ أخلاسٍ(٢) بَيْتِهِ)).
[ أثر مقطوع من كلام أبي جعفر الباقر] .
٢٣- بابُ الاستمساك بالدينِ
واللزومِ على السنةِ عندَ الاختلافِ وظهورِ الفِتَن
١٢٣- حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ سَعِيدٍ بن سَلَمَةَ الإِمامُ ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ،
قالَ: حَدَّثَنا إنْراهِيمُ بْنُ مُوسَى الْجَوْزِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا دَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ ، قالَ: حَدََّنا
(١) الحِرْزُ: الموضع الحصين. انظر لسان اللسان: ٢٤٦/١ والمراد هنا لِيُخْرِزِ دينه أي يُحَصِّنُهُ.
(٢) أخلاسَ البُيُوتِ: أي الزموها. انظر لسان اللسان: ١/ ٢٨٢.
الواردة في الفتن
٧٩

الجزء الثاني
الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو
السَّلَمِيِّ، وَحِجْرِ الْكِلاعِيِّ قال(١): دَخَلْنا عَلَى الْعِرْباضِ بْنِ سارِيَةَ وَهُوَ مِنَ الَّذِينَ نَزَلَ
فِيهِمْ ﴿وَلا عَلَى الَّذِينَ إذا ما أتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أجِدُ ما أخْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَّلَّوْا
وَأَعْيُنُهُمْ .. ﴾(٢) الآية، وَهُوَ مَرِيضُ، قالَ: فَقُلْتُ إِنَّا جِئْنَاكَ زائِرِينَ وَعائِدِينَ
وَمُقْتَبِسِينَ(٣)، فَقَالَ عِرْباضُ: إنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى صَلاةَ الْغَداةِ ثُمَّ
أقْبَلَ عَلَيْنَا فَوَعَظَنا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ذَرَفَتْ مِنْها الْعُيُونُ ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ ، فَقَالَ قائِلُ :
يا رَسُولَ الله! إنَّ هَذِهِ لَمَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ، فَمَا تَعْهَدُ إِلَيْنا؟ قالَ: ((أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللّه،
وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، وَإِنْ كَان عَبْداً حَبَشِيًَّ ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي سَيَرَى اخْتِلافاً
كَثِيراً ، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، عَضُّوا عَلَيْها بِالنَّواجِذِ (٤)،
وَإِيّاكُمْ وَمُحْدَثَاتُ الأُمُورِ (٥)، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةُ ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ)) .
[(صحيح). أخرجه أبو دَاوُد في «سننه»: (٤٦٠٧)، وابن ماجه في «سننه)) (٤٢)،
وحكم عليه الألباني بقوله : صحيح . سيأتي : ١٢٤] .
١٢٤ - حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُثْمانَ، قالَ: حَدَّثَنا أحمدُ بْنُ ثابِتٍ ، قالَ :
حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ عُثْمانَ ، قالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قالَ : حَدَّثَنا عليٌّ بْنُ مَعْبَدٍ ،
قالَ: حَدَّثَنا إسْمَاعِيلُ بْنُ عَيّاشٍ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ
عِرْباضِ بْنِ سارِيَةَ السُّلَمِي قالَ: وَعَظَنا رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْعِظَةً بَلِيغَةً
ذَرَفَتْ(٦) مِنْها الْعُيُونُ، وَوَجِلَتْ(٧) مِنْهَا الْقُلُوبُ، فَقَالَ رَجُلُ مِنْ أصْحابِهِ: إنَّ هَذِهِ
(١) كذا الأصل!
(٢) سورة التوبة ، الآية : ٩٢ .
(٣) مُقْتَبِسِينَ: أقْبَسْتُهُ علماً وقَبَسْتُهُ ناراً أو خيراً إذا جِئْتَه به، انظر لسان اللسان: ٣٤٨/١.
(٤) التّواجِذ: أقصى الأضراس، وقيل: هي التي تلي الأنيابَ؛ وقيل: هي الضواحك. انظر لسان اللسان:
٥٩٥/٢، والمراد هنا: شدة التمسك بالسنة النبوية وسنة الخلفاء الراشدين .
(٥) ما ابْتَدَعه أهل الأهواء من الأشياء التي كان السّلَفُ الصالحُ على غيرها. وما لم يكن معروفاً في كتابٍ ولا سُنَّةٍ ، ولا
إجماع . والحَدَثُ: ((الأمر الحادثُ المنكرُ الذي ليس بمعتاد، ولا معروف في السُّنّة. انظر لسان اللسان: ٢٣٦/١.
(٦) الذَّرْق: صبّ الدّمع. أي أسالَتْهُ. انظر لسان اللسان: ٤٤٤/١ .
(٧) وَجِلَت: الفزع والخوف. انظر لسان اللسان: ٧١٩/٢.
كتاب السنن
٨٠