Indexed OCR Text
Pages 481-500
٤٨١ : كِتابُ الفِتْنُ (١٩٠٩) - [١٩٠٥] ( .... ) قَالَ ابْنُ عَيَّاشِ: وَأَخْبَرَنِي عُتْبَةُ بْنُ تَمِيمٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَامِرِ الْيَزَنِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((لَيَرِدَنَّ الُّرْكُ الْجَزِيرَةَ حَتَّى يَسْقُوا خَيْلَهُمْ مِنَ الْقُرَاتِ، فَيَبْعَثُ اللهُ عَلَيْهِمُ الطَّاعُونَ فَيَقْتُلُهُمْ، فَلا يَفْلِتُ مِنْهُمْ إِلا رَجُلٌ وَاحِدٌ)). مقطوع معلق ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب وتنعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٩١٠) - [١٩٠٦] قَالَ ابْنُ عَيَّاشِ: وَأَخْبَرَنِي عِصْمَةُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي حَلِيمَةَ الْغَنَوِيِّ، قَالَ: (يَقِفُونَ عَلَىْ تِلالِ الْجَزِيرَةِ لِيَسْبُوا نِسَاءَ غَنِيِّ، حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ لَيَرَى بَيَاضَ خَلْخَالِ امْرَأَتِهِ لا يَقْدِرُ يَدْفَعُ عَنْهَا». مقطوع ضعيف. * أَبِو حلیمة الغنوي مجهول غير معروف ولا مذکور ولا مشهور. ٤٨٢٠ كِتابُ الفِتْرُه ١) - [١٩٠٧] قَالَ ابْنُ عَيَّاشِ: وَأَخْبَرَنِ رَجُلٌ مِنْ آلِ حَبيب بْنِ (١١ مَسْلَمَةَ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، قَالَ: ((يَخْرُ جُونَ فَلا يُنَهْنِهُهُمْ دُونَ الْقُرَاتِ شَيْءٌ أَصَابَ مَلاحِمَهُمْ، وَفُرْسَانُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ قَيْسُ عَيْلانَ، فَيَسْتَأْصِلُهُمْ لا تُرْكَ بَعْدَهَا)). مقطوع ضعيف. * فيه مبهم وهو الرجل الذي يروي عنه ابن عياش. [١٩١٢] [١٩٠٨] قَالَ ابْنُ عَيَّاشٍ: وَأَخْبَرَنِي مَنْ ( .. )، سَمِعَ مَكْحُولا، عَنِ ( .. ) النَّبِّ يَِّ: ((لِلتُّرْكِ خَرْ جَتَانِ: خَرْجَةٌ مِنْهَا خَرَابُ أَذَرْبِيجَانَ، وَخَرْجَةٌ يَخْرُ جُونَ فِي الْجَزِيرَةِ، يَحْتَقِبُونَ ذَوَاتِ الْحِجَالِ، فَيَنْصُرُ اللهُ الْمُسْلِمِينَ، فِيهِمْ ذَبْحُ اللهِ الأَعْظَمُ، لا تُرْكَ بَعْدَهَا)). مرفوع ضعيف جدًّا. فيه تعليق وانقطاع وإرسال. (١٩١٣) - [١٩٠٩] قَالَ ابْنُ عَيَّاشِ: حَدَّثَنَا نَافِعٌ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، جميعا عَنْ قَتَادَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ، مِنْ نُسَّاكِ أَهْل الْبَصْرَةِ، قَالَ: أَتَيْنَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((يُوشِكُ بَنُو قَنْطُورَا يَسُوقُونَ أَهْلَ خُرَاسَانَ وَأَهْلَ سِجِسْتَانَ سَوْقًا عَنِيفًا، حَتَّى يَرْبُطُوا دَوَابَّهُمْ بِنَخْلِ الأَبْلَّةِ، فَيَبْعَثُونَ إِلَى أَهْلِ الْبَصْرَةِ أَنَّ خَلُّوا لَنَا أَرْضِكُمْ أَوْ تَنْزِلُ بِكُمْ فَيُقَرَّقُونَ عَلَى ثَلاثِ فِرَقِ: فِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْعَرَبِ، وَفِرْقَةٌ بِالشَّامِ، وَفِرْقَةٌ بِعَدُوِّهَا، وَأَمَارَةُ ذَلِكَ إِذَا طَبَّقَتِ الأَرْضَ إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ)). موقوف صحيح الإسناد. ٤٨٣٪ كِتابُ الِثْنُ [١٩١٤] [١٩١٠] ( .. ) قَالَ ابْنُ عَيَّاشٍ: وَأَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِّ يَِّ قَالَ: «أَرْضُ يُقَالُ لَهَا الْبَصْرَةُ أَوِ الْبُصَيْرَةُ، يَأْتِهِمْ بَنُو قَنْطُورَا حَتَّى يَنْزِلُوا بِنَهَرٍ يُقَالُ لَهُ دِجْلَةُ ذِي نَخْلٍ، فَيَتَفَرَّقُ النَّاسُ فِيهِ ثَلاثَ فِرَقِ: فِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِأَصْلِهَا فَهَلَكُوا، وَفِرْقَةٌ تَأْخُذُ عَلَى أَنْفُسِهَا فَكَفَرُوا، وَفِرْقَةٌ تَجْعَلُ عَيَالاتِهَا خَلْفَ ظُهُورِهَا فَيُقَاتِلُونَهُمْ، فَيَفْتَحُ اللهُ عَلَى بَقِيَّتِهِمْ)). مرفوع معلق ضعيف. [١٩١٥] [١٩١١] قَالَ ابْنُ عَيَّشٍ: وَأَخْبَرَنِي خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنِ ( .... ) النَّبِّ يَّةٍ قَالَ: ((فَيَفْتَرِقُونَ ثَلاثَ فِرَقِ: فِرْقَةٌ تَمْكُثُ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِآبَائِهَا مَنَابِتَ الشِّيحِ وَالْقَبْصُومِ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالشَّامِ، وَهِيَ خَيْرُ الْفِرَقِ)). مرفوع معلق ومرسل ضعيف. (١٩١٦) - [١٩١٢] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْيَسَعِ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبِ الْقُرَظِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «أَعْيُنُهُمْ كَالْوَدَعِ، وَوُجُوهُهُمْ كَالْحَجَفِ، لَهُمْ وَقْعَةٌ بَيْنَ الدِّجْلَةِ وَالْفُرَاتِ، وَوَقْعَةٌ بِمَرْجِ حِمَارٍ، وَوَقْعَةٌ بِدِجْلَةَ، حَتَّى يَكُونَ الْجَوَازُ أَوَّلَ النَّهَارِ بِمِاتَةِ دِينَارٍ لِلْعُبُورِ إِلَى الَشَّامِ، ثُمَّ يَزِيدُ آخِرَ النَّهَارِ». موقوف ضعيف. * فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره ٤٨٤ كِتابُ الفِتْنُ= البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء، ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة. [١٩١٧] [١٩١٣] قَالَ يَحْيَى: وَأَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ بَشِيرِ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِهِ، سَمِعَ النَّبِيَّ نَّهُ يَقُولُ: ((يَسُوقُ أُمَّتِي قَوْمٌ عِرَاضُ الْوُجُوهِ، صِغَارُ الأَعْيُنِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْحَجَفُ، حَتَّى يُلْحِقُوهُمْ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، أَمَّا السَّاقَةُ الأُولَى فَيَنْجُو مَنْ يَهْرُبُ، وَالثَّانِيَةُ يَهْلِكُ بَعْضٌ وَيَنْجُو بَعْضُ، وَتَصْطَلِمُ الثَّالِثَةُ وَهُمُ التُّزْكُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَيَرْبُطُنَّ خُولَهُمْ إِلَى سَوَارِيٍ مَسْجِدِ الْمُسْلِمِينَ)). فَكَانَ بُرَيْدَةُ لا يُفَارِقُهُ بَعِيرَيْنِ أَوْ ثَلاثٌ، وَمَتَاعُ السَّفَرِ لِلْهَرَبِ مِمَّا سَمِعَ مِنْ أَمْرِ التُّرْكِ. مرفوع ضعيف. * فيه الحسن بن بشير المهاجر وهو مجهول الحال يروي عن عبد الله بن بريدة، وسمع منه يحيى بن سعيد القطان. (١٩١٨) - [١٩١٤] حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((يُوشِكُ بَنُو قَنْطُورَا أَنْ ١٠, ٤٨٥ كِتابُ الفِيْرُ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ أَرْضِ الْعِرَاقِ)). قُلْتُ: ثُمَّ نَعُودُ؟ قَالَ: ((أَنْتَ تَشْتَهِي ذَاكَ؟)). قُلْتُ: أَجَلْ، قَالَ: (نَعَمْ، وَيَكُونُ لَهُمْ سَلْوَةٌ مِنْ عَيْشٍ)). موقوف صحيح الإسناد. (١٩١٩) - [١٩١٥] حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، أَخْبَرَنِي عَوْفٌ، عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ الْقَوَّاسِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: «مَلَاحِمُ النَّاسِ خَمْسٌ، قَدْ مَضَتْ ثِْتَانِ، وَثَلاثٌ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ: مَلْحَمَةُ التُّرْكِ، ومَلْحَمَةُ الزُّومِ، ومَلْحَمَةُ الدَّجَّالِ، لَيْسَ بَعْدَ مَلْحَمَةِ الدَّجَّالِ مَلْحَمَةٌ». موقوف ضعيف. * فيه أبو المغيرة القواس وهو مجهول. * فيه عوف بن بندويه وشهرته عوف بن أبي جميلة الأعرابي وهو صدوق رمي بالقدر والتشيع قال عنه أبو حاتم الرازي صالح الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو داود السجستاني كان شيعيا وذكره أبو عبدالله الحاكم في المستدرك، وقال: ثقة وقال أحمد بن حنبل ثقة صالح الحديث وقال النسائي ثقة ثبت وقال ابن حجر في التقريب: ثقة رمي بالقدر وبالتشيع، وقال في هدي الساري: احتج به الجماعة وكان كان يضربه ويقول: ويلك يا قدري وذكره علي بن المديني في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة ثبت وقال محمد بن بشار العبدي كان قدريًّا رافضيًّا شيطانًا وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ثقة كثير الحديث وكان يتشيع وقال محمد بن عبدالله الأنصاري كان يقال: له عوف الصدوق، كان من أثبتهم جميعا ولكنه كان قدريًّا وقال محمد بن عبدالله المخرمي والله ما رضي عوف ببدعة واحدة حتي كانت فيه بدعتان قدري شيعي وقال مروان بن معاوية الفزاري كان يسمي الصدوق وقال الإمام مسلم غير مدفوع عنه الصدق والأمانة وقال يحيى بن معين ثقة. ٤٨٦٠ كِتابُ الِفِتْنُ= [١٩٢٠] [١٩١٦] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْن إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ( .. ) قَالَ رَسُولُ اللهِ عَهِ: ((لَيَهْبِطَنَّ الدَّجَّلُ خُوزَ وَكَرْمَانَ فِي ثَمَانِينَ أَلْفًا، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ، يَلْبَسُونَ الطَّيَّالِسَةَ، وَيَنْتَعِلُونَ الشَّعْرَ)). مرفوع مرسل. * وفيه جعفر بن الحارث وهو صدوق سىء الحفظ. * وهو يروي عن محمد بن إسحاق صاحب المغازي وهو مدلس. (١٩٢١) - [١٩١٧] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ مَشْيَخَةٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: ((اتْرُكُوا الرَّابِضَةَ مَا تَرَكُوكُمْ، يَعْنِي الْخَزَرَ)). موقوف ضعيف. * فیه إبهام وهم المشيخة الذین یحدث عنهم صفوان بن عمرو. (١٩٢٢) - [١٩١٨] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي أَبُو الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ الْمَذْبُوحِ، عَنْ كَعْبٍ: (لَتَخْرُ جَنَّ التّرْكُ خَرْجَةً لا يُنَهْنِهُهُمْ شَيْءٌ دُونَ الْقَطِيعَةِ، فِيهِمْ ذَبْحُ اللهِ الأَعْظَمُ)». 1 200 7 مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب يكتنفه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ٤٨٧ ١٠, كِتَابُ الِفِيْنُ: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٩٢٣) - [١٩١٩] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشِ، عَنْ أَبِي وَهْبٍ الْكَلَاعِيِّ، عَنْ بُسْرٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ لأَهْلِ الْكُوفَةِ: (لَيُخْرِ جَنَّكُمْ مِنْهَا قَوْمٌ صِغَارُ الأَعْيُنِ، فُطْسُ الأَنْفِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ، يَنْتَعِلُونَ الشَّعْرَ، يَرْبُطُونَ خُيُولَهُمْ بِنَخْل ◌ُوخَا، وَيَشْرَبُونَ مِنْ فُرَضِ الْقُرَاتِ». موقوف صحيح الإسناد. (١٩٢٤) - [١٩٢٠] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ أُمِّ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَخِيهَا عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِيهِ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: ((اتْرُكُوا الرَّابِضَةَ مَا تَرَكُوكُمْ، فَإِنَّهُمْ سَيَخْرُ جُونَ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى الْفُرَاتِ، فَيَشْرَبُ مِنْهُ أَوَّلُهُمْ، وَيَجِيءُ آخِرُهُمْ، فَيَقُولُونَ: قَدْ كَانَ هَاهُنَا مَاءٌ)). مو قوق ضعيف. * أم عبدالله مجهولة غير معروفة. (١٩٢٥) - [١٩٢١] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ أَبِي ٤٨٨٠ كِتابُ الفِرُ= غَنِيَّةَ، عَنْ سَلامَةَ بْنِ مَلِيحِ الضَّبِّيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: أَتَيْنَاهُ، فَقَالَ: ((مِمَّنْ أَنْتُمْ؟)) فَقُلْنَا: مِنْ أَهْلَ الْعِرَاقِ، قَالَ: ((وَاللهِ الَّذِي لا إِلَّهَ إِلا هُوَ لَيَسُوقَنَّكُمْ بَنُو قَنْطُورَا مِنْ خُرَاسَانَ وَسِجِسْتَانَ سَوْقَا عَنِيفًا حَتَّى يَنْزِلُوا بِالأُبُلَّةِ فَلا يَدَعُوا بِهَا نَخْلَةَ إِلا رَبَطُوا بِهَا فَرَسًا، ثُمَّ يَبْعَثُونَ إِلَى أَهْلِ الْبَصْرَةِ: إِمَّا أَنْ تَخْرُجُوا مِنْ بِلادِنَا، وَإِمَّا أَنْ نَنْزِلَ عَلَيْكُمْ، قَالَ: فَيَفْتَرِقُونَ ثَلاثَ فِرَقِ: فِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْكُوفَةِ، وَفِرْقَةٌ بِالْحِجَازِ، وَفِرْقَةٌ بِأَرْضِ الْعَرَبِ الْبَادِيَةِ، ثُمَّ يَدْخُلُونَ الْبَصْرَةَ فَيُقِيمُونَ بِهَا سَنَةً، ثُمَّ يَبْعَثُونَ إِلَى الْكُوفَةِ: إِمَّا أَنْ تَرْتَحِلُوا عَنْ بِلادِنَا، وَإِمَّا أَنْ نَنْزِلَ عَلَيْكُمْ، فَيَفْتَرِقُونَ ثَلاثَ فِرَقِ: فِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالشَّامِ، وَفِرْقَةٌ بِالْحِجَازِ، وَفِرْقَةٌ بِالْبَادِيَةِ أَرْضِ الْعَرَبِ، وَتَبْقَى الْعِرَاقُ لا يَجِدُ أَحَدٌ فِيهَا قَفِيزًا وَلا دِرْهَمًا، قَالَ: وَذَلِكَ إِذَا كَانَتْ إِمَارَةُ الصِّبْيَانِ، فَوَ اللهِ لَتَكُونَنَّ، رَدَّدَهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ)). موقوف ضعيف. * فيه سلامة بن ملیح وهو مجهول غير معروف ولا مذكور. [١٩٢٦] [١٩٢٢] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، أَنَّ الأَعْرَجَ، حَدَّثَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يْهِ، عَنِ النَّبِيِّ نَّمَ قَالَ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا التِّرْكَ حُمْرَ الْوُجُوهِ، صِغَارَ الأَعْيُنِ، فُطْسَ الأَنْفِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ)). مرفوع ضعيف. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن ٤٨٩ ١٠, كِتابُ الفِيْنُ: وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم يكن. (١٩٢٧) - [١٩٢٣] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ عَيَّشٍ، عَنْ عُقْبَةَ الْحَضْرَمِيِّ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ((أَوَّلُ مَا يُزْوَى مِنْ أَقْطَارِ أَرْضِ الْعَرَبِ لِقَوْمِ حُمْرِ الْوُجُوهِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ)) قَالَ ابْنُ وَهْبٍ، وَأَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، مِثْلَهُ. وَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ لِلْمُسْلِمِينَ: ((تَجِدُونَ وُجُوهَهُمْ كَالدَّرَقِ، أَعْيُنُهُمْ كَالْوَدَع، فَاتْرُكُوهُمْ مَا تَرَكُوكُمْ)). موقوف صحيح الإسناد. [١٩٢٨] [١٩٢٥] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي كَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ، حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ كُرَيْبٍ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ ذِي الْكَلاعِ، يَقُولُ: كُنْتُ عِنْدَ مُعَاوِيَةً فَجَاءَهُ بَرِيدٌ مِنْ أَزْمِينِيَةَ مِنْ صَاحِبِهَا، فَقَرَأَ الْكِتَابَ فَغَضِبَ، ثُمَّ دَعَا كَاتِبَهُ، فَقَالَ: اكْتُبْ إِلَيْهِ جَوَابَ كِتَابِهِ، تَذْكُرُ أَنَّ التُّرْكَ أَغَارُوا عَلَى طَرَفِ أَرْضِكَ فَأَصَابُوا مِنْهَا، ثُمَّ بَعَثْتُ رِجَالا فِي طَلَبِهِمْ فَاسْتَنْقَذُوا الَّذِي أَصَابُوا، ثَكِلَنْكَ أُمُّكَ، فَلا تَعُودَنَّ لِمِثْلِهَا، وَلا تُحَرِّكْنَهُمْ بِشَيْءٍ، وَلا تَسْتَنْقِذْ مِنْهُمْ شَيْئًا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَّه يَقُولُ: ((أَنَّهُمْ سَيُلْحِقُونَا بِمَنَابِتِ الشِّيحِ)). 009 / 2000 1 2800 1 2000 1 2000 1 0000 1 مرفوع ضعيف. ٤٩٠ كِتابُ الِرُه * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. (١٩٢٩) - [١٩٢٦] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي قَبِيل، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ، من أصحاب النَّبِيِّ يَّمَ قَالَ: «تَخْرُجُ الرُّومُ فِي الْمَلْحَمَةِ الْعُظْمَى، وَمَعَهُمُ التُّرْكُ وَبُرْجَانُ وَالصَّقَالِبَةُ)). موقوف ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. (١٩٣٠) - [١٩٢٧] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ عُبَيْدِ اللهِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((الْمَلاحِمُ ثَلاثٌ، مَضَتْ ثِنْتَانِ، وَبَقِيَتْ كِتابُ الفِيْنُ ١٠, ٤٩١ وَاحِدَةٌ مَلْحَمَةُ التُّرْكِ بِالْجَزِيرَةِ». موقوف ضعيف. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حدیثه أو لم یکن. [١٩٣١] [١٩٢٨] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ، وَغَيْرِهِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنِ ( ... ) النَّبِّ ◌َّمُ قَالَ: ((لِلتُّرْكِ خَرْجَتَانٍ، إِحْدَاهُمَا يُخَرِّبُونَ أَذَرْبِيجَانَ، وَالثَّانِيَةُ يَشْرَعُونَ مِنْهَا عَلَى شَطِّ الْفُرَاتِ)). مرفوع مرسل. (١٩٣٢) - [١٩٢٩] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ آدَمَ، عَنْ أَبِي الأَعْيَسِ، عَنْ كَعْب، قَالَ: ((يَشْرَعُ التُّرْكُ عَلَى نَهَرِ الْفُرَاتِ فَكَأَنِّي بِذَوَاتِ الْمُعَصْفَرَاتِ يَصْطَفِقْنَ عَلَى نَهَرِ الْفُرَاتِ)). مقطوع ضعيف. ٤٩٢٠ كِتابُ الفِرُه * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب يته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. [١٩٣٣] [١٩٣٠] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنِ ( .... ) النَّبِّ ◌َِّ قَالَ: ((فَيُرْسِلُ اللهُ عَلَى جُثَِّهِمُ الْمَوْتَ، يَعْنِي دَوَابَّهُمْ، فَيُرْجِلَهُمْ، فَيَكُونُ فِيهِمْ ذَبْحُ اللهِ الأَعْظَمُ لا تُرْكَ بَعْدَهَا)). مرفوع مرسل. (١٩٣٤) - [١٩٣١] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِرِينَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: ((كَأَنِّي بِالتُّرْكِ عَلَى بَرَاذِينَ مُخْدَمَةِ الْآذَانِ، حَتَّى يَرْبِطُوهَا بِشَطِّ الْفُرَاتِ)). موقوف صحيح الإسناد. (١٩٣٥) - [١٩٣٢] ( ... ) قَالَ ابْنُ سِيرِينَ: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: ((أَوْشَكَ بَنُو قَنْطُورَا أَنْ يُخْرِ جُوكُمْ مِنْ ٤٩٣٪ كِتابُ الفِيْنُ: أَرْضِ الْعِرَاقِ))، قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ نَعُودُ؟ قَالَ: ((ذَاكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ ثُمَّ تَعُودُونَ فَيَكُونُ لَكُمْ بِهَا سَلْوَةٌ مِنْ عَيْشٍ)). موقوف معلق ضعيف. [١٩٣٦] [١٩٣٣] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ ( .... ) قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: ((إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا أَقْوَامًا وُجُوهُهُمْ كَالْمَجَانِّ الْمُطْرَقَةِ، وَأَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعْرُ)) قَدْ رَأَيْنَا الأَوَّلَ وَهُمُ التُّرْكُ، وَرَأَيْنَا هَؤُلاءِ وَهُمُ الأَكْرَادُ. قَالَ الْحَسَنُ: فَإِذَا كُنْتَ فِي أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَكَأَنَّكَ قَدْ عَايَنْتَهُ. مرفوع مرسل ضعيف. (١٩٣٧) - [١٩٣٤] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ: ((يُوشِكُ أَهْلُ الْعِرَاقِ أَنْ لا يُجْبَى إِلَيْهِمْ دِرْهَمٌ وَلا قَفِيٌ، يَمْنَعُهُمْ مِنْ ذَلِكَ الْعَجَمُ، وَيُوشِكُ أَهْلُ الشَّامِ أَنْ لا يُجْبَى إِلَيْهِمْ دِينَارٌ وَلا مُدٌّ، يَمْنَعُهُمْ مِنْ ذَلِكَ الرُّومُ)». موقوف صحيح الإسناد. وقد رواه مسلم وغيره وهذا لفظ مسلم. حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَاللَّفْظُ لِزُهَيْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، فَقَالَ: يُوشِكُ أَهْلُ الْعِرَاقِ أَنْ لَا يُجْبَى إِلَيْهِمْ قَفِيزٌ وَلَا دِرْهَمٌّ، قُلْنَا: مِنْ أَيْنَ ذَاكَ؟ قَالَ: مِنْ قِبَل الْعَجَمِ يَمْنَعُونَ ذَاكَ، ثُمَّ قَالَ: يُوشِكُ أَهْلُ الشَّأْمِ أَنْ لَا يُجْبَى إِلَيْهِمْ دِينَارٌ وَلَا مُدْيٌّ، قُلْنَا: مِنَّ أَيْنَ ذَاكَ؟ قَالَ: مِنْ قِبَلِ الرُّومِ ثُمَّ سَكَتَ هُنَّةً، ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ «يَكُونُ فِي آخِرٍ أُمَّتِي خَلِفَةٌ يَحْنِي ٤٩٤١ كِتابُ الفِتْنُه الْمَالَ حَثْيًا لَا يَعُدُّهُ عَدَدًا))، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي نَضْرَةَ، وَأَبِ الْعَلَاءِ: أَتَزَيَانِ أَنَّهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ؟، فَقَالَا: لَا، وحَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ يَعْنِي الْجُرَيْرِيَّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ. (١٩٣٨) - [١٩٣٥] حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ زَكَرِيًّا، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَرْقَمَ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: (كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا خَرَجْتُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ هَذِهِ إِلَى جَزِيرَةِ الْعَرَبِ مَنَابِتِ الشِّيح؟)). قَالُوا: وَمَنْ يُخْرِ جُنَا؟ قَالَ: ((الْعَدُوُّ)). موقوف صحيح الإسناد. [١٩٣٩] [١٩٣٦] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يْهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َُّ قَالَ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ، وَلا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعْرُ)). مرفوع صحیح. رواه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود وابن ماجة وأحمد والحاكم والبيهقي والطيالسي والحميدي وأبو يعلى والطبراني وابن أبي شيبة وغيرهم. [١٩٤٠] [١٩٣٧] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا ذُلْفَ الأُنُوفِ، صِغَارَ الأَعْيُنِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ)). مرفوع صحيح. ٤٩٥ : كِتابُ الفِيْنُ (١٩٤١) - [١٩٣٨] حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الصَّفَّارُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ أَبِي الْعَوَّامِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «تَدُورُ رَحَى الْعَرَبِ بَعْدَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ مِنْ وَفَاةٍ نَبِّهَا ◌َِّ ثُمَّ الْفِتَنُ)). حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي الْعَوَّامِ، مِثْلَهُ. مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب وتنعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. [١٩٤٢] [١٩٤٠] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ حُدَيْجِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ عِلْفِه، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ مَّهِ يَقُولُ: (لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ، وَإِنَّ لأُمَّتِي مِائَةَ سَنَةٍ، فَإِذَا مَرَّ عَلَى أُمَّتِي مِائَةُ سَنَةٍ أَتَاهَا مَا وَعَدَهَا اللهُ)). مرفوع ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة ٤٩٦١ كِتابُ الفِرُه الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. (١٩٤٣) - [١٩٤١] قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: وَأَخْبَرَنِي رَجُلٌ، عَنِ الْهَجِيعِ، عَنْ غَالِبٍ بْنِ الْهُذَيْلِ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ شِمْرٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: ((سُلْطَانُ أُمَّةٍ مُحَمَّدٍ نَّهُ بَعْدَ وَفَاتِهِ مِاتَّةُ سَنَةٍ وَسَبْعٌ وَسِتُّونَ سَنَةً وَأَحَدٌ وَثَلاثِينَ يَوْمًا، حَتَّى يُسَلِّطَ اللهُ عَلَيْهِمُ الْوَهْنَ)). موقوف معلق ضعيف. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ٤٤٩٧ كِتَابُ الِفِيْنُ: ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. (١٩٤٤) - [١٩٤٢] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: ((الْفِتَنُ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ عَّهِ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ، أَرْبَعُ فِتَنِ: فَالأُولَى خَمْسٌ، وَالثَّانِيَةُ عِشْرُونَ، وَالثَّالِثَةُ عِشْرُونَ، وَالرَّابِعَةُ الدَّجَّالُ)). 1 000 1 0000 موقوف ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حدیثه أو لم یکن. [١٩٤٥] [١٩٤٣] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، (٤٩٨ كِتابُ الِنُ= عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُمْهَانَ، عَنْ سَفِينَةَ، مَوْلَى رَسُولِ اللهِ عَّهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ عَِّ قَالَ: ((الْخِلافَةُ فِي أُمَّتِي ثَلاثُونَ سَنَةً)). فَحَسِبُوا ذَلِكَ فَكَانَ تَمَامَ ذَلِكَ وِلايَةُ عَلِيٍّ طِئُعنه . مرفوع صحيح. رواه الترمذي وأحمد والنسائي في الكبرى والطيالسي والطبراني في الكبير. (١٩٤٦) - [١٩٤٤] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الأَشْجَعِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ الْكَلْبِيِّ، قَالَ: لَمَّا اخْتَلَفَ النَّاسُ بَعْدَ مَوْتٍ مُعَاوِيَةَ وَفِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ أَتَيْنَا شَيْخًا قَدِيمًا قَدْ سَقَطَ حَاجِبَاهُ عَلَىْ عَيْنَيْهِ، قَدْ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ، فَقُلْنَا أَخْبِرْنَا عَنْ زَمَانِنَا هَذَا، قَالَ: ((إِنَّ هَذَا الأَمْرَ سَيَصِيرُ إِلَى رَجُلِ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ يَلِيكُمُ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ سَنَةً، ثُمَّ يَمُوتُ خُلَفَاءُ مُتَتَابِعُونَ فِي سُنَّاتٍ يَسِيرَةٍ، ثُمَّ رَجُلٌ عَلامَتُهُ فِي عَيْنِهِ، يَعْنِي هِشَامَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ، يَجْمَعُ الْمَالَ جَمْعًا لَمْ يَجْمَعْهُ أَحَدٌ، يَعِيشُ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَشَيْئًا، ثُمَّ يَمُوتُ)). مقطوع ضعيف جدًّا. * فيه أبو عبيدة الأشجعي وهو مجهول العين غير معروف. * فيه أبو أمية الكلبي وهو مجهول العين غير معروف. [١٩٤٧] [١٩٤٥] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحِ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَعْضُ الْمَشْيَخَةِ، أَنّ رَسُولَ اللهِ لَّمِ قَالَ: ((إِذَا أَتَّى عَلَى أُمَّتِي خَّمْسٌ وَعِشْرُونَ وَمِائَةُ سَنَةٍ كَانَتِ الْمَلَاحِمُ، وَكُلُّ مَا يُذْكَرُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ)). ٤٤٩٩ : كِتابُ الفِثْنُ مرفوع ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * ومعاوية بن صالح يروي عن بعض المشيخة وعذا ابهام يضر بالإسناد لأن بعض المشيخة ليس بالتأكيد من الصحابة. (١٩٤٨) - [١٩٤٦] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((بَعْدَ مُعَاوِيَةَ رَجُلٌ يَلِي حَمْلَ امْرَأَةٍ وَفِصَالَهَا وَلَدَهَا، وَيَمْلُكُ آخَرُ لا يَكُونُ شَيْءٌ حَتَّى يَهْلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ رَجُلٌ مِنْ تَيْمَاءَ قَدْ حَضَرَ أَجَلُهُ يَلِي هُوَ وَوَلَدُهُ خَمْسِينَ سَنَةً)). مقطوع ضعيف جدًّا. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس ٥٠٠ كِتابُ الفِتْنُه عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب يتفنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّةِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٩٤٩) - [١٩٤٧] ( ... ) قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: عَنِ ابْنِ قَوْذَرٍ، عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ تُبَيْع، قَالَ: ((آخِرُ خَلِيفَةٍ مِنْ بَنِي أُمَّيَّةَ سُلْطَانُهُ سَنَتَانِ لا يَبْلُغُ ذَلِكَ، لا يُجَاوِزُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ شَهْرًا». مقطوع معلق ضعيف. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس