Indexed OCR Text
Pages 421-440
٤٢ كِتابُ الفِيْلُ: النَّارِ)). مرفوع ضعيف. * في الإسناد عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب وهو ضعيف الحديث قال عنه أبو أحمد الحاكم ضعيف، ليس بالقوي وذكره ابن عدي في الكامل وقال: صدوق لا بأس به في رواياته، وأروي من رأيت عنه ابن وهب ووكيع وغيرهما من ثقات المسلمين وذكره أبو بكر البيهقي في معرفة السنن والآثار، وقال: لا يحتج به وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء، وقال: کان یحیی لا یحدث عنه، و کان عبد الرحمن يحدث عنه، وكان يزيد في الأسانيد ويخالف، وكان رجلا صالحا وذكره ابن حبان في المجروحين، وقال: كان ممن غلب عليه الصلاح والعبادة، حتى غفل عن ضبط الأخبار، وجودة الحفظ للآثار، فرفع المناكير في روايته، فلما فحش خطؤه استحق الترك وقال أبو سعيد بن يونس المصري ثقة وذكره أبو عبد الله الحاكم في المستدرك، وقال: لم يذكر إلا بسوء الحفظ فقط وقال أبو يعلى الخليلي ثقة غير أن الحفاظ لم يرضوا حفظه وقال أحمد بن حنبل صالح لا بأس به، ومرة: كان يزيد في الأسانيد، ويخالف، وكان رجلا صالحا وقال أحمد بن شعيب النسائي ضعيف الحديث، ومرة: ليس بالقوي وقال أحمد بن صالح المصري كان يحسن الثناء عليه وقال العجلي لا بأس به وقال أحمد بن يونس الضبي لو رأيت هيئته لعرفت أنه ثقة وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل، وقال: أحب الى من عبد الله بن نافع، یکتب حديثه ولا يحتج به، روى عن نافع والمقبري روى عنه الثوري وأبو نعيم وأبو الوليد والقعنبي وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف عابد وقال ابن طاهر ضعيف وقال البخاري ذاهب لا أروي عنه شيء وقال صالح بن محمد جزرة يلين مختلط الحديث وقال ابن مهدى يحدث عنه وقال علي بن الديني ضعيف وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كثير الحديث يستضعف وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي رجل صالح مذكور بالعلم والصلاح وفي حديثه بعض الضعف والاضطراب ويزيد في الأسانيد كثيرًا، وقال مرة لم يتركه أحد إلا يحيى يعني القطان وكان يحيى بن سعيد القطان يضعفه، ولا يحدث عنه وقال يحيى بن معين صويلح، ومرة: قال ليس به بأس، يكتب حديثه، ومرة: ضعيف، وقال عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين عبد الله العمري ما حاله في نافع قال صالح ثقة وقال ٤٢٢ كِتابُ الفِتْنُ= أبو حفص بن شاهين: وهذا الكلام من يحيى متوقف فيه وقال يعقوب بن شيبة السدوسي ثقة صدوق، وفي حديثه اضطراب. * وهو يروي عن سعد بن سعيد الأنصاري وهو سيئ الحفظ جدًّا. (١٧٩٩) - [١٧٩٤] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَسَافَدَ النَّاسُ فِي الطُّرُقِ كَمَا يَتَسَافَّدُ الدَّوَابُّ، يَسْتَغْنِيِ الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ، وَالنِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ، أَتَدْرُونَ مَا التَّسَاحُقُ؟)). قَالُوا: لا، قَالَ: «تَرْكَبُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ ثُمَّ تَسْحَقُهَا». موقوف صحيح الإسناد. [١٨٠٠] [١٧٩٥] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي الْحَارِثِ الْكُوفِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، قَالَ: ( ... ) قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: ((تَغُورُ الْمِيَاهُ كُلُّهَا، وَتَرْجِعُ إِلَى أَمَاكِنِهَا إِلَا نَهَرَ الأُرْدُنِّ، وَنِيلَ مِصْرَ)). مرسل ضعيف. [١٨٠١] [١٧٩٦] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمِ الطَّائِفِيُّ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ فُرَافِصَةَ، عَنْ مَكْحُولٍ، قَالَ: ( .. ) قَالَ أَعْرَابِيٌّ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَتَى السَّاعَةُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: ((مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَلَكِنَّ أَشْرَاطَهَا تَقَارُبُ الأَسْوَاقِ، وَمَطَرٍّ وَلا نَبَاتَ، وَظُهُورُ الْغِيبَةِ، وَظُهُورُ أَوْلادِ الْغَيَّةِ، وَالتَّعْظِيمُ لِرَبِّ الْمَالِ، وَعُلُوُّ أَصْوَاتِ الْفُسَّاقِ فِي الْمَسَاجِدِ، وَظُهُورُ أَهْلِ الْمُنْكَرِ عَلَى أَهْلِ ١٠, كِتابُ الفِتْنُ ٤٢٣ الْمَعْرُوفِ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَلْيَرُغْ بِدِينِهِ، وَلْيَكُنْ حِلْسًا مِنْ أَحْلاسِ بَيْتِهِ)). مرفوع مرسل. (١٨٠٢) - [١٧٩٧] حَدَّثَنَا مَرْوَانُ الْفَزَارِيُّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ الثَّقَفِيِّ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ الْهَمْدَانِيُّ، عَنِ الْحَارِثِ الأَعْوَرِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: ((إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ قَدْ أَمَاتُوا الصَّلاةَ، وَأَضَاعُوا الأَمَانَةَ، وَاسْتَحَلُّوا الْكَذِبَ، وَأَكْثَرُوا الْحَلِفَ، وَأَكَلُوا الرِّبَا، وَأَخَذُوا الرِّشَى، وَشَيِّدُوا الْبِنَاءَ، وَاتَّبَعُوا الْهَوَى، وَبَاعُوا الدِّينَ بِالدُّنْيَا، فَالنَّجَا ثُمَّ النَّجَا، ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ)). موقوف ضعيف. * وفيه الحارث بن عبدالله الأعور وهو متهم بالكذب قال عنه علي بن المديني كذاب وقال أبو زرعة الرازي لا يحتج بحديثه وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي ولا ممن يحتج بحديثه. وقال فيه أبو بكر بن عياش لم يكن الحارث بأرضاهم كان غيره أرضى منه، وكانوا يقولون: إنه صاحب كتب، كذاب. وقال فيه ابن حبان ذكره في المجروحين، وقال: كان غاليًا في التشيع واهيا في الحديث. والنسائي ذكره في الضعفاء والمتروكين، وقال: ليس بالقوي، ومرة: ليس به بأس. وقال فيه الترمذي فيه مقال، ضعفه بعض أهل العلم. وقال فيه أحمد بن صالح المصري ثقة ما أحفظه، وما أحسن ما روى عن علي وأثني عليه، قيل له فقد قال الشعبي: کان یکذب، قال: لم یکن یکذب في الحدیث إنما کان کذبه في رأيه. وابن حجر قال في التقريب: كذبه الشعبي في رأيه، ورمي بالرفض، وفي حديثه ضعف. ذكره الدار قطني في الضعفاء والمتروكين، وقال: ضعيف، ومرة: إذا انفرد لم يثبت حديثه. وقال عامر الشعبي أشهد أنه أحد الكذابين، ومرة: كان والله كذابا. وقال يحيي بن معين ضعيف، ومرة: ليس به بأس، ومرة: ثقة فيما يرويه عن علي بن أبي طالب. وقال ابن المديني وزهير ابن حرب وزهير بن معاوية كذاب. ٤٢٤ كِتابُ الفِرُه [١٨٠٣] [١٧٩٨] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: ((إِذَا خَرَجَتْ أَوَّلُ الآيَاتِ طُرِحَتِ الأَقْلامُ، وَحُبِسَتِ الْحَفَظَةُ، وَشَهِدْتُ الأَجْسَادُ عَلَى الأَعْمَالِ)). موقوف صحيح الإسناد. (١٨٠٤) - [١٧٩٩] حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْل، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَسَافَدَ النَّاسُ فِي الطُّرُقِ تَسَافُدِ الْحَمِيرِ)). موقوف صحيح الإسناد. (١٨٠٥) - [١٨٠٠] حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، قَالَ: قِيلَ لِنَوْفٍ: إِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: ((لا يَلْبَثُ النَّاسُ بَعْدَ التِّسْعِينَ إِلا قَلِيلًا؟)). فَقَالَ نَوْفٌ: ((إِنِّي لأَجِدُهُمْ يَعِيشُونَ بَعْدَ ذَلِكَ زَمَانًا طَوِيلًا، وَلَكِنَّ عَامَّةَ الْمَعِيشَةِ تَكُونُ بِالشَّامِ))، قِيلَ: الْكُوفَةُ وَالْبَصْرَةُ؟ قَالَ: (هِيَ مُحْدَثَةٌ)). موقوف ضعيف. * في هذا الإسناد أبو هارون وهو العبدي واسمه عمارة بن جوين وهو متروك الحديث قال الجوزجاني عنه كذاب مفتر وقال أبو أحمد الحاكم متروك الحديث وقال ابن حبان لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب وقال الإمام أحمد ليس بشيء، ومرة: متروك وذكره النسائي في السنن الكبرى، وقال: متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه وقال ابن حجر في التقريب: شيعي متروك ومنهم من كذبه، وفي المطالب العالية: ضعيف وذكره ٤٢٥ ١٠, كِتَابُ الِفِيْنُ الدار قطني في الضعفاء والمتروكين وسؤالات أبي عبد الرحمن السلمي، قال: يتلون خارجي وشیعي يعتبر بما يرويه عنه الثوري والحمادان. [١٨٠٦] [١٨٠١] قَالَ حَمَّادٌ: عَنْ حَجَّاجِ الأَسْوَدِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَب، ( .... ) عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: «يُوشِكُ أَنْ يَخْرُجَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ فَتُخْبِرَهُ عَصَاهُ وَسَوْطُهُ بِمَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ فِي بَيْتِهِ». مرفوع معلق ومرسل ضعيف. * قال المزي في (تهذيب الكمال)): شهر بن حوشب الأشعري، أبوسعيد، ويقال: أبوعبد الله، ويقال: أبوعبد الرحمن، ويقال: أبوالجعد، الشامي الحمصي، ويقال: الدمشقي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية. اهـ. قال عنه الجوزجاني ضعيف وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن عدي ليس بالقوي في الحدیث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي لم أسمع لمضعفه حجة وقال الدولابي أحاديثه لا تشبه أحاديث الناس وقال البيهقي ضعيف وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي لا يحتج بحديثه وقال ابن حبان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوبات وقال النسائي ليس بالقوي وقال ابن حجر في التقريب: صدوق كثير الإرسال والأوهام وقال ابن حزم الأندلسي ساقط وقال الدار قطني يخرج حديثه، وذكره في السنن وقال: ليس بالقوي وقال الساجي فيه ضعف وليس بالحافظ وقال شعبة بن الحجاج لقيته فلم أعتد به وقال صالح بن محمد جزرة لم یوقف منه على كذب، وكان رجلا يتنسك إلا أنه روى أحاديث يتفرد بها وقال عبدالله بن عون البصري نزكوه أي طعنوا فيه وقال محمد بن عبدالله بن عمار الموصلي ما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة قيل: يكون حديثه حجة؟ قال: لا وقال موسى بن هارون الحمال ضعیف ویحیی بن سعيد القطان لم یکن یحدث عنه. ٤٢٦ كِتابُ الفِتْرُه (١٨٠٧) - [١٨٠٢] حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَرْوَانَ، عَنِ الْعُرْيَانِ بْنِ الْهَيْثَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: ((إِنَّ الأَشْرَارَ بَعْدَ الأَخْيَارِ عِشْرِينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ، لا يَدْرِي أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ مَتَّى أَوَّلُهَا)). موقوف صحيح الإسناد. [١٨٠٨] [١٨٠٣] حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ لَيْثِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: ( .... ) قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ: (( لا تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى مَنْ يَقُولُ: لا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَإِنَّ الْمَلَكَ يُرِيدُ أَنْ يَنْفُخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا سَمِعَ أَحَدًا، يَقُولُ: لا إِلَهَ إِلا اللهُ، أَخَّرَهَا سَبْعِينَ خَرِيفًا)). مرفوع مرسل ضعيف. * الأثر فيه ليث بن أبي سليم والغالب فيه الضعف قال أحمد بن حنبل مضطرب الحديث وقال يحيى بن معين ضعيف يكتب حديثه وقال أبو زرعة الرازي لين الحديث وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث. و مجاهد بینه وبین النبي مفاوز. [١٨٠٩] [١٨٠٤] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمٍَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِّ تٍَّ قَالَ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى أَحَدٍ يَقُولُ: اللهُ اللهُ)). مرفوع صحيح. رواه مسلم وأحمد والبزار وعبد بن حميد وابن منده والبيهقي في شعب الإيمان والبغوي في شرح السنة. : كِتابُ الفِثْنُ ٤٤٢٧ (١٨١٠) - [١٨٠٥] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: ((إِنَّ شِرَارَ، أَوْ مِنْ شِرَارِ، النَّاسِ مَنْ تُدْرِكُهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْيَاءٌ)). موقوف صحيح. [١٨١١] [١٨٠٦] ( .... ) قَالَ مَعْمَرٌ: وَأَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، ( .... ) أَنّ رَسُولَ اللهِ عَِّ قَالَ: «مَثَلِي وَمَثَلُ السَّاعَةِ كَمَثَلِ قَوْم بَعَثُوا عَيْنَا فَبَصُرَ بِالْعَدُوِّ، فَخَافَ أَنْ يَسْبِقَهُ الْعَدُوُّ إِلَى أَصْحَابِهِ فَأَلاَحَ بِسَيْفِهِ أَتِيْتُمْ، وَإِنِّي جِئْتُ مَبْعُوثًا بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ)). مرفوع معلق ومرسل. (١٨١٢) - [١٨٠٧] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاؤُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((إِنَّ فِيَ الْبَحْرِ شَيَاطِينَ مَسْجُونَةً يُوشِكُ أَنْ تَخْرُجَ فَتَقْرَأَ عَلَى النَّاسِ قُرْآنًا». موقوف صحيح الإسناد. * والمقصود بخروج الشياطين المسجونة في البحر ثم تقرأ على الناس قرآنا (أي شدة النفاق حتى تقرأ الشياطين القرآن للتلبيس والتدليس على الناس) ولا غرابة في هذا فقد قال الشيطان كما أخبرنا ربنا عنه ﴿ إِنَّ أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَلَمِينَ﴾ [الحشر: ١٦] وأيضًا حديث أبي هريرة في حراسة مال الصدقة حينما جاء الشيطان وسرق من مال الصدقة ثلاث مرات وفي نهاية الأمر تخلص في هذا الموقف من يد أبي هريرة حتى لا يذهب به إلى رسول الله عَ ليه بآية الكرسي. وإليك الحديث من رواية ابن خزيمة منه تعالى. ٤٢٨٠ كِتابُ الفِيْن = حَدَّثَنَا هِلالُ بْنُ بِشْرِ الْبَصْرِيُّ بِخَبَرٍ غَرِيبٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ مُؤَذِّنُ مَسْجِدٍ الْجَامِعِ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللهِ لَّهِ: أَنْ أَحْفَظَ زَكَاةَ رَمَضَانَ، فَأَتَانِي آتٍ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ، فَقُلْتُ: لِأَرْ فَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللهِنَّهِ فَقَالَ: دَعْنِي فَإِنِّي مُخْتَاجٌ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، فَقَالَّ رَسُولُ اللهِ عَلَه بَعْدَ مَا صَلَّى الْغَدَاةَ: ((يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ اللَّيْلَةَ؟)) أَوْ قَالَ: ((الْبَارِحَةَ))، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، اشْتَكَى حَاجَةً فَخَلَيْتُهُ وَزَعَمَ أَنَّهُ لا يَعُودُ، فَقَالَ: ((أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ، وَسَيَعُودُ))، قَالَ: فَرَصَدْتُهُ، وَعَلِمْتُ أَنَّهُ سَيَعُودُ لِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ نَِّ قَالَ: فَجَاءَ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فَقُلْتُ: لِأَزْ فَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ نَّهِ فَشَكَى حَاجَةً، فَخَلَّيْتُ عَنْهُ فَأَصْبَحْتُ، فَقَالَ لِ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: (مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ اللَّيْلَةَ أَوِ الْبَارِحَةَ؟)) قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، شَكَى حَاجَةً فَخَلَّيْتُهُ، وَزَعَمَ أَنَّهُ لا يَعُودُ، فَقَالَ: ((أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ))، وَعَلِمْتُ أَنَّهُ سَيَعُودُ لِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ عَّهُ فَجَاءَ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فَأَخَذْتُ، فَقُلْتُ: لأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ نَِّ فَقَالَ: دَعْنِي حَتَّى أُعَلِّمَكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللهُ بِهِنَّ، قَالَ: وَكَانُوا أَخْرَصَ شَيْءٍ عَلَى الْخَيْرِ، قَالَ: إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ، فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ﴿ اللَّهُ لَّ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُومُ﴾ [البقرة: ٢٥٥]، فَإِنَّهُ لَنْ يَزَالَ مَعَكَ مِنَ اللهِ حَافِظًا، وَلا يَقْرَبُّكَ الشَّيْطَانُ، حَتَّى تُصْبِحَ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ نَّ: ((مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟)) فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: ((صَدَقَكَ وَإِنَّهُ لَكَاذِبٌ، تَدْرِي مَنْ تُخَاطِبُ مُنْذُ ثَلاثِ لَيَالٍ، ذَاكَ الشَّيْطَانُ)). (١٨١٣) - [١٨٠٨] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَبِيبٍ، عَنِ الْعُرْيَانِ بْنِ الْهَيْثَم، ( ... ) قَالَ: وَفَدْتُ عَلَى مُعَاوِيَةَ، فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ حُلَّتَانِ، فَرَخَّبَ بِهِ مُعَاوِيَةُ وَأَجْلَسَهُ عَلَى السَّرِيرِ مَعَهُ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: أَمَا تَعْرِفُهُ؟ هَذَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: قُلْتُ: أَهَذَا الَّذِي يَقُولُ: لا يَعِيشُ النَّاسُ بَعْدَ مِائَةٍ سَنَةٍ؟ قَالَ: فَأَقْبَلَ عَلَيَّ، وَقُلْتُ لَهُ ذَاكَ، فَقَالَ: ((إِنَّا لَنَجِدُهُمْ يَعِيشُونَ بَعْدَ الْمِائَةِ دَهْرًا طَوِيلًا، وَلَكِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ أُجِّلَتْ كِتَابُ الِفِتْرُ ٤٢٩ ثَلاثِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ)). 2000 1 2660 1 2060 1 2600 1 2660 موقوف صحيح الإسناد. [١٨١٤] [١٨٠٩] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فْه، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ: (تَقُومُ السَّاعَةُ وَالرّجْلانِ يَتَبَايَعَانِ الثَّوْبَ وَلا يَطْوِيَانِهِ وَلا يَتَبَايَعَانِهِ، حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ وَالرَّجُلُ يَحْلُبُ فَلا يَضَعُ الإِنَاءَ عَلَى فِيهِ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، وَالرَّجُلُ يَلِطُ الْحَوْضَ فَلا يَسْقِي فِيهِ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ)). مرفوع صحيح. رواه مسلم والحميدي وأبو يعلى. [١٨١٥] [١٨١٠] حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الصَّمَدِ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ أَبِي فِرَاسِ، رَجُلٌ مِنْ أَسْلَمَ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: (مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَلَكِنْ لَهَا أَعْلامُ: إِذَا رِعَاءُ الشَّاءِ تَطَاوَلُوا فِي الْبُنْيَانِ، وَإِذَا الْحُفَاةُ الْعُرَاةُ كَانُوا مُلُوكًا، وَهُمُ الْعَرِيبُ)). مرفوع صحيح. رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وأحمد وابن خزيمة وابن حبان وغيرهم. (١٨١٦) - [١٨١١] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، ( .... ) عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: (إِنَّ لِلسَّاعَةِ أَشْرَاطًا، وَلَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى يَجِيءَ ٤٣٠ كِتابُ الِثْه أَشْرَاطُهَا)). موقوف منقطع الإسناد. * لم يسمع الحسن من ابن مسعود. [١٨١٧] [١٨١٢] حَدَّثَنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ حِفْه، عَنِ النَّبِّ نَّمِ قَالَ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمْطَرَ النَّاسُ مَطَرًّا لا يُكِنُّ مِنْهُ بُيُوتُ الْمَدَرِ لا يُكِنُّ مِنْهُ إِلا بُيُوتُ الشَّعْرِ)). قَالَ سُهَيْلٌ: فَمَا فَارَقَ أَبِي بَيْتَ شَعْرِ حَتَّى لَقِيَ اللهَ تَعَالَی. مرفوع صحيح. رواه أحمد وابن حبان. [١٨١٨] [١٨١٣] حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِم، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ حِْهِ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ: ((بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةِ هَكَذًا)). وَأَشَارَ بِأُصْبُعَيْهِ الَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ وَالْوِسْطَى، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا. مرفوع صحيح. (١٨١٩) - [١٨١٤] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ، قَالَ: ((إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لِيَبُولَ فَيَتَيَمَّمُ بِالتُّرَابِ مَخَافَةَ أَنْ تُدْرِكَهُ السَّاعَةُ). مقطوع صحيح الإسناد إلى ابن أبي الهذيل. ٤٣١ : كِتابُ الفِرُ (١٨٢٠) - [١٨١٥] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ حَنَشِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَدِمْنَا الْقَادِسِيَّةَ، وَكَانَ أَحَدُنَا يَنْتَجُ مُهْرَهُ مِنَ اللَّيْلِ، فَإِذَا أَصْبَحَ نَحَرَ مُهْرَهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ، فَأَتَانَا كِتَابُهُ: ((أَنْ أَصْلِحُوا إِلَى مَا رِزْقَكُمُ اللهُ فَإِنَّ فِي الأَمْرِ نَفْسًا». موقوف صحيح الإسناد. (١٨٢١) - [١٨١٦] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لا يُحَجَّ الْبَيْتُ)). موقوف صحیح. وقد رواه البخاري حيث قال. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ حَجَّاجٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عْته، عَنِ النَّبِيِّ نَّهُ قَالَّ: (لَيُحَجَّنَّ الْبَيْتُ وَلَيُعْتَمَرَنَّ بَعْدَ خُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ))، تَابَعَهُ أَبَانُ، وَعِمْرَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: عَنْ شُعْبَةَ، قال: ((لَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُحَجَّ الْبَيْتُ وَالْأَوَّلُّ أَكْثَرُ))، سَمِعَ قَتَادَةُ عَبْدَ اللهِ، وَعَبْدُ اللهِ أَبَا سَعِيدٍ. (١٨٢٢) - [١٨١٧] حَدَّثَنَا قَاصٌ، كَانَ بِالْمَدِينَةِ يَقُصُّ قَصَصَ الْجَمَاعَةِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ، يَقُولُ: ((مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ ظُهُورُ الْمَعَادِنِ، وَكَثْرَةُ الْمَطَرِ، وَقِلَّةُ النَّبَاتِ، وَيَمْشِي الرَّجُلُ بِالْوَقِيَّةِ وَالْوَقِيَتَيْنِ لا يَجِدُ أَحَدًا يَقْبَلُهُ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ كُلُّ أَحَدٍ، وَهُمْ يَوْمَئِذٍ أَشَدُّ مَا كَانُوا تَنَافُسَا عَلَىْ دُنْيَاهُمْ، وَذَلِكَ لآيَاتٍ تَظْهَرُ فَفْزَعُ الْغَنِيُّ إِلَى الْفَقِيرِ، فَيَقُولُ: مَا أَصْنَعُ بِهَذَا وَهَذِهِ السَّاعَةُ تَقُومُ، حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ لِيَذْهَبُ بِالرَّغِيفِ مَا يَمْلِكُ غَيْرَهُ يَجُولُ بِهِ فَلا يَجِدُ مَنْ يَأْخُذُهُ، ٤٣٢٠١ كِتابُ الفِيْلُ = وَذَلِكَ يَوْمُ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خیْرًا». موقوف ضعيف. * فيه القاص شيخ المصنف وهو مجهول غير معروف. * وهو يروي عن أبيه عن أنس وأبوه أيضًا مجهول. (١٨٢٣) - [١٨١٨] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ رَجَاءِ ابْنِ حَيْوَةَ الْكِنْدِيِّ، قَالَ: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لا تَحْمِلُ النَّخْلَةُ فِيهِ إِلا تَمْرَةَ». مقطوع ضعيف. * رجاء بن حيوة الكندي لم جد له ترجمة. (١٨٢٤) - [١٨١٩] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: ((إِذَا خَرَجَتْ أَوَّلُ الآيَاتِ طُرِحَتِ الأَقْلامُ، وَحُبِسَتِ الْحَفَظَةُ، وَشَهِدَتِ الأَجْسَادُ عَلَى الأَعْمَالِ)). موقوف صحيح الإسناد. [١٨٢٥] [١٨٢٠] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ ابْنِ مَالِكِ يْهِ، عَنِ النَّبِّ ◌َمِّمُ قَالَ: ((جَاءَنِي جِبْرِيلُ الَُْ بِمِرْآةٍ بَيْضَاءَ، فِيهَا نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ. فَقُلْتُ: مَا هَذِهِ؟ قَالَ: هَذِهِ الْجُمُعَةُ، قُلْتُ: فَمَا هَذِهِ النُّكْتَةُ السَّوْدَاءُ؟. قَالَ: فِيهَا تَقُومُ السَّاعَةُ)). مرفوع ضعيف. ٤٤٣٣ ١٠, كِتابُ الفِثْلُ: * يزيد بن أبان الرقاشي ضعيف جدًّا بل متروك قال عنه شعبة بن الحجاج لأن أقطع الطريق أحب إلي من أن أروي عنه ولو لم يقل فيه إلا شعبة لكفى وقال أحمد بن حنبل منكر الحديث وقال ابن معين ليس حديثه بشيء وقال عمرو بن الفلاس ليس بالقوي في الحدیث وقال يعقوب بن سفيان فيه ضعف. (١٨٢٦) - [١٨٢١] حَدَّثَنَا أَبُو رَوْحِ الْجَرْمِيُّ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ عُمَارَةَ الْمَعْوَلِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنَّ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: ((إِذَا اقْتَرَبَ الَّمَانُ كَثُرَتِ الصَّوَاعِقُ». موقوف ضعيف. * فيه أبو روح الجرمي وهو مجهول غير معروف ولا مذكور. (١٨٢٧)- [١٨٢٢] حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ ( .. ) قَالَتْ عَائِشَةُ: ((إِذَا خَرَجَ أَوَّلُ الآيَاتِ طُرِحَتِ الأَقْلامُ، وَحُبِسَتِ الْحَفَظَةُ، وَشَهِدْتُ الأَجْسَادُ عَلَى الأَعْمَالِ)). موقوف منقطع الإسناد. [١٨٢٨] [١٨٢٣] حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ آخَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َةِ سَمِعَهُ يَقُولُ: ((بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ، كَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ)). يَعْنِي إِصْبَعَهُ. مرفوع صحیح. ٤٣٤ كِتابُ الفِتْرُه [١٨٢٩] [١٨٢٤] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ عْنَشَ، عَنِ النَّبِيِّ يَِّ قَالَ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الطِّيقَانُ وَالْبُنْيَانُ، وَلا تَنْبُتُ السُّمُرُ الْوَرَقَ)). مرفوع إسناده تالف. * فيه محمد بن الحارث بن زياد بن الربيع وهو متروك الحديث قال عنه الجوزجاني روى أحاديث منكرة، وهو متروك الحديث وقال ابن عدي الجرجاني عامة ما يرويه غير محفوظ وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو زرعة الرازي ترك حديثه وقال الترمذي منكر الحديث وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال الحسن بن الصباح بن البزار مشهور، ليس به بأس وقال الذهبي ضعفوه وقال الساجي يحدث عن ابن البيلماني بمناكير وقال عبيد الله بن عمر القواريري ثقة وقال عمرو ابن علي الفلاس روى أحاديث منكرة، وهو متروك الحديث وقال محمد بن بشار العبدي ما في قلبي منه شيء وقال يحيي بن معين بصري ليس بشيء، ومرة: ليس بثقة وقال الفسوي لا یکتب حديثه. * وهو يروي عن محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني وهو منکر الحدیث قال عنه ابن عدي الجرجاني كل ما روى عن ابن البيلماني فالبلاء فيه منه، وهو ضعيف والضعف على حديثه بين وذكره إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني في الأباطيل والمناكير والمشاهير وقال العقيلي روى عنه صالح بن عبد الجبار، ومحمد بن الحارث مناكير، مرة: له نسخة فيها مناكير وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث، مضطرب الحديث ومرة: ضعيف الحديث وقال ابن حبان حدث عن أبيه بنسخة شبيها بمائتي حديث كلها موضوعة لا يجوز الاحتجاج به ولا ذكره في الكتب إلا على جهة التعجب، ومرة: يضع على أبيه العجائب وذكره أبو زرعة الرازي في أسامي الضعفاء وقال أبو عبدالله الحاكم روى عن أبيه عن ابن عمر المعضلات وقال أبو نعيم الأصبهاني منكر الحديث وقال النسائي منكر الحديث وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال ابن طاهر لا شيء في الحديث وقال البخاري منكر الحديث وذكره الدار قطني في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي واه وقال زكريا بن ٤٣٥ ١٠, كِتابُ الفِْرُج يحيي الساجي منكر الحديث وقال عبدالله بن الزبير الحميدي كان يتكلم فيه ويضعفه وقال يحيي بن معین ليس بشيء. * وهو يروي عن أبيه عبد الرحمن بن أبي زيد البيلماني وهو ضعيف الحديث قال عنه أبو الفتح الازدي منكر الحديث يروي عن ابن عمر بواطيل وقال أبو حاتم الرازي لين وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: لا يجب أن يعتبر بشيء من حديثه إذا كان من رواية ابنه لأن ابنه محمد بن عبد الرحمن يضع على أبيه العجائب وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال الدارقطني ضعيف لا تقوم به حجة وقال الذهبي لا يكاد يعرف وقال صالح بن محمد جزرة حديثه منكر ولا يعرف أنه سمع من أحد من الصحابة. (١٨٣٠) - [١٨٢٥] حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرِ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلِ، عَنْ أَبِي الَّعْرَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ((تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ، ثُمَّ يَنْفُخُ مَلَكٌ فِي الصُّورِ، وَالصُّورُ قَرْنٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، فَلا يَبْقَى خَلْقٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِلا مَاتَ إِلا مَا شَاءَ رَبُّكَ، ثُمَّ يَكُونُ بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَكُونَ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ مَاءً مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ مَنِيًّا كَمَنِيٌّ الرِّجَالِ، وَلَيْسَ مِنْ بَنِي آدَمَ خَلْقٌ فِي الأَرْضِ إِلا مِنْهُ شَيْءٌ، فَتَنْبُتُ جِسْمَانُهُمْ وَلُحْمَانُهُمْ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ كَمَا تَنْبُتُّ الأَرْضُ مِنَ الثَّرَى)) ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللهِ: وَاللهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْبَيْنَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ، ((ثُمَّ يَقُومُ مَلَكٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ فَيَنْفُخُ فِيهِ فَتَنْطَلِقُ كُلَّ نَفْسٍ إِلَى جَسَدِهَا فَتَدْخُلُ فِيهِ، ثُمَّ يَقُومُونَ فَيَحْيَوْنَ حَيَّةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ قِيَامًا لِرَبِّ الْعَالَمِينَ)). موقوف ضعيف. * فيه أبو الزعراء عبد الله بن هانئ الأزدي وهو ضعيف الحديث ذكره ابن عدي في الكامل وقال: لا يعلم أحد روى عنه غير سلمة بن كهيل وذكره العقيلي في الضعفاء، وقال: في حديثه کلام لیس في حدیث الناس، لا یتابع علیه وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: روی ٤٣٦ كِتابُ الفِتْنُ= عنه سلمة بن كهيل وقال النسائي لا نعلم أحدًا روى عنه غير سلمة بن كهيل وقال العجلي ثقة من كبار التابعين وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل، وقال: سمع من ابن مسعود، سمع منه سلمة بن كهيل وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: لا يتابع في حديثه، سمع ابن مسعود، سمع منه سلمة بن كهيل وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: عن عمر، وابن مسعود، وعنه ابن أخته سلمة بن كهيل وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ثقة له أحاديث وجملة القول فيه أنه ضعیف یعتبر به. (١٨٣١) - [١٨٢٦] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الأَعْرَجِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُدَبِّرَ الرَّجُلُ أَمْرَ خَمْسِينَ امْرَأَةً)». مقطوع ومعناه صحیح. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب متنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٨٣٢) - [١٨٢٧] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: ((لَوْ أَنَّ رَجُلًا ارْتَبَطَ فَرَسًا فَأُنْتِجَتْ مُهْرًا عِنْدَ أَوَّلِ الآيَاتِ، مَا ٤٤٣٧ كِتابُ الفِيْرُ رَكِبَ الْمُهْرَ حَتَّى يَرَى آخِرَهَا)). موقوف صحيح الإسناد. (١٨٣٣) - [١٨٢٨] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَكُونَ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ، وَالشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ، وَالْجُمُعَةُ كَالْيَوْمِ، وَالْيَوْمُ كَالسَّاعَةِ، وَالسَّاعَةُ كَاخْتِرَاقِ السَّعَفَةِ)). مقطوع ومعناه صحیح. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب يتفنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. [١٨٣٤] [١٨٢٩] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ◌ِنْفِهِ، عَنِ النَّبِيِّ نَِّ قَالَ: ((مَا بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ)). قَالُوا: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أَرْبَعُونَ يَوْمًا؟ قَالَ: ((أَبِيتُ))، قَالُوا: أَرْبَعُونَ شَهْرًا؟ قَالَ: ((أَبِيتُ))، قَالُوا: أَرْبَعُونَ سَنَةً؟ قَالَ: ((أَبِيتُ))، قَالَ: ((ثُمَّ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءٌ فَيَنْبُتُونَ بِهِ كَمَا يَنْبُتُ ٤٣٨٠ كِتابُ الفِيْن = الْبَقْلُ، وَلَيْسَ مِنَ الإِنْسَانِ شَيْءٌ إِلا عَظْمٌ وَاحِدٌ وَهُوَ عَجْبُ الذَّنَبِ، وَمِنْهُ يُرَكَّبُ الْخَلْقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». مرفوع صحيح. رواه البخاري ومسلم والنسائي والبيهقي في شعب الإيمان والبغوي في شرح السنة. (١٨٣٥) - [١٨٣٠] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ((لَيَأْتِيَنَّ عَلَى الْفُرَاتِ يَوْمٌ وَلَوْ طُلِبَ فِيهِ طَسْتُ مِنْ مَاءٍ لَمْ يُوجَدْ، يَرْجِعُ كُلُّ مَاءٍ إِلَى عُنْصُرِهِ، وَبَقِيَّةُ الْمَاءِ وَالْمُؤْمِنُونَ بِالشَّامِ». موقوف صحيح الإسناد. (١٨٣٦) - [١٨٣١] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، وَغَيْرُهُ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنِ ابْنِ بَابَاهْ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: ((أَشَرُّ اللَّيَالِي وَالأَّيَّامِ وَالشُّهُورِ وَالأَزْمِنَةِ أَقْرَبُهَا إِلَى السَّاعَةِ». موقوف صحيح الإسناد. (١٨٣٧) - [١٨٣٢] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ ثَرْوَانَ بْنِ قَيْسِ الأَوْدِيِّ، عَنْ هُزَيْل بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ((تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ، لا يَأْمُرُونَ بِمَعْرُوفٍ، وَلا يَنْهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ، يَتَهَارَ جُونَ كَمَا تَهَارُجُ الْحُمُرِ، أَخَذَ رَجُلٌ بِيَدِ امْرَأَةٍ فَخَلا بِهَا فَقَضَى حَاجَتَهُ مِنْهَا ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِمْ يَضْحَكُونَ إِلَيْهِ وَيَضْحَكُ إِلَيْهِمْ)). موقوف صحيح الإسناد. ٤٣٩ : كِتابُ الفِثْنُ (١٨٣٨) - [١٨٣٣] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: «مَنْ عَلامَاتِ الْبَلاءِ وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَطْرَقُهُمْ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ لَيْلًا، فَيُرُوعُهُمُ الصَّوْتُ، فَبَيْنَا هُمْ فِي رَوْعَتِهِمْ إِذْ بَعَثَ اللهُ أَصْوَاتًا مِنَ السَّمَاءِ كَأَصْوَاتِ الأُسْدِ تَرُوعُ الْقُلُوبَ، وَتَخْطَفُ الأَنْفُسَ، فَبَيْنَا هُمْ فِي رَوْعَتِهِمْ إِذْ تَحْدُثُ عَلامَةٌ مِنَ السَّمَاءِ يَتَبَادَرُونَ لَهَا بِالإِيمَانِ، مُؤْمِنْهُمْ وَكَافِرُهُمْ)). موضوع. * هذه الإسناد فيه سعد ويقال سعيد بن سنان الكندي وهو متهم بالوضع قال فيه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني أحاديثه واهية لا تشبه أحاديث الناس عن أنس وذكره أبو أحمد بن عدي الجرجاني في الضعفاء وقال: لم يتركه أحد أصلا بل أدخلوه في مسندهم وتصانيفهم، وأنكر على أحمد بن حنبل تركه وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في الثقات وقال: وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روى عن سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات وما روى عن سعد بن سنان وسعيد بن سنان فيه المناكير كأنهما اثنان فالله أعلم وقال أحمد بن حنبل من رواية ولده عبد الله قال: تركت حديثه، لأن حديثه مضطرب غير محفوظ، ومن رواية محمد بن علي الوراق قال: روى خمسة عشر حديثًا منكرة كلها ما أعرف منها واحدًا وقال أحمد بن شعيب النسائي منكر الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال أحمد بن عبد الله العجلي ثقة وقال ابن حجر العسقلاني قال في التقريب: صدوق له أفراد وقال البخاري صالح مقارب الحديث وذكره الدار قطني في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي ليس بحجة وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي منكر الحدیث وقال یحیی بن معین ثقة. (١٨٣٩) - [١٨٣٤] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ شُرَيْح، عَنْ حَنَشِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: ((أَجَلُ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ نَّهِ ثَلاثُ مِائَّةٍ سَنَةٍ ٤٤٠ كِتابُ الِثْه گَسِنِيٌ بَنِي إِسْرَائِيلَ». موقوف ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء علی أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا یبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حدیثه أو لم یکن. (١٨٤٠)- [١٨٣٥] حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ لَيْثِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَب، وَمُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((مَا بَيْنَ الآيَاتِ كَالْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ، أَوَّلُهَا وَآخِرُهَا، أَوْ سَبْعُ خَرَزَاتٍ ثِقَالٌ فِي خَيْطٍ ضَعِيفٍ إِذَا انْقَطَعَ تَنَابَعْنَ)). موقوف ضعيف. * فيه ليث بن أبي سليم والغالب فيه الضعف قال أحمد بن حنبل مضطرب الحديث وقال يحيى بن معين ضعيف يكتب حديثه وقال أبو زرعة الرازي لين الحديث وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث.