Indexed OCR Text

Pages 381-400

٤٣٨١
كِتابُ الفِتْنُ
(١٧١٤) - [١٧١٢] قَالَ حَمَّادٌ: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ خُثَيْمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ
قَبِيصَةَ بْنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: ((إِذَا خُسِفَ بِأَرْضٍ كَذَا وَكَذَا ظَهَرَ قَوْمٌ يَخْضِبُونَ بِالسَّوَادِ،
لا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ)). قَالَ مُجَاهِدٌ: فَقَدْ رَأَيْتُ تِلْكَ الأَرْضَ الَّتِي خُسِفَ بِهَا.
مقطوع ضعيف.
* هذه الأسانيد فيها عبدالله بن عثمان بن خثيم بن القارة وهو مختلف فيه ذكره ابن
عدي في الكامل وقال: هو عزيز وأحاديثه أحاديث حسان مما يحب أن يكتب وقال أبو
جعفر الطحاوي رجل مطعون في روايته، منسوب إلى قلة الضبط، ورداءة الحفظ وذكره أبو
جعفر العقيلي في الضعفاء وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: عداده في أهل مكة، كان
يخطئ، يروي عن أبي الطفيل، وروى عنه معمر والناس، وذكره في مشاهير علماء الأمصار،
وقال: وكان من أهل الفضل والنسك والفقه والحفظ وقال النسائي ثقة، ومرة: ليس
بالقوي، ومرة: قال: لين الحديث وقال العجلي ثقة وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح
والتعديل، وقال: القاري من القارة، ما به بأس صالح الحديث، روى عن أبي الطفيل،
وسعيد بن جبير، ومجاهد، روى عنه الثوري، والمسعودي، وزهير، وحماد بن سلمة،
وجري وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: صدوق، وقال في هدي الساري: مختلف فيه
وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: سمع أبا الطفيل، وسعيد بن جبير، ومجاهدا قال
يحيى القطان: قدمت مكة سنة أربع وأربعين، وقد مات عبدالله بن عثمان وقال الدار قطني
ضعيف وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: عن صفية بنت شيبة وأبي الطفيل وعنه بشر بن
المفضل ويحيى بن سليم قال أبو حاتم صالح الحديث وقال علي بن المديني منكر
الحديث وقال محمد بن سعد كاتبي الواقدي ثقة، وله أحاديث حسنة وقال يحيى بن معين
ثقة، وله أحاديث حسنة.
[١٧١٥] [١٧١٣] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ:
( .... ) قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُخْسَفَ بِقَوْمٍ مِنْ مَرَاتِعِ النَّعَمِ،

٣٨٢٠
كِتَابُ الِثْنُه
وَلا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُخْسَفَ بِرَجُلِ كَثِيرِ الْمَالِ وَالْوَلَدِ)).
مرفوع مرسل ضعيف.
[١٧١٦] [١٧١٤] قَالَ الزُّهْرِيُّ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الثَّقَفِيُّ، عَنْ
رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ لَّهِ عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ قَالَ:
(إِذَا نَزَلَ الدَّجَّالُ سِبَاخَ الْمَدِينَةِ نَفَضَتِ الْمَدِينَةُ بِأَهْلِهَا نَفْضَةً أَوْ نَفْضَتَيْنِ، فَيَخْرُجُ
مِنْهَا كُلُّ مُنَافِقٍ وَمُنَافِقَةٍ)). يَعْنِي الَّلْزَلَ.
2000 / 4
مرفوع ضعیف فيه مبهمان.
(١٧١٧) - [١٧١٥] حَدَّثَنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ((يُحْسَرُ جَبَلٌ مِنْ ذَهَبٍ فِي الْفُرَاتِ، فَيُقْتَلُ مِنْ كُلِّ مِائَةٍ تِسْعَةٌ
وَتِسْعُونَ وَيَبْقَى وَاحِدٌ)).
موقوف صحيح.
[١٧١٨] [١٧١٦] حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، قَالَ: ( ... ) قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((إِنَّهُ كَائِنٌ فِيكُمْ مَسْخٌ
وَخَسْفٌ وَقَذْفٌ)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَهُمْ يَشْهَدُونَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ؟ قَالَ:
((نَعَمْ، وَذَلِكَ إِذَا اتَّخِذَتِ الْقِيُونُ وَالْمَعَازِفُ، وَشَرِبُوا الْخُمُورَ، وَلَبِسُوا الْحَرِيرَ)).
مرفوع مرسل ضعيف.
* فيه ليث بن أبي سليم والغالب فيه الضعف قال أحمد بن حنبل مضطرب الحديث

٤٣٨٣
كِتابُ الفِيْرُ
وقال يحيى بن معين ضعيف يكتب حديثه وقال أبو زرعة الرازي لين الحديث وقال أبو
حاتم الرازي ضعيف الحديث.
* وهو يروي عن مبهم غير معروف.
(١٧١٩) - [١٧١٧] حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ
ابْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَثَنَه، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿هُوَ الْقَادِرُ
عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِن فَوْقِكُمْ﴾ [الأنعام: ٦٥] الآيَةَ، قَالَ: ((هِيَ أَرْبَعٌ وَكُلُّهُنَّ
عَذَابٌ، فَجَاءَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ لَّهُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةَ، فَأَلْبِسُوا شِيَعًا،
وَأُذِيقَ بَعْضُهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ، وَبَقِيَتِ اثْنَتَانِ وَهُمَا لا بُدَّ وَاقِعَتَانِ: الْخَسْفُ
وَالْقَذْفُ)).
موقوف صحيح الإسناد.
[١٧٢٠][١٧١٧ مكرر] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي
الْعَالِيَةِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ هُوَ اُلْقَادِرُ﴾ [الأنعام: ٦٥] بِمِثْل ذَلِكَ سَوَاءٌ.
انظر ما قبله.
[١٧٢١] [١٧١٨] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ،
عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ◌ِنْه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَهِ: («تَحْسِرُ الْفُرَاتُ عَلَّى
جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَيَقْتَتِلُ النَّاسُ عَلَيْهِ، فَيُقْتَلُ مِنْ كُلِّ مِائَةٍ تِسْعُونَ)). أَوْ قَالَ: تِسْعَةٌ،
((كُلَّهُمْ يَرَى أَنَّهُ يَنْجُو)).
مرفوع صحيح.

٣٨٤
كِتابُ الفِيْنُ=
رواه مسلم وابن ماجة وأحمد وصحيح ابن حبان والمعجم الكبير للطبراني قريب من
هذا.
(١٧٢٢) - [١٧٢٠] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ هَارُونَ، عَنْ حَفْصِ بْنِ
سُلَيْمَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ هُوَ اُلْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن
فَوْقِّكُمْ﴾ [الأنعام: ٦٥]. قَالَ: هَذَا لِلْمُشْرِكِينَ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ
بَعْضٍ قَالَ: هَذَا لِلْمُسْلِمِينَ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه هارون الذي يروي عن حفص بن سلیمان وهو مجهول غير معروف ولا مذكور.
[١٧٢٣] [١٧٢١] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِع، عَنِ الْجَرَّاح، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ
شُرَيْح بْنِ عُبَيْدٍ، وَضَمْرَةَ، وَأَبِي عَامِرٍ، ( .. ) أن النَّبِيَّ نَّمُ قَالَ: ((الْخَسْفُ
وَالْمَسْخُ فِي أَمَّتِي فِي الْعَشْرِ وَالْمِائَتَيْنِ)).
مرفوع مرسل.
[١٧٢٤] [١٧٢٢] حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِي
بُرْدَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ النَّبِّ نَّمُ قَالَ: «هَذِهِ الأُمَّةُ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ، عَذَابُهَا بِأَيْدِيهَا،
وَيُؤْخَذُ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْمِلَلِ فَيُعْطَاهُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ فَيُقَالُ: هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ)).
08 / 2000
مرفوع صحيح.
رواه البزار وأبو یعلی وعبد بن حميد.
6000 / 2008 / 26
1 000 /

٣٨٥٪
: كِتابُ الفِرُ
(١٧٢٥) - [١٧٢٣] حَدَّثَنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ سُهَيْلِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، قَالَ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَحْسِرَ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَّل مِنْ ذَهَبٍ، فَيَقْتِلُ
النَّاسُ عَلَيْهِ، فَيُقْتَلُ مِنْ كُلِّ مِائَةٍ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ، وَيَبْقَى مِنْ كُلٌّ مِائَةٍ وَاحِدٌ، فَيَقُولُ
كُلُّ رَجُلٍ: أَنَا الَّذِي أَنْجُو)).
موقوف صحيح الإسناد.
(١٧٢٦) - [١٧٢٤] حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ حَيَّنَ
الأَزْدِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: ((السَّبْعُونَ الَّذِي اخْتَارَ مُوسَى مِنْ قَوْمِهِ إِنَّمَا
أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ لِأَنَّهُمْ لَمْ يَرْضَوْا بِالْعِجْلِ، وَلَمْ يَنْهَوْا عَنْهُ)).
موقوف ضعيف.
* فيه سعید بن حيان الأزدي وهو مجهول غير معروف.
[١٧٢٧] [١٧٢٥] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ مُسْلِمِ الْفَزَارِيِّ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ
أَبِي سُلَيْمَانَ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ كْتَشَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّهِ أَنَّهُ كَانَ
يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَغْتَالَ مِنْ تَحْتِي)) يَعْنِي الْخَسْفَ.
مرفوع صحيح.
* رواه النسائي في الصغرى والكبرى وابن أبي شيبة في مصنفه.
(١٧٢٨) - [١٧٢٦] حَدَّثَنَا حِرْمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ عُمَارَةَ الْمَغُولِيِّ، عَنْ أَبِي
نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ ((إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ كَثُرَتِ الصَّوَاعِقُ)).
موقوف ضعيف.

٣٨٦
كِتابُ الفِتْنُه
* عمارة المغولي مجهول وليس له ترجمة.
(١٧٢٩) - [١٧٢٧] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ
عَطِيَّةَ، أَنَّهُ: ((كَرِهَ النَّظَرَ إِلَى الشَّمْسِ إِذَا خَسَفَتْ، كَرَاهِيَةَ أَنْ يَذْهَبَ بَصَرُهُ عِنْدَ
ذَلِكَ)).
مقطوع صحيح الإسناد إلى حسان.
[١٧٣٠] [١٧٢٨] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ جَامِعِ، عَنْ أَبِي
يَعْلَىُ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ مَوْلاةٍ لِرَسُولِ اللهِ عَِّ قَالَتْ: دَخَلَ
الشَّبِيّ ◌َُّ عَلَى عَائِشَةَ، أَوْ بَعْضٍ أَزْوَاجِهِ، وَأَنَا عِنْدَهَا، فَقَالَ: ((إِذَا ظَهَرَ السُّوءُ فَلَمْ
يَنْهَوْا عَنْهُ أَنْزَلَ اللهُ بِهِمْ بَأَسَهُ)) فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، وَإِنْ كَانَ فِيهِمْ صَالِحُونَ؟ قَالَ:
(نَعَمْ، يُصِيبُهُمْ مَا أَصَابَهُمْ، ثُمَّ يَصِيرُونَ إِلَى مَغْفِرَةِ اللهِ وَرَحْمَتِهِ)).
مرفوع صحيح.
رواه أحمد بمعناه ورواه الحاكم بلفظه.
(١٧٣١) - [١٧٢٩] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْجُهَنِيِّ، عَنْ
أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَهَا وَرَجُلٌ مَعِي،
فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ حَدِّثِيْنَا عَنِ الزَّلْزَلَةِ، فَأَعْرَضَتْ عَنْهُ بِوَجْهِهَا، قَالَ
أَنَسٌِّ: فَقُلْتُ لَهَا: حَدِّثِيْنَا يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَنِ الَّلْزَلَةِ، فَقَالَتْ: يَا أَنَسُ، إِنْ حَدَّثْتُكَ
عَنْهَا عِشْتَ حَزِينَا، وَمُتَ حَزِينَا، وَبُعِثْتَ حِينَ تُبْعَثُ وَذَلِكَ الْحُزْنُ فِي قَلْبِكَ،

١٣٨٧
١٠,
كِتَابُ الِفِيْنُ
فَقَالَ: يَا أُمَّهْ حَدِّثِيْنَا، فَقَالَتْ: ((إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا خَلَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا
هَتَكَتْ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللهِ مِنْ حِجَابٍ، فَإِنْ تَطَيَّتْ لِغَيْرِ زَوْجِهَا كَانَ عَلَيْهَا نَارٌ
وَشَنَارٌ، فَإِذَا اسْتَفَحَا فِي الزِّنَا، وَشَرِبُوا الْخُمُورَ مَعَ هَذَا، وَضَرَبُوا الْمَعَازِفَ، غَارَ
اللهُ فِي سَمَائِهِ، فَقَالَ: تَزَلْزَلِي بِهِمْ، فَإِنْ تَابُوا وَنَزَعُوا وَإِلا هَدَمَهَا اللهُ عَلَيْهِمْ))، فَقَالَ
أَنَسُِّ: عُقُوبَةً لَهُمْ؟ قَالَتْ: ((بَلْ رَحْمَةً وَبَرَكَةً وَمَوْعِظَةً لِلْمُؤْمِنِينَ، وَنَكَالا وَسُخْطَةً
وَعَذَابًا عَلَى الْكَافِرِينَ)). فَقَالَ أَنَسُِّ: مَا سَمِعْتُ حَدِيثًا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ لَّهِ أَنَا أَشَدُّ
◌ِهِ فَرَحًا مِنِّي بِهَذَا الْحَدِيثِ، بَلْ أَعِيشُ فَرِحًا، وَأَمُوتُ فَرِحًا، وَأُبْعَثُ حِينَ أُبْعَثُ
وَذَلِكَ الْفَرَحُ فِي قَلْبِي، أَوْ قَالَ: فِي نَفْسِي.
موقوف ضعيف.
* فيه زید بن عبدالله الجهني وهو مجهول غير معروف ولا مذکور.
[١٧٣٢] [١٧٣٠] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، سَمِعَ جَابِرًا مِنْفه، يَقُولُ:
نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ عَةِ ﴿هُوَ اُلْقَادِرُ عَّ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ ﴾
[الأنعام: ٦٥]. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ نَ ◌ّهِ: ((أَعُوذُ بِوَجْهِكَ))، ﴿أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ ﴾
[الأنعام: ٦٥]. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَةِ: ((أَعُوذُ بِوَجْهِكَ))، ﴿ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ
بَأْسَ بَعْضٍ﴾ [الأنعام: ٦٥] فَقَالَ النَِّيّ ◌َِّ: «هَاتَانِ أَهْوَنُ. قَالَ: فَأُعْطِيَ الأُولَيْنِ
وَمُنِعَ الآخِرَةَ».
مرفوع صحيح.
رواه البخاري والترمذي وابن حبان والحميدي وأبو يعلى وابن خزيمة في التوحيد.

٣٨٨١
كِتابُ الفِيْنُ =
(١٧٣٣) - [١٧٣١] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ صَفِيَّةَ،
قَالَتْ: ((تَزَلْزَلَتِ الْمَدِينَةُ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ، وَابْنُ عُمَرَ قَائِمٌ لاَ يَشْعُرُ، حَتَّى
اصْطَفَقَتِ السُّرُرُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ عُمَرُ يَنْفِهِ قَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، مَا أَسْرَعَ مَا
أَحْدَثْتُمْ)). قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: وَفِي غَيْرِ حَدِيثِ نَافِعٍ: لَئِنْ عَادَتْ لأَخْرُ جَنَّ مِنْ بَيْنِ
أَظْهُرِكُمْ.
موقوف صحيح.
(١٧٣٤) - [١٧٣٢] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، ( .... )
قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: ((إِذَا ظَهَرَتْ مَعَادِنُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَأْتِيكَ شِرَارُ النَّاسِ)).
موقوف منقطع الإسناد.
* فيه انقطاع بين أبي هريرة يكتنفه وإسماعيل بن أمية.
[١٧٣٥] [١٧٣٣] حَدَّثَنَا ابْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ، عَنْ مُنْذِرٍ
الثَّوْرِيِّ، عَنْ حَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ امْرَأَةٍ، عَنْ عَائِشَةَ حِها، عَنِ النَِّّ ◌َِّ قَالَ:
(إِذَا ظَهَرَ الشَّرُّ بِالأَرْضِ أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَىْ بِأَهْلِ الأَرْضِ بَأْسَهُ)). قُلْتُ: وَفِيهِمْ أَهْلُ
طَاعَةِ اللهِ؟ قَالَ: ((نَعَمْ، ثُمَّ يَصِيرُونَ إِلَى رَحْمَةِ اللهِ)).
مرفوع صحيح.
رواه أحمد والحاكم بمعناه.
[١٧٣٦] [١٧٣٤] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ

كِتابُ الفِرُ:
٤٣٨٩٠
أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشِ حِنَفْهَا، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ
اللهِ، أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: (نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ)).
مرفوع صحيح.
رواه البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة وأحمد ومالك وابن حبان والنسائي في
الكبرى والبيهقي في الكبرى والحميدي وأبو يعلى والطبراني في الأوسط والكبير.
(١٧٣٧) - [١٧٣٥] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ
بْنِ أَبِي حَكِيمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: ((لا يَأْخُذُ اللهُ تَعَالَى الْعَامَّةَ بِعَمَل
الْخَاصَّةِ، فَإِذَا الْمَعَاصِي ظَهَرَتْ فَلَمْ تُنْكَرْ أَخَذَ اللهُ الْعَامَّةَ وَالْخَاصَّةَ)).
مقطوع صحيح الإسناد.
(١٧٣٨) - [١٧٣٦] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، أُرَاهُ عَنِ الْقَاسِمِ،
قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: ((إِذَا قَالَ الرَّجُلُ هَلَكَ النَّاسُ فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ)).
موقوف صحيح.
(١٧٣٩) - [١٧٣٧] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مَالِكِ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا
سَمِعَ الرَّجُلَ، يَقُولُ: هَلَكَ النَّاسُ، يَقُولُ: ((هَلَكَ الْفُجَّارُ)).
موقوف صحيح.

٣٩٠
كِتابُ الفِتْرُه
[١٧٤٠] [١٧٣٨] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
عَنْ أَبيِهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ حِنَشَ، عَنِ النَّبِيِّ نَِّ قَالَ: ((اخْرُجِي مَعَادِنُ تَلْحَقْ بِكَ
شِرَارُ النَّاسِ».
مرفوع إسناده تالف.
* فيه محمد بن الحارث بن زياد بن الربيع وهو متروك الحديث قال عنه الجوزجاني
روى أحاديث منكرة، وهو متروك الحديث وقال ابن عدي الجرجاني عامة ما يرويه غير
محفوظ وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو زرعة
الرازي ترك حديثه وقال الترمذي منكر الحديث وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب:
ضعيف وقال الحسن بن الصباح بن البزار مشهور، ليس به بأس وقال الذهبي ضعفوه وقال
الساجي يحدث عن ابن البيلماني بمناكير وقال عبيد الله بن عمر القواريري ثقة وقال عمرو
بن علي الفلاس روى أحاديث منكرة، وهو متروك الحديث وقال محمد بن بشار العبدي ما
في قلبي منه شيء وقال يحيي بن معين بصري ليس بشيء، ومرة: ليس بثقة وقال الفسوي لا
یکتب حدیثه.
* وهو يروي عن محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني وهو منكر الحديث قال عنه ابن
عدي الجرجاني كل ما روى عن ابن البيلماني فالبلاء فيه منه، وهو ضعيف والضعف على
حديثه بين وذكره إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني في الأباطيل والمناكير والمشاهير وقال
العقيلي روى عنه صالح بن عبد الجبار، ومحمد بن الحارث مناكير، مرة: له نسخة فيها
مناكير وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث، مضطرب الحديث ومرة: ضعيف الحديث
وقال ابن حبان حدث عن أبيه بنسخة شبيها بمائتي حديث كلها موضوعة لا يجوز
الاحتجاج به ولا ذكره في الكتب إلا على جهة التعجب، ومرة: يضع على أبيه العجائب
وذكره أبو زرعة الرازي في أسامي الضعفاء وقال أبو عبدالله الحاكم روى عن أبيه عن ابن
عمر المعضلات وقال أبو نعيم الأصبهاني منكر الحديث وقال النسائي منكر الحديث وقال
ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال ابن طاهر لا شيء في الحديث وقال البخاري
منكر الحديث وذكره الدار قطني في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي واه وقال زكريا بن

٤٣٩١
كِتابُ الفِيْرُج
يحيي الساجي منكر الحديث وقال عبدالله بن الزبير الحميدي كان يتكلم فيه ويضعفه وقال
يحيي بن معین ليس بشيء.
* وهو يروي عن أبيه عبد الرحمن بن أبي زيد البيلماني وهو ضعيف الحديث قال عنه
أبو الفتح الازدي منكر الحديث يروي عن ابن عمر بواطيل وقال أبو حاتم الرازي لين
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: لا يجب أن يعتبر بشيء من حديثه إذا كان من رواية ابنه
لأن ابنه محمد بن عبد الرحمن يضع على أبيه العجائب وقال ابن حجر العسقلاني في
التقريب: ضعيف وقال الدارقطني ضعيف لا تقوم به حجة وقال الذهبي لا يكاد يعرف
وقال صالح بن محمد جزرة حديثه منكر ولا يعرف أنه سمع من أحد من الصحابة.
(١٧٤١) - [١٧٣٩] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ جَرَّاح، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ:
(يَكُونُ فِي زَمَانِ الْهَاشِمِيِّ الَّذِي يَتَجَبَّرُ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ بَعْدَ الْمَهْدِيِّ الَّذِي
يَبْعَثُ بِجَارِيَةٍ عَلَيْهَا لِبَاسٌ لا يُوَارِيهَا، فِي زَمَانِهِ يَكُونُ رَجْفٌ وَمَسْخٌ وَخَسْفٌ)).
مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة.
(١٧٤٢) - [١٧٤٠] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ
كَعْبٍ: «لَتَسْتَصْعِبَنَّ الأَرْضُ بِأَهْلِهَا حَتَّى تَكُونَ أَصْعَبَ مِنَ ظَهْرِ الْبِرْذَوْنِ
الصَّعْبِ، ثُمَّ تَمِيلُ بِكُمْ مَيْلَةً فَتَعْتِقُونَ أَرِقَّاءَكُمْ، ثُمَّ تَسْكُنُ زَمَانًا، ثُمَّ يَنْدَمُ مَنْ أَعْتَقَ،
ثُمَّ تَمِيلُ مَيْلَةً أُخْرَى، حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ: رَبَّنَا نُعْتِقُ نُعْتِقُ، فَيَقُولُ اللهُ تَعَالَى: كَذَبْتُمْ،
بَلْ أَنَا أُعْتِقُ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ينفعه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له

٣٩٢٠
كِتابُ الفِنْ=
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َِّ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[١٧٤٣] [١٧٤١] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَبَقِيَّةُ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ، عَنْ
عَمْرِو بْنِ جَارِيَةَ، عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ الشَّعْبَانِيِّ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، ◌ِنْه، عَنِ
النَّبِّ يَِّ قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتَ عُجَابَ كُلِّ ذِي رَأْي بِرَأْيِهِ، فَعَلَيْكَ نَفْسَكَ، وَدَعْ عَنْكَ
أَمْرَ الْعَوَامِ)).
09 / 2000 1 2000 1 2000 1 /2000
مرفوع ضعيف.
وقد رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجة وابن حبان والحاكم والبيهقي في الكبرى
الطبراني في الكبير ومسند الشاميين والبيهقي أيضًا في شعب الإيمان والبغوي في شرح السنة
وأبو نعيم في الحلية وكل الأسانيد فيها عمرو بن جارية وهو في حكم المجهول لأنه لم
يروي عنه إلا راو واحد وهو عتبة بن أبي حكيم وقد ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يروى
عن أبي أمية الشعباني عن أبي ثعلبة روى عنه عتبة بن أبي حكيم وذكره أبو نصر بن ماكولا
في الإكمال وقال: يروي عن أبي أمية الشعباني عن أبي ثعلبة روى عنه عقبة بن أبي حكيم
وذكره البخاري في التاريخ الكبير وقال: سمع أبا أمية الشعباني، عن أبي ثعلبة، سمع منه عتبة
بن أبي حكيم وقال ابن حجر في التقريب مقبول وجملة القول فيه أنه مجهول.
[١٧٤٤] [١٧٤٢] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سَيْفٍ، سَمِعَ عَدِيَّ بْنَ عَدِيٌّ

٣٩٣٪
« كتابُ الفِتْنُ
الْكِنْدِيَّ، حَدَّثَهُ مَوْلَى لَهُمْ، سَمِعَ جَدِّي، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَِّ يَقُولُ:
((إِنَّ اللهَ تَعَالَىْ لا يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ حَتَّى يَرَوُا الْمُنْكَرَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ
وَهُمْ قَادِرُونَ عَلَى أَنْ يُنْكِرُوهُ فَلا يُنْكِرُوهُ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَذَّبَ اللهُ الْعَامَّةَ
وَالْخَاصَّةَ».
مرفوع ضعيف.
فيه مبهم غير معروف وهو المولى الذي يحدث عن جده أو عن جد من يروي عنه.
وقد رواه أحمد والحميدي وابن أبي شيبة في المسند والطبراني في الكبير والبغوي في
شرح السنة وابن سعد في الطبقات الكبرى.
(١٧٤٥) - [١٧٤٣] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَشُرَيْحُ بْنُ يَزِيدَ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ أَبُو
أيوب، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ
الْخَطَّابِ وَعَهُ يَوْمًا بِمَكَّةَ فِي الْحَجِّ: ((يَا أَهْلَ الْيَمَنِ، هَاجِرُوا قَبْلَ الظُّلْمَتَيْنِ، أَمَّا
إِحْدَاهُمَا فَالْحَبَشَةُ يَخْرُجُونَ حَتَّى يَبْلُغُوا مَقَامِي هَذَا، وَالأُخْرَى نَارٌ تَخْرُجُ مِنْ
عَدَنَ تَسُوقُ النَّاسَ وَالدَّوَابَّ وَالْوَحْشَ وَالسِّبَاعَ وَدِقَاقَ الدَّوَابَّ وَجِلالَهَا، إِذَا
قَامَتْ قَامُوا، وَإِذَا تَحَرَّكَتْ سَارُوا)).
قَالَ: وَقَالَ كَعْبٌ: إِذَا عَثَرَ إِنْسَانٌ أَوْ دَابَّتُهُ قَالَتْ لَهُ النَّارُ: تَعِسْتَ وَانْتَكَسْتَ، لَوْ
شِئْتَ لَهَاجَرْتَ قَبْلَ الْيَوْمِ، حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى بُصْرَى، فَتُقِيمُ أَرْبَعِينَ عَامًا، لا
يَصْطَلِي بِهَا أَحَدٌ إِلا كُتِبَ جَهَنَّمِيُّ، وَحَتَّى يَسْأَلَ الْكَافِرُ فَيَقُولُ: هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنَّا
نُوعَدُ، فَكَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا رَأَيْتُمْ تِلْكَ الْآيَةَ الْعَظِيمَةَ، فَيَنْظُرُ النَّاظِرُ مِنْكُمْ إِلَى مَشَارِقِ
الأَرْضِ فَيَرَاهَا تَوَهَّجُ، ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَى مَغَارِبِهَا فَيَرَاهَا بِزُرُوعِهَا خُضْرًا، يَتَنَاكَحُونَ
وَيَلْقَحُونَ، أَقْتَرَاكُمْ تَارِكِي أَعْمَالِكُمُ الَّتِي تَعْمَلُونَ الْيَوْمَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ إِلَى تِلْكَ

٣٩٤
كِتابُ الفِيْلُ =
الآيَةِ الْعُظْمَى، وَرَبِّ الْكَعْبَةِ لَتَعْمَلُنَّ أَعْمَالَكُمْ وَأَثْتُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيْهَا. حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ،
عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عُمَرَ، مِثْلَهُ.
موقوف ضعيف جدًّا.
* فيه أبو أيوب واسمه سليمان بن داود بن بشر بن زياد الشاذكوني وهو متروك
الحدیث.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ينه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّةِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٧٤٦) - [١٧٤٥] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ جَرَّاح، عَنْ أَرْطَاةَ، عَمَّنْ
حَدَّثَهُ عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو: ((يَبْعَثُ اللهُ تَعَالَى، بَعْدَ قَبْضٍ عِيسَى
ابْنِ مَرْيَمَ الَنْ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ بِتِلْكَ الرِّيحِ الطََِّّةِ، نَارًا تَخْرُجُ مِنْ نَوَاحِي
الأَرْضِ، تَحْشُرُ النَّاسَ وَالدَّوَابَّ وَالذَّرَّ إِلَى الشَّامِ)).
موقوف ضعيف جدًّا.
* فيه إبهام في قوله عمن حدثه.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن

٣٩٥ ٤
د كِتابُ الفِتْرُ
الخطاب وتنعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٧٤٧) - [١٧٤٥] قَالَ كَعْبٌ: «تَخْرُجُ تِلْكَ النَّارُ مِنَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، نَارٌ
وَكِبْرِيتٌ يَبْلُغُ لَهَبُهَا وَدُخَانُهَا السَّمَاءَ، فَتَرْكُدُ عِنْدَ الدَّرْبِ بَيْنَ جَيْحَانَ وَسَيْحَانَ،
وَنَارٌ أُخْرَى مِنْ عَدَنَ حَتَّى تَبْلُغَ بُصْرَى، تَقُومُ إِذَا قَامُوا وَتَسِيرُ إِذَا سَارُوا وَإِنَّ
الْفُرَاتَ لَتَجْرِي مَاءَ أَوَّلَ النَّهَارِ، وَبِالْعَشِيِّ تَجْرِي كِبْرِيْتًا وَنَارًا، وَتَخْرُجُ نَارٌ مِنْ
نَحْوِ الْمَغْرِبِ، حَتَّى تَبْلُغَ الْعَرِيشَ، وَأُخْرَى مِنْ نَحْوِ الْمَشْرِقِ فَتَبْلُغُ كَذَا وَكَذَا،
فَتُقِيمُ زَمَانًا لا تَنْطَفِىُ، حَتَّى يَشُكَّ الشَّاكُّ، وَيَقُولُ الْجَاهِلُ: لا جَنَّةَ وَلا نَارَ إِلا
هَذِهِ، تَجْتَنِبُ فِي مَسِيرِهَا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ وَالْحَرَمَ كُلَّهُ، حَتَّى تَلِجَ الشَّامَ، تَحْشُرُ
جَمِيعَ النَّاسِ إِلا الأَعْرَابِيْنِ مِنْ قَيْسٍ فِي بَادِيَتِهِمَا، يَسِيرُ أَحَدُهُمَا فِي أَثَرِ النَّاسِ
حَتَّى يَمَلَّ، فَلا يَلْقَى أَحَدًا فَيَرْجِعُ إِلَى صَاحِبِهِ، فَيُحَدِّثُهُ فَيُقْبِلانِ جَمِيعًا إِلَى
الْمَدِينَةِ، فَيَجِدَانِهَا مَمْلُوءَةً مَالا وَأَغْنَامًا وَطَعَامًا، لا أَهْلَ فِيهَا، فَيَقُولُونَ: نُقِيمُ فِي
هَذَا النِّعْمَةِ فَيُحْشَرَانِ مَجْرُورَانِ عَلَى وُجُوهِهِمَا إِلَى الشَّام)) قَالَ: فَذَلِكَ قَوْلُ مُعَاذٍ
بْنِ جَبَل: ((يُحْشَرُونَ أَثْلاثًا: ثُلُثَا عَلَى ظُهُورِ الْخَيْلِ، وَتُلْنَا يَحْمِلُونَ أَوْلادَهُمْ عَلَى
عَوَاتِقِهِمْ، وَثُلْنَا عَلَى وُجُوهِهِمْ مَعَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ إِلَى الشَّامِ، إِلَيْهَا الْمَحْشَرُ،
وَمِنْهَا الْمَنْشَرُ، فَيَكُونُ الَّذِينَ يُحْشَرُونَ إِلَى الشَّام لا يَعْرِفُونَ حَقًّا، وَلا فَرِيضَةً،

٣٩٦
كِتابُ الفِتْنُه
وَلا يَعْمَلُونَ بِكِتَابِ اللهِ تَعَالَى، وَلا سُنَّةٍ، يُرْفَعُ عَنْهُمُ الْعَفَافُ وَالْوَقَارُ، وَيَظْهَرُ
فِيهِمُ الْفُحْشُ، وَلا يَعْرِفُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ، وَلَا الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا، يَتَهَاجَرُونَ هُمْ
وَالْجِنُّ مِاتَ سَنَةٍ تَهَارُجَ الْحَمِيرِ وَالْكِلابِ، يَقَعُ عَلَى الْمَرْأَةِ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ،
وَيَتَهَارَجُ الرِّجَالُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، ويعَبْدونَ الأَوْثَانَ، وَيَنْسَوْنَ اللهَ تَعَالَىْ فَلا
يَعْرِفُونَهُ، حَتَّى أَنَّ الْقَائِلَ لَيَقُولُ لِصَاحِبِهِ: مَا فِي السَّمَاءِ مِنْ إِلَهِ، شِرَارُ الأَوَّلِينَ
وَالآخِرِينَ)). قَالَ: وَقَالَ مُعَاذٌ، وَكَعْبٌ: ((وَأَوَّلُ مَا يَفْجَأُ النَّاسَ مِنْ أَمْرِ السَّاعَةِ أَنْ
يَبْعَثَ اللهُ تَعَالَى لَيْلا رِيحًا، فَتَقْبِضُ كُلَّ دِينَارٍ وَدِرْهَمِ فَتَذْهَبُ بِهِ إِلَى بَيْتِ
الْمَقْدِسِ، وَيُنْسَفُ بُنْيَانُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَيُنْبَذُ بِهِ فِي الْبُحَيْرَةِ الْمُنِْنَةِ».
مقطوع معلق ضعيف.
١٧٠] [١٧٤٦] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ
أَبِي حَازِم، قَالَ: ( ... ) قَالَ رَسُولُ اللهِ عَهُ: ((إِنِّي لأَعْلَمُ آخِرَ رَجُلَيْنِ يُحْشَرَانِ مِنْ
أُمَّتِي، يَكُونَانِ فِي شِعْبٍ مِنْ هَذِهِ الشِّعَابِ مَعَ غَنَمِهِمَا، إِذْ طِيرَ بِالنَّاسِ، فَتْرُكَانِ
غَنَمَهُمَا فَيَجِيئَانِ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَلَسْتَ تَعْلَمُ طَرِيقَ قْبٍ
الإِهَابِ قَالَ: يَقُولُ الآخَرُ: بَلَى، قَالَ: فَيَعْمِدَانِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلا يَلْقَانِ بِهَا أَحَدًا مِنَ
النَّاسِ إِلا الْوَحْشَ عَلَى فُرُشِ النَّاسِ، قَالَ: فَيَتْبَعَانِ أَثَرَ النَّاسِ)).
مرفوع مرسل ضعيف.
(١٧٤٩) - [١٧٤٧] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ وَنَحْنُ هَابِطُونَ مِنْ هَرْشَى، وَنَظَرَ إِلَى جَبَل عَنْ يَسَارِهِ،
فَقَالَ: ((يُحْشَرُ النَّاسُ فَلا يَبْقَى إِلا رَجُلانِ فِي هَذَا الْجَبَل، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا

١٠,
كِتابُ الفِيْنُ
٣٩٧٪
لِصَاحِبِهِ: يَا فُلانُ اذْهَبْ فَانْظُرْ مَا فَعَلَ النَّاسُ، فَإِذَا حَاذَيَا هَذِهِ الثَِّيَّةَ، ثَنِيَّةَ هَرْشَى،
حُشِرًا عَلَى وُجُوهِهِمَا)).
مقطوع صحيح الإسناد إلى سالم.
[١٧٥٠] [١٧٤٨] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ مَطَرِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ
حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((سَتَكُونُ هِجْرَةٌ مِنْ بَعْدِ هِجْرَةٍ لِخِيَارِ أَهْل
الأَرَضِينَ إِلَى مُّهَاجِرِ إِبْرَاهِيمَ، حَتَّى لا يَبْقَى فِي الأَرْضِ إِلا شِرَارُ أَهْلِهَا، تَلْفِظُهُمَّ
أَرْضُوهُمْ، وَتَمْقَتُهُمْ نَفْسُ اللهِ، وَتَحْشُرُهُمُ النَّارُ مَعَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ، تَقِيلُ مَعَهُمْ
حَيْثُ قَالُوا، وَتَبِيتُ مَعَهُمْ حَيْثُ بَاتُوا، وَلَهَا مَا سَقَطَ مِنْهُمْ)).
2000 1 2000 / 100
موقوف ضعيف.
* قال المزي في (تهذيب الكمال)): شهر بن حوشب الأشعري، أبوسعيد، ويقال:
أبو عبد الله، ويقال: أبوعبد الرحمن، ويقال: أبوالجعد، الشامي الحمصي، ويقال:
الدمشقي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية. اهـ.
قال عنه الجوزجاني ضعيف وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن
عدي ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به وقال أبو الحسن بن
القطان الفاسي لم أسمع لمضعفه حجة وقال الدولابي أحاديثه لا تشبه أحاديث الناس
وقال البيهقي ضعيف وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي لا يحتج بحديثه
وقال ابن حبان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوبات وقال النسائي
ليس بالقوي وقال ابن حجر في التقريب: صدوق كثير الإرسال والأوهام وقال ابن حزم
الأندلسي ساقط وقال الدار قطني يخرج حديثه، وذكره في السنن وقال: ليس بالقوي وقال
الساجي فيه ضعف وليس بالحافظ وقال شعبة بن الحجاج لقيته فلم أعتد به وقال صالح بن
محمد جزرة لم یوقف منه علی کذب، و کان رجلا یتنسك إلا أنه روئ أحادیث یتفرد بها

٣٩٨٨
كِتابُ الفِرُ=
وقال عبدالله بن عون البصري نزكوه أي طعنوا فيه وقال محمد بن عبدالله بن عمار
الموصلي ما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة قيل: يكون حديثه حجة؟ قال: لا وقال موسى بن
هارون الحمال ضعیف ویحیی بن سعيد القطان لم یکن یحدث عنه.
(١٧٥١) - [١٧٤٩] حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي بِشْرِ، عَنْ
رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: ((يُحْشَرُ النَّاسُ إِلَى الشَّام
عَلَىَ ثَلاثَةِ أَضَّنَافٍ: صِنْفٌ عَلَى وَجُوهِهِمْ، وَصِنْفٌ عَلَى الإِبِلِ، وَصِنْفٌ عَلَى
أَرْجُلِهِمْ)).
موقوف ضعيف.
* فيه مبهم وهو الرجل من أهل المدينة الذي يروي نه أبو بشر.
(١٧٥٢) - [١٧٥٠] حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ، عَنْ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ:
((مَحْشَرُ النَّاسِ نَحْوَ الشَّامِ، وَأَوَّلُّ مَنْ حُشِرَ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ النَّضِيرُ)).
مقطوع ضعيف.
فيه أبان بن فيروز وهو متروك الحديث.
(١٧٥٣) - [١٧٥١] حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِّ
بْنِ زَيْدٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ((تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ قِبَل الْمَشْرِقِ، وَنَارٌ
أُخْرَى مِنْ قِبَل الْمَغْرِبِ، تَحْشُرَانِ النَّاسَ بَيْنَ أَيْدِيهِمُ الْقِرَدَةُ، يَسِيرَانِ بِالنَّهَارِ،
وَيَكْمُنَانِ بِاللَّيْلَ، حَتَّى يَجْتَمِعَا بِجِسْرٍ مَنْبِجَ)).
موقوف ضعيف.

٣٩٩٪
دكِتابُ الفِئْنُ
* لا يصح لأن الإسناد فيه علي بن زيد بن عبدالله بن جدعان وهو ضعيف ضعفه
يحيى بن معين وقال ليس بذاك القوي وكذا قال أحمد بن حنبل وقال ابن القطان تركوا
حديثه.
* وفيه مبهم لأم علي بن زید یروي عن رجل مبهم غير معروف.
(١٧٥٤) - [١٧٥٢] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الأَجْدَع
الرَّحَبِيُّ، عَنْ كَعْب، قَالَ: «لَتُحْشَرَنَّ الْكَعْبَةُ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ».
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وتنته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٧٥٥) - [١٧٥٣] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْعَلاءِ، سَمِعَ
أَبَا الأَعْيَسِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَلْمَانَ، قَالَ: ((إِذَا بُنِيَتْ قَيْسَارِيَةَ أَرْضِ الرُّومِ فَتَصِيرُ
جُنْدًا مِنْ أَجْنَادِ الشَّام، خَرَجَ بَعْدَ ذَلِكَ نَارٌ مِنْ عَدَنِ أَبْيَنَ)).
مقطوع ضعيف.

٤٠٠
كِتابُ الفِتْنُ=
(١٧٥٦) - [١٧٥٤] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ
ابْنِ عُمَرَ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «يُوشِكُ نَارٌ تَخْرُجُ بِالْيَمَنِ تَسُوقُ النَّاسَ إِلَى الشَّامِ،
تَغْدُو إِذَا غَدَوْا، وَتَقِيلُ إِذَا قَالُوا، وَتَرُوحُ إِذَا رَاحُوا، تُضِيءُ مِنْهَا أَعْنَاقُ الإِبِلَ
بِيُصْرَى، فَإِذَا سَمِعْتَ ذَلِكَ فَاخْرُجُوا إِلَى الشَّامِ)).
موقوف ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يكتنفه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٧٥٧) - [١٧٥٥] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ، سَمِعَ طَاوُسًا، يُحَدِّثُ،
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَل، قَالَ: ((اخْرُجُوا يَا أَهْلَ الْيَمَنِ قَبْلَ أَنْ يَنْقَطِعَ الْحَبْلُ، وَقَبْلَ أَنْ لا
تَجِدُوا زَادًا إِلا الْجَرَادَ)). قَالَ: «فَأَنَا رَأَيْتُ الْجَبَلَ، الَّذِي قَالَ: إِنَّ النَّارَ تَخْرُجُ مِنْهُ،
تَسُوقُ أَهْلَ الْيَمَنِ)).
موقوف صحیح.
[١٧٥٨] [١٧٥٦] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى التَّيْمِيِّ، عَنْ