Indexed OCR Text

Pages 1-20

كِتابُ الفِتْنُ

جميع الحقوق محفوظة
الطبعة الأولى
م
هـ
رقم الإيداع:
ء
دَارُ اللؤلؤى
لِلنَّشْرِ وَالتَّوْزِيعُ
المِنْصُورَة - مِصْر

كِتابُ الفِيْنُ
تأليف الإمام العلامة
الحافِظ أبي ◌َاله رحيم بن حما د المروزي
توفي ٢٨٨ هـ
تخريج وتحقيق وفهرسة
عبد الله السيسي
دَارُ اللؤلؤة
لِلنَّشْرِ وَالتَّوْزِيعُ
المِنْصُورَة - مِصْر

4

كِتَابُ الِفِيْنُ:
٧
ما يكون بعد المهدي
(١١٣٠) - [١١٤٢] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ
ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ سَلْمَانَ، عَنْ دِينَارِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: ((بَلَغَنِي أَنَّ
الْمَهْدِيَّ، إِذَا مَاتَ صَارَ الأَمْرُ هَرْجًا بَيْنَ النَّاسِ، وَيَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، وَظَهَرَتِ
الأَعَاجِمُ، وَاتَّصَلَتِ الْمَلَاحِمُ، فَلا نِظَامَ، وَلا جَمَاعَةَ، حَتَّى يَخْرُجَ الدَّجَالُ)).
مقطوع ضعيف.
* في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه
الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات
وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو
حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان
من خيار أهل الشام، ولکن کان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى
استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر
الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن
حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث،
ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم
وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا
يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن

7
كِتابُ الفِرُه
معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من
العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب
بن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة.
(١١٣١)- [١١٤٣] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ كَعْبِ، قَالَ:
(يَمُوتُ الْمَهْدِيُّ مَوْتًا، ثُمَّ يَلِي النَّاسَ بَعْدَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ فِيهِ خَيْرٌ وَشَرٌّ،
وَشَرُّهُ أَكْثَرُ مِنْ خَيْرِهِ، يُغْضِبُ النَّاسَ، يَدْعُوهُمْ إِلَى الْفُرْقَةِ بَعْدَ الْجَمَاعَةِ، بَقَاؤُهُ
قَلِيلٌ، يَثُورُ بِهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ فَيَقْتُلُهُ، فَيَقْتَِلُ النَّاسُ بَعْدَهُ قِتَالا شَدِيدًا، وَبَقَاءُ
الَّذِي قَتَلَهُ بَعْدَهُ قَلِيلٌ، ثُمَّ يَمُوَتُ مَوْتًا، ثُمَّ يَلِيهِمْ رَجُلٌ مِنْ مُضَرَ مِنَ الشَّرْقِ، يُكَفِّرُ
النَّاسَ، وَيُخْرِجُهُمْ مِنْ دِينِهِمْ، يُقَاتِلُ أَهْلَ الْيَمَنِ قِتَالا شَدِيدًا فِيمَا بَيْنَ النَّهْرَيْنِ
فَيَهْزِمُهُ اللهُ وَمَنْ مَعَهُ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه مبهم وهو الذي يحدث عن کعب.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ويتفنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.

٧
١٠,
كِتابُ الفِيْنُ
(١١٣٢) - [١١٤٤] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ التَّنُوخِيِّ،
عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: ((يَمُوتُ الْمَهْدِيُّ مَوْتًا، ثُمَّ يَصِيرُ النَّاسُ بَعْدَهُ فِي فِتْنَةِ، وَيُقْبِلُ
إِلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ فَيُبَايَعُ لَهُ، فَيَمْكُثُ زَمَانَا، ثُمَّ يَمْنَعُ الرِّزْقَ فَلا يَجِدُ مَنْ
يُغَيِّرُ عَلَيْهِ، ثُمَّ يَمْنَعُ الْعَطَاءَّ فَلا يَجِدُ أَحَدًا يُغَيِّرُ عَلَيْهِ، وَهُوَ يَنْزِلُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ،
فَيَكُونُ هُوَ وَأَصْحَابُهُ مِثْلَ الْعَجَاجِيلِ الْمُرَبَِّةِ، وَتَمْشِي نِسَاؤُهُمْ بِبَطِيطَاتِ الذَّهَبِ،
وَثِيَابٍ لا تُوَارِيهِنَّ، فَلا يَجِدُ مَنْ يُغَيِّرُ عَلَيْهِ، فَيَأْمُرُ بِإِخْرَاجِ أَهْلِ الْيَمَنِ: قُضَاعَةُ،
وَمَذْحِجٌ، وَهَمْدَانُ، وَحِمْيَرُ، وَالأَزْدُ، وَغَسَّانُ، وَجَمِيعُ مَنْ يُقَالُ لَهُ مِنَ الْيَمَنِ،
فَيُخْرِجُهُمْ حَتَّى يَنْزِلُوا شِعَابَ فِلَسْطِينَ، فَيَرْجِعُ إِلَيْهِمْ جَدِيسُ، وَلَخْمُ، وَجُذَامُ،
وَالنَّاسُ عُصَبًا مِنْ تِلْكَ الْجِبَالِ بِالطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، لِيَكُونَ لَهُمْ مَغُوثَةً كَمَا كَانَ
يُوسُفُ مَغُونَةً لِإِخْوَتِهِ، إِذْ نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ، لَيْسَ بِنْسٍ وَلا جَانٌّ: بَايَعُوا
فُلانًا وَلا تَرْجِعُوا عَلَى أَعْقَابِكُمْ بَعْدَ الْهِجْرَةِ، فَيَنْظُرُونَ فَلا يَعْرِفُونَ الرَّجُلَ، ثُمَّ
يُنَادِي ثَلاثًا، ثُمَّ يُبَايَعُ الْمَنْصُورُ، فَيَبْعَثُ عَشْرَةَ أَوْفُدٍ إِلَى الْمَخْزُومِيِّ، فَيَقْتُلُ تِسْعَةً
وَيَدَعُ وَاحِدًا، ثُمَّ يَبْعَثُ خَمْسَةً فَيَقْتُلُ أَرْبَعَةً وَيُسِرِّعُ وَاحِدًا، ثُمَّ يَبْعَثُ ثَلاثَةً، فَيَقْتُلُ
اثْنَيْنِ وَيَدَعُ وَاحِدًا، فَيَسِيرُ إِلَيْهِ فَيَنْصُرُهُ اللهُ عَلَيْهِ، فَيَقْتُلُهُ اللهُ وَمَنْ مَعَهُ، وَلا يَنْفَلِتُ
إِلا الشَّرِيدُ، وَلا يَدَعُ قُرَشِيًّا إِلا قَتَلَهُ، فَيُلْتَمَسُ إِذْ ذَاكَ قُرَشِيُ فَلا يُوجَدُ، كَمَا
يُلْتَمَسُ الْيَوْمَ رَجُلٌ مِنْ جُرْهُمِ فَلا يُوجَدُ، فَكَذَلِكَ تُقْتَلُ قُرَيْشٌ فَلا يُوجَدُوا
بَعْدَهَا)).
مقطوع ضعيف.
* فيه سعيد بن يزيد التنوخي وهو مجهول العين غير معروف ولا مذكور.
(١١٣٣) - [١١٤٥] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ كَعْبٍ، قَالَ:

٨
كِتابُ الفِتْنُه
(يُقَاتِلُ أَهْلَ الْيَمَنِ قِتَالا شَدِيدًا فِيمَا بَيْنَ النَّهْرَيْنِ، فَيَهْزِمُهُ اللهُ وَمَنْ مَعَهُ، فَمَا يُرُوعُ
أَهْلَ الْمَشْرِقِ وَمَنْ مَعَهُ إِلا بِالْقَتْلَى يَطْفُونَ عَلَى النَّهَرِ، فَيَعْلَمُونَ بِهَزِيمَتِهِمْ، فَيُقْبِلُ
رَاكِبُهُمْ إِلَى الْيَمَنِ وَهُمْ نُزُولٌ بَيْنَ النَّهْرَيْنِ، فَيُظْهِرُهُ اللهُ تَعَالَى وَمَنْ مَعَهُ، فَيُصْلِحُ
أَمْرَ النَّاسِ، وَتَجْتَمِعُ كَلِمَتُهُمْ هُنَيَّةً، ثُمَّ يَسِيرُونَ حَتَّى يَنْزِلُوا الشَّامَ، وَيَمْكُنُونَ زَمَانًا
فِي وِلايَةٍ صَالِحَةٍ، ثُمَّ يَثُورُ بِهِمْ قَيْسٌ، فَيَقْتُلُهُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ حَتَّى يَظُنَّ الظَّانُّ أَنْ لَمْ
يَبْقَ مِنْ قَيْسٍ أَحَدٌ، ثُمَّ يَقُومُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، فَيَقُولُ: اللهَ اللهَ فِي إِخْوَانِكُمْ،
اللهَ وَالْبَقِيَّةَ، فَتَسِيرُ قَيْسٌ فِيمَنْ بَقِيَ مِنْهَا حَتَّى يَنْزِلُوا بَيْنَ النَّهْرَيْنِ، فَيَجْمَعُوا جَمْعًا
عَظِيمًا، فَيُّوَلُّونَ أَمْرَهُمْ رَجُلًا مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ، ثُمَّيَمُوتُ وَالِي الْيَمَنِ، فَتَفْرَحُ قَيْسٌ
بِمَوْتِهِ، فَيَسِيرُ الْمَخْزُومِيُّ حَتَّى إِذَا جَازَ آخِرُهُمُ الْقُرَاتَ مَاتَ الْمَخْزُومِيُّ، فَتَصِيرُ
الْيَمَنُ عَلَى حِدَةٍ، وَقَيْسٌٌ عَلَى حِدَةٍ، فَيَغْضَبُ الْمَوَالِي عَنْ ذَلِكَ وَهُمْ أَكْثَرُ النَّاسِ
يَوْمَئِذٍ، فَيَقُولُونَ: هَلُمُّوا نُوَلِّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الدِّينِ، فَيَبْعَثُونَ رَهْطًا مِنْ أَهْل
الْيَمَنِ، وَرَهْطًا مِنْ مُضَرَ، وَرَهْطًا مِنَ الْمَوَالِي إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَيَتْلُونَ كِتَابَ
اللهِ تَعَالَى وَيَسْأَلُونَهُ الْخِيَرَةَ، فَيَرْجِعُ أُولَئِكَ الرَّهْطُ وَقَدْ وَلَّوْا رَجُلًا مِنَ الْمَوَالِي،
فَوَيْلٌ لِلنَّاسِ بِالشَّامِ وَأَرْضِهَا مِنْ وِلاَيَتِهِ، فَيَسِيرُ إِلَى مُضَرَ يُرِيدُ قِتَالَهُمْ، ثُمَّ يُسَيِّرُ
رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْمَغْرِبِ، رَجُلٌ طَوِيلٌ جَسِيمٌ عَرِيضٌ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ، فَيَقْتُلُ مَنْ
لَقِيَ حَتَّى يَدْخُلَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، فَتُصِيبُهُ الدَّابَةُ، فَيَمُوتُ مَوْتًا، فَتَكُونُ الدُّنْيَا شَرَّ مَا
كَانَتْ، ثُمَّ يَلِي مِنْ بَعْدِهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مُضَرَ، يَقْتُلُ أَهْلَ الصَّلاحِ، مَلْعُونٌ مَشْتُومٌ،
ثُمَّ يَلِي مِنْ بَعْدِهِ الْمُضَرِيُّ الْعُمَانِيُّ الْقُّحْطَانِيُّ، يَسِيرُ بِسِيرَةٍ أَخِيهِ الْمَهْدِيِّ، وَعَلَى
يَدَيْهِ تُفْتَحُ مَدِينَةُ الرُّومِ)) قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ نُعَيْمٌ: يَخْرُجُ مِنْ قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا يَكْلَى
خَلْفَ صَنْعَاءَ بِمَرْ حَلَةٍ، أَبُوهُ قُرَشِيٍّ، وَأُمُّهُ يَمَانِيَةٌ.
مقطوع ضعيف.
* فیه مبهم وهو الذي يحدث عن کعب.

٩
: كِتابُ الفِتْنُ
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وتنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّله، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[١١٣٤] [١١٤٦] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قَيْسِ
بْنِ جَابِرِ الصَّدَفِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِيَّهِ: ((مَا الْقَحْطَانِيُّ بِدُونِ الْمَهْدِيِّ».
2020 1 2000 1 2000 1 2000 1 0000 6
مرفوع ضعيف.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.

١٠
كِتابُ الفِتْنُ»
(١١٣٥) - [١١٤٧] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عِنْه، قَالَ: ((لا تَذْهَبُ الأَيَّامُ
وَاللَّيَالِي حَتَّى يَسُوقَ النَّاسَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ)).
موقوف صحيح.
[١١٣٦] [١١٤٨] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدِ
الدِّيلِيِّ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْئه، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: ((لا تَقُومُ
السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَاهُ)).
مرفوع صحيح.
رواه البخاري ومسلم وأحمد والبغوي في شرح السنة.
(١١٣٧) - [١١٤٩] حَدَّثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ
طَاؤُسٍ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ حَنْطَبِ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّبِ عِلْفِهِ: (لا أُمَّ لِمَنْ
أَدْرَ كَنْهُ خِلافَةُ الْمَخْزُومِيِّ)».
موقوف صحیح.
(١١٣٨) - [١١٥٠] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ
الْمُنْذِرِ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ تُبَيْعٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ الَّْهُ: ((عَلَى
يَدَيْ ذَلِكَ الْيَمَانِيِّ تَكُونُ مَلْحَمَةُ عَكَّا الصُّغْرَىِ، وَذَلِكَ إِذَا مَلَكَ الْخَامِسُ مِنْ أَهْلِ
هِرَقْلَ)).

١٠,
كِتَابُ الِفِيْنُ
موقوف ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب تنعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّله، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١١٣٩) - [١١٥١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي
عَطَاءٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((فَيَظْهَرُ الْيَمَانِيُّ، وَيَقْتُلُ قُرَيْشًا بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَعَلَى يَدَيْهِ
تَكُونُ الْمَلاحِمُ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ويتشه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.

١٢
كِتابُ الفِتْنُه
(١١٤٠) - [١١٥٢] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ یَزِيدَ،
سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ رَاشِدِ الصَّدَفِيَّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَجَّاجِ، قَالَ: سَمِعْتُ
عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: (بَعْدَ الْجَبَابِرَةِ الْجَابِرُ، ثُمَّ الْمَهْدِيُّ، ثُمَّ الْمَنْصُورُ،
ثُمَّ السَّلامُ، ثُمَّ أَمِيرُ الْغَضَبِ، فَمَنْ قَدَرَ أَنْ يَمُوتَ بَعْدَ ذَلِكَ فَلْيَمُتْ)).
موقوف ضعيف.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حدیثه أو لم یکن.
(١١٤١) - [١١٥٣] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ
الْحَضْرَمِيِّ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَفِيفِ الدُّؤَلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ قَالَ: ((يَا
مَعْشَرَ الْيَمَنِ، تَقُولُونَ: إِنَّ الْمَنْصُورَ مِنْكُمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَقُرَشِيُّ أَبُوهُ،
وَلَوْ أَشَاءُ أَنْ أُسَمِّيَهُ إِلَى أَقْصَى جَدٍّ هُوَ لَهُ لَفَعَلْتُ)).
موقوف ضعيف.

١٣
: كِتابُ الفِتْنُ:
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم يكن.
[١١٤٢] [١١٥٤] حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قَيْسِ بْنِ جَابِرٍ
الصَّدَفِيِّ، أَنّ رَسُولَ اللهِ عَِّ قَالَ: ((سَيَكُونُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي رَجُلٌ يَمْلأُ الأَرْضَ
عَدْلا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا، ثُمَّ يَجِيءُ بَعْدَهُ الْقَحْطَانِيُّ، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا هُوَ
دُونَهُ)).
مرفوع ضعيف.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس

١٤
كِتابُ الفِتْنُ=
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١١٤٣) - [١١٥٥] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ جَرَّاحِ، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ: ((عَلَى يَدَيْ
ذَلِكَ الْخَلِيفَةِ الْيَمَانِيِّ وَفِي وِلايَتِهِ تُفْتَحُ رُومِيَّةُ)).
مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة.
[١١٤٤] [١١٥٦] حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ
بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ لَشَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَّهِ يَقُولُ: ((لا
يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ فِي قُرَيْشِ مَا بَقِيَ فِي النَّاسِ رَجُلانٍ)).
مرفوع صحیح.
رواه البخاري ومسلم وأحمد وابن حبان ولأبو عوانه والبيهقي والطيالسي وأبو يعلى
وابن أبي شيبة وهذا لفظ البخاري حيق قال.
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، عَنْ ابْنِ عُمَرَ حِشِ، عَنِ
الشَِّّ ◌َِّ قَالَ: ((لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ مِنْهُمُ اثْنَانٍ)).
(١١٤٥) - [١١٥٧] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، قَالَ:
بَلَغَنِي ( .. ) أَنَّ عَلِيًّا ◌ِنْننه، قَالَ: (لَيْسَ بَعْدَ قُرَيْشٍ إِلا الْجَاهِلِيَّةُ)).
موقوف ضعيف.
هذا من البلاغات الضعيفة.

١٥
: كِتابُ الفِثْنُ
(١١٤٦) - [١١٥٨] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، ...
عَنْ عَمَّارٍ، قَالَ: ((لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ إِذَا وُجِدَ الرَّجُلُ مِنْ قُرَيْشٍ صُنِعَ بِهِ مَا
يُصْنَعُ بِحِمَارِ وَحْشٍ إِذَا صِيدَ، وَتُوجَدُ الْعِمَامَةُ عَلَى رَأْسِهِ فَتْزَعُ عَنْ رَأْسِهِ ثُمَّ
تُضْرَبُ عُنُقُهُ)).
موقوف ضعيف.
* زید بن وهب ثقة ولکن لم يثبت له سماع من عمار.
(١١٤٧) - [١١٥٩] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ،
عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ عَلِّ ◌ِلْفِهِ، قَالَ: ((وَدِدْتُ أَنَّ النَّفْسَ الَّتِي يَذِلُّ اللهُ عِنْدَ
قَتْلِهَا قُرَيْشًا وَيُحْزِئُهَا وَقَدْ قُتِلَتْ)).
موقوف صحيح.
(١١٤٨) - [١١٦٠] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ
تُبَيْعٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِذَا كَثُرَ الْهَرْجُ فِي النَّاسِ، قَالَ النَّاسُ: إِنَّمَا هَذَا الْقِتَالُ فِي
قُرَيْشٍ وَلَهَا، فَاقْتُلُوهُمْ حَتَّى تَسْتَرِيحُوا، فَيَقْتُلُونَهُمْ حَتَّى لا يَبْقَى مِنْهُمْ أَحَدٌ،
وَيَغْزُو النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا كَمَا كَانُوا فِي جَاهِلِيَّتِهِمْ، وَيَمْلُكُ النَّاسَ رَجُلٌ مِنَ
الْمَوَالِي)».
مقطوع ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.

١٦
كِتابُ الفِيْن =
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يكتنفه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َله، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١١٤٩) - [١١٦١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي
عَطَاءٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِذَا ظَهَرَ الْيَمَانِيُّ قُتِلَتْ قُرَيٌْ يَوْمَئِذٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن

١٧
كِتابُ الفِيْرُج
الخطاب يتئه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[١١٥٠] [١١٦٢] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ،
عَنْ أَبِي حَيِّ الْمُؤَذِّنِ، عَنْ ذِي مِخْبَرٍ، عَنِ النَّبِيِّ بَّهِ قَالَ: «كَانَ هَذَا الأَمْرُ فِي
حِمْيَرَ فَنَزَعَهُ اللهُ تَعَالَى مِنْهُمْ وَصَيَّرَهُ فِي قُرَيْشٍ، وَسَيَعُودُ إِلَيْهِمْ)).
مرفوع حسن الإسناد.
رواه أحمد والطبراني في الكبير.
(١١٥١) - [١١٦٣] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو هِشَام الذِّمَارِيُّ،
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو أُمَيَّةَ الذِّمَارِيُّ، قَالَ: أُرَاهُ أَدْرَكَ ذَاكَ، قَّالَ: ((وُجِدَ
حَجَرٌ فِي قَبْرِ بِظِفَارٍ مَكْتُوبٌ فِيهَا بِالْمُسْنَدِ: خورى وطربى كيل يسك رعل
وحمادى ونيلك جل ومحررى نح يثور عاد يكونن بك هجر لِحِمْيَرِ الأَخْیَارِ، ثُمَّ
الْحَبَشِ الأَشْرَارِ، ثُمَّ لِفَارِسَ الأَحْرَارِ، ثُمَّ لِقُرَيْشِ اتجار ثم حار محمار جنح
حار، و کل مرة ذن شعبتین زحرة ومعدي زحرة عمه مخوار)).
مقطوع ضعيف.
* فيه عمر بن عبدالرحمن أبو أمية الزماري وهو مجهول العين غير معروف ولا

١٨
كِتابُ الفِرُ=
مذكور ولا مشهور وهذا غير عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْصِنٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ.
)- [١١٦٤] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنِ
الْمَشْيَخَةِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِذَا قَاتَلَتِ الْيَمَنُ صَاحِبَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ أَقْبَلُوا عَلَى
قُرَيْشٍ فَقَتَلُوهُمْ، فَلا يَبْقَى مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلا قَتَلُوهُ، حَتَّى يُصَابَ نَعْلٌ مِنْ نِعَالِهِمْ
فَيُقَالُ: هَذِهِ نَعْلُ فُرَشِيٍّ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وتنته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١١٥٣) - [١١٦٥] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْح بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ
كَعْبٍ، قَالَ: ((كَانَ الْمُلْكُ فِي جُرْهُمْ فَاسْتَكْبَرُوا فَاقْتَتَلُوا بَيْنَهُمْ تَحَاسِدًا عَلَى
الْمُلْكِ حَتَّى تَفَانَوْا، وَلَتَقْتَتِلَنَّ قُرَيْشٌ مِثْلَهَا تَحَاسُدًا فِي الْمُلْكِ حَتَّى يُلْتَمَسَ
الرَّجُلُ مِنْ قُرَيْشٍ بِمَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فَلا يُقْدَرُ عَلَيْهِ، كَمَا لا يُقْدَرُ عَلَى رَجُل مِنْ
جُرْهُمِ الْيَوْمَ)).

١٩
كِتابُ الفِيْنُ:
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب تنعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
لَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١١٥٤) - [١١٦٦] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنْ أَبي مُحَمَّدِ الْقُرَشِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ
الأَزْدِيِّ، قَالَ: ((يَنْزِلُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ مَلِكٌ فَيَطَأَهُ حَتَّى يَلْبَسَ التَّاجَ، وَهُوَ الَّذِي
يُخْرِجُ أَهْلَ الْيَمَنِ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الصَّخْرَةِ الَّتِي يَجْلِسُ عَلَيْهَا صَاحِبُ الْيَمَنِ،
فَيَبْعَثُونَ إِلَيْهِ رَجُلا رَسُولا فَيَقْتُلُهُ، ثُمَّ رَجُلًا آخَرَ فَيَقْتُلُهُ، فَإِذَا رَأَوْا ذَلِكَ عَقَدُوا
لِرَجُل مِنْهُمْ، ثُمَّ سَارُوا حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَيْهِ فَيَقْتُلُوهُ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه أبو محمد القرشي واسمه طلحة بن زيد القرشي وهو متروك الحديث قال عنه
ابن عدي متروك الحديث، له أحاديث مناكير وقال أبو الفتح الأزدي متروك الحديث وذكره
أبو الفرج بن الجوزي في العلل المتناهية، وذكر حديثًا له، واتهمه بوضعه وقال البرقاني
ضعيف وذكره البيهقي في شعب الإيمان، وقال: متروك الحديث، وقال مرة: متهم بالوضع
وذكره العقيلي في الضعفاء، قال: ليس لهذا الحديث أصل لا من حديث الزهري ولا من
حديث غيره وذكره أبو حاتم الرازي في العلل، وقال: ضعيف الحديث، ومرة: منكر

٢٠
كِتَابُ الِثْنُ»
الحديث، لا يكتب حديثه وقال ابن حبان منكر الحديث، لا يحل الاحتجاج بخبره وهو
الذي يقال له طلحة بن يزيد الشامي وقال أبو داود يضع الحديث وقال أبو نعيم الأصبهاني
منكر الحديث وقال الإمام أحمد ليس بذاك، قد حدث بأحاديث مناكير، ومرة: ليس بشيء،
كان يضع الحديث وقال النسائي منكر الحديث، ليس بثقة وقال ابن حجر في التقريب
والمطالب العالية: متروك الحديث وقال ابن طاهر ليس بشيء في الحديث، ومرة: منكر
الحديث جدًّا وقال البخاري منكر الحديث وذكره الدار قطني في الضعفاء وقال الساجي
منكر الحديث وقال صالح بن محمد جزره لا يكتب حديثه وقال علي بن المديني يضع
الحدیث.
* وهو يروي عن أبي بكر الأزدي وهو مجهول العين غير معروف ولا مذكور ولا
مشهور.
(١١٥٥) - [١١٦٧] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ جَرَّاح، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ:
((يَنْزِلُ الْمَهْدِيُّ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ يَكُونُ خُلَفَاءُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ بَعْدَهُ تَطُولُ مُدَّتُهُمْ،
وَيَتَجَبَّرُونَ حَتَّى يُصَلِّيَ النَّاسُ عَلَى بَنِي الْعَبَّاسِ وَبَنِي أَمَيَّةَ مِمَّا يَلْقَوْنَ مِنْهُمْ)). قَالَ
جَرَّاحٌ: أَجَلُهُمْ نَحْوٌ مِنْ مِاتَتَيْ سَنَةِ.
مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة.
(١١٥٦) - [١١٦٨] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التِّيهِرْتِيُّ، عَنْ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ
مَسْلَمَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، قَالَ: ((لا يَكُونُ بَعْدَ الْمَهْدِيِّ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ يَعْدِلُ فِي
النَّاسِ، وَلَيَطُولَنَّ جَوْرُهُمْ عَلَى النَّاسِ بَعْدَ الْمَهْدِيِّ حَتَّى يُصَلِّيَ النَّاسُ عَلَى بَنِي
الْعَبَّاسِ وَيَقُولُونَ: يَا لَيْتَهُمْ مَكَانَهُمْ، فَلا يَزَالُ النَّاسُ كَذَلِكَ حَتَّى يَغْزُوا مَعَ وَالِيهِمُ
الْقُسْطَنْطِينَةَ، وَهُوَ رَجُلٌ صَالِحٌ لِيُسَلِّمَهَا إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ الَتْها، وَلا يَزَالُ