Indexed OCR Text

Pages 561-580

٥
كِتابُ الِفِيْنُ:
KI
مِنَ الْجَيْشِ فِي طَلَبِ نَاقَةٍ لَهُ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ فَلا يَجِدُ مِنْهُمْ أَحَدًا، وَلا يُحِسُّ
بِهِمْ، وَهُوَ الَّذِي يُحَدِّثُ النَّاسَ بِخَبَرِهِمْ.
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(٩٤٤) - [٩٥١] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَأَةَ، عَنْ تُبَيْعِ، عَنْ كَعْبٍ،
قَالَ: ((يُوَجَّهُ جَيْشٌ إِلَى الْمَدِينَةِ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا فَيُخْسَفُ بِهِمْ بِالْبَيْدَاءِ».
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث كثيرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وتنعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:

٥٦٢
كِتابُ الفِتْنُ»
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َله، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(٩٤٥) - [٩٥٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
قَالَ: ((يَبْعَثُ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ بَعْثَيْنِ: بَعْثًا إِلَى مَرْوَ، وَبَعْثًا إِلَى الْحِجَازِ، فَيُخْسَفُ
بِثُلُثِ بَعْتِهِ إِلَى الْحِجَازِ، وَثُلُثْ يُمْسَخُونَ، يُحَوَّلُ وُجُوهُهُمْ بَيْنَ أَكْتَافِهِمْ، يَرَوْنَ
أَدْبَارَهُمْ كَمَا يَرَوْنَ فُرُوجَهُمْ، يَمْشُونَ الْقَهْقَرَى بِأَعْقَابِهِمْ، كَمَا كَانُوا يَمْشُونَ
بِصُدُورٍ أَقْدَامِهِمْ، وَيَبْقَى الثَّلُثُ فَيَسِيرُونَ إِلَى مَكَّةَ)).
ضعیف ضعيف.
* فيه سعيد بن يزيد التنوخي وهو مجهول العين غير معروف ولا مذكور.
٩٤٦) - [٩٥٣] حَدَّثَنَا سَعِيدٌ أَبُو عُثْمَانَ، عَنْ جَابِرِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ:
(إِذَا بَلَغَ السُّفْيَانِيَّ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ، وَهُوَ الَّذِي كَتَبَ عَلَيْهِ، فَهَرَبَ عَامَّةُ
الْمُسْلِمِينَ مِنْ حَرَمِ رَسُولِ اللهِ عَّهُ إِلَى حَرَمِ اللهِ تَعَالَى بِمَكَّةَ، فَإِذَا بَلَغَهُ ذَلِكَ بَعَثَ
جُنْدًا إِلَى الْمَدِينَةِ عَلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنْ كَلْبٍ، حَتَّى إِذَا بَلَغُوا الْبَيْدَاءَ خُسِفَ بِهِمْ،
وَيَنْفَلِتُ أَمِيرُهُمْ))، وَذَكَرُوا أَنَّهُ مِنْ مَذْحِجٍ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مِنْ كَلْبٍ.
مقطوع ضعيف.
* فیه سعید بن عثمان الشحام وهو مجهول انفرد بتوثقه ابن حبان.

٤٥٦٣
١٠,
كِتَابُ الِفِيْرُ
* فيه جابر بن يزيد الجعفي قال فيه أحمد بن حنبل يكذب وقال يحيى بن معين كذاب
وقال أبو داود ليس بالقوي في حديثه وقال الجوزجاني كذاب. قال فيه أبو أحمد الحاكم
ذاهب الحديث، ومرة: يؤمن بالرجعة، اتهم بالكذب. والبيهقي ذكره في السنن الكبرى،
وقال: لا يحتج به، وقال مرة: ضعيف، وقال مرة: مذموم في رأيه ومذهبه. وقال فيه ابن
حبان كان سبائيًّا، وكان يقول: إن عليا يرجع إلى الدنيا. وقال فيه الإمام أبو حنيفة النعمان ما
لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي، ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر. وقال
النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال فيه ابن حجر ضعيف
رافضي، وفي المطالب العالية: ضعيف، ومرة: متروك، ومرة: تالف.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َّةِ تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعین ومن بعدهم فهذا كله يعد
من قبيل الكلام المرسل.
(٩٤٧) - [٩٥٤] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ شَيْخِ، عَنْ جَابِرِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ:
((لا يَنْجُو مِنْهُمْ إِلا رَجُلانٍ مِنْ كَلْبِ اسْمُهُمَا: وَبَرٌ وَوَبِيرٌ، تُحَوَّلُ وجُوهُهُمَا فِي
أَقْفِيَتِهِمَا».
مقطوع ضعيف.
* الوليد بن مسلم يروي عن شيخ مبهم.
* وفيه جابر بن يزيد الجعفي قال فيه أحمد بن حنبل يكذب وقال يحيى بن معين
كذاب وقال أبو داود ليس بالقوي في حديثه وقال الجوزجاني كذاب. قال فيه أبو أحمد
الحاكم ذاهب الحديث، ومرة: يؤمن بالرجعة، اتهم بالكذب. والبيهقي ذكره في السنن
الكبرى، وقال: لا يحتج به، وقال مرة: ضعيف، وقال مرة: مذموم في رأيه ومذهبه. وقال فيه
ابن حبان كان سبائيًّا، وكان يقول: إن عليا يرجع إلى الدنيا. وقال فيه الإمام أبو حنيفة
النعمان ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي، ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه

(٥٦٤
كِتابُ الفِتْنُ=
بأثر. وقال النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة، ولا یکتب حديثه. وقال فيه ابن حجر
ضعيف رافضي، وفي المطالب العالية: ضعيف، ومرة: متروك، ومرة: تالف.
(٩٤٨) - [٩٥٥] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التِّيهِرْتِيُّ، عَنْ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ
مَسْلَمَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، قَالَ: ((لا يَفْلِتُ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلا بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ، فَأَمَّا الْبَشِيرُ فَإِنَّهُ
يَأْتِي الْمَهْدِيَّ بِمَكَّةَ وَأَصْحَابَهُ فَيُخْبِرُهُمْ بِمَا كَانَ مِنْ أَمْرِهِمْ، وَيَكُونُ شَاهِدَ ذَلِكَ
فِي وَجْهِهِ قَدْ حُوِّلَ وَجْهُهُ فِي قَفَاهُ، فَيُصَدِّقُونَهُ لَمَا يَرَوْنَ مِنْ تَحْوِيلِ وَجْهِهِ،
وَيَعْلَمُونَ أَنَّ الْقَوْمَ قَدْ خُسِفَ بِهِمْ، وَالثَّانِي مِثْلُ ذَلِكَ قَدْ حُوِّلَ وَجْهُهُ إِلَى قَفَاهُ،
يَأْتِي السُّفْيَانِيَّ فَيُخْبِرُهُ بِمَا أُنْزِلَ بِأَصْحَابِهِ فَيُصَدِّقُهُ وَيَعْلَمُ أَنَّهُ حَقٌّ لَمَا يَرَى فِيهِ مِنَ
الْعَلَامَةِ، وَهُمَا رَجُلانٍ مِنْ كَلْبٍ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه عبد السلام بن مسلمة بن سليمان الأندلسي القرشي وهو مجهول الحال ذكره
ابن حجر في اللسان.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي تَُّ تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد
من قبيل الكلام المرسل.
(٩٤٩) - [٩٥٦] حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الْبَصْرِيُّ، عَنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ حُسَيْنِ، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: «يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: ((يَا
بَيْدَاءُ بِيدِي بِأَهْلِكِ، فَتَبِيدُ بِهِمْ إِلا رَجُلٌ مِنْ بَحِيلَةَ، يُحَوِّلُ اللهُ وَجْهَهُ إِلَى قَفَاهُ
لِيُخْبِرَ النَّاسَ بِأَمْرِهِمْ)).
موضوع.

٥٦٥
كِتابُ الفِتْرُ:
* وفيه محمد بن ثابت البناني ضعيف قال فيه البخاري فيه نظر وقال يحيى بن معين
ليس بشيء وقال يعقوب بن سفيان ليس بالقوي وقال أبو داود ضعيف وقال أبو زرعة
الرازي لين الحديث وقال أبو حاتم الرازي منکر الحدیث یکتب حديثه ولا يحتج به.
* وفيه الحارث بن عبدالله الأعور وهو متهم بالكذب قال عنه علي بن المديني كذاب
وقال أبو زرعة الرازي لا يحتج بحديثه وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي ولا ممن يحتج
بحديثه. وقال فيه أبو بكر بن عياش لم يكن الحارث بأرضاهم كان غيره أرضى منه، وكانوا
يقولون: إنه صاحب كتب، كذاب. وقال فيه ابن حبان ذكره في المجروحين، وقال: كان
غاليا في التشيع واهيا في الحديث. والنسائي ذكره في الضعفاء والمتروكين، وقال: ليس
بالقوي، ومرة: ليس به بأس. وقال فيه الترمذي فيه مقال، ضعفه بعض أهل العلم. وقال فيه
أحمد بن صالح المصري ثقة ما أحفظه، وما أحسن ما روى عن علي وأثني عليه، قيل له
فقد قال الشعبي: کان یکذب، قال: لم یکن یکذب في الحدیث إنما كان كذبه في رأيه. وابن
حجر قال في التقريب: كذبه الشعبي في رأيه، ورمي بالرفض، وفي حديثه ضعف. ذكره
الدار قطني في الضعفاء والمتروكين، وقال: ضعيف، ومرة: إذا انفرد لم يثبت حديثه. وقال
عامر الشعبي أشهد أنه أحد الكذابين، ومرة: كان والله كذابا. وقال يحيي بن معين ضعيف،
ومرة: ليس به بأس، ومرة: ثقة فيما يرويه عن علي بن أبي طالب. وقال ابن المديني وزهير
بن حرب وزهير بن معاوية کذاب.
(٩٥٠) - [٩٥٧] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ جَرَّاح، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ: ((لا
يَنْجُو مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلا رَجُلٌ وَاحِدٌ يُحَوِّلُ اللهُ وَجْهَهُ إِلَى قَفَاهُ، فَيَمْشِي كَمِشْيَتِهِ كَانَ
مُسْتَوِیًا بَيْنَ یَدَیْهِ)).
مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة.

٥٦٦
كِتابُ الفِرُ=
بَابٌ آخَرُ مِنْ عَلَامَاتِ الْمَهْدِيِّ فِي خُرُوجِهِ
(٩٥١) - [٩٥٨] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ فُلانِ الْمَعَافِرِيِّ،
سَمِعَ أَبَا فِرَاسٍ، سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: ((إِذَا خُسِفَ بِجَيْشٍ بِالْبَيْدَاءِ فَهُوَ
عَلَامَةُ خُرُوجِ الْمَهْدِيِّ».
موقوف ضعيف.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن،
(٩٥٢) - [٩٥٩] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَابْنُ ثَوْرٍ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرِ،
عَنِ ابْنِ طَاؤُسٍ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: ((لا يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ حَتَّى
تَطْلُعَ الشَّمْسُ آيَةً)).
مقطوع صحيح الإسناد.

٤٥٦٧
دِكِتابُ الفِيْنُ
(٩٥٣) - [٩٦٠] حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ
السِّنْدِيِّ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «عَلَامَةُ خُرُوجِ الْمَهْدِيِّ أَلْوِيَةٌ تُقْبِلُ مِنَ الْمَغْرِبِ، عَلَيْهَا
رَجُلٌ أَعْرَجُ مِنْ كِنْدَةَ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه أبو يوسف المقدسي وهو مجهول غير معروف يذكر في مشايخ نعيم بن حماد،
وروى عن عبد الملك بن أبي سليمان ولم أجد له ترجمة تغني عن كونه مجهولا.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يتعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(٩٥٤) - [٩٦١] حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ، عَنْ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ الْعُكْلِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عِلْفِه، قَالَ: ((يَخْرُجُ السُّفْيَانِيُّ وَالْمَهْدِيُّ
كَفَرَسَيْ رِهَاٍ، فَيَغْلِبُ السُّفْيَانِيُّ عَلَى مَا يَلِيهِ، وَالْمَهْدِيُّ عَلَى مَا يَلِيهِ». قَالَ فِطْرٌ،
وَقَالَ أَبُو جَعْفَرِ: يَقُومُ الْمَهْدِيُّ سَنَةَ مِائَتَيْنِ.
موقوف ضعيف.
* فيه أبو يوسف المقدسي وهو مجهول غير معروف یذکر في مشايخ نعيم بن حماد،

٥٦٨١
كِتابُ الفِتْنُ ح
وروى عن عبد الملك بن أبي سليمان ولم أجد له ترجمة تغني عن كونه مجهولا.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َّهُ تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعین ومن بعدهم فهذا کله يعد
من قبيل الكلام المرسل.
(٩٥٥) - [٩٦٣] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ شَيْخِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: ((فِي
وِلايَةِ السُّفْيَانِيِّ الثَّانِيِ تُرَى عَلامَةٌ فِي السَّمَاءِ)).
مقطوع ضعيف.
فيه مبهم غير معروف.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َّةٍ تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد
من قبيل الكلام المرسل.
(٩٥٦) - [٩٦٤] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ
أَبِي صَادِقٍ، قَالَ: ((لا يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ حَتَّى يَقُومَ السُّفْيَانِيُّ عَلَى أَعْوَادِهَا)).
09 / 2000 /
مقطوع ضعيف.
* فيه يحيى بن سلمة بن كهيل بن حصين الحضرمي وهو متروك الحديث ذكره
العقيلي في الضعفاء وذكر له حديثًا وقال لا يتابع عليه وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث،
ليس بالقوي وقال أبو داود ليس بشيء وقال الترمذي يضعف في الحديث وذكره ابن حبان
في الثقات وقال: في أحاديث ابنه إبراهيم بن يحيى عنه مناكير، وذكره في الضعفاء، وقال:
ليس ممن يكتب حديثه، منكر الحديث جدًّا، لا يحتج به وذكره ابن ماكولا في الإكمال،
وقال: روى عن أبيه وقال أبو نعيم الأصبهاني في حديثه مناكير وقال أحمد بن حنبل تركته

كِتابُ الفِتْرُ
٧
٤٥٦٩٠
كان يحدث عن عبيد الله أحاديث مناكير، ومرة: أتيته فكتبت عنه شيئًا فرأيته يخلط في
الأحاديث فتركته وقال النسائي ليس بثقة، ومرة: متروك الحديث وقال العجلي ضعيف
الحديث، وكان يغلو في التشيع وقال ابن حجر في التقريب: متروك، وكان شيعيا وقال
البخاري في حديثه مناكير، ومرة: منكر الحديث وذكره الدار قطني في الضعفاء والمتروكين
وقال الذهبي ضعيف وذكره عبدالغني بن سعيد الأزدي في مشتبه النسبة، وقال: نسبه
الحضرمي وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ضعيف جدًّا وقال محمد بن عبدالله
المخرمي ضعیف وقال محمد بن عبدالله بن نمیر لیس ممن یکتب حدیثه و کان یحدث عن
أبيه أحاديث ليس لها أصول وقال يحيى بن معين ضعيف الحديث، ومرة: ليس بشيء،
ومرة: لا يكتب حديثه وذكره يعقوب بن سفيان الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم
وقال: كنت أسمع أصحابنا يضعفونهم.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َّهُ تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعین ومن بعدهم فهذا كله يعد
من قبيل الكلام المرسل.
(٩٥٧) - [٩٦٥] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، عَنْ هَارُونَ بْنِ هِلالٍ، عَنْ أَبِي
جَعْفَرِ، قَالَ: ((لا يَخْرُجُ السُّفْيَانِيُّ حَتَّى تَرْقَى الظُّلْمَةُ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه هارون بن هلال وهو مجهول غير معروف ولا مذکور ولا مشهور.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي تَّ تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد
من قبيل الكلام المرسل.

٥٧٠
كِتابُ الفِتْرُ»
(٩٥٨) - [٩٦٦] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ خَلِفَةَ، عَنْ مَطَرِ
الْوَرَّاقِ، قَالَ: ((لا يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ حَتَّى يُكْفَرَ بِاللهِ جَهْرَةً)).
مقطوع ضعيف.
* فيه مطر وهو مطر بن طهمان الوراق وهو صدوق ولكنه كثير الخطأ لدرجة أنه من
كثرة خطأه أصبح ضعيفا يعتبر به في المتابعات والشواهد.
(٩٥٩) - [٩٦٧] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: ((لا
يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ حَتَّى يُقْتَلَ مِنْ كُلِّ تِسْعَةِ سَبْعَةٌ)).
مقطوع صحيح الإسناد إلى ابن سيرين.
(٩٦٠) - [٩٦٨] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، عَنْ كَيْسَانَ الرُّوَاسِيِّ الْقَصَّارِ،
وَكَانَ ثِقَةً، قَالَ: حَدَّثَنِي مَوْلايَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا هَفَهِ يَقُولُ: ((لا يَخْرُجُ
الْمَهْدِيُّ حَتَّى يُقْتَلَ ثُلُثٌ، وَيَمُوتُ ثُلُثٌ، وَيَبْقَى ثُلُثٌ)).
موقوف ضعيف.
* فيه کیسان الرواسي القصار وهو مجهول العين غير معروف ولا مذكور ولا مشهور.
* وهو يروي عن مولاه وهو مجهول أيضًا.
(٩٦١) - [٩٦٩] حَدَّثَنَا ابْنُ الْيَمَانِ، عَنْ شَيْخِ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ
عَلِيٍّ، قَالَ: ((لا يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ حَتَّى يَبْصُقَ بَعْضُكُمْ فِي وَجْهِ بَعْضٍ».
موقوف ضعيف.

٥٧١
كِتابُ الفِتْنُ
* فيه مبهمان شيخ من بني فزارة الذي يروي عنه يحيى بن اليمان وهو يحدث عن
مبهم أيضًا.
(٩٦٢) - [٩٧٠] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ فُلانِ الْمَعَافِرِيِّ،
سَمِعَ أَبًا فِرَاسٍ، سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ حِنْشَ، يَقُولُ: ((عَلَامَةُ خُرُوج
الْمَهْدِيِّ إِذَا خُسِفَ بِجَيْشٍ بِالْبَيْدَاءِ فَهُوَ عَلامَةُ خُرُوجِ الْمَهْدِيِّ».
موقوف ضعيف.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء علی أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(٩٦٣) - [٩٧١] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، قَالَ:
((اجْتِمَاعُ النَّاسِ عَلَى الْمَهْدِيِّ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَمِاتَتَيْنٍ)). قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: بِحِسَابِ الْعَجَمِ
لَيْسَ بِحِسَابِ الْعَرَبِ.
مقطوع ضعيف.

٥٧٢٠
كِتابُ الِنُ=
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حدیثه أو لم یکن،
(٩٦٤) - [٩٧٢] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو زُرْعَةَ، عَنِ
ابْنِ زُرَيْرِ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَثْنَه، قَالَ: ((عَلَامَةُ الْمَهْدِيِّ إِذَا انْسَابَ عَلَيْكُمُ
التُّرْكُ، وَمَاتَ خَلِيفَتْكُمُ الَّذِي يَجْمَعُ الأَمْوَالَ، وَيُسْتَخْلَفُ بَعْدَهُ ضَعِيفٌ فَيُخْلَعُ
بَعْدَ سَنَتَيْنِ مِنْ بَيْعَتِهِ، وَيُخْسَفُ بِغَرْبِيِّ مَسْجِدٍ دِمَشْقَ، وَخُرُوجُ ثَلاثَةِ نَفَرٍ بِالشَّامِ،
وَخُرُوجُ أَهْلِ الْمَغْرِبِ إِلَى مِصْرَ، وَتِلْكَ أَمَارَةُ السُّفْيَانِيِّ)».
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.

٥٧٣
: كِتابُ الفِتْنُ:
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء علی أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا یبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي عَُّ تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد
من قبيل الكلام المرسل.
(٩٦٥) -- [٩٧٣] وَأُخْبِرْتُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي
مُحَمَّدٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَغْرِبِ، قَالَ: ((لا يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ حَتَّى يَخْرُجَ الرَّجُلُ
بِالْجَارِيَةِ الْحَسْنَاءِ الْجَمْلاَءِ، فَيَقُولُ: مَنْ يَشْتَرِي هَذِهِ بِوَزْنِهَا طَعَامًا؟ ثُمَّ يَخْرُجُ
الْمَهْدِيُّ)».
مقطوع ضعيف.
* فيه إبهام في شيخ المصنف أول الإسناد من أسفل وإبهام في أعلى الإسناد في قوله عن
رجل من أهل المغرب.

٥٧٤١
كِتابُ الفِرُ=
(٩٦٦) - [١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَرِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، عَنْ أَبِي
رُومَانَ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِنْه، قَالَ: ((إِذَا نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: إِنَّ الْحَقَّ فِي أَلِ مُحَمَّدٍ،
فَعِنْدَ ذَلِكَ يَظْهَرُ الْمَهْدِيُّ عَلَى أَفْوَاهِ النَّاسِ، وَيُشْرَبُونَ حُبَّهُ، وَلا يَكُونُ لَهُمْ ذِكْرٌ
غَيْرُهُ)).
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء علی أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا یبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن،
(٩٦٧) - [٩٧٤] حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ
مُحَمَّدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ، أَنَّ عَلِيًّا، قَالَ: ((تَكُونُ فِتَزٌ، ثُمَّ تَكُونُ جَّمَاعَةٌ عَلَى رَأْسِ
رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ، لَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللهِ خَلاقٌ، فَيُقْتَلُ أَوْ يَمُوتُ فَيَقُومُ الْمَهْدِيُّ)».
موقوف ضعيف.

٠٥٧٥
كِتابُ الفِتْنُ:
* فيه مبهم وهو الرجل الذي يروي عنه المعتمر بن سليمان.
(٩٦٨) - [٩٧٥] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ بَعْض أَصْحَابِهِ، قَالَ:
((لا يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ حَتَّى لا يَبْقَى قَيْلٌ وَلا ابْنُ قَيْلٍ إِلاَ هَلَكَ، وَالْقَيْلُ: الرَّأْسُ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه مبهم وهو بعض أصحابه الذين يروي عنهم.
(٩٦٩) - [٩٧٦] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، قَالَ: ((يَمْلُكُ
رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فَيَقْتُلُ بَنِي أُمَيَّةَ حَتَّى لا يَبْقَى مِنْهُمْ إِلا الْيَسِيرُ، لا يَقْتُلُ
غَيْرَهُمْ، ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ فَيَقْتُلُ لِكُلِّ رَجُلِ اثْنَيْنٍ، حَتَّى لا يَبْقَى إِلا
النِّسَاءُ ثُمَّ يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ)).
مقطوع ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي

٥٧٦٠
كِتابُ الفِرُه
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن،
[٩٧٠] [٩٧٧] حَدَّثَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو،
عَنْ (.) أَبِي هُرَيْرَةَ هْتَفه، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ: ((يَحْسِرُ الْقُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ
ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ، فَيُقْتَلُ عَلَيْهِ مِنْ كُلِّ تِسْعَةِ سَبْعَةٌ، فَإِنْ أَدْرَ كْتُمُوهُ فَلا تَقْرَبُوهُ)).
مرفوع منقطع الإسناد.
* فيه انقطاع بين يحيى بن أبي عمرو السيباني وأبو هريرة فإن أبا هريرة توفي سنة ٥٧
من الهجرة ويحيى بن أبي عمرو السيباني الذي يروي عنه ولد سنة ٦٣ هجرية.
(٩٧١) - [٩٧٨] حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي
جُنَيْدُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ((تَدُومَ الْفِتْنَةُ الرَّابِعَةُ
اثْنَيْ عَشَرَ عَامًا، تَنْجَلِي حِينَ تَنْجَلِي وَقَدْ أَحْسَرَتِ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ،
فَيُقْتَلُ عَلَيْهِ مِنْ كُلِّ تِسْعَةِ سَبْعَةٌ)).
موقوف ضعيف.
* فيه جنيد بن ميمون وهو مجهول الحال ذكره الذهبي في المقتنى في سرد الكنى،
وقال: عنه محمد بن مهاجر.
(٩٧٢) - [٩٧٩] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ تُبَيْع، عَنْ كَعْبٍ،
قَالَ: «يَكُونُ نَاحِيَةَ الْفُرَاتِ فِي نَاحِيَةِ الشَّامِ أَوْ بَعْدَهَا بِقَلِيلِ مُجْتَمَعٌ عَظِيمٌ

٤٥٧٧٠
١٠١,
كِتابُ الفِيْرُج
فَيَقْتَتِلُونَ عَلَى الأَمْوَالِ، فَيُقْتَلُ مِنْ كُلِّ تِسْعَةِ سَبْعَةٌ، وَذَاكَ بَعْدَ الْهَدَّةِ وَالْوَاهِيَةِ فِي
شَهْرِ رَمَضَانَ، وَبَعْدَ افْتِرَاقِ ثَلاثِ رَايَاتٍ، يَطْلُبُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْمُلْكَ لِنَفْسِهِ،
فِيهِمْ رَجُلٌ اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ).
20 2000 1 2800
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يتفنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[٩٧٣] [٩٨٠] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ عَمْروٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ
أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ حِنْه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَهِ: «الْفِتْنَةُ الرَّابِعَةُ ثَمَانِيَةً
عَشَرَ عَامًا، ثُمَّ تَنْجَلِي حِينَ تَنْجَلِي وَقَدِ انْحَسَرَ الْقُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ، تَكُبُّ
عَلَيْهِ الأُمَّةُ، فَيُقْتَلُ عَلَيْهِ مِنْ كُلِّ تِسْعَةِ سَبْعَةٌ)).
مرفوع ضعيف.
* فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني
منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره
البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر
الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن

٥٧٨٠
كِتابُ الفِتْرُ»
الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال
أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم
النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن
السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا
يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء،
ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة.
* وهو يروي عن ضرار بن عمرو الملطي وهو منكر الحديث كما قال عنه ابن عدي
الجرجاني وقال أبو بشر الدولابي فيه نظر وذكره العقيلي في الضعفاء وقال ابن حبان منكر
الحديث جدًّا، كثير الرواية عن المشاهير بالأشياء المناكير، فلما غلب المناكير في أخباره
بطل الاحتجاج بآثاره وذكره أبو زرعة الرازي في الضعفاء والكذابين والمتروكين، وقال:
منكر الحديث وذكر أبو نعيم الأصبهاني له حديثًا وقال: منكر وذكره ابن أبي حاتم الرازي في
الجرح والتعديل وقال: قال أبي: روى عن عطاء الخراساني، وأبي رافع، روى عنه الحكم
أبو عمرو، والمعافى بن عمران الموصلي، وعبد العزيز بن مسلم وذكره ابن الجارود في
الضعفاء وقال البخاري فيه نظر، وذكره في التاريخ الكبير وأشار إلى أنه روى عن أبي رافع
وقال الدار قطني ذاهب متروك الحديث وقال يحيى بن معين لا شيء، ومرة: ضعيف ومرة:
لیس بشيء ولا یکتب حديثه.
* وضرار يروي عن إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة قال عنه أحمد بن حنبل لا تحل
عندي الرواية عنه وقال يحيى بن معين ليس بثقة وقال مرة كذاب وقال علي بن المديني
منكر الحديث وقال عمرو بن الفلاس متروك الحديث وقال البخاري تركوه وقال أبو زرعة
الرازي متروك الحديث ذاهبه.
(٩٧٤) - [٩٨١] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ رَجُلِ،
عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: (تَكُونُ فِتْنَةٌ كَانَ أَوَّلُهَا لَعِبُ الصِّبْيَانِ، كُلَّمَا سَكَنَتَّ
مِنْ جَانِبٍ طَمَتْ مِنْ جَانِبٍ، فَلا تَنَاهَى حَتَّى يُنَادِيَ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: أَلا إِنَّ

٥٧٩
كتابُ الفِتْنُ:
الأَمِيرَ فُلانٌ))، وَفَتَلَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ يَدَيْهِ حَتَّى أَنَّهُمَا لَتَنْقُصَانِ، فَقَالَ: ((ذَلِكُمُ الأَمِيرُ
حَقًّا، ثَلاثَ مَرَّاتٍ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه مبهم غير معروف وهو الرجل الذي يروي عنه معمر.
(٩٧٥) - [٩٨٢] حَدَّثَنَا سَعِيدٌ أَبُو عُثْمَانَ، عَنْ جَابِرِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرِ، قَالَ:
((يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: أَلا إِنَّ الْحَقَّ فِي آلٍ مُحَمَّدٍ، وَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ الأَرْضِ: أَلَا
إِنَّ الْحَقَّ فِي آلٍ عِيسَى، أَوْ قَالَ: (لْعَبَّاسُ)): أَنَا أَشُقُّ فِيهِ وَإِنَّمَا الصَّوْتُ الأَسْفَلُ
مِنَ الشَّيْطَانِ لِيُلْبِسَ عَلَى النَّاسِ)) شَكَّ أَبُو عَبْدِ اللهِ نُعَيْمٌ.
مقطوع ضعيف.
* فیه سعید بن عثمان الشحام وهو مجهول انفرد بتوثيقه ابن حبان.
* فيه جابر بن يزيد الجعفي قال فيه أحمد بن حنبل يكذب وقال يحيى بن معين كذاب
وقال أبو داود ليس بالقوي في حديثه وقال الجوزجاني كذاب. قال فيه أبو أحمد الحاكم
ذاهب الحديث، ومرة: يؤمن بالرجعة، اتهم بالكذب. والبيهقي ذكره في السنن الكبرى،
وقال: لا يحتج به، وقال مرة: ضعيف، وقال مرة: مذموم في رأيه ومذهبه. وقال فيه ابن
حبان كان سبائيًّا، وكان يقول: إن عليا يرجع إلى الدنيا. وقال فيه الإمام أبو حنيفة النعمان ما
لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي، ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر. وقال
النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال فيه ابن حجر ضعيف
رافضي، وفي المطالب العالية: ضعيف، ومرة: متروك، ومرة: تالف.
(٩٧٦) - [٩٨٣] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ شَيْخِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ:
(يُؤَمِّرُ مِنْ آلِ أَبِي سُفْيَانَ الثَّانِي أَمِيرًا عَلَى الْمَوْسِمِ، وَيَنَّعَثُ مَعَهُ بَعْثًا، فَإِذَا كَانُوا

٥٨٠٠
كِتابُ الفِيْنُ
بِالْمَوْسِمِ سَمِعُوا مُنَادِيًا مِنَ السَّمَاءِ: أَلا إِنَّ الأَمِيرَ فُلانٌ، وَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ الأَرْضِ:
كَذَبَ، وَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: صَدَقَ، فَيَطُولُ ذَلِكَ فَلا يَدْرُونَ أَيَّهُمَا يَتَبِعُونَ،
وَإِنَّمَا يُصَدِّقُ مَنْ فِي السَّمَاءِ الصَّوْتَ الثَّانِي الَّذِي يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ أَوَّلَ مَرَّةٍ، فَإِذَا
سَمِعْتُمْ ذَلِكَ فَاعْلَمُوا أَنَّ كَلِمَةَ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا، وَكَلِمَةُ الشَّيْطَانِ هِيَ السُّفْلَى)).
09 / 2000 1 2000
مقطوع ضعيف.
* فيه مبهم وهو الشيخ الذي يروي عنه الوليد بن مسلم.
(٩٧)- [٩٨٤] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْبَى التَّيْمِيِّ، عَنِ
الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّهِ، وَكَانَتْ قَدِيمَةً، قَالَ: قُلْتُ لَهَا فِي فِتْنَةِ ابْنِ
الزُّبَيْرِ: إِنَّ هَذِهِ الْفِتْنَةَ يَهْلِكُ فِيهَا النَّاسُ؟ فَقَالَتْ: «كَلا يَا بُنَيَّ، وَلَكِنْ بَعْدَهَا فِتْنَةٌ
يَهْلِكُ فِيهَا النَّاسُ، لا يَسْتَقِيمُ أَمْرُهُمْ حَتَّى يُنَادِيَ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: عَلَيْكُمْ بِفُلانٍ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه المغيرة بن عبدالرحمن وهو ثقة إلا أنه يروي عن أمه وهي مجهولة غير معروفة
ولا مذكورة ولا مشهورة.
(٩٧٨) - [٩٨٥] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَىُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
بِشْر بْنِ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: ((تَكُونُ فِتْنَةٌ بِالشَّامِ، كَانَ أَوَّلَهَا لَعِبُ
الصِّبْيَانِ، ثُمَّ لَا يَسْتَقِيمُ أَمْرُ النَّاسِ عَلَى شَيْءٍ، وَلا تَكُونُ لَهُمْ جَمَاعَةٌ حَتَّى يُنَادِيَ
مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: عَلَيْكُمْ بِفُلانٍ، وَتَطْلُعُ كَفِّ تُشِيرُ)) حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عِیَاضِ
بْنِ عَبْدِ اللهِ الْفِهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، نَحْوَهُ، إِلا
أَنَّهُ قَالَ: ((يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: أَمِيرُكُمْ فُلانٌ)). قَالَ عِيَاضٌ، وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ