Indexed OCR Text
Pages 541-560
٥٤١ كِتابُ الِثُْ: * ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي نَّهُ تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد من قبيل الكلام المرسل. ٩١)- [٩٢٢] حَدَّثَنَا سَعِيدٌ أَبُو عُثْمَانَ، عَنْ جَابِرِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: ((يَبُثُّ السُّفْيَانِيُّ جُنُودَهُ فِي الآفَاقِ بَعْدَ دُخُولِهِ الْكُوفَةَ وَبَغْدَادَ، فَيَبْلُغُهُ فَرْعُهُ مِنْ وَرَاءِ النَّهَرِ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ، فَيُقْبِلُ أَهْلُ الْمَشْرِقِ عَلَيْهِمْ قَتْلًا، وَيَذْهَبُ نجيهم، فَإِذَا بَلَغَهُ ذَلِكَ بَعَثَ جَيْشًا عَظِيمًا إِلَى إِصْطَخْرَ، عَلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَّيَّةَ فَيَكُونُ لَهُمْ وَقْعَةٌ بِقُومِسَ، وَوَقْعَةٌ بِدَوْلاتِ الرِّيِّ، وَوَقْعَةٌ بِتُخُومِ زُرَيْح، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَأْمُرُ السُّفْيَانِيُّ بِقَتْلِ أَهْلِ الْكُوفَةِ، وَأَهْلِ الْمَدِينَةِ، عِنْدَ ذَلِكَ تُقْبِلُ الَّرَّايَاتُ السُّودُ مِنْ خُرَاسَانَ، عَلَى جَمِيعِ النَّاسِ شَابٌّ مِنْ بَنِي هَاشِمِ، بِكَفِّهِ الْيُمْنَى خَالٌ، يُسَهِّلُ اللهُ أَمْرَهُ وَطَرِيقَهُ، ثُمَّ تَكُونُ لَهُ وَقْعَةٌ بِتُخُومِ خُرَاسَانَ، وَيَسِيرُ الْهَاشِمِيُّ فِي طَرِيقِ الرِّيِّ، فَيَسْرَجُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ مِنَ الْمَوَالِي يُقَالُ لَهُ شُعَيْبُ بْنُ صَالِحِ إِلَى إِصْطَخْرَ إِلَى الأَمَوِيِّ، فَلْتَقِي هُوَ وَالْمَهْدِيُّ وَالْهَاشِمِيُّ بِيْضَاءَ إِصْطَخْرَ، فَتَكُونُ بَيْنَهُمَا مَلْحَمَةٌ عَظِيمَةٌ حَتَّى تَطَأَ الْخَيْلُ الدِّمَاءَ إِلَى أَرْسَاغِهَا، ثُمَّ تَأْتِهِ جُنُودٌ مِنْ سِجِسْتَانَ عَظِيمَةٌ، عَلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَدِيٍّ، فَيُظْهِرُ اللهُ أَنْصَارَهُ وَجُنُودَهُ، ثُمَّ تَكُونُ وَقْعَةٌ بِالْمَدَائِنِ بَعْدَ وَفْعَتَي الرِّيِّ، وَفِي عَاقِرْقُوفَا وَقْعَةٌ صَيْلَمِيَّةٌ، يُخْبِرُ عَنْهَا كُلُّ نَاجِ، ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَهَا ذَبْعٌ عَظِيمٌ بِابِلَ، وَوَقْعَةٌ فِي أَرْضٍ مِنْ أَرْضِ نَصِيِينَ، ثُمَّ يَخْرُّجُ عَلَى الأَخْوَصِ قَوْمٌ مِنْ سَوَادِهِمْ وَهُمُ الْعُصَبُ، عَامَّتُهُمْ مِنَ الْكُوفَةِ وَالْبَصْرَةِ حَتَّى يَسْتَنْقِذُوا مَا فِي يَدَيْهِ مِنْ سَبْ كُوفَانَ)). مقطوع ضعيف. * فیه سعید بن عثمان الشحام وهو مجهول انفرد بتوثيقه ابن حبان. ٥٤٢ كِتابُ الفِتْنُ» * فيه جابر بن يزيد الجعفي قال فيه أحمد بن حنبل يكذب وقال يحيى بن معين كذاب وقال أبو داود ليس بالقوي في حديثه وقال الجوزجاني كذاب. قال فيه أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث، ومرة: يؤمن بالرجعة، اتهم بالكذب. والبيهقي ذكره في السنن الكبرى، وقال: لا يحتج به، وقال مرة: ضعيف، وقال مرة: مذموم في رأيه ومذهبه. وقال فيه ابن حبان كان سبائيًّا، وكان يقول: إن عليا يرجع إلى الدنيا. وقال فيه الإمام أبو حنيفة النعمان ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي، ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر. وقال النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال فيه ابن حجر ضعيف رافضي، وفي المطالب العالية: ضعيف، ومرة: متروك، ومرة: تالف. * ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َُّ تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد من قبيل الكلام المرسل. (٩١٥) - [٩٢٣] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَرِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، عَنْ أَبِي رُومَانَ، عَنْ عَلِيِّ ◌ِثْنفه، قَالَ: ((يَلْتَقِي السُّفْيَانِيُّ وَالرَّايَاتُ السُّودُ، فِيهِمْ شَابٌّ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، فِي كَفِّهِ الْيُسْرَى خَالٌ، وَعَلَى مُقَدِّمَتِهِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمِ يُقَالُ لَهُ شُعَيْبُ بْنُ صَالِحِ بِبَابِ إِصْطَخْرَ، فَتَكُونُ بَيْنَهُمْ مَلْحَمَةٌ عَظِيمَةٌ، فَتَظْهَرُ الرَّايَاتُ السُّودُ، وَتَهْرُبُ خَيْلُ السُّفْيَانِيِّ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَتَمَنَّى النَّاسُ الْمَهْدِيَّ وَيَطْلُبُونَهُ)). 2000 1 2000 1 20 موقوف ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ٥٤٣ ١٠, كِتَابُ الِفِيْنُ: ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. * ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َّهُ تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد من قبيل الكلام المرسل. (٩١٦) - [٩٢٤] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التِّيهِرْتِيُّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحِ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، وَرَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، وَضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، وَمَشَائِخِهِمْ، قَالُوا: ((يَبْعَثُ السُّفْيَانِيُ خَيْلَهُ وَجُنُودَهُ، فَبْلُغُ عَامَّةَ الشَّرْقِ مِنْ أَرْضِ خُرَاسَانَ وَأَرْضِ فَارِسَ، فَيَتُورُ بِهِمْ أَهْلُ الْمَشْرِقِ فَيُقَاتِلُونَهُمْ، وَيَكُونُ بَيْنَهُمْ وَقَعَاتٌ فِي غَيْرِ مَوْضِعِ، فَإِذَا طَالَ عَلَيْهِمْ قِتَالُهُمْ إِيَّهُ بَايَعُوا رَجُلا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ فِي آخِرِ الشَّرْقِ، فَيَخْرُجُ بِأَهْلِ خُرَاسَانَ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ مَوْلَّى لَهُمْ أَصْفَرُ قَلِيلُ اللَّحْيَةِ، يَخْرُجُ إِلَيْهِ فِي خَمْسَةِ آلافٍ، إِذَا بَلَغَهُ خُرُوجُهُ فَيُبَايِعُهُ، فَيُصَيِّرُهُ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ، لَوِ اسْتَقْبَلَهُ الْجِبَالُ الرُّوَاسِي لَهَدَّهَا، فَلْتَقِي هُوَ وَخَيْلُ السُّفْيَانِيِّ فَيَهْزِمُهُمْ وَيَقْتُلُ مِنْهُمْ مَقْتَلَةً عَظِيمَةً، وَلا يَزَالُ يَهْزِمُهُمْ مِنْ بَلْدَةٍ إِلَى بَلْدَةٍ حَتَّى يَهْزِمَهُمْ إِلَى الْعِرَاقِ، ثُمَّ يَكُونُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ خَيْلِ السُّغْيَانِيِّ، ثُمَّ تَكُونُ الْغَلَبَةُ لِلِسُّفْيَانِيِّ وَيَهْرُبُ الْهَاشِمِيُّ، وَيَخْرُجُ شُعَيْبُ بَنُ صَالِحِ مُخْتَفِيًا إِلَى بَيْتِ ٥٤٤٠ كِتَابُ الِثْلُه الْمَقْدِسِ، يُوَطِّئُ لِلْمَهْدِيِّ مَنْزِلَهُ إِذَا بَلَغَهُ خُرُوجُهُ إِلَى الشَّام)). مقطوع ضعيف. * فیه محمد بن عبدالله التهرتي وهو مجهول ولا يوجد في مشایخ نعيم بن حماد أحد بهذا الاسم وأيضًا لا يوجد في تلاميذ معاوية بن صالح من اسمه محمد بن عبدالله التهرتي. * ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َّةُ تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله یعد من قبيل الكلام المرسل. (٩١٧) - [٩٢٥] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: بَلَغَنِي ( ... ) أَنَّ ((هَذَا الْهَاشِمِيَّ، أَخُو الْمَهْدِيِّ لأَبِيهِ))، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ ابْنُ عَمِّهِ. مقطوع ضعيف. * هذا من البلاغات الضعيفة. (٩١٨) - [٩٢٥] قَالَ الْوَلِيدُ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ: ((إِنَّهُ لا يَمُوتُ وَلَكِنَّهُ بَعْدَ الْهَزِيمَةِ يَخْرُجُ إِلَى مَكَّةَ، فَإِذَا ظَهَرَ الْمَهْدِيُّ خَرَجَ مَعَهُ». مقطوع ضعيف. * هذا من البلاغات الضعيفة. (٩١٩) - [٩٢٦] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَاةَ، ( .. ) عَنْ تُبَيْع، قَالَ: ((يَبْعَثُ السُّفْيَانِيُّ جُنُودَهُ إِلَى مَرْوَ الرُّوذَ لِيَحُوزَ مَا وَرَاءَهَا)). مقطوع منقطع الإسناد. ٥٤٥ : كِتابُ الفِتْنُ * فيه انقطاع بين أرطأة وتبيع. * ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َّةٍ تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله یعد من قبيل الكلام المرسل. (٩٢٠) - [٩٢٧] قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ: فَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: ((يَبْعَثُ مِنَ الْكُوفَةِ بَعْثًا إِلَى مَرْوَ وَبَعْثًا إِلَى الْحِجَازِ)». مقطوع ضعيف. * فيه سعيد بن يزيد التنوخي وهو مجهول العين غير معروف ولا مذكور. (٩٢١) - [٩٢٨] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ◌ِْهِ، قَالَ: ((يَخْرُجُ رَجُلٌ قَبْلَ الْمَهْدِيِّ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ بِالْمَشْرِقِ، يَحْمِلُ السَّيْفَ عَلَى عَاتِقِهِ ثَمَانِيَةَ أَشْهُرِ، يَقْتُلُ وَيُمَثِّلُ وَيَتَوَجَّهُ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَلا يَبْلُغُهُ حَتَّى يَمُوتَ)). موقوف ضعيف. * فيه مبهم وهو الذي يروي عن علي بن أبي طالب حيثفنه . (٩٢٢) - [٩٢٩] حَدَّثَنَا سَعِيدٌ أَبُو عُثْمَانَ، عَنْ جَابرِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرِ، قَالَ: ((تَنْزِلُ الَّايَاتُ السُّودُ الَّتِي تُقْبِلُ مِنْ خُرَاسَانَ الْكُوفَةَ، فَإِذَا ظَهَرَ الْمَهْدِيُّ بِمَكَّةَ بُعِثَ بِالْبَيْعَةِ إِلَى الْمَهْدِيِّ». مقطوع ضعيف. ٥٤٦۵ كِتابُ الفِرُح * فيه سعید بن عثمان الشحام وهو مجهول انفرد بتوثيقه ابن حبان. * فيه جابر بن يزيد الجعفي قال فيه أحمد بن حنبل يكذب وقال يحيى بن معين كذاب وقال أبو داود ليس بالقوي في حديثه وقال الجوزجاني كذاب. قال فيه أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث، ومرة: يؤمن بالرجعة، اتهم بالكذب. والبيهقي ذكره في السنن الكبرى، وقال: لا يحتج به، وقال مرة: ضعيف، وقال مرة: مذموم في رأيه ومذهبه. وقال فيه ابن حبان كان سبائيًّا، وكان يقول: إن عليا يرجع إلى الدنيا. وقال فيه الإمام أبو حنيفة النعمان ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي، ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر. وقال النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال فيه ابن حجر ضعيف رافضي، وفي المطالب العالية: ضعيف، ومرة: متروك، ومرة: تالف. (٩٢٣) - [٩٣٠] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَعْضُِ أَهْلِ الْعِلْمِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ◌ِنْهُ، قَالَ: ((يَكْتُبُ السُّفْيَانِيُّ إِلَى الَّذِي دَخَلَ الْكُوفَةَ بِخَيْلِهِ بَعْدَمَا يَعْرِكُهَا عَرْكَ الأَدِيمِ، يَأْمُرُهُ بِالسَّيْرِ إِلَى الْحِجَازِ، فَيَسِيرُ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَيَضَعُ السَّيْفَ فِي قُرَيْشٍ، فَيَقْتُلُ مِنْهُمْ وَمِنَ الأَنْصَارِ أَرْبَعَ مِاتَةٍ رَجُل، وَيَبْقُرُّ الْبُطُونَ، وَيَقْتُلُ الْوِلْدَانَ، وَيَقْتُلُ أَخَوَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ، رَجُلًا وَأُخْتَهُ يُقَالُّ لَهُمَا مُحَمَّدٌ وَفَاطِمَةُ، وَيَصْلِبُهُمَا عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ بِالْمَدِينَةِ». موقوف ضعيف. * فيه مبهم وهم بعض أهل العلم الذين يحدث عنهم ابن عياش. * ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َّة تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد من قبيل الكلام المرسل. ٥٤٧ ١٠, كِتَابُ الِفِيْنُ (٩٢٤) - [٩٣١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَرِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلِ، عَنْ أَبِي رُومَانَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: ((يَبْعَثُ بِجَيْشٍ إِلَى الْمَدِينَةِ فَأْخُذُونَ مَنْ قَدَرُوا عَلَيْهِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ نَّهُ وَيُقْتَلُ مِنْ بَنِي هَاشِمِ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَهْرُبُ الْمَهْدِيُّ وَالْمُبَيَّضُ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ، فَيَبْعَثُ فِي طَلَبِهِمَا، وَقَدْ لَحِقَا بِحَرَمِ اللهِ وَأَمْنِهِ)). موقوف ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن، (٩٢٥) - [٩٣٢] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﴿مِنْغه، قَالَ: ((يَهْرُبُ نَاسٌ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ حِينَ يَبْلُغُهُمْ جَيْشُ السُّفْيَانِيِّ، مِنْهُمْ ثَلاثَةُ نَفَرِ مِنْ قُرَيْشٍ مَنْظُورٌ إِلَيْهِمْ)). موقوف ضعيف. ٥٤٨۵ كِتابُ الفِيْل چ * فيه مبهم وهو الذي يروي عن علي بن أبي طالب حيثفعنه . * ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َّ تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد من قبيل الكلام المرسل. (٩٢٦) - [٩٣٣] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ تُبَيْع، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((تُسْتَبَاحُ الْمَدِينَةُ حِينَئِذٍ وَتُقْتَلُ النَّفْسُ الَّكِيَّةُ)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب منئه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي نَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (٩٢٧) - [٩٣٤] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، حَدَّثَهُمْ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ حَنَشِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ◌ِْفه، يَقُولُ: ((سَيَكُونُ خَلِيفَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ بِالْمَدِينَةِ، فَيَخْرُجُ نَاسِلٍ مِنْهُمْ إِلَى مَكَّةَ، فَإِذَا قَدِمُوهَا أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ صَاحِبُ مَكَّةَ: مَا جَاءَ بِكُمْ، أَعِنْدَنَا تَظُنُّوا أَنْ تَجِدُوا الْفَرَجَ؟ فَيُرِاجِعُهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فَيُغْلِظُ عَلَيْهِ، فَيَغْضَبُ صَاحِبُ مَكَّةَ، فَيَأْمُرُ بِهِ فَيُقْتَلُ، فَإِذَا كَانَ مِنَ ٥٤٩ كِتَابُ الِفِيْنُ الْغَدِ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ قَدِ اشْتَمَلَ بِثَوْبِهِ عَلَى سَيْفِهِ. فَيَقُولُ: مَنْ حَمَلَكَ عَلَى قَتْل صَاحِبِنَا. فَيَقُولُ: أَغْضَبَنِي، فَيَقُولُ: اشْهَدُوا يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ إِنَّهُ إِنَّمَا قَتَلَهُ لأَنَّهَ أَغْضَبَهُ، فَيَخْتَرِطُ سَيْفَهُ فَيَضْرِبُّهُ بِهِ، ثُمَّ يَنْحَازُونَ نَحْوَ الطَّائِفِ، فَيَقُولُ أَهْلُ مَكَّةَ: وَاللهِ لَئِنْ تَرَكْنَا هَؤُلاءِ حَتَّى يَبْلُغَ خَبَرُهُمُ الْخَلِيفَةَ لَيُهْلِكَنَا، قَالَ: فَيَسِيرُونَ إِلَيْهِمْ، فَيُّنَاشِدُهُمُ الْهَاشِمِيُّونَ: اللهَ اللهَ فِي دِمَائِنَا وَدِمَائِكُمْ، قَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّهُ قَتَلَ صَاحِبَنَا ظُلْمًا، فَلا يَرْجِعُونَ عَنْهُمْ حَتَّى يُقَاتِلُوهُمْ فَيَهْزِمُوهُمْ، وَيَسْتَوْلُونَ عَلَى مَكَّةَ، وَيَبْلُغُ صَاحِبَ الْمَدِينَةِ أَمْرُهُمْ، فَيَقُولُونَ: وَاللهِ لَئِنْ تَرَكْنَاهُمْ لَنَلْقَيَنَّ مِنَ الْخَلِيفَةِ بَلاءً، فَيَبْعَثُ إِلَيْهِمْ صَاحِبُ الْمَدِينَةِ جَيْشًا فَيَهْزِمُونَهُمْ، فَإِذَا بَعَثَ الْخَلِيفَةُ إِلَيْهِمْ بَعْثًا فَهُمُ الَّذِینَ یُیَادِیھِمْ)». موقوف ضعيف. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن، (٩٢٨) - [٩٣٥] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ ذِي قَرَنَاتٍ، قَالَ: ((يَكُونُ خَلِيفَةٌ بِالشَّامِ يَغْزَّ و الْمَدِينَةَ، فَإِذَا ٥٥٠ كِتابُ الفِيْن = بَلَغَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ خُرُوجُ الْجَيْشِ إِلَيْهِمْ خَرَجَ سَبْعَةُ نَفَرٍ مِنْهُمْ إِلَى مَكَّةَ، فَاسْتَخْفُوا بِهَا، فَكَتَبَ صَاحِبُ الْمَدِينَةِ إِلَى صَاحِبٍ مَكََّ: إِذَا قَدِمَ عَلَيْكَ فُلانٌ وَفُلانٌ، يُسَمِّيهِمْ بِأَسْمَائِهِمْ، فَاقْتُلْهُمْ، فَيُعْظِمُ ذَلِكَ صَاحِبُ مَكَّةَ، ثُمَّ يَتَأَمَرُونَ بَيْنَهُمْ، فَيَأْتُونَهُ لَيْلًا وَيَسْتَجِيرُونَ بِهِ، فَيَقُولُ: اخْرُجُوا آمِنَيْنَ، فَيَخْرُ جُونَ، ثُمَّ يَبْعَثُ إِلَى رَجُلَيْنِ مِنْهُمْ فَيَقْتُلُ أَحَدَهُمَا، وَالآخَرُ يَنْظُرُ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى أَصْحَابِهِ فَيَخْرُجُونَ حَتَّى يَنْزِلُوا جَبَلًا مِنْ جِبَالِ الطَّائِفِ، فَيُقِيمُونَ فِيهِ، وَيَبْعَثُونَ إِلَى النَّاسِ، فَيَنْسَابُ إِلَيْهِمْ نَاسٌ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ غَزَاهُمْ أَهْلُ مَكَّةَ فَيَهْزِمُونَهُمْ، وَيَدْخُلُونَ مَكَّةَ فَيَقْتُلُونَ أَمِيرَهَا وَيَكُونُونَ بِهَا حَتَّى إِذَا خُسِفَ بِالْجَيْشِ اسْتَعَدَّ أَمْرَهُ وَخَرَجَ)). مقطوع ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. ١٠, ٥٥١ كِتَابُ الِفِيْنُ (٩٢٩) - [٩٣٦] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ شَيْخِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: ((إِذَا أَتَوُا الْمَدِينَةَ قَتَلُوا أَهْلَهَا ثَلاثَةَ أَيَّامِ)). مقطوع ضعيف. * فيه مبهم وهو الشیخ الذي يروي عنه الوليد بن مسلم. (٩٣٠)- [٩٣٧] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي شَيْخٌ، عَنْ جَابِرِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: ((فَيَبْلُغُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَيَخْرُجُ الْجَيْشُ إِلَيْهِمْ، فَيَهْرُبُ مِنْهَا مَنْ كَانَ مِنْ آلٍ مُحَمَّدٍ نَّةٍ إِلَى مَكَّةَ، يَحْمِلُ الشَّدِيدُ الضَّعِيفَ، وَالْكَبِيرُ الصَّغِيرَ، فَيُدْرِكُونَ نَفْسًا مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ عَّهِ فَيَذْبَحُونَهُ عِنْدَ أَحْجَارِ الَّيْتِ». 2800 1 2000 1 /20 مقطوع ضعيف. * فيه مبهم وهو الشیخ الذي يروي نه الوليد بن مسلم. * وهذا المبهم يروي عن جابر وهو جابر بن یزید الجعفي قال فيه أحمد بن حنبل يكذب وقال يحيى بن معين كذاب وقال أبو داود ليس بالقوي في حديثه وقال الجوزجاني كذاب. قال فيه أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث، ومرة: يؤمن بالرجعة، اتهم بالكذب. والبيهقي ذكره في السنن الكبرى، وقال: لا يحتج به، وقال مرة: ضعيف، وقال مرة: مذموم في رأيه ومذهبه. وقال فيه ابن حبان كان سبائيًّا، وكان يقول: إن عليا يرجع إلى الدنيا. وقال فيه الإمام أبو حنيفة النعمان ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي، ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر. وقال النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال فيه ابن حجر ضعيف رافضي، وفي المطالب العالية: ضعيف، ومرة: متروك، ومرة: تالف. ٥٥٢ كِتابُ الفِتْرُ= (٩٣١) - [٩٣٨] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ فُلانِ الْمَعَافِرِيِّ سَمَّاهُ ابْنُ وَهْبٍ، سَمِعَ أَبَا فِرَاسٍ، سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، قَالَ: (عَلَامَةُ وَقْعَةِ الْمَدِينَةِ إِذَا أَقْبَلْ أَمِيرُ مِصْرَ)). 09 / 2000 / 200 موقوف ضعيف. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن، * وهو يروي عن مبهم وهو فلان المعافري الذي سماه ابن وهب ولم يصل إلينا اسمه. (٩٣٢) - [٩٣٩] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التِّيهِرْتِيُ، عَنْ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ مَسْلَمَةَ، سَمِعَ أَبًا قَبِيل، يَقُولُ: ((يَبْعَثُ السُّفْيَانِيُ جَيْشًا إِلَى الْمَدِينَةِ فَأْمُرُ بِقَتْلَ كُلِّ مَنْ كَانَ فِيهَا مِنْ بَنِيَ هَاشِمٍ حَتَّى الْحَبَالَى، وَذَلِكَ لَمَا يَصْنَعُ الْهَاشِمِيُّ الَّذِي يَخْرُجُ عَلَى أَصْحَابِهِ مِنَ الْمَشْرِقِ، يَقُولُ: مَا هَذَا الْبَلاءُ كُلُّهُ، وَقَتْلُ أَصْحَابِي إِلا مِنْ قِبَلَهُمْ، فَيَأْمُرُ بِقَتْلِهِمْ، فَيُقْتَلُونَ حَتَّى لا يُعْرَفَ مِنْهُمْ بِالْمَدِينَةِ أَحَدٌ، وَيَفْتَرِقُونَ مِنْهَا هَارِبِينَ إِلَى الْبَوَادِي وَالْجِبَالِ، وَإِلَى مَكَّةَ، حَتَّى نِسَاؤُهُمْ يَضَعُ جَيْشُهُ فِيهِمُ ١٠, ٠٥٥٣ كِتابُ الفِيْنُ السَّيْفَ أَيَّامًا، ثُمَّ يَكُفُّ عَنْهُمْ، فَلا يَظْهَرُ مِنْهُمْ إِلا خَائِفٌ حَتَّى يَظْهَرَ أَمْرُ الْمَهْدِيِّ بِمَكَّةَ، فَإِذَا ظَهَرَ اجْتَمَعَ كُلُّ مُرْشِدٍ مِنْهُمْ إِلَيْهِ بِمَكَّةَ)). مقطوع ضعيف. * فيه عبد السلام بن مسلمة بن سليمان الأندلسي القرشي وهو مجهول الحال ذكره ابن حجر في اللسان. * ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي تَّةُ تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله یعد من قبيل الكلام المرسل. (٩٣٣) - [٩٤٠] حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ، عَنْ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ حَنَشِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعُكْلِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ◌ِلْفِهِ، قَالَ: ((تَكُونُ بِالْمَدِينَةِ وَقْعَةٌ تَغْرَقُ فِيهَا أَحْجَارُ الَّيْتِ، مَا الْحَرَّةُ عِنْدَهَا إِلا كَضَرْبَةِ سَوْطٍ، فَيَنْتَحِي عَنِ الْمَدِينَةِ قَدْرَ بَرِيدَيْنِ، ثُمَّ يُبَايِعُ إِلَى الْمَهْدِيِّ)». موقوف ضعیف. * فيه أبو يوسف المقدسي وهو مجهول غير معروف يذكر في مشايخ نعيم بن حماد، وروى عن عبد الملك بن أبي سلیمان ولم أجد له ترجمة تغني عن کونه مجهولا. (٩٣٤) - [٩٤١] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ فُلانٍ الْمَعَافِرِيِّ سَمَّاهُ ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا فِرَاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: ((عَلَامَةُ خُرُوجِ الْمَهْدِيِّ خَسْفٌ يَكُونُ بِالْبَيْدَاءِ بِجَيْشٍ، فَهُوَ عَلَامَةُ خُرُوجِهِ)). موقوف ضعيف. ٥٥٤٠ كِتابُ الفِيْن = * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. * وهو يروي عن مبهم وهو فلان المعافري الذي سماه ابن وهب ولم يصل إلينا اسمه. (٩٣٥) - [٩٤٢] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ حَنَشِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسِ يَنْه، يَقُولُ: ((يَبْعَثُ صَاحِبُ الْمَدِينَةِ إِلَى الْهَاشِمِيِّينَ بِمَكََّ جَيْشًا فَيَهْزِمُونَهُمْ، فَيَسْمَعُ بِذَلِكَ الْخَلِيفَةُ بِالشَّامِ، فَيَقْطَعُ إِلَيْهِمْ بَعْثَا فِيهِمْ سِتُّ مِاتَةٍ عَرِيفٍ، فَإِذَا أَتَوُا الْبَيْدَاءَ فَنَزَلُوهَا فِي لَيْلَةٍ مُقْمِرَةٍ أَقْبَلَ رَاعٍ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَيَعْجَبُ، وَيَقُولُ: يَا وَيْحَ أَهْلِ مَكَّةَ، مَا أَصَابَهُمْ؟ فَيَنْصَرِفُ إِلَى غَنَمِهِ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَلا يَرَى أَحَدًا، فَإِذَا هُمْ قَدْ خُسِفَ بِهِمْ، فَيَقُولُ: سُبْحَانَ اللهِ، ازْتَحِلُوا فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ، فَيَأْتِي مَنْزِلَهُمْ فَيَجِدُ قَطِيفَةً قَدْ خُسِفَ بِبَعْضِهَا، وَبَعْضُهَا عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ، فَيُعَالِجُهَا فَلا يُطِيقُهَا، فَيَعْرِفُ أَنَّهُ قَدْ خُسِفَ بِهِمْ، فَيَنْطَلِقُ إِلَى صَاحِبٍ مَكَّةَ فَيُبَشِّرُهُ، فَيَقُولُ صَاحِبُ مَكَّةَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، هَذِهِ الْعَلامَةُ الَّتِي كُنْتُمْ تُخْبَرُونَ، فَيَسِيرُونَ إِلَى الشَّام)). 200 1 2000 1 2000 1 2020 1 2020 1 00 موقوف ضعيف. K كِتابُ الفِتْنُ ٥٥٥ * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء علی أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. (٩٣٦) - [٩٤٣] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ تُبَيْعِ، قَالَ: ((سَيَعُوذُ بِمَكَّةَ عَائِذٌ فَيُقْتَلُ، ثُمَّ يَمْكُثُ النَّاسُ بُرْهَةً مِنْ دَهْرِهِمْ، ثُمَّ يَعُوذُ آخَرُ، فَإِنْ أَدْرَكْتَهُ فَلا تَغْزُوَنَّهُ، فَإِنَّهُ جَيْشُ الْخَسْفِ». مقطوع صحيح الإسناد إلى تبيع. [٩٣٧] [٩٤٤] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عِيَاضٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُوسَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ، عَنْ حَفْصَةَ، زَوْجِ النَّبِعَِّ حِنْهَا، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَّهُ يَقُولُ: ((يَأْتِي جَيْشٌ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ يُرِيدُونَ هَذَا الْبَيْتَ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ، فَيَرْجِعُ مَنْ كَانَ أَمَامَهُمْ لَيَنْظُرَ مَا فَعَلُوهُ الْقَوْمُ، فَيُصِيبُهُمْ مَا أَصَابَهُمْ، وَيَلْحَقُ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَيَنْظُرَ مَا فَعَلُوهُ فَيُصِيبُهُمْ مَا أَصَابَهُمْ، فَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ مُسْتَكْرَهَا أَصَابَهُمْ مَا أَصَابَهُمْ، ثُمَّ ٥٥٦٠ كِتابُ الِثْه يَبْعَثُ اللهُ تَعَالَى كُلَّ امْرِئٍ مِنْهُمْ عَلَى نِيَّتِهِ». مرفوع ضعيف جدًّا. * فیه یزید بن عياض بن يزيد بن جعدبة الليثي وهو منكر الحديث قال عنه الجوزجاني ذهب حديثه سكت الناس عنه وقال بن عدي عامة ما يرويه غير محفوظ وقال أبو فتح الأزدي متروك الحديث وذكره ابن بشكوال في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: ليثي ليس بشيء وذكره البيهقي في شعب الإيمان، وقال: ضعيف في الحديث، وقال مرة، ليس بالقوي، وفي القراءة خلف الإمام، وقال: جرحه كافة أهل العلم بالحديث وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث منكر الحديث وقال ابن حبان ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير والمقلوبات عن الثقات فلما كثر ذلك في روايته صار ساقط الاحتجاج به وقال أبو داود السجستاني ترك حديثه وقال أبو زرعة الرازي ضعيف يضرب علي حديثه، ومرة ذكره في الضعفاء والكذابين والمتروكين، وقال: كذاب ذكره أبو نعيم الأصبهاني في الضعفاء وقال النسائي متروك الحديث، ومرة: كذاب، ومرة: ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال أحمد بن صالح المصري أظنه كان يضع للناس الحديث وقال العجلي ضعيف وذكره ابن حجر في المطالب العالية، وقال: متروك الحديث وقال ابن حزم الأندلسي كذاب مذكور بالوضع وقال ابن طاهر ليس بشيء وقال البخاري منكر الحديث، ومرة: مدني متروك الحديث وذكره الدار قطني في الضعفاء وقال مكي وقال الذهبي ترك وقال الساجي منكر الحديث وتكلم فيه سفيان بن عيينة وذكره علي بن المديني في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ضعيف، ضعيف، ليس بشيء وقال عمرو بن علي الفلاس ضعيف الحديث جدًّا وقال مالك بن أنس أكذب وأكذب وقال محمد ابن سعد كاتب الواقدي قليل الحديث فيه ضعف وقال محمد بن وضاح هو متروك وقال مسلم بن الحجاج منكر الحديث وقال يحي بن معين ضعيف ليس بشيء، ومرة: يكذب، ومرة: لا یکتب حديثه وذكره يعقوب بن سفيان الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم، وقال: كنت أسمع أصحابنا يضعفونهم. * وفيه أيضًا عبد الرحمن بن موسى وهو في حكم المجهول ذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل وقال: قال أبي: روى عن عبد الله بن صفوان، روى عنه عاصم بن عمر بن قتادة وذکره البخاري في التاریخ الکبیر وقال: عن عبد الله بن صفوان، روی عنه عاصم ٠٥٥٧ كِتَابُ الِفِيْنُ: بن عمرو حجازي. * وهو يروي عن عبدالله بن صفوان بن سعيد السهمي الصنعاني وهو ضعيف الحديث قال عنه ابن عدي لم يحضرني له حديث مسند وقال العقيلي شيخ وذكر له حديثًا منكرًا وقال الساجي ضعيف، لا يحفظ الحديث وقال هشام بن يوسف الصنعاني لم يكن يحفظ الحديث وكان ضعيفا وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، وقال: شيخ من أهل صنعاء، روى عن وهب بن منبه .. (٩٣٨) - [٩٤٥] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: ((سَيَكُونُ عَائِذٌ بِمَكَّةَ، يُبْعَثُ إِلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفًا، عَلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ، حَتَّى إِذَا بَلَغُوا الثَِّيَّةَ دَخَلَ آخِرُهُمْ وَلَمْ يَخْرُجْ مِنْهَا أَوَّلُهُمْ، نَادَى جِبْرِيلُ: بَيْدَاءُ، يَا بَيْدَاءُ يَا بَيْدَاءُ، يَسْمَعُ مَشَارِقُهَا وَمَغَارِبُهَا، خُذِيهِمْ فَلا خَيْرَ فِيهِمْ، فَلا يَظْهَرُ عَلَى هَلاكِهِمْ إِلا رَاعِي غَنَمِ فِي الْجَبَلِ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ حِينَ سَاخُوا، فَيُخْبِرُ بِهِمْ فَإِذَا سَمِعَ الْعَائِذُ بِهِمْ خَرَجَ)). مقطوع ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، ٥٥٨ كِتابُ الفِرُ= وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن، (٩٣٩) - [٩٤٦] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ ذِي قَرَنَاتٍ، قَالَ: ((فَإِذَا بَلَغَ السُّفْيَانِيَّ الَّذِي بِمِصْرَ بَعْثَ جَيْشًا إِلَى الَّذِي بِمَكَّةَ، فَيُخْرِبُونَ الْمَدِينَةَ أَشَدَّ مِنَ الْحَرَّةِ حَتَّى إِذَا بَلَغُوا الْبَيْدَاءَ خُسِفَ بِهِمْ)). مقطوع ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. * ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي تَّة تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد ٢٠٥٥٩ ١٠, كِتابُ الفِيْرُ من قبيل الكلام المرسل. [٩٤٠] [٩٤٧] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرِ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ) .... ) قَالَ رَسُولُ اللهِ يَّةِ: ((يُبْعَثُ إِلَى مَكَّةَ جَيْشٌ مِنَ الشَّامِ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ مرفوع مرسل ضعيف. (٩٤١) - [٩٤٨] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صَالِحِ، عَنْ عَلِيٌّ بْنِ رَبَاحِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: ((يُبْعَثُ جَيْشٌ إِلَى الْمَدِينَةِ فَيُخْسَفُ بِهِمْ بَيْنَ الْجَمَّاوَيْنِ، وَيَقْتُلُ النَّفْسَ الَّكِيَّةَ». موقوف ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس ٥٦٠ كِتابُ الفِتْنُ= عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم يكن، ٩٤٢) - [٩٤٩] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ شَيْخِ، عَنْ جَابِرِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: ((يُخْسَفُ بِهِمْ فَلا يَنْجُو مِنْهُمْ إِلا رَجُلانِ مِنْ كَلْبٍ، اسْمُهُمَا: وَبَرٌّ وَوَبِيرٌ، تَقْلَبُ وجُوهُهُمَا فِي أَقْفِيَتِهِمَا». مقطوع ضعيف. * فيه مبهم وهو الشیخ الذي يروي نه الوليد بن مسلم. * وهذا المبهم يروي عن جابر وهو جابر بن يزيد الجعفي قال فيه أحمد بن حنبل یکذب وقال يحيى بن معين كذاب وقال أبو داود ليس بالقوي في حديثه وقال الجوزجاني كذاب. قال فيه أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث، ومرة: يؤمن بالرجعة، اتهم بالكذب. والبيهقي ذكره في السنن الكبرى، وقال: لا يحتج به، وقال مرة: ضعيف، وقال مرة: مذموم في رأيه ومذهبه. وقال فيه ابن حبان كان سبائيًّا، وكان يقول: إن عليا يرجع إلى الدنيا. وقال فيه الإمام أبو حنيفة النعمان ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي، ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر. وقال النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة، ولا یکتب حديثه. وقال فيه ابن حجر ضعيف رافضي، وفي المطالب العالية: ضعيف، ومرة: متروك، ومرة: تالف. ٩٤) - [٩٥٠] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَرِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ أَبِي رُومَانَ، عَنْ عَلِيٍّ عَنْه، قَالَ: ((إِذَا نَزَلَ جَيٌْ فِي طَلَبِ الَّذِينَ خَرَجُوا إِلَى مَكَّةَ فَنَزَلُوا الْبَيْدَاءَ خُسِفَ بِهِمْ، وَيُبَادُ بِهِمْ، وَهُوَ قَوْلُهُ تعالى: ﴿ وَلَوْ تَرَىّ إِذْ فَرِعُواْ فَلَا فَوْنَ وَأُخِذُواْ مِن مَكَانٍ قَرِيبٍ﴾ [سبأ:٥١]. مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِهِمْ، وَيَخْرُجُ رَجُلٌ