Indexed OCR Text
Pages 521-540
٥٢١ ١٠١, كِتَابُ الِفِيْنُ: * فيه نوح بن أبي مريم والمكنى بنوح الجامع لما جمع من الكذب ووضع الحديث قال عنه الجوزجاني سقط حديثه وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي الجرجاني عامة أحاديثه لا يتابع عليها، وهو مع ضعفه يكتب حديثه وقال أبو بشر الدولابي وأبو حاتم الرازي والإمام مسلم متروك الحديث وقال ابن حبان ممن يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما ليس من حديث الأثبات لا يجوز الاحتجاج به بحال جمع كل شيء إلا الصدق وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو سعيد بن عمرو النقاش روى الموضوعات وقال أبو عبدالله الحاكم وضع حديث فضائل القرآن، ومرة: ذاهب الحديث، وقد أفحش أئمة الحديث القول فيه ببراهين ظاهرة، ومرة: كان جامعا رزق كل شيء إلا الصدق وقال أبو علي النيسابوري الحافظ كذاب وقال أبو نعيم الأصبهاني كان جامعا في الخطأ والكذب لا شيء وقال أبو يعلى الخليلي أجمعوا على ضعفه، وكذبه ابن عيينة وقال الإمام أحمد يروى أحاديث مناكير لم يكن في الحديث بذاك وقال النسائي ليس بثقة، ولا مأمون، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه، ومرة: سقط حديثه وقال ابن حجر في التقريب: كذبوه في الحديث وقال ابن طاهر يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم وقال البخاري منكر الحديث، ومرة: ذاهب الحديث جدًّا وقال الدار قطني ذكره في سننه، وقال: ضعيف الحديث متروك، وذكره في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي فقيه واسع العلم، تركوه وقال زكريا بن يحيى الساجي متروك الحديث، عنده أحاديث بواطيل وكذبه سفيان بن عيينة وقال محمد بن حمدويه غلب عليه الإرجاء، ولم يكن بمحمود الرواية وقال محمد بن عبدالله المخرمي أكره حديثه، وضعفه وأنكر كثيرًا منه، ومرة: كان يضع وقال وكيع بن الجراح قيل له أبو عصمة، فقال: ما نصنع به لم يرو عنه ابن المبارك وقال يحيى بن معين ليس بشيء، ولا يكتب حديثه، ومرة: منكر الحديث، وفي رواية ابن محرز ليس بثقة. (٨٨٧)- [٨٩٥] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامِ الْمُعَيْطِيِّ، عَنْ أَبَانَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ، سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسِ عِنْهُ، كِتابُ الفِتْنُه ٥٢٢٠ يَقُولُ: ((يَخْرُجُ السُّفْيَانِيُّ فَيُقَاتِلُ حَتَّى يَبْقُرَ بُطُونَ النِّسَاءِ، وَيَغْلِي الأَطْفَالَ فِي الْمَرَاجِل». موقوف ضعيف. * فيه أبان بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط وهو مجهول الحال فإنه لم يوثقه أحد وذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق، وقال: روى عن ابن عباس، ومعاوية، وروى عنه الزهري وعبد الرحمن بن طلحة. * ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َّ تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد من قبيل الكلام المرسل. (٨٨٨) - [٨٩٦] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ تُبَيْع، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((يَسْبِي نِسَاءَ بَنِي الْعَبَّاسِ حَتَّى يُورِدُهُنَّ قُرَى دِمَشْقَ)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب يتفنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َ ◌ّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. ٥٢٣ كِتَابُ الِفِيْنُ: (٨٨٩) - [٨٩٧] حَدَّثَنَا ابْنُ حِمْيَرَ، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ: ((إِذَا بُنِيَتْ مَدِينَةٌ عَلَى الْفُرَاتِ فَهُوَ النَّقَفُ وَالنَّقَافُ، وَإِذَا بُنِيَتْ مَدِينَةٌ عَلَى سِتَّةِ أَمْيَالٍ مِنْ دِمَشْقَ فَتَحَزَّمُوا لِلْمَلاحِمِ». مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة. ٥٢٤ كِتابُ الفِتْنُح دُخُولُ السَّفْيَانِيَّ وَأَصْحَابِهِ الْكُوفَةَ (٨٩٠) - [٨٩٨] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، وَبَقِيَّةُ، وَالْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((الْكُوفَةُ آمِنَةٌ مِنَ الْخَرَابِ حَتَّى تُخْرَبَ مِصْرَ)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب ينفعه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (٨٩١) - [٨٩٩] قَالَ الْحَكَمُ فِي حَدِيثِهِ عَنْ صَفْوَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ كَعْبًا، يَقُولُ: ((تُعْرَكُ الْكُوفَةُ عَرْكَ الأَدِيمِ، ثُمَّ الْمَلْحَمَةُ الْعُظْمَى بَعْدَ الْكُوفَةِ)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب ويتشعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ٥٢٥ ١٠١, كِتَابُ الِفِيْنُ ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (٨٩٢) - [٩٠٠] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ جَرَّاح، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ: ((يَدْخُلُ السُّفْيَانِيُّ الْكُوفَةَ فَيَسْبِهَا ثَلاثَةَ أَيَّامِ، وَيَقْتُلُ مِنْ أَهْلِهَا سِتِينَ أَلْفَا، ثُمَّ يَمْكُثُ فِيهَا ثَمَانِيَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، يَقْسِمُ أَمْوَالَهَا، وَدُخُولُهُ الْكُوفَةَ بَعْدَمَا يُقَاتِلُ التُّرْكَ وَالرُّومَ بِقَرْقِيسِيَا، ثُمَّ يَنْفَتِقُ عَلَيْهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ فَتْقُ فَتَرْجِعُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ إِلَى خُرَاسَانَ، فَيَقْتُلُ خَيْلُ السُّفْيَانِيِّ وَيَهْدِمُ الْحُصُونَ حَتَّى يَدْخُلَ الْكُوفَةَ، وَيَطْلُبُ أَهْلَ خُرَاسَانَ، وَيَظْهَرُ بِخُرَاسَانَ قَوْمٌ يَدْعُونَ إِلَى الْمَهْدِيِّ، ثُمَّ يَبْعَثُ السُّفْيَانِيُّ إِلَى الْمَدِينَةِ فَيَأْخُذُ قَوْمًا مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ حَتَّى يَرِدَ بِهِمُ الْكُوفَةَ، ثُمَّ يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ وَمَنْصُورٌ مِنَ الْكُوفَةِ هَارِبَيْنٍ، وَيَبْعَثُ السُّفْيَانِيُّ فِي طَبِهِمَا، فَإِذَا بَلَغَ الْمَهْدِيُّ وَمَنْصُورٌ مَكَّةَ نَزَلَ جَيْشُ السُّفْيَانِيِّ الْبَيْدَاءَ، فَيُخْسَفُ بِهِمْ، ثُمَّ يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ حَتَّى يَمْرَّ بِالْمَدِينَةِ فَيَسْتَنْقِذُ مَنْ كَانَ فِيهَا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، وَتُقْبِلُ الرَّايَاتُ السُّودُ حَتَّى تَنْزِلَ عَلَى الْمَاءِ، فَيَبْلُغُ مَنْ بِالْكُوفَةِ مِنْ أَصْحَابِ السُّفْيَانِيِّ نُزُولُهُمْ فَيَهْرُبُونَ، ثُمَّ يَنْزِلُ الْكُوفَةَ حَتَّى يَسْتَنْقِذَ مَنْ فِيهَا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، وَيَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ سَوَادِ الْكُوفَةِ يُقَالُ لَهُمُ الْعُصَبُ، لَيْسَ مَعَهُمْ سِلاحٌ إِلا قَلِيلٌ، وَفِيهِمْ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، فَيُدْرِكُونَ أَصْحَابَ السُّفْيَانِيِّ فَيَسْتَنْقِذُونَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنْ سَبْي الْكُوفَةِ، وَتَبْعَثُ الرَّايَاتُ السُّودُ بِالْبَيْعَةِ إِلَى الْمَهْدِيِّ». مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة. ٥٢٦.١ كِتابُ الفِتْنُ= * ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َّة تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعین ومن بعدهم فهذا كله يعد من قبيل الكلام المرسل. ٠٥٢٧ ١٠١, كِتابُ الفِيْنُ: 13 الرَّايَاتُ السَّوْدُ لِلْمَهْدِيِّ بَعْدَ رَايَاتِ بَنِي الْعَبَّاسِ وما يكون بينهم وبين أصحاب السفياني والعباسي (٨٩٣) - [٩٠١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ، قَالَ: (تَخْرُجُ رَايَةٌ سَوْدَاءُ لِمَنِي الْعَبَّاسِ، ثُمَّ تَخْرُجُ مِنْ خُرَاسَانَ أُخْرَى سَوْدَاءُ، فَلانِسُهُمْ سُودٌ، وَثِيَابُهُمْ بِيصٌ، عَلَى مُقَدِّمَتِهِمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ شُعَيْبُ بْنُ صَالِحِ، أَوْ صَالِحُ بْنُ شُعَيْبٍ مِنْ تَمِيمِ، يَهْزِمُونَ أَصْحَابَ السُّفْيَانِيِّ حَتَّى يَنْزِلَ بِبَيْتَ الْمَّقْدِسِ، يُوَطُِّ لِلْمَهْدِيِّ سُلْطَانَهُ، وَيَمُدُّ إِلَيْهِ ثَلاثُ مِائَةٍ مِنَ الشَّامِ، يَكُونُ بَيْنَ خُرُوجِهِ وَبَيْنَ أَنْ يُسَلَّمَ الأَمْرُ لِلْمَهْدِيِّ اثْنَانِ وَسَبْعُونَ شَهْرًا)). مقطوع ضعيف. * وفي الأسانيد كلها عبد الكريم بن قيس بن أبي المخارق وهو متروك الحديث قال عنه أبو الفرج بن الجوزي متروك الحديث وذكره البيهقي في السنن الكبرى، وقال: غير محتج به وذكره أبو جعفر الطحاوي في مشكل الآثار، وقال: مغمور في روايته وذكره العقيلي في الضعفاء ونقل عن معمر قال: ما رأيت أيوب اغتاب أحد قط إلا عبد الكريم فإنه ذكره وقال: يرحمه الله كان غير ثقة، وقال أبو جعفر هو بصري ضعيف وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث وقال ابن حبان كثير الوهم فاحش الخطأ وقال أبو زرعة الرازي لين وقال أحمد بن حنبل ليس بشيء، متروك الحديث، ومرة: ضعيف، قد ضربت على حديثه وقال النسائي ليس بالقوي، متروك، ومرة: لا نعلم أن مالك روى عن أحد من المتروكين إلا هو، وأحسبه غره منه فقهه وعربيته وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال ابن دحية الكلبي لا يختلف أهل العلم بالحديث على ضعفه، كلهم يقول فيه: غير ثقة وقال ابن عبد البر مجمع على ضعفه وقال الدار قطني متروك وقال يحيى ابن معين ضعيف، ومرة قال: ليس بشيء في الحدیث. ٥٢٨١ كِتابُ الفِتْنُ= * ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َّ تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد من قبيل الكلام المرسل. [٨٩٤] [٩٠٢] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْل، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، وَجَرِيرٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ عِلْئه، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ لَّهِ إِذْ جَاءَ فِتْيَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، فَتَغَيَّ لَوْنُهُ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ مَا نَزَلَ، نَرَى فِي وَجْهِكَ شَيْئًا نَكْرَهُهُ. فَقَالَ: ((إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللهُ لَنَا الآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا، وَإِنَّ أَهْلَ بَيْتِي هَؤُلاءِ سَيَلْقَوْنَ بَعْدِي بَلاءً وَتَطْرِيدًا وَتَشْرِبِدًا، حَتَّى يَأْتِيَ قَوْمٌ مِنْ هَاهُنَا مِنْ نَحْوِ الْمَشْرِقِ، أَصْحَابُ رَايَاتٍ سُودٍ، يَسْأَلُونَ الْحَقَّ فَلا يُعْطَوْنَهُ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا، فَيُقَاتِلُونَ فَيُنْصَرُونَ، فَيُعْطَوْنَ مَا سَأَلُوا، فَلا يَقْبَلُوهَا حَتَّى يَدْفَعُوهَا إِلَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، فَيَمْلَؤُهَا عَدْلا كَمَا مَلَتُوهَا ظُلْمًا، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلْيَأْتِهِمْ وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ، فَإِنَّهُ الْمَهْدِيُّ)». مرفوع ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل يزيد بن أبي زياد قال عنه أحمد بن حنبل ليس حديثه بذاك وقال يحيى بن معين ليس بالقوي وقال أبو زرعة الرازي لین یکتب حديثه ولا يحتج به وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي وقال ابن عدي يكتب حديثه مع الضعف. (٨٩٥)- [٩٠٣] حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرِ الْخَفَّافُ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّايَاتِ السُّودَ خَرَجَتْ مِنْ قِبَل خُرَاسَانَ فَاتْتُوهَا وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ، فَإِنَّ فِيهَا خَلِفَةَ اللهِالْمَهْدِيَّ. موقوف صحيح الإسناد. ٥٢٩ ١٠, كِتابُ الفِيْنُ * ومعنى خليفة الله أي من استخلفه الله على إقامة العدل والدين كما يستخلف الله أحدنا على المال وغيره كما قال عبدالرزاق في تفسيره عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى خَلائِفَ فِي الأَرْضِ قَالَ: ((خَلَفٌ بَعْدَ خَلَفٍ، وَقَرْنٌ بَعْدَ قَرْنٍ)) ومعنى خليفة أي مستأمن على ما استخلف فيه وليس خلافة عن غياب أو عرض تعالى الله عن ذلك. والله أعلم. (٨٩٦)- [٩٠٤] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَصْرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: ((خَرَجَ بِالرِّيِّ رَجُلٌ رَبْعَةٌ أَسْمَرُ مَوْلَى لِبَنِي تَمِيمِ كَوْسَجٌ، يُقَالُ لَهُ شُعَيْبُ بْنُ صَالِحِ فِي أَرْبَعَةِ آلافٍ، ثِيَابُهُمْ بِيضٌ، وَرَايَاتُهُمْ سُودٌ، يَكُونُ عَلَى مُقَدِّمَةِ الْمَهْدِيِّ، لَا يَلْقَاهُ أَحَدٌ إِلا فَلَّهُ)). مقطوع ضعيف. * فيه عبد الله بن إسماعيل بن أبي خالد الكوفي وهو مجهول كما قال عنه أبو حاتم الرازي وابنه ابن أبي حاتم والذهبي وقال ابن حجر في التقريب مجهول وذكره ابن حبان في الثقات. [٨٩٧][٩٠٥] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي رُومَانَ، وَأَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِلْفِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ مَُّ: ((يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فِي تِسْعِ رَايَاتٍ)) يَعْنِي بِمَكَّةَ. مرفوع ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه ٥٣٠ كِتابُ الفِتْنُ= القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن، (٨٩٨) - [٩٠٦] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو زُرْعَةَ، عَنِ ابْنِ زُرَيْرٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، قَالَ: ((الْمَهْدِيُّ عَلَى لِوَائِهِ شُعَيْبُ بْنُ صَالِحٍ)). موقوف ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس ٥٣١ ◌ِ كِتابُ الفِتْنُ عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن، (٨٩٩) - [٩٠٧] قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ سَيْفٍ، عَنْ تُبَيْع، قَالَ: ((تَخْرُجُ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنْ خُرَاسَانَ مَعَ قَوْمِ ضُعَفَاءَ يَجْتَمِعُونَ، يُؤَيِّدُهُمُ اللهُ بِنَصْرِهِ، ثُمَّ يَخْرُجُ أَهْلُ الْمَغْرِبِ عَلَى إِثْرِ ذَلِكَ)). مقطوع ضعيف. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن، (٩٠٠) - [٩٠٨] حَدَّثَنَا سَعِيدٌ أَبُو عُثْمَانَ، عَنْ جَابِرِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: ((يَخْرُجُ شَابٌّ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ بِكَفِّهِ الْيُمْنَى خَالٌ مِنْ خُرَاسَانَ بِرَايَاتٍ سُودٍ بَيْنَ يَدَيْهِ ◌ُعَيْبُ بْنُ صَالِحِ، يُقَاتِلُ أَصْحَابَ السُّفْيَانِيِّ فَيَهْزِمُهُمْ)). مقطوع ضعيف. ٥٣٢١ كِتابُ الفِرُح * فیه سعید بن عثمان الشحام وهو مجهول انفرد بتوثيقه ابن حبان. * فيه جابر بن يزيد الجعفي قال فيه أحمد بن حنبل يكذب وقال يحيى بن معين كذاب وقال أبو داود ليس بالقوي في حديثه وقال الجوزجاني كذاب. قال فيه أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث، ومرة: يؤمن بالرجعة، اتهم بالكذب. والبيهقي ذكره في السنن الكبرى، وقال: لا يحتج به، وقال مرة: ضعيف، وقال مرة: مذموم في رأيه ومذهبه. وقال فيه ابن حبان كان سبائيًّا، وكان يقول: إن عليا يرجع إلى الدنيا. وقال فيه الإمام أبو حنيفة النعمان ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي، ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر. وقال النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال فيه ابن حجر ضعيف رافضي، وفي المطالب العالية: ضعيف، ومرة: متروك، ومرة: تالف. * ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َُّ تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد من قبيل الكلام المرسل. (٩٠١) - [٩٠٩] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَرِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ سُفْيَانَ الْكَلْبِيِّ، قَالَ: (( يَخْرُجُ عَلَى لِوَاءِ الْمَهْدِيِّ غُلامٌ حَدِيثُ السِّنِّ خَفِيفُ اللِّحْيَةِ أَصْفَرُ)) وَلَمْ يَذْكُرِ الْوَلِيدُ: أَصْفَرُ ((لَوْ قَاتَلَ الْجِبَالَ لَهَزَّهَا)). وَقَالَ الْوَلِيدُ: لَهَدَّهَا ((حَتَّى يَنْزِلَ إِيلِيَاءَ)). مقطوع ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ٥٣٣ « كِتابُ الفِتْنُ ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن، * فيه سفيان الكلبي وهو مجهول العين غير معروف ولم أجد له ترجمة. (٩٠٢) - [٩١٠] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، عَنْ شُفَيِّ، عَنْ تُبَيْعٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِذَا مَلَكَ رَجُلٌ الشَّامَ، وَآخَرُ مِصْرَ، فَاقْتَلَ الشَّامِيُّ وَالْمِصْرِيُّ، وَسَبَى أَهْلُ الشَّامِ قَبَائِلَ مِنْ مِصْرَ، وَأَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمَشْرِقِ بِرَايَاتٍ سُودٍ صِغَارٍ قَبْلَ صَاحِبِ الشَّامَ، فَهُوَ الَّذِي يُؤَدِّي الطَّاعَةَ إِلَى الْمَهْدِيِّ)). مقطوع ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوز جاني لا یوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير ٥٣٤١ كِتابُ الفِيْرُ = الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن، * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب يتفنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (٩٠٣) [٩١١] قَالَ أَبُو قَبِيل: يَكُونُ بِأَفْرِيقِيَّةَ أَمِيرًا اثْنَنَا عَشْرَةَ سَنَةً، ثُمَّ تَكُونُ بَعْدَهُ فِتْنَةٌ، ثُمَّ يَمْلُكُ رَجُلٌ أَسْمَرُ يَمْلَؤُهَا عَدْلا، ثُمَّ يَسِيرُ إِلَى الْمَهْدِيِّ فَيُؤَدِّي إِلَيْهِ الطَّاعَةَ وَيُقَاتِلُ عَنْهُ. معلق. [٩٠٤] [٩١٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، ( ... ) أَنّ رَسُولَ اللهِ عَِّ ذَكَرَ: ((بَلاءً يَلْقَاهُ أَهْلُ بَيْتِهِ حَتَّى يَبْعَثَ اللهُ رَايَةً مِنَ الْمَشْرِقِ سَوْدَاءَ، مَنْ نَصَرَهَا نَصَرَهُ اللهُ، وَمَنْ خَذَلَهَا خَذَلَهُ اللهُ، حَتَّى يَأْتُوا رَجُلا كِتابُ الفِيْنُ: ٥٣٥ اسْمُهُ كَاسِمِي، فَيُوَلِّيهِ أَمْرَهُمْ، فَيُؤَيِّدُهُ اللهُ وَيَنْصُرُهُ)). مرفوع مرسل ضعيف. (٩٠٥) - [٩١٣] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ رَوْح بْن أَبِي الْعَيْزَارِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ آدَمَ الأَوْدِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْغَازِ بْنِ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ الْجَمَلِيَّ، صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ عَّهُ يَقُولُ: (لَتَخْرُ جَنَّ مِنْ خُرَاسَانَ رَايَةٌ سَوْدَاءُ، حَتَّى تُرْبَطَ خُيُولُهَا بِهَذَا الزَّيْتُونِ الَّذِي بَيْنَ بَيْتِ لَهْيَا وحَرَسْتَا)). قُلْنَا: مَا نَرَى مَا بَيْنَ هَاتَيْنِ زَيْتُونَةً؟ قَالَ: ((سَيُنْصَبُ بَيْنَهُمَا زَيْتُونٌ، حَتَّى يَنْزِلَهَا أَهْلُ تِلْكَ الَّايَةِ فَتَرْبِطَ خُيُولَهَا بِهَا)) .. موقوف ضعيف. فيه مجهولان. الأول: روح بن أبي العیزار. الثاني عبدالرحمن بن الغاز بن ربيعة الجرشي. [٩٠٦] [٩١٤] قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ آدَمَ: وَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سُلَيْمَانَ، فَقَالَ: إِنَّمَا يَرْبِطُ بِهَا أَهْلُ الرَّايَةِ السَّوْدَاءِ الثَّانِيَةِ الَّتِي تَخْرُجُ عَلَى الرَّايَةِ الأُولَى، فَإِذَا نَزَلُوهَا خَرَجَ عَلَيْهِمْ خَارِجِيُّ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ فَلا يَجِدُ مِنْ أَهْلِ الرَّايَةِ الأُولَى إِلا مُخْتَفِيًا فَيَهْزِمُهُمْ. انظر ما قبله. ٥٣٦٠ كِتابُ الفِرُه [٩٠٧] [٩١٥] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو عَبْدِ اللهِ التِّيهِرْتِيُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمَ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِنَّهِ: «يَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِقِ رَايَاتٌ سُودٌ لِبَنِي الْعَبَّاسِ، ثُمَّ يَمْكُنُونَ مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ تَخْرُجُ رَايَاتٌ سُودٌ صِغَارٌ تُقَاتِلُ رَجُلًا مِنْ وَلَدِ أَبِي سُفْيَانَ وَأَصْحَابِهِ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ، يُؤَدُّونَ الطَّاعَةَ لِلْمَهْدِيِّ)). مرفوع ضعيف. * فيه محمد بن عبدالله أبو عبدالله التهرتي وهو مجهول العين غير معروف ولا مذكور ولا مشهور. * وفيه عبدالرحمن بن زياد بن أنعم ترك يحيى بن سعيد القطان الحديث عنه وقال ابن مهدي ما ينبغي أن يروى حديثًا عنه وقال أحمد بن حنبل ليس بشيء وقال مرة لا أكتب حديثه. ٩٠) - [٩١٦] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَرِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلِ، عَنْ أَبِي رُومَانَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: ((تَخْرُجُ رَايَاتٌ سُودٌ تُقَاتِلُ السُّفْيَانِيَّ، فِيهِمْ شَابٌّ مِنْ بَنِي هَاشِمِ، فِي كَتِفِهِ الْيُسْرَى خَالٌ، وَعَلَى مُقَدِّمَتِهِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ يُدْعَى شُعَيْبَ بْنَ صَالِحِ، فَيَهْزِمُ أَصْحَابَهُ)). موقوف ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ٤٥٣٧ ١٠, كِتَابُ الِفِيْنُ: ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. * ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َّةُ تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد من قبيل الكلام المرسل. (٩٠٩) - [٩١٧] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَرِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو زُرْعَةَ، عَنِ ابْنِ زُرَيْرٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، قَالَ: ((إِذَا بَلَغَ السُّفْيَانِيُّ الْكُوفَةَ، وَقَتَلَ أَعْوَانَ آلِ مُحَمَّدٍ، خَرَجَ الْمَهْدِيُّ عَلَى لِوَائِهِ شُعَيْبُ بْنُ صَالِحٍ)). موقوف ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن ٥٣٨٨ كِتابُ الفِتْنُ= وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. * ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َّهُ تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد من قبيل الكلام المرسل. (٩١٠) - [٩١٨] حَدَّثَنَا سَعِيدُ أَبُو عُثْمَانَ، عَنْ جَابرِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرِ، قَالَ: ((تَنْزِلُ الرَّايَاتُ السُّودُ الَّتِي تَخْرُجُ مِنْ خُرَاسَانَ الْكُوفَةَ، فَإِذَا ظَهَرَ الْمَهْدِيُّ بِمَكَّةَ بُعِثَ إِلَيْهِ بِالْبَيْعَةِ)». مقطوع ضعيف. * فیه سعید بن عثمان الشحام وهو مجهول انفرد بتوثيقه ابن حبان. * فيه جابر بن يزيد الجعفي قال فيه أحمد بن حنبل يكذب وقال يحيى بن معين كذاب وقال أبو داود ليس بالقوي في حديثه وقال الجوزجاني كذاب. قال فيه أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث، ومرة: يؤمن بالرجعة، اتهم بالكذب. والبيهقي ذكره في السنن الكبرى، وقال: لا يحتج به، وقال مرة: ضعيف، وقال مرة: مذموم في رأيه ومذهبه. وقال فيه ابن حبان كان سبائيًّا، وكان يقول: إن عليا يرجع إلى الدنيا. وقال فيه الإمام أبو حنيفة النعمان ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي، ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر. وقال النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال فيه ابن حجر ضعيف رافضي، وفي المطالب العالية: ضعيف، ومرة: متروك، ومرة: تالف. ٥٣٩ دَكِتابُ الفِرُ (٩١١) - [٩١٩] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ تُبَيْع، عَنْ كَعْبِ، قَالَ: ((إِذَا دَارَتْ رَحَى بَنِي الْعَبَّاسِ، وَرَبَطَ أَصْحَابُ الرَّايَاتِ السُّودِ خُيُولَهُمْ بِزَيْتُونِ الشَّامِ، وَيُهْلِكُ اللهُ لَهُمُ الأَصْهَبَ، وَيَقْتُلُهُ وَعَامَّةُ أَهْلِ بَيْتِهِ عَلَى أَيْدِيهِمْ، حَتَّى لا يَبْقَى أُمَوِيُّ مِنْهُمْ إِلا هَارِبٌ أَوْ مُخْتَفٍ، وَيَسْقُطُ السَّعْفَتَانِ: بَنُو جَعْفَرٍ وَبَنُو الْعَبَّاسِ، وَيَجْلِسُ ابْنُ آكِلَةِ الأَكْبَادِ عَلَى مِنْرِ دِمَشْقَ، وَيَخْرُجُ الْبَرْبَرُ إِلَى سُرَّةِ الشَّامِ فَهُوَ عَلامَةُ خُرُوجِ الْمَهْدِيِّ)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب ينعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (٩١٢) - [٩٢٠] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، قَالَ: ( .. ) كُنْتُ عِنْدَ الْحَسَنِ فَذَكَرْنَا حِمْصَ، فَقَالَ: ((هُمْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِالْمُسَوَّدَةِ الأُولَى، وَأَشْقَى النَّاسِ بِالْمُسَوَّدَةِ الثَّانِيَةِ))، قَالَ: فَقُلْنَا: وَمَا الْمُسَوَّدَةُ الثَّانِيَةُ يَا أَبَا سَعِيدٍ؟ قَالَ: ((أَبُو الطُّهَوِيُّ: يَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فِي ثَمَانِينٍ أَلْفًا، مَحْتُوَّةٌ قُلُوبُهُمْ إِيمَانًا حَشْوَ الرُّمَّانَةِ مِنَ الْحَبِّ، بَوَارُ الْمُسَوَّدَةِ الأُولَى عَلَى أَيْدِيهِمْ)). مقطوع ضعيف. ٥٤٠ كِتابُ الفِتْنُه * فيه انقطاع بين ابن شوذب والحسن. (٩١٣) - [٩٢١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَرِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، عَنْ أَبِي رُومَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ◌ِْفه، قَالَ: ((إِذَا خَرَجَتْ خَيْلُ السُّفْيَانِيِّ إِلَى الْكُوفَةِ، بَعَثَ فِي طَلَبٍ أَهْلِ خُرَاسَانَ، وَيَخْرُجُ أَهْلُ خُرَاسَانَ فِي طَلَبِ الْمَهْدِيِّ، فَيَلْتَقِي هُوَ وَالْهَاشِمِيُّ بِرَايَاتٍ سُودٍ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ شُعَيْبُ بْنُ صَالِحِ، فَيَلْتَقِي هُوَ وَأَصْحَابُ السُّفْيَانِيِّ بِبَابٍ إِصْطَخْرَ، فَتَكُونُ بَيْنَهُمْ مَلْحَمَةٌ عَظِيمَةٌ، فَتَظْهَرُ الرَّايَاتُ السُّودُ، وَتَهْرُبُ خَيْلُ السُّفْيَانِيِّ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَتَمَنَّى النَّاسُ الْمَهْدِيَّ وَيَطْلُبُونَهُ)). موقوف ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حدیثه أو لم یکن.