Indexed OCR Text

Pages 341-360

٣٤١
١٠,
كِتَابُ الِفِيْنُ
البخاري ضعيف وقال الدارقطني متروك، ومرة ذكره في كتاب السنن وتعليقاته على
المجروحين لابن حبان، وقال: ضعيف الحديث وقال الضحاك بن مخلد الشيباني لم يكن
بذاك ولكن أصحابنا سهلوا فيه ورماه حماد بن زيد الجهضمي بالكذب، وقال: لم يكن
يعقل الحديث، ومرة: ما كان جلد بن أيوب يسوى في الحديث طلية أو طليتين وقال سفيان
ابن عيينة من جلد؟ ومتى كان جلد؟؟ وحديثه في الحيض محدث لا أصل له وكان سليمان
ابن حرب الأزدي يضعفه ولا يراه في موضع الحجة وتركه شعبة بن الحجاج وعبدالرحمن
ابن مهدي ومعاذ بن معاذ العنبري ويحيى بن سعيد القطان وقال يحيى بن معين ضعيف،
مضطرب الحديث وقال محمد بن عبدالله المخرمي أهل البصرة ينكرون حديثه، ويقولون:
شيخ من شيوخ العرب، ليس بصاحب حديث، وأهل مصره أعلم به من غيرهم وضعفه
الشافعي وكان صدقة بن الفضل المروزي يضعفه ولا يراه في موضع الحجة.
(٥٩١) - [٥٩٨] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِم، قَالَ: قَرَأْتُ ( ... ) عَنْ كَعْب، قَالَ:
((يَمْلُكُ بَنُو الْعَبَّاسِ أَلْفًا إِلا تِسْعَةَ أَشْهُرِ، وَيْلٌ لَهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ، وَبَعْدَ الْوَيْلِ وَيْلٌ)).
مقطوع ضعيف.
(٥٩٢) - [٥٩٩] حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ الْمَقْدِسِيُّ وَكَانَ كُوفِيًّا، حَدَّثَنَا فِطْرُ بْنُ
خَلِيفَةَ، عَنْ مُنْذِرِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ، قَالَ: «يَمْلُكُ بَنُو الْعَبَّاسِ حَتَّى
يَأْتِيَنَّ النَّاسَ مِنَ الْخَيْرِ، ثُمَّ يَتَشَعَّبُ أَمْرُهُمْ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا إِلا جُحْرَ عَقْرَبٍ
فَادْخُلُوا فِيهِ، فَإِنَّهُ يَكُونُ فِي النَّاسِ شَرّ طَوِيلٌ، ثُمَّ يَزُولُ مُلْكُهُمْ وَيَقُومُ الْمَهْدِيُّ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه أبو يوسف المقدسي شيخ المصنف وهو مجهول الحال شيخ لنعيم بن حماد،
وروى عن عبد الملك بن أبي سليمان.

٣٤٢
كِتابُ الفِرُه
[٥٩٣] [٦٠٠] حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ
ابْنِ عَبَّاسِ حِنَشِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ ((إِذَا مَاتَ الْخَامِسُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي
فَالْهَرْجُ الْهَرْجُ، يَمُوتُ السَّابِعُ، ثُمَّ كَذَلِكَ حَتَّى يَقُومَ الْمَهْدِيُّ). قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ
شَرِيكِ، أَنَّهُ قَالَ: هُوَ ابْنُ الْعِفْرِ، يَعْنِي هَارُونَ وَكَانَ الْخَامِسَ، وَنَحْنُ نَقُولُ هُوَ
السَّابِعُ، وَاللهُ أَعْلَمُ.
2000 1 2600 1 2660 1 2020 1 2000 1 /200
مرفوع ضعيف.
* فيه ابن أبي هريرة شيخ المصنف واسمه هاشم بن عيسى بن بشير وهو مجهول ذكره
ابن حبان في الثقات وقال العقيلي منكر الحديث مجهول بالنقل وذكره ابن ماكولا في
الإكمال وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل وقال الذهبي لا يعرف.
(٥٩٤) - [٦٠١] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ بْنِ نُوبَةَ، قَالَ: ((لا بُدَّ أَنْ
يَمْلُكَ ثَلاثَةٌ مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ، أَوَّلُ أَسْمَائِهِمْ عَيْنٌ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه أبي حسان بن توبة وهو مجهول العين لم أجد له ترجمة ولا ذكرا.
(٥٩٥)- [٦٠٢] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ شَيْخِ مِنْ خُزَاعَةَ، عَنْ أَّبِي وَهْبٍ
الْكَلاعِيِّ، قَالَ: ((لا يَزَالُ مُلْكُ بَنِي الْعَبَّاسِ ظَاهِرًا عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ حَتَّى يَخْرُجَ
عَلَيْهِمْ أَهْلُ الْمَغْرِبِ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه مبهم غير معروف وهو شيخ من خزاعة الذي يروي عنه الوليد بن مسلم.

٣٤٣
د كِتابُ الفِثْنُ
(٥٩٦) - [٦٠٣] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ تُبَيْع، عَنْ كَعْبِ،
قَالَ: ((إِذَا خُسِفَ بِقَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا حَرَسْتَا، وَخُلِعَ خَلِيفَتَانِ مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ،
وَاخْتَلَفَ أَلُّ الْعَبَّاسِ بَيْنَهُمْ حَتَّى يُرْفَعَ فِيهِمُ اثْنَا عَشَرَ لِوَاءً، وَثِنْتَا عَشْرَةَ رَايَةً،
فَعِنْدَهَا يَغْلِبُ عَلَيْهِمُ الْفِتَنُ فِي دَارِ مُلْكِهِمْ، وَبِهَا يَجْتَمِعُونَ، فَعِنْدَ ذَلِكَ الآخِرَةُ،
وَيُعْبَرُ جَيْحُونُ، وَبِهَا يَجْتَمِعُونَ، وَعِنْدَ ذَلِكَ سُقُوطُ مُلْكِهِمْ، وَخُرُوجُ الْبَرْبَرِ عَلَى
الشَّام)».
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وتنته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(٥٩٧) - [٦٠٤] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
قَالَ: ((انْتِقَاضُ مُلْكِهِمُ اخْتِلافُهُمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ، مِنْ حَيْثُ بَدَا».
مقطوع ضعيف.
* فيه سعيد بن يزيد التنوخي وهو مجهول العين غير معروف ولا مذكور.

٣٤٤١
كِتابُ الفِرُه
(٥٩٨) - [٦٠٥] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ: ((آخِرُ عَلامَةٍ مِنْ
زَوَالِ مُلْكِ بَنِي الْعَبَّاسِ ثَلاثَةُ مُلُوكٍ مِنْهُمْ يَتَوَالَوْنَ، أَسْمَاؤُهُمْ أَسْمَاءُ الأَنْبِيَاءِ، لا
يُجَاوِزُوهُمْ بَعْدَ هَؤُلاءِ الْمُلُوكِ، وَمُدَّةٌ بَنِي الْعَبَّاسِ مِنْ هَؤُلاءِ الْمُلُوكِ الثَّلاثَةِ
أَرْبَعِينَ عَامًا، فَإِذَا رَأَيْتَ الاخْتِلافَ فِيهِمْ، وَجَمَاعَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمِ مُجْتَمِعُونَ بَيْنَ
النَّهَرَيْنِ، وَوِلايَةَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ نَحْوَ الْمَغْرِبِ، وَاصْطِكَاكَ الرَّايَاتِ السُّودِ،
وَالصُّفْرِ فِي سُرَّةِ الشَّامِ، وَقِيلَ وَالِي مِصْرَ، وَمُنِعَ خَرَاجُهَا، فَهِيَ مِنْ أَمَارَةِ انْقِطَاع
مُدَّتِهِمْ)).
مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة بن المنذر.
(٥٩٩) - [٦٠٦] حَدَّثَنَا إِدْرِيسُ الْخَوْلانِيُّ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ
شُفَيِّ الأَصْبَحِيِّ، قَالَ: «يَلِي خَمْسَةٌ مِنْ وَلَدِ الْعَبَّاسِ كُلَّهُمْ جَبَابِرَةٌ، وَيْلٌ لِلأَرْضِ
مِنْهُمْ، يَمُوتُ خَامِسُ بَنِي الْعَبَّاسِ يَشِبُ عَلَيْهِ وَائِبٌ شِبْهُ الأَسَدِ، يَأْكُلُ بِفَمِهِ وَيُفْسِدُ
بِيَدَيْهِ، السَّمَوَاتُ تَضُجُّ إِلَى اللهِ تَعَالَى مِمَّا يُهَرَاقُ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الدِّمَاءِ، يَمْلُكُ
غَدَاتَيْنِ أَوْ ثَلاثَةً، ثُمَّ يَلِي وَالٍ مِنْ بَعْضِ إِخْوَةِ الأَبِلِ، ثُمَّ يَلِي وَالٍ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ
السَّمَاءِ: الأَرْضُ أَرْضُ اللهِ، وَالْعَبِيدُ عَبِيدُ اللهِ، مَالُ اللهِ بَيْنَ عَبِيدِهِ بِالسَّوِيَّةِ، يَمْلُكُ
فِي هَذِهِ الْوَلايَةِ عَشْرَ سِنِينَ)).
مقطوع ضعيف.
* فیه الوليد بن یزید یروي عن أبيه وهما مجهولان.
(٦٠٠) - [٦٠٧] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، أَخْبَرَنَا مَنْ سَمِعَ رَسُولَ الْوَلِيدِ بْنِ
يَزِيدَ إِلَى قُسْطَنْطِينَ، سَمِعَ الْوَلِيدَ بْنَ يَزِيدَ، يَقُولُ: ((الْمَلاحِمُ بَيْنَكُمْ حَتَّى تَأْتِيَكُمُ

١٠,
٣٤٥
كِتَابُ الِفِتْرُ
الرَّايَاتُ السُّودُ، ثُمَّ يَخْرُجُ عَلَيْكُمُ التُّرْكُ فَتُقَاتِلُونَهُمْ فَتَقْتُلُونَهُمْ، ثُمَّ لا تَجِفُّ بَرَادِعُ
دَوَابْكُمْ حَتَّى يَخْرُجَ أَهْلُ الْمَغْرِبِ».
مقطوع ضعيف.
* فيه مبهم وهو من سمع رسول الوليد بن يزيد إلى قسطنطين.
* وفيه الوليد بن یزید وهو مجهول.
(٦٠١) - [٦٠٨] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِم، قَالَ: حَدَّثَنِي قَوْمٌ، قَدِمُوا مِنْ أَهْل
أَزْمِينِيَةَ يُرِيدُونَ الشَّامَ، فَلَقُوا بِهَا أَبَا مُسْلِمٍ، فَقَالُوا: إِنَّا كَرِهْنَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَلِيٍّ، وَقَدْ
أَرَدْنَا الْعُزْلَةَ، فَقَالَ: أَصَبْتُمْ، ((لا تَزَالُ الرَّايَاتُ السُّودُ ظَاهِرَةً عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ حَتَّى
تَدْخُلَ التُّرْكُ مِنْ بَابٍ أَزْمِينِيَةَ)). قَالَ الْوَلِيدُ: وَهُوَ أَوَّلُ عَلَامَةِ مِنْ عَلامَاتِ انْتِقَاضٍ
أَمْرِهِمْ بَعْدَ اخْتِلافِهِمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ.
مقطوع ضعيف.
* فيه مبهم وهو من حدث عنهم الوليد بن مسلم.
(٦٠٢) - [٦٠٩] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَالْحَكَمُ، قَالا: أَخْبَرَنَا صَفْوَانُ بْنُ
عَمْرٍو، عَنْ شُرَيْح بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((كَأَنِّي أَسْمَعُ خَفْقَ جِعَابِ التُّرْكِ بَيْنَ
الأَغِلَةَ وَبَارِقَ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:

٣٤٦
كِتابُ الفِتْنُ»
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
لَله، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(٦٠٣) - [٦١٠] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنِ ابْنِ عَيَّشٍ، عَنْ عِصْمَةَ بْنِ
رَاشِدٍ، عَنْ عِصَامِ بْنِ يَحْيَى الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ
مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، أَنَّهُ قَالَ: ((إِنَّ الَّذِينَ يَرْكَبُونَ الْمُخَرَّمَاتِ سَيَقَعُونَ عَلَى تِلالِ
الشَّامِ وَالْجَزِيرَةِ».
موقوف ضعيف.
* فيه عصمة بن راشد الأملوكي وهو مجهول غير معروف قال الذهبي ليس بمعروف
وقال ابن حجر في التقریب: مجهول.
(٦٠٤) - [٦١١] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ، عَنْ جَزَّاح، عَنْ أَرْطَةَ، قَالَ: ((إِذَا خُسِفَ
بِقَرْيَةٍ مِنْ قُرَى دِمَشْقَ، وَسَقَطَتْ طَائِفَةٌ مِنْ غَرْبِيِّ مَسْجِدِهَا، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَجْتَمِعُ
التُّرْكُ وَالرُّومُ يُقَاتِلُونَ جَمِيعًا، وَتُرْفَعُ ثَلاثُ رَايَاتٍ بِالشَّامِ، ثُمَّ يُقَاتِلُهُمُ السُّفْيَانِيُّ
حَتَّى يَبْلُغَ بِهِمْ قَرْقِيسِيًا)».
مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة بن المنذر.
* ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي عَّ تطمئن إليه النفس حتى
نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم.

٣٤٧٪
: كِتابُ الفِتْنُ
(٦٠٥) - [٦١٢] ( .... ) قَالَ عِصْمَةُ، فَأَخْبَرَنِي أَبُو حُكَيْمَةَ، قَالَ: خَرَجْتُ
بِابْنَةٍ لِي وَأَنَا أَسْكَنُ الشَّامَ، فَقِيلَ ((إِنَّ الَّذِينَ يَرْكَبُونَ الْمُخَرَّمَاتِ سَيَقَعُونَ عَلَى
تِلالِ الْجَزِيرَةِ وَالشَّام فَيَسْبُونَ نِسَاءَهُمْ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لِيَرَى بَيَاضَ خَلْخَالِ
امْرَأَتِهِ فَلا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَدْفَعَ عَنْهَا».
مقطوع معلق ضعيف.
(٦٠٦) - [٦١٣] قَالَ ابْنُ عَيَّاشِ: فَأَخْبَرَنِي عُتْبَةُ بْنُ تَمِيمِ التَّنُوحِيُّ، عَنِ
الْوَلِيدِ بْنِ عَامِرِ الْيَزَنِيّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «تَرِدُ التُّرْكُ الْجَزِيرَةَ
حَتَّى يَسْقُوا خُيُولَهُمْ مِنَ الْفُرَاتِ، فَبْعَثُ اللهُ عَلَيْهِمُ الطَّاعُونَ فَيَقْتُلُهُمْ، فَلا يَفْلِتُ
مِنْهُمْ إِلا رَجُلٌ وَاحِدٌ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وتنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َ ◌ّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.

٣٤٨٠
كِتابُ الفِتْنُه
(٦٠٧) - [٦١٤] ( ... ) قَالَ ابْنُ عَيَّاشِ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ
كَعْبٍ، قَالَ: ((يَنْزِلُونَ آمِدَ، وَيَشْرَبُونَ مِنَ الدِّجْلَةِ وَالْفُرَاتِ، يَسْعَوْنَ فِي الْجَزِيرَةِ،
وَأَهْلُ الإِسْلامِ فِي تِلْكَ الْجَزِيرَةِ لا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ شَيْئًا، فَيَبْعَثُ اللهُ عَلَيْهِمُ الثَّلْجَ
فِيهِ صِرٌّ وَرِيحٌ وَجَلِيدٌ، فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ فَيَرْجِعُونَ، فَيَقُولُونَ: إِنَّ اللهَ قَدْ أَهْلَكُهُمْ
وَكَفَاكُمُ الْعَدُوَّ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ، قَدْ هَلَكُوا مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ)).
مقطوع معلق.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب تنته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[٦٠٨] [٦١٥] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَكْحُولٍ،
( .... ) عَنِ النَّبِّ ◌َةُ قَالَ: ((لِلتُّرْكِ خَرْجَتَانِ: خَرْجَةٌ يَخْرُجُونَ، وَالثَّانِيَةُ يَرْبُطُونَ
خُيُولَهُمْ بِالْقُرَاتِ، لا تُرْكَ بَعْدَهَا)).
2000 1 260 1 2020 1 0000 1
مرفوع مرسل ضعيف.
* فيه عبد الخالق بن زيد بن واقد الدمشقي وهو متروك الحديث قال عنه أبو حاتم
الرازي ضعيف الحديث، ومرة: منكر الحديث ليس بقوي، فقيل يكتب حديثه فقال زحفا

٣٤٩ ٤
١٠,
كِتابُ الِفِيْنُ
وقال ابن حبان يروي المناكير عن المشاهير التي إذا سمعها المستمع شهد أنها مقولبة أو
معمولة لا يجوز الاحتجاج به وقال أبو زرعة شيخ وقال أبو نعيم الأصبهاني لا شيء وقال
النسائي ليس بثقة وقال البخاري منكر الحديث وقال الذهبي لين وذكره العقيلي في
الضعفاء.
(٦٠٩) - [٦١٦] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ جَرَّاح، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ:
(يُقَاتِلُ السُّفْيَانِيُّ التُّرْكَ، ثُمَّ يَكُونُ اسْتِثْصَالُهُمْ عَلَى يَدَىِ الْمَهْدِيِّ، وَهُوَ أَوَّلُ لِوَاءٍ
يَعْقِدُهُ الْمَهْدِيُّ، يَبْعَثُهُ إِلَى التُّرْكِ)).
مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة.
* ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي ◌َّهُ تطمئن إليه النفس حتى
نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم.
(٦١٠) - [٦١٧] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ
الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَبَيْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((بَقِيَتْ مِنَ الْمَلَاحِمِ وَاحِدَةٌ أَوَّلُهَا مَلْحَمَةُ
التُّرْكِ بِالْجَزِيرَةِ».
مقطوع ضعيف.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وذكره ابن بشكوال في شيوخ عبد الله بن وهب،
وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم،
كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا
يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف،

٣٥٠
كِتابُ الفِرُ»
وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام
ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم
یکن.
[٦١١] [٦١٨] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ، وَغَيْرِهِ، عَنْ مَكْحُولٍ، ( .... )
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((لِلتُّرْكِ خَرْ جَتَانِ: إِحْدَاهُمَا يُخْرِبُونَ أَذَرْبِيجَانَ، وَالثَّانِيَةُ
يَشْرَعُونَ عَلَى ثِنْ الْفُرَاتِ)). قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ فِي حَدِيثِهِ: عَنِ النَّبِّ لَه
أَنَّهُ قَالَ: ((فَيَبْعَثُ اللهُ تَعَالَى عَلَى خَيْلِهِمُ الْمَوْتَ فَيُرْجِلُهُمْ، فَيَكُونُ فِيهِمْ ذَبْحُ اللهِ
الأَعْظَمُ، لا تُرْكَ بَعْدَهَا.
مرفوع مرسل ضعيف.
(٦١٢) - [٦١٩] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِیَادٍ، عَنْ
مَكْحُولٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ عِلْفِه، قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتُمْ أَوَّلَ التُّرْكِ بِالْجَزِيرَةِ فَقَاتَلُوهُمْ حَتَّى
تَهْزِمُوهُمْ أَوْ يَكْفِيَكُمُ اللهُ مُؤْنَتَهُمْ، فَإِنَّهُمْ يَفْضَحُوا الْحَرَمَ بِهَا، فَهُوَ عَلامَةُ خُرُوجِ
أَهْلِ الْمَغْرِبِ، وَانْتِقَاضٍ مُلْكِ مَلِكِهِمْ يَوْمَئِذٍ)).
موقوف ضعيف.
* فيه عبدالرحمن بن زياد بن أنعم قال يحيى بن سعيد القطان ترك الحديث عنه وقال
ابن مهدي ما ينبغي أن يروى حديث عنه وقال أحمد بن حنبل ليس بشيء وقال مرة لا أكتب
حديثه.
[٦١٣] [٦٢٠] حَدَّثَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ مَكْحُولٍ،
( .... ) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَةِ: ((لِلتُّرْكِ خَرْ جَتَانِ: خَرْجَةٌ بِالْجَزِيرَةِ يَحْتَقِبُونَ

٣٥١
١٠,
كِتابُ الفِثْلُ
ذَوَاتِ الْحِجَالِ فَيُظْفِرُ اللهُ الْمُسْلِمِينَ بِهِمْ، فَيَكُونُ فِيهِمْ ذَبْحُ اللهِ الأَعْظَمُ)).
مرفوع مرسل ضعيف جدًّا.
فيه مبهمان شیخ المصنف ومن يروي عن مكحول.
(٦١٤) - [٦٢١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَرِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زُرَيْرٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ يَثْنِ هِ، قَالَ: ((إِنَّ لأَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ
أَمَارَاتٌ فَالْزَمُوا الأَرْضَ حَتَّى تَنْسَابَ التُّرْكُ فِي خِلافِ رَجُل ضَعِيفٍ، فَيُخْلَعُ بَعْدَ
سَنَتَيْنِ مِنْ بَيْعَتِهِ، وَيُخَالِفُ التُّرْكَ عَلَى الرُّومِ، وَيُخْسَفُ بِغَرْبِيٌّ مَسْجِدٍ دِمَشْقَ،
وَيَخْرُجُ ثَلاثَةُ نَفَرٍ بِالشَّامِ، وَيَأْتِي هَلاكُ مُلْكِهِمْ مِنْ حَيْثُ بَدَا، وَيَكُونُ بُدُوُّ التُّرْكِ
بِالْجَزِيرَةِ، وَالرُّومِ ◌ِفِلَسْطِينَ، وَيَتْبَعُ عَبْدُ اللهِ عَبْدَ اللهِ، حَتَّى تَلْتَقِيَ جُنُودُهُمَا
بِقَرْقِيسِيَا)).
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسیئ، وهو ممن يكتب حديثه وذكره ابن بشكوال في شيوخ عبد الله بن وهب،
وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم،
كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا
يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف،

٣٥٢٠٠
كِتابُ الفِرُ=
وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام
ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا یبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم
یکن،
(٦١٥) - [٦٢٢] حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو الْبَصْرِيُّ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ
بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ حِلْضُه،
قَالَ: ((إِذَا ظَهَرَ التُّرْكُ وَالْخَزْرُ بِالْجَزِيرَةِ وَأَذْرَبِجَانَ، وَالرُّومُ بِالْعَمْقِ وَأَطْرَافِهَا،
قَاتَلَ الرُّومَ رَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ مِنْ أَهْل ◌ِنَّسْرِينَ، وَالسُّفْيَانِيُّ بِالْعِرَاقِ يُقَاتِلُ أَهْلَ
الْمَشْرِقِ، وَقَدِ اشْتَغَلَ كُلُّ نَاحِيَةٍ بِعَدُوٌّ، فَإِذَا قَاتَلَهُمْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَلَمْ يَأْتِهِ مَدَدُ
صَالَحَ الرُّومَ عَلَى أَنْ لا يُؤَدِّيَ أَحَدُ الْفَرِيقَيْنِ إِلَى صَاحِبِهِ شَيْئًا)».
موضوع.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسیئ، وهو ممن يكتب حديثه وذكره ابن بشكوال في شيوخ عبد الله بن وهب،
وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم،
كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا
يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف،
وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام
ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء کان من حديثه أو لم
یکن.
* وهو يروي عن عبد الوهاب بن الحسين وهو مجهول ذكره أبو عبدالله الحاكم في
المستدرك، وقال: مجهول وذكره ابن حجر في لسان الميزان وقال: مجهول.

٣٥٣٪
كِتابُ الفِتْرُ:
* وفيه محمد بن ثابت البناني ضعيف قال فيه البخاري فيه نظر وقال يحيى بن معين
ليس بشيء وقال يعقوب بن سفيان ليس بالقوي وقال أبو داود ضعيف وقال أبو زرعة
الرازي لين الحديث وقال أبو حاتم الرازي منکر الحدیث یکتب حديثه ولا يحتج به.
* وفيه الحارث بن عبدالله الأعور وهو متهم بالكذب قال عنه علي بن المديني كذاب
وقال أبو زرعة الرازي لا يحتج بحديثه وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي ولا ممن يحتج
بحديثه. وقال فيه أبو بكر بن عياش لم يكن الحارث بأرضاهم كان غيره أرضى منه، وكانوا
يقولون: إنه صاحب كتب، كذاب. وقال فيه ابن حبان ذكره في المجروحين، وقال: كان
غاليا في التشيع واهيا في الحديث. والنسائي ذكره في الضعفاء والمتروكين، وقال: ليس
بالقوي، ومرة: ليس به بأس. وقال فيه الترمذي فيه مقال، ضعفه بعض أهل العلم. وقال فيه
أحمد بن صالح المصري ثقة ما أحفظه، وما أحسن ما روى عن علي وأثني عليه، قيل له
فقد قال الشعبي: كان يكذب، قال: لم يكن يكذب في الحديث إنما كان كذبه في رأيه. وابن
حجر قال في التقريب: كذبه الشعبي في رأيه، ورمي بالرفض، وفي حديثه ضعف. ذكره
الدار قطني في الضعفاء والمتروكين، وقال: ضعيف، ومرة: إذا انفرد لم يثبت حديثه. وقال
عامر الشعبي أشهد أنه أحد الكذابين، ومرة: كان والله كذابا. وقال يحيي بن معين ضعيف،
ومرة: ليس به بأس، ومرة: ثقة فيما يرويه عن علي بن أبي طالب. وقال ابن المديني وزهير
بن حرب وزهير بن معاوية کذاب.
* ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي ◌َّ تطمئن إليه النفس حتى
نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم.
(٦١٦) - [٦٢٣] حَدَّثَنَا سَعِيدُ أَبُو عُثْمَانَ، عَنْ جَابِرِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ:
(إِذَا ظَهَرَ السُّفْيَانِيُّ عَلَى الأَبْفَعِ، وَالْمَنْصُورُ الْيَمَانِيُّ، خَرَجَ التُّرْكُ وَالرُّومُ فَظَهَرَ
عَلَيْهِمُ السُّفْيَانِيُّ)).
مقطوع ضعيف.

٣٥٤
كِتَابُ الِفِتْنُ ح
* فیه سعید بن عثمان الشحام وهو مجهول انفرد بتوثيقه ابن حبان.
* فيه جابر بن يزيد الجعفي قال فيه أحمد بن حنبل يكذب وقال يحيى بن معين كذاب
وقال أبو داود ليس بالقوي في حديثه وقال الجوزجاني كذاب. قال فيه أبو أحمد الحاكم
ذاهب الحديث، ومرة: يؤمن بالرجعة، اتهم بالكذب. والبيهقي ذكره في السنن الكبرى،
وقال: لا يحتج به، وقال مرة: ضعيف، وقال مرة: مذموم في رأيه ومذهبه. وقال فيه ابن
حبان كان سبائيًّا، وكان يقول: إن عليا يرجع إلى الدنيا. وقال فيه الإمام أبو حنيفة النعمان ما
لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي، ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر. وقال
النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال فيه ابن حجر ضعيف
رافضي، وفي المطالب العالية: ضعيف، ومرة: متروك، ومرة: تالف.
* ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي ◌َّة تطمئن إليه النفس حتى
نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم.
(٦١٧) - [٦٢٤] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا شَيْخُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْوَلِيدِ
الْخُزَاعِيِّ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «عَلَامَةُ انْقِطَاعِ مُلْكِ وَلَدِ الْعَبَّاسِ حُمْرَةٌ تَظْهَرُ فِي جَوِّ
السَّمَاءِ، وَهَذِهِ تَكُونُ فِيمَا بَيْنَ الْعَشْرِ مِنْ رَمَضَانَ إِلَى خَمْسَ عَشْرَةَ، وَوَاهِيَةٌ فِيمَا
بَيْنَ الْعِشْرِينَ إِلَى الرَّابعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ، وَنَجْمٌ يَطْلُعُ مِنَ الْمَشْرِقِ يُضِيءُ
كَمَا يُضِيءُ الْقَمَرُ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، ثُمَّ يَنْعَقِفُ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه مبهم وهو الشيخ الذي يحدث عنه الوليد بن مسلم.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب لتفعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق

٤٣٥٥
١٠,
كِتابُ الفِيْرُ
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّله، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(٦١٨) - [٦٢٤] قَالَ الْوَلِيدُ: وَبَلَغَنِي ( .... ). ( .. ) عَنْ كَعْب، أَنَّهُ قَالَ:
((قَحْطٌ فِي الْمَشْرِقِ، وَوَاهِيَةٌ فِي الْمَغْرِبِ، وَحُمْرَةٌ فِي الْجَوْفِ، وَمَوْتٌ فَاشٍ فِي
الْقِبْلَةِ)).
مقطوع معضل الإسناد.
(٦١٩) - [٦٢٥] حَدَّثَنَا سَعِيدُ أَبُو عُثْمَانَ، عَنْ جَابِرِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ:
((إِذَا بَلَغَ الْعَبَّاسُ خْرَاسَانَ طَلَعَ بِالْمَشْرِقِ الْقَرْنُ ذُو الشَّفَا، وَكَانَ أَوَّلَ مَا طَلَعَ
بِهَلاكِ قَوْمِ نُوحٍ حِينَ غَرَّقَهُمُ اللهُ، وَطَلَعَ فِي زَمَانِ إِبْرَاهِيمَ الَيْهِ حَيْثُ الْقَوْهُ فِي
النَّارِ، وَحِينَ أَهَّلَكَ اللهُ فِرْعَوْنَ وَمَنْ مَعَهُ، وَحِينَ قُتِلَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيًّا، فَإِذَا رَأَيْتُمْ
ذَلِكَ فَاسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ شَرِّ الْفِتَنِ، وَيَكُونُ طُلُوعُهُ بَعْدَ انْكِسَافِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ،
ثُمَّ لَا يَلْبَتُونَ حَتَّى يَظْهَرَ الأَبْقَعُ بِمِصْرَ)».
مقطوع ضعيف.
* فیه سعید بن عثمان الشحام وهو مجهول انفرد بتوثيقه ابن حبان.
* فیه جابر بن يزيد الجعفي قال فيه أحمد بن حنبل یکذب وقال یحیی بن معین کذاب
وقال أبو داود ليس بالقوي في حديثه وقال الجوزجاني كذاب. قال فيه أبو أحمد الحاكم
ذاهب الحديث، ومرة: يؤمن بالرجعة، اتهم بالكذب. والبيهقي ذكره في السنن الكبرى،

٣٥٦٠
كِتابُ الفِتْرُه
وقال: لا يحتج به، وقال مرة: ضعيف، وقال مرة: مذموم في رأيه ومذهبه. وقال فيه ابن
حبان كان سبائيًّا، وكان يقول: إن عليا يرجع إلى الدنيا. وقال فيه الإمام أبو حنيفة النعمان ما
لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي، ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر. وقال
النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال فيه ابن حجر ضعيف
رافضي، وفي المطالب العالية: ضعيف، ومرة: متروك، ومرة: تالف.
(٦٢٠) - [٦٢٦] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ شَيْخِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: ((فِي خُرُوج
السُّفْيَانِيِّ تَرَى عَلامَةً فِي السَّمَاءِ)).
مقطوع ضعيف.
* فیه مبهم وهو الشیخ الذي يحدث عن الزهري ويحدث عنه الوليد بن مسلم.
* ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي ◌َّ تطمئن إليه النفس حتى
نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم.
(٦٢١) - [٦٢٧] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صَالِح،
عَنْ عَلِيٍّ بْنِ رَبَاحِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: ((تَكُونُ عَلامَةٌ فِي صَفَرٍ، وَيَبْتَدِأُ نَجْمٌ لَهُ
ذِنَابٌ)).
ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا

١٣٥٧
١٠,
كِتَابُ الِفِيْنُ:
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن،
* وفيه سفیان الكلبي وهو مجهول العين غير معروف ولم أجد له ترجمة.
[٦٢٢] [٦٢٨] قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: فَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ بُخْتٍ، عَنْ
مَكْحُولٍ، ( .. ) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهُ: ((فِي السَّمَاءِ آيَةٌ لِلَيْلَيْنِ خَلَتَا أَوْ بَقِيَنَا،
وَفِي شَوَّالِ الْمَهْمَةُ، وَفِي ذِي الْقَعْدَةِ الْمَعْمَعَةُ، وَفِي ذِي الْحِجَّةِ النَّزَائِلُ، وَفِي
الْمُحَرَّمِ وَمَا الْمُحَرَّمُ؟».
2000 1 2600 1 2020 1 2060 1 2000 1 2600 1 2620 1 2000 1 2000 1 2000 1 2620 1 2000 / 200
مرفوع مرسل ضعيف.
فيه إرسال مكحول وهو من أصاغر التابعين.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي

٣٥٨۵
كِتابُ الفِرُه
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن،
[٦٢٣] [٦٢٩] قَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ بُخْتٍ: وَبَلَغَنِي (.) أَنّ رَسُولَ اللهِ
عَلَّهِ قَالَ: ((فِي رَمَضَانَ آيَةٌ فِي السَّمَاءِ كَعَمُودٍ سَاطِعٍ، وَفِي شَوَّالِ الْبَلاءُ، وَفِي ذِي
الْقَعْدَةِ الْفَنَاءُ، وَفِي ذِي الْحِجَّةِ يُنْتَهَبُ الْحَاجُّ الْمُحْرِمُ، وَمَا الْمُحْرِمُ؟».
مرفوع فیه إرسال وتعلیق.
(٦٢٤) - [٦٣٠] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْغَفَّارِ، عَنْ سُفْيَانَ
الْكَلْبِيِّ، قَالَ: ((فِي سَبْعِ الْبَلاءُ، وَفِي ثَمَانِ الْفَنَاءُ، وَفِي تِسْعِ الْجُوعُ».
مقطوع ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس

٣٥٩ ٤
◌ِ كِتابُ الفِتْنُ
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن،
* وفيه سفیان الكلبي وهو مجهول العين غير معروف ولم أجد له ترجمة.
[٦٢٥] [٦٣١] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ عُلَيٍّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ
بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ هْنَهُ عن النَّبِيِّ يَِّ قَالَ: «تَكُونُ آيَةٌ فِي شَهْرٍ
رَمَضَانَ، ثُمَّ تَظْهَرُ عِصَابَةٌ فِي شَوَّالٍ، ثُمَّ تَكُونُ مَعْمَعَةٌ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، ثُمَّ يُسْلَبُ
الْحَاجُّ فِي ذِىِ الْحِجَّةِ، ثُمَّ تُنْتَهَكُ الْمَحَارِمُ فِي الْمُحْرِمِ، ثُمَّيَكُونُ صَوْتٌ فِي صَفَرٍ،
ثُمَّ تَنَازُعُ الْقَبَائِلِ فِي شَهْرَيْ رَبِيعٍ، ثُمَّ الْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ بَيْنَ جُمَادَى وَرَجَبٍ،
ثُمَّ نَاقَةٌ مُقْتِبَةٌ خَيْرٌ مِنْ دَسْكَرَةٍ تَغِلُّ مِائَةَ أَلْفٍ)). قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ نُعَيْمٌ: لا أَعْلَمُ إِلا
أَنِّي سَمِعْتُ مِنَ مَسْلَمَةَ بْنِ عَلِيٍّ، إِنْ شَاءَ اللهُ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ قَتَادَةَ رَجُلٌ.
مرفوع ضعيف جدًّا.
فيه مسلمة بن علي بن خلف الخشني وهو متروك الحديث قال عنه الجوزجاني
ضعيف، وحديثه متروك وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وذكره ابن عدي الجرجاني
في الضعفاء وقال: جميع أحاديثه غير محفوظة وقال أبو الفتح الازدي متروك واتهمه ابن
الجوزي بالوضع وذكره ابن بشكوال في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: ليس بشيء، متروك
وقال أبو بكر البرقاني متروك الحديث وذكره البيهقي في شعب الإيمان، معرفة السنن
والآثار، وقال: ضعيف عند أهل الحديث، وقال مرة متروك وذكره أبو جعفر العقيلي في
الضعفاء وذكره أبو حاتم الرازي في العلل، وقال: ضعيف الحديث، ومرة: منكر الحديث،
لا يشتغل به، هو في حد الترك وقال ابن حبان كان ممن يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما
ليس من أحاديثهم توهما فلما فحش ذلك منه بطل الاحتجاج به وقال أبو داود السجستاني
غير ثقة، ولا مأمون وقال أبو زرعة الرازي منكر الحديث وقال أبو عبدالله الحاكم روى عن
الأوزاعي والزبيدي المناكير والموضوعات وقال أبو علي النيسابوري الحافظ ضعيف

٣٦٠١
كِتابُ الفِنُ=
وقال أبو نعيم الأصبهاني روى عن الأوزاعي والزبيدي وابن جريج المناكير، وذكره في
الحلية، وقال: ضعيف الحديث وقال النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال ابن
حجر العسقلاني في التقريب: متروك الحديث وقال ابن طاهر ليس بشيء وقال البخاري
منكر الحديث وذكره الدارقطني في العلل، وفي الضعفاء: متروك الحديث وقال الذهبي
تركوه، ومرة: شامي واه تركوه وقال دحيم الدمشقي ليس بشيء وقال زكريا بن يحيي
الساجي ضعيف جدًّا و ذكره عبدالغني بن سعيد الازدي في مشتبه النسبة، وقال: نسبه
الخشني وقال نعيم بن حماد لم أسمعه يحدث بحديث يوافق حديث الناس وقال يحيي بن
معين ليس بشيء وقال الفسوي لا ينبغي لأهل العلم أن يشغلوا أنفسهم بحديثه، وذكره في
المعرفة والتاريخ، وقال: ضعيف الحديث.
(٦٢٦) - [٦٣٢] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
الْمُسَيِّبِ، قَالَ: ((يَأْتِي عَلَى الْمُسْلِمِينَ زَمَانٌ يَكُونُ مِنْهُ صَوْتٌ فِي رَمَضَانَ، وَفِي
شَوَّالٍ تَكُونُ مَهْمَهَةٌ، وَفِي ذِي الْقَعْدَةِ تَنْحَازُ فِيهَا الْقَبَائِلُ إِلَى قَبَائِلِهَا، وَذُو الْحِجَّةِ
يُنْهَبُ فِيهِ الْحَاجُّ، وَالْمُحَرَّمُ وَمَا الْمُحَرَّمُ؟».
مقطوع ضعيف.
* فيه صدقة بن يزيد الخراساني وهو منكر الحديث قال عنه الجوزجاني لين الحديث
وقال ابن عدي أحاديثه أقرب إلى الضعف من الصحة وذكره العقيلي في الضعفاء وقال ابن
حبان حدث عن الثقات بالأشياء المعضلات على قلة روايته لا يجوز الاشتغال بحديثه عند
الاحتجاج به وقال أبو حاتم الرازي صالح، ومرة: ضعيف وقال أبو حفص بن شاهين
صالح الحديث وقال أحمد بن حنبل حديثه حديث ضعيف وهو ضعيف وقال النسائي
ضعيف وذكره ابن الجارود في الضعفاء وذكره ابن حجر في أمالي الأذكار في فضل صلاة
التسبيح، متروك عند الأكثر.