Indexed OCR Text

Pages 261-280

١٠,
٢٦١٪
كِتابُ الفِيْنُ
أَمْضَرْبٌ؟ قَالَ: ((يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أَيَسُرُّكَ أَنْ تَقْتُلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَإِيَّايَ مَعَهُمْ؟)). قَالَ:
قُلْتُ: لا، قَالَ: ((فَإِنَّكَ وَاللهِ لَئِنْ قَتَلْتَ رَجُلًا وَاحِدًا لَكَأَنَّمَا قَتَلْتَ النَّاسَ جَمِيعًا)).
فَرَجَعْتُ وَلَمْ أُقَاتِلْ.
موقوف صحيح.
(٤٣٠) - [٤٣٧] قَالَ أَبُو صَالِحٍ: وَسَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلامِ يَوْمَ قَتْل عُثْمَانَ
مِنْعنه، يَقُولُ: ((وَاللهِ لا تُهْرِيقُوا مِحْجَمًا مِنْ دَم إِلا ازْدَدْتُمْ مِنَ اللهِ بُعْدًا».
موقوف صحیح انظر ما قبله.
(٤٣١) - [٤٣٧] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ جَابِ
بْنِ عَبْدِ اللهِ حَِشْ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ ((إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ خَرَامٌ،
كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِ كُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا».
مرفوع صحيح.
(٤٣٢) - [٧٣٨] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: قَالَ
عَبْدُ اللهِ: ((لا يَزَالُ الرَّجُلُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يُهْرِيقَ دَمَا حَرَامًا، فَإِذَا أَهْرَاقَ
دَمَا نُزِعَ مِنْهُ الْحَيَاءُ)).
موقوف صحیح.
(٤٣٣) - [٤٣٩] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ لَيْثِ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ

٢٦٢
كِتابُ الفِيْنُ =
ابْنُ سَلامٍ: ((نَجِدُ عُثْمَانَ مِنْعِهِ فِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَى أَمِيرًا عَلَى الْخَاذِلِ وَالْقَاتِل)).
موقوف ضعيف.
* فيه ليث بن أبي سليم والغالب فيه الضعف قال أحمد بن حنبل مضطرب الحديث
وقال يحيى بن معين ضعيف يكتب حديثه وقال أبو زرعة الرازي لين الحديث وقال أبو
حاتم الرازي ضعيف الحديث.
(٤٣٤) - [٤٤٠] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَامِرٍ، يَقُولُ: كُنْتُ مَعَ عُثْمَانَ ◌ِثْنَه فِي الدَّارِ، فَقَالَ: «أَعْزِمُ
عَلَى كُلِّ مَنْ رَأَى أَنَّ لِيَ عَلَيْهِ سَمْعًا وَطَاعَةً إِلا كَفَّ يَدَهُ وَسِلاحَهُ، فَإِنَّ أَفْضَلَكُمْ
عَنِّي غَنَاءً مَنْ كَفَّ يَدَهُ وَسِلاحَهُ)). ثُمَّ قَالَ: قُمْ يَا ابْنَ عُمَرَ فَأَجْرِ بَيْنَ النَّاسِ، فَقَامَ
ابْنُ عُمَرَ وَقَامَ مَعَهُ رِجَالٌ مِنْ قَوْمِهِ مِنْ بَنِي عَدِيٌّ، وَبَنِي سُرَاقَةَ، وَبَنِي مُطِيعٍ،
فَفَتَحُوا الْبَابَ فَدَخَلَ النَّاسُ، فَقَتَلُوا عُثْمَانَ.
موقوف صحيح.
(٤٣٥) - [٤٤٢] حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ سِيَاهْ،
عَنْ جُنْدُبِ، قَالَ: (سَتَكُونُ فِتَنٌ))، قُلْنَا: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: ((الأَرْضَ
الأَرْضَ، لِيَكُنْ أَحَدُكُمْ حِلْسَ بَيْتِهِ، فَإِنَّهُ لا يَنْبَجِسُ لَهَا أَحَدٌ إِلا أَذَرَّتْهُ)).
موقوف صحیح.
(٤٣٦) - [٤٤٣] حَدَّثَنَا صَدَقَةُ الصَّنْعَانِيُّ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ
ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ حِنْشَ، قَالَ: ((لَمَّا أَصِيبَ عَلِيُّ ◌ِنْهُ وَبَايَعَ

٢٦٣٪
١٠١,
كِتابُ الفِيْلُ
النَّاسُ الْحَسَنَ، قَالَ: قَالَ لِي زِيَادٌ: أَتُرِيدُ أَنْ يَسْتَقِيمَ لَكُمُ الأَمْرُ؟ قَالَ: قُلْتُ:
(نَعَمْ)). قَالَ: فَاقْتُلْ فُلانًا وَفُلانًا، ثَلاثَةً مِنْ أَصْحَابِهِ، قَالَ: قُلْتُ: ((أَلَيْسَ قَدْ صَلَّوْا
صَلاةَ الْغَدَاةِ؟)). قَالَ: بَلَى، قَالَ: قُلْتُ: ((فَلا وَاللهِ مَا إِلَى ذَلِكَ سَبِيلٌ)).
موقوف ضعيف.
* صدقة الصنعاني مجهول غير معروف ولم أجد له ترجمة ولم أجده في تلاميذ رباح.
(٤٣٧) - [٤٤٤] حَدَّثَنَا صَدَقَةُ، عَنْ رَبَاح، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعِ،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ عِنْشَ، أَنَّهُ: ((لَمْ يَتَهَيَّأْ لِقِتَالِ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ إِلا لِقِتَالِ نَجْدَّةً
الْحَرُورِيِّ حِينَ خَافَ أَنْ يَصُدُّوهُ عَنِ الْبَيْتِ)».
موقوف ضعيف.
* صدقة الصنعاني مجهول غير معروف ولم أجد له ترجمة ولم أجده في تلاميذ رباح.
(٤٣٨) - [٤٤٥] حَدَّثَنَا الْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَىُ، عَنْ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا عَنْه رَافِعًا حِضْنَيْهِ فِي سِكَّةِ بَنِي فُلانٍ،
يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ دَمِ عُثْمَانَ».
موقوف صحيح الإسناد.
(٤٣٩) - [٤٤٦] حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ
زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، سَمِعَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ هِنْ هُ، يَقُولُ: ((يَقْتَِلُ بِهَذَا الْغَائِطِ، يَعْنِي
فِتَتَانِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، قَتْلاهُمَا قَتْلَى جَاهِلِيَّةٍ)).
موقوف صحيح الإسناد.

٢٦٤
كِتابُ الفِرُه
(٤٤٠) - [٤٤٧] حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرِ الْجَزْرِيُّ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ زِیَادِ بْنِ
أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، أَنَّهُ لَمَّا أَتَاهُ قَتْلُ عُثْمَانَ حِيْنَهُ وَهُوَ مَرِيضٌ، قَالَ:
((أَجْلِسُونِ)). فَأَجْلَسُوهُ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنِّي لَمْ آمُرْ، وَلَمْ
أَشْرَكْ، وَلَمْ أَرْضَ)). يَقُولُهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ.
موقوف ضعيف.
* فيه خصيف وهو خصيف بن عبد الرحمن الجزري وهو ضعيف قال عنه أبو طالب
عن أحمد ضعيف الحديث وقال حنبل عنه ليس بحجة ولا بقوي في الحديث وقال عبدالله
بن أحمد عن أبيه ليس بذاك قال أبي خصيف شديد الاضطراب في المسند وقال أبو حاتم
صالح يخلط وتكلم في سوء حفظه وقال النسائي عتاب ليس بالقوي وقال مرة صالح قال
ابن عدي لخصيف نسخ وأحاديث كثيرة وإذا حدث عن خصيف ثقة فلا بأس بحديثه
ورواياته قال ابن المدیني کان يحيى بن سعيد يضعفه وقال الدار قطني يعتبر به يهم.
(٤٤١) - [٤٤٨] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي مَالِكِ الأَشْجَعِيِّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ
أَبِي الْجَعْدِ، عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، قَالا: قِيلَ لِعَلِيٍّ عَنْه: هَذِهِ عَائِشَةُ
تَلْعَنُ قَتَلَةَ عُثْمَانَ، فَرَفَعَ عَلِيٌّ يَدَيْهِ حَتَّى بَلَغَ بِهِمَا وَجْهَهُ، وَقَالَ: ((وَأَنَا أَلْعَنُ قَتَلَةَ
عُثْمَانَ، لَعَنَهُمُ اللهُ فِي السَّهْلِ وَالْجَبَل)). يَقُولُهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا ابْنُ
الْحَنَفِيَّةِ، فَقَالَ: أَمَا فِيَّ وَفِي هَذَا، يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ، شَاهِدَا عَدْلٍ؟ !.
موقوف صحيح الإسناد.
[٤٤٢] [٤٤٩] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَاصِمِ الأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ
السَّدُوسِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبًا مُوسَى، يَقُولُ: ((إِنَّ مِنَّ وَرَائِكُمْ فِتَنَا كَقِطَعِ اللَّيْلِ
الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنَا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا،

٢٦٥٪
كِتابُ الفِئْنُ
الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي خَيْرٌ مِنَ
الرَّاكِبِ))، قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: ((كُونُوا أَحْلَاسَ الْبُيُوتِ)).
موقوف ضعيف (معناه صحيح).
فيه أبو كبشة السدوسي واسمه البراء بن قيس السكوني لم أجد له ترجمة مغنية
والحديث جمله وألفاظه قد وردت في أحاديث أخرى صحيحة إلا جملة ((كُونُوا أَحْلاسَ
الْبُيُوتِ)).
(٤٤٣) - [٤٥٠] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ
ابْنِ عُمَرَ حْنَ أَنَّهُ، قَالَ يَوْمَ قَتْلِ عُثْمَانَ عِنْفِه: ((وَاللهِ لَئِنْ قَتَلْتُمُوهُ لا تُصَلَّوا
جَمِيعًا أَبَدًا، وَلا تَحُجُّوا جَمِيعًا أَبَدًّا، وَلا تَجْبُونَ فَيْئًا جَمِيعًا أَبَدًا، إِلا أَنْ تَحْضُرَ
الأَبْدَانُ وَالأَهْوَاءُ مُخْتَلِفَةٌ)).
موقوف صحيح الإسناد.
(٤٤٤) - [٤٥١] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ، قَالَ خَبَّابُ بْنُ الأَرَتِّ لابْنِهِ حِينَ وَقَعَ النَّاسُ فِي أَمْرِ
عُثْمَانَ حِْهُ، فَقَالَ: ((كَأَنِّي بِهَؤُلاءِ قَدْ خَرَجُوا فِي أَدْنَى فِتْنَةٍ، فَإِذَا لَقِيتَهُمْ فِيهَا فَكُنْ
كَخَيْرِ ابْنَيْ آدَمَ».
موقوف صحيح الإسناد.
(٤٤٥) - [٤٥٢] حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْكِلابِيُّ، عَنْ عَاصِمِ الأَحْوَلِ، عَنْ
أَبِي زُرَارَةَ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ، سمعا عليا ◌ِْعنه، يَقُولُ: ((وَاللهِ مَا أَمَرْتُ، وَاللهِ مَا

٢٦٦
كِتابُ الفِتْرُه
شَرَكْتُ، وَلَا قَتَلْتُ، وَلا رَضِيتُ))، يَعْنِي قَتْلَ عُثْمَانَ حِفْظُه .
موقوف صحيح الإسناد.
[٤٤٦] [٤٥٣] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ
أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ النَّبِّ نَّهِ قَالَ: ((أَلا لا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي ضُلالًا، يَضْرِبُ
بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، أَلا لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ، أَلا إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ)).
وَأَحْسِبُهُ، قَالَ: ((وَأَغْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا،
فِي شَهْرِ كُمْ هَذَا، وَسَتَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ فَيَسْأَلُكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ، أَلَا فَلا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي
ضُلاَلًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، أَلا لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ)).
مرفوع صحيح.
رواه البخاري ومسلم وأحمد وابن حبان وأبو عوانة والبيهقي وابن أبي شيبة والطبراني
في الأوسط والكبير.
(٤٤٧) - [٤٥٤] حَدَّثَنَا حَقْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ عَاصِمِ، عَنْ سَيَّارِ بْنِ سَلامَةَ،
قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَبِي بَرْزَةَ حِينَ تَفَرَّقَ النَّاسُ، فَقَالَ: ((إِنَّهُ أَغْبَطُ النَّاسِ عِنْدِي
عِصَابَةٌ مُلَبَّدَةٌ خِمَاصُ الْبُطُونِ مِنْ أَمْوَالِهِمْ، خَفِيفٌ ظُهُورُهُمْ مِنْ دِمَائِهِمْ)).
موقوف صحيح الإسناد.
[٤٤٨] [٤٥٥] حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ عِنْه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: ((وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرِّ قَدِ اقْتَرَبَ، قَدْ

كِتابُ الفِيْنُ
١٠,
٢٦٧٪
أَفْلَحَ مَنْ كَفَّ يَدَهُ)).
مرفوع صحيح.
(٤٤٩) - [٤٥٦] حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ هِشَامِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ،
قَالَ: دَخَلَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ عَلَى عُثْمَانَ حِدَشْهَا، فَقَالَ: هَذِهِ الأَنْصَارُ بِالْبَابِ، يَقُولُونَ:
إِنْ شِئْتَ كُنَّا أَنْصَارَ اللهِ مَرَّتَيْنِ، فَقَالَ: ((أَمَّا الْقِتَالُ فَلا)).
موقوف صحيح الإسناد.
(٤٥٠) - [٤٥٧] حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي غَنِيَّةَ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنْ جَدِّهِ رَبَاحِ
ابْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِّ ينِ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ بِالْمَدَائِنِ،
فَقَالَ: ((أَلا إِنَّ أَمْرَ اللهِ وَاقِعٌ، وَإِنْ كَرِهَ النَّاسُ، وَإِنِّي مَا أُحِبُّ أَنَّ لِيَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ
عَلِّ مِثْقَالَ حَبَّةٍ خَرْدَلِ يُهَرَاقُ مِلْءُ مِحْجَمَةٍ مِنْ دَمِ إِذْ عَلِمْتُ مَا يَنْفَعُنِي مِمَّا
يَضُرُّنِي، وَإِنِّي لا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ فَالْحَقُوا بِطِبَتِكُمْ)). يَغْنِي مَأْمَنَكُمْ.
موقوف صحيح الإسناد.
(٤٥١) - [٤٥٨] حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي غَنِيَّةَ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِيِ الزُّبَيْرِ،
قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: ((إِذَا كَانَ لَكَ إِمَامٌ يَعْمَلُ بِكِتَابِ اللهِ وَسُنَّةِ رَسُولٍ
اللهِ، فَقَاتِلْ مَعَ إِمَامِكَ، وَإِذَا كَانَ عَلَيْكَ إِمَامٌ لا يَعْمَلُ بِكِتَابِ اللهِ وَلا سُنَّةِ رَسُولٍ
اللهِ فَخَرَجَ عَلَيْهِ خَارِ جِيُّ يَدْعُو إِلَى كِتَابِ اللهِ وَسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ فَاجْلِسْ فِي بَيْتِكَ)).
مقطوع ضعيف.

٢٦٨
كِتابُ الفِتْرُه
فيه حفص بن عمر بن أبي الزبير وهو مجهول الحال ضعفه أبو الفتح الأزدي وذكره
ابن حبان في الثقات وقال: يروي عن أنس بن مالك، روى عنه يحيى بن عبد الملك بن أبي
غنية.
[٤٥٢] [٤٥٩] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَنْصَارِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ،
عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: بَايَعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ◌ِنْه، قَالَ: فَرَآنِي أَبُو
بَكْرَةَ وَأَنَا مُتَقَلِّدٌ سَيْفًا، فَقَالَ: مَا هَذَا يَا ابْنَ أَخِي؟ قُلْتُ: بَايَعْتُ عَلِيًّا، قَالَ: لا تَفْعَلْ
يَا ابْنَ أَخِي، فَإِنَّ الْقَوْمَ يَقْتَتِلُونَ عَلَى الدُّنْيَا، وَإِنَّمَا أَخَذُوهَا بِغَيْرِ مَشُورَةٍ، قُلْتُ: فَأُمُّ
الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: امْرَأَةٌ ضَعِيفَةٌ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَمِ يَقُولُ: ((لا يُفْلِحُ قَوْمٌ يَلِي
أَمْرَهُمُ امْرَأٌَ)).
مرفوع إسناده جيد والمرفوع منه صحيح رواه البخاري.
[٤٥٣] [٤٦٠] حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدِ الأَحْمَرُ، عَنْ أَبِي مَالِكِ الأَشْجَعِيِّ، عَنْ أَبِي
حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ الْفِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: (لَيُرْفَعَنَّ لِي رِجَالٌ وَأَنَا
عَلَىَ الْخَوْضِ حَتَّى إِذَا عَرَفُونِي وَعَرَفْتُهُمُ اخْتُلِجُوا دُونِي، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ
أَصْحَابِي، فَيُجِيبُنِي مُجِيبٌ: إِنَّكَ لا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ)).
مرفوع صحيح.
رواه الطبراني في الكبير.
[٤٥٤] [٤٦١] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ خَالِدِ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ
كَعْبٍ بْنِ مُرَّةَ، أَنّ رَسُولَ اللهِ لَِّ ذَكَرَ فِتْنَةً حَاضِرَةً، فَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ رَأْسُهُ نِصْفَ

٤٢٦٩٠
كِتابُ الفِيْنُ
النَّهَارِ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَهِ: ((هَذَا يَوْمَئِذٍ عَلَى الْهُدَى)). قَالَ:
فَقُمْتُ فَأَخَذْتُ بِمَنْكِبَيْهِ وَحَسَرْتُ عَنْ رَأْسِهِ وَأَقْبَلْتُ بِوَجْهِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ عَُّ
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا؟ قَالَ: ((نَعَمْ)». فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ حِفْه .
صحیح.
رواه الترمذي وابن ماجة وأحمد والحاكم في المستدرك وابن أبي شيبة في المسند
والمصنف والطبراني في المعجم الكبير ومسند الشاميين والشريعة للآجري والبغوي في
شرح السنة.
[٤٥٥] [٤٦٢] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ،
عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَِّّ ◌َّمَ قَالَ: «مَا مِنْ نَفْسٍ تُقْتَلُ ظُلْمًا إِلا كَانَ
عَلَى ابْنِ آدَمَ الأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْهَا لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ الْقَتْلَ)».
مرفوع صحيح.
رواه البخاري ومسلم وأصحاب السنن.
(٤٥٦) [٤٦٣] حَدَّثَنَا عِيسَى، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ
مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ يَّةِ مِثْلَهُ، إِلا أَنَّهُ، قَالَ: ((كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا)).
مرفوع صحيح.
انظر ما قبله.
[٤٥٧] [٤٦٤] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ،

٢٧٠
كِتابُ الفِتْنُ=
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ ◌ّهِ: ((أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ، يَجِيءُ
الرَّجُلُ آَخِذَا بِيَدِ الرَّجُل، يَقُولُ: يَا رَبِّ هَذَا قَتَنِي، فَيَقُولُ: فِيمَ قَتَلْتَهُ؟ فَيَقُولُ: يَا
رَبِّ قَتَلْتُهُ لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لِّفُلانٍ، قَالَ: فَيَقُولُ: فَإِنَّهَا لَيْسَتْ لَهُ، بُؤْ بِعَمَلِكَ. وَيَجِيءُ
الرَّجُلُ آخِذَا بِيَدِ الرَّجُل، فَيَقُولُ: هَذَا قَتَنِي، فَيَقُولُ: فِيمَ قَتَلْنَهُ؟ فَيَقُولُ: لِتَكُونَ
الْعِزَّةُ لِلَّهِ، قَالَ: فَيَقُولُ: فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِي)».
مرفوع صحيح.
* روى البخاري وغيرة صدر الحديث فقال البخاري ﴿فَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَقْصٍ،
حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الْأَعْمَثُ، حَدَّثَنِي شَقِيقٌ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ الْتَغْه، قَالَ النَِّّ ◌َِّ: ((أَوَّلُ مَا
يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ بِالدِّمَاءِ».
* وروى النسائي وغيره بإسناد صحيح بقية الحديث فقال النسائي أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
الْمُسْتَمِّرِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ
شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ: ((يَجِيءُ
الرَّجُلُ آخِذَا بِيَدِ الرَّجُلِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، هَذَا قَتَلَنِي. فَيَقُولُ اللهُ لَهُ: لِمَ قَتَلْتَهُ؟ فَيَقُولُ: قَتَلْتُهُ
لِكُونَ الْعِزَّةُ لَكَ. فَيَقُولُ: فَإِنَّهَا لِي، وَيَجِيءُ الرَّجُلُ آخِذًا بِيَدِ الرَّجُلِ، فَيَقُولُ: إِنَّ هَذَا قَتَلَنِي.
فَيَقُولُ اللهُ لَهُ: لِمَ قَتَلْتَهُ؟ فَيَقُولُ: لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لِفُلَانٍ. فَيَقُولُ: إِنَّهَا لَيْسَتْ لِفُلَانٍ. فَيَبُوءُ بِإِثْمِهِ)).
(٤٥٨) - [٤٦٥] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ
إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ((لا يَزَالُ الرَّجُلُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا نَقِيَتْ كَفُّهُ مِنَ
الدَّمِ، فَإِذَا غَمَسَ يَدَهُ فِي دَمٍ حَرَامٍ نُزِعَ مِنْهُ الْحَيَاءُ)).
موقوف صحيح.
[٤٥٩] [٤٦٦] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عُيَيْنَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي

٢٧١ ٤
كِتابُ الفِيْنُ
بَكْرَةَ عِنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: ((مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا فِي غَيْرِ كُنْهِهِ حَرَّمَ اللهُ
عَلَيْهِ الْجَنََّ)).
مرفوع صحيح.
رواه أبو داود والنسائي وأحمد والدارمي والحاكم في المستدرك والبيهقي في السنن
الكبرى والطيالسي في مسنده.
[٤٦٠] [٤٦٧] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ،
عَنْ أَبِي الْغَيْثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْضُه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَهِ: ((وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ
شَرِّ قَدِ اقْتَرَبَ، مِنْ فِتْنَةٍ عَمْيَاءَ صَمَّاءَ بَكْمَاءَ، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ
فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي، وَيْلٌ لِلسَّاعِي فِيهَا مِنَ اللهِ
تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ)».
مرفوع صحيح.
رواه ابن حبان في صحيحه.
[٤٦١] [٤٦٨] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، أَنَّ
رَسُولَ اللهِ يَِّ قَالَ: ((مَنْ صَلَّى صَلاةَ الصُّبْحِ فَلا تُخْفِرُوا اللهَ فِي جِوَارِهِ، فَإِنَّهُ مَنْ
خَفَرَ اللهَ فِي جِوَارِهِ طَلَبَهُ اللهُ، ثُمَّ أَدْرَكَهُ، ثُمَّ كَبَّهُ عَلَى مَنْخَرِهِ فِي جَهَنَّمَ)).
مرفوع ضعيف.
فيه مبهم غير معروف.

٢٧٢
كِتَابُ الِثْنُ=
(٤٦٢) - [٤٦٩] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِ،
قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ حِنَشْهَ يَقُولُ: ((ابْنُ الزُّبَيْرِ وَنَجْدَةُ وَالْحَجَّاجُ يَتَهَافَتُونَ فِي النَّارِ
تَهَافُتَ الذُّبَابِ فِي الْمَرَقِ، فَإِذَا سَمِعَ الْمُنَادِيَ أَسْرَعَ إِلَيْهِ)).
موقوف صحيح الإسناد.
وليس المعنى الحكم عليهم بأنهم في النار وإنما المعنى دخولهم في القتال لا يعلم
نهايته وعواقبه في الدنيا والآخرة. والله أعلم.
(٤٦٣) - [٤٧٠] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ أَبِي الْحُصَيْنِ، قَالَ:
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ سَاجِدًا عِنْدَ الْكَعْبَةِ بِحِيَالِ الْحَجَرِ، وَهُوَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ
بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَسُوطُ بِهِ قُرَيْشٌ)).
موقوف صحيح الإسناد.
(٤٦٤) - [٤٧١] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاؤُسٍ، عَنْ
عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: ((لَمَّا قُتِلَ عَلِيٌّ وَبَايَعَ النَّاسُ ابْنَهُ الْحَسَنَ
﴿يَشْهُ جَاءَ زِيَادٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: أَتُرِيدُونَ أَنْ يَتْبُتَ لَكُمْ هَذَا الأَمْرُ؟ قَالَ:
(نَعَمْ))، قَالَ: فَأَرْسِلْ إِلَى فُلانٍ وَفُلانٍ فَاضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ((أَصَلَّوُا
الْغَدَاةَ الْيَوْمَ؟». قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَلَا سَبِيلَ إِلَيْهِمْ، أُرَاهُمْ فِي ذِمَّةِ الله)). فَلَمَّا بَلَغَ
ابْنَ عَبَّاسٍ مَا صَنَعَ زِيَادٌ بَعْدُ، قَالَ: ((مَا أَرَاهُ إِلَا قَدْ كَانَ أَشَارَ عَلَيْنَا بِالَّذِي هُوَ رَآهُ)).
موقوف صحيح الإسناد.
(٤٦٥) - [٤٧٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ
عُمَارَةَ بْنِ عَبْدٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ عِنْفه، قَالَ: ((إِيَّاكُمْ وَالْفِتَنَ، لا يُشْخِصْ لَهَا أَحَدٌّ،

٢٧٣٪
كِتابُ الفِتْرُ
فَوَاللهِ مَا شَخَصَ لَهَا أَحَدٌ إِلا نَسَفَتْهُ كَمَا يَنْسِفُ السَّيْلُ، إِنَّهَا تَشَبَّهُ مُقْبِلَةً، حَتَّى
يَقُولَ الْجَاهِلُ: هَذَا يُشْبِهُ، وَتَبِيْنُ مُدْبِرَةً)).
موقوف صحيح الإسناد.
(٤٦٦) - [٤٧٣] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عُثْمَانَ بْنِ
خُثَيْمِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ حِلْفه، قَالَ: ((فِتْنَةُ ابْنِ الزُّبَيْرِ حَيْصَةٌ مِنْ
خَيْصَاتِ الْفِتَنِ، وَبَقِيَتِ الرَّدَاحُ الْمُطْبِقَةُ، مَنْ أَشْرَفَ لَهَا أَشْرَفَتْ لَهُ، وَمَنْ مَاجَ
فِيهَا مَاجَتْ بِهِ)).
موقوف ضعيف.
* هذه الأسانيد فيها عبدالله بن عثمان بن خثيم بن القارة وهو مختلف فيه ذكره ابن
عدي في الكامل وقال: هو عزيز وأحاديثه أحاديث حسان مما يحب أن يكتب وقال أبو
جعفر الطحاوي رجل مطعون في روايته، منسوب إلى قلة الضبط، ورداءة الحفظ وذكره أبو
جعفر العقيلي في الضعفاء وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: عداده في أهل مكة، كان
يخطئ، يروي عن أبي الطفيل، وروى عنه معمر والناس، وذكره في مشاهير علماء الأمصار،
وقال: وكان من أهل الفضل والنسك والفقه والحفظ وقال النسائي ثقة، ومرة: ليس
بالقوي، ومرة: قال: لين الحديث وقال العجلي ثقة وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح
والتعديل، وقال: القاري من القارة، ما به بأس صالح الحديث، روى عن أبي الطفيل،
وسعيد بن جبير، ومجاهد، روى عنه الثوري، والمسعودي، وزهير، وحماد بن سلمة،
وجري وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: صدوق، وقال في هدي الساري: مختلف فيه
وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: سمع أبا الطفيل، وسعيد بن جبير، ومجاهدا قال
يحيى القطان: قدمت مكة سنة أربع وأربعين، وقد مات عبدالله بن عثمان وقال الدار قطني
ضعيف وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: عن صفية بنت شيبة وأبي الطفيل وعنه بشر بن
المفضل ويحيى بن سليم قال أبو حاتم صالح الحديث وقال علي بن المديني منكر

٢٧٤
كِتابُ الفِتْرُه
الحديث وقال محمد بن سعد كاتبي الواقدي ثقة، وله أحاديث حسنة وقال يحيى بن معين
ثقة، وله أحاديث حسنة.
(٤٦٧) - [٤٧٤] قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ: عَنْ ( ... ) أَبِي هُرَيْرَةَ،
قَالَ: ((إِنِّي لأَعْلَمُ فِتْنَةً يُوشِكُ أَنْ تَكُونَ الَّتِي قَبْلَهَا مَعَهَا كَنَفْجَةِ أَرْنَبِ، وَإِنِّي لأَعْلَمُ
الْمَخْرَجَ مِنْهَا)). قَالُوا: وَمَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا؟ قَالَ: ((أَنْ أُمْسِكَ بِيَدِي حَتَّى يَجِيءَ مَنْ
يَقْتُلُنِي)).
معلق موقوف ضعيف.
* وفيه انقطاع بين يحيى بن أبي كثير وأبي هريرة.
(٤٦٨) - [٤٧٥] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُنِيبِ الْعَدَنِيُّ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْبَى، عَنِ
الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ جُنْدُبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: وَاسْتَكْرَهَهُ بَعْضُ تِلْكَ الأَمَرَاءِ فِي بَعْضٍ
تِلْكَ الْفِتَنِ، فَخَرَجَ بِهِ، قَالَ: ((فَبَرَزَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّام، فَقَالَ: مَنْ يُبَارِزُ؟ فَبَرَزَ لَهُ
رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، قَالَ: فَعَدَوْتُ عَلَى الشَّامِيِّ بِالرُّمْحِ وَايْمُ اللهِ مَا أُرِيدُ إِلا أَنْ
أَحْجِزَ بَيْنَهُمَا، قَالَ: فَقُلْتُ: ((إِلَيْكَ إِلَيْكَ، فَلَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى انْصَرَفَ)). قَالَ: ((فَوَ اللهِ
إِّي لأَذْكُرُ عَدْوَتِي تِلْكَ بَعْدَمَا أَنَامُ نَوْمَةً فَيَمْتَنِعُ مِنِّي نَوْمِي بَقِيَّةَ لَيْلَتِي، وَإِنِّي
لِأَذْكُرُهَا بَعْدَمَا يُوضَعُ طَعَامِي بَيْنَ يَدَيَّ فَيَمْتَنِعُ مِنِّي حَتَّى مَا أَصِلَ إِلَيْهِ».
موقوف.
(٤٦٩) - [٤٧٦] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُنِيبٍ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى، عَنْ مَالِكِ
بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: لَمَّا أُبِيحَتِ الْمَدِينَةُ أَخَذَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ هَنْهُ فِي الْجَبَلِ،

٤٢٧٥
كِتابُ الفِيْنُ
فَتَبِعَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، فَلَمَّا رَآهُ أَبُو سَعِيدٍ أَنَّهُ لا يَنْصَرِفُ عَنْهُ أَقْبَلْ عَلَيْهِ
بِالسَّيْفِ، فَقَالَ: ((إِلَيْكَ إِلَيْكَ))، قَالَ: فَأَبَى الشَّامِيُّ إِلا أَنْ يُوَاقِعَهُ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ
أَبُو سَعِيدٍ أَلْقَى السَّيْفَ، وَقَالَ: ((لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ
إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ)). قَالَ: فَأَخَذَ الشَّامِيُّ بِيَدِهِ فَأَنْزَلَهُ مِنَ
الْجَبَل، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: (لَقَدْ رَأَيْتُنِي أُقَاتِلُ مَعَ رَسُولِ اللهِ عَّهِ فِي هَذَا الْمَكَانِ
الْمُشْرِكِينَ)). قَالَ: فَقَالَ لَهُ الشَّامِيُّ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا أَبُو سَعِيدِ الْخُدْرِيُّ، قَالَ:
فَقَالَ لَهُ: «اذْهَبْ بَارَكَ اللهُ فِيكَ».
موقوف صحيح الإسناد.
(٤٧٠) - [٤٧٧] حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
قَالَ عَلِىٌّ حَهُ: ((وَاللهِ مَا قَتَلْتُ وَلا أَمَرْتُ، وَلَكِنِّي غُلِبْتُ)).
09 / 2000 1 2000 /
ضعيف.
* فيه ليث بن أبي سليم والغالب فيه الضعف قال أحمد بن حنبل مضطرب الحديث
وقال يحيى بن معين ضعيف يكتب حديثه وقال أبو زرعة الرازي لين الحديث وقال أبو
حاتم الرازي ضعيف الحديث.
(٤٧١) - [٤٧٨] حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُبَيْطٍ، عَنِ
الضَّحَّاكِ، أَنَّ رَجُلا كَانَ يَقُومُ عَلَى رَأْسِ الأَمِيرِ سَأَلَهُ، قَالَ: ((يُؤْتَى بِالرَّجُلِ إِلَى
الأَمِيرِ لا أَدْرِي مَا حَالُهُ فَأْمُرُنِي أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ؟ قَالَ: ((لا تَضْرِبْ عُنُقَهُ)). قَالَ:
فَإِنَّ الأَمِيرَ يَأْمُرُنِي؟ قَالَ: (وَإِنْ أَمَرَكَ الأَمِيرُ فَلا تُطِعْهُ)). قَالَ: إِذَا يَضْرِبُ عُنُقِي،
قَالَ: ((فَكُنْ أَنْتَ الْمَضْرُوبَ عُنُقُهُ)).

٢٧٦
كِتابُ الفِتْنُه
مقطوع صحيح الإسناد إلى الضحاك.
[٤٧٢] [٤٧٩] حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى،
عَنْ مَسْرُوقٍ، ( .. ) قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: ((لا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي
كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ».
مرفوع مرسل ضعيف.
(٤٧٣) - [٤٨٠] حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ:
كُنْتُ فِي الْغَزْوِ، فَلَمَّا رَجَعْتُ، قَالَ لِي ابْنُ عُمَرَ حِلْنِه: ((يَا مُجَاهِدُ، كَفَرَ النَّاسُ
بَعْدَكَ، هَذَا ابْنُ الزُّبَيْرِ وَأَهْلُ الشَّامِ يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا».
موقوف صحيح الإسناد.
(٤٧٤) - [٤٨١] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي
جَعْفَرِ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: ( .. ) رَأَيْتُ عَلِيًّا يَنْنته مُخْتَبِئًا بِسَيْفِهِ جَالِسَا فِي ظُلَّةِ
النِّسَاءِ. قَالَ: فَسَمِعْتُهُ، يَقُولُ حِينَ قُتِلَ عُثْمَانُ حِلْنِهِ: ((تَبَّا لَكُمْ سَائِرَ الْيَوْمِ)).
مرفوع ضعيف.
* فيه انقطاع بين أبي جعفر الأنصاري وعلي بن أبي طالب.
(٤٧٥) - [٤٨٢] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عُمَيْرِ، عَنْ كُلْثُوم
الْخُزَاعِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ، يَقُولُ: ((مَا أُحِبُّ أَنِّي رَمَيْتُ عُثْمَانَ بِسَهْمٍ)).

٤٢٧٧٠
١٠,
كِتابُ الفِتْنُ
قَالَ مِسْعَرٌ: أَرَاهُ قَالَ: ((أُرِيدُ قَتْلَهُ، وَلا أَنَّ لِي مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا)).
موقوف ضعيف.
* فيه عمران بن عمير وهو مجهول لم يرو عنه إلا راو واحد ذكره ابن أبي حاتم الرازي
في الجرح والتعديل وقال: قال أبي: روى عن أبيه وروى عنه مسعر وذكره البخاري في
التاریخ الکبیر وأشار إلى أنه روی عن أبيه وروى عنه مسعر.
(٤٧٦) - [٤٨٣] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرِو، قَالَ: حَدَّثَنِي
بَعْضُ الأَشْيَاخِ، عَنْ كَعْبٍ، أَنَّهُ كَانَ، يَقُولُ: ((مَا أَثَارَ الْفِتْنَةَ قَوْمٌ إِلا كَانُوا لَهَا
جُزُرًا)).
مقطوع ضعيف.
* فيه مبهم وهم الأشیاخ الذین یحدث عنهم صفوان بن عمرو.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وتنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
٤٧] [٤٨٤] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنِ الأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ، عَنْ

٢٧٨
كِتابُ الفِيْن =
سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: ((مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ مُسْلِم بِشَطْرِ كَلِمَةٍ
جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَكْتُوبًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ: آيسٌٌ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ)).
مرفوع مرسل ضعيف.
* الأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ وهو ضعيف الحديث. قال عنه ابراهيم بن يعقوب الجوزجاني
ليس بالقوي في الحديث. وقال ابن عدي الجرجاني ليس فيما يرويه شيء منكر إلا أنه يأتي
بأسانيد لا يتابع عليها. وقال أبو حاتم الرازي ليس بقوي، منكر الحديث. وقال ابن حبان
يروي المناكير عن المشاهير وكان ينتقص علي بن أبي طالب. وقال عنه أحمد بن حنبل
واه، ضعيف لا يساوي حديثه شيء، ومرة: لا يروى حديثه يرفع الأحاديث إلى النبي ◌َّةِ،
ومرة: أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم أمثل من الأحوص بن حكيم. وقال النسائي ضعيف،
ومرة: ليس بثقة. وقال عنه ابن طاهر شيخ يزعم أنه سمع من أنس، وله عنه أشياء موضوعة
كأنه وضعها أو وضعت له، ومرة: متروك الحديث. وابن حجر قال في التقريب: ضعيف
الحفظ .. وقال عنه الدراقطني منكر الحديث، ويعتبر به إذا حدث عن ثقة. وقال يحي بن
معين لا شيء. وقال يعقوب بن سفيان الفسوي حديثه ليس بالقوي. وقال ابن المديني
صالح، ومرة: ثقة، ومرة: لا یکتب حديثه.
(٤٧٨) - [٤٨٥] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمَهْدِيِّ، عَنْ هَمَّام بْنِ يَحْيَى، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ:
قَالَ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ ◌ِه: ((مَثَلُ النَّاسِ فِي الْفِتْنَةِ كَمَثَلِ قَوْمٍ كَانُوا فِي سَفَرٍ
فَغَشِيَتْهُمْ ظُلْمَةٌ، فَقَامَ بَعْضُهُمْ وَتَعَسَّفَ بَعْضُهُمْ، فَانْجَلَتْ وَقَدْ حَادُوا عَنِ
الطَّرِيقِ)).
موقوف صحيح.
[٤٧٩] [٤٨٦] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ

٢٧٩
١٠,
كِتابُ الفِيْنُ
الرَّحْمَنِ، ( .. ) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: ((أَلَا أَنَبِّئُكُمْ بِدَوَاءِ الْفِتْنَةِ، إِنَّ اللهَ لا
يُحِلُّ فِيهَا شَيْئًا حَرَّمَهُ قَبْلَ ذَلِكَ، فَمَا بَالُ أَحَدِكُمْ يَسْتَأْذِنُ بِبَابٍ أَخِيهِ ثُمَّ يَأْتِيهِ الْغَدَ
فَيَقْتُلُهُ)».
مرفوع مرسل ضعيف.
(٤٨٠) - [٤٨٧] حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: لَمَّا
اجْتَمَعُوا عَلَى بَابِ عُثْمَانَ عِلْعنه، قِيلَ لَهُ: لَوْ خَرَجْتَ فِي كَتِيَتِكَ عَسَى إِنْ رَأَوْهَا
رَجَعُوا؟ قَالَ: فَخَرَجَ عُثْمَانُ فِي كَتِبَتِهِ، قَالَ: فَيَسْتَلُّ مِنْ أُولَئِكَ رَجُلٌ، وَيَسْتَلُّ مِنْ
هَؤُلاءِ رَجُلٌ، فَاضْطَرَبَا بِأَسْيَافِهِمَا فَحَانَتْ مِنْ عُثْمَانَ الْتِفَاتَةُ، فَقَالَ: ((فِي نَزْعِي
وَتَأْمِيرِي يَقْتَتِلُونَ؟.)) فَرَجَعَ فَدَخَلَ الدَّارَ، فَمَا أَعْلَمُهُ خَرَجَ بَعْدَ ذَلِكَ حَتَّى قُتِلَ،
قَالَ مُحَمَّدٌ: وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ حِينَ وَقَعَتْ، وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ عَِّ لَعَشْرَةُ أَلْفٍ أَوْ
أَكْثَرُ، فَلَوْ أَذِنَ لَهُمْ لَضَرَبُوهُمْ حَتَّى يُخْرِجُوهُمْ مِنْ أَقْطَارِ الْمَدِينَةِ، قَالَ مُحَمَّدٌ:
فَأَتَاهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ، وَابْنُ عُمَرَ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ ابْنُ عَوْنٍ، وَقَالَ نَافِعٌ، لَبِسَ ابْنُ
عُمَرَ الدِّرْعَ مَرَّتَيْنٍ، وَنُبِئْتُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يُطِيفُ بِالدَّارِ، فَيَقُولُ: أَمْ طَابَ أَمْ
ضَرْبًا.
موقوف صحيح الإسناد.
(٤٨١) - [٤٨٨] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
جُبَيْرٍ، أَنَّ عُثْمَانَ عِنْهُ، قَالَ يَوْمَ حُوصِرَ: ((بِمَ يَسْتَحِلُّونَ قَتْلِي، وَإِنَّمَا يَحِلُّ الْقَتْلُ
عَلَى ثَلاثَةٍ: مَنْ كَفَرَ بَعْدَ إِيمَانٍ، وَزَنَا بَعْدَ إِحْصَانٍ، أَوْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ، وَلَمْ

٢٨٠١
كِتَابُ الِفِيْلُ
آتِ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا، وَاللهِ لَئِنْ قَتَلْتُمُونِي لا تُصَلُّوا جَمِيعًا، وَلا تُجَاهِدُوا عَدُوًّا
جَمِيعًا، إِلا عَنْ أَهْوَاءِ مُتَفَرِّقَةٍ)).
موقوف صحيح الإسناد.
(٤٨٢) - [٤٨٩] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
جُبَيْرٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلامِ: ((وَاللهِ لَيُقْتَلَنَّ فِي عُثْمَانَ قَوْمٌ هُمُ الْيَوْمَ فِي
أَصْلابِ آبَائِهِمْ مَا وُلِدُوا بَعْدُ)).
موقوف صحیح.
(٤٨٣) - [٤٩٠] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ فَضَالَةَ، قَالَ: ((لَمَّا قَتَلَ قَابِيلُ أَخَاهُ هَابِيلَ مَسَخَ اللهُ عَقْلَهُ، وَخَلَعَ
فُؤَادَهُ، فَلَمْ يَزَلْ تَائِهَا حَتَّى مَاتَ)).
مقطوع ضعيف.
* في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه
الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات
وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو
حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان
من خيار أهل الشام، ولکن کان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى
استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منکر
الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن
حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث،
ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم