Indexed OCR Text

Pages 221-240

٢٢
كِتابُ الفِتْنُ
(٣٤٤) - [٣٥١] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ
حُذَيْفَةَ، قَالَ: ((وُكِّلَتِ الْفِتْنَةُ بِثَلاثِ: بِالْجَادِّ النِّحْرِيرِ الَّذِي لا يُرِيدُ أَنْ يَرْتَفِعَ لَّهُ مِنْهَا
شَيْءٌ إِلَا فَمَعَهُ بِالسَّيْفِ، وَبِالْخَطِيبِ الَّذِي يَدْعُو إِلَيْهِ الأُمُورَ، وَبِالشَّرِيفِ
الْمَذْكُورِ، فَأَمَّا الْجَادُّ النِّحْرِيرُ فَتَصْرَعُهُ، وَأَمَّا هَذَانِ الْخَطِيبُ وَالشَّرِيفُ فَتَحُتُّهُمَا
حَتَّى تَبْلُوَ مَا عِنْدَهُمَا)).
موقوف صحيح الإسناد.
(٣٤٥) - [٣٥٢] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التِّيهِرْتِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَنْعُمَ، عَنْ
مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ أَوْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ حِنْفَه ،
قَالَ: ((اتَّقُوا فِرْقَتَيْنِ تَقْتَِلانِ عَلَى الدُّنْيَا، فَإِنَّهُمَا تَجُرَّانِ إِلَى النَّارِ جَرًّا)).
موقوف ضعيف.
* وفيه أيضًا عبدالرحمن بن زياد بن أنعم قال يحيى بن سعيد القطان ترك الحديث عنه
وقال ابن مهدي ما ينبغي أن يروى حديث عنه وقال أحمد بن حنبل ليس بشيء وقال مرة لا
أکتب حدیثه.
[٣٤٦] [٣٥٣] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ، عَنْ بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ
الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ، يَقُولُ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ؟ يَعْنِي الْفِتَنَ، قَالَ: «تَلْزَمُ جَمَاعَةً
الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ)) قَالَ: قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ إِمَامٌ وَلا جَمَاعَةٌ؟ قَالَ: ((فَاعْتَزِلْ
تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا، وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَلَى
ذَلِكَ».

٢٢٢
كِتابُ الفِيلُ =
مرفوع صحيح.
رواه البخاري ومسلم وابن ماجة والحاكم في المستدرك وأبو عوانة في المستخرج
والبيهقي في السنن الكبرى والبغوي في شرح السنة والبيهقي في دلائل النبوة.
[٣٤٧] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: قَالَ الأَوْزَاعِيُّ: وَأَخْبَرَنَا ابْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ خُذَيْفَةَ بْنِ
الْيَمَانِ، عَنِ النَّبِّ ◌َّمِ مِثْلَ ذَلِكَ.
مرفوع صحيح انظر ما قبله.
[٣٤٨] [٣٥٥] حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ أَخِي
عَمْرِو بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ الْجُبْلانِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ:
ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ عَِّ دُعَاةَ عَلَى أَبْوَابٍ جَهَنَّمَ، مَنْ أَطَاعَهُمْ قَحَمُوهُ فِيهَا، قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَكَيْفَ النَّجَاةُ مِنْهَا؟ قَالَ: «تَلْزَمُ الْجَمَاعَةَ وَإِمَامَ الْجَمَاعَةِ)».
قَالَ: قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ تَكُنْ جَمَاعَةٌ وَلا إِمَامُ جَمَاعَةِ؟ قَالَ: ((فَاهْرُبْ مِنْ تِلْكَ الْفِرَقِ
كُلِّهَا، وَلَوْ يُدْرِ كُكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَاضٍّ بِسَاقِ شَجَرَةٍ».
مرفوع صحيح انظر ما قبله.
[٣٤٩] [٣٥٦] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ أَبِي النَّيَّاحِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ
سُبَيْعٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا الْعِضَّمَةُ مِنْ ذَلِكَ؟،
وَذَكَرَّ دُعَاةَ الضَّلالَةِ، فَقَالَ: ((إِنْ لَقِيتَ لِلَّهِ يَوْمَئِذٍ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَالْزَمْهُ، وَإِنْ
ضَرَبَ ظَهْرَكَ، وَأَخَذَ مَالَكَ، وَإِلا فَاهْرُبْ فِي الأَرْضِ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ
عَاضٍّ عَلَى أَصْلِ شَجَرَةٍ)).
مرفوع ضعيف لا يصح بهذا اللفظ.

١٠١,
كِتَابُ الِفِيْنُ
لأن فيه خالد بن سبيع أو سبيع بن خالد اليشكري وهو ضعيف لم يوثقه إلا ابن حبان
والعجلي وتوثيقهما إذا انفردا غير معتبر. وقال أبو المحاسن محمد بن علي الحسيني لا
يعرف.
وقد رواه من طريق سبيع بن خالد أيضًا أبو عوانة في المستخرج وأبو داود الطيالسي في
مسنده وابن أبي شيبة في مصنفه.
[٣٥٠] [٣٥٧] حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ،
حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو الْقَسْمَلِيُّ، عَنْ بِنْتِ أُهْبَانَ الْغِفَارِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا يَفْعنه أَتَى أُهْبَانَ،
فَقَالَ: مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَتْبَعَنَا؟ فَقَالَ: ((أَوْصَانِي خَلِيلِي وَابْنُ عَمِّكَ أَنَّهُ سَيَكُونُ فِتْنَةٌ
وَفُرْقَةٌ وَاخْتِلافٌ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَاكْسِرْ سَيْفَكَ، وَاقْعُدْ فِي بَيْتِكَ، وَاتَّخِذْ سَيْفًا مِنْ
خَشَبٍ)).
مرفوع ضعيف.
* فإن فيه أبو عمرو القسملي وهو مجهول الحال قال عنه ابن حجر لا يعرف وذكره
ابن حبان في الثقات.
وهو يروي عن بنت أهبان الغفاري واسمها عديسة بنت أهبان بن صيفي الغفارية وهي
في حكم المجهولة أيضًا حيث قال عنها ابن حجر مقبولة وذكرها الذهبي في تذهيب
التهذيب، وقال: روت عن أبيها وعلي، وعنها عبد الله بن عبيد، وعبد الكبير بن الحكم،
وأبو عمرو القسملي.
(٣٥١) - [٣٥٨] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي جَنَابِ، قَالَ: سَمِعْتُ طَلْحَةَ،
يَقُولُ: ((شَهِدْتُ الْجَمَاجِمَ فَمَا طَعَنْتُ بِرُمْحِ، وَلا ضَرَبْتُ بِسَيْفٍ، وَلَوَ دِدْتُ أَنَّهُمَا
قُطِعَتَا مِنْ هَاهُنَا، يَعْنِي يَدَيْهِ، وَلَمْ أَكُنْ شَهِدْتُهُ)).
2000 1 2000 1 /26
مقطوع ضعيف.
.9 2000 / 2000 1 2000 1 2030 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 0000

٢٢٤
كِتابُ الفِنْه
* لا يصح بهذا الإسناد فإن فيه يحيى بن أبي حية قال فيه ابن سعد كان ضعيفا في
الحديث وقال علي بن المديني كان يحيى بن سعيد يتكلم فيه وفي أبيه وقال البخاري وأبو
حاتم كان يحي ابن القطان يضعفه وقال إسحاق بن حكيم قال يحيى القطان لو استحللت
أن أروي عن أبي جناب لرويت عنه حديث علي في التكبير وقال الذهلي سمعت يزيد بن
هارون يقول كان صدوقًا ولكن قال يدلس وقال عبدالله بن أحمد عن أبيه ضعيف أحاديثه
مناکیر وقال ابن نمیر صدوق کان صاحب تدلیس أفسد حديثه بالتدلیس کان يحدث بما لم
يسمع وقال النسائي ليس بقوي.
(٣٥٢) - [٣٥٩] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ
تَعَالَى: ﴿لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ [يونس: ٨٥]. قَالَ: ((لا تُسَلِّطْهُمْ عَلَيْنَا
حَتَّى يَفْتِنُونَا فَيَفْتَنِنُوا بِنَا».
2000 / 200
مقطوع صحيح الإسناد إلى مجاهد.
(٣٥٣) - [٣٦٠] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي
قِلابَةَ، قَالَ: لَمَّا انْجَلَتْ فِتْنَةُ ابْنِ الأَشْعَثِ كُنَّا فِي مَجْلِسٍ وَمَعَنَا مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ،
فَقَالَ مُسْلِمٌ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْجَانِي مِنْ هَذِهِ الْفِتْنَةِ، فَوَ اللهِ مَا رَمَيْتُ فِيهَا بِسَهْمِ،
وَلا طَعَنْتُ فِيهَا بِرُمْحِ، وَلا ضَرَبْتُ فِيهَا بِسَيْفٍ)). قَالَ أَبُو قِلابَةَ: فَقُلْتُ لَهُ: فَمَّا
ظَنُّكَ يَا مُسْلِمُ بِجَاهِلٌ نَظَرَ إِلَيْكَ؟ فَقَالَ: ((وَاللهِ مَا قَامَ مُسْلِمٌ هَذَا الْمَقَامَ إِلا وَهُوَ
يَرَاهُ عَلَيْهِ حَقًّا، فَقَتَلَ أَوْ قُتِلَ)). قَالَ: فَبَكَى، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ لا
أَكُونَ قُلْتُ لَهُ شَيْئًا.
مقطوع صحيح.

٢٢٥٪
١٠,
كِتابُ الفِيْنُ
(٣٥٤) - [٣٦١] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ،
عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِّ ◌ِنْفُه: أَن رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الشَّام حَمَلَ
عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابٍ عَلِيِّ يَوْمَ صِفِّينَ فَنَزَلَ إِلَيْهِ لِيَذْبَحَهُ، قَالَ: ((فَشَدَذَتُ أَنَا
بِرُمْحِي نَخَّوَهُ لأَجْهِضَهُ عَنْهُ، فَأَجْهَضْتُهُ عَنْهُ، فَمَا أَذْكُرُهَا إِلا أُخِذْتُ بِحَلْقِي)).
موقوف ضعيف.
* لا يصح لأن الإسناد فيه علي بن زيد بن عبدالله بن جدعان وهو ضعيف ضعفه
يحيى بن معين وقال ليس بذاك القوي وكذا قال أحمد بن حنبل وقال ابن القطان تركوا
حديثه.
(٣٥٥) - [٣٦٢] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي غَنِيَّةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمِ،
عَنْ عَامِرِ بْنِ مَطَرٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، أَنَّهُ قَالَ: ((يَا عَامِرُ، لا يَغُرَّنَّكُ مَنْ تَرَى، فَإِنَّ هَؤُلاءِ
يُوشِكُوا أَنْ يَنْفَرِجُوا عَنْ دِينِهِمْ كَمَا تَنْفَرِجُ الْمَرْأَةُ عَنْ قُبُلِهَا، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ
فَعَلَيْكَ بِمَا أَنْتَ عَلَيْهِ الْيَوْمَ)».
موقوف صحيح الإسناد.
[٣٥٦] [٣٦٣] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاؤُسٍ، عَنْ أَبِيهِ،
( .... ) أَنّ رَسُولَ اللهِ يَِّ قَالَ لأَبِي ذَرِّ: «أَرَاكَ يَا أَبَا ذَرِّ لَقَائِفًا، كَيْفَ بِكَ يَا أَبَا ذَرِّ
إِذَا أَخْرَجُوكَ مِنَ الْمَدِينَةِ؟)). قَالَ: آتِي الأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ، قَالَ: ((فَكَيْفَ إِنْ
أَخْرَ جُوكَ مِنْهَا؟)). قَالَ: أَرْجِعُ إِلَى الْمَدِينَةِ، قَالَ: ((فَإِنْ أَخْرَ جُوكَ مِنْهَا؟)). قَالَ:
آخُذُ بِسَيْفِي فَأَضْرِبُ بِهِ حَتَّى أُقْتَلَ، قَالَ: ((لا، وَلَكِنِ اسْمَعْ وَأَطِعْ، وَلَوْ لِعَبْدٍ
أَسْوَدَ)). قَالَ: فَلَمَّا أَتَى الرَّبَذَةَ وَجَدَ بِهَا غُلامًا أَسْوَدَ لِعُثْمَانَ، فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ،

٢٢٦
كِتابُ الفِيْنُ ن
فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرِّ تَقَدَّمْ، فَقَالَ: إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَسْمَعَ وَأُطِيعَ وَلَوْ لِعَبْدٍ أَسْوَدَ، قَالَ:
فَتَقَدَّمَ الْعَبْدُ فَصَلَّى.
مرفوع مرسل.
(٣٥٧) - [٣٦٤] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ أَبِي الْعَوَّامِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «تدور رَحَى الْعَرَبِ بَعْدَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ بَعْدَ
وَفَاةٍ نَبِّهَا عَ ثُمَّ تَنْشَأْ فِتْنَةٌ فِيهَا قَتْلٌ وَقِتَالٌ، فَأَمْسِكْ عَلَيْكَ فِيهَا يَدَكَ وَسِلاحَكَ،
ثُمَّ تَكُونُ أُخْرَى بَعْدَ الطُّمَأْنِينَةِ، فَأَمْسِكَ عَلَيْكَ فِيهَا يَدَكَ وَسِلاحَكَ، فَإِنِّي أَجِدُهَا
فِي كِتَابِ اللهِ: الْمُظْلِمَةُ تَلْوِي بِكُلِّ ذِي کِئْرِ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يتنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(٣٥٨) - [٣٦٥] حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الصَّفَّارُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ أَبِي الْعَوَّامِ،
عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((تَدُورُ رَحَى الْعَرَبِ بَعْدَ وَفَاةِ نَبِيِّهَا بَعْدَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةَ، ثُمَّ

٤٢٢٧
١٠,
كِتابُ الفِيْنُ
تَفْشُو فِتْنَةٌ يَكُونُ فِيهَا قَتْلٌ وَقِتَالٌ، فَأَمْسِكْ عَلَيْكَ فِيهَا نَفْسَكَ وَسِلاحَكَ، حَتَّى
تَنْجَلِيَ، لا لَكَ وَلا عَلَيْكَ، ثُمَّ يَسْتَوِي النَّاسُ كَالدَّوَّامَةِ، ثُمَّ تَنْشَأُ فِتْنَةٌ إِنِّي لأَجِدُهَا
فِي كِتَابِ اللهِالْمُنَزَّلِ: الْمُظْلِمَةُ لا تَنْجَلِي حَتَّى تَلْوِي بِكُلِّ ذِي كِبْرِ، فَأَمْسِكْ عَلَيْكَ
فِيهَا نَفْسَكَ وَسِلاحَكَ، وَاهْرُبْ مِنْهَا أَشَدَّ الْهَرَبِ، وَإِنْ لَمْ تَجِدْ إِلا جُحْرَ عَقْرَبِ
تَدْخُلُ فِیهِ فَادْخُلْ فِیهِ».
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يتفنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[٣٥٩] [٣٦٦] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرِو السَّيْبَانِيِّ، ( .... )
قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ حِنْه: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ وَذَكَرَ الْفِتْنَةَ الرَّابِعَةَ: ((لا يَنْجُو مِنْ
شَرِّهَا إِلا مَنْ دَعَا كَدُعَاءِ الْغَرَقِ، أَسْعَدُ أَهْلِهَا كُلُّ تَقِيِّ خَفِيٍّ، إِذَا ظَهَرَ لَمْ يُعْرَفْ،
وَإِنْ جَلَسَ لَمْ يُفْتَقَدْ، وَأَشْقَى أَهْلِهَا كُلُّ خَطِيبٍ مِسْقَع، أَوْ رَاكِبٍ مُوضِعٍ)).
مرفوع منقطع.
* فيه انقطاع بين يحيى بن أبي عمرو السيباني وأبو هريرة فإن أبا هريرة توفي سنة ٥٧

٢٢٨
كِتَابُ الِفِتْنُح
من الهجرة ويحيى بن أبي عمرو السيباني الذي يروي عنه ولد سنة ٦٣ هجرية.
[٣٦٠] [٣٦٧] حَدَّثَنَا مُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي
جَعْفَرٍ، ( .. ) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَهُ: ((تَكُونُ فِتْنَةٌ لا يَنْجُو مِنْهَا إِلا مَنْ لَمْ
يُصِبْ مِنْ مَالِهَا، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ مَالِهَا كَمَنْ أَصَابَ مِنْ دَمِهَا».
مرفوع مرسل ضعيف.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم يكن،
[٣٦١] [٣٦٨] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ عَمْرِو، عَنْ
إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ لِنْعِهِ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ يَِّّهِ: ((أَسْعَدُ النَّاسِ فِيهَا كُلَّ خَفِيٍّ، إِنْ ظَهَرَ لَمْ يُعْرَفْ، وَإِنْ جَلَسَ لَمْ
يُفْتَقَدْ)).
مرفوع ضعيف.

٢٢٩٪
كِتابُ الفِتْرُ:
* فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني
منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره
البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر
الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن
الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال
أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم
النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن
السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا
يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء،
ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة.
* وهو يروي عن ضرار بن عمرو الملطي وهو منكر الحديث كما قال عنه ابن عدي
الجرجاني وقال أبو بشر الدولابي فيه نظر وذكره العقيلي في الضعفاء وقال ابن حبان منكر
الحديث جدًّا، كثير الرواية عن المشاهير بالأشياء المناكير، فلما غلب المناكير في أخباره
بطل الاحتجاج بآثاره وذكره أبو زرعة الرازي في الضعفاء والكذابين والمتروكين، وقال:
منكر الحديث وذكر أبو نعيم الأصبهاني له حديثًا وقال: منكر وذكره ابن أبي حاتم الرازي في
الجرح والتعديل وقال: قال أبي: روى عن عطاء الخراساني، وأبي رافع، روى عنه الحكم
أبو عمرو، والمعافى بن عمران الموصلي، وعبد العزيز بن مسلم وذكره ابن الجارود في
الضعفاء وقال البخاري فيه نظر، وذكره في التاريخ الكبير وأشار إلى أنه روى عن أبي رافع
وقال الدار قطني ذاهب متروك الحديث وقال يحيى بن معين لا شيء، ومرة: ضعيف ومرة:
لیس بشيء ولا یکتب حديثه.
* وضرار يروي عن إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة قال عنه أحمد بن حنبل لا تحل
عندي الرواية عنه وقال يحيى بن معين ليس بثقة وقال مرة كذاب وقال علي بن المديني
منكر الحديث وقال عمرو بن الفلاس متروك الحديث وقال البخاري تركوه وقال أبو زرعة
الرازي متروك الحديث ذاهبه.

٢٣٠
كِتابُ الفِتْنُه
[٣٦٢] [٣٦٩] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ جَرَّاحِ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ،
قَالَ: بَلَغَنِي ( ... ) أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَِّ قَالَ فِي الْفِتْنَةِ الرَّابِعَةِ: ((تَصِيرُونَ فِيهَا إِلَى
الْكُفْرِ، فَالْمُؤْمِنُ يَوْمَئِذٍ مَنْ يَجْلِسُ فِي بَيْتِهِ، وَالْكَافِرُ مَنْ سَلَّ سَيْفَهُ، وَأَهْرَاقَ دَمَ
أَخِيهِ وَدَمَ جَارِهِ)).
مرفوع إسناده معضل.
فبين أرطأة بن المنذر والنبي ◌َّةُ مفاوز.
[٣٦٣] [٣٧٠] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
عَائِذٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ◌ِثْفه، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَّهُ يَقُولُ: ((مَنْ مَاتَ
وَلَمْ يُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا، وَلَمْ يَنَّ مِنَ الدِّمَاءِ الْحَرَامِ بِشَيْءٍ، دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ
الْجَنَّةِ شَاءَ)».
مرفوع صحيح.
رواه ابن ماجة وأحمد والحاكم في المستدرك وأبو عوانة في المستخرج وابن أبي شيبة
في المصنف والطبراني في الكبير والبيهقي في شعب الإيمان.
(٣٦٤) - [٣٧١] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ هِشَام، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: ( .... )
قَالَ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ هَثْنَفيه: «مَا خَصْمٌ أَبْغَضُ إِلََّ لِقَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ رَجُل
يَجِيءُ تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُ دَمًّا، يَحْبِسُنِي عِنْدَ مِيزَانِ الْقِسْطِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ سَلْ عَبْدَكِّ
بِمَ قَتَلَنِي، فَأَقُولُ: كَذَبَ، فَلا أَسْتَطِيعُ، أَنْ أَقُولَ: كَانَ كَافِرًا، فَيَقُولُ: أَنْتَ أَعْلَمُ
بِعَبْدِي مِنِّي)).
موقوف منقطع.

٢٣١.
١٠,
كِتابُ الفِيْلُ:
* لم يسمع الحسن من أبي موسى.
(٣٦٥) - [٣٧٢] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ
هِلالٍ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ((لا يَلْقَيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمُ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمِلْءِ
كَفٍّ مِنْ دَم رَجُل، يَقُولُ: لا إِلَهَ إِلا اللهُ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ، فَلا
يُحْفِرَنَّ اللهَ أَحَدٌ مِنْكُمْ فِي حَافِرِهِ فَيُكِبُّهُ اللهُ تَعَالَى إِذَا جَمَعَ الأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ))،
أَيْ فِي جَهَنَّمَ.
موقوف صحيح.
(٣٦٦) - [٣٧٣] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، أَنَّ الأَشْتَرَ
اسْتَأْذَنَ عَلَى عَلِّ فَحَجَبَهُ، ثُمَّ أَذِنَ لَهُ، فَإِذَا عِنْدَهُ ابْنٌ لِطَلْحَةَ، قَالَ: أَرَاكَ حَجَبْتَنِي
مِنْ أَجْلِ هَذَا؟ قَالَ: ((أَجَلْ))، قَالَ: وَلَوْ كَانَ ابْنَ عُثْمَانَ حَجَبْتَنِي لَهُ؟ قَالَ: ((أَجَلْ))،
قَالَ: ((إِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَعُثْمَانُ مِمَّنْ قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ وَنَزَعْنَا مَا فِى
صُدُورِهِم مِّنْ غِلّ إِخْوَنَا عَلَى سُرُرٍ مُنَقَبِلِينَ﴾ [الحجر: ٤٧])).
موقوف صحیح.
(٣٦٧) - [٣٧٤] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ، قَالَ:
حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيِّ، قَالَ: ((لِيَتَّقِ اللهَ
أَحَدُكُمْ، وَلا يَحُولَنَّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ بَعْدَمَا يَنْظُرُ إِلَى أَبْوَابِهَا مِلْءُ كَفِّ مِنْ دَمِ
مُسْلِمٍ أَهْرَاقَهُ)).
موقوف حسن.

٢٣٢
كِتابُ الفِتْرُ=
* فيه عوف بن بندويه وشهرته عوف بن أبي جميلة الأعرابي وهو صدوق رمي بالقدر
والتشيع قال عنه أبو حاتم الرازي صالح الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو داود
السجستاني كان شيعيا وذكره أبو عبدالله الحاكم في المستدرك، وقال: ثقة وقال أحمد بن
حنبل ثقة صالح الحديث وقال النسائي ثقة ثبت وقال ابن حجر في التقريب: ثقة رمي بالقدر
وبالتشيع، وقال في هدي الساري: احتج به الجماعة وکان کان یضربه ويقول: ويلك يا
قدري وذكره علي بن المديني في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة ثبت
وقال محمد بن بشار العبدي كان قدريًّا رافضيًّا شيطانًا وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي
ثقة كثير الحديث وكان يتشيع وقال محمد بن عبدالله الأنصاري كان يقال: له عوف
الصدوق، كان من أثبتهم جميعا ولكنه كان قدريًّا وقال محمد بن عبدالله المخرمي والله ما
رضي عوف ببدعة واحدة حتي كانت فيه بدعتان قدري شيعي وقال مروان بن معاوية
الفزاري كان يسمي الصدوق وقال الإمام مسلم غير مدفوع عنه الصدق والأمانة وقال
یحیی بن معین ثقة.
(٣٦٨) - [٣٧٥] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَكْرُ
بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيُّ، قَالَ: شَيَّعْنَا رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ ◌َّهِ فَسَمِعْتُهُ، يَقُولُ: ((لا
يَحُولَنَّ بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ بَعْدَمَا يَنْظُرُ إِلَى أَبْوَابِهَا مِلْءُ كَفَّ مِنْ دَمِ مُسْلِمٍ
أَهْرَاقَهُ)).
موقوف انظر الذي قبله.
(٣٦٩)- [٣٧٦] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ
جُبَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جُنْدُبَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَقُولُ: ((إِنْ نَزَلَ بَلاءٌ فَقَدِّمْ مَالَكَ دُونَ
دِينِكَ، فَإِنَّ الْمَخْرُوبَ مَنْ خُرِبَ دِينُهُ، وَإِنَّ الْمَسْلُوبَ مَنْ سُلِبَ دِينُهُ، وَاعْلَمْ أَنَّهُ
لا غِنَى بَعْدَ النَّارِ، وَلا فَقْرَ بَعْدَ الْجَنَّةِ، إِنَّ النَّارَ لا يُفَكُّ أَسِيرُهَا، وَلا يَسْتَغْنِي

كِتابُ الفِيْنُ
١٠,
٤٢٣٣
فَقِيرُهَا».
موقوف صحيح الإسناد.
(٣٧٠)- [٣٧٧] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي حُسَيْنِ
الْقُرَشِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيَاضٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ رُكَانَةَ، سَمِعَ
مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ، سَمِعَ عَلِيًّا لنفه، يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ اكْبُبِ الْيَوْمَ قَتَلَةَ عُثْمَانَ
لِمَنَاخِرِهِمْ».
موقوف صحيح الإسناد.
٣٧١) - [٣٧٨] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ، عَنْ أَبِي
بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ، قَالَ: ((إِنَّ ذَاكَ الَّذِي بِالشَّامِ، يَعْنِي مَرْوَانَ، وَاللهِ إِنْ يُقَاتِلُ إِلا عَلَى
الدُّنْيَا، وَإِنَّ ذَاكَ الَّذِي بِمَكَّةَ، يَعْنِي ابْنَ الزُّبَيْرِ، وَاللهِ إِنْ يُقَاتِلُ إِلا عَلَى الدُّنْيَا، وَإِنَّ
الَّذِينَ تَدْعُونَهُمْ قُرَّاءَكُمْ وَاللهِ إِنْ يُقَاتِلُونَ إِلا عَلَى الدُّنْيَا)). فَقَالَ لَهُ ابْرٌ لَهُ: فَمَا
تَأْمُنَا إِذَا؟ قَالَ: ((لا أَرَى خَيْرَ النَّاسِ إِلا عِصَابَةً مُلَبَّدَةً)). وَقَالَ بِيَدِهِ: ((خِمَاصَ
الْبُطُونِ مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ، خِفَافَ الظَّهُورِ مِنْ دِمَائِهِمْ)).
حسن الإسناد (مردود).
* فيه عوف بن بندويه وشهرته عوف بن أبي جميلة الأعرابي وهو صدوق رمي بالقدر
والتشيع قال عنه أبو حاتم الرازي صالح الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو داود
السجستاني كان شيعيا وذكره أبو عبدالله الحاكم في المستدرك، وقال: ثقة وقال أحمد بن
حنبل ثقة صالح الحديث وقال النسائي ثقة ثبت وقال ابن حجر في التقريب: ثقة رمي بالقدر
وبالتشيع، وقال في هدي الساري: احتج به الجماعة وكان كان يضربه ويقول: ويلك يا

٢٣٤
كِتابُ الفِتْنُ=
قدري وذكره علي بن المديني في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة ثبت
وقال محمد بن بشار العبدي كان قدريًّا رافضيًّا شيطانًا وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي
ثقة كثير الحديث وكان يتشيع وقال محمد بن عبدالله الأنصاري كان يقال: له عوف
الصدوق، كان من أثبتهم جميعا ولكنه كان قدريًّا وقال محمد بن عبدالله المخرمي والله ما
رضي عوف ببدعة واحدة حتي كانت فيه بدعتان قدري شيعي وقال مروان بن معاوية
الفزاري كان يسمي الصدوق وقال الإمام مسلم غير مدفوع عنه الصدق والأمانة وقال
يحيى بن معين ثقة.
* وليست المشكلة في ثبوت الخبر ولكن عوف بن أبي جميلة رماه كثير من العلماء
بالقدر والتشيع وهذا الخبر فيه قدح لطوائف من الناس وأشخاص بأعيانهم فلذلك لا يقبل
خبره في مثل هذا الموضع. والله أعلم.
[٣٧٢] [٣٧٩] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ هِشَام، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ ضَبَّةَ بْنِ
مِحْصَنِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ حِيْنَا، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((يَقُومُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ
تَعْرِفُونَ عَنْهُمْ وَتُنْكِرُونَ، فَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ نَجَا، وَمَنْ كَرِهَ فَقَدْ سَلِمَ، وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ
وَتَابَعَ)). قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلا نَقْتُلُهُمْ، أَوْ نُقَاتِلُهُمْ؟ قَالَ: ((أَمَّا مَا صَلَّوُا الصَّلاةَ
فَلا)).
مرفوع صحيح.
رواه مسلم والترمذي وأبو داود وأحمد وابن حبان وأبو عوانة والبيهقي في السنن
الكبرى وشعب الإيمان ودلائل النبوة والطيالسي في المسند والبزار وأبو يعلى والطبراني في
الأوسط والكبير ومسند الشاميين وابن أبي شيبة في المصنف والشريعة للآجري والبغوي في
شرح السنة.

: كِتابُ الفِرُ
٢٣٥ ٤
[٣٧٣] [٣٨٠] حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَسَنِ، ( .. ) قَالَ:
قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلا نُقَاتِلُهُمْ؟ قَالَ: ((أَمَّا مَا أَقَامُوا الصَّلاةَ فَلا)).
مرفوع مرسل ضعيف.
[٣٧٤] [٣٨١] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابٍِ،
قَالَ: حَدَّثَنِي مَوْلَى لِبَنِي فَزَارَةَ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ قَرَظَةَ ابْنِ عَمِّ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ، سَمِعَ
عَوْفَ بْنَ مَالِكِ يْفه، سَمِعَ رَسُولَ اللهِ عَّمِ يَقُولُ: ((شَرُّ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ
تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ)). قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلا
نُنَابِذُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ؟ قَالَ: ((أَمَّا مَا أَقَامُوا الصَّلاةَ فِيكُمْ فَلا، أَلا مَنْ وَلِيَ عَلَيْهِ وَالٍ
فَرَآهُ يَأْتِي شَيْئًا مِنْ مَعْصِيَةِ اللهِ فَلْيَكْرَهْ مَا يَأْتِي مِنْ مَعْصِيَةِ اللهِ، وَلا يَنْزِعْ يَدًا مِنْ
طَاعَةٍ)).
مرفوع صحيح.
رواه مسلم والترمذي والدارمي وأحمد وابن حبان وأبو عوانة والبيهقي في السنن
الكبرى وشعب الإيمان ودلائل النبوة وأبو يعلى والطبراني في الكبير ومسند الشاميين
والشريعة للآجري.
(٣٧٥)- [٣٨٢] حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ صِلَةَ، عَنْ
حُذَيْفَةَ، قَالَ: ((تَعَوَّدُوا الصَّبْرَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ بِكُمُ الْبَلاءُ، فَإِنَّهُ لَنْ يُصِيبَكُمْ أَشَدُّ مِمَّا
أَصَابَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ يَێ)).
موقوف ضعيف.
* هذه الأسانيد فيها مجالد بن سعيد الهمداني قال عنه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني

٢٣٦
كِتابُ الفِتْرُ=
يضعف حديثه وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني له عن الشعبي عن جابر أحاديث صالحة،
وعن غير جابر من الصحابة أحاديث صالحة، وعامة ما يرويه غير محفوظ وقال أبو بكر
البزار ذكره في البحر الزخار، وقال: تكلم فيه بعض أهل العلم وقال أبو بكر البيهقي ذكره في
السنن الكبرى، وقال: غيره أثبت منه وقال أبو جعفر العقيلي ذكره في الضعفاء وقال أبو
حاتم الرازي لا يحتج بحديثه، وليس بقوى الحديث وقال أبو حاتم بن حبان البستي لا
يحتج بحديثه، وليس بقوي الحديث وقال أبو حفص عمر شاهين يجب التوقف فيه وقال
أحمد بن حنبل ليس بشيء يرفع حديثًا كثيرًا لا يرفعه الناس، وقد احتمله الناس، ومرة:
حديثه عن أصحابه كأنه حلم، ومرة: ضعفه، ومرة: كذاب وقال أحمد بن شعيب النسائي
ثقة، ومرة: ليس بالقوي، ومرة: كوفي ضعيف وقال أحمد بن عبد الله العجلي جائز
الحديث، حسن الحديث وقال ابن حجر العسقلاني قال في التقريب: ليس بالقوي، وقد تغیر
في آخر عمره، ذكره في المطالب العالية، وقال: ضعيف وقال ابن طاهر ضعيف وقال
البخاري لا أكتب حديثه، ومرة: لا أشتغل بحديثه، ومرة: کذاب وقال الدار قطني کوفي لیس
بقوي، ومرة: ليس بثقة، ومرة: لا يعتبر به، مرة في السنن غيره أثبت منه وقال الذهبي ذكره في
السير وقال: ضعيف الحديث وقال المزي روى له مسلم مقرونًا وقال الهيثمي وقال فيه
خلاف وقال جرير بن حازم الجهضمي كاذب وقال سفيان الثوري أشعث بن سوار أثبت
من مجالد وقال عبد الرحمن المهدئ ليس بشيء، وكان لا يروي عنه شيئًا، ومرة: تغیر
حفظه في آخر عمره، ضعفه وقال علي بن المديني تكلم الناس فيه، وهو ثقة، ومرة: في
نفسي فيه شيء وقال محمد بن إدريس الشافعي الحديث عن مجالد يجالد الحديث وقال
محمد بن المثنى يحتمل حديثه لصدقه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ضعيف في
الحديث وقال يحيى بن سعيد القطان ضعفه، وقال: يلقن الحديث صالح الكتاب، ومرة: في
نفسي منه شيء، لو أردت أن يرفع لي مجالد حديثه كله رفعه، ومرة قال: مجالد أحب إلي
من لیث، وحجاج وقال يحيى بن معين في رواية عباس الدوري قال: لا يحتج بحديثه، وفي
رواية أبو بكر بن أبي خيثمة، قال: ضعيف واهي الحديث، ومرة: صالح، ومرة: ثقة وقال
يعقوب بن سفيان الفسوي صدوق، ومرة: يكثر ويضطرب.

٢٣٧٪
كِتابُ الفِتْنُ
[٣٧٦] [٣٨٣] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ
الْجَوْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرِّ ◌ِنْنِهِ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ
وَِّ: ((يَا أَبَا ذَرٍّ، كَيْفَ تَعْمَلُ إِذَا جَاعَ النَّاسُ حَتَّى لا تَسْتَطِيعَ أَنْ تَقُومَ مِنْ فِرَاشِكَ
إِلَيْ مَسْجِدِكَ، وَمِنْ مَسْجِدِكَ إِلَى فِرَاشِكَ؟» قَالَ: قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ:
(تَأْتِي مَنْ أَنْتَ مِنْهُ). قَالَ: قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إِنْ أَبَى عَلَيَّ؟ قَالَ: ((تَدْخُلُ بَيْتَكَ)). قَالَ:
قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إِنْ أَبَى عَلَيَّ؟ قَالَ: ((إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَأَلْقِ طَائِفَةَ
رِدَائِكَ عَلَى وَجْهِكَ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ)). قَالَ: قُلْتُ: أَفَلا أَحْمِلُ السِّلاحَ؟ قَالَ:
((إِذَا تَشْرَكُهُ».
مرفوع صحيح.
* رواه أحمد والحاكم والبغوي في شرح السنة بلفظ أوسع من هذا.
(٣٧٧) - [٣٨٤] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي
سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيِّ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ عِنْهُ وَهُوَ
مَحْصُورٌ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. أَنَا طَوْعُ يَدِكَ، فَمُرْنِي بِمَا شِئْتَ، فَقَالَ لَهُ
عُثْمَانُ: ((يَا ابْنَ أَخِي فَاجْلِسْ فِي بَيْتِكَ حَتَّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ، فَلا حَاجَةَ لِي فِي
هِرَاقَةِ الدِّمَاءِ)).
موقوف صحیح.
(٣٧٨) - [٣٨٥] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ،
قَالَ: ( .... ) قَالَ أَبُو مَسْعُودِ الأَنْصَارِيُّ ينفه: ((أَصْبَحَ أُمَرَائِي يُخَيِّرُونِي أَنْ أُقِيمَ
عَلَى مَا أَرْغَمَ أَنْفِي، وَقَبَّحَ وَجْهِيَ، أَوْ آخُذَ سَيْفِي فَأَقْتُلَ فَأَقْتَلَ، فَأَدْخُلَ النَّارَ،

٢٣٨
كِتابُ الفِيْن =
فَاخْتَرْتُ أَنْ أُقِيمَ عَلَى مَا أَرْغَمَ أَنْفِي، وَقَبَّحَ وَجْهِي، وَلا آخُذُ سَيْفِي فَأُقاتِلَ فَأَقْتَلَ،
فَأَدْخَلَ النَّارَ)).
موقوف إسناده منقطع.
* فإن أبا مسعود الأنصاري تنته توفي سنة ٣٩ هـ ومحمد ابن سيرين ولد سنة ٣٣ هـ
فلم یکن تحمل بعد.
(٣٧٩) - [٣٨٦] حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ غَنِيَّةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ، عَنْ
عَامِرِ بْنِ مَطَرٍ، قَالَ: قَالَ لِي حُذَيْفَةُ: ((يَا عَامِرُ .. لا يَغُرَّنَّكَ مَا تَرَى وَالنَّاسُ يَتُوبُونَ
إِلَى الْمَسْجِدِ، فَإِنَّ هَؤُلاءِ يُوشِكُونَ أَنْ يَنْفَرِ جُوا عَنْ دِينِهِمْ، كَمَا تَنْفَرِجُ الْمَرْأَةُ عَنْ
قُبْلِهَا، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَعَلَيْكَ بِمَا أَنْتَ عَلَيْهِ الْيَوْمَ)).
موقوف صحیح.
(٣٨٠) - [٣٨٧] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ،
عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: ((إِنَّ الأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ
حَسَنٌ، وَلَيْسَ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَرْفَعَ السِّلَاحَ عَلَى إِمَامِكَ».
موقوف صحيح.
(٣٨١) - [٣٨٨] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ الْيَامِيِّ، عَنْ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، قَالَ: قَالَ لِي عُمَرُ حِنَه: (لَعَلَّكَ
تَبْقَى حَتَّى تُدْرِكَ الْفِتْنَةَ، فَاسْمَعْ وَأَطِعْ، وَإِنْ كَانَ عَلَيْكَ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ، إِنْ ضَرَبَكَ
فَاصْبِرْ، أَوْ حَرَمَكَ، أَوْ ظَلَمَكَ فَاصْبِرْ، وَإِنْ أَرَادَكَ عَلَى أَمْرٍ يَنْقُصُكَ فِي دِينِكَ،

كِتابُ الفِئْنُ
٤٢٣٩
فَقُلْ: سَمْعًا وَطَاعَةً، دَمِي دُونَ دِينِي)).
موقوف صحیح.
(٣٨٢) - [٣٨٩] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، ( .... ) عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّل، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلامِ، أَنَّهُ قَالَ حِينَ هَاجَ النَّاسُ بِعُثْمَانَ: ((يَا أَيُّهَا
النَّاسُ، لا تَقْتُلُوا عُثْمَانَ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا قَتَلَتْ أُمَّةٌ قَطُّ نَبِيَّهَا فَيُصْلِحُ اللهُ
أَمْرَهُمْ حَتَّى يُهَرِيقُوا دَمَ سَبْعِينَ أَلْفًا مِنْهُمْ، وَمَا قَتَلَتْ أُمَّةٌ قَطُّ خَلِيفَتَهَا فَيُصْلِحُ اللهُ
أَمْرَهُمْ حَتَّى يُهَرِيقُوا دَمَ أَرْبَعِينَ أَلْفًا مِنْهُمْ)).
موقوف ضعيف.
* فيه انقطاع بين سليمان بن المغيرة وعبدالله بن المغفل حاولتُعنه.
(٣٨٣) - [٣٩٠] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ أَبي مَعْشَرِ، عَنْ سَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عِنْئه، قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ عُثْمَانَ مِنْعِهِ فِ الدَّارِ، فَقُتِلَ مِنَّا رَجُلٌ،
فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، طَابَ الضِّرَابُ، قَتَلُوا مِنَّا إِنْسَانًا، قَالَ: عَزَمْتُ عَلَيْكَ لَمَا
طَرَحْتَ سَيْفَكَ، فَإِنَّمَا تُرَادُ نَفْسِي، فَسَأَقِي الْمُؤْمِنِينَ الْيَوْمَ بِنَفْسِي. قَالَ: فَطَرَحْتُ
سَيْفِي، فَمَا أَدْرِي أَيْنَ وَقَعَ)).
موقوف ضعيف.
* فيه أَبُو مَعْشَرٍ نجيح بن عبد الرحمن السندي وهو ضعيف أسن واختلط. قال فيه
البخاري منكر الحديث، وقال مرة: لا أروي عنه شيئًا. وقال عنه أحمد بن حنبل حديثه
عندي مضطرب لا يقيم الإسناد، ولكن أكتب حديثه وأعتبر به، ومرة: كان صدوقًا ولكنه لا
يقيم الإسناد، ليس بذاك، ومرة: يرضاه وكان بصيرًا بالمغازي. وقال يحيى بن معين ضعيف

٢٤٠
كِتابُ الفِتْنُ=
وقال مرة إسناده ليس بشيء وقال مرة يكتب رقاق. وقال علي بن المديني ضعيف ضعيف.
وقال البخاري منكر الحديث. وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالمتين عندهم. وقال ابن عدي
هو مع ضعفه يكتب حديثه. والبيهقي ذكره في السنن الكبرى، وقال: ضعيف غيره أوثق منه.
وقال أبو حاتم ليس بقوي في الحديث، ومرة: صالح لين الحديث محله الصدق، ومرة:
صدوق. وقال ابن حبان كان ممن اختلط في آخره عمره وبقي قبل أن يموت سنتين في تغير
شدید لا يدري ما يحدث به فكثر المناكير في روايته من قبل اختلاطه فبطل الاحتجاج به.
وقال أبو زرعة صدوق في الحديث، ليس بالقوي، وذكره في أسامي الضعفاء. وقال الترمذي
قد تكلم بعض أهل العلم فيه من قبل حفظه. وقال أبو داود ضعيف، وقال مرة: له أحاديث
مناكير. وقال النسائي ضعيف واختلط، عنده أحاديث مناكير. وقال ابن حجر في التقريب:
ضعيف أسن واختلط. وابن المديني ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال:
كان شيخًا ضعيفًا ضعيفًا، يحدث عن محمد بن كعب بأحاديث صالحة، ويحدث عن
المقبري وعن نافع بأحاديث منكرة. ويحيى بن سعيد القطان كان لا يحدث عنه، ويضعفه
ويضحك إذا ذكره.
(٣٨٤) - [٣٩١] حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي غَنِيَّةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدِ، عَنْ حُصَيْن
الْحَارِثِيِّ، قَالَ: قَالَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ لِعَلِّ ◌ِنْفِه: نَشَدْتُكَ بِاللهِ، أَنْتَ قَتَلْتَ عُثْمَانَ؟
قَالَ: فَأَطْرَقَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: ((وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ، مَا قَتَلْتُ عُثْمَانَ،
وَلا أَمَرْتُ بِقَتْلِهِ)).
موقوف ضعيف.
* حصين الحارثي لم أجد له ترجمة فهو عندي مجهول.
(٣٨٥) - [٣٩٢] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي
أَيُّوبُ، وَابْنُ عَوْنٍ، وهشام، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، أَنَّ كَعْبًا بَعَثَ إِلَى عُثْمَانَ
◌ِذْنَهُ وَهُوَ مَحْصُورٌ: أَنَّ حَقَّكَ الْيَوْمَ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ كَحَقِّ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ،