Indexed OCR Text
Pages 1221-1240
د كِتابُ الفِتْنُ ٥٥٣ طرف الحديث رقم الحديث إِذَا مَلَكَ الْعَتِيقَانِ عَتِيقُ الْعَرَبِ وَعَتِيقُ الرُّومِ كَانَتْ عَلَى أَيْدِيهِمَا [١٣٢١][١٣١٥] إِذَا مَلَكَ الْعَتِيقَانِ: عَتِيقُ الْعَرَبِ وَعَتِيقُ الرُّومِ، كَانَتْ عَلَى أَيْدِيهِمَا [١٣٥٥][١٣٤٩] إِذَا مَلَكَ الْعَتِيقَانِ: عَتِيقُ الْعَرَبِ، وَعَتِيقُ الرُّومِ، كَانَتْ عَلَى أَيْدِيهِمَا إِذَا مَلَكَ الْعَتِيقَانِ: عَتِيقُ الْعَرَبِ، وَعَتِيقُ الرُّومِ، كَانَتْ [١٣٦٤][١٣٥٨] [١٤٢٥][١٤١٧] إِذَا مَلَكَ رَجُلٌ الشَّامَ، وَآخَرُ مِصْرَ، فَاقْتَلَ الشَّامِيُّ وَالْمِصْرِيُّ (٧٣٩) [٧٤٦] إِذَا مَلَكَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ، يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللهِ، وَهُوَ ذُو الْعَيْنِ إِذَا نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: إِنَّ الْحَقَّ فِي آلِ مُحَمَّدٍ (٩٦٦) [ ..... ] إِذَا نَزَلَ الدَّجَّالُ الأَرْدُنَّ دَعَا بِجَبَل طُورَ وَثَابُورَ وَجَبَل الْجُودِيِّ (١٥١٦) [١٥١٠] (٩٤٣) [٩٥٠] إِذَا نَزَلَ جَيْشٌ فِي طَلَبِ الَّذِينَ خَرَجُوا إِلَى مَكَّةَ فَنَزَلُوا الْبَيْدَاءَ خُسِفَ إِذَا نَزَلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، وَقُتِلَ الدَّجَّالُ تَمَتَّعُوا حَتَّى [١٦١٩][١٦١٤] إِذَا نَزَلَ عِيسَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ وَقَدْ حَاصَرَ الدَّجَّالُ النَّاسَ فِي بَيْتِ إِذَا نَزَلَ عِيسَىْ لَمْ يَجِدْ رِيحَهُ وَلا نَفَسَهُ كَافِرٌ إِلا مَاتَ، وَنَفَسُهُ يَبْلُغُ إِذَا نُسِفَتْ هَاتَانِ الْمَزْبَلَتَانِ فَأَخْرِجْ أَهْلَكَ مِنْ حِمْصَ (١٣٠٠) [١٢٩٣] إِذَا هَزَمَتِ الرَّايَاتُ السُّودُ خَيْلَ السُّفْيَانِيِّ الَّتِي فِيهَا شُعَيْبُ بْنُ صَالِحِ إِذَا هَلَكَ أَهْلُ الشَّامِ فَلَا خَيْرَ فِي أُمَّتِي [٦٥٢][٦٦٠] (١١٦٦) [١١٧٧] إِذَا وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا قَالَتْ مُضَرُ لِلْقُرَشِيِّ (٨٧٣) [٨٨١] إِذَا وَقَعَتِ الْمَلاحِمُ خَرَجَ بَعْثٌ مِنْ دِمَشْقَ مِنَ الْمَوَالِي، هُمْ [١٣٣٢] [١٣٢٦] إِذَا وَقَعَتِ الْمَلاحِمُ خَرَجَ بَعْثٌ مِنْ دِمَشْقَ مِنَ الْمَوَالِي هُمْ أَكْرَمُ الْعَرَبِ [١٤٠٣][١٣٩٥] [١٤٠٥][١٣٩٧] إِذَا وَقَعَتِ الْمَلَاحِمُ خَرَجَ مِنْ دِمَشْقَ بَعْثٌ هُمْ خِيَارُ عِبَادِ اللهِ الأَوَّلِينَ أُذُنُ حِمَارِ الدَّجَّالِ تُظِلُّ سَبْعِينَ أَلْفًا (١٥٣٨) [١٥٣٢] (١٥٦٢) [١٥٥٦] (١٥٦٣) [١٥٥٧] (٩٩٥) [١٠٠٤] إِذَا وَقَعَ الاخْتِلافُ الآخِرُ فِي بَنِي الْعَبَّاسِ، وَذَلِكَ بَعْدَ خُرُوجِ السُّفْيَانِيّ (٩٠٢) [٩١٠] ٥٥٤٠ كِتابُ الفِتْنُ= طرف الحديث رقم الحديث أُذُنُ حِمَارِ الدَّجَّالِ تُظِلُّ سَبْعِينَ أَلْفًا (١٥٤٠) [١٥٣٤] أَرَادَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ أَمْرًا، فَتَابَعَتِ الأُمُورُ، فَلَمْ يَجِدْ مَنْزَعًا أَرَاكَ يَا أَبَا ذَرِّ لَقَائِفًا، كَيْفَ بِكَ يَا أَبَا ذَرِّ إِذَا أَخْرَ جُوكَ مِنَ الْمَدِينَةِ؟ [٣٥٦][٣٦٣] أَرَأَيْتَ قِتَالَكُمْ هَذَا، أَرَأْي رَأَيْتُمُوهُ، فَإِنَّ الرَّأْيِ يُخْطِئُ وَيُصِيبُ، (٢٠٨) [٢١٢] أَرَأَيْتُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ فَإِنَّ عَلَى رَأْسِ مِائَةِ سَنَةٍ لا يَبْقَى مِمَّنْ [١٩٨٤] [١٩٨٣] [٧][٨٩] [٨٥][٨٧] (١٦٥٢) [١٦٤٨] (١٦٣٠) [١٦٢٥] الأَرْضُ سَبْعَةُ أَجْزَاءِ، فَسِتَّةُ أَجْزَاءٍ مِنْهَا يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ أَرْضٌ يُقَالُ لَهَا الْبَصْرَةُ أَوِ الْبُصَيْرَةُ، يَأْتِهِمْ بَنُو قَنْطُورَا حَتَّى [١٩١٤][١٩١٠] أُرِيتُ رَجُلا أَحْمَرَ، جَعْدَ الرَّأْسِ، أَعْوَرَ عَيْنِ الْيَمِينِ، أَشْبَهُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ أُرِيتُ عِنْدَ الْكَعْبَةِ مِمَّا يَلِي الْمَقَامَ رَجُلا آدَمَ سَبْطَ الرَّأْسِ، وَاضِعًا أُرِيتُ عِنْدَ الْكَعْبَةِ مِمَّا يَلِي الْمَقَامَ رَجُلا آدَمَ سَبِطَ الرَّأْسِ اسْتَعِدُّوا لِنُزُولِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ الَئل [١٥٣٦] [١٥٣٠] [١٥٩٥][١٥٨٩] [١٦١٠][١٦٠٤] (١٢٤٥) [١٢٤٠] اسْتَكْثِرُوا مِنَ الطَّوَافِ بِهَذَا الْبَيْتِ، فَكَأَنِّي بِرَجُلِ أَصْلَعَ أَصْمَعَ، حَمْشَ (١٨٨١) [١٨٧٤] اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ عَةٍ مِنَ النَّوْمِ وَهُوَ مُحْمَرٍّ وَجْهُهُ، وَهُوَ يَقُولُ: [٢١٣][٢١٧] أَسْعَدُ النَّاسِ فِي الْفِتَنِ رَبُّ شَاءٍ فِي رَأْسٍ جَبَلٍ، مُعْتَزِلٌ عَنْ شُرُورِ النَّاسِ أَسْعَدُ النَّاسِ فِي الْفِتَنِ كُلُّ خَفِيٍّ نَقِيٍّ، إِنْ ظَهَرَ لَمْ يُعْرَفْ [٧١٧][٧٢٤] [٣٦١][٣٦٨] أَسْعَدُ النَّاسِ فِيهَا كُلُّ خَفِيٍّ، إِنْ ظَهَرَ لَمْ يُعْرَفْ، وَإِنْ جَلَسَ لَمْ يُفْتَقَدْ أَسْعَدُ أَهْلِ الشَّامِ بِخُرُوجِ الرَّايَاتِ السُّودِ أَهْلُ حِمْصَ (٥٦٨) [٥٧٥] الإِسْكَنْدَرِيَّةُ وَمَلَاحِمُ الأَعْمَاقِ عَلَى يَدَيْ طَبَارِسَ بْنِ أسطينان (١٣٢٧) [١٣٢١] (١٧٤) [١٧٨] أَرْبَعُ فِتَنِ تَأْتِي الْفِتْنَةُ الأُولَى فَيُسْتَحَلُّ فِيهَا الدِّمَاءُ أَرْبَعُ فِتَنِ تَكُونُ بَعْدِي، الأُولَى تُسْفَكُ فِيهَا الدِّمَاءُ، وَالثَّانِيَةُ يُسْتَحَلُّ الأَرْضُ أَوْسَعُ مِنَ الْبَحْرِ بِمِرْبَضِ ثَوْرٍ [١٦٤٤][١٦٤٠] = كتابُ الفِتْرُ ٥٥٥ طرف الحديث رقم الحديث أَسْلَمُ أَهْلِ الشَّامِ، وَأَسْعَدُ أَجْنَادِهَا بِالرَّايَاتِ الصُّفْرِ أَهْلُ دِمَشْقَ (٧٧٣) [٧٨٠] اسْمُ السُّفْيَانِّ عَبْدُ اللهِ (٨١٨) [٨٢٦] اسْمُ الْمَهْدِيِّ اسْمِي [١٠٧٦] [١٠٨٧] (١٠٧٤) [١٠٨٥] اسْمُ الْمَهْدِيِّ مُحَمَّدٌ))، أَوْ قَالَ: ((اسْمُ نَبِيّ)) (١٨٣٦) [١٨٣١] أَشَرُّ اللَّيَالِي وَالأَيَّامِ وَالشُّهُورِ وَالأَزْمِنَةِ أَقْرَبُهَا إِلَى السَّاعَةِ (٢٥) [٢٤] أَشْرَفَ النَّبِّ نَّهُ عَلَى أُطُمٍ، فَقَالَ: ((هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى؟ أَصَابَتْنَا فِتْنَةٌ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ب، فَهُوَ مَا شَاءَ اللهُ (١٧١) [١٧٥] أَصْبَحَ أُمَرَائِي يُخَيِّرُونِي أَنْ أُقِيمَ عَلَى مَا أَرْغَمَ أَنْفِي، وَقَبَّحَ وَجْهِيَ، (٣٧٨) [٣٨٥] أَظَلَتْكُمْ فِتْنَةٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، لا يَبْقَى بَيْتٌ مِنْ بُيُوتِ الْمُسْلِمِينَ (٧١١) [٧١٨] أَظَلَّْكُمْ فِتْنَةٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، لا يَنْجُو مِنْهَا شَرْقُهَا وَلا غَرْبُهَا اعْدُدْيَا عَوْفُ سِتَّا بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ، أَوَّلُهُنَّ مَوْتِي [v][V ] أَعْزِمُ عَلَى كُلِّ مَنْ رَأَىْ أَنَّ لِيَ عَلَيْهِ سَمْعًا وَطَاعَةً إِلا كَفَّ يَدَهُ وَسِلاحَهُ أَعْظُمُّ بِهَا خَرِبَةٌ مِنْ قَوْمٍ يُحِيطُونَ بِهَا، يَأْتُونَ مِنْ قِبَلَ الْمَغْرِبِ (٧٨٧) [٧٩٥] اعْلَمُوا أَيُّهَا النَّاسُ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُلاقِي رَبِّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا، [١٤٤٨] [١٤٤٠] أَعَهِدَ إِلَيْكَ رَسُولُ اللهِ نَّةٍ فِي هَذَا الأَمْرِ شَيْئًا؟ فَقَالَ: ((مَا عَهِدَ إِلَيَّ (١٦٩) [١٧٣] أَعْيُنُهُمْ كَالْوَدَعٍ، وَوُجُوهُهُمْ كَالْحَجَفِ، لَهُمْ وَقْعَةٌ (١٣٧٩) [١٣٧٣] أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ تَعَالَىْ شُهَدَاءُ الْبَحْرِ، وَشُهَدَاءُ أَعْمَاقِ أَفَلَا نُقَاتِلُهُمْ؟ قَالَ: ((أَمَّا مَا أَقَامُوا الصَّلاةَ فَلا [٣٧٣][٣٨٠] أَقْسِمُ بِاللهِ مَا عَلَى الأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ الْيَوْمَ يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ [١٧٩٢][١٧٨٧] أَقَلُّ مَا تُغْلَبُونُ عَلَيْهِ مِنَ الْجِهَادِ، الْجِهَادُ بِأَيْدِيكُمْ، ثُمَّ الْجِهَادُ (١٣٣) [١٣٦] أَقْوَامٌ سَبَقَتْ لَهُمْ سَوَابِقُ، وَأَصَابَتْهُمْ فِتْنَةٌ، فَرَدُّوا أَمَرَهُمْ إِلَى اللهِ (١٧٩) [١٨٣] (١٩٦٣) [١٩٦٢] (٤٣٤) [٤٤٠] (١٩١٦) [١٩١٢] ٥٥٦ كِتابُ الفِتْنُ = طرف الحديث رقم الحديث أَكْثَرَ النَّاسُ فِي مُسَيْلِمَةَ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ فِيهِ شَيْئًا [١٥٤٥][١٥٣٩] أَكْثَرُ تَبَع الدَّجَّالِ الْيَهُودُ وَأَوْلادُ الْمَوَامِسِ (١٥٣٣) [١٥٢٧] أَلا أُخْبِرُكُمْ بِفِتْنَةِ التَّزييل))، قِيلَ: وَمَا فِتْنَةُ التَّزِييَل؟ (٩٩) [١٠٢] أَلا إِنَّ أَخْوَفَ الْفِتَنِ عِنْدِي عَلَيْكُمْ فِتْنَهُ بَنِي أُمَيَّةَ (٥٢٢) [٥٢٩] أَلا إِنَّ الْقَمَرَ قَدِ انْشَقَّ (١٦٨٦) [١٦٨٣] (٤٥٠) [٤٥٧] أَلا إِنَّ عُقْرَ دَارِ الإِسْلامِ بِالشَّامِ، وَرَدَّدَهَا ثَلاثًا، يَسُوقُ اللهُ إِلَيْهَا صَفْوَتَهُ [٧١٣][٧٢٠] أَلا أُنَبِّكُمْ بِدَوَاءِ الْفِتْنَةِ، إِنَّ اللهَ لا يُحِلَّ فِيهَا شَيْئًا حَرَّمَهُ قَبْلَ ذَلِكَ [٤٧٩][٤٨٦] أَلا أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلا بَلَاءٌ وَفِتْنَةٌ (٤٤) [٤٥] أَلا إِنَّهَا لَمْ تَكُنْ نُبُوَّةٌ إِلا تَنَاسَخَتْ حَتَّى تَكُونَ مُلْكًا (٢٤٦) [٢٥٠] أَلا تَرَى مَا يَصْنَعُ هَؤُلاءِ الْقَوْمِ؟. عَمِلُوا بِخِلافِ السُّنَّةِ (١٣٧٨) [١٣٧٢] أَلا تَقْرَأُ صَحِيفَةً مِنْ صُحُفِ أَخِيكَ كَعْبٍ؟ قَالَ: فَطَرَحَ إِلَيَّ صَحِيفَةً أَلا لا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي ضُلالًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ [٤٤٦][٤٥٣] أَلا لا تَرْجِعُوا بَعْدِي ضُلالًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ [٤٢٣][٤٣٠] أَمَا إِنَّكُمْ لَنْ تَرَوْا مِنَ الدُّنْيَا إِلا بَلَاءً وَفِتْنَةً أَمَا إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ، وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ مَعَا، وَيَحُجُّونَ مَعًا [١٧٠٣][١٧٠٠] أَمَا إِنَّهَا كَائِنَةٌ وَلَمْ يَأْتِ تَأْوِيلُهَا بَعْدُ (٤١) [٤٢] أَمَا إِنَّهَا كَائِنَةٌ وَلَمْ يَأْتِ تَأْوِيلُهَا بَعْدُ (( [٤٠٣][٤١٠] أَمَّا دُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ هَذِهِ وَهَذِهِ فَلا أَمَا لِبَنَاتِ الْعَلاءِ بْنِ زِيَادٍ مَنْ يُخْرِجُهُنَّ مِنَ الشَّامِ، فَإِنَّا كُنَّا نَتَحَدَّثُ (٦٧٣) [٦٨٠] أَمَّا مَا كَانَ فِيَكُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ◌َّهِ فَلا وَاللهِ، لا يَخْرُجُ حَتَّى (١٠١) [١٠٤] أَلا إِنَّ أَمْرَ اللهِ وَاقِعٌّ، وَإِنْ كَرِهَ النَّاسُ، وَإِنِّي مَا أُحِبُّ أَنَّ لِيَ (٤١٩) [٤٢٦] (٤٢) [٤٣] (٩٩٢) [١٠٠١] - كتابُ الفِتْنُ ٥٥٧ طرف الحديث رقم الحديث أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ، لا عَذَابَ عَلَيْهَا فِي الآخِرَةِ [١٦٥٠][١٦٤٦] أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ، لا عَذَابَ عَلَيْهَا فِي الآخِرَةِ، إِنَّمَا عَذَابُهَا فِي الدُّنْيَا [١٧١١][١٧٠٩] أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ، لَيْسَ عَلَيْهَا عَذَابٌ فِي الآخِرَةِ، إِنَّمَا عَذَابُهَا فِي الدُّنْيَا [١٧٠٩][١٧٠٧] [١٩٨٢][١٩٨١] أُمَّتِي خَمْسُ طَبَقَاتٍ، كُلّ طَبَقَةٍ أَرْبَعُونَ سَنَةً، فَالطَّبَقَةُ الأُولَى أَنَا وَمَنْ أَمَّتِي لَا عَذَابَ عَلَيْهَا فِي الآخِرَةِ، إِنَّمَا عَذَابُهَا الَّلازِلُ وَالْفِتَنُ فِي الدُّنْيَا [١٦٩٩][١٦٩٦] الأَمْرُ لَهُمْ حَتَّى يَقْتُلُوا قَتِيلَهُمْ وَيَتَنَافَسُوا بَيْنَهُمْ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ (٥١٤) [٥٢١] (١٨٦) [١٩٠] أَمِيرُ الْعُصَبِ لَيْسَ مِنْ ذِي وَلا ذُو، وَلَكِنَّهُمْ يَسْمَعُونَ صَوْتًا، (٢٧٦) [٢٨١] أَمِيرُ الْعُصَبِ يَمَانِيٌّ ((قَالَ الْوَلِيدُ: وَفِي عِلْمِ كَعْبٍ: يَمَانِيُّ، قُرَشِيُّ، وَهُوَ (١٢٠٤) [ .... ] أَنَّ السَّاعَةَ تَقُومُ عَلَى أَقْوَامِ أَحْلامُهُمْ أَحْلامُ الْعَصَافِيرِ (١٣٢) [١٣٥] أَنَّ ((هَذَا الْهَاشِمِيَّ، أَخُو الْمَهْدِيِّ لأَبِيهِ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ ابْنُ عَمِّهِ (٩١٧) [٩٢٥] إِنْ أَدْرَكْتُ ذَاكَ كُنْتُ مَعَ أَهْلِ الْيَمَنِ وَلَهُمُ الْغَلَبَةُ (١١٦٤) [١١٧٥] إِنَّ الإِسْلامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ (٥٠٠) [٥٠٧] إِنَّ الأَشْرَارَ بَعْدَ الأَخْيَارِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ سَنَةٍ، لا يَدْرِي أَحَدٌ (١٩٩٤) [١٩٩٣] إِنَّ الأَشْرَارَ بَعْدَ الأَخْيَارِ عِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ، لا يَدْرِي أَحَدٌ مَتَى يَدْخُلُ إِنَّ الأَشْرَارَ بَعْدَ الأَخْيَارِ عِشْرِينَ وَمِاتَةِ سَنَةٍ، لا يَدْرِي أَحَدٌ مِنَ النَّاس إِنَّ الَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ حَسَنٌ، وَلَيْسَ مِنَ السُّنَّةِ (١٨٠٧) [١٨٠٢] (٣٨٠) [٣٨٧] (٢٦٢) [٢٦٨] إِنَّ الأَمِيرَ بَعْدَهُ عَلِيٍّ وَفِي الزُّبَيْرِ خَلَفٌ رَضِيُّ فَقَالَ كَعْبٌ، وَمُعَاوِيَةُ يَسِيرُ إِنَّ الأَمِيرَ بَعْدَهُ عَلِيٍّ وَفِي الزُّبَيْرِ خَلَفٌ رَضِيُّ فَقَالَ كَعْبٌ، وَمُعَاوِيَةُ إِنَّ الأَنْبِيَاءَ إِخْوَةٌ لِعَلَاتٍ، دِينُهُمْ وَاحِدٌ وَأَمَّهَاتُهُمْ شَتَّى، (٢٩٤) [٣٠٠] [١١٦٠٧][١٦٠١] أَمْرُكَ هَذَا شَيْءٌ عَهِدَهُ إِلَيْكَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ أَمْ رَأْي رَأَيْتَهُ أَمْسِكْ سِتَّا قَبْلَ السَّاعَةِ، أَوَّلُهَا وَفَاةُ نَبِيِّكُمْ)). قَالَ: فَبَكَيْتُ [١٠٠] [١٠٣] (١٩٥٧) [١٩٥٦] ٥٥٨٠ كِتابُ الفِتْن2ُ طرف الحديث رقم الحديث إِنَّ الْبَلاءَ وَالزَّلازِلَ وَالْقَتْلَ مَا فَوْقَ الثَّمَانِينَ وَدُونَ الْمِائَةِ (١٧٠٨) [١٧٠٥] إِنَّ التِّينَ يَكُونُ حَيَّةً فَيُؤْذِي أَهْلَ الْبَرِّ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ (١٦٣٥) [١٦٣١] إِنَّ الدَّجَّالَ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ أَنْقَابَ الْمَدِينَةِ [١٥٤٦] [١٥٤٠] إِنَّ الدَّجَّالَ يَبْلُغُ كُلَّ مَنْهَل إِلا أَرْبَعَةَ مَسَاجِدَ: مَسْجِدَ الْحَرَامِ، [١٥٧٧][١٥٧١] إِنَّ الَّذِينَ يَرْكَبُونَ الْمُخَرَّمَاتِ سَيَقَعُونَ عَلَىْ تِلالِ الشَّامِ وَالْجَزِيرَةِ (٦٠٣) [٦١٠] إِنَّ الَّذِينَ يَرْكَبُونَ الْمُخَرَّمَاتِ سَيَقَعُونَ عَلَى تِلالِ الْجَزِيرَةِ وَالشَّامِ (٦٠٥) [٦١٢] إِنَّ الرَّجُلَ لَيَشْهَدُ الْمَعْصِيَةَ يَعْمَلُ بِهَا فَيَكْرَهُهَا فَيَكُونُ كَمَنْ غَابَ عَنْهَا إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصْبِحُ بَصِيرًا يُمْسِي مَا يُبْصِرُ بِشَفْرِ (٧٣٠) [٧٣٧] (١٢٦) [١٢٩] إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ فِي الْفِتْنَةِ أَوْ مِنَ الْفِتْنَةِ، وَمَا هُوَ مِنْهَا (٤٩٩) [٥٠٦] إِنَّ الرُّومَ تَعُدُّ سَبْعَ مِائَةٍ سَفِينَةٍ، ثُمَّ تُقْبِلُ فِيهَا إِلَى الإِسْكَنْدَرِيَّةِ (١٤٣٢) [١٤٢٤] إِنَّ السَّاعَةَ لِتَقُومُ عَلَى رَجُلَيْنِ يَنْشُرَانِ ثَوْبًا يَتَبَايَعَانِهِ بَيْنَهُمَا، (٤٠٢) [٤٠٩] إِنَّ السُّلْطَانَ لا يُكَلَّمُ الْيَوْمَ ((، وَذَلِكَ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ (١٨٥١) [١٨٤٦] إِنَّ الشَّمْسَ إِذَا غَرَبَتْ سَلَّمَتْ وَسَجَدَتْ وَاسْتَأْذَنَتْ فَيُؤْذَنُ لَهَا، حَتَّى (١٨٥٠) [١٨٤٥] إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ يَجْتَمِعَانِ فِي السَّمَاءِ فِي مَنْزِلَةٍ بِالْعَشِيِّ، (١٣٠) [١٣٣] إِنَّ الْفِتَنَ قَدْ ظَهَرَتْ، فَقَالَ خَالِدٌ: أَمَا وَابْنُ الْخَطَّابِ حَيُّ فَلا (٨١٧) [٨٢٥] إِنَّ الْفِتَنَ قَدْ ظَهَرَتْ، فَقَالَ خَالِدٌ: أَمَا وَابْنُ الْخَطَّابِ حَيُّ فَلا، [٣٤٠][٣٤٦] إِنَّ الْفِتْنَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ شَبَّهَتْ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ أَسْفَرَتْ (٣٤١) [٣٤٧] إِنَّ الْفِتْنَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ شَبَّهَتْ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ أَسْفَرَتْ (١٠٦) [١٠٩] إِنَّ الْفِتْنَةَ إِذَا كَانَتْ عُرِضَتْ عَلَى الْقُلُوبِ، فَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ إِنَّ الْفِتْنَةَ تُعْرَضُ عَلَى الْقُلُوبِ، فَأَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا نُكِتَتْ فِيهِ نُكْنَةٌ [١٢٥][١٢٩] (١٧٨٠) [١٧٧٧] إِنَّ الضَّلالَةَ حَقَّ الضَّلالَةِ أَنْ تَعْرِفَ مَا كُنْتَ تُنْكِرُ، وَتُنْكِرَ مَا كُنْتَ (٦١) [٦٢] د كتابُ الفِئْنُ ٥٥٩ طرف الحديث رقم الحديث إِنَّ الْفِتْنَةَ رَاتِعَةٌ فِي بِلادِ اللهِ، تَطَأُ فِي خِطَامِهَا، لا يَحِلَّ لأَحَدٍ أَنْ يُوقِظَهَا (١٥) [١٥] أَنَّ الْفِتْنَةَ وَقَفَاتٌ وَبَعَثَاتٌ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ فِي وَقَفَاتِهَا فَلْيَفْعَلْ إِنَّ الْفُرَاتَ سَتَحْسِرُ عَنْ كَنْزِ، فَإِنْ أَدْرَكْتَهُ فَلا تَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئًا (١٧١٢) [١٧١٠] إِنَّ اللهَ أَعْطَانِي فَارِسَ وَنِسَاءَهُمْ وَأَبْنَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَسِلاحَهُمْ [١٤١٧][١٤٠٩] إِنَّ اللّهَ بَدَأَ هَذَا الأَمْرَ يَوْمَ بَدَأَهُ نُبُوَّةً وَرَحْمَةً، ثُمَّ يَعُودُ خِلافَةً وَرَحْمَةً، إِنَّ اللهَ تَعَالَىْ خَلَقَ الدُّنْيَا بِمَنْزِلَةِ الطَّائِرِ، فَجَعَلَ الْجَنَاحَيْنِ (٦٥٩) [٦٦٧] إِنَّ اللهَ تَعَالَىْ لا يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ حَتَّى يَرَوُا الْمُنْكَرَ [١٧٤٤] [١٧٤٢] (١١١٢) [١١٢٣] إِنَّ اللهَ تَعَالَىْ هَدَى هَذِهِ الأُمَّةَ بِأَوَّلِ أَهْلِ هَذَا الْبَيْتِ، وَيَسْتَنْقِذُهَا إِنَّ اللهَ تَعَالَىْ وَعَدَنِي فَارِسَ، ثُمَّ الرُّومَ، ثُمَّ نِسَاءَهُمْ أَبْنَاءَهُمْ وَلِأَمَتَهُمْ إِنَّ اللهَ تَعَالَى وَهَبَ لإِسْمَاعِيلَ الَّْا مِنْ صُلْبِهِ اثْنَيْ عَشَرَ قَيِّمًا [١٤٠٦][١٣٩٨] (٢٢٦) [٢٢٩] إِنَّ اللهَ تَعَالَىْ وَهَبَ لِإِسْمَاعِيلَ الَّْا مِنْ صُلْبِهِ اثْنَيْ عَشَرَ قَيِّمًا (١٣١٧) [١٣١١] إِنَّ الْمَهْدِيَّ إِذَا كَانَ زِيدَ الْمُحْسِنُ فِي إِحْسَانِهِ، وَتِيبَ عَلَى (١٠٠٥) [١٠١٦] أَنّ الْمَهْدِيَّ، وَالسُّفْيَانِيَّ، وَكَلْبًا، يَقْتَتِلُونَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ (١٥١٩) [١٥١٣] إِنَّ النَّاسَ قَدِ انْفَضُّوا عَنِّي، وَقَدْ دَعَانِي هَؤُلاءِ إِلَى الأَمَانِ (٤٢٦) [٤٣٣] إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَنَعُوا مَا تَرَى، وَأَنْتَ ابْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ (١٣٨١) [١٣٧٥] إِنْ أَنَا شَهِدْتُ، يَوْمَ الْمَلْحَمَةِ الْكُبْرَى لَمْ آسُ عَلَى مَا فَاتَنِي قَبْلَهُ إِنَّ أَهْلَ الأَنْدَلُسِ يَأْتُونَ فِي الْبَحْرِ، وَإِنَّ طُولَ سُفُنِهِمْ فِي الْبَحْرِ إِنَّ أَهْلَ بَيْتِي سَيَلْقَوْنَ مِنْ أَمَّتِي بَعْدِي قَتْلا شَدِيدًا، وَإِنَّ أَشَدَّ (١٣٢٨) [١٣٢٢] [٣١٢][٣١٨] إِنَّ اللهَ تَعَالَىْ يَمُدُّ أَهْلَ الشَّامِ إِذَا قَاتَلَهُمُ الرُّومُ فِي الْمَلَاحِمِ بِقَطِيعَتَيْنِ إِنَّ اللهَ رَفَعَ لِي الدُّنْيَا فَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا هُوَ كَائِنٌ فِيهَا (٢٦٤) [٢٧٠] (٢) [٢] (١٠٩٦) [١١٠٧] أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ رَجُل، وَسَبْعَةُ آلافِ (٥١١) [٥١٨] (١٥٦) [١٦٠] (٢٣١) [٢٣٤] ٥٦٠ كِتابُ الفِتْنُ = طرف الحديث رقم الحديث إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ فَنَاءَّ قُرَيْشٌ، وَأَوَّلَهُمْ قَتْلَى أَهْلُ بَيْتِي [٢٠٠١][٢٠٠٠] إِنَّ أَوَّلَ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الأَمَانَةُ، وَآخِرُ مَا يَبْقَى الصَّلاةُ [١٦٨٧][١٦٨٤] أَنَّ أَوَّلَ مَوَاحِيزِ مِصْرَ يُخْرِبُهُ الْعَدُوُّ نِقْيُوسُ (١٤٣٦) [١٤٢٨] إِنَّ بِالْمَغْرِبِ بَابًا لِلتَّوْبَةِ مَسِيرَةُ عَرْضِهِ سَبْعُونَ، أَوْ أَرْبَعُونَ، عَامًا، [١٨٥٥][١٨٥٠] أَنَّ بِالْمَغْرِبِ مَلِكَةَ تَمْلُكُ أُمَّةً مِنَ الأُمَمِ، تُبْتَهَرُ تِلْكَ الأُمَّةُ بِالنَّصْرَانِيَةِ (١٢٩٨) [١٢٩١] أَنَّ بُدُوَّ، اخْتِلافِ بَنِي الْعَبَّاسِ رَايَةٌ تَخْرُجُ مِنْ خُرَاسَانَ، إِنَّ بَعْدَكُمْ فِتَنَا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا (٤٩١) [٤٩٨] إِنَّ بَعْدَكُمْ فِتَنَا، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي إِنَّ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ فِتَنَا كَأَنَّهَا قَطَعُ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ [٦٤][٦٥] إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ، مِنْهُمْ صَاحِبُ الْيَمَامَةِ، وَمِنْهُمْ صَاحِبُ إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ لأَيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ، وَيَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ إِنَّ بَيْنَ يَدَيِّ السَّاعَةِ لَهَرْجًا ((قَالُوا: وَمَا الْهَرْجُ؟ (١٠) [١٠] إِنَّ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ لَهَرْجًا)). قُلْتُ: وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: ((الْقَتْلُ إِنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ ثَلاثَ سِنِينَ، سَنَةٌ تُمْسِكُ السَّمَاءُ ثُلُثَ قَطْرِهَا [١٤٨٠] [١٤٧٢] أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ عِظْهُ وَهُوَ مَحْصُورٌ، (٣٧٧) [٣٨٤] إِنَّ حَقَّكَ الْيَوْمَ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ كَحَقِّ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ، وَأَنَّكَ مَقْتُولٌ (٤٣١) [٤٣٧] إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ إِنَّ ذَاكَ الَّذِي بِالشَّامِ، يَعْنِي مَرْوَانَ، وَاللهِ إِنْ يُقَاتِلُ إِلا عَلَى الدُّنْيَا (٣٧١) [٣٧٨] (٣٥٤) [٣٦١] أَن رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ حَمَلَ عَلَى رَجُلِ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ يَوْمَ صِفِّينَ إِنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ لَوْ شِئْتُ نَعَتُّهُ حَتَّى إِذَا رُئِيَ بِنَعْتِهِ عُرِفَ (١٣٥٧) [١٣٥١] أَنَّ رَجُلا، مِنْ أَعْدَاءِ الْمُسْلِمِينَ بِالأَنْدَلْسِ يُقَالُ لَهُ ذُو الْعُرْفِ (١٣٢٩) [١٢٢٣] (٨٦٧) [٨٧٥] (١٢) [١٢] [١٤٥٢] [١٤٤٤] (٤٧) [٤٨] [٦٦][٦٧] (٣٨٥) [٣٩٢] د كِتابُ الفِتْرُ ٥٦١ طرف الحديث رقم الحديث أَنّ رَسُولَ اللهِ عَِّ اشْتَرَى بَكْرًا مِنْ أَعْرَابِيِّ بِدَيْنِ نَظِرَةً، فَأَدْبَرَ الأَعْرَابِيُّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ يَّةِ خَبَأَ لابْنِ صَيَّدٍ دُخَانًا، أَوْ سَأَلَهُ عَمَّا خَبَأَ لَهُ [١٥٤٣][١٥٣٧] إِنَّ رَسُولَ اللهِ لَّهِ لَمْ يَعْهَدْ إِلَيْنَا عَهْدًا نَأْخُذُ بِهِ فِي الإِمَارَةِ، وَلَكِنْ شَيْءٌ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ، قَالَ: قَبْلَ السَّاعَةِ [١٩٢][١٩٦] (١٧٨٣) [١٧٨٠] إِنَّ شَرَّ اللَّيَالِي وَالأَيَّامِ وَالشُّهُورِ وَالأَزْمِنَةِ أَقْرَبُّهَا إِلَى السَّاعَةِ (٦٢) [٦٣] إِنَّ شِرَارَ، أَوْ مِنْ شِرَارِ، النَّاسِ مَنْ تُدْرِكُهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْيَاءٌ (١٨١٠) [١٨٠٥] إِنَّ صَاحِبَ الْمَغْرِبِ وَبَنِي مَرْوَانَ وَقُضَاعَةَ تَجْتَمِعُ عَلَى الرَّايَاتِ السُودِ إِنْ طَالَ بِكُمْ عُمْرٌ فَيُوشِكُ بِالرَّجُلِ مِنْكُمْ أَنْ يَأْتِيَ قَبْرَ أَخِيهِ فَيَتَمَعَّكَ إِنْ طَالَ بِكُمْ عُمْرٌ قَلِيلٌ فَلَيُوشِكُ بِالرَّجُلِ أَنْ يَأْتِيَ قَبْرَ حَمِيمِهِ فَيَتَمَعَّكَ إِنَّ عَائِشَةَ لَزَوْجَةُ نَبِّكُمْ نَّةٍ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَلَكِنَّهُ بَلاءُ ابْتُلِيْتُمْ (٧٦٢) [٧٦٩] (١٤٤) [١٤٨] (١٤٥) [١٤٩] أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الَيْهِ إِذَا قَتَلَ الدَّجَّالَ (١٦٣٩) [١٦٣٥] أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ، إِذَا قَتَلَ الدَّجَّالَ رَجَعَ (١٥٦٧) [١٥٦١] أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ، يَقْتُلُ الدَّجَّالَ عَلَى تَلِّ الْمَلَاحِمِ، وَهُوَ نَهَرُ ابْن (٥٣٩) [٥٤٦] إِنَّ فِتْنَهُمْ لَنْ تَعْدُوهُمْ مَا لَمْ تَخْرُجِ الرَّايَاتُ السُّودُ (١٨١٢) [١٨٠٧] إِنَّ قُبُورَ شُهَدَاءِ الْمَلْحَمَةِ الْعُظْمَى لَتُضِيءُ فِي قُبُورِ شُهَدَاءِ مَنْ قَبْلَهُمْ [١٦٧٧] [١٦٧٤] إِنَّ قُرَيْشًا أُعْطِيَتْ مَا لَمْ يُعْطَ النَّاسُ، أُعْطُوا مَا أَمْطَرَتْ بِهِ السَّمَاءُ [١٢٢٧][١٢٢٢] [١١٨٤] [١١٩٣] إِنَّ قُرَيْشًا أُعْطِيَتْ مَا لَمْ يُعْطَ النَّاسُ، أُعْطِيَتْ مَا أَمْطَرَتِ السَّمَاءُ إِنَّ قَوْمَ هَذَا أَتَاهُمْ نَبِيُّ قَبْلِي فَذَبَحُوهُ وَطَبَخُوهُ وَأَكَلُوا لَحْمَهُ وَشَرِبُوا إِنَّ قَوْمَ هَذَا أَتَاهُمْ نَبِيُّ قَبْلِي فَذَبَحُوهُ وَطَبَخُوهُ، فَأَكَلُوا لَحْمَهُ [٧٦٠][٧٦٧] [٧٩٨][٨٠٦] (١٩٣) [١٩٧] (١٦١٦) [١٦١١] إِنَّ فِيَ الْبَحْرِ شَيَاطِينَ مَسْجُونَةً يُوشِكُ أَنْ تَخْرُجَ فَتَقْرَأَ عَلَى النَّاسِ (١٣٨٠) [١٣٧٤] إِنَّ قُرَيْشًا اسْتَعْصَوْا عَلَى النَّبِّ ◌َّهِ فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ أَعِنِّي [٢٥٥][٢٥٩] ٥٦٢٠ كِتابُ الفِتْنُ= طرف الحديث رقم الحديث إِنَّ قَوْمَكَ أَسْرَعُ النَّاسِ فَنَاءً))، فَبَكَتْ عَائِشَةُ، فَقَالَ: «مَا يُبْكِيكِ [١١٩٤][ ... ] إِنَّ قَيْسًا لا تَنْفَكُّ تَبْغِي دِينَ اللهِ سِرًّا حَتَّى يَرْكَبَهَا اللهُ بِجُنُودِهِ (١١٦٥) [١١٧٦] (١٨١٩) [١٨١٤] إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لِيَبُولَ فَيَتَيَمَّمُ بِالْتُّرَّابِ مَخَافَةَ أَنْ تُدْرِكَهُ السَّاعَةُ إِنْ كَانَ: خُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ مِنْ سَبْعٍ وَثَلاثِينَ (١٩٦٠) [١٩٥٩] إِنَّ لأَهْلِ بَيْتِ نَبِّكُمْ أَمَارَاتٌ فَالْزَمُوا الأَرْضَ حَتَّى تَنْسَابَ التُّرْكُ فِي (٦١٤) [٦٢١] إِنْ لَقِيتَ لِلَّهِ يَوْمَئِذٍ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَالْزَمْهُ، وَإِنْ ضَرَبَ ظَهْرَكَ، [٣٤٩][٣٥٦] إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ آفَةً تُفْسِدُهُ، وَآَفَةُ هَذَا الدِّينِ بَنُوَ أُمَيَّةً (٣٠٥) [٣١١] إِنَّ لِلإِسْكَنْدَرِيَّةِ مَلْحَمَتَيْنِ، إِحْدَاهُمَا الصُّغْرَى، وَالأُخْرَى الْكُبْرَى (١٤٤٣) [١٤٣٥] (١٨٧٤) [١٨٦٨] إِنَّ للدَّابَّةَ ثَلاثَ خَرْجَاتٍ، تَخْرُجُ فِي بَعْضِ الْبَوَادِي، ثُمَّ تَنْكَمِي إِنَّ لِلسَّاعَةِ أَشْرَاطًا، وَلَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى يَجِيءَ أَشْرَاطُهَا إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى فِي الرُّومِ ثَلاثَ ذَبَائِحَ، أَوَّلُهُنَّ الْيَّرْمُوكُ، (١٨١٦) [١٨١١] إِنَّ مَا مَضَى مِنْ دُنْيَاكُمْ فِيمَا بَقِيَ كَمَا مَضَى مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا إِنَّ مُعَاوِيَةَ سَيَظْهَرُ عَلَيْكُمْ ((. قَالُوا: فَلِمَ نُقَاتِلُ؟ قَالَ: ((لا بُدَّ لِلنَّاسِ إِنَّ مَلائِكَةَ اللهِ تَعَالَى يَحْرُسُونَ الْمَدِينَةَ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ، مَا مِنْ نَقْبِ (١٥٧٩) [١٥٧٣] إِنَّ مِنْ أَشَدِّ فِتْنَتِهِ أَنَّهُ يَأْتِي الأَعْرَابِيَّ، فَيَقُولُ: أَرَأَيْتَ إِنْ أَحْبَيْتَ إِلَكَ إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا أَقْوَامًا وُجُوهُهُمْ كَالْمَجَانِّ الْمُطْرَقَةِ [١٩٣٦][١٩٣٣] إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُوضَعَ الأَخْيَارُ، وَتُرْفَعَ الأَشْرَارُ [٤٤٢][٤٤٩] إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ فِتَنَا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا إِنَّ مَنْصُورَ خَامِسَ خَمْسَ عَشْرَةَ خَلِيفَةً (٢٧١) [٢٧٧] (٣٦٩) [٣٧٦] إِنْ نَزَلَ بَلاءٌ فَقَدِّمْ مَالَكَ دُونَ دِينِكَ، فَإِنَّ الْمَخْرُوبَ مَنْ خُرِبَ دِينُهُ إِنَّ هَذَا الأَمْرَ بَدَأَ نُبُوَّةً وَرَحْمَةً، ثُمَّ يَكُونُ خِلافَةً وَرَحْمَةً [٢٢٩][٢٣٢] (١٣٨٢) [١٣٧٦] [١٧٧٤][١٧٧١] (٣٠١) [٣٠٧] [١٥١٣][١٥٠٥] (٦٨٧) [٦٩٤] - كتابُ الفِتْنُ ٤٥٦٣ طرف الحديث رقم الحديث إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ مَخْزُونٌ عَنِ النَّاسِ. فَهَلْ عِنْدَكَ مِنْهُ عِلْمٌ (٣٢٨) [٣٣٤] إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ الَّذِي بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ يُوشِكُ أَنْ يُسْرَى عَلَيْهِ (١٦٧٠) [١٦٦٧] إِنَّ هَذِهِ الْفِتْنَةَ يَهْلِكُ فِيهَا النَّاسُ؟ فَقَالَتْ: ((كَلا يَا بُنَّ، وَلَكِنْ بَعْدَهَا إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ ثَلاثَةُ أَصْنَافٍ: صِنْفٌ طُولُهُمْ كَالأَرْزِ (٩٧٧) [٩٨٤] (١٦٣٤) [١٦٣٠] إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ حِينَ يَخْرُ جُونَ يَخْرُجُ أَوَّلُهُمْ بِالْبُحَيْرَةِ [١٦٣١][١٦٢٧] إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ يَمُرُّ أَوَّلُهُمْ بِنَهَرٍ مِثْلِ الدِّجْلَةِ، فَيَمُرُّ آخِرُهُمْ (١٦٥٦) [١٦٥٢] [١٦٩٤][١٦٩١] أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِكُلِّ فِتْنَةِ هِيَ كَائِنَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، (٣) [٣] أَنَا فَرَطُكُمُ عَلَى الْحَوْضِ، وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ، فَلا تَقْتَتِلُنَّ بَعْدِي [٤٠٨][٤١٥] إِنَّا كَرِهْنَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَلِيٍّ، وَقَدْ أَرَدْنَا الْعُزْلَةَ، فَقَالَ: أَصَبْتُمْ (٦٠١) [٦٠٨] إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرِّ فَجَاءَ اللهُ بِهَذَا الْخَيْرِ، فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ أَنَا لِمَا دُونَ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ مِنِّي الدَّجَّالَ، وَمَا الدَّجَّالُ إِنَّمَا فِتْنَتُهُ انْتِقَاضُ مُلْكِهِمُ اخْتِلافُهُمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ، مِنْ حَيْثُ بَدَا (٥٩٧) [٦٠٤] أَنْجَى النَّاسِ مِنْ فِتْنَةِ الصَّيْلَمِ أَهْلُ السَّاحِلِ وَأَهْلُ الْحِجَازِ (٧١٢) [٧١٩] أَنْزِلَتِ النُبُوَّةُ عَلَيَّ فِي ثَلاثَةِ أَمْكِنَةٍ: مَكَّةُ، وَالْمَدِينَةُ، وَالشَّامُ، فَإِذَا خَرَجَتْ [٢٧٠][٢٧٦] أَنْشُدُكَ اللهَ يَا كَعْبُ، أَتَجِدُنِي خَلِيفَةً أَمْ مَلِكًا؟ (٢٣٦) [٢٣٩] انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ نَّهِ شَقْتَيْنِ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: سِحْرٌ، (١٦٨٤) [١٦٨١] انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ نَّهِ شَقَّتَيْنِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: [١٦٨٥] [١٦٨٢] أَنَا أُرْجِفُ الأَرْضَ بِعِبَادِي فِي خَيْرِ لَيَالِيَّ، فَمَنْ قَبَضْتُ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٣١) [٣١] (١٥٥٧) [١٥٥١] ٥٦٤١ HE كِتابُ الفِتْنُ= طرف الحديث رقم الحديث انْشَقَّ الْقَمَرُ وَنَحْنُ مِنْ رَسُولِ اللهِ لَّهِ بِمِنَّى، حَتَّى ذَهَبَتْ فِرْقَةٌ مِنْهُ [١٦٨٨][١٦٨٥] انْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ وَأَبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ◌ِنْهُ يَؤُمَّانِ النَّخْلَ [١٥٤٢][١٥٣٦] إِنَّكَ رَجُلٌ مُطَاعٌ فِي أَهْلِ الشَّامِ، وَإِنِّي أَرَى فِتْنَةً تَغْلِي مَرَاجِلُهَا، (٣٩٦) [٤٠٣] إِنَّكَ كُنْتُ شَاوَرْتَنِي فِي أَرْضٍ تَشْتَرِيهَا خِيَارِ الأَرَاضِي فَنَهَيْتُكَ (١٩٦٨) [١٩٦٧] إِنَّكُمْ تَلْبَتُونَ بَعْدِي حَتَّى تَقُولُوا: مَتَى؟ وَسَتَأْتُونَ أَفْنَادًا يُفْنِي بَعْضُكُمْ إِنَّمَا سُمَِّ الْمَهْدِيَّ لأَنَّهُ يَهْدِي إِلَى أَسْفَارِ مِنْ أَسْفَارِ التَّوْرَاةِ، يَسْتَخْرِجُهَا (١٠٣٢) [١٠٤٣] إِنَّمَا سُمَِّ الْمَهْدِيَّ لأَنَّهُ يَهْدِي لِأَمْرٍ قَدْ خَفِيَ، وَيَسْتَخْرِجُ التَّوْرَاةَ (١٠٢٠) [١٠٣١] إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ وَمَثَلُ السَّاعَةِ كَقَوْمٍ خَافُوا عَدُوًّا فَبَعَثُوا رَبِثَةً (١١٤٨) [١١٦٠] إِنَّمَا هَذَا الْقِتَالُ فِي قُرَيْشٍ وَلَهَا، فَاقْتُلُوهُمْ حَتَّى تَسْتَرِيحُوا، فَيَقْتُلُونَهُمْ إِنَّمَا يَرْبِطُ بِهَا أَهْلُ الرَّايَةِ السَّوْدَاءِ الثَّانِيَةِ الَّتِي تَخْرُجُ عَلَى [٩٠٦][٩١٤] أَنَّهُ أَتَى صِفِّينَ فَلَمَّا رَأَى الْحِجَارَةَ الَّتِي عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ وَقَفَ يَنْظُرُ (٩٧) [١٠٠] إِنَّهُ أَغْبَطُ النَّاسِ عِنْدِي عِصَابَةٌ مُلَبَّدَةٌ خِمَاصُ الْبُطُونِ مِنْ أَمْوَالِهِمْ [١٧٠٧][١٧٠٤] إِنَّهُ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنِّي غَيْرُ لابِثٍ فِيكُمْ، وَلَسْتُمْ لا ◌ِتُونَ بَعْدِي إِلا قَلِيلا أَنَّهُ تَخَوُّفَ الدَّجَّالَ، وَذَكَرَ مِنْ عَلامَاتِهِ وَأَمَارَاتِهِ، وَمُقَدِّمَاتٍ [١٤٨٣][١٤٧٥] إِنَّهُ سَتَبْدُو آيَةٌ عَمُودًا مِنْ نَارٍ، يَطْلُعُ مِنْ قِبَل الْمَشْرِقِ، يَرَاهُ (٦٣٠) [٦٣٦] إِنَّهُ سَتَكُونُ فِتْنَةٌ وَفُرْقَةٌ، فَاضْرِبْ بِسَيْفِكَ عُرْضَ أُحُدٍ [٣٩٠][٣٩٧] إِنَّهُ سَيَسْأَلُكَ مَا خَلْفَ صَاحِبِكَ؟ فَقُلْ لَهُ: إِنَّهُ يَقُولُ (٣٩٣) [٤٠٠] أَنَّهُ قَالَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرِ: ((تَسْأَلُونَنِي عَنِ السَّاعَةِ وَإِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ [١٧٨٧][١٧٨٤] أَنَّهُ قَبْلَ خُرُوجِ الْمَهْدِيِّ تَنْكَسِفُ الشَّمْسُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مَرَّتَيْنِ (٦٣٨) [٦٤٥] (٣٩) [٤٠] إِنَّمَا فَارِسُ نَطْحَةٌ أَوْ نَطْحَتَانِ، ثُمَّ لا فَارِسَ بَعْدَهَا أَبَدًا، [١٣٤٤][١٣٣٨] [١٧٧٣][١٧٧٠] (٤٤٧) [٤٥٤] ه كِتابُ الفِشْرُ ٥٦٥ طرف الحديث رقم الحديث أَنَّهُ كَانَ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ، فَقِيلَ: تَرَاءَتْ مَرَاكِبُ فَفَزِعَ النَّاسُ (١٤٢٩) [١٤٢١] أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَشْرِقِ ((. قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: فَالْمَغْرِبُ؟ (٧٤٥) [٧٥٢] إِنَّهُ كَائِنٌ فِيكُمْ مَسْخٌ وَخَسْفٌ وَقَذْفٌ [١٧١٨][١٧١٦] إِنَّهُ لا يَمُوتُ وَلَكِنَّهُ بَعْدَ الْهَزِيمَةِ يَخْرُجُ إِلَى مَكَّةَ، فَإِذَا ظَهَرَ (٩١٨) [٩٢٥] أَنَّهُ مَرَّ بِابْنِ صَيَّدٍ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فِيهِمْ عُمَرُ حيثنْتَه، [١٥٤١][١٥٣٥] أَنَّهُ مَرَّ بِهِمْ وَهُوَ يُسْرِعُ بَعْدَمَا أُصِيبَ بَصَرُهُ فَتَعَدَّى، ثُمَّ قَالَ (٧١٩) [٧٢٦] أَنَّهُ يَجْعَلُ عَلَى حَلْقِهِ صَفِيحَةً مِنْ نُحَاسٍ، وَبَلَغَنِي أَنَّ الْخَضِرَ يَقْتُلُه إِنَّهُ يَخْرُجُ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ فَيَسْتَخْرِ جُونَهُ النَّاسُ مِنْ بَيِْهِمْ [٩٩٣][١٠٠٢] [١٠٣٤][١٠٤٥] إِنَّهُ يَسْتَخْرِجُ الْكُنُوزَ، وَيُقْسِمُ الْمَالَ، وَيُلْقِي الإِسْلامُ بِجِرَانِهِ إِنَّهُ يَمَانِيُّ قُرَشِيُّ، وَهُوَ أَمِيرُ الْعُصَبِ، وَالْعُصَبُ فِيهِ (١١٦٨) [١١٧٩] إِنَّهَا سَتَكُونُ هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ لِخِيَارِ النَّاسِ إِلَى [١٧٧٠] [١٧٦٧] إِنَّهَا سَتَكُونُ هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ، حَتَّى يُهَاجِرَ النَّاسُ إِلَى (١٨٢) [١٨٦] إِنِّي أَجِدُ الْمَهْدِيَّ مَكْتُوبًا فِي أَسْفَارِ الأَنْبِيَاءِ، مَا فِي عَمَلِهِ ظُلْمٌ وَلا عَیْبٌ (١٠٣١) [١٠٤٢] إِنِّي أَجِدُ أَنَّ هَذَا الْعَامَ تُجَلِّلُ فِيهِ دِمَشْقَ الْمُسُوحُ وَالْبَرَاذِعُ وَاللُُّودُ (٥٦٥) [٥٧٢] إِنِّي أُقَاتِلُ عَلَى حَقِّ لِيَقُومَ، وَلَنْ يَقُومَ وَالأَمْرُ لَهُمْ (٢٩٦) [٣٠٢] إِنِّي أَنْذَرْ تُكُمُوهُ، وَمَا مِنْ نَبِيِّ إِلا أَنْذَرَ قَوْمَهُ، لَقَدْ أَنْذَرَهُ نُوحٌ قَوْمَهُ [١٤٦٠] [١٤٥٢] إِنِّي سَائِلُكُمْ عَنْ شَيْءٍ، وَإِيَّكُمْ أَنْ تَكْذِبُونِي فَتُهْلِكُونِي وَتُهْلِكُوا مو أَنْفُسَكُمْ (٢٣٥) [٢٣٨] إِّي قَدْ حَدَّثْتُكُمْ عَنِ الدَّجَّالِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ لا تَعْقِلُوا [١٤٥٤] [١٤٤٦] (١٥٤٧) [١٥٤١] [١٧٦٨ ] [١٧٦٥] إِنَّهُمْ سَيَسْأَلُونَا عَنْ عُثْمَانَ، فَمَا نَقُولُ؟ قَالَ: قُولُوا: ((كَانَ مِنَ الَّذِينَ ٥٦٦٠ كِتابُ الفِتْن2ُ طرف الحديث رقم الحديث إِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ مِمَّنْ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: إِخْوَانًا إِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَعُثْمَانُ مِمَّنْ قَالَ اللهُ تَعَالَى: وَنَزَعْنَا (٣٦٦) [٣٧٣] إِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَعُثْمَانُ، مِمَّنْ قَالَ اللهُ تَعَالَى: وَنَزَعْنَا مَا فِي (١٨٩) [١٩٣] إِنِّي لأَرْجُو أَنْ لا تَعْجِزَ أُمَّتِي عِنْدَ رَبِّي أَنْ يُؤَخِّرَهُمُ نِصْفَ يَوْمٍ [١٧٩٣][١٧٨٨] إِنِّي لأَرْجُو أَنْ لا تَعْجِزَ أُمَّتِي عِنْدَ رَبِّي أَنْ يُؤَخِّرَهُمُ نِصْفَ يَوْمٍ [١٩٦٢][١٩٦١] إِنِّي لأَعْرِفُ اسْمَهُ، وَاسْمَ أَبِهِ، وَاسْمَ أُمِّهِ (١٠٧٥) [١٠٨٦] إِنِّي لأَعْلَمُ آخِرَ رَجُلَيْنِ يُحْشَرَانِ مِنْ أَمَّتِي، يَكُونَانِ فِي شِعْبٍ مِنْ هَذِهِ [١٧٤٨] [١٧٤٦] إِنِّي لأَعْلَمُ فِتْنَةً يُوشِكُ أَنْ تَكُونَ الَّتِي قَبْلَهَا مَعَهَا كَنَفْجَةِ أَرْنَبِ (٣٣٨) [٣٤٤] إِنِّي لأَعْلَمُ فِتْنَةً يُوشِكُ أَنْ تَكُونَ الَّتِي قَبْلَهَا مَعَهَا كَنَفْجَةِ أَرْنَبِ، (٤٦٧) [٤٧٤] إِّي لأَنْتَظِرُ آيَةَ الْحِدْثَانِ فِي رَمَضَانَ مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً (٦٣٤) [٦٤٠] إِنِّي لأَنْتَظِرُ لَيْلَةَ الْحِدْثَانِ فِي رَمَضَانَ مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً (٦٤٦) [٦٥٣] أَهَذَا الَّذِي يَقُولُ: لا يَعِيشُ النَّاسُ بَعْدَ مِاتَةِ سَنَةٍ؟ قَالَ: فَأَقْبَلَ عَلَيَّ (١٨١٣) [١٨٠٨] أَهَذِهِ الْفِتْنَةُ الَّتِي كَانَتْ تُذْكَرُ؟ وَذَلِكَ حِينَ افْتَرَقَ هُوَ وَعَمْرُو بْنُ لْعَاصِ (١٠٢) [١٠٥] أَهْلُ الشَّامِ سَوْطُ اللهِ فِي أَرْضِهِ، يَنْتَقِمُ بِهِمْ مِمَّنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ (٦٥٣) [٦٦١] أَهْلُ حِمْصَ أَشْقَى أَهْلِ الشَّامِ بِالْبَرْبَرِ ( (٧٧٢) [٧٧٩] أَهْلَكَهُ الشُّخُ، وَبِثْسَتِ الْبِطَانَةُ، أَوْ بِطَانَةُ السُّوءِ (٣٣٤) [٣٤٠] أَوْثِقُونِي بِالْحَدِيدِ، فَإِنِّي مَجْنُونٌ، فَلَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ، قَالَ: خَلُّوا عَنِّي، (٤٢٢) [٤٢٩] أَوْشَكَ بَنُو قَنْطُورَا أَنْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ أَرْضِ الْعِرَاقِ ((، قَالَ: قُلْتُ (١٩٣٥) [١٩٣٢] أَوْصَانِي خَلِيلِي وَابْنُ عَمِّكَ أَنَّهُ سَيَكُونُ فِتْنَةٌ وَفُرْقَةٌ وَاخْتِلافٌ، [٣٥٠] [٣٥٧] أَوْصَى أَنْ يُدْفَنَ مَعَ رَسُولِ اللهِ نَّهُ إِلا أَنْ يَكُونَ فِي ذَلِكَ تَنَازُعٌ أَوْ (٤١٣) [٤٢٠] (١٩٩) [٢٠٣] - كتابُ الفِتْرُ ٤٥٦٧ طرف الحديث رقم الحديث قِتَالٌ (١٤٥٣) [١٤٤٥] (١٤٥٨) [١٤٥٠] (١٨٥٨) [١٨٥٣] [٧٠٦][٧١٣] [١١٨٧][١١٩٧] أَوَّلُ النَّاسِ فَنَاءَ قُرَيْشٌ، وَأَوَّلُهُمْ فَنَاءَ أَهْلُ بَيْتِي [١٢٢٨][١٢٢٣] أَوَّلُ النَّاسِ هَلاكًا فَارِسُ، ثُمَّ الْعَرَبُ عَلَى إِثْرِهِمْ (٥٤) [٥٥] أَوَّلُ أَهْلِ أَبْيَاتٍ يُفْزِعُهُمُ الدَّجَالُ أَهْلُ الْكُوفَةِ (١٥١٢) [١٥٠٤] (١٠٥٦) [١٠٦٨] أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ (١٥٠٦) [١٤٩٨] أَوَّلُ مَاءٍ يَرِدُهُ الدَّجَالُ سَنَامُ جَبَل مُشْرِفٍ عَلَى الْبَصْرَةِ (١٣٣٤) [١٣٢٨] أَوَّلُ مَدِينَةٍ كَانَتْ لِلنَّصْرَانِيَّةِ رُومِيَّةُ، وَلَوْلا كُفْرُ أَهْلِهَا [٢٢٨][٢٣١] أَوَّلُ هَذِهِ الأُمَّةِ نُبُوَّةٌ وَرَحْمَةٌ، ثُمَّ خِلافَةٌ وَرَحْمَةٌ، ثُمَّ مُلْكًا عَضُوضًا أَوَّلُ هَذِهِ الأُمَِّ نُبُوَّةٌ وَرَحْمَةٌ، ثُمَّ خِلافَةٌ وَرَحْمَةٌ، ثُمَّ مُلْكٌ عَضُوضٌ أَوَّلُ هَذِهِ الأُمَّةِ نُبُوَّةٌ وَرَحْمَةٌ، ثُمَّ خِلافَةٌ وَرَحْمَةٌ، ثُمَّ سُلْطَانٌ وَرَحْمَةٌ (٢٣٢) [٢٣٥] أَيُّ الْفِتَنِ أَشَدُّ؟ قَالَ: «أَنْ تَعْرِضَ عَلَى قَلْبِكَ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ فَلا تَدْرِي أَيَّ (١١٤) [١١٨] أَيُّ الْمَدِينَيْنِ تُفْتَحُ أَوَّلَ: رُومِيَّةُ، أَوْ قُسْطَنْطِيْنِيَّةُ قَالَ [١٣٤٢][١٣٣٦] إِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (٥٢) [٥٣] أَوَّلُ لِوَاءٍ يَعْقِدُهُ الْمَهْدِيُّ يَبْعَثُهُ إِلَى التُّرُكِ فَيَهْزِمُهُمْ، وَيَأْخُذُ مَا مَعَهُمْ (١٩٢٧) [١٩٢٣] أَوَّلُ مَا يُزْوَى مِنْ أَقْطَارِ أَرْضِ الْعَرَبِ لِقَوْمِ حُمْرِ الْوُجُوهِ، كَأَنَّ [٤٥٧][٤٦٤] [٢٣٠][٢٣٣] أَوَّلُ الْآيَاتِ الرُّومُ، ثُمَّ الثَّانِيَةُ الدَّجَّالُ، وَالثَّالِثَةُ يَأْجُوجُ، وَالرَّابِعَةُ أَوَّلُ الآيَاتِ الرُّومُ، ثُمَّ الثَّانِيَةُ الدَّجَّالُ، وَالثَّالِئَةُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ أَوَّلُ الآيَاتِ الرُّومُ، ثُمَّ الدَّجَّالُ، وَالثَّالِئَةُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَالرَّابِعَةُ أَوَّلُ الْخَرَابِ بِمِصْرَ وَالْعِرَاقِ، فَإِذَا بَلَغَ الْبِنَاءُ لِسَلْعِ فَعَلَيْكَ يَا أَبَا ذَرِّ أَوَّلُ النَّاسِ فَنَاءً قُرَيْشٌ ٥٦٨١ كِتابُ الفِرُ= طرف الحديث رقم الحديث إِيَّاكُمْ وَالْفِتَنَ، فَإِنَّ لِلْسَانِ فِيهَا مِثْلَ وَقْعِ السَّيْفِ [٣٤٣] [٣٥٠] إِيَّاكُمْ وَالْفِتَنَ، لا يُشْخِصْ لَهَا أَحَدٌ، فَوَ اللهِ مَا شَخَصَ لَهَا أَحَدٌ (٣٣٦) [٣٤٢] إِيَّاكُمْ وَالْفِتَنَ، لا يُشْخِصْ لَهَا أَحَدٌ، فَوَاللهِ مَا شَخَصَ لَهَا أَحَدٌ (٤٦٥) [٤٧٢] أَيَّامُ الدَّجَّالِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا، فَيَوْمٌ كَالسَّنَةِ، وَيَوْمٌ دُونَ ذَلِكَ، وَيَوْمٌ [١٥٥٣][١٥٤٧] أَيَّامُ الدَّجَّالِ مِقْدَارُ عَامَيْنِ وَنِصْفٍ (١٥٥٦) [١٥٥٠] آيَةُ الْحِدْثَانِ فِي رَمَضَانَ عَلامَتُهُ فِي السَّمَاءِ، بَعْدَهَا اخْتِلافٌ فِي النَّاسِ (٦٣١) [٦٣٧] (٦٤٣) [٦٥٠] [١٨٣][١٨٧] أَيَّتُكُنَّ الَّتِي تَنْبَحُهَا كِلابُ مَاءِ كَذَا وَكَذَا، إِيَّاكِ يَا حُمَيْرَاءُ ((يَعْنِي عَائِشَةَ أَيُّكُمْ أَبُو الدَّرْدَاءِ؟ فَقَالُوا: هَذَا، فَقَالَ: مَتَى يَخْرُجُ الدَّجَالُ؟ [١٨٤][١٨٨] (١٤٨٦) [١٤٧٨] أَيُّكُمْ سَمِعَ قَوْلَ رَسُولِ اللهِ يَّهِ فِي الْفِتْنَةِ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ أَيُّكُمْ يَحْفَظُ قَوْلَ رَسُولِ اللهِ نَّهُ فِي الْفِتَنِ؟ قَالُوا: سَمِعْنَا أَيُّكُمْ يَحْفَظُ قَوْلَ رَسُولِ اللهِ نَّ فِي الْفِتْنَةِ؟ فَقُلْتُ: أَنَا أَحْفَظُهُ (٥٨) [٥٩] الأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ، خِيَارُهُمْ عَلَى خِيَارِهِمْ، وَشِرَارُهُمْ عَلَى شِرَارِهِمْ (٢٨٠) [٢٨٥] أَيُّهَا النَّاسُ لا تَعُدُّوا الْفِتَنَ شَيْئًا حَتَّى تَأْتِيَ مِنْ قِبَل الشَّامِ وَهِيَ الْعَمْيَاءُ (٦٥٦) [٦٦٤] أَيُّهَا النَّاسُ، اتَّهِمُوا رَأْيَّكُمْ، فَوَ اللهِ لَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ وَلَوْ (١٩١) [١٩٥] بُدُوُّ السُّفْيَانِيِّ خُرُوجُهُ مِنْ قَرْيَةٍ مِنْ غَرْبِ الشَّامِ يُقَالُ لَهَا أَنْدَرَا فِي (٨٠٠) [٨٠٨] الْبَصْرَةُ وَمِصْرُ جَنَاحَا الأَرْضِ، فَإِذَا خَرِبَا وَقَعَ الأَمْرُ (٦٦٥) [٦٧٣] بَطْنُ الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مِنْ ظَهْرِهَا (٦٩٨) [٧٠٥] بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ ((. قَالَ: ((وَكَانَ إِذَا ذَكَرَ [١٧٧٧][١٧٧٤] بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةِ هَكَذَا((. وَأَشَارَ بِأُصْبُعَيْهِ الَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ وَالْوُسْطَى [١٨١٨][١٨١٣] آيَةُ الْحِدْثَانِ فِي رَمَضَانَ، وَالْهَيْشُ فِي شَوَّالٍ، وَالنَّزَائِلُ فِي ذِي الْقَعْدَةِ أَيَّتُكُنَّ الَّتِي تَنْبَحُهَا كِلابُ الْحَوْءَبِ؟ ((. فَلَمَّا مَرَّتْ عَائِشَةُ [٦٥][٦٦] (٦٣) [٦٤] - كِتابُ الفِتْرُ ٤٥٦٩ طرف الحديث رقم الحديث بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ هَكَذَا ((، وَأَلْصَقَ بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ [١٧٧٦][١٧٧٣] بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ، كَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ «يَعْنِي إِصْبَعَهُ [١٨٢٨][١٨٢٣] بَعَثَنِي اللهُ تَعَالَى حِينَ أُسْرِيَ بِي إِلَى يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ فَدَعَوْتُهُمْ إِلَى دِینِ [١٦٥٣] [١٦٤٩] (٢٨٦) [٢٩١] بَعْدَ الْجَبَابِرَةِ الْجَابِرُ، ثُمَّ الْمَهْدِيُّ، ثُمَّ الْمَنْصُورُ، ثُمَّ السَّلامُ، (١١٤٠) [١١٥٢] بَعْدَ الْخَسْفِ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: إِنَّ الْحَقَّ فِي آلِ مُحَمَّدٍ (٩٨٢) [٩٩١] بَعْدَ الْمَهْدِيِّ الَّذِي يُخْرِجُ أَهْلَ الْيَمَنِ إِلَى بِلادِهِمْ، ثُمَّ الْمَنْصُورُ (١٢٢٩) [١٢٢٤] بَعْدَ الْمَهْدِيِّ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ مَثْقُوبُ الأَذْنَيْنِ، عَلَى سِيرَةِ الْمَهْدِيِّ بَعْدَ عُمَرَ ابْنُ عَفَّانَ، ثُمَّ مُعَاوِيَةُ وَابْنُهُ (٢٨٩) [٢٩٤] بعد عُمَرُ: الأَمِينُ، يَعْنِي عُثْمَانَ، ثُمَّ رَأْسُ الْمُلُوكِ، يَعْنِي مُعَاوِيَةً (٢٩١) [٢٩٧] بَعْدَ مُعَاوِيَةَ رَجُلٌ يَلِي حَمْلَ امْرَأَةٍ وَفِصَالَهَا وَلَدَهَا، وَيَمْلُكُ آخَرُ (٥٧١) [٥٧٨] بَعْدَمَا يَنْعَمُ النَّاسُ مَعَ عِيسَى التَّْ زَمَانَا، تُقْبِلُ رِيحٌ يَمَانِيَةٌ (١٦٦٤) [١٦٦١] بَقَاءُ الْمَهْدِيِّ أَرْبَعُونَ سَنَةً ((، وَقَالَ أَحَدُهُمَا مَرَّةً: ((أَرْبَعِينَ (١١٢٧) [١١٣٩] يَقِيَتْ مِنَ الْمَلاحِم وَاحِدَةٌ أَوَّلُهَا مَلْحَمَةُ التُّرْكِ بِالْجَزِيرَةِ (٦١٠) [٦١٧] بَلاءً يَلْقَاهُ أَهْلُ بَيْتِهِ حَتَّى يَبْعَثَ اللهُ رَايَةً مِنَ الْمَشْرِقِ سَوْدَاءَ [٩٠٤][٩١٢] بَلَغَنَا أَنَّ الْمَهْدِيَّ يَصْنَعُ شَيْئًا لَمْ يَصْنَعْهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ((، (١٠٣٠) [١٠٤١] بَلَغَنِي أَنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ مِنْ جَزِيرَةٍ أَصْبَهَانَ فِي الْبَحْرِ ، يُقَالُ لَهَا (١٥٠٨) [١٥٠٠] بَلَغَنِي أَنَّ الدَّجَّالَ، يَخْرُجُ بَعْدَ فَتْحِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ (١٤٨٥) [١٤٧٧] بَعَثَنِي عُمَرُ يَنْفِهِ إِلَى أَسْقُفٍ مِنَ الأَسَاقِفَةِ، فَدَعَوْتُهُ بَعَثَنِي قَوْمِي بَنُو الْمُصْطَلِقِ إِلَى رَسُولِ اللهِ نَّهِ: إِلَى مَنْ يَدْفَعُونَ [٢٥٤][٢٥٨] (١١٨٢) [ .... ] (١٩٤٨) [١٩٤٦] بَعْدَ هَلَاكِ بَنِي أُمَّةَ يَجِيءُ جَالِبُ الْوَحُوشِ يَجْتَمِعُ إِلَيْهِ أَهْلُ الأَرْضِ ٥٧٠ كِتابُ الفِنُ = طرف الحديث رقم الحديث بَلَغَنِي أَنَّ الرَّايَاتِ السُّودَ تَخْرُجُ مِنْ خُرَاسَانَ (٥٣٨) [٥٤٥] بَلَغَنِي أَنَّ الْمَهْدِيَّ يَعِيشُ أَرْبَعِينَ عَامًا، ثُمَّ يَمُوتُ عَلَى فِرَاشِهِ (١١٧٧) [١١٨٨] بَلَغَنِي أَنَّ الْمَهْدِيَّ يَمْكُثُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ يَمُوتُ بَلَغَنِي أَنَّ الْمَهْدِيَّ، إِذَا مَاتَ صَارَ الأَمْرُ هَرْجًا بَيْنَ النَّاسِ، وَيَقْتُلُ (١١٣٠) [١١٤٢] بَلَغَنِي أَنَّهُ عَلَى يَدَى الْمَهْدِيِّ يَظْهَرُ تَابُوتُ السَّكِينَةِ (١٠٤٦) [١٠٥٨] بَلَغَنِي أَنَّهُ يَجْعَلُ عَلَى حَلْقِهِ صَفِيحَةً مِنْ نُحَاسِ، وَبَلَغَنِي (١٥٢٩) [١٥٢٣] بَلَغَنِي عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينِ عَلِيٍّ: ذَرْوٌ مِنْ قَوْلٍ تَشَذَّرَ عَلَيَّ بِهِ مِنْ شَتْمِ (٢٠١) [٢٠٥] بِمَ يَسْتَحِلُّونَ قَتْلِي، وَإِنَّمَا يَحِلُّ الْقَتْلُ عَلَى ثَلاثَةٍ: مَنْ كَفَرَ بَعْدَ إِيمَانٍ (٤٨١) [٤٨٨] بَيْنَ أُذْنَيْ حِمَارِ الدَّجَّالِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا، وَخَطْوَةُ حِمَارِهِ مَسِيرَةُ ثَلاثَةِ أَيَّامِ [١٥٢٦] [١٥٢٠] [١٤٦٢][١٤٥٤] بَيْنَ الْمَلْحَمَةِ وَفَتْحِ الْقُسْطَنْطِيَِّ سِتُّ سِنِينَ، وَيَخْرُجُ [١٤٧٧] [١٤٦٩] بَيْنَ خَرَابٍ رُوذِسَ وَبَيْنَ خُرُوجِ الْهَاشِمِيِّ سَبْعُونَ سَنَةً (١٣٦٣) [١٣٥٧] بَيْنَ خُرُوجِ الَّايَةِ السَّوْدَاءِ مِنْ خُرَاسَانَ وَشُعَيْبٍ بْنِ صَالِحٍ، (١٩٦٤) [١٩٦٣] بَيْنَ فَتْحِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ وَبَيْنَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ سَبْعُ سِنِينَ [١٩٩٣][١٩٩٢] بَيْنَ كُلِّ اثْنَيْنِ أَرْبَعُونَ سَنَةً وَأَرْبَعُونَ شَهْرًا وَأَرْبَعُونَ يَوْمًا، حَتَّى تَطْلُعَ بَيْنَ يَدَيِ الدَّجَّالِ ثَلاثُ عَلامَاتٍ، ثَلاثُ سِنِينَ جُوعٌ، وَتَغِيضُ الأَنْهَارُ بَيْنَ يَدَيْ خُرُوجِ الدَّجَّالِ يُولَدُ مَوْلُودٌ بِسَانَ (١٤٨١) [١٤٧٣] بَيْنَمَا أَصْحَابُ الرَّايَاتِ السُّودِ يَقْتَتِلُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ إِذْ خَرَجَ سَابِعُ سَبْعَةٍ (٨٦٨) [٨٧٦] بَيْنَمَا الشَّيَاطِينُ الَّذِينَ مَعَ الدَّجَّالِ يُزَاوِلُونَ بَعْضَ بَنِي آدَمَ عَلَى [١٥٩٠] [١٥٨٤] ◌ِنَا يُخْتَمُ الدِّينُ كَمَا بِنَا فُتِحَ، وَبِنَا يُسْتَنْقَذُّونَ مِنَ الشِّرْكِ [١٠٨٦] [١٠٩٧] بَيْنَ الْمَلْحَمَةِ وَفَتْحِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ سِتُّ سِنِينَ (٨٠٢) [٨١٠] (١٤٧٣) [١٤٦٥] (١٢١٠) [١٢٠٤] د كتابُ الفِتْرُ T ٥٧١ طرف الحديث رقم الحديث بَيْنَمَا الْمُسْلِمُونَ بِالشَّامِ قَدْ حَاصَرَهُمُ الدَّجَّالُ فِي جَبَل مِنْ جِبَالِهَا [١٦٠١] [١٥٩٥] بَيْنَمَا رَجُلٌ بِمِصْرَ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ يَنْكُتُ فِي الأَرْضِ إِذْ قَامَ عَلَيْهِ رَجُلٌ، (٥٠١) [٥٠٨] بَيْنَمَا رَجُلٌ يُحَدِّثُ فِي الْمَسْجِدِ، قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ [١٦٧٦][١٦٧٣] (١٣٧٦) [١٣٧٠] [٨٩٤][٩٠٢] بَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ غَنَائِمَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ إِذْ يَأْتِهِمْ خَبَرُ الدَّجَّالِ، (١٢٤٨) [١٢٤٤] بَيْنَمَا هُوَ نَازِلٌ عَلَى الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ شَابٌّ جَيِّدُ الْكِسْوَةِ (١٩٠٠) [١٨٩٦] تَأْتِي الْحَبَشَةُ فِي ثَلاثِ مِائَةٍ أَلْفٍ، عَلَيْهِمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أسيس [١٨٨٩][١٨٨٢] تَأْتِي الْحَبَشَةُ فَيُخَرِّبُونَ الْبَيْتَ خَرَابًا لا يُعْمَرُ بَعْدَهُ أَبَدًا [٨٦][٨٨] تَأْتِيكُمْ بَعْدِي أَرْبَعُ فِتَنِ، الأُولَى يُسْتَحَلُّ فِيهَا الدِّمَاءُ، [١٢٣ ][١٢٧] (٩٩٤) [١٠٠٣] تَأْوِي إِلَيْهِ أُمَّتُهُ كَمَا تَأْوِي النَّحْلَةُ يَعْسُوبَهَا، يَمْلأُ الأَرْضَ عَدْلا [١٠٣٧][١٠٤٨] [١٧٦٩][١٧٦٦] تَتْرُكُونَ الْمَدِينَةَ خَيْرَ مَا كَانَتْ، لا يَغْشَاهَا إِلا الْعَوَافُ وَالطَّيْرُ تَتَعَلَّقُ بِالدَّجَّالِ حَيَّةٌ إِلَى جَانِبِ سَاحِلِ الْبَحْرِ ثُمَّ يَخْرُجُ تَتَهَادَوْنَ بِالرُّءُوسِ وَلا تَدْرُونَ إِلَى مَا صَارَتْ إِلَيْهِ الأَرْوَاحُ (١٤٩٢) [١٤٨٤] تَجْتَمِعُ مُضَرُ لا أَدْرِي أَتَتْبَعُهُمْ رَبِيعَةُ أَمْ لا، وَأَهْلُ الْيَمَنِ (١١٧٥) [١١٨٦] تُجَدَّدُ الْمَسَاجِدُ لِنُزُولِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، فَيَكْسِرُ الصَّلِیبَ، (١٥٩٩) [١٥٩٣] تَجْلِبُ الرُّومُ عَلَيْكُمْ فِي الْبَحْرِ مِنْ رُومِيَّةَ إِلَى رَمَانِيَةَ، فَيَحِلُّونَ (١٣٧٠) [١٣٦٤] تَجِيءُ رِيحٌ بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ تُقْبَضُ فِيهَا رُوحُ كُلِّ مُؤْمِنٍ [١٦٧٣][١٦٧٠] بَيْنَمَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو فِي مَزْرَعَتِهِ بِالْعِجْلانِ بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ لَّهِ إِذْ جَاءَ فِتْيَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِم (١٥٩٧) [١٥٩١] تَأْتِيكُمْ مِنْ بَعْدِي أَرْبَعُ فِتَنِ، فَالرَّابِعَةُ مِنْهَا الصَّمَّاءُ الْعَمْيَاءُ الْمُطْبِقَةُ تَأْتِيهِ إِمَارَتُهُ هَنِيئًا وَهُوَ فِي بَيْتِهِ (٣٣١) [٣٣٧] ٥٧٢٠ كِتابُ الفِتْن2ُ طرف الحديث رقم الحديث تَجِيءُ رِيحٌ طَيْبَةٌ فَتَقْبِضُ رُوحَ عِيسَى وَالْمُؤْمِنِينَ (١٦١٧) [١٦١٢] تُحْرَقُ حَتَّى تُضِيءَ أَعْنَاقُ الإِلِ لَيْلا بِجُشَمَ جُذَامَ مِنْ نَارِهِمْ (١٢٦٦) [١٢٥٩] تَحْسِرُ الْفُرَاتُ عَلَى جَبَل مِنْ ذَهَبٍ، فَيَقْتَتِلُ النَّاسُ عَلَيْهِ [١٧٢١][١٧١٨] تُخَرَّبُ الأَرْضُ قَبْلَ الشَّامِ بِأَرْبَعِينَ عَامًا (٦٦٤) [٦٧٢] تَخْرُجُ الْحَبَشَةُ بَعْدَ نُزُولٍ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، فَيَبْعَثُ عِيسَى (١٨٨٨) [١٨٨١] تَخْرُجُ الْحَبَشَةُ خَرْجَةً يَنْتَهُونَ فِيهَا إِلَى الْبَيْتِ (١٨٨٦) [١٨٧٩] تَخْرُجُ الدَّابَّةُ لَيْلَةَ جَمْعٍ، يَسِيرُونَ إِلَى جَمْعِ فَتَخْرُجُ الدَّابَّةُ، تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ أَجْيَادِ ( (١٨٧١) [١٨٦٥] (١٨٧٠) [١٨٦٤] (١٨٧٢) [١٨٦٦] تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ صَدْعٍ فِي الصَّفَا حُضْرَ الْفَرَسِ ثَلاثَةَ أَيَّامِ، لا يَخْرُجُ (١٨٦٤) [١٨٥٩] تَخْرُجُ الذَّابَّةُ مِنْ عِنْدِ الصَّفَا الَّذِي عِنْدَ الْمَرْوَةِ، تَسِمُ مَنْ يَكْذِبُ (١٨٧٧) [١٨٧١] تَخْرُجُ الدَّابَّةُ وَالْآيَاتُ بَعْدَ عِيسَى الَّْهِ بِسَبْعَةِ أَشْهُرِ [١٨٦٦][١٨٦١] تَخْرُجُ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنْ خُرَاسَانَ مَعَ قَوْمِ ضُعَفَاءَ يَجْتَمِعُونَ (٨٩٩) [٩٠٧] تَخْرُجُ الرُّومُ فِي الْمَلْحَمَةِ الْعُظْمَى، وَمَعَهُمُ التُّرْكُ وَبُرْجَانُ وَالصَّقَالِيَةُ (١٩٢٩) [١٩٢٦] تَخْرُجُ بِالشَّامِ ثَلاثُ رَايَاتٍ: الأَصْهَبُ، وَالأَنْقَعُ، وَالسُّفْيَانِيُّ (٨٤٣) [٨٥١] تَخْرُجُ تِلْكَ النَّارُ مِنَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، نَارٌ وَكِبْرِيتُ يَبْلُغُ لَهَبُهَا (١٧٤٧) [١٧٤٥] تَخْرُجُ رَايَاتٌ سُودٌ تُقَاتِلُ السُّفْيَانِيَّ، فِيهِمْ شَابٌّ مِنْ بَنِي هَاشِمِ (٩٠٨) [٩١٦] تَخْرُجُ رَايَةٌ سَوْدَاءُ لِبَنِي الْعَبَّاسِ، ثُمَّ تَخْرُجُ مِنْ خُرَاسَانَ أُخْرَى سَوْدَاءُ (٨٩٣) [٩٠١] تَخْرُجُ رَايَةٌ سَوْدَاءُ مِنْ خُرَاسَانَ لِبَنِي الْعَبَّاسِ (٥٤١) [٥٤٨] تَخْرُجُ فِتْنَةٌ مِنْ صَيْدَا إِلَى أَعَالِي الشَّامِ فَتَلْبَثُ فِيهِمْ أَرْبَعَ سِنِينَ (١٩٦٦) [١٩٦٥] تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ صَدْعٍ فِي الصَّفَا (١٨٧٨) [١٨٧١] تَخْرُجُ الدَّابَّةُ وَمَعَهَا عَصَا مُوسَى، وَخَاتَمُ سُلَيْمَانَ !