Indexed OCR Text

Pages 1181-1200

٥١٣
- كتابُ الفِئْنُ
البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر
الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن
الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال
أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم
النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن
السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا
يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء،
ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة.
(١٩٦٨) - [١٩٦٧] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ الْعَطَّارُ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ خُوطٍ،
عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالِ الْعَدَوِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلامِ، أَنَّهُ
قَالَ لِعَلِّ: ((إِنَّكَ كُنْتُ شَاوَرْتَنِي فِي أَرْضِ تَشْتَرِيهَا خِيَارِ الأَرَاضِي فَنَهَيْتُكَ، فَإِنْ
كَانَ لَكَ بِهَا حَاجَةً فَاشْتَرِهَا، فَإِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَى رَأْسِ الأَرْبَعِينَ صُلْحٌ وَجَمَاءَةٌ)).
0000 / 2000 / 2000 / 2000 / 20 / 240
موقوف ضعيف.
* فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني
منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره
البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر
الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن
الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال
أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم
النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن
السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا
يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء،
ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة.
9 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 / 2

٥١٤
كِتابُ الفِتْرُه
[١٩٦٩] [١٩٦٨] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ
عَطَاءِ بْنِ عَجْلانَ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ نَاجِيَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ
◌َّ الَِّ قَالَ: ((سَتَدُورُ رَحَى الإِسْلامِ لِخَمْسٍ وَثَلاثِينَ سَنَةً، فَإِنْ
عَنْعنه، عَنِ النَّبِيِّ
يَهْلِكُوا فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ، وَإِنْ يَبْقَوْا فَسَبْعِينَ قَبْلَهَا أَوْ سَبْعِينَ بَعْدَهَا)). قَالَ: ((بَلْ
سَبْعِينَ بَعْدَهَا)).
مرفوع ضعيف.
* فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني
منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره
البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر
الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن
الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال
أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم
النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن
السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا
يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء،
ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة.
(١٩٧٠) - [١٩٦٩] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرِ، عَنِ الْقَاسِم
ابْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: ((فِي سَنَّةِ سَبْع وَسِتَّيْنَ
الْغَلَاءُ، وَثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ الْمَوْتُ، وَفِي تِسْعِ وَسِتِّينَ اخْتِلافٌ، وَفِي سَبْعِينَ وَمِائَةٍ
يَسْلِبُونَ، ثُمَّ يُرْتَاحُ بَعْدَ السَّبْعِينَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِي، حَتَّى يَضْعُفَ الْعَطَاءُ، وَتَضْعُفُ

٥١٥
- كِتابُ الفِرُ.
الثَّمَرَةُ فِي زَمَانِهِ، وَيَرْغَبُ النَّاسُ فِي الْتِّجَارَةِ))، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: مَا بَالُ أَهْلِ ذَلِكَ
الزَّمَانِ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: ((رَحْمَةُ رَبَّكُمْ، وَدَعْوَةُ نَبِّكُمْ عَِّ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني
منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره
البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر
الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن
الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال
أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم
النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن
السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا
يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء،
ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة.
(١٩٧١) - [١٩٧٠] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ غَالِبٍ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ
يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنَا
بِمَا يَكُونُ، فَقَالَ: «أَخْبِرُكُمْ أَنَّ بَعْدَ نَبِيِّكُمُ اخْتِلافًا بِسِنِينَ يَسِيرَةٍ، فَأَمَّا الثَّلاثُ
وَالثَّلاثُونَ وَمِائَةٌ فَالْحَلِيمُ لا يَفْرَحُ بِوَلَدِهِ، وَالْخَمْسُونَ وَمِائَةٌ تَظْهَرُ الزَّنَادِقَةُ،
وَالسِّتُّونَ وَمِائَةٌ ادَّخِرُوا طَعَامَ حَوْلَيْنِ، وَالسِّتُّ وَالسِّتُّونَ النَّجَاءَ النَّجَاءَ، وَالتِّسْعُونَ
وَالْمِائَةُ سَلْبُ الْمُلُوكِ مُلْكَهَا إِلَى الثَّمَانِينَ، إِلَى الْتِّسْعِينَ الْبَلاءُ عَلَى أَهْل
الْمَعَاصِي، وَالنِّتَانِ وَالتِّسْعُونَ وَمِائَةٌ الْحَصْبُ بِالْحِجَارَةِ، وَخَسْفٌ وَمَسْخٌ،َ
وَظُهُورُ الْفَوَاحِشِ، الْمِاتَتَانِ الْقَضَاءُ عَذَابٌ يَفْجَأُ النَّاسَ فِي أَسْوَاقِهِمْ)).

٥١٦
THEEE
كِتابُ الفِرُ ه
مرفوع ضعيف.
* فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني
منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره
البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر
الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن
الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال
أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم
النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن
السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا
يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء،
ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة.
[١٩٧٢] [١٩٧١] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ فُلانِ بْنِ حَجَّاج، عَنْ يَحْيَى
بْنِ أَبِي عَمْرِو، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ يَِّ: ((اخْتِلاَفُ أَصْحَابِي
بَعْدِي بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً، يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، الْخَمْسُ وَالْعِشْرُونَ وَالْمِائَةُ
◌ُجُوعٌ شَدِيدٌ، وَتَقْتُلُ بَنُو أُمَيَّةَ خَلِيفَتَهَا، ثَلاثٌ وَثَلاثُونَ وَمِائَةٌ يُرَّبِّي أَحَدُكُمْ جِرْوَ
كَلْبٍ خَيْرٌ مِنْ وَلَدِ يُرَبِّهِ، الْخَمْسُونَ وَمِائَةٌ ظُهُورُ الزَّنَادِقَةِ، وَالسِّتُّونَ وَمِائَةٌ جُوعُ
سَنَةٍ أَوْ سَتَتَيْنٍ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ فَلْيَذَّخِرْ مِنَ الطَّعَامِ، وَيُنْقَضُ شِهَابٌ مِنَ الْمَشْرِقِ
إِلَى الْمَغْرِبِ، وَهَدَّةٌ يَسْمَعُهَا كُلُّ أَحَدٍ، سَنَةُ سِتَُّ وَسِتِينَ وَمِاتَّةٍ مَنْ كَانَ لَهُ دَيْنٌ
مُتَفَرِّقٌ فَلْيَجْمَعْهُ، وَمَنْ كَانَ لَهُ بِنْتٌ فَلْيُزَوِّجْهَا، وَمَنْ كَانَ أَعْزَبًا فَلْيَصْبِرْ عَنِ
التَّزْوِيجِ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ زَوْجَةٌ فَلْيَعْتَزِلْ عَنْهَا، السَّبْعُونَ وَالْمِائَةُ سَلْبُ الْمُلُوكِ
مُلْكَهَا،َ الثَّمَانُونَ الْبَلاءُ، التِّسْعُونَ الْفَنَاءُ، الْمِائَتَانِ الْقَضَاءُ)).
مرفوع ضعيف.

٥١٧
- كِتابُ الفِئْنُ
* فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني
منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره
البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر
الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن
الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال
أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم
النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن
السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا
يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء،
ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة.
[١٩٧٣] [١٩٧٢] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ الأَسَدِيِّ، عَنِ
الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ حِلْفه، عَنِ النَّبِيِّ ◌َُّ قَالَ: ((سَنَّةُ خَمْسِينَ
وَمِائَةٍ خَيْرُ أَوْلادِكُمُ الْبَنَاتُ)).
مرفوع ضعيف.
* فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني
منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره
البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر
الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن
الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال
أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم
النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن
السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا
يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء،

٥١٨
كِتابُ الفِتْرُه
ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة.
(١٩٧٤) - [١٩٧٣] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ
بْنِ هِلالٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلامِ، أَنَّ عَلِيًّا، اسْتَأْمَرَهُ فِي
أَرْضٍ بِجَنْبٍ أَرْضِهِ يَشْتَرِبِهَا، فَقَالَّ: ((هَذِهِ رَأْسُ أَرْبَعِينَ سَنَّةً سَيَكُونُ عِنْدَهَا صُلْحٌ
فَاشْتَرِهَا، وَكَانَ جَمَاعَةُ مُعَاوِيَةَ عِنْدَ رَأْسِ الأَرْبَعِينَ)).
موقوف صحيح.
(١٩٧٥) - [١٩٧٤] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، قَالَ:
حَدَّثَنِي تُبَيْعٌ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «مُلْكُ بَنِي أُمَيَّةَ مِاتَةُ عَامٍ، لِبَنِي مَرْوَانَ مِنْ ذَلِكَ نَيِّفٌ
وَسِتُّونَ عَامًا، عَلَيْهِمْ حَائِطٌ مِنْ حَدِيدٍ لا يُرَامُ حَتَّى يَّنْزِعُوهُ بِأَيْدِيهِمْ، ثُمَّ يُرِيدُونَ
سُدَّةً فَلا يَسْتَطِيعُونَ، كُلَّمَا سَدُّوهُ مِنْ نَاحِيَةِ انْهَدَمَ مِنْ نَاحِيَةٍ أُخْرَى، حَتَّى يُهْلِكَهُمُ
اللهُ، يُفْتَتَحُونَ بِمِيمٍ، وَيُخْتَتَمَونُ بِمِيمٍ، فَيَنْقَضِي دَوَرَانُ رَحَاهُمْ وَيَسْقُطُ مُلْكُهُمْ،
وَلا يَسْقُطُ مُلْكُهُمْ حَتَّى يُخْلَعَ خَلِيفَةٌ مِنْهُمْ، فَيُقْتَلُ وَيَقْتُلُ حِمْلاهُ، وَيُقْبِلُ حِمَارُ
الْجَزِيرَةِ الأَصْهَبِ مَعَهُ الشَّيْطَانُ وَشِرَارُ النَّاسِ مِنَ الْجَوْفِ، وَهُوَ مَرْوَانُ، فَيَكُونُ
عَلَى يَدَيْهِ هَدْمُ الأَكَالِيلِ، يَعْنِي هَدْمَ الْمُدُنِ، وَيَكُونُ عَلَى يَدَيْهِ الرَّجْفُ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ويتنعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي

٥١٩
- كتابُ الفِيْنُ.
عَ ◌ّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٩٧٦) - [١٩٧٥] حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ
سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْعُرْيَانِ بْنِ الْهَيْثَمِ، سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ:
وَقُلْتُ لَهُ: تَزْعُمُ أَنَّ السَّاعَةَ تَقُومُ عَلَى رَأْسِ السَّبْعِينَ؟ فَقَالَ: ((إِنَّهُمْ يَكْذِبُونَ عَلَيَّ
لَيْسَ هَكَذَا، قُلْتُ)): وَلَكِنْ قُلْتُ: ((لا يَكُونُ السَّبْعُونَ إِلا كَانَ عِنْدَهَا شَدَائِدُ وَأُمُورٌ
عِظَامٌ، وَإِنَّ السَّاعَةَ لا تَقُومُ حَتَّى تَعْبُدَ الْعَرَبُ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ آبَاؤُهَا عِشْرِينَ وَمِائَةَ
سَنَةٍ)).
موقوف ضعيف.
* لا يصح لأن الإسناد فيه علي بن زيد بن عبدالله بن جدعان وهو ضعيف ضعفه
يحيى بن معين وقال ليس بذاك القوي وكذا قال أحمد بن حنبل وقال ابن القطان تركوا
حديثه.
* وهو يروي عن عريان بن الهيثم بن الأسود بن أفيش بن معاوية النخعي وهو مقبول
ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: روى عن أبيه، روى عنه عبد الملك بن عمير وقال الذهبي
وثق وقال ابن خراش جليل من التابعين.
(١٩٧٧)- [١٩٧٦] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ شُرَيْحِ، عَنْ
حَنَشِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: ((أَجَلُ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ نَّهِ ثَلاثُ مِائَّةٍ سَنَةٍ
كَبَنِي إِسْرَائِيلَ)).
موقوف ضعيف.

٥٢٠
كِتَابُ الِفِيْنُ
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا یوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٩٧٨) - [١٩٧٧] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنْ أَبِى حَسَّانَ بُونَةَ، قَالَ: ((لا بُدَّ مِنْ أَنْ
يَمْلُكَ مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ ثَلاثَةٌ أَوَّلُ أَسْمَائِهِمْ عَيْنٌ)).
10 / 2000 / 201000 / 2000 / 2000 /
2000 / 2000 / 2000 / 2000
'92000 / 2000 1 2000 / 2020 1 2000 1 2220 1 2220 1 2000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2020 1 2220 1 22020 1 0000 1 2200 1 2000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2220 1 0000 1 2220 1 0000 1 2200 1 2000 1 2220 1 2220 1 0000 /
مقطوع ضعيف.
* أبي حسان بونة مجهول غير معروف ولا مذكور.
(١٩٧٩) - [١٩٧٨] أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَمَّنْ
حَدَّثَهُ عَنْ كَعْب، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَشَايِخُنَا، عَنْ كَعْب،
يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ فِي الْحَدِيثِ، قَالُوا: اجْتَمَعَ كَعْبُ الأَحْبَارِ وَرَاهِبٌ
يُقَالُ لَهُ يَشُوعُ، وَكَانَ عَالِمًا قَارِئًا لِلْكُتُبِ، فَتَذَاكَرَا أَمْرَ الدُّنْيَا وَمَا هُوَ كَائِنٌ فِيهَا،

٥٢١
- كتابُ الفِتْنُ
TTY
فَقَالَ يَشُوعُ: يَا كَعْبُ، يَظْهَرُ نَبُ لَهُ دِينٌ يَظْهَرُ دِينُهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ، فَقَالَ لَهُ يَشُوعُ
أَخْبِرْنِي عَنْ مُلُوكِهِمْ يَا كَعْبُ أُصَدِّقُكَ وَأَدْخُلُ فِي دِينِكَ، فَقَالَ كَعْبٌ: ((أَجِدُ فِي
التَّوْرَاةِ: يَمْلُكُ مِنْهُمُ اثْنَا عَشَرَ مَلِكًا، أَوَّلُهُمْ صِدِّيقٌ يَمُوتُ مَوْتًا، ثُمَّ الْفَارُوقُ يُقْتَلُ
قَتْلا، ثُمَّ الأَمِيرُ يُقْتَلُ، ثُمَّ رَأْسُ الْمُلُوكِ يَمُوتُ مَوْتًا، ثُمَّ صَاحِبُ الأَحْرَاسِ يَمُوتُ
مَوْتًا، ثُمَّ جَبَّارٌ يَمُوتُ مَوْتًا، ثُمَّ صَاحِبُ الْعُصَبِ وَهُوَ آخِرُ الْمُلُوكِ يَمُوتُ مَوْتًا،
ثُمَّ يَمْلُكُ صَاحِبُ الْعَلَامَةِ يَمُوتُ مَوْنَا))، قَالَ يَشُوعُ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ فِتْنَتِهِمُ الصَّمَّاءِ
الَّتِي تُسْفَكُ فِيهَا الدِّمَاءُ، وَيَكْثُرُ فِيهَا الْبَلاءُ، قَالَ كَعْبٌّ: ((ذَلِكَ يَكُونُ إِذَا قُتِلَ ابْنُ
مَاحِقِ الذَّهَبِيَّاتِ، فَعِنْدَ قَتْلِهِ يَسْقُطُ الْبَلاءُ، وَيُرْفَعُ الرَّخَاءُ، يُشْعِلُهَا قَوْمٌ مُتَفَقِّهُونَ
مُتَوَاضِعُونَ، فَيَكُونُ لَهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ أَرْبَعَهُ مُلُوكٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ صَاحِبِ الْعَلَامَةِ،
مَلَكَانٍ لا يُقْرَأُ لَهُمَا كِتَابٌ، وَمَلِكٌ يَمُوتُ عَلَى فِرَاشِهِ وَيَكُونُ مُكْنُهُ قَلِيلًا، وَمَلِكٌ
يَجِيءُ مِنْ قِبَلِ الْجَوْفِ وَعَلَى يَدَيْهِ يَكُونُ الْبَلاءُ، وَعَلَى يَدَيْهِ تُكْسَرُ الأَكَالِيلُ، يُقِيمُ
عَلَى حِمْصٍ أَرْبَعَةَ أَشْهُرِ، ثُمَّ يَأْتِيهُ الْفَزَعُ مِنْ قِبَلِ أَرْضِهِ، فُمُرْتَحِلٌ مِنْهَا، فَقَعُ
الْبَلاءُ بِالْجَوْفِ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ وَقَعَ الْهَرْجُ بَيْنَهُمَّ، وَوَقَعَتْ فِتْنَةُ بَنِي الْعَبَّاسِ،
يَبْعَثُونَ أَحَدَ عَشَرَ رَاكِبًا إِلَى الْمَشْرِقِ فَلا يُرْضِي اللهَ أَعْمَالُهُمْ، يُبْتَلَى بِهِمْ أَهْلُ ذَلِكَ
الزَّمَانِ فَلا يَبْقَى أَهْلُ بَيْتٍ فِي الْعَرَبِ إِلا دَخَلَتْ عَلَيْهِمْ مَضْرَبَهُمْ، يُزَقُّونَ مِنَ
الْمَشْرِقِ زَفَّ الْعَرُوسِ، وَعِنْدَ ذَلِكَ تَظْهَرُ رَايَاتُهُمْ، رَايَاتٌ سُودٌ، يَرْيُطُونَ خُيُولَهُمْ
بِزَيْتُونِ الشَّامِ، يَقْتُلُ اللهُ عَلَى أَيْدِيهِمْ كُلَّ جَبَّارٍ أَوْ عَدُوٌّ لَهُمْ، حَتَّى لا يَبْقَى إِلا
هَارِبٌ أَوْ مُخَتَفٍ، مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِمْ يَكُونُ ثَلاثَةٌ: الْمَنْصُورُ، وَالسَّفَّاحُ، وَالْمَهْدِيُّ)»،
وَقَالَ يَشُوعُ: فَمَنْ يَكُونُ فَادَتَهُمْ وَؤُلَاةَ أَمْرِهِمْ؟ قَالَ: ((الَّذِينَ يَمْشُونَ أَفْوَاجًا،
وَيَلْبِسُونَ أَفْوَاجًا، وَعِنْدَ ذَلِكَ يَسُومُ السَّفَّاحُ أَهْلَ الْمَغْرِبِ الْخَسْفَ، يُرَابِطُ إِرَمَ
خَمْسًا وَأَرْبَعِينَ صَبَاحًا، ثُمَّ يَدْخُلُهَا سَبْعُونَ أَلْفًا سَيْفًا مَسْلُولَةً، شِعَارُهُمْ: أَمِتْ
أَمِتْ، ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ لِلسَّفَّاحِ وَفْعَنَانِ: وَقْعَةٌ فِي الْمَغْرِبِ، وَأُخْرَى فِي

٥٢٢
كِتابُ الفِتْنُ ه
الْجَوْفِ، ثُمَّ تَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا»، قَالَ يَشُوعُ: وَكَمْ يَمْكُثُ مُلْكُهُمْ؟ قَالَ کَعْبٌ:
(تِسْعًا فِي سَبْعٍ، وَيَكُونُ لَهُمْ فِي آخِرِ ذَلِكَ الْوَيْلُ))، قَالَ يَشُوعُ: فَمَا آيَّةُ هَلاكِهِمْ؟
قَالَ: ((قَحْطٌ فِ الْمَشْرِقِ، وَهَدَّةٌ فِي الْمَغْرِبِ، وَحُمْرَةٌ فِي الْجَوْفِ، وَمَوْتٌ فَاشِ
فِي الْقِبْلَةِ، ثُمَّ يَجْتَمِعُ لِلسَّفَّاحِ ظَلَمَةُ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ، يَتَّخِذُونَ دِينَهُمْ هُزُوًا
وَلَعِبًا، يَبِيعُونَهُ بِالدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِم، حَتَّى إِذَا كَانُوا حَيْثُ يَنْظُرُونَ إِلَى عَدُوِّهِمْ،
وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُو بِلادِهِمْ، أَقْبَلَ رَأْسُ طَاغِيَتِهِمْ، لَمْ يَكُنْ يُعْرَفُ قَبْلَ ذَلِكَ، رَجُلٌ
رَبْعَةٌ، جَعْدُ الشَّعْرِ، غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ، مُشْرِفُ الْحَاجِبَيْنِ، مِصْغَارٌ، حَتَّى إِذَا كَانَ إِلَى
الْمَنْصُورِ فِي آخِرِ تِلْكَ السَّنَّةِ الَّتِي يَجْتَمِعُ فِيهَا أَهْلُ ذَلِكَ الزَّمَانِ لِلسَّفَّحِ مَاتَ
الْمَنْصُورُ، وَهُمْ مُتَفَرِّقُونَ فِي غَيْرِ بَلْدَةٍ، فَإِذَا جَاءَهُمُ الْخَبَرُ ضَرَبُوا حَيْثُ كَانُوا،
فَبَايِعُوا لِعَبْدِ اللهِ، فَيَرْجِعُ السُّفْيَانِيُّ فَيَدْعُو إِلَى نَفْسِهِ بِجَمَاعَةِ أَهْلِ الْمَغْرِبِ،
فَيَجْتَمِعُونَ لَهُ مَا لَمْ يَجْتَمِعُوا لِأَحَدٍ قَطُّ، ثُمَّ إِنَّهُ يَقْطَعُ بَعْثًا مِنَ الْكُوفَةِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنِ
الْبَعْثُ مِنَ الْبَصْرَةِ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَهْلِكُ عَامَّتُهُمْ مِنَ الْحَرْقِ وَالْغَرَقِ، وَعِنْدَ ذَلِكَ
يَكُونُ بِالْكُوفَةِ خَسْفٌ، وَيَلْتَقِي الْجَمْعَانِ بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا قَرْقِسِيَا، فَيَفْرَغُ عَلَيْهِمَا
الصَّبْرُ، وَيُرْفَعُ عَنْهُمَا النَّصْرُ حَتَّى يَتَفَانَوْا، وَإِنْ يَكُنِ الْبَعْثُ قِبَلَ الْمَغْرِبِ كَانَتْ
وَقْعَةُ الصُّغْرَى، فَوَيْلٌ عِنْدَ ذَلِكَ لِعَبْدِ اللهِ مِنْ عَبْدِ اللهِ، وَأَخَافُ عَلَيْكُمُ الرَّايَاتِ
الصُّغْرَ إِذَا نَزَلُوا مِنَ الْمَغْرِبِ مِصْرَ لَهُمْ وَقْعَتَانِ: وَقْعَةٌ بِفِلَسْطِينَ، وَالأُخْرَى
بِالشَّامِ، ثُمَّ تَمِيلُ عَلَيْهِمُ الْمُهَاجِرُونَ بَعْدَ أَنْ تُذْبَحَ امْرَأَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ، لَوْ أَشَاءُ أَنْ
أُسَمَِّهَا سَمَّيْتُهَا، فَيَهْلِكُونَ ثُمَّ يَثُورُ ثَائِرٌ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللهِ، أَخْبَتُ الْبَرِيَّةِ، يَشْتَعِلُ أَمْرُهُ
بِحِمْصَ، وَيُوقَدُ بِدِمَشْقَ، وَيَخْرُجُ بِفِلَسْطِينَ، يَظْهَرُ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُ، يَهْلِكُ عَلَى
يَدَيْهِ أَهْلُ الْمَشْرِقِ، وَدَعْوَتُهُ شَرُّ دَعْوَةٍ، وَقَتْلاهُ شَرُّ قَتْلَى، يَمْلُكُ حَمْلَ امْرَأَةٍ،
يَخْرُجُ عَلَى ثَلاثَةِ جُيُوشٍ إِلَى كُوفَانَ، يُصِيبُونَ بِهَا أَنْيَاتًا مِنْ قَيْسٍ، يُسْتَنْقَذُونَ مِنْ
يَوْمِهِمْ، وَجَيْشٌ إِلَى مَكَّةً وَالْمَدِينَةِ فَيُصِيبُهُمْ خَسْفٌ، لا يَفْلِتُ مِنْهُمْ إِلا رَجُلانِ

- كتابُ الفِشْرُ
٥٢٢
مِنْ جُهَيْنَةَ، رَجُلٌ يَرْجِعُ إِلَى الشَّامِ، وَرَجُلٌ يَنْطَلِقُ إِلَى مَكَّةَ)).
0000 / 2000 / 20000 1 11000 1 2000 /
09 / 20000 / 20000 1 1000 / 20000 1 1000 1 11000 1 20000 1
9 20000 / 11000 1 20000 1 10000 1 20000 1 1000 1 10000 1 2000 1 10000 1 2000 1 10000 1 2000 1 1300 1
000 / 20000 1 10000 1 20000 /
مقطوع ضعيف جدًّا.
* فيه مبهم وهم الثقات من مشايخنا.
* ولا یدری من یشوع هذا.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يتنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي عَّةُ تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد
من قبيل الكلام المرسل.
(١٩٨٠)- [١٩٧٩] ( ... ) وَقَالَ ابْنُ عَيَّاشٍ: وَأَخْبَرَنِي بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفٍَ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: ((يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ وَلَدَ حُسَيْنٍ
اسْمُهُ اسْمُ نَبِّكُمْ، يَفْرَحُ بِخُرُوجِهِ أَهْلُ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ))، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَمِيرَ
الْمُؤْمِنِينَ، فَالسُّفْيَانِيُّ مَا اسْمُهُ؟ قَالَ: ((هُوَ مِنْ وَلَدِ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ،

٥٢٤
: كتابُ الفِيْنَ
رَجُلٌ ضَخْمُ الْهَامَةِ، بِوَجْهِهِ آثَارُ جُدَرِيٌّ، وَبِعَيْنِهِ نُكْتَةُ بَیَاضٍ، خُرُوجُهُ خُرُوجَ
الْمَهْدِيِّ، لَيْسَ بَيْنَهُمَا سُلْطَانٌ، هُوَ يَدْفَعُ الْخِلافَةَ إِلَى الْمَهْدِيِّ، يَخْرُجُ مِنَ الشَّامِ
مِنْ وَادٍ مِنْ أَرْضِ دِمَشْقَ يُقَالُ لَهُ وَادِي الْيَابِسِ، يَخْرُجُ فِي سَبْعَةِ نَفَرٍ، مَعَ رَجُلِ
مِنْهُمْ لِوَاءٌ مَعْقُودٌ، يَعْرِفُونَ فِي لِوَائِهِ النَّصْرَ، يَسِيرُ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى ثَلاثِينَ مِيلا، لاَ
يَرَى ذَلِكَ الْعَلَمَ أَحَدٌ يُرِيدُهُ إِلَا انْهَزَمَ، يَأْتِي دِمَشْقَ فَيَقْعُدُ عَلَى مِنْبَرِهَا، وَيُدْنِي
الْفُقَهَاءَ وَالْقُرَّاءَ، وَيَضَعُ السَّيْفَ فِي النُّجَّارِ، وَأَصْحَابِ الأَمْوَالِ، وَيَسْتَصْحِبُ
الْقُرَّاءَ وَيَسْتَعِينُ بِهِمْ عَلَى أُمُورِهِمْ، لا يَمْتَنِعُ عَلَيْهِ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلاَ قَتَلَهُ، وَيُجَهِّزُ
الْجَيْشَ إِلَى الْمَشْرِقِ جَيْشًا إِلَيْهَا، وَآخَرَ إِلَى الْمَغْرِبِ، وَآخَرَ إِلَى الْيَمَنِ، وَيُوَلِّي
جَيْشَ الْعِرَاقِ رَجُلا مِنْ بَنِي حَارِثَةَ يُقَالُ لَهُ قَمَرُ بْنُ عَبَّادٍ، رَجُلٌ جَسِيمٌ لَهُ
غَدِيرَتَانٍ، عَلَى مُقَدِّمَتِهِ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ قَصِيرٌ أَصْلَعُ، عَرِيضُ الْمَنْكِبَيْنِ، يُقَاتِلُهُ مَنْ
بِالشَّامِ مِنْ أَهْلِ الْمَشْرِقِ، وَبِهَا يَوْمَئِذٍ مِنْهُمْ جُنْدٌ عَظِيمٌ، يُقَاتِلُهُمْ فِيمَا بَيْنَ دِمَشْقَ،
وَفِي مَوْضِعِ يُقَالُ لَهُ الْبَنِيَّةُ، وَأَهْلُ حِمْصَ فِي حَرْبٍ أَهْلِ الْمَشْرِقِ وَأَنْصَارِهِمْ، كُلُّ
ذَلِكَ يَهْزِمُهُّمُ السُّفْيَانِيُّ، ثُمَّ يَنْجَازُ مَنْ بِدِمَشْقَ وَحِمْصَ مَعَ السُّفْيَانِيِّ، وَيَلْتَّقُونَ
وَأَهْلُ الْمَشْرِقِ فِي مَوْضِعِ مِنْ أَرْضِ حِمْصَ يُقَالُ لَهُ لِيدِينُ إِلَى جَانِبٍ سَلَمِيَّةَ،
يُقْتَلُ مِنَ النَّاسِ نَيٌِّ وَسِتُّونَ أَلْفًا، ثَلاثَةُ أَرْبَاعِهِمْ مِنْ أَهْلِ الْمَشْرِقِ، ثُمَّ تَكُونُ
الدَّبْرَةُ عَلَيْهِمْ، وَلَيَسِيرُ الْجَيْشُ الَّذِي يُوَجِّهُهُ إِلَى الْمَشْرِفَ حَتَّى يَنْزِلَ الْكُوفَةَ،
فَيَكُونُ بَيْنَهُمْ قِتَالٌ شَدِيدٌ، يَكْثُرُ فِيهِ الْقَتْلَى، ثُمَّ تَكُونُ الْهَزِيمَةُ عَلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ،
فَكَمْ مِنْ دَمِ مُهْرَاقٍ، وَبَطْنِ مَبْقُورٍ، وَوَلِيدِ مَقْتُولٍ، وَمَالٍ مَنْهُوبٍ، وَفَرْجَ مُسْتَحَلٍّ،
وَيَهْرُبُ النَّاسُ إِلَى مَكَّةَ، وَيَكْتُبُ السُّفْيَانِيُّ إِلَى صَاحِبٍ ذَلِكَ الْجَيْشِ أَنْ سِرْ إِلَى
الْحِجَازِ، فَيَسِيرُ بَعْدَ أَنْ يَعْرِكَهَا عَرْكَ الأَدِيمِ، فَيَنْزِلُ الْمَدِينَةَ، فَيَضَعُ السَّيْفَ فِي
قُرَيْشٍ، فَيَقْتُلُ مِنْهُمْ وَمَنَ الأَنْصَارِ أَرْبَعَ مِائَةِ رَجُلٍ، وَيَبْقُرُ الْبُطُونَ، وَيَقْتُلُ الْوِلْدَانَ،
وَيَقْتُلُ أَخَوَيْنِ مِنْ فُرَيْشٍ مِنْ بَنِي هَاشٍِ، وَيَصْلِبُهُمَا عَلَىْ بَابِ الْمَسْجِدِ، رَجُلٌ

٥٢٥
- كتابُ الفِيْنُ.
وَأُخْتُهُ يُقَالُ لَهُمَا مُحَمَّدٌ وَفَاطِمَةُ، وَيَهْرُبُ النَّاسُ مِنْهُ إِلَى مَكَّةَ، فَيَسِيرُ بِجَيْشِهِ ذَلِكَ
إِلَى مَكَّةَ يُرِيدُهَا، فَيَنْزِلُ الْبَيْدَاءَ، فَيَأْمُرُ اللهُ تَعَالَى جِبْرِيلَ الَيْهِ فَيَصْرُخُ بِصَوْتِهِ: يَا
بَيْدَاءُ بِيدِي بِهِمْ، فَيُبَادُونَ مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ، وَيَبْقَى مِنْهُمْ رَجُلانِ يَلْقَاهُمَا جِبْرِيلُ
الَُّ، فَيَجْعَلُ وُجُوهَهُمَا إِلَى أَدْبَارِهِمَا، فَلَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمَا يَمْشِيَانِ الْقَهْقَرَى،
يُخْبِرَانِ النَّاسَ مَا لَقَوْا)).
2000 / 2000 / 6688.
موقوف معلق منقطع الإسناد.
* في قول ابن عياش وأخبرني بعض أهل العلم.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي عَُّ تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله یعد
من قبيل الكلام المرسل.
(١٩٨١) - [١٩٨٠] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ،
عَنْ أَبِي الْخُصَيْنِ الْحَجْرِيِّ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((لَيْسَ مِنْ أُمَّةٍ إِلا قَدْ فُتِنَتْ بَعْدَ نَبِّهَا
عَلَى رَأْسٍ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ سَنَةً، فَإِنْ نَجَوْتُمْ أَنْ تُفْتَنُوا عَلَى رَأْسٍ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ
سَنَةً وَإِلَا فَإِنْ فُتِْتُمْ عَلَى رَأْسِ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ أَصَابَكُمْ مَا أَصَابَ الأُمَمَ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وتنته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا

٥٢٦٦
كِتابُ الفِتْنُ ه
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[١٩٨٢] [١٩٨١] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ جَرَّاحِ، عَنْ أَرْطَةَ بْنِ
الْمُنْذِرِ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، وَأَبِيٍ عَامِرٍ هَوْزَنِيٌّ، وَضَمْرَةَ بْنِ حَّبِيبٍ، قَالُوا: بَلَغَنَا
( .... ) أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ قَالَ: ((أُمَّتِي خَمْسُ طَبَقَاتٍ، كُلُّ طَبَقَّةٍ أَرْبَعُونَ سَنَةً،
فَالطَّقَةُ الأُولَى أَنَا وَمَنْ مَعِي أَهْلُ يَقِينٍ وَعِلْمٍ، وَالطَّقَةُ الثَّانِيَةُ أَهْلُ بِّ وَوَفَاءٍ،
وَالطََّقَةُ الثَّالِثَةُ أَهْلُ تُوَاصُلٍ وَتَرَاحُمٍ، وَالطََّقَةُ الَّابِعَةُ أَهْلُ تُقَاطُعِ وَتَدَابُرٍ، وَالطَّبَقَةُ
الْخَامِسَةُ أَهْلُ فَرَحِ وَمَرَحِ، الْهَرْجِّ الْهَرْجَ، وَفِي الْعَشْرِ وَالْمِاتَّتَيْنِ يَقَعُ الْقَذْفُ
وَالْخَسْفُ وَالْمَسْخُّ، وَفِيَ الْعِشْرِينَ وَالْمِاتَيْنِ يَقَعُ الْمَوْتُ فِي عُلَّمَاءِ الأَرْضِ،
حَتَّى لا يَبْقَى إِلا الرَّجُلُ بَعْدَ الرَّجُلِ، وَفِي الثَّلاثِينَ وَالْمِائَتَيْنِ تُمْطِرُ السَّمَاءُ بَرَدًا
كَالْبَيْضِ، فَتَهْلِكُ الْبَهَائِمُ، وَفِي الأَرْبَعِينَ وَالْمِائَتَيْنِ يَنْقَطِعُ النِّيلُ وَالْفُرَاتُ حَتَّى
يُزْرَعَ بِشَاطِئَيْهِمَا، وَفِي الْخَمْسِينَ وَالْمِائَتَيْنِ تَنْقَطِعُ الطَّرُّقُ، وَتُسَلَّطُ السِّبَاعُ عَلَى
بَنِي آدَمَ، وَيَلْزَمُ كُلُّ قَوْمٍ مَدِينَتَهُمْ، وَفِي السَّقِّينَ وَالْمِائَتَيْنِ تَحْتَبِسُ الشَّمْسُ نِصْفَ
سَاعَةٍ، فَهْلِكُ نِصْفُ الإِنْسِ، وَنِصْفُ الْجِنِّ، وَفِي السَّبْعِينَ وَالْمِائَيْنِ لا يُولَدُ
مَوْلُودٌ وَلا تَحْمِلُ أَنْثَى، وَفِي الثَّمَانِينَ وَالْمِائَتَيْنِ تَصِيرُ النِّسَاءُ أَمْثَالَ الْبِغَالِ الدُّهْمِ،
حَتَّى أَنَّ الْمَرْأَةَ يُوَاقِعُهَا أَرْبَعُونَ رَجُلا لا تَرَى ذَلِكَ شَيْئًا، وَفِي التِّسْعِينَ وَالْمِائَتَيَّنِ
تَصِيرُ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ، وَالشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ، وَالْجُمُعَةُ كَالْيَوْمِ، وَالْيَوْمُ كَالسَّاعَةِ،
وَالسَّاعَةُ كَاضْطِرَامِ السَّعَفَةِ، حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ لِيَخْرُجُ مِنْ مَنْزِلِهِ فَلا يَصِلُ إِلَى بَابِ
الْمَدِينَةِ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ، وَفِي الثَّلاثِ مِائَةٍ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَيُطْبَعُ
عَلَى كُلِّ قَلْبٍ بِمَا فِيهِ: وَف لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ

٥٢٧
- كتابُ الفِرُ.
فِي إِيمَانِهَا خَيْرَاقٍ وَلا تَسْأَلُوا عَمَّا وَرَاءَ ذَلِكَ.
2000 1 2000 1 20000 1 10000 1 10000 1 20000 1 11000 1 20000 1
00 / 2000 / 2000
'9 20000 / 2000 / 20000 1 10000 1 20000 1 10000 1 10000 1 20000 1 10000 1 2000 1 10000 1 2000 1 11200 1 10000 1 2000 1 11000 1 2000 1 11000 1 2000 1 1000 1
مرفوع مرسل ضعيف.
(١٩٨٣) - [١٩٨٢] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِي
خَيْثَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((يَبْقَى النَّاسُ بَعْدَ طَلَوع الشّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
عِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ)).
موقوف صحيح الإسناد.
[١٩٨٤] [١٩٨٣] عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ حِشْهَا، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((أَرَأَيْتُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ فَإِنَّ عَلَى رَأْسِ مِائَةِ سَنَةٍ لا يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ
عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أَحَدٌ)). قَالَ ابْنُ عُمَرَ: هِلَ النَّاسُ فِي مَقَالَةِ رَسُولِ اللهِلَّمِ فِيمَا
يَتَحَدَّثُونَ مِنْ هَذِهِ الأَحَادِيثِ مِنْ مِائَةِ سَنَةٍ، وَإِنَّمَا، قَالَ رَسُولُ اللهِ نَِّ: ((لا يَبْقَى
مِمَّنْ هُوَ الْيَوْمَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أَحَدٌ)) يُرِيدُ بِذَلِكَ أَنْ يَنْخَرِمَ ذَلِكَ الْقَرْنُ.
مرفوع صحيح.
رواه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود وأحمد وابن حبان والحاكم والنسائي في
الكبرى والبيهقي في الكبرى والبزار وغيرهم.
(١٩٨٥) - [١٩٨٤] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ،
عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ((وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرِّ قَدِ اقْتَرَبَ عَلَى رَأْسٍ سِتِينَ،
تَصِيرُ الأَّمَانَةُ غَنِيمَةً، وَالصَّدَقَةُ غَرَامَةً، وَالشَّهَادَةُ بِالْمَعْرِفَةِ، وَالْحُكْمُ بِالْهَوَى)).
2 200 / 2000 1 2000 1 2000 1 200 1

٥٢٨٠
كِتابُ الفِتْرُه
موقوف ضعيف.
* فيه مبهم وهو الرجل الذي يروي عنه اسماعيل بن أمية.
(١٩٨٦) - [١٩٨٥] قَالَ مَعْمَرٌ: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ ابْنِ
مَسْعُودٍ، قَالَ: ((إِذَا كَانَتْ سَنَةُ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ حَدَثَ أَمْرٌ عَظِيمٌ، فَإِنْ يَهْلِكُوا
فَبِالْحَرَا، وَإِنْ يَنْجُوا فَعَسَى، فَإِذَا كَانَتْ سَنَةُ سَبْعِينَ رَأَيْتُمْ مَا تُنْكِرُونَ)).
'/ 2000 / 2000 / 2000 / 2020 1 2000 / 2020 / 2020 / 2020 / 4
.0000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 5
موقوف ضعيف.
* فيه مبهم وهو الرجل الذي يروي عن ابن مسعود.
(١٩٨٧) - [١٩٨٦] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَبِيبٍ،
عَنِ الْعُرْيَانِ بْنِ الْهَيْثَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، وَعِنْدَهُ مُعَاوِيَةُ، يَقُولُ:
(أُجِّلَتْ هَذِهِ الأَمَّةُ ثَلاثِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ)).
موقوف صحیح.
[١٩٨٨] [١٩٨٧] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمَيْرِ، عَنِ النَّجِيبِ بْنِ السَّرِيِّ،
قَالَ) ... ) قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: ((إِذَا كَانَتْ سَنَّةُ خَمْسِينَ وَمِاتَةٍ فَخَيْرُ نِسَائِكُمْ كُلَّ
عَقِیم)).
9 2000 / 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 22300 1 2000 1 2000 1 2000 1 12300 1 2000 1 2220 1 1000 1 2000 1 2300 1 2000 1 2200 1 2000 1 12300 1 2000 1 2000 1 2200 1 2000 1 2220 1 2000 1 2200 1 1550 1 2000 1 2220 1 2000 1 2200 1 2220 1 2000 1 2200 1 2000 1 1300 1 2000 1 1200 1 1000 1 2000 1 1000 1 2000
2000 / 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 0000 1
مرفوع معضل ضعيف جدًّا.
* وفيه النجيب بن السري ذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل وقال قال
أبي: روى عن النبي ◌َُّ مرسل وعن على مرسل، روى عنه محمد بن حمير أبو عبد
الحميد السليحي المصري وذكره البخاري في التاريخ الكبير وأشار إلى أنه: روى عن النبي
ګآ روی عنه محمد بن حمیر.

- كِتابُ الفِتْنُ
٥٢٥
(١٩٨٩) - [١٩٨٨] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ
عُمَيٍْ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: ((مَا أُبَالِي بَعْدَ سَنَّةٍ سَبْعِينَ لَوْ
دَحْرَجْتُ صَخْرَةً مِنْ فَوْقِ الْمَسْجِدِ فَقَتَلْتُ بِهَا عَشَرَةً مِنْكُمْ)).
موقوف صحیح.
(١٩٩٠) - [١٩٨٩] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ،
قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: ((هَلْ تَدْرِي كَمْ لَبِثَ نُوحٌ فِي قَوْمِهِ؟)) قُلْتُ: نَعَمْ، أَلَفَ سَنَةٍ إِلا
خَمْسِينَ عَامًا، قَالَ: ((فَإِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ كَانُوا أَطْوَلَ أَعْمَارًا، ثُمَّ لَمْ يَزَلِ النَّاسُ
يَنْقُصُونَ فِي الْخَلْقِ وَالْخُلُقِ وَالأَجَلِ إِلَى يَوْمِهِمْ هَذَا)).
'2 2000 / 2000 1 2000 / 2020 1 2000 1 2220 1 2220 1 200 / 220 / 0000 / 5
موقوف صحیح.
(١٩٩١) - [١٩٩٠] حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللهِ
الأَشْعَرِيِّ، عَنْ جَعْفٍَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: ((لَمْ يَكُنْ نَبِيُّ فِيمَا خَلا إِلا عَاشَ
نِصْفَ عَيْشِ الآخَرِ، وَعَاشَ عِيسَى العَْ أَرْبَعِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ)).
08 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000
'22000 / 20001 2000 / 2020 1 200 / 2020 1 2000 / 2020 / 2020 1 200 / 5
مقطوع صحيح الإسناد.
(١٩٩٢) - [١٩٩١] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ،
قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ عُمَرَ: ((أَتَعْلَمُ مَنْ أَطْوَلُ النَّاسِ عَمْرًا؟)) قُلْتُ: إِنَّ اللهَ تَعَالَى ذَكَرَ
نُوحًا، فَقَالَ: لَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَا خَمْسِينَ عَامًا فَمَا أَدْرِي مَا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ،

٥٣٠
كِتابُ الفِنُ 2
قَالَ: ((فَإِنَّ النَّاسَ لَمْ يَزَالُوا يَنْقُصُونَ فِي الْخَلْقِ وَالْخُلُقِ وَالأَعْمَارِ)).
موقوف صحيح الإسناد.
[١٩٩٣] [١٩٩٢] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ حْنَشْهَ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ: «بَيْنَ كُلِّ اثْنَيْنِ
أَرْبَعُونَ سَنَةً وَأَرْبَعُونَ شَهْرًا وَأَزْبَعُونَ يَوْمًا، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا».
مرفوع إسناده تالف ومعناه صحيح.
* فيه محمد بن الحارث بن زياد بن الربيع وهو متروك الحديث قال عنه الجوزجاني
روى أحاديث منكرة، وهو متروك الحديث وقال ابن عدي الجرجاني عامة ما يرويه غير
محفوظ وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو زرعة
الرازي ترك حديثه وقال الترمذي منكر الحديث وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب:
ضعيف وقال الحسن بن الصباح بن البزار مشهور، ليس به بأس وقال الذهبي ضعفوه وقال
الساجي يحدث عن ابن البيلماني بمناكير وقال عبيد الله بن عمر القواريري ثقة وقال عمرو
ابن علي الفلاس روى أحاديث منكرة، وهو متروك الحديث وقال محمد بن بشار العبدي
ما في قلبي منه شيء وقال يحيي بن معين بصري ليس بشيء، ومرة: ليس بثقة وقال الفسوي
لا یکتب حدیثه.
* وهو يروي عن محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني وهو منکر الحدیث قال عنه ابن
عدي الجرجاني كل ما روى عن ابن البيلماني فالبلاء فيه منه، وهو ضعيف والضعف على
حديثه بين وذكره إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني في الأباطيل والمناكير والمشاهير وقال
العقيلي روى عنه صالح بن عبد الجبار، ومحمد بن الحارث مناكير، مرة: له نسخة فيها
مناكير وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث، مضطرب الحديث ومرة: ضعيف الحديث
وقال ابن حبان حدث عن أبيه بنسخة شبيها بمائتي حديث كلها موضوعة لا يجوز
الاحتجاج به ولا ذكره في الكتب إلا على جهة التعجب، ومرة: يضع على أبيه العجائب

٥٣١
TTY
- كتابُ الفِتْرُ
وذكره أبو زرعة الرازي في أسامي الضعفاء وقال أبو عبدالله الحاكم روى عن أبيه عن ابن
عمر المعضلات وقال أبو نعيم الأصبهاني منكر الحديث وقال النسائي منكر الحديث وقال
ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال ابن طاهر لا شيء في الحديث وقال البخاري
منكر الحديث وذكره الدار قطني في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي واه وقال زكريا بن
يحيي الساجي منكر الحديث وقال عبدالله بن الزبير الحميدي كان يتكلم فيه ويضعفه وقال
يحيي بن معین ليس بشيء.
* وهو يروي عن أبيه عبد الرحمن بن أبي زيد البيلماني وهو ضعيف الحديث قال عنه
أبو الفتح الازدي منكر الحديث يروي عن ابن عمر بواطيل وقال أبو حاتم الرازي لين
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: لا يجب أن يعتبر بشيء من حديثه إذا كان من رواية ابنه
لأن ابنه محمد بن عبد الرحمن يضع على أبيه العجائب وقال ابن حجر العسقلاني في
التقريب: ضعيف وقال الدارقطني ضعيف لا تقوم به حجة وقال الذهبي لا يكاد يعرف
وقال صالح بن محمد جزرة حديثه منكر ولا يعرف أنه سمع من أحد من الصحابة.
(١٩٩٤) - [١٩٩٣] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، عَنِ
الْهَيْثَمِ بْنِ الأَسْوَدِ، سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو، يَقُولُ: ((إِنَّ الأَشْرَارَ بَعْدَ الأَخْيَارِ
عِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ، لا يَدْرِي أَحَدٌ مَتَى يَدْخُلُ أَوَّلُهَا)).
موقوف صحيح.
(١٩٩٥) - [١٩٩٤] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ جَرَّاحِ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ
الْمُنْذِرِ، قَالَ: ( ... ) ((بَلَغَنَا أَنَّ نَاثًا كَانَ نَبِيًّا، وَأَنَّهُ ذُّكَرَ الدَّهْرَ، فَقَالَ: الدَّهْرُ سَبْعَةُ
سَوَابِيعَ، وَالسَّابُوعُ سَبْعَةُ آلافِ سَنَةٍ، وَالْعَدَانُ أَلْفُ سَنَةٍ، فَوَصَفَ الْقُرُونَ
الْمَاضِيَةَ، فَيَّنَ مَا كَانَ مِنْ أَمْرِهَا حَتَّى انْتَهَى إِلَى آخِرِ الْقُرُونِ، فَقَالَ: إِذَا كَانَ عِنْدَ
انْقِضَاءِ أَرْبَعِ عَدَانَاتٍ مِنَ السَّابُوعِ الآخِرِ وَلَدَتِ الْعَذْرَاءُ الْبَتُولُ، فَيَجِيءُ بِالْآيَاتِ،

٥٣٢
كِتَابُ الِيْنُ =
وَيُحْيِي الْمَوْتَى، وَيُرْفَعُ إِلَى السَّمَاءِ، وَتَخْتَلِفُ بَعْدَهُ الأَهْوَاءُ، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْ بَعْدِهِ
مَوْلِدُ الأُمَّةِ الطَّرِيدَةِ اثْنَا عَشَرَ لِوَاءَ، أَوَّلُهُمْ مَوْلِدُهُ فِي الْحَرَمِ، تُهَلِّلُ السَّمَاءُ لِمَوْلِدِهِ،
وَتَسْتَبْشِرُ الْمَلائِكَةُ لِمَخْرَجِهِ، فَيَظْهَرُ عَلَى جَمِيعِ الأُمَمِ، مَنْ صَدَّقَهُ آمَنَ، وَمَنْ
جَحَدَهُ كَفَرَ، يَظْهَرُ عَلَى فَارِسَ وَمَلِكِهَا، وَإِفْرِيقِيَّةَ وَسُورِيَّةَ، يَكُونُ ثَلاثَةَ سَوَابِيعَ إِلا
سُبْعَ سَابُوعٍ، ثُمَّ يَقْبِضُهُ اللهُ حَمِيدًا، ثُمَّ يَمْلُكُ مِنْ بَعْدِهِ أُمَّتَهُ ضَعِيفٌ صَدُوٌ قَصِيرُ
الْحَيَاةِ، يَشْتَّدُّ فِي خِلافَتِهِ الْجُوعُ بِمِصْرَ، وَيَهْلِكُ مَلِكُ الْهِنْدِ، حَيَاتُهُ سُبْعَ سَابُوع،
ثُمَّ يَمْلُكُ مِنْ بَعْدِهِ الْقَوِيُّ الْعَادِلُ، وَيَفْتَحُ الشَّامَ، فَقْدُهُ مُصِيبَةٌ، حَيَاتُهُ سَابُوعٌ وَثُلْنَا
سَابُوعٍ إِلا نِصْفَ سَابُوعٍ، ثُمَّ يَمْلُكُ بَعْدَهُ الْغَنِيُّ، فَيُقْتَلُ وَلا يَظْفَرُ قَاتِلُهُ، حَيَاتُهُ
سَابُوعَانِ إِلَا سُبْعَ سَابُوَعَ، ثُمَّ يَمْلُكُ مِنْ بَعْدِهِ الرَّأْسُ فِي الْبَيْتِ الأَكْبِرِ، يَجْمَعُ
الأَمْوَالَ، يَكُونُ عَلَى يَدَّيْهِ مَلاحِمُ كَثِيرَةٌ، فَوَيْلٌ لِلرَّأْسِ مِنَ الأَْنِحَةِ، وَوَيْلٌ
لِلأَجْنِحَةِ مِنَ الرَّأْسِ، حَيَاتُهُ ثَلاثَةُ سَوَابِيعَ إِلا تُلُثَ سُبْعِ سَابُوعٍ، ثُمَّ يَمْلُكُ مِنْ
صُلْبِهِ الأَمْرَدُ، تَيْبَسُ فِي زَمَانِهِ ثَمَرُ سُورِيَّةَ، وَيُهْلِكُ مَلِكَ رُومِيَّةً، حَيَاتُهُ نِصْفُ
سَابُوعٍ إِلا ثُلُثَ سُبْعِ سَابُوعٍ، ثُمَّ يَمْلُكُ مِنْ بَعْدِهِ الْجَبْهَةَ مِنْ بَيْتِ الرَّأْسِ الثَّانِي
حَكِيمٌ مُتَأَنٌّ، يَخْرُجُ مِنْ صُلَّبِهِ أَرْبَعَةُ مُلُوكٍ، حَيَاتُهُ ثَلاثَةُ سَوَابِيعَ إِلا سُبْعَ سَابُوعٍ،
ثُمَّ يَمْلُكُ مِنْ بَعْدِهِ الْمُصَابُ مِنْ صُلْبِهِ، يَهْلِكُ فِي زَمَانِهِ جُمْهُورُ الرُّومِ، وَتَكُوَّنُ
زَلْزَلَةٌ بِالشَّامِ حَتَّى يَنْهَدِمَ الْبُنْيَانُ، حَيَاتُهُ سَابُوعٌ وَثُلُثُ سَابُوعٍ إِلا نِصَفَ سُبْعٍ
سَابُوعٍ، ثُمَّ يَمْلُكُ مِنْ بَعْدِهِ الْمَرْوِيُّ لا يَبْلُغُ مَا يَأْمَلُ، صَاحِبٌ الْجَيْشِ الأَعْظَمِ
بِأَرْضِ الرُّومِ، حَيَاتُهُ ثُلُثُ سَابُوعٍ، ثُمَّ يَمْلُكُ الأَشَجُّ، لَيْسَ فِي دِينِهِ خُذْعَةٌ، يَأْمُرُ
بِالْعَدْلِ، حَيَاتَّهُ قَلِيلَةٌ، وَمَوْتُهُ مُصِيبَةٌ، تَكُونُ حَيَاتُهُ ثُلُثَ سَابُوعٍ ثُمَّ يَمْلُكُ مِنْ بَعْدِهِ
الصَّلِفُ، هَادِمُ الْبُنْيَانِ، وَمُغَيِّرُ الصُّوَرِ، حَيَاتُهُ ثَلاثَةُ سَوَابِيعَ إِلَا ثُلُكَ سَابُوعٍ، ثُمَّ
يَمْلُكُ مِنْ بَعْدِهِ الشَّابُّ ذُو الْجَرْوَيْنِ، فَيُقْتَلُ لَيْسَ لِقَاتِلِهِ بَقَاءٌ، يَفْشُو الْمَوْتُ فِي
زَمَانِهِ فِي أَرْضِ مِصْرَ إِلَى الْغُرَاتِ، حَيَاتُهُ سُبْعُ سَابُوعٍ وَثُلُثُ سُبْعِ سَابُوعٍ، ثُمَّ تَهِيجُ