Indexed OCR Text

Pages 1161-1180

٤٩٣
- كِتابُ الفِئْنُ
أَرْضِ الْعِرَاقِ))، قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ نَعُودُ؟ قَالَ: ((ذَاكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ ثُمَّ تَعُودُونَ فَيَكُونُ
لَكُمْ بِهَا سَلْوَةٌ مِنْ عَيْشٍ)).
موقوف معلق ضعيف.
[١٩٣٦] [١٩٣٣] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ ( .... )
قَالَ رَسُولُ اللهِنَ ◌ِّ: ((إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا أَقْوَامًا وُجُوهُهُمْ كَالْمَجَانٌّ
الْمُطْرَقَةِ، وَأَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعْرُ)) قَدْ رَأَيْنَا الأَوَّلَ وَهُمُ التُّرْكُ، وَرَأَيْنَا
هَؤُلاءِ وَهُمُ الأَكْرَادُ. قَالَ الْحَسَنُ: فَإِذَا كُنْتَ فِي أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَكَأَنَّكَ قَدْ عَايَنْتَهُ.
مرفوع مرسل ضعيف.
(١٩٣٧) - [١٩٣٤] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ،
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ: ((يُوشِكُ أَهْلُ الْعِرَاقِ أَنْ لا يُجْبَى إِلَيْهِمْ
دِرْهَمٌ وَلا قَفِيزٌ، يَمْنَعُهُمْ مِنْ ذَلِكَ الْعَجَمُ، وَيُوشِكُ أَهْلُ الشَّامِ أَنْ لا يُجْبَى إِلَيْهِمْ
دِينَارٌ وَلا مُدٌّ، يَمْنَعُهُمْ مِنْ ذَلِكَ الرُّومُ)).
موقوف صحيح الإسناد.
وقد رواه مسلم وغيره وهذا لفظ مسلم.
حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرِ، وَاللَّفْظُ لِزُهَيْرِ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، عَنْ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، فَقَالَ: يُوشِكُ أَهْلُ
الْعِرَاقِ أَنْ لَا يُجْبَى إِلَيْهِمْ قَفِيزٌ وَلَا دِرْهَمٌ، قُلْنَا: مِنْ أَيْنَ ذَاكَ؟ قَالَ: مِنْ قِبَل الْعَجَمِ يَمْنَعُونَ
ذَاكَ، ثُمَّ قَالَ: يُوشِكُ أَهْلُ الشَّأْمِ أَنْ لَا يُجْبَى إِلَيْهِمْ دِينَارٌ وَلَا مُدْيٌّ، قُلْنَا: مِنَّ أَيْنَ ذَكَ؟ قَالَ:
مِنْ قِبَلِ الرُّومِ ثُمَّ سَكَتَ هُنَيَّةً، ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ ((يَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي خَلِيفَةٌ يَحْثِي

٤٩٤
كِتابُ الفِتْرُ ه
الْمَالَ حَثْيَا لَا يَعُدُّهُ عَدَدًا»، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي نَضْرَةَ، وَأَبِي الْعَلَاءِ: أَتَرَيَانِ أَنَّهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ
الْعَزِيزِ؟، فَقَالَا: لَا، وحَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ يَعْنِي الْجُرَيْرِيَّ
بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ.
(١٩٣٨) - [١٩٣٥] حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ زَكَرِيًّا، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ،
عَنْ أَرْقَمَ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: ((كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا خَرَجْتُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ
هَذِهِ إِلَى جَزِيرَةِ الْعَرَبِ مَنَابِتِ الشّيحِ؟)). قَالُوا: وَمَنْ يُخْرِجُنَا؟ قَالَ: ((الْعَدُوُ)).
موقوف صحيح الإسناد.
[١٩٣٩] [١٩٣٦] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يْهِ، عَنِ النَّبِّ ◌َُّ قَالَ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا كَأَنَّ
وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ، وَلا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعْرُ)».
مرفوع صحيح.
رواه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود وابن ماجة وأحمد والحاكم والبيهقي
والطيالسي والحميدي وأبو يعلى والطبراني وابن أبي شيبة وغيرهم.
[١٩٤٠] [١٩٣٧] حَدَّثَنَا ابْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّي ◌َّمُ قَالَ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا ذُلْفَ الأُنُوفِ،
صِغَارَ الأَعْيُنِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ)).
مرفوع صحيح.
009 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 / 2000 / 220 / 2000 /

٤٩٥
٥ كِتابُ الفِتْنُ
(١٩٤١) - [١٩٣٨] حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الصَّفَّارُ، عَنْ أَبِي التََّّاحِ، عَنْ أَبِي
الْعَوَّامِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «تَدُورُ رَحَى الْعَرَبِ بَعْدَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةِ سَنَّةٍ مِنْ
وَفَاةِ نِِّّهَا نَِّ ثُمَّ الْفِتَرُ)). حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَّبٍ، عَنْ أَبِي الَّحِ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْعَوَّامِ، مِثْلَهُ.
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ويتشه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[١٩٤٢] [١٩٤٠] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ،
عَنْ حُدَيْجِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ
عَّهِ يَقُولُ: ((لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ، وَإِنَّ لِأُمَّتِي مِائَةَ سَنَةٍ، فَإِذَا مَّ عَلَى أُمَّتِي مِائَةُ سَنَةٍ أَنَاهَا
مَا وَعَدَهَا اللهُ)).
مرفوع ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدین بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة

٤٩٦
كِتابُ الفِْنُ
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا یوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٩٤٣) - [١٩٤١] قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: وَأَخْبَرَنِي رَجُلٌ، عَنِ الْهَجِيعِ، عَنْ
غَالِبٍ بْنِ الْهُذَيْلِ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ شِمْرٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: ((سُلْطَانُ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ
نَّهِ بَعْدَ وَفَاتِهِ مِائَةُ سَنَةٍ وَسَبْعٌ وَسِتُّونَ سَنَةً وَأَحَدٌ وَثَلاثِينَ يَوْمًا، حَتَّى يُسَلِّطَ اللهُ
عَلَيْهِمُ الْوَهْنَ)).
09 / 2000/ 2000
موقوف معلق ضعيف.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا یوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
'2200 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 / 2020 / 2020 / 2020 / 2020 / 200 / m

٤٩٧
- كِتابُ الفِيْرُ.
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٩٤٤) - [١٩٤٢] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ
صَالِحٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: ((الْفِتَنُ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ نَّهُ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ، أَرْبَعُ
فِتَنِ: فَالأُ ولَى خَمْسٌ، وَالثَّانِيَةُ عِشْرُونَ، وَالثَّالِثَةُ عِشْرُونَ، وَالرَّابِعَةُ الدَّجَّالُ)).
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
[١٩٤٥] [١٩٤٣] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ،

٤٩٨
كِتابُ الفِتْنُه
عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُمْهَانَ، عَنْ سَفِينَةَ، مَوْلَى رَسُولِ اللهِ عَّ ◌ُّهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ عَ ◌ّهِ قَالَ:
((الْخِلافَةُ فِي أُمَّتِي ثَلاثُونَ سَنَةً». فَحَسِبُوا ذَلِكَ فَكَانَ تَمَامَ ذَلِكَ وِلايَةُ عَلِيٍّ
مرطولِلَّهُ عِنْه.
09 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 / 2000 /
10 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 / 220 1 200 / 20 / 200 /
مرفوع صحيح.
رواه الترمذي وأحمد والنسائي في الكبرى والطيالسي والطبراني في الكبير.
(١٩٤٦) - [١٩٤٤] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الأَشْجَعِيِّ، عَنْ
أَبِى أُمَيَّةَ الْكَلْبِيِّ، قَالَ: لَمَّا اخْتَلَفَ النَّاسُ بَعْدَ مَوْتٍ مُعَاوِيَةَ وَفِتْنَةِ ابْنِ الزَّبَيْرِ أَتَيْنَا
شَيْخًا قَدِيمًا قَدْ سَقَطَ حَاجِبَاهُ عَلَى عَيْنَيْهِ، قَدْ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ، فَقُلْنَا أَخْبِرْنَا عَنْ
زَمَانِنَا هَذَا، قَالَ: ((إِنَّ هَذَا الأَمْرَ سَيَصِيرُ إِلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِي أُمَيََّ يَلِكُمُ اثْنَيْنِ
وَعِشْرِينَ سَنَةً، ثُمَّ يَمُوتُ خُلَفَاءُ مُتَتَابِعُونَ فِي سُنَيَّاتٍ يَسِيرَةٍ، ثُمَّ رَجُلٌ عَلَامَتُهُ فِي
عَيْنِهِ، يَعْنِي هِشَامَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ، يَجْمَعُ الْمَالَ جَمْعًا لَمْ يَجْمَعْهُ أَحَدٌّ، يَعِيشُ تِسْعَ
عَشْرَةَ سَنَةً وَشَيْئًا، ثُمَّ يَمُوتُ)).
مقطوع ضعيف جدًّا.
* فيه أبو عبيدة الأشجعي وهو مجهول العين غير معروف.
* فيه أبو أمية الكلبي وهو مجهول العين غير معروف.
[١٩٤٧] [١٩٤٥] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي
بَعْضُ الْمَشْيَخَةِ، أَنّ رَسُولَ اللهِ نَ ◌ّهِ قَالَ: ((إِذَا أَتَى عَلَى أُمَّتِي خَمْسٌ وَعِشْرُونَ
وَمِائَةُ سَنَّةٍ كَانَتِ الْمَلَاحِمُ، وَكُلُّ مَا يُذْكُرُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ)).

٤٩٩
- كتابُ الفِئْنُ
مرفوع ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* ومعاوية بن صالح يروي عن بعض المشيخة وعذا ابهام يضر بالإسناد لأن بعض
المشيخة ليس بالتأكيد من الصحابة.
(١٩٤٨) - [١٩٤٦] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي
حَبِيبٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((بَعْدَ مُعَاوِيَةَ رَجُلٌ يَلِي حَمْلَ امْرَأَةٍ وَفِصَالَهَا وَلَدَهَا،
وَيَمْلُكُ آخَرُ لا يَكُونُ شَيْءٌ حَتَّى يَهْلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ رَجُلٌ مِنْ تَيْمَاءَ قَدْ حَضَرَ أَجَلُهُ
يَلِي هُوَ وَوَلَدُهُ خَمْسِينَ سَنَةً)).
مقطوع ضعيف جدًّا.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس

٥٠٠
كِتابُ الِرُ =
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ويتشنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٩٤٩) - [١٩٤٧] ( ... ) قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: عَنِ ابْنِ قَوْذَرٍ، عَنْ أَبِي صَالِحِ،
عَنْ تُبَيْعٍ، قَالَ: ((آخِرُ خَلِيفَةٍ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ سُلْطَانُهُ سَنَتَانِ لا يَبْلُغُ ذَلِكَ، لا يُجَاوِّزُ
ثَمَانِيَةَ عَشَرَ شَهْرًا).
مقطوع معلق ضعيف.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس

٥٠١
- كتابُ الفِتْنُ
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٩٥٠) - [١٩٤٨] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَابْنِ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ طَارِقٍ، عَنْ مُنْذِرِ الثَّوْرِيِّ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أُرَاهُ ذَكَرَ عَلِيًّا، وَابْنَ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ،
عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ النَّصِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالُوا كُلُّهُمْ: ((وَيْلٌ لِلْعَرَبِ بَعْدَ
الْخَمْسِ وَالْعِشْرِينَ وَالْمِائَةِ سَنَةٍ)).
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.

٥٠٢
كِتَابُ الِفِيْنُ =
(١٩٥١) - [١٩٤٩] حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ الْمَقْدِسِيُّ، عَنْ فِطْرِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
الْحَنَفِيَّةِ، قَالَ: «يَتَشَعَّبُ أَمْرُ بَنِي الْعَبَّاسِ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ، أَوْ تِسْعِ وَتِسْعِينَ،
وَيَقُومُ الْمَهْدِيُّ سَنَةَ مِاتَتَيْنِ)).
1 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020
مقطوع ضعيف.
* فيه أبو يوسف المقدسي وهو مجهول غير معروف يذكر في مشايخ نعيم بن حماد،
وروى عن عبد الملك بن أبي سلیمان ولم أجد له ترجمة تغني عن کونه مجهولا.
(١٩٥٢) - [١٩٥٠] قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: ( .... ) قَالَ كَعْبٌ:
((يَمْلُكُ بَنُو الْعَبَّاسِ تِسْعَ مِائَةِ شَهْرٍ ».
مقطوع منقطع الإسناد.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وتنعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٩٥٣) - [١٩٥١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِم، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ
الأَقْرَعُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ كَثِيرٍ أَبِي دَاوُدَ الْوَاسِطِيِّ، عَنْ حَاتِمِ بْنِ أَبِي صَغِيرَةَ، عَنِ

- كِتابُ الفِتْنُ
٥٠٣
ابْنِ بَحْرٍ، عَنْ أَبِي الْجَلْدِ، قَالَ: ((يَمْلُكُ رَجُلانِ، رَجُلٌ وَوَلَدُهُ مِنْ بَنِي هَاشِمِ اثْنَيْنِ
وَسَبْعِينَ سَنَةً)).
مقطوع ضعيف جدًّا.
* فيه أبو الجلد واسمه جلد بن أيوب البصري وهو متروك الحديث قال عنه ابن عدي
ليس بكثير الحديث، وقد روى أحاديث لا يتابع عليه على أني لم أر في حديثه حديثًا منكرًا
جدًّا وذكره البيهقي في السنن الكبرى، ونقل قول ابن عليه: هو أعرابي لا يعرف الحديث
وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحدیث یکتب حديثه ولا يحتج
به وذكره ابن حبان في المجروحين وقال أبو زرعة الرازي ليس بالقوي وقال أحمد بن حنبل
ليس يسوى حديثه شيئًا، ضعيف الحديث وقال النسائي بصري ضعيف وكان اسحاق بن
إبراهيم الفارسي يضعفه ولا يراه في موضع الحجة ورماه إسماعيل بن مية بالكذب وقال
البخاري ضعيف وقال الدارقطني متروك، ومرة ذكره في كتاب السنن وتعليقاته على
المجروحين لابن حبان، وقال: ضعيف الحديث وقال الضحاك بن مخلد الشيباني لم يكن
بذاك ولكن أصحابنا سهلوا فيه ورماه حماد بن زيد الجهضمي بالكذب، وقال: لم يكن
يعقل الحديث، ومرة: ما كان جلد بن أيوب يسوى في الحديث طلية أو طليتين وقال سفيان
بن عيينة من جلد؟ ومتى کان جلد؟؟ وحديثه في الحیض محدث لا أصل له و کان سليمان
بن حرب الأزدي يضعفه ولا يراه في موضع الحجة وتركه شعبة بن الحجاج وعبدالرحمن
بن مهدي ومعاذ بن معاذ العنبري ويحيى بن سعيد القطان وقال يحيى بن معين ضعيف،
مضطرب الحديث وقال محمد بن عبدالله المخرمي أهل البصرة ينكرون حديثه، ويقولون:
شيخ من شيوخ العرب، ليس بصاحب حديث، وأهل مصره أعلم به من غيرهم وضعفه
الشافعي وكان صدقة بن الفضل المروزي يضعفه ولا يراه في موضع الحجة.
[١٩٥٤] [١٩٥٢] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ، عَنْ زَيْدِ الْعَمِّيِّ،
عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ،

٥٠٤
كِتابُ الفِرُ
عَنْ زَيْدِ الْعَمِّيِّ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ نَّمِ قَالَ: «يَمْلُكُ
الْمَهْدِيُّ سَبْعَ، ثَمَانَ، تِسْعَ سِنِينَ)).
2 0000 / 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 11000 1 1000 1 2000 1 11000 1 2000 1 2000 1 2000 1 200 1 2000 1 2000 1 2220 1 2000 1 2300 1 2000 1 1300 1 1200 1 2000 1 1300 1 2000 1 1300 1 2000 1 1000 1
100 / 2000 1 21000 1 2000 1 2300 1
مرفوع ضعيف.
* هذه الإسناد فيها زید العمي وهو ضعيف قال فیه یحیی بن معین یکتب حديثه وهو
ضعيف وقال علي بن المديني ضعيف وقال أبو داود ليس بذاك.
(١٩٥٥) - [١٩٥٣] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَّبِي زُرْعَةَ، عَنْ
صَبَاحِ، قَالَ: ((يَمْكُثُ تِسْعًا وَثَلاثِينَ سَنَةً، بَنُو هَاشِمِ سَبْعِينَ سَنَةً، وَبَيْنَ خَرَابٍ
رُوذِسَ وَالْهَاشِمِيِّ سَبْعُونَ سَنَةً)). قَالَ الْوَلِيدُ: وَقَرَأْتُ عَلَى دَانْيَالَ، قَالَ: جَمِيعُ
شَأْنِ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِّهَا مُحَمَّدٍ نَّهُ إِلَى عِيسَى أَرْبَعٌ وَسَبْعُونَ وَمِاتَتَا سَنَةٍ، لِبَنِي
أُمَّيَّةَ مِنْ ذَلِكَ حُقْبٌ ثَمَانُونَ سَنَةً، وَالْمُتَسَلِّطُونَ وَهُمُ اثْنَا عَشَرَ لَهُمْ مِائَةُ سَنَةٍ،
وَيَمْلُكُ الْجَبَّارُونَ أَرْبَعِينَ سَنَةً، وَيَبْقَى النَّاسُ لا أَحَدَ لَهُمْ سَبْعَ سِنِينَ، وَيَخْرُجُ
الدَّجَّالُ سَبْعَ سِنِينَ، وَيَخْرُجُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الَمُْ: فَيَكُونُ أَرْبَعِينَ سَنَةً)).
مقطوع ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير

٥٠۵
- كتابُ الفِئْنُ
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٩٥٦) - [١٩٥٥] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ
النَّضْرِ بْنِ شُمَيْطٍ، قَالَ: «مَنْ حِينِ يُنْزَعُ الْحَقُّ فَيُدْفَعُ إِلَى أَهْلِهِ أَلْفُ يَوْمٍ وَثَلاثُ
مِاتَّةٍ وَخَمْسٌ وَثَلاثُونَ يَوْمًا، أَلْفُ يَوْمٍ وَمِاتَتَا يَوْمٍ وَخَمْسَةٌ وَتِسْعُونَ يَوْمًا طُوبَى
لِمَنْ صَبَرَ، يَعْصِبُ الْبَلاءُ فِيهِ بِالأَمِيرِ ذِي التَّاجِ، فَصَاحِبِ الْبِّ، فَمَنْ بَيْنَهُمَا)) قَالَ:
قُلْتُ: فَمَا لَكَ نَقَصْتَ مِنَ الْعِدَّةِ الأُولَى أَرْبَعِينَ يَوْمًا؟ قَالَ: ((فِيهَا الرَّجْفُ
وَالْقَذْفُ وَالْخَسْفُ، ثُمَّ إِمَامٌ عَادِلٌ، ثُمَّ إِمَامٌ عَادِلٌ، ثُمَّ إِمَامٌ عَدْلٌ، يَمْلِكُونَ جَمِيعًا
بِضْعًا وَعِشْرِينَ سَنَةً، ثُمَّ إِمَامٌ عَدْلٌ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً)).
مقطوع ضعيف.
* فيه صدقة بن يزيد الخراساني وهو منكر الحديث قال عنه الجوزجاني لين الحديث
وقال ابن عدي أحاديثه أقرب إلى الضعف من الصحة وذكره العقيلي في الضعفاء وقال ابن
حبان حدث عن الثقات بالأشياء المعضلات على قلة روايته لا يجوز الاشتغال بحديثه عند
الاحتجاج به وقال أبو حاتم الرازي صالح، ومرة: ضعيف وقال أبو حفص بن شاهين
صالح الحديث وقال أحمد بن حنبل حديثه حديث ضعيف وهو ضعيف وقال النسائي
ضعيف وذكره ابن الجارود في الضعفاء وذكره ابن حجر في أمالي الأذكار في فضل صلاة
التسبيح، متروك عند الأكثر.
(١٩٥٧) - [١٩٥٦] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، عَنِ

٥٠٦
كِتابُ الفِرُ=
الْهَيْثَمِ بْنِ الأَسْوَدِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو، يَقُولُ: ((إِنَّ الأَشْرَارَ بَعْدَ
الأَخْيَارِ عِشْرُونَ وَمِاتَةُ سَنَةٍ، لا يَدْرِي أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ مَتَى يَدْخُلُ أَوَّلُهَا)).
2000 / 20000 /
'9 2000 / 2000 1 0000 1 11000 1 2000 1 2000 1 1000 1 2000 1 1000 1
2000 / 4
موقوف صحيح الإسناد.
(١٩٥٨) - [١٩٥٧] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَن ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ
صَالِحِ، عَنْ عَلِّ بْنِ رَبَاحِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: «يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنَ الْمَوَالِي يَمُرُّ
وَيَدْعُو إِلَى بَنِي هَاشِمٍ، يُدَّعَى عَبْدَ اللهِ، يَلِي أَرْبَعَ سِنِينَ، ثُمَّ يَهْلِكُ)).
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
[١٩٥٩] [١٩٥٨] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ،

٥٠٧
- كتابُ الفِتْنُ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ تَخَّةِ: ((خُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاثِينَ، كَانَ مُلْكُهُ ثَمَانِيَةٌ
وَعِشْرُونَ شَهْرًا، وَإِنْ خَرَجَ فِي تِسْعِ وَثَلاثِينَ كَانَ مُلْكُهُ تِسْعَةُ أَشْهُر)).
مرفوع ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي عَّة تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد
من قبيل الكلام المرسل.
(١٩٦٠) - [١٩٥٩] قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ
◌ِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: إِنْ كَانَ: ((خُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ مِنْ سَبْعٍ وَثَلاثِينَ)).
موقوف معلق ضعيف.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه

٥٠٨
كِتابُ الفِتْنُ ه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َّهُ تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد
من قبيل الكلام المرسل.
(١٩٦١) - [١٩٦٠] حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ
سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هَارُونَ، قَالَ: قُلْتُ لِنُوفٍ: إِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: ((لا يَلْبَثُ
النَّاسُ بَعْدَ السَّبْعِينَ إِلا قَلِيلًا؟) فَقَالَ: ((إِنِّي لأَجِدُهُمْ يَعِيشُونَ بَعْدَ ذَلِكَ زَمَانًا
طَوِيلًا)).
موقوف ضعيف.
* فيه أبو هارون وهو مجهول غير معروف.
[١٩٦٢] [١٩٦١] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبي
مَرْيَمَ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ هَلْه، عَنِ النَّبِيِّ يَّهِ قَالَ:

- كتابُ الفِتْنُ.
٥٠٩
((إِنِّي لأَرْجُو أَنْ لا تَعْجِزَ أُمَِّي عِنْدَ رَبِّي أَنْ يُؤَخِّرَهُمُ نِصْفَ يَوْمٍ)). قَالَ سَعْدٌ:
نِصْفُ يَوْمٍ خَمْسُ مِائَةِ سَنَةٍ.
مرفوع ضعيف.
* في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه
الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات
وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو
حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان
من خيار أهل الشام، ولكن كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى
استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر
الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن
حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث،
ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم
وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا
يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن
معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من
العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب
بن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة.
(١٩٦٣) - [١٩٦٢] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ خَالِدٍ، حَدَّثَهُ
عَنْ مَطَرٍ أَبِي خَالِدِ، مَوْلَى أُمِّ حَكِيمٍ بِنْتِ أَبِ هَاشِمٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «أَظَلَتْكُمْ
فِتْنَةٌ حَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، لا يَنْجُو مِنْهَا شَرْقُهَا وَلاَ غَرْبُهَا، إِلاَ مَنِ اسْتَظَلَّ بِظِّ
لُبْنَانَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَحْرِ، فَهُمْ أَسْلَمُ مِنْ غَيْرِهِمْ، وَذَلِكَ إِذَا احْتَرَقَتْ دَارِي هَذِهِ،
وَاحْتَرَفَتْ سَنَةَ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ)).

٥١٠
كِتابُ الفِتْرُ
مقطوع.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ويننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّةُ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٩٦٤) - [١٩٦٣] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ یَسَارٍ، سَمِعَ
عَبْدَ اللهِ بْنَ بُسْرٍ، صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ عَّهِ قَالَ: ((بَيْنَ فَتْحِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ وَبَيْنَ خُرُوجِ
الدَّجَّالِ سَبْعُ سِنِينَ)).
19 8000 / 2000 1 0000 1 20060 1 20660 1 1000 1 0000 1 2600 1
موقوف صحيح الإسناد.
[١٩٦٥] [١٩٦٤] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ عَمْرِو، عَنْ
إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عْئه، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّمِ قَالَ: ((الْفِتْنَةُ الرَّابِعَةُ
تُقِيمُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ، ثُمَّ تَحْسِرُ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ فَيَقْتَتِلُوا عَلَيْهِ، حَتَّى يُقْتَلَ
مِنْ كُلِّ تِسْعَةِ سَبْعَةٌ)).
مرفوع ضعيف تالف.
* فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني
منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره

٥١١
- كتابُ الفِئْنُ
البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر
الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن
الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال
أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم
النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن
السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا
يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء،
ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة.
* وهو يروي عن ضرار بن عمرو الملطي وهو منكر الحديث کما قال عنه ابن عدي
الجرجاني وقال أبو بشر الدولابي فيه نظر وذكره العقيلي في الضعفاء وقال ابن حبان منكر
الحديث جدًّا، كثير الرواية عن المشاهير بالأشياء المناكير، فلما غلب المناكير في أخباره
بطل الاحتجاج بآثاره وذكره أبو زرعة الرازي في الضعفاء والكذابين والمتروكين، وقال:
منكر الحديث وذكر أبو نعيم الأصبهاني له حديثًا وقال: منكر وذكره ابن أبي حاتم الرازي في
الجرح والتعديل وقال: قال أبي: روى عن عطاء الخراساني، وأبي رافع، روى عنه الحكم
أبو عمرو، والمعافى بن عمران الموصلي، وعبد العزيز بن مسلم وذكره ابن الجارود في
الضعفاء وقال البخاري فيه نظر، وذكره في التاريخ الكبير وأشار إلى أنه روى عن أبي رافع
وقال الدار قطني ذاهب متروك الحديث وقال يحيى بن معين لا شيء، ومرة: ضعيف ومرة:
ليس بشيء ولا یکتب حديثه.
* وضرار يروي عن إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة قال عنه أحمد بن حنبل لا تحل
عندي الرواية عنه وقال يحيى بن معين ليس بثقة وقال مرة كذاب وقال علي بن المديني
منكر الحديث وقال عمرو بن الفلاس متروك الحديث وقال البخاري تركوه وقال أبو زرعة
الرازي متروك الحديث ذاهبه.
(١٩٦٦) - [١٩٦٥] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَىُ، عَنْ

٥١٢
كِتابُ الفِرُ =
بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: ((تَخْرُجُ فِتْنَةٌ مِنْ صَيْدَا إِلَى أَعَالِي الشَّامِ فَتَلْبَثُ فِيهِمْ أَرْبَعَ
سِنِينَ)).
'9 2000 / 2000 1 2000 1 1000 1 20000 1 11000 1 1000 1 20000 1 1000 1 0000 1 11000 1 2000 1 1300 1
09 / 2000 1 2100 1 2000 1 2300 1 2000 1 2300 1 200 1 2000 1 22300 1 2000 1 2300 1 2000 1 1300 1 2000 1 2000 1 1200 1 2000 1 1200 1 1000 1 2000 1 1000 1 2000 1
2000 / 2000 / 2000 1 2000 1 2000 / 20
2000 / 2000 1 /080
مقطوع ضعيف.
* فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني
منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره
البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر
الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن
الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال
أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم
النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن
السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا
يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء،
ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة.
[١٩٦٧] [١٩٦٦] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ شَيْبَانَ النَّحْوِيِّ
وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ خِرَاشٍ، عَنِ الْبَرَاءِ
بْنِ نَاجِيَةَ الْكَاهِلِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنْفِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((سَتَزُولُ
رَحَى الإِسْلامِ لِخَمْسٍ وَثَلاثِينَ، أَوْ ◌ِتٍّ وَثَلاثِينَ، أَوْ سَبْعٍ وَثَلاثِينَ سَنَةً، فَإِنْ
يَهْلِكُوا فَكَسَبِيَلٍ مَنْ هَلَكَ، فَإِنْ تَمَّ فَسَبْعِينَ عَامًا)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، بِمَا مَضَى
أَوْ بِمَا بَقِيَ؟ قَالَ: ((لا، بِمَا بَقِيَ)).
مرفوع ضعيف.
* فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني
منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره