Indexed OCR Text

Pages 1141-1160

٤٧٣
- كِتابُ الفِتْنُ
قَالَ: «تَقْتَتِلُونَ بِوَسِيمَ أَنْتُمْ وَأَهْلُ الأَنْدَلُسِ، فَيَأْتِيَكُمْ مَدَدُكُمْ مِنَ الشَّامِ، فَإِذَا نَزَلَ
أَوَّلُهُمْ هَزَمَ اللهُ عَدُوَّكُمْ، وَلا يَزَالُونَ يَقْتُلُونَهُمْ إِلَى لُوِيَةَ، ثُمَّ تَرْجِعُوَنَ فَتَأْتِيَكُمُ
الْحَبَشَةُ فِي ثَلاثِ مِائَةٍ أَلْفٍ، عَلَيْهِمْ أسيس، فَتُقَاتِلُونَهُمْ أَنْتُمْ وَأَهْلُ الشَّامِ فَيَهْزِمُهُمُ
اللّهُ، ثُمَّ تَرْجِعُونَ إِلَى الْقِبْطِ، فَتَقُولُونَ: لَمْ تُعِينُونَا عَلَى عَدُوِّنَا، فَيَقُولُونَ: أَنْتُمْ
فَعَلْتُمْ هَذَا بِنَا، ذَهَبْتُمْ بِقُوَّتِنَا لَمْ تَتْرُّكُوا لَنَا سِلاحًا، وَإِنَّكُمْ لِأُحِبُّ النَّاسِ إِلَيْنَا، قَالَ:
فَيَصْفَحُونَ عَنْهُمْ)). حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ
فَيْرُوزَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، مِثْلُ حَدِيثِ ابْنِ وَهْبٍ فِي الْحَبَشَةِ،َ حَدِيثُ مَسْلَمَةً
بْنِ مَخْلَدٍ. حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو،
أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَعْدَاءِ الْمُسْلِمِينَ بِالأَنْدَلُسِ: حَدِيثُ ذِي الْعُرْفِ، حَدِيثٌ طَوِيلٌ قَدْ
كَتَبْتُهُ فِي الرُّومِ.
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا یوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من

٤٧٤
كِتابُ الفِتْرُه
حديثه أو لم یکن.
(١٨٩٨) - [١٨٩٤] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ
سَوَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَوْلَى لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ:
(يُقَاتِلُكُمْ أَهْلُ الأَنْدَلْسِ بِوَسِيمَ فَيَأْتِيكُمْ مَدَدُكُمْ مِنَ الشَّامِ فَيَهْزِمُهُمُ اللهُ)).
122000 / 2000 / 2000 / 2020 1 2000 / 2020 / 20 / 240
موقوف ضعيف.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٨٩٩) - [١٨٩٥] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَمْرِو
بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ هَلْفِه: «يُقَاتِلُونَكُمْ بِوَسِيمَ فَيَهْزِمُهُمُ اللهُ،
ثُمَّ تَأْتِي الْحَبَشَةُ فِي الْعَامِ الثَّانِي)».
موقوف صحيح الإسناد.

٤٧٥
- كِتابُ الفِتْنُ
(١٩٠٠) - [١٨٩٦] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَن ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((تَأْتِي الْحَبَشَةُ فِي ثَلاثِ مِائَةٍ أَلْفٍ، عَلَيْهِمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ
أسيس، فَتُقَاتِلُونَهُمْ أَنْتُمْ وَأَهْلُ الشَّامِ فَيَهْزِمُهُمُ اللهُ)).
موقوف ضعيف.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٩٠١) - [١٨٩٧] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلِ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((هُمُ الَّذِينَ يَسْتَخْرِ جُونَ كَتْرَ فِرْعَوْنَ بِمَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا
مَنْفٌ، وَيَخْرُجُ إِلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ فَيُقَاتِلُونَهُمْ وَيَغْنَمُونَ تِلْكَ الْكُنُوزِ حَتَّى يُبَاعَ
الْحَبَشِيُّ بِعَبَاءَةٍ)).
موقوف ضعيف.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي

٤٧٦
كِتابُ الفِتْنُ=
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٩٠٢) - [١٨٩٨] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ لَيْثٍ، وَابْنِ لَهِيعَةَ، قال: ((الَّذِي يَسِيرُ
بِأَهْلِ الأَنْدَلْسِ مَلِكٌ مِنْ مُلُوكِ الْعَجَمِ يُقَالُ لَهُ ذُو الْعُرْفِ، يُجْلِي أَهْلَ الأَنْدَلُسِ
وَأَهْلَّ الْمَغْرِبِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، حَتَّى يُقَاتِلَهُ أَهْلُ مِصْرَ، فَيَهْزِمَهُ اللهُ، ثُمَّ يُسْلِمُ ذُوَ
الْعُرْفِ بَعْدَ الْهَزِيمَةِ)).
مقطوع ضعيف.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.

٤٧٧
- كِتابُ الفِتْنُ
(١٩٠٣) - [١٨٩٩] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ بَشِيرِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عُقْبَةَ
بْنِ أَوْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((يُوشِكُ بَنُو قَنْطُورَا بْنِ كَرْكَرًا يَخْرُجُونَ
فَيَسُوقُونَ أَهْلَ خُرَاسَانَ سَوْقًا عَنِيفًا حَتَّى يَرْبُطُوا خُيُولَهُمْ بِنَخْلِ الأُبَّةِ، فَبْعَثُونَ
إِلَى أَهْلِ الْبَصْرَةِ: إِمَّا أَنْ تَلْحَقُوا بِنَا، وَإِمَّا أَنْ تُخْلُوهَا لَنَا، فَيَلْحَقُ بِهِمْ ثُلُثٌّ،
وَبِالأَعْرَبِ ثُلُثٌ، وَثُلُثُ بِالْكُوفَةِ، ثُمَّ يَسِيرُونَ إِلَى الْكُوفَةِ فَلْحَقُ بِهِمْ ثُلُثُّ،
وَبِالأَعْرَابِ ثُلُثُ، وَثُلُثُ بِالشَّامِ)).
موقوف ضعيف.
* فيه سعيد بن بشير وهو منكر الحديث قال عنه أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم
وقال عنه أبو أحمد بن عدي الجرجاني يهم في الشيء بعد الشيء ويغلط والغالب على
حديثه الاستقامة والغالب عليه الصدق و ذكره أبو القاسم بن عساكر في تاريخ دمشق وقال
عنه أبو بكر البزار عندنا صالح ليس به بأس وذكره أبو بكر البيهقي في معرفة السنن والآثار،
وقال: ضعيف و ذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير وقال أبو حاتم الرازي محله
الصدق، يكتب حديثه ولا يحتج به وقال عنه أبو حاتم بن حبان البستي رديء الحفظ
فاحش الخطأ يروي عن قتادة ما لا يتابع علیه وعن عمرو بن دینار ما لیس یعرف من حديثه،
مات سنة تسع وستين ومائة وله يوم مات تسع وثمانون سنة وقال عنه أبو داود السجستاني
ضعيف وقال عنه أبو زرعه الدمشقي رأيته موضعا عند أبي مسهر للحديث وقال عنه أبو
زرعة الرازي محله الصدق، يكتب حديثه ولا يحتج به وقال عبدالله الحاكم اختلفت
الأقاويل فيه، وذكره في معرفة علوم الحديث، ونقل عن ابن عيينة أنه قال: حافظ وقال أبو
مسهر الغساني لم یکن في جندنا أحفظ منه وهو ضعيف منکر الحدیث وقال أحمد بن حنبل
ضعف أمره، ومرة: أنتم أعلم به وقال عنه النسائي ضعيف وقال ابن حجر العسقلاني في
التقريب: ضعيف وقال البخاري يتكلمون في حفظه، وهو يحتمل، نراه الدمشقي وقال
الدار قطني ليس بالقوي في الحديث وقال دحيم الدمشقي يضعفونه، ومرة: وثقه وقال: كان
مشيختنا يقولون: هو ثقة، لم يكن قدريًّا وقال زكريا بن يحيى الساجي حدث عن قتادة
بمناكير وقال سعيد بن عبدالعزيز التنوخي خذ عنه التفسير ودع ما سوى ذلك فإنه كان

٤٧٨٠
كِتابُ الفِرُ=
حاطب ليل، ومرة: تكلم فيه الناس، ومرة: صدق بث هذا يرحمك الله في جندنا فإن الناس
عندنا كأنهم ينتقصونه وقال سفيان بن عيينة حافظ وقال شعبه بن الحجاج ابن الورد صدوق
الحدیث، ومرة: صدوق اللسان، ومرة: ثقة و حدث عنه عبد الرحمن بن مهدي ثم تركه و
ذكره علي بن المديني في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: كان ضعيفا وكان
یحدث عنه عمرو بن علي الفلاس ثم تر که وقال عنه محمد بن سعد کاتب الواقدي قدري
وقال محمد بن عبدالله بن نمير منكر الحديث ليس بشيء ليس بقوي الحدیث وقال محمد
بن عثمان التنوخي قيل له كان سعيد بن بشير قدريًّا قال معاذ الله وقال يحيي بن معين من
رواية عباس قال: ليس بشيء، ومن رواية عثمان بن سعيد قال: ضعيف، وفي رواية ابن
محرز، قال: عنده أحاديث غرائب، عن قتادة، وليس حديثه بكل ذاك. قيل له: سمع من
قتادة بالبصرة؟ قال: فأين.
(١٩٠٤) - [١٩٠٠] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ
الضَّيْفِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِذَا قَتَلَ اللهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، فَبَيْنَمَا النَّاسُ كَذَلِكَ إِذْ
جَاءَهُمُ الصُّرَاغُ أَنَّ ذَا السُّوَيْقَتَيْنِ قَدْ غَزَا الْبَيْتَ يُرِيدُهُ، فَيَبْعَثُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ
الَِّ طَلِيعَةً سَبْعَ مِائَةٍ، أَوْ بَيْنَ السَّبْعِ مِائَةٍ وَالثَّمَانِ مِائَةٍ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَعْضِ
الطَّرِيقِ بَعَثَ اللهُ رِيحًا يَمَانِيَةً طَيَِّةً فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ، ثُمَّ يَبْقَى عَجَاجٌ مِنَ
النَّاسِ، يَتَسَافَدُونَ كَمَا يَتَسَافَدُ الْبَهَائِمُ، فَمَثَلُ السَّاعَةِ مَثَلُ رَجُلِ يُطِيفُ حَوْلَ فَرَسِهِ
يَنْتَظِرُ حَتَّى تَضَعَ، فَمَنْ تَكَلَّفَ بَعْدَ قُولِي هَذَا شَيْئًا أَوْ بَعْدَ عِلْمِي هَذَا شَيْئًا فَهُوَ
الْمُتَكَلِّفُ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه أبو الضيف وهو مجهول غير معروف وهو غير محمد بن أبي الضيف وإن كان
هو محمد بن أبي الضيف فهو مجهول الحال أيضًا فقد قال عنه ابن حجر مستور وجملة
القول فيه أنه مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان فقط، ولم یوثقه أحد.

٤٧٩
- كِتابُ الفِتْنُ
[١٩٠٥] [١٩٠١] حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ زَكَرِيًّا، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ
الْحَارِثِ بْنِ مَالِكِ بْنِ بَرْصَاءَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ نَّهُ يَقُولُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: ((لاَ
تُغْزَى بَعْدَ هَذَا الْيَوْمَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)).
مرفوع صحيح.
رواه الحميدي وابن أبي شيبة في المسند والطبراني في الكبير.
(١٩٠٦) - [١٩٠٢] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ شَابُورَ، عَنْ مُجَاهِدٍ،
قَالَ: ((لَمَّا هَدَمَ ابْنُ الزُّبَيْرِ الْكَعْبَةَ خَرَجْنَا إِلَى مِنَّى ثَلاثًا نَنْتَظِرُ الْعَذَابَ».
مقطوع صحيح الإسناد.
(١٩٠٧) - [١٩٠٣] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى حَبَشِيِّ أَفْدَعَ حَمْشِ السَّاقَيْنِ، جَالِسٍ
عَلَى الْكَعْبَةِ بِمِسْحَاتِهِ وَهِيَ تُهَدَّمُ)).
2009 / 2000 / 2000 /
موقوف صحيح الإسناد.
(١٩٠٨) - [١٩٠٤] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ الْعَطَّارُ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ
عَيَّاشِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((تَنْزِلُ التُّرْكُ آمِدَ، وَتَشْرَبُ مِنَ
الدِّجْلَّةِ وَالْفُرَاتِ، وَيَسْعَوْنَ فِي الْجَزِيرَةِ وَأَهْلِ الإِسْلامِ مِنَ الْحِيرَةِ لا يَسْتَطِيعُونَ
لَهُمْ شَيْئًا، فَيَبْعَثُ اللهُ عَلَيْهِمْ ثَلْجًّا بِغَيْرِ كَيْلٍ، فَهِ صِرٍّ مِنَّ رِيحِ شَدِيدَةٍ وَجَلِيدِ، فَإِذَا
هُمْ خَامِدُونَ، فَإِذَا أَقَامُوا أَيَّامًا قَامَ أَمِيرُ أَهَّلِ الإِسْلامِ فِي النَّاسِ، فَيَقُولُ: يَا أَهْلَ

٤٨٠
كِتابُ الفِتْنُه
الإِسْلام، أَلَا قَوْمٌ يَهَبُونَ أَنْفُسَهُمْ لِلَّهِ فَيَنْظُرُونَ مَا فَعَلَ الْقَوْمُ، فَيَنْتَدِبُ عَشَرَةَ
فَوَارِسََ فَيُجِيزُونَ إِلَيْهِمْ، فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ، فَيَرْجِعُونَ، فَيَقُولُونَ: إِنَّ اللهَ قَدْ
أَهْلَكَهُمْ وَكَفَاكُمْ، هَلَكُوا مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ)).
09 / 200 / 2000 / 2000 1 2000 / 2010 / 2020
مقطوع ضعيف.
* فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني
منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره
البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر
الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن
الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال
أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم
النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن
السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا
يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء،
ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ويتشه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.

٤٨١
ـطـ
- كتابُ الفِتْنُ
(١٩٠٩) - [١٩٠٥] ( .... ) قَالَ ابْنُ عَيَّاش: وَأَخْبَرَنِي عُتْبَةُ بْنُ تَمِيم، عَنِ
الْوَلِيدِ بْنِ عَامِرِ الْيَزَنِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَّيْرٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((لَيَرِدَنَّ التُّرْكُ
الْجَزِيرَةَ حَتَّى يَسْقُوا خَيْلَهُمْ مِنَ الْفُرَاتِ، فَبْعَثُ اللهُ عَلَيْهِمُ الطَّاعُونَ فَيَقْتُلُهُمْ، فَلا
يَفْلِتُ مِنْهُمْ إِلا رَجُلٌ وَاحِدٌ)).
08 / 200 / 2000 / 200 1 2000 / 20 1 2000 /
09 / 2000 / 2000 / 2000 1 2000 / 20 1 2000/
08 / 2000 / 2000 / 2000/
مقطوع معلق ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب عونفيه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٩١٠) - [١٩٠٦] قَالَ ابْنُ عَيَّاش: وَأَخْبَرَنِي عِصْمَةُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ بُسْرِ بْنِ
عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي حَلِيمَةَ الْغَنَوِيِّ، قَالَ: ((يَقِفُونَ عَلَى تِلالِ الْجَزِيرَةِ لِيَسْبُوا نِسَاءَ
غَنِيِّ، حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ لَيَرَى بَيَاضَ خَلْخَالِ امْرَأَتِهِ لا يَقْدِرُ يَدْفَعُ عَنْهَا».
مقطوع ضعيف.
* أبو حليمةَ الغنوي مجهول غير معروف ولا مذکور ولا مشهور.

٤٨٢
كِتَابُ الِيْنُ
(١٩١١) - [١٩٠٧] قَالَ ابْنُ عَيَّش: وَأَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ آلِ حَبِيبِ بْنِ
مَسْلَمَةَ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، قَالَ: ((يَخْرُ جُونَ فَلا يُنَهْنِهُهُمْ دُونَ الْقُرَاتِ شَيْءٌ
أَصَابَ مَلاحِمَهُمْ، وَفُرْسَانُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ قَيْسُ عَيْلانَ، فَيَسْتَأْصِلُهُمْ لا تُرْكَ بَعْدَهَا)).
مقطوع ضعيف.
* فيه مبهم وهو الرجل الذي يروي عنه ابن عياش.
[١٩١٢] [١٩٠٨] قَالَ ابْنُ عَيَّاش: وَأَخْبَرَنِي مَنْ ( .... )، سَمِعَ مَكْحُولا،
عَنِ ( .. ) النَّبِيِّ نَُّ: (لِلتُّرْكِ خَرْ جَتَانِ: خَرْجَةٌ مِنْهَا خَرَابٌ أَذَرْبِيجَانَ، وَخَرْجَةٌ
يَخْرُ جُونَ فِي الْجَزِيرَةِ، يَحْتَقِبُونَ ذَوَاتِ الْحِجَالِ، فَيَنْصُرُ اللهُ الْمُسْلِمِينَ، فِيهِمْ ذَبْحُ
اللهِ الأَعْظَمُ، لا تُرْكَ بَعْدَهَا)).
22000 / 20001 2000 / 2220 1 2000 1 2220 1 2220 1 2020 1 2220 1 2000 1 2220 1 2020 1 2220 1 2220 1 200 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 220 1 2000 1 2220 1 2020 1 2220 1 2000 1 2220 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 220 1 2000 / 200
مرفوع ضعيف جدًّا.
فيه تعليق وانقطاع وإرسال.
(١٩١٣) - [١٩٠٩] قَالَ ابْنُ عَيَّاش: حَدَّثَنَا نَافِعٌ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ،
جميعا عَنْ قَتَادَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ، مِنْ نُسَّاكِ أَهْل
الْبَصْرَةِ، قَالَ: أَتَيْنَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((يُوشِكُ بَنُو قَنْطُورَا يَسُوقُونَ
أَهْلَ خُرَاسَانَ وَأَهْلَ سِجِسْتَانَ سَوْفًا عَنِيفًا، حَتَّى يَرْبُطُوا دَوَابَّهُمْ بِنَخْلِ الأُبُلَّةِ،
فَبْعَثُونَ إِلَى أَهْلِ الْبَصْرَةِ أَنَّ خَلُّوا لَنَا أَرْضِكُمْ أَوْ تَنْزِلُ بِكُمْ فَيْفَرَّقُونَ عَلَى ثَلاثِ
فِرَقِ: فِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْعَرَبِ، وَفِرْقَةٌ بِالشَّامِ، وَفِرْقَةٌ بِعَدُوِّهَا، وَأَمَارَةُ ذَلِكَ إِذَا طَبَّقَتِ
الأَرْضَ إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ)).
موقوف صحيح الإسناد.

٤٨٣
- كِتابُ الفِتْرُ
[١٩١٤] [١٩١٠] ( .. ) قَالَ ابْنُ عَيَّاش: وَأَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَُّ قَالَ: «أَرْضٌ يُقَالُ لَهَا الْبَصْرَةُ أَوِ
الْبُصَيْرَةُ، يَأْتِهِمْ بَنُو قَنْطُورَا حَتَّى يَنْزِلُوا بِنَهَرٍ يُقَالُ لَهُ دِجْلَةُ ذِي نَخْلٍ، فَيَتَفَرَّقُ
النَّاسُ فِيهِ ثَلاثَ فِرَقِ: فِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِأَصْلِهَا فَهَلَكُوا، وَفِرْقَةٌ تَأْخُذُ عَلَّى أَنْفُسِهَا
فَكَفَرُوا، وَفِرْقَةٌ تَجْعَلُ عَيَالاتِهَا خَلْفَ ظُهُورِهَا فَيُقَاتِلُونَهُمْ، فَيَفْتَحُ اللهُ عَلَى
بَقِيَّتِهِمْ)).
مرفوع معلق ضعيف.
[١٩١٥] [١٩١١] قَالَ ابْنُ عَيَّاش: وَأَخْبَرَنِي خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ أَبي
قِلابَةَ، عَنِ ( .. ) النَّبِّ يَّمِ قَالَ: ((فَفْتَرِقُونَ ثَلاثَ فِرَقِ: فِرْقَةٌ تَمْكُثُ، وَفِرْقَةٌ
تَلْحَقُ بِآبَائِهَا مَنَابِتَ الشِّيحِ وَالْقَيْصُومِ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالشَّامِ، وَهِيَ خَيْرُ الْفِرَقِ)).
مرفوع معلق ومرسل ضعيف.
(١٩١٦) - [١٩١٢] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْيَسَعِ، عَنْ ضِرَارِ
بْنِ عَمْرٍو، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبِ الْقُرَظِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «أَعْيُّنُّهُمْ كَالْوَدَعِ،
وَوُجُوهُهُمْ كَالْحَجَفِ، لَهُمْ وَقْعَةٌ بَيْنَ الدِّجْلَةِ وَالْفُرَاتِ، وَوَقْعَةٌ بِمَرْج حِمَارٍ،
وَوَقْعَةٌ بِدِجْلَةَ، حَتَّى يَكُونَ الْجَوَازُ أَوَّلَ النَّهَارِ بِمِاتَةِ دِينَارٍ لِلْعُبُورِ إِلَىْ الشَّامِ، ثُمَّ
يَزِيدُ آخِرَ النَّهَارِ)).
موقوف ضعيف.
* فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني
منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره

٤٨٤
كِتابُ الفِتْنُ
البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر
الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن
الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال
أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم
النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن
السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا
يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء،
ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة.
[١٩١٧] [١٩١٣] قَالَ يَحْيَى: وَأَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ بَشِيرِ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِهِ، سَمِعَ النَّبِيَّ نَّهِ يَقُولُ: ((يَسُوقُ أُمَّتِي قَوْمٌ عِرَاضُ
الْوُجُوهِ، صِغَارُ الأَعْيُنِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْحَجَفُ، حَتَّى تُلْحِقُوهُمْ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ
ثَلاثَ مَرَّاتٍ، أَمَّا السَّاقَةُ الأُولَىْ فَيَنْجُو مَنْ يَهْرُبُ، وَالثَّانِيَةُ يَهْلِكُ بَعْضٌ وَيَنْجُو
بَعْضُ، وَتَصْطَلِمُ الثَّالِثَةُ وَهُمُ التُّرْكُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَيَرْبُطُنَّ خُيُولَهُمْ إِلَى
سَوَارِيٍ مَسْجِدِ الْمُسْلِمِينَ)». فَكَانَ بُرَيْدَةٌ لا يُفَارِقُهُ بَعِيرَيْنِ أَوْ ثَلاثٌ، وَمَتَاعُ السَّفَرِ
لِلْهَرَبِ مِمَّا سَمِعَ مِنْ أَمْرِ التُّرْكِ.
مرفوع ضعيف.
* فيه الحسن بن بشير المهاجر وهو مجهول الحال يروي عن عبد الله بن بريدة،
وسمع منه یحیی بن سعيد القطان.
(١٩١٨) - [١٩١٤] حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((يُوشِكُ بَنُو قَنْطُورَا أَنْ

٤٨٥
- كتابُ الفِئْنُ.
٢٧
يُخْرِجُوكُمْ مِنْ أَرْضِ الْعِرَاقِ)). قُلْتُ: ثُمَّ نَعُودُ؟ قَالَ: ((أَنْتَ تَشْتَهِي ذَاكَ؟)). قُلْتُ:
أَجَلْ، قَالَ: (نَعَمْ، وَيَكُونُ لَهُمْ سَلْوَةٌ مِنْ عَيْشٍ)).
موقوف صحيح الإسناد.
(١٩١٩) - [١٩١٥] حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، أَخْبَرَنِي عَوْفٌ، عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ
الْقَوَّاسِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((مَلَاحِمُ النَّاسِ خَمْسٌ، قَدْ مَضَتْ ثِنْتَانِ،
وَثَلاثٌ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ: مَلْحَمَةُ التُّرُكِ، ومَلْحَمَةُ الرُّومِ، ومَلْحَمَةُ الدَّجَّالِ، لَيْسَ
بَعْدَ مَلْحَمَةِ الدَّجَّالِ مَلْحَمَةٌ)).
موقوف ضعيف.
* فيه أبو المغيرة القواس وهو مجهول.
* فيه عوف بن بندويه وشهرته عوف بن أبي جميلة الأعرابي وهو صدوق رمي بالقدر
والتشيع قال عنه أبو حاتم الرازي صالح الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو داود
السجستاني كان شيعيا وذكره أبو عبدالله الحاكم في المستدرك، وقال: ثقة وقال أحمد بن
حنبل ثقة صالح الحديث وقال النسائي ثقة ثبت وقال ابن حجر في التقريب: ثقة رمي بالقدر
وبالتشيع، وقال في هدي الساري: احتج به الجماعة وکان کان يضربه ويقول: ويلك يا
قدري وذكره علي بن المديني في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة ثبت
وقال محمد بن بشار العبدي كان قدريًّا رافضيًّا شيطانًا وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي
ثقة كثير الحديث وكان يتشيع وقال محمد بن عبدالله الأنصاري كان يقال: له عوف
الصدوق، كان من أثبتهم جميعا ولكنه كان قدريًّا وقال محمد بن عبدالله المخرمي والله ما
رضي عوف ببدعة واحدة حتي كانت فيه بدعتان قدري شيعي وقال مروان بن معاوية
الفزاري كان يسمي الصدوق وقال الإمام مسلم غير مدفوع عنه الصدق والأمانة وقال
يحيى بن معين ثقة.
2 2000 / 2000 1 2000 / 2020 1 0000 / 2020 1 2000 / 2000 / 2000/

٤٨٦
كِتابُ الفِتْرُه
[١٩٢٠] [١٩١٦] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ
الْحَارِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ، قَالَ: ( ... ) قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((لَيَهْبِطَنَّ الدَّجَّلُ خُوزَ وَكَرْمَانَ فِي
ثَمَانِينَ أَلْفًّا، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ، يَلْبَسُونَ الطَّيَّالِسَةَ، وَيَنْتَعِلُونَ
الشَّعْرَ)).
'9 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 220 1 220 1 000 / 5
مرفوع مرسل.
* وفيه جعفر بن الحارث وهو صدوق سيء الحفظ.
* وهو یروي عن محمد بن إسحاق صاحب المغازي وهو مدلس.
(١٩٢١) - [١٩١٧] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ مَشْيَخَةٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ،
قَالَ: ((اتْرُكُوا الرَّابِضَةَ مَا تَرَكُوكُمْ، يَعْنِي الْخَزَرَ)).
29 / 2000 / 2000 1 /2000 / 2000 / 20
موقوف ضعيف.
* فيه إبهام وهم المشيخة الذين يحدث عنهم صفوان بن عمرو.
(١٩٢٢) - [١٩١٨] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي أَبُو الزَّاهِرِيَّةِ،
عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ الْمَذْبُوحِ، عَنْ كَعْبٍ: (لَتَخْرُ جَنَّ التُّرُكُ خَرْجَةً لا يُنَهْنِهُهُمْ شَيْءٌ دُونَ
الْقَطِيعَةِ، فِيهِمْ ذَبْحُ اللهِ الأَعْظَمُ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وتننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:

٤٨٧
TTY
- كتابُ الفِتْنُ
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّةِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٩٢٣) - [١٩١٩] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي وَهْبٍ
الْكَلَاعِيِّ، عَنْ بُسْرٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ لأَهْلِ الْكُوفَةِ: ((لَيُخْرِ جَنَّكُمْ مِنْهَا قَوْمٌ صِغَارُ
الأَعْيُنِ، فُطْسُ الأَنْفِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ، يَنْتَعِلُونَ الشَّعْرَ، يَرْبُطُونَ
خُيُولَهُمْ بِنَخْلِ جُوخَا، وَيَشْرَبُونَ مِنْ فُرَضِ الْغُرَاتِ)).
موقوف صحيح الإسناد.
(١٩٢٤) - [١٩٢٠] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ أُمِّ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَخِيهَا عَبْدِ اللهِ بْنِ
خَالِدٍ، عَنْ أَبِهِ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: ((اتْرُكُوا الرَّابِضَةَ مَا تَرَكُوكُمْ،
فَإِنَّهُمْ سَيَخْرُجُونَ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى الْفُرَاتِ، فَيَشْرَبُ مِنْهُ أَوَّلُهُمْ، وَيَجِيءُ آخِرُهُمْ،
فَيَقُولُونَ: قَدْ كَانَ هَاهُنَا مَاءٌ)).
موقوق ضعيف.
* أم عبدالله مجهولة غير معروفة.
(١٩٢٥) - [١٩٢١] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ أَبِي

٤٨٨٠
كِتابُ الفِتْنُه
غَنِيَّةَ، عَنْ سَلامَةَ بْنِ مَلِيحِ الضَّبِّيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: أَتَيْنَاهُ، فَقَالَ:
((مِمَّنْ أَنْتُمْ؟)) فَقُلْنَا: مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، قَالَ: ((وَاللهِ الَّذِي لا إِلَّهَ إِلا هُوَ لَيَسُوقَنَّكُمْ بَنُو
قَنْطُورَا مِنْ خُرَاسَانَ وَسِجِسْتَانَ سَوْقًا عَنِيفًا حَتَّى يَنْزِلُوا بِالأُبُلَّةِ فَلا يَدَعُوا بِهَا
نَخْلَةَ إِلاَ رَبَطُوا بِهَا فَرَسًا، ثُمَّ يَبْعَثُونَ إِلَى أَهْلِ الْبَصْرَةِ: إِمَّا أَنْ تَخْرُجُوا مِنْ بِلادِنَا،
وَإِمَّا أَنْ نَنْزِلَ عَلَيْكُمْ، قَالَ: فَيَفْتَرِقُونَ ثَلاثَ فِرَقِ: فِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْكُوفَةِ، وَفِرْقَةٌ
فَمَّ يَدْخُلُونَ الْبَصْرَةَ فَيُقِيمُونَ بِهَا سَنَةً، ثُمَّ
بِالْحِجَازِ، وَفِرْقَةٌ بِأَرْضِ الْعَرَبِ الْبَادِيَةِ،
يَبْعَثُونَ إِلَى الْكُوفَةِ: إِمَّا أَنْ تَرْتَحِلُوا عَنْ بِلادِنَا، وَإِمَّا أَنْ نَنْزِلَ عَلَيْكُمْ، فَيَفْتَرِقُونَ
ثَلاثَ فِرَقِ: فِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالشَّامِ، وَفِرْقَةٌ بِالْحِجَازِ، وَفِرْقَةٌ بِالْبَادِيَةِ أَرْضِ الْعَرَبِ،
وَتَبْقَى الْعِرَاقُ لا يَجِدُ أَحَدٌ فِيهَا قَفِيرًا وَلا دِرْهَمًّا، قَالَ: وَذَلِكَ إِذَا كَانَتْ إِمَارَةُ
الصِّبْيَانِ، فَوَاللهِ لَتَكُونَنَّ، رَدَّدَهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ)).
موقوف ضعيف.
* فيه سلامة بن ملیح وهو مجهول غير معروف ولا مذکور.
[١٩٢٦] [١٩٢٢] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْب، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، أَنَّ الأَعْرَجَ، حَدَّثَهُ عَبْدُ
الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وْنَفَه، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا
التُّرْكَ حُمْرَ الْوُجُوهِ، صِغَارَ الأَعْيُنِ، فُطْسَ الأَنْفِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ
الْمُطْرَقَةُ)).
مرفوع ضعيف.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن

٤٨٩
- كتابُ الفِتْرُ.
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٩٢٧)- [١٩٢٣] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشِ، عَنْ عُقْبَةَ
الْحَضْرَمِيِّ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيََّ الضَّمْرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ((أَوَّلُ
مَا يُزْوَى مِنْ أَقْطَارِ أَرَضِ الْعَرَبِ لِقَوْمِ حُمْرِ الْوُجُوهِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ
الْمُطْرَقَةُ)) قَالَ ابْنُ وَهْبٍ، وَأَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، مِثْلَهُ.
وَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ لِلْمُسْلِمِينَ: ((تَجِدُونَ وُجُوهَهُمْ كَالدَّرَقِ، أَعْيُنُهُمْ كَالْوَدَعٍ،
فَاتْرُكُوهُمْ مَا تَرَكُوكُمْ)).
1000 / 2000 1 0000 1
موقوف صحيح الإسناد.
[١٩٢٨] [١٩٢٥] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي كَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ،
حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ كُرَيْبٍ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ ذِي الْكَلاعِ، يَقُولُ: كُنْتُ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ
فَجَاءَهُ بَرِيدٌ مِنْ أَزْمِنِيَةَ مِنْ صَاحِبِهَا، فَقَرَأَ الْكِتَابَ فَغَضِبَ، ثُمَّ دَعَا كَاتِبَهُ، فَقَالَ:
اكْتُبْ إِلَيْهِ جَوَابَ كِتَابِهِ، تَذْكُرُ أَنَّ التُّرْكَ أَغَارُوا عَلَى طَرَفِ أَرْضِكَ فَأَصَابُوا مِنْهَا،
ثُمَّ بَعَثْتُ رِجَالا فِي طَلَبِهِمْ فَاسْتَنْقَذُوا الَّذِي أَصَابُوا، ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، فَلا تَعُودَنَّ
لِمِثْلِهَا، وَلا تُحَرِّكْنَهُمْ بِشَيْءٍ، وَلا تَسْتَنْقِذْ مِنْهُمْ شَيْئًا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَِّ
يَقُولُ: ((أَنَّهُمْ سَيُلْحِقُونَا بِمَنَابِتِ الشِّيحِ)).
مرفوع ضعيف.
'9 2000 / 2000 / 2000 / 2020 1 2000 / 220 1 220 / 20

٤٩٠
كِتابُ الفِيْنُ
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٩٢٩) - [١٩٢٦] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي قَبِيل، عَنْ
◌َّ لَه قَالَ: «تَخْرُجُ الرُّومُ فِي الْمَلْحَمَةِ الْعُظْمَى،
غَيْرِ وَاحِدٍ، من أصحاب النّبِيِّ
وَمَعَهُمُ الُّرْكُ وَبُرْ جَانُ وَالصَّقَالِبَةُ)).
موقوف ضعيف.
* الحدیث لا یصح من أجل رشدین بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
(١٩٣٠) - [١٩٢٧] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَن ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ عُبَيْدِ اللهِ
ابْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((الْمَلاحِمُ ثَلاثٌ، مَضَتْ ثِتَانِ، وَبَقِيَتْ

٤٩١
- كتابُ الفِتْنُ
وَاحِدَةٌ مَلْحَمَةُ التُّرْكِ بِالْجَزِيرَةِ».
20000 / 2000 1 2000 1 10000 1 10000 1 2000
09 / 20000 / 2000 1 2000 / 2000
09 / 200 7
9 20000 / 2000 1 2000 1 11000 1 2000 1 11000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2300 1 1000 1 2000 1 1000 1 2000 1 1000
20000 1 2000 /
00 / 2000 1 11000 1 2000 1
موقوف ضعيف.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حدیثه أو لم یکن.
[١٩٣١] [١٩٢٨] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ جَابِرِ، وَغَيْرِهِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنِ
( .... ) النَّبِّ يَُّ قَالَ: ((لِلتُّرْكِ خَرْجَتَانٍ، إِحْدَاهُمَا يُخَرِّبُونَ أَذَرْبِيجَانَ، وَالثَّانِيَّةُ
يَشْرَعُونَ مِنْهَا عَلَى شَطَّ الْفُرَاتِ».
2000 / 2000 1 21000 / 2000 / 2000 1 2000 /
مرفوع مرسل.
(١٩٣٢) - [١٩٢٩] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ آدَمَ، عَنْ أَبِي الأَعْيَسِ، عَنْ
كَعْبٍ، قَالَ: «يَشْرَعُ التُّرْكُ عَلَى نَهَرِ الْقُرَاتِ فَكَأَنِّي بِذَوَاتِ الْمُعَصْفَرَاتِ يَصْطَفِقْنَ
عَلَى نَهَرِ الْفُرَاتِ)).
مقطوع ضعيف.

٤٩٢
كِتَابُ الفِرُ=
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ويتشعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[١٩٣٣] [١٩٣٠] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ جَابِرِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنِ ( .... )
النَّبِّ ◌َمُِّْ قَالَ: ((فَيُرْسِلُ اللهُ عَلَى جُثَِّهِمُ الْمَوْتَ، يَعْنِي دَوَابَّهُمْ، فَيُرْجِلَهُمْ، فَيَكُونُ
فِيهِمْ ذَبْحُ اللهِ الأَعْظَمُ لا تُرْكَ بَعْدَهَا)).
مرفوع مرسل.
(١٩٣٤) - [١٩٣١] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ
◌ِيِرِينَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: ((كَأَنِّي بِالتُّرْكِ عَلَى بَرَاذِينَ مُخْدَمَةِ الْآذَانِ، حَتَّى
يَرْبِطُوهَا بِشَطِّ الْفُرَاتِ)).
29 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 / 20 1 200 /
موقوف صحيح الإسناد.
(١٩٣٥) - [١٩٣٢] ( .. ) قَالَ ابْنُ سِيرِينَ: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ،
قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: ((أَوْشَكَ بَنُو قَنْطُورَا أَنْ يُخْرِ جُوكُمْ مِنْ