Indexed OCR Text
Pages 901-920
٢٣٣ TTY = كِتابُ الفِتْنُ بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. [١٤٧٠] [١٤٦٢] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يَزِيدَ بْن عِيَاضٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ حِينَئِه، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ: ((يَكُونُ قَبْلَ خُرُوجِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ سَنَوَاتُ خُدْعَةٍ، يُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ، وَيُؤْتَمَنْ فِيهَا الْخَائِنُ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الأَمِينُ، وَيَتَكَلَّمُ الرُّوَبِضَةُ الْوَضِيعُ مِنَ النَّاسِ)». مرفوع ضعيف جدًّا. * فیه یزید بن عياض بن يزيد بن جعدبة الليثي وهو منكر الحديث قال عنه الجوزجاني ذهب حديثه سكت الناس عنه وقال ابن عدي عامة ما يرويه غير محفوظ وقال أبو الفتح الأزدي متروك الحديث ذكره ابن بشكوال في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: ليثي ليس بشيء وذكره البيهقي في شعب الإيمان، وقال: ضعيف في الحديث، وقال مرة، ليس بالقوي، وفي القراءة خلف الإمام، وقال: جرحه كافة أهل العلم بالحديث وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث منكر الحديث وقال ابن حبان ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير والمقلوبات عن الثقات فلما كثر ذلك في روايته صار ساقط الاحتجاج به وترك أبو داود السجستاني حديثه وقال أبو زرعة الرازي ضعيف يضرب علي حديثه، ومرة ذكره في الضعفاء والكذابين والمتروكين، وقال: كذاب وقال النسائي متروك الحديث، ومرة: كذاب، ومرة: ليس بثقة ولا یکتب حديثه. وذمه خلق کثیر واتهموه بوضع الحديث. (١٤٧١)- [١٤٦٣] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُسْتَيِّفِعِ الْحِمْيَرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا حُذَيْفَةُ بْنُ ٢٣٤ : كتابُ الفِتْرُ ه الْيَمَانِ، قَالَ: (تَكُونُ غَزْوَةٌ فِى الْبَحْرِ، مَنْ غَزَاهَا اسْتَغْنَى فَلَمْ يَفْتَقِرْ أَبَدًا، وَمَنْ لَمْ يَغْزُهَا لَمْ يَثْرِ مَالُهُ بَعْدَهَا إِلا مَا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَسْتَصْعِبُ الْبَحْرُ بَعْدَ الْغَزْوِ سِتَّ ◌ِنِينَ كَمَا كَانَ، ثُمَّ يَعُودُ الْبَحْرُ بَعْدَ سِتٍّ سِنِينَ كَمَا كَانَ سِتٌّ سِنِينَ، ثُمَّ يَسْتَصْعِبُ ◌ِتَّا، فَذَلِكَ ثَمَانِ عَشْرَةَ، ثُمَّ يَخْرُجُ الدَّجَالُ)). موقوف ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. (١٤٧٢) - [١٤٦٤] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، سَمِعَ كَعْبًا: ((قَبْلَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ فِتَنٌ ثَلاثٌ، فِتْنَةُ عُثْمَانَ، وَفِتْنَةُ ابْنِ الزُّبَيْرِ حِيَشِ، وَالثَّالِئَةُ، ثُمَّ يَخْرُجُ الدَّجَالُ)). 20/ 0000 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 / 2000 / مقطوع ضعيف. 2000 / 20000 / 2000 / '9 2000 / 2000 / 2000 / 2000 1 2000 1 2200 1 2200 1 2000 1 220 1 0000 / 2000 / 2000 / 2000 / ٢٣٥ TTY - كِتابُ الفِئْنُ * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. (١٤٧٣) - [١٤٦٥] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ تُبَيْعِ، قَالَ: ((بَيْنَ يَدَي الدَّجَّالِ ثَلاثُ عَلامَاتٍ، ثَلاثُ سِنِينَ جُوٌ، وَتَغِيضُ الأَنْهَارُ، وَيَصْفَرُّ الرَّيْحَانُ، وَتَنْزِفُ الْعُيُونُ، وَتَنْتَقِلُ مَذْحِجٌ وَهَمْدَانُ إِلَى الْعِرَاقِ حَتَّى يَنْزِلُوا قِنَّسْرِينَ وَحَلَبَ، فَعُدُّوا الدَّجَّالَ غَادِیًا فِي دِیَارِكُمْ أَوْ رَائِحًا)». مقطوع ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه ٢٣٦ كِتابُ الفِتْنُ ه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. [١٤٧٤] [١٤٦٦] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ قُطَيْبِ السَّكُونِيِّ، عَنْ أَبِي بَحْرِيَّةَ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسِ السَّكُونِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَل ◌ِلْه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلِّ: (الْمَلْحَمَةُ الْعُظْمَىْ، وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، وَخُرُوَجُ الدَّجَّالِ، فِي سَبْعَةِ أَشْهُرٍ)). قَالَ: وَأَخْبَرَنَا صَفْوَانُ، عَنْ أَبِي الْيَمَانِ، عَنْ كَعْبٍ، مِثْلَهُ. مرفوع ضعيف. * في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان من خيار أهل الشام، ولكن كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث، ٤٢٣٧٦ TTY - كتابُ الفِتْنُ ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب بن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة. [١٤٧٥] [١٤٦٧] قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَأَخْبَرَنِي ضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ، أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ، كَتَبَ إِلَى أَبِي بَحْرِيَّةَ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّكَ تُحَدِّثُ عَنْ مُعَاذٍ، فِي الْمَلْحَمَةِ، وَالْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، وَخُرُوجِ الدَّجَّالِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو بَحْرِيَّةَ، أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاذَا، يَقُولُ: ((الْمَلْحَمَةُ الْعُظْمَى، وَفَتَّحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، وَخُرُوجُ الدَّجَّالِ فِي سَبْعَةِ أَشْهُرٍ)). مرفوع ضعيف. * في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان من خيار أهل الشام، ولكن كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث، ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من ٢٣٨ F كِتابُ الفِرُ العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب ابن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة. (١٤٧٦) - [١٤٦٨] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، قَالَ: ((الْمَلْحَمَةُ الْعُظْمَى، وَخَرَابُ الْقُسْطَنْطِيْنِيَّةِ، وَخُرُوجُ الدَّجَّالِ، حَمْلُ امْرَأَةٍ)). 09 / 2000 / 20000 / 2000 / 5 12 2000 / 20001 2000 / 2020 1 200 1 2220 1 2220 1 2000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2220 1 2000 1 2220 1 2020 1 2220 1 2020 1 2220 1 2220 1 2020 1 220 1 0000 / مقطوع صحيح الإسناد. [١٤٧٧] [١٤٦٩] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي بلالٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرِ هْظه، عَنِ النَّبِّ ◌َهِ: (بَيْنَ الْمَلْحَمَةِ وَفَتْحِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ سِتُّ سِنِينَ، وَيَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي السَّنَةِ السَّابِعَةِ)). مرفوع ضعيف. فيه ابن أبي بلال واسمه عبد الله بن أبي بلال الخزاعي وهو مجهول ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يروي عن العرباض بن سارية، وروى عنه خالد بن معدان وقال العجلي ثقة وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، وقال: روى عن عرباض بن سارية، وعبد الله بن بسر، وروى عنه خالد بن معدان وقال ابن حجر في التقريب: مقبول، وذكره في لسان الميزان وذكره البخاري في التاريخ الكبير وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: وثق، عن العرباض وعبد الله بن بسر وعنه خالد بن معدان. وجملة القول فيه أنه مجهول، تفرد بالرواية عنه خالد بن معدان، ولم یوثقه سوی ابن حبان والعجلي. والله أعلم. ٢٣٩ ه كِتابُ الفِتْنُ (١٤٧٨) - [١٤٧٠] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا صَفْوَانُ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي سَنَّةٍ ثَمَانِينَ، وَاللهُ أَعْلَمُ، أَيُّ الثَّمَانِيَنَ، ثَمَانِينَ وَمِاتَتَيْنِ، أَوْ غَيْرُهَا)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب ينه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. [١٤٧٩] [١٤٧١] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، ◌َّ لَهِ قَالَ: ((لَنْ يَجْمَعَ اللهُ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ سَيْفَ الدَّجَّالِ عَنْ كَعْب، عَنِ النّبِيِّ وَسَيْفَ الْمَلْحَمَةِ)). مرفوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب ينفنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ٢٤٠ كِتَابُ الفِيْنُ. عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. [١٤٨٠] [١٤٧٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ الأَنْصَارِيَّةِ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ عَلَّه فِي بَيْتِي فَذَكَرَ الدَّجَّالَ، فَقَالَ: ((إِنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ ثَلاثَ سِنِينَ، سَنَةٌ تُمْسِكُ السَّمَاءُ ثُلُثَ قَطْرِهَا، وَالأَرْضُ ثُلُثَ نَبَاتِهَا، وَالثَّانِيَةُ تُمْسِكُ السَّمَاءُ ثُلُنَيْ قَطْرِهَا، وَالأَرْضُ ثُلُنَيْ نَبَاتِهَا، وَالثَّالِثَةُ تُمْسِكُ السَّمَاءُ قَطْرَهَا كُلَّهُ، وَالأَرْضُ نَبَاتَهَا كُلَّهُ، فَلا تَبْقَى ذَاتُ ظِلْفٍ، وَلا ذَاتُ ضِرْسٍ مِنَ الْبَهَائِم إِلا هَلَکَتْ». مرفوع ضعيف. رواه أحمد والطبراني في الكبير والبغوي في شرح السنة و فيه شهر بن حوشب. * قال المزي في ((تهذيب الكمال)): شهر بن حوشب الأشعري، أبوسعيد، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبوعبد الرحمن، ويقال: أبوالجعد، الشامي الحمصي، ويقال: الدمشقي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية. اهـ قال عنه الجوزجاني ضعيف وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن عدي ليس بالقوي في الحدیث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي لم أسمع لمضعفه حجة وقال الدولابي أحاديثه لا تشبه أحاديث الناس وقال البيهقي ضعيف وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي لا يحتج بحديثه وقال ابن حبان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوبات وقال النسائي ليس بالقوي وقال ابن حجر في التقريب: صدوق كثير الإرسال والأوهام وقال ابن حزم الأندلسي ساقط وقال الدار قطني يخرج حديثه، وذكره في السنن وقال: ليس بالقوي وقال ٢٤١ TTY - كتابُ الفِتْنُ: الساجي فيه ضعف وليس بالحافظ وقال شعبة بن الحجاج لقيته فلم أعتد به وقال صالح بن محمد جزرة لم یوقف منه علی کذب، وکان رجلا یتنسك إلا أنه روی أحاديث يتفرد بها وقال عبدالله بن عون البصري نزكوه أي طعنوا فيه وقال محمد بن عبدالله بن عمار الموصلي ما أعلم أحدا قال فيه غیر شعبة قيل: یکون حديثه حجة؟ قال: لا وقال موسى بن هارون الحمال ضعیف ویحیی بن سعيد القطان لم یکن یحدث عنه. (١٤٨١) - [١٤٧٣] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْلَةَ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: ((بَيْنَ يَدَيْ خُرُوجِ الدَّجَّالِ يُولَدُ مَوْلُودٌ بِسَانَ، مِنْ سِبْطِ لاوَى بْنِ يَعْقُوبَ، فِي جَسَدِهِ تِمْثَالُ السِّلاح: السَّيْفُ وَالتَّرْسُ، وَالنَّيْزَكُ، وَالسِّكِّينُ)). مقطوع صحيح الإسناد إلى إبراهيم بن عبلة وهو ثقة روى له البخاري. [١٤٨٢] [١٤٧٤] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِي، قَالَ: ( .. ) قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((إِذَا صَارَ النَّاسُ فِي فَسْطَاطَيْنِ: فُسْطَاطِ إِيمَانٍ لا نِفَاقَ فِيهِ، وَفُسْطَاطِ نِفَاقٍ لا إِيمَانَ فِيهِ، فَإِذَا هُمَا اجْتَمَعَا فَانْظُرٍ الدَّجَّالَ الْيَوْمَ أَوْ غَدًّا». مرفوع مرسل ضعيف. [١٤٨٣] [١٤٧٥] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنَ ابْنِ عُمَرَ حْشَ، عَنِ النَّبِيِّ نَِّ أَنَّهُ تَخَوُّفَ الدَّجَّالَ، وَذَكَرَ مِنْ عَلامَاتِهِ وَأَمَارَاتِهِ، وَمُقَدِّمَاتِ أَمْرِهِ، حَتَّى ظَنَّ الْمَلأُ أَنَّهُ ثَائِرٌ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِهِمْ مِنَ النَّخْلِ، أَوْ خَارِجٌ مِنَ النَّخْلِ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ قَامَ لِبَعْضِ شَأْنِهِ، ثُمَّ ٢٤٢٠ كِتابُ الفِتْنُ= عَادَ، وَقَدِ اشْتَدَّ تَخَوُّفُ مَنْ حَضَرَهُ وَبُكَاؤُهُمْ، فَقَالَ: ((مَهْيَمْ؟)) ثَلاثًا ((مَا الَّذِي أَبْكَاكُمْ؟)). قَالُوا: ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ وَقَرَّبْتَ أَمْرَهُ حَتَّى ظَنَنَا أَنَّهُ ثَائِرٌ عَلَيْنَا، وَأَنَّهُ خَارِجٌ مِنَ النَّخْلِ عَلَيْنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ، وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسَْتُ فِيكُمْ فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ، وَاللهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ، إِحْدَى عَيْنَيْهِ مَطْمُوسَةٌ، وَالأُخْرَى مَمْزُوجَةٌ بِالدَّمِ، كَأَنَّهَا الزُّهْرَةُ)). 09 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 / 200. موضوع. 12 200 / 20 1 0000 / 220 1 0000 / 220 1 220 1 2000 / 20/ 04 * هذه الإسناد فيه سعد ويقال سعيد بن سنان الكندي وهو متهم بالوضع قال فيه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني أحاديثه واهية لا تشبه أحاديث الناس عن أنس وذكره أبو أحمد بن عدي الجرجاني في الضعفاء وقال: لم يتركه أحد أصلا بل أدخلوه في مسندهم وتصانيفهم، وأنكر على أحمد بن حنبل تركه وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في الثقات وقال: وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روى عن سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات وما روى عن سعد بن سنان وسعيد بن سنان فيه المناكير كأنهما اثنان فالله أعلم وقال أحمد بن حنبل من رواية ولده عبد الله قال: تركت حديثه، لأن حديثه مضطرب غير محفوظ، ومن رواية محمد بن علي الوراق قال: روى خمسة عشر حديثًا منكرة كلها ما أعرف منها واحدًا وقال أحمد بن شعيب النسائي منكر الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال أحمد بن عبد الله العجلي ثقة وقال ابن حجر العسقلاني قال في التقريب: صدوق له أفراد وقال البخاري صالح مقارب الحديث وذكره الدار قطني في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي ليس بحجة وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي منكر الحدیث وقال یحیی بن معین ثقة. (١٤٨٤) - [١٤٧٦] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ جَرَّاح، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ: (تُفْتَحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ، ثُمَّ يَأْتِيهِمُ الْخَبَرُ بِخُرُوجِ الدَّجَّالِ فَكُونُ بَاطِلًا، ثُمَّ يُقِيمُونَ ثَلاثَ سَبْعِ سَابُوعًا، فَتُمْسِكُ السَّمَاءُ فِي تِلَّكَ السَّنَةِ ثُلُثَ قَطْرِهَا، وَفِي السَّنَةِ ٢٤٣ - كتابُ الفِئْنُ. الثَّانِيَةِ ثُلُثَيْهَا، وَفِي الثَّالِئَةِ تُمْسِكَ قَطْرَهَا أَجْمَعَ، فَلا يَبْقَى ذُو ظُفُرٍ وَلا نَابٍ إِلا هَلَكَ، وَيَقَعُ الْجُوعُ فَيَمُوتُونَ، حَتَّى لا يَبْقَى مِنْ كُلِّ سَبْعِينَ عَشَرَةٌ، وَيَهْرُبُ النَّاسُ إِلَى جِبَالِ الْجَوْفِ إِلَى أَنْطَاكِيَةَ، وَمَنْ عَلامَاتِ خُرُوج الدَّجَّالِ رِيحٌ شَرْقِيَّةٌ لَيْسَتْ بِحَارَّةٍ وَلا بَارِدَةٍ، تَهْدِمُ صَنَمَ إِسْكَنْدَرِيَّةَ، وَتَقْطَعُ زَيْتُونَ الْمَغْرِبِ وَالشَّامِ مِنْ أُصُولِهَا، وَتُيِّسُ الْفُرَاتَ وَالْعُيُونَ وَالأَنْهَارَ، وَتُنْسَأُ لَهَا مَوَاقِتُ الأَيَّامِ وَالشُّهُورِ، وَمَوَاقِيتُ الأَهِلَّةِ)). '9 2000 / 2000/ 2000 / 220 1 2000 / 220 1 220 1 000 / مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة. (١٤٨٥) - [١٤٧٧] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عِيسَى، قَالَ: (بَلَغَنِي أَنَّ الدَّجَّالَ، يَخْرُجُ بَعْدَ فَتْحِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، وَبَعْدَمَا يُقِيمُ الْمُسْلِمُونَ فِيهَا ثَلاثَ سِنِينَ، وَأَرْبَعَةَ أَشْهُرِ وَعَشْرًا)). مقطوع ضعيف. * فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء، ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة. ٢٤٤ كِتابُ الفِْ 2 (١٤٨٦) - [١٤٧٨] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا سَأَلَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، فَأَقْبَلَ حَتَّى أَتَى مَجْلِسَ مَّتِمٍّ، فَإِذَا هُوَ بِأَبِي الدَّرْدَاءِ وَكَعْبٍ فَاعِدَيْنٍ، وَعِنْدَهُمَا نَاسِّ، فَقَالَ: أَيُّكُمْ أَبُو الدَّرْدَاءِ؟ فَقَالُوا: هَذَا، فَقَالَ: مَتَى يَخْرُجُ الدَّجَالُ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ غَفْرًا ذَرْنَا عَنْكَ، فَرَدَّدَهَا عَلَيْهِ مَرَّتَيْنٍ، فَلَمَّا رَأَى كَرَاهِيَتَهُ عَمَّا سَأَلَهُ عَنْهُ، قَالَ: إِنِّي وَاللهِ مَا جِئْتُ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ لأَسْأَلَكَ مَالَكَ، وَلَكِنْ جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ عِلْمِكَ، قَالَ: فَضَرَبَ مَنْكِبَهُ كَعْبٌ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا السَّائِلُ عَنِ الدَّجَّالِ: ((إِذَا مَا رَأَيْتَ السَّمَاءَ قَدْ قَحِطَتْ فَلَمْ تُمْطِرْ شَيْئًا، وَرَأَيْتَ الأَرْضَ قَدْ أَجْدَبَتْ فَلَمْ تَنْبُتْ شَيْئًا، وَرَجَعَتِ الأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ إِلَى عَنَاصِرِهَا، وَاصْفَرَّ الرَّيْحَانُ، فَانْظُرِ الدَّجَّلَ مَتَى يُصْبِحُكَ أَوْ يُمْسِيكَ)). '9 200 / 201 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2200 1 /2020 1 2200 1 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 1 2000 / 220 1 200 / مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب يته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٤٨٧) - [١٤٧٩] حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُفْتَحَ مَدِينَةُ قَيْصَرَ أَوْ هِرَقْلَ، وَيُؤَذِّنُ فِيهَا الْمُؤَذِّنُونَ، وَيَقْتَسِمُونَ الأَمْوَالَ فِيهَا وَالأَتْرِسَةَ، فَيُقْبِلُونَ بِأَكْثَرَ مَالٍ - كتابُ الفِتْنُ ٢٤٥ عَلَى الأَرْضِ، فَيَتَلَقَّاهُمُ الصَّرِيخُ: إِنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَلَفَكُمْ فِي أَهْلِيكُمْ، فَيُلْقُونَ مَا مَعَهُمْ، فَيَجِيتُونَ فَيُقَاتِلُونَهُ)). موقوف صحيح. (١٤٨٨) - [١٤٨٠] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ حَمْزَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَشْيَاخُنَا، قَالُوا: خَرَجَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَنَادَى نِدَاءً وَلَمْ يُنَاجِ نِجَاءً، فَقَالَ: ((الْمِلْطَاطُ شَطُّ الْفُرَاتِ، طَرِيقُ بَقِيَّةِ الْمُؤْمِنِينَ هُرَّابِ الدَّجَّالِ، فَمَا يَنْتَظِرُونَ بِالْعَمَلِ، أَخُرُوجَ الدَّجَّالِ؟ فَبِئْسَ الْمُنْتَظَرِ، أَم السَّاعَةَ؟ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ.)) ثُمَّ أَخَذَ حَصَاةً، فَقَالَ: ((مَا خُرُوجُهُ بِأَضَرَّ عَلَى مُؤْمِنٍ، ثُمَّ أَخَذَ حَصَاةً عَلَى ظُفْرِهِ، مِمَّا نَفَضَ هَذِهِ الْحَصَاةَ مِنْ ظُفُرِي)). 2 2000 / 2000 1 2000 / 2000 1 2000 / 2020 / 220 / 200/ 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 1 2000 / 2020 موقوف ضعيف. * فيه مبهم وهم أشياخنا الذين يحدث عنهم أبو خالد. (١٤٨٩) - [١٤٨١] حَدَّثَنَا رُدَيْحُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «يَفْتَتِحُونَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ، فَيَأْتِهِمْ خَبْرُ الدَّجَّالِ، فَيَخْرُجُونَ إِلَىْ الشَّامِ، فَيَجِدُونَهُ لَمْ يَخْرُجْ، ثُمَّ قَلَّمَا يَلْبَثُ حَتَّى يَخْرُجَ)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب وينفه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق ٢٤٦٦ كِتابُ الفِتْرُ ه المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. [١٤٩٠] [١٤٨٢] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرِو السَّيْبَانِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ◌ِنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّةِ: ((يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ خَلَّةٍ بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ)). مرفوع صحيح. رواه ابن ماجة والطبراني في الكبير. (١٤٩١) - [١٤٨٣] حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: (يَأْتِهِمُ الْخَبْرُ بَعْدَ فَتْحِهَا، يَعْنِي فَتْحَ الْقُسْطَنْطَينِيَّةِ، فَيَرْ فُضُونَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ، فَيَخْرُ جُونَ فَيَجِدُونَهُ بَاطِلا، لا يَخْرُجُ الدَّجَّالُ إِلا بَعْدَهَا، تَتَعَلَّقُ بِهِ حَيَّةٌ إِلَى جَانِبِ الْبَحْرِ، ثُمَّ يَخْرُجُ)). 2 0000 / مقطوع ضعيف جدًّا. * فيه أبو أيوب واسمه سليمان بن داود بن بشر بن زياد الشاذكوني وهو متروك الحدیث. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب وتنته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ٢٤٧ TTY - كتابُ الفِتْنُ ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّةِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٤٩٢) - [١٤٨٤] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((تَتَعَلَّقُّ بِالدَّجَّالِ حَيَّةٌ إِلَى جَانِبٍ سَاحِلِ الْبَحْرِ ثُمَّ يَخْرَجُ)). 0 1 0000 / 2000 1 2000. مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب وتنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َِّ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٤٩٣)- [١٤٨٥] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَوْسِ الْمُزَنِيَّ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ قَرْيَةِ هِيَ بِالْعِرَاقِ، فَيَفْتَرِقُ النَّاسُ عِنْدَ خُرُوجِهِ، فَتَقُولُ فِرْقَةٌ مِنْهُمْ: هَلُمَّ إِلَى الشَّامِ، ٢٤٨ كِتابُ الفِنُ 2 هَلُمَّ إِلَى إِخْوَانِكُمْ)). موقوف ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. (١٤٩٤) - [١٤٨٦] حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ يَحْبَى أَبِي زَكَرِيًّا، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ: ((يَخْرُجُ الدَّجَالُ مِنْ مَرْوَ، مِنْ یَهُودِيَّتِهَا)). موقوف ضعيف. * لأن فيه علي بن عاصم شيخ الإمام أحمد. قال فيه الإمام أحمد. يغلط ويخطئ، لم يكن متهما بالكذب، ومرة: أما أنا فأحدث عنه، ومرة: يكتب حديثه، ومرة: هو والله عندي ثقة وأنا أحدث عنه. وأبو زرعة الرازي ضعفه، ومرة: إنه تكلم بكلام سوء، ومرة ذكره في ٢٤٩ - كتابُ الفِئْنُ الضعفاء والكذابين والمتروكين، وقال: ترك الناس حديثه. وقال عنه النسائي ضعيف، ومرة: متروك الحديث. وقال العجلي كان ثقة، معروفا بالحديث، والناس يظلمونه في أحاديث يسألون أن يدعها، فلم يفعل. وقال البخاري ليس بالقوي عندهم، وقال مرة: يتكلمون فيه. وقال الدراقطني في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي، قال: كان يغلط ويثبت على غلطه. وابن حجر قال في التقريب: صدوق يخطئ ويصر ورمي بالتشيع. [١٤٩٥] [١٤٨٧] حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ يْنِه: «يَخْرُجُ الدَّجَالُ مِنْ خُرَاسَانَ». موقوف صحیح. وقد رواه ابن ماجة وغيره مرفوعًا فقال ابن ماجة حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ الْجَهْضَمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالُوا: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ أَبِي النََّّاحِ، عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ سُبَيْعٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ نَّهِ ((أَنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ مِنْ أَرْضٍ بِالْمَشْرِقِ يُقَالُ لَهَا: خُرَاسَانُ، يَتْبَعُهُ أَقْوَامٌ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ)). (١٤٩٦) - [١٤٨٨] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ جَرَّاح، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((مَوْلِدُ الدَّجَّالِ بِقَرْيَةٍ مِنْ قُرَى مِصْرَ، يُقَالُ لَهُ قُوصَ، وَهِيَ بُسْرَى)). مقطوع ضعيف جدًّا. * فيه إبهام في قوله عمن حدثه. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب مئنعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ٢٥٠ كِتَابُ الِنُ ه ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٤٩٧) - [١٤٨٩] قَالَ الْحَكَمُ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، وَشُرَيْحٍ، وَالْمِقْدَامِ، وَعَمْرِو بْنِ الأَسْوَدِ، وَكَثِيرِ بْنِ مُّرَّةَ، قَالُوا: (لَيْسَ هُوَ إِنْسَانٌ، إِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ)). 2 2000 / 2000 1 2000 / 2200 1 2000 1 2220 1 2220 1 2000 / 2020 / 2020 / مقطوع صحيح الإسناد. (١٤٩٨) - [١٤٩٠] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ حَنْظَلَةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: ((هُوَ ابْنُ صَائِدٍ، الّذِي وُلِدَ بِالْمَدِينَةِ)). موقوف صحيح الإسناد. (١٤٩٩) - [١٤٩١] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِ الْمِقْدَامِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ((الدَّجَّالُ يَخْرُجُ مِنْ كُونَى)). موقوف صحيح الإسناد. (١٥٠٠) - [١٤٩٢] حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: - كتابُ الفِيْنُ: TTY ٢٥١ ((يَخْرُجُ جَيْشٌ مِنْ خُرَاسَانَ يُعْقِبُهُمُ الدَّجَّالُ)). 000 / 2000 / 2000 1 2000 / 02 / 2000 1 1000 1 26000 1 1000 1 9 20000 / 11000 1 20000 1 1000 1 20000 1 1000 1 11000 1 26000 1 11000 1 20000 1 1000 1 20000 1 1000 1 11000 1 2000 1 11000 1 2000 1 11000 1 2000 1 11000 1 مقطوع حسن الإسناد. (١٥٠١)- [١٤٩٣] حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَرْوَانَ، عَنِ الْهَيْثَمِ أَبِي الْعُرْيَانِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: ((يَخْرُجُ الدَّجَالُ مِنْ كُوثَى)). موقوف صحيح الإسناد. (١٥٠٢) - [١٤٩٤] ( .... ) قَالَ مَعْمَرٌ: عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ شَبِيبٍ، عَنِ الْعُرْيَانِ بْنِ الْهَيْثَمِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ قَالَ: ((يَخْرُجُ الدَّجَالُ مِنْ كُوثَى)). موقوف معلق. (١٥٠٣) - [١٤٩٥] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ الأَسْوَدِ، قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، وَهُوَ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ: ((تَغْرِفُونَ أَرْضَا قَبْلَكُمْ يُقَالُ لَهَا كُوثَى، كَثِيرَةُ السِّبَاخِ))؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: ((مِنْهَا يَخْرُجُ الدَّجَّالُ)). موقوف صحيح الإسناد. (١٥٠٤) - [١٤٩٦] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرِ، عَنِ ابْنِ طَاوُسِ، عَنْ ٢٥٢٠ كِتابُ الفِنُ 2 أَبيهِ، قَالَ: ((يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنَ الْعِرَاقِ)). مقطوع صحيح الإسناد. [١٥٠٥] [١٤٩٧] قَالَ مَعْمَرٌ: وَأَخْبَرَنَا قَتَادَةُ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، سَمِعَ عَبْدَ اللهِبْنَ عَمْرٍو ◌َثْنَشَ، سَمِعَ النَّبِيَّ ◌َُ يَقُولُ: ((سَيَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ، وَيَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، كُلَّمَا خَرَجَ مِنْهُمْ قَرْنٌ قُطِعَ))، حَتَّى عَدَّهَا النَّبِيُّ نَّهِ زِيَادَةً عَلَى عَشْرِ مَرَّاتٍ («كُلَّمَا خَرَجَ مِنْهُمْ قَرْنٌ قُطِعَ، حَتَّى يَخْرُجَ الدَّجَّالُ فِي بَقِيَّتِهِمْ)). مرفوع ضعيف. * قال المزي في ((تهذيب الكمال)): شهر بن حوشب الأشعري، أبوسعيد، ويقال: أبوعبد الله، ويقال: أبوعبد الرحمن، ويقال: أبوالجعد، الشامي الحمصي، ويقال: الدمشقي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية. اهـ. قال عنه الجوزجاني ضعيف وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن عدي ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي لم أسمع لمضعفه حجة وقال الدولابي أحاديثه لا تشبه أحاديث الناس وقال البيهقي ضعيف وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي لا يحتج بحديثه وقال ابن حبان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوبات وقال النسائي ليس بالقوي وقال ابن حجر في التقريب: صدوق كثير الإرسال والأوهام وقال ابن حزم الأندلسي ساقط وقال الدارقطني يخرج حديثه، وذكره في السنن وقال: ليس بالقوي وقال الساجي فيه ضعف وليس بالحافظ وقال شعبة بن الحجاج لقيته فلم أعتد به وقال صالح بن محمد جزرة لم یوقف منه علی کذب، وکان رجلا یتنسك إلا أنه روی أحادیث یتفرد بها وقال عبدالله بن عون البصري نزكوه أي طعنوا فيه وقال محمد بن عبدالله بن عمار الموصلي ما أعلم أحدا قال فيه غیر شعبة قیل: یکون حديثه حجة؟ قال: لا وقال موسى بن