Indexed OCR Text
Pages 881-900
٢١٣ TTY - كتابُ الفِتْنُ ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. (١٤٣٥) - [١٤٢٧] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرِو الشَّيْبَانِيِّ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ تِعْلِي لابْنَتِهِ: ((إِذَا بَلَغَكِ أَنَّ الإسْكَنْدَرِيَّةَ قَدْ فُتِحَتْ، فَإِنْ كَانَ خِمَارُكَ بِالْغَرْبِ فَلا تَأْخُذِيهِ حَتَّى تَلْحَقِي بِالْمَشْرِقِ)). قَالَ: وَكَانَ عَبْدُ اللهِبْنِ تِعْلِي عَالِمًا. مقطوع ضعيف. * عبدالله بن یعلی لا يعرف من هو فهو مجهول غير معروف ولا مذکور ولا مشهور. (١٤٣٦) - [١٤٢٨] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ يَزِيدَ بْنِ قَوْذَرٍ، حَدَّثَنِي شُفَيُّ: ((أَنَّ أَوَّلَ مَوَاحِيزِ مِصْرَ يُخْرِبُهُ الْعَدُوُّ ◌ِقْيُوسُ)). مقطوع ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. ٢١٤ كِتابُ الفِتْنُ= * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. (١٤٣٧) - [١٤٢٩] قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ، وَأَخْبَرَنِي أَبُو زُرْعَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ شُفَيًّا، يَقُولُ: ((يَا أَهْلَ مِصْرَ، سَتُقْطَعُ عَلَيْكُمْ مَوَاحِيزُكُمْ، الشِّتَاءُ مَعَ الصَّيْفِ، فَاخْتَارُوا لِأَنْفُسِكُمْ خَيْرَهَا)). قَالُوا: وَمَا خَيْرُهَا؟ قَالَ: ((كُلُّ مَاحُوزٍ لا يُحِيطُ بِهِ الْمَاءُ، ثُمَّ يَكْلِبُ عَلَيْكُمُ الْعَدُوُّ وَيُرَابِطُونَكُمْ فِي مَوَاحِيزِكُمْ، حَتَّى أَنَّ أَحَدَكُمْ لَيَنْظُرُ إِلَى دُخَانِ قِدْرِهِ فَلا يَصِلُ إِلَيْهَا شَفَقًّا أَنْ يُخَالِفَهُ الْعَدُوُّ إِلَى أَهْلِهِ)). مقطوع ضعيف. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي '9 2000 / 2000 1 2660 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2600 7 ٢١٥ - كِتابُ الفِيْرُ. ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. (١٤٣٨) - [١٤٣٠] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْن ◌َهِيعَةَ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ((مَلْحَمَةُ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ عَلَى يَدَيْ طَبَارَسَ بْنِ أَسْطِينَانَ، إِذَا نَزَلَ مَرْكَبٌ بِالْمَنَارَةِ فَوُضِعَ، ثُمَّ رُفِعَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فَإِذَا انْتَصَفَ النَّهَارُ جَاءَكُمْ بِأَرْبَعِ مِائَةِ مَرْكَبٍ، ثُمَّ أَرْبَعِ مِائَةٍ حَتَّى يَنْزِلُوا عِنْدَ الْمَنَارَةِ». موقوف ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. ٢١٦ HELL كِتابُ الفِرُ = (١٤٣٩) - [١٤٣١] قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ، وَحَدَّثَنِي أَبُو زُرْعَةَ، عَنْ تُبَيْعِ، قَالَ: ((عَلَى الإِسْكَنْدَرِيَّةِ يَوْمَئِذٍ فِي مَلْحَمَتِهَا أَحَيْمِقُ قُرَيْش، فَتَكُونُ الْمَلْحَمَةُ بِسُوقِ الْحِيتَانِ، وَيَضَعُ مُلُوكُ الرُّومِ كَرَاسِيَّهُمْ بِقَيْسَارِيَةَ، وَالْقُبَّةِ الْخَضْرَاءِ، وَبِيُوحَنْسَ، وَيَنْحَازُ الْمُسْلِمُونَ إِلَى مَسْجِدٍ سُلَيْمَانَ حَتَّى تَغْشَاهُمْ طَلِعَةُ الْعَرَبِ، فِيهِمْ فَارِسٌ عَلَى فَرَسٍ أَغَرَّ مُجِيبٍ، فِيهِ بُلْقَةٌ عَلَىْ كَوْمِ الْمَنَارَةِ». '2200 / 200 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 / 2020 / 2020 / 220 / 200 / m مقطوع ضعيف. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. (١٤٤٠) - [١٤٣٢] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَاشِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: ((سَيَخْرُجُ مِنْ قُرَيْشِ رَجُلٌ مَعْرُوفُ النَّسَبِ مِنَ الأَبِ وَالأُمِّ مُغْضَبًا إِلَّى الرُّومِ، فَيَقْبَلُونَهُ وَيُنْزِلُونَهُ مَنْزِلَ كَرَامَةٍ، ثُمَّ يَكُونُ مِنْ يَوْمٍ خُرُوجِهِ إِلَى الرُّومِ عِشْرِينَ شَهْرًا، ثُمَّ يُقْبِلُ بِالرُّومِ إِلَى الإِسْكَنْدَرِيَّةِ فِي سُفُنِهِمْ، فَتَلْقَاهُمْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ لا يَرْجِعُ مِنْهُمْ إِلَى أَرْضِ الرُّوَمِ إِلا مُخْبِرٌ)). قَالَ أَبُوهُ: فَلَوْ أَشَاءُ أَنْ أُخْبِرَكُمْ حَيْثُ يَضَعُ أَمِيرُ الرُّومِ رَايَتَهُ يَوْمَئِذٍ، يَنْزِلُ بَيْنَ الْخَضْرَاءِ ٢١٧ - كتابُ الفِتْرُ. الْقَدِيمِ إِلَى الْمَنَارَةِ، مِمَّا يَلِي الإِسْكَنْدَرِيَّةَ». 2000 / 4 2000 / 201000 1 2000 1 11000 1 2000 1 11000 1 2000 1 2000 9 2000 / 2000 1 0000 1 1000 1 2000 1 1000 1 1000 1 2000 1 11000 1 2000 1 1300 1 6000 1 1000 1 20000 / 2000 7 مقطوع ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. (١٤٤١) - [١٤٣٣] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، وَابْنُ وَهْبٍ جميعا، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةً، قَالَ: حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ مِخْمَرِ الْمَعَافِرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبًا فِرَاسِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: ((عَلَامَةُ مَلْحَمَةِ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ إِذَا رَأَيْتُمْ دِهْقَانَيْنِ مِنْ دَهَاقِنَةِ الْعَرَبِ خَرَجَا إِلَى الرُّومِ، فَهُوَ عَلامَةُ مَلْحَمَةِ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ)). .0000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 موقوف ضعيف. * الحدیث لا یصح من أجل رشدین بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال ٢١٨ كِتَابُ الفِيْنُ. يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. (١٤٤٢) - [١٤٣٤] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْب، وَرِشْدِينُ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي جَمِيلٍ، عَنْ أَبِي فِرَاسٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ النَّاسَ قَدْ فَزِعُوا، فَأَمَرَ بِسِلاحِهِ وَفَرَسِهِ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: ((مِنْ أَيْنَ هَذَا الْفَزَعُ؟)). قَالَ: سَفِينٌ تَرَاءَتْ مِنَ نَاحِيَةِ قُبْرُسَ، قَالَ: ((انْزِعُوا عَنْ فَرَسِي)). قَالَ: فَقُلْنَا: أَصْلَحَكَ اللهُ، إِنَّ النَّاسَ قَدْ رَكِبُوا؟ فَقَالَ: ((لَيْسَ هَذَا بِمَلْحَمَةِ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ، إِنَّمَا يَأْتُونَ مِنْ نَحْوِ الْمَغْرِبِ، مِنْ نَحْوِ أَنْطَائِلُسَ، فَأْتِي مِائَةٌ، ثُمَّ مِائَةٌ، حَتَّى عَدَّ سَبْعَ مِائَةٍ)). موقوف ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة ٢١٩ - كتابُ الفِشْرُ. الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا یوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. (١٤٤٣) - [١٤٣٥] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ جَابٍِ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ شُفَيَّ الأَصْبَحِيَّ، يَقُولُ: ((إِنَّ لِلإِسْكَنْدَرِيَّةِ مَلْحَمَتَيْنِ، إِحْدَاهُمَا الصُّغْرَى، وَالأَخْرَى الْكُبْرَى، فَأَمَّا الصُّغْرَى فَيَأْتِيهَا خَمْسُ مِائَةِ قِلْع، وَأَمَّا الْكُبْرَى فَيَأْتِيهَا مِائَةُ قِلْع، يُقْتَلُ فِي الصُّغْرَى سَبْعُونَ عَرِيفًا، وَيُقْتَلُ فِي الْكُبْرَى أَرْبَعُ مِائَةٍ عَرِيفٍ، عَلَامَةُ الصُّغْرَى أَنَّ الْبَحْرَ يَسْتَأْخِرُ مِنَ الْمَنَارَةِ بَرِيدَيْنِ، ثُمَّ تَخْرُجُ كُنُوزُ ذِي الْقَرْنَيْنِ، تَسَعُ كُنُوزُهُ أَهْلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ». مقطوع ضعيف. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا یوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسیئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن ٢٢٠ كِتابُ الفِيْنُ = وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. (١٤٤٤) - [١٤٣٦] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: «مَلْحَمَةُ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ تُقْبِلُ الرُّومُ مِنْ نَحْوِ أَنْطَابُلُسََّ حَتَّى إِذَا بَلَغُوا مَنْحَرَ الْبِرْذَوْنِ مِنْ أَرْضِ لُوبِيَةَ بَلَغَ صَاحِبَ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ خَبَرُهُمْ، فَبْعَثُ إِلَيْهِمْ مُجَنَبْتَهُ، فَلا يَرْجِعُونَ إِلَيْهِ حَتَّى يَنْزِلَ الرُّومُ الإِسْكَنْدَرِيَّةَ، فَيَا لَيْتَنِي لِحُمَيْقِ قُرَيْشٍ يَوْمَئِذٍ حَيَّ، فَأَقُولُ: يَا أَحْمَقُ احْبِسْ عَلَيْكَ خَيْلَكَ فَإِنَّهُمْ يَغِشُّونَكَ)). 29 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 1 /00 / 20 1 ****. موقوف ضعيف. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. 09 / 2000 / 2000 / 2000 / 4 ٢٢١ - كتابُ الفِتْرُ (١٤٤٥) - [١٤٣٧] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ كَعْب، قَالَ: ((وَدِدْتُ لا أَمُوتُ حَتَّى أَشْهَدَ يَوْمَ الإسْكَنْدَرِيَّةِ)). قِيلَ لَهُ: أَلَيْسَ قَدْ فُتِحَتْ؟ قَالَ: (لَيْسَ هَذَا يَوْمَهَا، إِنَّمَا يَوْمُهَا إِذَا جَاءَهَا مِائَةُ سَفِينَةٍ فِي أَثَرِهَا مِائَةُ سَفِينَةٍ، حَتَّى يَتِمَّ سَبْعُ مِائَةٍ، وَفِي أَثَرِ ذَلِكَ مِثْلُ ذَلِكَ، فَذَلِكَ يَوْمُهَا، وَالَّذِي نَفْسُ كَعْبٍ بِيَدِهِ، لَتَقْتَتِّلُنَّ حَتَّى يَبْلُغَ الدَّمُ أَرْسَاغَ الْخَيْلِ». '9 2000 / 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب يته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَّةِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. [١٤٤٦] [١٤٣٨] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ◌ِنْهُ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ عَِّ فَكَانَ أَكْثَرَ خُطْبَتِهِ مَا يُحَدِّثْنَا عَنِ الدَّجَّالِ يُحَذِّرُنَاهُ، وَكَانَ مِنْ قَوْلِهِ: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهَا لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ أَعْظَمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَإِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلاَ حَذَّرَهُ أُمَّتَهُ، وَأَنَا آخِرُ الأَنْبِيَاءِ، وَأَنْتُمْ آخِرُ الأُمَمِ، وَهُوَ خَارِجٌ فِيكُمْ لا مَحَالَةَ، فَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُ كُلِّ مُسْلِمٍ، وَإِنَ يَخْرُجْ ٢٢٢ كِتَابُ الفِتْنُ(2) بَعْدِي فَكُلُّ امْرِئٍ حَجِيجُ نَفْسِهِ، وَاللهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، فَمَنْ لَفِيَهُ مِنْكُمْ فَلْيَتْفُلْ فِي وَجْهِهِ، وَلْيَقْرَأْ بِفَوَاتِيحِ سُورَةِ الْكَهْفِ)). 2000 / 201000 1 2000 1 2000 1 20000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2200 مرفوع صحيح. (١٤٤٧) - [١٤٣٩] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبِ الأَحْبَارِ، قَالَ: (كَانَ يُقَالُ: ((كَلْبُ السَّاعَةِ الدَّجَّالُ، وَمَنْ صَبَرَ عَلَى فِتْنَةِ الدَّجَّالِ لَمْ يُفْتَنْ، وَلَنَ يُفْتَنَ أَبَدًا حَيَّا وَلا مَيًِّا، وَمَنْ أَدْرَكَهُ وَلَمْ يَتْبَعْهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَإِذَا خَلُصَ الرَّجُلُ وَكَذَّبَ الدَّجَّالَ مَرَّةً وَاحِدَةً، وَقَالَ: قَدْ عَلِمْتُ مَنْ أَنْتَ، أَنْتَ الدَّجَالُ، ثُمَّ قَرَأَ عَلَيْهِ بِفَاتِحَةِ سُورَةِ الْكَهْفِ، لَمْ يَخْشَهُ، وَلا يَقْدِرُ أَنْ يَفْتِنَهُ، وَكَانَتْ لَهُ تِلْكَ الآيَةُ كَالتَّمِيمَةِ مِنَ الدَّجَّالِ، فَطُوبَى لِمَنْ نَجَا بِمَانِهِ قَبْلَ فِتَنِ الدَّجَّالِ وَهَوَانِهِ وَصَغَارِهِ، وَلَيُدْرِكَنَّ أَقْوَامًا مِثْلَ خِيَارِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ عٍَّ)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب حيثفنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. ٢٢٣ - كِتابُ الفِتْرُ [١٤٤٨] [١٤٤٠] ( ... ) قَالَ صَفْوَانُ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَشُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ، ( .. ) أَنَّ رَسُولَ اللهِّ ◌َّهِ حَذَّرَ أَصْحَابَهُ الدَّجَّالَ، فَقَالَ: ((اعْلَمُوا أَيُّهَا النَّاسُ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُلاقِي رَبِّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا، وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، إِنَّ الدَّجَّالَ يَكْذِبُ عَلَى اللهِ، مَطْمُوسٌ عَيْنُهُ، لَيْسَتْ بِنَاتَِةٍ وَلا حَجْرَاءَ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيِّهِ: كَافِرٌ، يَقْرَأُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ، فَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُكُمْ مِنْهُ، وَإِنْ يَخْرُجْ بَعْدِي وَلَسْتُ فِيَكُمْ فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ، وَاللهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمِ، مَنْ لَقِيَهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَأْ فَاتِحَةَ سُورَةِ الْكَهْفِ)). مرفوع مرسل ومعلق ومعناه صحيح. (١٤٤٩) - [١٤٤١] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيد، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، ( ... ) قَالَ: رَأَيْتُ النَّاسَ قَدِ ازْدَحَمُوا عَلَى رَجُلَ فَزَاحَمْتُ النَّاسَ حَتَّى خَلُصْتُ إِلَيْهِ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَقَالُوا: رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِعَّه فَسَمِعْتُهُ، يَقُولُ: ((إِنَّ مِنْ بَعْدِكُمُ الْكَذَّابَ الْمُضِلَّ، وَإِنَّ رَأْسَهُ مِنْ وَرَائِهِ حُبُكًا حُبُكًا، وَإِنَّهُ سَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمُ، فَمَنْ قَالَ: كَذَبْتَ لَسْتَ بِرَبِّنَا، وَلَكِنَّ اللهَ رَبُّنَا، عَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا، وَإِلَيْهِ أَنَبْنَا، وَنَعُوذُ بِاللّهِمِنْكَ، فَلَا سَبِيلَ لَهُ عَلَيْهِ)). موقوف ضعيف. [١٤٥٠] [١٤٤٢] قَالَ أَيُّوبُ: وَحَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ، عَنْ بَعْضِ أَشْيَاخِهِمْ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَّهِ يَقُولُ: ((مَا بَيْنَ خَلْقِ آدَمَ الَْ إِلَىْ قِيَامِ السَّاعَةِ أَمْرٌ أَكْبُرُ مِنَ الدَّجَّالِ)). مرفوع ضعيف. ٢٢٤١ كِتابُ الفِتْرُه في الإسناد مبهم غير معروف. [١٤٥١] [١٤٤٣] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْب، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: ( .. ) قَالَ رَسُولُ اللهِ عَهُ: ((يَخْرُجُ الدَّجَّالُ عِنْدَ غَضْبَةٍ يَغْضَبُهَا)). مرفوع مرسل. [١٤٥٢] [١٤٤٤] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ عِنْه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرِ: ((إِنَّ بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ كَذَّابِينَ، مِنْهُمْ صَاحِبُ الْيَمَامَةِ، وَمِنْهُمْ صَاحِبُ صَنْعَاءَ الْعَنْسِيُّ، وَمِنْهُمْ صَاحِبُ حِمْيَرَ، وَمِنْهُمُ الَّجَّالُ، وَالدَّجَالُ أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً». 2000 / 200 / 2000 1 /0600. مرفوع ضعيف. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. ٢٢٥ ٤ - كتابُ الفِئْنُ (١٤٥٣) - [١٤٤٥] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشِ، عَنْ شَيْخِ، مِنْ حَضْرَمَوْتَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهِ، قَالَ: ((أَوَّلُ الآيَاتِ الرُّومُ، ثُمَّ الثَّانِيَةُ الدَّجَّالُ، وَالثّالِثَةُ يَأْجُوجُ، وَالرَّابِعَةُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الَّئُ؟)). مقطوع ضعيف. * فيه مبهم وهو الشيخ من حضرموت. [١٤٥٤] [١٤٤٦] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الأَسْوَدِ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَّيَّةَ، أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ◌ِنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ لَّهِ: ((إِنِّي قَدْ حَدَّثْتُكُمْ عَنِ الدَّجَّالِ حَتَّىَ خَشِيتُ أَنْ لا تَعْقِلُوا، إِنَّ مَسِيحَ الدَّجَّالِ رَجُلٌ قَصِيرٌ، أَفْحَجُ، جَعْدٌ، أَغْوَرُ، مَطْمُوسُ الْعَيْنِ، لَيْسَتْ بِنَاِتَةٍ وَلا حَجْرَاءَ، فَإِنِ الْتَبَسَ عَلَيْكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، وَإِنَّكُمْ لَنْ تَرَوْا رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا)). مرفوع صحيح. رواه النسائي في السنن الكبرى والبزار وأبو نعيم في الحلية. [١٤٥٥] [١٤٤٧] حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَس ◌ِثْلُعنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَّهِ: (الدَّجَّلُ أَغْوَرُ عَيْنِ الشِّمَالِ، بَيْنَ جَبِينَهُ مَكْتُوبُ: كَافِرٌ، وَعَلَى يَمِينِهِ ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ))، قَالَ سَهْلٌ: هُوَ: ك ف ر، وَالْكَافُ وَالْفَاءُ وَالرَّاءُ مُلْتَزِقٌ بَعْضُهُ بِبَعْض كَالْكِتَابَةِ. مرفوع صحيح. ٢٢٦ كِتابُ الفِتْرُه رواه البزار وأبو يعلى والطبراني في الكبير. [١٤٥٦] [١٤٤٨] حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْم، عَنْ بِشْرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ◌ِنْه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: ((يَكُونُ قَبْلَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ نَيِّفٌ عَلَى سَبْعِينَ دَجًّالا)). مرفوع ضعيف. * فيه ليث بن أبي سليم والغالب فيه الضعف قال أحمد بن حنبل مضطرب الحديث وقال يحيى بن معين ضعيف يكتب حديثه وقال أبو زرعة الرازي لين الحديث وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث. (١٤٥٧) - [١٤٤٩] حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ عِيسَى الْحَنَّاطِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّنَ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ وْنِه: «مَعَ الدَّجَّالِ امْرَأَةٌ تُسَمَّى طَيْبَةَ، لا يَؤُمُّ قَرْيَةً إِلَا سَبَقَتْهُ إِلَيْهَا، تَقُولُ: هَذَا الرَّجُلُ دَاخِلٌ عَلَيْكُمْ فَاحْذَرُوهُ)). موقوف ضعيف. * فيه عيسى الحناط وهو عيسى بن ميسرة بن حبان وشهرته عيسى بن أبي عيسى الغفاري وهو متروك الحديث كما قال عنه أبو داود وقال النسائي متروك الحديث أصله كوفي، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه وقال ابن حبان كان سيء الفهم والحفظ كثير الوهم فاحش الخطأ استحق الترك لكثرته، ومرة: كره في الثقات وقال الإمام أحمد ليس بشيء، ضعيف، ومرة: لا يساوي شيء، وسئل: تراه مثل السري بن إسماعيل قال لا السري أمثل من عيسى السري أحب إلينا منه عيسى ليس بشيء وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن عدي أحاديثه لا يتابع عليها متنا وإسنادا وقال أبو القاسم البغوي ٢٢٧ - كتابُ الفِئْنُ ضعيف الحديث وذكره ابن بشکوال في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: متروك، کان أول أمره خياطا بالكوفة، ثم انتقل إلى المدينة وصار حناطا يبيع الحنطة، ثم تركه ورجع يبيع الخبط، وينسب إلى كلها، والمشهور خياط وذكره البيهقي في السنن الكبرى، وقال: ضعيف وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي، مضطرب الحديث وجرحه کثیر منى الخلق. (١٤٥٨) - [١٤٥٠] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ شَيْخ، مِنْ حَضْرَمَوْتَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهِ، قَالَ: ((أَوَّلُ الآيَاتِ الزُّومُ، ثُمَّ الثَّانِيَةُ الدُّجَّالُ، وَالثَّالِثَةُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَالرَّابِعَةُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الَمْ﴾؟)). مقطوع ضعيف. * فيه مبهم غير معروف وهو الشيخ من حضرموت. (١٤٥٩) - [١٤٥١] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ ظَبْيَانَ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: ((رَجُلٌ قَدِ اسْتَخَفَتْهُ الأَحَادِيثُ، كُلِّمَا وَضَعَ أُحْدُوثَةً كَذَبَ، وَانْقَطَعَتْ مَدُّهَا بِأَطْوَلَ مِنْهَا، إِنْ يُدْرِكِ الدَّجَّالَ يَتْبَعْهُ)). موقوف صحيح. [١٤٦٠] [١٤٥٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمِ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ نَِّ فِي النَّاسِ، فَأَثْنَى عَلَّى اللّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ ذَكَّرَ الدَّجَّالَ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنِّي أَنْذَرْتُكُمُوهُ، وَمَا مِنْ نَبِيِّ إِلا أَنْذَرَ قَوْمَهُ، لَقَدْ أَنْذَرَهُ نُوحٌ قَوْمَهُ، وَلَكِنْ سَأَقُولُ لَكُمْ فِيهِ قَوْلا لَمْ يَقُلْهُ نَبِيُّ لِقَوْمِهِ، تَعْلَمُونَ أَنَّهُ أَغْوَرُ، وَأَنَّ اللهَ 0 1 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / ٢٢٨١ كِتابُ الفِنُ 2 لَيْسَ بِأَغْوَرَ)). مرفوع صحيح. رواه البخاري والترمذي وابن حبان والطبراني في الكبير ومعجم الشاميين والإيمان لابن منده والبغوي في شرح السنة والبخاري في الأدب المفرد. [١٤٦١] [١٤٥٣] ( ... ) قَالَ مَعْمَرٌ: وَأَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ ثَابِتِ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِّ يَِّ أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ قَالَ يَوْمَئِذٍ لِلنَّاسِ وَهُوَ يُحَذِّرُهُمْ فِتْنَتَهُ: «تَعْلَمُوا أَنَّهُ لَنْ يَرَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رَبَّهُ حَتَّى يَمُوتَ، وَأَنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ، يَقْرَأُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كَرِهَ عَمَلُهُ)). مرفوع معلق صحیح المعنى. رواه البخاري ومسلم وابن ماجة وأحمد وابن حبان والحاكم والطيالسي والبزار وأبو يعلى والطبراني في مسند الشاميين والأوسط والكبير وغيرهم كثير موصولا. [١٤٦٢] [١٤٥٤] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ ابْن أَبي بلالٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ، صَاحِبِ النَّبِيِّي ◌َّهِ وَ حِنْنُه، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله. عَاوِ سَاءِ. (بَيْنَ الْمَلْحَمَةِ وَفَتْحِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ سِتُّ سِنِينَ، ثُمَّ يَخْرُجُ الدَّجَّلُ فِي السَّنَةِ السَّابِعَةِ». مرفوع ضعيف. انفرد به نعيم بن حماد وفیه عبد الله بن أبي بلال الخزاعي وهو مجهول ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يروي عن العرباض بن سارية، وروى عنه خالد بن معدان وقال العجلي ثقة وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، وقال: روى عن عرباض بن سارية، وعبد الله ٢٢٩ ٤ ٣٢٧ - كتابُ الفِئْنُ ابن بسر، وروى عنه خالد بن معدان وقال ابن حجر في التقريب: مقبول، وذكره في لسان الميزان وذكره البخاري في التاريخ الكبير وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: وثق، عن العرباض وعبد الله بن بسر وعنه خالد بن معدان. و جملة القول فيه أنه مجهول، تفرد بالرواية عنه خالد بن معدان، ولم یوثقه سوی ابن حبان والعجلي. والله أعلم. (١٤٦٣) - [١٤٥٥] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرِو، عَنْ أَبِي الْيَمَانِ، وَغَيْرِهِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((لا يَخْرُجُ الدَّجَّالُ حَتَّى تُفْتَحَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب ينفعه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. [١٤٦٤] [١٤٥٦] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي الَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: مَنْ حَضَرَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ فَلْيَحْمِلْ مَا قَدَرَ، وَلْيَتَّخِذْهُ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ يَّةِ قَالَ: ((فَتْحُهَا وَخُرُوجُ الدَّجَّالِ فِي سَبْعٍ سِنِينَ)). مرفوع ضعيف. ٢٣٠ كِتابُ الفِتْنُ ه * في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان من خيار أهل الشام، ولكن كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث، ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب بن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة. (١٤٦٥) - [١٤٥٧] قَالَ صَغْوَانُ، وَحَدَّثَنِي شُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((يَأْتِهِمُ الْخَبَرُ وَهُمْ يَقْسِمُونَ غَنَائِمَهُمْ، إِنَّ الدَّجَّلَ قَدْ خَرَجَ، وَإِنَّمَا هُوَ كَذِبٌ، فَخُذُوا مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنَّكُمْ تَمْكُثُونَ سِتَّ سِنِينَ، ثُمَّ يَخْرُجُ فِي السَّابِعَةِ)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب ويتنعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ٢٣١ - كتابُ الفِيْنُ. عَ ◌ّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٤٦٦) - [١٤٥٨] قَالَ صَفْوَانُ وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنْ كَعْب، قَالَ: ((لا يَخْرُجُ الدَّجَالُ حَتَّى تُفْتَحَ الْمَدِينَةُ)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب ويتشعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٤٦٧) - [١٤٥٩] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ یَسَارٍ، قَالَ ( .. ) أَخَذَ عَبْدُ اللهِ بْنُ بُسْرِ الْمُزَنِيُّ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ عَّهُ بِأُذُنَيَّ، فَقَالَ: ((يَا ابْنَ أَخِي، لَعَلَّكَ تُدْرِكُ فَتْحَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، فَإِيَّاكَ إِنْ أَدْرَكْتَ فَتْحَهَا أَنْ تَتْرُكَ غَنِيمَتَكَ مِنْهَا، فَإِنَّ بَيْنَ فَتْحِهَا وَبَيْنَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ سَبْعَ سِنِينَ)). موقوف منقطع الإسناد. ٢٣٢ كِتابُ الفِتْرُ ه * فيه انقطاع بین بشر بن عبدالله بن يسار وهو ثقة وبین عبدالله بن بسر صاحب رسول الله ئه. (١٤٦٨) - [١٤٦٠] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، وَاللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((يَخْرُجُ الدَّجَّالُ بَعْدَ فَتْحِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ قَبْلَ نُزُولِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ بِيْتِ الْمَقْدِسِ)». موقوف صحیح. * ورواية عبدالله بن لهيعة له لا تضر لأنه قد تابعه الليث بن سعد وهو ثقة. [١٤٦٩] [١٤٦١] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حَكِيمِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِنَّهِ: ((يَأْتِهِمُ الْخَبَرُ أَنَّ الدَّجَّلَ قَدْ خَرَجَ بَعْدَ فَنْحِهِمُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ، فَيَنْصَرِفُونَ، فَلا يَجِدُونَهُ، ثُمَّ لا يَلْبَثُونَ إِلا قَلِيلًا حَتَّى يَخْرُجَ)). مرفوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب يتننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّةٍ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن