Indexed OCR Text

Pages 801-820

١٣٣
- كتابُ الفِيْنُ
٧٧٧
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ويتشنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٣١٦) - [١٣١٠] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ حَاتِمِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ
عَبْدِ اللهِبْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: ((لَتُخْرِ جَنَّكُمُ الرُّومُ كَفْرًا كَفْرًا، حَتَّى يُورِدُوكُمْ
جُشَمَ وَجُذَامًا، حَتَّى يَجْعَلُوكُمْ فِي ظُنْبُوبٍ مِنَ الأَرْضِ».
موقوف ضعيف.
* فيه حاتم بن حرب وهو مجهول غير معروف ولا مذکور ولا مشهور.
(١٣١٧) - [١٣١١] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ
عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَبِي الْيَمَانِ الْهَوْزَنِيِّ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَمُدُّ أَهْلَ
الشَّامِ إِذَا قَاتَلَهُمُ الرُّومُ فِي الْمَلَاحِمِ بِقَطِيعَتَيْنِ، دَفْعَةٌ سَبْعُونَ أَلْفًا، وَدَفَعَةٌ ثَمَانُونَ
أَلْفًا، مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، حَمَائِلُ سُيُوفِهِمُ الْمَسَدُ، يَقُولُونَ: نَحْنُ عِبَادُ اللهِ حَقًّا حَقًّا،
نُقَاتِلُ أَعْدَاءَ اللهِ، رَفَعَ اللهُ عَنْهُمُ الطَّاعُونَ وَالأَوْجَاعَ وَالأَوْصَابَ، حَتَّى لا يَكُونَ
بَدٌ أَبْرَأَ مِنَ الشَّامِ، وَيَكُونُ مَا كَانَ فِي الشَّامِ مِنْ تِلْكَ الأَوْجَاعِ وَالطَّاعُونِ فِي
غَيْرِهَا)) قَالَ كَعْبٌَّ: ((وَإِنَّ بِالْمَغْرِبِ لِحَمْلِ الضَّأْنِ مَلِكًا مِنْ مُلُوكِهِمْ، يُعِدُّ لأَهْلِ
1/ 2000 / 2000 1 2000 / 2000 1 2000 / 2020 / 2000 / 20

١٣٤
كِتَابُ الِيْنُ =
الشَّامِ أَلْفَ قِلْعٍ، وَكُلَّمَا أَعَدَّهَا بَعَثَ اللهُ عَلَيْهَا قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ حَتَّى يَأْذَنَ اللهُ
بِخُرُوجِهَا، فَتَرْسُو مَا بَيْنَ عَكَّا وَالنَّهَرِ، فَيَشْغَلُوا كُلَّ جُنْدِ أَنْ يَمُدَّ جُنْدًا، فَسَأَلْتُهُ: أَيُّ
نَهَرِ هُوَ؟ قَالَ: مُهْرَاقُ الأَرْنَطِ، نَهَرُ حِمْصَ، وَمِهْرَاقُهُ مَا بَيْنَ الأَفْرَعِ إِلَى
الْمِصِّيصَةِ».
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ويتنته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٣١٨) - [١٣١٢] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ
يَسَارِ، قَالَ: ( .. ) أَخَذَ عَبْدُ اللهِ بْنِ بُسْرِ الْمُزَنِيُّ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ عَّهُ بِأُذُنِي،
فَقَالَ: ((يَا ابْنَ أَخِي، لَعَلَّكَ تُدْرِكُ فَتْحَ قُسْطَنْطِينِيَّةَ، فَإِيَّاكَ إِنْ أَدْرَكْتَ فَتْحَهَا أَنْ
تَتْرُكَ غَنِيمَتَكَ مِنْهَا، فَإِنَّ بَيْنَ فَتْحِهَا وَبَيْنَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ سَبْعَ سِنِينَ)).
موقوف ضعيف.
* فيه انقطاع بين بشر بن عبدالله بن يسار وعبدالله بن بسر المزني واسطتان على الأقل.

١٣٥ ٤
- كتابُ الفِتْنُ
(١٣١٩) - [١٣١٣] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرِو السَّيْبَانِيِّ، قَالَ:
(لَضْرِبَنَّ الرُّومُ النَّوَاقِيسَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، حَتَّى يَلْتَقِيَ عَسْكَرُ
الْمُسْلِمِينَ وَعَسْكَرُ الرُّومِ بِجَبَلِ طُورِ زِيْتَ، ثُمَّ تَكُونُ الدَّبْرَةُ لِلْمُسْلِمِينَ عَلَى
الرُّومِ، فَيُخْرِجُونَهُمْ إِلَى بَابٍ أَرَبِحَاءَ، ثُمَّ يُخْرِجُونَهُمْ مِنْ بَابٍ دَاوُدَ، فَلا يَزَالُ
يَقْتُلُونَهُمْ حَتَّى يَبْلُغُوا بِهِمُ الْبَحْرَ، فَتُسَمَّى فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ أَوْدِيَةَ
الْجِيَفِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ».
مقطوع صحيح الإسناد.
(١٣٢٠) - [١٣١٤] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، وَاللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ
أَبِي قَبِيلِ، عَنْ غَيْرٍ وَاحِدٍ من أصحاب رَسُولِ اللهِ نَّمِ قَالَ: ((يَكُونُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
وَبَيْنَ الزُّومِ هُدْنَةٌ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ الْمُسْلِمُونَ إِلَيْهِمْ جَيْشًا يَكُونُ بِالْقُسْطَنْطِيَّةِ غَوْئًا
لَهُمْ، فَيَأْتِهِمْ عَدُوٌّ مِنْ وَرَائِهِمْ يُقَاتِلُونَهُمْ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ وَالرُّومُ مَعَهُمْ،
فَيَنْصُرُهُمُ اللهُ عَلَيْهِمْ وَيَهْزِمُونَهُمْ وَيَقْتُلُونَهُمْ، فَقُولُ قَائِلٌ مِنَ الرُّومِ: غَلَبَ
الصَّلِيبُ، وَيَقُولُ قَائِلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: بَلِ اللهُ غَلَبَ، فَيَتَرَاجَعُ الْقَوْمُ ذَلِكَ بَيْنَهُمْ،
فَيَقُومُ الْمُسْلِمُ إِلَى الرُّومِيِّ فَيَضْرِبُ عُنُقَهُ، فَتَتَكِثُ الرُّومُ حَتَّى إِذَا رَجَعُوا إِلَى
الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ وَأَمِنُوا قَتَلُوهُمْ وَهُمْ آمِنُونَ، فَإِذَا قَتَلُوهُمْ عَرَفُوا أَنَّ الْمُسْلِمِينَ
سَيَطْلُبُونَهُمْ بِدِمَائِهِمْ، فَيَخْرُجُ الرُّومُ عَلَى ثَمَانِينَ غَيَايَةٍ، تَحْتَ كُلِّ غَيَايَةِ اثْنَا عَشَرَ
أَلْفًا)). قَالَ أَبُو قَبِيل: ((فَإِذَا جَاءَتِ الرُّومُ لَمْ يَكُنْ لِلنَّاسِ بَعْدَهُمْ قِوَامٌ، وَمَعَهُمْ
يَوْمَئِذِ التَّرْكُ وَبُرْ جَانُ وَالسَّقَالِبَةُ)).
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال

١٣٦
كِتَابُ الفِيْنُ.
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
[١٣٢١] [١٣١٥] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، عَنْ عَبْدِ اللهِ
بْنِ عَمْرِو ◌َشْهَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((إِذَا مَلَكَ الْعَتِيقَانِ عَتِيقُ الْعَرَبِ
وَعَتِيقُ الرُّومِ كَانَتْ عَلَى أَيْدِيهِمَا الْمَلَاحِمُ)).
10 / 20 1 2000 1 2000 1 260 1
مرفوع ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي

٤١٣٧
TTY
- كتابُ الفِيرُ
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
[١٣٢٢] [١٣١٦] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنِ الْمُهَاجِرِ
ابْنِ حَبِيب، أَنّ رَسُولَ اللهِ عَِّ قَالَ: ((الْخَامِسُ مِنْ آلِ هِرَقْلَ الَّذِي يَكُونُ عَلَى يَدَيْهِ
الْمَلَاحِمُ، وَقَدْ يَمْلُكُ هِرَقْلُ ثُمَّ ابْنُهُ مِنْ بَعْدِهِ قُسْطَةُ بْنُ هِرَقْلَ، ثُمَّ ابْنُهُ قُسْطَنْطِينُ بْنُ
قُسْطَةَ، ثُمَّ ابْنُهُ اصْطِفَانُ بْنُ قُسْطَنْطِينَ، ثُمَّ خَرَجَ مِلِكُ الرُّومِ مِنْ آلِ هِرَقْلَ إِلَى
لَيُّوٍ، وَوَلَدُهُ مِنْ بَعْدِهِ، وَسَيَعُودُ الْمَلِكُ مِنَ الْخَامِسِ مِنْ آلِ هِرَقْلَ الَّذِي تَكُونُ
عَلَى يَدَيْهِ الْمَلاحِمُ)).
مرفوع مرسل ضعيف جدًّا.
* فيه المهاجر بن حبيب وهو كالمجهول ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يروى عن
أسد بن كرز وله صحبة روى عنه أرطاة بن المنذر وذكره أبو سعد السمعاني في الأنساب
وقال: يروي عن أسد بن کرز، روى عنه أرطاة بن المنذر.
[١٣٢٣] [١٣١٧] حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عُلَىِّ الدِّمَشْقِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
السَّائِبِ، عَنْ أَبِي مُدْلِجٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو ◌َشْهَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّ ◌َله :
(خَيْرُ قَتْلَى قُتِلَتْ تَحْتَّ ظِلِّ السَّمَاءِ مُذْ خَلَقَ اللهُ تَعَالَى خَلْقَهُ، أَوَّلُهُمْ هَابِيلُ الَّذِي

١٣٨
كِتابُ الفِتْنُ=
قَتَلَهُ قَابِيلُ اللَّعِينُ ظُلْمًا، ثُمَّ قَتْلَى الأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ قَتَهُمْ أُمَمُّهُمُ الْمَبْعُوثَةِ إِلَيْهِمْ، حِينَ
قَالُوا: رَبُّنَا اللهُ وَدَعَوْا إِلَيْهِ، ثُمَّ مُؤْمِنُ آلٍ فِرْعَوْنَ، ثُمَّ صَاحِبُ يَاسِينَ، ثُمَّ حَمْزَةُ بُ
عَبْدِ الْمُطَلِبِ، ثُمَّ قَتْلَى بَدْرٍ، ثُمَّ قَتْلَى أُحُدٍ، ثُمَّ قَتْلَى الْحُدَيْبِيَةِ، ثُمَّ قَتْلَى الأَحْزَابِ،
ثُمَّ قَتْلَى حُنَيْنٍ، ثُمَّ قَتْلَى تَكُونُ مِنْ بَعْدِي يَقْتُلُهُمْ خَوَارِجُ مَارِقَةٌ فَاجِرَةٌ، ثُمَّ ارْجِعْ
يَدَكَ إِلَى مَا شَاءَ اللهُ مِنَ الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِهِ، حَتَّى تَكُونَ مَلْحَمَةُ الرُّومِ، قَتْلاهُمْ
كَقَتْلَى بَدْرٍ، ثُمَّ تَكُونُ مَلْحَمَةُ الُّرْكِ، قَتْلاهُمْ كَقَتْلَى يَوْمٍ أُحُدٍ، ثُمَّ مَلْحَمَةُ الدَّجَّالِ،
قَتْلَاهُمْ كَقَتْلَى يَوْمِ الْحُدَيِْيَةِ، ثُمَّ مَلْحَمَةُ بَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، قَتْلاهُمْ كَقَتْلَى يَوْمِ
الأَحْزَابِ، ثُمَّ مَلْحَمَةُ الْمَلَاحِمِ، قَتْلاهُمْ كَقَتْلَى يَوْمٍ ◌ُنَيْنٍ، ثُمَّ لا يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ
مَلْحَمَةٌ فِي الإِسْلامِ لأَهْلِهَا فِيهَا إِلَى يَوْمٍ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ)).
مرفوع ضعيف جدًّا.
فيه مسلمة بن علي بن خلف الخشني وهو متروك الحديث قال عنه الجوزجاني
ضعيف، وحديثه متروك وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وذكره ابن عدي الجرجاني
في الضعفاء وقال: جميع أحاديثه غير محفوظة وقال أبو الفتح الازدي متروك واتهمه ابن
الجوزي بالوضع وذكره ابن بشكوال في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: ليس بشيء، متروك
وقال أبو بكر البرقاني متروك الحديث وذكره البيهقي في شعب الإيمان، معرفة السنن
والآثار، وقال: ضعيف عند أهل الحديث، وقال مرة متروك وذكره أبو جعفر العقيلي في
الضعفاء وذكره أبو حاتم الرازي في العلل، وقال: ضعيف الحديث، ومرة: منكر الحديث،
لا يشتغل به، هو في حد الترك وقال ابن حبان كان ممن يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما
ليس من أحاديثهم توهما فلما فحش ذلك منه بطل الاحتجاج به وقال أبو داود السجستاني
غير ثقة، ولا مأمون وقال أبو زرعة الرازي منكر الحديث وقال أبو عبدالله الحاكم روى عن
الأوزاعي والزبيدي المناكير والموضوعات وقال أبو علي النيسابوري الحافظ ضعيف
وقال أبو نعيم الأصبهاني روى عن الأوزاعي والزبيدي وابن جريج المناكير، وذكره في
الحلية، وقال: ضعيف الحديث وقال النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال ابن
حجر العسقلاني في التقريب: متروك الحديث وقال ابن طاهر ليس بشيء وقال البخاري
20000 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 / 2000 / 5
22000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 1 1000 / 2020 /
20000 / 2000 / 2000 / 2000 / 200

١٣٩
- كتابُ الفِينُ
منكر الحديث وذكره الدارقطني في العلل، وفي الضعفاء: متروك الحديث وقال الذهبي
تركوه، ومرة: شامي واه تركوه وقال دحيم الدمشقي ليس بشيء وقال زكريا بن يحيي
الساجي ضعيف جدًّا وذكره عبدالغني بن سعيد الازدي في مشتبه النسبة، وقال: نسبه
الخشني وقال نعيم بن حماد لم أسمعه يحدث بحديث يوافق حديث الناس وقال يحيي بن
معين ليس بشيء وقال الفسوي لا ينبغي لأهل العلم أن يشغلوا أنفسهم بحديثه، وذكره في
المعرفة والتاريخ، وقال: ضعيف الحديث.
* أبو مدلج مجهول الحال.
(١٣٢٤) - [١٣١٨] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَرِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ،
قَالَ: ((إِذَا افْتَتَحْتُمْ رُومِيَّةَ فَادْخُلُوا كَنِسَتَهَا الْعُظْمَى الشَّرْقِيَّةَ مِنْ بَابِهَا الشَّرْقِيِّ،
فَاعْتَدُّوا سَبْعَ بَلاطَاتٍ، ثُمَّ اقْتَلِعُوا الثَّامِنَةَ، فَإِنَّ تَحْتَهَا عَصَى مُوسَى وَالإِنْجِيلُ
طَرِيَّةً، وَحُلِيُّ بَيْتِ الْمَقْدِسِ».
مقطوع ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي

١٤٠
كِتابُ الفِْنُ
ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٣٢٥) - [١٣١٩] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((يَفْتَحُ الْقُسْطَنْطِيْنِيَّةَ رَجُلٌ اسْمُهُ اسْمِي)).
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حدیثه أو لم یکن.
(١٣٢٦) - [١٣٢٠] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ أَبِي
فِرَاسِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: ((تَغْزُونَ الْقُسْطَنْطِيْنِيَّةَ ثَلاثَ

١٤١
- كتابُ الفِتْرُ
غَزَوَاتٍ، فَأَمَّا غَزْوَةٌ وَاحِدَةٌ فَتَلْقَوْنَ بَلاءَ وَشِدَّةً، وَالْغَزْوَةُ الثَّانِيَةُ يَكُونُ بَيْنَكُمْ
وَبَيْنَهُمْ صُلْحٌ، حَتَّى يَبْتَنِيَ فِيهَا الْمُسْلِمُونَ الْمَسَاجِدَ، وَيَغْزُونَ مَعَهُمْ مِنْ وَرَاءٍ
الْقُسْطَنْطِيَّةِ، ثُمَّ يَرْجِعُونَ إِلَيْهَا، وَالْغَزْوَةُ الثَّالِئَةُ يَفْتَحُهَا اللهُ لَكُمْ بِالتَّكْسِرِ، فَتَكُونُ
عَلَى ثَلاثِ أَثْلاثٍ، يُخَرَّبُ ثُلُثُهَا، وَيُحْرَقُ ثُلُثُهَا، وَيَقْسِمُونَ الثُّلُثَ الْبَاقِي كَيْلاً)).
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٣٢٧) - [١٣٢١] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْن لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلِ، وَيُسَيْرِ بْنِ
عَمْرٍو، قَالا: ((الإِسْكَنْدَرِيَّةُ وَمَلَاحِمُ الأَعْمَاقِ عَلَى يَدَيْ طَبَارِسَ بْنِ أَسطينان بْنِ
الأَخْرَمِ بْنِ قُسْطَنْطِينَ بْنِ هِرَقْلَ)) قَالَ: وَسَمِعْتُ أَنَّهَ (بِرُومِيَةَ)).
مقطوع ضعيف.

١٤٢
كِتَابُ الِفِيْنُ
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا یوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٣٢٨) - [١٣٢٢] حَدَّثَنَا أَبُو وَهْب، وَرِشْدِينُ، جميعا عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ
أَبِي قَبِيلِ، عَنْ حَيْوِيلِ بْنِ شَرَاحِيلَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ،
يَقُولُ: ((إِنَّ أَهْلَ الأَنْدَلُسِ يَأْتُونَ فِي الْبَحْرِ، وَإِنَّ طُولَ سُفُنِهِمْ فِي الْبَحْرِ خَمْسُونَ
مِيلًا، وَعَرْضُهَا ثَلاثَةَ عَشَرَ مِيلًا، حَتَّى يَنْزِلُوا فِي الأَعْمَاقِ))، وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ: الْبَرِّ
وَالْبَحْرِ)).
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.

١٤٣
- كِتابُ الفِئْنُ
TTY
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٣٢٩)- [١٢٢٣] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: ((أَنَّ رَجُلًا، مِنْ أَعْدَاءِ الْمُسْلِمِينَ بِالأَنْدَلُسِ يُقَالُ لَهُ
ذُو الْعُرْفِ، يَجْمَعُ مِنْ قَبَائِلِ الشِّرْكِ جَمْعًا عَظِيمًا يَعْرِفُ مَنْ بِالأَنْدَلُسِ مِنَ
الْمُسْلِمِينَ أَنْ لا طَاقَةَ لَهُمْ بِهِمَّ، فَيَهْرُبُ مَنْ بِهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَيَسِيرُ أَهْلُ الْقُوَّةِ
مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي السُّفُنِ إِلَى طَنْجَةَ، وَيَبْقَى ضُعَفَاؤُهُمْ وَجَمَاعَتُهُمْ لَيْسَ لَهُمْ
سُفُنٌ يُجِيزُونَ فِيهَا))، قَالَ: ((فَيَبْعَثُ اللهُ لَهُمْ وَعْلًا، فَيُيَسِّرُ اللهُ تَعَالَىْ لَهُمْ فِي الْبَحْرِ
طَرِيقًا فَيُجِيزُونَهُ، فَيَقْطَنُ لَهُ النَّاسُ فَيَتَبِعُونَ الْوَعِلَ، وَيُجِيْزُونَ عَلَى أَثَرِهِ، ثُمَّ يَعُودُ
الْبَحْرُ عَلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ قَبْلَ ذَلِكَ، وَيُجِيزُ الْعَدُوُّ فِي الْمَرَاكِبِ فِي طَلَبِهِمْ، فَإِذَا
عَلِمَ بِهِمْ أَهْلُ إِفْرِيفِيَّةَ خَرَجُوا، وَمَنْ كَانَ بِالأَنْدَلُسِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى يَقْدَمُوا
مِصْرَ، وَيَتْبَعُهُمُ الْعَدُوُّ حَتَّى يَنْزِلُوا مَا بَيْنَ مَرْيُوطَ إِلَى الأَهْرَامِ، مَسِيرَةَ خَمْسَةِ أَبْرُدٍ،
فَتَخْرُجُ إِلَيْهِمْ رَايَةُ الْمُسْلِمِينَ، فَيَنْصُرُهُمُ اللهُ عَلَيْهِمْ، فَيَهْزِمُونَهُمْ وَيَقْتُلُونَهُمْ إِلَى
لُوبِيَةَ مَسِيرَةَ عَشْرِ لَيَالٍ قَتْلًا، فَيَنْقِلُ أَهْلُ مِصْرَ أَمْتَعَتَهُمْ بِعَجَلِهِمْ وَأَدَاتِهِمْ سَبْعَ

١٤٤
كِتَابُ الِيْنُ =
◌ِنِينَ، فَيَهْرُبُ ذُو الْعُرْفِ وَمَعَهُ كِتَابٌ كُتِبَ لَهُ، أَلا يَنْظُرُ فِيهِ حَتَّى يَقْدَمَ مِصْرَ،
فَيَنْظُرُ فِيهِ وَهُوَ مُنْهَزٌِ فَيَجِدُ فِيهِ ذِكْرَ الإِسْلامِ، وَيُؤْمَرُ بِالدُّخُولِ فِيهِ، فَيَسْأَلُ الأَّمَانَ
عَلَى نَفْسِهِ وَعَلَى مَنْ أَجَابَهُ إِلَى الإِسْلاَمِ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَيُسْلِمُ وَيَصِيرُ مِنَ
الْمُسْلِمِينَ، فَإِذَا كَانَ مِنَ الْعَامِ الثَّانِي أَقْبَلَ مِنَ الْحَبَشَةِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ إِسِيسٌ أَوْ
أُسَيْسٌ، وَقَدْ جَمَعَ جَمْعًا عَظِيمًا، فَيَهْرُبُ الْمُسْلِمُونَ مِنْهُمْ مِنْ أُسْوانَ حَتَّى لا
يَبْقَى بِهَا وَلا فِيمَا دُونَهَا أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلاَ قَدَمَ الْفُسْطَاطَ، وَتَسِيرُ الْحَبَشَةُ
حَتَّى يَنْزِلُوا مَنْفَ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ بِرَايَاتِهِمْ فَنْصُرُهُمُ اللهُ عَلَيْهِمْ،
فَيُقَاتِلُونَهُمْ وَيَأْسِرُونَهُمْ، فَيُبَاعُ الأَسْوَدُ يَوْمَئِذٍ بِعَبَاءَةٍ)).
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.

١٤٥
- كِتابُ الفِتْنُ
(١٣٣٠) - [١٣٢٤] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَابْنُ وَهْبٍ، ورشدين، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ،
عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدِ الْجَنْبِيِّ، سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ:
(لَيَلْحَقَنَّ مِنَ الْعَرَبِ بِالرُّومِ قَبَائِلُ بِأَسْرِهَا،) قُلْتُ: وَمَا أَسْرُهَا؟ قَالَ: ((بِرُعَاتِهَا
وَكِلَابِهَا)). فَقَالَ لَهُ سُلَيْمُ بْنُ عُمَيْرٍ: إِنْ شَاءَ اللهُ يَا أَبًا مُحَمَّدٍ، فَقَامَ مُغْضَبًا فَقَالَ:
((قَدْ شَاءَ اللهُ وَكَتَبَهُ)).
'9 2000 / 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 200
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٣٣١) - [١٣٢٥] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
ابْنِ سَلْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((إِذَا عُبِدَتْ ذُو الْخَلَصَةِ، كَانَ ظُهُورُ

١٤٦
كِتابُ الفِنُ 2
الرُّومِ عَلَى الشَّامِ)).
موقوف صحیح.
[١٣٣٢] [١٣٢٦] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاتِكَةِ، عَنْ سُلَيْمَانَ
ابْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ◌ِلْ ه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((إِذَا وَقَعَتِ الْمَلاحِمُ
خَرَجَ بَعْثٌ مِنْ دِمَشْقَ مِنَ الْمَوَالِي، هُمْ أَكْرَمُ الْعَرَبِ فَرَسًا، وَأَجْوَدُهُ سِلاحًا،
يُؤَيِّدُ اللهُ بِهِمُ الدِّينَ)).
2000 / 2000 / 2000 1 2000 / 200 / ***
مرفوع صحيح.
رواه الطبراني في مسند الشاميين ورواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ.
(١٣٣٣) - [١٣٢٧] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ جَنَاحِ، عَنِ ابْنِ
حَلْبَسٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((لَوْلا لَغَطُ أَهْلِ رُومِيَّةَ لَسَمِعْتُمْ وَجْبَةَ الشَّمْسِ إِذَا
وَجَبَتْ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ويئنعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن

١٤٧
TTY
= كِتابُ الفِتْنُ
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٣٣٤) - [١٣٢٨] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ تُبَيْعِ،
عَنْ كَعْب، قَالَ: ((أَوَّلُ مَدِينَةٍ كَانَتْ لِلنَّصْرَانِيَّةِ رُومِيَّةُ، وَلَوْلا كُفْرُ أَهْلِهَا لَسَمِعَ
أَهْلُهَا صَلِيلَ الشَّمْسِ حِينَ تَخِرُّ)).
مقطوع ضعيف.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ولئنعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن

١٤٨
كِتابُ الفِتْنُ=
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٣٣٥) - [١٣٢٩] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ عُمَيْرِ
بْنِ مَالِكِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((فَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، ثُمَّ تَغْزُونَ رُومِيَّةَ
فَيَفْتَحُهَا اللهُ عَلَيْكُمْ)). قَالَ أَبُو قَبِيلِ: وَيْلِي إِفْرِيفِيَّةَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ يُدْعَى
مُحَمَّدَ بْنَ سَعِيدٍ، يَكُونُ بَعْدَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ يُقَالُ لَهُ إِصْبَعُ بَنُ يَزِيدَ، وَهُوَ
صَاحِبُ رُومِيَّةَ، وَهُوَ الَّذِي يَفْتَحُهَا)).
موقوف ضعيف.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٣٣٦) - [١٣٣٠] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ
شَيْخ، مِنْ حِمْيَرَ، قَالَ: (لَيَكُونَنَّ لَكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ بِهَذِهِ الرَّمْلَةِ، رَمْلَةِ إِفْرِيقِيَّةَ، يَوْمَ

١٤٥
- كتابُ الفِئْنُ
تُقْبِلُ الرُّومُ فِي ثَمَانِمِائَةِ أَلْفِ سَفِينَةٍ، فَيُقَاتِلُونَكُمْ عَلَى هَذِهِ الرَّمْلَةِ، ثُمَّ يَهْزِمُهُمُ اللهُ،
فَتَأْخُذُونَ سُفْنَهُمْ فَتَرْكَبُوا بِهَا إِلَى رُومِيَّةَ، فَإِذَا أَتَيْتُمُوهَا كَبَّرْتُمْ ثَلاثَ تَكْبِيرَاتٍ،
وَيَرْتَجُ الْحِصْنُ مِنْ تَكْبِرِكُمْ فَيَنْهَارَ فِي الثَّالِثَةِ قَدْرُ مِيلِ، فَيَدْخُلُونَهَا، فَيُرْسِلُ اللهُ
عَلَيْهِمْ غَمَامَةً تَغْشَاهُمْ، فَلا تُنَهْنِهْكُمْ حَتَّى تَدْخُلُوهَا، فَلاَ تَنْجَلِي تِلْكَ الْغَبَرَةُ حَتَّى
تَكُونُوا عَلَى فُرُشِهِمْ)).
مقطوع ضعيف.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٣٣٧) - [١٣٣١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ
عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((الْمَلَاحِمُ خَمْسٌُ، مَضَى مِنْهَا
ثِنْتَانِ، وَبَقِيَ ثَلاثٌ، فَأَوَّلُهُنَّ مَلْحَمَةُ التُّرُكِ بِالْجَزِيرَةِ، ومَلْحَمَةُ الأَعْمَاقِ، ومَلْحَمَةُ
الدَّجَّالِ، لَيْسَ بَعْدَهَا مَلْحَمَةٌ).
موقوف ضعيف.
09 / 200 / 200 / 2000 1 2000 / 220 1 0000 / 5

١٥٠
كِتابُ الفِتْنُ=
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٣٣٨) - [١٣٣٢] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبِ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، وَلَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ
خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عَمْرِو بْنِ
الْعَاصِ، قَالَ: «يَنْشَأُ فِي الرُّومِ غُلامٌ يَشِبُّ فِي السَّنَةِ شَبَابَ الْغُلامِ فِي عَشْرِ سِنِينَ،
فَيَكُونُ بِأَرْضِ الرُّومِ تُمَلِّكُهُ الَرُّومُ فِي أَنْفُسِهَا، فَيَقُولُ: حَتَّى مَتَى وَقَدْ غَلَبَنَا هَؤُلاءِ
عَلَى مَكَانٍ مِنْ أَرْضَنَا؟ لأَخْرُ جَنَّ فَلأُقَاتِلَنَّهُمْ حَتَّى أَغْلِبَهُمْ عَلَى مَا غَلَبُوا أَوْ
يَغْلِبُونِي عَلَى مَا بَقِيَ تَحْتَ قَدَمَيَّ، فَيَخْرُجُ فِي سَبْعَةِ آلافٍ سَفِينَةٍ حَتَّى يَكُونَ بَيْنَ
عَكَّا وَالْعَرِيشِ، ثُمَّ يَضْرِمُ النَّارَ فِي سُفُتِهِ، فَيَخْرُجُ أَهْلُ مِصْرَ مِنْ مِصْرَ، وَأَهْلُ
الشَّامِ مِنَ الشَّامِ، حَتَّى يَصِيرُوا إِلَى جَزِيرَةِ الْعَرَبِ، فَذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانَ أَبُو
هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: ((وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرِّ قَدِ اقْتَرَبَ، لَلْحَبْلُ وَالْقَتَبُ يَوْمَئِذٍ أَحَبُّ إِلَى
الرَّجُل مِنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ، فَتَسْتَعِينَ الْعَرَبُ بِأَعْرَابِهَا)). ثُمَّ يَسِيرُونَ حَتَّى يَبْلُغُوا أَعْمَاقَ
أَنْطَاكِيَةَ، فَتَكُونُ أَعْظَمَ الْمَلَاحِمِ حَتَّى تَخُوضَ الْخَيْلُ إِلَى ثُنَنِهَا، وَيَرْفَعُ اللهُ النَّصْرَ
عَنْ كُلِّ حَتَّى تَقُولَ الْمَلائِكَةُ: ((يَا رَبِّ، أَلا تَنْصُرُ عِبَادَكَ الْمُؤْمِنِينَ؟». فَيَقُولُ:

١٥١
- كتابُ الفِئْنُ:
TTY
حَتَّى يُكْثِرَ شُهَدَاؤُهُمْ، فَيُقْتَلُ ثُلُثٌ، وَيَرْجِعُ ثُلُثْ، وَيَصْبِرُ ثُلُثٌ، فَيَخْسِفُ اللهُ
بِالقُّلُثِ الَّذِي يَرْجِعُ، وَتَقُولُ الرُّومُ: لا نَزَالُ نُقَاتِلُكُمْ حَتَّى تُخْرِ جُوا إِلَيْنَا كُلَّ بَضْعَةٍ
فِيَكُمْ مِنْ غَيْرِكُمْ، فَتَخْرُجُ الْعَجَمُ، فَتَقُولُ: مُعَاذَ اللهِ أَنْ نَخْرُجَ إِلَى الْكُفْرِ بَعْدَ
الإِسْلام، فَذَلِكَ حِينَ يَغْضَبُ اللهُ تعالىٌ فَيَضْرِبُ بِسَيْفِهِ، وَيَطْعَنُ بِرُمْحِهِ، فَلا يَبْقَى
مِنْهُمْ مُخْبِرٌ إِلا قُتِلَ، ثُمَّ يَمْضُونَ عَلَى وَجُوهِهِمْ، لا يَمُرُّونَ عَلَى مَدِينَةٍ إِلا فَتَحُوهَا
بِالتَّكْبِيرِ، حَتَّى يَأْتُوا مَدِينَةَ الرُّومِ فَيَجِدُونَ خَلِيجَهَا بَطْحَاءَ، فَيَفْتَحُهَا اللهُ تَعَالَى
عَلَيْهِمْ، فَيُفْتَضُّ يَوْمَئِذٍ كَذَا وَكَذَا عَذْرَاءَ، وَتُقْسَمُ الْغَنَائِمُ مُكَايَلَةَ بِالْغَرَائِرِ، ثُمَّ يَأْتِهِمْ
أَنَّ الْمَسِيحَ قَدْ خَرَجَ، فَيُقْبِلُونَ حَتَّى يَلْقَوْهُ بِبَيْتِ إِيلِيَاءَ، فَيَجِدُونَهُ قَدْ حُصِرَ هُنَالِكَ
ثَمَانِيَةُ آلافِ امْرَأَةٍ وَاثْنَا عَشَرَ أَلْفَ مُقَاتِلٍ، هُمْ خَيْرُ مَنْ بَقِيَ، كَصَالِحٍ مَنْ مَضَى،
فَبَيْنَا هُمْ تَحْتَ ضَبَابَةٍ مِنْ غَمَامٍ إِذْ تَكَثَّفَتْ عَنْهُمُ الضَّبَابَةُ مَعَ الصُّبْحِ، فَإِذَا بِعِيسَى
بْنِ مَرْيَمَ الثَِّ بَيْنَ ظَهْرَانَّيْهِمْ)).
موقوف صحيح من رواية الليث بن سعد وهو في طبقة عبدالله بن لهيعة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.

١٥١
كِتابُ الفِتْرُ=
[١٣٣٩] [١٣٣٣] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ،
قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا تَيْمِ أَوْ أَبَا تَمِيمٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي ذَرِّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرِّ
﴿أَفْغه، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ نَّهِ يَقُولُ: ((سَيَكُونُ مِنْ بَنِي أُمَّيَّةَ رَجُلٌ أَخْنَسُ
بِمِصْرَ، يَلِي سُلْطَانًا، يُغْلَبُ عَلَى سُلْطَانِهِ أَوْ يُنْتَزَعُ مِنْهُ، فَيَفِرُّ إِلَى الرُّومِ، فَيَأْتِي
بِالرُّومِ إِلَى أَهْلِ الإِسْلامِ، فَذَلِكَ أَوَّلُ الْمَلاحِمِ)).
10 / 2000 / 2000 / 2000 / 2010 / 20
مرفوع ضعيف.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٣٤٠) - [١٣٣٤] قَالَ كَعْبٌ: وَحَدَّثَنِي مَوْلَى لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، سَمِعَهُ، يَقُولُ: ((إِذَا رَأَيْتَ أَوَ سَمِعْتَ بِرَجُلٍ مِنْ أَبْنَاءِ الْجَبَابِرَةِ
بِمِصْرَ، لَهُ سُلْطَانٌ يُغْلَبُ عَلَى سُلْطَانِهِ، ثُمَّ يَفِرُّ إِلَى الرُّومِ، فَذَلِّكَ أَوَّلُ الْمَلَاحِمِ،
يَأْتِي بِالرُّومِ إِلَى أَهْلِ الإِسْلامِ))، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ أَهْلَ مِصْرَ سَيُّسْبَوْنَ فِيمَا أُخْبِرْنَا وَهُمْ
إِخْوَانُنَا، أَحَقٌّ ذَلِكَ؟ قَالَ: ((نَعَمْ، إِذَا رَأَيْتَ أَهْلَ مِصْرَ قَدْ قَتَلُوا إِمَامًا بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ،