Indexed OCR Text

Pages 781-800

١٣
- كتابُ الفِتْنُ
عِنْدَ تَلِّ فَحْمَايَا، لا يَصِلُونَ إِلَيْكُمْ، فَمَنْ ثَبَتَ نَجَا، وَمَنْ سَارَ إِلَى دِمَشْقَ هَلَكَ
عَطَشًا)).
مقطوع ضعيف.
* فيه مبهم وهم الذين يروي عنهم ابن عياش.
(١٢٩٥) - [١٢٨٨] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، وَأَبُو أَيُّوبَ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ،
عَنْ أَزْطَةَ، عَنْ أَبِي عَامِرِ الأَلْهَانِيِّ، قَالَ: ((خَرَجْتُ مَعَ تُبَيْعِ مِنْ بَابِ الرَّسْتَنِ،
فَقَالَ: ((يَا أَبًا عَامِرٍ، إِذَا نُسِفَتْ هَاتَانِ الْمَزْبَلَتَانِ فَأَخْرِجْ أَهْلَكَ مِنْ حِمْصَ))، قُلْتُ:
أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَفْعَلَّ؟ قَالَ: (فَإِذَا دُخِلَتْ أَنْطَرَسُوسُ فَقُتِلَ تَحْتَ الْكَرْمَةِ ثَلاثُ مِائَةٍ
شَهِيدٍ فَأَخْرِجْ أَهْلَكَ مِنْ حِمْصَ))، قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَفْعَلْ؟ قَالَ: فَإِذَا خَرَجَ
رَأْسُ الْجَمَلِ فِي الْقِطْعِ فَفَرَّقَهَا بَيْنَ يَافَا وَالأَقْرَعِ، فَأَخْرِجْ أَهْلَكَ مِنْ حِمْصَ)»،
قَالَ: قُلْتُ: أَرَّأَيْتَ إِنْ لَمَّ أَفْعَلْ؟ قَالَ: ((إِذَا يُصِيبُّكَ مَا يُصِيبُ أَهْلَ حِمْصَ،)) قُلْتُ:
وَمَا يُصِيبُهُمْ؟ قَالَ: ((عِنْدَ ذَلِكَ يَكُونُ إِغْلَاقُهَا))، قَالَ: ثُمَّ مَشَى حَتَّى أَتَيْنَا دَيْرَ
مِسْحَل، قَالَ: ((يَا أَبَا عَامِرٍ، هَلْ تَرَى هَذَا الْخَشَبَ، هِيَ مَجَانِقُ الْمُسْلِمِينَ
يَوْمَئِذٍ))َ، قَالَ: قُلْتُ: كَمْ بَيْنَ دُخُولِ أَنْطَرَ سُوسَ وَبَيْنَ خُرُوجِ رَأْسِ الْجَمَلِ؟ قَالَ:
((لا يَحِلُّ لَهَا أَنْ تَكْمُلَ ثَلاثَ سِنِينَ، هَذِهِ الْمَلْحَمَةُ الأُولَى)).
مقطوع ضعيف جدًّا.
* فيه أبو أيوب واسمه سليمان بن داود بن بشر بن زياد الشاذكوني وهو متروك
الحدیث.
(١٢٩٦) - [١٢٨٩] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ، وَأَيُّوبُ، عَنْ

١١٤
كِتابُ الفِتْنُ ه
صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي الصَّلْتِ جَدٍّ عِيسَى بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَشُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ،
سَمِعَ كَعْبًا، يَقُولُ: لَقِيتُ أَبًا ذَرِّ وَهُوَ يَمْشِي قَرِيبًا مِنْ مَجْلِسٍ أَبِي عِزَبَاضٍ وَهُوَ
يَبْكِي، فَقَالَ لَهُ كَعْبٌ: ((مَاذَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا ذَرٍّ؟)) قَالَ: أَبْكِي عَلَىْ دِينِي، فَقَالَ لَهُ
كَعْبٌ: ((الْيَوْمَ تَبْكِي وَإِنَّمَا فَارَقْتَ رَسُولَ اللهِ لَّهُ مُنْذُ قَرِيبٍ، وَالنَّاسُ بِخَيْرِ،
وَالإِسْلامُ جَدِيدٌ)). حَتَى خَرَجَ مِنْ بَابِ الْيَهُودِ، ثُمَّ قَامَ عَلَى الْمَزْبَلَةِ، فَقَالَ: ((يَا أَبَا
ذَرِّ، لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْمَدِينَةِ يَوْمٌ يَأْتِيهِمْ فَعٌ مِنْ نَحْوِ سَاحِلِهِمْ، فَيَسِيرُونَ
إِلَيْهِمْ فَيَلْقَونَهُمْ فِي عَقَبَةِ سُلَيْمَانَ، فَيُقَاتِلُونَهُمْ فَيَهْزِمُهُمُ اللهُ، فَيَقْتُلُونَهُمْ فِي أَوْدِيَتِهَا
وَشِعَابِهَا، فَإِنَّهُمْ لَعَلَى ذَلِكَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ خَبْرٌ مِنْ وَرَائِهِمْ أَنَّ أَهْلَهَا قَدْ أَغْلَقُوهَا
عَلَى مَنْ كَانَ فِيهَا مِنْ ذَرَارِيِّ الْمُهَاجِرِينَ، فَيَنْصَرِفُونَ إِلَيْهَا فَيُرَابِطُونَهَا حَتَّى يَفْتَحَ
اللهُ عَلَيْهِمْ، فَلَوْ يَعْلَمُ أَهْلُ هَذِهِ الْمَدِينَةِ مَا لَهُمْ فِي الْكَنِسَةِ الّتِي فِي دَيْرِ مِسْحَل مِنَ
الْمَنْفَعَةِ يَوْمَئِذٍ لَعَادُوهَا بِالدُّهِنِ يَدْهِنُونَ خَشَبَهَا، فَإِذَا فَتَحَهَا اللهُ عَلَيْهِمْ لَمْ يُّبْقُوا
فِيهَا عَلَى ذِي شَعْرِ إِلا قَتَلُوهُ، حَتَّى يَقْتُلَ الرَّجُلُ مِنَ الْمُهَاجِرِينِ الرَّجُلَ مِنَ
النَّصَارَىِ، وَإِنْ كَانَ قَدْ نَازَعَهُ ثَدْيَ أُمِّهِ، وَحَتَّى تَخْرُجَ قَنَةٌ مِنْ حِمْصَ الَّتِي يُنْصَبُ
فِيهَا الْمَاءُ دَمًا، مَا يَكَادُ يُخَالِطُهُ شَيْءٌ)).
موقوف ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب تنته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما

١١٥
= كِتابُ الفِتْنُ
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٢٩٧) - [١٢٩٠] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَعْضُ
مَشَارِخِنَا، قَالَ: ((جَاءَنَا رَجُلٌ وَأَنَا نَازِلٌ، عِنْدَ خَتَنٍ لِي بِعِرْقَةَ، فَقَالَ: هَلْ مِنْ مَنْزِلٍ
اللَّيْلَةَ؟ فَأَنْزَلُوهُ، فَإِذَا بِرَجُل خَلِيقِ لِلْخَيْرِ حِينَ تَنْظُرُ إِلَيْهِ كَأَنَّهُ يَلْتَمِسُ الْعِلْمَ، فَقَالَ:
هَلْ لَكُمْ عِلْمٌ بِسُوسِيَةَ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: وَأَيْنَ هِيَ؟ قُلْنَا: خَرِبَةٌ نَحْوَ الْبَحْرِ، قَالَ:
هَلْ فِيهَا عَيْنٌ يُهْبَطُ إِلَيْهَا بِدَرَجٍ وَمَاءٍ بَارِدٍ عَذْبٍ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَهَلْ إِلَى جَانِهَا
حِصْنٌ خَرِبٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قُلْنَا: مَنْ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللهِ؟ قَالَ: أَنَا رَجُلٌ مِنْ أَشْجَعَ،
قَالُوا: فَمَا بَالُ مَا ذَكَرْتَ؟ قَالَ: تُقْبِلُ سُفُنُ الرُّومِ فِي الْبَحْرِ حَتَّى يَنْزِلُوا قَرِيبًا مِنْ
تِلْكَ الْعَيْنِ، فَيَحْرِقُونَ سُفُنَهُمْ، فَيَبْعَثُ إِلَيْهِمْ أَهْلَُ دِمَشْقَ فَيَمْكُنُونَ ثَلاثًا، يَدَعُونَهُمُ
الرُّومُ عَلَى أَنْ يُخْلُوا لَهُمُ الْبَدَ، فَيَأْبَوْنَ عَلَيْهِمْ، فَيُقَاتِلُونَهُمُ الْمُهَاجِرُونَ، فَيَكُونُ
أَوَّلَ يَوْمِ الْقَتْلُ فِي الْفَرِيقَيْنِ كِلَيْهِمَا، وَالْيَوْمَ الثَّانِي عَلَى الْعَدُوِّ، وَالثَّالِثُ يَهْزِمُهُمُ
اللَّهُ، فَلاَ يَبْلُغُ سُفْنُهُمْ مِنْهُمْ إِلَا أَقَلُّهُمْ، وَقَدْ حَرَّقُوا سُفُنَا كَثِيرَةً، وَقَالُوا: لا نَبْرَحُ هَذَا
الْبَلَدَ، فَيَهْزِمُهُمُ اللهُ، وَصُفَّ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ بِحِذَاءِ الْبُرْجِ الْخَرِبِ، فَبَيْنَا هُمْ عَلَى
ذَلِكَ قَدْ هَزَمَ اللهُ عَدُوَّهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ آتٍ مِنْ خَلَّفِهِمْ، فَيُخْبِرُهُمْ أَنَّ أَهْلَ فِنَّسْرِينَ قَدْ
أَقْبَلُوا مُقْبِلِينَ إِلَى دِمَشْقَ، وَأَنَّ الرُّومَ قَدْ حَمَلَتْ عَلَيْهِمْ، وَكَانَ مَوْعِدٌ مِنْهُمْ فِي الْبَرِّ
وَالْبَحْرِ، فَيَكُونُ مَعْقِلُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ بِدِمَشْقَ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه إبهام وهم بعض المشايخ الذين حدث عنهم صفوان.
(١٢٩٨) - [١٢٩١] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرِو السَّيْبَانِيٌّ، عَنْ

١١٦
كِتابُ الفِرُ ه
عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرِ الْحَضْرَمِيِّ، أَنَّ كَعْبًا حَدَّثَهُ: ((أَنَّ بِالْمَغْرِب
مَلِكَةً تَمْلُّكُ أُمَّةً مِنَ الأُمَمِ، تُبْتَهَرُ تِلْكَ الأُمَّةُ بِالنَّصْرَانِيَّةِ، فَتَصْنَعُ سُفُنَا تُرِيدُ هَذِهِ
الأُمَّةَ، حَتَّى إِذَا فَرَغَتْ مِنْ صَنْعَتِهَا، وَجَعَلَتْ فِيهَا شِحْتَتَهَا وَمُقَاتِلَتَهَا، قَالَتْ:
لَتَرْكَبُنَّ إِنْ شَاءَ اللهُ وَإِنْ لَمْ يَشَأْ، فَيَبْعَثُ اللهُ عَلَيْهَا قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ فَدَقَّتْ سُفُنَهَا،
فَلا تَزَالُ تَصْنَعُ كَذَلِكَ وَتَقُولُ كَذَلِكَ، وَيَفْعَلُ اللهُ بِهَا كَذَلِكَ، حَتَّى إِذَا أَرَادَ اللهُ أَنْ
يَأْذَنَ لَهَا بِالْمَسِيرِ، قَالَتْ: لَتَرْكَبُنَّ إِنْ شَاءَ اللهُ، فَتَسِيرُ بِسُفُنِهَا وَهِيَ أَلْفُ سَفِينَةٍ، لَمْ
تُوضَعْ عَلَى الْبَحْرِ سُفُنٌّ مِثْلُهَا قَطُ، فَيَسِيرُونَ حَتَّى يَمُرُوا بِأَرْضِ الرُّومِ، فَيَفْزَعُ لَهُمُ
الرُّومُ، وَيَقُولُونَ: مَا أَنْتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: نَحْنُ أُمَّةٌ نُدْعَى بِالنَّصْرَانِيَّةِ، نُرِيدُ أُمَّةً حُدِّثْنَا
أَنَّهَا قَهَرَتِ الأُمَمَ، فَإِمَّا أَنْ نَبْتَزَّهُمْ، وَإِمَّا أَنْ يَبْتُونَا، قَالَ: فَتَقُولُ الرُّومُ: فَأُولَئِكَ
الَّذِينَ أَخْرَبُوا بِلادَنَا، وَقَتَلُوا رِجَالَنَا، وَاخْتَدَمُوا أَبْنَاءَنَا وَنِسَاءَنَا، فَأَمِّدُّونَا عَلَيْهِمْ
فَيُمِدُّونَهُمْ بِخَمْسِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ سَفِينَةٍ، فَيَسِيرُونَ حَتَّى يَرْسُوا بِعَكًّا، ثُمَّ يَنْزِلُونَ
عَنْ سُفُنِهِمْ فَيَحْرِقُونَهَا، وَيَقُولُونَ: هَذِهِ بِلادُنَا، فِيهَا نَحْيَا، وَفِيهَا نَمُوتُ، فَيَأْتِي
الصَّرِيخُ إِمَامَ الْمُسْلِمِينَ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَيَقُولُ: نَزَلَ عَدُوٌّ لا طَاقَةَ
لَكُمْ بِهِمْ، فَبْعَثُ بَرِيدًا إِلَى مِصْرَ، وَإِلَى الْعِرَاقِ يَسْتَمِدُّهُمْ، فَيَأْتِي بَرِيدُهُمْ مِنْ
مِصْرَ، فَيَقُولُ قَالَ أَهْلُ مِصْرَ: نَحْنُ بِحَضْرَةِ الْعَدُوِّ، وَإِنَّمَا جَاءَكُمْ عَدُوُّكُمْ مِنْ قِبَل
الْبَحْرِ، وَنَحْنُ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ، فَتُقَاتِلُ عَنْ ذَرَارِيَّكُمْ، وَنُخْلِي ذَرَارِيَّنَا لِلْعَدُوِّ ؟
وَيَقُولُ أَهْلُ الْعِرَاقِ: نَحْثَ بِحَضْرَةٍ عَدُوِّ عَنْ ذَرَارِيَّكُمْ، وَنُخْلِي ذَرَارِيَّنَا لِلْعَدُوِّ؟
وَيَمُرُّ الْبَرِيدُ الَّذِي أَتَى مِنَ الْعِرَاقِ بِحِمْصَ، فَيَجِدُونَ مَنْ بِهَا مِنَ الأَعَاجِمِ قَدْ
أَغْلَقُوا عَلَى مَنْ بِهَا مِنْ ذَرَارِيِّ الْمُسْلِمِينَ، وَجَاءَهُمُ الْخَبَرُ أَنَّ الْعَرَبَ قَدْ هَلَكُوا،
فَكَذَّبُوا بِمَا جَاءَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَهُمُ الْخَبَرُ بِذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فَيَقُولُ الْوَالِي: هَلْ
أَنْتَظِرُ إِلا أَنْ تُغْلَقَ كُلَّ مَدِينَةٍ بِالشَّامِ عَلَى مَنْ فِيهَا، فَيَقُومُ فِي النَّاسِ فَيَحْمَدُ اللهَ
وَيُثْنِي عَلَيْهِ، فَيَقُولُ: بَعَثْنَا إِلَى إِخْوَانِكُمْ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَأَهْلِ مِصْرَ يَمُدُّونَكُمْ فَأَبَوْا

١١٧
- كتابُ الفِتْنُ
أَنْ يَمُدُّوكُمْ، وَيَكْتُمُ أَمْرَ حِمْصَ، وَيَقُولُ لا مَدَدَ لَكُمْ إِلا مِنْ قِبَلِ اللهِ تَعَالَى، سِيرُوا
إِلَى عَدُوِّكُمْ، فَيَلْتَقُونَ بِسَهْلٍ عَكَّا، وَالَّذِي نَفْسُ كَعْبٍ بِيَدِهِ، لَا يَصْبِرُونَ لأَهْلِ
الشَّامِ كَالْتِفَاعِكَ بِثَوْبِكَ حَتَّى يَنْهَزِمُوا، فَيَأْتُونَ السَّاحِلَ فَلا يَجِدُونَ بِهَا غَوْقَاً
، فَلَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْمُسْلِمِينَ يَضْرِبُونَ أَقْفَاءَهُمْ فِي سَهْلِ عَكَّا، حَتَّى
◌ُغِيثُھُمْ،
يَصِلُوا فِي جَبَلِ لُبْنَانَ، لا يَفْلِتُ مِنْهُمْ إِلا نَحْوُ مِاتَنَيْ رَجُلٍ يَصِلُونَ فِي جَبَلِ لُبْنَانَ
حَتَّى يَلْحَقُوا بِجِبَالِ أَرْضِ الرُّومِ، فَيَنْصَرِفُ الْمُسْلِمُونَ إِلَىَّ حِمْصَ فَيُحَاصِرُونَهَا،
وَلَيُرْمَيَنَّ إِلَيْكُمْ مِنْهَا بِرُءُوسِ تَغَرِفُونَهَا، لَعَلَّهُ أَنْ لا يَكُونَ إِلا رَأْسًا أَوْ رَأْسَيْنٍ،
فَلَتْتْرَكَنَّ مُنْذُ يَوْمَئِذٍ خَاوِيَةً، وَلا تُسْكَنُ، يَقُولُونَ: كَيْفَ نَسْكُنُ بُقْعَةً فُضِحَتْ فِيهَا
نِسَاؤُنَا؟)). قَالَ الشَّيْبَانِيُّ: يَجْتَمِعُ تَحْتَ جُمَّيْزَاتِ يَافَا اثْنَا عَشَرَ مَلِكًا، أَدْنَاهُمْ
صَاحِبُ الرُّوم.
08 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 / 200 / 200 / 5
09 / 2000 / 2000 1 2000 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 220 1 2000 1 220 1 200/
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يتننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٢٩٩) - [١٢٩٢] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، وَبَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ كَعْب،

١١٨
كِتابُ الفِتْنُه
قَالَ: ((الْمَنْصُورُ مَهْدِيُّ يُصَلِّ عَلَيْهِ أَهْلُ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَطَيْرُ السَّمَاءِ، يُبْتَلَى
يِتَالِ الرُّومِ وَالْمَلَاحِمِ عِشْرِينَ سَنَةً، ثُمَّ يُقْتَلُ شَهِيدًا فِي الْمَلْحَمَةِ الْعُظْمَى، هُوَ
وَأَلْفَانِ مَعَهُ، كُلُّهُمْ أَمِيرٌ وَصَاحِبُ رَايَةٍ، فَلَمْ يُصَبِ الْمُسْلِمُونَ بِمُصِيبَةٍ بَعْدَ رَسُولِ
اللهِ عَِّ أَعْظَمَ مِنْهَا».
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وتنته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٣٠٠) - [١٢٩٣] حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا أَرْطَاةُ بْنُ
الْمُنْذِرِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبًا عَامِرِ الأَلْهَانِيَّ، يَقُولُ: ((خَرَجْتُ مَعَ تُبَيْعِ مِنْ بَابٍ
الرَّسْتَنِ، فَقَالَ: (يَا أَبَا عَامِرٍ، إِذَا نُسِفَتْ هَاتَانِ الْمَزْبَلَتَانِ فَأَخْرِجْ أَهْلَكَ مِنْ
حِمْصَ)). قَالَ: قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ؟ قَالَ: ((فَإِذَا دَخَلْتَ أَنْطَرَسُوسَ فَقُتِلَ فِيهَا
ثَلاثُ مِائَةٍ شَهِيدٍ فَأَخْرِجْ أَهْلَكَ مِنْ حِمْصَ)). قَالَ: قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ؟ قَالَ:
((فَإِذَا جَاءَ الْجَمَلُ مِنَ الأَنْدَلُسِ بِأَلْفِ قِلْعٍ، ثُمَّ فَرَّقَهَا بَيْنَ الأَفْرَعِ وَيَافَا فَأَخْرِجْ
أَهْلَكَ مِنْ حِمْصَ، قُلْتُ: وَمَا الَّذِي يُصِيبُهُمَّ؟ قَالَ: ((يُغْلِقُهَا أَعَاجِمُهَا عَلَى ذَرَارِيٌّ
الْمُسْلِمِينَ وَنِسَائِهِمْ،)) قَالَ: ((ثُمَّ إِنَّا تَحَوَّطْنَا حَتَّى دَخَلْنَا دَيْرَ مِسْحَل))، فَقَالَ: ((تَرَى

١١٩
- كتابُ الفِتْرُ
TTY
هَذَا الْخَشَبَ، هُوَ يَوْمَئِذٍ مَجَانِيقُ الْمُسْلِمِينَ))، قُلْتُ: كَمْ بَيْنَ رَأْسِ الْجَمَلِ
وَأَنْطَرَ سُوسَ؟ قَالَ: ((لا يَحِلُّ لَهَا أَنْ تَكْمُلَ ثَلاثَ سِنِينَ))، ثُمَّ قَالَ لِي: ((لِلرُّومِ
ثَلاثُ خَرْجَاتٍ، فَهَذِهِ الأُولَى، وَالأُخْرَى يُقْبِلُ جَيْشٌ فِي الْبَحْرِ بِأَلْفِ قِلْعَ
فَيُفَرِّقُونَهَا، لِكُلِّ جُنْدٍ حِصَّتُهُمْ، وَيَتَوَاعَدُونَ لِلْخُرُوجِ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ، فَإِذَا كَانٌّ
ذَلِكَ الْيَوْمُ خَرَجَ كُلُّ قَوْمٍ إِلَى مَنْ يَلِيهِمْ مِنَ الْمُسَلِمِينَ، وَّيَحْرِقُونَ سُفُنَهُمْ،
وَيَجْعَلُونَ فُلُوعَهَا خِيَامًا، ثُمَّ يُقَاتِلُونَ وَيَشْتَدُّ الْبَلاءُ وَالْقِتَالُ فِي الشَّامِ كُلِّهَا، لا
يَسْتَطِيعُ بَعْضُهُمْ يَغْلِبُ بَعْضًا، وَيَحْبِسُ اللهُ النَّصْرَ، وَيُسَلِّطُ السِّلاحَ، وَيُرِّقَّ النَّاسَ
حَتَّى يَصِيرَ مِنْ شَأْنِ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَتَحَصَّنُوا فِي الْمَدَائِنِ، وَيَخْطُرُ كُتَّابُ الرُّومِ فِي
◌َخَلَلِ الْمَدَائِنِ، وَعِنْدَ ذَلِكَ يُغْلِقُ أَعَاجِمُ حِمْصَ أَبْوَابَهَا عَلَى مَنْ فِيهَا مِنْ ذَرَارِيٌّ
الْمُسَلِمِينَ وَنِسَائِهِمْ، وَيَشْتَدُّ الْقِتَالُ فِي أَرْضِ فِلَسْطِينَ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ مُتَوَالِيَةٍ)) وَقَالَ
أَبُو الَّاهِرِيَّةِ: إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ أَوَّلَ يَوْمٍ مِنَ الأَرْبَعَةِ وَآخِرَهُ، فَيَّفْتَحُ اللهُ تَعَالَى
لِلْمُسْلِمِينَ فِي الْيَوْمِ الرَّابِعِ، وَتُهْزَمُ الرُّومُ، وَيَتْبَعُهُمُ الْمُسْلِمُونَ يَقْتُلُونَهُمْ فِي كُلِّ
سَهْل وَجَبَل، حَتَّى يَدْخُلَ بَقَايَا الرُّومِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ، وَلا يَلْبُوا إِلا يَسِيرًا حَتَّى
يَبْعَثُوا إِلَيْكُمَّ يَسْأَلُونَكُمُ الصُّلْحَ. قَالَ كَغَبٌ: ((فَتُصَالِحُونَهُمْ عَلَى عَشْرِ سِنِينَ، وَفِي
ذَلِكَ الصُّلْحِ تَقْطَعُ الْمَرْأَةُ الدَّرْبَ آمِنَةً، وَتَغْزُونَ أَنْتُمْ وَالرُّومُ مِنْ وَرَاءٍ خَلْفَ
الْقُسْطَنْطِيَّةَ إِلَى عَدُوٌّ لَهُمْ فَتَنْصَرُونَ عَلَيْهِمْ، فَإِذَا انْصَرَفْتُمْ وَرَأَيْتُمُ الْقُسْطَنْطِيَّةَ،
وَرَأَيْتُمْ أَنَّكُمْ قَدْ بَلَغْتُمْ أَهَالِيَكُمْ وَأَهْلَ صُلْحِكُمْ، ثُمَّ تَغْزُونَ أَنْتُمْ وَهُمُ الْكُوفَةَ
فَتَعْرِكُونَهَا عَرْكَ الأَدِيمِ، ثُمَّ تَغْزُونَ أَنْتُمْ وَالرُّومُ أَيْضًا بَعْضَ أَهْلِ الْمَشْرِقِ
فَتُنْصَرُونَ عَلَيْهِمْ، فَتَسْبُونَ الذُّرِّيَّةَ وَالنِّسَاءَ، وَتَأْخُذُونَ الأَمْوَالَ، ثُمَّ إِنَّكُمْ تَنْزِلُونَ
إِذَا قَفَلْتُمْ مَنْزِلا حَتَّى تَلُوا قِسْمَةَ غَنَائِمِكُمْ، فَتَقُولُ الرُّومُ: أَعْطُونَا حَظََّا مِنَ
الذَّرَارِيِّ وَالنِّسَاءِ، فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ: إِنَّ هَذَا لا يَسَعُنَا فِي دِينِنَا، وَلَكِنْ خُذُوا مِنْ
سَائِرِ الأَشْيَاءِ، فَتَقُولُ الرُّومُ: لا نَأْخُذُ إِلا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ: إِنَّ هَذَا

١٢٠
كِتابُ الفِتْنُ =
شَيْءٌ لا تَصِلُوا إِلَيْهِ أَبَدًا، فَتَقُولُ الزُّومُ: إِنَّمَا غَلَبْتُمْ بِنَا وَبِصَلِيبِنَا، فَيَقُولُ
الْمُسْلِمُونَ: بَلْ نَصَرَ اللهُ تَعَالَىْ دِينَهُ، فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ يَتَنَازَعُونَ إِذْ رَفَعُوا الصَّلِیبَ،
فَيَغْضَبُ الْمُسْلِمُونَ، فَئِبُ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَيَكْسِرُهُ، فَيَنْحَازُ بَعْضُ الْقَوْمِ مِنْ بَعْضٍ،
وَكَانَ بَيْنَهُمْ قِتَالٌ يَسِيرٌ، فَيَنْصَرِفُ الرُّومُ غِضَابًا حَتَّى يَأْتُوا مَلِكَهُمْ، فَيَقُولُونَ: إِنَّ
الْعَرَبَ غَدَرَتْ بِنَا، وَمَنَعُونَا حَقَّنَا، وَكَسَرُوا صَلِيَنَا، وَقَتَلُوا فِينَا، فَيَغْضَبُ مَلِكُهُمْ
غَضَبًا شَدِيدًا، وَيَجْمَعُ جَمْعًا عَظِيمًا مِنَ الرُّومِ، وَيُصَالِحُ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنَ الأَمَم،
فَهَذَا أَوَّلُ الْمَلْحَمَةِ الْعُظْمَى، ثُمَّ يَسِيرُونَ فَيَنْفِرُ إِلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ، وَخَلِفَتُهُمْ يَوْمَئِذٍ
الْيَمَانِيُّ)»، كَانَ كَعْبٌ يَقُولُ: ((هُوَ يَمَانِيُّ، وَهُوَ مِنْ قُرَيْشٍ، فَيَقْتَتِلُونَ فِي مُقَدَّمٍ
الأَرْضِ، فَيَكُونُ لِلرُّومِ الشَّفُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ حَتَّى يُخْرِجُوهُمْ مِنْ مُعَسْكَرِهِمْ،
وَكَذَلِكَ كُلَّمَا الْتَقَوْا يَكُونُ لِلُّومِ الشَّفُّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، وَكَذَلِكَ يَبْلُغُ الأَخْبَارُ
حِمْصَ، فَلا يَزَالُونَ كَذَلِكَ حَتَّىَ يُعَايِنَ أَهْلُ حِمْصَ الْغَبَرَةَ وَالرَّهَجَ، فَعِنْدَ ذَلِكَ
يَنْجَفِلُ أَهْلُ حِمْصَ الذَّرَارِيُّ وَالنِّسَاءُ وَمَنْ كَانَ فِيهَا مِنْ ضَعَفَةِ النَّاسِ هَارِبِينَ
نَحْوَ دِمَشْقَ، فَيَمُوتُ مَا بَيْنَ حِمْصَ وَثَنِيَّةِ الْعِقَابِ أُلُوفٌ مِنَ النَّاسِ، مِنَ الْحَفَاءِ
وَالْوَغَاءِ، يَعْنِي الْعَطَشَ، حَتَّى أَنَّ الْمَرْأَةَ لَتُنْشَدُ كَمَا يُنْشَدُ الْفَرَسُ: أَلا مَنْ رَأَى
فُلانَةَ بِنْتَ فُلانٍ؟ فَيَقُولُ رَجُلٌ: يَا عَبْدَ اللهِ، لَقَدْ رَأَيْتُهَا فِي مَكَانٍ كَذَا وَكَذَا، قَدْ
عَصَبَتْ قَدَمَهَا بِخِمَارِهَا قَدِ اخْتَضَبَتْ دَمًا، وَيَشْتَدُّ الْقِتَالُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَالرُّومِ،
وَيُحْبَسُ النَّصْرُ، وَيُسَلَّطُ السِّلاحُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ، فَلا يَنْبُو عَنْ شَيْءٍ أَصَابَهُ،
وَيُقْتَلُ خَلِيفَةُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ فِي سَبْعِينَ أَمِيرًا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ، وَيُبَايِعُ النَّاسُ
رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ، فَلا يَبْقَى صَاحِبُ فَدَّانٍ وَلا عَمُودٍ إِلاَّ لَحِقَ بِالرُّومِ، وَتَلْحَقُ
قَبَائِلُ بِأَسْرِهَا وَرَايَاتِهَا بِالرُّومِ، وَيَصْبِرُ الْمُسْلِمُونَ إِلَى أَنْ تَلْحَقَ فِرْقَةٌ بِالْكُفْرِ،
وَتُقْتَلَ فِرْقَةٌ، وَتَفِرَّ فِرْقَةٌ، وَتُنْصَرَ فِرْقَةٌ، ثُمَّ تَقُولُ الرُّومُ: يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ، إِنَّا قَدْ
عَلِمْنَا أَنَّكُمْ قَدْ كَرِهْتُمْ قِتَالَنَا، هَلُمُّوا أَسْلِمُوا إِلَيْنَا مَنْ كَانَ أَصْلُهُ مِنَّا، وَالْحَقُوا

١٢١
- كتابُ الفِئْنُ
بِأَرْضِكُمْ وَمَوَالِيكُمْ، فَتَقُولُ الْعَرَبُ لِلُّومِ: هَاهُمْ قَدْ سَمِعُوا مَا تَقُولُونَ، فَهُمْ
أَعْلَمُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَغْضَبُ الْمَوَالِي، وَهِيَ حَمِيَّةُ الْمَوَالِي الَِّي كَانَتْ تُذْكَرُ، فَتَقُولُ
الْمَوَالِي لِلْعَرَبِ: أَظَنْتُمْ أَنَّ فِيَ أَنْفُسِنَا مِنَ الإِسْلامِ شَيْئًا، فَيُبَايِعُونَ رَجُلًا مِنْهُمْ، ثُمَّ
يَنْحَازُونَ فَيُقَاتِلُونَ مِنْ نَاحِيَّتِهِمْ، وَيُقَاتِلُ الْعَرَبُ مِنْ نَاحِيَةٍ، فَيُنْزِلُ اللهُ نَصْرَهُ،
وَيَهْلِكُ مَلِكُ الرُّومِ عِنْدَ ذَلِكَ، وَيَنْهَزِمُ الرُّومُ، فَيَقُومُ رِجَالٌ عَلَى سُرُوجِهِمْ عَنْ
مُتُونِ خُيُولِهِمْ، فَيُنَادُونَ بِالصَّوْتِ الْعَوَالِي: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، إِنَّ اللهَ لَنْ يَرُدَّ هَذَا
الْفَتْحَ أَبَدًا حَتَّى تَكُونُوا أَنْتُمْ تَنْصَرِفُونَ عَنْهُ، وَيَلْحَقُهُمُ الْمُسْلِمُونَ وَيَقْتُلُونَهُمْ فِي
كُلِّ سَهْل وَجَبَل، لا يَحِلُّ لِمَطْمُورَةٍ أَنْ تَمْتَنِعَ، وَلا مَدِينَةٍ، حَتَّى يَنْزِلُوا
الْقُسْطَنْطِيَّةَ، وَيُوَّافِي الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ ذَلِكَ أُمَّةً مِنْ قَوْمٍ مُوسَى يَشْهَدُونَ الْفَتْحَ
مَعَهُمْ، يُكَبِّرُ الْمُسْلِمُونَ مِنْ نَاحِيَةٍ مِنْهَا، فَيَنْصَدِعُ الْحَائِطُ فَقَعُ، وَيَنْهَضُ النَّاسُ
فَيَدْخُلُونَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ، فَبَيْنَا هُمْ يُحْرِزُونَ أَمْوَالَهَا وَسَبْيَهَا إِذْ تَقَعُ نَارٌ مِنَ السَّمَاءِ
مِنْ نَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ، فَإِذَا هِيَ تَلْتَهِبُ، فَيَخْرُجُ الْمُسْلِمُونَ بِمَا قَدْ أَصَابُوا حَتَّى يَنْزِلُوا
الْفَرْقَدُونَةَ، فَبَيْنَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْهِمْ إِذْ سَمِعُوا أَنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَرَجَ
بَيْنَ ظَهْرَيْ أَهْلِيكُمْ، فَيَنْصَرِفُونَ، فَيَجِدُونَ الْخَبَرَ بَاطِلًا، فَيَلْحَقُونَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ،
فَتَكُونُ مَعْقِلَهُمْ إِلَى خُرُوجِ الدَّجَّالِ)).
مقطوع صحيح الإسناد.
(١١٣٠١) - [١٢٩٤] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ،
قَالَ: («تَنْتَهِيَ الرُّومُ إِلَى دَيْرِ بَهْرَا، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَكُونُ الْجَفْلَةُ، لا يُجَاوِزُونَهَا إِلَى
حِمْصَ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ، فَيَهْزِمُهُمُ اللهُ تَعَالَىْ)).
مقطوع معلق ضعيف.

١٢٢
كِتابُ الفِتْرُ ه
* في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه
الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات
وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو
حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان
من خيار أهل الشام، ولكن كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى
استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر
الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن
حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث،
ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم
وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا
يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن
معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من
العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب
بن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة.
(١٣٠٢) - [١٢٩٥] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْح
بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، أَنَّهُ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ: ((لَيَغْشَيَنَّ النَّاسَ بِحِمْصَ أَمْر
يُفْزِعُهُمْ مِنَ الْجَفْلَةِ، حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا مُبَادِرِينَ، قَدْ تَرَكُوا دُنْيَاهُمْ خَلْفَهُمْ، حَتَّى
أَنَّ الْمَرْأَةَ لِتَخْرُجُ تَتْبَعُهَا جَارِيَتُهَا حَتَّى تَنْزِعَ رِدَاءَهَا، تَقُولُ: أَيْنَ أَيْنَ؟ وَحَتَّى يَمُوتَ
مِنْهُمْ مَا بَيْنَ دِمَشْقَ إِلَى ثَنِيَّةِ الْعِقَابِ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنَ الْعَطَشِ، وَحَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ
لَيَظَلُّ يَنْشُدُ أَهْلَهُ بِالْغُوطَةِ: مَنْ رَآهَا؟ مَنْ أَحَسَّهَا؟ فَيَقُولُ الْقَائِلُ: قَدْ رَأَيْتُهَا فِي
الشِّيحِ حَامِلَةً وَلَدَهَا عَلَى عَاتِهَا، عَاصِبَةً سَاقَيْهَا بِخِمَارِهَا، لا أَدْرِي مَا فَعَلَتْ
بَعْدُ، فَكَيْفِ بِكُمْ يَا أَهْلَ حِمْصَ إِذَا كَانَ مَا خَفَّ مِنْ نِسَائِكُمْ رَحَلْتُمْ بِهِنَّ بَيْنَ
أَيْدِيكُمْ، وَمَا ثَقُلَ مِنْهُنَّ كَانَ لِعَدُوِّكُمْ؟))، فَلَمَّا سَمِعَ النَّاسَ هَذَا الْحَدِيثَ فِي ذَلِكَ

- كتابُ الفِتْنُ
١٢٣
الزَّمَانِ كَانُوا إِذَا رَأَوُا الْمَرْأَةَ الْمُثْقَلَةَ لَعَنُوهَا بِلَعْنَةِ اللهِ.
2000 / 20000 1 10000 1 20000 /
'9 0000 / 11000 1 20000 1 1000 1 2000 1 11000 1 11000 1 2600 1 11000 1 2000 1 11000 1 2000 1 10000 1
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وتنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَله، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٣٠٣) - [١٢٩٦] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ
عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((يَنْزِلُ مَلِكُ الرُّومِ دَيْرَ بَهْرَا فَتَكُونُ عِنْدَهَا مَعْرَكَةٌ حَتَّى يَبْلُغَ
الدَّمُ الْحَجَرَ الأَبْيَضَ الْعَظِيمَ الأَبْرَصَ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وتنعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّةٌ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن

١٢٤
كِتابُ الفِتْنُ=
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٣٠٤) - [١٢٩٧] قَالَ صَفْوَانُ، وَحَدَّثَنِي الأَزْهَرُ بْنُ رَاشِدِ الْكِنْدِيُّ، عَنْ
سُلَيْمٍ بْنِ عَامِرِ الْخَبَائِرِيِّ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((يَهْلِكُ مَا بَيْنَ حِمْصَ وَثَنِيَّةِ الْعِقَابِ
سَبْعُونَ أَلْفًا مِنَ الْوَغَى، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَعَلَيْهِ بِالطّرِيقِ الشَّرْقِيَّةِ مِنْ حِمْصَ
إِلَى سربل، وَمِنْ سَرْبَلَ إِلَى الْخُمَيْرَاءِ، وَمِنَ الْخُمَيْرَاءِ إِلَى الذُّخَيْرَةِ، وَمِنَ الذُّخَيْرَةِ
إِلَى النَّبْكِ، وَمِنَ النَّبْكِ إِلَى الْقَطِيفَةِ، وَمِنَ الْقَطِيفَةِ إِلَی دِمَشْقَ، فَمَنْ أَخَذَ هَذِهِ
الطَّرِيقَ لَمْ يَزَلْ فِي مِيَاهِ مُتَّصِلَةٍ)).
09 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 / 200 / 200 /
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وتنته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٣٠٥) - [١٢٩٧] قَالَ صَفْوَانُ وَأَخْبَرَنِي أَبُو الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ:
((لا تَزَالُوا بِخَيْرِ مَا لَمْ يَرْكَبْ أَهْلُ الْجَزِيرَةِ أَهْلَ قِنَّسْرِينَ، وَأَهْلُ قِنَّسْرِينَ أَهْلَ

= كِتابُ الفِتْنُ
١٢٥
حِمْصَ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَحِينَئِذٍ تَكُونُ الْجَفْلَةُ، وَيَفْزَعُ النَّاسُ إِلَى دِمَشْقَ)). وَحَدَّثَنَا
أَبُو أَيُّوبَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ أَبِي الَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَعْبٍ، مِثْلَهُ.
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب عينه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[١٣٠٦] [١٢٩٩] قَالَ ضَمْرَةُ: وَأَخْبَرَنَا ابْنُ شَوْذَبٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبِ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((سَتَكُونُ هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ، يَجْتَازُ أَهْلُ الأَرَضِينَ إِلَى
مُهَاجِرٍ إِبْرَاهِيمَ الَّْها، حَتَّى لا يَبْقَى فِي الأَرْضِ إِلا شِرَارُ أَهْلِهَا».
موقوف ضعيف.
* قال المزي في (تهذيب الكمال)): شهر بن حوشب الأشعري، أبوسعيد، ويقال:
أبو عبد الله، ويقال: أبوعبد الرحمن، ويقال: أبوالجعد، الشامي الحمصي، ويقال:
الدمشقي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية. اهـ.
قال عنه الجوزجاني ضعيف وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن
عدي ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به وقال أبو الحسن بن

١٢٦٦
كِتابُ الفِتْرُ =
القطان الفاسي لم أسمع لمضعفه حجة وقال الدولابي أحاديثه لا تشبه أحاديث الناس
وقال البيهقي ضعيف وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي لا يحتج بحديثه
وقال ابن حبان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوبات وقال النسائي
ليس بالقوي وقال ابن حجر في التقريب: صدوق كثير الإرسال والأوهام وقال ابن حزم
الأندلسي ساقط وقال الدار قطني يخرج حديثه، وذكره في السنن وقال: ليس بالقوي وقال
الساجي فيه ضعف وليس بالحافظ وقال شعبة بن الحجاج لقيته فلم أعتد به وقال صالح بن
محمد جزرة لم یوقف منه علی کذب، و کان رجلا یتنسك إلا أنه روی أحادیث یتفرد بها
وقال عبدالله بن عون البصري نزكوه أي طعنوا فيه وقال محمد بن عبدالله بن عمار
الموصلي ما أعلم أحدا قال فيه غیر شعبة قیل: یکون حديثه حجة؟ قال: لا وقال موسى بن
هارون الحمال ضعیف ویحیی بن سعيد القطان لم یکن یحدث عنه.
(١٣٠٧) - [١٣٠٠] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((إِذَا سَمِعْتَ عَلَى الْمِنْبَرِ: مِنْ عَبْدِ اللهِ إِلَى عَبْدِ اللهِ،
فَاخْرُجْ مِنْ مِصْرَ)).
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،

١٢٧
- كتابُ الفِتْنُ
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
[١٣٠٨] [١٣٠١] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ أَبِي النَّيَّاحِ، عَنْ خَالِدِ
بْنِ سُبَيْعٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، الدَّجَّالُ قَبْلُ أَوْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ؟
قَالَ: ((الدَّجَّلُ ثُمَّ عِيسَى، ثُمَّ لَوْ أَنَّ رَجُلا أَنْتَجَ فَرَسًا لَمْ يَرْكَبْ مُهْرَهَا حَتَّى تَقُومَ
السَّاعَةُ)).
09 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 1 2220 1 2000 / 20 1 2000 1 2-2 1 **** *
مرفوع ضعيف.
لأن فيه خالد بن سبيع أو سبيع بن خالد اليشكري وهو ضعيف لم يوثقه إلا ابن حبان
والعجلي وتوثيقهما إذا انفردا غير معتبر. وقال أبو المحاسن محمد بن علي الحسيني لا
یعرف.
وقد رواه من طريق سبيع بن خالد أيضًا أبو عوانة في المستخرج وأبو داود الطيالسي في
مسنده وابن أبي شيبة في مصنفه.
(١٣٠٩) - [١٣٠٢] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ،
عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍوٍ، قَالَ: (يَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسَِ
زَمَانٌ يَتَمَنَّى فِيهِ الْمَرْءُ لَوْ أَنَّهُ فِي فُلْكِ مَشْحُونٍ هُوَ وَأَهْلُهُ، يَمُوجُ بِهِمْ فِي الْبَحْرِ مِنْ
شِدَّةِ مَا فِي الأَرْضِ مِنَ الْبَلاءِ)).
موقوف ضعيف.

١٢٨
كِتَابُ الِفِيْنُ
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا یوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٣١٠) - [١٣٠٣] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ
الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامِ حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ،
أَنَّ بَعْضَ أَصْحَابِ النَّبِّ نَِّ حَدَّثَهُ، قَالَ: ((يُوشِكُ أَنْ يَغْلِّبَ عَلَى الدُّنْيَا لُكَعُ بْنُ
لُكَع)).
موقوف صحيح.
(١٣١١) - [١٣٠٤] حَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوبَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ شُرَيْحِ، عَنْ كَعْبِ،
وَبَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا شُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ،
قَالَ: سَمِعْتُ كَعْبًا الْحَبْرَ، يَقُولُ: ((سَمِعَتِ الْقُسْطَنْطِيَّةُ، بِخَرَابٍ بَيْتِ الْمَقْدِسِ،

٤١٢٩
- كتابُ الفِيْنُ
فَتَعَزَّزَتْ وَتَجَبَّرَتْ، فَدُعِيَتِ الْمُسْتَكْبِرَةَ، وَقَالَتْ: يَكُونُ عَرْشُ رَبِّي بُنِيَ عَلَى
الْمَاءِ، فَقَدْ بُنِيَتْ عَلَى الْمَاءِ، فَوَعَدَهَا اللهُ تَعَالَى الْعَذَابَ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَقَالَ:
لأَنْزِ عَنَّ حُلِيَّكِ وَحَرِيرَكٍ وَخَمِيرَكِ، وَلأَتْرُ كَنَّكِ لا يَصِيحُ فِيكَ دِيَكٌ، وَلا أَجْعَلُ
لَكِ عَامِرًا إِلا الثَّعَالِبَ، وَلا نَبَاتًا إِلا الْخُبَّارَةَ وَالْيَنْبُوتَ، وَلأُنْزِلَنَّ عَلَيْكِ ثَلاثَ
نِيرَانٍ: نَارٌ مِنْ زِفْتٍ، وَنَارٌ مِنْ كِبْرِيتٍ، وَنَارٌ مِنْ نِفْطٍ، وَلَأَتْرُ كَنَّكِ جَلْحَاءَ قَرْعَاءَ، لا
يَحُولُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ السَّمَاءِ شَيْءٌ، لَيَبْلُغَنَّ صَوْتُكِ وَدُخَانُكِ، وَأَنَا فِي السَّمَاءِ، فَإِنَّهُ
طَالَ مَا أُشْرِكَ بِاللهِ تَعَالَى فِيهَا، وَعُبِدَ غَيْرُهُ، وَلَيُفْتَرَعَنَّ فِيهَا جَوَارٍ مَا يَكَدْنَ يُرَيْنَ
الشَّمْسَ مِنْ حُسْنِهِنَّ، فَلا يَعْجَزَنَّ مَنْ بَلَغَ مِنْكُمْ أَنْ يَمْشِيَ مِنْكُمْ إِلَى بَيْتِ بَلاطِ
مَلِكِهِمْ، فَإِنَّكُمْ سَتَجِدُونَ فِيهِ كَنْزَ اثْنَيْ عَشَرَ مَلِكًا مِنْ مُلُوكِهِمْ، كُلُّهُمْ يَزِيدُ فِيهِ وَلا
يَنْقُصُ مِنْهُ، عَلَىْ تَمَاثِيلِ بَقَرِ أَوْ خَيْلِ مِنْ نُحَاسٍ، يَجْرِي عَلَى رُءُوسِهَا الْمَاءُ،
فَلَيُقْتَسَمَنَّ كُنُوزُهَا كَيْلاَ بِالأَتْرِسَةِ، وَقَّطْعَا بَالْقُئُوسِ، فَإِنَّكُمْ مِنْهُ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى
تُعْجِلَكُمُ النَّارُ الَّتِي وَعَدَهَا اللهُ، فَتَحْتَمِلُونَ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ كُنُوزِهَا حَتَّى تَقْتَسِمُوهُ
بِالْفَرْقَدِونَةِ، فَيَأْتِيَكُمْ آتٍ مِنْ قِبَلِ الشَّامِ: إِنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَرَجَ، فَتَرْفُضُونَ مَا فِي
أَيْدِيكُمْ، فَإِذَا بَلَغْتُمُ الشَّامَ وَجَدْتُمَّ الأَمْرَ بَاطِلًا، وَإِنَّمَا هِيَ نَفْحَةُ كَذِبٍ)). وَقَالَ أَبُو
أَيُّوبَ: نَفْجَةٌ، وَقَالَ: فِي الْفَرْقَدُونَةِ، وَقَالَ: لا يَقُومُ رَجُلٌ مِنْ بَيْتِهِ إِلَّى جِدَارٍ مِنْ
جُدُرِكِ يَبُولُ عَلَيْكِ.
مقطوع ضعيف جدًّا.
* فيه أبو أيوب واسمه سليمان بن داود بن بشر بن زياد الشاذكوني وهو متروك
الحدیث.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يتننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
2000 / 2000 / 2000 / 2000

١٣٠
كِتابُ الفِتْنُ ه
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٣١٢) - [١٣٠٥] قَالَ صَفْوَانُ وَحَدَّثَنِي شُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَسُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ
الْخَبَائِرِتَّيْنِ، أَنَّ كَعْبًا، كَانَ يَقُولُ: ((إِذَا كَانَتِ الْمَلْحَمَةُ الْعُظْمَى مَلْحَمَةُ الرُّومِ
هَرَبَتْ مِنْكُمْ ثُلَّةٌ فَلَحِقَتْ بِالْعَدُوِّ، وَخَرَجَتْ ثُلَّةٌ أُخْرَى فَأَسْلَمُوكُمْ، خَسَفَ اللّهُ
بِبَعْضِهِمْ، وَبَعَثَ عَلَى مَنْ بَقِيَ مِنْهُمْ طَيْرًا يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ، ثُمَّ تَبْقَى الثَّلَّةُ الْبَاقِيَةُ،
فَيَا عِبَادَ اللهِ، مَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَغَلَبَتْهُ نَفْسُهُ عَلَى الْجُبْنِ فَلْيَدْخُلْ تَحْتَ إِكَافِهِ أَوْ
يُمْسِكْ بِعَمُودِ فُسْطَاطِهِ، وَلْيَصْبِرْ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى نَاصِرُّ الثّلَّةَ الْبَاقِيَةَ، وَذَلِكُمْ حِينَ
يَسْتَضْعِفُكُمُ الرُّومُ، وَيَطْمَعُونَ فِيَكُمْ، يَقُولُ صَاحِبُ الرُّومِ: إِذَا أَصْبَحْتُمْ فَارْكَبُوا
ذَاتَ حَافِرٍ مِنَ الدَّوَابِّ، ثُمَّ أَوْطِئُوهُمْ وَطْئَةً وَاحِدَةً، لا يُذْكَرُ هَذَا الدِّينُ فِي
الأَرْضِ أَبَدًا، يَعْنِي الإِسْلامَ، قَالَ: فَيَغْضَبُ اللهُ تعالى عِنْدَ ذَلِكَ، حَتَّى يَكُونَ فِي
السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ، وَفِيهَا سِلَاحُ اللهِ وَعَذَابُهُ، فَيَقُولُ: لَمْ يَبْقَ إِلا أَنَا وَدِينِي الإِسْلامُ،
وَأَهْلُ الْيَمَنِ وَقَيْسٌ، لأَنْصُرَنَّ عِبَادِي الْيَوْمَ، وَيَدُ اللهِ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ، إِذَا أَمَالَهَا عَلَى
قَوْمٍ كَانَتِ الدَّبْرَةُ عَلَيْهِمْ، فَيَا أَهْلَ الْيَمَنِ لا تُبْغِضُوا قَيْسًا، وَيَا قَيْسُ أَحِبُّوا أَهْلَ
الْيَمِّنِ، فَإِنَّ قَيْسًا مِنْ خِيَارِ النَّاسِ أَنْفُسَا وَأَخْلاقًا وَالَّذِي نَفْسُ كَعْبٍ بِيَدِهِ، لا يُجَالِدُ
عَنْ دِينِ الإِسْلامِ يَوْمَئِذٍ إِلا أَنْتُمْ، يَا أَهْلَ الْيَمَنِ وَقَيْسُ، وَقَيْسُ يَوْمَئِذٍ يَقْتُلُونَ
الأَعْدَاءَ وَلا يُقْتَلُونَ، وَالأَزْدُ يَقْتُلُونَ الأَعْدَاءَ وَيُقْتَلُونَ، أَوْ قَالَ: وَلا يُقْتَلُونَ، وَلَخْمٌ
وَجُذَامٌ يَقْتُلُونَ الأَعْدَاءَ وَلا يُقْتَلُونَ)).
مقطوع ضعيف.

١٣١
٧٧٧
- كِتابُ الفِينُ
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب حيثفنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٣١٣) - [١٣٠٦] قَالَ صَغْوَانُ، وَأَخْبَرَنِي شُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَأَبُو الْمُثَنَّى،
عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((تُفْتَحُ الْقُسْطَنْطِنِيَّةُ عَلَى يَدَيْ وَلَدِ سَبَأٍ، وَوَلَدِ قَاذِرٍ)).
1 2000 / 2000 / 2000 / 2660
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ينه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّةِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.

١٣٢
كِتابُ الفِيْنُ =
(١٣١٤) - [١٣٠٧] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ
كَعْبٍ، قَالَ: (تَكُونُ وَقْعَةٌ بِيَافَا، يُقَاتِلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَ الأَزَبِعَاءِ وَالْخَمِيسِ
وَالْجُمُعَةِ وَالسَّبْتِ وَالأَحَدِ، ثُمَّ يَفْتَحُ اللهُ لِلْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ)) قَالَ صَفْوَانُ:
فَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ خَالِدَ بْنَ كَيْسَانَ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: إِذَا هَزَمَ اللهُ الرُّومَ مِنْ
يَافَا سَارُوا حَتَّى يَجْتَمِعُوا بِالأَعْمَاقِ، فَتَكُونُ الْمَلْحَمَةُ مَلْحَمَةُ الأَعْمَاقِ.
08 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 / 2000 / 20 / 200 /
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب متنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٣١٥) - [١٣٠٩] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ،
عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((سَتُعْمَرُ قَيْسَارِيَةُ الرُّومِ حَتَّى يَقْسِمَ الْمُسْلِمُونَ مَرْجَهَا بِالْحِبَالِ
وَالأَذْرُعِ، حَتَّى تَخْرُجَ الْمَرْأَةُ تُرِيدُ بَيْتَ الَّمَقْدِسِ آمِنَةً عَلَى حَمِيرِهَا، يَتْبَعُهَا كَلْبُهَا،
تَسْأَلُ: أَيُّ الدُّرُوبِ أَقْرَبُ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ؟ لا تَخَافُ شَيْئًا، وَيَأْمَنُ النَّاسُ،
وَتُلْقَى الْعَصَا)).
مقطوع ضعيف.