Indexed OCR Text

Pages 721-740

٥٣
كِتابُ الفِتْنُ
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ويئنعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّله، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٢١٢) - [١٢٠٦] حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الشَّامِىُّ، عَنْ أَرْطَاةَ
بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَبِي الْيَمَانِ الْهَوْزَنِيِّ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((لَنْ تَزَالُوا فِي رَخَاءٍ مِنَ
الْعَيْشِ حَتَّى تَنْزِلَ الْخِلافَةُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ».
مقطوع ضعيف جدًّا.
* فيه أبو أيوب واسمه سليمان بن داود بن بشر بن زياد الشاذكوني وهو متروك
الحدیث.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّةِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما

٥٤
كِتابُ الفِتْرُ=
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[١٢١٣] [١٢٠٧] حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ
بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ: ( .. ) قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((لَيُدْرِ كَنَّ الْمَسِيحَ بْنَ مَرْيَمَ رِجَالٌ مِنْ
أُمَّتِي، هُمْ مِثْلُكُمْ أَوْ خَيْرُهُمْ مِثْلُكُمْ أَوْ أَخْيُ)).
مرفوع مرسل ضعيف جدًّا.
* فيه أبو أيوب واسمه سليمان بن داود بن بشر بن زياد الشاذكوني وهو متروك
الحدیث.
(١٢١٤) - [١٢٠٨] حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ كَعْب،
قَالَ: ((يُسْتَخْلَفُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ شَرِّ الْخَلْقِ، يَنْزِلُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، وَتُنْقَلُ إِلَيْهِ
الْخَزَائِنُ وَأَشْرَافُ النَّاسِ، فَيَتَجَبَّرُونَ فِيهَا، وَيَشْتَدُّ حِجَابُهُ، وَتَكْثُرُ أَمْوَالُهُمْ، حَتَّى
يَطْعَمَ الرَّجُلُ مِنْهُمُ الشَّهْرَ وَالآخَرُ الشَّهْرَيْنِ وَالثَّلاثَةَ، حَتَّى يَكُونَ مَهْزُولُهُمْ
كَسَمِينِ سَائِرِ النَّاسِ، وَيَنْشَأُوا فِيهَا نُشُوءًا كَالْعُجُولِ الْمُرَبَِّةِ عَلَى الْمَذَاهِدِ، وُيُطْفِئُ
الْخَلِيفَةُ سُنَنًا كَانَتْ مَعْرُوفَةً، وَيَبْتَدِعُ سُنَنَا لَمْ تَكُنْ، وَيَظْهَرُ الشَّرُّ فِي زَمَانِهِ، وَيَظْهَرُ
الزِّنَا، وَتُشْرَبُ الْخَمْرُ عَلانِيَةً، وَيُخِيفُ الْعُلَمَاءَ فِي زَمَانِهِ خَوْفًا، حَتَّى لَوْ أَنَّ رَجُلا
رَكِبَ رَاحِلَةً ثُمَّ طَافَ الأَمْصَارَ كُلَّهَا لَمْ يَجِدْ رَجُلًا مِنَ الْعُلَمَاءِ يُحَدِّثُهُ بِحَدِيثِ
عِلْمٍ مِنَ الْخَوْفِ، وَفِي زَمَانِهِ يَكُونُ الْمَسْخُ وَالْخَسْفُ، وَيَكُونُ الإِسْلامُ غَرِيبًا كَمَا
بَدَأَ غَرِيبًا، وَيَكُونُ الْمُتَمَسِّكُ بِدِينِهِ كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرَةِ، أَوْ كَخَارِطِ الْقَتَادِ فِي
اللَّيْلَةِ الْمُظْلِمَةِ، حَتَّى يَصِيرَ مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُرْسِلَ ابْنَتَهُ تَمُرُّ فِي السُّوقِ وَمَعَهَا الشُّرَطُ،
عَلَيْهَا بَطِيطَانٍ مِنْ ذَهَبٍ، وَتَوْبٌ لا يُوَارِيهَا مُقْبِلَةً وَلا مُدْبِرَةً، فَلَوْ تَكَلَّمَ أَحَدٌ مِنَ

٥٥
- كتابُ الفِتْنُ
النَّاسِ فِي الإِنْكَارِ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ بِكَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ ضُرِبَتْ عُنُقُهُ، يَبْدَأُ فَيَمْنَعُ النَّاسَ
الرِّزْقَ، ثُمَّ يَمْنَعُهُمُ الْعَطَاءَ، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ يَأْمُرُ بِإِخْرَاجِ أَهْلِ الْيَمَنِ مِنَ الشَّامِ،
فَتُخْرِجُهُمُ الشُّرَطُ مُتَفَرِّقِينَ، لا تَتْرُكُ جُنْدًا يَصِلُ إِلَى جَنْدٍ خَتَّى يُخْرِجُوهُمْ مِنَ
الرِّيفِ كُلِّهِ، فَيَنْتَهُونَ إِلَى بُصْرَى، وَذَلِكَ عِنْدَ آخِرِ عُمْرِهِ، فَيَتَرَاسَلُ أَهْلُ الْيَمَنِ فِيمَا
بَيْنَهُمْ حَتَّى يَجْتَمِعُوا كَاجْتِمَاعِ قُزَعِ الْخَرِيفِ، فَيَنْصِبُونَ مِنْ حَيْثُ كَانُوا بَعْضُهُمْ
إِلَى بَعْضٍ عُصَبًا عُصَبًا، ثُمَّ يَقُولُونَ: أَيْنَ تَذْهَبُونَ وَتَتْرُكُونَ أَرْضَكُمْ وَمُهَاجِرَكُمْ؟
فَيَجْتَمِعُ رَأْيُهُمْ عَلَى أَنْ يُبَايِعُوا رَجُلا مِنْهُمْ، فَبَيْنَا هُمْ، يَقُولُونَ: نُبَايِعُ فُلاَنَا، بَلْ
فُلانًا، إِذْ سَمِعُوا صَوْتًا مَا قَالَهُ إِنْسٌ وَلا جَانَ: بَايَعُوا فُلانًا، يُسَمِّيهِ لَهُمْ، فَإِذَا هُوَ
رَجُلٌ قَدْ رَضُوا بِهِ، وَقَنَعَتْ بِهِ الأَنْفُسُ، لَيْسَ مِنْ ذِي وَلا مِنْ ذِي، ثُمَّ يُرْسِلُونَ إِلَى
جَبَّارِ قُرَيْشٍ نَفَرًا مِنْهُمْ، فَيَقْتُلُهُمْ وَيَرُدُّ رَجُلًا مِنْهُمْ يُخْبِرُهُمْ مَا قَدْ كَانَ، ثُمَّ إِنَّ أَهْلَ
الْيَمَنِ يَسِيرُونَ إِلَيْهِ، وَلِجَبَّارِ قُرَيْشٍ مِنَ الشُّرَطِ عِشْرُونَ أَلْفَا، فَيَسِيرُ أَهْلُ الْيَمَنِ
فَتُقَاتِلُهُمْ لَخْمٌّ وَجُذَامٌ وَعَامِلَةُ وَجَدِيسٌ، فَيُنْزِلُونَ لَهُمُ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ، وَالْقَلِيلَ
وَالْكَثِيرَ، وَيَكُونُونَ يَوْمَئِذٍ مَغُوثَةً لِلْيَمَنِ كَمَا كَانَ يُوسُفُ مَغُوثَةً لِإِخْوَتِهِ بِمِصْرَ،
وَالَّذِي نَفْسُ كَعْبٍ بِيَدِهِ، إِنَّ لَخْمَ وَهُذَامَ وَعَامِلَةَ وَجَدِيسَ لَمِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، يَا
أَهْلَ الْيَمَنِ، فَإِنْ جَاءُوكُمْ يَلْتَمِسُونَ نَسَبَهُمْ فِيكُمْ فَصِلُوهُمْ، فَإِنَّهُمْ مِنْكُمْ، ثُمَّ
يَسِيرُونَ جَمِيعًا حَتَّى يُشْرِفُوا عَلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَيَلْقَاهُمْ جَبَّارُ قُرَيْشٍ،
بِالْجُمُوعِ، فَهْزِمُهُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ، وَلا يَقُومُونَ لأَهْلِ الْيَمَنِ اقْتَاعَ الرَّجُلِ بِثَوْبِهِ فِي
الْقِتَالِ)).
009 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 / 2020 / 2020 / 20 / 0000 /
مقطوع ضعيف جدًّا.
* فيه أبو أيوب واسمه سليمان بن داود بن بشر بن زياد الشاذكوني وهو متروك
الحدیث.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن

٥٦
كِتابُ الفِتْنُ.
الخطاب منه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٢١٥) - [١٢٠٩] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ، عَنِ
الْوَلِيدِ بْنِ هِشَام الْمُعَيْطِيِّ، عَنْ أَبَانَ بْنِ الْوَلِيدِ الْمُعَيْطِيِّ، سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُ
مُعَاوِيَةَ يَشَ، يَقُولُ: ((يَلِي رَجُلٌ مِنَّا فِي آخِرِ الَّمَانِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، تَكُونُ الْمَلاحِمُ
لِسَبْعِ سِنِينَ يَقِينَ مِنْ خِلافَتِهِ، فَيَمُوتُ بِالأَعْمَاقِ غَمَّا، ثُمَّ يَلِيهَا رَجُلٌ مِنْهُمْ ذُو
شَامَتَيْنِ، فَعَلَى يَدَيْهِ يَكُونُ الْفَتْحُ يَوْمَئِذٍ، يَعْنِي فَتْحَ الرُّومِ بِالأَعْمَاقِ)).
موقوف ضعيف.
* فيه أبان بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط وهو مجهول الحال فإنه لم يوثقه أحد
وذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق، وقال: روى عن ابن عباس، ومعاوية، وروى عنه
الزهري وعبد الرحمن بن طلحة.
(١٢١٦) - [١٢١٠] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلِ، قَالَ:
((صَاحِبُ رُومِيََّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، اسْمُهُ الأَصْبَغُ بْنُ يَزِيدَ، وَهُوَّ الَّذِي
یَفْتَحُهَا».
مقطوع ضعيف.

٥٧
- كِتابُ الفِئْنُ
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
[١٢١٧] [١٢١١] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، وَالْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ
الرَّحْمَنِ بْنُ قَيْسِ الصَّدَفِيُّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: «يَكُونُ
بَعْدَ الْمَهْدِيِّ الْقَحْطَانِيُّ، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا هُوَ دُونَهُ)).
مرفوع ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا

٥٨
كِتابُ الفِتْنُ ه
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٢١٨) - [١٢١٢] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ
الأَلْهَانِيِّ، قَالَ: قَالَ لِي ثَوْبَانُ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ نَّهِ: ((يَا أَبَا عَامِرٍ، اشْحَذْ سَيْفَكَ،
وَاتَّخِذْ أَرْبَعِينَ عَنْزًا شَعْرَاءَ، وَأَعِدَّ حَمُولَةً وَأَنْسَاعًا وَقِرَبًا، فَكَأَنَّكَ أُخْرِجْتَ مِنْهَا
کَفْرًا کفرا».
موقوف صحیح.
(١٢١٩) - [١٢١٣] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ مَالِكِ بْن عَبْدِ
اللهِ الْكَلاعِيِّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مَعْدَانَ الْقُرَشِيِّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ سُلَيْمِ الْكَلاعِيِّ،
قَالَ: ((وَيْلٌ لِلْمُسَمَّنَاتِ، وَطُوبَى لِلْفُقَرَاءِ، أَلْبِسُوا نِسَاءَكُمُ الْخِفَافَ الْمُنَعَّلَةَ،
وَعَلِّمُوهُنَّ الْمَشْيَ فِي بُيُوتِهِنَّ، فَإِنَّهُ يُوشِكُ بِهِنَّ أَنْ يَخْرُ جْنَ إِلَى ذَلِكَ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه مالك بن عبدالله الكلاعي وهو مجهول العين غير معروف ولا مذكور ولا
مشهور.
19 8000 / 2020 1 6000 1 2000 1 2060 1 2000 1 2000 1 200 1

٥٩
- كتابُ الفِتْرُ
* وفيه أيضًا عمران بن سليم الكلاعي وهو مجهول الحال أيضًا فقد ذكره ابن حبان في
الثقات وقال: يروى عن أبي هريرة روى عنه معاوية بن صالح وحريز بن عثمان وذكره ابن
أبي حاتم في الجرح والتعديل وقال: قال أبي: روى عن يزيد بن ميسرة وروى عنه معاوية بن
صالح وحريز بن عثمان وذكره البخاري في التاريخ الكبير وقال: روى عنه: معاوية بن
صالح، وحريز بن عثمان وقال مكحول الشامي ما نزل بالشام قاض مثله.
[١٢٢٠] [١٢١٤] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِ حَيَّةَ الْيَمَانِيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ
عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ عِلْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: ((لا يَزَالُ الدِّينُ وَاصِبًا مَا
بَقِيَ مِنْ قُرَيْشٍ عِشْرُونَ رَجُلا)).
09 / 20000 / 200
موضوع.
* فيه إبراهيم بن اليسع بن أسعد بن أبي حية المكي وهو متهم بوضع الحديث قال عنه
ابن عدي ضعيف وأورد له العقيلي أحاديثا، وقال: لا يتابع عليها جميعا وقال أبو حاتم
الرازي متروك الحديث وقال ابن حبان له مناكير وأوابد تسبق إلى القلب أنه المتعمد لها
وقال أبو نعيم الأصبهاني في روايته مناكير وعده أحمد بن حنبل في الوضاعين وقال النسائي
مكي ضعيف وقال ابن طاهر ليس بشيء، وذكره في تذكرة الموضوعات وقال: له نسخة
موضوعة وقال البخاري منكر الحديث، ومرة: ضعيف ذاهب الحديث وقال الدار قطني
متروك الحديث وقال السيوطي واه وقال يحيى بن معين شيخ ثقة كبير.
[١٢٢١] [١٢١٥] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، وَبَقِيَّةُ، جميعا، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عُثْمَانَ،
قَالَ: حَدَّثَنَا رَاشِدُ بْنُ سَعْدِ الْمَقْرَائِيُّ، عَنْ أَبِي حَيِّ الْمُؤَذِّنِ، عَنْ ذِي مِخْبَرٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: (كَانَ هَذَا الأَمْرُ فِي حِمْيَرَ فَنَزَعَهُ اللهُ مِنْهُمْ فَجَعَلَهُ فِي قُرَيْشٍ،
وَسَيَعُودُ إِلَيْهِمْ)).
مرفوع حسن الإسناد.

٦٠
كِتابُ الفِتْنُه
(١٢٢٢) - [١٢١٦] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ، سَمِعَ أَبَا
الطُّفَيْلِ، سَمِعَ حُذَيْفَةَ عِلْتُه، يَقُولُ: ((لا تَزَالُ ظَلَمَةُ مَّضَرَ يَفْتِنُونَ كُلَّ عَبْدِ لِلَّهِ
صَالِحِ وَيَقْتُلُونَهُ، حَتَّى يَضْرِبَهُمُ اللهُ وَمَلائِكَتُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ بِمَنْ عِنْدَهُ، فَلا يَمْنَعُهُمْ
ذَنَبَ بَلْغَةٍ)). فَقَالَ لَهُ عَمْرُو بْنُ صُلَيْعٍ: مَا لَكَ هَّمٌّ إِلا مُضَرُّ، وَمَا لَكَ ذِكْرٌ غَيْرُهُمْ؟
فَقَالَ: ((أَمِنْ مُحَارِبٍ أَنْتَ؟)) قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((أَرَأَيْتَ مُحَارِبَ خَصَفَةَ، أَمْ مِنْ
قَيْسٍ؟)). قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتَ قَيْسًا تَوَالَتِ الشَّامَ فَخُذْ حِذْرَكَ)).
000 / 2000 / 21000 1 2000 1 1000 1 11000 1 2000 1 1000 1 2000 1 1300 1 2000 1 11000 1
موقوف صحیح.
(١٢٢٣) - [١٢١٧] حَدَّثَنَا مَرْوَانُ الْفَزَارِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْعٍ، عَنْ
بُكَيْرِ الطَّوِيلِ، عَنْ أَبِي أَرْطَاةَ، سَمِعَ عَلِيًّا هَلْئه، يَقُولُ: ((الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ
كُفْرًا وَأَحَلُّواَ قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ. ثُمَّ قَالَ: ((النَّاسُ مِنْهُمْ بَرَاءٌ غَيْرُ قُرَيْشٍ)»، ثُمَّ قَالَ:
((لا تَذْهَبُ الأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى يُؤْتَى بِالرَّجُلِ مِنْ قُرَيْشٍ فَتُنْزَعُ عِمَامَتُهُ مِنْ رَأْسِهِ،
لا يُغَيَّرُ مِنْ شَرِّ بَلائِهِمْ)).
موقوف ضعيف.
* فيه بکیر الطويل وهو مجهول العین غير معروف ولا مذکور ولا مشهور.
* وهو يروي عن أبي أرطأة وهو الكوفي ذكره ابن حبان في الثقات وذكره ابن أبي حاتم
في الجرح والتعديل وقال: قال أبي: روى عن علي، روى إسماعيل بن سميع عن بكير
الطويل عنه وقال ابن حجر في التقريب: مقبول وذكره البخاري في التاريخ الكبير وقال:
روى عن علي وذكره الذهبي في الميزان، وقال: لا يعرف وجملة القول فيه أنه مجهول، فقد
تفرد بالرواية عنه حبيب بن أبي ثابت، ولم یوثقه أحد.

٦١
- كِتابُ الفِتْنُ
[١٢٢٤] [١٢١٨] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ غُنْدَرُ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ
حَرْبٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ ظَالِمٍ، سَمِعَ أَبًا هُرَيْرَةَ فَلْتَه، سَمِعَ النَِّيَّ نَّهِ يَقُولُ: «هَلاكُ
أُمَّتِي، أَوْ فَسَادُ أُمَّتِي، عَلَىَ رَأْسٍ إِمْرَةٍ أُغَيْلِمَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ)). حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ،
عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
◌ِضه، عَنِ النَّبِيِّنَّهُ مِثْلَهُ.
'9 20 / 200 1 2000 1 2000 1 2000 1 2020 1 2020 1 2000 0
مرفوع حسن الإسناد.
وقد رواه أحمد بهذا اللفظ فقال حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي بْنَ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا
عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَرِيكِ، أَنَّ الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ أَرْسَلَ مَعَهُ إِلَى مَرْوَانَ بِكِسْوَةٍ،
فَقَال مَرْوَانُ: انْظُرُوا مَنْ تَرَوْنَ بِالْبَابِ؟ قَالَ: أَبُو هُرَيْرَةَ، فَأَذِنَ لَهُ، فَقَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، حَدِّثْنَا
بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ تَِّ فَقَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((لَيَتَمَنََّنَّ أَقْوَامٌ وُلَّوا هَذَا الْأَمْرَ أَنَّهُمْ
خَرُّوا مِنَ الثَّرَيَّا وَأَنَّهُمْ لَمْ يَلُوا شَيْئًا)».
ورواه بمعناه أيضًا ابن حبان والحاكم في المستدرك والطيالسي في المسند وابن أبي
شيبة في المسند والطبراني في الصغير والبيهقي في دلائل النبوة.
(١٢٢٥) - [١٢٢٠] قَالَ حَمَّادٌ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ خُثَيْمٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ
حُذَيْفَةَ ◌ِْه، أَنَّهُ قَالَ: ((يَا عَمْرُو بْنَ صُلَيْعٍ، إِذَا رَأَيْتَ قَيْسَا تَوَالَتْ بِالشَّامَ فَخُذْ
حِذْرَكَ))، ثُمَّ قَالَ: ((انْفَكَّتْ مُضَرُ تَقْتُلُ الْمُؤْمِنِينَ، وَتَنْعَتُهُمْ حَتَّى يَضْرِبَهُمُ اللهُ
وَمَلائِكَتُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ، حَتَّى لا يَمْنَعُوا ذَنَبَ تَلْعَةٍ)).
موقوف ضعيف.
* هذه الأسانيد فيها عبدالله بن عثمان بن خثيم بن القارة وهو مختلف فيه ذكره ابن
عدي في الكامل وقال: هو عزيز وأحاديثه أحاديث حسان مما يحب أن يكتب وقال أبو
جعفر الطحاوي رجل مطعون في روايته، منسوب إلى قلة الضبط، ورداءة الحفظ وذكره أبو

٦٢
كِتَابُ الِيْنُ.
جعفر العقيلي في الضعفاء وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: عداده في أهل مكة، كان
يخطئ، يروي عن أبي الطفيل، وروى عنه معمر والناس، وذكره في مشاهير علماء الأمصار،
وقال: وكان من أهل الفضل والنسك والفقه والحفظ وقال النسائي ثقة، ومرة: ليس
بالقوي، ومرة: قال: لين الحديث وقال العجلي ثقة وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح
والتعديل، وقال: القاري من القارة، ما به بأس صالح الحديث، روى عن أبي الطفيل،
وسعيد بن جبير، ومجاهد، روى عنه الثوري، والمسعودي، وزهیر، وحماد بن سلمة،
وجري وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: صدوق، وقال في هدي الساري: مختلف فيه
وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: سمع أبا الطفيل، وسعيد بن جبير، ومجاهدا قال
يحيى القطان: قدمت مكة سنة أربع وأربعين، وقد مات عبدالله بن عثمان وقال الدار قطني
ضعيف وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: عن صفية بنت شيبة وأبي الطفيل وعنه بشر بن
المفضل ويحيى بن سليم قال أبو حاتم صالح الحديث وقال علي بن المديني منكر
الحديث وقال محمد بن سعد كاتبي الواقدي ثقة، وله أحاديث حسنة وقال يحيى بن معين
ثقة، وله أحاديث حسنة.
(١٢٢٦) - [١٢٢١] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنِ الْوَلِيدِ
بْنِ عَامِرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، قَالَ: قَالَ كَعْبٌ: ((لِمَنِ الْمُلْكُ ظَفَارِ؟ قَالَ لِحِمْيَرَ
الأَخْيَارِ، لِمَنِ الْمُلْكُ ظَفَارِ؟ لِفَارِسِ الأَخْرَارِ، لِمَنِ الْمُلْكُ ظَفَارِ؟ لِقُرَيْشٍ
التُّجَّارِ)).
موضوع.
* هذه الإسناد فيه سعد ويقال سعيد بن سنان الكندي وهو متهم بالوضع قال فيه
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني أحاديثه واهية لا تشبه أحاديث الناس عن أنس وذكره أبو
أحمد بن عدي الجرجاني في الضعفاء وقال: لم يتركه أحد أصلا بل أدخلوه في مسندهم
وتصانيفهم، وأنكر على أحمد بن حنبل تركه وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير
وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في الثقات وقال: وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روى عن

٦٣
= كِتابُ الفِتْرُ
سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات وما روى عن سعد بن سنان وسعيد بن سنان فيه
المناكير كأنهما اثنان فالله أعلم وقال أحمد بن حنبل من رواية ولده عبد الله قال: تركت
حديثه، لأن حديثه مضطرب غير محفوظ، ومن رواية محمد بن علي الوراق قال: روى
خمسة عشر حديثًا منكرة كلها ما أعرف منها واحدًا وقال أحمد بن شعيب النسائي منكر
الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال أحمد بن عبد الله العجلي ثقة وقال ابن حجر العسقلاني قال
في التقريب: صدوق له أفراد وقال البخاري صالح مقارب الحديث وذكره الدارقطني في
الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي ليس بحجة وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي منكر
الحديث وقال يحيى بن معين ثقة.
[١٢٢٧] [١٢٢٢] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي
الَّاهِرِيَّةِ، عَنْ أَبِي حَلْبَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَِّ: ((إِنَّ قُرَيْشًا أَعْطِيَتْ مَا لَمْ
يُعْطَ النَّاسُ، أَعْطُوا مَا أَمْطَرَتْ بِهِ السَّمَاءُ، وَجَرَتْ بِهِ الأَنْهَارُ، وَسَالَتْ بِهِ السُّيُولُ،
وَلَمَنْ مَضَىْ مِنْهُمْ خَيْرٌ مِمَّنْ بَقِيَ، وَلا يَزَالُ الرَّجُلُ مِنْ قُرَيْش يَتَصَدَّى لِهَذَا الأَمْرِ،
إِمَّا انْتِزَاءً، وَإِمَّا ابْتِزَارًا، وَايْمُ اللهِ لَئِنْ أَطَعْتُمْ قُرَيْشًا لَتُقَطَّعَنَّكُمَّ فِي الأَرْضِ أَسْبَاطَا،
أَيُّهَا النَّاسُ اسْمَعُوا قَوْلَ قُرَيْشٍ وَلا تَعْمَلُوا أَعْمَالَهُمْ، خِيَارُ النَّاسِ لِخِيَارِ قُرَيْشٍ
تَبَعٌ، وَشِرَارُ النَّاسِ لِشِرَارِ قُرَيْشٍ تَبَعٌ، فَمِنْهُمُ الأَلْوِيَّةُ مَا وَفَوْا لَكُمْ بِخَمْسٍ، مَا لَمْ
يَخُونُوا أَمَانَةً، وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَاً، وَمَا عَدَلُوا فِي الْقَسَمِ، وَقَسَطُوا فِي الْحُكْمِ، وَإِذَا
اسْتُرْحِمُوا رَحِمُوا، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ بَهْلَةُ اللهِ».
موضوع.
* هذه الإسناد فيه سعد ويقال سعيد بن سنان الكندي وهو متهم بالوضع قال فيه
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني أحاديثه واهية لا تشبه أحاديث الناس عن أنس وذكره أبو
أحمد بن عدي الجرجاني في الضعفاء وقال: لم يتركه أحد أصلا بل أدخلوه في مسندهم
وتصانيفهم، وأنكر على أحمد بن حنبل تركه وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير

٦٤
كِتابُ الفِتْرُ ه
وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في الثقات وقال: وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روى عن
سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات وما روى عن سعد بن سنان وسعيد بن سنان فيه
المناكير كأنهما اثنان فالله أعلم وقال أحمد بن حنبل من رواية ولده عبد الله قال: تركت
حديثه، لأن حديثه مضطرب غير محفوظ، ومن رواية محمد بن علي الوراق قال: روى
خمسة عشر حديثًا منكرة كلها ما أعرف منها واحدًا وقال أحمد بن شعيب النسائي منكر
الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال أحمد بن عبد الله العجلي ثقة وقال ابن حجر العسقلاني قال
في التقريب: صدوق له أفراد وقال البخاري صالح مقارب الحديث وذكره الدار قطني في
الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي ليس بحجة وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي منكر
الحدیث وقال یحیی بن معين ثقة.
[١٢٢٨] [١٢٢٣] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْب، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ
الْمُهَاجِرِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، أَخْبَرَهُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو
بْنُ الْعَاصِ حِلْفِه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَِّ: ((أَوَّلُ النَّاسِ فَنَاءً قُرَيْشٌ، وَأَوَّلُّهُمْ
فَنَاءَ أَهْلُ بَيْتِي)).
09 / 2000 / 200 / 2000 /
مرفوع ضعيف.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من

٦٥
- كتابُ الفِيْنُ.
حديثه أو لم یکن.
(١٢٢٩) - [١٢٢٤] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ جَرَّاح، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ:
(بَعْدَ الْمَهْدِيِّ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ مَثْقُوبُ الأَذْنَيَّنِ، عَلَى سِيَّرَةِ الْمَهْدِيِّ، حَيَاتُهُ
عِشْرُونَ سَنَةَ، ثُمَّ يَمُوتُ قَتْلا بِالسِّلاحِ، ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ أَحْمَدَ عَُّ
حَسَنُ السِّيرَةِ، يَفْتَحُ مَدِينَةَ قَيْصَرَ، وَهُوَ آخِرُ مَلِكِ أَوْ أَمِيرٍ مِنَ أُمَّةِ أَحْمَدَ نَّه
وَيَخْرُجُ فِي زَمَانِهِ الدَّجَّالُ، وَيَنْزِلُ فِي زَمَانِهِ عِيسَى الَّْ)).
09 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 220 1 *****
2000 / 200
2000 / 21000 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 /
مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة.
(١٢٣٠) - [١٢٢٥] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ كَعْب، قَالَ:
(َبْعَثُ مَلِكٌ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ جَيْئًا إِلَى الْهِنْدَ فَيَفْتَحُهَا، فَيَطَنُوا أَرْضَ الْهِنْدِ،
وَيَأْخُذُوا كُنُوزَهَا، فَيُصَيِّرُهُ ذَلِكَ الْمَلِكُ حِلْيَةً لَبَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَيُقْدِمُ عَلَيْهِ ذَلِكَ
الْجَيْشُ بِمُلُوكِ الْهِنْدِ مُغَلَّلِينَ، وَيُفْتَحُ لَهُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، وَيَكُونُ
مَقَامُهُمْ فِي الْهِنْدِ إِلَى خُرُوجِ الدَّجَّالِ».
09 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 5
مقطوع ضعيف.
* فيه مبهم وهو الذي يروي عن کعب.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ويتشه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّهُ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا

٦٦٦
كِتابُ الفِتْنُ ه
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[١٢٣١] [١٢٢٦] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ بَعْضِ الْمَشْيَخَةِ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ حِلْتُهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ وَذَكَرَ الْهِنْدَ، فَقَالَ: ((لَيَغْزُوَنَّ الْهِنْدَ
لَكُمْ جَيْشٌ، يَفْتَحُ اللهُ عَلَيْهِمْ حَتَّى يَأْتُوا بِمُلُوكِهِمْ مُغَلَِّينَ بِالسَّلَاسِلِ، يَغْفِرُ اللهُ
ذُنُوبَهُمْ، فَيَنْصَرِفُونَ حِينَ يَنْصَرِفُونَ فَجِدُونَ ابْنَ مَرْيَمَ بِالشَّامِ)). قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: إِنْ
أَنَا أَدْرَكْتُ تِلْكَ الْغَزْوَةَ بِعْتُ كُلّ طَارِفٍ لِي وَتَالِدٍ وَغَزَوْتُهَا، فَإِذَا فَتْحَ اللهُ عَلَيْنَا
وَانْصَرَفْنَا فَأَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْمُحَرِّرُ، يَقْدَمُ الشَّامَ فَيَجِدُ فِيهَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ،
فَلَأَحْرِ صَنَّ أَنْ أَدْنُوَ مِنْهُ فَأُخْبِرُهُ أَنِّي قَدْ صَحِبْتُكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَتَبَسَّمَ رَسُولُ
اللهِ عَّهِ وَضَحِكَ، ثُمَّ قَالَ: ((هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ)).
مرفوع ضعيف.
انفرد به أبو نعيم وفي الإسناد مبهم غير معروف ولم يروه بلفظ ((لَيَغْزُوَنَّ الْهِنْدَ لَكُمْ
جَيْشٌ، يَفْتَحُ اللهُ عَلَيْهِمْ حَتَّى يَأْتُوا بِمُلُوكِهِمْ مُغَلَّلِينَ بِالسَّلاسِل)) إلا أبو نعيم فيما أعلم وهذا
مستغرب.
[١٢٣٢] [١٢٢٨] حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ سَيَّارِ أَبِي الْحَكَمِ، عَنْ جَبْرِ بْنِ عَبِيدَةَ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ◌ِنْفه، قَالَ: ((وَعَدَنَا رَسُولُ اللهِ نَّمِ غَزْوَةَ الْهِنْدِ، فَإِنْ أَدْرَكْتُهَا
أَنْفَقْتُ فِيهَا نَفْسِي وَمَالِي، فَإِنِ اسْتُشْهِدْتُ كُنْتُ مِنْ أَفْضَلِ الشُّهَدَاءِ، وَإِنْ رَجَعْتُ
فَأَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْمُحَرِّرُ)).
مرفوع ضعيف.

٦٧
- كتابُ الفِتْنُ
* فيه جبير بن عبيدة الشاعر وهو مجهول قال عنه الذهبي لا يعرف وقال ابن حجر
مقبول وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل وقال: روى عن أبي هريرة، روى
عنه سيار أبو الحكم وذكره البخاري في التاريخ الكبير وقال: عن أبي هريرة، قال: وعدنا
النبي ◌َّ غزوة الهند، قاله هشيم، عن سيار أبي الحكم وذكره ابن حبان في الثقات وقال:
یروي عن أبي هريرة روى عنه سيار أبو الحكم وجملة القول فيه أنه مجهول، ما وثقه سوی
ابن حبان على عادته في توثيق مجاهيل التابعين.
(١٢٣٣) - [١٢٢٩] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ جَرَّاح، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ:
((عَلَى يَدَيْ ذَلِكَ الْخَلِيفَةِ الْيَمَانِيِّ الَّذِي تُفْتَحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ وَرُومِيَّةُ عَلَى يَدَيْهِ،
يَخْرُجُ الدَّجَّلُ وَفِي زَمَانِهِ يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الَْها، عَلَى يَدَيْهِ تَكُونُ غَزْوَةٌ
الْهِنْدِ، وَهُوَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ))، غَزْوَةُ الْهِنْدِ الَّتِي قَالَ فِيهَا أَبُو هُرَيْرَةَ.
مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة.
[١٢٣٤] [١٢٣٠] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنِ
النَّبِّ عَِّ قَالَ: ((يَغْزُو قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي الْهِنْدَ، يَفْتَحُ اللهُ عَلَيْهِمْ حَتَّى يَأْتُوا بِمُلُوكِ
الْهِنْدِ مَغْلُولِينَ فِي السَّلَاسِلِ، فَيَغْفِرُ اللهُ لَهُمْ ذُنُوبَهُمْ، فَنْصَرِفُونَ إِلَى الشَّامِ،
فَيَجِدُونَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الَّ بِالشّام)).
مرفوع ضعيف.
انفرد به أبو نعيم وفي الإسناد مبهم غير معروف ولم يروه بلفظ ((لَيَغْزُوَنَّ الْهِنْدَ لَكُمْ
جَيْشٌ، يَفْتَحُ اللهُ عَلَيْهِمْ حَتَّى يَأْتُوا بِمُلُوكِهِمْ مُغَلِّلِينَ بِالسَّلاسِل)) إلا أبو نعيم فيما أعلم وهذا
مستغرب.

٦٨
كِتابُ الفِرُ =
(١٢٣٥) - [١٢٣١] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي
الْمَشْيَخَةُ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((فِي وِلايَةِ الْقَحْطَانِيِّ تَقْتَتِلُ قُضَاعَةُ بِحِمْصَ وَحِمْيَرُ،
وَعَلَيْهَا يَوْمَئِذٍ رَجُلٌ مِنْ كِنْدَةَ، فَتَقْتُلُهُ قُضَاعَةُ وَتُعَلَّقُ رَأْسَهُ فِي شَجَرَةٍ فِي الْمَسْجِدِ،
فَتَغْضَبَ لَهُ حِمْيَرُ، فَيَقْتِلُونَ بَيْنَهُمْ قِتَالا شَدِيدًا، حَتَّى تُهْدَمَ كُلُّ دَارٍ عِنْدَ الْمَسْجِدِ
كَيْ تَتَّسِعَ صُفُوفُهُمْ لِلْقِتَالِ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَكُونُ الْوَيْلُ لِلشَّرْقِيِّ مِنَ الْغَرْبِيِّ، وَغَيْرُ
ذَلِكَ بِحِمْصَ، فَتَكُونُ أَشْقَى قَبَائِلِ الْيَمَنِ بِهِمُ السُّكُونُ، لأَنَّهُمْ جِيرَانُهُمْ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه مبهم وهو الذي يروي عن کعب.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ويتشعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٢٣٦) - [١٢٣٢] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ،
عَنْ كَعْبٍ، وَبَقِيَّةَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِى مَرْيَمَ عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُغَيْرِ،
عَنْ كَعْب الأَحْبَارِ، قَالَ: ((تَقْتَتِلُ حِمْيَرُ وَقُضَاعَةُ بِحِمْصَ، فِي بَغْلِ أَشْهَبَ،
فَتَجْلِبُ قُضَاعَةُ عَلَى حِمْيَرَ مَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْفُرَاتِ، فَيَقْتَتِلُونَ فِي سُوقِ الرَّسْتَنِ،

٦٩
- كتابُ الفِتْنُ
فَتَسِيرُ الْخِيلَانُ فِي السُّوقَيْنِ، لا تَرَى إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى))، وَذَلِكَ قَبْلَ بُنْيَانِ
الْحَوَانِيتِ، فَكُنَّا نَعْجَبُ كَيْفَ تَسِيرُ الْخِيلَانُ لا تَرَى إِحْدَاهُمَا الأَخْرَى وَالسُّوقُ
فَضَاءُ، حَتَّى بُنِيَتِ الْحَوَانِيتُ، فَعَلْمَنَا أَنَّ ذَلِكَ تَأْوِيلُ الْحَدِيثِ الَّذِي كُنَّا نَسْمَعُ
وَتَصْدِيقُهُ، ((فَتَقْتَتِلُ الْخِيلَانُ قِتَالا شَدِيدًا، ثُمَّ يَخْرُجُ عَلَيْهِمْ مَلِكٌ مِنْ زُقَاقِ الْقُطْنِ)»
وَفِي حَدِيثِ صَفْوَانَ: ((زُفَاقِ الْعِطْرِ، عَلَىْ بِرْذَوْنٍ أَشْهَبَ، فَيَقْرَعُ بَيْنَهُمْ فَيَنْصَرِفُ
الْفَرِيقَانِ وَهُمْ قَلِيلٌ نَادِمُونَ، فَوَيْلٌ لِعَادٍ مِنْ أَيْمٍ، وَوَيْلٌ لِأَيْمٍ مِنْ عَادٍ، وَعَادُ حِمْيَرَ
مِنْ أَيْمِ، وَعَادُ أَهْلِ الْيَمَنِ وَأَيْمٌّ مِنْ قُضَاعَةَ)). وَفِي حَدِيثِ صَفْوَانَ، ((هُنَالِكَ تَهْلِكُ
الْقُضَعِيَّةُ)).
2000 / 200 /
مقطوع ضعيف.
* في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه
الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات
وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو
حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان
من خيار أهل الشام، ولكن كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى
استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر
الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن
حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث،
ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم
وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا
يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن
معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من
العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب
ابن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة.

٧٠
كِتَابُ الفِرُ=
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وتنته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٢٣٧)- [١٢٣٣] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ، قَالَ: ((تَقْتَتِلُ
قُضَاعَةُ وَحِمْيَرُ بِحِمْصَ، فِيمَا بَيْنَ الرَّسْتَنِ إِلَى الْقَبَّةِ، فَتَكُونُ بَيْنَهُمْ مَقْتَلَةٌ عَظِيمَةٌ)).
مقطوع صحيح الإسناد إلى حريز.
(١٢٣٨) - [١٢٣٤] قَالَ الْوَلِيدُ: فَأَخْبَرَنِي عَبْدُ السَّلامِ بْنُ مَرْوَانَ، عَمَّنْ
حَدَّثَهُ عَنْ تُبَيْعِ، قَالَ: ((فَيَشْتَدُّ الْقِتَالُ بِحِمْصَ حَتَّى يُهْدَمَ مَا بَيَّنَ أَسْوَاقِهَا، وَحَتَّى
يَأْتِيَ قُضَاعَةُ مَّدَدُهَا مِنْ بَيْنَ الْفُرَاتِ فَمَا دُونَهُ، ثُمَّ تَكُونُ الدَّبْرَةُ عَلَيْهِمْ إِذَا اقْتَتَلُوا
تَحْتَ قُبَّةِ حِمْصَ)).
مقطوع ضعیف فيه مبهم.
(١٢٣٩) - [١٢٣٥] ( .... ) قَالَ عَبْدُ السَّلام، وَقَالَ كَعْبٌ: «تَقْتَتِلُ حِمْيَرُ
وَقُضَاعَةُ فِي حِمْصَ حَتَّى تَهْدِمَ قُضَاعَةُ مَا حَوْلَ سُوقِهَا مِنَ الدُّورِ إِلَى بَابِ

٧١
ـطـ
- كتابُ الفِثْنُ
الرَّسْتَنِ لِيُوَسِّعُوهُ لِصَفِّ الْقِتَالِ، وَيَهْدِمُ أَهْلُ الْيَمَنِ مَا بَيْنَهُمْ مِنَ الدُّورِ عِنْدَ
الأَسْوَاقِ فَيُوَسِّعُوهُ لِصَفِّ الْقِتَالِ، ثُمَّ تَقْعُدُ كُلُّ قَبِيلَةٍ مِنْ حِمْيَرَ بِرَايَةٍ غَرْبِيَّ حِمْصَ
وَشَرْقِيَّهَا، فَيَجْتَمِعُونَ عِنْدَ مُجْتَمِعِ الأَسْوَاقِ، وَيَشْتَدُّ الْقِتَالُ فِي حِمْصَ، وَيَكْثُرُ
فِيهَا سَفْكُ الدِّمَاءِ حَتَّى تَلْصَقَ حَوَافِرُ الْخَيْلِ عَلَى الصَّفَا فِي الأَسْوَاقِ مِنَ الدِّمَاءِ،
حَتَّى تَسِيلَ الدِّمَاءُ فِي مَجَامِعِ الأَسْوَاقِ، فَيَكُونُ فِيهَا مَقْتَلَةٌ عَظِيمَةٌ، فَمَنْ حَضَرَ
ذَلِكَ فَقَدَرَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ حِمْصَ فَلْيَفْعَلْ، فَطُوبَى لِمَنْ كَانَ يَسْكُنُ يَوْمَئِذٍ فِي قَرْيَةٍ،
أَوْ يَسْكُنُ نَحْوَ الْقِبْلَةِ مِنْ حِمْصَ، ثُمَّ تَشْتَدُّ حِمْيَرُ عَلَى قُضَاعَةَ حَتَّى يُخْرِجُوهُمْ
مِنْ بَابِ الرَّسْتَنِ، وَيَشْتَدُّ قِتَالُهُمْ حَتَّى يَجِيءَ مَلِكٌ عَلَى فَرَسِ يَرَاهُ النَّاسُ، وَقَدْ
كَادُوا يَتَفَانَوْنَ، فَيَحْجِزُ بَيْنَهُمْ، وَتَشْتَدُّ قُضَاعَةُ عَلَى حِمْيَرَ أَهْلِ الْحَاضِرِينَ وَمَا
حَوْلَ الْقُرَاتِ مِنْ قُضَاعَةَ، فَيُقْبِلُونَ بِجَيْشٍ عَظِيمٍ، فَتَكْتُرُ الْفِتَنُ وَالَّقِتَالُ بِالشَّامِ)».
مقطوع معلق ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ويتشنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٢٤٠) - [١٢٣٦] قَالَ الْوَلِيدُ وَقَالَ حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ: ((سَمِعْتُ فِي وِلايَةِ

٧٢
كِتابُ الفِيْنُ =
يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ أَنَّهُ سَتَقْتَتِلُ قُضَاعَةُ وَالْيَمَنُ بِحِمْصَ عَصَبِيَّةً حَتَّى يَهْدِمَ
الْفَرِيقَانِ جَمِيعًا مَا بَيْنَ السُّوقَيْنِ، بَيْنَ بَابِ الرَّسْتَنِ لِيَتَّسِعَ لَهُمُ الْقِتَالُ، وَلَيْسَ
يَوْمَئِذٍ. عِنْدَ سُوقِ حِمْصَ حَوَانِيتُ، ثُمَّ بَنَاهَا بَعْدُ هِشَامٌ، فَقُلْنَا: هَذِهِ الَّتِي تُهْدَمُ
يَوْمَئِذٍ))، قَالَ حَرِيزٌ: ((فَكُنَّا نَسْمَعُ: إِذَا بُنِيَ بِحِمْصَ أَرْبَعَةُ مَسَاجِدَ كَانَ ذَلِكَ، وَهَذَا
الْمَسْجِدُ الَّذِي بَنَاهُ مُوسَى بْنُ سُلَيْمَانَ صَاحِبُ خَرَاجِ حِمْصَ الْمَسْجِدُ الثَّالِثُ».
2000 / 2000 / 2000 /
مقطوع صحيح الإسناد.
(١٢٤١) - [١٢٣٧] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَغَيْرُهُ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنِ الأَشْيَاخِ،
عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((فِي حِمْصَ ثَلاثَةُ مَسَاجِدَ: مَسْجِدٌ لِلشَّيْطَانِ وَأَهْلِهِ، يَعْنِي
لِلشَّيْطَانِ، وَمَسْجِدٌ لِلَّهِ وَأَهْلُهُ لِلشَّيْطَانِ، وَمَسْجِدٌ لِلَّهِ وَأَهْلُهُ لِلَّهِ، فَالْمَسْجِدُ الَّذِي
لِلشَّيْطَانِ وَأَهْلُهُ لِلشَّيْطَانِ فَكَنِيسَةُ مَرْيَمَ وَأَهْلُهُ، وَالْمَسْجِدُ الَّذِي لِلَّهِ وَأَهْلُهُ
لِلشَّيْطَانِ فَمَسْجِدُنَا وَأَهْلُهُ أَخْلاطٌ مِنَ النَّاسِ، وَالْمَسْجِدُ الَّذِي لِلَّهِ وَأَهْلُهُ لِلَّهِ
فَمَسْجِدُ كَنِيسَةِ زَكَرِيًّا، وَأَهْلُهُ حِمْيَرُ، وَأَهْلُ الْيَمَنِ يُجْمَعُونَ فِيهِ».
مقطوع ضعيف.
* وفيه مبهم وهو الذي يروي عن کعب.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب تنته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن