Indexed OCR Text

Pages 601-620

٦٠٣
- كِتابُ الفِينُ
لَهُ الأَمْرَ وَيُبَايِعُهُ، فَإِذَا رَجَعَ السُّفْيَانِيُّ إِلَى أَصْحَابِهِ، نَدَّمَهُ كَلْبٌ، فَيَرْجِعُ لِيَسْتَقِيلَةُ
فَيُقِيلُهُ، وَيَقْتَتِلُ هُوَ وَجَيْشُ السُّفْيَانِيِّ عَلَى سَبْعِ رَايَاتٍ، كُلُّ صَاحِبٍ رَايَةٍ مِنْهُمْ
يَرْجُو الأَمْرَ لِنَفْسِهِ، فَيَهْزِمُهُمُ الْمَهْدِيُّ)). قَالَ أَبُوَ هُرَيْرَةَ: فَالْمَحْرُومُ مَنْ حُرِمَ نَهْبَ
کَلْب.
موقوف ضعيف.
* فيه مبهم غير معروف وهو الذي يحدث عن علي بن أبي طالب ينفعه .
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َُّ تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد
من قبيل الكلام المرسل.
[١٠١١] [١٠٢٢] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، عَمَّنْ
حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَثْنَه، عَنِ النَّبِيِّ نَّمَ قَالَ: «الْمَحْرُومُ مَنْ حُرِمَ غَنِيمَةَ
كَلْبٍ)).
مرفوع ضعيف.
* فيه مبهم غير معروف وهو الذي يحدث عن أبي هريرة حولنفعنه .
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي

٦٠٤
كِتابُ الفِتْرُء
ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٠١٢) - [١٠٢٣] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، قَالَ: ((يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ مِنْ مَكََّ بَعْدَ الْخَسْفِ فِي ثَلاثِ مِائَةٍ وَأَرْبَعَةَ عَشَرَ
رَجُلا، عِدَّةُ أَهْلِ بَدْرٍ، فَيَلْتَقِي هُوَ وَصَاحِبُ جَيْشِ السُّفْيَانِيِّ، وَأَصْحَابُ الْمَهْدِيِّ
يَوْمَئِذٍ جُنَّهُمُ الْبَرَاذِعُ، يَعْنِي تِرَاسَهُمْ، كَانَ يُسَمَّى قَبْلَ ذَلِكَ: يَوْمَ الْبَرَاذِعِ، وَيُقَالُ:
إِنَّهُ يُسْمَعُ يَوْمَئِذٍ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ مُنَادِيًا يُنَادِي: أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ أَصْحَابُ فُلانٍ،
يَعْنِي الْمَهْدِيَّ، فَتَكُونُ الدَّبْرَةُ عَلَى أَصْحَابِ السُّفْيَانِيِّ، فَيَقْتَتِلُونَ لا يَبْقَى مِنْهُمْ إِلا
الشَّرِيدُ فَيَهْرُبُونَ إِلَى السُّفْيَانِيِّ فَيُخْبِرُونَهُ، وَيَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ إِلَى الشَّامِ، فَيَتَلَقَّى
السُّفْيَانِيُّ الْمَهْدِيَّ بِبَيْعَتِهِ، وَيَتَسَارَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ وَجْهِ، وَتُمْلأُ الأَرَضُ عَدْلا
كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا).
09 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 / 2020 / 2020 / 2020 1 2000 / 2000 1 2000 1 2000 1 0000 1 2000 1 220 1 000 / 200
مقطوع ضعيف.
* فيه سعيد بن يزيد التنوخي وهو مجهول العين غير معروف ولا مذكور.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َّهُ تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد
من قبيل الكلام المرسل.
(١٠١٣) - [١٠٢٤] حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْن
حُسَيْنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ

٦٠٥
= كتابُ الفِئْنُ
◌ِنْه، قَالَ: ((يُبَابِعُ الْمَهْدِيَّ سَبْعَةُ رِجَالٍ عُلَمَاءُ تَوَجَّهُوا إِلَى مَكَّةَ مِنْ أُفُقِ شَتَّى
عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ، قَدْ بَايَعَ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ ثَلاثُ مِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلا،
فَيَجْتَمِعُونَ بِمَكَّةَ فَيُبَايِعُونَهُ، وَيَقْذِفُ اللَّهُ مَحَبَّتَهُ فِي صُدُورِ النَّاسِ، فَيَسِيرُ بِهِمْ وَقَدْ
تَوَجَّهَ إِلَى الَّذِينِ بَايَعُوا خَيْلَ السُّفْيَانِيِّ، عَلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنْ جَرْمٍ، فَإِذَا خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ
خَلْفَ أَصْحَابِهِ وَمَشَىْ فِي إِزَارٍ وَرِدَاءٍ حَتَّى يَأْتِيَ الْجَرْمِيُّ، فَيََّابِعُ لَهُ، فَيُنَدِّمُهُ كَلْبٌ
عَلَى بَيْعَتِهِ، فَيَأْتِهِ فَيَسْتَقِيلُهُ الْبَيْعَةَ فَيُقِيلُهُ، ثُمَّ يُعَبِّئُ جُيُوشَهُ لِقِتَالِهِ فَيَهْزِمُهُ، وَيَهْزِمُ اللهُ
عَلَى يَدَيْهِ الرُّومَ، وَيُذْهِبُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ الْفِتَنَ، وَيَنْزِلُ الشَّامَ)).
2000 / 4
2000 /
2000 / 20000 /
00 / 2000 / 2600 1 100 1 20000 1 1000 1 /2000 / 2000
'9 2000 / 2000 1 2000 1 20060 1 21550 1 2660 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 1000 1 2000 1 2000 1
موضوع.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم يكن، * وهو يروي عن عبد الوهاب بن الحسين وهو مجهول ذكره أبو عبدالله
الحاكم في المستدرك، وقال: مجهول وذكره ابن حجر في لسان الميزان وقال: مجهول.
* وفيه محمد بن ثابت البناني ضعيف قال فيه البخاري فيه نظر وقال يحيى بن معين
ليس بشيء وقال يعقوب بن سفيان ليس بالقوي وقال أبو داود ضعيف وقال أبو زرعة
الرازي لين الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به.

٦٠٦
كِتابُ الفِشْرُح
* وفيه الحارث بن عبدالله الأعور وهو متهم بالكذب قال عنه علي بن المديني كذاب
وقال أبو زرعة الرازي لا يحتج بحديثه وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي ولا ممن يحتج
بحديثه. وقال فيه أبو بكر بن عياش لم يكن الحارث بأرضاهم كان غيره أرضى منه، وكانوا
يقولون: إنه صاحب كتب، كذاب. وقال فيه ابن حبان ذكره في المجروحين، وقال: كان
غاليا في التشيع واهيا في الحديث. والنسائي ذكره في الضعفاء والمتروكين، وقال: ليس
بالقوي، ومرة: ليس به بأس. وقال فيه الترمذي فيه مقال، ضعفه بعض أهل العلم. وقال فيه
أحمد بن صالح المصري ثقة ما أحفظه، وما أحسن ما روى عن علي وأثني عليه، قيل له
فقد قال الشعبي: کان یکذب، قال: لم یکن یکذب في الحدیث إنما کان کذبه في رأيه. وابن
حجر قال في التقريب: كذبه الشعبي في رأيه، ورمي بالرفض، وفي حديثه ضعف. ذكره
الدار قطني في الضعفاء والمتروكين، وقال: ضعيف، ومرة: إذا انفرد لم يثبت حديثه. وقال
عامر الشعبي أشهد أنه أحد الكذابين، ومرة: كان والله كذابا. وقال يحيي بن معين ضعيف،
ومرة: ليس به بأس، ومرة: ثقة فيما يرويه عن علي بن أبي طالب. وقال ابن المديني وزهير
بن حرب وزهير بن معاوية كذاب.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي تَُّ تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد
من قبيل الكلام المرسل.
(١٠١٤) - [١٠٢٥] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ خَيْرِ بْنِ مُحَمَّدِ الرُّعَيْنِيِّ،
قَالَ: أَخْبَرَنِي رَاشِدٌ، مَوْلانَا، عَنْ تُبَيْعٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتَ خَلِيفَةً بِبَيْتِ
الْمَقْدِسِ، وَآخَرَ دُونَهُ، يَعْنِي بِدِمَشْقَ، فَلا تَتْبَعِ الَّذِي دُونَهُ، فَإِنَّهُ أَضَلَّ مِنْ حِمَارِ
أَهْلِهِ)).
مقطوع ضعيف.

٦٠٧
= كِتابُ الفِيْنُ.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب متنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[١٠١٥] [١٠٢٦] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ بِلالِ الْعَكِّيَّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍوٍ،
عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ الأَزْدِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عْفِهِ، عَنِ النَّبِيِّ نَُّ قَالَ: ((فَيَقْتُلُ
الْخَلِيفَةُ الَّذِي بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ الَّذِي دُونَهُ)).
1 2000 / 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 1200 1 2000 1 2000 1 2000 1 1200 1 2000 1 2000 1 2000 1 2020 1 1300 1 2000 1 2200 1 2000 1 2000 1 1300 1 2000 1 1000 1 2000 1 2000
2000 / 2000 /
009 / 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 1200 1 2000 1 1200 1 0000 1
980 / 2000 1 2000 1 20000 1 100 1 0000 1 2000 1 2600 1 2600 1 1230 1 2000 1 12000 1 2600 1 200
مرفوع ضعيف.
* فيه عبد الجبار بن المغيرة الأزدي وهو ضعيف الحديث قال عنه ابن عدي ليس
بالمعروف وذكره العقيلي في الضعفاء الكبير وذكره ابن حبان في الثقات وذكر البخاري له
حديثًا وقال: لا يتابع علیه.
(١٠١٦) - [١٠٢٧] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ، قَالَ: حَدَّثَنِي
أَشْيَاخُنَا، قَالَ: ((السُّفْيَانِيُّ هُوَ الَّذِي يَدْفَعُ الْخِلافَةَ إِلَى الْمَهْدِيِّ)».
2000 / 2000 1 2000 /
مقطوع ضعيف.
2 2000 / 2000 / 2000 1 2000 / 2020 1 2000 / 2000 / 2220 1 000 /
2 0000 /

٦٠٨
كِتابُ الفِشْرُح
* في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه
الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات
وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو
حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان
من خيار أهل الشام، ولكن كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى
استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر
الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن
حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث،
ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم
وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا
يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن
معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من
العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب
بن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َّة تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد
من قبيل الكلام المرسل.
(١٠١٧) - [١٠٢٨] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ جَرَّاح، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ:
(يَدْخُلُ الصَّخْرِيُّ الْكُوفَةَ، ثُمَّ يَبْلُغُهُ ظُهُورُ الْمَهْدِيِّ بِمَكَّةَ، فَبَّعَثُ إِلَيْهِ مِنَ الْكُوفَةِ
بَعْنَا، فَيُخْسَفُ بِهِ فَلا يَنْجُو مِنْهُمْ إِلا بَشِيرٌ إِلَى الْمَهْدِيِّ، وَنَذِيرٌ يُنْذِرُ الصَّخْرِيَّ،
فَيُقْبِلُ الْمَهْدِيُّ مِنْ مَكَّةَ، وَالصَّخْرِيُّ مِنَ الْكُوفَةِ نَحْوَ الشَّامِ، كَأَنَّهُمَا فَرَسَا رِهَانٍ،
فَيَسْبِقُهُ الصَّخْرِيُّ، فَيَقْطَعُ بَعْنَا آخَرَ مِنَ الشَّامِ إِلَى الْمَهْدِيِّ، فَيَلْقَوْنَ الْمَهْدِيَّ

٦٠٩
- كتابُ الفِيْنُ
بِأَرْضِ الْحِجَازِ، فَيُبَايِعُونَهُ بَيْعَةَ الْهُدَى، وَيُقْبِلُونَ مَعَهُ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى حَدِّ الشَّامِ
الَّذِي بَيْنَ الشَّامِ وَالْحِجَازِ، فَيُقِيمُ بِهَا. وَيُقَالُ لَهُ: انْفُذْ، فَيَكْرَهُ الْمَجَازَ، وَيَقُولُ:
أَكْتُبُ إِلَى ابْنِ عَمِّي، فَإِنْ يَخْلَعْ طَاعَتَهُ فَنَا صَاحِبُّكُمْ، فَإِذَا وَصَلَ الْكِتَابُ إِلَى
الصَّخْرِيِّ سَلَّمَ لَهُ وَبَايَعَ، وَسَارَ الْمَهْدِيُّ حَتَّى يَنْزِلَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، فَلا يَتْرُكُ
الْمَهْدِيُّ بِيَدِ رَجُلٍ مِنَ الشَّامِ فِتْرًا مِنَ الأَرْضِ إِلا رَدَّهَا عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ، وَرَدَّ
الْمُسْلِمِينَ جَمِيعًا إِلَى الْجِهَادِ، فَيَمْكُثُ فِي ذَلِكَ ثَلاثَ سِنِينَ، ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ
كَلْبٍ يُقَالُ لَهُ كِنَانَةُ، بِعَيْنِهِ كَوْكَبٌ فِي رَهْطٍ مِنْ قَوْمِهِ، حَتَّى يَأْتِيَ الصَّخْرِيُّ،
فَيَقُوَّلُ: بَايَعْنَاكَ وَنَصَرْنَاكَ حَتَّى إِذَا مَلَكْتَ بَايَعْتَ عَدُوَّنَا؟ لَتَخْرُجَنَّ فَلَتُقَاتِلَنَّ،
فَيَقُولُ: فِيمَنْ أَخْرُجُ؟ فَيَقُولُ: لا يَبْقَى عَامِرِيَّةٌ أُمُّهَا أَكْبَرُ مِنْكَ إِلا لَحِقَتْكَ، لا
يَتَخَلَّفُ عَنْكَ ذَاتُ خُفٍّ وَلا ظِلْفٍ، فَيَرْحَلُ وَتَرْحَلُ مَعَهُ عَامِرٌ بِأَسْرِهَا، حَتَّى يَنْزِلَ
بَيْسَانَ، وَيُوَجِّهُ إِلَيْهِمُ الْمَهْدِيُّ رَايَةً، وَأَعْظَمُ رَايَةٍ فِي زَمَانِ الْمَهْدِيِّ مِائَةُ رَجُل،
فَيَنْزِلُونَ عَلَى فَاتُورِ إِبْرَاهِيمَ، فَتَصِفُ كَلْبٌ خَيْلَهَا وَرِجَالَهَا وَإِلَهَا وَغَنَمَهَا، فَإِذَا
تَشَامَّتِ الْخِيلَانُ، وَلَّتْ كَلْبٌ أَدْبَارَهَا، وَأُخِذَ الصَّخْرِيُّ فَيُذْبَحُ عَلَى الصَّفَا
الْمُعْتَرِضَةِ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ عِنْدَ الْكَنِيسَةِ الَّتِي فِي بَطْنِ الْوَادِي عَلَى طَرَفِ دَرَجٍ
طُورٍ زِيْنَا، الْقَنْطَرَةِ الَّتِي عَلَى يَمِينِ الْوَادِي عَلَى الصَّفَا الْمُعْتَرِضَةِ عَلَى وَجْهِ
الأَرْضِ، عَلَيْهَا يُذْبَعُ كَمَا تُذْبَحُ الشَّاةُ، فَالْخَائِبُ مَنْ خَابَ يَوْمَ كَلْبٍ، حَتَّى تُبَاعَ
الْجَارِيَةُ الْعَذْرَاءُ بِثَمَانِيَةِ دَرَاهِمَ)).
200 / 200/ 4
6000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020
مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة.
(١٠١٨) - [١٠٢٩] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ جَرَّاح، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ:
(يُبَايِعُهُ ثُمَّ يَعُودُ الْمَهْدِيُّ إِلَى مَكََّ ثَلاثَ سِنِينَ، ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ كَلْبٍ فَيُخْرِجُ
مَنْ كَانَ فِي أَرْضِ إِرَمَ كُرْهًا فَسِيرُ إِلَى الْمَهْدِيِّ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فِي اثْنَيْ عَشَرَ

٦١٠
كِتابُ الفِنُح
أَلْفًا، فَيَأْخُذُ السُّفْيَانِيَّ فَيَقْتُلُهُ عَلَى بَابٍ جَيْرُونَ)).
009 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 20 / 2000/
مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي عَّة تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد
من قبيل الكلام المرسل.

- كِتابُ الفِتْنُ
٥ م
ے
سيرة المهدي وعدله وخصب زمانه
(١٠١٩) - [١٠٣٠] حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ الْمَقْدِسِيُّ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرِو،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرِ الْخَتْعَمِيِّ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((الْمَهْدِيُّ يُبْعَثُ بِقِتَالِ الرُّومِ،
يُعْطَى فِقْهَ عَشَرَةٍ، يَسْتَخْرِجُ تَابُوتَ السَّكِينَةِ مِنْ غَارٍ بِأَنْطَاكِيَةَ، فِيهِ التَّوْرَاةُ الَّتِي
أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى عَلَى مُوسَى الَّْهِ، وَالإِنْجِيلُ الَّذِي أَنْزَلَ اللهُ تعالى عَلَى عِيسَى
الَُّ، يَحْكُمُ بَيْنَ أَهْلِ التَّوْرَاةِ بِتَوْرَاتِهِمْ، وَبَيْنَ أَهْلِ الإِنْجِيلِ بِإِنْجِيلِهِمْ)).
'220 / 200 / 200 1 2000 / 2020 1 2000 / 2000 1 2220 1 2000 / 2020 1 2000 1 2000 / 220 1 0000 /
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يتشنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٠٢٠) - [١٠٣١] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ مَطَرِ الْوَرَّاقِ، عَمَّنْ
حَدَّثَهُ عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِنَّمَا سُمِّيَ الْمَهْدِيَّ لأَنَّهُ يَهْدِي لِأَمْرٍ قَدْ خَفِيَ، وَيَسْتَخْرِجُ
التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ مِنْ أَرْضٍ يُقَالُ لَهَا أَنْطَاكِيَةُ)).
مقطوع ضعيف.

٦١٢
كِتابُ الفِيْنُح
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب متنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٠٢١) - [١٠٣٢] حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سَيَّارِ الشَّامِيِّ،
قَالَ: ((يَبْلُغُ مِنْ رَدِّ الْمَهْدِيِّ الْمَظَالِمَ حَتَّى لَوْ كَانَ تَحْتَ ضِرْسٍ إِنْسَانٍ شَيْءٌ انْتَزَعَهُ
حَتَّى يَرُدَّهُ)).
مقطوع ضعيف.
* جعفر بن سیار مجهول غير معروف ولا مذکور ولا مشهور.
(١٠٢٢) - [١٠٣٣] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، عَنْ قَيْسِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
شَرِيكِ، قَالَ: ((مَعَ الْمَهْدِيِّ رَايَةُ رَسُولِ اللهِ عَةِ الْمُغَلَّبَةُ، لَيْتَنِي أَدْرَكْتُهُ وَأَنَا
أَجْدَعُ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه عبد الله بن شريك العامري وهو ضعيف قال عنه الجوزجاني: مختاري كذاب
وقال ابن عدي مختاري أي هو من أصحاب مختار بن أبي عبيد، وليس له من الحديث إلا

٦١٢
= كتابُ الفِرُ
الشيء اليسير وقال أبو الفتح الأزدي من أصحاب المختار، لا يكتب حديثه وقال العقيلي
ممن يغلو في التشيع وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يروي عن ابن عمر، وروى عنه
الثوري وشريك، وذكره في المجروحين، فقال: كان غاليا في التشيع، يروي عن الأثبات ما لا
یشبه حدیث الثقات، فالتنکب عن حديثه أولی من الاحتجاج به وقد کان مع ذلك مختاریا
وقال النسائي ليس بقوي، مختاري، ومرة: ليس به بأس، ومرة: ليس بذاك وذكره ابن أبي
حاتم في الجرح والتعديل، وقال: ليس بالقوي، روى عن ابن عمر، وبشر بن غالب، وعبد
الرحمن بن عدى، روى عنه الثوري، وأبو شريك، وأبو الأحوص، وابن عيينة وقال ابن
حجر في التقريب: صدوق يتشيع، أفرط الجوزجاني فكذبه وذكره البخاري في التاريخ
الكبير، وقال: يعد في الكوفيين، سمع ابن عمر، روى عنه الثوري، قال ابن عيينة: سمعت
عبد الله وهو ابن مائة سنة وقال الذهبي لم يخرجوا له شيئًا في الكتب الستة وقال سفيان بن
عيينة جالسناه وكان ابن مائة سنة، مختاري، وكان لا يحدث عنه وترك عبدالرحمن بن
مهدي الحديث عنه لسوء مذهبه ووثقه ابن معين والفسوي وابن خلفون والإمام أحمد وأبو
زرة الرازي وابن شاهين وقال الدار قطني لا بأس به.
(١٠٢٣) - [١٠٣٤] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي
إِسْحَاقَ، عَنْ نَوْفِ الْبِكَالِيِّ، قَالَ: ((فِي رَايَةِ الْمَهْدِيِّ مَكْتُوبٌ: الْبَيْعَةُ لِلّهِ)).
0000 / 2000 / 2000 / 2000 1 0000 / 200
مقطوع ضعيف.
* فيه نوف البكالي وهو نوف بن فضالة الحميري وهو مقبول ذكره ابن حبان في
الثقات وقال أبو حاتم الرازي أحد الحكماء وقال ابن حجر في التقريب: مستور وكذب ابن
عباس ما رواه عن أهل الكتاب.
(١٠٢٤) - [١٠٣٥] حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ،
قِيلَ لَهُ: الْمَهْدِيُّ خَيْرٌ أَوْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَشِ؟ قَالَ: ((هُوَ أَخْيَرُ مِنْهُمَا، وَيَعْدِلُ

٦١٤
كِتابُ الفِنُح
نَيِّ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني
منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره
البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر
الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن
الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال
أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم
النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن
السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا
يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء،
ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة.
(١٠٢٥) - [١٠٣٦] حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سَيْفِ بْنِ وَاصِلٍ، عَنْ أَبِي يُونُسَ،
عَنْ أَبِي رُؤْبَةَ، قَالَ: ((الْمَهْدِيُّ كَأَنَّمَا يُعْلِقُ الْمَسَاكِينَ الزُّبْدَ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني
منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره
البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر
الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن
الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال
أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم
النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن

٦١٥
= كتابُ الفِئْنُ
السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا
يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء،
ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة.
(١٠٢٦) - [١٠٣٧] حَدَّثَنَا يَحْيَىُ، عَن الْمِنْهَالِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ مَطَرِ الْوَرَّاقِ،
قَالَ: ((الْمَهْدِيُّ يُخْرِجُ التَّوْرَاةَ غَضَّةَ، يَعْنِي طَرِيَّةً مِنْ أَنْطَاكِيَةَ)).
08 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 / 200
'9 200 / 2000 / 2000 1 2000 / 2020 1 2000 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2000 1 2220 1 2000 /
مقطوع ضعيف.
* فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني
منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره
البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر
الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن
الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال
أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم
النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن
السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا
يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء،
ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة.
(١٠٢٧) - [١٠٣٨] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ وَقَرَأَهُ، عَنْ كَعْب، قَالَ: ((قَادَةٌ
الْمَهْدِيِّ خَيْرُ النَّاسِ، أَهْلُ نُصْرَتِهِ وَبَيْعَتِهِ مِنْ أَهْلِ كُوفَانَ وَالْيَمَنِ، وَأَبْدَالِ الشَّامِ،
مُقَدِّمَتُهُ جِبْرِيلُ، وَسَاقَتُهُ مِيكَائِيلُ، مَحْبُوبٌ فِي الَّخَلَائِقِ، يُطْفِىُّ اللهُ تَعَالَى الْفِتْنَةَ
الْعَمْيَاءَ، وَتَأْمَنُ الأَرْضُ، حَتَّى إِنَّ الْمَرْأَةَ لَتَحُجُّ فِي خَمْسِ نِسْوَةِ مَا مَعَهُنَّ رَجُلٌ،

٦١٦
كِتابُ الفِنُح
لا تَتَّقِي شَيْئًا إِلا اللهَ، تُعْطِى الأَرْضُ زَكَاتَهَا، وَالسَّمَاءُ بَرَكَتَهَا)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يتنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٠٢٨) - [١٠٣٩] حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاض، وَابْنُ عُيَيْنَةَ جميعا عَنْ لَيْثٍ،
عَنْ طَاوُسِ، قَالَ: ((عَلَامَةُ الْمَهْدِيِّ أَنْ يَكُونَ، شَدِيدًا عَلَى الْعُمَّالِ، جَوَادًا بِالْمَالِ،
رَحِيمًا بِالْمَسَاكِينِ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه ليث بن أبي سليم والغالب فيه الضعف قال أحمد بن حنبل مضطرب الحديث
وقال يحيى بن معين ضعيف يكتب حديثه وقال أبو زرعة الرازي لين الحديث وقال أبو
حاتم الرازي ضعيف الحديث.
[١٠٢٩] [١٠٤٠] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي
سَعِيدٍ ◌ِهِ، عَنِ النَّبِيِّ نَّمَ قَالَ: ((يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ خَلِفَةٌ يُعْطِي الْمَالَ بِغَيْرِ

- كِتابُ الفِتْنُ
عَدَدٍ)).
٦١٧
22000 / 2000 / 2020 1 2000 1 2220 1 2000 1 2000 1 2200 1 2000 1 2220 1 0000 1 2000 1 200 1 2000 1 2200 1 2000 1 2220 1 0000 1 2000 1 2220 1 2000 1 2200 1 2000 1 2200 1 2000 1 0000 1 2220 1 2000 1 2200 1 2000 1 2220 1 2000 1 0000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2000 1 2220 1 0000 / 2200 / 2000 1 2220 1 2000 / 20001
مرفوع صحيح.
وفي مصنف ابن أبي شيبة بنفس الإسناد قال حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ أَبِي
نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: «يَخْرُجُ فِي آخِرِ الَّمَانِ خَلِيفَةٌ يُعْطِي الْحَقَّ بِغَيْرِ
عَدَدٍ)).
(١٠٣٠) - [١٠٤١] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ مَطَرِ، قَالَ: ذُكِرَ
عِنْدَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَقَالَ: (بَلَغَنَا أَنَّ الْمَهْدِيَّ يَصْنَعُ شَيْئًا لَمْ يَصْنَعْهُ عُمَرُ بْنُ
عَبْدِ الْعَزِيزِ))، قُلْنَا: مَا هُوَ؟ قَالَ: ((يَأْتِيهِ رَجُلٌ فَيَسْأَلُهُ، فَيَقُولُ: ادْخُلْ بَيْتَ الْمَالِ
فَخُذْ، فَيَدْخُلُ فَيَأْخُذُ، فَيَخْرُجُ، فَيَرَى النَّاسَ شِبَاعًا فَيَنْدَمُ، فَيَرْجِعُ إِلَيْهِ، فَيَقُولُ: خُذْ
مَا أَعْطَيْتَنِي، فَيَأْبَى وَيَقُولُ: إِنَّا نُعْطِي وَلا تَأْخُذُ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه مطر وهو مطر بن طهمان الوراق وهو صدوق ولكنه كثير الخطأ لدرجة أنه من
كثرة خطأه أصبح ضعيفا يعتبر به في المتابعات والشواهد.
(١٠٣١) - [١٠٤٢] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبِ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ، عَنْ
أَبِي زِيَادٍ، سَمِعْتُ كَعْبًا، يَقُولُ: ((إِنِّي أَجِدُ الْمَهْدِيَّ مَكْتُوبًا فِي أَسْفَارِ الأَنِْيَاءِ، مَا
فِي عَمَلِهِ ظُلْمٌ وَلا عَيْبٌ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب تشنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له

٦١٨١
كِتابُ الفِيْرُه
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٠٣٢) - [١٠٤٣] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبِ، عَنْ مَطَرِ، عَنْ كَعْب،
قَالَ: ((إِنَّمَا سُمِّيَ الْمَهْدِيَّ لأَنَّهُ يَهْدِي إِلَى أَسْفَارٍ مِنْ أَسْفَارِ التَّوْرَاةِ، يَسْتَخْرِجُهَا
مِنْ جِبَالِ الشَّامِ، يَدْعُو إِلَيْهَا الْيَهُودَ، فَيُسْلِمُ عَلَى تِلْكَ الْكُتُبِ جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ، ثُمَّ
ذَكَرَ نَحْوًا مِنْ ثَلاثِينَ أَلْفًا)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.

٦١٩
دكِتابُ الفِتْنُ.
(١٠٣٣) - [١٠٤٤] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ،
أَنَّهُ ذَكَرَ فِتْنَةً تَكُونُ، فَقَالَ: ((إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَاجْلِسُوا فِي بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْمَعُوا عَلَى
النَّاسِ بِخَيْرٍ مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ عِنْشَ))، قِيلَ: يَا أَبَا بَكْرٍ، خَيْرٌ مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ؟
قَالَ: ((قَدْ كَانَ يَفْضُلُ عَلَى بَعْضِ الأَنْبِيَاءِ».
مقطوع صحيح الإسناد.
[١٠٣٤] [١٠٤٥] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرِ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: ( .... )
قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((إِنَّهُ يَسْتَخْرِجُ الْكُنُوزَ، وَيُقْسِمُ الْمَالَ، وَيُلْقِي الإِسْلامُ
بِجِرَانِهِ)).
مرفوع مرسل ضعيف.
[١٠٣٥] [١٠٤٦] قَالَ مَعْمَرٌ: وَأَخْبَرَنَا أَبُو هَارُونَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي
الصِّدِّيقِ النَّاجِي، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ ◌ِنفه، عن النَّبِيِّ نَِّ قَالَ: «يَرْضَى عَنْهُ
سَاكِنُ السَّمَاءِ، وَسَاكِنُ الأَرْضِ، لا تَدَعُ السَّمَاءُ مِنْ قَطْرِهَا شَيْئًا إِلَا صَبَّتْهُ، وَلا
الأَرْضُ مِنْ نَبَاتِهَا شَيْئًا إِلا أَخْرَ جَتْهُ، حَتَّى يَتَمَنَّى الأَحْيَاءُ الأمَوَاتَ)).
10 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 /
08 / 200 / 2000 / 2000 / 2000 /
مرفوع ضعيف.
* فيه أبو هارون وهو العبدي واسمه عمارة بن جوين وهو متروك الحديث قال
الجوزجاني عنه كذاب مفتر وقال أبو أحمد الحاكم متروك الحديث وقال ابن حبان لا يحل
كتب حديثه إلا على جهة التعجب وقال الإمام أحمد ليس بشيء، ومرة: متروك وذكره
النسائي في السنن الكبرى، وقال: متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة، ولا یکتب حديثه وقال
ابن حجر في التقريب: شيعي متروك ومنهم من كذبه، وفي المطالب العالية: ضعيف وذكره

٦٢٠
كِتابُ الفِنُ=
الدار قطني في الضعفاء والمتروكين وسؤالات أبي عبد الرحمن السلمي، قال: يتلون
خارجي وشيعي يعتبر بما يرويه عنه الثوري والحمادان.
[١٠٣٦] [١٠٤٧] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ مِنْعُه، عن النَّبِيِّي ◌َِّ قَالَ: «يُحْثِى الْمَالَ حَثْيًا لا يَعُدُّهُ عَدًّا،
يَمْلأُ الأَرْضَ عَدْلا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا)).
مرفوع ضعيف.
* فيه سعيد بن بشير وهو منكر الحديث قال عنه أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم
وقال عنه أبو أحمد بن عدي الجرجاني يهم في الشيء بعد الشيء ويغلط والغالب على
حديثه الاستقامة والغالب عليه الصدق و ذكره أبو القاسم بن عساكر في تاريخ دمشق وقال
عنه أبو بكر البزار عندنا صالح ليس به بأس وذكره أبو بكر البيهقي في معرفة السنن والآثار،
وقال: ضعيف و ذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير وقال أبو حاتم الرازي محله
الصدق، يكتب حديثه ولا يحتج به وقال عنه أبو حاتم بن حبان البستي رديء الحفظ
فاحش الخطأ يروي عن قتادة ما لا يتابع علیه وعن عمرو بن دينار ما ليس يعرف من حديثه،
مات سنة تسع وستين ومائة وله يوم مات تسع وثمانون سنة وقال عنه أبو داود السجستاني
ضعيف وقال عنه أبو زرعه الدمشقي رأيته موضعا عند أبي مسهر للحديث وقال عنه أبو
زرعة الرازي محله الصدق، يكتب حديثه ولا يحتج به وقال عبدالله الحاكم اختلفت
الأقاويل فيه، وذكره في معرفة علوم الحديث، ونقل عن ابن عيينة أنه قال: حافظ وقال أبو
مسهر الغساني لم یکن في جندنا أحفظ منه وهو ضعيف منکر الحدیث وقال أحمد بن حنبل
ضعف أمره، ومرة: أنتم أعلم به وقال عنه النسائي ضعيف وقال ابن حجر العسقلاني في
التقريب: ضعيف وقال البخاري يتكلمون في حفظه، وهو يحتمل، نراه الدمشقي وقال
الدار قطني ليس بالقوي في الحديث وقال دحيم الدمشقي يضعفونه، ومرة: وثقه وقال: كان
مشيختنا يقولون: هو ثقة، لم يكن قدريًّا وقال زكريا بن يحيى الساجي حدث عن قتادة
بمناكير وقال سعيد بن عبدالعزيز التنوخي خذ عنه التفسير ودع ما سوى ذلك فإنه كان

٦٢١
=كِتابُ الفِيرُ
حاطب ليل، ومرة: تكلم فيه الناس، ومرة: صدق بث هذا يرحمك الله في جندنا فإن الناس
عندنا كأنهم ينتقصونه وقال سفيان بن عيينة حافظ وقال شعبه بن الحجاج ابن الورد صدوق
الحديث، ومرة: صدوق اللسان، ومرة: ثقة و حدث عنه عبد الرحمن بن مهدي ثم تركه و
ذكره علي بن المديني في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: كان ضعيفا وكان
یحدث عنه عمرو بن علي الفلاس ثم تركه وقال عنه محمد بن سعد کاتب الواقدي قدري
وقال محمد بن عبدالله بن نمير منكر الحديث ليس بشيء ليس بقوي الحديث وقال محمد
بن عثمان التنوخي قيل له كان سعيد بن بشير قدريًّا قال معاذ الله وقال يحيي بن معين من
رواية عباس قال: ليس بشيء، ومن رواية عثمان بن سعيد قال: ضعيف، وفي رواية ابن
محرز، قال: عنده أحاديث غرائب، عن قتادة، وليس حديثه بكل ذاك. قيل له: سمع من
قتادة بالبصرة؟ قال: فأين.
[١٠٣٧] [١٠٤٨] قَالَ: قَالَ الْوَلِيدُ: عَنْ أَبِي رَافِعِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، عَمَّنْ
حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهُ قَالَ: «تَأْوِي إِلَيْهِ أُمَّتُهُ كَمَّا تَأْوِي
النَّحْلَةُ يَعْسُوبَهَا، يَمْلأُ الأَرْضَ عَدْلا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا، حَتَّى يَكُونَ النَّاسُ عَلَى
مِثْلِ أَمْرِهِمُ الأَوَّلِ، لا يُوقِظُ نَائِمًا وَلا يُهْرِيقُ دَمًا».
مرفوع ضعيف جدًّا.
* فيه أبو رافع إسماعيل بن رافع وهو متروك الحديث قال نه أبو أحمد الحاكم ليس
بالقوي عندهم وقال ابن عدي أحاديثه كلها مما فيه نظر، إلا أنه يكتب حديثه في جملة
الضعفاء وضعفه أبو العرب القيرواني والعقيلي وقال أبو بكر البزار ليس بثقة ولا حجة وقال
أبو حاتم الرازي ضعيف، منكر الحديث وقال ابن حبان رجل صالح إلا أنه كان يقلب
الأخبار حتى صار الغالب علي حديثه المناكير التي يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها
وقال أبو داود صاحب السنن ليس بشيء وقال أبو عيسى ضعفه بعض أهل العلم وقال
النسائي متروك الحديث، ومرة: ضعيف، ومرة: ليس بثقة، ومرة: ليس بشيء وقال العجلي
ضعيف الحديث وضعفه ابن الجارود وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف الحفظ وضعفة
Va
12000 / 2000 / 2000 / 2000 / 200

٦٢٢
كِتابُ الفِنْحَ
ابن عبد البر وابن حزم الأندلسيين وقال البخاري ثقة مقارب الحديث وضعفه الخطيب
البغدادي وقال الدارقطني متروك الحديث وقال الذهبي ضعيف واه، وقال في المغني:
ضعفوه جدًّا، وذكره في ديوان الضعفاء وقال: متروك الحديث وقال زكريا بن يحيى الساجي
صدوق يهم في الحديث وقال عبدالرحمن بن يوسف بن خراش متروك الحديث وقال
عبد الله بن المبارك ليس به بأس، ولكنه يحمل عن هذا وهذا، ويقول: بلغني ونحو هذا وقال
علي بن الجنيد الرازي متروك وقال عمرو بن علي الفلاس منكر الحديث، في حديثه
ضعف، لم يسمع يحيى ولا عبد الرحمن وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير
الحديث، ضعيفا وضعفه محمد بن عبدالله بن عمار الموصلي وقال الشيخ ناصر الدين
الألباني قد يكون ثقة في نفسه، ولكنه سيء الحفظ، وقد يسوء حفظه حتى يكثر الخطأ في
حديثه، فيسقط الاحتجاج به، وقد تركه جماعة، وضعفه آخرون، والبخاري كأنه خفي عليه
أمره، والجرح المفسر مقدم على التعديل وقال يحيى بن معين من طريق أحمد بن سعد بن
أبي مريم: ضعيف الحديث، ومن طريق عباس الدوري: ليس بشيء وقال يعقوب بن سفيان
الفسوي ليس بمتروك ولا يقوم حديثه مقام الحجة، وذكره في باب من يرغب في الرواية
عنهم.
* وهو يروي عن مبهم غير معروف.
[١٠٣٨] [١٠٤٩] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبِ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ نَبْهَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
زِيَادٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِّ ◌َ ◌ّهِ قَالَ: «يَمْلأُ الأَرْضَ عَدْلا كَمَا
مُلِتَتْ قَبْلَهُ ظُلْمًا وَجَوْرًا يَمْلُكُ سَبْعَ سِنِينَ)).
مرفوع ضعيف الإسناد صحیح المعنى.
* وفي هذا الإسناد الحارث بن نبهان الجرمي وهو متروك الحديث قال عنه أبو حاتم
الرازي متروك الحديث، منكر الحديث، ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف
الحديث في حديثه وهن، ومرة ذكره في الضعفاء والكذابين والمتروكين، وقال: ليس بالقوي
وقال الإمام أحمد رجل صالح، لم يكن يعرف الحديث ولا يحفظه، ومرة: منكر الحديث