Indexed OCR Text

Pages 201-220

٢٠٢
= كِتابُ الفِينُ
وقد رواه أحمد بهذا اللفظ فقال حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي بْنَ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا
عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَرِيكٍ، أَنَّ الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ أَرْسَلَ مَعَهُ إِلَى مَرْوَانَ بِكِسْوَةٍ،
فَقَال مَرْوَانُ: انْظُرُوا مَنْ تَرَوْنَ بِالْبَابِ؟ قَالَ: أَبُو هُرَيْرَةَ، فَأَذِّنَ لَهُ، فَقَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، حَدِّثْنَا
بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ عَِّ فَقَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: (لَيَتَمَنََّنَّ أَقْوَامٌ وُلَّوا هَذَا الْأَمْرَ أَنَّهُمْ
خَرُّوا مِنَ الثَّرَيًّا وَأَنَّهُمْ لَمْ يَلُوا شَيْئًا)».
ورواه بمعناه أيضًا ابن حبان والحاكم في المستدرك والطيالسي في المسند وابن أبي
شيبة في المسند والطبراني في الصغير والبيهقي في دلائل النبوة.
(٣٠٨) - [٣١٤] حَدَّثَنَا ( .. ) قَالَ حَمَّادٌ: وَأَخْبَرَنِي عَمَّارُ بْنُ أَبِي عَمَّارٍ،
سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: ((يَكُونُ هَلاكُ هَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى يَدَيْ أُغَيْلِمَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ)).
19 / 2000 / 2000 / 2000 /
08 / 00/ 4
موقوف معلق.
[٣٠٩] [٣١٥] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلِ، عَنِ ابْنِ
مَوْهَبٍ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ بَيْنَا هُوَ جَالِسٌ وَعِنْدَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ، إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِمَّ مَرْوَانُ بْنُ
الْحَكَمِ فِي حَاجَةٍ، فَمَّا أَدْبَرَ، قَالَ مُعَاوِيَةُ لابْنِ عَبَّاسٍ: أَمَا تَعْلَمُ أَنّ رَسُولَ اللهِ عَهُ
قَالَ: ((إِذَا بَلَغَ بَنُو الْحَكَمِ ثَلاثِينَ رَجُلا اتَّخَذُوا مَالَ الهِ تَعَالَى بَيْنَهُمْ دُوَلًا، وَعِبَادَهُ
خَوَلًا، وَكِتَابَهُ دَغَلًا). قَالَّ ابْنُ عَبَّاسٍ: اللَّهُمَّ نَعَمْ، ثُمَّ إِنَّ مَرْوَانَ رَدَّ عَبْدَ الْمَلِكِ إِلَى
مُعَاوِيَةَ فِي حَاجَتِهِ، فَلَمَّا أَدْبَرَ عَبْدُ الْمَلِكِ قَالَ مُعَاوِيَةُ: أَنْشُدُكَ بِاللهِ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ،
أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ ذَكَرَ هَذَا فَقَالَ: ((أَبُو الْجَبَابِرَةِ الأَرْبَعَةِ)). قَالَ: اللَّهُمَّ
نَعَمْ، فَعِنْدَ ذَلِكَ ادَّعَى مُعَاوِيَةُ زِيَادَ بْنَ عُبَيْدٍ.
مرفوع ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
'9 200 / 2000 / 2000 1 2000 / 2020 1 2000 / 2020 1 2200 / 2020

٢٠٤٠
كِتابُ الفِيْنُ=
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن،
[٣١٠] [٣١٦] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مِينَاءٍ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
عَوْفٍ، قَالَ: كَانَ لا يُولَدُ لأَحَدٍ مَوْلُودٌ إِلا أَتَى بِهِ النَّبِيَّ نَّهِ فَدَعَا لَهُ، فَأُدْخِلَ عَلَيْهِ
مَرْوَانُ، فَقَالَ: ((هُوَ الْوَزَغُ بْنُ الْوَزَغِ، الْمَلْعُونُ بْنُ الْمَلْعُونِ)).
مرفوع ضعيف جدًّا.
* فيه ميناء بن أبي ميناء القرشي وهو متروك الحديث قال الجوزجاني أنكر الأئمة
حديثه لسوء مذهبه وقال ابن عدي تبين علي أحاديثه أنه يغلو في التشيع وذكر ابن الجوزي
له حديثًا، ثم قال موضوع والحمل فيه على مينا، وكان يغلو في التشيع وقال العقيلي روى
عنه همام بن نافع أحاديث مناكير لا يتابع منها علي شيء وقال أبو حاتم الرازي منكر
الحديث روى أحاديث في أصحاب النبي ◌ّ مناکیر لا يعبأ بحديثه، کان یكذب وذكره ابن
حبان في الثقات، ومرة: في المجروحين، وقال: منكر الحديث قليل الرواية روى أحرفا
يسيرة لا تشبه أحاديث الثقات وجب التنكب عن روايته وقال أبو زرعة الرازي ليس بالقوي

٢٠٥
=كتابُ الفِئْنُ
وروى الترمذي عنه أحاديث مناكير في غفار، وأسلم، وجهينة ومزينة وقال أحمد بن حنبل
منكر الحديث وقال النسائي ليس بثقة وقال ابن حجر في التقريب: متروك ورمي بالرفض
وقال البخاري ليس بثقة وقال الدارقطني متروك الحديث، منكر الحديث وقال الذهبي
ضعفوه، ولا يدرى من هو؟ ومرة: هو ساقط وذكره علي بن المديني في سؤالات عثمان بن
محمد بن أبي شيبة، وقال: ليس بشيء وقال يحيى بن معين ليس بثقة وقال يعقوب بن
سفيان الفسوي غير ثقة ولا مأمون، يجب ألا يكتب حديثه، وذكره في باب من يرغب عن
الرواية عنهم.
(٣١١) - [٣١٧] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ
عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((سَيَلِي أُمُورَكُمْ غِلْمَانٌ مِنْ قُرَيْشٍ، يَكُونُونَ بِمَنْزِلَةِ
الْعَجَاجِيلِ الْمُذَنََّةِ عَلَى الْمَذَاوِدِ، إِنْ تُرِكَتْ أَكَلْتُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهَا، وَإِنِ انْفَلَتَتْ
نَطَحَتْ مَنْ أَدْرَكَتْ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[٣١٢] [٣١٨] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ،

٢٠٦
كِتابُ الفِيْنُح
قَالَ: قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ ◌ِنْ ه: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((إِنَّ أَهْلَ بَيْتِي سَيَلْقَوْنَ
مِنْ أُمَّتِي بَعْدِي قَتْلَا شَدِيدًا، وَإِنَّ أَشَدَّ قَوْمِنَا لَنَا بُغْضًا بَنُو أُمَيَّةَ، وَبَنُو الْمُغِيرَةِ مِنْ
بَنِي مَحْزُوم)).
مرفوع ضعيف.
* فيه أبو رافع إسماعيل بن رافع وهو متروك الحديث قال نه أبو أحمد الحاكم ليس
بالقوي عندهم وقال ابن عدي أحاديثه كلها مما فيه نظر، إلا أنه يكتب حديثه في جملة
الضعفاء وضعفه أبو العرب القيرواني والعقيلي وقال أبو بكر البزار ليس بثقة ولا حجة وقال
أبو حاتم الرازي ضعيف، منكر الحديث وقال ابن حبان رجل صالح إلا أنه كان يقلب
الأخبار حتى صار الغالب علي حديثه المناكير التي يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها
وقال أبو داود صاحب السنن ليس بشيء وقال أبو عيسى ضعفه بعض أهل العلم وقال
النسائي متروك الحديث، ومرة: ضعيف، ومرة: ليس بثقة، ومرة: ليس بشيء وقال العجلي
ضعيف الحديث وضعفه ابن الجارود وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف الحفظ وضعفة
ابن عبد البر وابن حزم الأندلسيين وقال البخاري ثقة مقارب الحديث وضعفه الخطيب
البغدادي وقال الدارقطني متروك الحديث وقال الذهبي ضعيف واه، وقال في المغني:
ضعفوه جدًّا، وذكره في ديوان الضعفاء وقال: متروك الحديث وقال زكريا بن يحيى الساجي
صدوق يهم في الحديث وقال عبدالرحمن بن يوسف بن خراش متروك الحديث وقال
عبدالله بن المبارك ليس به بأس، ولكنه يحمل عن هذا وهذا، ويقول: بلغني ونحو هذا وقال
علي بن الجنيد الرازي متروك وقال عمرو بن علي الفلاس منكر الحديث، في حديثه
ضعف، لم يسمع یحیی ولا عبد الرحمن وقال محمد بن سعد کاتب الواقدي كان كثير
الحديث، ضعيفا وضعفه محمد بن عبدالله بن عمار الموصلي وقال الشيخ ناصر الدين
الألباني قد يكون ثقة في نفسه، ولكنه سيء الحفظ، وقد يسوء حفظه حتى يكثر الخطأ في
حديثه، فيسقط الاحتجاج به، وقد تركه جماعة، وضعفه آخرون، والبخاري كأنه خفي عليه
أمره، والجرح المفسر مقدم على التعديل وقال يحيى بن معين من طريق أحمد بن سعد بن
أبي مريم: ضعيف الحديث، ومن طريق عباس الدوري: ليس بشيء وقال يعقوب بن سفيان
الفسوي ليس بمتروك ولا يقوم حديثه مقام الحجة، وذكره في باب من يرغب في الرواية

- كِتابُ الفِئْنُ
٢٠٧
عنهم.
(٣١٣) - [٣١٩] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي
يَعْقُوبَ الضَّبِّيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نَصْرِ الْهِلالِيَّ، يُحَدِّثُ، عَنْ بَجَالَةَ بْنِ عَبْدٍ، أَوِ
عَبْدِ بْنِ بَجَالَةَ، قَالَ: قُلْتُ لِعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ حَدِّثْنِي عَنْ أَبْغَضِ النَّاسِ إِلَى
رَسُولِ اللهِ عٍَّ فَقَالَ: (تَكْتُمُ عَلَيَّ حَتَّى أَمُوتَ؟)) قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: ((بَنُوْ أُمَيَّةَ،
وَثَقِيفٌ، وَبَنُو حَنِفَيَةَ)).
موقوف ضعيف.
* فيه أبو نصر الهلالي وهو مجهول غير معروف وهذا بخلاف أبو نصر حميد بن
هلال العدوي الذي روی له ابن حبان.
(٣١٤) - [٣٢٠] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ
تُبَيْعِ، قَالَ: «يَمْلُكُ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ أَرْبَعَةٌ مِنْ صُلْبٍ رَجُلِ: سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ،
وَهِشَامٌ، وَيَزِيدُ، وَالْوَلِيدُ)).
201 000/ 4
مقطوع صحيح الإسناد.
[٣١٥] [٣٢١] حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي حُرَّةَ، عَنِ الْحَسَنِ يْضُه، ( .... ) قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: ((سَيَكُونُ رَجُلٌ اسْمُهُ الْوَلِيدُ يُسَدُّبِهِ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ جَهَنَّمَ، أَوْ
زَاوِيَةٌ مِنْ زَوَايَاهَا».
مرفوع مرسل ضعيف.

٢٠٨
: كِتابُ الفِتْنُح
[٣١٦] [٣٢٢] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ:
بَلَغَنِى ( .. ) أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَلَّهِ قَالَ: ((يَلِيكُمْ عُمَرُ وَعُمَرُ، وَيَزِيدُ وَيَزِيدُ، وَالْوَلِيدُ
وَالْوَلِيدُ، وَمَرْوَانُ وَمَرْوَانُ، وَمُحَمَّدٌ وَمُحَمَّدٌ)).
Va
مرفوع مرسل ضعيف.
(٣١٧) - [٣٢٣] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ،
قَالَ: كَانَ يُقَالُ: ((إِذَا كَانَ عَلَى النَّاسِ خَلِيفَةٌ أَحْوَلُ فَإِنْ قَدَرْتَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ مِصْرَ
إِلَى الشَّامِ فَافْعَلْ، وَذَلِكَ قَبْلَ خِلافَةِ هِشَامٍ)).
مقطوع ضعيف جدًّا.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وهو يروي عن عبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي
الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف
على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث
وقال ابن عدي حديثه كأنه نسیئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ
عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل
الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة
السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال
أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال
ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه
سواء كان من حديثه أو لم يكن،

٢٠٩
- كتابُ الفِتْنُ.
(٣١٨) - [٣٢٤] ( .. ) حَدَّثَنَا ضِمَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، أَنَّ عَبْدَ
الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ، جَاءَهُ مُخْبِرٌ يُخْبِرُهُ أَنَّهُ وُلِدَ لَهُ غُلامٌ، وَأَنَّ أُمَّهُ سَمَّتَّهُ هِشَامًا،
فَقَالَ: «هَشَمَهَا اللهُ فِي النَّارِ)).
009 / 0000 / 21000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000
'9 2000 / 2000 / 2000 1 2000 / 2020 1 2000 / 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 0000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2020 1 2220 1 0000 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2000 1 2220 1 2020 1 2220 1 0000 1 2220 1 0000 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2020 1 2220 1 2020 1 2220 1 2000 /
مقطوع معلق.
[٣١٩] [٣٢٥] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ
مَكْحُولٍ، قَالَ: ( .. ) بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ قَالَ: «يَكُونُ مِنْ قُرَيْشٍ أَرْبَعَهُ
زَنَادِقَةٍ)». قَالَ أَبُوهُ: فَسَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ خَالِدٍ يَذْكُرُ عَنِ ابْنِ أَبِي زَكَرِيًّا نَحْوَ ذَلِكَ،
ثُمَّ قَالَ: هُوَ مَزْوَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، وَالْوَلِيدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، وَيَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي
سُفْيَانَ، وَسَعِيدُ بْنُ خَالِدِ الَّذِي كَانَ بِخُرَاسَانَ.
09 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 22/0 1 /000 / 20
مرفوع مرسل ضعيف.
[٣٢٠] [ .. ] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، سَمِعَ ابْنَ عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ
خَالِدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنِ النَّبِّ ◌َمُْ وَسَعِيدُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي زَكَرِيًّا، عَنِ
النَّبِّ ◌َّمِ مِثْلَهُ، قَالَ: فَسَأَلْتُهُ عَنْهُمْ فَسَمَّاهُمْ مِثْلَ ذَلِكَ سَوَاءً.
مرفوع مرسل ضعيف.
[٣٢١] [٣٢٧] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ
ابْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: وُلِدَ لأَخِي أُمِّ سَلَمَةَ غُلَامٌ فَسَمَّوْهُ الْوَلِيدَ، ( .. ) فَذُكِرَ ذَلِكَ
لِرَسُولِ اللهِ ◌َِّ فَقَالَ: ((سَمَّيْتُمُوهُ بِأَسْمَاءِ فَرَاعِنَتِكُمْ، لَيَكُونَنَّ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ رَجُلٌ

٢١٠
كِتابُ الفِشْرُه
يُقَالُ لَهُ الْوَلِيدُ هُوَ شَرٌّ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ مِنْ فِرْعَوْنَ عَلَى قَوْمِهِ)). قَالَ الزَّهْرِيُّ: إِنِ
اسْتُخْلِفَ الْوَلِيدُ بْنُ يَزِيدَ فَهُوَ هُوَ، وَإِلا فَالْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ.
'2 2000 / 2000 / 2000 1 2000 / 2000 1 2000 / 2000 / 2020 1 000 /
مرفوع مرسل ضعيف انظر ما قبله.
[٣٢٢] [٣٢٨] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ بُرَيْرِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ
دَخَلَ مَعَ الْحَجَّاجِ عَلَى أَسْمَاءَ ابْنَةٍ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ لَهَا: مَا سَمِعْتِ مِنْ رَسُولِ اللهِ
◌ََّهِ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَِّ يَقُولُ: ((يَكُونُ فِي تَقِيفٍ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ)). فَأَمَّا
الْكَذَّابُ فَقَدْ عَرَفْنَاهُ، وَأَمَّا الْمُبِيرُ فَأَنْتَ، قَالَ: ((نَعَمْ أَنَا مُبِيرُ الْمُنَافِقِينَ)).
مرفوع ضعيف فيه مبهم.
[٣٢٣] [٣٢٩] حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ ذَكْوَانَ، ( .... ) قَالَ:
لَمَّا قَلَ الْحَجَّاجُ ابْنَ الزُّبَيْرِ دَخَلَ عَلَى أَسْمَاءَ ابْنَةٍ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَتْ: مَا فَعَلَ ابْنُ
الزُّبَيْرِ؟ قَالَ: قَتَلَهُ اللهُ، قَالَتْ: أَمَا وَاللهِ لَقَدْ قَتَلْتَهُ صَوَّامًا قَوَّامًا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ
نَّهُ يَقُولُ: ((يَخْرُجُ مِنْ تَقِيفٍ ثَلاثَةٌ: الْكَذَّابُ وَالذَّيَّالُ، وَالْمُبِيرُ))، فَأَمَّا الْكَذَّابُ فَقَدْ
مَضَى، وَأَمَّا الْمُبِيرُ فَأَنْتَ الْمُبِيرُ، وَقَالَتْ: وَأَمَّا الذَّيَّالُ فَمَا رَأَيْنَاهُ بَعْدُ، قَالَ: فَمَرَّ ابْنُ
عُمَرَ ◌ِنْه بِابْنِ الزُّبَيْرِ مَصْلُوبًا، فَقَالَ: ((قَدْ أَفْلَحَتْ أُمَّةٌ أَنْتَ شَرُّهَا)).
مرفوع ضعيف.
* بين سهيل بن ذكوان وقتل ابن الزبير زمن طويل ولم يذكر سهيل من حدثه بذلك.
(٣٢٤) - [٣٣٠] حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ بْنِ أَسْمَاءٍ، عَنْ
نَافِعِ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ هِفَه: «يَكُونُ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِي بِوَجْهِهِ شَيْنٌ يَلِي

٢١١
- كِتابُ الفِئْنُ
فَيَمْلأُهَا عَدْلا)). قَالَ نَافِعٌ: وَلا أَحْسِبُهُ إِلا عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000
'9 2000 / 2000 1 2200 1 2000 1 2220 1 0000 1 0000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2000 1 2220 1 2000 1 2200 1 2000 1 2220 1 0000 / 2000
.000 / 2000
09 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 /
موقوف ضعيف.
* فيه عثمان بن عبد الحميد وهو مجهول الحال روي عن عمران بن خالد، روي عنه
أحمد بن آدم الجرجراني.
(٣٢٥) - [٣٣١] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَب، قَالَ: ( ... ) دَخَلَ عُمَرُ بْنُ
عَبْدِ الْعَزِيزِ اصْطَبْلًا لأَّبِهِ فَشَجَّهُ فَرَسُ لِأَبِيهِ، فَخَرَجَ وَالدِّمَاءُ تَسِيلُ عَلَى وَجْهِهِ،
فَقَالَ أَبُوهُ: (لَعَلَّكَ تَكُونُ أَشَجَّ بَنِي أُمَّيَّةَ)).
مقطوع ضعيف.
* لم يدرك ابن شوذب عمر بن عبدالعزيز وهو كبير لأن عمر بن عبدالعزيز ولد سنة
٦١ هـ ومات سنة ١٠١ هـ وابن شوذب ولد سنة ٨٨ ه.
(٣٢٦) - [٣٣٢] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ،
قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ ◌ِنْفُه ((لَيَكُونَنَّ بَعْدَ عُثْمَانَ حِلْتُهُ اثْنَا عَشَرَ مَلِكًا مِنْ
بَنِي أُمَيََّ))، قِيلَ لَهُ: أَخْلَفَاءُ؟ قَالَ: ((بَلْ مُلُوكٌ)).
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وهو يروي عن عبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي
الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف
على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث
وقال ابن عدي حديثه كأنه نسیئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ

٢١٢٠
كِتابُ الفِتْنُ=
عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل
الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة
السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال
أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال
ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه
سواء کان من حديثه أو لم یکن.
(٣٢٧) - [٣٣٣] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الأَشْجَعِيِّ، عَنْ أَبِى أُمَيَّةَ
الْكَلْبِيِّ، حَدَّثَهُمْ فِي خِلافَةِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: ((لَمَّا اخْتَلَفَ النَّاسُ بَعْدَ
مُعَاوِيَةَ وَفِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ أَتَيْنَا شَيْخًا مِنَ الْقُدَمَاءِ قَدْ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ قَدْ سَقَطَ حَاجِبَاهُ
عَلَى عَيْنَيْهِ، فَقُلْنَا أَخْبِرْنَا عَنْ زَمَانِنَا هَذَا وَمَا اخْتَلَفَ النَّاسُ فِيهِ، وَأَشِرْ عَلَيْنَا. قَالَ:
فَدَعَا بِعُصَابَةٍ فَعَصَبَ بِهَا جَلْدَةَ حَاجِبَيْهِ حَتَّى ارْتَفَعَتْ عَنْ عَيْنَيْهِ فَأَبْصَرَنَا. قَالَ:
(أُشِيرُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَلْزَمُوا بُيُوتَكُمْ، فَإِنَّ هَذَا الأَمْرَ سَيَصِيرُ إِلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِي أُمَّةَ
يَلِيكُمْ ثِْتَيْنِ وَعِشْرِينَ سَنَةً، ثُمَّ يَمُوتُ ثُمَّ يَلِيكُمْ مِنْ بَعْدِهِ خُلَفَاءٌ يَتَتَابَعُونَ فِي
سُنَّاتٍ يَسِيرَةٍ، حَتَّى يَلِيَكُمْ رَجُلٌ عَلامَتُهُ فِي عَيْنِهِ، يَعْنِي هِشَامَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ،
يَجْمَعُ الْمَالَ جَمْعًا لَمْ يَجْمَعْهُ أَحَدٌ قَبْلَهُ، يَعِيشُ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً، ثُمَّ يَمُوتُ، ثُمَّ
يَلِيكُمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ شَابٌّ يُعْطِي النَّاسَ عَطَايَا لَمْ يُعْطِهَا أَحَدٌ كَانَ قَبْلَهُ، ثُمَّ يَنْشِبُ بِهِ
رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ خَفِيُ لَمْ يَكُنْ يُذْكَرُ فَيَقْتُلُهُ فَتْرَاقُ عَلَى يَدَيْهِ الدِّمَاءُ، ثُمَّ يَأْتِيِكُمْ
مُدْبِرٌ مِنْ هَاهُنَا، وَأَشَارَ إِلَى الْجَزِيرَةِ».
مقطوع ضعيف جدًّا.
* فيه أبو عبيدة الأشجعي وهو مجهول العين غير معروف.
* فيه أبو أمية الكلبي وهو مجهول العين غير معروف.
'2-0/ 2000/ 200
2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 / 2020/

٢١٣
= كتابُ الفِينُ
(٣٢٨) - [٣٣٤] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ أَبُو سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ
يَزِيدَ التَّنُوِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ. قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلامِ، قَالَ قَبْلَ مَقْتَل
عُثْمَانَ ◌ِه: ((إِنَّهُ مَقْتُولٌ إِلَى شَهْرَيْنِ)). فَوَتَبَ مَرْوَانُ مُغْضِّبًا لِيَدْخُلَ عَلَىَ
عُثْمَانَ، فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى كَفَّ عَنْهُ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ قَيْسٍ لِلْزُّهْرِيِّ: إِنَّ هَذَا
الْعِلْمَ مَخْزُونٌ عَنِ النَّاسِ. فَهَلْ عِنْدَكَ مِنْهُ عِلْمٌ تُحَدِّثْنَا بِهِ؟ وَذَلِكَ فِي إِمَارَةِ هِشَامٍ،
فَقَالَ لَهُ الزُّهْرِيُّ: «أَتُحِبُّ الاسْتَرَاحَةَ مِنْ هِشَامِ؟ فَكَانَ قَدْ كَانَ ذَاكَ وَهُوَ هَالِكٌ
إِلَى عَامَيْنٍ أَوْ نَحْوَهُمَا)). قِيلَ لَهُ: مَوْتٌ أَوْ قَتْلٌ؟ قَالَ: ((بَلْ مَوْتٌ)). قِيلَ لَهُ: فَمَنْ
بَعْدَهُ؟ قَالَ: ((هَذَا الْغُلامُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ)). قِيلَ لَهُ: فَمَا مُدَّتُهُ؟ قَالَ: ((كَنَوْمِ الصَّبِيِّ)).
قِيلَ: يَمُوتُ مَوْتًا أَوْ يُقْتَلُ؟ قَالَ: ((بَلْ يَقْتُلُ)). قِيلَ: فَمَنْ بَعْدَهُ؟ قَالَ: ((الَّذِي يَأْتِي
مِنْ هَاهُنَا)). وَأَشَارَ إِلَى الْجَزِيرَةِ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ هِشَامٍ يَوْمَئِذٍ أَمِيرُ الْجَزِيرَةِ، قِيلَ لَهُ:
مَا هُوَ؟ قَالَ: ((اسْمُهُ وَاسْمُ أَبِيِهِ ثَمَانِيَةُ أَحْرُفٍ)). قِيلَّ: وَمَا مُدَّتُهُ؟ قَالَ: ((كَالثَّوْبِ
الْبَالِي إِذَا رُقِّعَ مِنْ مَكَانٍ تَهَنَّكَ مِنْ مَكَانٍ)).
موقوف ضعيف.
* فيه سعيد بن يزيد التنوخي وهو مجهول العين غير معروف ولا مذكور.
(٣٢٩) - [٣٣٥] حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ
هِلالِ بْنِ يَسَافٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْبَرِيدُ الَّذِي جَاءَ بِرَأْسِ الْمُخْتَارِ إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ،
قَالَ: لَمَّا وَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، قَالَ: ((مَا حَدَّثَنِي كَعْبٌ فِي سُلْطَانِي بِشَيْءٍ إِلا وَجَدْتُهُ
كَمَا قَالَ، إِلا هَذَا فَإِنَّهُ حَدَّثَنِي أَنَّهُ يَقْتُلُنِي رَجُلٌ مِنْ تَقِيفٍ، فَأُرَانِي أَنَا الَّذِي قَتَلْتُهُ)).
مقطوع ضعيف.
* في الإسناد البريد واسمه هاشم بن البريد الزبيدي وهو ثقة إلا أنه شيعي جلد قال عنه

٢١٤
كِتابُ الفِيْرُه
الجوزجاني كان غاليا في سوء مذهبه وقال ابن عدي ليس له كثير حديث وإنما يذكر بالغلو
في التشيع، ومقدار ما يرويه لم أر في حديثه شيئًا منكرًا وذكره ابن حبان في الثقات وقال
أحمد بن حنبل لا بأس به، ومرة: ثقة وفيه تشيع قليل وقال العجلي ثقة إلا أنه يترفض وقال
ابن حجر في التقريب: ثقة إلا أنه رمي بالتشيع وقال البخاري غال في سوء مذهبة وقال
الدار قطني مأمون وقال الذهبي ثقة، وهو شيعي جلد وقال ابن معين ثقة.
* البريد لا يقبل خبره في هذا الموطن حتى وإن كان ثقة.
(٣٣٠) - [٣٣٦] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرِ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمِ، عَنْ عَمْرِو
ابْنِ دِينَارٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ وْنِه: ((فِتْنَةُ ابْنِ الزُّبَيْرِ حَيْصَةٌ مِنْ حَيْصَاتِ الْفِتَنِ.
10 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 1 2000 / 220 1 200 /
'20/ 200/
6000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 / 2000 /
موقوف ضعيف.
* هذه الأسانيد فيها عبدالله بن عثمان بن خثيم بن القارة وهو مختلف فيه ذكره ابن
عدي في الكامل وقال: هو عزيز وأحاديثه أحاديث حسان مما يحب أن يكتب وقال أبو
جعفر الطحاوي رجل مطعون في روايته، منسوب إلى قلة الضبط، ورداءة الحفظ وذكره أبو
جعفر العقيلي في الضعفاء وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: عداده في أهل مكة، كان
يخطئ، يروي عن أبي الطفيل، وروى عنه معمر والناس، وذكره في مشاهير علماء الأمصار،
وقال: وكان من أهل الفضل والنسك والفقه والحفظ وقال النسائي ثقة، ومرة: ليس
بالقوي، ومرة: قال: لين الحديث وقال العجلي ثقة وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح
والتعديل، وقال: القاري من القارة، ما به بأس صالح الحديث، روى عن أبي الطفيل،
وسعيد بن جبير، ومجاهد، روى عنه الثوري، والمسعودي، وزهير، وحماد بن سلمة،
وجري وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: صدوق، وقال في هدي الساري: مختلف فيه
وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: سمع أبا الطفيل، وسعيد بن جبير، ومجاهدا قال
يحيى القطان: قدمت مكة سنة أربع وأربعين، وقد مات عبدالله بن عثمان وقال الدار قطني
ضعيف وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: عن صفية بنت شيبة وأبي الطفيل وعنه بشر بن
المفضل ويحيى بن سليم قال أبو حاتم صالح الحديث وقال علي بن المديني منكر

٢١٥
= كتابُ الفِئْنُ.
الحديث وقال محمد بن سعد كاتبي الواقدي ثقة، وله أحاديث حسنة وقال يحيى بن معين
ثقة، وله أحاديث حسنة.
(٣٣١) - [٣٣٧] ( .. ) حَدَّثَنَا ضِمَامٌ، عَنْ أَبِي قَبِيل، قَالَ: لَمَّا رَأَى ابْنُ عُمَرَ
رُءُوسَ أَصْحَابِ ابْنِ الزُّبَيْرِ تُحْمَلُ عَلَى الرَّمَّاحِ وَالَّقُصُبِ، قَالَ: ((تَتَهَادَوْنَ
بِالرُّءُوسِ وَلا تَدْرُونَ إِلَى مَا صَارَتْ إِلَيْهِ الأَرْوَاحُ)).
موقوف معلق.
(٣٣٢) - [٣٣٨] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي
وَائِلِ، قَالَ: لَقِيتُ أَبَا الْعَلاءِ صِلَةَ بْنَ زُفَرَ فَقُلْتُ: يَا أَبَا الْعَلَاءِ، هَلْ بِأَهْلِكَ شَيْءٌ مِنْ
هَذَا الْوَجَعِ؟ يَعْنِي الطَّاعُونَ، قَالَ: ((أَنَا لِأَنْ يُخْطِئَهُمْ أَخْوَفُ مِنِّي مِنْ أَنْ يُصِيبَهُمْ)).
2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 220 1 2000 / 5.
09 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000)
مقطوع صحيح الإسناد.
(٣٣٣) - [٣٣٩] حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي
كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ الْفه سَمِعَهُ يَقُولُ: فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ اشْفِ أَبَا
هُرَيْرَةَ. فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ لا تُرْجِعْهَا)). ثُمَّ قَالَ: ((يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ
يَكُونُ الْمَوْتُ فِيهِ أَحَبُّ إِلَى الْعَالِمِ مِنَ الذَّهَبَةِ الْحَمْرَاءِ».
موقوف صحيح الإسناد.
(٣٣٤) - [٣٤٠] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِل، أَنَّ عَبْدَ
اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ، ذَكَرَ عُثْمَانَ عِنْتَهِ يَوْمًا، فَقَالَ: ((أَهْلَكَهُ الشُّخُ، وَبِثْسَتِ الَِّطَانَةُ، أَوْ

٢١٦
كِتابُ الفِيْنُ=
بِطَانَةُ السُّوءِ))، قَالَ: قُلْنَا لَهُ: أَلا تَخْرُجُ فَنَخْرُجَ مَعَكَ؟ فَقَالَ: ((لأَنْ أَزَاوِلَ جَبَلا
٩
رَاسِيَا أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ أَنْ أُزَاوِلَ مُلْكًا مُؤَجَّلًا)).
موقوف صحيح الإسناد.
[٣٣٥] [٣٤١] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ
عَمْرِو بْنِ وَابِصَةَ الأَسَدِيِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ مَسْعُودٍ، ◌ِلْفه، قَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ نَّهِ يَقُولُ: ((تَكُونُ فِتْنَةٌ النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمُضْطَجِعِ، وَالْمُضْطَجِعُ
فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَاعِدِ، وَالْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي،
وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الرَّاكِبِ، وَالرَّاكِبُ خَيْرٌ مِنَ الْمُجْرِي، قَتْلاهَا كُلُّهَا فِي
النَّارِ)). قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَتَى ذَلِكَ؟ قَالَ: (أَيَّامَ الْهَرْجِ)) قَالَ: قُلْتُ: وَمَتَى
أَيَّامُ الْهَرْجِ؟ قَالَ: ((حِينَ لا يَأْمَنُ الرَّجُلُ جَلِيسَهُ)). قَالَ: قُلَّتُ: فَبِمَ تَأْمُرُنِي إِنْ
أَدْرَكْتُ ذَلِكَ؟ قَالَ: ((اكْفُفْ نَفْسَكَ وَيَدَكَ، وَادْخُلْ دَارَكَ)). قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ
اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ دَخَلَ عَلَيَّ دَارِي؟ قَالَ: ((فَادْخُلْ بَيْتَكَ)). قَالَ: قُلْتُ: إِنْ دَخَلَ عَلَيَّ
بَيْتِي؟ قَالَ: ((فَادْخُلْ مَسْجِدَكَ، ثُمَّ اصْنَعْ هَكَذَا)) ثُمَّ قَضَ بِيَمِينِهِ عَلَى الْكُوعِ،
(وَقُلْ: رَبِّيَ اللهُ، حَتَّى تُقْتَلَ عَلَى ذَلِكَ)).
'9 200/ 2000 / 2000 1 2000 / 20200 1 2000 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2020 1 2220 1 2020 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2000 1 2260 1 2000 1 2260 1 2000 1 2260 1 2000 1 2000 1 2220 1 2000 1 2260 1 2000 / 2020 / 20
مرفوع صحيح.
رواه أحمد والحاكم والطبراني في الكبير.
(٣٣٦) - [٣٤٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ
عُمَارَةَ بْنِ عَبْدٍ، سَمِعَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ يْهِ، يَقُولُ: ((إِيَّاكُمْ وَالْفِتَنَ، لا يُشْخِصْ
لَهَا أَحَدٌ، فَوَ اللهِ مَا شَخَصَ لَهَا أَحَدٌ إِلَا نَسَفَتْهُ كَمَا يَنْسِفُ السَّيْلُ، إِنَّهَا تَشْتَبِهُ مُقْبِلَةً،

٢١٧
= كِتابُ الفِينُ
حَتَّى يَقُولَ الْجَاهِلُ: هَذَا يُشْبِهُ، وَتَبِينُ مُدْبِرَةً، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَاجْتَمِعُوا فِي بُيُوتِكُمْ.
وَكَسِّرُوا سُيُوفَكُمْ، وَقَطِّعُوا أَوْتَارَكُمْ)).
موقوف صحيح.
[٣٣٧] [٣٤٣] حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاتٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ عِنْفُهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرِّ قَدِ اقْتَرَبَ، قَدْ
أَفْلَحَ مَنْ كَفَّ يَدَهُ)).
مرفوع صحيح.
ورواه أيضًا أبو داود وأحمد وابن أبي شيبة في المصنف والبيهقي في شعب الإيمان
وأبو نعيم في الحلية.
(٣٣٨) - [٣٤٤] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْبَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ
( .... ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ((إِنِّي لأَعْلَمُ فِتْنَةً يُوشِكُ أَنْ تَكُونَ الَِّي قَبْلَهَا مَعَهَا
كَنَفْجَةِ أَزْنَبٍ، وَإِنِّي لأَعْلَمُ الْمَخْرَجَ مِنْهَا)). قَالُوا: وَمَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا؟ قَالَ: ((أَنْ
أُمْسِكَ يَدِي حَتَّى يَجِيءَ مَنْ يَقْتُلُنِي)).
09 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 1 2000 / 220
موقوف ضعيف.
* فيه انقطاع بين يحيى بن أبي كثير وأبي هريرة ح ◌ْفُعنه .
(٣٣٩) - [٣٤٥] حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ
وَهْبٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ: ((فِتَتَانِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مَا أُبَالِي فِي أَيَّتِهِمَا

٢١٨٠
كِتابُ الفِنُح
عَرَفْتُكَ، قَتْلاهُمَا قَتْلَى جَاهِلِيَّةٍ)).
موقوف صحيح الإسناد.
[٣٤٠] [٣٤٦] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَالْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ،
قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ حِلَضْهَا، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ نَِّ: ((إِنَّ الْفِتْنَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ شَبَّهَتْ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ أَسْفَرَتْ، وَإِنَّ الْفِتْنَةَ
تُلْفَحُ بِالنَّجْوَى، وَتُنْتَجُ بِالشَّكْوَى، فَلا تُشِرُوا الْفِتْنَةَ إِذَا حَمِّيَتْ، وَلا تَعْرِضُوا لَهَا إِذَا
عَرَضَتْ، إِنَّ الْفِتْنَةَ رَاتِعَةٌ فِي بِلادِ اللهِ، تَطَأْ فِي خِطَامِهَا، لا يَحِلُّ لأَحَدٍ مِنَ الْبَرِيَّةِ أَنْ
يُوقِظَهَا حَتَّى يَأْذَنَ اللهُ تَعَالَى لَهَا، الْوَيْلُ لِمَنْ أَخَذَ بِخِطَامِهَا، ثُمَّ الْوَيْلُ لَهُ)).
موضوع.
* هذه الإسناد فيه سعد ويقال سعيد بن سنان الكندي وهو متهم بالوضع قال فيه
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني أحاديثه واهية لا تشبه أحاديث الناس عن أنس وذكره أبو
أحمد بن عدي الجرجاني في الضعفاء وقال: لم يتركه أحد أصلا بل أدخلوه في مسندهم
وتصانيفهم، وأنكر على أحمد بن حنبل تركه وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير
وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في الثقات وقال: وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روى عن
سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات وما روى عن سعد بن سنان وسعيد بن سنان فيه
المناكير كأنهما اثنان فالله أعلم وقال أحمد بن حنبل من رواية ولده عبد الله قال: تركت
حديثه، لأن حديثه مضطرب غير محفوظ، ومن رواية محمد بن علي الوراق قال: روى
خمسة عشر حديثًا منكرة كلها ما أعرف منها واحدًا وقال أحمد بن شعيب النسائي منكر
الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال أحمد بن عبد الله العجلي ثقة وقال ابن حجر العسقلاني قال
في التقريب: صدوق له أفراد وقال البخاري صالح مقارب الحديث وذكره الدار قطني في
الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي ليس بحجة وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي منكر
الحدیث وقال يحيى بن معين ثقة.

٢١٩
- كتابُ الفِتْنُ.
(٣٤١)- [٣٤٧] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ
وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ((إِنَّ الْفِتْنَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ شَبَّهَتْ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ أَسْفَرَتْ)). قَالَ
سُفْيَانُ: وَأَخْبَرَنَا الْحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ،
مِثْلَ ذَلِكَ، وَزَادَ فِيهِ، قَالَ: قِيلَ لِحُذَيْفَةَ: مَا إِقْبَالُهَا؟ قَالَ: ((سَلُّ السَّيْفِ))، قِيلَ: فَمَا
إِذْبَارُهَا؟ قَالَ: ((غَمْدُ السَّيْفِ)).
09 / 2000 / 2000 1 2000 / 2020 1 2000 / 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 / 2020 1 2220 1 2000 / 201
'9 200 / 2000 / 2000 1 2000 / 2020 1 2000 / 2000 / 2020 / 20001
موقوف صحيح الإسناد.
(٣٤٢) - [٣٤٩] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، أَنَّ
رَجُلًا، قَالَ لَهُ: كَيْفَ تَأْمُرُنِي إِذَا اقْتَلَ الْمُصَلُّونَ؟ قَالَ: ((تَدْخُلُ بَيْتَكَ، ثُمَّ تُغْلِقُ
عَلَيْكَ بَابَكَ، فَمَنْ جَاءَكَ فَقُلْ هَكَذَا)). فَقَالَ سُفْيَانُ بِيَدِهِ، فَاكْتَتِفْ وَقُلْ: ((بُؤْ بِثْمِي
وَإِثْمِكَ)).
موقوف صحيح الإسناد.
[٣٤٣] [٣٥٠] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ حِلنَشِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
نَّهِ: ((إِيَّاكُمْ وَالْفِتَنَ، فَإِنَّ لِلِّسَانِ فِيهَا مِثْلَ وَقْعِ السَّيْفِ)).
مرفوع وإسناده تالف ومعناه صحيح.
* فيه محمد بن الحارث بن زياد بن الربيع وهو متروك الحديث قال عنه الجوزجاني
روى أحاديث منكرة، وهو متروك الحديث وقال ابن عدي الجرجاني عامة ما يرويه غير
محفوظ وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو زرعة
الرازي ترك حديثه وقال الترمذي منكر الحديث وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب:

٢٢٠
كِتابُ الفِيْنُح
ضعيف وقال الحسن بن الصباح بن البزار مشهور، ليس به بأس وقال الذهبي ضعفوه وقال
الساجي يحدث عن ابن البيلماني بمناكير وقال عبيد الله بن عمر القواريري ثقة وقال عمرو
بن علي الفلاس روى أحاديث منكرة، وهو متروك الحديث وقال محمد بن بشار العبدي ما
في قلبي منه شيء وقال يحيي بن معين بصري ليس بشيء، ومرة: ليس بثقة وقال الفسوي لا
یکتب حديثه.
* وهو يروي عن محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني وهو منكر الحديث قال عنه ابن
عدي الجرجاني كل ما روى عن ابن البيلماني فالبلاء فيه منه، وهو ضعيف والضعف على
حديثه بين وذكره إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني في الأباطيل والمناكير والمشاهير وقال
العقيلي روى عنه صالح بن عبد الجبار، ومحمد بن الحارث مناكير، مرة: له نسخة فيها
مناكير وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث، مضطرب الحديث ومرة: ضعيف الحديث
وقال ابن حبان حدث عن أبيه بنسخة شبيها بمائتي حديث كلها موضوعة لا يجوز
الاحتجاج به ولا ذكره في الكتب إلا على جهة التعجب، ومرة: يضع على أبيه العجائب
وذكره أبو زرعة الرازي في أسامي الضعفاء وقال أبو عبدالله الحاكم روى عن أبيه عن ابن
عمر المعضلات وقال أبو نعيم الأصبهاني منكر الحديث وقال النسائي منكر الحديث وقال
ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال ابن طاهر لا شيء في الحديث وقال البخاري
منكر الحديث وذكره الدار قطني في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي واه وقال زكريا بن
يحيي الساجي منكر الحديث وقال عبدالله بن الزبير الحميدي كان يتكلم فيه ويضعفه وقال
يحيي بن معین ليس بشيء.
* وهو يروي عن أبيه عبد الرحمن بن أبي زيد البيلماني وهو ضعيف الحديث قال عنه
أبو الفتح الازدي منكر الحديث يروي عن ابن عمر بواطيل وقال أبو حاتم الرازي لين
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: لا يجب أن يعتبر بشيء من حديثه إذا كان من رواية ابنه
لأن ابنه محمد بن عبد الرحمن يضع على أبيه العجائب وقال ابن حجر العسقلاني في
التقريب: ضعيف وقال الدارقطني ضعيف لا تقوم به حجة وقال الذهبي لا يكاد يعرف
وقال صالح بن محمد جزرة حديثه منكر ولا يعرف أنه سمع من أحد من الصحابة.

٢٢١
= كتابُ الفِتْنُ.
(٣٤٤) - [٣٥١] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ
خُذَيْفَةَ، قَالَ: «وُكِّلَتِ الْفِتْنَةُ بِثَلاثٍ: بِالْجَادِّ النَّحْرِيرِ الَّذِي لا يُرِيدُ أَنْ يَرْتَفِعَ لَّهُ مِنْهَا
شَيْءٌ إِلا فَمَعَهُ بِالسَّيْفِ، وَبِالْخَطِيبِ الَّذِي يَدْعُو إِلَيْهِ الأُمُورَ، وَبِالشَّرِيفِ
الْمَذْكُورِ، فَأَمَّا الْجَادُّ النِّحْرِيرُ فَتَصْرَعُهُ، وَأَمَّا هَذَانِ الْخَطِيبُ وَالشَّرِيفُ فَتَحُثُّهُمَا
حَتَّى تَبْلُوَ مَا عِنْدَهُمَا)).
'2 200 / 2000 / 2000 1 2000 / 2200 1 2000 / 2000 / 2020 / 200
موقوف صحيح الإسناد.
(٣٤٥) - [٣٥٢] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التِّيهِرْتِيُ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَنْعُمَ، عَنْ
مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي تَعْلَبَةَ أَوْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ حِكْفُه،
قَالَ: ((اتَّقُوا فِرْ قَتَيْنِ تَقْتِلانِ عَلَى الدُّنْيَا، فَإِنَّهُمَا تَجُرَّانِ إِلَى النَّارِ جَرًّا».
'9 20 / 2000 / 2000 1 2000 / 2020 1 2000 1 2000 / 2220 1 2000 / 220 1 2-20 1 0000 / 5
09 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000
موقوف ضعيف.
* وفيه أيضًا عبدالرحمن بن زياد بن أنعم قال يحيى بن سعيد القطان ترك الحديث عنه
وقال ابن مهدي ما ينبغي أن يروى حديث عنه وقال أحمد بن حنبل ليس بشيء وقال مرة لا
أکتب حديثه.
[٣٤٦] [٣٥٣] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ، عَنْ بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ
الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ، يَقُولُ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ؟ يَعْنِي الْفِتَنَ، قَالَ: «تَلْزَمُ جَمَاعَةً
الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ)) قَالَ: قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ إِمَامٌ وَلا جَمَاعَةٌ؟ قَالَ: ((فَاعْتَزِلْ
تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا، وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَلَى
ذَلِكَ)).

٢٢٢
كِتابُ الفِيْنُ=
مرفوع صحيح.
رواه البخاري ومسلم وابن ماجة والحاكم في المستدرك وأبو عوانة في المستخرج
والبيهقي في السنن الكبرى والبغوي في شرح السنة والبيهقي في دلائل النبوة.
[٣٤٧] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: قَالَ الأَوْزَاعِيُّ: وَأَخْبَرَنَا ابْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ خُذَيْفَةَ بْنِ
الْيَمَانِ، عَنِ النَّبِّ يَّهُ مِثْلَ ذَلِكَ.
مرفوع صحيح انظر ما قبله.
[٣٤٨] [٣٥٥] حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرِ أَخِي
عَمْرِو بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ الْجُبْلانِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ:
ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ عَِّ دُعَاةً عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ، مَنْ أَطَاعَهُمْ فَحَمُوهُ فِيهَا، قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَكَيْفَ النَّجَاةُ مِنْهَا؟ قَالَ: ((تَلْزَمُ الْجَمَاعَةَ وَإِمَامَ الْجَمَاعَةِ)).
قَالَ: قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ تَكُنْ جَمَاعَةٌ وَلا إِمَامُ جَمَاعَةِ؟ قَالَ: ((فَاهْرُبْ مِنْ تِلْكَ الْفِرَقِ
كُلِّهَا، وَلَوْ يُدْرِ كُكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَاضٍّ بِسَاقِ شَجَرَةٍ».
مرفوع صحيح انظر ما قبله.
[٣٤٩][٣٥٦] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ أَبِي التََّّاحِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ
سُبَيْعٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا الْعِضَّمَةُ مِنْ ذَلِكَ؟،
وَذَكَرَ دُعَاةَ الضَّلَالَةِ، فَقَالَ: ((إِنْ لَقِيتَ لِلَّهِ يَوْمَئِذٍ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَالْزَمْهُ، وَإِنْ
ضَرَبَ ظَهْرَكَ، وَأَخَذَ مَالَكَ، وَإِلا فَاهْرُبْ فِي الأَرْضِ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ
عَاضٍّ عَلَى أَصْلِ شَجَرَةٍ».
مرفوع ضعيف لا يصح بهذا اللفظ.
09 / 2000 / 2000 1 /000 / 200