Indexed OCR Text
Pages 61-80
* نعوذ بالله من فتنة الدجال أشبه الناس بعبد العزی بن قطن ، ولکن الهلك کل الهلك ، إنه أعور ، وإن ربكم ليس بأعور)). أثبته عن الكرانى أنا محمود . (٦٧) يزيد بن هارون ، نا أبو مالك الأشجعى ، ثنا ربعى عن حذيفة قال : قال رسول الله عَبِّ: (( أنا أعلم الناس بما مع الدجال ، معه نهران يجريان ؛ أحدهما رأى العین ماء أبیض ، والآخر رأی العین نار تأجج ، فإن أدر كه أحد منكم ، فليأت النهر الذى يراه نارًا ، فليغمض عينيه ثم ليطأ طئ رأسه فليشرب فإنه ماء بارد فإن .الدجال يعرفه كل مؤمن، ممسوح العين اليسرى عليها ظَفَرَةٌ (41) غليظة، وإنه مکتوب بین عینیه کافر ، يقرأه كل مؤمن كاتب وغير كاتب)). وكذا رواه مروان بن معاوية وغيره عن أبى مالك . (٦٨ أ) شعبة عن عبد الملك بن عمير عن ربعى بن خراش عن حذيفة عن النبى معَ له. فى الدجال قال: ((معه نار وماء ، فناره ماء بارد ، وماؤه نار ، فلا تهلكوا)) قال أبو مسعود: وأنا سمعته من رسول الله عَّه . (٦٨ ب) منصور عن ربعى عن حذيفة عن النبى معَ ◌ّه قال: (( مع الدجال نار تحرق ، ونهر ماء بارد ، فمن أراد منکم فلا یهلکن به ، فلیغمض عينيه وليقع فى الذى یری أنها نار ، فإنها ماء بارد )) . رواه معتمر وزائدة عن منصور نحوه ورواه جریر عن منصور یوقفه ثم رفع عن ابن عباس وأبى مسعود . (٦٧) إسناده صحيح : وعلقه المصنف هكذا ، وقد أخرجه مسلم ( ٢٩٣٤/٤) وأحمد (٣٨٦/٥) وابن أبى شيبة فى المصنف (١٥ /١٣٣) كلهم من طريق يزيد بن هارون عن أبى مالك الأشجعى عن ربعى بن خراش عن حذيفة عن النبى معَّه به. وكذا أخرجه الحاكم (٤٩١/٤) من طريق خلف بن خليفة الأشجعى ثنا أبو مالك به . وقال على شرط مسلم ولم يخرجاه وأصاب . ا، هـ . (41) ظَفَرة: قال ابن الأثير فى النهاية في غريب الحديث والأثر (١٥٨/٣): هى لحمة تنبت عند المآفى ، وقد تمتد إلى السواد فتغشيه . (٦٨أ) إسناده صحيح: سبق برقم ٥٣ . (٦٨ب) وإسناده صحيح : سبق برقم ٥٣ . [ ٦١ / أخبار الدجال/ صحابة ] * نعوذ بالله من فتنة الدجال (٦٩) أخبرنا محمد بن محمد وحبيب بن إبراهيم ثنا محمود بن إسماعيل ثنا أحمد بن محمود ثنا سليم بن أحمد بن أيوب ثنا محمد بن محمد التمار وأبو خليفة قالا : ثنا أبو الوليد الطيالسى ثنا وائل ثنا سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس قال : قال رسول الله عليه: (( الدجال جعد هجان أقمر ، كأن رأسه غصن شجرة ، مطموس عینه الیسری ، والأخرى كأنها عنبة طافية ، أشبه الناس به عبد العزی بن قطن ، فأما هلك الهلك ، فإنه أعور وإن ربكم ليس بأعور » . هـ أثبته عن محمد بن أبی زید أنا محمود بن إسماعيل . (٧٠) أخبرنا محمد بن محمد وحبيب بن إبراهيم ثنا محمود بن إسماعيل ، أنا أحمد بن محمد ثنا سليم بن أحمد بن أيوب ثنا إسحاق بن إبراهيم الدیری عن عبد الرزاق عن الثوری عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس قال : قال رسول الله عَلّ: ((الدجال جعد هجان أقمر، كأن رأسه غصن شجرة ، مطموس عينه اليسرى والأخرى كأنها عنبة طافية ، أشبه الناس به عبد العزى بن قطن ، فأما هلك الهلك ، وإنه أعور ، وإن ربكم- عز وجل - ليس بأعور)). أثبته عن الکرانی ، أنا محمود مثله . (٧١) وبإسنادى إلى حنبل ثنا أبو الوليد ثنا سلم بن زرير، سمعت أبا رجاء: سمعت ابن عباس يقول: دعا رسول الله عَّ ابن صائد فقال: ((إنى قد خبأت لك خبئًا)) قال ابن صائد: دخ، فقال رسول اللـه عَله: ((اخس)). (٦٩) إسناده ضعيف : وعلته سماك بن حرب فقد تكلم فيه وهو مضطرب الحديث بخاصة فى عكرمة وقد سبق الحديث برقم (٦٦) . (٧٠) وإسناده ضعيف : وعلته سماك بن حرب ، وقد علم مافيه وسبق برقم (٦٦) . (٧١) إسناده صحيح: وسبق برقم (١) وبرقم (٢٦) فراجعه . [ ٦٢ / أخبار الدجال/ صحابة ] ٠ ٠ ١ * نعوذ بالله من فتنة الدجال (٧٢) أبو عوانه عن قتادة عن نصر بن عاصم عن سبيع بن خالد: سمعت حذيفة يقول : قال رسول الله ﴾: « يخرج الدجال معه نهر ماء ، فمن وقع فى نهره وجب وزره و حُط أجره ، ومن وقع فى ناره وجب أجره وحُط وزره )). سمعه من خلف البزار . (٧٣) يحيى بن آدم عن أبى بكر بن عياش عن الأعمش عن سليمان بن مسرة (*) عن طارق بن شهاب عن حذيفة قال: كنا عند النبى معَ ◌ّ فذكرنا الدجال فقال: ((لفتنة أحدكم أخوف عندى من فتنة الدجال ، إنها ليست من فتنة صغيرة ولا كبيرة إلا يصنع فتنة ( ** ) الدجال ، فمن نجا من فتنة ما قبلها نجا منها وإنه لا يضر مسلمًا ، مکتوب بین عينيه كافر بهجاؤه ك ف ر )» . (٧٤) أخبرنا محمد بن عبد الباقى بن أحمد بن سلمان أنا أبو الفضل أحمد بن الحسن (٧٢) إسناده ضعيف : علقه المصنف عن أبى عوانة : - أخرجه أبو داود (٢٤٤٤/٤) والحاكم (٤٣٢/٤) كلاهما من طريق أبى عوانة عن قتادة عن نصر بن عاصم عن سبيع بن خالد عن حذيفة عن النبى عَّه به . وكذا أخرجه أحمد (٤٠٣/٥) عن عبد الرزاق والطيالسى (٥٨) عن همام كلاهما عن قتادة عن سبيع به وأخرجه النسائى كما فى تحفة الأشراف للمزى (٢٣/٣) وأخرجه ابن عساكر وابن أبى شيبة كما فى الكنز (٦٠٢/١٤) وإسناده ثقات لكن فيه عنعنة قتادة وهو مدلس رأس فيه . (٧٣) إسناده ضعيف وهو صحيح : أخرجه ابن حبان (٦٤٨ موارد) ثنا أبو يعلى ، حدثنا أبو كريب حدثنا يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش عن الأعمش عن سليمان عن طارق بن شهاب عن حذيفة عن النبى لكن أخرجه أحمد (٣٨٩/٥) ثنا وهب بن جرير ثنا أبى قال: سمعت الأعمش عن أبى وائل عن حذيفة عن النبى عمّ به . وعنعنة الأعمش عن أبى وائل وصالح السمان وكبار شيوخه محمولة على الاتصال . (*) صوابها ميسرة كما فى ابن حبان ( ٤٨٨ موارد ) ( ** ) صوابها ( تتضع لفتنة الدجال ) وفى المسند وضعت. (٧٤) إسناده ضعيف وهو صحيح بشاهده : فيه أبو عمر بن حفص بن سعد بن عابد المزنى ، قال ابن معين : ليس بشىء . [ ٦٣ / أخبار الدجال/ صحابة ] ٠ * نعوذ بالله من فتنة الدجال بن خيرون أنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن يوسف العلاف وأبو على الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان قالا : أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعى ، ثنا إسحاق بن الحسن بن ميمون ثنا عمر بن حفص ثنا أبى ثنا الأعمش عن سليم بن ( * ** ) ميسرة عن طارق بن شهاب عن حذيفة قال : قال رسول الله عَّه وذكر الدجال فقال: «مكتوب بین عینیه ك ف ر كافر، يقرأه كل مسلم)». أثبته عن الحافظ ، وسليمان قليل الحديث ، روى عنه الأعمش وغيره، وهو صويلح ولا شرله فی الکتب . (٧٥) أخبرنا عبد الرزاق بن إسماعيل والمطهر بن عبد الكريم ، ثنا عبد الرحمن بن حمد بن الحسن ، ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن محمد بن السى ثنا أبو يعلى ثنا يحيى بن معين ثنا مروان بن معاوية عن مجالد عن أبى الوداك عن أبى سعيد أن رسول الله عَّ قال فى الدجال: «عينه عوراء كخفاء لها حدقة جاحظة كأنها نخاعة فى حائط مجصص)) . =١ - الأعمش مدلس وقد عنعنه. لكن أخرج مسلم (١٢٩٣٣/٤) عن أنس قال : قال رسول الله عَي : ( الدجال ممسوح العين مكتوب بين عينيه كافر ثم تهجا ها ك ف ر يقرؤه كل مسلم أخرجه بأوله ابن حبان (٦٤٨ موارد) وفيه عنعنة الأعمش. عن سليمان لكن أخرجه أحمد ( ٣٨٦/٥ ) ثنا وهب بن جرير حدثنا أبی قال سمعت الأعمش عن أبى وائل عن حذيفة عن النبى - عَّه ـ به. وعنعنة الأعمش عن أبى وائل. محمولة على الاتصال . ( *** ) صوابها سليمان . ( ٧٥ ) إسناده ضعيف : فيه مجالد بن سعيد الراوى عن أبى الوداك وهو ضعيف ضعفه يحيى بن معين قال مرة : لا يحتج به ، وكذا قال أبو حاتم . وقال النسائى : ليس بالقوى فى الحديث . وقال يحيى بن سعيد: ليس بشىء وكان ابن مهدى لا يروى عنه والمعلوم أن ابن مهدى لا يروى إلا عن الثقات. ا. هـ تهذيب الكمال (٣/ل ١٣٠٤). [ ٦٤ / أخبار الدجال/ صحابة ] ٠ * نعوذ بالله من فتنة الدجال أثبته عن الحافظ . (٧٦) وقال إسماعيل بن أبى أويس حدثنى كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده أن رسول الله عَّ قال: ((سيقاتلون بنى الأصفر، ويقاتلهم من بعدكم من المؤمنين أهل الحجاز حتى يفتح الله عليهم القسطنطينية ورومية بالتسبيح والتكبير ، فينهدم حصنها ، فيصيبون مالا لم يصيبوا مثله قط حتى إنهم يقتسمون بالأترسة ، ثم يصرخ صارخ : يا أهل الإسلام المسيخ الدجال فى بلاد كُمْ ، فينفض الناس عن المال ، فمنهم الآخذ ومنهم التارك ، الآخذ نادم والتارك نادم ، يقولون من هذا الصارخ؟ ولا يعلمون من هو ، فيقولون : ابعثوا طليعة إلى إيليا ، فإن يكن المسيخ قد خرج فسيأتوكم بعلمه ، فيأتون فينظرون ، فلا يرون شيئًا ويرون الناس ساكنين. فيقولون : ماصرخ الصارخ إلا لنبأ عظيم ، · فاعتزموا ثم اربضوا فيعتزمون أن نخرج بأجمعنا إلى إيليا ، فإن يكن المسيخ الدجال خرج نقاتله حتی یحکم الله بيننا وبينه ، وإن تكن الأخرى فإنها بلاد كم وعشائر کم إن رجعتم إليها » . کثیر روی له أبو داود وغيره، وهو ضعيف بمرة . (٧٦) إسناده موضوع : فيه كثير بن عبد الله بن عمرو وبن عوف المزنى المدنى يضع الحديث . قال الشافعى : ركن من أركان الكذب . وكذا قال أبو داود وقال ابن حبان : له عن أبيه عن جده نسخة موضوعة لا يحل ذكرها فى الكتب ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب . وقال فيه البخارى : منكر الحديث . ومصطلح البخارى معروف عند إطلاقه هذه الكلمة انظر ( الضعفاء والمجروحين) لابن حبان (٢٢١/٢) والميزان للذهبى (٤٠٧/٣) والمغنى له (٥٣١/٢). وقد علقه المصنف هنا . وقد أخرجه بإسناد المصنف سواء ابن عدى فى الكامل (٢٠٧٩/٦) خبرنا بهلول قال ثنا إسماعيل به، وأخرجه الطبرانى (٢٢/١٧) ثنا معاذ بن المثنى ثنا القعنبى ثنا كثير به ، وأخرجه ابن ماجة ( ٤٠٩٤/٢) حدثنا على بن ميمون الرقى ثنا أبو يعقوب الحنينى عن كثير به . وقد علمت مافيه . [ ٦٥ / أخبار الدجال/ صحابة ] * نعوذ بالله من فتنة الدجال (٧٧) ابن الأعرابى فى معجمه ثنا محمد بن عبيد النواء ثنا عبيد الله - هو ابن موسى - ثنا عيسى الخياط عن محمد بن يحيى بن حبان ، سمعت أبا سعيد الخدرى يقول : مع الدجال امرأة يقال لها طيبة (*) ، لا تقدم قرية إلا سبقت إليها تقول : هذا الدجال دخل عليكم فاحذروه . (٧٨) أخبرنا محمد بن عبد الباقى ثنا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون أنا أبو بكر محمد بن عمر بن القاسم اليونينى ثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعى ثنا محمد بن بشر بن مطر ثنا عيسى بن سالم بن عويس ثنا عبيد الله بن عمرو عن أيوب عن أبى قلابة قال : أتيت المسجد فإذا رجل قد تكاب (42) عليه الناس وهم يقولون صاحب رسول الله - عَّ -، فزاحمت حتى وصلت إليه فسمعته يقول: قال رسول - عَّه ـ ((إن من ورائكم الكذاب المضل وإن وراءه حبك ، وإنه سيقول : أنا ربكم ، فمن قال : كذبت لست ربنا ولكن الله ربنا عليه تو كلنا وإليه أنبنا ، ونعوذ بالله منك ، فلا سبيل له عليه)). (٧٩) أخبرنا محمد بن عبد الباقى ثنا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون ثنا (*) صوابها لئيبة . (٧٧) إسناده ضعيف جدًا : فيه عيسى الخياط ضعيف الحديث جدًا تركه الفلاس وأبو داود والنسائى والدارقطنى ، وقال النسائى: ((ليس يفقه ولا يكتب حديثه)) كذا فى تهذيب التهذيب . وقد سبق الحديث برقم ( ٢٩) . (٧٨) إسناده صحيح : محمد بن بشر بن مطر ثقة وثقه الدارقطنى (تاريخ بغداد (٩١/٢) عيسى بن سالم لقبه عويس ثقة وثقه الخطيب ( تاريخ بغداد ١٦١/١٢) وروى عنه أبو زرعة وعادته أنه لا يروى إلا عن ثقة كذا فى الجرح والتعديل لابن أبى حاتم (٢٧٨/٦) وعويس لقبه وكنيته أبو سعيد . (42) تكاب عليه : ازدحموا عليه. الوسيط (٧٧١/٢). (٧٩) إسناده صحيح . سبق برقم (٦٠) ويزيد بن الهيثم هو يزيد بن البادى ثقة كما فى تاريخ بغداد (٣٤٩:١٤)= [ ٦٦ / أخبار الدجال/ صحابة ] ٠ * نعوذ بالله من فتنة الدجال محمد بن عمر بن القاسم النرسى ثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعى ثنا يزيد بن الهيثم البادى (*) ثنا عبيد الله بن عمر ثنا حماد عن أيوب عن أبى قلابة قال : دخلت المسجد فإذا الناس قد تكابوا على رجل من أصحاب النبى - عَّه - فقال: قال النبى - عَّم -: ((إن بعدى الكذاب المضل، وإن رأسه من ورائه حبك حبك (43) )) ثم ذكر نحوه . (٨٠) قرأت على أحمد بن هبة الله، أخبركم المسلم المازنى أنا عبد الرحمن بن = وحماد هو ابن زيد إمام من أوثق الناس فى أيوب . (*) البادى - هو يزيد بن الهيثم البادى سمى بالبادى لأنه ولد هو وأخ له توأم وكان هو الذى ولد أولاً . كذا فى تاريخ بغداد (٣٤٩/١٤). وهو ثقة كما فى التاريخ . (43) رأسه من ورائه حبك: قال ابن الأثير فى النهاية (٣٣٢/١) أى شعر رأسه متكسر من الجعودة مثل الماء الساكن ، أو الرمل إذا هبت عليهما الريح فيتجعدان ويصيران طرائق . ء (٨٠) إسناده ضعيف وهو صحيح : فيه موسى بن عبد الملك بن عمير القرشى ، قال أبو حاتم : ضعيف الحديث وذكره البخارى فى كتاب الضعفاء كذا فى الجرح والتعديل لابن أبى حاتم (١٥١/٨) والميزان (٣١٢/٤) والمغنى له (٦٨٤/٢) ولسان الميزان لابن حجر(١٢٤/٦). وقد أخرجه بإسناد المؤلف سواء الحاكم (٤٣١/٣) حدثنا أبو بكر بن إسحاق أنا عمر بن حفص ثنا عاصم به ، وقد علم ما فيه . لكن أخرج الحديث مسلم (٢٩٠٠/٤) ثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جرير بن عبد الملك عن جابر بن سمرة عن نافع بن عتبة عن النبى - عَّ - به. وأخرجه أحمد (٣٣٨/٤). عن معاوية بن عمرو ثنا أبو إسحاق الفزاري عن عبد الملك بن عمير به . ومن طريقه أبو نعيم فى الحلية (٢٥٦/٨) ثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث ابن أسامة ثنا معاوية بن عمرو به . وأخرجه أبو بكر بن أبى شيبة فى المصنف (١٥ / ١٣٤) ثنا الحسين بن على بن زائدة عن عبد الملك بن عمير به ومن طريقه ابن ماجة ( ٤٠٩١/٢) ثنا أبو بكر بن أبى شيبة به . [ ٦٧ / أخبار الدجال/ صحابة ] * نعوذ بالله من فتنة الدجال أبى الحسن ثنا سهل بن بشر ، أنا على بن محمد الفارسى وأنا محمد بن أحمد الذهلى ثنا عمر بن حفص السدوسى ثنا عاصم بن على ، حدثنى موسى بن عبد الملك بن عمير عن أبيه عن جابر بن سمرة أنه قال لنافع بن عتبة : هل سمعت رسول الله - عَّ - يذكر الدجال بشىء؟ قال: نعم، قدم ناس من العرب إلى رسول الله - عَّ - ليسلموا، عليهم الصوف، فقمت فقلت: والله لأحولن بينهم وبين رسول الله، ثم قلت فى نفسى : هو نجى القوم ، قال : ثم أبت نفسى إلا أن أقوم إليه، قال: فسمعته يقول: ((يغزون جزيرة العرب فيفتحها الله ثم يغزون فارس فیفتحها الله ، ثم يغزون الدجال فیفتحه الله » موسی ، قال أبو حاتم الرازى : ضعيف الحديث . (٨١) أخبرنا عبد الله بن محمد ، أنا عبد القادر بن محمد ، أنا الحسن بن على ، أنا أحمد بن جعفرنا عبد الله بن نمير ثنا إسماعيل ثنا أيوب عن حميد بن هلال عن بعض أشياخهم قال : قال هشام بن عامر لجيرانه : إنكم لتخطون إلى رجال ما كانوا بأحضر لرسول الله - عَّ - ولا أوعى لحديثه منى، فإنى سمعت رسول الله - عَّ - يقول: ((ما بين خلق آدم عليه السلام إلى قيام الساعة أمر أكبر من الدجال)) ا. هـ . (٨١) إسناده صحيح : أخرجه مسلم (٢٩٤٦/٤) ثنا محمد بن حاتم ثنا عبد الله بن جعفر الرقى حدثنا عبد الله بن عمرو عن أيوب عن حميد بن هلال به ،وأخرجه أحمد (١٦/٤) بإسناد صحيح ثنا إسماعيل قال: أنا أيوب به ، وأخرجه الحاكم (٥٢٨/٤) وقال صحيح على شرطهما عن أبى على الحافظ أنبا الحسين بن سفيان ثنا أبو كامل الجحدرى ثنا محمد بن عبد الرحمن القطفاوى ثنا أيوب به . وأخرجه ابن أبى شيبة (١٣٣/١٥) بإسناد صحيح عن شبابة، وابن سعد بإسناد صحيح (١٧/٧) عن مسلم بن إبراهيم كلاهما عن سليمان بن المغيرة ، قال حدثنا حميد بن هلال به . وكذا أخرجه أبو نعيم فى الحلية بإسناد صحيح أيضاً (٢٥٤/٢) عن محمد بن أحمد بن الحسن قال : ثنا بشر بن موسى قال : ثنا أبو عبد الرحمن المقرى قال : ثنا سليمان به . [ ٦٨ / أخبار الدجال/ صحابة ] * نعوذ بالله من فتنة الدجال صحيح ، رواه مسلم عن زهير بن حرب عن أحمد بن إسحاق الحضرمى عن عبد العزيز بن المختار ، عن أيوب . رواه ابن أبى خيثمة فى تاريخه ناعفان ناسليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال : جاء رجال من إيجى (44) يتخطون هشام بن عامر إلى عمران بن حصين وغيره ، فقال لهم .. وذكر الحديث ، وقال عيسى بن سالم الشاشى ثنا عبيد الله ابن عمرو عن أيوب عن حميد بن هلال عن ثلاثة رهط من قومه ، منهم أبو قتادة قال : كنا نمر على هشام إلى عمران بن حصين فقال : إنكم لتجاوزونى إلى رجال ما كانوا بأحضر لرسول الله عَِّ منى، ولا بأعلم بأحاديثه وإنى سمعت رسول الله - عَّ - يقول: ((ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة فتنة أكبر من فتنة الدجال ، أكل الطعام ومشى فى الأسواق)) فذكره محمد بن حاتم عن عبد الله ابن جعفرعن عبيد الله به . (٨٢) قرأت على عيسى بن يحيى الصوفى : أخبر كم الحسن بن دينار ، أنا أبو طاهر (44) إيجى : بلدة كثيرة البساتين والخيرات فى أقصى بلاد فارس وهى من كورة دار أبجرد ، وأهل فارس يسمونها إيك ، منها أبو محمد عبد الله الإيجى النحوى الأديب صاحب ابن دريد ، روى عن ابن دريد الكثير. معجم البلدان ( ٢٨٧/١) . (٨٢) إسناده حسن وهو صحيح : رجاله رجال الصحيح ، إلا أن فيه يحيى بن جعفر وهو يحيى بن أبى طالب بن الزبرقان قال أبو حاتم محله الصدق وقال الدارقطنى : لا بأس به . وقد أخرجه من طريق المؤلف البيهقى فى الدلائل (٤١٦/٥) بإسناد حسن أيضا أخبرنا أبو عبد الله الحاكم أنبأنا أبو سهل أحمد بن محمد بن زياد القطان حدثنا يحيى بن جعفر المروزى بإسناد المؤلف سواء . لكن أخرجه مسلم (٢٩٤٢/٤) من طريق الحسين بن ذكوان وأبو داود (٤٣٢٦/٤) بإسناد صحيح من طريق حسين المعلم كلاهما عن عبد الله بن بريدة حدثنا عامر بن شراحيل الشعبى عن فاطمة بنت قيس عن النبى معَّه به . وأخرجه أحمد (٣٧٤/٦) عن يونس بن محمد والنسائى فى الكبرى (٣٠٦/٥) من طريق الحجاج بن منهال كلاهما عن حماد بن سلمة عن داود عن الشعبى به . وأخرجه أحمد (٣٧٣/٦) وابن ماجة (٤٠٧٤/٢) وابن أبى شيبة (١٨٩/١٥) بأسانيد رجالها رجال الصحيح ، إلا أن فيها مجالد بن سعيد وهو ضعيف ، لكن قد توبع مجالد= [ ٦٩ / أخبار الدجال/ صحابة ] * نعوذ بالله من فتنة الدجال السلفى ، أنا القاسم بن الفضل ، أنا أبو الحسين بن بشران ثنا محمد بن عمرو ثنا یحیی بن جعفر أنا وهب بن جریر ثنا أبی : سمعت غیلان بن جریر یحدث عن الشعبى عن فاطمة بنت قيس قالت: قدم على رسول الله - عَ ◌ّ ـ تميم الدارى فأخبر رسول الله أنه ركب البحر فتاهت سفينتهم فسقطوا إلى جزيرة فخرجوا إليها يلتمسون الماء، فلقى إنسانا يجر شعره فقال : ما أنت ؟ قال : أنا الجساسة (45) ، قال له : أخبرنا، قال : لا أخبركم ولكن عليكم بهذه الخربة ، فدخلناها فإذا مقيد، فقال: ما أنتم ؟ قلنا : ناس من العرب ، قال : مافعل هذا النبى الذى خرج فيكم؟ قلنا : آمن به الناس واتبعوه وصدقوه ، قال : ذاك خيرلهم ، ألا تخبرونى عن عين زغر (46) ما فعلت ؟ فأخبرناه عنها فوثب وثبة كاد يخرج من وراء الجدار، ثم قال : مافعل نخل بيسان (47) ؟ هل أطعم بعد ؟ فأخبرناه أنه قد أطعم ، فوثب مثلها ثم قال : أما لو أذن لى بالخروج لوطئت البلاد = فى الشعبى فقد تابعه ابن بريدة عند مسلم وأبو داود وغيلان بن جرير عند مسلم والبيهقى وأبى الزناد وعند مسلم وداود بن أبى هند عنه أحمد والنسائى وكذا أخرجه الترمذى (٢٢٥٣/٤) بإسناد صحيح فيه قتادة وقد عنعنه ولكن تابع قتادة فى الشعبى من تابع مجالد وقد سبقوا . (45) أنا الجساسة: قال ابن الأثير فى النهاية فى غريب الحديث والأثر (٢٧٢/١) معنى الدابة التى رآها فى جزيرة البحر وإنما سميت بذلك لأنها تجس الأخبار للدجال . (46) عين زغر: قال ابن الأثير فى النهاية فى غريب الحديث والأثر (٣٠٤/٢). هى عين بالشام من أرض البلقاء . قيل هو اسم لها . وقيل اسم امرأة نسبت إليها . (47) نخل بيسان: بيساه هى مدينة بالأردن بالغور الشامى ، ويقال هى بين حوران وفلسطين وتوصف بكثرة النخل ، وقد رآها ياقوت الحموى مرارا فلم يرفيها غير نخلتين وهى بلدة وبئة حارة . أهلها سمر الألوان جعد الشعور لشدة الحر وبيسان أيضا موضع معروف بأرض اليمامة ويقول ياقوت الحموى : إن هذا الموضع هو الموصوف بكثرة النخل . معجم البلدان (٥٢٧/١). [ ٧٠ / أخبار الدجال/ صحابة ] ٠ * نعوذ بالله من فتنة الدجال كلها غيرطيبة. قالت: فخرج رسول الله - عَّهُ - فحدث الناس وقال: ((هذه طيبة وذاك الدجال)). أخرجه مسلم عن أحمد بن عثمان النوفلى عن وهب بن جرير نحوه ، وباقى طرق حديث فاطمة سيأتى . (٨٣) الطحاوى ثنا يزيد بن سنان نا سعيد بن سفيان الححرى (*) نا ابن عون عن مجاهد قال: كنا فى البحر سنة ستين ( ** )، علينا جنادة أبو أمنة ، فخطبنا ذات يوم فقال : أتينا رجلاً من أصحاب النبي - عَّه -، فقلنا: حدثنا ما سمعت من رسول الله - عَّه ـ فقال: قام فينا رسول الله ذات يوم فقال: ((أنذركم المسيخ ، أنذركم المسيخ ، إنه رجل ممسوح - أظنه قال : اليسرى - يمكث فى الأرض أربعين صباحا ، معه جبال خبز وأنهار ماء ، يبلغ سلطانه كل منهل (48)، لا يأتى أربعة مساجد : المسجد الحرام ، والأقصى ومسجد الطور ومسجدى، غير أن ما کان من ذلك فاعلموا أن الله ليس بأعور » قالها ثلاثا . سعید رواه یزید بن (٨٣) إسناده ضعيف وهو صحيح : فيه يزيد بن سنان أبو فروة الهراوى متروك الحديث كما قال النسائى فى الضعفاء والمتروكين وقد ضعفه أحمد وابن المدنى وابن معين والآجرى وأبو داود وابن عدى وغيرهم . لكن أخرج الحديث أحمد فى المسند ( ٤٣٤/٥) بإسناد صحيح ، ثنا إسماعيل ثنا ابن عون عن مجاهد قال كان جنادة ... الحديث ((وأخرجه أيضا (٤٣٥/٥) ثنا عبد الرزاق أنا سفيان عن الأعمش ومنصور عن مجاهد عن جنادة به)) وإسناده صحيح وكذا أخرجه البغوى كما قال الهندی فی الكنز (٣٩٦٩٩/١٤) وقد سبق برقم (٦) مختصراً . (*) صوابه سعيد بن جمهان كما فى تهذيب الكمال . وفى جميع روايات الحديث . ( ** ) صوابها ست ستين وقد سبق بهذا اللفظ برقم (٦) وهو كذلك فى كل الروايات وهو الصحيح . (48) منهل : مورد أى الموضع الذى فيه . والمنزل فى المفازة على طريق السفار لأن فيه ماء . الوسيط (٩٥٩/٢) . [ ٧١ / أخبار الدجال/ صحابة ] * نعوذ بالله من فتنة الدجال هارون عن ابن عون وشيبة ، وروى نحوه قيس بن سعد عن مجاهد . (٨٤) أحمد بن أيوب ثنا على بن عبد العزيز ، ثنا أبو نعيم (ح) . وثنا عمر بن حفص السدوسى ثنا عاصم بن على قالا : ثنا حشرج بن نباتة ثنا سعيد بن حمدان (*) عن سفينة قال: خطبنا رسول الله عَّه فقال: «إنه لم یکن نبی إلا · قد حذر أمته الدجال ، هو أعور عينه اليسرى ، بعينه اليمنى ظفرة غليظة ، بين عينيه مكتوب كافر ، يخرج معه واديان ؛ أحدهما جنة والآخر نار ، فجنته نار وناره جنة ، معه ملكان من الملائكة يشهدان ( ** ) من الأنبياء ، أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله؛ وذلك فتنة الناس ، فيقول : ألست بربكم ، أحبى وأميت ؟ فيقول أحد الملكين : كذبت ، فما سمعه أحد من الناس إلا صاحبه ، فيقول له صاحبه : صدقت ، وسمعه الناس فيحسبون أنه صدق الدجال وذاك فتنة ثم يسير حتى يأتى المدينة ولا يؤذن له فيها ، فيقول : هذه قرية ذاك الرجل ، ثم يسير حتى يأتى الشام ، فيهلكه الله عز وجل عند ٠ (٨٤) إسناده صحيح : إسناده ثقات لكن لم أستطع تحديد أحمد بن أيوب الراوى عن على بن عبد العزيز وعلى بن عبد العزيز هو البغوى صاحب شرح السنة . لكن أخرجه الطبرانى فى الكبير (٨٤/٧) عن على بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم (ح) وحدثنا عمر بن حفص السدوس ثنا عاصم بن على قالائنا . حشرج بن نباتة ثنا سعيد بن جمهان عن سفينة عن النبى - عَّه به . وإسناده : رجاله ثقات . فقد يتوجه أن يقال : إن فيها شبه متابعة وإن لم تكن متابعة بالمعنى المعروف والمصطلح عليه وأيضا أخرجه أحمد فى المسند (٢٢١/٥) والطيالسى فى مسنده (١٥٠) وابن أبى شيبة فى المصنف (١٣٧/١٥) بأسانيد صحيحة كلهم من طريق حشرج بن نباتة حدثنى سعيد بن جمهان عن سفينة مولى رسول الله - عَبيه - به. (*) صوابها ( الجحدرى) تهذيب الكمال (٤٧٣/١). ( ** ) سقط فى المنسوخة وهى ويشبهان نبيين . [ ٧٢ / أخبار الدجال/ صحابة ] ٠ * نعوذ بالله من فتنة الدجال عقبة الفيق (49))). رواه أبو داود الطيالسى عن الحشرج بن نباته ، كذلك قلت ، ووقع لنا فى كتاب حنبل ، رواه عن عاصم بن على مثله ، ورواه الإمام أحمد فى مسنده ، ثنا أبو النضر ثنا حشرج فذكره. (٨٥) يعقوب الفسوى نايحى بن بكير ، حدثنا خنيس بن عامر بن يحى المعافرى (49) عقبة فيق : فيق مدينة بالشام بين دمشق وطبرية وعقبة فيق ينحدر منها إلى الغور غور الأردن ومنها يشرف على طبرية وبحيرتها . معجم البلدان (٢٨٦/٤) . (٨٥) إسناده ضعيف وهو صحيح بشواهده : إسناده ثقات لكن فيه خنيس بن عامربن يحيى المعافرى، قال فيه الهيثمى (٣٤٠/٧) : لاأعرفه. قلت : قد ترجمه الإمام البخارى فى تاريخه (٢١٦/٣) وكذا ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٣٩٤/٣) وسكتا عليه ولم يتكلما فيه لا بجرح ولا بتعديل . لكن وجدته قد ترجم له الدارقطنى فى المؤتلف والمختلف (٦٥١/٢) وعبد الغنى الأزدى فى مؤتلفه (٣٩) وتصحيفات المحدثين للعسكرى (٢٦١) وكذا ابن ماكولا فى الإكمال (٣٣٩/٢) وقال روى عن أبى قبيل حيى ابن هانئ بن ناضر بن يمنع المعافرى من بنى سريع . وروى عنه عبد الله بن عبد الحكم وسعيد بن عيسى بن تليد ويحيى بن بكير . ثم قال (( وكان رجلا صالحا)) فعلى هذا لا يصح قبول قول الإمام الهيثمى فيه ، ولعله قصد عدالته وحاله ولم يقصد عينه . وههنا أمران : ١ - كلام الإمام ابن ماكولا فى إكماله (٣٣٩/٢) وقوله فى آخره وكان صالحا لا يفيد توثيقه للرجل كما هو معلوم إنما يقصد أنه كان صالحا فى ديانته لا روايته ولو فرض أنه يقصد فى روايته لما نفعه لما علم من أن صالح آخر مراتب التعديل ولا يحتج بأهلها كما هو. مقرر فى علم المصطلح . ٢ - إن الرواة الذين ذكرهم الدارقطنى وابن ماكولا وعبد الغنى والعسكرى وهم الرواة عن خنيس ثقات وهم ابن بكير وعبد الله بن الحكم وسعيد بن عيس بن تليد لكن لا يفيده ذلك إلا فى رفع جهالة عينه أما جهالة الحال فتبقى ، وكما هو معلوم أن رواية الثقة عن المجهول لا تقويه . نعم قد يتوجه أن يقال : إنها قد تقويه إذا كان من المعروف عن الراوى أنه لا يروى إلا عن ثقة وعلم ذلك منه بالتتبع وبالاستقراء وإن كانت لا تخلو من شائبة . وانظر علل الترمذى شرح ابن رجب (٣٧٨/١) ومابعدها . ٣ - إن سكوت البخارى وابن أبى حاتم عليه ليس تعديلا له وترجمته قرينة على= [ ٧٣ / أخبار الدجال/ صحابة ] * نعوذ بالله من فتنة الدجال عن أبى قبيل (*) عن جنادة بن أبى أمية أن قوما دخلوا على معاذ بن جبل وهو مریض، فقالوا له: حدثنا حدیثا سمعته من رسول الله- ﴾۔۔ لم تنسبه ولم يشتبه عليك فقال : أجلسونى فأخذ بعض القوم بيده وجلس بعضهم خلفه فقال : سمعت رسول الله - عَّة - يقول: ((ما من نبى إلا وقد حذر أمته الدجال ، وأنا أحذركم أمر الدجال ، إنه أعور وإِن ربى - عز وجل - ليبس بأعور ، مكتوب بین عینیہ کافر ، يقرأه الکاتب وغیر الکاتب ، معه جنة ونار ؛ فناره جنة وجنته نار)) . إسناده جيد تفرد به خنیس ، وما علمت فی خنيس جرحة . (٨٦) عبد الرزاق أنا معمر عن أيوب عن أبى قلابة عن هشام بن عامر قال: قال رسول الله - عَّم -: ((إن رأس الدجال من ورائه حبك حبك، فمن قال: أنت ربى ، فقد افتتن، ومن قال : كذبت ، ربى الله وعليه توكلت ، فلا يضره . أو قال : فلا فتنة عليه)). = ذلك إنما هو من باب ذكر كل من روى عنه العلم كما وضحه ابن أبى حاتم فى مقدمة كتابه ، وقد أخرج الحديث الطيرانى (٦١/٢٠) والبزار (١٣٨/٤) ويعقوب بن سفيان. فى التاريخ والمعرفة كلهم من طريق يحيى بن بكير ، ثنا خنيس بن عامر عن أبى قبيل عن جنادة بن أمية عن معاذ بن جبل عن النبى معَّى - وقد ساقه المصنف هنا عن يعقوب بن سفيان الفسوى . ومدارها على خنيس بن عامر وقد علم ما فيه . لكن يشهد له مارواه مسلم (٢٩٣٣/٤) عن أنس قال: قال رسول الله - 24 -: (( ما من نبى إلا وقد أنذر أمته من الأعور الكذاب ، ألا إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور ، مكتوب بين عينه كافر)). ويشهد له أيضا مارواه مسلم (٢٩٣٤/٤). عن حذيفة مرفوعا (( إنه معه ماء ونار وماءه ناره فلا تهلكوا)). (*) أبو قبيل: هو حيى بن هانئ بن ناصر بن يمنع المعافرى (الأنسباب للسمعانى ٣٣٤/٥) وفى مؤتلف عبد الغنى الازدى (٣٩). (٨٦) إسناده صحيح : وسبق برقم (٦٠) . [ ٧٤ / أخبار الدجال/ صحابة ] ٠ ٠ - - * نعوذ بالله من فتنة الدجال (٨٧) وأخبرنا معمرعن ابن طاوس عن أبيه عن كعب قال : يخرج الدجال من العراق . (٨٨) أخبرنا محمد بن محمد وحبيب بن إبراهيم ثنا محمود بن إسماعيل ثنا أحمد بن محمد بن الحسين ، ثنا سليمان بن أحمد بن أيوب ، ثنا محمد بن (٨٧) إسناده صحيح : أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٣٠/١١) عن معمر به . وكذا أورده المصنف مقطوعا على كعب وهو كعب الأحبار التابعى المشهور وكان يهوديا فأسلم فى زمان عمر وعاش مائة وأربع سنين ، وتوفى سنة أربع وثلاثين فى أواخر خلافة عثمان (( فى تهذيب ابن حجر. (٤٣٨/٨) وهذا الأثر له شاهدان كلاهما عن ابن عمرو بن العاص . أما الأول فهو: ما أخرجه عبد الرزاق فى المصنف (٣٩٥/١١) وأبو بكر بن أبى شيبة فى المصنف (١٥٠/١٥) والطبرانى كما فى مجمع الزوائد. (٣٥٠/٧) بأسانيد صحيحة . عن العريان بن الهيثم قال: وفدت على معاوية بينا أنا عنده إذا جاءه رجل عليه طمران فرحب به معاوية وأجلسه على السرير فقلت : من هذا يا أمير المؤمنين ؟ قال : هذا عبد الله بن عمرو بن العاص قلت : ما هذا الذى تقول ؟ لا يعيش الناس بعد مائة سنة . فأقبل على وقال : أو قلت ذلك أنا غيْرهم يعيشون بعد مائة سنة دهرًاً طويلا . ولكن هذه الأمة أجلت مائة وثلاثين سنة . ثم قال ممن أنت قلت من العراق فقال : أتعرف كوثى قلت : نعم قال منها يخرج الدجال . وأما الثانى: فهو ما أخرجه أبو بكر بن أبى شيبة فى المصنف (١٦٢/١٥) وأبو نعيم فى الفتن (١٤٤٩) بإسناد صحيح عن عبد الله بن مسعود (( يخرج الدجال من كوثى)). كوثی : موضع بأرض العراق . كما فى معجم البلدان (٤٨٧/٤). (٨٨) إسناده ضعيف : وفيه علل : ١ - فيه سعيد بن أبى عروبة وقد اختلط بآخره كما فى نهاية الاغتباط (١٣٩). ٢ - قتادة وهو قتادة بن دعامة السدوسى مدلس وقد عنعنه عن الحسن . [ ٧٥ / أخبار الدجال/ صحابة ] = * نعوذ بالله من فتنة الدجال عبدوس بن كامل السراج ثنا الحسن بن الصباح البزار ثنا روح بن عبادة ثنا سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب قال : قال رسول الله - عَّ -: ((الدجال خارج، وهو أعور عين الشمال عليها ظفرة غليظة ، = ٣ - الحسن البصرى ، وههنا أمران : ١ - أنه مدلس وقد عنعنه عن سمرة بن جندب - رضى الله عنه - ب - أنه أى الحسن البصرى فى سماعه من سمرة خلاف كبير يتلخص فى أن العلماء انقسموا عليه ثلاثة أقوال : ١ - من قال إنه سمع منه مطلقا وهو ابن المدينى والبخارى وأبو داود والترمذى وصاحب عون المعبود وهو محمد بن شمس الحق الدين أبادى وكذلك ابن الجوزى . ٢ - من قال: إنه لم يسمع منه مطلقا وهو شعبة وابن معين وعثمان بن سعيد الدارمى وابن حبان والبردعى والبرد يجى وابن حزم على اضطراب فيه فى المحلى . ٣ - إنه لم يسمع منه إلا حديث العقيقة وما عدا ذلك لم يسمعه منه وعليه النسائى ، وعبد الغنى بن سعيد وابن عساكر والدارقطنى وحكاه البيهقى فى سننه وقال الإشبيلى : إنه المذهب الحق . والتوسط أن يقال : إنه سمع منه حديث العقيقة وعلى ذلك المذاهب كلها وأما ماعدا ذلك فيتطرق إليه احتمال التدليس مالم يصرح بالسماع لأنه مدلس كما هو معروف .. وعلى هذا فعنعنة الحسن عن سمرة هنا لا تقبل . هذا وقد أخرج الحديث أحمد (١٣/٥) والطبرانى (٢٢١/٧) كلاهما من طريق روح بن عبادة ثنا سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب عن النبى - عَّه ـ به . وأخرجه الطبرانى أيضا (٦٥/٧) والبزار (١٤٣/٤) من طريق خبيب بن سليمان عن أبيه سليمان بن سمرة بن جندب، عن النبى - عَّ - به وهما إسناد ان ضعيفان فيهما علتان : ١ - خبيب بن سليمان: قال الذهبى: لا يعرف: وقال الإشبيلى: ليس بالقوى. وقال ابن حزم : مجهول . ٢ - سليمان بن سمرة بن جندب: قال ابن القطان مجهول حاله وكذا أخرجه الطبرانى أيضا (٢٢٠/٧) ثنا عبد الله بن أحمد ثنا سلمة بن شبيب ثنا يزيد بن أبى حكيم ثنا إبراهيم بن طهمان عن الحجاج بن الحجاج عن قتادة عن الحسن عن سمرة عن النبى عَّ به قلت : رواته كلهم ثقات لكن فيه عنعنة قتادة عن الحسن وعنعنة الحسن عن سمرة . [ ٧٦ / أخبار الدجال / صحابة ] مـ ٠ ۔۔ * نعوذ بالله من فتنة الدجال وإنه بيرئ الأكمه والأبرص ويحيى الموتى ويقول للناس : أنا ربكم ، فمن قال : أنت ربى، فقد فتن، ومن قال : ربى الله ، حتى يموت على ذلك فقد عصم من فتنة الدجال ولا فتنة عليه ، فيلبث فى الأرض ماشاء الله ، ثم يجىء عيسى بن مريم من قبل المغرب مصدقا بمحمد - عَّ ـ فيقتل الدجال، وإنما هو قيام الساعة )). أثبته عن الكرانى أنا محمود ، رواه أحمد فى سنده عن روح وعبد الوهاب بن عطاء عن سعيد . (٨٩) ١- أخبرنا محمد بن محمد وحبيب بن إبراهيم ثنا محمود بن إسماعيل ثنا أحمد بن محمد ثنا سلم بن أحمد ، ثنا محمد بن عبد الله بن بكر السراج العسكرى ثنا سليم بن عمر بن خالد الرقى ، حدثنى أبى عن الخليل بن مرة (ح) وثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، ثنا سلمة بن شبيب ثنا يزيد بن أبى حكيم عن إبراهيم بن طهمان عن الحجاج بن الحجاج جميعا عن قتادة عن الحسن عن سمرة قال: قال رسول الله ـ عَّةٍ -: ((إن الدجال خارج، وإنه أعور، عين الشمال فيها ظفرة غليظة ، وإنه بيرئ الأكمه والأبرص ويُحبى الموتى ويقول للناس : أنا ربكم ، فمن قال : أنت ربی فقد افترى ، ومن قال ربی الله حتى يموت على ذلك فقد عصم من فتنة الدجال )) واللفظ للخليل بن مرة ا. هـ أنبأنيه ابن البخارى عن الكرانى أنا محمود . (٨٩) ا إسناده ضعيف : فيه عنعنة قتادة وهو مدلس مشهور به وكذلك عنعنة الحسن عن سمرة وقد سبق برقم ( ٨٨) . [ ٧٧ / أخبار الدجال/ صحابة ] * نعوذ بالله من فتنة الدجال (٨٩) ب ويروى عن حوط العبدى عن عبد الله بن مسعود - رضى الله عنه - قال: إن أذن (*) الدجال تظل سبعين ألفًا . حوط مجهول ، ذكره أبو موسى فى الصحابة ، فيكشف . (٩٠) أخبرنا سنقر ناعبد اللطيف أنا عبد الحق أنا على بن العلاف أنا على بن الحمامى ، أنا ابن قانع أنا إسماعيل بن إبراهيم القطرانى بالكوفة ، ناعبد الحميد ابن صالح ثنا محمد بن أبان عن يزيد بن جابر عن بشر بن عبيد الله عن أبى إدريس ( ** ) عن نهيك بن صريم عن النبى - عَّ - قال: ((تقاتلون الكفار حتى تقاتل بقية منكم الدجال بالأردن، هم غربية وأنتم شرقيه )) . رواه إبراهيم بن سليمان وسعيد بن سالم عن محمد بن أبان ( * ** ) (٨٩) ب إسناده ضعيف : أخرجه ابن أبى شيبة فى المصنف (١٤٦/١٥) ونعيم فى الفتن (١٤٦٨) كلاهما من طريق عبدة بن سليمان ووكيع عن مسعر عن عبد الملك بن ميسرة عن حوط العبدى قال : قال عبد الله .. به. فيه حوط العبدى مجهول. قال الذهبى لا يعرف. (*) الظاهر أن هنا سقطا فى المنسوخة والحديث ( إن أذن حمار الدجال لتظل سبعين ألفا ] (٩٠) إسناده ضعيف : فيه محمد بن أبان الجعفى : هو ضعيف ضعفه أبو داود وابن معين وقال البخارى : ليس بالقوى . وقد أخرجه الطبرانى وابن مندة من طريق محمد بن أبان عن يزيد بن يزيد بن جابر عن بشر بن عبد الله عن أبى إدريس عن نهيك بن صريم عن رسول الله - عَّه - به. وأخرجه ابن عبد البر فى الاستيعاب (٣٣٣/١٠) بذيل الإصابة لابن حجر وأخرجه ابن الأثير فى معرفة الصحابة (٥٩٠/٤) وكذا أخرجه أبو نعيم فى معرفة الصحابة كما فى أسد الغاية لابن الأثير (٥٩٠/٤) وفيه محمد بن أبان وسيق الكلام عليه . ( ** ) هو أبو إدريس الخولانى . ( *** ) أظن أن هذه العبارة نسخت خطأ والجعفى المشار إليه هو محمد بن ابان. [ ٧٨ / أخبار الدجال/ صحابة ] ٠ * نعوذ بالله من فتنة الدجال قال : ( إن )(*) کان الجعفی فهو ضعيف . (٩١) أخبرنا عبد الله بن محمد ثنا عبد القادر بن محمد أنا الحسن بن على ثنا أحمد ابن جعفر ناعبد الله حدثنی ابی ۔ رحمه الله۔ثنا روح ثنا سعید و عبد الوهاب ثنا سعيد عن قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب أن نبى الله عَّه كان يقول: ((إن الدجال خارج وهو أعور عين الشمال عليها ظفرة غليظة ، وإنه يبرئ الأكمه والأبرص ويحيى الموتى ويقول للناس : أنا ربكم ، فمن قال : أنت ربی ، فقد فتن ، ومن قال : ربى الله، حتى يموت فقد عصم من فتنته ، فلا فتنة عليه ولا عذاب ، فيلبث فى الأرض ماشاء الله عز وجل ، ثم يجىء عيسى ابن مريم - عليهما السلام - من قبل الغرب مصدقا لمحمد - عَّ - وعلى ملته ، فيقتل الدجال ، ثم إنما هو قيام الساعة)). (٩٢) سليمان بن بلال ، أخبرنى يحيى بن سعيد ، أخبرنى محمد بن يحيى بن حبان (*) مابين القوسين زيادة ليست من المنسوخة ، وضعناها ليتناسب السياق . (٩١) إسناده ضعيف سبق برقم (٨٨) . (٩٢) إسناده ضعيف : فیه داود بن أبى داود وفيه شيئان : ١ - أنه لم یر وعنه إلا محمد بن يحيى بن حبان . ٢ - قال ابن حبان فيه : كان يروى المراسيل ، صحيح أنه وثقه كما حكاه الخزرجى فى الخلاصة (٣٠١/١) لكن توثيق ابن حبان لهذه الطبقة والتى منها ابن أبى داود توثيق فيه تساهل شديد جدا لا يقبله عامة العلماء إن لم يكن كلهم لا سيما وقد ذكره البخارى فى تاريخه (٢٣٠/٣) » وابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٤١٨/٣) ولم يتكلما عليه بل سكتا عليه. وقد أخرجه البخارى فى الأدب المفرد (٤٨٠/١) حدثنا خالد بن مخلد البجلى قال حدثنا سليمان بن بلال بإسناد المؤلف سواء . وفيه ابن أبى داود وقد علمت ما فيه . [ ٧٩ / أخبار الدجال/ صحابة ] * نعوذ بالله من فتنة الدجال عن داود بن أبى داود قال: قال لى عبد الله بن سلام - رضى الله عنه - : إن سمعت بالدجال قد خرج وأنت على ودية (50) تغرسها فلا تعجل أن تصلحها ، فإن للناس بعد ذلك عيشاً. (٩٣) أخبرنا أبو زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسى ببغداد ، ثنا أبو منصور محمد بن الحسين بن أحمد بن الهيثم المعوصى - إجازة إن لم يكن سماعا - ثنا أبو طلحة القاسم بن أبى المنذر الخطيب ، ثنا أبو الحسن على بن إبراهيم بن سلمة القطان ، ثنا أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه (*) القزوينى ، ثنا محمد ابن عبد الله بن كثير ( ** ) وعلى بن محمد قالا: ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن شقيق عن حذيفة قال : قال رسول الله - عَّة -: ((الدجال أعور عين الشمال اليسرى، جفال (51) الشعر معه جنة ونار ، فتاره جنة ، وجنته نار)) ا. هـ . أنا به سنفر أنا الموفق أنا أبو زرعة ، صحيح رواه مسلم عن محمد بن عبد الله بن نمير وأبى كريب وإسحاق بن راهويه عن أبى معاوية . (50) ودية : صغار الفسيل والواحدة ودية والفسيلة : النخلة الصغيرة تقلع من الأرض فتغرس وجزء من النبات يفصل عنه ويغرس. الوسيط (٦٨٩/٢ - ١٠٢٣). (٩٣) إسناده صحيح : أخرجه مسام (٢٩٣٤/٤) وأحمد (٣٨٣/٥) وابن ماجة (٤٠٧١/٢) كلهم من طريق أبى معاوية ثنا الأعمش عن شقيق عن حذيفة عن رسول الله - عَّه - به . (*) هو محمد بن يزيد بن ماجه القزويتى صاحب السنن . ( ** ) كذا بالمنسوخة وهو خطأ والصواب هو نمير ، وهو محمد بن عبد الله بن نمير امام شيخ مسلم (51) جفال الشعر : قال ابن الأثير فى النهاية : جفال الشعر: أى كثيره . (٩٤) إسناده منكر : وفيه علتان : [ ٨٠ / أخبار الدجال/ صحابة ] 1 بـ =