Indexed OCR Text
Pages 681-700
قال: والله الذي لا إله إلا هو ليسوقنكم بنو قنطورا من خراسان وسجستان سوقاً عنيفاً، حتى ينزلوا بالأبلة، فلا يدعوا بها نخلة إلا ربطوا بها فرساً، ثم يبعثون إلى أهل البصرة: إما أن تخرجوا من بلادنا، وإما أن ننزل علیکم . قال : فيفترقون ثلاث فرق: فرقة تلحق بالكوفة، وفرقة بالحجاز، وفرقة بأرض العرب البادية، ثم يدخلون البصرة، فيقيمون بها سنة، ثم يبعثون إلى الكوفة: إما أن ترتحلوا عن بلادنا، وإما أن ننزل عليكم؟ فيفترقون ثلاث فرق: فرقة تلحق بالشام، وفرقة بالحجاز، وفرقة بالبادية أرض العرب، وتبقى العراق لا يجد أحد فيها قفيزاً ولا درهماً. قال: وذلك إذا كانت إمارة الصبيان، فوالله ليكونن رددها ثلاث مرات . ١٩١٩ - حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة؛ أن الأعرج حدثه عبد الرحمن(١). عن أبي هريرة رضى الله عنه، عن النبي وَل﴾ قال: ((لا تقوم الساعة، حتى تقاتلوا الترك؛ حمر الوجوه، صغار الأعين، فطس الأنف، كأن وجوههم المجان المطرقة)) . ١٩٢٠ - حدثنا ابن وهب، عن ابن عياش، عن عقبة الحضرمي، عن الفضل بن عمرو بن أمية الضمري . عن أبي هريرة قال: أول ما يزوى من أقطار أرضها العرب، لقوم حمر الوجوه، كأن وجوههم المجان المطرقة . (١) كذا بالأصل، وصوابه: أن الأعرج؛ عبد الرحمن حدثه؛ لأن الأعرج هو: عبد الرحمن بن هرمز. - ٦٨١ - ١٩٢١ - قال ابن وهب: وأخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أبي هريرة. مثله . وكان عمر يقول للمسلمين: تجدوا وجوههم كالدرق، أعينهم كالودع، فاتركوهم ما تركوكم . ١٩٢٢ - حدثنا رشدين، عن ابن لهيعة، حدثني كعب بن علقمة، حدثني حسان بن كريب؛ أنه سمع ابن ذي الكلاع يقول: كنت عند معاوية، فجاءه بريد من أرمينية من صاحبها، فقرأ الكتاب، فغضب، ثم دعا كاتبه . فقال: اكتب إليه جواب كتابه، تذكر أن الترك أغاروا على طرف أرضك، فأصابوا منها، ثم بعثت رجالاً في طلبهم، فاستنقذوا الذي أصابوا، ثكلتك أمك! فلا تعودن لمثلها، ولا تحركنهم بشيء، ولا تستنقذ منهم شيئاً؛ فإني. سمعت رسول الله ﴾ [يقول](١): ((إنهم سيلحقونا بمنابت الشيخ)). ١٩٢٣ - حدثنا رشدين، عن ليث بن سعد، عن أبي قبيل. عن غير واحد من أصحاب النبي بَّه قال: ((تخرج الروم في الملحمة العظمى، ومعهم الترك، وبرجان، والصقالبة)). ١٩٢٤ - حدثنا الوليد، عن ابن لهيعة، عن أبي المغيرة؛ عبيد الله بن المغيرة . (١) زيادة من (ب) . . - ٦٨٢ - عن عبد الله بن عمرو قال: الملاحم ثلاث؛ مضت ثنتان، وبقيت واحدة؛ ملحمة الترك بالجزيرة . ١٩٢٥ - حدثنا الوليد، عن ابن جابر. وغيره، عن مكحول. عن النبي بَّه قال: ((للترك خرجتان؛ إحداهما: يخرجون أذربيجان، والثانية: يشرعون منها على شط الفرات)). ١٩٢٦ - حدثنا الوليد، عن ابن آدم، عن أبي الأعيس. عن كعب قال: يشرع الترك على نهر الفرات، فكأني بذوات المعصفرات، يصطفقن على نهر الفرات . ١٩٢٧ - حدثنا الوليد، عن ابن جابر، عن مکحول. عن النبي ◌َّه قال: ((فيرسل الله على جثثهم الموت - يعني: دوابهم - فترجلهم، فيكون فيهم ذبح الله الأعظم، لا ترك بعدها)). ١٩٢٨ - حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين . عن ابن مسعود قال: كأني بالترك على براذين، مخدمة الآذان، حتى يربطوها بشط الفرات . ١٩٢٩ - قال ابن سيرين: عن عبد الرحمن بن أبي بكرة قال: قال لي عبد الله بن عمرو بن العاص: أوشك بنو قنطورا أن يخرجوكم من أرض العراق. قال: قلت: ثم نعود؟ قال: ذاك أحب إليك. ثم تعودن فتكون لكم بها سلوة من عيش. - ٦٨٣ - ١٩٣٠ - حدثنا عبد الوهاب، عن يونس، عن الحسن قال: قال رسول اللّهَ وَله: ((إن من أشراط الساعة، أن تقاتلوا أقواماً، وجوههم كالمجان المطرقة، وأن تقاتلوا قوماً، نعالهم الشعر)). قد رأينا الأول(١): وهم الترك، ورأينا هؤلاء: وهم الأكراد. قال الحسن: فإذا كنت في أشراط الساعة، فكأنك قد عاينته. ١٩٣١ - حدثنا عبد الوهاب، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله قال: قال حذيفة: يوشك أهل العراق أن لا يجبى إليهم درهم ولا قفيز، يمنعهم من ذلك العجم، ويوشك أهل الشام أن لا يجبى إليهم دينار(٢) ولا مدی، یمنعهم من ذلك الروم . ١٩٣٢ - حدثنا عبدة بن سليمان، عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن أرقم بن يعقوب . عن ابن مسعود قال: كيف أنتم إذا خرجتم من أرضكم هذه إلى جزيرة العرب منابت الشيح؟ قالوا: ومن يخرجنا؟ قال: العدو. ١٩٣٣ - حدثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب. عن أبي هريرة رضى الله عنه، عن النبي ثمّ قال: ((لا تقوم الساعة، (١) في ((ب)): الأولى. (٢) في ((ب): درهم. - ٦٨٤ - حتى تقاتلوا قوماً، كأن وجوههم المجان المطرقة، ولا تقوم الساعة، حتى تقاتلوا قوماً، نعالهم الشعر)) . ١٩٣٤ - حدثنا ابن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج. عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ﴾ قال: ((لا تقوم الساعة، حتى تقاتلوا قوماً، ذلف الأنوف، صغار الأعين، كأن وجوههم المجان المطرقة)). ... .. - ٦٨٥ - ما وقت فى الفتن من الأوقات للسنين والشهور والأيام ١٩٣٥ - حدثنا أبو عمر الصفار، عن أبي التياح، عن أبي العوام. عن كعب قال: تدور رحى العرب بعد خمس وعشرين ومئة سنة من وفاة نبيها ومَ، ثم الفتن. ١٩٣٦ - حدثنا ضمرة، عن ابن شوذب، عن أبي التياح، عن أبيه، عن أبي العوام. مثله. ١٩٣٧ - حدثنا رشدين، عن ابن لهيعة، عن یزید بن أبي حبيب، عن حديج بن عمرو. عن المستورد بن شداد رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله يقول: ((لكل أمة أجل، وإن لأمتي مئة سنة، فإذا مر على أمتي مئة سنة، أتاها ما وعدها الله)). ١٩٣٨ - قال ابن لهيعة: وأخبرني رجل، عن الهجنع، عن غالب بن الهذيل، عن جويرية بنت شمر. عن علي قال: سلطان أمة محمد رَ بعد وفاته مئة سنة وسبع وستين سنة وأحد وثلاثين يوماً، حتى يسلط الله عليهم الوهن. ١٩٣٩ - حدثنا رشدين، عن ابن لهيعة، عن عبد العزيز بن صالح. عن حذيفة قال: الفتن بعد رسول الله بِّ إلى أن تقوم الساعة؛ أربع - ٦٨٦ - ٠٠٠١ فتن، فالأولى: خمس، والثانية: عشرون(١)، والثالثة: عشرون، والرابعة: الدجال . ١٩٤٠ - حدثنا محمد بن يزيد الواسطي، عن العوام بن حوشب، عن سعيد بن جمهان . عن سفينة مولى رسول الله بل، عن رسول الله قال: («الخلافة في أمتي ثلاثين سنة)) فحسبوا ذلك فكان تمام ذلك ولاية علي رضى الله عنه . ١٩٤١ - حدثنا الوليد بن مسلم، عن أبي عبدة المشجعي، عن أبي أمية الكلبي قال : لما اختلف الناس بعد معاوية وفتنة ابن الزبير، أتينا شيخاً قديماً، قد سقط حاجباه على عينيه، قد أدرك الجاهلية . فقلنا: أخبرنا عن زماننا هذا؟ قال: إن هذا الأمر سيصير إلى رجل من بني أمية، يليكم اثنين وعشرين سنة، ثم يموت، خلفاء يتتابعون في سنيات يسيرة، ثم رجل علامته في عينه - يعني: هشام بن عبد الملك - يجمع المال جمعاً لم يجمعه أحد، يعيش تسعة عشر سنة وشيئاً، ثم يموت . ١٩٤٢ - حدثنا رشدين، عن معاوية بن صالح قال: حدثني بعض المشيخة . أن رسول الله وَّل﴾ قال: ((إذا أتى على أمتي خمس وعشرين ومئة سنة، كانت الملاحم، وكل ما يذكر في آخر الزمان)). (١) في ((ب)): عشر. - ٦٨٧ - ١٩٤٣ - حدثنا رشدين، عن ابن ليهعة، عن يزيد بن أبي حبيب. عن كعب قال: بعد معاوية، رجل يلي حمل امرأة وفصالها ولدها، ويملك آخر لا یکون شيء حتى هلك، ثم یکون رجل من تيماء، قد حضر أجله، يلي هو وولده خمسين سنة . ١٩٤٤ - قال ابن لهيعة: عن ابن قوذر، عن أبي صالح. عن تبيع قال: آخر خليفة من بني أمية، سلطانه سنتين(١) لا يبلغ ذلك؛ لا يجاوز ثمانية عشر شهراً. ١٩٤٥ - حدثنا رشدين، عن جرير بن حازم، عن الحسن، عن أبي هريرة. وعبد الرزاق. وابن ثور، عن معمر، عن طارق، عن منذر الثوري، عن محمد بن علي - قال عبد الرزاق: أراه ذكر علياً -. وابن وهب، عن ابن لهيعة، عن حمزة بن أبي حمزة النصيبي، عن أبي هريرة، قالوا كلهم: ويل للعرب، بعد الخمس والعشرين والمئة سنة . ١٩٤٦ - حدثنا أبو يوسف المقدسي، عن فطر، عن محمد بن الحنفية قال : يتشعب أمر بني العباس في سنة سبع وتسعين أو تسع وتسعين، ويقوم المهدي سنة مئتين . ١٩٤٧ - حدثنا الوليد بن مسلم قال: قال كعب: (١) في ((ب): سبع سنين. - ٦٨٨ - .. ..... .. " يملك بنو العباس تسع مئة شهر. ١٩٤٨ - حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا أبو إسحاق الأقرع)، عن سليمان بن كثير؛ أبي داود الواسطي، عن حاتم بن أبي صغيرة، عن ابن بحر. عن أبي الجلد قال: يملك رجلان؛ رجل وولده من بني هاشم اثنين وسبعين سنة . ١٩٤٩ - حدثنا أبو معاوية، عن موسى الجهني، عن زيد العمي، عن أبي الصديق، عن أبي سعيد. ومحمد بن مروان، عن عمارة بن أبي حفصة، عن زيد العمي، عن أبي الصدیق . عن أبي سعيد، عن النبي بِ ◌ّه قال: ((يملك المهدي سبع. ثمان. تسع سنین)) . ١٩٥٠ - حدثنا رشدين، عن ابن لهيعة، عن أبي زرعة، عن صباح قال : يمكث تسع وثلاثين سنة، بني هاشم سبعون سنة . وبين خراب روس والهاشمي سبعون سنة . ١٩٥١ - قال الوليد: وقرأت على دانيال قال: جمع شأن هذه الأمة بعد نبيها محمد ◌ّي إلى عيسى، أربع وسبعين ومئتي سنة، لبني أمية من ذلك حقب؛ ثمانون سنة، والمتسلطون، وهم إثنا عشر لهم مئة سنة، ويملك الجبارون أربعين سنة، ويبقى الناس لا أحد لهم سبع سنين، ويخرج الدجال سبع سنين، ويخرج عيسى ابن مريم عليه السلام فيكون أربعين سنة. - ٦٨٩ - ١٩٥٢ - حدثنا الوليد، عن صدقة بن يزيد، عن أبي حمزة؛ النضر ابن شميط قال : من حين ينزع الحق، فيدفع إلى أهله ألف يوم وثلثمائة وخمس وثلاثين يوماً، ألف يوم ومئتي يوم وخمسة ... (١) يوماً، طوبى لمن صبر عليه، يعصب البلاء فيه بالأمير ذي التاج، فصاحب البرفمن بينهما، قال: قلت: فما لك نقصت من العدة الأولى أربعين يوماً؟ قال: فيها الرجف، والقذف، والخسف، ثم إمام عادل، ثم إمام عال، ثم إمام عدل، يملكون جميعاً بضعاً وعشرين سنة، ثم إمام عدل خمس عشرة سنة . ١٩٥٣ - حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي قيس، عن الهيثم ابن الأسود قال. سمعت عبد الله بن عمرو يقول: إن الأشرار بعد الأخيار عشرين ومئة سنة، لا يدري أحد من الناس متى يدخل أولها. ١٩٥٤ - حدثنا رشدين، عن ابن لهيعة، عن عبد العزيز بن صالح، عن علي بن رباح. عن ابن مسعود قال: يخرج رجل من الموالي يمر، ويدعو إلى بني هاشم، يدعی : عبد الله، يلي أربع سنين، ثم يهلك. ١٩٥٥ - حدثنا رشدين، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب قال : (١) كلمة بالأصل غير مقرؤة . - ٦٩٠ - قال رسول الله -18: ((خروج السفياني سنة سبع وثلاثين، كان ملكه ثمانية وعشرين شهراً، وإن خرج في تسع وثلاثين، كان ملكه تسعة أشهر)) . ١٩٥٦ - قال ابن لهيعة: وأخبرني عبد العزيز بن صالح، عن عكرمة. عن ابن عباس قال: إن كان خروج السفياني من سبع وثلاثين . ١٩٥٧ - حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، عن حماد بن سلمة، عن أبي هارون قال: قلت لنوف: إن عبد الله بن عمرو يقول: لا يلبث الناس بعد السبعين إلا قليلاً. فقال: إني لأجدهم يعيشون بعد ذلك زماناً طويلاً. ١٩٥٨ - حدثنا بقية بن الوليد. وأبو المغيرة، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن راشد بن سعد . عن سعد بن أبي وقاص رضى الله عنه، عن النبي ◌ِّ﴾ قال: ((إني لأرجو أن لا تعجز أمتي عند ربي، أن يؤخرهم نصف يوم)). قال سعد: نصف يوم : خمس مئة سنة . ١٩٥٩ - حدثنا بقية، عن صفوان، عن سعيد بن خالد، حدثه عن مطر؛ أبي خالد مولى أم حكيم بنت أبي هاشم. عن كعب قال: أظلتكم فتنة، كقطع الليل المظلم، لا ينجو منها شرقها ولا غربها، إلا من استظل بظل لبنان، فيما بينه وبين البحر، فهم أسلم من غيرهم، وذلك إذا احترقت داري هذه. واحترقت سنة اثنتين وعشرين ومئة . - ٦٩١ - ١٩٦٠ - حدثنا أبو المغيرة، عن بشير بن عبد الله بن يسار. سمع عبد الله بن بسر؛ صاحب رسول اللّه بَ﴾ قال: ((بين فتح القسطنطينية، وبين خروج الدجال سبع سنين)). ١٩٦١ - حدثنا يحيى بن سعيد العطار، عن ضرار بن عمرو، عن إسحاق بن أبي فروة. عن أبي هريرة رضى الله عنه، عن النبي بل﴾ قال: ((الفتنة الرابعة، تقيم ثمانية عشر، ثم تحسر الفرات عن جبل من ذهب، فيقتتلوا عليه، حتى يقتل من كل تسعة سبعة)). ١٩٦٢ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن معاوية بن يحيى، عن بحير بن سعد قال : تخرج فتنة من صيدا إلى أعالي الشام، فتلبث فيهم أربع سنين . ١٩٦٣ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن أبي معاوية؛ شيبان النحوي - وهو: ابن عبد الرحمن - عن منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش، عن البراء بن ناجية الكاهلي. عن ابن مسعود رضى الله عنه قال: قال رسول وله: ((ستزول رحا الإِسلام لخمس وثلاثين، أو ست وثلاثين، أو سبع وثلاثين سنة، فإن يهلكوا فكسبيل من هلك، فإن تم فسبعين عاماً)). قالوا : يارسول الله بما مضى أو بما بقى؟ قال: ((لا. بما بقى)). ١٩٦٤ - حدثنا يحيى بن سعيد العطار، عن أيوب بن خوط، عن حميد بن هلال العدوي، عن عبد الله بن معقل. - ٦٩٢ - عن عبد الله بن سلام أنه قال لعليّ: إنك كنت شاورتني في أرض تشتريها حياز الأراضي، فنهيتك، فإن كان لك بها حاجة فاشتريها؛ فإنه سيكون على رأس الأربعين صلح وجماعة. ١٩٦٥ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل بن عياش، عن عطاء ابن عجلان، عن منصور بن المعتمر، عن البراء بن ناجية . عن ابن مسعود رضى الله عنه، عن النبي بصل﴾ قال: ((ستدور رحا الإِسلام لخمس وثلاثين سنة، فإن يهلكوا فسبيل من هلك، وإن يبقوا فسبعین)» . قبلها، أو سبعين بعدها؟ قال: ((بل سبعين بعدها)). ١٩٦٦ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن يحيى بن بكير، عن القاسم بن محمد، عن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن قال: في سنة سبع وستين الغلاء، وثمان وستين الموت، وفي تسع وستين اختلاف، وفي سبعين ومئة يسلبون(١)، ثم .... (٢) بعد السبعين رجلاً من من أهلي، حتى يضعف العطاء، وتضعف الثمرة في زمانه، ويرغب الناس في التجارة . فقال حذيفة: ما بال أهل ذلك الزمان يا رسول الله؟ قال: ((رحمة ربكم، ودعوة نبيكم (َّآ)). (١) في ((ب)): يسكتون . (٢) كلمة لم أتبينها بالأصل ووضع الناسخ عليها علامة الخطأ، وهي كذلك في ((ب)). - ٦٩٣ - ١٩٦٧ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن غالب بن عبيد الله، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن جبير بن نفير قال : قيل : يارسول الله! أخبرنا بما يكون. فقال: ((أخبركم أن بعد نبيكم له اختلافاً بسنين يسيرة، فأما الثلاث والثلاثون ومئة: فالحليم لا يفرح بولده، والخمسين ومئة: تظهر الزنادقة، والستين ومئة: ادخروا طعام حولين، والست والستين: النجا النجا، والتسعين والمئة: تسلب الملوك ملكها إلى الثمانين، إلى التسعين، البلاء على أهل المعاصي، والثنتين والتسعين ومئة: الحصب بالحجارة، وخسف، ومسخ، وظهور الفواحش، المئتين: القضاء؛ عذاب يفجأ الناس في أسواقهم)). ١٩٦٨ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن فلان بن حجاج، عن يحيى بن أبي عمرو، عن جبير بن نفير قال : قال رسول الله قال: (اختلاف أصحابي بعدي بخمس وعشرين سنة؛ يقتل بعضهم بعضاً، الخمس والعشرين والمائة: جوع شديد، وتقتل بنو أمية خليفتها، ثلاث وثلاثين ومئة: يربي أحدكم جرو كلب خير من ولد يربيه، الخمسين ومئة : ظهور الزنادقة، والستين ومئة : جوع سنة أو سنتين، فمن أدرك ذلك فليدخر من الطعام، وينتقض شهاب من المشرق إلى المغرب، وهدة يسمعها كل أحد، سنة ست وستين ومئة: من كان له دين متفرق فليجمعه، ومن كان له بنت فليزوجها، ومن كان أعزباً فليصبر عن التزويج، ومن كانت له زوجة فلعتزل عنها، السبعين والمئة: سلب(١) الملوك ملكها، الثمانين: البلاء، التسعين: الفناء، المئتين: القضاء)). (١) في ((ب)»: تسلب. - ٦٩٤ - ٠٠٠ --... ١٩٦٩ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن محمد الأسدي، عن الأعمش، عن أبي وائل. عن حذيفة رضى الله عنه، عن النبي ب ﴾ قال: ((سنة خمسين ومئة، خير أولادكم البنات)). ١٩٧٠ - حدثنا ابن المبارك، عن سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن معقل. عن عبد الله بن سلام أن علياً أستأمره في أرض بجنب أرضه يشتريها؟ فقال: هذه رأس أربعين سنة، سيكون عندها صلح، فاشترها؛ وكان جماعة معاوية عند رأس الأربعين . ١٩٧١ - حدثنا عبد الله بن مروان، عن أرطاة بن المنذر قال: حدثني تبيع . عن كعب قال: ملك بني أمية مئة عام؛ لبني مروان من ذلك نيف وستون عاماً، عليهم حائط من حديد لا يرام حتى ينزعوه(١) بأيديهم، ثم يريدون سدّه فلا يستطيعون؛ كلما سدوه من ناحية، انهدم من ناحية أخرى، حتى يهلكهم الله، يفتتحون بميم ويختتمون بميم، فينقضي دوران رحاهم، ويسقط ملكهم، ولا يسقط ملكهم حتى يخلع خليفة منهم، فيقتل ويقتل حملاه، ويقبل حمار الجزيرة الأصهب، معه الشيطان وشرار الناس من الجوف - وهو: مروان - فيكون على يديه هدم الأكاليل - يعني: هدم المدن - ويكون على يديه الرجف(٢). (١) في ((ب)): ينزعونه . (٢) في ((ب)): قذف بالرجفة. - ٦٩٥ - ١٩٧٢ - حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن العريان بن الهيثم. سمع عبد الله بن عمرو يقول. وقلت له: تزعم أن الساعة تقوم على رأس السبعين؟ فقال: إنهم يكذبون عليّ، ليس هكذا قلت، ولكن قلت: لا يكون السبعين إلا كان عندها شدائد وأمور عظام، وأن الساعة لا تقوم، حتى تعبد العرب ما كانت تعبد آباؤها عشرين ومئة سنة. ١٩٧٣ - حدثنا رشدين، عن ابن لهيعة، عن قيس بن شريح، عن حنش الصنعاني . عن ابن عباس قال: أجل أمة محمد عليه ثلاثمئة سنة، كبني إسرائيل. ١٩٧٤ - حدثنا ضمرة، عن أبي حسان بونة قال : لابد من أن يملك من بني العباس ثلاثة، أول أسمائهم عين. ١٩٧٥ - أخبرنا عبد الله بن مروان، عن أرطاة بن المنذر، عمن حدثه، عن کعب. وأبو المغيرة، عن ابن عياش قال: حدثنا مشايخنا، عن كعب - يزيد أحدهما على صاحبه في الحدیث ۔ قالوا : اجتمع كعب الأحبار، وراهب يقال له: نشوع - وكان عالماً قارئاً للکتب - فتذاکرا أمر الدنيا وماهو کائن فيها . فقال نشوع: یاکعب! یظهر نبي له دین، یظهر دینه على الدين كله. فقال له نشوع: أخبرني عن ملوكهم يا كعب، أصدقك وأدخل في دينك . - ٦٩٦ - فقال كعب: أجد في التوراة، يملك منهم إثنا عشر ملكاً، أولهم صديق يموت موتاً، ثم الفاروق يقتل قتلاً، ثم الأمير يقتل، ثم رأس الملوك يموت موتاً، ثم صاحب الأحراس يموت موتاً، ثم جبار يموت موتاً، ثم صاحب العُصب - وهو: آخر الملوك - يموت موتاً، ثم يملك صاحب العلامة يموت موتاً. قال نشوع: فأخبرني عن فتنتهم الصماء، الذي تسفك فيها الدماء، ويكثر فيها البلاء. قال كعب: ذلك يكون إذا قتل ابن ماحق الذهبيات، فعند قتله يسقط البلاء، ويرفع الرخاء، يشتعلها قوم، متفقهون متواضعون، فيكون لهم عند ذلك أربعة ملوك من أهل بيت صاحب العلامة؛ ملكان لا يقرأ لهما كتاب، وملك يموت على فراشه، ويكون مكثه قليل، وملك يجيء من قبل الجوف، وعلى يديه يكون البلاء، وعلى يديه تكسر الأكاليل، يقيم على حمص أربعة أشهر، ثم يأتيه الفزع من قبل أرضه، فمرتحل منها، فيقع البلاء بالجوف، فإذا كان ذلك، وقع الهرج بينهم، ووقعت فتنة بني العباس، يبعثون أحد عشر راكباً إلى المشرق، فلا يرضى الله أعمالهم، يبتلى بهم أهل ذلك الزمان، فلا يبقى أهل بيت في العرب، إلا دخلت عليهم مضربهم، يزفون من المشرق زف العروس، وعند ذلك تظهر راياتهم؛ رايات سود، يربطون خيولهم بزيتون الشام، يقتل الله على أيديهم كل جبار، أو عدو لهم، حتى لا يبقى إلا هارب، أو مختف، من أهل بيتهم يكون ثلاثة: المنصور، والسفاح، والمهدي . وقال نشوع: فمن يكون قادتهم وولاة أمرهم؟ قال: الذين يمشون أفواجاً، ويلبسون أفواجاً، وعند ذلك يسوم (١) من ((ب))، وفي الأصل ((منه)). - ٦٩٧ - السفاح أهل المغرب الخسف، يرابط أرم خمس وأربعين صباحاً، ثم يدخلها سبعون ألف سيفاً مسلولة، شعارهم: أمت. أمت، ثم يكون بعد ذلك للسفاح وقعتان، وقعة في المغرب، وأخرى في الجوف، ثم تضع الحرب أوزارها . قال نشوع: وکم یمکث ملکھم؟ قال كعب: تسعاً في سبعٍ ، ويكون لهم في آخر ذلك الويل. قال نشوع: فما آية هلاکھم؟ قال: قحط في المشرق، وهدّة في المغرب، وحمرة في الجوف، وموت فاشيٍ في القبلة، ثم يجتمع للسفاح ظلمة أهل ذلك الزمان، يتخذون دينهم هزواً ولعباً، يبيعونه بالدنانير والدراهم، حتى إذا كانوا حيث ينظرون إلى عدوهم، وظنوا أنهم مواقعوا بلادهم، أقبل رأس طاغيتهم، لم يكن يعرف قبل ذلك، رجل ربعة، جعد الشعر، غائر العينين، مشرف الحاجبين مصفار، حتى إذا كان إلى المنصور في آخر تلك السنة التي يجتمع فيها أهل ذلك الزمان للسفاح، مات المنصور، وهم متفرقون في غير بلدة، فإذا جاءهم الخبر، ضربوا حيث كانوا، فبايعوا لعبد الله، فيرجع السفياني، فيدعوا إلى نفسه بجماعة أهل المغرب، فيجتمعون له مالم يجتمعوا لأحد قط، ثم إنه يقطع بعثاً من الكوفة، فإن لم يكن البعث من البصرة، فعند ذلك يهلك عامتهم من الحرق والغرق، وعند ذلك يكون بالكوفة خسف، ويلتقي الجمعان بأرض يقال لها: قرقيسيا، فيفرغ عليهما الصبر، ويرفع عنهما النصر، حتى يتفانوا، وإن يكن(١) البعث قبل المغرب كانت وقعة (١) في ((ب)): وإن لم يكن. - ٦٩٨ - الصغرى، فويل عند ذلك لعبد الله من عبد الله، وأخاف عليكم [عند ذلك من](١) الرايات الصفر إذا نزلوا من المغرب مصر (٢)، لهم وقعتان، وقعة بفلسطين، والأخرى بالشام، ثم تميل عليهم المهاجرون بعد أن تذبح امرأة من قریش، لو أشاء أن أسميها سمیتها، فیھلکون، ثم یثور ثائر. يقال له: عبد الله، أخبث البرية، يشتعل أمره بحمص، ويوقد بدمشق، ويخرج بفلسطين، يظهر على من ناوأه، يهلك على يديه أهل المشرق، ودعوته شر دعوة، وقتلاه شر قتلى، يملك حمل امرأة، يخرج على (٣) ثلاثة جيوش إلى كوفان، يصيبون بها أبياتاً من قيس، يستنقذون من يومهم، وجيش إلى مكة والمدينة، فيصيبهم خسف، لا يفلت منهم إلا رجلان، من جهينة؛ رجل يرجع إلى الشام، ورجل ينطلق إلى مكة . ١٩٧٦ - وقال ابن عياش: وأخبرني بعض أهل العلم، عن محمد بن جعفر قال : قال علي بن أبي طالب: يخرج رجل من ولد حسين، اسمه اسم نبيكم، يفرح بخروجه أهل السماء والأرض. فقال له رجل: يا أمير المؤمنين، فالسفياني ما اسمه؟ قال: هو من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان، رجل ضخم الهامة، بوجهه آثار جدري، وبعينه نكتة بیاض، خروجه خروج المهدي، ليس بينهما سلطان، هو يدفع الخلافة إلى المهدي، يخرج من الشام، من وادي من أرض دمشق يقال له: وادي اليابس، يخرج في سبعة نفر، مع رجل منهم (١) زيادة من ((ب). (٢) ومثلها في ((ب)) إلا أن ناسخ الأصل كتب في الهامش: خ: صور. (٣) في ((ب): له. - ٦٩٩ - لواء معقود، يعرفون في لوائه النصر، يسيربين يديه على ثلاثين ميلاً، لايرى ذلك العلم أحد يريده إلا انهزم . يأتي دمشق، فيقعد على منبرها، ويدني الفقهاء والقراء، ويضع السيف في التجار وأصحاب الأموال، ويستصحب القراء ويستعين بهم على أمورهم، لا يمتنع عليه منهم أحد إلا قتله، ويجهز الجيش(١) إلى المشرق، جيشاً ... ، وآخر إلى المغرب، وآخر إلى اليمن. ويولي جيش العراق رجلاً من بني حارثة يقال له: قمر بن عباد، رجل جسيم، له غديرتان، على مقدمته رجل من قومه، قصير، أصلع، عريض المنكبين، يقاتله من بالشام من أهل المشرق، وبها يومئذ منهم جند عظيم، يقاتلهم فيما بين دمشق وفي موضع يقال له: البنية، وأهل حمص في حرب أهل المشرق وأنصارهم، كل ذلك يهزمهم السفياني، ثم ينحاز من بدمشق وحمص مع السفياني، ويلتقون وأهل المشرق في موضع من أرض حمص يقال له: البدين، إلى جانب سلمية، يقتل من الناس نيف وستون ألفاً، ثلاثة أرباعهم من أهل المشرق، ثم تكون الدبرة عليهم، وليسير الجيش الذي يوجهه إلى المشرق، حتى ينزل الكوفة، فيكون بينهم قتال شديد، يكثر فيه القتلى، ثم تكون الهزيمة على أهل الكوفة، فكم من دم مهراق، وبطن مبقور، ووليد مقتول، ومال منهوب، وفرج مستحل، وتهرب الناس إلى مکة . ويكتب السفياني إلى صاحب ذلك الجيش: أن سر إلى الحجاز، فيسير بعد أن يعركها عرك الأديم، فينزل المدينة، فيضع السيف في قريش، فيقتل (١) في هامش الأصل: خ: الجيوش. - ٧٠٠ -