Indexed OCR Text

Pages 261-280

٧٤٠ - حدثنا عبدُ الله بنُ مَرْوان، عن سلمة بن خالدٍ اليزني.
عن أبي سبَأ؛ عتُبة بن تميم التنُوخي قال: المُلكُ لبني العباس حتى
يبلغكم كتابٌ قُريء بمصر: مِن عبدالله؛ عبدالله أمير المؤمنين، فإذا كان
ذلك فهو أُوّل زوال مُلِکھم، وانقطاع مُدّتِهِم.
٧٤١ - حدثنا عبدُ الله بن مروان، وحدثني أبو عاصم؛ يُونس
التنوخي، عن إسماعيل بن العلاء بن محمد الكُلْبي.
عن أبيه قال: إذا قُريء كتابٌ أوّل النهارِ لبني العباس : مِن عبد الله؛
عبد الله أمير المؤمنين، فأنتظِرُوا كتاباً، يُقرأ عليكُم مِن آخر النهارِ: من
عبد الله؛ عبدالرحمن أمير المؤمنين.
٧٤٢ - حدثنا عبدالله بن مروان، عن أبيه .
عن كعبٍ قال: إذا ملكَ رجلٌ مِن بني العبّاس، يُقال له: عبدالله،
وهو ذُو العين الاخرة منهم، بها افتُتِحُوا، وبها يُختمون فهو مفتاح [البلاء](١)
وسيفِ الفناءِ، فإذا قُريء كتابٌ له بالشَّامِ : مِن عبد الله؛ عبدالله أمير
المؤمنين، لم تلبثُوا أن يبلغكم كتابٌ قد قُريء على منبر مصر: من عبدِ الله؛
عبدالرحمن أمير المؤمنين، فإذا كان ذلكَ ابتدرَ أهلُ المشرق، وأهلُ المغرب
الشَّامَ كَفَرسيّ رهانٍ، يَرون أنَّ المُلكَ لا يتمّ إلا لمن ضَبَطَ الشَّامَ، كلٌّ يقولُ:
مَنْ غلبَ عليها فقد حَوَى على المُلكِ.
٧٤٣ - حدثنا عُثمان بنُ كثيرٍ، عن سعيد بن سنان، عن أبي
الزَّاهِرية.
(١) زيادة من ((ب)) ..
- ٢٦١ -

عن ◌ُبير بن نُفير قال: ويلٌ لعبدِ الله من عبدِ الله، ويلٌ لعبدِ الله مِن
عبد الرحمن.
٧٤٤ - حدثنا عبدالله بنُ مَرْوان، عن سعيد بن یزید.
عن الزّهري قال: إذا دخلتِ الراياتُ الصُفْرُ مصرَ، فاجتمعوا في
القَنْطرةِ انتظروا حتى يَسْتَجِيش أهلُ المشرقِ وأهلُ المغرب، ويَقْتلون بها
سبعاً، يكون بينهم من الدماءِ مِثْلَما كان في جميعِ الفِتَنِ، ثم تكون الدبرةُ(١)
على أهلِ المشرقِ، حتى يُنزلونَهم الرملةً.
٧٤٥ ۔ حدثنا عبدُ القُّوس، عن حریز بن عُثمان.
عن حبيب بن صالحٍ قال: ليخرُجَنَّ رجَلٌ، يُقال له: عبدالرحمن
بأهلِ المغرب، حتى يأتي حمصَ، فيصعد إلى مِنبرها.
٧٤٦ - حدثنا ضَمْرة، عن أبي حسّان بن نويه، قال: لابُدّ مِن أنْ
يملكَ مِن بني العباس ثلاثةٌ أوّل أساميهم عين.
(١) في ((ب)): الدائرة.
- ٢٦٢ -

ما تقدم إلى الناس في خروج
البربر وأهل المغرب
٧٤٧ - حدثنا الوليد بنُ مُسلم، أخبرني مَنْ سمِعَ رسولَ الوليد بنِ
يزيد إلى قُسْطَنِطِين .
سمعَ الوليد بنَ يزيد، يقولُ: إِذا خرجَ التركُ على أصحابِ الراياتِ
السُّودِ، فقاتَلُوهم، لم تحفّ براذِعُ دوابِهِم حتى يخرج أهلُ المغرب.
٨٤٨ - حدثنا بَقّة. وحماد بنُ عِيسى. وأبو أيوب، عن أَرْطاة بن
المُنذر، عن أَزْهِرِ الهَوْزَني.
عن عصمة بن قيس السلمي؛ صاحب رسُولِ الله وَل﴿؛ أنه كان يتعوّذُ
بالله من فتنةِ المشرقِ، قال: فقيلَ له: فالمغرَبُ؟ قال: تلكَ أعظمُ وأَطُمُّ.
٧٤٩ - حدثنا عُثمان بنُ كثيرٍ، وعبد القُدوس. وبَقِیة، عن حریز بنِ
عُثمان، عن الأزهر الهَوْزَني.
عن عصمةً بن قيس السلمي؛ صاحب رسُولِ الله وَلِّ؛ أَنَّه كان يتعوّذُ
في صَلاتِهِ من فتنةِ المغربِ .
٧٥٠ - حدثنا الوليد بنُ مسلم، سمعَ رجُلاً من تجيب.
سمع ابنَ المسيب يقولُ: لابُدّ لأهلِ المغربِ من دولةٍ، دولةِ كُفرٍ.
٧٥١ - قال الوليدُ: حدثني أبو جُبَير قال: سمعتُ مَنْ يُحدِّث محمد
بَنَ كعبٍ، أو من يحدِّث، عن محمد بن كعبِ القُرَظي .
- ٢٦٣ -

يقولُ: يملكُ أهلُ المغرب، وهُم شرُّ مَنْ مَلَكَ.
٧٥٢ - حدثنا محمد بنُ عبدالله التيهرتي، عن عبد السلام بنِ
مسلمة .
عن أبي قَبِيلٍ قال: صاحبُ المغرب عبدُ الرحمن، وهو شَرُّ مَنْ ملكَ.
٧٥٣ - حدثنا عبدُ الله بنُ مروان، عن عون المِثَمي، عن سعيد بنِ
أبي سعيدٍ .
عن أبي هُريرة رضى الله عنه، عن النبيِّ بَ﴾ قال: ((مَا تحت أديم
السَّماءِ خَلْقٌ أشرٌّ مِن بربرِ؛ ولأنْ أتصدَّقَ بعلاقةِ سوطٍ في سَبيل الله أُحبّ
إليّ مِن أن أعتقَ مائة رقبة من بربٍ)).
٧٥٤ - حدثنا ضمام، عن أبي قَبِيلٍ.
عن عائشة رضى الله عنها؛ أنَّا أُمرتُ بصدقةٍ، فقالتْ للرسُولِ: لا
تُعطِي منها بربرياً شيئاً، ولو أن تُطعِمه الكِلابَ.
٧٥٥ - حدثنا الوليدُ، عن عبد الجبّار بن رشيد الأزدي، عن أبيه،
عن رَبِيعة القَصِيرِ، عن تبيعٍ .
عن كَعْبٍ؛ أنَّه قال: الغَربيّة هي العَمياءُ، وأن أهلَها الحُفاةُ العُراةُ،
لا يَدِينون الله ديناً، يَدوسُونَ الأرضَ كما يدوس البقرُ البيدرَ، فتعوّذُوا بالله
أن تُدرگوها.
٧٥٦ - حدثنا عبدُ الله بنُ مروان، عن أبيه، عن ربيعة بنِ سَیفٍ.
عن تبيعٍ قال: صاحبُ المغرب عبدُ الرحمن بنُ هندٍ، طَويلَ العشُون،
على مُقدمتِهِ رجلٌ اسمه: اسم شَيطَان، الويلُ لمن يُقتل تَحت لِوَائِه، مصيرهُ
إلى النَّارِ.
- ٢٦٤ -
.................
... ..

٧٥٧ - حدثنا محمد بنُ حِمِير، حدثنا الصَّقر بنُ رُستم مولى مسلمة
بن عبد الملك قال:
سمعتُ مسلمةَ ابنَ عبد الملك يقولُ: ليملُكَنّ أهلُ المغرب حمصَ ستة
عشرَ شهراً، فكأني أنظرُ إِليه يعقدُ ستةَ عشر.
قال الصقرُ: وسمعتُ سعيد بنَ مُهاجر الوصابي، يقولُ: إذا كانتْ فتنةٌ
المغرب، فَشُدّ قِبِالَ نَعْلِكِ إلى اليمنِ؛ فإنَّه لا يحرزكُم منها أرضٌ غيرها.
٧٥٨ - حدثنا بقيةُ، عن صَفْوان، عن أبي الوليد؛ الأزهر بن عبد الله
اهَوْزَني .
عن عصمةَ بن قيس صاحب النبي وَم؛ أنه كانَ يتعوّذ بالله مِن فتنةٍ
المشرقِ، ثم مِن فتنةِ المغربِ في صَلَاتِهِ.
٧٥٩ - حدثنا يحيى بنُ سعيد العطّار، حدثنا حجّاج، عن عبد الله
ابن سعیدٍ، عن طاوس.
عن ابن عباسٍ رضى الله عنهما، عن النبيِّينَ ﴿، قال: ((أُحذِّرُكم فتنةً
تُقبلُ مِن المشَرقِ، ثم فتنةً تُقبلُ مِن المغرب)).
٧٦٠ - حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ العطّار، عن أبي هانيء، حدثنا أبو
عبد الرحمن الحُبُلى.
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما، قال: قُسِمَ الشَّرُّ سبعين جُزءً،
فَجُعل تسعةُ وستينَ جُزءً في البربرِ، وُجُزءً واحداً في سائر الناس .
٧٦١ - حدثنا بقيّة بنُ الوليد، عن بُسر بين عبد الله بن يسار، قال:
سمعتُ بعضَ المشايخ يقولُ: قال رسولُ الله ◌ِ ◌ّله: «نسِاءُ البربر خيرٌ
مِن رِجالهِم، بُعثَ فيهم نبيٌّ فقتلُوه، فولينّه النساءُ فدفنّه)).
- ٢٦٥ -

٧٦٢ - قال يحيى بنُ سعيدٍ: وأخبرني عُثمان بنُ عبدالرحمن، عن
عَنْبسة ابن عبد الرحمن، عن شَبِيب بنِ بِشر.
عن أنس بن مالكٍ رضى الله عنه، قال: أتيتُ رسولَ الله وَّهِ وَمَعي
وَصِيفٌ بَرْبَرٌّ، فقال رسولُ اللهِ وَّهَ: ((إِنَّ قومَ هذا أَتَّاهِم نَبِيٌّ قَبْلي،
فذْبَحُوه (١)، وَطَبِخُوه، وأكلُوا لحمَه وشَرِبُوا مرِقَه)).
٧٦٣ - حدثنا عبد القُدوس، عن صَفْوان، قال: حدَّثْنِي بعضُ
مشايخِنا، عمّن شَهِدَ فتحَ حمص قال:
كانَ الرومُ الذين كانُوا بحمص يتخوّفُون البربرَ وتقول:
قال صفوانُ: كانوا يُسمون حمصَ التَّمرةَ يقولُون: ويلكِ يا تمرةُ مِن
البریر.
(١) في ((ب)): فقتلوه .
- ٢٦٦ -

ما يكون من فساد البربر، وقتالهم في أرض
الشام ومصر، ومن يقاتلهم، ومنتهى خروجهم، وما
يجرى على أيديهم من سوء سيرتهم
٧٦٤ - حدثنا محمد بنُ عبدالله التيهرتي، عن عبد السلام بن
مسلمة .
سمعَ أَبا قَبِيلٍ يقولُ: إِن صاحبَ المغرب، وبَني مروان، وقُضاعةً
تجتمعُ على الراياتِ السودِ في بَطنِ الشَّامِ.
٧٦٥ - حدثنا عبدُ الله بنُ مروان، عن أبيه، عن عبد الله العُمرَي،
عن القاسم بن محمدٍ .
عن حُذيفة؛ أنه قَال لأهل مصرَ: إذا جَاءَكم عبدُ الله بنُ عبدالرحمن
مِنْ المغربِ، أقتلْتُم أنْتُم وهُم عند القنطرةِ، فيكون بينكم سَبعُون ألفاً مِن
القَتْلى، وليخرجُنْكُم مِن أرض مصر، وأرض الشَّامِ كَفْراً كَفْراً، وَلتُباعنّ
المرأةُ العربيةُ على درجٍ دمشق بخمسةٍ وعشرين درهماً، ثم يدخلُون أرضَ
حمصَ، فيقيمون ثمانية عشر شهراً، يقتسِمونَ فيها الأموالَ، ويقتِلُون فيها
الذكر والأنثى، ثم يخرج عليهم رجلٌ شرُّ مَن أظلّتْهُ السَّماءُ، فيقتلَهم،
فهزمهم(١) حتی یُدخِلھم أرض مصر.
(١) في ((ب)): ويهزمهم.
- ٢٦٧ -

٧٦٦ - حدثنا محمد بن خِمير، عن الصَّقر بنِ رُستم، سمع مسلمة بنَ
عبد الملك يقول: يملكُ أهلُ المغرب حمصَ ستة عشر شهراً.
قال الصقرُ: وسمعتُ سعيد بنُ مُهاجر الوصابي يقولُ: إذا كانتْ فتنةٌ
المغرب، فشدّ قبالَ نعليكَ إلى اليمن؛ فإنَّه لا يحرزكم منها أرضٌ غيرها.
٧٦٧ - حدثنا عبد الله بنُ مروان، عن أبيه، عن العُمري، عن
القاسم بن محمدٍ .
عن حذيفةً قال: إذا دخلَ أهلُ المغرب أرضَ مصرَ، فأقامُوا فيها كذا
وكذا تَقتِلِ وتَسْبِى أهلَها، يؤمئذٍ تقومُ النائحاتُ، فباكيةٌ تبكي على
استحلالٍ فُروجِها (١)، وباكيةٌ تبكي على ذًُّا بعد عِزَّها، وباكيةً تبكي على
فَتْلِ رِجَالِها، وباكيةٌ تبكي شَوْقاً إلى قُبورِها.
٧٦٨ - حدثنا الوليد بنُّ مسلم قال: أخبرني شيخٌ من خُزَاعة.
عن أبي وهبِ الكِلاعي قال: إذا خرجَ أهلُ المغربِ، فاشتدَّ أمرُهُم،
خرجتْ عليهمِ العَربُ، فتجتمع العِربُ كلُّها في أرضِ الشَّامِ على أربع
راياتٍ: رايةٍ لِقُريشٍ. وما لفَّ لَفَّها، ورايةٍ لقيسٍ ومَالفَّ لفَّها، ورايةٍ
اليمن وما لفَّ لفَّها، ورايةٍ لقُضاعة ومالفَّ لفَّها، فتقول العربُ لقريشٍ :
تقدَّمَوَا، فقاتِلُوا على مُلكِكم، أو دعوا فتقدَّمُ قريشٌ فتُقالٍ فلا تَصنع شيئاً،
ثم تقدّم قيسٌ، فتقاتل فلا تَصنعُ شيئاً، ثم تقدم اليمنُ فلا تصنعُ شيئاً، ثم
ضربَ أبو وهبِ منكبَ خالد بن ظهير الكلبي، ثم قال: رايتُكَ، ورايةٌ
قُومِك، البُلقُ النَّقْعُ، هو يومئذٍ، والله يظهر عليهم.
قال الوليدُ: قضاعةُ يومئذٍ تظهر على أهلِ المغرب، ومنهم مَن يتبعه،
٢) في ((ب)»: فرجها.
- ٢٦٨ -
..............
........

ثم يستقبل القبائلَ، فيُقاتل أهل المشرقِ.
٧٦٩ - حدثنا الوليدُ، قال أخبرني شيخٌ. عن الزهري، قال:
يلتقي أصحابُ الرايات السود، وأصحابُ الرايات الصُّفر، فيقتِلُون
حتى يأتوا فلسطينَ، فيخرج على أهل المشرق السُّفياني فإذا نزلّ أهلْ
المغرب الأردن، ماتَ صاحبهُم، فيفترقُّون ثلاثَ فرقٍ، فرقة ترجعُ من
حيث جَاءتْ، وفرقة تحجّ، وفرقة تثبتُ، فيقاتلهم السُّفیاني فهزمهم،
فيدخلُون في طاعتِهِ.
٧٧٠ - حدثنا الوليدُ، عن أبي عبد الله، عن مُسلم بن الأخيل، عز
عبد الكريم؛ أبي أُميّة .
عن محمد بن الحنفية قال: يدخلُ أوائلُ أهل المغرب مسجد دمشق،
فبيناهُم [كذلك](١) ينظُرُون في أَعَاجِيبه، إذ رجفتِ الأرضُ، فانقعرَ غربي
مسجدها، ويُخسف بقريةٍ يُقال لها: حَرَسْتَا، ثم يخرج عند ذلك السُّفيانيُّ،
فيقتلهم حتى يُدخلهم مصرَ، ثم يرجع فيُقاتِل أهلَ المشرقِ، حتى يردّهم
إلى العراق.
٧٧١ - حدثنا عبدُ اللّه بن مروان، عن أَرْطاة بن المُنذر، عن تبيعٍ.
عن كعبٍ قال: إذا خرِجَ البربرُ، فنزَلُوا مصرَ، كانَ بينهم وقعتان، وقعا.
بمصر، ووقعةٌ بفلسطين، وفيما بين ذلك حتى ينزلوا حمصَ، فويلٌ لها مِنه ..
فُيُصيبهم فيها ثلجِّ شديدٌ أربعين ليلة، فيكاد يَفنِيهم، ثم يفتحونها
ويدخُلونها، فيخرجُون منها مابين [الباب](٢) الغربي إلى القنطرةِ التي تُ
وسطِ السُّوقِ، ثم يرتحلونَ منها، فينزلون ببحيرةٍ فَامِية، أو دونها بفرسخٍ.
(١) زيادة من ((ب)).
(٢) زيادة من ((ب)).
- ٢٦٩ -

فيخرج عليهم الناسُ فيقتلونَهم، قائدهم رجلٌ من ولدٍ (١) إسماعيل، يقتلون
في قريةٍ يُقال لها: أم العرب. ثم يَثور ثائرٌ، فيقتل الحرية(٢) ويسبي الذُّرية،
ويبقر بُطونَ النساءِ، ويهزم الجماعةَ مرتين، ثم يهلك، ولتذبحنّ امرأة مِن
قُريشٍ ، وفيها تُبقرُ بطونُ من تُبقر مِن نساءِ بني هاشمٍ.
٧٧٢ - حدثنا عبد الله بنُ مروان، عن سعيد بن يزيد التنُوخِي.
عن الزهريِّ قال: إذا اختلفتِ الرياتُ السود فيما بينهم، أتاهم الراياتُ
الصفرُ، فيجتمعونَ في قنطرةِ أهلِ مصر، فيقتل أهلُ المشرقِ وأهلُ المغرب
سبعاً، ثم تكون الدبرةُ(٣) على أهل المشرق حتى ينزلوا الرملة، فيقع بين
أهل الشام وأهل المغرب شيء، فيغضب أهلُ المغرب، فيقولُون: إنا جئنا
لِننصُرُكِم، ثم تَفْعلون ما يفعلون، والله لنخلينَّ بينكم وبين أهل المشرق
فينهبونكُم لقلةِ أهلِ الشَّامِ يومئذٍ في أعينهم، ثم يخرج السفيانيُّ ويتبعه أهلُ
الشام ، فيقاتل أهلَ المشرقِ.
٧٧٣ - حدثنا عبدُ القدوس، عن صَفْوان، عن مشيخة، قالوا:
أهلُ حمص أَشْقى أهلِ الشّامِ بالبررِ.
٧٧٤ - حدثنا عبد الله بنُ مروان، عن أَرْطاة، عن تُبيعٍ .
عن كعبٍ قال: أسلمُ أهلِ الشَّام ، وأسعدُ أُجنادِها بالراياتِ الصفر،
أهلُ دمشق، وأشقى أهلُ الشام ، وأجنادها، أهلُ حمص، وأنهم ليغمزنّ
الشامَ كما يَغمر الماءُ القربةَ.
٧٧٥ - حدثنا الوليد بن مسلم، عن عبد الجبار بن رشيد الأزدي،
(١) في ((ب): بني.
(٢) في ((ب)): الحريم.
(٣) في ((ب)»: الدائرة.
- ٢٧٠ -

عن أبيه، عن رَبِيعة القَصِير، عن تبيع .
عن كعبٍ قال: والذي نفسي بيده ليخربنَّ البربرُ حمصَ، آخر
عركتين؛ الآخرةُ منهما ينزعون مَسامِير أبواب أهلِها، ويكون لهم وقعة
بفلسطين، ثم يَسيرون من حمص إلى بحيرة فَامية، أو دونها بفرسخٍ ، فيخرج
علیهم خارجيُّ فيقتلهم.
٧٧٦ - حدثنا أبو يُوسف المقدسي، عن محمد بن عبيد الله، عن يزيد
بن سندي .
عن كعبِ قال: إذا ظهرَ المغربْ على مصر، فبطنُ الأرض يومئذٍ خيرٌ
من ظهرِها لأَهلِ الشام ، ويلٌ للجُندين؛ جُند فلسطين والأردن، وبلد
حِمص من بربر، يضرِبُون بسيُوفِهم إلى بابٍ للعطر، وصاحبُ المغرب رجلٌ
من كنده أعرج.
٧٧٧ - حدثنا ضَمرة، عن الأَوْزاعي، عن حسّان أو غيرهِ، قال:
يُقال: إذا بلغتِ الراياتُ الصفرُ مصرَ، فاهربْ في الأرض ، جهدك
هرباً، فإذا بلغكَ أنَّهم نزلُوا الشَّامَ - وهي : السره - فإن استطعتَ أن تلتمِسَ
سُلَّماً في السماءِ، أو نَفَقاً في الأرضِ ، فافعلْ.
٧٧٨ - حدثنا يحيى بنُ اليَمان، عن ابن المبارك، عن الأَوْزاعي.
عن حسّان بن عطية قال: كانَ يُقال: إذا رأيتُم الرايات الصُّفر، فبطنُ
الأرض يومئذٍ خیرًّ مِن ظھرِها.
٧٧٩ - حدثنا بقيّة، عن الأخوسي، عن أبيه، عن تبيع .
عن كعبٍ قال: ينزلُ البربرُ من السفن الجُون، ثم يخرجون بأسيافهم،
- ٢٧١ -

یستنّون حتى يدخلُوا حمص، وبلغني أن شعارهم يومئذٍ: یاحمص. یا
حمص .
٧٨٠ - حدثنا عبد الله بنُ مروان، عن أَرْطاة، قال حدَّثْنِي محدِّثٌ.
عن كعبٍ قال: إذا خرِجَ البربرُ من حمص إلى فَاميه، أرحلَهم الله
وبعثَ على دَوابهم داءً، فلا يبقى منها شيءٌ إِلا نَفَقَ، ثم نَفَاهم(١) بالموتان
والبطن، فيهربُون إلى مشارقِ الجبل الأسود، ليختفوا فيه، فيتبعهم
المسلِمُون، فيقتلونَهم(٢) مقتلةً عَظِيمَةً، حتَّى إِن الرجلَ الواحد منهم ليقتل
منهم السَّبعين فما دُون ذلك، فلا يفلتُ منهم إلا القَلِيلُ.
٧٨١ - حدثنا عبد الله بنُ مروان، عن أرطاة، عن تبيعٍ.
عن كعبٍ قال: إذا رأيتَ الرايات الصُّفر نزلتْ الأسكندرية، ثم نزلُوا
سُرة الشام ، فعند ذلك يُخسف بقريةٍ من قُرى دمشق يقال لها: حَرَسْتَا.
٧٨٢ - حدثنا الحكم بنُ نافعٍ، عن صفوان، عن شريحَ بنِ عُبيدٍ .
عن كعبٍ قال: ليقتسِمَّنّ أهلُ مصر الْجُونَ بالحبالِ بينهم، وذلك
لُحُسور نِيلهم، أو مدّه فيغرقَهم.
٧٨٣ - حدثنا عبد الله بنُ مروان، عن أبيه، عن عمرو بن شعيب.
عن أبيه قال: دخلتُ على عبد الله بن عُمر، حين نزَلَ الحجاجُ
بالكعبةِ، فسمعتَهُ يقول: إذا أقبلتِ الراياتُ السودُ من المشرقِ، والرايات
الصفرُ من المغرب، حتى يُلْتَقُوا في سره الشَّامِ - يعني: دمشق - فهُنالك
البلاء، هنالك البلاء.
٧٨٤ - قال أبوه: وحدَّثني أمية بنُ يزيد القُرشي، عن سُليمان بن عطاء
(١) في ((ب)): رماهم.
(٢) في ((»: فيقتلون منهم.
- ٢٧٢ -
-------- -<<
٠ ٨ ٨٩

بن يزيد الليثي.
عن امرأةٍ أبيه قالت: سَمِعت أَبَاهُ يقولُ مثلَ ذلك.
٧٨٥ - حدثنا محمد بنُ خْير، عن نَجيب بن السري، قال:
لأهل المغرب خَرْجتان، خرجةٌ ينتهُونَ إلى قنطرةِ الفُسطاط، يربطُونَ
خُيُولَم فيها، وخرجَةٌ أُخرى إلى الشَّامِ .
٧٨٦ - حدثنا محمد بنُ حمير، عن ابنِ هِيعة، عن بكر بنِ سَوَادة،
قالٍ:
قال عمر بنُ الخطّاب رضى الله عنه لرجُل من أهلِ مصر: ليأتينّكُم
أهلُ الأندلس، حتى يُقاتِلُونكم بوسِیم .
٧٨٧ - حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن أبي إسحاق؛ شيخٍ مِن أهلِ
الكُوفة، عن أبي شريحٍ، قال: حدثني أبو الخير اليَزَني.
عن عُقبة بن عامر الجُّهَني، قال: إذا خرِجَ أهلُ المغرب، خَلَفتِ الرومُ
على المغرب، فتخْرِبُ عند ذلكَ الأسكندريةُ. ومصرُ. وساحلُ الشامِ .
٧٨٨ - حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، حدثنا الحجّاج، عن عبدالله بن
سعید، عن طاوس .
عن ابن عبّاسٍ رضى الله عنه، عن النبيِّي ◌ََّ، قال: ((إذا أَقبَلتْ فتنةٌ
من المشرقِ،َ وفتنةٌ من المغربِ، فالتقُوا ببطنِ الشّامِ ، فبطنُ الأرضِ يومئذٍ
خيرٌ من ظَهْرِها)) .
٧٨٩ - قال يحيى بنُ سعيدٍ: وأخبرني أيوب بنُ شُعيبٍ، عن
الأعمش ، عن أبي عُبيدة.
عن عبد الله؛ أنَّه صعدَ دارهَ، فنظرَ إلى الكُوفةِ، فقال: أَعظمُ بها خربة
- ٢٧٣ -

من قومٍ يُحُيطون بها، يأتون مِن قِبلِ المغربِ.
٧٩٠ - حدثنا محمد بنُ حمير، عن النَّجِيب بن السري، قال:
يخرجُ عبدُ الرحمن بأهلِ المغرب، وقد استولتِ الرومُ على الأسكندرية،
فهم فيها فيقاتِلُونهم، فيهزُمُونهم، وینقُونَهم عنها .
٧٩١ - حدثنا عبدُ القدوس، عن صَفْوان.
عن مشيختِهِ قال: كانَ الرومُ الذين كانوا بحمص يتخوّفُون عليها
البربرَ، ويقولُون : ويلك يا تمرةُ من بربر. يعُنُون: ويلك يا حِمِصُ من بربرٍ.
٧٩٢ - حدثنا بَقيّة. وغيرهُ، عن صفوان بنِ عَمرو، عن أبي هزان.
عن كعبٍ، قال: إذا التقتِ الراياتُ السود، والراياتُ الصفر في سره
الشام ، فبطنُ الأرضِ خيرٌ مِن ظهرِها.
قال صفوانُ: لينزعنّ البربرُ أبوابَ حمص عمّا سِواها.
٧٩٣ - حدثنا عبد الله بنُ مروان، عن سعيد بن یزید.
عن الزُّهريِّ قال: إذا اجتمعَ أَهْلُ المشرقِ وأهلُ المغرب برايات صفر
بمصرَ، فيقتَتِلُون عند القنطرةِ سبعاً، ثم يبلُغون الرملةَ.
٧٩٤ - حدثنا أبو عُمر، عن ابن كَِيعة، عن عبد الوهاب بن حُسين،
عن محمد بن ثابتٍ، عن أبيه، عن الحارث.
عن ابن مسعودٍ قال: إذا خرجَ رجلٌ من فِهْر يجمع بربرَ، خرجَ رجلٌ
من ولدٍ أبي سُفيان، فإذا بلغَ الفهريَّ خروجه افترقُوا ثلاثَ فرقٍ، فرقة
يرجعُون، وفرقة تَثبتُ معه، يَسيرونَ إلى الشَّام ، وفرقة إلى الحجازِ فيلتقُون
في وادي العُنْصل بالشَّامِ، فهزمَ البربرَ، ثم يقاتل أهلَ الشَّامِ .
- ٢٧٤ -

٧٩٥ - حدثنا عبدالله بنُ مروان.
عن أَرْطاة قال: إذا اصطكَّتِ الراياتُ الصفرُ والسودُ في سرهِ الشَّامِ ،
فالويلُ لسَاكِنها من الجيشِ المهزوم، ثم الويلُ لها من الجيشِ الهَازِمِ، ويلّ
لهم من المُشوّهِ الملعون .
٧٩٦ - حدثنا الحكم بنُّ نافع، عن جرّاح.
عن أرْطاة بن المنذر قال: يجيء البربرُ، حتى ينزلوا بين فلسطينَ
والأردن، فتسير إليَهم جموعُ المشرقِ والشَّامِ ، حتى ينزِلُوا الْجَابِية، ويخرجُ
رجلٌ من ولدِ صخرٍ فِي ضَعْفٍ، فيلقى جيوشَ المغرب على ثنيةِ بَيْسانِ،
فیردعهُم عنها، ثم يلقاهم من الغدِ فیردعهُم عنها، فينحازُون وراءها، ثم
يلقاهم في اليوم الثالث، فیردعهم إلى عینِ الريح ، فیأتیهم موتٌ رئيسهم،
فيفترقُون ثلاثَ فرقٍ، فرقة تُرتد على أَعْقَابها، وفرقة تلحقُ بالحجاز، وفرقة
تلحقُ بالصَّخْري، فيسير إلى بقيةِ جُموعِهم، حتى يأتي ثنية فتق، فيلتقُون
عليها، فيدُال عليهم الصخريُّ، ثم تعطف إلى جُموع المشرقِ والشَّامِ ،
فتلقاهم فيُدال عليهم ما بين الجَابيه والخربة، حتى تخوض الخيلُ في الدماءِ،
ويقتل أهلُ الشام رئيسَهم، وينحازُون إلى الصّخريّ، فيدخل دمشقَ،
فيمثّل بها، وتخرج رايات من المشرقِ مسوده، فتنزل الكُوفةَ، فيتوارى
رئيسهُم فيها، فلا يُدرى موضعهُ، فيتحينٌ(١) ذلك الجيشُ، ثم يخرج رجلٌ
كان مختَفِياً في بطنِ الوَادِي فيلي أمرَ ذلك الجيشِ ، وأصلُ مخرجه غضبٌ مما
صنع الصخريُّ بأهل بيته، فيسير بجنودِ المشرقِ نحو الشَّامِ ، ويلبغ
الصخريَّ مسيرهُ إليه، فيتوجّه بجنودِ أهل المغرب إليه، فيلتقُون بجبل
[أهل](٢) الحُصّ، فيهلك بينهما عالَمٌ كثيرٌ، وَيُولي المشرقيُّ مُنصرفاً، ويتبعه
(١) في هامش الأصل: خ: فيتحيز.
(٢) زيادة من ((ب)).
- ٢٧٥ -

الصخريُّ فيدركه بقرقِيسيا عند مجمعِ النَّهرين، فيلتقيان، فيُفرغ عليهم
الصبرُ فُيُقتل من جنودِ المشرقيّ من كل عشرةٍ سبعةٌ، ثم يدخل جنودُ
الصخريّ الكُوفة، فيسُوم أهلَها الخسفَ ويوجهُ جُنداً من أهل المغرب إلى
من بإِزائه من جُنودِ المشرقِ، فيأتونه بِسَبْيهم، فإنَّه لعلى ذلك إذ يأتيه خبرُ
ظهور المهديّ بمكّة، فيقطع إليه مِن الكُوفِ بعثاً يُخسف به .
قال أرطأةُ: ويكونُ بين أهلِ المغرب وأهلِ المشرقِ بقنطرةِ الفُسطَاط
سبعةُ أَيَّامٍ، ثم يلتقون بالعَرِيش، فتكون الدبرةُ(١) على أهلِ المشرقِ، حتى
يبلغوا الأردن، ثم يخرج عليهم السفيانيُّ بعدُ، وكان الرومُ الذين كانوا
بحمص، كانُوا يتخوّفُون عليها البربرَ، ويقولُون: ويلك يا تمرةُ من بربر.
٧٩٧ - حدثنا ابنُ خْير، عن النجيب قال:
يخرجُ عبدُ الرحمن بأهلِ المغرب، وقد استولتِ الرومُ على الأسندرية،
وهم فيها فيقاتِلُونهم، فيهزمُونَهم، وينفُونهم عنها.
٧٩٨ - حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن أبي هانيء، قال: حدثنا أبو عبد
الرحمن الحُبُلي.
عن عبد الله بن عَمرو رضى الله عنهما، قال: قُسِمَ الشَّرُّ سَبعِين جُزءً،
فجُعل تسعةٌ وستُّونَ في البربرِ، وجزءً في سائرِ النَّاسِ .
٧٨٩ - حدثنا بَقّة بنُ الوليد، عن بشر بن عبد الله بن يسار قال:
سمعتُ بعضَ أَشياخنا يقولُ: إِن رسُولَ اللَّهِ وَلِّ، قال: «نساءُ البربر
خيرٌ مِن رِجالهِم؛ بُعث فيهم نبيٌّ، فقتلُوه، فولينه النساءُ فدفنّه)).
٨٠٠ - حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن عُثمان بن عبد الرحمن، عن عَنْبسة
بنِ عبد الرحمن، عن شَبِيب بنِ بشرٍ.
(١) في ((ب): الدائرة.
- ٢٧٦ -

عن أنس بن مَالكٍ رضى الله عنه قال: أتيتُ رسولَ اللهِوَّه ومعي
وَصِيفٌ بربريٌّ، فقال النبي ◌ََّ: ((إِنَّ قومَ هذا أتاهُم نبِيُّ قَبْلِي، فذبحوه،
وطبخُوه، فأكُلُوا لحمه، وشَرِبُوا مرقَه)).
٨٠١ - حدثنا بَقية، عن صفوان بن عَمرو، عن أبي هزان.
عن كعبٍ قال: إذا التقتِ الراياتَُ السودُ والصفرُ في سرهِ الشَّامِ ،
فبطنُ الأرضِ خيرٌ مِن ظَهْرِها.
قال صفوان: لينزعنَّ البربرُ أبوابَ حمص فضلاً عما سِواه.
- ٢٧٧ -

صفة السفياني، واسمه، ونسبه
٨٠٢ - حدثنا الوليدُ، عن أبي عبدة المشجعي، عن أبي أمية الكلبي.
ءُ
عن شيخٍ أدرَكَ الجَاهِلية قال: بدؤِ السُّفياني: خُروجه مِن قريةٍ من
غرب الشام، يُقال لها: أندرا، في سبعة نفرٍ.
٨٠٣ - حدثنا سعيدٌ؛ أبو عُثمان، عن جابرٍ، عن أبي جعفرٍ، قال:
ءُ
يملكُ السفيانيُ حَمْلَ امرأةٍ.
٨٠٤ - حدثنا الوليدُ، عن أبي عبد الله، عن عبد الكريم.
عن ابن الحنفيّة، قال: بينَ خُروج الرَّايةِ السوداءِ مِن خُراسان،
وشعيب بن صالحٍ، وخُروج المهديّ، وبينَ أن يسلم الأمرُ للمهديّ اثنان
وسبعُون شهراً.
٨٠٥ - حدثنا رِشْدين، عن ابن لهيعة، عن عبد العزيز بنِ صَالحٍ،
عن علي بن رباح.
عن ابن مسعودٍ، قال: يتبدَّى نجمٌ، ويتحرك بإيليا رجلٌ أعورُ العينِ،
ثم يكون الخَسفُ بعد [ذلك](١).
٨٠٦ - حدثنا سعيدٌ، أبو عُثمان، عن جابر.
عن أبي جعفر قال: هو أُخوصُ العينِ.
٨٠٧ - حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن سُليمان بن عيسى، قال: بلغَني
أن السُّفیاني یملكُ ثلاثَ سنین ونصف.
(١) زيادة من ((ب)).
- ٢٧٨ -

٨٠٨ - حدثنا عبد الله بنُّ مروان، عن أَرْطاة، عن تبيعٍ.
عن كعبٍ قال: يملكُ حملَ امرأةٍ، اسمه: عبدالله بنُ يزيد، وهو
الأزهر ابنُ الكلبية، أو الزُّهري بن الكلبية، المشوّه السُّفياني.
٨٠٩ - حدثنا الحكم، عن جرّاح، عن أَرْطاة، قال:
يدخلُ الأزهرُ بنُ الكلبية الكُوفة. فتصيبه قرحةٌ، فيخرج منها، فيموت
في الطريقِ، ثم يخرج رجلٌ آخر منهم بين الطائفِ ومكّة أو بين مكّة والمدينةِ،
من شيب وطباقٍ وشجرٍ بالحجازِ، مشوّة الخلق، مصفح الرأس، حمش
السَّاعِدين، غائر العينين، في زمانِه تكون هدّةٌ.
٨١٠ - حدثنا عبد الله بنُ مروان، عن أرطاة.
قال: السُّفياني الذي يموتُ، الذي يُقاتل أوّل شيءٍ [من](١) الرايات
السود، والرَّايات الصُفر في سره الشَّامِ ، مخرجهُ من المندرون شرقي بَيْسان
على جملٍ أحمر، عليه تاجٌ، يهزمُ الجماعةَ مرتين، ثم يهلك وهو يَقبل الجِزِيةَ،
ويَسبي الذُّرية، ويبقرُ بطونَ الحُبالى.
٨١١ - حدثنا بَقّة، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن ضَمْرة بن
حبيب، عن أبي هزان، عن كعبٍ، قال: ولايتُه تسعةُ أو سبعة أشهرٍ.
قال أبو بكرٍ: وقال ضمرةُ. ودينار بنُ دينارٍ: ولايته حمل [امرأة](٢).
٨١٢ - حدثنا عبدُ القدوس. وغيرهُ، عن ابن عیّاش، عمّن حدثه،
عن محمد بن جعفر.
عن عليٍّ قال: السفيانيُّ من ولدٍ خالد بن يزيد بن أبي سُفيان، رجلٌ
ضخمٌ الهامةِ، بوجهه آثارُ جُدري، وبعينه نكتَة بياضٍ ، يخرجُ مِن ناحية
مدينة دمشق في وادٍ يُقال له: وادِي اليابس. يخرجُ في سبعةِ نفرٍ، مع رجُلٍ
(١) زيادة من (ب)).
(٢) زيادة من ((ب).
- ٢٧٩ -

منهم لواءٌ معقودٌ، يعرفون في لوائه النصر، يَسِيرُ بين يديه على ثلاثين ميلاً،
لا یری ذلك العلم أحدٌ یُریدہ إلا انهزمَ .
٨١٣ - حدثنا بَقيّةُ. وعبدُ القدوس، عن أبي بكر، عن الأشْياخ قال:
يخرجُ السفيانيُّ من الوادِي اليابس، يخرجُ إليه صاحبُ دمشقٍ؛
ليُقاتله، فإذا نظرَ إلى رايته انهزمَ .
قال عبد القدوس: والي دمشق والي لبني العبّاس يومئذٍ.
٨١٤ - حدثنا عبد القدوس، عن أَرْطاة .
عن ضَمْرة قال: السُّفيانيُّ رجلٌ أبيض، جعدُ الشعرةِ، ومَنْ قَبِلٍ من
مَالِهِ شيئاً كان رَضْفاً في بطنِهِ يومَ القيامةِ .
٨١٥ - حدثنا أبو عمر، عن ابن لهيعة، عن عبد الوهاب بن
حُسين، عن محمد بن ثابتٍ، عن أبيه.
عن الحارث بن عبدالله قال: يخرجُ رجلٌ من ولدِ أبي سُفيان في الوادي
اليابس ، في راياتٍ حُمر، دقيقُ السَّاعِدين والسَّاقين، طويلُ العُنقِ، شديدُ
الصفرة، به أثرُ العِبَادة.
٨١٦ - حدثنا عُثمان بنُ كثيرٍ، عن سعيد بنِ سِنان، عن أبي
الزاهرية .
عن جُبير بنِ نُفير قال: ويلٌ لعبدِ الرحمن من عبدِ الله، ويلٌ لعبد الله
من عبد الرحمن .-
٨١٧ - حدثنا أبو المغيرة، عن هشام بن الغاز، عن مكحولٍ.
عن أبي عُبيدة بن الجرّاح رضى الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ وَله.
- ٢٨٠ -
.... . ...