Indexed OCR Text
Pages 61-80
بينكم وبينَ بني الأصفر، فيسيرون إليكم في ثمانين غايةٍ، تحت كلّ غايةٍ إثنا عشر ألفاً)). ١٠٥ - حدثنا هُشَيم، عن مُجالدٍ، قال: حدثنا الشَّعبي، عن صِلَة بن زُفَر. سمع حذيفةَ بنَ اليمان - وقال له رجلٌ : خرجَ الدجالُ - فقال حذيفةُ: أَمَّا ما كان فيكم أصحابُ محمدٍ وَّه. فلا، والله لا يخرجُ حتى يتمنّى قومٌ خُرُوجَه، ولا يخرجُ حتى يكون خروجهُ أحبّ إلى أقوامٍ مِن شَرِبِ الماءِ البَارِدِ في اليومِ الحَار، وليكونن فيكم أيّتها الأمة أربعُ فِتنِ: الرقطاءُ. والمظلمةُ . وفُلانة. وِفُلانة. ولتسلمنَّكُم الرابعةُ إلى الدجّالِ ، وليقتلن بهذا الغائِط فتتان، ما أبالي في أُهما رمیتُ بسهمٍ کِنانتي. ١٠٦ - حدثنا عبدُ الوهّاب بنُ عبد المجيد، عن يحيى بن سعيدٍ قال: أخبرني أبو الزُّبير؛ أن طاوساً أخبره أن رجْلاً اعترضَ لأبي مُوسى الأشعريّ. فقال: أهذه الفتنةُ التي كانت تُذكر؟ وذلك حين افترقَ هو وعمرو بنُ العاص، حین حُكما؟ فقال أبو مُوسى : ماهذه إلا خَيْصة من حيصاتِ الفتن، وبقيتِ الرداحُ المُطبقة، مَن أشرفَ لها، أشرفتْ له، القاعدُ فيها خيرٌ مِنَ القائم ، والقائمُ خيرٌ مِن الماشي، والماشِي خير مِن السَّاعي، والصَّامِتُ خيرٌ مِنَ المُتكلِّم، والنائمُ خيرٌ من المستيقظِ. - ٦١ - ما يذكر من انتقاص العقول وذهاب أحلام الناس في الفتن ١٠٧ - حدثنا جَرِير بنُّ عبد الحميد، عن لَيث بنِ أبي سُلَيم، قال: حدّثني الثقةُ، عن زيد بن وهبٍ. عن حُذيفة بن اليمان رضى الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ وَله: «تكونُ فتنةٌ، تعرجُ فيها عُقَولُ الرِّجالِ، حتى ما تكاد ترى رجُلًا عَاقِلاً)) وذكر ذلك في الفتنةِ الثَّالثة. ١٠٨ - حدثنا الوليد بنُ مُسلمٍ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابرٍ. عن عُمير بن هَانىء؛ أنَّ رسولَ الله وَهِ قال في الفتنةِ الثَّالثةِ؛ فتنةً الدُّهَيم: ((ويُقاتل الرجلُ فيها، لا يَدرِي على حقِّ يُقاتل، أم على بَاطلٍ))؟. ١٠٩ - حدثنا مَرْوان بنُ معاوية الفَزَاري، حدثنا أبو مالكٍ الأشجعي، حدثنا رِبْعي بن حراشٍ . عن حذيفة بن اليمان قال: تُعرض الفِتنُ على القُلوب كعرضِ الحَصِير - قال الفزاريُّ: الحَصِيرُ: الطَّريق - فأيّ قلبٍ أنكرَهَا نكُتتْ فَيه نكتة بيضاء، وأيّ قلبٍ أُشربها نكتتْ فيه نكتة سوداء، حتى تصيرَ القلوبُ إلى قلبين؛ قلب أبيض مثل الصفا لايضرّه فتنة، مادامتِ السموات والأرضُ، والآخر مرباد أسود كالكوز مجخِيا وقال بيده هكذا منكوساً لا يعرف معروفا، ولا يُنكر مُنكراً، إلا ما أُشرب من هواه، وإن من دون ذلك باباً مُغلقا، وإن ذلك الباب رجلٌ يوشك أن يُقتل، أو يموت، حديث ليس بالأغاليط. - ٦٢ - ١١٠ - حدثنا جَرير بنُ عبد الحميد، عن مَنصور، عن سالمِ بنِ أبي الجعد. عن حُذيفة بن اليمان قال: إِنَّ الفتنةَ إذا كانت عُرضت على القُلوب، فأيّ قلبٍ أنكرهَا أَوّلَ مرةٍ، يكتب فيه نُكتة بيضاء، وأيّ قلبٍ لم ينكرها يكتب فيه نكتة سوداء، ثم تكون فتنةٌ، فتعرض على القلوب فإن أنكرها الذي أنكرها أوّل مرة نكتت فيه نكتة بيضاء، وإن لم يُنكرها الذي لم ينكرها أول مرة نُكتت فيه نكتةٌ سوداء، ثم تكون فتنة، فتعرض على القُلوب، فإن أنكرها الذي أنكرها مرتين، نكتت فيه نكتة بيضاء، واشتد وصفى، فلم يضره فتنة أبداً، وإن لم ينكرها الذي لم ينكرها في المرتين الأوليين نكتت فيه سوداء، فاسود قلبه كله وإرباد، ثم نكس، فلم يعرف معروفا، ولم ينكر منكراً. ١١١ - حدثنا سُفيان، عن أبي هَارون المديني قال: قال رسولُ اللهِ وَ﴾: ((كيفَ بكم إذا رأيتُم المعروفَ منكراً، والمنكرّ معروفاً)»؟ قالوا: وإنّ ذلك لكائنٌ يارسولَ الله؟ قال: ((نعم)). ١١٢ - حدثنا عبدُ القدوس، عن سعيد بن سنانٍ، عن أبي الزَّاهرية. عن أبي ثعلبة الخُشَني قال: مِن أشراطِ السَّاعةِ أن تَنْتِقِصَ العقولُ، وتعرب الأرحام(١)، ويكثرا همُّ. (١) كذا بالأصل، وفي ((ب)): الأحلام. - ٦٣ - ١١٣ - حدثنا الحكم بنُ نافعٍ، عن سعيد بن سنانٍ، عن أبي الزَّاهرية . عن كثير بن مُرّة الحَضْرمي؛ أبي شجرة. عن ابن عُمرِ رضى الله عنهما قال: قالَ رسولُ الله ◌َّهِ: ((ليغَشِينٌ أُمتي بعدِي فِتْنٌ، يموتُ فيها قلبُ الرجل ، کما یموت بدنهُ» . ١١٤ - حدثنا بقّة بنُ الوليد. وأبو اليمان جميعاً، عن حَريز بنِ عُثمان . عن أبي الزَّاهرية قال: إذا قُذْفَ قومُ بفتْنةٍ، فلو كان فيهم أنبياءُ لا فتتَنُوا، يُنُزع من كل [ذي] عقلٍ عقلهُ، ومن كُلُّ ذِي رأيٌّ رأيهُ، ومن كُلِّ ذي فهمٍ فهمهُ، فيمكثُون ما شاءَ الله، فإذا بَدَا الله ردّ عليهم عُقوهم، ورأيَهم، وفهمَهم، فيتلهفوا(١) على ما فاتهم. وقال بقيّةُ: على ما كانَ منهم. ١١٥ - حدثنا عبدُ الوهّاب الثقفيّ، عن يُونس، عن الحسنِ. عن أبي موسى الأشعري رضى الله عنه قال: ذكرَ رسولُ الله ◌َِّ هرجاً بين يدي السَّاعةِ، حتى يقتلَ الرجلُ جارَه، وأخَاه، وابنَ عمِّه. قالوا: ومَعَنا عقُولُنا يومئذٍ؟ قال: ((تُنزع عقولُ أكثر أهل ذلك الزَّمان، ويخلفُ لها همياءُ من الناس ، يحسبُ أحدُهم أنه على شيءٍ، وليس على شيءٍ)). ١١٦ - حدثنا ابنُ المبارك، عن المبارك بن فَضَالة، عن الحسن، عن (١) كذا بالأصل. وفي ((ب)): فيتلهفون، وهو الصواب. - ٦٤ - أُسِيد بنِ المتشمّس بن مُعاوية قال: سمعتُ أبا موسى الأشعريّ. نحوه. ولم يذكر فيه النبيَّ ◌َ﴿ إلا في آخرِه: كما عَهِدَ إلينا نبيّنا وَلّ. ١١٧ - حدثنا ابنُ المبارك، عن المبارك، عن الحسن قال: قال عبد الله بنُ مسعودٍ رضى الله عنه: أخافُ عليكم فِتناً، كأنّها الدخان، يموتُ فيها قلبُ الرّجُل ، کما یموتُ بدنهُ. ١١٨ - حدثنا بقّة بنُ الوليد، عن أبي بكرِ بنِ أبي مريم. عن أبي ذر عبد الرحمن بن فضالة قال: لما قَتلَ قابيلُ هَابِيلَ، مسخَ الله عقله، وخلعَ فؤادَه، فلم يزلْ تائِهاً حتى ماتَ. ١١٩ - حدثنا ابنُ مهدي، عن سُفيان، عن جابرٍ، عن عامٍ. عن حُذيفةً؛ قيل له: أيُّ الفتن أشدُّ؟ قال: أن تَعْرِضَ على قَلْبِكَ الخيرَ والشّرَّ، فلا تدرِي أيّهما تركب. ١٢٠ - حدثنا عيسى بنُ يُونس، عن الأعمش ، عن عمارة، عن أبي عمّار. عن حُذيفة قال: يأتي على الناس زمانٌ، يُصبحُ الرجلُ بَصِيراً، ويُمسي وما يبصرُ بشفره(١). ١٢١ - حدثنا إبراهيمُ بنُ محمدٍ الفزاري، عن الأوْزاعي، عن يحيى بن أبي کثیرٍ. (١) في الأصل: ((بشعره)) ثم كتب الناسخ في الهامش ((بشفره)). والشفر: حرف كل شيء، وشفر الجفن؛ حرفه الذي ينبت عليه الجفن. وفي ((ب)) ((شعراً)). - ٦٥ - عن ابن مسعودٍ قال: هذه فِتْنٌ قد أطلّتْ كقطع اللّيلِ الْمُظْلِم، كلَّما ذهب منها رَسَلٌ، جاء رسلٌ، يموتُ فيها قلبُ الرجُلِ كما يموتُ بدنُه . ١٢٢ - حدثنا أبو مُعاوية، عن الأعمشِ، عن أبي وائلٍ. سمع أبا مُوسى يقول: يا أيُّها الناسُ! إنّها فتنةٌ باقرةٌ، تدعُ الحليمَ فيها كأنّما وُلِدَ أمس، تأتيكم من مأمِنكم كداءِ البطنِ، لا تدري أنىّ تُؤْتِى. ١٢٣ - حدثنا الحكم بنُ نافعٍ ، عن سعيد بنِ سناٍ، عن أبي الزَّاهرية . عن أبي ثَعْلبة الحُشَني قال: أبشِروا بدُنيا عريضةٍ، تأكلُ إِيمانَكم، فمن كان منكِم يومئذٍ على يَقينِ من ربِّه أَتتهُ فتنةٌ بيضاءُ مُسفرةٌ، ومَنْ كان منكم على شكّ من ربِّه أتته فتنةٌ سوادءُ مُظلِمٌ، ثم لم يُبالِ الله في أي الأوديةِ سلك . ١٢٤ - حدثنا الحكم بنُ نافعٍ، عن سعيد بنِ سنانٍ، عن أبي الزَّاهرية . عن كثير بن مُرّة قال: قال رسول الله وَّ: ((مِن عَلَامَاتِ البلاءِ، وأشْراطِ السّاعة، أن تعرب العقولُ، وتنقصَ الأحلامُ، ويكثرَ الهُمُّ، وتُرفع علاماتُ الحقّ، ويظهر الظلمُ)). ١٢٥ - حدثنا أبو أسامة، عن الأعمش ، قال: حدَّثني مُنذر الثوريّ، عن عاصم بنِ ضمرة. عن عليَّ رضى الله عنه قال: في الفتنةِ الخَامِسةِ العَمياء الصّاء المطبقة، يَصيرُ الناسُ فيها کالبهائِمٍ . - ٦٦ - ١٢٦ - حدثنا أبو ثورٍ، وعبدُ الرزاق، عن معمر، عن طارقٍ، عن مُنذر الثوريِّ، عن عاصم بنِ ضَمْرة. عن عليِّ رضى الله عنه قال: في الفتنةِ الخَامِسة العَمْياء الصمّاء المطبقة، يَصِيرُ النَّاسُ فیھا کالبهائمِ . ١٢٧ - حدثنا ضمرةُ بنُ رَبيعة ، عن يحيى بنِ أبي عمرو السَّيْباني. عن أبي هُريرة رضى الله عنهُ، عن النبيِّ وََّ قال: ((الفتنةُ الرَّابعةُ تُعرُكُ فيها أُمّتي عرَكَ الأديم ، يشتدُّ فيها البلاءُ، حتى لا يُعرفُ فيها المعروفُ، ولا يُنكر فيها المنکرُ)). ١٢٨ - حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ العطّار، عن ضِرار بنِ عَمرو، عن إسحاق بنِ عبد الله بن أبي فَرْوة، عمّن حدَّثه. عن أبي هُريرة رضى الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ وَله: («تأتيكم مِن بعدي أربعُ فِنٍ، فالرابعةُ مِنها الصّاءِ العَمْياءِ المُطبقة، تُعرُ الأُمّةُ فيها بالبلاءِ عرَكَ الأدِيمِ ، حتى يُنكر فيها المعروفُ، ويُعُرف فيها المُنكرُ، تموتُ فيها قلوبُهم كما تموتُ أَبْدانهم)) . ١٢٩ - حدثنا أبو مُعاوية، عن الأعمش ، عن عَدي بن ثابتٍ، عن زِرّ بن حُبَيش. عن حُذيفة بن اليمان قالٍ: لوددتُ أن عِندي مائةَ رجُلٍ ، قلوبُهم من ذَهبٍ، فأصعد على صخرةٍ فأحدثّهم حَدِيثاً لايضرّهم فِتنةٌ بعده أبداً، ثم أذهب فلا أراهم ولا یروني. ١٣٠ - حدثنا ابنُ المبارك، عن زَائِدة بنِ قُدامة، عن الأعمش ، عن - ٦٧ - . عمارة، عن أبي عمّار. عن حُذيفة قال: إِنّ الفتنةَ تُعرض على القُلُوب، فأيّ قلبٍ أُشرِ بها نُكتتْ فيه نكتةٌ سوداءُ، وأُّ قلبِ أَنكرها نكتت فيه نكتةٌ بیضاءُ، فمن أحبّ مِنكم أن يَعلم أُصَابَتَهُ الفتنةُ أم لا؟ فلينظر؛ فإن رأي حلالاً كان يراهُ حراماً، أو حراماً كان يراه حلالاً، فقد أصابته . قال: وقال حُذيفةُ: إنَّ الرجلَ ليُصبح بَصِيراً، يمسي ما يُبصر (١) بشعره(١). ١٣١ - حدثنا أبو عُمر البصري، عن أبي بيان الُعَافري. عن تُبيعٍ ، عن كعبٍ، قال: إِذا كان سَنة ستّين ومائة، أَنْتَقِصَ فيها حلمٌ ذَوي الأحلامِ ، ورأيّ ذَوي الرأي . ١٣٢ - حدثنا هُشَيم، أخبرنا سيّار، عن الشَّعْبي. عن حُذيفة بن اليمان قال: الفِتنةُ حقٌّ وبَاطِلٌ يشتبهان(٢)، فمن عرفَ الحقَّ لم تضرّه الفِتنةٌ. ١٣٣ - حدثنا هُشَيم، عن يُونس، عن الحسن، قال: حدثنا أسيد بنُ الْتَشَمِّس. عن أبي موسى الأشعري رضى الله عنه قال: ذكرَ رسُولُ اللهِ وَلِ فِتْنَةً بین یدي السّاعةِ . قال: قلتُ: وفينا كتابُ الله؟ (١) كذا الأصل، وفي ((ب)): بشفره. (٢) في الأصل ((يشبهان)) وما أثبته من (ب)). - ٦٨ - قال: ((وفیکم کتابُ الله)). قال: قلتُ: ومعنا عُقولُنا؟ قال: ((ومعگُم ◌ُقولگُم)). ١٣٤ - حدثنا هُشَيم، عن السَّيباني، عن الشَّعبي، أخبرنا هُزَيل بنُ شُرَحْبِيل؛ أنّ أبا مسعودٍ الأنصاري جاءَ إلى حُذيفة بن اليمان. فقال: أَخبرنا بأمرٍ نأخذُ به بعدَكَ. فقال حذيفةُ: إِن الضَّلالةَ حقَّ الضَّلالةِ أن تَعْرِفَ ماكُنت تُنكر، وتُنكر ما كُنتَ تعرف، فانظر الذي أنتَ عليه اليومَ فتمسّكَ به؛ فإنَّه لا يضرّك فتنةٌ بعدُ. ١٣٥ - حدثنا ابنُ مهدي، عن سُفيان، عن جابرٍ، عن عامرٍ قال: سُئل حُذيفة أُّ الفتنِ أشدُّ؟ قال: تعَرض على قلبك الخيرَ والشرّ فلا تَدْرِي أَيُّهما تركب. ١٣٦ - حدثنا ضَمرة، عن إبراهيم بنِ أبي عَبْلة قال: بلغني أنّ السّاعةَ تقومُ على أقوامٍ أحلامُهم أحْلَام العصافيرِ. ١٣٧ - حدثنا أبو مُعاوية، عن الأعمشِ ، عن قيس بنِ راشدٍ، عن أبي جُحیفة. عن عليٍّ رضى الله عنه قال: أقلّ ما تُغلّبُون عليه مِن الجهادِ، الجهادُ بأيديكم، ثم الجهادُ بألسنتِكم، ثم الجهاد بقُلوبِكم، فأيّ قلبٍ لم يعرفْ المعروفَ، ولا ينكر المنكرَ، جُعل أعلاهُ أُسْفلَهُ. - ٦٩ - ١٣٨ - حدثنا ابنُ مهدي، عن سُفيان، عن زُبَيْدٍ، عن الشِّعبي، عن أبي جُحَيفة . عن عليٍّ قال: إذا كانَ القلبُ لايَعرفُ معروفاً ولا يُنكر مُنكراً، نُكّس، فجعُل أعلاهُ أسفلَهُ. ١٣٩ - حدثنا ابنُّ مَهدي، عن إِسرائيل، عن حَكِيم بنِ جُبير، عن أبي البختري . عن أبي مسعودٍ قال: ما ظَنْكُم بالقلب إذا نُكسَ؟! ١٤٠ - حدثنا بَقّة، عن صَفْوان بنِ عَمرو، قال: حدَّثني مَن سَمِعَ . عبد الله بنَ بُسرٍ يقولُ: كان يُقال: كيفَ أنْتُم إذا رأيتُم العشرين رجُلًا أو أكثرَ، لا يُرى فيهم رجلٌ يُهابُ في الله تعالى؟! - ٧٠ - ٠٠٠٫٠٠ من رخص في تمني الموت لما يفشوا في الناس من البلاء والفتن ١٤١ - حدثنا محمد بنُ الحارث البحراني، عن محمد بن عبد الرحمن البَيْلماني، عن أبيه . عن ابن عُمر رضى الله عنهما قال: قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لا تقومُ السَّاعةُ حتى يَمرَّ الرجلُ على القبرِ، فيقولُ: لوددتُ أني مكانَ صاحبهِ، لما يَلقى الناسُ من الفتنِ)). ١٤٢ - حدثنا ابنُّ وهبٍ، عن يُونس، قال: حدَّثني أبو حُميدٍ مولى مسافعٍ قال: سمعتُ أبا هريرة رضى الله عنه يقولُ: ليأتينَّ عليكم يومٌ يَمشي أحدُكم إلى قبرِ أخيهِ، فيقول: يا ليتني مكانّهُ. ١٤٣ - حدثنا ابنُ مَهدي. ووكيع، عن سُفيان، عن سلَمة بن كُهَيل، عن أبي الزَّعراء. عن عبدِ الله، قال: يأتي على الناس(١) زمانٌ، يأتي الرجلُ القبرَ، فيضطجعَ عليه فيقولُ: ياليتني مكانَ صاحبهِ، ما بِه حُبا للقاءِ الله، ولكن لما يَرى من شدّةِ البلاءِ. ١٤٤ - حدثنا عبدُ الرزّاق، عن معمر، عن الزُّهري قال: (١) في الأصل ((الزمان)) وهو من سهو الناسخ، وما أثبته في ((ب)). - ٧١ - قال أبو هريرة رضى الله عنه: قال رسولُ اللهِ وَله: ((لا تقومُ السَّاعةُ حتى يمرَّ الرجلُ بقبرٍ أَخيِهِ فيقولُ: يا ليتني مكانكَ)». ١٤٥ - حدثنا عبدُ الوهّاب الثَّقفي، عن يحيى بن سعيدٍ قال: أخبرني الزِّبْرقان . عن أبي هُريرة قال: ليأتينّ على الناس زمانٌ الموتُ فيه أحبّ إلى أحدِهم من الغُسلِ بالماءِ البَارِدِ في اليومِ القَائِظُ، ثم لايموت. ١٤٦ - حدثنا أبو مُعاوية، عن الأعمش، عن إِبراهيم. عن عبدِ الله قال: لَيَأْتِيَنّ على الناس زمانٌ، يجيءُ الرجلُ القبرَ، فيتمرّغ عليه كما تتمرّغِ الدابةُ، يتمنّى أن يكونَ فيه مكانَ صاحبهٍ، لیس به حُبًّا للقاءِ الله. يعني: لما يَرى مِن البلاءِ. ١٤٧ - حدثنا ابنُ مَهدي، عن سُفيان، عن الأعمشِ ، عن إِبراهيم، عن عبدِ الله. نحوه. ١٤٨ - حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالحٍ. عن أبي هُريرة قال: لا تقومُ السَّاعةُ حتى يَأتي الرجلُ القبرَ، فيتمرّغْ عليه كما تَتمرِغِ الدّابةُ، يَتمَنّى أن يكونَ مكانَ صاحبهِ. ١٤٩ - حدثنا جنادة بنُ عيسى الأَزْدي. وأبو أيوب، عن أَرْطاة بن المُنذر. عن أَبِي عَذَّبة الحضرمي قال: إِن طالَ بكم عُمرٌ فيوشك بالرجُلِ منكم أن يأتي قبرَ أخيه، فيتمعّك عليه، ويقولُ: يَا ليتني كُنتُ مكانكٌ! قد - ٧٢ - نَجوتَ. قد نَجوتَ. فقال غلامٌ حَدَثٌ من القومِ : وعمّ ذاك يا أبا عَذَبة؟ قال: تدعُون إلى عدوٍّ من ناحيةٍ، فبينما أنتُم كذلك إذ دُعِيتُم إلى عدوِّ آخر، فلا تَدرون إلى أيِّ عدوّكم تَنْفِرُون، فيومئذٍ یکون ذلكَ. ١٥٠ - حدثنا بقيّة. وعبدُ القدّوس، عن صَفْوان بنِ عَمرو، عن عمرو بن سُليم الحضرمي . عن أبي عذبة الحضرمي قال: إِنْ طال بكم عمرٌ قليلٌ، فليوشك بالرجُلِ أن يأتي قبرَ حميمه، فيتمعّك عليه يقولُ: يَاليتني مكانك. قد نجوتَ. قَد نجوتَ !. فذكرَ نحوَ الحديثِ الأوّل. ١٥١ - حدثنا بقّة بنُ الوليد، عن أبي بكرِ بنِ أبي مريم، عن المشيخة. عن كعبٍ قال: يُوشك أن يَسْتَصْعِبَ البحرُ حتى لا تجري فيه جَارِیةٌ، ويستصعب البرُّحتى لا يَستطيع أحدٌ يأوي إلى بيتٍ. ١٥٢ - حدثنا ابنُ وهبٍ. ورِشْدين جميعاً، عن ابن ◌َِيعة، عن عيّاش بن عباسٍ ، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي. عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، قال: لَيَأْتِيَنّ على الناس زمانٌ، يتمنىَّ المرءُ أنَّه في فُلكٍ مَشْحونٍ هو وأهلهُ، يموجُ بهم في البحرِ؛ من شدّةِ ما في الأرضِ من البلاءِ. ١٥٣ - حدثنا رشدين، عن ابن لَهَيعة، عن حَفْص بن الوليد، عن هِلال بن عبد الرحمن القُرشي. - ٧٣ - عن عبد الله بن عمرو سمعَه يقول: يأتي على النّاس زمانٌ يتمنىّ الرجلُ ذُو الشَّرفِ والمالِ والولدِ الموتَ؛ ممّا يَرى من البلاءِ من ولاتِهِم. ١٥٤ - حدثنا أبو المغيرة. وبقيّة، عن صَفْوان بن عمرو، عن عَمرو ء بن قيسٍ السَّكُوني، عن عاصم بنِ هُمیدٍ . عن معاذ بن جبلٍ رضي الله عنه قال: لنِ تَروا مِن الدُّنيا إلا بلاءً وفَتنةً، ولن يزدادَ الأمرُ إلاَّ شِدّةً، ولن تَروا من الأئمةِ إلا غِلْظةً، ولن تَروا أمراً یهولكم إلا حقرهُ بعده أشدّ منه. ١٥٥ - حدثنا مخلدُ بنُ حُسين، عن هشامٍ، عن محمدٍ . عن أبي هُريرة رضى الله عنه قال: يُوشِك أن يكونَ الموتُ أحبّ إلى العُلماءِ من الذَّهبةِ الحَمْراء. ١٥٦ - حدثنا حُسين بنُ حسن البصري، عن ابنِ عونٍ. عن عُمَيْرِ بن إسحاق قال: كُنَّا نتحدّثُ أنّ أوّلَ ما يُرفع عن الناسِ الأَلْفُ. ١٥٧ - حدثنا ابنُ المبارك، عن مَعمر، عن إسحاق بن راشدٍ، عن عَمرو بنِ وَابِصة الأسَدِي، عن أبيه. عن ابن مسعودٍ رضى الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله ◌َِّ؛ ذَكَرَ فِتنةً. فقلتُ: يا رسولَ الله متى ذلك؟ فقال: ((إذا لم يَأْمنِ الرّجلُ جَلِيسه)). ١٥٨ - حدثنا وكيعٌ، عن مالك بن مِغْوَل. - ٧٤ - عن الحكم بنِ عُتيبة قال: كانَ يأتي على النّاسِ زَمانٌ لا يقرّ فيه عینُ الحَكِیم. ١٥٩ - حدثنا ابنُ عُيَينْة. وابنُ فُضَيل جميعاً، عن حُصَين، عن سالم بن أبي الجَعْد. عن معاذ بن جَبَلٍ رضى الله عنه قال: إذا رأيتُم الدمَ يُسفك بغير حقٌّه، والمالَ يُعطِى عَلى الكَّذِب، وظهرَ الشَّكُ والتَّلاعنُ، وكانتِ الرِّدَةُ، فمن استطاع أن يموتَ فلیمُتْ. ١٦٠ - حدثنا عيسى بنُ يونس، عن الأُوْزاعي، عن يحيى بنِ أبي كثيرٍ، عن أبي سلمة . سمع أبا هريرة يقولُ: يُوشِك أنْ يأتي على الناس زمانٌ يكون الموتُ أحبّ إلى العالمِ من الذَّهبةِ الحمراءَ. ١٦١ - حدثنا ابنُ مَهدي، عن سُفيان، عن الأعْمش، عن زيدٍ بن وهب. سمع عبدَ الله ؛ أنّ الفِتنةَ وقفاتٌ وبعثاتٌ، فمن استطاعَ أن يموت في وقفاتِها، فليفعلْ. ١٦٢ - قال سُفيان: وأخبرنا الحارثُ بنُ حَصِیرة، عن زيد بن وهبٍ. عن حُذيفة قال: وقفاتُها إذا غُمد السَّيفُ، وبعثاتُها إِذا سُلّ السَّيفُ. ١٦٣ - حدثنا ابنُ المُبارَك، عن زائِدة، عن الأعمش، عن زيد بنِ وهب . عن حُذيفةً قال: لِلفِتْنةِ وقفاتٌ وبَعثاتٌ، فمن استطاعَ مِنكم أن يموتَ - ٧٥ - ٠٠٠٠٠ في وقفاتِها، فليفعلْ. ١٦٤ - حدثنا أبو خالِد الأحمر؛ سُليمان بنُ حيّان الكوفي، عن عاصم الأحول، عن أبي عُثمان قال: كنّا عندَ عبدِ الله بن مسعودٍ جُلِوساً، إذْ وقعَ عليه خُرؤ عصفور فقال: ها بأصبعهِ، ثم قال: لموَتُ وَلدي وأهْلي أهون عليّ مِن هذا. قال: فوالله ما دَرَيْنا مَا أرادَ بذلك، حتَّى وقعتِ الفتنُ، فقُلنا: هذا حدر عليهم. ١٦٥ - حدثنا ابنُ المبارك، عن المبارك بن فَضَالة، عن الحسنِ سمِعَه يقولُ: أخبرني أبو الأحوص قال: دخلنا على ابن مسعودٍ، وعنده بَنون له غِلمان؛ كأنَّهم الدنانِير حُسْناً، فجعلنا نتعجّب مِن حُسنهم . فقال عبدُ الله: کانگّم تغبطونني بهم؟ قلنا: والله إِن مثل هؤلاء غبط بهم الرجل المسلم، فرفع رأسه إلى سقفٍ بيتٍ لِهِ قصيرِ، وقد عشّشَ فيه الخطافُ، وباضَ فيه، فقال: والذي نفسيٍ بيده لُأنْ أكونَ قد نَفَضْت يديَّ عن تُرابِ قُبُورِهم أحبّ إليّ مِن أن يخرّ عش هذا الخطاف، فينكسر بيضهُ. قال ابنُ المبارك: خوفاً عليهم مِن الفتنِ. ١٦٦ - حدثنا عبدُ الوهّاب، عن يحيى بن سعيدٍ، أنّ أبا الزُّبير أخبره، أن أَبَا الطّفيل حدَّثه أن . حُذيفة بن اليمان قال: كيفَ أنتَ وفتنة أفضلُ الناسِ فيها كلّ غَنِِّ - ٧٦ - ------- خفىّ؟ فقال أبو الطُّفيل: كيف؟ وإِنّما هو عطاء أحدنا، يُطرح به كلّ مطرحٍ، ويُرمی به كلّ مرمی . فقال حُذيفة: كُن إذاً كابن مخاضٍ ، لا حَلُوبة فُيُحلب، ولا رَكُوبة فیرکب. ١٦٧ - حدثنا أبو بكر بن عيّاش، عن أَبان، قال: سمعتُ أبا إياسٍ ؛ معاوية بنَ قرّة یذکر. عن النّعمان بن مُقَرِّن رضى الله عنه قال: قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((العِبادةُ في الهرجِ والفِتنةِ كالهجرةِ إِليّ)). ١٦٨ - حدثنا ابنُ المبارك، عن محمد بن مُسلمٍ ، قال: سمعتُ عثمان بن أوسٍ يُحدِّث، عن سلیم بنِ هُرمز. عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: أحبُّ شيءٍ إلى الله تعالى الغُرباءُ. قيل: أُّ شيءٍ الْغُرباءُ؟ قال: الذين يفُرُّونَ بدِينهم يجمعُون إلى عيسى بن مريم عليه السلامُ. - ٧٧ - ما يذكر من ندامة القوم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم في الفتنة وبعد انقضائها، وما تقدم إليهم فيها ١٦٩ - حدثنا ابنُ المبارك، عن عبد الله بن شَوْذب، قال: سمعتُ مالك بنَ دينارٍ، عن أبي محمدٍ . عن أبي كنانةً قال: قَدِمَ علينا الزُّبِيرُ وأصحابُه، ونحن مملُكون لربيعةَ، فلحِقَ سادتنا بعليٍّ فاجتمعْنا، وقُلنا: عسى أن يُخرجنا هؤلاءِ، وتجيءُ سادتُنا مع عليٍّ، وكيف نُقاتِلهم؟ ثم قُلنا: نخرجُ فإِذا التقَيَا لحقْنا بهم، ثم قال بعضُنا: لا نأمنُ ألّا نَطِيق ذلك، ولكن نستأذِنهم، فإِن أذِنُوا لنا، انطلقْنا آمِنِينَ، وإلا كُنّا على رَأْينا، فأتينا الزُّبِيرَ بنَ العوّام بجماعتِنا. فقلنا له: مع من تكون العبيدُ؟ قال: مع مواليهم، قلنا: فإن موالينا مع علي. قال: وكأنَّمَا أَلْقمناه حجراً، فمكثنا ساعةً. ثم قال: لقد حُذّرنا هذا. ١٧٠ - حدثنا أبو مُعاوية، عن الأَعْمش، عن أبي صَالِحٍ. أنّ عليًّا رضى الله عنه قال حين أخذتِ السّيوفُ مأخذها من الرجالِ : لوددتُ أني مِتَّ قبل هذا بعشرِين سنة. ١٧١ - حدثنا ابنُ المبارك، عن ابن شَوْذب، عن أبي التّاح. - ٧٨ - عن الحسن قال: لودّ عليُّ أنّه لم يعملْ ما عَمِلَ، ولودّ عِمَارٌ أنّه لم يعملْ ما عمِلَ، ولودَّ طَلحةُ أنه لم يعمِلْ ما عمِلَ، ولودَّ الزبيرُ أنَّه لم يعمَلْ ما عمِلَ، هبطُوا على قومٍ مُتوشّحِي مَصَاحِفهم، أهل آخرهٍ، فسيّفوا(١) بينهم. ١٧٢ - حدثنا ابنُ المبارك، عن عيسى بن عُمر، قال: سمعتُ شيخاً يحدث عمرو بن مرة قال: قال عبد الله بن عمر - ولم أره أحال على أحدٍ دُونه -: كُنت أقرأُ هذه الآية: ﴿إِنّك ميّتٌ وإنهم ميّتون ثم إِنكِّم يومَ القيامةِ عند ربِّكم تختصِمُون﴾ وكنت أرى أنّها في أهلِ الكتابِ، حتى كَبَح بعضنا وجوهً بعضٍ بالسُّيوفِ، فعرفنا أنّها فِينا. ١٧٣ - حدثنا ابنُ المبارك، عن يزيد بن إبراهيم. عن الحسن في قولِهِ تعالى: ﴿واتَّقُوا فِتنةً لا تُصِيبنّ الذين ظلموا منكم خاصةً﴾ قال: والله لقد علمَ أقوامٌ حين نزلتْ أنّه يشخص لها فوجٌ. ١٧٤ - حدثنا ابنُ المبارك، عن مَعمر، عن عليّ بنِ زيد بنِ جُدْعان عن الحسن. عن قيس بن عُبَاد قال: قلتُ لعليّ رضى الله عنه: أعهدَ إليك رسولُ اللّهِ وَلّ في هذا الأمر شيئاً؟ فقال: ما عَهد إِليَّ في ذلك عهداً لم يعهدْهُ إلى الناس ، ولكنّ الناسَ وثّبُوا على عُثمانَ رضى الله عنه، فقتلُوه، فكانوا فيه أسوأَ صَنِيَعاً، وأسوأ فِعلاً مني، فرأيتُ أنّ أحقُّ بها، فوثبتُ عليها، فالله أعلمُ أخطأُنا أو أَصَبْنا. (١) في هامش الأصل: خ: فسعوا. - ٧٩ - ١٧٥ - حدثنا عبدُ الرّزّاق، عن سُفيان، عن الأسود بن قيسٍ ، عن رَجُلٍ . عن عليٍّ رضى الله عنه قال: ماعهدَ إلينا في الإِمارةِ عهداً، نأخذُ به، إنّما هو شيءٌ رأيتُه، فإنْ يكُ صواباً فمن الله، وإن يُ خطأً فمن قِبَلِ أَنفُسِنا. ١٧٦ - حدثنا ابنُ المبارك، عن سُفيان، عن أبي هاشمٍ؛ القاسم بنِ كثيرٍ، حدثنا قيسُ الخَارفيُّ. سمع عليًّا يقول: أصابتْنا فتنةٌ بعدَ أبي بكرٍ، وعمرَ رضى الله عنهما، فهو ما شاءَ الله . ١٧٧ - حدثنا ابنُ المبارك، عن شُعبة، حدثنا محمد بنُ عُبيد الله الثَّقفي قال: سمعتُ أبا الضُّحى يذكر، عن الحسن بن عليٌّ أنه قال لسُليمان بن صُرَدٍ: لقد رأيتُ عليًّا حين اشتدَّ القِتالُ، وهو يلوذُ بي، ويقولُ: يا حسنُ! لوددتُ أنّ مِتُّ قبل هذا بعشرين سنة. ١٧٨ - حدثنا ابنُ المبارك، عن عيسى بن عُمر قال: حدَّثني حَوْطَ بنُ يزيد قال: حدثني نُمير بنُ سلمة قال: حدثنيَ سُلَيمان بنُ صُرَدٍ الخزاعي قال : قال لي حسنُ بنُ عليٍّ رضى الله عنهما: لقد رأيتُ عليًّا حين أخذت السيوفُ مأخذَها من الرِّجالِ يتَغَوّثُ بِي يَغُوثاً، ويقولُ: يا حسنُ! لَيتَنِي مِتُّ قبل هذا اليومِ بعشرينَ سنة . - ٨٠ -