Indexed OCR Text
Pages 21-40
رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهر علينا السلاح فليبر منان جدتنا على من محمد تُغْرَفْ بالإِنْفَتُؤْدِى قراه من عليه حدثا عبد الله بن مَنْشُر وزحدثنا سعيد ابن اسحاق أخبرنا ها روز بن سعيد الابلى اخبرناانى ابن عبا من عن عبد الله بنها مر عن محمدبن العد رفال قال رسول الله صَلى الله عليه وسلم لا يزال المؤمن خفيف الظهر والز تشرك باللهِ شيا وَلو لمقه بدر رامِ حدثً عبد الرحمن بن عثمان حدثًا أحمد قال حدثنا سعيد قال حديثاً نصر قال حدثًا على قال حدثا خالدبن حياز عن جعفريزبزقان عز يزيد منصهيب قالاو تقلد سيفا. فى هذه الفتن لميزلالله بيناخطا عليه حتى يضعه عنه يَافِيـ حديثا أبو العينين على ز محمد بن عبد اللهِ المجر ور قراه في عليه قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن مسرور فالحدث عمرو يوسف الاندلسى عن ابرهيم بنمرزوقعد عبد العمد از عبد الوارث عن شعبة عن منصور عن وتعزيز جَائ عزاء بكره عز التى عليه السلام قالاذا حمل المسلماز السلاح اخذهنا على متأجِيه فيها: على جرف الناز فاز قتل اخذهنا صاحبه دخلاهَا جميعان حدثا على بن محمد قالحدثنا عبد اللهير مشزور فال حدثنا عمربن يوسف قال حدثنا ابرهيم مر زوق قال حدثنا أبو زيد مَا حب الهرور قال حدثنا أبو جرة عن المسز عنابر بكوه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا تواجه المسلمانبنيفيها كلاهما يريد قتل صاحبه فالقاتل والمقتول فى النار في . برسول الله مابال المقتول قال إنه كار إرادقتل: صاحبه ف احبرنا على زمحمد خلف عن الرّ وح الحمد ابن احمد قال حدثا محمدبن يوسف فالحشا محرين اسمعيل قال حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب فَالف ◌ُنا حما دعزرجالميسمه عن الحسن فالفرجة سلامي الصفحة قبل الأخيرة من المخطوطة يإلى الفترة فأستقبلْ ا بوبكر، فقال ابن تزيد قلت أريد نظرةً ابن غر رسول الله صلى الله عليه وستمر قال قالرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تواجه البيتكمان مستفيتهتما فكلاهما فى النارقيل فهذا الفائز فما بال المقتول قال إنه أراد قتل صاحبه ه من عبد الرحمن بنعمار قال حدثنا قاسم مناصبخ قالحنا أخبزترزهير قال حدثا مسلم زابرهيم فال حدثنا همام قال حدثاً: فنانة ثالملت لبلال زاويدهان الحسن حدثاً انه تحارلا فى مؤشراخ يقال له:يجوز خير وكان يتشرع فى الفنزفتان الاشعرى ينهالى فقال لولا ما نقلت إلى ما حذنتك بهذا الحديث سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول غامر مسلمين تواجها بسيفهما مقتل أحدهما الآخر الادخلا النارجميعا قيل هذا القاتل فما بال المقتولفى لوانه أراد قتل صاحبه فقال بلالاعرف ايا زهره حَتًَّا حيزه بنعلى قال حدثنا عبد الله بن حمدين الفشن الطِّرَابِفى إثلاً بالحدثنا أبو عمر محمد بن حبيب الفرز قال حدثنا أبونعيم الفتا بز ذكير قال حدثنا سفيان الثوري عز الا عمشر عزاء وابل عن عبد الله فإن قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم أناولمَّا يقضى بين الناشر والزهار حدثا الخافا فى خلفين أبرحيم فالحدثا احدفى مجيد ٧ المشر قال حدثنا على بزعيد العزيز قالحدثا العنبر سلام فالحدشا هشامبن عَبّر عن صدفة منخالد قال حدثا خالدز دهقان فان هاني بزكلتور سمعت محمودبر ويعد لحدث عن عباده فى التامة عن ألرحم الله عليه وسا قال من متا مؤمنا من اغتبط بقتله بريقبل الله منه ضُرفا ولا عَدلاً قال خالد خالية لحم بر ميحيى الغسانى عن قوله اغتبط نقتله قالهم الدفنفتكون فى الفتنة مقتل احدهم ويزينه على هدى لا يستغنى الله عنه أبداه الصفحة الأخيرة من المخطوطة 1 مقدمة المؤلف بسمِاللهِالرّحمنِ الرَّحِيْمِ كِتَابُ السَُّنِ الوارِدَةِ فِي الفِتَنِ - مقدمة المؤلف - هذا الكِتابُ تألِيفُ أبي عَمْرِو عُثْمانَ بْنِ سَعِيدٍ الْمُقْرِئِ الدَّاني [قال أبو عمرو المقرئ الشيخ الحافظ - رحمة الله عليه - : الْحَمْدُ اللّهِ الْمُتَفَرِّدِ بِالْقُدْرَةِ وَالْمُتَعَزِّزِ بِالْعَظَمَةِ، أحْمَدُهُ عَلَى السَّرَّاءِ وَالضَّرّاءِ وَالعافِيَةِ وَالْبَلاءِ ، حَمْداً طَيِّباً مُبارَكاً فِيهِ كَمَا هُوَ أهْلُهُ وَمُسْتَحَقُّهُ . وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمَ رُسُلِهِ وَخِيرَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ وَعَلَى أَهْلِهِ أجْمَعِينَ ، وَسَلَّمَ وَشَرَّفَ وَكَرَّمَ ، أَمَّا بَعْدُ : مَعْشَرَ إخْوانِنا الْمُسْلِمِينَ ، جَعَلَنا اللهُ وَإيّاكُمْ عَلَى النِّعَمِ شَاكِرِينَ وَعِنْدَ الْبَلْوَى وَالْمِحَنِ صابِرِينَ فَقَدْ ظَهَرَ فِي وَقْتِنا وَفَشا فِي زَمانِنا مِنَ الْفِتَنِ وَتَغْيِيرِ الأخْوالِ وَفَسادِ الدِّينِ وَاخْتِلافِ الْقُلُوبِ وَإِحْياءِ الْبِدَعِ وَإماتَةِ السُّنَنِ، ما دَلَّ عَلَى انْقِراضِ الدُّنْيا وَزَوالِها وَمَجِيءِ السَّاعَةِ وَاقْتِرابِها إذْ كُلُّ ما قَدْ تَوَاتَرَ](١) مِنْ ذَلِكَ وَتَتَابَعَ وَانْتَشَرَ وَفَشْا وَظَهَرَ، قَدْ أَعْلَمَنا بِهِ نَبِيُّنا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَوَّفَنَاهُ وَسَمِعَهُ مِنْهُ صَحَابَتُهُ رِضْوَانُ اللّه عَلَيْهِمْ وَأَّاهُ عَنْهُمُ التَّابِعُونَ رَحْمَةُ اللّه عَلَيْهِمْ وَنَقَلَهُ أئِمَّتُنَا إلَيْنَا عَنْ أَسْلافِهِمْ وَرَوَوْهُ لَنَا عَنْ أولِيهِمْ . وَقَدْ بَلَغَنِي مَا أَخَذَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْمِيَاقِ وَالْعَهْدِ عَلَى أَهْلِ الْعِلْمِ وَالرِّوَايَةِ فِي نَشْرِ مَا عَلِمُوهُ وَأَدَاءِ مَا سَمِعُوهُ أَنْ أجْمَعَ فِي هَذَا الْكِتَابِ جُمْلَةٌ كَافِيَةً مِنَ السُّنَنِ (١) ما بين الحاصرتين غير موجود في الأصل. موجود في مختصره وأثبتناه منه. الواردة في الفتن ٢٣ الجزء الأول الْوَارِدَةِ فِي الْفِتَنِ وَغَوَائِلِها وَالأَزْمِنَةِ وَفَسَادِها وَالسَّاعَةِ وَأَشْراطِها لِكَيْ يَتَأْذَبَ بِها الْمُؤْمِنُ الْعَاقِلُ وَيَأْخُذَ نَفْسَهُ بِرِعِايَتِها وَيُجْهِدَها فِي اسْتِعْمالِها وَالتَّمَسُّكِ بِها وَيَتَبَيَّنَ لَهُ بِذَلِكَ عَظِيمُ ما حَلَّ بِالإِسْلامِ وَأَهْلِهِ مِنْ سَفْكِ الدِّمَاءِ وَنَهْبِ الأَمْوَالِ وَاسْتِبَاحَةٍ ( ... الحُرَمِ)(١) مِمَّا يُذْهِبُ الدِّينَ وَيُضْعِفُ الإِيمَانَ (فَيَعْمِلُ)(١) نَفْسَهِ فِي إصلاحِ شَأْنِهِ خَوْفاً مِنْهُ عَلَى فَسَادِ دِينِهِ وَذَهَابِهِ وَمَا تَوْفِقُنَا إلا بِاللّه عَلَيْهِ نَتَوَكَّلُ وَهُوَ حَسْبُنَا وَإِلَيْهِ نُنِبُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ . (١) غير واضحة في أصل المخطوط . كتاب السنن ٢٤ الجزء الأول من كتاب السنة الواردة في الفتن E الجزء الأول الجزءُ الأولُ ١- بَابُ إعلامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (بالْفِتَنِ وَسُؤَالِهِ)(١) لأُمَّتِهِ أنْ لا يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَمُنِعَ ذَلِكَ ١- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ الزَّاهِدُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ الْبَيَّانِيُّ، [حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، حَدَّثَنَا أبِي] (٢)، حَدَّثَنَا جَرِيرُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ يَزِيدَ(٣) بْنِ أبِي مَرْيَمَ، عَنْ أبِيهِ ، قَالَ: قَامَ فِيَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَاماً، حَدَّثَنَا بِمَا هُوَ كَائِنُ إلَى أنْ تَقُومَ السَّاعَةُ . [(صحيح). أخرجه النسائي في «سُنَته))، وذكره الألبانيُّ في «صحيح سنن النسائي)» برقمه المتسلسل (٦٠٥)، وقال: صحيح] . ٢- أخْبَرَنَا عَبْدُ المَلِكِ بْنُ الْحَسَيْنِ(٤) بْنِ عَبْدِ الله الصَّقِّيُّ بِالْقَيْرَوَانِ، [حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ](٥) حَدَّثَنا إبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ الحَجَاجِ، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنا وَكِيعُ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ: قَامَ فِيَا رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَاماً ، مَا ترَكَ شَيْئاً يَكُونُ فِي مَقَامِهِ ذَلِكَ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ إلَّ حَدَّثَ بِهِ، حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ، وَنَسِيَّهُ مَنْ نَسِيَهُ . (١) أثبتها المباركفوري من النسخة (ع). (٢) هكذا وردت في الأصل ، ولم ترد عند المباركفوري . (٣) هكذا وردت في الأصل، والصواب: بريد بن أبي مريم . راجع تقريب التهذيب. (٤) وردت في الحديث رقم (٧) الحسن . (٥) ما بين الحاصرتين لم ترد في الأصل، وهو إسناد المصنف إلى صحيح مسلم وسيتكرر . الواردة في الفتن ٢٧ أ الجزء الأول [أخرجه البخاريُّ في «صحيحه)): (٦٦٠٤)، وأخرجه أيضاً مُسْلِمٍ في ((صحيحه)): (٢٢١٧/٤) رقم ٢٢-٢٤ (٢٨٩١)]. ٣- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلِيفَةَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الإِمامُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، حَدَّثَنا مَنْصُورُ بْنُ أبِي مُزَاحِمٍ ، حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ رَبِّهِ (١) ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ رَحِمَهُ اللهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إلا بَلاءُ وَفِتْنَةُ، فَأَعِدُّوا لِلْبَلاءِ صَبْراً)». [(صحيح). أخرجه ابن ماجه في «سننه))، وذكره الألبانيّ في ((صحيح سنن ابن ماجه)) : (٤٠٣٥)، وقال: صحيح. سيأتي: ٦٧، ٧١]. ٤- حَدَّثَنا أبُو الرَّبِيعِ سَلَمُونُ بْنُ دَاودَ بْنِ سَلَمُونَ الْقَرَوِيُّ ، قِرَاءَةٌ مِنِّي عَلَيْهِ بِهَا، حَدَّثَنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أبِي رَافِعِ الْبَغْدَاذِيُّ، حَدَّقَنا إسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أبِي قِلابَةَ، عَنْ أَبِي أسْمَاءَ، عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إنَّ الله -أوْ قَالْ: رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى - زَوَى(٢) لِيَ الأرْضَ، فَرَأيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا ، وَإِنَّ مُلْكَ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا، وَأُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الأخْمَرَ وَالأبْيَضَ(٣)، وَإِنِّي سَألْتُ رَبِّي لأُمَّتِي ألا يُهْلِكَهَا بِسَنَّةٍ(٤) بِعَامَّةٍ ، وَلا يُسَلِّطَ عَلَيْهَا عَدُوَّاً مِنْ سِوَى أنْفُسِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ(٥)، (وَإِنَّ رَبِّي تَبارَكَ وَتَعالَى قَالَ: يَا مُحَمَّدٌ! إِنِّي إذا قَضَيْتُ قَضَاءً فَإِنَّهُ لا يُرَدُّ ، وَإِنِّي لا أُهْلِكُهُمْ بِسَنَةٍ بِعامَّةٍ ، وَلا أُسَلِّطُ عَلَيْهِمِ عَدُوَّاً مِنْ سِوَى أنْفُسِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ] وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِ أَقْطَارِهَا (١) هكذا وردت في الأصل. (٢) زوى: زَوَيْتَ الشيءَ: إذا جمعته. انظر لسان لالسان: ١/ ٥٦١. (٣) المراد بالكنزين: الذهب والفضة، والمراد هنا: كنزي كسرى وقيصر، ملكي العراق والشام. انظر النووي في شرحه لصحيح مسلم (١٣/١٨). (٤) السَّنَة: مطلقةً: السَّنَةُ المجديَةُ، انظر لسان اللسان: ٦٣٣/١. (٥) بَيْضَةِ القومِ، وَسَطُهم وساحَتُهم، انظر لسان اللسان: ١/ ١٢٠. كتاب السنن ٢٨: ... الجزء الأول - أوْ قَالَ: مَنْ بِأَقْطَارِهَا- حَتَى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يَسْبِي بَعْضاً، وَيَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضاً ، وَإِنَّمَا أخَافُ عَلَى أُمَّتِي الأئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ، وَإِذَا وَقَعَ فِي أُمَّتِي السَّيْقُ لَمْ يُرْفَعْ عَنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)). [أخرجه الإمام مُسْلِمٍ في «صحيحه)): (٢٢١٥/٤) رقم ١٩- (٢٨٨٩)، سيأتي برقم : ٦]. ٥- حَدَّثَنا أبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَابِسِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي مَنْزِلِهِ بِبَابِ تُونُسَ ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ سُرُورٍ (١)، حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ أبِي سُلَيْمانَ، عَنْ سَحْتُونِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ اللّه بْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ أَنَّهُ قَالَ: ((جَاءَنَا عَبْدُ اللّه بْنُ عُمَرَ فِي بَنِي مُعَاوِيَةَ -وَهِيَ قَرْيَةُ مِنْ قُرَى الأَنْصَارِ - فَقَالَ لِي: هَلْ تَدْرِي أيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَسْجِدِكُمْ هَذَا؟ قُلْتُ: نَعَم، فَأَشَرْتُ لَهُ إلَى نَاحِيَةٍ مِنْهُ ، فَقَالَ : هَلْ تَدْرِي مَا الثَّلاثُ الَّتِي دَعَا بِهِنَّ فِيهِ؟ فَقُلْتُ : نَعَم ، فَقَالَ: أخْبِرْنِي بِهِنَّ، فَقُلْتُ: دَعَا بِأَنْ لا يُظْهِرَ عَلَيْهِمْ عَدُوّاً مِنْ غَيْرِهِمْ، وَلا يُهْلِكَهُمْ بِالسِّنِينَ، فَأَعْطِيَهُمَا، وَدَعَا ألاّ يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ(٢) بَيْنَهُمْ فَمُنِعَهَا، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : صَدَّقْتَ، فَلَنْ يَزَالَ الهَرْجُ إِلَى يَوْمٍ الْقِيَامَةِ». [أخرجه الإمام أحمد في («مسنده)) : (٤٤٥/٥) (الميمنية)]. ٦- حَدَّثَنا سَلَمُونُ بْنُ دَاوِدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إسْحَاقَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حسابٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أبِي قِلابَةَ ، عَنْ أبِي الأشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ ، عَنْ أبِي أسْمَاءَ الرَّحْبِيِّ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ، يَرْفَعُهُ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنَّهُ قَالَ : ((إنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعالَى زَوَى لِيَ الأرْضَ حَتَّى رَأيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَإِنَّ مُلْكَ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا، وَإِنِّي أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الأخْمَرَ وَالأبْيَضَ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي ألا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ ، وَلا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوَّاً فَيُهْلِكَهُمْ بِعَامَّةٍ ، وَلا يُلْبِسَهُمْ (١) هكذا وردت في الأصل، وتكرر عندنا هو: مسرور وهو الصواب. (٢) البأس: العذاب، والشِّدَّةُ في الحرب. انظر لسان اللسان: ١/ ٦٠. الواردة في الفتن ٢٩ الجزء الأول شِيّعاً، وَلا يُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ ، قَالَ: يَا مُحَمَّدٌ! إِنِّي إذَا قَضَيْتُ قَضَاءَ فَإِنَّهُ لا يُرَدُّ ، إنِّي أعْطَيْتُكَ لأُمَّتِكَ ألا أُفْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ ، وَلا أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوَّاً مِنْ سِوَى أنْفُسِهِمْ فَيُهْلِكَهُمْ بِعَامَّةٍ ، حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضاً ، وَبَعْضُهُمْ يَقْتُلُ بَعْضاً ، وبَعْضُهُمْ يَسْبِي بَعْضاً ، قَالَ: وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنِّي لَأَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الأئِمَّةَ المُضِلِينَ ، وَإِذَا وُضِعَ السَّيْقُ فِي أُمَّتِي لَمْ يُرْفَعْ عَنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ». [(صحيح). أخرجه الإمام أحمد في ((مسنده)) ١٢٦/٤ (الميمنية)، ٣٦٧/٢٨ (١٧١٤٢) (الرسالة) ، ٣٧٣/٢٨ (١٧١٤٤) (الرسالة)، ٣٧٥/٢٨ (١٧١٤٥) (الرسالة). وحكم عليه شعيب بقوله: صحيح بطرقه وشواهده. وذكره الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) ١/ ٧ (٢)]. ٧- أخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ الصَّقِّيُّ بِالْقَيْرَوَانِ ، قَالَ: حَدَّثَنا أبُو بَكُرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكِسَائِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنا أبُو إِسْحَاقَ إبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ سُفْيَانَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، قَالَ : حَدَّثَنا أَبُو بَكْرٍ بْنُ أبِي شَيْبَةَ ، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، قَالَ مُسْلِمُ: وحَدَّثَنا ابْنُ نُمَيْرٍ - وَاللَّفْظُ لَه- ، قَالَ: حَدَّثَنا أبِي ، قالَ: حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أبِيهِ، أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أقْبَلَ ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ الْعَالِيَةِ (١)، حَتَّى إذَا مَرَّ بِمَسْجِدٍ بَنِي مُعَاوِيَّةَ دَخَلَ فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ، وَصَلَّيْنَا مَعَهُ ، وَدَعَا رَبَّهُ طَوِيلاً، ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَقَالَ : سَأَلْتُ رَبِّي ثَلاثاً، فَأعْطَانِي اثْتَتَيْنِ ، وَمَّنَعَنِي وَاحِدَةً ، سَأَلْتُ رَبِّي ألاّ يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالسَّنَةِ فَأعْطَانِيهَا، وَسَألْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ ألا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالْغَرَقِ فأعْطَانِهَا ، وَسَألْتُهُ ألاّ يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْتَهُمْ فَمَنَعَنِيهَا)) . [أخرجه الإمام مُسْلِمٍ في «صحيحه)) (٢٢١٦/٤) رقم ٢٠-٢١ (٢٨٩٠)]. ٨- أخْبَرَنا أبُو الْحَسَنِ أحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فِراسِ الْمَكِّيُّ بِهَا، قَالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الرَّبِيعِ الجِيزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَزِيزِ الأنْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلامَةُ بْنُ رَوْحٍ ، عَنْ عَمِّهِ عقيلِ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ شِهَابٍ ، قَالَ : كَانَ خَبَّابُ بْنُ (١) العاليةُ: وهي أماكنُ بأعلى أراضي المدينة وأدناها من المدينة على أربعة أميال، وأبعدُها من جهة نجدٍ ثمانية. انظر لسان اللسان : ٢٢١/٢ . كتاب السنن ٣٠ الجزء الأول الأرَتِّ مَوْلَى بَنِي زُهْرَةَ -وَقَدْ شَهِدَ بَدْراً- يُحَدِّثُ أَنَّهُ رَاقَبَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلاةٍ صَلاّها -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حَتَّى كَانَ الْفَجْرُ، فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: بِأبِي أنْتَ وَأُمِّي، لَقَدْ صَلَّيْتَ اللَّيْلَةَ صَلاةٌ مَا رَأيْتُكَ صَلَّيْتَ نَحْوَهَا، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَجَلْ إِنَّهَا صَلاةُ رَغَبٍ وَرَهَبٍ، سَألْتُ رَبِّي فِيهَا ثَلاثَ خِصِالٍ ، فَأَعْطانِي مِنْهُنَّ ثِنْتَيْنِ، وَمَنَّعَنِي الثَّالِئَةَ، سَأَلْتُهُ أنْ لا يُهْلِكَنَا بِمَّا يُهْلِكُ الأُمَمَ قَبْلَنَا، فَأَعْطَانِها، وَسَألْتُهُ ألاّ يُظْهِرَ عَلَيْنا عَدُوَّاً فَأَعْطَانِها ، وَسَأَلْتُهُ ألاّ يُلْقِيَ بَيْتَنَا سَيْفاً فَمَنَعَنِهَا)) . [(صحيح). أخرجه الترمذي في ((سننه)) (٢٨٨٠)، وذكره الألباني في صحيحه لسنن الترمذي، وحكم عليه بقوله: صحيح. وأخرجه أيضاً النّسائي في ((سننه))، وذكره الألباني في صحيحه لسنن النسائي برقمه المتسلسل (١٥٤٤)، وحكم عليه بقوله: صحيح] . ٩- حَدَّثَنا سَلَمُونُ بْنُ دَاودَ، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ أبِي رَافِعٍ ، قالَ: حَدَّثَنا إسْمَاعِيلُ بْنُ إسْحَاقَ ، قَالَ: حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أيُّوبَ، عَنْ أبِي قِلابَةَ ، قَالَ: وَقَعَ الطَّاعُونُ بِالشَّامِ ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: إنَّ هَذَا الرَّجْزَ (١) قَدْ وَقَعَ فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ، فَقَامَ مُعاذٌ فَقَالَ: بَلْ هُوَ شَهَادَةٌ وَرَحْمَةُ وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ أبُو قِلابَةَ: فَلَمْ أدْرِ مَا دَعْوَّةُ نَبِّكُمْ، حَتَّى بَلَغَنِي الْحَدِيثُ : أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنِّي سَألْتُ رَبِّي أَلاَ يَجْمَعَ أَمَّتِي عَلَى ضَلالَةٍ ، وَلا يُلْبِسَهُمْ شِيَعاً(٢) ويُذيقَ بَعْضَهُمْ بِأَسَ بَعْضٍ، فَأَبَى عَلَيَّ، فَقُلْتُ: فَحُمَّى إذاً أَوْ طَاعُونَ)) قَالَ أبُو قِلابَةَ : فَعَرَفْتُ تَأْوِيلَ دَعْوَةٍ نَبِّكُمْ . [أخرجه الإمام أحمد في مسنده الرواية بتمامها في ٢٤٨/٥ (الميمنية)، وأخرجه بنحوها ١٩٥/٤-١٩٦ (الميمنية)، (١٧٧٥٤، ١٧٧٥٥، ١٧٧٥٦)، وانظر تفصيل القول فيه ، في هامش تحقيق الحديث في هذا الرقم ٢٨٧/٢٩ ١٧٧٥٣ (الرسالة)]. (١) الرِّجْزُ: العَذابُ. انظر لسان اللسان: ٤٦٩/١. (٢) الشّيعةُ: القَوم الذين يجتمعون على الأمر. وكلُّ قومٍ اجتمعوا على أمر، فهم شِيَعَةُ. وأصل الشيعة: الفُرقةُ بين الناس . انظر لسان اللسان : ٧٠٦/١-٧٠٧ . الواردة في الفتن ٣١ الجزء الأول ٢ - بابُ قَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ ﴿ وَاتَّقُوا فِتْنَةٌ لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾(١) ١٠- حَدَّثَنا خَلَفُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ الْمالِكِيُّ، قِراءَةٌ عَلَيْهِ فِي مَسْجِدِهِ بِفُسْطَاطِ مِصْرَ ، وَأنَا أسْمَعُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ أبِي الْخَصِيبِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ، بِمَدِينَةِ الكَدْرَةِ(٢) بِالْيَمَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنا أبِي رَحِمَهُ اللهُ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَارِقٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ يَخْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أْثَرَةً(٣) ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي)). [أخرجه البخاري في «صحيحه)) (٢٣٧٦)، (٢٣٧٧)، (٣١٦٣)، (٣٧٩٤)]. ١١- حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ حَمْدَانَ، قَالَ: حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ السَّمَرْقَنْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبُو أُمَيَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ بْنِ الْبِرِئِدِ الساميُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أنَسٍ ، عَنْ أَسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ أنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: اسْتَعْمَلْتَ فُلاناً وَمَا تَسْتَعْمِلُنِي(٤)؟ فَقَالَ: ((إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أثَرَةً ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْخَوْضِ». [أخرجه البخاري في «صحيحه)): (٣٧٩٢)، (٧٠٥٧). وأخرجه أيضاً مُسْلِم في «صحيحه»: (١٤٧٤/٣) رقم ٤٨- (١٨٤٥)] . ١٢ - حَدَّثَنَا سَلَمُونُ بْنُ دَاوُدَ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله، قَالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ ، قالَ: حَدَّثَنا عُمَرُ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أبِي هِنْدٍ ، عَنْ الْحَسَنِ ، قالَ: حَدَّثَنِي عَوْنُ بْنُ قَتَادَةَ ، قَالَ: حَدَّثَنِي : الزُّبَيْرُ بنُ الْعَوَّامِ ، قَالَ : لَقَدْ (١) سورة الأنفال، الآية: ٢٥. (٢) هكذا وردت في الأصل ولعلها الكدراء . (٣) أثّرَة: وآثره عليه: فضّله. والاستئثار: الانفراد بالشيء. انظر لسان اللسان: ١٤/١ أي يفضل غيركم في نصيبه من الفيء . (٤) هكذا وردت في الأصل ، وعند المباركفوري : استعملتني ، كما ورد عنده في الأصل. كتاب السنن ٣٢ الجزء الأول حَذَّرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِتْنَةً لَمْ تَرَ أَنَّا نُخْلَفُ(١) لَهَا، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾(١) فَقَرَأْناها زَماناً، فَإذا نَحْنُ الْمَعْنِيُّونَ بِها ، قَالَ : فَحَيْثُ، كَانَ هَكَذا فَلِمَ خَرَجْتُمْ؟ قَالَ: وَيْحَكَ نَحْنُ نَعْلَمُ وَلَكِنْ لا نَصْبِرُ . [أخرجه الإمام أحمد في ((مسنده)) ١٦٥/١ (الميمنية)، ٣١/١ (١٤١٤) (الرسالة)، قالَ شعيب: إسناده جيد. وذكره في موضع آخر ١٦٧/١ (الميمنية)، ٤٧/١ (١٤٣٨) (الرسالة)، قالَ : شعيب: صحيح لغيره] . ١٣- حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ قُرَيْشٍ (٢) الْمَكِّيُّ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِنْراهِيمَ ، قالَ: حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الضَّحَاكِ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةٌ﴾(١) قالَ: («تُصِيبُ الصَّالِحَ وَالظَّالِمَ عَامَّةً)). [ أثر مقطوع من رواية الضحاك] . ٣- بَابُ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿أَوْ يُلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ﴾(٢) ١٤- حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَكِّيُّ، قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ بِبابِ النَّدْوَةِ ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ الدَّيْبَلِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدٍ الرَّحْمَنِ ، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍوٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أوْ مِنْ تَحْتِ أرْجُلِكُمْ﴾(٢) قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أعُوذُ بِوَجْهِ اللّه)) فَلَمَّا نَزَلَتْ ﴿ أوْ (١) سورة الأنفال، الآية: ٢٥. (٢) هكذا وردت في الأصل ، وصوابه ابن فراس كما سيأتي في مواضع . (٣) سورة الأنعام ، الآية : ٦٥. الواردة في الفتن ٣٣ الجزء الأول يُلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ﴾(١) قَالَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: («هَاتَانِ أهْوَنُ أوْ هَاتانِ أَيْسَرُ)) . [أخرجه البخاري في «صحيحه)): ٤٦٢٨، ٧٣١٣، ٧٤٠٦]. ٤- بَابُ مَا جَاءَ فِي الفَتِنِ وَغَوائِلِهَا وَكَثْرَةِ الْهَرْجَ وَفَسَادِ الدِّينِ ١٥- حَدَّثَنَا سَلَّمُونُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَلْخِيُّ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شُبابَةَ ، قَالَ: حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الغَفَّارِ ، قَالَ: حَدَّثْنَا إسْمَاعِيلُ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ : أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: «سُبْحَانَ اللّه تُرْسَلُ عَلَيْكُمُ الْفِتَنُ إِرْسَالَ القَطْرِ )). [ أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه: ٤٣/١٥، وفيه عمرو بن عبد الغفار، وهو متروك الحديث] . ١٦- أَخْبِرَنَا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ أحْمَدَ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ إسْمَاعِيلَ ، [حَدَّثَنا أبو نعيم ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ](٢)، قَالَ: وَحَدَّثَنَا مَحْمُودُ، قَالَ : أخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزّاقِ ، قَالَ: أخْبِرَنا مَعْمَرُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : أشْرَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على أَطُمٍ مِنْ آَطَامِ الَدينَةِ، فَقَالَ: ((هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى؟)) قَالُوا: لا، قَالَ: ((فَإِنِّي أَرَى الْفِتَنَ تَقَعُ خِلالَ بُيُوتِكُمْ كَوْعِ المَطَرِ». [أخرجه البخاري في «صحيحه)): ١٨٧٨، ٢٤٦٧، ٣٥٩٧، ٧٠٦٠ . وأخرجه أيضاً مُسْلِم في ((صحيحه)): (٢٢١١/٤) رقم ٩- (٢٨٨٥)]. ١٧- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدِ الْفَرَائِضِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد (١) سورة الأنعام، الآية : ٦٥. (٢) ما بين الحاصرتين من صحيح البخاري . كتاب السنن ٣٤ الجزء الأول بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَالِحٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ بْنِ الْفَتْحِ الرَّفّاءُ، قَالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ أبِي مَذْعُورٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمُ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ: ((تَعَوَّدُوا الصَّبْرَ، فَيُوشِكُ أنْ يَنْزِلَ بِكُمُ الْبَلاءُ ، مَعَ أَنَّهُ لا يُصِيبَنَّكُمْ أشَدُّ مِمَّا أصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)) . [ إسناد ضعيف موقوف] . ١٨- حَدَّثَنا خَلَفُ بْنُ إبْراهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، قَالَ: حَدَّثَنا أبُو عَمْرٍوٍ عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ السَّمَرْقَنْدِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبُو أُمَيَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْراهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ القُمِّيُّ، عَنْ جَعْفَرٍ بْنِ أبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ: نَزَّلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ، وَمَا نَعْلَمُ فِي أَيِّ شَيْءٍ نَزَلَتْ ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾(١)، قُلْنَا: مَنْ نُخَاصِمُ ، وَلَيْسَ بَيْتَنَا وَبَيْنَ أهْلِ الْكِتَابِ خُصُومَةُ فَمَنْ نُخَاصِمُ حَتَّى وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ. قَالَ ابْنُ عُمَرَ: ((هَذَا الَّذِي وَعَدَنا رَبُّنَا جَلَّ وَعَزَّ أنْ نَخْتَصِمَ فِيهِ)) . [ رواه النسائي في ((التفسير)) من ((الكبرى)): (٤٦٧) وله شواهد يصح بها]. ١٩- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللّهِ الْفَرَائِضِيُّ، قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ ، قالَ : حَدَّثَنا عليّ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ نُصَيْرٍ ، قالَ: حَدَّثَنا أبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْراهِيمَ بْنِ فَرُوحٍ بِالرَّافِقَةِ ، قالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الثَّلِّ الأسَدِيُّ ، قالَ: حَدَّثَنا أبِي، قالَ: حَدَّثَنا مَعْقِلُ، عَنْ أَبَانَ، عَنْ أنَسٍ ، أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ لِلْحَسَنِ بْنِ عليٍّ: ((إنَّ ابْنِي هَذا سَيِّدُ، يُصْلِحُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى يَدَيْهِ بَيْنَ فِنَتَيْنِ مِنْ أُمَّتِي ، يَحْقِنُ(٢) اللهُ دِمَاءَهُمْ بِهِ)) . [ إسناد ضعيف جداً ومتن صحيح؛ له شاهد من حديث أبي بكرة- رضي الله عنه- ، أخرجه البخاري في («صحيحه»: ٢٧٠٤، ٣٦٢٩، ٣٧٤٦، ٧١٠٩]. (١) سورة الزمر، الآية: ٣١. (٢) يحقِنَ: حَبَسَه، وحقَنْتُ دمَه: منعتُ أن يُسفِكَ. انظر لسان اللسان: ٢٧٨/١. الواردة في الفتن ٣٥ الجزء الأول ٢٠- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَانَ الْقُشَيْرِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، قالَ : حَدَّثَنا أحمدُ بنُ ثابِتِ التَّغْلُبِيُّ ، قالَ : أخْبَرَنا سَعِيدُ بْنُ عُثْمانَ ، قالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قالَ: حَدَّثَنا عليُّ بْنُ مَعْبَدٍ، قالَ: حَدَّثَنا الْخَصِيبُ بْنُ نَاصِحٍ ، عَنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ الْحَسَنِ ، قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((تَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ الْمَلْحَمَةِ (١) فِتَنَّ، يَمُوتُ فِيهَا قَلْبُ الرَّجُلِ كَمَا يَمُوتُ بَدَنُهُ)) . [(ضعيف). حديث مرسل من رواية: الحَسَن البصري وهو تابعي صغير ، والمبارك مدلس . وضعفه الزلباني من حديث ابن عمر] . ٢١ - حَدَّثَنَا أَبُو الْفَتْحِ فَارِسُ بْنُ أحمدَ بْنِ مُوسَى الْمُقْرِئُ ، قِراءَةً مِنِّ عَلَيْهِ فِي الْجامِعِ الْعَتِيقِ بِمِصْرَ ، قالَ: حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدادِيُّ ، قالَ : قَرَأْتُ عَلَى أبِي الْقَاسِ الْحَسَنِ بْنِ مَنْصُورٍ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هِشامِ الْكِنْدِيِّ الْحَضْرَمِيِّ فِي جَامِعٍ حَلَبَ ، فَأْقَرَّ بِهِ، قالَ: حَدَّثَنا عليُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنُ مَعْرُوفِ الْفَصَّاعُ، قالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُوسَى ، قالَ: حَدَّثَنَا حَزْمُ بْنُ أبِي حَزْمٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ عَبْدُ الله بْنُ قَيْسٍ أنَّ نَبِيَّ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((إنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ هَرْجاً)) قالُوا: وَمَا الْهَرْجُ؟ وَتَرَى أَنَّهُ قال: الْكَذِبُ، قالَ: ((الْقَتْلُ)) ، قالُوا: وَمَا يَكْفِينَا أنْ نَقْتُلَ كُلَّ عامٍ كَذَا وَكَذا مِنَ الْمُشْرِكِينَ؟ قالَ: ((لَيْسَ ذَلِكَ وَلَكِنْ قَتْلَكُمْ أنْفُسَكُمْ))، قالُوا: وَمَا عُقُولُنا؟ قالَ: ((إنَّهُ تُخْتَلَسُ(٢) عَامَّةُ عُقُولِ أهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ، وَسَيُؤَخَّرُ لَهَا هَبَاءُ مِنَ النَّاسِ(٣)، يَرَوْنَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيءٍ، وَمَا أَرَاهَا إلا سَتُدْرِكُنِي وَإِيَّاكُمْ ، وَمَا الْمَخْرَجُ لِي وَلَكُمْ مِنْهَا فِيمَا عَهِدَ إلَيْنَا نَبِيُّنا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم إلّ أنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كُيَوْمٍ دَخَلْنَا فِيهَا)) قَالَ الْحَسَنُ: ((مَا الْخُرُوجُ مِنْها كْيَوْمٍ دَخَلُوا فِيهَا إلا السَّلامَةُ، فَسَلِمَتْ قَلُوبُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَلْسِنَتُهُمْ)). [(صحيح). أخرجه ابن ماجه في ((سنته)): ٣٩٥٩ ، وحكم عليه الألباني في «صحيح سنن ابن ماجه)» بقوله: صحيح. وأورده أيضاً في ((الصحيحة)): ٤/ ٢٤٨ - ٢٥٠ برقم ١٦٨٢] . (١) الملْحَمَة: الوَقْعة العظيمة القتل، وقيل: موضع القتال، والجمع الملاحِمُ مأخوذٌ من اشتباك الناس واختلاطهم فيها كاشتباك لحمة الثوب بالسّدى، انظر لسان اللسان: ٤٩٩/٢. (٢) تُخْتَلَسُ: تُسْتَلَبُ، انظر لسان اللسان: ٣٥٨/١. (٣) حَباءً مِنَ النّاس: الذين لا عقول لهم، انظر لسان اللسان: ٦٦٦/٢. كتاب السنن ٣٦ الجزء الأول ٢٢- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمانَ، قالَ: حَدَّثَنا أحمدُ بْنُ ثَابِتٍ ، قالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ ، قالَ : حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قالَ : حَدَّثَنا عليٌّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قالَ: حَدَّثَنا شُعَيْبُ، عَنِ الأوْزَاعِيِّ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ ، أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((سَتُكُونُ فِتَنَّ لا يَسْتَطِيعُ الْمُؤْمِنُ أنْ يُغَيِّرَ فِيهَا بِيَدٍ ، وَلا بِلِسَانٍ ، قالَ رَجُلُ : يَا رَسُولَ الله! وَفِيهِمْ يَوْمَئِذٍ مُؤْمِنُ؟ قالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَكَيْفَ بِذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ : يَكْرَهُونَهَا بِقُلُوبِهِمْ، قَالَ: فَهَلْ يُنْقِصُ ذَلِكَ مِنْ إِيمَانِهِمْ شَيْئاً ؟ قالَ : لا ، إلا كَمَا يَنْقُصُ الْقَطْرُ (١) مِنَ الصَّفَاءِ(٢))). [هذا مرسل، وضعفه الألباني من حديث علي موصولاً ] . ٥- بابُ مَا جَاءَ في كَثْرَةِ الْفِتَنِ وَتَوَاتُرِها وَسُوءٍ عَوَاقِها ٢٣ - أخْبَرَنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْراهِيمَ ، قالَ : حَدَّثَنَا إِبْراهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، قالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أبَانٍ وَوَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الأعْلَى، قالا: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ فَضِيلٍ، عَنْ أبِي إِسْمَاعِيلَ الأسْلَمِيِّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ تَذْهَبُ الدُّنْيا حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ يَوْمٌ لا يَدْرِي الْقَاتِلُ فِيمَ قَتَلَ ، وَلَا الْمَقْتُولُ فِيمَ قُتِلَ؟ فَقِيلَ: كَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ؟ قَالَ : الْهَرْجُ ، الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ)». وفي روايةٍ [ابْنِ](٣) أبانٍ قَالَ: ((هُوَ يَزِيدُ بْنُ كَيْسان عَنْ أبِي إِسْمَاعِيلَ ، لَمْ يَذْكُرِ الأسْلَمِيَّ)) . [أخرجه مُسْلِمٍ في «صحيحه)): (٢٢٣١/٤) رقم ٥٥-٥٦-(٢٩٠٨)]. (١) القَطْرُ: هو المطر، واحدتُه قطْرة. انظر لسان اللسان: ٣٩٤/٢. (٢) هكذا وردت في أصل المخطوط ، ووردت في المطبوع : السقاء(!). (٣) زيادة من ((صحيح مسلم)). الواردة في الفتن ٣٧ الجزء الأول ٢٤- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ الْقُشَيْرِيُّ، قالَ : حَدَّثَنا قاسِمُ بْنُ أصْبَغَ ، قالَ: حَدَّثَنا أحمدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، قالَ: حَدَّثَنا عَفَانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قالَ : حَدَّثَنا سُلَيْمانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حَمِيدٍ بْنِ هِلالٍ ، قالَ: كَانَ رِجَالُ مِنَ الْحَيِّ يَتَخَطَّوْنَ هَشامَ بْنِ عامِرٍ إِلَى عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَغَيْرِهِ مِنْ أصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَقُولُ: إِنَّكُمْ تَتَخَطَّوْنِي إِلَى رِجَالٍ مَا كَانُوا أخْضَرَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلا أَوْعَى لِحَدِيثِهِ مِنِّي، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَا بَيْنَ خَلْقِ آدَمَ إلَى أنْ تَقُومَ السَّاعَةُ أمْرُ أكْبَرُ مِنَ الدَّجَالِ». [أخرجه مُسْلِمٍ في ((صحيحه)): (٢٢٦٦/٤) رقم ١٢٦-١٢٧- (٢٩٤٦)]. ٢٥- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدٍ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عليٌّ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ زَيْدِ الْعَلَوِيُّ الْكُوفِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُلَيْمانَ الْمَعْرُوفُ بِمُطَيِّنٍ ، قَالَ: حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ سَالِمِ الْبَغْدَادِيُّ، قالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عَمْرٍوِ الرَّقِّيَّ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ حَمِيدٍ بْنِ هِلالٍ ، عَنْ ثَلاثَةِ رَهْطٍ (١) مِنْ قَوْمِهِ ، مِنْهُمْ أبُو قَتَادَةَ ، قالَ : كُنَّا نَمُرُّ عَلَى هِشَامٍ بْنِ عَامِرٍ إِلَى عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ لَتُجَاوِزُونَنِي إِلَى رِجَالٍ مَا كَانُوا أخْضَرَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِّي ، وَلا بِأعْلَمَ بِأحَادِيثِهِ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَا بَيْنَ خَلْقِ آدَمَ إلَى قِيَامِ السَّاعَةِ فِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الدَّجَّالِ ، قَدْ أكل الطَّعَامُ ، ومشى فِي الأسْوَاقِ» . [أخرجه الإمام مُسْلِمٍ في ((صحيحه)): (٢٢٦٦/٤) رقم ١٢٦-١٢٧ - (٢٩٤٦)] . ٢٦- حَدَّثَنا ابْنُ عَفّانَ، قالَ: حَدَّثَنا أحمدُ بنُ ثَابِتٍ ، قالَ: حَدَّثَنا سَعِيدُ ، قالَ: حَدَّثَنا نَصْرُّ، قالَ: حَدَّثَنا عليُّ بْنُ مَعْبَدٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأعْمَشِ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ [عُمَيْرٍ، عَنْ](٢) أبِي عَمَّارٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ : تُعْرَضُ (١) رَهْط: عدد يجمع من ثلاثة إلى عشرة، رَهْطُ الرجلِ: قومُه وقبيلته . (٢) ما بين الأقواس لم ترد في الأصل ، وأثبتها المباركفوري من بعض مصادر التخريج .. كتاب السنن ٣٨ الجزء الأول الْفِتْنَةُ عَلَى الْقُلُوبِ ، فَأَيُّ قَلْبٍ كَرِهَهاَ نُكِتَتْ(١) فِيهِ نُكْتَةُ بَيْضَاءُ ، وَأَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا نُكِتَتْ فِيهِ نُكْتَةُ سَوْدَاءُ ، فَمَنْ أحَبَّ أنْ يَعْلَمَ أصَابَتْهُ الْفِتْنَةُ أمْ لا ، فَلْيَنْظُرْ هَلْ يَرَى شَيْئاً حَلالاً كَانَ يَرَاهُ حَرَاماً، أوْ يَرَى شَيْئاً حَرَاماً كَانَ يَرَاهُ حَلالاً)). [حديث موقوف صحيح، وأصله أخرجه مُسْلِم في «صحيحه)): (١٢٨/١ -١٣٠) رقم ٢٣١ - (١٤٤) مرفوعاً ]. ٢٧ - حَدَّثَنا سَلَمُونُ بْنُ دَاوُدَ، قالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قالَ : حَدَّثَنا إسْماعِيلُ بْنُ إسْحَاقَ، قالَ: حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، قالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، قالَ : قالَ مُعَاذُ: ((إنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةُ يَكْثُرُ مِنْهَا الْمَالُ، وَيُفْتَحُ فِيهَا الْقُرْآنُ حَتَّى يَقْرَأْهُ الْمُؤْمِنُ وَالْمُنَافِقُ، وَالْمَرْأةُ وَالرَّجُلُ، وَالصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ، حَتَّى يَقُولَ رَجُلُ : قَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ ، فَمَا أَرَى النَّاسَ يَتْبَعُونِي ، أَفَلا أَقْرَؤُهُ عَلَيْهِمْ عَلانِيَةٌ ، فَيَقْرَؤُهُ عَلَيْهِمْ عَلانِيَّةً، فَلا يَتْبَعُهُ أحَدُ ، فَيَقُولُ: قَدْ قَرَأْتُهُ عَلَانِيَّةً [فَلا أرَاهُمْ] (٢) يَتْبَعُونِي، فَيَبْنِي مَسْجِداً فِي دَارِهِ، - أوْ قَالَ فِي بَيْتِهِ- ، وَيَبْتَدِعُ (٣) قَوْلاً ، - أَوْ قَالَ حَدِيثاً- لَيْسَ فِي كِتَابِ الله ، وَلا فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِيَّاكُمْ وَمَا ابْتَدَعَ ، فَإِنَّمَا ابْتَدَعَ ضَلالَةً)) . [(صحيح). أخرجه أبو داود في سننه: ٤٦١١ ، وحكم عليه الألباني في صحيح سنن أبي دَاوُد بقوله: صحيح الإسناد موقوف] . ٢٨- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمانَ، قَالَ: حَدَّثَنا أحمدُ بْنُ ثَابِتٍ ، قالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ ، قالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ، حَدَّثَنا عليٍّ، قالَ: حَدَّثَنا أَبُو مُعَاوِيَّةَ الضَّرِيرُ ، عَنِ الأعْمَشِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ خُذَيْفَةَ، قالَ: ((وُكُلَتِ الْفِتْنَةُ بِثَلاثَةٍ ، بِالْحَادِّ (١) نُكِتَتْ: كُلُّ نَقْط في شيءٍ خالفِ لَوْنَهُ: نَكْتُ. والنُّكْتَةُ: كالنُّقْطَةِ. شِبْهُ الوَسَخ في المرآة والسيف ونحوهما ؛ انظر لسان اللسان : ٦٤٦/٢ . (٢) ما بين الحاصرتين مطموس في الأصل ، أثبته المباركفوري . (٣) يَبْتَدِعُ: بَدَع الشيءَ يَبْدَعُه بَدْعاً وابْتَدَعَهُ: أنشأهُ وبَدَأْهُ. وبَدَعَ الرَّكِيَّة: استنْبَطَها وأخْدَثَها. والبِدْعَةُ: الحَدَث وما ابْتُدعَ من الدِّين بعد الكمال. انظر لسان اللسان: ٦٩/١ . ١ الواردة في الفتن ٣٩ الجزء الأول النِّخْرِيرِ (١) الَّذِي لا يُرِيدُ أنْ يَرْتَفِعَ لَهُ مِنْهَا شَيْءٌ إلاّ قَمَعَهُ(٢) بِالسَّيْفِ، وَبِالْخْطِيبِ الَّذِي تَدْعُو إِلَيْهِ الأُمُورُ، وَبِالشَّرِيفِ الْمُذْكُورِ ، فأمَّا الحاذُّ النَّحْرِيرُ فَتَصْرَعُهُ، وَأَمَّا هَذَانٍ فَتَبْحَثُهُمَا حَتَّى تَبْلُوَ مَا عِنْدَهُما)). [حديث صحيح موقوف من كلام الصحابي: حُذَيْفَة بن اليمان -رضي الله عنه- ، ورواه أبو نعيم في «الحلية)) (٢٧٤/١)] . ٢٩- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَفّانَ، قالَ: حَدَّثَنا قاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ الْبَيانِيُّ ، قالَ : حَدَّثَنا أحمدُ بْنُ أبِي خَيْئَمَةَ، قالَ: حَدَّثَنِي أبِي، قالَ: حَدَّثَنِي أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ عَاصٍِ بْنِ ضَمْرَةَ، قَالَ: قالَ عليٍّ رَحِمَهُ اللهُ: ((وَضَعَ اللهُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ خَمْسَ فِتَنِ ، فِتْنَةٌّ عَامَّةً، ثُمَّ فِتْنَةٌ خَاصَّةٌ، ثُمَّ فِثْتَةً عَامَّةً، ثُمَّ فِتْتَةً خَاصَّةً، ثُمَّ تَجِيءُ الْفِتْنَةُ السَّوْدَاءُ المَظْلِمَةُ الَّتِي يَصِيرُ النَّاسُ فِيهَا كَالْبَهَائِمٍ» . [حديث موقوف حسن الإسناد من كلام الصحابي: عَلِي بن أبي طالب -رضي الله عنه] . ٣٠- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمانَ، قالَ: حَدَّثَنا قاسِمُ بْنُ أصْبَغَ ، قالَ : حَدَّثَنا أحمدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، قالَ(٣): حَدَّثَنَا مُوسَى أبُو سَلَمَةَ، قالَ: حَدَّثَنا أَبُو هِلالٍ، قالَ : حَدَّثَنا حَمِيدُ بْنُ هِلالٍ ، قالَ: لَا عَبَرَ الْحَرُورِيَّةُ النَّهْرَ انْطَلَقُوا إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ خَبَّابٍ، فَقَالُوا: مَا حَدَّثَكَ أَبُوكَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْفِتَنِ ، قالَ : سَمِعْتُ أبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((تَكُونُ فِتَنَّ، فَكُنْ فِيهَا عَبْدَ اللّه الْمُقْتُولَ وَلا تَكُنِ الْقَاتِلَ)). [أخرجه الإمام أحمد في ((مسنده)) ١١٠/٥ (ميمنية) وهو حديث حسن بمجموع طرقه] . ٣١- أخْبَرَني أحمدُ بْنُ إِبْراهِيمَ المَكِّيُّ فِي الإجازَةِ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الرَّبِيعِ ، قالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُزيزٍ، قالَ: حَدَّثَنا سَلامُ(٤) بْنُ رَوْحٍ ، عَنْ عَقِيلٍ ، (١) النِّحْرِير: الحاذق الماهر العاقِلُ المجرِّب. انظر لسان اللسان: ٦٠٠/٢. (٢) قَمَعَهُ: قهره. انظر لسان اللسان: ٤١٧/٢. (٣) هكذا وردت في الأصل ولم يذكرها المباركفوري . (٤) هكذا وردت في الأصل والصواب : سلامة . كتاب السنن ٤٠