Indexed OCR Text
Pages 161-180
من الأحيان أن الصواب معها عند اختلافها مع الأصل - نسخة الظاهرية - في غير ما سبق ذكره ولذلك يجد القارىء كثيرا من التصويبات معتمدا على ما جاء فيها، ومن محاسنها أيضا أنها نسخة كاملة لا نقص فيها سوى موضع واحد يبدو فيه سقط ورقة. ولا أدري أهي ساقطة في التصوير، أم ساقطة من الأصل ؟ وقد رمزت لهذه النسخة بـ ((ع)) وقبل أن أنهي كلامي عن وصف هذه النسخة أرى من الواجب عليّ أن أتقدم إلى كل من قدّم لي مساعدة في سبيل الحصول عليها، وأخص بالذكر منهم الإِخوة القائمين على مركز المخطوطات والتراث والوثائق بالكويت، وعلى رأسهم فضيلة الشيخ محمد بن إبراهيم الشيباني - حفظه الله - وأخانا الفاضل الشيخ / عارف جاويد محمدي ، وشقيقي أحمد الله بن محمد إدريس - حفظهما الله تعالى - اللذين حملا عناء المراجعة للمركز وإرسال النسخة إلي، وكذلك الدكتور نجم عبد الرحمن خلف وأبا عبد الرحمن علي بدوي حفظهما الله تعالى - وكان الأول قد أرشدني إلى بعض المعلومات الخاصة بالنسخة العراقية، والأخير قد تحمل عبأ المكاتبة مرات وكرات لمن لزم الأمر في هذا الصدد، فجزى الله تعالى الجميع خير ما يجازي به عباده الصالحين، وأجزل مثوبتهم في الدنيا والآخرة، إنه سميع مجيب، وبالإجابة جدير. ب - منهج التحقيق : إن المنهج الذي سلكته في تحقيق هذا الكتاب يتلخص في الأمور التالية : - المحاولة لإخراج النصوص على صورة صحيحة قريبة مما يتوقع أن يكون المؤلف قد وضع عليه كتابه، وسبق البيان بأن الكتاب لم نتمكن من الحصول إلا على نسخة وحيدة منه في أول الأمر، وهي إلى جانب - ١٦١ - مايوجد فيها من نقص كثيرة الأخطاء . وللتغلب على هذه المشكلة اتبعت خطوات عديدة، منها: أن المؤلف روى عن أعلام تركوا وراءهم مؤلفات بعضها موجود بين أيدينا مثل الصحيحين والمصنفين وغيرها فرجعت إلى هذه المؤلفات، وقارنت بين النصوص، وأثبت الفروق بينها معتبرا إياها نسخة أخرى من الكتاب . ومنها أيضا: أنني رجعت إلى نصوص الكتاب المقتبسة في بطون كتب المتأخرين مثل عقد الدرر وغيره، وقارنت بين النصوص، وأثبت الفروق بينها . ومنها أيضا: أنني رجعت إلى بعض المؤلفات في الفتن وأشراط الساعة مثل كتاب الفتن لنعيم بن حماد، وقارنت بين النصوص التي اتفق المؤلف معه في إخراجها من طريق واحد، ولما ظفرت بالنسخة العراقية أخيرا قمت بالمقارنة بينها وبين نسخة الظاهرية وأثبت الفروق الواضحة بينهما . وأما بالنسبة لتصحيح الأخطاء الواقعة في الأصل فحاولت التجنب بقدر الإمكان عن التصرف غير اللازم في متن الأصل، ولكن في حالة التأكد من وقوع الخطأ بصورة واضحة قمت بإصلاحه في المتن معتمدا على النسخة العراقية وما سبق ذكره من الكتب أو غيره من المؤلفات المعنية إذا كان الأمر خارجا عنها . فمثلا الأخطاء الواقعة في الأعلام رجعت فيها إلى كتب التراجم، والأخطاء الواقعة في النصوص الحديثية رجعت إلى كتب الحديث المختصة، وعند التأكد من وقوع الخطأ قمت بتصحيحه في متن الأصل معتمدا على هذه النسخة والمصادر، كما أن للمؤلف طرقا معينة يروى بها الأحاديث والآثار في الكتاب، ووقع أحيانا بعض الأخطاء في بعض .. . هذه الطرق، فقمت بإصلاحه معتمدا على ما ورد في هذا الطريق سابقا ولاحقا . وقد رجعت أيضا إلى بعض المؤلفات الأخرى للمؤلف في -١٦٢ - تصحيح بعض الأخطاء أو إكمال بعض النقص في بعض الأعلام أو الأحاديث التى ورد فيها . وأما الأخطاء التى تتعلق باللغة العربية فقمت بتصحيحها معتمدا على القواعد العربية، وأشرت في الهامش إلى الخطأ الذي قمت بإصلاحه في متن الأصل، هذا في حالة التأكد من وقوع الخطأ، وإذا كان هناك وجه محتمل لصحته أو لم أجد ما أعتمد عليه في تصحيحه، تركته على ما هو عليه في متن الأصل، ووضحت الأمر في الهامش قائلا «كذا في الأصل ... والصواب كذا ... )) إلا إذا كان الخطأ في الآيات القرآنية قمت بإصلاحه من المصحف الشريف في متن الكتاب ولم أشر إلى ذلك، وهكذا الأمر فيما يتعلق بالقواعد الإملائية، حيث جعلت الكلمات التي كتبت خلافا للقواعد الاملائية الحديثة طبقا لما تعارف عليه أهل هذا العصر دون إشارة إليه . - استخدام العلامات البيانية المستعملة في كتابات العصر الحاضر كما أني اصطلحت لنفسي على بعضها، حيث استخدمت المعكوفين لبيان الزيادات التي أضفتها إلى النص، فكلمة أو عبارة لم ترد في النسخة، والمقام يقتضيها، وبدونها يختل الكلام وضعتها بين المعكوفين مع بيان المصدر الذي اعتمدت عليه في إثبات هذه الزيادة في الهامش، واستخدمت القوسين أيضا لبيان الزيادة التي أثبتها في متن الأصل، معتمدا على النسخة العراقية . - ترقيم الأبواب بأرقام مسلسلة. - ترقيم الأحاديث والآثار بأرقام تسلسلية . - عزو الآيات القرآنية إلى سورها وأرقامها . - تخريج الأحاديث والآثار من المصادر المعتبرة في هذا الشأن، ومنهجي في التخريج هو أنني قدمت أولئك الذين روى المؤلف من - ١٦٣ - طريقهم، ولهم مؤلفات، فعزوتها إليهم أولا بشرط أن أجد لهم مصدرا، كما أني أقدم في التخريج غالبا المصدر الذي يلتقى المؤلف مع صاحبه في أقرب واسطة في السند، ثم أذكر المصادر الأخرى ، وأقدم فيها الصحيحين والسنن الأربعة على غيرها . وإذا كان الحديث في الصحيحين لم أتجاوز غالبا إلى غيرهما إلا لضرورة رأيتها، وأما إذا كان الحديث في أحدهما ضممت إليه مصادر أخرى . - الحكم على الأسانيد، ولاسيما على إسناد المؤلف، وبيان درجة الأحاديث، إلا إذا كانت مخرجة في الصحيحين أو أحدهما، ورجعت لذلك إلى علماء الشأن من المتقدمين والمتأخرين، وإذا وجدت لهم كلاما على الحديث ذكرته بنصه واعتمدت عليه، إلا إذا تبين لى شيء خلاف هذا الحكم ذكرته في ضوء الأدلة، وأما إذا لم أهتد إلى كلام لأحد من العلماء على الحديث حكمت عليه في ضوء تراجم الرواة، وإذا كان الحديث ضعيفا ووجد له من الشواهد ما يرفع عنه الضعف، أو وجدت أحاديث أخرى في معناه ذكرتها بشيء يسير من التفصيل، وهكذا الأمر في الآثار الموقوفة والمقطوعة، وإذا كانت الرواية مما انفرد به المؤلف حيث لم أهتد إلى من أخرجها غيره وضحت قائلا: ((لم أجد من أخرجه غير المؤلف ... ))، أو عبارة في هذا المعنى، وهو لا يعني النفي التام عن وجوده عند غيره بل المقصود نفي علمي بذلك . - ترجمة الرواة والأعلام الوارد ذكرهم في الكتاب لأول مرة، والتزمت فيها الإيجاز حسب الإمكان، محاولا إبراز مرتبتهم من التعديل أو التجريح في ضوء أقوال الأئمة علما بأنني لم أترجم للمشاهير من الصحابة، وإذا ندّت عنى ترجمة صرحت بذلك قائلا: ((لم أجد ترجمته ... )) وهو أيضا لا يعني نفي وجود الترجمة . - ١٦٤ - ومما يلاحظ أن هناك عدة عوامل في عدم اهتدائي إلى ترجمة بعض الأعلام، منها قلة معرفتى، ومنها تطرق الأخطاء إليها. ولذلك توقفت في الحكم على الأسانيد التي فيها راو لم أهتد إلى ترجمته، ومن الملاحظ أيضا أنني اعتمدت في ترجمة رجال الكتب الستة على تقريب التهذيب، وفي ترجمة الصحابة غير المعروفين على الإصابة، دون تصريح بهما، لأنني لو التزمت التصريح بهما لتكرر ذكرهما في صفحة واحدة عدة مرات. ومراجعتهما لا تتطلب من القارىء أي عناء لكونهما مرتبين ترتيبا دقيقا على حروف المعجم، ثم إنني لم آخذ كل ما قاله الحافظ ابن حجر، بل اقتصرت على ما يكفي للتعريف بالراوي ودرجته . - شرح الكلمات الغريبة مستمدا في ذلك من القواميس المعتبرة . - التعريف بالبلدان والأماكن غير المعروفة، معتمدا على المصادر المعتبرة، وحاولت في ذلك تحديد مواقعها في الوقت الحاضر إن وجدت إليه سبيلا . - التعريف بالقبائل غير المعروفة والفرق . - ذكر خلاصة موضوعية نهاية كل باب أراه في حاجة إلى ذلك، وعنونت لها بالتعليق، وغالبا ما تشتمل هذه التعليقات على بعض الإيضاحات لما قد يستشكل أو يصعب فهمه مما أودعه المؤلف في الأبواب مستدلا بأقوال علماء السلف، وإذا كانت المسألة خلافية أشرت إلى هذا الخلاف بشىء من الإيجاز مبينا للمذهب الحق فيها في ضوء الكتاب والسنة الصحيحة وأقوال السلف . - ذكر نبذة يسيرة جدا عقب بعض الأحاديث تتعلق بفقه الأحاديث إذا كانت مشكلة، أو بالتوفيق بينها إذا كانت متعارضة، هذا إذا رأيت المقام يقتضى ذلك، وإلا فمحله المناسب هو التعليق المذكور . - ذكر خاتمة في نهاية القسم المحقق بينت فيها أهم النتائج التي - ١٦٥- توصلت إليها من خلال الاشتغال بالرسالة . - وضع الفهارس: تسهيلا على من أحب الاستفادة من الكتاب ومحتوياته قمت بإعداد فهارس متنوعة : (أ) فهرس للآيات القرآنية . (ب) فهرس للأحاديث المرفوعة . (ج) فهرس للأحاديث الموقوفة . (د) فهرس للآثار المقطوعة على ترتيب أصحابها . (هـ) فهرس للمصادر والمراجع. (و) فهرس لموضوعات الكتاب ومحتويات الرسالة. وكل هذه الفهارس على ترتيب حروف المعجم إلا الآيات القرآنية، فإنها على ترتيب سورها في القرآن، وفهرس الموضوعات فإنه حسب ورودها في الرسالة . ولا يسعنى بعد هذا إلا أن أتقدم بوافر من الشكر والامتنان - بعد شكر الله تعالى - إلى جميع مشايخي وأساتذتي الذين استفدت منهم أيام الدراسة وأثناء إعداد الرسالة. وأخص بالذكر منهم أستاذي الفاضل الدكتور محمد أمان بن علي الجامى - حفظه الله تعالى - الذي تفضل بالإشراف على هذه الرسالة، فكان - حفظه الله - خير عون لي بعد الله تعالى في إنجازها، ولا أملك له إزاء ما حباني به من عناية، وأسدى إلي من توجيهات غير الدعوات الصالحة، - فجزاه الله عني كل خير، ووفقه لما يحب ويرضى، وأسبغ عليه نعمه في الدنيا والآخرة . وأخيرا - وليس آخرا - أتقدم من كل قلبى بالعرفان الجميل لهذه الجامعة المباركة التي احتضنتنى طيلة بضع عشرة سنة أجتنى من ثمارها الطيبة، فأسأل الله تعالى أن يبقيها حصنا منيعا للإسلام -١٦٦ - والمسلمين في جميع أرجاء العالم، ويكتب لها مزيدا من النجاح والتقدم، ويجزي القائمين عليها كل خير، ويوفقهم لكل مافيه الخير والصلاح للطلاب والمتعلمين. إنه ولي ذلك والقادر عليه . وكذلك أتوجه بجزيل الشكر والامتنان إلى الدار العلمية بدهلي والمتمثلة في مديرها فضيلة الشيخ المكرم / عبد الوهاب عبد الواحد الخلجي - حفظه الله تعالى - وإلى حديث أكادمي فيصل آباد المتمثل في صاحبها الشيخ عبد الحميد حبيب الله نشاطي على مبادرتهما لطبع الرسالة بعد مناقشتها مباشرة، وإخراج الكتاب بصورة تسر الناظرين والقارئين إنشاء الله تعالى. فجزى الله تعالى الأخوين الفاضلين الكريمين خير ما يجازى به عباده الصالحين ووفقهما وسدد خطاهما. وجعل المؤسستين نواة طيبة لخدمة التراث الإسلامي، وكتب لهما النجاح والازدهار في مسيرة الدعوة والإرشاد. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله وصحبه أجمعين . - ١٦٧ - هذه السا المبارك: فعل حي ما خرذ بخرة وفي فوطان المبلغ السنن 3 KM الواردة فى الفترة وغوانبها فى الانتوفادها والغة راخراطها في ونسيجة الملوك للامام الغزالي كنا السة اللهرائى ،عن بك من عذابجهنم واعرف بكر من ، زاد القبر وضفتنة المسيح الدبار. تارد! جم رجفى عمه .. البنع الواردة فى الفترة ويعودبا ثم انقل الإتباع .الفمتر الحوبه . السيدسعيد . القامة الهرب من ربه الألعب م نموذج الورقة الأولى التي فيها عنوان الكتاب من نسخة (ع) (نسخة العراق) ١٦٩ مهارة الصدالعم نـ ش أبرعمن القرى النز إلى خطط التعليه للذل تقريبالفة والمتعزز بالعقمة حمدة مثل السمكة وَالقَبرّة ونفتخية والبلد واحدالتيا مبارحُ فيه كا فر أهله ومسخنه وماً :معل محمدخاتم رسله وخيرتهفز خلفعن العلاجمان ◌َإِخْ وَغَزْ وَكَوْمُ أمرا بط عز فوانا المسلمين جعلنا اله وبال عمل اللهشاكر من وعند البلوك والحجز عابر من فقدظهرن وفتنة وفتأ فيزماننا من الفين وتغير الحر الأفراد الذين وختلقى القلوب واحياء البدع وإنما تن السُّنْن ماذْ أَصَل العرافِ "زياوزو طلومجى السلعة وَاقتر با انظر ما قد تواثرمْ ذُكِ ونابموا تنشر وظهر فواعانا به تتنا سل الهده ولم وخوفنا وسمعد منه منأبُّ رضوان العليم واواه عنها تابعون حو إلّه عنهم وفقاً الياء تتنا عن أسلاقمع أووه خاعن اوليهمع قد بتز ما أخذه الله عزّ وجلّ من الميثاق والقر على إحل اله وارية ن نشر ما علّ واحدٍ ما سهرة اللهم أ هذا الكتابجيّكانيُ . .. إوغير فكل ما يز مب منضعف الا يمان فيس نشر فى إصلاح تاب خوفًا . سل فناد دين وزماي وما توفيقنا لتها بات عليه موتحل وعروسينا تزايد النخب وما مول عافرة أيها باب العمل العظيم وفق الثَّ وخت أجل ها الله الشيخ الحافظ أبو عمر د المفرق دهن إنه فىالملاجم والفنى والفي أنت وقد ثقافة تفكر وازاح بانتجاب ماتوك ف ذكى المت غير إنه العائذ وأن كان اعتماد الحدّ من عَلُهَا وانتها وآخر فى مشحِيْ ما يُحمّنَهُ وتعلي ل عابواللونٌ الهاينقل اكثر الثاني إرادَ مَا يُورَةُ منّا ومنفرَ لَبَافِها وتراها ها بِالَّبين لهم وقعاً فتوعها واختطاف عمر الفوائد من عصونها وتؤ كل خزف عن الذاكرة المجالبى الجاهزة ويكتف بإ سناد والكتاب شه إمام بالفضل مذكور ـنخلدٍ بعد فحصما وتحفز رجال وتجِعَهَاوَ خَلَ عَلِكَما بل رجال وط مُقارٍ فقال خذفة أسانب والتعرف على ذكر لِمَانِ الرَّ فهى إنشاء القواتابن الزّى مَذَالَكَثْىُ الحَدِيث ـدال ◌ْ مَمُ ونقرّبُ فمه ويَدْبَ له السم النظوبِ وَحفظ لتحفيظ حفظ والإلد ار غبِالإعانة على بالفوت والتوفيق الاردن وما توفيق لهجات عليهالكت وا بجانب بابستـ ـلامُ الترهل عليهولم بالبقى ومؤكمال أُع الى لا يحمل ه على عَ ذَل ◌ِأَنْ لَوَ عَنْ يَزِيزٌ مِنْ إِن تَزِمَ مِنْ اِقَالَ فَاءِ فِيَا برا صلى ضيوح منامًا حدنا بها مركائز الإن تقور والتفن الواردة فى القبن وفراها والأزمنة وفسادها ووالساحة وإشرافهالكر يتأوببها الوز الفاخر وبإسفرفشه ٨٠ لرعلينا ونجم عافى استعمالها والتَّكَ مَا ذْنَيَلَىَ ابِعَنْظَم منجل بابإسلام واحد من تقل الماء وتعبهامن البوابتأئمة الحرم ١٠١ نموذج الورقة الثانية التي فيها عنوان الكتاب من نسخة (ع) (نسخة العراق). ١٧٠ معلز الساد فينبت منه أجساد الناس ثم ينخر في أخرى فلاسفة ليها ورفع ليثافا ذالم يامْ يَظُرُونَ اخذ الاأضْ ثم يقال إيّا النَّاس هلموا إلى مُتَكَم وَقِفُوهُم أنَّمُ مسؤلون ثم يقال اخر خرابعت النار فيقال مكم فيُقالُ مْلَ الفِ شِعْ مايوتسعة وتسعينَ قال فذ الكبرما يجعل الولدانَ شيئًا فذلك يوم يكشف من سافٍ قال عثمان بن سعيد فيما العليا من الاثار والشّنى فى المعن الرى وعند نا له كفاية ومعنَ ونال الله التوفيق والهُدى والعصرية من الزلل والخطأ، وإن يقتربًا إليه مكا السفن الواردة فى الفقر وغرابها والازمة زُلْ ومنا دها والساعة واشراطها والله المستعان على ما يدفع إليه فى الدنيا والآخرة نموذج الورقة الأخيرة التي فيها عنوان الكتاب من نسخة (ع) (نسخة العراق) - ١٧١ - إختجاه الكروم على ارخامة وعلى حول العالم من زعنا حارتنا على قالحدثنا أشعت بزن عبد مصن الرَّحِيمِ ـنَّهُ عَزَاءِ النَّيِّاجِ عِنْ اِ حْنِيرٌ الله عليه وسلم بقلك نا لتعيدقان أشا ابن عفان قالك ناثم قال حمشااء محمود أُ خَار حمنا الـ نموذج الورقة الأولى من نسخة الأصل (نسخة الظاهرية) -١٧٢ - وفـ ودخل عنيه فيه وأفضل منفيل دوراها ود نا عبد الرحمن بن عمار ف الجدنا أحمد ٤ ١ ماأحدثا تبدىعثمان مالحديثا نصربن مر زوق والحدنا على زيعيد فالحدثنا الشعب ترفيه إرارهم بنمحمد فالخالق جل الحذيف اذااقت المسلمون ما تأمر ني مال ابطراقصى مست فيد فلهوزن: دخل علياء ،خطا بؤءْ بذجى ١٠٧٠ منكل وحدةانهمار فالحديث الجدة: جداً سعيد فازحدثا بحر قال حديثاً على غال اسمعيازعلباء الوب عنحميدلهلا فلا والخدون الربيع قبلحرار ينخضراء نفسهٍ ومَالى قال علم: أرد حل على داخـ د/إداء زين بقدون فائى ذاب انفى تعلد ٥ وحدها الزعفاز ايضا قالحديثا بالناس فالجينات قا شا ٠٠ نموذج الورقة الأخيرة من نسخة الأصل (نسخة الظاهرية) - ١٧٣ - ثر الكتاب التليف إلى عمرو عثمانبن عبد تتابع وابنه رشا وا جزفل تنا صلى الله عليه وسا ويخوض العامة رض إز الله عليْ وَأَذَّ رَحْمَ الَمّد عَلَى مِنْ و نقل الناعزوليه ـنَّاق ◌َنَا غلوها ابت ١٩٨ ثان الأزمة اذن ها!ـ ومرت اتهاوس - ١٧٤ - القسم الثاني التحقق بسْمِ اللهِالرّحمنِالرَِّ (قال أبو عمرو المقرىء الشيخ الحافظ - رحمة الله عليه : ((الحمد لله المتفرد بالقدرة، والمتعزز بالعظمة، أحمده على السراء والضراء، والعافية والبلاء، حمدا طيبا مباركا فيه كما هو أهله ومستحقه . وصلى الله على محمد خاتم رسله وخيرته من خلقه، وعلى أهله أجمعين، وسلّم وشرف وكرّم، أما بعد: معشر إخواننا المسلمين ! - جعلنا الله وإياكم على النعم شاكرين، وعند البلوى والمحن صابرين - فقد ظهر في وقتنا وفشا في زماننا من الفتن وتغيير الأحوال وفساد الدين، واختلاف القلوب وإحياء البدع وإماتة السنن، ما دّل على انقراض الدنيا وزوالها، ومجىء الساعة واقترابها، إذ كل ما قد تواتر(١)) من ذلك، وتتابع وانتشر، وفشا(٢) وظهر، قد أعلمنا به نبينا صلى الله عليه وسلم وخوفناه(٢) وسمعه منه صحابته - رضوان الله عليهم - وأداه عنهم التابعون - رحمة الله عليهم - ونقله أئمتنا إلينا عن أسلافهم، ورووه لنا عن أوليهم . قد بعثني ما أخذه الله عز وجل من الميثاق والعهد على أهل العلم والرواية في نشر ما علموه وأداء ما سمعوه، أن أجمع في هذا الكتاب جملة كافية من السنن الواردة في الفتن وغوائلها(٤)، والأزمنة وفسادها، (١) ما بين القوسين مثبت من ع، وهو غير موجود في نسخة الأصل لأجل التلف الذي أصیبت به. (٢) كلمة ((فشا)) غير موجودة في ع. (٣) في ع ((خوفنا)) دون ضمير الهاء. (٤) أي المهالك، جمع غائلة، هو من غاله يغوله واغتاله ويغتاله: ذهب به وأهلكه، كذا ذكر ابن الأثير وقال: والغائلة: صفة لخصلة مهلكة! (٣٩٧/٣). - ١٧٧ - والساعة وأشراطها لكي يتأدب بها المؤمن العاقل، ويأخذ نفسه برعايتها(١) ويجهدها في استعمالها والتمسك بها، ويتبين له بذلك عظيم ما حلّ بالإِسلام (وأهله من سفك)(٢) الدماء، ونهب الأموال، واستباحة (الحرم وغير ذلك)(٣) مما يذهب الدين ويضعف الإِيمان (فيعمل)(٤) نفسه في إصلاح شأنه خوفا منه على فساد دينه وذهابه، وما توفيقنا إلا بالله، عليه نتوكل وهو حسبنا، وإليه ننيب(٥) ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم (٦) . (١) في ع (لرعايتها)). (٢) ما بين القوسين شبه مطموس في الأصل، أثبته من ع. (٣) ما بين القوسين مطموس في الأصل، أثبته من ع. (٤) ما بين القوسين مطموس في الأصل، أثبته من ع. (٥) في ع ((أنيب)). (٦) وردت في ع بعد هذه المقدمة زيادة من كلام المختصر، وبسبق ذكرها أثناء وصف نسخة ع. -١٧٨ - ١ - باب إعلام النبي صلى الله عليه وسلم (بالفتن، وسؤاله)(١) لأمته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنع ذلك ١ - حدثنا عبد الرحمن بن عثمان بن عفان الزاهد (٢) قراءة عليه، وأنا أسمع، حدثنا أبو محمد قاسم بن أصبغ البياني(٣)، حدثنا جرير(١)، عن عطاء بن السائب (٧)، عن بُرَيْد بن أبي مريم(٨)، عن (١) مابين القوسين غير موجود في الأصل أثبته من ع. (٢) ذكره ابن بشكوال في الصلة (٢٩٤/١) وقال: من أهل قرطبة يكنى أبا المطرف، وأصله من جيان ... وكان رجلا صالحا زاهدا منقبضا (أي غير منبسط للدنيا وأهلها) ثقة فيما رواه، توفي سنة خمس أو ست وتسعين وثلاثمائة. (٣) البيانى: نسبة إلى بيانه، من عمل قرطبة، بينهما ثلاثون ميلا، كذا في معجم البلدان (٥١٨/١)، وذكر محمد عبد الله عنان في تعليقه على الإحاطة (٢٠٣/١ هامش ٨) أنها تقع في جنوب شرقي قرطبة، وهي موجودة حتى اليوم. وقاسم قال فيه ابن فرحون: ((وكان ثبتا صادقا حليما مأمونا بصيرا بالحديث والرجال ... غلبت عليه الرواية والسماع)) توفي سنة ٣٤٠هـ. الديباج المذهب: (١٤٥/٢ - ١٤٦). (٤) هو ابن أبي خيثمة بن حرب بن شداد، نسائي الأصل، وثقه الدارقطني، وقال الخطيب: كان ثقة عالما متقنا حافظا بصيرا بأيام الناس راوية للأدب، توفي سنة ٢٧٩ هـ. تاريخ بغداد: (١٦٢/٤)، وانظر أيضا: سير أعلام النبلاء (٤٩٢/١١). (٥) هو أبو خيثمة زهير بن حرب، ثقة ثبت، توفي سنة ٢٣٤هـ. (٦) هو ابن عبد الحميد بن قرط الضبى الكونى، ثقة صحيح الكتاب، مات سنة ١٨٨هـ. (٧) هو أبو محمد، ويقال: أبو السائب الثقفى الكوفى، صدوق اختلط، مات سنة ١٣٦هـ. (٨) هو ابن مالك بن ربيعة السلولى (بفتح المهملة) البصري، ثقة. - ١٧٩ - أبيه(١)، قال: ((قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما حدثنا (فيه) (٢) بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة)) (٣). ٢ - أخبرنا عبد الملك بن الحسن بن عبد الله الصقلى(٤)، بالقيروان(٥)، (١) هو مالك بن ربيعة أبو مريم السلولي مشهور بكنيته، صحابي، دعا له النبي صلى الله عليه وسلم. (٢) ما بين القوسين غير موجود في الأصل، أثبته من ع. (٣) أخرجه النسائي في سننه كتاب المواقيت - باب كيف يقضي الغائب من الصلاة (٢٩٧/١) عن هناد بن السري، عن أبي الأحوص، عن عطاء به، في سياق طويل، قال: ((كنا فى سفر، فأسرينا ليلة، فلما كان في وجه الصبح نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فنام ونام الناس، فلم نستيقظ إلا بالشمس قد طلعت علينا، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤذن، فأذن ثم صلى الركعتين قبل الفجر، ثم أمره فأقام فصلى بالناس ثم حدثنا بما هو كائن حتى تقوم الساعة)). وفي سنده عطاء بن السائب وهو مختلط، ولم يُذكر جرير بن عبد الحميد وأبو الأحوص فيمن رواه عنه قبل الاختلاط، بل صرح الإمام أحمد بأن جريرا سمع منه بعد الاختلاط. انظر: الكواكب النيرات (ص ٣١٩-٣٣٣). ولكن له شواهد من أحاديث صحيحة كما سيأتي بعضها عند المؤلف. (٤) في الأصل: ((الحسين)) بدل: ((الحسن)) ولعل الصواب ما أثبته لأنه ورد فيما بعد مثل ما أثبته. والصقلي: نسبة إلى صقلية، وهي جزيرة من جزائر بحر المغرب قريبة من القيروان، كذا قال السمعاني في الأنساب (٣٢١/٨)، والرجل لم أجد ترجمته. (٥) ذكر ياقوت الحموى أن هذه مدينة عظيمة بإفريقية، وليس بالمغرب مدينة أجل منها، مصرت في الإسلام في أيام معاوية، انظر: معجم البلدان (٤٢٠/٤)، وهي معروفة حتى اليوم بهذا الاسم في الجمهورية التونسية. - ١٨٠ -