Indexed OCR Text
Pages 1101-1120
T ٤٣٣ - كتابُ الفِئْنُ. * يزيد بن أبان الرقاشي ضعيف جدًّا بل متروك قال عنه شعبة بن الحجاج لأن أقطع الطريق أحب إلي من أن أروي عنه ولو لم يقل فيه إلا شعبة لكفى وقال أحمد بن حنبل منكر الحديث وقال ابن معين ليس حديثه بشيء وقال عمرو بن الفلاس ليس بالقوي في الحديث وقال يعقوب بن سفيان فيه ضعف. (١٨٢٦) - [١٨٢١] حَدَّثَنَا أَبُو رَوْح الْجَرْمِيُّ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ عُمَارَةَ الْمَعْوَلِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنَّ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: ((إِذَا اقْتَرَبَ الَّمَانُ كَثُرَتِ الصَّوَاعِقُّ)». موقوف ضعيف. * فيه أبو روح الجرمي وهو مجهول غير معروف ولا مذكور. (١٨٢٧)- [١٨٢٢] حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ( ... ) قَالَتْ عَائِشَةُ: ((إِذَا خَرَجَ أَوَّلُ الآيَاتِ طُرِحَتِ الأَقْلامُ، وَحُبِسَتِ الْحَفَظَةُ، وَشَهِدْتُ الأَجْسَادُ عَلَى الأَعْمَالِ)). موقوف منقطع الإسناد. [١٨٢٨] [١٨٢٣] حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ آخَرَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ سَمِعَهُ يَقُولُ: ((بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ، كَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ)). يَعْنِي إِصْبَعَهُ. مرفوع صحيح. ٤٣٤ كِتابُ الفِيْنُ [١٨٢٩] [١٨٢٤] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَشْهِ، عَنِ النَّبِيِّ عَ لَّهِ قَالَ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الطَّيقَانُ وَالْبُنْيَانُ، وَلا تَنْبُتُ السُّمُرُ الْوَرَقَ)). 09 / 2000 / 2000 / 2000 1 2000 / 20 1 2000 / مرفوع إسناده تالف. * فيه محمد بن الحارث بن زياد بن الربيع وهو متروك الحديث قال عنه الجوزجاني روى أحاديث منكرة، وهو متروك الحديث وقال ابن عدي الجرجاني عامة ما يرويه غیر محفوظ وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو زرعة الرازي ترك حديثه وقال الترمذي منكر الحديث وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال الحسن بن الصباح بن البزار مشهور، ليس به بأس وقال الذهبي ضعفوه وقال الساجي يحدث عن ابن البيلماني بمناكير وقال عبيد الله بن عمر القواريري ثقة وقال عمرو ابن علي الفلاس روى أحاديث منكرة، وهو متروك الحديث وقال محمد بن بشار العبدي ما في قلبي منه شيء وقال يحيي بن معين بصري ليس بشيء، ومرة: ليس بثقة وقال الفسوي لا یکتب حديثه. * وهو يروي عن محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني وهو منكر الحديث قال عنه ابن عدي الجرجاني كل ما روى عن ابن البيلماني فالبلاء فيه منه، وهو ضعيف والضعف على حديثه بين وذكره إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني في الأباطيل والمناكير والمشاهير وقال العقيلي روى عنه صالح بن عبد الجبار، ومحمد بن الحارث مناكير، مرة: له نسخة فيها مناكير وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث، مضطرب الحديث ومرة: ضعيف الحديث وقال ابن حبان حدث عن أبيه بنسخة شبيها بمائتي حديث كلها موضوعة لا يجوز الاحتجاج به ولا ذكره في الكتب إلا على جهة التعجب، ومرة: يضع على أبيه العجائب وذكره أبو زرعة الرازي في أسامي الضعفاء وقال أبو عبدالله الحاكم روى عن أبيه عن ابن عمر المعضلات وقال أبو نعيم الأصبهاني منكر الحديث وقال النسائي منكر الحديث وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال ابن طاهر لا شيء في الحديث وقال البخاري منكر الحديث وذكره الدار قطني في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي واه وقال زكريا بن ٤٣٥ - كتابُ الفِرُ. يحيي الساجي منكر الحديث وقال عبدالله بن الزبير الحميدي كان يتكلم فيه ويضعفه وقال يحيي بن معین ليس بشيء. * وهو يروي عن أبيه عبد الرحمن بن أبي زيد البيلماني وهو ضعيف الحديث قال عنه أبو الفتح الازدي منكر الحديث يروي عن ابن عمر بواطيل وقال أبو حاتم الرازي لين وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: لا يجب أن يعتبر بشيء من حديثه إذا كان من رواية ابنه لأن ابنه محمد بن عبد الرحمن يضع على أبيه العجائب وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال الدارقطني ضعيف لا تقوم به حجة وقال الذهبي لا يكاد يعرف وقال صالح بن محمد جزرة حديثه منكر ولا يعرف أنه سمع من أحد من الصحابة. (١٨٣٠) - [١٨٢٥] حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلِ، عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ((تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ، ثُمَّ يَنْفُخُ مَلَكٌ فِي الصُّورِ، وَالصُّورُ قَرْنٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، فَلَا يَبْقَى خَلْقٌّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِلا مَاتَ إِلا مَا شَاءَ رَبُّكَ، ثُمَّ يَكُونُ بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَكُونَ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ مَاءً مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ مَنِيًّا كَمَنِيِّ الرِّجَالِ، وَلَيْسَ مِنْ بَنِي آدَمَ خَلْقٌ فِي الأَرْضِ إِلا مِنْهُ شَيْءٌ، فَتَنْبُتُ جِسْمَانُهُمْ وَلُحْمَانُهُمْ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ كَمَا تَنْبُتُّ الأَرْضُ مِنَ الثَّرَى)) ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ الهِ: وَاللهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النَّشُورُ، ((ثُمَّ يَقُومُ مَلَكٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ فَيَنْفُخُ فِيهِ فَتَنْطَلِقُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَى جَسَدِهَا فَتَدْخُلُ فِيهِ، ثُمَّ يَقُومُونَ فَيَحْيَوْنَ حَيَّةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ قِيَامًا لِرَبِّ الْعَالَمِينَ)). موقوف ضعيف. * فيه أبو الزعراء عبد الله بن هانئ الأزدي وهو ضعيف الحديث ذكره ابن عدي في الكامل وقال: لا يعلم أحد روى عنه غير سلمة بن كهيل وذكره العقيلي في الضعفاء، وقال: في حديثه کلام ليس في حدیث الناس، لا یتابع علیه وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: روی 19 2000 / 200 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 / 2020 / 2000 / 20 / 4 ٤٣٦٠ كِتَابُ الِيْنُ عنه سلمة بن كهيل وقال النسائي لا نعلم أحدًا روى عنه غير سلمة بن كهيل وقال العجلي ثقة من كبار التابعين وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل، وقال: سمع من ابن مسعود، سمع منه سلمة بن كهيل وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: لا يتابع في حديثه، سمع ابن مسعود، سمع منه سلمة بن كهيل وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: عن عمر، وابن مسعود، وعنه ابن أخته سلمة بن كهيل وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ثقة له أحادیث و جملة القول فيه أنه ضعیف یعتبر به. (١٨٣١) - [١٨٢٦] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الأَعْرَجِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُدَبَّ الرَّجُلُ أَمْرَ خَمْسِينَ امْرَأَةً)). مقطوع ومعناه صحيح. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب ينفته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٨٣٢) - [١٨٢٧] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: (لَوْ أَنَّ رَجُلًا ارْتَبَطَ فَرَسًا فَأَنْتِجَتْ مُهْرًا عِنْدَ أَوَّلِ الْآيَاتِ، مَا ٤٣٧ = كِتابُ الفِئْنُ. رَكِبَ الْمُهْرَ حَتَّى يَرَى آخِرَهَا)). 09 / 2000 / 09 / 20000 1 2000 1 1000 1 0000 1 1000 1 11000 1 2000 1 1000 1 2000 1 200 / 2000 1 2000 1 000 1 موقوف صحيح الإسناد. (١٨٣٣) - [١٨٢٨] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ كَعْب، قَالَ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَكُونَ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ، وَالشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ، وَالْجُمُعَةُ كَالْيَوْمِ، وَالْيَوْمُ كَالسَّاعَةِ، وَالسَّاعَةُ كَاحْتِرَاقِ السَّعَفَةِ)). مقطوع ومعناه صحيح. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب عينه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. [١٨٣٤] [١٨٢٩] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ حِلْغه، عَنِ النَّبِيِّ نَِّ قَالَ: ((مَا بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ)). قَالُوا: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أَرْبَعُونَ يَوْمًا؟ قَالَ: ((أَبِيتُ))، قَالُوا: أَرْبَعُونَ شَهْرًا؟ قَالَ: ((أَبِيتُ))، قَالُوا: و أَرْبَعُونَ سَنَةً؟ قَالَ: ((أَبِيتُ))، قَالَ: ((ثُمَّ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءٌ فَيَنْبُتُونَ بِهِ كَمَا يَنْبُتُ ٤٣٨ H كِتابُ الفِتْرُ ه الْبَقْلُ، وَلَيْسَ مِنَ الإِنْسَانِ شَيْءٌ إِلا عَظْمٌ وَاحِدٌ وَهُوَ عَجْبُ الذَّنَبِ، وَمِنْهُ يُرَكَّبُ الْخَلْقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». 9 2000 / 2000 1 2000 1 2000 1 2650 1 22300 1 2000 1 2000 1 2300 1 2000 1 2200 1 2000 1 2220 1 1550 1 2000 1 2200 1 2000 1 1550 1 2000 1 2200 1 2220 1 2000 1 1550 1 2000 1 2200 1 2000 1 2220 1 2200 1 2000 1 2220 1 2000 1 1550 1 2200 1 2000 1 1200 1 2000 1 1200 1 2000 1 2220 1 1300 1 2000 1 2200 1 2000 1 1200 1 2000 1 1200 1 2000 1 مرفوع صحيح. رواه البخاري ومسلم والنسائي والبيهقي في شعب الإيمان والبغوي في شرح السنة. (١٨٣٥) - [١٨٣٠] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ((لَيَأْتِيَنَّ عَلَى الْفُرَاتِ يَوْمٌ وَلَوْ طُلِبَ فِيهِ طَسْتُ مِنْ مَاءٍ لَمْ يُوجَدْ، يَرْجِعُ كُلُّ مَاءٍ إِلَى عُنْصُرِهِ، وَبَقِيَّةُ الْمَاءِ وَالْمُؤْمِنُونَ بِالشَّامِ». موقوف صحيح الإسناد. (١٨٣٦) - [١٨٣١] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، وَغَيْرُهُ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنِ ابْنِ بَابَاهْ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: ((أَشَرُّ اللََّالِيِ وَالأَيَّامِ وَالشُّهُورِ وَالأَزْمِنَةِ أَقْرَبُهَا إِلَى السَّاعَةِ». موقوف صحيح الإسناد. (١٨٣٧) - [١٨٣٢] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ تَرْوَانَ بْنِ قَيْسِ الأَوْدِيِّ، عَنْ هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: «تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ، لا يَأْمُرُونَ بِمَعْرُوفٍ، وَلا يَنْهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ، يَتَهَارَ جُونَ كَمَا تَهَارُجُ الْحُمُرِ، أَخَذَ رَجُلٌ بِيَدِ امْرَأَةٍ فَخَلا بِهَا فَقَضَى حَاجَتَهُ مِنْهَا ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِمْ يَضْحَكُونَ إِلَيْهِ وَيَضْحَكُ إِلَيْهِمْ)). '22000 / 2000 / 2000 / 2200 1 200 1 2220 1 2220 1 2000 1 2220 1 200 1 2220 1 2000 1 2200 1 2200 1 2000 1 2200 1 2000 1 2200 1 2020 1 2200 1 2200 1 2020 1 2200 1 0000 1 2200 1 0000 1 220 1 2200 1 0000 1 22020 1 0000 1 2000 1 220 1 000 1 موقوف صحيح الإسناد. ٤٣٩ - كِتابُ الفِئْنُ (١٨٣٨)- [١٨٣٣] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: ((مَنْ عَلامَاتِ الْبَلاءِ وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَطْرَقُهُمْ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ لَيْلًا، فَيُرُوعُهُمُ الصَّوْتُ، فَبَيْنَا هُمْ فِي رَوْعَتِهِمْ إِذْ بَعَثَ اللهُ أَصْوَاتًا مِنَ السَّمَاءِ كَأَصْوَاتِ الأُسْدِ تَرُوعُ الْقُلُوبَ، وَتَخْطَفُ الأَنْفُسَ، فَبَيْنَا هُمْ فِي رَوْعَتِهِمْ إِذْ تَحْدُثُ عَلامَةٌ مِنَ السَّمَاءِ يَتَبَادَرُونَ لَهَا بِالإِيمَانِ، مُؤْمِنُهُمْ وَكَافِرُهُمْ)). موضوع. * هذه الإسناد فيه سعد ويقال سعيد بن سنان الكندي وهو متهم بالوضع قال فيه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني أحاديثه واهية لا تشبه أحاديث الناس عن أنس وذكره أبو أحمد بن عدي الجرجاني في الضعفاء وقال: لم يتركه أحد أصلا بل أدخلوه في مسندهم وتصانيفهم، وأنكر على أحمد بن حنبل تركه وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في الثقات وقال: وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روى عن سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات وما روى عن سعد بن سنان وسعيد بن سنان فيه المناكير كأنهما اثنان فالله أعلم وقال أحمد بن حنبل من رواية ولده عبد الله قال: تركت حديثه، لأن حديثه مضطرب غير محفوظ، ومن رواية محمد بن علي الوراق قال: روى خمسة عشر حديثًا منكرة كلها ما أعرف منها واحدًا وقال أحمد بن شعيب النسائي منكر الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال أحمد بن عبد الله العجلي ثقة وقال ابن حجر العسقلاني قال في التقريب: صدوق له أفراد وقال البخاري صالح مقارب الحديث وذكره الدار قطني في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي ليس بحجة وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي منكر الحديث وقال يحيى بن معين ثقة. (١٨٣٩) - [١٨٣٤] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ شُرَيْحِ، عَنْ حَنَشِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: ((أَجَلُ أُمَّةٍ مُحَمَّدٍ عَمِ ثَلاثُ مِائَّةٍ سَنَةٍ ٤٤٠ كِتابُ الفِنُ 2 کَسِِيٌّ بَنِي إِسْرَائِيلَ)». موقوف ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. (١٨٤٠)- [١٨٣٥] حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ لَيْثِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَمُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((مَا بَيْنَ الْآيَاتِ كَالْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ، أَوَّلُهَا وَآخِرُهَا، أَوْ سَبْعُ خَرَزَاتِ ثِقَالٌ فِي خَيْطٍ ضَعِيفٍ إِذَا انْقَطَعَ تَنَابَعْنَ)». موقوف ضعيف. * فيه ليث بن أبي سليم والغالب فيه الضعف قال أحمد بن حنبل مضطرب الحديث وقال يحيى بن معين ضعيف يكتب حديثه وقال أبو زرعة الرازي لين الحديث وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث. ٤٤١ TY٧ - كِتابُ الفِئْنُ * قال المزي في (تهذيب الكمال)): شهر بن حوشب الأشعري، أبوسعيد، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبوعبد الرحمن، ويقال: أبوالجعد، الشامي الحمصي، ويقال: الدمشقي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية. اهـ. قال عنه الجوزجاني ضعيف وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن عدي ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي لم أسمع لمضعفه حجة وقال الدولابي أحاديثه لا تشبه أحاديث الناس وقال البيهقي ضعيف وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي لا يحتج بحديثه وقال ابن حبان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوبات وقال النسائي ليس بالقوي وقال ابن حجر في التقريب: صدوق كثير الإرسال والأوهام وقال ابن حزم الأندلسي ساقط وقال الدارقطني يخرج حديثه، وذكره في السنن وقال: ليس بالقوي وقال الساجي فيه ضعف وليس بالحافظ وقال شعبة بن الحجاج لقيته فلم أعتد به وقال صالح بن محمد جزرة لم یوقف منه علی کذب، و کان رجلا یتنسك إلا أنه روی أحادیث یتفرد بها وقال عبدالله بن عون البصري نزكوه أي طعنوا فيه وقال محمد بن عبدالله بن عمار الموصلي ما أعلم أحدا قال فيه غیر شعبة قیل: یکون حديثه حجة؟ قال: لا وقال موسى بن هارون الحمال ضعیف ویحیی بن سعيد القطان لم یکن یحدث عنه. (١٨٤١) - [١٨٣٦] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: ((إِذَا رُفِعَ الْقُرْآنُ مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ فَاضُوا فِي الشَّعْرِ)). 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 موقوف ضعيف. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن ٤٤٢ كِتابُ الفِيْنُ = وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. [١٨٤٢] [١٨٣٧] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ الْبَيْلَمَانِيّ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ حِنشَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّمَ قَالَ: ((إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا آمَنَ النَّاسُ كُلُّهُمْ، فَيَوْمَئِذٍ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا)). 1 200 / 2000 / 2000 / 2 مرفوع إسناده تالف ومعناه صحیح. * فيه محمد بن الحارث بن زياد بن الربيع وهو متروك الحديث قال عنه الجوزجاني روى أحاديث منكرة، وهو متروك الحديث وقال ابن عدي الجرجاني عامة ما يرويه غير محفوظ وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو زرعة الرازي ترك حديثه وقال الترمذي منكر الحديث وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال الحسن بن الصباح بن البزار مشهور، ليس به بأس وقال الذهبي ضعفوه وقال الساجي يحدث عن ابن البيلماني بمناكير وقال عبيد الله بن عمر القواريري ثقة وقال عمرو بن علي الفلاس روى أحاديث منكرة، وهو متروك الحديث وقال محمد بن بشار العبدي ما في قلبي منه شيء وقال يحيي بن معين بصري ليس بشيء، ومرة: ليس بثقة وقال الفسوي لا یکتب حديثه. * وهو يروي عن محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني وهو منكر الحديث قال عنه ابن عدي الجرجاني كل ما روى عن ابن البيلماني فالبلاء فيه منه، وهو ضعيف والضعف على حديثه بين وذكره إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني في الأباطيل والمناكير والمشاهير وقال العقيلي روى عنه صالح بن عبد الجبار، ومحمد بن الحارث مناكير، مرة: له نسخة فيها ٤٤٢ - كتابُ الفِئْنُ مناكير وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث، مضطرب الحديث ومرة: ضعيف الحديث وقال ابن حبان حدث عن أبيه بنسخة شبيها بمائتي حديث كلها موضوعة لا يجوز الاحتجاج به ولا ذكره في الكتب إلا على جهة التعجب، ومرة: يضع على أبيه العجائب وذكره أبو زرعة الرازي في أسامي الضعفاء وقال أبو عبدالله الحاكم روى عن أبيه عن ابن عمر المعضلات وقال أبو نعيم الأصبهاني منكر الحديث وقال النسائي منكر الحديث وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال ابن طاهر لا شيء في الحديث وقال البخاري منكر الحديث وذكره الدار قطني في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي واه وقال زكريا بن يحيي الساجي منكر الحديث وقال عبدالله بن الزبير الحميدي کان یتکلم فيه ويضعفه وقال يحيي بن معين ليس بشيء. * وهو يروي عن أبيه عبد الرحمن بن أبي زيد البيلماني وهو ضعيف الحديث قال عنه أبو الفتح الازدي منكر الحديث يروي عن ابن عمر بواطيل وقال أبو حاتم الرازي لين وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: لا يجب أن يعتبر بشيء من حديثه إذا كان من رواية ابنه لأن ابنه محمد بن عبد الرحمن يضع على أبيه العجائب وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال الدارقطني ضعيف لا تقوم به حجة وقال الذهبي لا يكاد يعرف وقال صالح بن محمد جزرة حديثه منكر ولا يعرف أنه سمع من أحد من الصحابة. (١٨٤٣) - [١٨٣٨] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ جَرَّاحِ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، وَيَزِيدَ بْنِ شُرَيْحِ، وَعَمْرِو بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالُوا: ((أَخِرُ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنَ الْمَغْرِبِ يَوْمٌ وَاحِدٌ قَطُّ، فَيَوْمَئِذٍ يُطْبَعُ عَلَى الْقُلُوبِ بِمَا فِيهَا، وَتُرْفَعَ الْحَفَظَةُ وَالْعَمَلُ، وَتُؤْمَرُ الْمَلائِكَةُ أَنْ لا يَكْتُبُوا عَمَلًا، وَتَفْزَعُ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ خَوْفًا مِنْ قِيَامِ السَّاعَةِ)). مقطوع صحيح الإسناد. ٤٤٤ كِتابُ الفِيْنُ ه [١٨٤٤] [١٨٣٩] حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي عَتَّابٍ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ هِئُهُ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِنَّهِ: ((خَمْسًا لا أَدْرِي أَيَتُهُنَّ أَوَّلُ الْآيَاتِ، وَأَيْتُهُنَّ جَاءَتْ لَمْ يَنْفَعْ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوِ كَسَبَتْ فٍِ إِيمَانِهَا خَيْرًا: طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَالدَّجَّالُ، وَيَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَالدُّخَانُ، وَالدَّابَّةُ). مرفوع ضعيف. * فيه إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة قال عنه أحمد بن حنبل لا تحل عندي الرواية عنه وقال يحيى بن معين ليس بثقة وقال مرة كذاب وقال علي بن المديني منكر الحديث وقال عمرو بن الفلاس متروك الحديث وقال البخاري تركوه وقال أبو زرعة الرازي متروك الحديث ذاهبه. (١٨٤٥) - [١٨٤٠] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ شَيْخ لَهُ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنبِّهِ، قَالَ: ((طُلُوعُ الشَّمْسِ الآيَةُ الْعَاشِرَةُ، وَهِيَ آخِرُ الآيَاتِ، ثُمَّ تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ، وَيَطْرَحُ كُلُّ ذِي مَالٍ مَالَهُ، وَيَشْتَغِلُ كُلُّ تَاجِرٍ عَنْ تِجَارَتِهِ». مقطوع ضعيف. * فيه مبهم وهو شيخ له أي لابن عياش وهذا مبهم غير معروف. (١٨٤٦) - [١٨٤١] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، فِي قَوْلِهِ: ﴿ هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَئِكَةُ أَوْ يَأْتِىَ رَبُّكَ أَوْ يَأْنِىَ بَعْضُ ءَايَتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِى بَعْضُ ءَايَتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيَتُهَا لَمْ تَكُنْ ءَامَنَتْ ٤٤٥ كِتابُ الفِتْنُ مِن قَبْلُ أَوْكَسَبَتْ فِىِّ إِيَمَنِهَا خَيْرًا﴾ [الأنعام: ١٥٨] قَالَ: طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا)). موقوف صحيح الإسناد. [١٨٤٧] [١٨٤٢] حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َُّ قَالَ: ((يُسْتَجَابُ لِعِيسَى وَأَصْحَابِهِ عَلَى يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، ثُمَّ يَعِيشُوا حَتَّى يُحْيُّوا لَيْلَةَ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَحَتَّى يَتَمَتَّعُوا بَعْدَ خُرُوجِ دَابَّةِ الأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً فِي نِغَمَةٍ وَأَمْنٍ)). موضوع. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. * وفيه عبد الوهاب بن الحسين وهو مجهول ذكره أبو عبدالله الحاكم في المستدرك، وقال: مجهول وذكره ابن حجر في لسان الميزان وقال: مجهول. * وفيه محمد بن ثابت البناني ضعيف قال فيه البخاري فيه نظر وقال يحيى بن معين ٤٤٦٠ كِتابُ الفِتْنُ= ليس بشيء وقال يعقوب بن سفيان ليس بالقوي وقال أبو داود ضعيف وقال أبو زرعة الرازي لين الحدیث وقال أبو حاتم الرازي منکر الحدیث یکتب حديثه ولا يحتج به. * وهو يروي عن الحارث بن عبدالله الأعور وهو متهم بالكذب قال عنه علي بن المديني كذاب وقال أبو زرعة الرازي لا يحتج بحديثه وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي ولا ممن يحتج بحديثه. وقال فيه أبو بكر بن عياش لم يكن الحارث بأرضاهم كان غيره أرضى منه، وكانوا يقولون: إنه صاحب كتب، كذاب. وقال فيه ابن حبان ذكره في المجروحين، وقال: كان غاليا في التشيع واهيا في الحديث. والنسائي ذكره في الضعفاء والمتروكين، وقال: ليس بالقوي، ومرة: ليس به بأس. وقال فيه الترمذي فيه مقال، ضعفه بعض أهل العلم. وقال فيه أحمد بن صالح المصري ثقة ما أحفظه، وما أحسن ما روى عن علي وأثني عليه، قيل له فقد قال الشعبي: كان يكذب، قال: لم يكن يكذب في الحديث إنما كان كذبه في رأيه. وابن حجر قال في التقريب: كذبه الشعبي في رأيه، ورمي بالرفض، وفي حديثه ضعف. والدار قطني ذكره في الضعفاء والمتروكين، وقال: ضعيف، ومرة: إذا انفرد لم يثبت حديثه. وقال عامر الشعبي أشهد أنه أحد الكذابين، ومرة: كان والله كذابا. وقال يحيي بن معين ضعيف، ومرة: ليس به بأس، ومرة: ثقة فيما يرويه عن علي بن أبي طالب. وقال ابن المديني وزهير بن حرب وزهير بن معاوية كذاب. [١٨٤٨] [١٨٤٣] حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْن حُسَيْنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النّبِيِّ صَلىالله عَاوِسْلامِ قَالَ: ((لا تَلْبُونَ بَعْدَ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ إِلا قَلِيلًا، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا، فَيَقُولُ مَنْ لا خَلاقَ لَهُ: مَا نُبَالِي إِذَا رَدَّ اللهُ ضَوْءَهُ عَلَيْنَا مِنْ حَيْثُ مَا طَلَعَتْ، مِنْ مَشْرِقِهَا أَوْ مَغْرِبِهَا، قَالَ: فَيَسْمَعُونَ نِدَاءً مِنَ السَّمَاءِ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ قُبِلَ مِنْكُمْ إِيمَانُكُمْ، وَرُفِعَ عَنْكُمُ الْعَمَلُ، وَيَا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا قَدْ أُعْلِقَ عَنْكُمْ أَبْوَابُ التَّوْبَةِ، وَجَفَّتِ الأَقْلَامُ وَطُوِيَتِ الصُّحُفُ، فَلا يُقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ تَوْبَةٌ، وَلا إِيمَانٌ إِلا مَنْ آمَنِ مِنْ قَبْلِ ذَلِكَ، فَلا يَلِدُ بَعْدَ ذَلِكَ الْمُؤْمِنُ إِلا مُؤْمِنًا، وَلا الْكَافِرُ إِلا کَافِرًا، ٤٤٧ - كِتابُ الفِتْنُ وَيَخِرُّ إِبْلِيسُ سَاجِدًا، يُنَادِي: إِلَهِيَ مُرْنِي أَنْ أَسْجُدَ لِمَنْ شِئْتَ وَلِمَا شِئْتَ، وَتَجْتَمِعُ إِلَيْهِ شَيَاطِينُ، فَيَقُولُونَ لَهُ: يَا سَيِّدَنَا إِلَى مَنْ نَفْزَعُ؟ فَقُولُ: إِنَّمَا سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يُنْظِرَنِي إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ وَإِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ، وَهَذِهِ الشَّمْسُ قَدْ طَلَعَتْ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَهُوَ الْوَقْتُ الْمَعْلُومُ، فَلا عَمَلَ بَعْدَ الْيَّوَّمِ، وَتَصِيرُ الشَّيَاطِينُ ظَاهِرِينَ فِي الأَرْضِ، حَتَّى يَقُولَ الرَّجُلُ: هَذَا قَرِينِي الَّذِي كَانَ يُغْوِينِي وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَخْزَاهُ وَأَرَاحَنِي مِنْهُ، وَيَنْظُرُ النَّاسُ إِلَى الْجِنِّ وَالشَّيَاطِينِ أَكْلِهِمْ وَشُرْبِهِمْ وَمَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ، فَلا يَزَالُ إِبْلِيسُ سَاجِدًا بَاكِيًّا حَتَّى تَخْرُجَ دَابَّةُ الأَرْضِ فَتَقْتُلَهُ)». موضوع. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. * وفيه عبد الوهاب بن الحسين وهو مجهول ذكره أبو عبدالله الحاكم في المستدرك، وقال: مجهول وذكره ابن حجر في لسان الميزان وقال: مجهول. * وفيه محمد بن ثابت البناني ضعيف قال فيه البخاري فيه نظر وقال يحيى بن معين ليس بشيء وقال يعقوب بن سفيان ليس بالقوي وقال أبو داود ضعيف وقال أبو زرعة ٤٤٨ كِتَابُ الِيْنُ ه الرازي لين الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به. * وفيه الحارث بن عبدالله الأعور وهو متهم بالكذب قال عنه علي بن المديني كذاب وقال أبو زرعة الرازي لا يحتج بحديثه وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي ولا ممن يحتج بحديثه. وقال فيه أبو بكر بن عياش لم يكن الحارث بأرضاهم كان غيره أرضى منه، وكانوا يقولون: إنه صاحب كتب، كذاب. وقال فيه ابن حبان ذكره في المجروحين، وقال: كان غاليا في التشيع واهيا في الحديث. والنسائي ذكره في الضعفاء والمتروكين، وقال: ليس بالقوي، ومرة: ليس به بأس. وقال فيه الترمذي فيه مقال، ضعفه بعض أهل العلم. وقال فيه أحمد بن صالح المصري ثقة ما أحفظه، وما أحسن ما روى عن علي وأثني عليه، قيل له فقد قال الشعبي: کان یکذب، قال: لم یکن یکذب في الحدیث إنما کان کذبه في رأيه. وابن حجر قال في التقريب: كذبه الشعبي في رأيه، ورمي بالرفض، وفي حديثه ضعف. والدار قطني ذكره في الضعفاء والمتروكين، وقال: ضعيف، ومرة: إذا انفرد لم يثبت حديثه. وقال عامر الشعبي أشهد أنه أحد الكذابين، ومرة: كان والله كذابا. وقال يحيي بن معين ضعيف، ومرة: ليس به بأس، ومرة: ثقة فيما يرويه عن علي بن أبي طالب. وقال ابن المديني وزهير بن حرب وزهير بن معاوية كذاب. [١٨٤٩] [١٨٤٤] حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّنَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس ◌ِيَشْهَا، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: ((إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا تَذْهَلُ الأُمَّهَاتُ عَنْ أَوْلادِهَا، وَالأَحِبَّةُ عَنْ ثَمَرَاتِ قُلُوبِهَا، فَتَشْتَغِلُ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا آتَاهَا، وَلا يُقْبَلُ بَعْدَهَا لِأَحَدٍ تَوْبَةٌ إِلا مَنْ كَانَ مُحْسِنًا فِي إِيمَانِهِ، فَإِنَّهُ يُكْتَبُ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ كَمَا كَانَ يُكْتَبُ لَهُمْ قَبْلَ ذَلِكَ، وَأَمَّا الْكُفَّارُ فَتَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةٌ وَنَدَامَةٌ، لَوْ أَنَّ رَجُلا أَنْتَجَ فَرَسًا لَمْ يَرْكَبْهُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ مِنْ لَكُنْ طُلُوعٍ الشّمْسٍ مِنْ مَغْرِبِهَا إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَالنَّاسُ فِي أَسْوَاقِهِمْ، قَدْ نَشَرَ الرَّجُلانِ الثَّوْبَ فَلا يَبَايَعَانِهِ وَلا يَطْوِيَانِهِ، وَقَدْ رَفَعَ الرَّجُلُ لُقْمَتَهُ إِلَى فِيهِ ٤٤٩ - كتابُ الفِتْنُ فَلا يَطْعَمُهَا. ثُمَّ تَلا ﴿ وَلَيَأْنِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ [العنكبوت: ٥٣]). 09 / 2000 / 2000 موضوع. * فيه نوح بن أبي مريم والمكنى بنوح الجامع لما جمع من الكذب ووضع الحديث قال عنه الجوزجاني سقط حديثه وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي الجرجاني عامة أحاديثه لا يتابع عليها، وهو مع ضعفه يكتب حديثه وقال أبو بشر الدولابي وأبو حاتم الرازي والإمام مسلم متروك الحديث وقال ابن حبان ممن يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما ليس من حديث الأثبات لا يجوز الاحتجاج به بحال جمع كل شيء إلا الصدق وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو سعيد بن عمرو النقاش روى الموضوعات وقال أبو عبدالله الحاكم وضع حديث فضائل القرآن، ومرة: ذاهب الحديث، وقد أفحش أئمة الحديث القول فيه ببراهين ظاهرة، ومرة: كان جامعا رزق كل شيء إلا الصدق وقال أبو علي النيسابوري الحافظ كذاب وقال أبو نعيم الأصبهاني كان جامعا في الخطأ والكذب لا شيء وقال أبو يعلى الخليلي أجمعوا على ضعفه، وكذبه ابن عيينة وقال الإمام أحمد يروى أحاديث مناكير لم يكن في الحديث بذاك وقال النسائي ليس بثقة، ولا مأمون، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه، ومرة: سقط حديثه وقال ابن حجر في التقريب: كذبوه في الحديث وقال ابن طاهر يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم وقال البخاري منكر الحديث، ومرة: ذاهب الحديث جدًّا وقال الدارقطني ذكره في سننه، وقال: ضعيف الحديث متروك، وذكره في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي فقيه واسع العلم، تركوه وقال زكريا بن يحيى الساجي متروك الحديث، عنده أحاديث بواطيل وكذبه سفيان بن عيينة وقال محمد بن حمدويه غلب عليه الإرجاء، ولم يكن بمحمود الرواية وقال محمد بن عبدالله المخرمي أكره حديثه، وضعفه وأنكر كثيرًا منه، ومرة: كان يضع وقال وكيع بن الجراح قيل له أبو عصمة، فقال: ما نصنع به لم يرو عنه ابن المبارك وقال يحيى بن معين ليس بشيء، ولا يكتب حديثه، ومرة: منكر الحديث، وفي رواية ابن محرز ليس بثقة. (١٨٥٠) - [١٨٤٥] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْب، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، قَالَ: أَعْطَانِي يَزِيدُ بْنُ ٤٥٠ كِتابُ الفِتْنُ= أَبِي حَبِيبٍ كِتَابًا فِيهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: (إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ يَجْتَمِعَانِ فِي السَّمَاءِ فِي مَنْزِلَةٍ بِالْعَشِيِّ، فَيَكُونُ النَّهَارُ سَرْمَدًا عِشْرِينَ سَنَةً). موقوف ضعيف. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. (١٨٥١) - [١٨٤٦] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ وَهْبٍ بْنِ جَابِرِ الْخَيْوَانِيِّ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو فَأَنْشَأَ يُحَدِّثْنَا، فَقَالَ: ((إِنَّ الشَّمْسَ إِذَا غَرَبَتْ سَلَّمَتْ وَسَجَدَتْ وَاسْتَأْذَنَتْ فَيُؤْذَنُ لَهَا، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمٌ غَرَبَتْ، فَتَقُولُ: أَيْ رَبِّ، إِنَّ الْمَسِيرَ بَعِيدٌ، وَإِنْ لا يُؤْذَنْ لِي لا أَبْلُغُ؟)) قَالَ: ((فَتَحْتَبِسُ مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ يُقَالُ: لَهَا اطْلُعِي مِنْ حَيْثُ غَرَبْتِ، فَمِنْ يَوْمَئِذٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ الآيَةَ». موقوف صحيح الإسناد. ٤٥١ - كتابُ الفِتْرُ (١٨٥٢) - [١٨٤٧] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرِ، قَالَ: ((يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ قَالَ: طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا)). مقطوع صحيح الإسناد. (١٨٥٣) - [١٨٤٨] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، وَوَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ((طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا كَالْبَعِيرَيْنِ الْمُقَرَّنَيْنِ)». موقوف صحيح الإسناد. (١٨٥٤) - [١٨٤٩] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((يَبْقَى النَّاسُ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا عِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ)). 22000/2000/2000122011000122201 22201 10001 22201 10001 22201 10001 22001 22001 00001 22001 10001 22001 10001 22001 22001 10001 2201 00001 2201 00001220120001 100120001 1001200012000110001 2201 00001 2/201 **** ***** ***** *** * ***** **** **** *** موقوف إسناده صحيح. [١٨٥٥] [١٨٥٠] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَاصِم، سَمِعَ زِرًّا، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالِ الْمُرَادِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((إِنَّ بِالْمَغْرِبِ بَابًا لِلتَّوْبَةِ مَسِيرَةٌ عَرْضِهِ سَبْعُونَ، أَوْ أَرْبَعُونَ، عَامًا، لا يُغْلَقُ عَنْهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ قِيَلِهِ) ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلََّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَئِكَةُ أَوْ يَأْتَِ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِىَ بَعْضُ ءَايَتِ رَبِّك يَوْمَ يَأْتِ بَعْضُ ءَايَتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيَمَنُهَا لَمْ تَكُنْ ءَامَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْكَسَبَتْ فِيَّ إِيَمَنِهَا خَيْرًا﴾ [الأنعام: ١٥٨]. مرفوع صحيح. 09 / 2000 / 2000 / 2000 / ٤٥٢ كِتابُ الفِتْرُ= رواه أحمد وابن خزيمة والدار قطني والبيهقي وأبو نعيم في الحلية. [١٨٥٦] [١٨٥١] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْب، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرِو، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَّيْرِ اللَّيْيِيّ، عَنْ أَبِي الطَّفَيْلِ، عَنْ أَبِي سَرِيحَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ◌َّ: «للدَّابَّةِ ثَلاثُ خَرْجَاتٍ مِنَ الدَّهْرِ: تَخْرُجُ خَرْجَةً فِي أَقْصَى الْيَمَنِ، فَيَفْشُو ذِكْرُهَا فِي أَهْلِ الْبَادِيَةِ، فَلا يَدْخُلُ ذِكْرُهَا الْقَرْيَةَ، يَعْنِي مَكَّةَ، ثُمَّ تَمْكُّثُ زَمَانًا طَوِيلا بَعْدَ ذَلِكَ ثُمَّ تَخْرُجُ خَرْجَةً أُخْرَى قَرِيبًا مِنْ مَكَّةَ، فَفْشُو ذِكْرُهَا بِالْبَادِيَةِ، ثُمَّ تَمْكُثُ زَمَانًا طَوِيلًا، ثُمَّ بَيْتَمَا النَّاسُ ذَاتَ يَوْمٍ فِي أَعْظَمِ الْمَسَاجِدِ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى حُرْمَةً، وَخَيْرِهَا وَأَكْرَمِهَا عَلَى اللهِ مَسْجِدًا مَّسْجِدِ الْحَرَامِ، لَمْ يَرُعْهُمْ إِلا نَاحِيَةُ الْمَسْجِدِ يَرْبُو مَا بَيْنَ الرُّكْنِ الأَسْوَدِ إِلَى بَابٍ بَنِي مَخْزُومَ عَنْ يَمِينِ الْخَارِجِ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَارْفَضَّ النَّاسُ لَّهَا تَفْبِيتًا، وَتَثْبُتُ لَهَا عِصَابَةٌ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ، وَعَرَفُوا أَنَّهُمْ لَنْ يُعْجِزُوا اللهَ، خَرَجَتْ عَلَيْهِمْ تَنْفُضُ عَنْ رَأْسِهَا التُّرَابَ، فَبَدَتْ بِهِمْ، فَجَلَّتْ وُجُوهَهُمْ حَتَّى تَرَكَتْهَا كَأَنَّهَا الْكَوَاكِبُ الدُّرِّيَّةُ، ثُمَّ وَلَّتْ فِي الأَرْضِ، وَلا يُدْرِكُهَا طَالِبٌ، وَلا يُعْجِزُهَا هَارِبٌ، حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ لِيَتَعَوَّذُ مِنْهَا بِالصَّلاةِ فَتَأْتِهِ مِنْ خَلْفِهِ، فَتَقُولُ: أَيْ فُلانُ، الآنَ تُصَلِّي؟ فَيُقْبِلُ عَلَيْهَا بِوَجْهِهِ فَتَسِمُهُ فِي وَجْهِهِ، ثُمَّ تَذْهَبُ فَيَتَجَاوَرُ النَّاسُ فِي دِيَارِهِمْ، وَيَصْطَحِبُونَ فِي أَسْفَارِهِمْ، وَيَشْتَرِكُونَ فِي الأَمْوَالِ، وَيُعْرَفُ الْكَافِرُ مِنَ الْمُؤْمِنِ، حَتَّى أَنَّ الْكَافِرَ لَيَقُولُ لِلْمُؤْمِنِ: يَا مُؤْمِنُ اقْضٍ حَقِّي، وَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ لِلْكَافِ: يَا كَافِرُ اقْضٍ حَقِّي)). مرفوع ضعيف جدًّا. * فيه طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي وهو متروك الحديث قال الجوزجاني غير مرضي في حديثه وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وذكره ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال وقال في عامة حديثه نظر، عامة ما يرويه لا يتابع عليه وذكر أبو الفرج بن