Indexed OCR Text

Pages 701-720

٣٣
- كتابُ الفِئْنُ
البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر
الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن
الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال
أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم
النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن
السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا
يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء،
ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة.
(١١٧٨) - [١١٨٩] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ
عَمْرٍو، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((سَيَلِي أُمُورَكُمْ غِلْمَانٌ مِنْ قُرَيْشٍ،
يَكُونُوا بِمَنْزِلَةِ الْعَجَاجِيلِ الْمُرَبَِّةِ عَلَى الْمَذَاوِدِ، إِنْ تُرِكَتْ أَكَلَتْ مَا بَيْنَ يَدَيْهَا،
وَإِنْ أَفْلَتَتْ نَطَحَتْ مَنْ أَدْرَكَتْ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ويتشعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
2 0000 /

٣٤
كِتابُ الفِتْرُه
(١١٧٩) - [١١٩٠] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو،
قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ شَعْبَانَ قَالَ: جَلَسَ عَبْدُ اللهِبْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يلَنَشْ فِي
مَسْجِدٍ دِمَشْقَ لَيْسَ فِيهِمْ إِلاَ أَهْلُ الْيَمَنِ، فَقَالَ: ((يَا أَهْلَ الْيَمَنِ، كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا
أَخْرَ جْنَاكُمْ مِنَ الشَّامِ وَاسْتَأْتَزْنَا بِهَا عَلَيْكُمْ؟)) قَالُوا: أَوَ يَكُونُ ذَلِكَ؟ قَالَ: (نَعَمْ،
وَرَبِّ الْكَعْبَةِ))، فَقَالَ: ((مَا لَكُمْ لا تَكَلَّمُونَ؟)) فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: أَفَنَحْنُ أَظْلَمُ فِيهِ
أَمْ أَنْتُمْ؟ قَالَ: (بَلْ نَحْنُ)، فَقَالَ الْيَمَانِيُّ: الْحَمْدُ لِلَّهِ. وَسَيَعْلَمَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ
مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ.
موقوف ضعيف.
* فيه مبهم وهو رجل من شعبان الذي يحدث ن عبدالله بن عمرو.
(١١٨٠) - [١١٩١] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَبِي
الْيَمَانِ الْهَوْزَنِيِّ، عَنْ كَعْب، قَالَ: ((لَنْ تَزَالُوا فِي رَخَاءٍ مِنَ الْعَيْشِ مَا لَمْ يَنْزِلِ
الْخَلِيفَةُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ)).
09 / 2000 / 2000 1 2000 / 2020 1 2000 / 2020 / 220 1 ****.
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب تنته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّله، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن

٣٥
TTY
= كِتابُ الفِتْنُ
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١١٨١) - [١١٩١] قَالَ الْوَلِيدُ: «يَلِي الْمَهْدِيُّ فَيَظْهَرُ عَدْلُهُ، ثُمَّ يَمُوتُ، ثُمَّ
يَلِي بَعْدَهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ مَنْ يَعْدِلُ، ثُمَّ يَلِي مِنْهُمْ مَنْ يَجُورُ وَيُسِيءُ، حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى
رَجُلٍ مِنْهُمْ، فَيُجْلِي الْيَمَنَ إِلَى الْيَمَنِ، ثُمَّ يَسِيرُونَ إِلَيْهِ فَيَقْتُلُونَهُ وَيُوَلُّونَ عَلَيْهِمْ
رَجُلاً مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدٌ)). وَقَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: إِنَّهُ مِنَ الْيَمَنِ عَلَى يَدَيْ
ذَلِكَ الْيَمَانِيِّ تَكُونُ الْمَلاحِمُ.
مقطوع هذا من قول الوليد بن مسلم.
(١١٨٢) - [٠] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْن لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلِ، عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ
عَمْرِو، قَالَ: ((بَعْدَ الْمَهْدِيِّ الَّذِي يُخْرِجُ أَهْلَ الْيَمَنِ إِلَى بِلادِهِمْ، ثُمَّ الْمَنْصُورُ، ثُمَّ
مِنْ بَعْدِهِ الْمَهْدِيُّ الَّذِي تُفْتَحُ عَلَى يَدَيْهِ مَدِينَةُ الرُّومِ».
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير

٣٦
H
كِتابُ الفِتْرُه
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١١٨٣) - [١١٩٢] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ
شُرَيْح، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «مَا الْمَهْدِيُّ إِلا مِنْ قُرَيْشٍ، وَمَا الْخِلافَةُ إِلاَ فِي قُرَيْشٍ،
غَيْرَ أَنَّ لَهُ أَصْلا وَنَسَبًا فِي الْيَمَنِ)).
0000 / 2000 / 2000 /
08 / 2000 / 2000 / 2000 /
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يتننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[١١٨٤] [١١٩٣] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي
الَّاهِرِيَّةِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: ((إِنَّ قُرَيْشَا أُعْطِيَتْ مَا لَمْ يُعْطَ النَّاسُ، أُعْطِيَتْ
مَا أَمْطَرَتِ السَّمَاءُ، وَمَا جَرَتْ بِهِ الأَنْهَارُ، وَمَا سَالَتْ بِهِ السُّيُولُ، وَلَمَنْ مَضَى
مِنْهُمْ خَيْرٌ مِمَّنْ بَقِيَ، وَلا يَزَالُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ يَتَصَدَّى لِهَذَا الأَمْرِ إِمَّ ابْتِزَازًا وَإِمَّا

٣٧
- كتابُ الفِتْنُ:
انْتِزَاءَ، وَايْمُ اللهِ لَئِنْ أَطَعْتُمْ قُرَيْشَا لَتُقَطِّعَنَّكُمْ فِي الأَرْضِ أَسْبَاطًا، أَيُّهَا النَّاسُ
اسْمَعُوا قَوْلَ قُرَيْشٍ وَلا تَعْمَلُوا بِأَعْمَالِهِمْ)).
مرفوع ضعيف.
* هذه الإسناد فيه سعد ويقال سعيد بن سنان الكندي وهو متهم بالوضع قال فيه
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني أحاديثه واهية لا تشبه أحاديث الناس عن أنس وذكره أبو
أحمد بن عدي الجرجاني في الضعفاء وقال: لم يتركه أحد أصلا بل أدخلوه في مسندهم
وتصانيفهم، وأنكر على أحمد بن حنبل تركه وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير
وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في الثقات وقال: وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روى عن
سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات وما روى عن سعد بن سنان وسعيد بن سنان فيه
المناكير كأنهما اثنان فالله أعلم وقال أحمد بن حنبل من رواية ولده عبد الله قال: تركت
حديثه، لأن حديثه مضطرب غير محفوظ، ومن رواية محمد بن علي الوراق قال: روى
خمسة عشر حديثًا منكرة كلها ما أعرف منها واحدًا وقال أحمد بن شعيب النسائي منكر
الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال أحمد بن عبد الله العجلي ثقة وقال ابن حجر العسقلاني قال
في التقريب: صدوق له أفراد وقال البخاري صالح مقارب الحديث وذكره الدار قطني في
الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي ليس بحجة وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي منكر
الحدیث وقال يحيى بن معين ثقة.
[١١٨٥] [١١٩٥] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ
مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: ( .. ) قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ: ((يَا مَعْشَرَ قُرَيْش، لا
تَزَالُوا وُلاةَ هَذَا الأَمْرِ مَا أَطَعْتُمُ اللهَ تَعَالَى، فَإِذَا عَصَيْتُمُوهُ الْتَحَاكُمْ عَنْ وَجْهِ
الأَرْضِ كَمَا أَلْتَحِي عَصَايَ هَذِهِ ثُمَّ قَشَعَ طَائِفَةً مِنْ لَحَاهَا فَأَلْقَاهُ فِي الأَرْضِ».
مرفوع مرسل ضعيف جدًّا.
* فيه أبو رافع إسماعيل بن رافع وهو متروك الحديث قال نه أبو أحمد الحاكم ليس

٣٨
كِتابُ الفِرُ
بالقوي عندهم وقال ابن عدي أحاديثه كلها مما فيه نظر، إلا أنه يكتب حديثه في جملة
الضعفاء وضعفه أبو العرب القيرواني والعقيلي وقال أبو بكر البزار ليس بثقة ولا حجة وقال
أبو حاتم الرازي ضعيف، منكر الحديث وقال ابن حبان رجل صالح إلا أنه كان يقلب
الأخبار حتى صار الغالب علي حديثه المناكير التي يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها
وقال أبو داود صاحب السنن ليس بشيء وقال أبو عيسى ضعفه بعض أهل العلم وقال
النسائي متروك الحديث، ومرة: ضعيف، ومرة: ليس بثقة، ومرة: ليس بشيء وقال العجلي
ضعيف الحديث وضعفه ابن الجارود وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف الحفظ وضعفة
ابن عبد البر وابن حزم الأندلسيين وقال البخاري ثقة مقارب الحديث وضعفه الخطيب
البغدادي وقال الدارقطني متروك الحديث وقال الذهبي ضعيف واه، وقال في المغني:
ضعفوه جدًّا، وذكره في ديوان الضعفاء وقال: متروك الحديث وقال زكريا بن يحيى الساجي
صدوق يهم في الحديث وقال عبدالرحمن بن يوسف بن خراش متروك الحديث وقال
عبدالله بن المبارك ليس به بأس، ولكنه يحمل عن هذا وهذا، ويقول: بلغني ونحو هذا وقال
علي بن الجنيد الرازي متروك وقال عمرو بن علي الفلاس منكر الحديث، في حديثه
ضعف، لم يسمع یحیی ولا عبد الرحمن وقال محمد بن سعد کاتب الواقدي كان كثير
الحديث، ضعيفا وضعفه محمد بن عبدالله بن عمار الموصلي وقال الشيخ ناصر الدين
الألباني قد يكون ثقة في نفسه، ولكنه سيء الحفظ، وقد يسوء حفظه حتى يكثر الخطأ في
حديثه، فيسقط الاحتجاج به، وقد تركه جماعة، وضعفه آخرون، والبخاري كأنه خفي عليه
أمره، والجرح المفسر مقدم على التعديل وقال يحيى بن معين من طريق أحمد بن سعد بن
أبي مريم: ضعيف الحديث، ومن طريق عباس الدوري: ليس بشيء وقال يعقوب بن سفيان
الفسوي ليس بمتروك ولا يقوم حديثه مقام الحجة، وذكره في باب من يرغب في الرواية
عنهم.
(١١٨٦) - [١١٩٦] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنِ ابْنُ عَيَّاشِ، عَنِ
الْمَشْيَخَةِ، عَنْ كَعْب، قَالَ: «يَكُونُ بَعْدَ الْمَهْدِيِّ خَلِيفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ مِنْ فَحْطَانَ
أَخُو الْمَهْدِيِّ فِي دِينِهِ، يَعْمَلُ بِعَمَلِهِ، وَهُوَ الَّذِي يَفْتَحُ مَدِينَةَ الرُّومِ، وَيُصِيبُ

٣٩
- كتابُ الفِرُ.
TTY
غَنَائِمَهَا)) قَالَ كَعْبٌ: (وَيْلِي النَّاسَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، يُطْفِئُ
سُنَنَا كَانَتْ مَعْرُوفَةً، وَيَبْتَدِعُ سُنَنًا لَمْ تَكُنْ، حَتَّى لا تَجِدَ عَالِمًا يُحَدِّثُ بِحَدِيثٍ
وَاحِدٍ، وَفِي زَمَانِهِ الْخَسْفُ وَالْمَسْخُ، وَيَعُودُ الإِسْلامُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا،
فَالْمُتَمَسِّكُ يَوْمَئِذٍ بِدِينِهِ كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرِ، وَكَخَارِطِ الْقَتَادِ فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ،
وَيُرْسِلُ ابْنَتَهُ تَخْطُرُ فِي الأَسْوَاقِ مَعَهَا الشُّرَطُ، عَلَيْهَا بَطِيطَانِ مِنْ ذَهَبٍ، لا تَوَارَى
مُقْبِلَةً وَلا مُدْبِرَةً، فَلَوْ تَكَلَّمَ فِي ذَلِكَ رَجُلٌ ضُرِبَتْ عُنُقُهُ)).
'22000 / 2000 1 2000 / 2000 1 2000 / 2000 /
مقطوع ضعيف.
* فيه مبهم غير معروف (المشيخة).
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وتنته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[١١٨٧] [١١٩٧] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ
الْمُهَاجِرِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شُرَحِْيلَ ابْنِ حَسَنَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي
عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ حِلْهِ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ: ((أَوَّلُ النَّاسِ فَنَاءً قُرَيْشٌ)).
مرفوع ضعيف.

٤٠
كِتابُ الفِتْنُ=
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١١٨٨) - [١١٩٨] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ
بْنِ زَيْدٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عِنْه، قَالَ: ((إِذَا قَالَتْ نِزَارُ: يَا نِزَارُ، وَقَالَتْ
أَهْلُ الْيَمَنِ: يَا فَحْطَانُ، نَزَلَ الصَّبْرُ، وَرُفِعَ النَّصْرُ، وَسُلِّطَ عَلَيْهِمُ الْحَدِيدُ)).
موقوف ضعيف.
* فيه مبهم وهو الذي يحدث عن أبي هريرة.
[١١٨٩] [١١٩٩] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قَيْسِ
الصَّدَفِيِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ: ((الْقَحْطَانِيُّ بَعْدَ الْمَهْدِيِّ،
وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا هُوَ دُونَهُ)).
مرفوع ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال

٤١
- كتابُ الفِشْرُ.
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١١٩٠) - [١٢٠٠] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ جَرَّاح، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ:
(يَكُونُ بَيْنَ الْمَهْدِيِّ وَبَيْنَ الرُّومِ هُدْنَةٌ، ثُمَّ يَهْلِكُ الْمَهْدِيُّ، ثُمَّ يَلِي رَجُلٌ مِنْ أَهْل
بَيْتِهِ، يَعْدِلُ قَلِيلًا، ثُمَّ يَسِلُّ سَيْفَةَ عَلَى أَهْلِ فِلَسْطِينَ، فَيَثُورُونَ بِهِ، فَيَسْتَغِيثُ بِأَهْلَ
الأُرْدُنِّ، فَيَمْكُثُ فِيهِمْ شَهْرَيْنِ، يَعْدِلُ بَعْدَ الْمَهْدِيِّ، ثُمَّ يَسِلُّ سَيْفَهُ عَلَيْهِمْ،َ
فَتُورُونَ بِهِ، فَيَخْرُجُ هَارِبًا حَتَّى يَنْزِلَ دِمَشْقَ، فَهَلْ رَأَيْتَ الأَسْكَفَةَ الَّتِي عِنْدَ بَابِ
الْجَابِيَةِ حَيْثُ مَوْضِعُ تَوَابِيتِ الصَّرْفِ، الْحَجَرُ الْمُسْتَدِيرُ دُونَهُ، عَلَى خَمْسَةِ أَذْرُع،
عَلَيْهَا يُذْبَحُ وَلا يَنْطَفِئُ ذِكْرُ دَمِهِ، حَتَّى يُقَالَ: قَدْ أَرْسَتِ الرُّومُ فِيهَا بَيْنَ صُورٍ إِلَى
عَكَّا، فَهِيَ الْمَلاحِمُ)).
مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة.
2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 / 20 / 2000/
09 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 1 2200 1 2000 / 2020 1 2000 / 220 1 000 / 1
'22000 / 2000 / 2000/ 2000 1 2000 / 2020 / 2000 / 2000 / 2020 / 200 /

٤٢
كِتابُ الفِرُّ ◌َ
(١١٩١) - [١٢٠١] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، عَنْ
رَجُلٍ مِنْهُمْ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو ◌ِثْنَفَه، يَقُولُ: (كَيْفَ أَنْتُمْ يَا مَعْشَرَ أَهْلِ الْيَمَنِ
إِذَا أَخْرَ جَتْكُمْ مُضَرُّ؟)) قُلْنَا: يَكُونُ ذَلِكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ؟ قَالَ: ((نَعَمْ، وَالَّذِي نَفْسِي
بِيَدِهِ وَهُمْ لَكُمْ ظَالِمُونَ)). فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْيَمَنِ: وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ
يَنْقَلِبُونَ. قَالَ عَبْدُ اللهِ: ((أَمَا لَوْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ لَكُنْتُ مَعَكُمْ)).
موقوف ضعيف.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١١٩٢) - [١] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، عَنْ مُرَّةَ بْنِ
رَبِيعَةَ أَبِي شِمْرِ الْمَعَافِرِيِّ، قَالَ: ((صَاحِبُ الْجُنْدِ يَوْمَ عَقَبَةِ أَفِيقَ غُلَامٌ مِنْ مَذْحِجٍ
عَلَى فَرَسٍ أَنْثَى، بِفَخِذِهَا أَوْ بِسَاقِهَا أَثَرٌ)).
مقطوع ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة

٤٣
TTY
- كتابُ الفِيْرُ.
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١١٩٣) - [٠] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ أَبِيٍ
هُرَيْرَةَ عِنْهُ، قَالَ: ((لا تَسْتَرِيبُوا هَلَكَةَ قُرَيْشٍ، فَإِنَّهُمْ أَوَّلُ مَنْ يَهْلِكُ، حَتَّى إِنَّ
النَّعْلَ لَيُوجَدُ فِي الْمَزْبَلَةِ، فَيُقَالُ: خُذُوا هَذِهِ النَّعْلَ إِنَّهَا لَنَعْلِّ قُرَشِيُّ)).
موقوف ضعيف.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 200
0000 / 4
2000 / 2000 /

٤٤
كِتابُ الفِتْنُ ه
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
[١١٩٤] [٠] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، ( .... ) أَنّ
رَسُولَ اللهِعَّهِ قَالَ لِعَائِشَةَ حينها: ((إِنَّ قَوْمَكَ أَسْرَعُ النَّاسِ فَنَاءً))، فَبَكَتْ عَائِشَةُ،
فَقَالَ: «مَا يُبْكِيكِ يَا عَائِشَةُ، تَظُنِّي بَنِي تَمِيمِ دُونَ قُرَيْشٍ، إِّي لَمْ أُرِدْ رَهْطَكِ
خَاصَّةً، وَلَكِنِّي أَرَدْتُ قُرَيْئًا كُلَّهَا، يَفْتُحُ اللهُ عَلَيْهِمُ الدُّنْيَا فَتَسْتَشْرِفُهُمُ الْعُيُونُ،
وَتَسْتَحْلِيهُمُ الْمَنَايَا، فَهُمْ أَسْرَعُ النَّاسِ فَنَاءً)).
2000 / 201000 / 2000 / 201000 / 2000 / 2000 1 2000 / 2000 /
2 0000 /
'92000 / 2000 1 0000 / 2020 1 2000 1 2200 1 2200 1 2000 1 2200 1 2000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2220 1 2000 1 2200 1 2000 1 2200 1 0000 1 2220 1 2220 1 2000 1 2200 1 2000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2220 1 0000 / 2020 / 2020 1 2000 / 2
مرفوع مرسل ضعيف.
(١١٩٥) - [٠] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ سَلِيطِ بْنِ شُعْبَةً
الشَّعْبَانِيِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ كُرَيْبِ بْنِ أَبْرَهَةَ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتَ الْعَرَبَ
تَهَاوَنَتْ بِأَمْرِ قُرَيْشٍ، ثُمَّ رَأَيْتَ الْمَوَالِيَ تَهَاوَنَتْ بِأَمْرِ الْعَرَبِ، ثُمَّ رَأَيْتَ مُسْلِمَةً
الأَرَضِينَ تَهَاوَنْتَ بِأَمْرِ الْمَوَالِي، فَقَدْ غَشِيَتْكَ أَشْرَاطُ السَّاعَةِ». قَالَ كُرَيْبٌ: فَقُلْتُ
لَهُ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ، إِنَّ حُذَيْفَةَ حَدَّثَنَا حَدِيثًا بِالأَحْمَرَيْنِ، قَالَ: ((ذَاكَ إِذَا مُنِعَتِ
الأَقْلامُ وَالْوَسَائِدُ)). قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: الْوَسَائِدُ: الْعُمَّالُ وَالأَقْلَامُ الْكُتَّابُ.
29 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب تنته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
/٥/ / 22 / 02/ 1 2/0 /10*2 1 220 1 2220 / 2000 1 2000 / 2000 / 2000 / 2000 9
0000 / 2000 / 2000 / 2000

٤٥
- كتابُ الفِيْنُ.
عَ ◌ّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١١٩٦) - [*] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ مَوْلَى بَنِي أُمَّيَّةً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
الْحَنَفِيَّةِ، قَالَ: «يَنْزِلُ خَلِيفَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ بَيْتَ الْمَقْدِسِ يَمْلأُ الأَرْضَ عَدْلا، يَبْنِي
بَيْتَ الْمَقْدِسِ بِنَاءَ لَمْ يُبْنَ مِثْلُهُ، يَمْلُكُ أَزْبَعِينَ سَنَةً، تَكُونُ هُدْنَةُ الرُّومِ عَلَى يَدَيْهِ
فِي سَبْعٍ سِنِينَ يَقِينَ مِنْ خِلافَتِهِ، ثُمَّ يَغْدِرُونَ بِهِ، ثُمَّ يَجْتَمِعُونَ لَهُ بِالْعَمْقِ، فَيَمُوتُ
فِيهَا غَمَّا، ثُمَّ يَلِي بَعْدَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشٍِ، ثُمَّ تَكُونُ هَزِيمَتُهُمْ، وَفَتْحُ
الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ عَلَى يَدَيْهِ، ثُمَّ يَسِيرُ إِلَى رُومِيَّةَ فَيَفْتَحُهَا، وَيَسْتَخْرِجُ كُنُوزَهَا وَمَائِدَةَ
سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَّ ◌َاِ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَيَنْزِلُهَا، وَيَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي
زَمَانِهِ، وَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الَئِّ فَيُصَلَّي خَلْفَهُ)).
200/ 2201 2000/
مقطوع صحيح الإسناد إلى محمد بن الحنفية.
* وأبي عبد الله مولى بني أمية هو ناصح الشامي.
(١١٩٧) - [*] قَالَ الْوَلِيدُ قَالَ جَرَّاحٌ، عَنْ أَرْطَاةَ: ((عَلَى يَدَيْ ذَلِكَ الْخَلِيفَةِ،
وَهُوَ يَمَانٌ، تَكُونُ غَزْوَةُ الْهِنْدِ الَّتِي قَالَ فِيهَا أَبُو هُرَيْرَةَ)).
09 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 220 1 220 1 0000 /
مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة.
[١١٩٨] [٠] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنِ النَّبِي

٤٦
كِتابُ الفِتْنُ ه
وَّهُ قَالَ: «يَغْزُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي الْهِنْدَ، فَقْتَحُ اللهُ عَلَيْهِمْ حَتَّى يُلْقُوا بِمُلُوكِ الْهِنْدِ
مَغْلُولِينَ فِي السَّلاِلِ، يَغْفِرُ اللهُ لَهُمْ ذُنُوبَهُمْ، فَيَنْصَرِفُونَ إِلَى الشَّامِ فَيَجِدُونَ
عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ بِالشَّامِ».
200 / 2000 / 2000 / 20 1 240 / 4
مرفوع ضعيف.
انفرد به أبو نعيم وفي الإسناد مبهم غير معروف ولم يروه بلفظ ((لَيَغْزُوَنَّ الْهِنْدَ لَكُمْ
جَيْشٌ، يَفْتَحُ اللهُ عَلَيْهِمْ حَتَّى يَأْتُوا بِمُلُوكِهِمْ مُغَلِّلِينَ بِالسَّلاسِل)) إلا أبو نعيم فيما أعلم وهذا
مستغرب.
(١١٩٩) - [١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَغَيْرُهُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ، عَنِ الْمِنْهَالِ
بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ عِنْعنه، أَنَّهُمْ ذَكَرُوا عِنْدَهُ اثْنَيْ عَشَرَ
خَلِيفَةً ثُمَّ الأَمِيرَ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ((وَاللهِ إِنَّ مِنَّا بَعْدَ ذَلِكَ: السَّفَّاحَ وَالْمَنْصُورَ،
وَالْمَهْدِيَّ، يَدْفَعُهَا إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ)).
موقوف صحیح.
(١٢٠٠) - [١] حَدَّثَنَا ابْنُ ثَوْرِ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ
مُحَمَّدِ بْن عُقْبَةَ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((السَّفَّاحُ، ثُمَّ الْمَنْصُورُ، ثُمَّ
جَابِرٌ، ثُمَّ الْمَهْدِيُّ، ثُمَّ الأَمِينُ، ثُمَّ سِينٌ وَسَلَامٌ، ثُمَّ أَمِيرُ الْعُصَبِ، سِنَّةٌ مِنْهُمْ مِنْ
وَلَدِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ، وَرَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ، لا يُرَى مَثَلُهُمْ كُلُّهُمْ صَالِحٌ)).
موقوف ضعيف.
* فيه محمد بن عقبة بن أوس وهو مجهول العین غير معروف ولا مذکور ولا مشهور.

٤٧
- كتابُ الفِتْنُ
(١٢٠١) - [١] حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَن ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْن عُقْبَةَ بْن أَوْس،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((السَّفَّاحُ وَسَلامٌ وَمَنْصُورٌ وَجَابِرٌ وَالأَمِينُ وَأَمِيرُ
الْعُصَبِ، كُلُّهُمْ صَالِحٌ، لا يُدْرَكُ مِثْلُهُمْ، كُلُّهُمْ مِنْ بَنِي كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ، وَرَجُلٌ مِنْ
قَحْطَانَ، مِنْهُمْ مَنْ لا يَكُونُ إِلا يَوْمَيْنِ)).
موقوف ضعيف.
* فيه محمد بن عقبة بن أوس وهو مجهول العین غير معروف ولا مذکور ولا مشهور.
(١٢٠٢) - [٠] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ شَيْخِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْوَلِيدِ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ
كَعْبٍ، قَالَ: ((الْمَنْصُورُ وَالْمَهْدِيُّ وَالسَّفَّاحُ مِّنْ وَلَدِ الْعَبَّاسِ)».
مقطوع ضعيف.
* فيه مبهم وهو الشيخ الذي يروي عن يزيد بن الوليد الخزاعي.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وتنعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّةُ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.

٤٨
كِتابُ الفِتْنُ=
(١٢٠٣) - [١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ قَوْذَرٍ، عَنْ تَبَيْع،
عَنْ كَعْب، قَالَ: ((الْمَنْصُورُ مَنْصُورُ بَنِي هَاشِم)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ينه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّهُ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٢٠٤) - [١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ جَرَّاح، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ: ((أَمِيرُ الْعُصَبِ
يَمَانِيٍّ)) قَالَ الْوَلِيدُ: وَفِي عِلْمِ كَعْبٍ: يَمَانِيُّ، قُرَّشِيُّ، وَهُوَ أَمِيرُ الْعُصَبِ.
6000 / 2000 1 2000 1 2000 1 2300 1 20
09 / 2000 1 6000 /
1 000 / 201000 1 1000 1 2000 1
0000 / 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن

٤٩
ه كِتابُ الفِتْنُ
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[١٢٠٥] [٠] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قَيْسِ بْنِ
جَابِرِ الصَّدَفِيِّ، أَنّ رَسُولَ اللهِ عَّهِ قَالَ: ((الْقَحْطَانِيُّ بَعْدَ الْمَهْدِيِّ، وَمَا هُوَ دُونَهُ)).
2000 / 2000 / 2000 / 2000)
مرفوع ضعيف.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٢٠٦) - [٠] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْب، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ،
سَمِعَ يَعْفُرَ بْنَ جَمْرَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَعْدِي كَرِبَ بْنُ عَبْدِ كُلالٍ، عَنْ كَعْبِ، قَالَّ:
((الْمَنْصُورُ حِمْيَرَ، خَامِسُ خَمْسَةَ عَشَرَ خَلِيفَةً)).
مقطوع ضعيف.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه

٥٠
كِتابُ الفِتْنُ ه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب فيتنته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٢٠٧) - [٠] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ،
سَمِعَ عُتْبَةَ بْنَ رَاشِدِ الصَّدَفِيَّ، سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْحَجَّاجِ، سَمِعَ عَبْدَ اللهِبْنَ عَمْرِو
بْنِ الْعَاصِ حِينَشَ، يَقُولُ: ((الْجَابِرُ، ثُمَّ الْمَهْدِيُّ، ثُمَّ الْمَنَصُورُ، ثُمَّ السَّلامُ، ثُمَّ أَمِيرُ
الْعُصَبِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بَعْدَ ذَلِكَ فَلْيَمُتْ)).
موقوف ضعيف.

٥١
TTY
- كِتابُ الفِئْنُ
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٢٠٨) - [١٢٠٢] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي
عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((ثَلاثَةُ خُلَفَاءَ يَتَوَالَوْنَ، كُلُّهُمْ
صَالِحٌ، عَلَيْهِمْ تُفْتَحُ الأَرَضُونَ، أَوَّلُّهُمْ جَابِرٌ، وَالثَّانِي الْمُفْرِحُ، وَالثَّالِثُ ذُو
الْعُصَبِ، يَمْكُثُونَ أَرْبَعِينَ سَنَّةً، لا خَيْرَ فِي الدُّنْيَا بَعْدَهُمْ)).
موقوف ضعيف.
* فيه عبدالرحمن بن زياد بن أنعم قال يحيى بن سعيد القطان ترك الحديث عنه وقال
ابن مهدي ما ينبغي أن يروى حديث عنه وقال أحمد بن حنبل ليس بشيء وقال مرة لا أكتب
حديثه.
[١٢٠٩] [١٢٠٣] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي
سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ◌ِلْغه، عن النَّبِيِّ نَّهُ قَالَ: «يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُقَالُ لَهُ

٥٢
كِتابُ الفِيْنُ 2
السَّفَّاحُ عِنْدَ انْقِطَاعٍ مِنَ الزَّمَانِ، وَظُهُورٍ مِنَ الْفِتَنِ، يَكُونُ عَطَاؤُهُ حَثًْا».
مرفوع ضعيف.
* لا يصح فإن عطية العوفي ضعيف ضعفه أحمد بن حنبل وأبو حاتم الرازي وقال أبو
زرعة لین الحدیث وقال أبو داود السجستاني لا يعتمد على حديثه.
(١٢١٠) - [١٢٠٤] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِع، عَنْ جَرَّاح، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ:
(( ... ) بَلَغَنِي أَنَّ الْمَهْدِيَّ يَعِيشُ أَرْبَعِينَ عَامًا، ثُمَّ يَمُوتُ عَلَى فِرَاشِهِ، ثُمَّ يَخْرُجُ
رَجُلٌّ مِنْ قَحْطَانَ مَثْقُوبُ الأُذُنَيْنِ، عَلَى سِيرَةِ الْمَهْدِيِّ، بَقَاؤُهُ عِشْرِينَ سَنَةً، ثُمَّ
يَمُوتُ قَتْلا بِالسِّلاحِ، ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِّ ◌َُ مَهْدِيُّ حَسَنُ
السِّيرَةِ، يَفْتَحُ مَدِينَةَ قَّيْصَرَ، وَهُوَ آخِرُ أَمِيرٍ مِنْ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ نَّهِ ثُمَّ يَخْرُجُ فِي زَمَانِهِ
الدَّجَّالُ، وَيَنْزِلُ فِي زَمَانِهِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الَمْ﴾)).
مقطوع ضعيف.
من البلاغات وهي ضعيفة.
(١٢١١) - [١٢٠٥] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ كَعْب، قَالَ:
(يَبْعَثُ مَلِكٌ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ جَيْئًا إِلَى الْهِنْدِ فَيَّفْتَحُهَا، وَيَأْخُذُ كُنُوزَهَا، فَيَجْعَلُهُ
حِلْيَةً لَبَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَيُقْدِمُوا عَلَيْهِ بِمُلُوكِ الْهِنْدِ مَغْلُولِينَ، يُقِيمُ ذَلِكَ الْجَيْشُ فِي
الْهِنْدِ إِلَى خُرُوجِ الدَّجَّالِ».
مقطوع ضعيف.
* وفيه مبهم وهو الذي يروي عن کعب.