Indexed OCR Text
Pages 441-460
٤٤٣ = كِتابُ الفِينُ أَوْ نَفَقًّا فِي الأَرْضِ فَافْعَلْ)). '9 2000 / 2000 1 2000 / 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 200 1 2000 1 2200 1 2000 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 200 1 2000 1 2000 1 2200 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2000 1 2200 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2020 1 2220 1 2000 1 2000 1 2220 1 1000 1 2200 1 2000 / مقطوع ضعيف. (٧٧٧) - [٧٨٤] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: ((إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّايَاتِ الصُّفْرَ فَبَطْنُ الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مِنْ ظَهْرِهَا». مقطوع صحيح الإسناد. (٧٧٨) - [٧٨٥] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنِ الأَحْمُوسِيُّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ تُبَيْعِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((يَنْزِلُ الْبَرْبَرُ مِنَ السُّفُنِ الْجَوْنِ، ثُمَّ يَخْرُجُونَ بِأَسْيَافِهِمْ يَسْتَنُّونَ، حَتَّى يَدْخُلُوا حِمْصَ، وَبَلَغَنِي أَنَّ شِعَارَهُمْ يَوْمَئِذٍ: يَا حِمْصُ، يَا حِمْصُ)). 09 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 / 2000/ 5. مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب يتننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَّةِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. ٤٤٤ كِتابُ الفِتْرُ= (٧٧٩) - [٧٨٦] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ: حَدَّثَنِى مُحَدِّثٌ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِذَا خَرَجَ الْبَرْبَرُ مِنْ حِمْصَ إِلَى فَامِيَةَ أَرْحَلَهُمُ اللهُ، وَبَعَثَ عَلَى دَوَابِّهِمْ دَاءً فَلا يَبْقَى مِنْهَا شَيْءٌ إِلا نَفَقَ، ثُمَّ نَفَاهُمْ بِالْمَوَتَانِ وَالْبَطْنِ، فَيَهْرُبُونَ إِلَى مَشَارِقِ الْجَبَلِ الأَسْوَدِ لِيَخْتَفُوا فِيهِ، فَيَتْبَعُهُمُ الْمُسْلِمُونَ فَيَقْتُلُونَهُمْ مَقْتَلَةً عَظِيمَةً، حَتَّى أَنَّ الرَّجَلَ الْوَاحِدَ مِنْهُمْ لِيَقْتُلُ مِنْهُمُ السَّبْعِينَ فَمَا دُونَ ذَلِكَ، فَلا يَفْلِتُ مِنْهُمْ إِلَا الْقَلِيلُ)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب ومننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (٧٨٠) - [٧٨٧] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ تُبَيْعِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتَ الرَّايَاتِ الصُّغْرَ نَزَلَتِ الإِسْكَنْدَرِيَّةَ، ثُمَّ نَزَلُوا سُرَّةَ الشَّامِ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يُخْسَفُ بِقَرْيَةٍ مِنْ قُرَى دِمَشْقَ يُقَالُ لَهَا حَرَسْتَا)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب منعه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له ٤٤٥ د كِتابُ الفِئْنُ عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (٧٨١) - [٧٨٨] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((لَيَقْتَسِمَنَّ أَهْلُ مِصْرَ الْجَوْنَ بِالْحِبَالِ بَيْنَهُمْ، وَذَلِكَ لِحُسُورِ نِيلِهِمْ أَوْ مَدِّهِ فَيُغْرِفَهُمْ)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب يته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّةٍ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. ٤٤٦ كِتابُ الفِتْنُ (٧٨٢) - [٧٨٩] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ حِينَ نَزَلَ الْحَجَّاجُ بِالْكَعْبَةِ فَسَمِعْتُهُ، يَقُولُ: ((إِذَا أَقْبَلَتِ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنَ الْمَشْرِقِ، وَالرَّايَاتُ الصُّغْرُ مِنَ الْمَغْرِب حَتَّى يَلْتَقُوا فِي سُرَّةِ الشَّامِ، يَعْنِي دِمَشْقَ، فَهُنَالِكَ الْبَلاءُ، هُنَالِكَ الْبَلاءُ)). قَالَ أَبُوهُ: وَحَدَّثَنِي أُمَيَّةُ بْنُ يَزِيدَ الْقُرَشِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيِيّ، عَنِ امْرَأَةٍ أبيهِ، قَالَتْ: سَمِعْتُ أَبَاهُ، يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ. موقوف صحيح. (٧٨٣) - [٧٩١] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ، عَنْ نَجِيبِ بْنِ السَّرِيِّ، قَالَ: (لأَهْلِ الْمَغْرِبِ خَرْ جَتَانِ: خَرْجَةٌ يَنْتَهُونَ إِلَى قَنْطَرَةِ الْفُسْطَاطِ يَرْبُطُونَ خُيُولَهُمْ فِيهَا، وَخَرْجَةٌ أُخْرَى إِلَى الشَّامِ». مقطوع ضعيف. * فيه نجيب بن السري وهو مجهول الحال ذكره في الجرح والتعديل وقال قال أبي: روى عن النبي ◌َّةُ مرسل وعن على مرسل، روى عنه محمد بن حمير أبو عبد الحميد السليحي المصري وذكره في التاريخ الكبير وأشار إلى أنه: روى عن النبي ◌َُّ روى عنه محمد بن حمیر. (٧٨٤) - [٧٩٢] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّبِ عْ هُ لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ: ((لَيَأْتِيَنَّكُمْ أَهْلُ الأَنْدَلُسِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ بِوَسِیمَ)). موقوف ضعيف. ٤٤٧ - كتابُ الفِئْنُ. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم يكن، * وهو يروي عن عبد الوهاب بن الحسين وهو مجهول ذكره أبو عبدالله الحاكم في المستدرك، وقال: مجهول وذكره ابن حجر في لسان الميزان وقال: مجهول. (٧٨٥) - [٧٩٣] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ شَيْخِ مِنْ أَهْلِ الْكُوْفَةِ، عَنْ أَبِي شُرَيْحِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْخَيْرِ الْيَزَنِيُّ، عَنْ عُقْبَةٌ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: ((إِذَا خَرَجٌ أَهْلُ الْمَغْرِبِ خَلَفَتِ الرُّومُ عَلَى الْمَغْرِبِ، فَتُخْرِبُ عِنْدَ ذَلِكَ الإِسْكَنْدَرِيَّةَ وَمِصْرَ وَسَاحِلَ الشَّامِ)». موقوف ضعيف. * فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم ٤٤٨ كِتابُ الفِيْرُح النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء، ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة. [٧٨٦] [٧٩٤] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ طَاؤُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ◌ِنْ هُ، عَنِ النَِّّ ◌َِّ قَالَ: ((إِذَا أَقْبَلَتْ فِتْنَةٌ مِنَ الْمَشْرِقِ، وَفِتْنَةٌ مِنَ الْمَغْرِبِ، فَالْتَقَوْا بِبَطْنِ الشَّامِ، فَبَطْنُ الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مِنْ ظَهْرِهَا)). مرفوع ضعيف. * فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء، ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة. (٧٨٧) - [٧٩٥] قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: وَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ صَعِدَ دَارَهُ فَنَظَرَ إِلَى الْكُوفَةِ فَقَالَ: ٤٤٩ = كتابُ الفِئْنُ ((أَعْظُمُّ بِهَا خَرِبَةٌ مِنْ قَوْمٍ يُحِيطُونَ بِهَا، يَأْتُونَ مِنْ قِبَلَ الْمَغْرِبِ)). 2000 / 201000 / 2000 / 2000 / 2020 / 0000 / 09 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 1 2000 / 4 '9200 / 2000 / 2000 / 2000 1 2200 1 2000 / 2000 1 2220 1 2000 / 2220 1 0000 / 2000 1 220 1 200 / موقوف ضعيف. * فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء، ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة. (٧٨٨) - [٧٩٦] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ، عَنِ النَّجِيبِ بْنِ السَّرِيِّ، قَالَ: ((يَخْرُجُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بِأَهْلِ الْمَغْرِبِ وَقَدِ اسْتَوْلَتِ الرُّومُ عَلَى الإِسْكَنْدَرِيَّةِ، فَهُمْ فِيهَا، فَيُقَاتِلُونَهُمْ فَيَهْزِمُونَهُمْ وَيُنْفُونَهُمْ عَنْهَا». مقطوع ضعيف. * فيه نجيب بن السري وهو مجهول الحال ذكره في الجرح والتعديل وقال قال أبي: روى عن النبي ◌َُّ مرسل وعن على مرسل، روى عنه محمد بن حمير أبو عبد الحميد السليحي المصري وذكره في التاريخ الكبير وأشار إلى أنه: روى عن النبي ◌َّ روى عنه محمد بن حمير. ٤٥٠ كِتابُ الفِتْنُح (٧٨٩)- [٧٩٧] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ مَشْيَخَتِهِ، قَالَ: ((كَانَ الرُّومُ الَّذِينَ كَانُوا بِحِمْصَ يَتَخَوَّفُونَ عَلَيْهَا الْبَرْبَرَ، وَيَقُولُونَ: وَيْلَكِ يَا تَمْرَةُ مِنْ بَرْبَرٍ، يَعْنُونَ: وَيْلَكِ يَا حِمْصُ مِنْ بَرْبَرٍ)). مقطوع ضعيف. * فيه مبهم وهم المشيخة الذین یروي عنهم صفوان بن عمرو. (٧٩٠) - [٧٩٨] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَغَيْرُهُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي هَزَّانَ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِذَا الْتَقَتِ الرَّايَاتُ السُّودُ وَالرَّايَاتُ الصُّفْرُ فِي سُرَّةِ الشَّامِ فَبَطْنُ الأَرْضِ خَيْرٌ مِنْ ظَهْرِهَا)) .. قَالَ صَفْوَانُ: (لَيَنْزِعَنَّ الْبَرْبَرُ أَبْوَابَ حِمْصَ عَمَّا سِوَاهَا)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب مننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَلَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. ٤٥١ T = كتابُ الفِينُ (٧٩١) - [٧٩٩] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزَّهْرِيِّ، قَالَ: ((إِذَا اجْتَمَعَ أَهْلُ الْمَشْرِقِ وَأَهْلُ الْمَغْرِبِ بِرَايَاتٍ صُفْرٍ بِمِصْرَ فَيَقْتَتِلُونَ عِنْدَ الْقَنْطَرَةِ سَبْعًا، ثُمَّ يَبْلُغُونَ الرَّمْلَةَ)). مقطوع ضعيف. * فيه سعيد بن يزيد التنوخي وهو مجهول العين غير معروف ولا مذكور. (٧٩٢) - [٨٠٠] حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْن حُسَيْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْن ثَابتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: ((إِذَا خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ فِهْرٍ يَجْمَعُ بَرْبَرَ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ أَبِي سُفْيَانَ، فَإِذَا بَلَغَ الْفِهْرِيَّ خُرُوجُهُ اقْتَرَقُوا ثَلاثَ فِرَقِ: فِرْقَةٌ يَرْجِعُونَ، وَفِرْقَةٌ تَثْبُتُ مَعَهُ يَسِيرُونَ إِلَى الشَّام، وَفِرْقَةٌ إِلَى الْحِجَازِ، فَلْتَّقُونَ فِي وَادِيٍ الْعُنْصُلِ بِالشَّامِ، فَهَزَمَ الْبَرْبَرَ، ثُمَّ يُقَاتِلُ أَهْلَ الشَّامِ». موضوع. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من ٤٥٢ كِتابُ الفِتْرُح حديثه أو لم يكن، * وهو يروي عن عبد الوهاب بن الحسين وهو مجهول ذكره أبو عبدالله الحاکم في المستدرك، وقال: مجهول وذكره ابن حجر في لسان الميزان وقال: مجهول. * وفيه محمد بن ثابت البناني ضعيف قال فيه البخاري فيه نظر وقال يحيى بن معين ليس بشيء وقال يعقوب بن سفيان ليس بالقوي وقال أبو داود ضعيف وقال أبو زرعة الرازي لین الحدیث وقال أبو حاتم الرازي منکر الحدیث یکتب حديثه ولا يحتج به. * وفيه الحارث بن عبدالله الأعور وهو متهم بالكذب قال عنه علي بن المديني كذاب وقال أبو زرعة الرازي لا يحتج بحديثه وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي ولا ممن يحتج بحديثه. وقال فيه أبو بكر بن عياش لم يكن الحارث بأرضاهم كان غيره أرضى منه، وكانوا يقولون: إنه صاحب كتب، كذاب. وقال فيه ابن حبان ذكره في المجروحين، وقال: كان غاليا في التشيع واهيا في الحديث. والنسائي ذكره في الضعفاء والمتروكين، وقال: ليس بالقوي، ومرة: ليس به بأس. وقال فيه الترمذي فيه مقال، ضعفه بعض أهل العلم. وقال فيه أحمد بن صالح المصري ثقة ما أحفظه، وما أحسن ما روى عن علي وأثني عليه، قيل له فقد قال الشعبي: کان یکذب، قال: لم یکن یکذب في الحدیث إنما کان کذبه في رأيه. وابن حجر قال في التقريب: كذبه الشعبي في رأيه، ورمي بالرفض، وفي حديثه ضعف. ذكره الدار قطني في الضعفاء والمتروكين، وقال: ضعيف، ومرة: إذا انفرد لم يثبت حديثه. وقال عامر الشعبي أشهد أنه أحد الكذابين، ومرة: كان والله كذابًا. وقال يحيي بن معين ضعيف، ومرة: ليس به بأس، ومرة: ثقة فيما يرويه عن علي بن أبي طالب. وقال ابن المديني وزهير بن حرب وزهير بن معاوية كذاب. (٧٩٣) - [٨٠١] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ: ((إِذَا اصْطَكَّتِ الرَّايَاتُ الصُّفْرُ وَالسُّودُ فِي سُرَّةِ الشَّامِ فَالْوَيْلُ لِسَاكِهَا مِنَ الْجَيْشِ الْمَهْزُومِ، ثُمَّ الْوَيْلُ لَهَا مِنَ الْجَيْشِ الْهَازِمِ، وَيْلٌّ لَهُمْ مِنَ الْمُشَوَّهِ الْمَلْعُونِ)). مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة. ٤٥٣ - كتابُ الفِئْنُ (٧٩٤) - [٨٠٢] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ جَرَّاحِ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، قَالَ: ((يَجِيءُ الْبَرْبَرُ حَتَّى يَنْزِلُوا بَيْنَ فِلَسْطِّينَ وَالأَرْدَّنِّ، فَتَسِيرُ إِلَيْهِمْ جُمُوعُ الْمَشْرِقِ وَالشَّامِ حَتَّى يَنْزِلُوا الْجَابِيَّةَ، وَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ صَخْرِ فِي ضِعْفٍ، فَيَلْقَى جُيُوشَ الْمَغْرِبِ عَلَى ثَنِيَّةِ بَيْسَانَ فَيَرْدَعُهُمْ عَنْهَا، ثُمَّ يَلْقَاهُمْ مِنَ الْغَدِ فَيَرْدَعُهُمْ عَنْهَا، فَيَنْحَازُونَ وَرَاءَهَا، ثُمَّ يَلْقَاهُمْ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ فَيَرْدَعُهُمْ إِلَى عَيْنِ الرِّيحِ، فَيَأْتِيهِمْ مَوْتُ رَئِيسِهِمْ فَيَفْتَرِقُونَ ثَلاثَ فِرَقٍ:َ فِرْقَةٌ تَرْتَدُّ عَلَى أَعْقَابِهَا، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْحِجَازِ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالصَّخْرِيِّ، فَيَسِيرُ إِلَى بَقِيَّةِ جُمُوعِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ ثَنِيَّةَ فِيقِ، فَيَلْتَقُونَ عَلَيْهَا، فَيُدَالُ عَلَيْهِمُ الصَّخْرِيُّ، ثُمَّ تَعْطِفُ إِلَى جُمُوعٍ الْمَشْرِقِ وَالشَّامِ فَتَلْقَاهُمْ، فَيُدَالُ عَلَيْهِمْ مَا بَيْنَ الْجَابِيَةِ وَالْخَرْبَةِ، حَتَّى تَخُوضََ الْخَيْلُ فِي الدِّمَاءِ، وَيَقْتُلُ أَهْلُ الشَّامِ رَئِيسَهُمْ، وَيَنْحَازُونَ إِلَى الصَّخْرِيِّ فَيَدْخُلُ دِمَشْقَ فَيُمَثِّلُ بِهَا، وَتَخْرُجُ رَايَاتٌ مِنَ الْمَشْرِقِ مُسَوَّدَةً، فَتَنْزِلُ الْكُوفَةَ فَيَتَوَارَى رَئِيسُهُمْ فِيهَا، فَلا يُدْرَى مَوْضِعُهُ، فَيَتَحَيَّنُ ذَلِكَ الْجَيْشُ، ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ كَانَ مُخْتَفِيًّا فِي بَطْنِ الْوَادِي فَيَلِي أَمْرَ ذَلِكَ الْجَيْشِ، وَأَصْلُ مَخْرَجِهِ غَضَبٌ مِمَّا صَنَعَ الصَّخْرِيُّ بِأَهْلِ بَيْتِهِ، فَيَسِيرُ بِجُنُودِ الْمَشْرِقِ نَحْوَ الشَّامِ، وَيَبْلُغُ الصَّخْرِيَّ مَسِيرُهُ إِلَيْهِ فَيَتَوَجَّهُ بِجُنُودِ أَهْلِ الْمَغْرِبِ إِلَيْهِ، فَيَلْتَقُونَ بِجَبَلِ الْخَصَى، فَيَهْلِكُ بَيْنَهُمَا عَالَمٌ كَثِيرٌ، وَيُوَلِّي الْمِشْرَقِيُ مُنْصَرِفًا، وَيَتْبَعُهُ الصَّخْرِيُّ فَيُّدْرِكُهُ بِقَرْقِيسِيَا عِنْدَ مَجْمَعِ النَّهْرَيْنِ فَلْتَقِيَانِ، فَيُفْرَغُ عَلَيْهِمُ الصَّبْرُ فَيُقْتَلُ مِنْ جُنُودِ الْمِشْرَقِيِّ مِنْ كُلِّ عَشْرَةٍ سَبْعَةٌ، ثُمَّ يَدْخُلُ جُنُودُ الصَّخْرِيِّ الْكُوفَةَ فَيَسُومُ أَهْلَهَا الْخَسْفَ، وَيُوَجِّهُ جُنْدًا مِنْ أَهْلِ الْمَغْرِبِ إِلَى مَنْ بِإِزَائِهِ مِنْ جُنُودِ الْمَشْرِقِ، فَيَأْتُونَهُ بِسَبِهِمْ، فَإِنَّهُ لَعَلَى ذَلِكَ إِذْ يَأْتِهِ خَبَرُ ظُهُورِ الْمَهْدِيِّ بِمَكَّةَ، فَيَقْطَعُ إِلَيْهِ مِنَ الْكُوفَةِ بَعْثًا يُخْسَفُ بِهِ)). قَالَ أَرْطَاةُ: ((وَيَكُونُ بَيْنَ أَهْلِ الْمَغْرِبِ وَأَهْلِ الْمَشْرِقِ بِقَنْطَرَةِ الْفُسْطَاطِ سَبْعَةُ أَيَّامِ، ثُمَّ يَلْتَقُونَ بِالْعَرِيشِ فَتَكُونُ الدَّبْرَةُ عَلَى أَهْلِ الْمَشْرِقِ حَتَّى يَبْلُغُوا الأُرْدُنَّ، ثُمَّ يَخْرُجُ ٤٥٤ كِتابُ الفِيْنُح عَلَيْهِمُ السُّفْيَانِيُّ بَعْدُ، وَكَانَ الرُّومُ الَّذِينَ كَانُوا بِحِمْصَ كَانُوا يَتَخَوَّفُونَ عَلَيْهَا الْبَرْبَرَ، وَيَقُولُونَ: وَيْلَكِ يَا تَمْرَةُ مِنْ بَرْبَرٍ)). مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة. * ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي ◌َّة تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم. (٧٩٥) - [٨٠٣] حَدَّثَنَا ابْنُ حِمْيَرَ، عَن النَّجِيبِ، قَالَ: «يَخْرُجُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بِأَهْلِ الْمَغْرِبِ وَقَدِ اسْتَوْلَتِ الرُّومُ عَلَى الإسْكَنْدَرِيَّةِ وَهُمْ فِيهَا، فَيُقَاتِلُونَهُمْ فَيَهْزِمُونَهُمْ وَيَنْفُونَهُمْ عَنْهَا)). مقطوع ضعيف. * فيه نجيب بن السري وهو مجهول الحال ذكره في الجرح والتعديل وقال قال أبي: روى عن النبي ◌َّم مرسل وعن على مرسل، روى عنه محمد بن حمير أبو عبد الحميد السليحي المصري وذكره في التاريخ الكبير وأشار إلى أنه: روى عن النبي تَّةِ روى عنه محمد بن حمير. (٧٩٦) - [٨٠٤] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هَانِي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ◌ِنشَ، قَالَ: ((قُسِمَ الشَّرُّ سَبْعِينَ جُزْءًا، فَجُعِلَ تِسْعَةٌ وَسِتُّونَ فِي الْبَرْبَرِ، وَجُزْءٌ فِي سَائِرِ النَّاسِ)». 09 / 2000 / 2000 / 2000/ 09 / 2000 / 2000 / 2000 / 4 موقوف ضعيف. * فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره ٤٥٥ - كتابُ الفِئْنُ. البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء، ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة. [٧٩٧] [٨٠٥] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ بَعْضَ أَشْيَاخِنَا، يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ قَالَ: «نِسَاءُ الْبَرْبَرِ خَيْرٌ مِنْ رِجَالِهِمْ، بُعِثَ فِيهِمْ نَبِيُّ فَقَتَلُوهُ فَوَلِينَهُ النِّسَاءُ فَدَفَنَّهُ)). مرفوع ضعيف. * فيه مبهم غير معروف. [٧٩٨] [٨٠٦] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ شَبِيبٍ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ◌ِنْ ه، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ لَّهُ وَمَعِي وَصِيفٌ بَرْبَرِيُّ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهُِّ: ((إِنَّ قَوْمَ هَذَا أَتَاهُمْ نَبِيُّ قَبْلِي فَذَبَحُوهُ وَطَبَخُوهُ، فَأَكَلُوا لَحْمَهُ، وَشَرِبُوا مَرَقَهُ)). مرفوع ضعيف. * فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره 2000 / 2000 / 2000 / 1000 / 200 / 2020 ٤٥٦ كِتابُ الفِيْنُح البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء، ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة. (٧٩٩) - [٨٠٧] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرِو، عَنْ أَبِي هَزَّانَ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِذَا الْنَقَتِ الزَّايَاتُ السُّوهُ وَالصُّفْرُ فِي سُرَّةِ الشَّامِ فَبَطْنُ الأَرْضِ خَيْرٌ مِنْ ظَهْرِهَا)). قَالَ صَفْوَانُ: لَيَنْزِ عَنَّ الْبَرْبَرُ أَبْوَابَ حِمْصَ فَضْلاً عَمَّا سِوَاهَا. مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب ويننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. 2000 / 2000 / 2000 / 4000 / ٤٥٧ د كتابُ الفِتْرُ (٨٠٠) - [٨٠٨] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الأَشْجَعِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ الْكَلْبِيِّ، عَنْ شَيْخِ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ، قَالَ: ((بُدُوُّ السُّفْيَانِيِّ خُرُوجُهُ مِنْ قَرْيَةٍ مِنْ غَرْبِ الشَّامِ يُقَالُ لُّهَا أَنْدَرَا فِي سَبْعَةِ نَفَرٍ)). 10 / 2000 / 2000 / 2000 / xp. مقطوع ضعيف جدًّا. * فيه أبو عبيدة الأشجعي وهو مجهول العين غير معروف. * فيه أبو أمية الكلبي وهو مجهول العين غير معروف. * ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي ميّة تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم. (٨٠١) - [٨٠٩] حَدَّثَنَا سَعِيدُ أَبُو عُثْمَانَ، عَنْ جَابِرِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرِ، قَالَ: ((يَمْلُكُ السُّفْيَانِيُّ حَمْلَ امْرَأَةٍ)». '9 200/2000 / 2000 1 2000 / 2020 1 2000 / 2000 / 2020 / 2020 / مقطوع ضعيف. * فیه سعید بن عثمان الشحام وهو مجهول انفرد بتوثيقه ابن حبان. * فيه جابر بن يزيد الجعفي قال فيه أحمد بن حنبل یکذب وقال يحيى بن معين كذاب وقال أبو داود ليس بالقوي في حديثه وقال الجوزجاني كذاب. قال فيه أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث، ومرة: يؤمن بالرجعة، اتهم بالكذب. والبيهقي ذكره في السنن الكبرى، وقال: لا يحتج به، وقال مرة: ضعيف، وقال مرة: مذموم في رأيه ومذهبه. وقال فيه ابن حبان كان سبائيًّا، وكان يقول: إن عليا يرجع إلى الدنيا. وقال فيه الإمام أبو حنيفة النعمان ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي، ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر. وقال النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال فيه ابن حجر ضعيف رافضي، وفي المطالب العالية: ضعيف، ومرة: متروك، ومرة: تالف. ٤٥٨ كِتابُ الفِتْنُ= * ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي ◌َّةُ تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أو صاف من أخبار التابعين ومن بعدهم. (٨٠٢) - [٨١٠] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، قَالَ: ((بَيْنَ خُرُوجِ الرَّايَةِ السَّوْدَاءِ مِنْ خُرَاسَانَ وَشُعَيْبٍ بْنِ صَالِحٍ، وَخُرُوجِ الْمَهْدِيِّ وَبَيْنَ أَنْ يُسَلَّمَ الأَمْرُ لِلْمَهْدِيِّ اثْنَانِ وَسَبْعُونَ شَهْرًا)). 9 20 / 2000 / 2000 1 2000 / 2200 1 2000 1 2000 / 2020 / 10 مقطوع ضعيف. * فيه أبو عبدالله وهو مجهول غير معروف. * وفيه عبد الكريم بن قيس بن أبي المخارق وهو متروك الحديث قال عنه أبو الفرج بن الجوزي متروك الحديث وذكره البيهقي في السنن الكبرى، وقال: غير محتج به وذكره أبو جعفر الطحاوي في مشكل الآثار، وقال: مغمور في روايته وذكره العقيلي في الضعفاء ونقل عن معمر قال: ما رأيت أيوب اغتاب أحد قط إلا عبد الكريم فإنه ذكره وقال: يرحمه الله كان غير ثقة، وقال أبو جعفر هو بصري ضعيف وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث وقال ابن حبان كثير الوهم فاحش الخطأ وقال أبو زرعة الرازي لين وقال أحمد بن حنبل ليس بشيء، متروك الحديث، ومرة: ضعيف، قد ضربت على حديثه وقال النسائي ليس بالقوي، متروك، ومرة: لا نعلم أن مالك روى عن أحد من المتروكين إلا هو، وأحسبه غره منه فقهه وعربيته وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال ابن دحية الكلبي لا يختلف أهل العلم بالحديث على ضعفه، كلهم يقول فيه: غير ثقة وقال ابن عبد البر مجمع على ضعفه وقال الدار قطني متروك وقال يحيى بن معين ضعيف، ومرة قال: ليس بشيء في الحديث. (٨٠٣) - [٨١١] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صَالِح، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ رَبَاحِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: ((يَتَبَدَّى نَجْمٌ وَيَتَحَرَّكُ بِإِلِيًّا رَجُلٌ أَغْوِّرُ ٤٥٩ = كِتابُ الفِئْنُ الْعَيْنِ، ثُمَّ يَكُونُ الْخَسْفُ بَعْدَ ذَلِكَ)). '9 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 1 2000 / 2000 / 2200 / 2020 1 2220 1 2000 / 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 0000 1 0000 1 2220 1 2000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2000 1 2020 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2200 1 2000 1 2000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2000 1 2000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2000 1 2220 1 0000 / 2000 / 5 موقوف ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن، (٨٠٤) - [٨١٢] حَدَّثَنَا سَعِيدُ أَبُو عُثْمَانَ، عَنْ جَابِرِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: (هُوَ أَخْوَصُ الْعَيْنِ)). مقطوع ضعيف. * فیه سعید بن عثمان الشحام وهو مجهول انفرد بتوثيقه ابن حبان. * فيه جابر بن يزيد الجعفي قال فيه أحمد بن حنبل يكذب وقال يحيى بن معين كذاب وقال أبو داود ليس بالقوي في حديثه وقال الجوزجاني كذاب. قال فيه أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث، ومرة: يؤمن بالرجعة، اتهم بالكذب. والبيهقي ذكره في السنن الكبرى، ٤٦٠ كِتابُ الفِيْنُح وقال: لا يحتج به، وقال مرة: ضعيف، وقال مرة: مذموم في رأيه ومذهبه. وقال فيه ابن حبان كان سبائيًّا، وكان يقول: إن عليا يرجع إلى الدنيا. وقال فيه الإمام أبو حنيفة النعمان ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي، ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر. وقال النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال فيه ابن حجر ضعيف رافضي، وفي المطالب العالية: ضعيف، ومرة: متروك، ومرة: تالف. (٨٠٥) - [٨١٣] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عِيسَىُ، قَالَ: بَلَغَنِي ( .... ) أَنَّ ((السُّفْيَانِيَّ، يَمْلُكُ ثَلاثَ سِنِينَ وَنِصْفًا)). 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 / 200 / مقطوع ضعيف. * فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء، ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة. * ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي عَّة تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم. ٤٦١ = كتابُ الفِينُ (٨٠٦) - [٨١٤] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ تُبَيْعِ، عَنْ كَعْب، قَالَ: ((يَمْلُكُ حَمْلَ امْرَأَةٍ، اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، وَهُوَ الأَزْهَرُ بْنَّ الْكَلْبِيَّةِ، أَوِ الزُّهْرِيُّ ابْنُ الْكَلْسِيَّةِ، الْمُشَوَّهُ السُّفْيَانِيُّ)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب ينفعه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (٨٠٧) - [٨١٥] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ، عَنْ جَرَّاح، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ: ((يَدْخُلُ الأَزْهَرُ ، ثُمَّ يَخْرُجُ بْنُ الْكَلْبِيَّةِ الْكُوفَةَ فَتُصِيبُهُ قَرْحَةٌ، فَيَخْرُجُ مِنْهَا فَيَمُوتُ فِي الطَّرِيقِ، رَجُلٌ آخَرُ مِنْهُمْ بَيْنَ الطَّائِفِ وَمَكَّةَ، أَوْ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ مِنْ شبب وطباق وَشَجَرٍ، بِالْحِجَازِ مُشَوَّهَ الْخَلْقِ، مُصْفَحَ الرَّأْسِ، حَمْشَ السَّاعِدَيْنِ، غَائِرَ الْعَيْنَيْنِ، فِي زَمَانِهِ تَكُونُ هَدَّةٌ)). مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة. ٤٦٢٠ كِتابُ الفِيْنُ (٨٠٨) - [٨١٦] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ: ((السُّفْيَانِيُّ الَّذِي يَمُوتُ الَّذِي يُقَاتِلُ أَوَّلَ شَيْءٍ مِنَ الرَّايَاتِ السُّودِ وَالرَّايَاتِ الصُّفْرِ فِي سُرَّةِ الشَّامِ، مَخْرَجُهُ مِنَ المندرون شَرْقِيَّ بَيْسَانَ، عَلَى جَمَلِ أَحْمَرَ، عَلَيْهِ تَاجٌ يَهْزِمُ الْجَمَاعَةَ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ يَهْلِكُ وَهُوَ يَقْبَلُ الْجِزْيَةَ، وَيَسِْي الذُّرِّيَّةَ، وَيَبْقُرُ بُطُونَ الْحَبَالَى)). مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة. * ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي تَّة تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم. (٨٠٩) - [٨١٧] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْن أَبِي مَرْيَمَ عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي هَذَّانَ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((وِلايَتُهُ تِسْعَةُ أَوْ سَبْعَةُ أَشْهُرِ)). قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَقَالَ ضَمْرَةُ، وَدِينَارُ بْنُ دِينَارٍ: وِلايَتُهُ حَمْلُ امْرَأَةٍ. مقطوع ضعيف. * في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان من خيار أهل الشام، ولكن كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث، ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا یرضاه وقال محمد بن سعد کاتب الواقدي كان كثير الحدیث ضعيفا وضعفه يحيى بن