Indexed OCR Text

Pages 601-620

: كِتابُ الفِئْنُ
٤٦٠١
طرف الحديث
رقم الحديث
لا يَنْجُو مِنْهَا إِلا كُلَّ خَفِيٍّ، إِذَا ظَهَرَ لَمْ يُعْرَفْ، وَإِنْ جَلَسَ لَمْ يُفْتَقَدْ
[٦٩٩][٧٠٦]
لا يَنْجُو مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلا رَجُلٌ وَاحِدٌ يُحَوِّلُ اللهُ وَجْهَهُ إِلَى قَفَاهُ
(٩٥٠) [٩٥٧]
لا يَنْجُو مِنْهُمْ إِلا رَجُلانِ مِنْ كَلْبِ اسْمُهُمَا: وَبَرٌ وَوَبِيرٌ
(٩٤٧) [٩٥٤]
لا، إِنَّ حَوْلَ تِلْكَ بَارِقَةٌ (يَعْنُونَ عَائِشَةَ ل
(١٨٥) [١٨٩]
لا، إِنَّهُ لَمْ يَسْتَكْمِل الْعَدْلَ كُلَّهُ
(١٠٣٩) [١٠٥٠]
لأَنَا أَخْوَفُ عَلَىْ أُمَِّي فِي اللَّبَنِ أَخْوَفُ مِنِّي عَلَيْهِمْ فِي الْخَمْرِ
[٦٩١][٦٩٨]
لأَنَا عَلَى أُمَّتِي فِي اللَّبَنِ أَخْوَفُ مِنِّي عَلَيْهِمْ فِي الْخَمْرِ
[٧٢٢][٧٢٩]
لِأَنْتَظِرُ آيَةَ الْحِدْثَانِ فِي رَمَضَانَ مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً
(٦٣٣) [٦٣٩]
لأَهْلِ الْمَغْرِبِ خَرْ جَتَانِ: خَرْجَةٌ يَنْتَهُونَ إِلَى قَنْطَرَةِ الْفُسْطَاطِ يَرْبُطُونَ
لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهُونَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، أَوْ لَيَبْعَثَنَّ اللهُ عَلَيْكُمُ الْعَجَمَ
لَتُحْشَرَنَّ الْكَعْبَةُ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ
(١٧٥٤) [١٧٥٢]
لَتَخْرُ جَنَّ التُّرْكُ خَرْجَةً لا يُنَهْنِهُهُمْ شَيْءٌ دُونَ الْقَطِيعَةِ، فِيهِمْ ذَنْجُ
(١٩٢٢) [١٩١٨]
لَتَخْرُ جَنَّ مِنْ خُرَاسَانَ رَايَةٌ سَوْدَاءُ، حَتَّى تُرْبَطَ خُيُولُهَا بِهَذَا الزَّيْتُونِ
لَتُخْرِ جَنَّكُمُ الرُّومُ كَفْرًا كَفْرًا، حَتَّى يُورِدُوكُمْ جُشَمَ وَجُذَامًا
لَتُخْرِ جَنَّكُمُ الرُّومُ مِنَ الشَّامِ كَفْرًا، حَتَّى يُورِدُوكُمُ الْبَلْقَاءَ
(٩٠٥) [٩١٣]
(١٣١٦) [١٣١٠]
(١٤٠٧) [١٣٩٩]
لَتُخْرِ جَنَّكُمُ الرُّومُ مِنَ الشَّامِ كَفْرًا، وَلَيَجْرِيَنَّ خَاتَمُهُمْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا،
(١٣٧٢) [١٣٦٦]
(١٣٦٠) [١٣٥٤]
لَتَخْفِقَنَّ جِعَابُ الرُّومِ فِي أَزِقَّةِ إِيلِيَاءَ((. قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو:
(٤٠) [٤١]
لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقِ قَالَ: فِي كُلِّ عِشْرِينَ سَنَةَ تَكُونُونَ فِي حَالٍ غَيْرِ
لَتَسْتَصْعِبَنَّ الأَرْضُ بِأَهْلِهَا حَتَّى تَكُونَ أَصْعَبَ مِنْ ظَهْرِ الْبِرْذَوْنِ
الصَّعْبِ
(١٧٤٢) [١٧٤٠]
لَتَسْتَصْعِبَنَّ الأَرْضُ بِأَهْلِهَا، حَتَّى تَكُونَ أَصْعَبَ مِنْ ظَهْرِ بِرْذَوْنٍ
(١٦٩٦) [١٦٩٣]
(٧٨٣) [٧٩١]
[٦٨٢][٦٨٩]

٦٠٣
كِتابُ الفِتْنُ=
طرف الحديث
رقم الحديث
صَعْب
لَتَسْتَصْعِبَنَّ بِكُمُ الأَرْضُ حَتَّى يَغْبِطَ أَهْلُ حَضَرِكُمْ أَهْلَ بَدْوِكُمْ
[١٧١٠][١٧٠٨]
لَتَضْرِبَنَّ الرُّومُ النَّوَاقِيسَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، حَتَّى يَلْتَقِيَ
◌َتُفَتَّنَّ مِصْرُ كَمَا تُفَتُّ الْبَعْرَةُ
(٨٥٢) [٨٦٠]
لَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ عَلَى رَجُلَيْنِ مِيزَانُهُمَا فِي أَيْدِيهِمَا
(١٧٧٨) [١٧٧٥]
(٣٨١) [٣٨٨]
لَعَلَّكَ تَبْقَى حَتَّى تُدْرِكَ الْفِتْنَةَ، فَاسْمَعْ وَأَطِعْ، وَإِنْ
(١٤٦٧) [١٤٥٩]
لَعَلَّكَ تُدْرِكُ فَتْحَ الْقُسْطَنْطِيَّةِ، فَإِيَّاكَ إِنْ أَدْرَكْتَ فَتْحَهَا أَنْ تَتْرُكَ
لَعَلَّكَ تُدْرِكُ فَتْحَ قُسْطَنْطِينِيَّةَ، فَإِيَّاكَ إِنْ أَدْرَكْتَ فَتْحَهَا أَنْ تَتْرُكَ
(١٣١٨) [١٣١٢]
لَعَلَّكَ تَكُونُ أَشََّ بَنِي أُمَيَّةَ
(٣٢٥) [٣٣١]
لَعَلَّهُ أَنْ يَكْفِيَهَا غُلامٌ مِنْ غِلْمَانِ قُرَيْشٍ ((وَأَهْوَى رَسُولُ اللهِ
[٢٩٧][٣٠٣]
لَعَنَ اللهُ هَذَا وَمَا فِي صُلْبِهِ، إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
[٣٠٣][٣٠٩]
لَقَدْ رَأَيْتُ عَلِيًّا حِينَ أَخَذَتِ السُّيُوفُ مَأْخَذَهَا مِنَ الرِّجَالِ يَتَغَوَّثُ بِي
لَقِيَ جِبْرِيلُ عِيسَى إِ، فَقَالَ لَهُ عِيسَى: يَا جِبْرِيلُ
(١٧٣) [١٧٧]
لَقِيتُ أَبَا ذَرِّ وَهُوَ يَمْشِي قَرِيبًا مِنْ مَجْلِسٍ أَبِي عِرْبَاضٍ
(٢٨٥) [٢٩٠]
لَقِيَنِي يَهُودِيُّ فَأَعْلَمَنِي أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ سَيَلِي هَذَا الأَمْرَ
[١٩٤٢][١٩٤٠]
(٣٠٤) [٣١٠]
لِكُلِّ شَيْءٍ دَوْلَةٌ تُصِيبُهُ، فَلِلِأَشْرَافِ عَلَى الصَّعَالِيكِ دَوْلَةٌ
(٦٨٥) [٦٩٢]
لِلإِسْكَنْدَرِيَّةِ مَلْحَمَتَانِ، إِحْدَاهُمَا الْكُبْرَى، وَالأُخْرَى الصُّغْرَى
(١٤٣٠) [١٤٢٢]
لِلتُّرْكِ خَرْ جَتَانِ: إِحْدَاهُمَا يُخْرِبُونَ أَذَرْبِجَانَ، وَالثَّانِيَةُ يَشْرَعُونَ عَلَى
[٦١١][٦١٨]
لِلْتُرْكِ خَرْ جَتَانِ: خَرْجَةٌ بِالْجَزِيرَةِ يَحْتَقِبُونَ ذَوَاتِ الْحِجَالِ فَيُطْفِرُ اللهُ
[٦١٣][٦٢٠]
(١٧٨٤) [١٧٨١]
(١٢٩٦) [١٢٨٩]
لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ، وَإِنَّ لأُمَِّي مِائَةَ سَنَةٍ، فَإِذَا مَرَّ عَلَى أُمَّتِي مِائَةُ سَنَّةٍ أَتَاهَا
لِكُلِّ أُمَّةٌ آفَةٌ وَآفَةُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَنُوْ أُمَيَّةً
(١٣١٩) [١٣١٣]

: كِتابُ الفِتْنُ
٦٠٣
طرف الحديث
رقم الحديث
لِلتُّرْكِ خَرْجَتَانِ: خَرْجَةٌ مِنْهَا خَرَابٌ أَذَرْبِيجَانَ، وَخَرْجَةٌ يَخْرُجُونَ
[١٩١٢][١٩٠٨]
لِلْتُرْكِ خَرْ جَتَانِ: خَرْجَةٌ يَخْرُجُونَ، وَالثَّانِيَةُ يَرْبُطُونَ خُيُولَهُمْ بِالْفُرَاتِ
لِلْتُرْكِ خَرْ جَتَانِ، إِحْدَاهُمَا يُخَرِّبُونَ أَذَرْبِجَانَ، وَالثَّانِيَةُ يَشْرَعُونَ مِنْهَا
[١٩٣١][١٩٢٨]
للدَّابَّةِ ثَلاثُ خَرْجَاتٍ مِنَ الدَّهْرِ: تَخْرُجُ خَرْجَةً فِي أَقْصَى الْيَمَنِ
لِلْفِتْنَةِ وَقَفَاتٌ وَبَعَثَاتٌ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ فِي وَقَفَاتِهَا
[١٨٥٦][١٨٥١]
(١٥٨) [١٦٢]
لِلَّهِ ذِبْحَانِ فِي النَّصَارَى مَضَى إِحْدَيْهِمَا وَبَقِيَ الآخَرُ
(١٢٤٧) [١٢٤٣]
لَمْ أَرَهْ أَحَالَ عَلَى أَحَدِ دُونَهُ: ((كُنْتُ أَقْرَأَ هَذِهِ الآيَةَ ثُمَّ
(٢٤٨) [٢٥٢]
لَمْ يَبْعَثِ اللهُ تَعَالَى نُبُوَّةً، وَلا جَعَلَ خِلافَةً وَلا مُلْكًا إِلَا فِي أَهْلِ الْقُرَى
(٢٨٧) [٢٩٢]
لَمْ يَتَهَّْ لِقِتَالِ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ إِلا لِقِتَالِ نَجْدَةَ الْحَرُورِيِّ
(٤٣٧) [٤٤٤]
لَمْ يَجِئْ تَأْوِيلُ هَذِهِ بَعْدُ
(٣٦) [٣٧]
لَمْ يَزَلِ النَّبِيّ ◌َّهُ يَسْأَلُ عَنِ السَّاعَةِ حَتَّى نَزَلَتْ
(٣٩٧) [٤٠٤]
لَمْ يَكُنْ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ شَيْءٌ إِلا وَهُوَ فِيكُمْ كَائِنٌ
(٣٤) [٣٥]
لَمْ يَكُنْ نَبِيُّ فِيمَا خَلا إِلَا عَاشَ نِصْفَ عَيْشِ الآخَرِ، وَعَاشَ عِيسَى
(١٩٩١) [١٩٩٠]
لَمَّ أُبِيحَتِ الْمَدِينَةُ أَخَذَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ هْشَهِ فِي الْجَبَل
(٣٢٧) [٣٣٣]
لَمَّا اخْتَلَفَ النَّاسُ بَعْدَ مُعَاوِيَةَ وَفِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ أَتَيْنَا شَيْخًا
لَمَّا اخْتَلَفَ النَّاسُ بَعْدَ مَوْتِ مُعَاوِيَةَ وَفِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ
(١٩٤٦) [١٩٤٤]
لَمَّا أَسَّسَ رَسُولُ اللهِنَِّ مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ
[٢٥٣][٢٥٧]
لَمَّا أُصِيبَ عَلِّ لْنَهُ وَبَايَعَ النَّاسُ الْحَسَنَ، قَالَ:
(٤٣٦) [٤٤٣]
لَمَّا انْتَزَى ابْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ بِمِصْرَ وَخَلَعَ عُثْمَانَ دَعَا النَّاسَ إِلَى
(١٩٩٨) [١٩٩٧]
(٣٩٢) [٣٩٩]
لَمْ تَكُنْ تُبُوَّةٌ قَطُّ إِلا كَانَ بَعْدَهَا مُلْكٌ
(١٧٨٦) [١٧٨٣]
لَمْ يُقْتَنْ بَعْدَهُ، وَلَمْ يَتَغَيُّ، وَاللهِ مَا اسْتَفَزَّتْهُ قُرَيْشٌ فِي فِتْنَتِهَا الأُولَى
(٤٦٩) [٤٧٦]
[٦٠٨][٦١٥]

٦٠٤
كِتابُ الفِتْنُ=
طرف الحديث
رقم الحديث
لَمَّا بَلَغَ عَلِيًّا يْنِهِ أَنَّ طَلْحَةَ، يَقُولُ: إِنَّمَا بَايَعْتُ وَاللُّجُّ
(٤٠٠) [٤٠٧]
لَمَّا رَأَى عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قِلَّةَ مَنْ مَعَهُ شَكَى إِلَى اللهِتَعَالَی
[١٦١٤][١٦٠٨]
لَمَّا فُتِحَتْ تُسْتَرُ وَجَدْنَا فِي بَيْتِ مَالِ الْهُرْمُزَانِ مُصْحَفًا عِنْدَ رَأْسٍ مَيِّتٍ
لَمَّا قُتِلَ عَلِيٍّ وَبَايَعَ النَّاسُ ابْنَهُ الْحَسَنَ ب جَاءَ زِيَادٌ
(٤٦٤) [٤٧١]
(٤٨٣) [٤٩٠]
لَمَّا نَشِبَ النَّاسُ فِي أَمْرِ عُثْمَانَ عِلْنِهِ أَتَيْتُ عَائِشَةَ
(١٧٦) [١٨٠]
لَمَّا هَدَمَ ابْنُ الزُّبَيْرِ الْكَعْبَةَ خَرَجْنَا إِلَى مِنَّى ثَلاثًا نَنْتَظِرُ الْعَذَابَ
(١٩٠٦) [١٩٠٢]
لِمَنِ الْمُلْكُ ظَفَارٍ؟ قَالَ لِحِمْيَرَ الأَخْيَارِ، لِمَنِ الْمُلْكُ ظَفَارٍ؟ لِفَارِسِ
الأَحْرَارِ
(١٢٢٦) [١٢٢١]
لَمَوْتُ وَلَدِي وَأَهِلِّي أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ هَذَا((، قَالَ: فَوَ اللهِ مَا دَرَيْنَا مَا أَرَادَ
لَنْ تَرَوْا مِنَ الدُّنْيَا إِلا بَلَاءً وَفِتْنَةً، وَلَنْ يَزْدَادَ الأَمْرُ إِلا شِدَّةً
لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرِ مَا اسْتَغْنَى عَنْكُمْ أَهْلُ بَدْوِكُمْ،
(١٥٩) [١٦٣]
(١٤٩) [١٥٣]
(٦٧٨) [٦٨٥]
لَنْ تَزَالُوا فِي رَخَاءٍ مِنَ الْعَيْشِ حَتَّى تَنْزِلَ الْخِلافَةُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ
لَنْ تَزَالُوا فِي رَخَاءٍ مِنَ الْعَيْشِ مَا لَمْ يَنْزِلِ الْخَلِيفَةُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ
(١١٨٠) [١١٩١]
لَنْ تَفْنَى أُمَِّي حَتَّى يَظْهَرَ فِيهِمُ التَّمَايُزُ وَالتَّمَايُلُ وَالْمَعَامِعُ
(٣٣) [٣٤]
لَنْ تَفْنَى أُمَّتِي حَتَّى يَظْهَرَ فِيهِمُ التَّمَايُزُ وَالتَّمَايُلُ وَالْمَعَامِعُ ((. فَقُلْتُ
[٦٤٢][٦٤٩]
لَنْ تَنْفَكُّوا بِخَيْرِ مَا اسْتَغْنَى أَهْلُ بَدْوِكُمْ عَنْ أَهْلِ حَضَرِكُمْ
[٦٨١][٦٨٨]
لَنْ يَجْمَعَ اللهُ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ سَيْفَ الدَّجَّالِ وَسَيْفَ الْمَلْحَمَةِ
[١٤٧٩][١٤٧١]
أَعْطِيَاتِهِمْ
(٣٥) [٣٦]
لَمَّا قَتَلَ قَابِيلُ أَخَاهُ هَائِيلَ مَسَخَ اللهُ عَقْلَهُ، وَخَلَعَ فُؤَادَهُ، فَلَمْ يَزَلْ
لَمَّا قَتَلَ قَائِيلُ هَابِيلَ مَسَخَ اللهُ عَقْلَهُ، وَخَلَعَ فُؤَادَهُ، فَلَمْ يَزَلْ تَائِهَا
لَمَّا قَصَّ اللهُ تَعَالَى عَلَى مُوسَى الَّْ شَأْنَ هَذِهِ الأُمَّةِ تَمَنَّى
(١١٣) [١١٧]
(٢٢) [٢١]
(١٢١٢) [١٢٠٦]

: كِتابُ الفِئْنُ
٦٠٥
طرف الحديث
رقم الحديث
اللّهُ أَعْدَلُ مِنْ ذَلِكَ، فَصَاحَ بِهِ عَلِيُّ صَيْحَةٍ ظَنَنْتُ أَنَّ الْقَصْرَ هُدَّ
(٢٠٠) [٢٠٤]
اللَّهُمَّ اكْبُبِ الْيَوْمَ قَتَلَةَ عُثْمَانَ لِمَنَاخِرِهِمْ
(٣٧٠) [٣٧٧]
اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ دَمِ عُثْمَانَ
(٤٣٨) [٤٤٥]
اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنِّي لَمْ آمُرْ، وَلَمْ أَشْرَكْ، وَلَمْ أَرْضَ ((. يَقُولُهَا ثَلاثَ
(٤٤٠) [٤٤٧]
[١٧٢٧][١٧٢٥]
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي («يَعْنِي الْخَسْفَ
اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَسُوطُ بِهِ قُرَيْشٌ
(٤٦٣) [٤٧٠]
اللَّهُمَّ جَلِّلْ قَتَلَةَ عُثْمَانَ الْيَوْمَ خَزْيَةً
(٣٨٨) [٣٩٥]
لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌّ. قَالَ: مَدِينَةٌ تُفْتَحُ بِالرُّومِ
(١٣٦٥) [١٣٥٩]
(١٨٣٢) [١٨٢٧]
لَوْ أَنَّ رَجُلا ارْتَبَطَ فَرَسًا فَأُنْتِجَتْ مُهْرًا عِنْدَ أَوَّلِ الآيَاتِ، مَا رَكِبَ
لَوْ أَنَّ رَجُلا أَنْتَجَ فَرَسًا لَمْ يَرْكَبْ مُهْرَهَا بَعْدَ عِيسَى حَتَّى
[١٦٥٩][١٦٥٥]
لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّ أُمَّكُمْ تَغْزُ وكُمْ أَتُصَدِّقُونِي؟ «قَالُوا: أَوَ حَقٌّ ذَلِكَ؟ قَالَ:
لَوْ حَدَّثْتُكُمْ بِكُلِّ مَا أَعْلَمُ، مَا رَقِبْتُمْ بِيَ اللَّيْلَ
(١٨) [١٨]
(٤٨٠) [٤٨٧]
لَوْ خَرَجْتَ فِي كَتِبَتِكَ عَسَى إِنْ رَأَوْهَا رَجَعُوا؟ قَالَ: فَخَرَجَ عُثْمَانُ
لَوْ خَرَجْتَ مَعَ قَوْمِكَ. فَقَالَ: مَعَاذَ اللهِ أَنْ أَتْرُكَ خَمْسًا وَعِشْرِينَ وَمِائَةَ
لَوْ سَيَّرَنِي عُثْمَانُ إِلَى صِرَارٍ لَسَمِعْتُ لَهُ وَأَطَعْتُ
(٢٠٣) [٢٠٧]
(١٦٦) [١٧٠]
لَوَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِيَ مِائَةَ رَجُلِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذَهَبٍ فَأَصْعَدُ عَلَى صَخْرَةٍ
لَوْلا ثَلاثٌ لِأَحْبَيْتُ أَلا أَحْيَا: إِحْدَاهُنَّ الْمَلْحَمَةُ الْعُظْمَى
(١٣٧٥) [١٣٦٩]
لَوْلا ثَلاثٌ لِأَحْبَيْتُ أَنْ لا أَحْيَا سَاعَةً، أَوَّلُهَا نُهْبَةُ الأَعْرَابِ
(١٢٥٢) [١٢٤٦]
لَوْلا لَغَطُ أَهْلِ رُومِيَّةَ لَسَمِعْتُمْ وَجْبَةَ الشَّمْسِ إِذَا وَجَبَتْ
(١٣٣٣) [١٣٢٧]
لَوْلا مَنْ بِرُومِيَةَ مِنَ الْخَلْقِ لَسَمِعَ لِمَمَرِّ الشَّمْسِ فِي السَّمَاءِ جَرًّا كَجَرِّ
(١٣٦٩) [١٣٦٣]
(١٨٧) [١٩١]
(٦٨٠) [٦٨٧]
لَوَدَّ عَلِيٍّ أَنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ مَا عَمِلَ، وَلَوَدَّ عَمَّارٌ أَنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ مَا عَمِلَ
(١٢٤) [١٢٨]

٦٠٦٦
كِتابُ الفِيْنُ=
طرف الحديث
رقم الحديث
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى الْفُرَاتِ يَوْمٌ وَلَوْ طُلِبَ فِيهِ طَسْتُ مِنْ مَاءٍ لَمْ يُوجَدْ
(١٨٣٥) [١٨٣٠]
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ إِذَا وُجِدَ الرَّجُلُ مِنْ قُرَيْشٍ
(١١٤٦) [١١٥٨]
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ الْمَوْتُ فِيهِ أَحَبُّ إِلَى أَحَدِهِمْ مِنَ الْغُسْل
بِالْمَاءِ
(١٤١) [١٤٤]
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لا يَنْجُو مِنْهُ أَحَدٌ إِلا الَّذِي يَدْعُو كَدُعَاءِ
(٤٩٦) [٥٠٣]
(١٤٧) [١٥١]
(١٤٢) [١٤٥]
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُخَيَّرُ الرَّجُلُ بَيْنَ الْعَجْزِ وَالْفُجُورِ، فَمَنْ أَدْرَكَ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُعَيُِّ الْمُؤْمِنُ بِمَانِهِ
(٥٠٧) [٥١٤]
لَيَأْتِيَنَّ عَلَيْكُمْ يَوْمٌ يَمْشِي أَحَدُكُمْ إِلَى قَبْرِ أَخِيهِ، فَيَقُولُ: يَا لَيْتَنِي مَكَانَهُ
))
(١٣٨) [١٤١]
(١٢٧٢) [١٢٦٥]
لَيَأْتِيَنَّكُمْ أَهْلُ الأَنْدَلْسِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ بِوَسِیمَ
(٧٠٣) [٧١٠]
لَيَبْلُغُنِي أَنَّ الرَّجُلَ مِنْ إِخْوَانِي اتَّخَذَ جَبَلَ الْخَلِيلِ مَنْزِلا وَأَغْبِطُهُ
(١٧٩٥) [١٧٩٠]
لَيَسِيتَنَّ أَهْلُ هَذِهِ الْمَدِينَةِ، ثُمَّلَيُصْبِحُنَّ، يَعْنِي حِمْصَ، فَيَخْرُجُ
لِيَتَّقِ اللهَ أَحَدُكُمْ، وَلا يَحُولَنَّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ بَعْدَمَا يَنْظُرُ إِلَى أَبْوَابِهَا
لَيُخَرِّبَنَّ الْبَيْتَ الْحَبَشِيُّ، وَلَيْأُحَذَنَّ الْمَقَامُ، فَيُدْرَكُونَ
(١٨٩٥) [١٨٨٨]
لَيَخْرُ جَنَّ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بِأَهْلِ الْمَغْرِبِ حَتَّى يَأْتِيَ
(٧٤٢) [٧٤٩]
لَيَخْرُ جَنَّ مِنْ أُمَّتِي ثَلاثُ مِائَةِ رَجُلِ مَعَهُمْ ثَلاثُ مِائَةِ رَايَةٍ
(١٧) [١٧]
لَيَخْرُ جَنَّ مِنْ مِصْرَ إِلا مَنْ قُتِلَ ((. قَالَ خَارِجَةُ: قُلْتُ
(٨٥١) [٨٥٩]
لَيَخْرُ جُنَّ مِنْهَا كَفْرًا كَفْرًا.
(١٣٩٨) [١٣٩٠]
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَمَنَّى الْمَرْءُ أَنَّهُ فِي فُلْكٍ مَشْحُونٍ هُوَ وَأَهْلُهُ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَجِيءُ الرَّجُلُ الْقَبْرَ فَيَتَمَرَُّ عَلَيْهِ
(٥٩) [٦٠]
لَيَأْتِيَنَّ مَدَدٌ مِنَ الْجُنْدِ وَمَا قُصَيُّ بَيْنَهُمْ
(٧٨٤) [٧٩٢]
(٣٦٧) [٣٧٤]

كِتابُ الفِيْنُ
٦٠٧٪
طرف الحديث
رقم الحديث
لَيُخْرِ جَنَّكُمْ مِنْهَا قَوْمٌ صِغَارُ الأَعْيُنِ، قُطْسُ الأَنَّفِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ
لَيُخْسَفَنَّ بِالدَّارِ إِلَى جَنْبِ الدَّارِ إِذَا كَانَتِ الْمَظَالِمُ
(١٩٢٣) [١٩١٩]
(١٧١٣) [١٧١١]
لَيُخَيَّرَنَّ الرَّجُلُ مِنْكُمْ بَيْنَ الْعَجْزِ وَالْفُجُورِ، فَمَنْ أَدْرَكَ مِنْكُمْ ذَلِكَ
(٥٠٨) [٥١٥]
لَيُدْرِكَنَّ ابْنَ مَرْيَمَ رِجَالٌ مِنْ أُمَِّي، هُمْ مِثْلُكُمْ أَوْ خَيْرُهُمْ مِثْلُكُمْ أَوْ
خَيْرٌ
[١٥٩٦][١٥٩٠]
لَيُدْرِكَنَّ الْمَسِيحَ بْنَ مَرْيَمَ رِجَالٌ مِنْ أُمَّتِي، هُمْ مِثْلُكُمْ أَوْ خَيْرُهُمْ
[١٢١٣] [١٢٠٧]
(١٩٠٩) [١٩٠٥]
[١٩٥][١٩٩]
لَيْرْ فَعَنَّ لِي رِجَالٌ وَأَنَا عَلَى الْخَوْضِ حَتَّى إِذَا عَرَفُونِي وَعَرَفْتُهُمُ
(١٥٢٤) [١٥١٨]
لَيْسَ بَعْدَ قُرَيْشٍ إِلا الْجَاهِلِيَّةُ
(١١٤٥) [١١٥٧]
لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ يُؤْثِرُ أَقْرِبَاءَهُ، فَقَالَ عُمَرُ: ((رَحِمَ اللهُ عُثْمَانَ، رَحِمَ اللهُ
(٢٩٢) [٢٩٨]
لَيْسَ مِنَ الْخُلَفَاءِ مَنْ لَمْ يَمْلِكُ الْمَسْجِدَيْنِ: مَسْجِدَ الْحَرَامِ،
(٢٤٤) [٢٤٨ ]
لَيْسَ مِنْ أُمَّةٍ إِلاَ قَدْ فُتِنَتْ بَعْدَ نَبِّهَا عَلَى رَأْسِ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ سَنَةً
لَيْسَ مِنْ أَهْلِ ذِمَتِكُمْ قَوْمٌ أَشَدَّ عَلَيْكُمْ فِي تِلْكَ الْبَلايَا
(٦٧٩) [٦٨٦]
لَيْسَ مِنْ بَلْدَةٍ إِلا يَبْلُغُهَا رُعْبُ الدَّجَّالِ إِلا الْمَدِينَةَ، عَلَى كُلِّ نَقْبٍ
لَيْسَ هُوَ إِنْسَانٌ، إِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ
(١٤٩٧) [١٤٨٩]
لَيَسِيرَنَّ الرُّومُ حَتَّى يَنْزِلُوا دَیْرَ بَهْرَا، وَحَتَّى يَضَعَ مَلِكُهُمْ صَلِيبَهُ
(١٢٩٣) [١٢٨٦]
لَيَصْحَبَنَّ الدَّجَّالَ أَقْوَامٌ، يَقُولُونَ: إِنَّا لَنَصْحَبُهُ وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّهُ
[١٥٣٤][١٥٢٨]
لَيُصِيبَنَّ أَهْلَ الإِسْلامِ الْبَلاءُ وَالنَّاسُ حَوْلَهُمْ يَرْتَعُونَ
(٤٦) [٤٧]
لَيُطَافَنَّ فِي مَسْجِدِكُمْ هَذَا بِجَارِيَةِ يُرَى شَعْرُ قُبُلِهَا مِنْ وَرَاءِ ثَوْبِهَا
(١١٦١) [١١٧٢]
◌َيَرِدَنَّ التُّرُكُ الْجَزِيرَةَ حَتَّى يَسْقُوا خَيْلَهُمْ مِنَ الْفُرَاتِ، فَيَبْعَثُ اللهُ
لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ الْحَوْضَ أَقْوَامٌ حَتَّى إِذَا عَرَفْتُهُمْ وَعَرَفُونِي
[٤٥٣][٤٦٠]
أَيْسَ الدَّجَّالُ إِنْسَانًا إِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ فِي بَعْضِ جَزَائِرِ الْبَحْرِ،
(١٩٨١) [١٩٨٠]
[١٥٨٣] [١٥٧٧]

٦٠٨٠
كِتابُ الفِتْنُ
طرف الحديث
رقم الحديث
لَيَغْزُوَنَّ الْهِنْدَ لَكُمْ جَيْشٌ، يَفْتَحُ اللهُ عَلَيْهِمْ حَتَّى يَأْتُوا
[١٢٣١][١٢٢٦]
لَيَغْشَيَنَّ النَّاسَ بِحِمْصَ أَمْرٌ يُفْزِعُهُمْ مِنَ الْجَفْلَةِ، حَتَّى يَخْرُجُوا
(١٣٠٢) [١٢٩٥]
لَيَغْشَيَنَّ أُمَّتِي بَعْدِي فِتَنٌ يَمُوتُ فِيهَا قَلْبُ الرَّجُلِ كَمَا يَمُوتُ بَدَنُهُ
[١٠٩][١١٢]
لَيَفْتِقَنَّ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ أَبِي سُفْيَانَ فِي الإِسْلامِ فَتْقًا لا يَسُدُّهُ شَيْءٌ
[٨١٦] [٨٢٤]
الَيَقْتَسِمَنَّ أَهْلُ مِصْرَ الْجَوْنَ بِالْحِبَالِ بَيْنَهُمْ، وَذَلِكَ لِحُسُورِ نِيلِهِمْ
لَيَكُونَنَّ بِالشَّامِ فِتْنَةٌ تَرَدَّدُ فِيهَا كَمَا تَرَدَّدُ الْمَاءُ فِي السِّقَاءِ
(٧٨١) [٧٨٨]
لَيَكُونَنَّ بَعْدَ عُثْمَانَ حِلْفِهِ اثْنَا عَشَرَ مَلِكًا مِنْ بَنِي أُمَّيَّةَ
(٢٤٧) [٢٥١]
لَيَكُونَنَّ بَعْدَ عُثْمَانَ حِلْفِهِ اثْنَا عَشَرَ مَلِكًا مِنْ بَنِي أُمَّيَّةً
(٣٢٦) [٣٣٢]
لَيَكُونَنَّ لَكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ بِهَذِهِ الرَّمْلَةِ، رَمْلَةِ إِفْرِيقِيَةً
(١٣٣٦) [١٣٣٠]
لَيَكُونَنَّ مِنْ أَهْلِ الإِسْلامِ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجُ وَالْقَتْلُ
(١١)[١١]
لَيَلْحَقَنَّ قَبَائِلُ مِنَ الْعَرَبِ بِالرُّومِ بِأَسْرِهَا ((، قُلْتُ: وَمَا
(١٢٧٦) [١٢٧٠]
لَيَلْحَقَنَّ مِنَ الْعَرَبِ بِالرُّومِ قَبَائِلُ بِأَسْرِهَا، «قُلْتُ: وَمَا أَسْرُهَا؟
(١٢٥٧) [١٢٥٠]
لَيَمْخَرَنَّ الرُّومُ الشَّامَ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، لا يَمْتَنِعُ مِنْهَا
(٧٥٤) [٧٦١]
لَيَمْلُكَنَّ أَهْلُ الْمَغْرِبِ حِمْصَ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا «فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ
(١٧٧) [١٨]
لَئِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكِ لَيُقْتَلَنَّ حَوْلَكَ فِئَةٌ مِنَ النَّاسِ
(٨٧٧) [٨٨٥]
لَيَنْزِلَنَّ الْكُوفَةَ خَلِفَةٌ يَهْزِمُ أَهْلَ الشَّامِ، ثُمَّ يَرْغَبُ فِيهِمْ وَفِي الشَّامِ
لَيَنْزِلَنَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ الإِلَهِ، أَوْ عَبْدُ اللهِ
(٨٨٤) [٨٩٢]
لَيْهَاجِرَنَّ النَّاسُ هِجْرَةً بَعْدَ هِجْرَةٍ إِلَى مُهَاجِرِ إِبْرَاهِيمَ الَيْئلا
[١٧٦٠][١٧٥٨]
لَيَهْبِطَنَّ الدَّجَّالُ خُوزَ وَكَرْمَانَ فِي ثَمَانِينَ أَلْفًا، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ
[١٩٢٠][١٩١٦]
◌َيُوشِكَنَّ الْعِرَاقُ يُعْرَكُ عرك الأديم، ويشق الشام شق الشعر
(٥٧٨) [٥٨٥]
لَيُؤْفَكَنَّ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ قَوْمٌ قِرَدَةً وَقَوْمٌ خَنَازِيرَ
[١٦٩٣][١٦٩٠]
(٦٦٠) [٦٦٨]
(١٣٣٠) [١٣٢٤]

: كِتابُ الفِتْنُ
٦٠٩
طرف الحديث
رقم الحديث
مَا أُبَالِي بَعْدَ سَنَةِ سَبْعِينَ لَوْ دَحْرَجْتُ صَخْرَةً مِنْ فَوْقِ الْمَسْجِدِ
مَا أَثَارَ الْفِتْنَةَ قَوْمٌ إِلا كَانُوا لَهَا جُزُرًا
(١٩٨٩) [١٩٨٨]
(٤٧٦) [٤٨٣]
مَا أُحِبُّ أَنْ أَبْقَى، بَعْدَ فَتْحِ مَدِينَةِ هِرَقْلَ، إِنَّ أَبْوَابَ الشَّرِّ تُفْتَحُ حِينَئِذٍ
مَا أُحِبُّ أَنَّ مَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا بَعْدَ ذَهَابٍ بَنِي أُمَّيَّةَ بِنَعْلَّ هَاتَيْنِ
(١٣٨٦) [١٣٨٠]
(٥٢٩) [٥٣٦]
مَا أُحِبُّ أَنِّي رَمَيْتُ عُثْمَانَ بِسَهْمِ
(٤٧٥) [٤٨٢]
مَا أَخْرَجَكَ عَلَيْنَا مَعَ مُنَافِي قُرَيْشٍ؟ ((قَالَتْ: ((كَانَ ذَلِكَ قَدَرًا مَقْدُورًا
(١٩٨) [٢٠٢]
مَا أَدْرِي مَا هِيَ، وَلَكِنْ رِيحٌ تَجِيءُ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ طَيَِّةٌ
(١٦٧٤) [١٦٧١]
مَا أَرَى مَهْدِيًّا، فَإِنْ كَانَ مَهْدِيُّ فَهُوَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ
[١٧٨٢][١٧٧٩]
مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ ((. قَالَ: فَمَا أَمَارَتُهَا؟
(١١٨٣) [١١٩٢]
مَا الْمَهْدِيُّ إِلا مِنْ قُرَيْشٍ، وَمَا الْخِلافَةُ إِلَا فِي قُرَيْشٍ، غَيْرَ أَنَّ لَهُ
مَا الْمَهْدِيُّ إِلا مِنْ قُرَيْشٍ، وَمَا الْخِلافَةُ إِلا فِيهِمْ
(١١١١) [١١٢٢]
مَا الْمَهْدِيُّ الَّذِي تَقُولُونَ؟ ((قَالَ: كَمَا تَقُولُ: الرَّجُلُ الصَّالِحُ
(٧٣٢) [٧٣٩]
مَا النُّوَمَةُ؟ قَالَ: ((الرَّجُلُ يَسْكُتُ فِي الْفِتْنَةِ فَلا يَبْدُو مِنْهُ شَيْءٌ
مَا أَمَرْتُ بِقَتْل عُثْمَانَ وَلا أَحْبَيْتُهُ، وَلَكِنْ بَنُو عَمِّي اتَّهَمُونِي
(٣٨٧) [٣٩٤]
مَا أَنَا إِلَى طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِكُمْ بِأَهْدَى مِنِّي بِكُلِّ فِتْنَةِ هِيَ كَائِنَةٌ
(٢٦) [٢٥]
مَا أَنَا بِقَمِيصِي هَذَا بِأَحَقَّ مِنِّي بِالْخِلافَةِ، وَمَا أَنَا بِالَّذِي أُقَاتِلُ حَتَّى
(٤١١) [٤١٨ ]
مَا بَيْنَ الْآيَاتِ كَالْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ، أَوَّلُهَا وَآخِرُهَا، أَوْ سَبْعُ خَرَزَاتٍ
(١٨٤٠) [١٨٣٥]
مَا بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ ((. قَالُوا: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أَرْبَعُونَ يَوْمًا؟
[١٨٣٤] [١٨٢٩]
مَا بَيْنَ خَلْقِ آدَمَ الَمْهِ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ أَمْرٌ أَكْبُرُ مِنَ الدَّجَّالِ
[١٤٥٠] [١٤٤٢]
مَا الصُّورُ؟ قَالَ: ((قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ
[١١٣٤][١١٤٦]
مَا الْقَحْطَانِيُّ بِدُونِ الْمَهْدِيِّ
(١٠٩٥) [١١٠٦]
[١٧٨٥][١٧٨٢]
(١٠٩٣) [١١٠٤]

٦١٠٠
كِتابُ الفِتْنُ=
طرف الحديث
رقم الحديث
مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الشَّرِّ إِلا رَجُلٌ، وَلَوْ قَدْ مَاتَ صُبَّ عَلَيْكُمُ الشَّرُّ
(٥١) [٥٢ ]
مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ أَنْ يُرْسَلَ عَلَيْكُمُ الشَّرُّ فَرَاسِخَ، إِلا مَوْتُ عُمَرَ
(٥٠) [٥١]
مَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ؟ يَعْنِي الْفِتَنَ، قَالَ: ((تَلْزَمُ جَمَاعَةَ
الْمُسْلِمِينَ
[٣٤٦][٣٥٣]
مَا تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ خَلْقٌ أَشَرُّ مِنْ بَرْبَرٍ، وَلأَنْ أَتَصَدَّقَ بِعَلَاقَةِ
[٧٥٠][٧٥٧]
مَا تَلاعَنَ قَوْمٍ قَطُّ إِلا حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ
(١٨٧٦) [١٨٧٠]
(٥٦) [٥٧ ]
مَا حَدَّثَنِي كَعْبٌ بِشَيْءٍ أُصِيبُهُ فِي سُلْطَانِي إِلا وَقَدْ رَأَيْتُ ((
(٣٢٩) [٣٣٥]
مَا خُرُوجُ الدَّجَّالِ عِنْدِي بِأَكْرَثَ مِنْ تَيْسِ اللِّحَامِ
(١٥٣٢) [١٥٢٦]
مَا خَصْمٌ أَبْغَضُ إِلَيَّ لِقَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ رَجُل يَجِيءُ تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُ
(٣٦٤) [٣٧١]
مَا رَأَيْتُمْ؟ ((. قَالُوا: لا شَيْءَ، قَالَ: ((لَتُخْبِرُ نِّي ((. قَالُوا: رَأَيْنَا حِمَارًا
[٦٧٤][٦٨١]
مَا سَأَلَ أَحَدٌ رَسُولَ اللهِ نَّهِ عَنِ الدَّجَّالِ أَكْثَرَ مَا سَأَلْتُّهُ عَنْهُ،
[١٥٥١][١٥٤٥]
مَا ظَنُّكُمْ بِالْقَلْبِ إِذَا نُكِسَ؟
(١٣٥) [١٣٨]
مَا عَدَتِ امْرَأَةٌ فِي رِبْعَتِهَا بِأَفْضَلَ لَهَا مِنْ مِيضَأَةٍ وَنَعْلَيْنِ
(١٢٩١) [١٢٨٤]
مَا عَهِدَ إِلَيْنَا فِي الإِمَارَةِ عَهْدَا نَأْخُذُ بِهِ، إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ رَأَيْتُهُ
(١٧٠) [١٧٤]
مَا كُنَّا نَعُدُّكَ إِلا مِنْ أَنْفُسِنَا يَا أُسَامَةُ، فَلِمَ لَمْ تَدْخُلْ مَعَنَا فِي هَذَا
(٤١٦) [٤٢٣]
مَا لِي وَلِبَنِي الْعَبَّاسِ، شَيَّعُوا أُمَّتِي، وَأَلْبِسُوهُمْ ثِيَابَ السَّوَادِ
[٥٤٥] [٥٥٢]
مَا لِي وَلِبَنِي الْعَبَّاسِ، شَيَّعُوا أُمَِّي، وَسَفَكُوا دِمَاءَهُمْ،
[٥٥١][٥٥٨]
مَا لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجٌ إِنْ نَحْنُ أَدْرَكْنَاهَا إِلا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا
دَخَلْنَاهَا
[٤٩٠][٤٩٧]
مَا تَرَى فِي أَمْرِ هَذَا الرَّجُل، وَقُلْنَا لَهُ: كَيْفَ تُرِيدُ أَنْ
(٤٠٩) [٤١٦]
مَا حَدَّثَنِي كَعْبٌ فِي سُلْطَانِي بِشَيْءٍ إِلا وَجَدْتُهُ كَمَا قَالَ

: كِتابُ الفِئْنُ
٤٦١١
طرف الحديث
رقم الحديث
مَا مِنْ ثَلاثِ مِائَةٍ تَخْرُجُ إِلا وَلَوْ شِئْتُ سَمَّيْتُ سَائِقَهَا وَنَاعِقَهَا إِلَى
(٢٨) [٢٧]
مَا مِنْ شَيْءٍ إِلا يُدَالُ مِنْهُ حَتَّى أَنَّ النَّوَكَ لِيَكُونُ لَهُ دَوْلَةٌ عَلَى الْكَيْسِ
مَا مِنْ شَيْءٍ إِلا يُدَالُ مِنْهُ، حَتَّى أَنَّ النَّوَكَ لَيَكُونَنَّ لَهُمْ دَوْلَةٌ
مَا مِنْ صَاحِبٍ فِتْنَةٍ يَبْلُغُونَ ثَلاثَ مِائَةِ إِنْسَانٍ إِلا وَلَوْ شِئْتُ
(٦٨٤) [٦٩١]
مَا مِنْ نَفْسٍ تُقْتَلُ ظُلْمًا إِلَا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الأَوَّلِ كِفْلٌ
[٤٥٥] [٤٦٢]
مَا يَسُرُّنِي أَنِّي مِنْ أَحَدِ سَبْعِينَ مِنْ قِثْلَةِ عُثْمَانَ وَأَنَّ لِي الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
(٤٢٠) [٤٢٧]
مَا يَمُوتُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ حَتَّى يُولَدَ مِنْ صُلْبِهِ أَلْفُ رَجُلٍ
[٣٦٣][٣٧٠]
مَاتَ وَلَمْ يُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا، وَلَمْ يَتَنَّ مِنَ الدِّمَاءِ الْحَرَامِ بِشَيْءٍ
مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: ((مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ
[١٨١٥][١٨١٠]
مَتَى دَوْلَتْنَا يَا أَبَا الْحَسَنِ؟ قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتَ فَتَيَانَ أَهْلِ خُرَاسَانَ
مَتَى ذَلِكَ؟ فَقَالَ: ((إِذَا لَمْ يَأْمَنِ الرَّجُلُ جَلِيسَهُ
[١٥٢][١٥٦]
مَثَلُ النَّاسِ فِي الْفِتْنَةِ كَمَثَلِ قَوْمٍ كَانُوا فِي سَفَرٍ فَغَشِيَتْهُمْ ظُلْمَةٌ
مُثِّلَتِ الدُّنْيَا عَلَى طَائِرٍ، فَالْبَصْرَةُ وَمِصْرُ جَنَاحَانِ، وَإِذَا خَرِبَا وَقَعَ الأَمْرُ
مَثَلُنَا وَمَثَلُ الْعَرَبِ كَرَجُل كَانَتْ لَهُ دَارٌ فَأَسْكَنَهَا قَوْمًا، فَقَالَ: اسْكُنُوا
مَثَلِي وَمَثَلُ السَّاعَةِ كَمَثَلِ قَوْمٍ بَعَثُوا عَيْنَا فَبَصُرَ بِالْعَدُوِّ،
(٦٥٠) [٦٥٨]
[١٨١١][١٨٠٦]
مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ وَمَثَلُ السَّاعَةِ كَقَوْمٍ خَافُوا الْعَدُوَّ، فَبَعَثُوا رَبِيئَةً لَهُمْ
مُحَرَّمٌ عَلَى الدَّجَّالِ أَنْ يَدْخُلَ نِقَابَ الْمَدِينَةِ
(١٥٨٢) [١٥٧٦]
الْمَحْرُومُ مَنْ حُرِمَ غَنِمَةَ كَلْبٍ
[١٠١١][١٠٢٢]
مَحْشَرُ النَّاسِ نَحْوَ الشَّامِ، وَأَوَّلُ مَنْ حُشِرَ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ النَّضِيرُ
(١٧٥٢) [١٧٥٠]
مَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الَيْهِ بِجَبَلِ الْخَلِيلِ فَدَعَا لأَهْلِهِ ثَلاثَ
(٧٠١) [٧٠٨]
الْمُسْلِمُونَ: فَمَا ((طَعَامُ الْمُؤْمِنِينَ فِي زَمَانِ الدَّجَّالِ؟ قَالَ: طَعَامُ
[١٥٨٧][١٥٨١]
(٦٨٣) [٦٩٠]
(١٦) [١٦ ]
(١٦٤٢) [١٦٣٨]
(٥٤٠) [٥٤٧]
(٤٧٨) [٤٨٥]
(٦٦٦) [٦٧٤]
[١٧٧٥][١٧٧٢]

٦١٢
كِتابُ الفِتْنُ=
الْمَلائِكَةِ
(٨٠) [٨٢]
مَعَ الدَّجَّالِ امْرَأَةٌ تُسَمَّى طَيْبَةَ، لا يَؤُمُّ قَرْيَةً إِلاَ سَبَقَتْهُ إِلَيْهَا، تَقُولُ
(١٤٥٧) [١٤٤٩]
مَعَ الْمَهْدِيِّ رَايَةُ رَسُولِ اللهِنَِّ الْمُغَلَبَةُ، لَيْتَنِي أَدْرَكْتُهُ وَأَنَا أَجْدَعُ
(١٠٢٢) [١٠٣٣]
مَعَ أَيِّ الْفَرِيقَيْنِ فَاتَلْتَ فَقُتِلْتَ فَفِي لَظَى
(٤١٧) [٤٢٤]
مَعْقِلُ الْمُسْلِمِينَ إِذَا خَرَجَ الدَّجَالُ بَيْتُ الْمَقْدِسِ
(١٥٧٥) [١٥٦٩]
مَعْقِلُ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الدَّجَّالِ بَيْتُ الْمَقْدِسِ، لا يُخْرَجُونَ وَلا يُغْلَبُونَ
مَعْقِلُ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْمَلاحِمِ دِمَشْقُ، وَمِنَ الدَّجَّالِ نَهَرُ أَبِي قُطْرُسٍ
(٧١٠) [٧١٧]
مَعْقِلُ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْمَلَاحِمِ مَدِينَةٌ يُقَالُ لَهَا دِمَشْقُ
[١٦٤٠][١٦٣٦]
مَعْقِلُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ الطُّورُ
(١٦٤٨) [١٦٤٤]
مَعْقِلُ النَّاسِ يَوْمَ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ بِطُورِ سَيْنَاءَ
(١٥٧٣) [١٥٦٧]
الْمَعْقِلُ مِنَ الدَّجَّالِ نَهَرُ ابْنِ قُطْرُسٍ
(١٦٢٧) [١٦٢٢]
الْمَعْقِلُ مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ الطُّورُ، وَمِنَ الْمَلاحِمِ دِمَشْقُ
(١٥٢٠) [١٥١٤]
مَلَاحِمُ النَّاسِ خَمْسٌ، فَشِبْتَانِ قَدْ مَضَتَا، وَثَلاثٌ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ: مَلْحَمَةُ
(١٥٣٧) [١٥٣١]
مَلَاحِمُ النَّاسِ خَمْسٌ، قَدْ مَضَتْ ثِنْتَانِ، وَثَلاثٌ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ: مَلْحَمَةُ
(١٩١٩) [١٩١٥]
الْمَلَاحِمُ بَيْنَكُمْ حَتَّى تَأْتِيَكُمُ الرَّايَاتُ السُّودُ، ثُمَّ يَخْرُجُ عَلَيْكُمُ التُّرُكُ
(٦٠٠) [٦٠٧]
الْمَلاحِمُ ثَلاثٌ، مَضَتْ ثِنْتَانِ، وَبَقِيَتْ وَاحِدَةٌ مَلْحَمَةُ التُّرْكِ بِالْجَزِيرَةِ
(١٩٣٠) [١٩٢٧]
الْمَلَاحِمُ خَمْسٌ، مَضَى مِنْهَا ثِنْتَانِ، وَبَقِيَ ثَلاثٌ، فَأَوَّلُهُنَّ مَلْحَمَةُ
التُّرْكِ
(١٣٣٧) [١٣٣١]
طرف الحديث
رقم الحديث
مَضَتِ الْخَمْسُ وَالْعَشْرُ، وَبَقِيَتِ الْعِشْرُونَ
[١٥٧٦][١٥٧٠]
[٧١٦][٧٢٣]
الْمَعْقِلُ مِنَ الدَّجَّالِ نَهَرُ ابْنِ قُطْرُسٍ
(١٥٧٤) [١٥٦٨]
مُقَدِّمَةُ الدَّجَّالِ سَبْعُونَ أَلْفًا، أَسْرَعُ وَأَجْرَأُ مِنَ النَّمِرَانِ

: كِتابُ الفِتْنُ
٤٦١٣
طرف الحديث
رقم الحديث
(١٤٠٩) [١٤٠١]
الْمَلاحِمُ عَشْرٌ، أَوَّلُهَا مَلْحَمَةُ قَيْسَارِيَةَ فِلَسْطِينَ، وَآخِرُهَا مَلْحَمَةُ عَمْقِ
الْمَلاحِمُ عَلَى يَدَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ هِرَقْلَ الرَّابِعِ وَالْخَامِسِ
(١٣٤٨) [١٣٤٢]
مَلْحَمَةُ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ تُقْبِلُ الرُّومُ مِنْ نَحْوِ أَنْطَائِلُسَ حَتَّى إِذَا بَلَغُوا
مَلْحَمَةُ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ عَلَى يَدَيْ طَبَارَسَ بْنِ أَسْطِينَانَ
(١٤٤٤) [١٤٣٦]
الْمَلْحَمَةُ الْعُظْمَى، وَخَرَابُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، وَخُرُوجُ الدَّجَّالِ
(١٤٠٨) [١٤٠٠]
الْمَلْحَمَةُ الْعُظْمَى، وَخَرَابُ الْقُسْطَنْطِيَّةِ، وَخُرُوجُ الدَّجَّالِ، حَمْلُ
(١٤٧٦) [١٤٦٨]
الْمَلْحَمَةُ الْعُظْمَى، وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، وَخُرُوجُ الدَّجَّالِ، فِي سَبْعَة
الْمَلْحَمَةُ الْعُظْمَى، وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، وَخُرُوجُ الدَّجَّالِ فِي سَبْعَةِ
[١٤٧٥] [١٤٦٧]
الْمَلْحَمَةُ وَالإِسْكَنْدَرِيَّةُ عَلَى يَدَيْ طَبَارِسَ بْنِ أَسْطِينَانَ بْنِ الأَخْرَمِ
الْمِلْطَاطُ شَطُّ الْفُرَاتِ، طَرِيقُ بَقِيَّةِ الْمُؤْمِنِينَ هُرَّابِ الدَّجَّالِ
(١٤٨٨) [١٤٨٠]
مُلْكُ بَنِي أُمَيَّةَ مِائَةُ عَامٍ، لِبَنِي مَرْوَانَ مِنْ ذَلِكَ نَيٌِّ وَسِتُّونَ عَامًا
(١٩٧٥) [١٩٧٤]
مُلْكُ بَنِي أُمَيَّةَ مِائَةُ عَامٍ، لِبَنِي مَرْوَانَ مِنْ ذَلِكَ نَيِّفٌ وَسِتُّونَ عَامًا
الْمُلْكُ لِمَنِي الْعَبَّاسِ حَتَّى يَبْلُغَكُمْ كِتَابٌ قُرِئٍ بِمِصْرَ
(٧٣٧) [٧٤٤]
[٢٠٩][٢١٣]
مَنْ أَبَلَ فِي ذَلِكِ الَّمَانِ إِلا، أَوِ اتَّخَذَ كَنْزَا أَوْ عَقَارًا مَخَافَةَ الدَّوَائِ
مَنْ أَدْرَكَ الْفِتْنَةَ فَلْيَكْسَرْ رِجْلَهُ، فَإِنِ انْجَبَرَتْ فَلْيَكْسَرِ الأُخْرَى
مَنْ أَدْرَكَتْهُ الْفِتْنَةُ فَعَلَيْهِ فِیھَا بِذِكْرٍ خَامِلٍ
(٧٢٦) [٧٣٣]
(١١٧٢) [١١٨٣]
مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُنْتَقَصَ الْعُقُولُ، وَتُعْرِبَ الأَرْحَامُ، وَيَكْتُرَ الْهَمُّ
(١٠٨) [١١١]
مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَمْلُكَ مَنْ لَيْسَ أَهْلا أَنْ يَمْلُكَ، وَيُرْفَعَ الْوَضِيعُ
[٦٩٢][٦٩٩]
مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ مُسْلِمٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَكْتُوبًا بَيْنَ
[٤٧٧][٤٨٤]
مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَكْتُوبًا
(٤٨٧) [٤٩٤]
(١٤٣٨) [١٤٣٠]
[١٤٧٤][١٤٦٦]
(١٣٥٤) [١٣٤٨]
(٥١٨) [٥٢٥]
(٥٠٢) [٥٠٩]
مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بَعْدَ أَمِيرِ الْعُصَبِ فَلْيَمُتْ

٦١٤١
كِتابُ الفِينُ =
طرف الحديث
رقم الحديث
مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ عَنِّي غَنَاءَ لَرَجُل كَفَّ يَدَهُ وَسِلاحَهُ
(٤٢٨) [٤٣٥]
مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ ظُهُورُ الْمَعَادِنِ، وَكَثْرَةُ الْمَطَرِ، وَقِلَّهُ النَّبَاتِ
(١٨٢٢) [١٨١٧]
مَنْ أَكَلَ فِي صَحْفَةٍ ثُمَّ لَحَسَهَا اسْتَغْفَرَتْ لَهُ الصَّحْفَةُ
[٢٠٠٥][٢٠٠٤]
مَنِ الْخَلِيفَةُ بَعْدَ عُثْمَانَ؟ ((قَالَ: فَدَعَا صَاحِبُ الرُّومِ مُصْحَفًا فَنَظَرَ
مَنْ أَمَرَ بِمَعْرُوفٍ، وَنَهَى عَنْ مُنْكَرٍ، فَهُوَ خَلِيفَةُ اللهِ فِي الأَرْضِ،
وَخَلِيفَةُ
(٢٣٩) [٢٤٣]
مَنْ حَضَرَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ فَلْيَحْمِلْ مَا قَدَرَ، وَلْيَتِّخِذْهُ
[١٤٦٤][١٤٥٦]
مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا ((. وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ: مَنْ سَلَّ عَلَيْنَا
[٤٢٥][٤٣٢]
مَنْ حِينٍ يُنْزَعُ الْحَقُّ فَيُدْفَعُ إِلَى أَهْلِهِ أَلْفُ يَوْمٍ وَثَلاثُ مِاتَّةٍ وَخَمْسٌ
مَنْ صَبَرَ عَلَى فِتْنَةِ الدَّجَّالِ لَمْ يَفْتَِّنْ وَلَمْ يُفْتَنْ أَبَدًا حَيَّا وَلا مَيِّنَا
(١٥٢٣) [١٥١٧]
مَنْ صَلَّى صَلاةَ الصُّبْحِ فَلا تُخْفِرُوا اللهَ فِي جِوَارِهِ
[٤٦١][٤٦٨]
مِنْ عَلامَاتِ الْبَلاءِ وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَغْرُبَ الْعُقُولُ
[١١٩][١٢٣]
مَنْ عَلامَاتِ الْبَلاءِ وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَطْرَقُهُمْ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ
(١٨٣٨) [١٨٣٣]
مَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ يَغْضَبُ لِعَصَبِيَّةٍ، أَوْ يَنْصُرُ عَصَبِيَّةً،
[٤٥٩][٤٦٦]
مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا فِي غَيْرِ كُنْهِهِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
(١٥٧٨) [١٥٧٢]
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ كَمَا أُنْزِلَتْ، ثُمَّ خَرَجَ لِلدَّجَّالِ لَمْ يُسَلَّطْ عَلَيْهِ
(١٥٨١) [١٥٧٥]
مِنَّا الْهَادِي وَالْمُهْتَدِي، وَمِنَّا الضَّالُّ الْمُضِلُّ
(١٠٨١) [١٠٩٢]
الْمَنْصُورُ حِمْيَرَ، خَامِسُ خَمْسَةَ عَشَرَ خَلِيفَةً
(١٢٠٦) [ .... ]
الْمَنْصُورُ مَنْصُورُ بَنِي هَاشِمٍ
(٢٧٢) [٢٧٨]
الْمَنْصُورُ مَنْصُورُ بَنِي هَاشِمٍ
(١٢٠٣) [ .... ]
(٢٩٣) [٢٩٩]
(١٩٥٦) [١٩٥٥]
[٤٠٥][٤١٢]
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ كَمَا أُنْزِلَتْ أَضَاءَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَكَّةَ

: كِتابُ الفِئْنُ
٦١٥
طرف الحديث
رقم الحديث
الْمَنْصُورُ مَهْدِيُّ يُصَلِّي عَلَيْهِ أَهْلُ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَطَيْرُ السَّمَاءِ
الْمَنْصُورُ وَالْمَهْدِيُّ وَالسَّفَّاحُ مِنْ وَلَدِ الْعَبَّاسِ
(١٢٠٢) [ .... ]
مَّهْ، لا تَسُبَّ أَهْلَ الشَّامِ، جَمٌّ غَفِيرٌ فَإِنَّ فِيهِمُ الأَبْدَالُ
(٦٥٨) [٦٦٦]
الْمَهْدِيُّ ابْنُ أَحَدٍ أَوِ اثْنَيْنٍ وَخَمْسِينَ سَنَةً
(١٠٦٢) [١٠٧٤]
الْمَهْدِيُّ أَجْلَى الْجَبِينِ، أَقْنَى الأَنْفِ
[١٠٥٩][١٠٧١]
الْمَهْدِيُّ اسْمُهُ اسْمِي، وَاسْمُ أَبِهِ اسْمُ أَبِي
(١٠٧٧) [١٠٨٨]
الْمَهْدِيُّ أَقْنَى أَجْلَى
[١٠٥٨][١٠٧٠]
[١٠٦٠ ] [١٠٧٢]
الْمَهْدِيُّ أَقْنَى أَجْلَى
[١٠٦١][١٠٧٣]
مَهْدِيُّ الْخَيْرِ يَخْرُجُ بَعْدَ السُّفْيَانِيّ
(١٠٤١) [١٠٥٢]
الْمَهْدِيُّ الَّذِي يَنْزِلُ عَلَيْهِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، وَيُصَلِّي خَلْفَهُ عِيسَى
(١٠٩٩) [١١١٠]
الْمَهْدِيُّ حَقٍّ هُوَ؟ قَالَ: ((حَقٌّ ((. قَالَ: قُلْتُ: مِمَّنْ هُوَ؟ قَالَ: (مِنْ
قُرَيْشٍ
(١٠٧٨) [١٠٨٩]
الْمَهْدِيُّ رَجُلٌ أَزَجُّ أَبْلَجُ أَعْيَنُ، يَجِيءُ مِنَ الْحِجَازِ حَتَّى يَسْتَوِيَ عَلَى
الْمَهْدِيُّ رَجُلٌ مِنَّا مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ ل
(١١١٣) [١١٢٤]
الْمَهْدِيُّ شَابٌّ مِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ
(١٠٨٢) [١٠٩٣]
الْمَهْدِيُّ عَلَى لِوَائِهِ شُعَيْبُ بْنُ صَالِحِ
(٨٩٨) [٩٠٦]
الْمَهْدِيُّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الَا
(١١٠٤) [١١١٥]
الْمَهْدِيُّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الَئالا
(١١١٥) [١١٢٦]
الْمَهْدِيُّ ابْنُ سِتِّينَ سَنَةً
(١٠٧١) [٠]
الْمَهْدِيُّ أَقْنَى الأَنْفِ، أَجْلَى الْجَبِينِ
(١٠٥٧) [١٠٦٩]
(١٠٦٨) [١٠٨٠]
الْمَهْدِيُّ خَاشِعٌ لِلَّهِ كَخُشُوعِ النَّسْرِ يَنْشُرُ جَنَاحَيْهِ
(١٢٩٩) [١٢٩٢]

٦١٦
كِتابُ الفِتْنُ=
طرف الحديث
رقم الحديث
الْمَهْدِيُّ كَأَنَّمَا يُعْلِقُ الْمَسَاكِينَ الزُّبْدَ
(١٠٢٥) [١٠٣٦]
الْمَهْدِيُّ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ، وَهُوَ الَّذِي يَؤُمُّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ !
(١١٠٣) [١١١٤]
الْمَهْدِيُّ مِنْ وَلَدِ الْعَبَّاسِ
(١١٠١) [١١١٢]
الْمَهْدِيُّ مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةً
(١١٠٨) [١١١٩]
الْمَهْدِيُّ مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ ل
(١١١٠) [١١٢١]
الْمَهْدِيُّ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ
[١١١٤] [١١٢٥]
[١٠٨٥][١٠٩٦]
الْمَهْدِيُّ مِنََّ، يَدْفَعُهَا إِلَى عِيَسى ابْنِ مَرْيَمَ الَئِ
(١٠٨٤) [١٠٩٥]
الْمَهْدِيُّ مَوْلِدُهُ بِالْمَدِينَةِ، مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِّ ◌َّهِ وَاسْمُهُ اسْمُ أَبِي
(١٠١٩) [١٠٣٠]
الْمَهْدِيُّ يُبْعَثُ بِقِتَالِ الرُّومِ، يُعْطَى فِقْهَ عَشَرَةٍ، يَسْتَخْرِجُ تَابُوتَ
الْمَهْدِيُّ يُخْرِجُ التَّوْرَاةَ غَضَّةً، يَعْنِي طَرِيَّةً مِنْ أَنْطَاكِيَةَ
(١٠٢٦) [١٠٣٧]
الْمَهْدِيُّ يُصْلِحُهُ اللهُ تَعَالَى فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ
[١٠٤٩][١٠٦١]
الْمَهْدِيُّ يَعِشُ فِي ذَلِكَ، يَعْنِي بَعْدَمَا يَمْلُكُ، سَبْعَ سِنِينَ، أَوْ ثَمَانٍ، أَوْ
[١١١٧][١١٢٨]
الْمَهْدِيُّ يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي، وَاسْمُ أَبِهِ اسْمَ أَبِي
[١٠٧٣] [١٠٨٤]
الْمَهْدِيُّ يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي، وَاسْمُ أَبِهِ اسْمَ أَبِي
(١٠٤٠) [١٠٥١]
مَوْتُ الْغُرْبَةِ شَهَادَةٌ
(٢٠٠٤) [٢٠٠٣]
مَوْلِدُ الدَّجَّالِ بِقَرْيَةٍ مِنْ قُرَى مِصْرَ، يُقَالُ لَهُ قُوصَ، وَهِيَ بُسْرَى
(١٤٩٦) [١٤٨٨]
نَاقَةٌ مُقْتِبَةٌ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مِنْ دَسْكَرَةٍ تغِلُّ مِائَةُ أَلْفٍ
[٢١٠] [٢١٤]
نَجِدُ عُثْمَانَ يْ هِ فِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَى أَمِيرًا عَلَى الْخَاذِلِ
(٤٣٣) [٤٣٩]
نَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ، يُدْفَنُ مَعَ مُحَمَّدٍ
(١٦٢١) [١٦١٦]
الْمَهْدِيُّ مِنَّا أَئِمَّةَ الْهُدَىِ، أَمْ مِنْ غَيْرِنَا؟ قَالَ: ((بَلْ مِنَّا
(١٠٦٩) [١٠٨١]
[١٠٧٢][١٠٨٣]
الْمَهْدِيُّونَ ثَلاثَةُ: مَهْدِيُّ الْخَيْرِ وَهُوَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ،

: كِتابُ الفِتْنُ
٤٦١٧٠
طرف الحديث
رقم الحديث
نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً.
(١٨٨) [١٩٢]
نِسَاءُ الْبَرْبَرِ خَيْرٌ مِنْ رِجَالِهِمْ، بُعِثَ فِيهِمْ نَبِيُّ فَقَتَلُوهُ، فَوَلِينَهُ النِّسَاءُ
نِسَاءُ الْبَرْبَرِ خَيْرٌ مِنْ رِجَالِهِمْ، بُعِثَ فِيهِمْ نَبِيُّ فَقَتَلُوهُ فَوَلِينَهُ النِّسَاءُ
نَشَدْتُكَ بِاللهِ، أَنْتَ قَتَلْتَ عُثْمَانَ؟ قَالَ: فَأَطْرَقَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ
[٧٩٧][٨٠٥]
نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا. قَالَ: ((ذَهَابُ خِيَارِهَا
(٦٨٦) [٦٩٣]
(١٩٦) [٢٠٠]
هَاجَتِ الْفِتْنَةُ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ نَّهِ مُتَوَافِرُونَ
[٢٦٩][٢٧٥]
هَذَا الأَمْرُ كَائِنٌ بِالْمَدِينَةِ، ثُمَّ بِالشَّامِ، ثُمَّ بِالْجَزِيرَةِ، ثُمَّ بِالْعِرَاقِ، ثُمَّ
هَذَا الْمَكَانُ الَّذِي يَقْتُلُ فِيهِ الْمَسِيحُ الدَّجَّالَ
(١٥٦٨) [١٥٦٢]
هَذَا يَوْمَئِذٍ عَلَى الْهُدَى ((. قَالَ: فَقُمْتُ فَأَخَذْتُ بِمَنْكِبَيْهِ
[٤٥٤][٤٦١]
هَذِهِ الأُمَّةُ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ، عَذَابُهَا بِأَيْدِيهَا، وَيُؤْخَذُ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْمِلَل
هَذِهِ الأَنْصَارُ بِالْبَابِ، يَقُولُونَ: إِنْ شِئْتَ كُنَّا أَنْصَارَ اللهِ مَرَّتَيْنِ،
(٤٤٩) [٤٥٦]
هَذِهِ رَأْسُ أَرْبَعِينَ سَنَةً سَيَكُونُ عِنْدَهَا صُلْحٌ فَاشْتَرِهَا، وَكَانَ جَمَاعَةُ
هَذِهِ عَائِشَةُ تَلْعَنُ قَتَلَةَ عُثْمَانَ، فَرَفَعَ عَلِيٍّ يَدَيْهِ حَتَّى بَلَغَ بِهِمَا وَجْهَهُ،
هَذِهِ فِتَنِّ قَدْ أَطَلَّتْ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، كُلَّمَا ذَهَبَ مِنْهَا رَسَلٌ جَاءَ
(١١٦) [١٢٠]
هَذِهِ فِتَزِّ قَدْ أَظَلَّتْ كَجِبِاِ الْبَقَرِ، يَهْلِكُ فِيهَا أَكْثَرُ النَّاسِ إِلا
(١٤) [١٤]
هَذِهِ فِتَنٌ قَدْ أَظَلَّتْ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، كُلَّمَا ذَهَبَ مِنْهَا رَسَلٌ
هَذِهِ كُتُبِنَا قَدْ فَرَغْنَا مِنْهَا، ارْكَبْ بِهَا إِلَى أَهْلِ الشَّامِ ((.
(٣٩٨) [٤٠٥]
هَشَمَهَا اللهُ فِي النَّارِ
(٣١٨) [٣٢٤]
هَلْ بِأَهْلِكَ شَيْءٌ مِنْ هَذَا الْوَجَعِ؟ يَعْنِي الطَّاعُونَ،
(٣٣٢) [٣٣٨]
هَلْ تَخَافُ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ عَدُوًّا يَظْهَرُ عَلَيْهِمْ؟
(١٧٠٥) [١٧٠٢]
هَلْ تَخَافُونَ مِنْ شَيْءٍ؟ ((قَالُوا: «نَخَافُ الطَّلَبَ
(٢٠) [١٩]
[١٧٢٤][١٧٢٢]
(١٩٧٤) [١٩٧٣]
(٤٤١) [٤٤٨]
(٥) [٥]
[٧٥٩][٧٦٦]
(٣٨٤) [٣٩١]

٦١٨٠
كِتابُ الفِتْنُ=
طرف الحديث
رقم الحديث
هَلْ تَدْرِي كَمْ لَبِثَ نُوحٌ فِي قَوْمِهِ؟ ((قُلْتُ: نَعَمْ، أَلْفَ سَنَةٍ إِلا
(١٩٩٠) [١٩٨٩]
هَلْ جَاءَكُمْ شَيْءٌ مِنْ قِبَل خُرَاسَانَ؟ هَلْ جَاءَكُمْ شَيْءٌ مِنْ قِبَلِ الشَّامِ
هَلْ لِلإِسْلامِ مِنْ مُنْتَهَى؟ قَالَ: ((نَعَمْ، أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ
(٦٧٢) [٦٨٠]
هَلاكُ أُمَّتِي، أَوْ فَسَادُ أُمَّتِي، عَلَى رَأْسِ إِمْرَةٍ أُغَيْلِمَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ
[١٢٢٤][١٢١٨]
هَلاكُ بَنِي الْعَبَّاسِ عِنْدَ نَجْمٍ يَظْهَرُ فِي الْجَوْفِ، وَهَدَّةٌ، وَوَاهِيَةٌ
(٦٣٩) [٦٤٦]
هَلاكُ عَامَّةِ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْهِ وَيَدِي ذُرِّيَّتِهِ
[٣٠٢][٣٠٨]
هَلاكُهُمْ إِذَا اخْتَلَفُوا بَيْنَهُمْ، فَأَوَّلُ عَلَامَةِ تَكُونُ مِنَ انْقِطَاعِ مُلْكِهِمُ
(٥٧٩) [٥٨٦]
هَلاكُهُمْ عَلَى يَدَيْ رَجُلِ مِنْ جِنْسِ هَذِهِ
[٧٥٥] [٨٦٢]
هَلاكُهُمْ عَلَى يَدَيْ رَجُلِ مِنْ جِنْسِ هَذِهِ
(٨٥٤) [٨٦٢]
هَلاكُهُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأَ
(٥٧٦) [٥٨٣]
هُمْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِالْمُسَوَّدَةِ الأُولَى، وَأَشْقَى النَّاسِ بِالْمُسَوَّدَةِ الثَّانِيَةِ
(٩١٢) [٩٢٠]
هُمُ الَّذِينَ يَسْتَخْرِ جُونَ كَنْزَ فِرْعَوْنَ بِمَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا مَنْفٌ
(١٩٠١) [١٨٩٧]
هُوَ ابْنُ صَائِدٍ، الَّذِي وُلِدَ بِالْمَدِينَةِ
(٨٠٤) [٨١٢]
هُوَ أَخْيَرُ مِنْهُمَا، وَيَعْدِلُ بِنَبِيِّ
(١٠٢٤) [١٠٣٥]
هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ
(١٧٢٢) [١٧٢٠]
هُوَ الْوَزَغُ بْنُ الْوَزَغِ، الْمَلْعُونُ بْنُ الْمَلْعُونِ ((
[٣١٠] [٣١٦]
هُوَ رَجُلٌ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ عَُّ
(١١٠٦) [١١١٧]
هُوَ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي
[١٠٨٩][١١٠٠]
هُوَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي
[١٠٨٧] [١٠٩٨]
هُوَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي
[١١٠٧][١١١٨]
(١٤٩٨) [١٤٩٠]
هُوَ أَخْوَصُ الْعَيْنِ
[V] (٧)

كِتابُ الفِتْنُ
٦١٩٦ ٤
طرف الحديث
رقم الحديث
هُوَ رَجُلٌ مِنْ عِتْرَتِي ((أَوْ قَالَ: ((مَنْ أَهْلِ بَيْتِي
[١٠٧٩][١٠٩٠]
هُوَ رَجُلٌ مِنْ عِتْرَتِي، يُقَاتِلُ عَلَى سُنَّتِي كَمَا قَاتَلْتُ أَنَا عَلَى الْوَحْيِ
[١٠٨٨][١٠٩٩]
هُوَ رَجُلٌ مِنِّي
(١٠٨٠) [١٠٩١]
هُوَ رَجُلٌ مِنِّي
(١٠٦٤) [١٠٧٦]
هُوَ شَابٌّ
(١١٠٥) [١١١٦]
هُوَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ
هُوَ فَتَى مِنْ قُرَيْشٍ، آدَمُ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ
(١٠٧٠) [١٠٨٢]
(١٠٩٨) [١١٠٩]
هُوَ مِنْ عِتْرَتِي
[٢٥٢][٢٥٦]
هِيَ أَرْبَعٌ وَكُلُّهُنَّ عَذَابٌ، فَجَاءَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ نَّهُ بِخَمْسٍ
وَعِشْرِينَ
(١٧١٩) [١٧١٧]
هِيَ ذَاتُ زَغَبٍ وَرِيشٍ، لَهَا أَرْبَعُ قَوَائِمَ، تَخْرُجُ فِي بَعْضٍ أَوْدِيَةِ تِهَامَةً
(١٨٦٧) [١٨٦٢]
هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ دُونَهَا يَا حُذَيْفَةُ لَخِصَالا سِنَّا
[١٢٥٤] [١٢٤٧]
وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ، قَالَ:
حِينَ
(١٨٧٣) [١٨٦٧]
وَاسْتَكْرَهَهُ بَعْضُ تِلْكَ الأُمَرَاءِ فِي بَعْضٍ تِلْكَ الْفِتَنِ، فَخَرَجَ بِهِ،
(٤٦٨) [٤٧٥]
وَالَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ، لا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ
[٤٠٧][٤١٤]
وَالَّذِي نَفْسِي بِيِّدِهِ لَيَأْرِزَنَّ الإِيمَانُ إِلَى مَا بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ
[١٣٧٧][١٣٧١]
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُرْ فَعَنَّ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَقْوَامٌ مِمَّنْ صَحِبَنِي حَتَّى
[٢١٧][٢٢٠]
هُوَ مِنْ عِتْرَةِ النَّبِّ ◌َّهِ ((
(١١٠٠) [١١١١]
هَؤُلاءِ يَلُونَ الْخِلافَةَ بَعْدِي
[١٠٩٠][١١٠١]
هُوَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ
[١١٠٢][١١١٣]

٦٢٠
كِتابُ الفِتْنُ=
طرف الحديث
رقم الحديث
وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيَكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا عَدْلا
[١٦٠٣] [١٥٩٧]
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَيُخْرِبَنَّ الْبَرْبَرُ حِمْصَ آخِرَ عَرْكَتَيْنِ، الآخِرَةُ مِنْهَا
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَيُهِلَّنَّ ابْنُ مَرْيَمَ مِنْ فَجِّ الرَّوْحَاءِ بِالْحَجِّ أَوْ بِالْعُمْرَةِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجٌ إِنْ أَدْرَكْنَاهَا
[١٦٠٥][١٥٩٩]
[٤١٢][٤١٩]
(١٩٢٥) [١٩٢١]
(١٢٨٢) [١٢٧٦]
(٢٢٣) [٢٢٦]
(١١٩٩) [ .... ]
وَاللهِ إِنِّي لأَرَاهُ كَانَ يَتَصَنَّعُ لَهَا، يَعْنِي مُعَاوِيَةَ عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ
(٢٩٩) [٣٠٥]
وَاللهِ لا تُهْرِيقُوا مِحْجَمًا مِنْ دَمٍ إِلا ازْدَدْتُمْ مِنَ اللهِ بُعْدًا
(٤٣٠) [٤٣٧]
وَاللهِ لَقَدْ عَلِمَ أَقْوَامٌ حِينَ نَزَلَتْ أَنَّهُ يُشْخِصُ لَهَا فَوْجٌ
(١٦٨) [١٧٢]
وَاللهِلَوَ دِدْتُ أَنَّهُ لا يُبْنَى مِنْهُ بُرْجُ إِلَا سَقَطَ بُرْجُ
(٩٦) [٩٩ ]
وَاللهِلَوَ دِدْتُ أَنِّي لَمْ أَذْكُرْ عُثْمَانَ بِكَلِمَةٍ قَطُّ، وَأَنِّي عِشْتُ فِي الدُّنْيَا
(٢٠٤) [٢٠٨]
وَاللهِ لَيُقْتَلَنَّ فِي عُثْمَانَ قَوْمٌ هُمُ الْيَوْمَ فِي أَصْلابِ آبَائِهِمْ مَا وُلِدُوا بَعْدُ
وَاللهِ لَئِنْ قَتَلْتُمُوهُ لا تُصَلُّوا جَمِيعًا أَبَدًا، وَلا تَحُجُوا جَمِيعًا أَبَدًا
(٤٤٣) [٤٥٠]
وَاللهِ مَا أُرَانِي أَدَعُ خَزَائِنَ الْبَيْتِ وَمَا فِيهِ مِنَ السِّلاحِ
(١٠٥٠) [١٠٦٢]
وَاللهِ مَا أَمَرْتُ، وَاللهِ مَا شَرَكْتُ، وَلا قَتَلْتُ، وَلَا رَضِيتُ ((، يَعْنِي قَتْلَ
(٤٤٥) [٤٥٢]
وَاللهِ مَا أَنَا بِالطَّرِيقِ إِلَى قَرْيَةٍ مِنَ الْقُرَى وَلا إِلَى مِصْرَ مِنَ الأَمْصَارِ
(٢٧) [٢٦]
وَاللهِ مَا قَتَلْتُ عُثْمَانَ وَلا أَمَرْتُ بِقَتْلِهِ
(٤٢١) [٤٢٨]
وَاللهِ مَا قَتَلْتُ وَلا أَمَرْتُ، وَلَكِنِّي غُلِبْتُ
(٤٧٠) [٤٧٧]
(٧٧٤) [٧٨١]
وَاللهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ لَيَسُوقَنَّكُمْ بَنُو قَنْطُورًا مِنْ خُرَاسَانَ
وَاللهِ إِنَّ مِنَّا بَعْدَ ذَلِكَ السَّفَّحَ وَالْمَنْصُورَ وَالْمَهْدِيَّ، يَدْفَعُهَا إِلَى عِيسَى
وَاللهِ إِنَّ مِنَّا بَعْدَ ذَلِكِ السَّفَّاحُ وَالْمَنْصُورُ وَالْمَهْدِيُّ، يَدْفَعُهَا إِلَى عِيسَى
وَاللهِ إِنَّ مِنَّا بَعْدَ ذَلِكَ: السَّفََّحَ وَالْمَنْصُورَ، وَالْمَهْدِيَّ، يَدْفَعُهَا إِلَى
عِيسَى
(٤٨٢) [٤٨٩]