Indexed OCR Text

Pages 121-140

كِتابُ الِفِيْنُ
بِأَرْضِكُمْ وَمَوَالِيكُمْ، فَتَقُولُ الْعَرَبُ لِلُّومِ: هَاهُمْ قَدْ سَمِعُوا مَا تَقُولُونَ، فَهُمْ
أَعْلَمُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَغْضَبُ الْمَوَالِي، وَهِيَ حَمِيَّةُ الْمَوَالِي الَّتِي كَانَتْ تُذْكَرُ، فَتَقُولُ
الْمَوَالِي لِلْعَرَبِ: أَظَنَنْتُمْ أَنَّ فِيَ أَنْفُسِنَا مِنَ الإِسْلامِ شَيْئًا، فَيَُّابِعُونَ رَجُلًا مِنْهُمْ، ثُمَّ
يَنْحَازُونَ فَيُقَاتِلُونَ مِنْ نَاحِيَتِهِمْ، وَيُقَاتِلُ الْعَرَبُ مِنْ نَاحِيَةٍ، فَيُنْزِلُ اللهُ نَصْرَهُ،
وَيَهْلِكُ مَلِكُ الرُّومِ عِنْدَ ذَلِكَ، وَيَنْهَزِمُ الرُّومُ، فَيَقُومُ رِجَالٌ عَلَى سُرُوجِهِمْ عَنْ
مُتُونِ خُيُولِهِمْ، فَيُّنَادُونَ بِالصَّوْتِ الْعَوَالِي: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، إِنَّ اللهَ لَنْ يَرُدَّ هَذَا
الْفَتْحَ أَبَدًا حَتَّى تَكُونُوا أَنْتُمْ تَنْصَرِفُونَ عَنْهُ، وَيَلْحَقُهُمُ الْمُسْلِمُونَ وَيَقْتُلُونَهُمْ فِي
كُلِّ سَهْل وَجَبَل، لا يَحِلَّ لِمَطْمُورَةٍ أَنْ تَمْتَنِعَ، وَلا مَدِينَةٍ، حَتَّى يَنْزِلُوا
الْقُسْطَنْطِنِيَّةَ، وَيُوَافِي الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ ذَلِكَ أُمَّةً مِنْ قَوْمِ مُوسَى يَشْهَدُونَ الْفَتْحَ
مَعَهُمْ، يُكَبِّرُ الْمُسْلِمُونَ مِنْ نَاحِيَةٍ مِنْهَا، فَيَنْصَدِعُ الْخَائِطُ فَيَقَعُ، وَيَنْهَضُ النَّاسُ
فَيَدْخُلُونَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ، فَبَيْنَا هُمْ يُحْرِزُونَ أَمْوَالَهَا وَسَبْيَهَا إِذْ تَقَعُ نَارٌ مِنَ السَّمَاءِ
مِنْ نَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ، فَإِذَا هِيَ تَلْتَهِبُ، فَيَخْرُجُ الْمُسْلِمُونَ بِمَا قَدْ أَصَابُوا حَتَّى يَنْزِلُوا
الْفَرْقَدُونَةَ، فَبَيْنَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْهِمْ إِذْ سَمِعُوا أَنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَرَجَ
بَيْنَ ظَهْرَيْ أَهْلِيكُمْ، فَيَنْصَرِفُونَ، فَيَجِدُونَ الْخَبَرَ بَاطِلًا، فَيَلْحَقُونَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ،
فَتَكُونُ مَعْقِلَهُمْ إِلَى خُرُوجِ الدَّجَّالِ)).
مقطوع صحيح الإسناد.
(١١٣٠١) - [١٢٩٤] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي الَّاهِرِيَّةِ،
قَالَ: ((تَنْتَهِيَ الرُّومُ إِلَى دَيْرِ بَهْرَا، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَكُونُ الْجَفْلَةُ، لا يُجَاوِزُونَهَا إِلَى
حِمْصَ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ، فَيَهْزِ مُهُمُ اللهُ تَعَالَى)).
مقطوع معلق ضعيف.

١٢٢٠
كِتابُ الفِرُ=
* في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه
الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات
وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو
حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان
من خيار أهل الشام، ولکن کان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فیھم، ویکثر ذلك، حتى
استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر
الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن
حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث،
ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم
وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا
يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن
معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من
العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب
بن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة.
(١٣٠٢) - [١٢٩٥] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْح
بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، أَنَّهُ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ: ((لَيَغْشَيَنَّ النَّاسَ بِحِمْصَ أَمّْ
يُفْزِعُهُمْ مِنَ الْجَفْلَةِ، حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا مُبَادِرِينَ، قَدْ تَرَكُوا دُنْيَاهُمْ خَلْفَهُمْ، حَتَّى
أَنَّ الْمَرْأَةَ لِتَخْرُجُ تَتْبَعُهَا جَارِيَتُهَا حَتَّى تَنْزِعَ رِدَاءَهَا، تَقُولُ: أَيْنَ أَيْنَ؟ وَحَتَّى يَمُوتَ
مِنْهُمْ مَا بَيْنَ دِمَشْقَ إِلَى ثَنِيَّةِ الْعِقَابِ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنَ الْعَطَشِ، وَحَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ
لَيَظَلُّ يَنْشُدُ أَهْلَهُ بِالْغُوطَةِ: مَنْ رَآهَا؟ مَنْ أَحَسَّهَا؟ فَيَقُولُ الْقَائِلُ: قَدْ رَأَيْتُهَا فِي
الشِّيحِ حَامِلَةً وَلَدَهَا عَلَى عَاتِقِهَا، عَاصِبَةً سَاقَيْهَا بِخِمَارِهَا، لا أَدْرِي مَا فَعَلَتْ
بَعْدُ، فَكَيْفِ بِكُمْ يَا أَهْلَ حِمْصَ إِذَا كَانَ مَا خَفَّ مِنْ نِسَائِكُمْ رَحَلْتُمْ بِهِنَّ بَيْنَ
أَيْدِيكُمْ، وَمَا ثَقُلَ مِنْهُنَّ كَانَ لِعَدُوِّكُمْ؟»، فَلَمَّا سَمِعَ النَّاسَ هَذَا الْحَدِيثَ فِي ذَلِكَ

١٢٣
١٠,
كِتابُ الفِيْنُ
الَّمَانِ كَانُوا إِذَا رَأَوُا الْمَرْأَةَ الْمُثْقَلَةَ لَعَنُوهَا بِلَعْنَةِ اللهِ.
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يتنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٣٠٣) - [١٢٩٦] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ
عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْب، قَالَ: ((يَنْزِلُ مَلِكُ الزُّومِ دَيْرَ بَهْرَا فَتَكُونُ عِنْدَهَا مَعْرَكَةٌ حَتَّى يَبْلُغَ
الدَّمُ الْحَجَرَ الأَنْيَضَ الْعَظِيمَ الأَبْرَصَ».
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن

١٢٤٠
كِتابُ الفِتْنُ»
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٣٠٤) - [١٢٩٧] قَالَ صَفْوَانُ، وَحَدَّثَنِي الأَزْهَرُ بْنُ رَاشِدِ الْكِنْدِيُّ، عَنْ
سُلَيْمٍ بْنِ عَامِرِ الْخَبَائِرِيِّ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((يَهْلِكُ مَا بَيْنَ حِمْصَ وَثَنِيَّةِ الْعِقَابِ
سَبْعُونَ أَلْفًا مِنَ الْوَغَى، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَعَلَيْهِ بِالطَّرِيقِ الشَّرْقِيَّةِ مِنْ حِمْصَ
إِلَى سربل، وَمِنْ سَرْبَلَ إِلَى الْخُمَيْرَاءِ، وَمِنَ الْخُمَيْرَاءِ إِلَى الذُّخَيْرَةِ، وَمِنَ الذُّخَيْرَةِ
إِلَى النَّبْكِ، وَمِنَ النَّبْكِ إِلَى الْقَطِيفَةِ، وَمِنَ الْقَطِيفَةِ إِلَى دِمَشْقَ، فَمَنْ أَخَذَ هَذِهِ
الطَّرِيقَ لَمْ يَزَلْ فِي مِيَاهِ مُتَّصِلَةٍ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ينفعه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٣٠٥) - [١٢٩٧] قَالَ صَفْوَانُ وَأَخْبَرَنِي أَبُو الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ:
((لا تَزَالُوا بِخَيْرِ مَا لَمْ يَرْكَبْ أَهْلُ الْجَزِيرَةِ أَهْلَ قِنَّسْرِينَ، وَأَهْلُ قِنَّسْرِينَ أَهْلَ

١٢٥ ٪
كِتَابُ الِفِيْنُ
حِمْصَ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَحِينَئِذٍ تَكُونُ الْجَفْلَةُ، وَيَفْزَعُ النَّاسُ إِلَىْ دِمَشْقَ)). وَحَدَّثَنَا
أَبُو أَيُّوبَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ أَبِي الَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَعْبٍ، مِثْلَهُ.
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يمتنعه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
نَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[١٣٠٦] [١٢٩٩] قَالَ ضَمْرَةُ: وَأَخْبَرَنَا ابْنُ شَوْذَبٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((سَتَكُونُ هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ، يَجْتَازُ أَهْلُ الأَرَضِينَ إِلَى
مُهَاجِرٍ إِبْرَاهِيمَ الَيْهِ، حَتَّى لا يَبْقَى فِي الأَرْضِ إِلا شِرَارُ أَهْلِهَا».
موقوف ضعيف.
* قال المزي في ((تهذيب الكمال)): شهر بن حوشب الأشعري، أبوسعيد، ويقال:
أبو عبد الله، ويقال: أبوعبد الرحمن، ويقال: أبوالجعد، الشامي الحمصي، ويقال:
الدمشقي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية. اهـ
قال عنه الجوزجاني ضعيف وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن
عدي ليس بالقوي في الحدیث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به وقال أبو الحسن بن

١٢٦
كِتابُ الفِرُ
القطان الفاسي لم أسمع لمضعفه حجة وقال الدولابي أحاديثه لا تشبه أحاديث الناس
وقال البيهقي ضعيف وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي لا يحتج بحديثه
وقال ابن حبان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوبات وقال النسائي
ليس بالقوي وقال ابن حجر في التقريب: صدوق كثير الإرسال والأوهام وقال ابن حزم
الأندلسي ساقط وقال الدار قطني يخرج حديثه، وذكره في السنن وقال: ليس بالقوي وقال
الساجي فيه ضعف وليس بالحافظ وقال شعبة بن الحجاج لقيته فلم أعتد به وقال صالح بن
محمد جزرة لم یوقف منه علی کذب، وکان رجلا یتنسك إلا أنه روی أحادیث یتفرد بها
وقال عبدالله بن عون البصري نزكوه أي طعنوا فيه وقال محمد بن عبدالله بن عمار
الموصلي ما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة قيل: يكون حديثه حجة؟ قال: لا وقال موسى بن
هارون الحمال ضعیف ویحیی بن سعيد القطان لم یکن یحدث عنه.
(١٣٠٧) - [١٣٠٠] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلِ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((إِذَا سَمِعْتَ عَلَى الْمِنْبَرِ: مِنْ عَبْدِ اللهِ إِلَى عَبْدِ اللهِ،
فَاخْرُجْ مِنْ مِصْرَ)).
1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 /2000
009 / 2000 1 2800 1 2800 1 6800 1
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوز جاني لا یوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،

٤١٢٧
١٠,
كِتابُ الفِيْنُ:
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
[١٣٠٨] [١٣٠١] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ خَالِدِ
بْنِ سُبَيْعٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، الدَّجَّالُ قَبْلُ أَوْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ؟
قَالَ: ((الَدَّجَّالُ ثُمَّ عِيسَى، ثُمَّ لَوْ أَنَّ رَجُلا أَنْتَجَ فَرَسًا لَمْ يَرْكَبْ مُهْرَهَا حَتَّى تَقُومَ
السَّاعَةُ)).
مرفوع ضعيف.
لأن فيه خالد بن سبيع أو سبيع بن خالد اليشكري وهو ضعيف لم يوثقه إلا ابن حبان
والعجلي وتوثيقهما إذا انفردا غير معتبر. وقال أبو المحاسن محمد بن علي الحسيني لا
یعرف.
وقد رواه من طريق سبيع بن خالد أيضًا أبو عوانة في المستخرج وأبو داود الطيالسي في
مسنده وابن أبي شيبة في مصنفه.
(١٣٠٩) - [١٣٠٢] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ،
عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: «يَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ
زَمَانٌ يَتَمَنَّى فِيهِ الْمَرْءُ لَوْ أَنَّهُ فِي قُلْكِ مَشْحُونٍ هُوَ وَأَهْلُهُ، يَمُوجُ بِهِمْ فِي الْبَحْرِ مِنْ
شِدَّةِ مَا فِي الأَرْضِ مِنَ الْبَلاءِ)).
موقوف ضعيف.

١٢٨
كِتابُ الِنُ=
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٣١٠) - [١٣٠٣] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ
الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ،
أَنَّ بَعْضَ أَصْحَابِ النَّبِّ ◌َّةِ حَدَّثَهُ، قَالَ: «يُوشِكُ أَنْ يَغْلِّبَ عَلَى الدُّنْيَا لُكَعُ بْنُ
◌ُگع)».
ے
موقوف صحیح.
(١٣١١) - [١٣٠٤] حَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوبَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ شُرَيْحِ، عَنْ كَعْبٍ،
وَبَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا شُرَّيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ،
قَالَ: سَمِعْتُ كَعْبَا الْحَبْرَ، يَقُولُ: ((سَمِعَتِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ، بِخَرَابٍ بَيْتِ الْمَقْدِسِ،

١٢٩
١٠,
كِتابُ الفِيْنُ
فَتَعَزَّزَتْ وَتَجَبَّرَتْ، فَدُعِيَتِ الْمُسْتَكْبِرَةَ، وَقَالَتْ: يَكُونُ عَرْشُ رَبِّي بُنِيَ عَلَى
الْمَاءِ، فَقَدْ بُنِيَتْ عَلَى الْمَاءِ، فَوَعَدَهَا اللهُ تَعَالَى الْعَذَابَ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَقَالَ:
لِأَنْزِعَنَّ حُلِيَّكِ وَحَرِيرَكِ وَخَمِيرَكِ، وَلأَنْرُكَنَّكِ لا يَصِيحُ فِيكَ دِيَكٌ، وَلا أَجْعَلُ
لَكِ عَامِرًا إِلا الثَّعَالِبَ، وَلا نَبَاتًا إِلا الْخُبَّارَةَ وَالْيَنْبُوتَ، وَلأُنْزِلَنَّ عَلَيْكِ ثَلاثَ
نِيرَانٍ: نَارٌ مِنْ زِفْتٍ، وَنَارٌ مِنْ كِبْرِيتٍ، وَنَارٌ مِنْ نِقْطٍ، وَلأَتْرُ كَنَّكِ جَلْحَاءَ قَرْعَاءَ، لا
يَحُولُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ السَّمَاءِ شَيْءٌ، لَيَبْلُغَنَّ صَوْتُكِ وَدُخَانُكِ، وَأَنَا فِي السَّمَاءِ، فَإِنَّهُ
طَالَ مَا أُشْرِكَ بِاللهِ تَعَالَى فِيهَا، وَعُبِدَ غَيْرُهُ، وَلَيُفْتَرَعَنَّ فِيهَا جَوَارٍ مَا يَكَدْنَ يُرَيْنَ
الشَّمْسَ مِنْ حُسْنِهِنَّ، فَلا يَعْجَزَنَّ مَنْ بَلَغَ مِنْكُمْ أَنْ يَمْشِيَ مِنْكُمْ إِلَى بَيْتِ بَلاطِ
مَلِكِهِمْ، فَإِنَّكُمْ سَتَجِدُونَ فِيهِ كَنْزَ اثْنَيْ عَشَرَ مَلِكًا مِنْ مُلُوكِهِمْ، كُلُّهُمْ يَزِیدُ فِيهِ وَلا
يَنْقُصُ مِنْهُ، عَلَى تَمَاثِيلِ بَقَرٍ أَوْ خَيْلِ مِنْ نُحَاسٍ، يَجْرِي عَلَى رُءُوسِهَا الْمَاءُ،
فَلَيُقْتَسَمَنَّ كُنُوزُهَا كَيْلاَ بِالأَتْرِسَةِ، وَقَّطْعَا بَالْفُئُوسِ، فَإِنَّكُمْ مِنْهُ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى
تُعْجِلَكُمُ النَّارُ الَّتِي وَعَدَهَا اللهُ، فَتَحْتَمِلُونَ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ كُنُوزِهَا حَتَّى تَقْتَسِمُوهُ
بالْفَرْقَدِونَةِ، فَيَأْتِيكُمْ آتٍ مِنْ قِبَلِ الشَّامِ: إِنَّ الدَّجَّلَ قَدْ خَرَجَ، فَتَرْفُضُونَ مَا فِي
أَيْدِيكُمْ، فَإِذَا بَلَغْتُمُ الشَّامَ وَجَدْتُمَّ الأَمْرَ بَاطِلًا، وَإِنَّمَا هِيَ نَفْحَةُ كَذِبٍ)). وَقَالَ أَبُو
أَيُّوبَ: نَفْجَةٌ، وَقَالَ: فِي الْفَرْقَدُونَةِ، وَقَالَ: لا يَقُومُ رَجُلٌ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى جِدَارٍ مِنْ
جُدُرِكِ يَبُولُ عَلَيْكِ.
مقطوع ضعيف جدًّا.
* فيه أبو أيوب واسمه سليمان بن داود بن بشر بن زياد الشاذكوني وهو متروك
الحدیث.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق

١٣٠
كِتابُ الفِئْنُ=
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
نَّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٣١٢) - [١٣٠٥] قَالَ صَفْوَانُ وَحَدَّثَنِي شُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَسُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ
الْخَبَائِرِيَّيْنِ، أَنَّ كَعْبًا، كَانَ يَقُولُ: ((إِذَا كَانَتِ الْمَلْحَمَةُ الْعُظْمَىْ مَلْحَمَةُ الرُّومِ
هَرَبَتْ مِنْكُمْ ثُلَّةٌ فَلَحِقَتْ بِالْعَدُوِّ، وَخَرَجَتْ ثُلَّةٌ أُخْرَى فَأَسْلَمُوكُمْ، خَسَفَ اللهُ
◌ِبَعْضِهِمْ، وَبَعَثَ عَلَى مَنْ بَقِيَ مِنْهُمْ طَيْرًا يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ، ثُمَّ تَبْقَى الثََّةُ الْبَاقِيَةُ،
فَيَا عِبَادَ اللهِ، مَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَغَلَبَتْهُ نَفْسُهُ عَلَى الْجُبْنِ فَلْيَدْخُلْ تَحْتَ إِكَافِهِ أَوْ
يُمْسِكْ بِعَمُودِ فُسْطَاطِهِ، وَلْيَصْبِرْ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَىْ نَاصِرٌ الثُلَّةَ الْبَاقِيَةَ، وَذَلِكُمْ حِينَ
يَسْتَضْعِفُكُمُ الرُّومُ، وَيَطْمَعُونَ فِيكُمْ، يَقُولُ صَاحِبُ الرُّومِ: إِذَا أَصْبَحْتُمْ فَارْكَبُوا
ذَاتَ حَافِرٍ مِنَ الدَّوَابِّ، ثُمَّ أَوْطِئُوهُمْ وَطْئَةً وَاحِدَةً، لاَ يُذْكَرُ هَذَا الدِّينُ فِي
الأَرْضِ أَبَدًا، يَعْنِي الإِسْلامَ، قَالَ: فَيَغْضَبُ اللهُ تعالىٌ عِنْدَ ذَلِكَ، حَتَّى يَكُونَ فِي
السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ، وَفِيهَا سِلاحُ اللهِ وَعَذَابُهُ، فَيَقُولُ: لَمْ يَبْقَ إِلا أَنَا وَدِينِي الإِسْلامُ،
وَأَهْلُ الْيَمَنِ وَقَيْسٌ، لأَنْصُرَنَّ عِبَادِي الْيَوْمَ، وَيَدُ اللهِ بَيْنَ الصَّفَيْنِ، إِذَا أَمَالَهَا عَلَى
قَوْم كَانَتِ الدَّبْرَةُ عَلَيْهِمْ، فَيَا أَهْلَ الْيَمَنِ لا تُبْغِضُوا قَيْسًا، وَيَا قَيْسُ أَحِبُّوا أَهْلَ
الْيَمِّنِ، فَإِنَّ قَيْسًا مِنْ خِيَارِ النَّاسِ أَنْفُسَا وَأَخْلاقًا وَالَّذِي نَفْسُ كَعْبٍ بِيَدِهِ، لا يُجَالِدُ
عَنْ دِينِ الإِسْلامِ يَوْمَئِذٍ إِلا أَنْتُمْ، يَا أَهْلَ الْيَمَنِ وَقَيْسُ، وَقَيْسٌ يَوْمَئِذٍ يَقْتُلُونَ
الأَعْدَاءَ وَلا يُقْتَلُونَ، وَالأَزْدُ يَقْتُلُونَ الأَعْدَاءَ وَيُقْتَلُونَ، أَوْ قَالَ: وَلا يُقْتَلُونَ، وَلَخْمٌ
وَجُذَامٌ يَقْتُلُونَ الأَعْدَاءَ وَلا يُقْتَلُونَ)).
مقطوع ضعيف.
2000 / 2020 1 2060 1 2020 1 2600
2000 / 2020 1 0000 1 2000 1 2020 1 0020 1 0000 1

١٣١
كِتابُ الفِتْنُ:
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وتنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٣١٣) - [١٣٠٦] قَالَ صَفْوَانُ، وَأَخْبَرَنِي شُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَأَبُو الْمُثَنَّى،
عَنْ كَعْب، قَالَ: ((تُفْتَحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ عَلَى يَدَيْ وَلَدِ سَبَأٍ، وَوَلَدِ قَاذِرٍ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب تنعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َُّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.

١٣٢
كِتابُ الفِرُه
(١٣١٤) - [١٣٠٧] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ
كَعْب، قَالَ: ((تَكُونُ وَقْعَةٌ بِيَافَا، يُقَاتِلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ وَالْخَمِيسِ
وَالْجُمُعَةِ وَالسَّبْتِ وَالأَحَدِ، ثُمَّ يَفْتَحُ اللهُ لِلْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ)) قَالَ صَفْوَانُ:
فَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ خَالِدَ بْنَ كَيْسَانَ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: إِذَا هَزَمَ اللهُ الرُّومَ مِنْ
يَافَا سَارُوا حَتَّى يَجْتَمِعُوا بِالأَعْمَاقِ، فَتَكُونُ الْمَلْحَمَةُ مَلْحَمَةُ الأَعْمَاقِ.
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يكتنفه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٣١٥) - [١٣٠٩] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ،
عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((سَتُعْمَرُ قَيْسَارِيَةُ الرُّومِ حَتَّى يَقْسِمَ الْمُسْلِمُونَ مَرْجَهَا بِالْحِبَالِ
وَالأَذْرُعِ، حَتَّى تَخْرُجَ الْمَرْأَةُ تُرِيدُ بَيْتَ الَّمَقْدِسِ آمِنَةً عَلَى حَمِيرِهَا، يَتْبَعُهَا كَلْبُهَا،
تَسْأَلُ: أَيُّ الدُّرُوبِ أَقْرَبُ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ؟ لا تَخَافُ شَيْئًا، وَيَأْمَنُ النَّاسُ،
وَتُلْقَى الْعَصَا)).
مقطوع ضعيف.

٤١٣٣
كِتابُ الفِتْنُ:
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ينفعه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّةِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٣١٦) - [١٣١٠] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ حَاتِمِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: ((لَتُخْرِ جَنَّكُمُ الزُّومُ كَفْرًا كَفْرًا، حَتَّى يُورِدُوكُمْ
جُشَمَ وَجُذَامًا، حَتَّى يَجْعَلُوكُمْ فِي ظُنْبُوبٍ مِنَ الأَرْضِ».
موقوف ضعيف.
* فیه حاتم بن حرب وهو مجهول غير معروف ولا مذکور ولا مشهور.
(١٣١٧) - [١٣١١] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ
عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَبِي الْيَمَانِ الْهَوْزَنِيِّ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَمُدُّ أَهْلَ
الشَّامِ إِذَا قَاتَلَهُمُ الرُّومُ فِي الْمَلَاحِمِ بِقَطِيعَتَيْنِ، دَفْعَةٌ سَبْعُونَ أَلْفًا، وَدَفَعَةٌ ثَمَانُونَ
أَلْفًا،َ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، حَمَائِلُ سُيُوفِهِمُ الْمَسَدُ، يَقُولُونَ: نَحْنُ عِبَادُ اللهِ حَقًّا حَقًّا،
نُقَاتِلُ أَعْدَاءَ اللهِ، رَفَعَ اللهُ عَنْهُمُ الطَّاعُونَ وَالأَوْجَاعَ وَالأَوْصَابَ، حَتَّى لا يَكُونَ
بَلَدٌ أَبْرَأَ مِنَ الشَّامِ، وَيَكُونُ مَا كَانَ فِي الشَّامِ مِنْ تِلْكَ الأَوْجَاعِ وَالطَّاعُونِ فِي
غَيْرِهَا)) قَالَ كَعْبٌ: ((وَإِنَّ بِالْمَغْرِبِ لِحَمْلِ الضَّأَنِ مَلِكًا مِنْ مُلُوكِهِمْ، يُعِدُّ لأَهْل

١٣٤
كِتابُ الفِيْنُ =
الشَّامِ أَلْفَ قِلْع، وَكُلَّمَا أَعَدَّهَا بَعَثَ اللهُ عَلَيْهَا قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ حَتَّى يَأْذَنَ اللهُ
بِخُرُوَجِهَا، فَتَرْسُو مَا بَيْنَ عَكَّا وَالنَّهَرِ، فَيَشْغَلُوا كُلَّ جُنْدٍ أَنْ يَمُدَّ جَنْدًا، فَسَأَلْتُهُ: أَيُّ
نَهَرِ هُوَ؟ قَالَ: مُهْرَاقُ الأَرْنَطِ، نَهَرُ حِمْصَ، وَمِهْرَاقُهُ مَا بَيْنَ الأَقْرَعِ إِلَى
الْمِصِّيصَةِ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وتنعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٣١٨) - [١٣١٢] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ
يَسَارِ، قَالَ: (.) أَخَذَ عَبْدُ اللهِ بْنِ بُسْرِ الْمُزَنِيُّ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ عَّهِ بِأَذُنِي،
فَقَالَ: ((يَا ابْنَ أَخِي، لَعَلَّكَ تُدْرِكُ فَتْحَ قُسْطَنْطِينِيَّةَ، فَإِيَّاكَ إِنْ أَدْرَكْتَ فَتْحَهَا أَنْ
تَتْرُكَ غَنِيمَتَكَ مِنْهَا، فَإِنَّ بَيْنَ فَتْحِهَا وَبَيْنَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ سَبْعَ سِنِينَ)).
موقوف ضعيف.
* فيه انقطاع بين بشر بن عبدالله بن يسار وعبد الله بن بسر المزني واسطتان على الأقل.

١٣٥ ٪
كِتابُ الفِتْنُ
(١٣١٩) - [١٣١٣] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرِو السَّيْبَانِيِّ، قَالَ:
(لَضْرِبَنَّ الُّومُ النَّوَاقِيسَ بِيْتِ الْمَقْدِسِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، حَتَّى يَلْتَقِيَ عَسْكَرُ
الْمُسْلِمِينَ وَعَسْكَرُ الزُّومِ بِجَبَلِ طُورِ زِيتَا، ثُمَّ تَكُونُ الدَّبْرَةُ لِلْمُسْلِمِينَ عَلَى
الرُّومِ، فَيُخْرِجُونَهُمْ إِلَى بَابٍ أَرِيحَاءَ، ثُمَّ يُخْرِجُونَهُمْ مِنْ بَابٍ دَاوُدَ، فَلا يَزَالُ
يَقْتُلُونَهُمْ حَتَّى يَبْلُغُوا بِهِمُ الْبَحْرَ، فَتُسَمَّى فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ أَوْدِيَةَ
الْجِيَفِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ».
مقطوع صحيح الإسناد.
(١٣٢٠) - [١٣١٤] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، وَاللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ
أَبِي قَبِيل، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ من أصحاب رَسُولِ اللهِ عَِّ قَالَ: «يَكُونُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
وَبَيْنَ الرُّومِ هُدْنَةٌ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ الْمُسْلِمُونَ إِلَيْهِمْ جَيْشًا يَكُونُ بِالْقُسْطَنْطِينِيَّةِ غَوْثًا
لَهُمْ، فَيَأْتِيهِمْ عَدُوٌّ مِنْ وَرَائِهِمْ يُقَاتِلُونَهُمْ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ وَالرُّومُ مَعَهُمْ،
فَيَنْصُرُهُمُ اللهُ عَلَيْهِمْ وَيَهْزِمُونَهُمْ وَيَقْتُلُونَهُمْ، فَيَقُولُ قَائِلٌ مِنَ الرُّومِ: غَلَبَ
الصَّلِيبُ، وَيَقُولُ قَائِلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: بَلِ اللهُ غَلَبَ، فَيَتَرَاجَعُ الْقَوْمُ ذَلِكَ بَيْنَهُمْ،
فَيَقُومُ الْمُسْلِمُ إِلَى الرُّومِيِّ فَيَضْرِبُ عُنُقَهُ، فَتَنْتَكِثُ الرُّومُ حَتَّى إِذَا رَجَعُوا إِلَى
الْقُسْطَنْطِنِيَّةِ وَأَمِنُوا قَتَلُوهُمْ وَهُمْ آمِنُونَ، فَإِذَا قَتَلُوهُمْ عَرَفُوا أَنَّ الْمُسْلِمِينَ
سَيَطْلُبُونَهُمْ بِدِمَائِهِمْ، فَيَخْرُجُ الرُّومُ عَلَى ثَمَانِينَ غَيَايَةٍ، تَحْتَ كُلِّ غَيَايَةِ اثْنَا عَشَرَ
أَلْفًا)). قَالَ أَبُو قَبِيل: ((فَإِذَا جَاءَتِ الرُّومُ لَمْ يَكُنْ لِلنَّاسِ بَعْدَهُمْ قِوَامٌ، وَمَعَهُمْ
يَوْمَئِذِ التُّرْكُ وَبُرْ جَانُ وَالسَّقَالِيَةُ».
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال

١٣٦٨
كِتابُ الفِرُه
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
[١٣٢١] [١٣١٥] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، عَنْ عَبْدِ اللهِ
بْنِ عَمْرِو ◌ِنَشَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((إِذَا مَلَكَ الْعَتِيقَانِ عَتِيقُ الْعَرَبِ
وَعَتِيقُ الرُّومِ كَانَتْ عَلَى أَيْدِيهِمَا الْمَلاحِمُ».
مرفوع ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي

١٣٧٪
« كِتابُ الفِتْنُ:
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
[١٣٢٢] [١٣١٦] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنِ الْمُهَاجِرِ
ابْنِ حَبيب، أَنّ رَسُولَ اللهِ يَِّ قَالَ: ((الْخَامِسُ مِنْ آلِ هِرَقْلَ الَّذِي يَكُونُ عَلَى بَدَيْهِ
الْمَلَاحِمُ، وَقَدْ يَمْلُكُ هِرَقُلُ ثُمَّ ابْنُهُ مِنْ بَعْدِهِ قُسْطَةُ بْنُ هِرَقْلَ، ثُمَّ ابْنُهُ قُسْطَنْطِينُ بْنُ
قُسْطَةَ، ثُمَّ ابْنُهُ اصْطِفَانُ بْنُ قُسْطَنْطِينَ، ثُمَّ خَرَجَ مِلِكُ الرُّومِ مِنْ آلِ هِرَقْلَ إِلَى
لَيُونٍ، وَوَلَدُهُ مِنْ بَعْدِهِ، وَسَيَعُودُ الْمَلِكُ مِنَ الْخَامِسِ مِنْ آلِ هِرَقْلَ الَّذِي تَكُونُ
عَلَى يَدَيْهِ الْمَلاحِمُ)).
009 / 2000 1 2000 1 20000 1 /2020 1 2000 1 /2000
مرفوع مرسل ضعيف جدًّا.
* فيه المهاجر بن حبيب وهو كالمجهول ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يروى عن
أسد بن كرز وله صحبة روى عنه أرطاة بن المنذر وذكره أبو سعد السمعاني في الأنساب
وقال: يروي عن أسد بن كرز، روى عنه أرطاة بن المنذر.
[١٣٢٣] [١٣١٧] حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عُلَيِّ الدِّمَشْقِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
السَّائِبِ، عَنْ أَبِي مُدْلِجٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍ و ◌َِشَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلِّ:
((خَيْرُ قَتْلَى قُتِلَتْ تَحْتًّ ظِلِّ السَّمَاءِ مُذْ خَلَقَ اللهُ تَعَالَى خَلْقَهُ، أَوَّلُهُمْ هَابِلُ الَّذِي

١٣٨
كِتابُ الفِرُه
قَتَلَهُ قَابِيلُ اللَّعِينُ ظُلْمًا، ثُمَّ قَتْلَى الأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ قَتَلَهُمْ أُمَمُهُمُ الْمَبْعُوثَةِ إِلَيْهِمْ، حِينَ
قَالُوا: رَبَُّا اللهُ وَدَعَوْا إِلَيْهِ، ثُمَّ مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ، ثُمَّ صَاحِبُ يَاسِينَ، ثُمَّ حَمْزَةُ بْنُ
عَبْدِ الْمُطَّلِّبِ، ثُمَّ قَتْلَى بَدْرٍ، ثُمَّ قَتْلَى أُحُدٍ، ثُمَّ قَتْلَى الْحُدَيْبِيَةِ، ثُمَّ قَتْلَى الأَحْزَابِ،
ثُمَّ قَتْلَى خُنَيْنٍ، ثُمَّ قَتْلَى تَكُونُ مِنْ بَعْدِي يَقْتُلُهُمْ خَوَارِجُ مَارِقَةٌ فَاجِرَةٌ، ثُمَّ ارْجِعْ
يَدَكَ إِلَى مَا شَاءَ اللهُ مِنَ الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِهِ، حَتَّى تَكُونَ مَلْحَمَةُ الرُّومِ، قَتْلاهُمْ
كَقَتْلَى بَدْرٍ، ثُمَّ تَكُونُ مَلْحَمَةُ الْتُّرْكِ، قَتْلاهُمْ كَقَتْلَى يَوْمٍ أُحُدٍ، ثُمَّ مَلْحَمَةُ الدَّجَّالِ،
قَتْلاهُمْ كَقَتْلَى يَوْم الْخُدَئِيَةِ، ثُمَّ مَلْحَمَةُ يَأْجُوجَ وَمَأَجُوجَ، قَتْلاهُمْ كَقَتْلَى يَوْمِ
الأَحْزَابِ، ثُمَّ مَلْحَمَةُ الْمَلَاحِمِ، قَتْلاهُمْ كَقَتْلَى يَوْمٍ حُنَيْنٍ، ثُمَّ لا يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ
مَلْحَمَةٌ فِي الإِسْلامِ لأَهْلِهَا فِيهَا إِلَى يَوْمٍ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ)».
مرفوع ضعیف جدًّا.
فيه مسلمة بن علي بن خلف الخشني وهو متروك الحديث قال عنه الجوزجاني
ضعيف، وحديثه متروك وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وذكره ابن عدي الجرجاني
في الضعفاء وقال: جميع أحاديثه غير محفوظة وقال أبو الفتح الازدي متروك واتهمه ابن
الجوزي بالوضع وذكره ابن بشكوال في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: ليس بشيء، متروك
وقال أبو بكر البرقاني متروك الحديث وذكره البيهقي في شعب الإيمان، معرفة السنن
والآثار، وقال: ضعيف عند أهل الحديث، وقال مرة متروك وذكره أبو جعفر العقيلي في
الضعفاء وذكره أبو حاتم الرازي في العلل، وقال: ضعيف الحديث، ومرة: منكر الحديث،
لا يشتغل به، هو في حد الترك وقال ابن حبان كان ممن يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما
ليس من أحاديثهم توهما فلما فحش ذلك منه بطل الاحتجاج به وقال أبو داود السجستاني
غير ثقة، ولا مأمون وقال أبو زرعة الرازي منكر الحديث وقال أبو عبدالله الحاكم روى عن
الأوزاعي والزبيدي المناكير والموضوعات وقال أبو علي النيسابوري الحافظ ضعيف
وقال أبو نعيم الأصبهاني روى عن الأوزاعي والزبيدي وابن جريج المناكير، وذكره في
الحلية، وقال: ضعيف الحديث وقال النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال ابن
حجر العسقلاني في التقريب: متروك الحديث وقال ابن طاهر ليس بشيء وقال البخاري

١٣٩ ٪
٧
كِتَابُ الِفِيْنُ:
منكر الحديث وذكره الدارقطني في العلل، وفي الضعفاء: متروك الحديث وقال الذهبي
تركوه، ومرة: شامي واه تركوه وقال دحيم الدمشقي ليس بشيء وقال زكريا بن يحيي
الساجي ضعيف جدًّا وذكره عبدالغني بن سعيد الازدي في مشتبه النسبة، وقال: نسبه
الخشني وقال نعيم بن حماد لم أسمعه يحدث بحديث يوافق حديث الناس وقال يحيي بن
معين ليس بشيء وقال الفسوي لا ينبغي لأهل العلم أن يشغلوا أنفسهم بحديثه، وذكره في
المعرفة والتاريخ، وقال: ضعيف الحديث.
* أبو مدلج مجهول الحال.
(١٣٢٤) - [١٣١٨] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَرِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلِ،
قَالَ: ((إِذَا افْتَتَحْتُمْ رُومِيَّةَ فَادْخُلُوا كَنِيسَتَهَا الْعُظْمَى الشَّرْقِيَّةَ مِنْ بَابِهَا الشَّرْقِيِّ،
فَاعْتَدُّوا سَبْعَ بَلاطَاتٍ، ثُمَّ اقْتَلِعُوا الثَّمِنَةَ، فَإِنَّ تَحْتَهَا عَصَى مُوسَى وَالإِنْجِيلُ
طَرِيَّةً، وَحُلِيُّ بَيْتِ الْمَقْدِسِ».
مقطوع ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي

١٤٠
كِتابُ الفِتْنُه
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حدیثه أو لم یکن.
(١٣٢٥) - [١٣١٩] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((يَفْتَحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ رَجُلٌ اسْمُهُ اسْمِي)).
ےے
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٣٢٦) - [١٣٢٠] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، عَنْ أَبِي
فِرَاسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: ((تَغْزُونَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ ثَلاثَ