Indexed OCR Text

Pages 41-60

٤١
١٠١,
كِتَابُ الِفِيْنُ
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١١٩٠) - [١٢٠٠] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ جَرَّاحِ، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ:
(يَكُونُ بَيْنَ الْمَهْدِيِّ وَبَيْنَ الرُّومِ هُدْنَةٌ، ثُمَّ يَهْلِكُ الْمَهْدِيُّ، ثُمَّ يَلِي رَجُلٌ مِنْ أَهْل
بَيْتِهِ، يَعْدِلُ قَلِيلًا، ثُمَّ يَسِلُ سَيْفَهُ عَلَى أَهْلِ فِلَسْطِينَ، فَتُورُونَ بِهِ، فَيَسْتَغِيثُ بِأَهْلَ
الأُرْدُنِّ، فَيَمْكُثُ فِيهِمْ شَهْرَيْنِ، يَعْدِلُ بَعْدَ الْمَهْدِيِّ، ثُمَّ يَسِلَّ سَيْفَهُ عَلَيْهِمْ،
فَيَتُورُونَ بِهِ، فَيَخْرُجُ هَارِبًا حَتَّى يَنْزِلَ دِمَشْقَ، فَهَلْ رَأَيْتَ الأَسْكَفَةَ الَّتِي عِنْدَ بَابٍ
الْجَابِيَةِ حَيْثُ مَوْضِعُ تَوَابِيتِ الصَّرْفِ، الْحَجَرُ الْمُسْتَدِيرُ دُونَهُ، عَلَى خَمْسَةِ أَذْرُع،
عَلَيْهَا يُذْبَحُ وَلا يَنْطَفِىُّ ذِكْرُ دَمِهِ، حَتَّى يُقَالَ: قَدْ أَرْسَتِ الرُّومُ فِيهَا بَيْنَ صُورٍ إِلَى
عَكَّا، فَهِيَ الْمَلاحِمُ)).
مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة.

٤٢
كِتابُ الفِتْرُه
(١١٩١) - [١٢٠١] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ
رَجُلٍ مِنْهُمْ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو ◌َلْفُه، يَقُولُ: (كَيْفَ أَنْتُمْ يَا مَعْشَرَ أَهْلِ الْيَمَنِ
إِذَا أَخْرَ جَتْكُمْ مُضَرُّ؟)) قُلْنَا: يَكُونُ ذَلِكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ؟ قَالَ: ((نَعَمْ، وَالَّذِيَ نَفْسِي
بِيَدِهِ وَهُمْ لَكُمْ ظَالِمُونَ)). فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْيَمَنِ: وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ
يَنْقَلِبُونَ. قَالَ عَبْدُ اللهِ: ((أَمَا لَوْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ لَكُنْتُ مَعَكُمْ)).
موقوف ضعيف.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١١٩٢) - [٠] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، عَنْ مُرَّةَ بْنِ
رَبِيعَةَ أَبِي شِمْرِ الْمَعَافِرِيِّ، قَالَ: ((صَاحِبُ الْجُنْدِ يَوْمَ عَقَبَةِ أَفِيقَ غُلَامٌ مِنْ مَذْحِجِ
عَلَى فَرَسٍ أَنْثَى، بِفَخِذِهَا أَوْ بِسَاقِهَا أَثَرٌ)).
مقطوع ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة

٤٣
دَكِتابُ الفِتْنُ
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حدیثه أو لم یکن.
(١١٩٣) - [١] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ مِنْهُ، قَالَ: ((لا تَسْتَرِيبُوا هَلَكَةَ قُرَيْشٍ، فَإِنَّهُمْ أَوَّلُ مَنْ يَهْلِكُ، حَتَّى إِنَّ
النَّعْلَ لَيُوجَدُ فِي الْمَزْبَلَةِ، فَيُقَالُ: خُذُوا هَذِهِ النَّعْلَ إِنَّهَا لَنَعْلٌ قُرَشِيُّ)).
موقوف ضعيف.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس

٤٤
كِتابُ الفِتْنُ=
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
[١١٩٤] [٠] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، ( ... ) أَنّ
رَسُولَ اللهِ عَِّ قَالَ لِعَائِشَةَ حينها: ((إِنَّ قَوْمَكَ أَسْرَعُ النَّاسِ فَنَاءً))، فَبَكَتْ عَائِشَةُ،
فَقَالَ: «مَا يُبْكِيكِ يَا عَائِشَةُ، تَظُنِّي بَنِي تَمِيمِ دُونَ قُرَيْشٍ، إِنِّي لَمْ أُرِدْ رَهْطَكِ
خَاصَّةً، وَلَكِنِّي أَرَدْتُ قُرَيْشًا كُلَّهَا، يَفْتُحُ اللّهَ عَلَيْهِمُ الدُّنْيَا فَتَسْتَشْرِفُهُمُ الْعُيُونُ،
وَتَسْتَحْلِيُهُمُ الْمَنَايَا، فَهُمْ أَسْرَعُ النَّاسِ فَنَاءً)).
مرفوع مرسل ضعيف.
(١١٩٥) - [١] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ سَلِيطِ بْنِ شُعْبَةً
الشَّعْبَانِيِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ كُرَيْبٍ بْنِ أَبْرَهَةَ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتَ الْعَرَبَ
تَهَاوَنَتْ بِأَمْرِ قُرَيْشٍ، ثُمَّ رَأَيْتَ الْمَوَالِيَ تَهَاوَنَتْ بِأَمْرِ الْعَرَبِ، ثُمَّ رَأَيْتَ مُسْلِمَةَ
الأَرَضِينَ تَهَاوَنْتَ بِأَمْرِ الْمَوَالِي، فَقَدْ غَشِيَتْكَ أَشْرَاطُ السَّاعَةِ)). قَالَ كُرَيْبٌ: فَقُلْتُ
لَهُ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ، إِنَّ حُذَيْفَةَ حَدَّثَنَا حَدِيثًا بِالأَحْمَرَيْنِ، قَالَ: ((ذَاكَ إِذَا مُنِعَتِ
الأَقْلامُ وَالْوَسَائِدُ)). قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: الْوَسَائِدُ: الْعُمَّالُ وَالأَقْلَامُ الْكُتَّابُ.
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ينفعه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي

٤٥
كِتابُ الفِيْنُ
عَّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١١٩٦) - [١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
الْحَنَفِيَّةِ، قَالَ: «يَنْزِلُ خَلِيفَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ بَيْتَ الْمَقْدِسِ يَمْلأُ الأَرْضَ عَدْلًا، يَبْنِي
بَيْتَ الْمَقْدِسِ بِنَاءَ لَمْ يُبْنَ مِثْلُهُ، يَمْلُكُ أَزْبَعِينَ سَنَةً، تَكُونُ هُدْنَةُ الزُّومِ عَلَى يَدَيْهِ
فِي سَبْعِ ◌ِينَ بَقِينَ مِنْ خِلافَتِهِ، ثُمَّ يَغْدِرُونَ بِهِ، ثُمَّ يَجْتَمِعُونَ لَهُ بِالْعَمْقِ، فَيَمُوتُ
فِيهَا غَمَّا، ثُمَّ يَلِي بَعْدَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، ثُمَّ تَكُونُ هَزِيمَتُهُمْ، وَفَتْحُ
الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ عَلَى يَدَيْهِ، ثُمَّ يَسِيرُ إِلَى رُومِيَّةَ فَيَفْتَحُهَا، وَيَسْتَخْرِجُ كُنُوزَهَا وَمَائِدَةَ
سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَّ ◌َِّ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَيَنْزِلُهَا، وَيَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي
زَمَانِهِ، وَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الَنْهَا فَيُصَلِّي خَلْفَهُ».
مقطوع صحيح الإسناد إلى محمد بن الحنفية.
* وأبي عبد الله مولى بني أمية هو ناصح الشامي.
(١١٩٧) - [١] قَالَ الْوَلِيدُ قَالَ جَرَّاحٌ، عَنْ أَرْطَاةَ: ((عَلَى يَدَيْ ذَلِكَ الْخَلِيفَةِ،
وَهُوَ يَمَانٌ، تَكُونُ غَزْوَةُ الْهِنْدِ الَّتِي قَالَ فِيهَا أَبُو هُرَيْرَةَ)).
مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة.
[١١٩٨] [*] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنِ النَّبِي

٤٦
كِتابُ الفِرُه
فَهِ قَالَ: «يَغْزُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي الْهِنْدَ، فَيَفْتَحُ اللهُ عَلَيْهِمْ حَتَّى يُلْقُوا بِمُلُوكِ الْهِنْدِ
مَغْلُولِينَ فِي السَّلَاسِلِ، يَغْفِرُ اللهُ لَهُمْ ذُنُوبَهُمْ، فَيَنْصَرِفُونَ إِلَى الشَّامِ فَيَجِدُونَ
عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ بِالشَّامِ)).
مرفوع ضعيف.
انفرد به أبو نعيم وفي الإسناد مبهم غير معروف ولم يروه بلفظ ((لَيَغْزُوَنَّ الْهِنْدَ لَكُمْ
جَيْشٌ، يَفْتَحُ اللهُ عَلَيْهِمْ حَتَّى يَأْتُوا بِمُلُوكِهِمْ مُغَلَّلِينَ بِالسَّلاسِلِ)) إلا أبو نعيم فيما أعلم وهذا
مستغرب.
(١١٩٩) - [٠] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَغَيْرُهُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ، عَنِ الْمِنْهَالِ
بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ◌ِنْتَهِ، أَنَّهُمْ ذَكَرُوا عِنْدَهُ اثْنَيْ عَشَرَ
خَلِيفَةً ثُمَّ الأَمِيرَ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ((وَاللهِ إِنَّ مِنَّا بَعْدَ ذَلِكَ: السَّفَّحَ وَالْمَنْصُورَ،
وَالْمَهْدِيَّ، يَدْفَعُهَا إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ)).
حيح.
موقوف صـ
(١٢٠٠) - [٠] حَدَّثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((السَّفَّاحُ، ثُمَّ الْمَنْصُورُ، ثُمَّ
جَابِرٌ، ثُمَّ الْمَهْدِيُّ، ثُمَّ الأَمِينُ، ثُمَّ سِينٌ وَسَلامٌ، ثُمَّ أَمِيرُ الْعُصَبِ، سِتَّةٌ مِنْهُمْ مِنْ
وَلَدِ كَعْبٍ بْنِ لُؤَيِّ، وَرَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ، لا يُرَى مَثَلُهُمْ كُلَّهُمْ صَالِحٌ)).
موقوف ضعيف.
* فيه محمد بن عقبة بن أوس وهو مجهول العین غير معروف ولا مذکور ولا مشهور.

٤٧
: كِتابُ الفِئْنُ
١٢٠١) - [١] حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ أَوْس،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((السَّفَّاحُ وَسَلامٌ وَمَنْصُورٌ وَجَابِرٌ وَالأَمِينُ وَأَمِيرُ
الْعُصَبِ، كُلُّهُمْ صَالِحٌ، لا يُدْرَكُ مِثْلُهُمْ، كُلَّهُمْ مِنْ بَنِي كَعْبٍ بْنِ لُؤَيِّ، وَرَجُلٌ مِنْ
قَحْطَانَ، مِنْهُمْ مَنْ لا يَكُونُ إِلا يَوْمَيْنِ)).
موقوف ضعيف.
* فیه محمد بن عقبة بن أوس وهو مجهول العین غير معروف ولا مذکور ولا مشهور.
(١٢٠٢) - [١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ شَيْخِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْوَلِيدِ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ
كَعْب، قَالَ: ((الْمَنْصُورُ وَالْمَهْدِيُّ وَالسَّفَّاحُ مِنْ وَلَدِ الْعَبَّاسِ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه مبهم وهو الشيخ الذي يروي عن يزيد بن الوليد الخزاعي.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وتنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّةِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.

٤٨
كِتابُ الفِيْن =
(١٢٠٣) - [١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ قَوْذَرٍ، عَنْ تُبَيْع،
عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((الْمَنْصُورُ مَنْصُورُ بَنِي هَاشِمٍ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يتننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٢٠٤) - [٠] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ جَرَّاح، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ: ((أَمِيرُ الْعُصَبِ
يَمَانِيٌّ)) قَالَ الْوَلِيدُ: وَفِي عِلْمِ كَعْبِ: يَمَانِيُّ، قُرَشِيُّ، وَهُوَ أَمِيرُ الْعُصَبِ.
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب تنعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن

٤٩
١٠,
كِتابُ الفِيْرُ
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[١٢٠٥] [١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قَيْسِ بْنِ
جَابِرِ الصَّدَفِيِّ، أَنّ رَسُولَ اللهِ يَّةٍ قَالَ: ((الْفَحْطَانِيُّ بَعْدَ الْمَهْدِيِّ، وَمَا هُوَ دُونَهُ)).
مرفوع ضعيف.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٢٠٦) - [١] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ،
سَمِعَ يَعْفُرَ بْنَ جَمْرَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَعْدِي كَرِبَ بْنُ عَبْدِ كُلالٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ:
((الْمَنْصُورُ حِمْيَرَ، خَامِسُ خَمْسَةَ عَشَرَ خَلِيفَةً)).
مقطوع ضعيف.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه

٥٠
كِتابُ الفِتْنُ=
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ويتشه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٢٠٧) - [١] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ یَزِيدَ،
سَمِعَ عُتْبَةَ بْنَ رَاشِدِ الصَّدَفِيَّ، سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْحَجَّاجِ، سَمِعَ عَبْدَ اللهِبْنَ عَمْرِو
بْنِ الْعَاصِ حِشِ، يَقُولُ: ((الْجَابِرُ، ثُمَّ الْمَهْدِيُّ، ثُمَّ الْمَنَّصُورُ، ثُمَّ السَّلامُ، ثُمَّ أَمِيرُ
الْعُصَبِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بَعْدَ ذَلِكَ فَلْيَمُتْ)).
موقوف ضعيف.

٥١
: كِتابُ الفِتْنُ:
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا ییالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٢٠٨)- [١٢٠٢] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي
عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((ثَلاثَةُ خُلَفَاءَ يَتَوَالَوْنَ، كُلُّهُمْ
صَالِحٌ، عَلَيْهِمْ تُفْتَحُ الأَرَضُونَ، أَوَّلُّهُمْ جَابِرٌ، وَالثَّانِ الْمُفْرِحُ، وَالثَّالِثُ ذُو
الْعُصَبِ، يَمْكُثُونَ أَرْبَعِينَ سَنَةً، لا خَيْرَ فِي الدُّنْيَا بَعْدَهُمْ)).
موقوف ضعيف.
* فيه عبدالرحمن بن زياد بن أنعم قال يحيى بن سعيد القطان ترك الحديث عنه وقال
ابن مهدي ما ينبغي أن يروى حديث عنه وقال أحمد بن حنبل ليس بشيء وقال مرة لا أكتب
حديثه.
[١٢٠٩] [١٢٠٣] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي
سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ ◌ِنْه، عن النَّبِيِّ يَِّ قَالَ: ((يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُقَالُ لَهُ

كِتابُ الفِتْرُه
٥٢
السَّفَّاعُ عِنْدَ انْقِطَاعِ مِنَ الزَّمَانِ، وَظُهُورٍ مِنَ الْفِتَنِ، يَكُونُ عَطَاؤُهُ حَثًْا».
مرفوع ضعيف.
* لا يصح فإن عطية العوفي ضعيف ضعفه أحمد بن حنبل وأبو حاتم الرازي وقال أبو
زرعة لين الحدیث وقال أبو داود السجستاني لا يعتمد على حديثه.
(١٢١٠) - [١٢٠٤] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ جَرَّاح، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ:
(( .. ) بَلَغَنِي أَنَّ الْمَهْدِيَّ يَعِيشُ أَرْبَعِينَ عَامًا، ثُمَّ يَمُوتُ عَلَى فِرَاشِهِ، ثُمَّ يَخْرُجُ
رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ مَثْقُوبُ الأُذْنَيْنِ، عَلَى سِيرَةِ الْمَهْدِيِّ، بَقَاؤُهُ عِشْرِينَ سَنَةً، ثُمَّ
يَمُوتُ قَتْلًا بِالسِّلاحِ، ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ ◌َةِ مَهْدِيُّ حَسَنُ
السِّيرَةِ، يَفْتَحُ مَدِينَةَ قَّيْصَرَ، وَهُوَ آخِرُ أَمِيرٍ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ◌َِّهِ ثُمَّ يَخْرُجُ فِي زَمَانِهِ
الدَّجَّالُ، وَيَنْزِلُ فِي زَمَانِهِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الَمْ﴾)).
مقطوع ضعيف.
من البلاغات وهي ضعيفة.
(١٢١١) - [١٢٠٥] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِع، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ كَعْب، قَالَ:
((يَبْعَثُ مَلِكٌ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ جَيْشًا إِلَى الْهِنْدِ فَيَّفْتَحُهَا، وَيَأْخُذُ كُنُوزَهَا، فَيَجْعَلُهُ
حِلْيَةً لَبَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَيُقْدِمُوا عَلَيْهِ بِمُلُوكِ الْهِنْدِ مَغْلُولِينَ، يُقِيمُ ذَلِكَ الْجَيْشُ فِي
الْهِنْدِ إِلَى خُرُوجِ الدَّجَّالِ)).
مقطوع ضعيف.
* وفيه مبهم وهو الذي يروي عن کعب.

٥٣
: كِتابُ الفِرُ:
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٢١٢) - [١٢٠٦] حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الشَّامِيُّ، عَنْ أَرْطَاةَ
بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَبِي الْيَمَانِ الْهَوْزَنِيِّ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((لَنْ تَزَالُوا فِي رَخَاءٍ مِنَ
الْعَيْشِ حَتَّى تَنْزِلَ الْخِلافَةُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ».
مقطوع ضعيف جدًّا.
* فيه أبو أيوب واسمه سليمان بن داود بن بشر بن زياد الشاذكوني وهو متروك
الحديث.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ينفعه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما

٥٤
كِتابُ الفِرُه
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[١٢١٣] [١٢٠٧] حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ
بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ: ( .... ) قَالَ رَسُولُ اللهِ نَ ◌ّهِ: ((لَيُدْرِ كَنَّ الْمَسِيحَ بْنَ مَرْيَمَ رِجَالٌ مِنْ
أُمَّتِي، هُمْ مِثْلُكُمْ أَوْ خَيْرُهُمْ مِثْلُكُمْ أَوْ أَخْيَرُ)).
مرفوع مرسل ضعيف جدًّا.
* فيه أبو أيوب واسمه سليمان بن داود بن بشر بن زياد الشاذكوني وهو متروك
الحدیث.
(١٢١٤) - [١٢٠٨] حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ كَعْب،
قَالَ: ((يُسْتَخْلَفُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ شَرِّ الْخَلْقِ، يَنْزِلُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، وَتُنْقَلُ إِلَيْهِ
الْخَزَائِنُ وَأَشْرَافُ النَّاسِ، فَيَتَجَبَّرُونَ فِيهَا، وَيَشْتَدُّ حِجَابُهُ، وَتَكْتُرُ أَمْوَالُهُمْ، حَتَّى
يَطْعَمَ الرَّجُلُ مِنْهُمُ الشَّهْرَ وَالآخَرُ الشَّهْرَيْنِ وَالثَّلاثَةَ، حَتَّى يَكُونَ مَهْزُولُهُمْ
كَسَمِينِ سَائِرِ النَّاسِ، وَيَنْشَأُوا فِيهَا نُشُوءًا كَالْعُجُولِ الْمُرَبَِّةِ عَلَى الْمَذَاوِدِ، وَيُطْفِئُ
الْخَلِيفَةُ سُنَنَا كَانَتْ مَعْرُوفَةً، وَيَبْتَدِعُ سُنَنَا لَمْ تَكُنْ، وَيَظْهَرُ الشَّرُّ فِي زَمَانِهِ، وَيَظْهَرُ
الزِّنَا، وَتُشْرَبُ الْخَمْرُ عَلانِيَةً، وَيُخِيفُ الْعُلَمَاءَ فِي زَمَانِهِ خَوْفًا، حَتَّى لَوْ أَنَّ رَجُلا
رَكِبَ رَاحِلَةً ثُمَّ طَافَ الأَمْصَارَ كُلَّهَا لَمْ يَجِدْ رَجُلًا مِنَ الْعُلَمَاءِ يُحَدِّثُهُ بِحَدِيثٍ
عِلْمٍ مِنَ الْخَوْفِ، وَفِي زَمَانِهِ يَكُونُ الْمَسْخُ وَالْخَسْفُ، وَيَكُونُ الإِسْلامُ غَرِيبًا كَمَا
بَدَأَ غَرِيبًا، وَيَكُونُ الْمُتَمَسِّكُ بِدِينِهِ كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرَةِ، أَوْ كَخَارِطِ الْقَتَادِ فِي
اللَّيْلَةِ الْمُظْلِمَةِ، حَتَّى يَصِيرَ مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُرْسِلَ ابْنَتَهُ تَمُرُّ فِي السُّوقِ وَمَعَهَا الشُّرَطُ،
عَلَيْهَا بَطِيطَانِ مِنْ ذَهَبٍ، وَثَوْبٌ لا يُؤَارِيهَا مُقْبِلَةً وَلا مُذْبِرَةَ، فَلَوْ تَكَلَّمَ أَحَدٌ مِنَ

٥٥
« كتابُ الفِتْنُ:
النَّاسِ فِي الإِنْكَارِ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ بِكَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ ضُرِبَتْ عُنُقُهُ، يَبْدَأُ فَيَمْنَعُ النَّاسَ
الرِّزْقَ، ثُمَّ يَمْنَعُهُمُ الْعَطَاءَ، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ يَأْمُرُ بِإِخْرَاجِ أَهْلِ الْيَمَنِ مِنَ الشَّامِ،
فَتُخْرِجُهُمُ الشُّرَطُ مُتَفَرِّقِينَ، لا تَتْرُكُ جُنْدًا يَصِلُ إِلَى جُنْدٍ حَتَّى يُخْرِجُوهُمْ مِنَ
الرِّيفِ كُلِّهِ، فَيَنْتَهُونَ إِلَى بُصْرَى، وَذَلِكَ عِنْدَ آخِرٍ عُمْرِهِ، فَتَرَاسَلُ أَهْلُ الْيَمَنِ فِيمَا
بَيْنَهُمْ حَتَّى يَجْتَمِعُوا كَاجْتِمَاعِ قُزَع الْخَرِيفِ، فَيَنْصِبُونَ مِنْ حَيْثُ كَانُوا بَعْضُهُمْ
إِلَى بَعْضِ عُصَبًا عُصَبًا، ثُمَّ يَقُولُونَ: أَيْنَ تَذْهَبُونَ وَتَتْرُكُونَ أَرْضَكُمْ وَمُهَاجِرَكُمْ؟
فَيَجْتَمِعُ رَأْيُهُمْ عَلَى أَنْ يُبَايِعُوا رَجُلًا مِنْهُمْ، فَبَيْنَا هُمْ، يَقُولُونَ: نُبَايِعُ فُلانًا، بَلْ
فُلانًا، إِذْ سَمِعُوا صَوْتًا مَا قَالَهُ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ: بَايَعُوا فُلانًا، يُسَمِّيهِ لَهُمْ، فَإِذَا هُوَ
رَجُلٌ قَدْ رَضُوا بِهِ، وَقَنَعَتْ بِهِ الأَنْفُسُ، لَيْسَ مِنْ ذِي وَلا مِنْ ذِي، ثُمَّ يُرْسِلُونَ إِلَى
جَبَّارِ قُرَيْشِ نَفَرًا مِنْهُمْ، فَيَقْتُلُهُمْ وَيَرُدُّ رَجُلًا مِنْهُمْ يُخْبِرُهُمْ مَا قَدْ كَانَ، ثُمَّ إِنَّ أَهْلَ
الْيَمَنِ يَسِيرُونَ إِلَيْهِ، وَلِجَبَّارِ قُرَيْشٍ مِنَ الشُّرَطِ عِشْرُونَ أَلْفًا، فَيَسِيرُ أَهْلُ الْيَمَنِ
فَتُقَاتِلُهُمْ لَخْمٌ وَجُذَامٌ وَعَامِلَةُ وَجَدِيسٌ، فَيُنْزِلُونَ لَهُمُ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ، وَالْقَلِيلَ
وَالْكَثِيرَ، وَيَكُونُونَ يَوْمَئِذٍ مَغُوثَةً لِلْيَمَنِ كَمَا كَانَ يُوسُفُ مَغُونَةً لِإِخْوَتِهِ بِمِصْرَ،
وَالَّذِي نَفْسُ كَعْبٍ بِيَدِهِ، إِنَّ لَخْمَ وَجُذَامَ وَعَامِلَةَ وَجَدِيسَ لَمِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، يَا
أَهْلَ الْيَمَنِ، فَإِنْ جَاءُوكُمْ يَلْتَمِسُونَ نَسَبَهُمْ فِيكُمْ فَصِلُوهُمْ، فَإِنَّهُمْ مِنْكُمْ، ثُمّ
يَسِيرُونَ جَمِيعًا حَتَّى يُشْرِفُوا عَلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَيَلْقَاهُمْ جَبَّارُ قُرَيْشٍ،
بِالْجُمُوعِ، فَيَهْزِمُهُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ، وَلا يَقُومُونَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ اقْتِنَاعَ الرَّجُلِ بِشَوْبِهِ فِي
الْقِتَالِ».
مقطوع ضعيف جدًّا.
* فيه أبو أيوب واسمه سليمان بن داود بن بشر بن زياد الشاذكوني وهو متروك
الحدیث.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن

٥٦
كِتابُ الفِتْنُ=
الخطاب مئنعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١) - [١٢٠٩] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ، عَنِ
الْوَلِيدِ بْنِ هِشَام الْمُعَيْطِيِّ، عَنْ أَبَانَ بْنِ الْوَلِيدِ الْمُعَيْطِيِّ، سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُ
مُعَاوِيَةَ عِنْهَا، يَقُولُ: ((يَلِي رَجُلٌ مِنَّا فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَرْبَعِينَ سَنَّةً، تَكُونُ الْمَلاحِمُ
لِسَبْع ◌ِنِينَ بَقِينَ مِنْ خِلافَتِهِ، فَيَمُوتُ بِالأَعْمَاقِ غَمَّا، ثُمَّ يَلِيهَا رَجُلٌ مِنْهُمْ ذُو
شَامَتَيْنِ، فَعَلَى يَدَيْهِ يَكُونُ الْفَتْحُ يَوْمَئِذٍ، يَعْنِي فَتْحَ الرُّومِ بِالأَعْمَاقِ)».
2000 / 200
موقوف ضعيف.
* فيه أبان بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط وهو مجهول الحال فإنه لم يوثقه أحد
وذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق، وقال: روى عن ابن عباس، ومعاوية، وروى عنه
الزهري وعبد الرحمن بن طلحة.
(١٢١٦) - [١٢١٠] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، قَالَ:
((صَاحِبُ رُومِيَّةَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، اسْمُهُ الأَصْبَغُ بْنُ يَزِيدَ، وَهُوَّ الَّذِي
يَفْتَحُهَا».
مقطوع ضعيف.

٥٧
١٠,
كِتابُ الفِيْرُج
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
[١٢١٧] [١٢١١] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، وَالْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ
الرَّحْمَنِ بْنُ قَيْسِ الصَّدَفِيُّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَهُ: «يَكُونُ
بَعْدَ الْمَهْدِيِّ الْقَحْطَانِيُّ، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا هُوَ دُونَهُ)).
مرفوع ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا

٥٨
كِتابُ الفِيْنُ
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٢١٨) - [١٢١٢] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ
الأَلْهَانِيِّ، قَالَ: قَالَ لِي ثَوْبَانُ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ تَُّ: ((يَا أَبَا عَامِرٍ، اشْخَذْ سَيْفَكَ،
وَاتَّخِذْ أَرْبَعِينَ عَنْزَا شَعْرَاءَ، وَأَعِدَّ حَمُولَةً وَأَنْسَاعًا وَقِرَبًا، فَكَأَنَّكَ أُخْرِجْتَ مِنْهَا
کَفْرًا کفرا».
موقوف صحيح.
(١٢١٩) - [١٢١٣] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ
اللهِ الْكَلَاعِيِّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مَعْدَانَ الْقُرَشِيِّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ سُلَيْمِ الْكَلاعِيِّ،
قَالَ: ((وَيْلٌ لِلْمُسَمَّنَاتِ، وَطُوبَى لِلْفُقَرَاءِ، أَلْبِسُوا نِسَاءَكُمُ الْخِفَافَ الْمُنَعَّلَةَ،
وَعَلِّمُوهُنَّ الْمَشْيَ فِي بُيُوتِهِنَّ، فَإِنَّهُ يُوشِكُ بِهِنَّ أَنْ يَخْرُجْنَ إِلَى ذَلِكَ».
مقطوع ضعيف.
* فيه مالك بن عبدالله الكلاعي وهو مجهول العين غير معروف ولا مذكور ولا
مشهور.

٥٩
: كِتابُ الفِئْنُ
* وفيه أيضًا عمران بن سليم الكلاعي وهو مجهول الحال أيضًا فقد ذكره ابن حبان في
الثقات وقال: يروى عن أبي هريرة روى عنه معاوية بن صالح وحريز بن عثمان وذكره ابن
أبي حاتم في الجرح والتعديل وقال: قال أبي: روى عن يزيد بن ميسرة وروى عنه معاوية بن
صالح وحريز بن عثمان وذكره البخاري في التاريخ الكبير وقال: روى عنه: معاوية بن
صالح، وحریز بن عثمان وقال مکحول الشامي ما نزل بالشام قاض مثله.
[١٢٢٠] [١٢١٤] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِ حَيَّةَ الْيَمَانِيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ
عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عِنْه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((لا يَزَالُ الدِّينُ وَاصِبًا مَا
بَقِيَ مِنْ قُرَيْشٍ عِشْرُونَ رَجُلا».
موضوع.
* فيه إبراهيم بن اليسع بن أسعد بن أبي حية المكي وهو متهم بوضع الحديث قال عنه
ابن عدي ضعيف وأورد له العقيلي أحاديثا، وقال: لا يتابع عليها جميعا وقال أبو حاتم
الرازي متروك الحديث وقال ابن حبان له مناكير وأوابد تسبق إلى القلب أنه المتعمد لها
وقال أبو نعيم الأصبهاني في روايته مناكير وعده أحمد بن حنبل في الوضاعين وقال النسائي
مكي ضعيف وقال ابن طاهر ليس بشيء، وذكره في تذكرة الموضوعات وقال: له نسخة
موضوعة وقال البخاري منكر الحديث، ومرة: ضعيف ذاهب الحديث وقال الدارقطني
متروك الحديث وقال السيوطي واه وقال يحيى بن معين شيخ ثقة كبير.
[١٢٢١] [١٢١٥] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، وَبَقِيَّةُ، جميعا، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عُثْمَانَ،
قَالَ: حَدَّثَنَا رَاشِدُ بْنُ سَعْدِ الْمَقْرَائِيُّ، عَنْ أَبِي حَيِّ الْمُؤَذِّنِ، عَنْ ذِي مِخْبَرِ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: (كَانَ هَذَا الأَمْرُ فِي حِمْيَرَ فَنَزَعَهُ اللهُ مِنْهُمْ فَجَعَلَهُ فِي قُرَيْشٍ،
وَسَيَعُودُ إِلَيْهِمْ)).
مرفوع حسن الإسناد.

٦٠
كِتابُ الفِيْنُ=
(١٢٢٢) - [١٢١٦] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ، سَمِعَ أَبًا
الطَّفَيْل، سَمِعَ حُذَيْفَةَ هِنْهُ، يَقُولُ: ((لا تَزَالُ ظَلَمَةُ مَضَرَ يَفْتِنُونَ كُلّ عَبْدٍ لِلَّهِ
صَالِحِ وَيَقْتُلُونَهُ، حَتَّى يَضْرِبَهُمُ اللهُ وَمَلائِكَتُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ بِمَنْ عِنْدَهُ، فَلا يَمْنَعُهُمْ
ذَنَبَ بَلْغَةٍ)). فَقَالَ لَهُ عَمْرُو بْنُ صُلَيْعٍ: مَا لَكَ هَّمٌّ إِلا مُضَرُ، وَمَا لَكَ ذِكْرٌ غَيْرُهُمْ؟
فَقَالَ: ((أَمِنْ مُحَارِبٍ أَنْتَ؟)) قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: (أَرَأَيْتَ مُحَارِبَ خَصَفَةَ، أَمْ مِنْ
قَيْسٍ؟)). قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتَ قَيْسًا تَوَالَتِ الشَّامَ فَخُذْ حِذْرَكَ)).
موقوف صحیح.
(١٢٢٣) - [١٢١٧] حَدَّثَنَا مَرْوَانُ الْفَزَارِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْعٍ، عَنْ
بُكَيْرِ الطَّوِيلِ، عَنْ أَبِي أَرْطَاةَ، سَمِعَ عَلِيًّا ◌ِنْنِه، يَقُولُ: ((الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ
كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ. ثُمَّ قَالَ: ((النَّاسُ مِنْهُمْ بَرَاءٌ غَيْرُ قُرَيْشٍ))، ثُمَّ قَالَ:
((لا تَذْهَبُ الأَيَّامُ وَاللََّالِي حَتَّى يُؤْتَى بِالرَّجُلِ مِنْ قُرَيْشٍ فَتُنْزَعُ عِمَامَتُهُ مِنْ رَأْسِهِ،
لا يُغَيِّرُ مِنْ شَرِّ بَلائِهِمْ)).
موقوف ضعيف.
* فيه بكير الطويل وهو مجهول العين غير معروف ولا مذكور ولا مشهور.
* وهو يروي عن أبي أرطأة وهو الكوفي ذكره ابن حبان في الثقات وذكره ابن أبي حاتم
في الجرح والتعديل وقال: قال أبي: روى عن علي، روى إسماعيل بن سميع عن بكير
الطويل عنه وقال ابن حجر في التقريب: مقبول وذكره البخاري في التاريخ الكبير وقال:
روى عن علي وذكره الذهبي في الميزان، وقال: لا يعرف وجملة القول فيه أنه مجهول، فقد
تفرد بالرواية عنه حبيب بن أبي ثابت، ولم يوثقه أحد.