Indexed OCR Text

Pages 361-380

٤٣٦١
د كِتابُ الفِتْنُ
[٦٢٧] [٦٣٣] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ عَنْبَسَةَ الْقُرَشِيِّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ،
عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، قَالَ: بَلَغَنِي ( .... ) أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَلِ قَالَ: «يَكُونُ فِي
رَمَضَانَ صَوْتٌ، وَفِي شَوَّالٍ مَهْمَهَةٌ، وَفِي ذِي الْقَعْدَةِ تَحَازُبُ الْقَبَائِلِ، وَفِي ذِي
الْحِجَّةِ يُنْتَهَبُ الْحَاجُّ، وَفِي الْمُحَرَّم يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: أَلا إِنَّ صَفْوَةَ اللهِ مِنْ
خَلْقِهِ فُلانٌ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا)).
مرفوع منقطع الإسناد.
* قال المزي في ((تهذيب الكمال)): شهر بن حوشب الأشعري، أبوسعيد، ويقال:
أبو عبد الله، ويقال: أبوعبد الرحمن، ويقال: أبو الجعد، الشامي الحمصي، ويقال:
الدمشقي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية. اهـ.
قال عنه الجوزجاني ضعيف وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن
عدي ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به وقال أبو الحسن بن
القطان الفاسي لم أسمع لمضعفه حجة وقال الدولابي أحاديثه لا تشبه أحاديث الناس
وقال البيهقي ضعيف وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي لا يحتج بحديثه
وقال ابن حبان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوبات وقال النسائي
ليس بالقوي وقال ابن حجر في التقريب: صدوق كثير الإرسال والأوهام وقال ابن حزم
الأندلسي ساقط وقال الدار قطني يخرج حديثه، وذكره في السنن وقال: ليس بالقوي وقال
الساجي فيه ضعف وليس بالحافظ وقال شعبة بن الحجاج لقيته فلم أعتد به وقال صالح بن
محمد جزرة لم یوقف منه علی کذب، وکان رجلا یتنسك إلا أنه روی أحادیث یتفرد بها
وقال عبدالله بن عون البصري نزكوه أي طعنوا فيه وقال محمد بن عبدالله بن عمار
الموصلي ما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة قيل: يكون حديثه حجة؟ قال: لا وقال موسى بن
هارون الحمال ضعیف ویحیی بن سعيد القطان لم یکن یحدث عنه.
[٦٢٨] [٦٣٤] حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ الْمَقْدِسِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي

٣٦٢
كِتابُ الفِتْنُ=
سُلَيْمَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَِّّ نَّمِ قَالَ: ((يَكُونُ
صَوْتٌ فِي رَمَضَانَ، وَمَعْمَعَةٌ فِي شَوَّالٍ، وَفِي ذِي الْقَعْدَةِ تَحَازُبُ الْقَبَائِلِ، وَعَامَئِذٍ
يُنْتَهَبُ الْحَاجُّ، وَتَكُونُ مَلْحَمَةٌ عَظِيمَةٌ بِمِنَّى، يَكْثُرُ فِيهَا الْقَتْلَىِ، وَتَسِيلُ فِيهَا
الدِّمَاءُ، وَهُمْ عَلَى عَقَبَةِ الْجَمْرَةِ».
مرفوع ضعيف.
* فيه أبو يوسف المقدسي وهو مجهول غير معروف يذكر في مشايخ نعيم بن حماد،
وروى عن عبد الملك بن أبي سليمان ولم أجد له ترجمة تغني عن كونه مجهولا.
(٦٢٩) - [٦٣٥] حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو ◌ِنَشَ، قَالَ: ((يَحُجُّ النَّاسُ مَعَا، وَيُعْرِفُونَ
مَعَا عَلَى غَيْرِ إِمَامٍ، فَبَيْنَا هُمْ نُزُولٌ بِمِنَّى إِذْ أَخَذَهُمْ كَالْكَلْبٍ فَتَنَادَتِ الْقَبَائِلُ
بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ، فَاقْتَلُوا حَتَّى تَسِيلَ الْعَقَبَةُ دَمًّا)).
موقوف ضعيف.
* فيه أبو يوسف المقدسي وهو مجهول غير معروف يذكر في مشايخ نعيم بن حماد،
وروى عن عبد الملك بن أبي سليمان ولم أجد له ترجمة تغني عن كونه مجهولا.
(٦٣٠) - [٦٣٦] حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ
يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، قَالَ: ((إِنَّهُ سَتَبْدُو آيَةٌ عَمُودًا مِنْ نَارٍ، يَطْلُعُ مِنْ قِبَلِ
الْمَشْرِقِ، يَرَاهُ أَهْلُ الأَرْضِ كُلُّهُمْ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ فَلْيُعِدَّ لأَهْلِهِ طَعَامَ سَنَةٍ)).
مقطوع صحيح الإسناد إلى خالد بن معدان.

١٠,
كِتَابُ الِفِيْنُ
(٦٣١) - [٦٣٧] قَالَ الْوَلِيدُ: فَأَخْبَرَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: «آيَةُ الْحِدْثَانِ فِي رَمَضَانَ
عَلامَتُهُ فِي السَّمَاءِ، بَعْدَهَا اخْتِلافٌ فِي النَّاسِ، فَإِنْ أَدْرَكْتَهَا فَأَكْثِرْ مِنَ الطَّعَامِ مَا
اسْتَطَعْتَ)).
مقطوع صحيح الإسناد.
(٦٣٢) - [٦٣٨] قَالَ الْوَلِيدُ: فَأَخْبَرَنِي شَيْخُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: ((وَفِي وِلَايَةِ
السُّفْيَانِيِّ الثَّانِي وَخُرُوجِهِ عَلامَةٌ تُرَى فِي السَّمَاءِ».
مقطوع ضعيف.
* فيه مبهم وهو الشيخ الذي يروي نه الولید.
* ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي ◌َّةُ تطمئن إليه النفس حتى
نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم.
(٦٣) - [٦٣٩] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو،
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: ((لأَنْتَظِرُ آيَةَ الْحِدْثَانِ فِي
رَمَضَانَ مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً)).
مقطوع صحيح الإسناد.
(٦٣٤) - [٦٤٠] حَدَّثَنَا جُنَادَةُ بْنُ عِيسَى، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
جُبَيْرٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: ((إِنِّي لأَنْتَظِرُ آيَةَ الْحِدْثَانِ فِي رَمَضَانَ مُنْذُ سَبْعِينَ

٣٦٤
كِتابُ الِثْه
سَنَةً)).
مقطوع صحيح الإسناد.
[٦٣٥] [٦٤١] حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ
حُسَيْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتِ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيِّ، عَنِ ابْنِ
مَسْعُودٍ ◌ِْفِهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّهِ قَالَ: ((إِذَا كَانَتْ صَيْحَةٌ فِي رَمَضَانَ فَإِنَّهُ يَكُونُ
مَعْمَعَةٌ فِي شَوَّالٍ، وَتَمْيِيزُ الْقَبَائِلِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، وَتُسْفَكُ الدِّمَاءُ فِي ذِي الْحِجَّةِ
وَالْمُحَرَّمِ، وَمَا الْمُحَرَّمُ)). يَقُولُهَا ثَلاثًا، «هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ، يُقْتَلُ النَّاسُ فِيهَا هَرْجًا
هَرْجًا). قَالَ: قُلْنَا: وَمَا الصَّيْحَةُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((هَدَّةٌ فِي النَّصْفِ مِنْ رَمَضَانَ
لَيْلَةَ جُمُعَةٍ، فَتَكُونُ هَدَّةٌ تُوقِظُ النَّائِمَ، وَتُقْعِدُ الْقَائِمَ، وَتُخْرِجُ الْعَوَاِقَ مِنْ
خُدُورِ هِنَّ، فِي لَيْلَةِ جُمُعَةٍ، فِي سَنَةٍ كَثِيرَةِ الزَّازِلِ، فَإِذَا صَلَيْتُمُ الْفَجْرَ مِنْ يَوْمِ
الْجُمُعَةِ فَادْخُلُوا بُيُوتَكُمْ، وَاغْلِقُوا أَبْوَابَكُمْ، وَسُدُّوا كُوَاكُمْ، وَدِثِّرُوا أَنْفُسَكُمْ،َ
وَسُدُّوا آذَانَكُمْ، فَإِذَا حَسَسْتُمْ بِالصَّيْحَةِ فَخِرُوا لِلَّهِ سُجَّدًا، وَقُولُوا: سُبْحَانَ
الْقُدَّوسِ، سُبْحَانَ الْقُدُّوسِ، رَبِّنَا الْقُدُّوسُ، فَإِنَّ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ نَجَا، وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ
ذَلِكَ هَلَكَ)).
موضوع.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،

٤٣٦٥٠
١٠,
كِتابُ الِفِيْنُ
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم يكن، * وهو يروي عن عبد الوهاب بن الحسين وهو مجهول ذكره أبو عبدالله
الحاكم في المستدرك، وقال: مجهول وذكره ابن حجر في لسان الميزان وقال: مجهول.
* وفيه محمد بن ثابت البناني ضعيف قال فيه البخاري فيه نظر وقال يحيى بن معين
ليس بشيء وقال يعقوب بن سفيان ليس بالقوي وقال أبو داود ضعيف وقال أبو زرعة
الرازي لین الحديث وقال أبو حاتم الرازي منکر الحدیث یکتب حديثه ولا يحتج به.
* وفيه الحارث بن عبدالله الأعور وهو متهم بالكذب قال عنه علي بن المديني كذاب
وقال أبو زرعة الرازي لا يحتج بحديثه وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي ولا ممن يحتج
بحديثه. وقال فيه أبو بكر بن عياش لم يكن الحارث بأرضاهم كان غيره أرضى منه، وكانوا
يقولون: إنه صاحب كتب، كذاب. وقال فيه ابن حبان ذكره في المجروحين، وقال: كان
غاليا في التشيع واهيا في الحديث. والنسائي ذكره في الضعفاء والمتروكين، وقال: ليس
بالقوي، ومرة: ليس به بأس. وقال فيه الترمذي فيه مقال، ضعفه بعض أهل العلم. وقال فيه
أحمد بن صالح المصري ثقة ما أحفظه، وما أحسن ما روى عن علي وأثني عليه، قيل له
فقد قال الشعبي: كان يكذب، قال: لم يكن يكذب في الحديث إنما كان كذبه في رأيه. وابن
حجر قال في التقريب: كذبه الشعبي في رأيه، ورمي بالرفض، وفي حديثه ضعف. ذكره
الدار قطني في الضعفاء والمتروكين، وقال: ضعيف، ومرة: إذا انفرد لم يثبت حديثه. وقال
عامر الشعبي أشهد أنه أحد الكذابين، ومرة: كان والله كذابا. وقال يحيي بن معين ضعيف،
ومرة: ليس به بأس، ومرة: ثقة فيما يرويه عن علي بن أبي طالب. وقال ابن المديني وزهير
بن حرب وزهير بن معاوية كذاب.
(٦٣٦) - [٦٤٢] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: ((رَأَيْنَا رَجْفَةً أَصَابَتْ أَهْلَ دِمَشْقَ فِي
أَيَّامِ مَضَيْنَ مِنْ رَمَضَانَ، فَهَلَكَ نَاسٌ كَثِيرٌ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاثِينَ

٣٦٦
كِتابُ الفِيْن =
وَمِائَةٍ، وَلَمْ نَرَ مَا ذُكِرَ مِنَ الْوَاهِيَةِ، وَهِيَ الْخَسْفُ الَّذِي يُذْكَرُ فِي قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا
حَرَسْتَا، وَرَأَيْتُ نَجْمًا لَهُ ذَنَبٌ طَلَعَ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ مَعَ
الْفَجْرِ مِنَ الْمَشْرِقِ، فَكُنَّا نَرَاهُ بَيْنَ يَدَى الْفَجْرِ بَقِيَّةَ الْمُحَرَّمِ، ثُمَّ خَفِيَ، ثُمَّ رَأَيْنَاهُ
بَعْدَ مَغِيبِ الشَّمْسِ فِ الشَّفَقِ، وَبَعْدَهُ فِيمَا بَيْنَ الْجَوْفِ وَالْفُرَاتِ شَهْرَيْنِ أَوْ
ثَلاثَةَ، ثُمَّ خَفِيَ سَنَتَيْنِ أَوْ ثَلاثَا، ثُمَّ رَأَيْنَا نَجْمًا خَفِيًّا لَهُ شُعْلَةٌ قَدْرُ الذِّرَاعِ رَأْيَ
الْعَيْنِ قَرِيبًا مِنَ الْجَدْيِ، يَسْتَدِيرُ حَوْلَهُ بِدَوَرَانِ الْفَلَكِ فِي جَمَادَيْنِ وَأَيَّامًا مِنْ
رَجَبٍ، ثُمَّ خَفِيَ، ثُمَّ رَأَيْنَا نَجْمًا لَيْسَ بِالأَزْهَرِ طَلَعَ عَنْ يَمِينِ قِبْلَةِ الشَّامِ مَادًّا
شُعْلَتَهُ مِنَ الْقِبْلَةِ إِلَى الْجَوْفِ إِلَى أَرْمِنِيَةَ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِشَيْخِ قَدِيمِ عِنْدَنَا مِنَ
السَّكَاسِكِ، فَقَالَ: لَيْسَ هَذَا بِالنَّجْمِ الْمُنْتَظَرِ)). قَالَ الْوَلِيدُ: ((وَرَأَيْتُ نَجْمًا فِي
سُنَّاتٍ بَقِينَ مِنْ سِنِي أَبِي جَعْفَرٍ، ثُمَّ انْعَقَفَ حَتَّى الْتَقَى طَرَفَاهُ فَصَارَ كَطَوْقِ سَاعَةٍ
مِنَ اللَّيْلِ)). قَالَ الْوَلِيَّهُ: ((وَقَالَ كَعْبُ: هُوَ نَجْمٌ يَطْلُعُ مِنَ الْمَشْرِقِ، وَيُضِيءُ لأَهْلِ
الأَرْضِ كَإِضَاءَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ)). قَالَ الْوَلِيدُ: ((وَالْحُمْرَةُ وَالنُّجُومُ الَّتِي رَأَيْنَاهَا
لَيْسَتْ بِالْآيَاتِ، إِنَّمَا نَجْمُ الآيَاتِ نَجْمٌ يَنْقَلِبُ فِي الآفَاقِ فِي صَفَرٍ أَوْ فِي رَبِعَيْنِ،
أَوْ فِي رَجَبٍ، وَعِنْدَ ذَلِكَ يَسِيرُ خَاقَانُ بِالأَتْرَاكِ تَتْبَعُهُ رُوُمُ الظَّوَاهِرُ بِالرَّايَاتِ
وَالُّلُبِ)).
000 / 2000 / 2000 1 /2008
12000 1 2860 1 2000 /
مقطوع ضعيف.
* هذا مما تلقوه عن كعب الأحبار.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ينفعه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّله، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا

٤٣٦٧
د كِتابُ الفِتْنُ
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
٦٣٠) - [٦٤٣] عَنِ الْوَلِيدِ، قَالَ: بَلَغَنِي (.) عَنْ كَعْبٍ، أَنَّهُ قَالَ: ((يَطْلُعُ
نَجْمٌ مِنَ الْمَشْرِقِ قَبْلَ خُرُوجِ الْمَهْدِيِّ، لَهُ ذِنَابٌ)).
مقطوع ضعیف إسناده معضل.
انظر ما قبله.
(٦٣٨) - [٦٤٥] قَالَ: وَحُدِّثْتُ ( ... ) عَنْ شَرِيكِ، أَنَّهُ قَالَ: ((بَلَغَنِي ( .... )
أَنَّهُ قَبْلَ خُرُوجِ الْمَهْدِيِّ تَنْكَسِفُ الشَّمْسُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مَرَّتَيْنِ)).
مقطوع إسناد تالف.
* وشريك هو شريك بن عبدالله القاضي وهو سيء الحفظ جدًّا.
(٦٣٩) - [٦٤٦] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَأَةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ تُبَيْع،
عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «هَلاكُ بَنِي الْعَبَّاسِ عِنْدَ نَجْمٍ يَظْهَرُ فِي الْجَوْفِ، وَهَدَّةٌ، وَوَاهِيَةٌ،
يَكُونُ ذَلِكَ أَجْمَعُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، تَكُونُ الْحُمْرَةُ مَا بَيْنَ الْخَمْسِ إِلَى الْعِشْرِينَ
مِنْ رَمَضَانَ، وَالْهَدَّةُ فِيمَا بَيْنَ النَّصْفِ إِلَى الْعِشْرِينَ، وَالْوَاهِيَةُ مَا بَيْنَ الْعِشْرِينَ إِلَى
أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ، وَنَجْمٌ يُرْمَى بِهِ يُضِيءُ كَمَا يُضِيءُ الْقَمَرُ، ثُمَّ يَلْتَوِي كَمَا تَلْتَوِي
الْحَيَُّ، حَتَّى يَكَادَ رَأْسَاهَا يَلْتَقِيَانِ، وَالرَّجْفَتَانِ فِي لَيْلَةِ الفسحين، وَالنَّجْمُ الَّذِي
يُرْمَى بِهِ شِهَابٌ يَنْقَضُّ مِنَ السَّمَاءِ، مَعَهَا صَوْتٌ شَدِيدٌ حَتَّى يَقَعَ فِي الْمَشْرِقِ،

٣٦٨
كِتابُ الِثْه
وَيُصِيبُ النَّاسَ مِنْهُ بَلاءٌ شَدِيدٌ)).
مقطوع مقطوع.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّله، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(٦٤٠) - [٦٤٧] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْحَوْصَاءِ، عَنْ
طَاوُسِ، قَالَ: ((تَكُونُ ثَلاثُ رَجَفَاتٍ: رَجْفَةٌ بِالْيَمَنِ شَدِيدَةٌ، وَرَجْفَةٌ بِالشَّامِ أَشَدُّ
مِنْهَا، وَرَجْفَةٌ بِالْمَشْرِقِ وَهِيَ الْجَاحِفُ، وَقَدْ كَانَ بِالْيَمَنِ وَالشَّامِ وَلَمْ يَكُنْ
بِالْمَشْرِقِ)).
مقطوع ضعيف.
فيه أبو الحوصاء و هو مجهول العین غير معروف ولا مذکور.
(٦٤١) - [٦٤٨] حَدَّثَنَا شَيْخٌ مِنَ الْكُوفِيِّينَ، عَنْ لَيْثِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَب،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ الْففه قَالَ: ((فِي رَمَضَانَ هَدَّةٌ تُوقِظُ النَّائِمَ، وَتُخْرِجُ الْعَوَانِقَ مِنْ
خُدُورِهَا، وَفِي شَوَّالٍ مَهْمَهَةٌ، وَفِي ذِي الْقَعْدَةِ تَمْشِي الْقَبَائِلُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ،

١٠,
كِتابُ الفِتْرُ
٤٣٦٩٠
وَفِي ذِي الْحِجَّةِ تُهَرَاقُ الدِّمَاءُ، وَفِي الْمُحَرَّمِ وَمَا الْمُحَرَّمُ؟)). يَقُولُهَا ثَلاثًا، قَالَ:
((وَهُوَ عِنْدَ انْقِطَاعِ مُلْكِ هَؤُلاء).
موقوف ضعيف جدًّا.
* فيه إبهام في قوله حدثنا شيخ من الكوفيين.
* وليث هو ابن أبي سليم وهو ضعيف أيضًا.
* ولیث یروي عن شهر بن حوشب.
* قال المزي في (تهذيب الكمال)): شهر بن حوشب الأشعري، أبوسعيد، ويقال:
أبو عبد الله، ويقال: أبوعبد الرحمن، ويقال: أبوالجعد، الشامي الحمصي، ويقال:
الدمشقي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية. اهـ.
قال عنه الجوزجاني ضعيف وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن
عدي ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به وقال أبو الحسن بن
القطان الفاسي لم أسمع لمضعفه حجة وقال الدولابي أحاديثه لا تشبه أحاديث الناس
وقال البيهقي ضعيف وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي لا يحتج بحديثه
وقال ابن حبان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوبات وقال النسائي
ليس بالقوي وقال ابن حجر في التقريب: صدوق كثير الإرسال والأوهام وقال ابن حزم
الأندلسي ساقط وقال الدار قطني يخرج حديثه، وذكره في السنن وقال: ليس بالقوي وقال
الساجي فيه ضعف وليس بالحافظ وقال شعبة بن الحجاج لقيته فلم أعتد به وقال صالح بن
محمد جزرة لم یوقف منه علی کذب، و کان رجلا یتنسك إلا أنه روی أحادیث یتفرد بها
وقال عبدالله بن عون البصري نزكوه أي طعنوا فيه وقال محمد بن عبدالله بن عمار
الموصلي ما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة قيل: يكون حديثه حجة؟ قال: لا وقال موسى بن
هارون الحمال ضعیف ویحیی بن سعيد القطان لم یکن یحدث عنه.
[٦٤٢] [٦٤٩] حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، وَالْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ

٣٧٠
كِتَابُ الِفِيْنُ
سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ أَبِي شَجَرَةَ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ حُذَيْفَةَ
ابْنِ الْيَمَانِ عِلْفِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: (لَنْ تَفْنَى أُمَّتِي حَتَّى يَظْهَرَ فِيهِمُ
التَّمَايُ وَالتَّمَايُلُ وَالْمَعَامِعُ)). فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، مَا التَّمَايُزُ؟ قَالَ: ((عَصَبِيَّةٌ يُحْدِثُهَا
النَّاسُ بَعْدِي فِي الإِسْلام)). فَقُلْتُ: فَمَا التَّمَائْلُ؟ قَالَ: «يَمِيلُ الْقَبِيلُ عَلَى الْقَبِيلِ،
فَيَسْتَحِلُّ حُرْمَتَهَا)). قُلْتُ: فَمَا الْمَعَامِعُ؟ قَالَ: ((مَسِيرُ الأَمْصَارِ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ،
تَخْتَلِفُ أَعْنَاقُهَا فِي الْخَرْبِ».
موضوع.
* هذه الإسناد فيه سعد ويقال سعيد بن سنان الكندي وهو متهم بالوضع قال فيه
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني أحاديثه واهية لا تشبه أحاديث الناس عن أنس وذكره أبو
أحمد بن عدي الجرجاني في الضعفاء وقال: لم يتركه أحد أصلا بل أدخلوه في مسندهم
وتصانيفهم، وأنكر على أحمد بن حنبل تركه وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير
وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في الثقات وقال: وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روى عن
سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات وما روى عن سعد بن سنان وسعيد بن سنان فيه
المناكير كأنهما اثنان فالله أعلم وقال أحمد بن حنبل من رواية ولده عبد الله قال: تركت
حديثه، لأن حديثه مضطرب غير محفوظ، ومن رواية محمد بن علي الوراق قال: روى
خمسة عشر حديثًا منكرة كلها ما أعرف منها واحدًا وقال أحمد بن شعيب النسائي منكر
الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال أحمد بن عبد الله العجلى ثقة وقال ابن حجر العسقلاني قال
في التقريب: صدوق له أفراد وقال البخاري صالح مقارب الحديث وذكره الدار قطني في
الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي ليس بحجة وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي منكر
الحدیث وقال یحیی بن معين ثقة.
(٦٤٣) - [٦٥٠] حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ
ابْنِ سُمَيْرٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: «آيَةُ الْحِدْثَانِ فِي رَمَضَانَ، وَالْهَيْشُ فِي شَوَّالٍ،

٣٧١ ٤
كِتَابُ الِفِيْنُ
وَالنَّزَائِلُ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، وَالْمَعْمَعَةُ فِي ذِي الْحِجَّةِ، وَآيَةُ ذَلِكَ عَمُودٌ سَاطِعٌ فِي
السَّمَاءِ مِنْ نُورٍ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه سلمان بن سمير وهو مجهول الحال ذكره ابن حبان في الثقات وقال: سلمان بن
شمير، يروي عن أبي أمامة وأبي هريرة، وروى عنه حريز بن عثمان وقال أبو داود شيوخ
حريز كلهم ثقات وقال ابن حجر في التقريب: مقبول وذكره البخاري في التاريخ الكبير
وقال: سلمان بن شمير عن أبي أمامة وأبي هريرة، وروى عنه حريز وجملة القول فيه أنه
کالمجهول لم يرو عنه إلا راو واحد فقط.
(٦٤٤) - [٦٥١] ( .... ) أَخْبَرَنَا جَرَّاحٌ، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ: ((فِي زَمَانِ السُّفْيَانِيِّ
الثَّانِي الْمُشَوَّهِ الْخَلْقِ هَدَّةٌ بِالشَّامِ حَتَّى يَظُنَّ كُلَّ قَوْمٍ أَنَّهُ خَرَابُ مَا يَلِيهِمْ)).
مقطوع معلق ضعيف.
* ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي ◌َّ تطمئن إليه النفس حتى
نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم.
(٦٤٥) - [٦٥٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ عَبْدَةَ بِنْتِ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ
أَبِيهَا خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتُمْ عَمُودًا مِنْ نَارٍ مِنْ قِبَل الْمَشْرِقِ فِي شَهْرِ
رَمَضَانَ فِي السَّمَاءِ فَأَعِدُّوا مِنَ الطَّعَامِ مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنَّهَا سَنَةُ جُوعٍ)).
مقطوع صحيح الإسناد إلى خالد بن معدان.
(٦٤٦) - [٦٥٣] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، وَبَقِيَّةُ، وَالْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ
صَفْوَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: ((إِنِّي

٣٧٢
كِتَابُ الِفِيْنُ ن
الأَنْتَظِرُ لَيْلَةَ الْحِدْثَانِ فِي رَمَضَانَ مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً)). قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرٍ:
عَلامَةٌ تَكُونُ فِي السَّمَاءِ، يَكُونُ اخْتِلافٌ بَيْنَ النَّاسِ، فَإِنْ أَدْرَكْتَهَا فَأَكْثِرْ مِنَ الطَّعَامِ
مَا اسْتَطَعْتَ، قَالَ صَفْوَانُ: وَقَالَ مُهَاجِرٌ النَّبَّالُ: تَكُونُ فِي رَمَضَانَ فَتَرْمُضُ
قُلُوبُهُمْ، وَشَوَّالٌ يُشَالُ بَيْنَهُمْ، وَفِي ذِي الْقَعْدَةِ يَسْتَفْعِدُهُمْ، وَفِي ذِي الْحِجَّةِ
تُسْفَكُ الدِّمَاءُ.
مقطوع صحيح الإسناد.
(٦٤٧) - [٦٥٥] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبَّادٍ،
عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، قَالَ: ((الْحَدَثُ فِي رَمَضَانَ، وَالْمَعْمَعَةُ فِي شَوَّالٍ، وَالتَزَايلُ
فِي ذِي الْقَعْدَةِ، وَضَرْبُ الرِّقَابِ فِي ذِىِ الْحِجَّةِ، وَفِي ذَلِكَ الْعَامِ يُغَارُ عَلَى
الْحَاجِ)).
مقطوع ضعيف.
* شهر بن حوشب ضعيف الحدیث وقد سبقت ترجمته.
(٦٤٨) - [٦٥٦] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ حَرِيزٍ، عَنْ ( .... ) كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ،
قَالَ: ((الْحِدْثَانُ فِي رَمَضَانَ، وَالْهَيْشُ فِي شَوَّالٍ، وَالتَزَايلُ فِي ذِيِ الْحِجَّةِ،
وَالْمَعْمَعَةُ فِي ذِي الْحِجَّةِ، وَالْقَضَاءُ فِي الْمُحَرَّم)). ثُمَّ قَالَ: ((إِنِّي لأَنْتَظِرُ الْحِدْثَانَ
مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً)).
مقطوع منقطع الإسناد.
* فيه انقطاع في الإسناد بين حريز وكثير بن مرة.

٣٧٣٪
: كِتابُ الفِتْنُ
(٦٤٩) - [٦٥٧] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ
ابْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ مُمَاريًا
لَحُوصًا، مُعْجَبًا بِرَأْيِهِ، فَقَدْ تَمَّتْ خُسَارَتُهُ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه عبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي
الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه
ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن
عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله
ابن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط
كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن
والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم
الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان
يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان
من حدیثه أو لم یکن،
٦٥) - [٦٥٨] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ، وَالْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ
صَفْوَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ، قَالَ: ((مَثَلُنَا
وَمَثَلُ الْعَرَبِ كَرَجُلٍ كَانَتْ لَهُ دَارٌ فَأَسْكَنَهَا قَوْمًا، فَقَالَ: اسْكُنُوا مَا أَصْلَحْتُمْ،
وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فَأُخْرِ جَكُمْ مِنْهَا، فَعَمَرُوهَا زَمَانًا، ثُمَّ أَطَلَعَ إِلَيْهِمْ وَإِذَا هُمْ قَدْ
أَفْسَدُوهَا، فَأَخْرَجَهُمْ عَنْهَا، وَجَاءَ بِآخَرِينَ فَأَسْكَنَهُمْ إِيَّاهَا وَاشْتَرَطَ عَلَيْهِمْ كَمَا
اشْتَرَطَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ، فَالدَّارُ الشَّامُ، وَرَبُّهَا اللهُ تَعَالَى أَسْكَنَهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ
فَكَانُوا أَهْلَهَا زَمَانَا، ثُمَّ غَيّرُوا وَأَفْسَدُوا، فَاطَّلَعَ إِلَيْهِمْ فَأَخْرَجَهُمْ مِنْهَا وَأَسْكَنَّا
بَعْدَهُمْ زَمَانًا، ثُمَّ اطَلَعَ إِلَيْنَا فَوَجَدَنَا قَدْ غَيَّرْنَا وَأَفْسَدْنَا، فَأَخْرَ جَنَا مِنْهَا وَأَسْكَنَكُمْ

٣٧٤
كِتابُ الفِتْرُ»
إِيَّاهَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ، فَإِنْ تُصْلِحُوا فَأَنْتُمْ أَهْلُهَا، وَإِنْ تُغَيِّرُوا وَتُفْسِدُوا أَخْرَ جَكُمْ
عَنْهَا كَمَا أَخْرَجَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ)).
مقطوع صحيح الإسناد.
(٦٥١) - [٦٥٩] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ تُبَيْع، عَنْ كَعْبٍ،
قَالَ: ((ثَلاثُ فِتَنِ تَكُونُ بِالشَّامِ: فِتْنَةُ إِهْرَاقَةِ الدِّمَاءِ، وَفِتْنَةُ قَطْعِ الأَرْحَامِ وَنَهْبِ
الأَمْوَالِ، ثُمَّ يَلِيهَا فِتْنَةُ الْمَغْرِبِ وَهِيَ الْعَمْيَاءُ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب تنته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[٦٥٢] [٦٦٠] حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنَ الْبَصْرِيِّينَ يُكْنَى أَبَا هَارُونَ، عَنْ شُعْبَةَ بْنِ
الْحَجَّاجِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ: ((إِذَا هَلَكَ أَهْلُ الشَّامِ
فَلَا خَيْرَ فِي أُمَّتِي)».
مرفوع ضعيف.

١٠,
٣٧٥٪
كِتَابُ الِفِيْنُ:
* فيه أبو هارون واسمه عمران بن إسحاق انفرد بتوثيقه ابن حبان حيث ذكره في
الثقات، وقال: شيخ يروى عن شعبة بن الحجاج، روى عنه إسماعيل بن عياش مستقيم
الحدیث وقال الذهبي لا یدرئ من هو.
(٦٥٣) - [٦٦١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، سَمِعَ أَبَاهُ،
سَمِعَ ابْنَ فَاتِكِ الأَسَدِيَّ، يَقُولُ: ((أَهْلُ الشَّامِ سَوْطُ اللهِ فِي أَرْضِهِ، يَنْتَقِمُ بِهِمْ مِمَّنْ
يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَحَرَامٌ عَلَى مُنَافِقِيهِمْ أَنْ يَظْهَرُوا عَلَى مُؤْمِنِيهِمْ وَلا يَمُوتُونَ إِلا
غَمَّا وَهَمَّا)).
موقوف ضعيف.
* فيه ابن فاتك الأسدي وهو مجهول غير معروف ولا مذکور.
(٦٥٤) - [٦٦٢] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنِ ابْنِ
مَسْعُودٍ ◌ِنْه، قَالَ: ((كُلُّ فِتْنَةٍ شَوَى حَتَّى تَكُونَ بِالشَّامِ، فَإِذَا كَانَتْ بِالشَّامِ فَهِيَ
الصَّيْلَمُ، وَهِيَ الظُّلْمَةُ)).
موقوف ضعيف جدًّا.
* فيه أبو رافع إسماعيل بن رافع وهو متروك الحديث قال نه أبو أحمد الحاكم ليس
بالقوي عندهم وقال ابن عدي أحاديثه كلها مما فيه نظر، إلا أنه يكتب حديثه في جملة
الضعفاء وضعفه أبو العرب القيرواني والعقيلي وقال أبو بكر البزار ليس بثقة ولا حجة وقال
أبو حاتم الرازي ضعيف، منكر الحديث وقال ابن حبان رجل صالح إلا أنه كان يقلب
الأخبار حتى صار الغالب علي حديثه المناكير التي يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها
وقال أبو داود صاحب السنن ليس بشيء وقال أبو عيسى ضعفه بعض أهل العلم وقال
النسائي متروك الحديث، ومرة: ضعيف، ومرة: ليس بثقة، ومرة: ليس بشيء وقال العجلي

٣٧٦
كِتابُ الفِرُ=
ضعيف الحديث وضعفه ابن الجارود وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف الحفظ وضعفة
ابن عبد البر وابن حزم الأندلسيين وقال البخاري ثقة مقارب الحديث وضعفه الخطيب
البغدادي وقال الدارقطني متروك الحديث وقال الذهبي ضعيف واه، وقال في المغني:
ضعفوه جدًّا، وذكره في ديوان الضعفاء وقال: متروك الحديث وقال زكريا بن يحيى الساجي
صدوق يهم في الحديث وقال عبدالرحمن بن يوسف بن خراش متروك الحديث وقال
عبدالله بن المبارك ليس به بأس، ولكنه يحمل عن هذا وهذا، ويقول: بلغني ونحو هذا وقال
علي بن الجنيد الرازي متروك وقال عمرو بن علي الفلاس منكر الحديث، في حديثه
ضعف، لم يسمع یحیی ولا عبد الرحمن وقال محمد بن سعد کاتب الواقدي كان كثير
الحديث، ضعيفا وضعفه محمد بن عبدالله بن عمار الموصلي وقال الشيخ ناصر الدين
الألباني قد يكون ثقة في نفسه، ولكنه سيء الحفظ، وقد يسوء حفظه حتى يكثر الخطأ في
حديثه، فيسقط الاحتجاج به، وقد تركه جماعة، وضعفه آخرون، والبخاري كأنه خفي عليه
أمره، والجرح المفسر مقدم على التعديل وقال يحيى بن معين من طريق أحمد بن سعد بن
أبي مريم: ضعيف الحديث، ومن طريق عباس الدوري: ليس بشيء وقال يعقوب بن سفيان
الفسوي ليس بمتروك ولا يقوم حديثه مقام الحجة، وذكره في باب من يرغب في الرواية
عنهم.
* وهو يروي عن مبهم غير معروف.
(٦٥٥) - [٦٦٣] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ
كَعْب، قَالَ: ((لا تَزَالُ الْفِتْنَةُ نَوَامٌ بِهَا مَا لَمْ تَبْدُ مِنَ الشَّام)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب حيننفه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق

٤٣٧٧٠
١٠,
كِتَابُ الِفِيْنُ
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّةُ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(٦٥٦) - [٦٦٤] قَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ وَحَدَّثَنِي الْمُهَاجِرُ أَبُو مَخْلَدٍ، عَنْ أَبِي
الْعَالِيَةِ، قَالَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ لا تَعُدُّوا الْفِتَنَ شَيْئًا حَتَّى تَأْتِيَ مِنْ قِبَلِ الشَّامِ وَهِيَ
الْعَمْيَاءُ)).
مقطوع صحيح الإسناد إلى أبي العالية.
٦٥٠) - [٦٦٥] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ رُشَيْدِ الأَزْدِيِّ،
عَنْ أَبِهِ، عَنْ رَبِيعَةَ الْقَصِيرِ، عَنْ تُبَيْعِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((الْغَرْبِيَّةُ هِيَ الْعَمْيَاءُ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه عبد الجبار بن المغيرة الأزدي وهو ضعيف الحديث قال عنه ابن عدي لیس
بالمعروف وذكره العقيلي في الضعفاء الكبير وذكره ابن حبان في الثقات وذكر البخاري له
حديثًا وقال: لا يتابع عليه.
* وهو يروي عن أمه وهو مجهولة غير معروفه.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وتنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق

٣٧٨٠
كِتابُ الفِتْنُه
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(٦٥٨) - [٦٦٦] عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ صَفْوَانَ
ابْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَجُلا قَالَ يَوْمَ صِفِّينَ: اللَّهُمَّ الْعَنْ أَهْلَ الشَّامِ، فَقَالَ لَهُ عَلِيّ
◌ِفُفيه: ((مَهْ، لا تَسُبَّ أَهْلَ الشَّام، جَمِّ غَفِيرٌ فَإِنَّ فِيهِمُ الأَبْدَالُ)».
موقوف ضعيف.
* فيه انقطاع بين صفوان بن عبدالله وعلي وكثفتنه .
(٦٥٩) - [٦٦٧] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، قَالا: حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللهِ بْنُ سَالِمِ الْحِمْصِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِنَّ اللهَ
تَعَالَى خَلَقَ الُّنْيَا بِمَنْزِلَةِ الطَّائِرِ، فَجَعَلَ الْجَنَاحَيْنِ الْمَشْرِقَ وَالْمَغْرِبَ، وَجَعَلَ
الرَّأْسَ الشَّامَ، وَجَعَلَ رَأْسَ الرَّأْسِ حِمْصَ، وَفِيهَا الْمِنْقَارُ، فَإِذَا نَقَصَ الْمِنْقَارُ
تَنَاقَفَ النَّاسُ، وَجَعَلَ الْجُؤْجُؤَ دِمَشْقَ، وَفِيهَا الْقَلْبُ، فَإِذَا تَحَرَّكَ الْقَلْبُ تَحَرَّكَ
الْجَسَدُ، وَلِلرَّأْسِ ضَرْبَتَانِ: ضَرْبَةٌ مِنَ الْجَنَاحِ الْشْرَقِيِّ وَهِيَ عَلَى دِمَشْقَ، وَضَرْبَةٌ
مِنَ الْجَنَاحِ الْغَرْبِيِّ وَهِيَ عَلَى حِمْصَ، وَهِيَ أَثْقَلُهَا، ثُمَّ يُقْبِلُ الرَّأْسُ عَلَى
الْجَنَاحَيْنِ فَيَنْتِفَهُمَا رِيشَةَ رِيشَةً)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن

٤٣٧٩٦
كِتابُ الفِيْرُج
الخطاب وتنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(٦٦٠) - [٦٦٨] وَحَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ
سَوَّادِ السَّكْسَكِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَاطِبِ الْحِمْيَرِيِّ، قَالَ: ((لَيَكُونَنَّ بِالشَّامِ فِتْنَةٌ
تَرَدَّدُ فِيهَا كَمَا تَرَدَّدُ الْمَاءُ فِ السِّقَاءِ، تُكْشَفُ عَنْكُمْ وَأَنْتُمْ نَادِمُونَ عَنْ جُوعِ
شَدِيدٍ، فَيَكُونُ رِيحُ الْخُبْزِ فِيهَا أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه سواد السکسکي وهو مجهول غير معروف ولا مذكور.
(٦٦١) - [٦٦٩] أُخْبِرْتُ ( .. ) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ
رَبِّ، عَنْ تُبَيْع، قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتَ بِالشَّامِ الْقُصُورَ الْبِيضَ رُءُوسُهَا إِلَى السَّمَاءِ،
وَغُرِسَ فِيهَا الشَّجَرُ مَا لَمْ يُغْرَسْ فِي زَمَنِ نُوحٍ، فَقَدْ نَزَلَ بِكَ الأَمْرُ)).
مقطوع معلق.
(٦٦٢) - [٦٧٠] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ شُرَيْح

٣٨٠١
كِتابُ الفِيْن =
بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((رَأْسُ الأَرْضِ الشَّامُ، وَجَنَاحَاهَا مِصْرُ وَالْعِرَاقُ،
وَالذَّنَابَا الْحِجَازُ، وَعَلَى الذَّنْابَا يُسْلَخُ الْبَازُ».
مقطوع ضعيف جدًّا.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يتنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(٦٦٣) - [٦٧١] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ،
عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((لا يَزَالُ لِلنَّاسِ مُدَّةٌ حَتَّى يُقْرَعَ الرَّأْسُ، فَإِذَا قُرِعَ الَّأْسُ)»، يَعْنِي
الشَّامَ، (هَلَكَ النَّاسُ))، قِيلَ لِكَعْبٍ: وَمَا قَرْعُ الرَّأْسِ؟ قَالَ: ((الشَّامُ يُخَرَّبُ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يتفنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا