Indexed OCR Text

Pages 241-260

٢٤١.
كِتابُ الفِيْنُ
وَأَنَّكَ مَقْتُولٌ لا مَحَالَةَ، فَاكْفُفْ يَدَكَ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِحُجَّتِكَ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،
فَلَمَّا بَلَغَهُ ذَلِكَ، قَالَ لأَصْحَابِهِ: ((أَعْزِمُ عَلَى كُلِّ مَنْ كَانَ يَرَى لِي عَلَيْهِ حَقًّا لَمَا
خَرَجَ عَنِّي)) فَغَضِبَ مَرْوَانُ، فَرَمَى بِالسَّيْفِ مِنْ يَدِهِ حَتَّى أَثَّرَ فِي الْجِدَارِ، وَقَالَ
الْمُغِيرَةُ بْنُ الأَخْنَسِ: وَأَنَا لِأَعْزِمُ عَلَى نَفْسِي لَأَقْتُلَنَّ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ.
موقوف إسناده صحيح.
(٣٨٦) - [٣٩٣] وَحَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِم، قَالَ: سَمِعْتُ
حُمَيْدَ بْنَ هِلالِ الْعَدَوِيَّ، يَقُولُ: قَالَ رَجُلٌ مِنَّا: ((رَأَيْتُ عُثْمَانَ يْهِ بَعْدَمَا قُتِلَ
أَحْسَنَ مَا كُنْتُ أَرَاهُ، عَلَيْهِ ثِيَابٌ بَيَاضٌ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَيُّ الأُمُورِ
وَجَدْتَ أَوْثَقَ؟ قَالَ: ((الدِّينُ الْقَيِّمُ لَيْسَ فِيهِ سَفْكُ دَم)). ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فَلَمَّا كَانَ
يَوْمُ الْجَمَلِ لَبِسْتُ سِلاحِي، وَرَكِبْتُ فَرَسِي، وَأَخَذْتُ رُمْحِي، وَكُنْتُ فِي الرَّعْلَةِ
الأُولَى، فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ عَرَضَتْ لِي رُؤْيَايَ، فَقُلْتُ: أَلَمْ يَقُلْ لَكَ عُثْمَانُ فِي
الْمَنَامِ كَيْتَ وَكَيْتَ؟ فَصَرَفْتُ فَرَسِي إِلَى الْمَنْزِلِ، فَأَلْقَيْتُ سِلاحِي، وَجَلَسْتُ فِي
بَيْتِي حَتَّى انْقَضَى ذَلِكَ الأَمْرُ، لَمْ أَخْرُجْ مِنْهُ فِي شَيْءٍ)).
موقوف إسناده صحيح.
(٣٨٧) - [٣٩٤] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ
أَبِي أُمَيَّةَ، سَمِعَ جَابِرَ بْنَ زَيْدِ الأَزْدِيَّ، سَمِعَ عَلِيًّا وَففه، يَقُولُ: ((مَا أَمَرْتُ بِقَتْلُ
عُثْمَانَ وَلا أَحْبَيْتُهُ، وَلَكِنْ بَنُو عَمِّي اتَّهَمُونِي، فَأَرْسَلْتُ اعْتَذَرْتُ، فَأَبَوْا أَنْ يَقْبَلُواَ
فَأَبَوْا أَنْ يَقْبَلُوا، فعَبْدتُ فَصُمْتُ)).
موقوف ضعيف.

٢٤٢
كِتابُ الفِتْرُه
* وفي الأسانيد كلها عبد الكريم بن قيس بن أبي المخارق وهو متروك الحديث قال
عنه أبو الفرج بن الجوزي متروك الحديث وذكره البيهقي في السنن الكبرى، وقال: غير
محتج به وذكره أبو جعفر الطحاوي في مشكل الآثار، وقال: مغمور في روايته وذكره
العقيلي في الضعفاء ونقل عن معمر قال: ما رأيت أيوب اغتاب أحد قط إلا عبد الكريم فإنه
ذكره وقال: يرحمه الله كان غير ثقة، وقال أبو جعفر هو بصري ضعيف وقال أبو حاتم
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث وقال ابن حبان كثير الوهم
فاحش الخطأ وقال أبو زرعة الرازي لين وقال أحمد بن حنبل ليس بشيء، متروك الحديث،
ومرة: ضعيف، قد ضربت على حديثه وقال النسائي ليس بالقوي، متروك، ومرة: لا نعلم أن
مالك روى عن أحد من المتروكين إلا هو، وأحسبه غره منه فقهه وعربيته وقال ابن حجر في
التقريب: ضعيف وقال ابن دحية الكلبي لا يختلف أهل العلم بالحديث على ضعفه، كلهم
يقول فيه: غير ثقة وقال ابن عبد البر مجمع على ضعفه وقال الدار قطني متروك وقال يحيى
بن معين ضعيف، ومرة قال: ليس بشيء في الحديث.
(٣٨٨) - [٣٩٥] حَدَّثَنَا ابْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِنُفُهُ ،
قَالَ: ((اللَّهُمَّ جَلِّلْ قَتَلَةَ عُثْمَانَ الْيَوْمَ خَزْيَةً)).
موقوف صحيح.
[٣٨٩] [٣٩٦] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ هِشَام، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ
مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ: أَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ نَّهِ سَيْفًا، فَقَالَ: ((قَاتِلْ بِهِ الْمُشْرِكِينَ مَا
قُوتِلُوا، فَإِذَا رَأَيْتَ أُمَّتِيَ تَضْرِبُ بَعْضُهَا فِي بَعْضٍ فَأَتِ بِهِ أُخُدًا فَاضْرِبْ بِهِ حَتَّى
يَنْكَِرَ، ثُمَّ اجْلِسْ فِي بَيْتِكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ يَدٌ خَاطِئَةٌ، أَوْ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ)). قَالَ: فَفَعَلَ.
مرفوع صحيح.
رواه ابن أبي شيبة في مصنفه والطبراني في الأوسط وابن سعد في الطبقات الكبرى.

٢٤٣
كِتَابُ الِفِيْنُ
[٣٩٠] [٣٩٧] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ،
عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ بِالرَّبَدَةِ، فَقُلْتُ لَهُ:
أَلا تَخْرُجُ إِلَى النَّاسِ؟ فَإِنَّكَ فِي هَذَا الأَمْرِ بِمَكَانٍ يُسْمَعُ مِنْكَ؟ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ
اللهِ عَِّ قَالَ: ((إِنَّهُ سَتَكُونُ فِتْنَةٌ وَفُرْقَةٌ، فَاضْرِبْ بِسَيْفِكَ عُرْضَ أُحُدٍ، وَكَسِّرْ نَبْلَكَ،
وَقَطَّعْ وَتَرَكَ، وَاقْعُدْ فِي بَيْتِكَ)). فَقَدْ فَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي بِهِ، وَإِذَا سَيْفٌ مُعَلَّقٌ بِعَمُودِ
الْفُسْطَاطِ، فَأَنْزَلَهُ فَسَلَّهُ، فَإِذَا سَيْفٌ مِنْ خَشَبٍ، ثُمَّ قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ بِسَيْفِي مَا أَمَرَنِي
رَسُولُ اللهِ عَّهِ وَهَذَا أَعُدُّهُ أُهَيِّبُ بِهِ النَّاسَ.
مرفوع ضعيف.
* لا يصح لأن الإسناد فيه علي بن زيد بن عبدالله بن جدعان وهو ضعيف ضعفه
يحيى بن معين وقال ليس بذاك القوي وكذا قال أحمد بن حنبل وقال ابن القطان تركوا
حديثه.
[٣٩١] [٣٩٨] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ،
عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، أَنّ رَسُولَ اللهِ عَِّ قَالَ: ((يَا خَالِدُ بْنَ عُرْفُطَةَ، إِنَّهُ سَيَكُونُ أَحْدَاتٌ
وَفِتَنٌّ وَاخْتِلافٌ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ الْمَقْتُولَ وَلا تَكُنِ الْقَائِلَ فَافْعَلْ)).
مرفوع ضعيف.
* لا يصح لأن الإسناد فيه علي بن زيد بن عبدالله بن جدعان وهو ضعيف ضعفه
يحيى بن معين وقال ليس بذاك القوي وكذا قال أحمد بن حنبل وقال ابن القطان تركوا
حدیثه.

٢٤٤١
كِتابُ الفِرُه
(٣٩٢) - [٣٩٩] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عِيسَى بْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ
شَيْخًا، يُحَدِّثُ عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو ◌ِنَشْ لَمْ أَرَهْ أَحَالَ عَلَى
أَحَدِ دُونَهُ: «كُنْتُ أَقْرَأَ هَذِهِ الآيَةَ ﴿ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ ﴾
[الزمر: ٣١]. فَكُنْتُ أُرَى أَنَّهَا فِي أَهْلِ الْكِتَابِ، حَتَّى كَبَحَ بَعْضُنَا وُجُوهَ بَعْضٍٍ
بِالسُّيُوفِ، فَعَرَفْنَا أَنَّهَا فِينَا».
ضعیف.
* فيه مبهم وهو الشيخ الذي سمع منه عیسی بن عمر.
(٣٩٣) - [٤٠٠] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ:
حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ مَوْلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: بَعَثَنِي أُسَامَةُ إِلَى عَلِيٍّ، فَقَالَ لِي: ((إِنَّهُ
سَيَسْأَلُكَ مَا خَلْفَ صَاحِبِكَ؟ فَقُلْ لَهُ: إِنَّهُ يَقُولُ لَكَ: وَاللهِ لَوْ كُنْتَ فِي شِدْقِ أَسَدٍ
لِأَحْبَيْتُ أَنْ أَكُونَ مَعَكَ فِيهِ، وَلَكِنْ هَذَا أَمْرٌ لَمْ أَرَهْ)). قَالَ: فَجِئْتُ عَلِيًّا حِنْعنه
فَقُلْتُ لَهُ هَذِهِ الْمَقَالَةَ، قَالَ: فَلَمْ يُعْطِنِي شَيْئًا. قَالَ: وَأَتَيْتُ حَسَنَا وَحُسَيْنَا وَابْنَ
جَعْفَرٍ فَأَوْقَرُوا لِي رَاحِلَتِي، قَالَ عَمْرٌو: رَأَيْتُ حَرْمَلَةَ وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ هَذَا
الْحَدِيثَ.
موقوف صحيح الإسناد.
[٣٩٤] [٤٠١] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ◌ِنْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ لَبِيبَةَ، أَخْبَرَهُ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ ذَهَبَ إِلَى أَبِهِ سَعْدٍ وَهُوَ بِالْعَقِيقِ مُعْتَزِلٌ فِي أَرْضٍ لَهُ، فَقَالَ: يَا
أَبَتَاهُ، لَمْ يَبْقَ مِنْ أَصْحَابٍ بَدْرٍ غَيْرُكَ، وَلا مِنْ أَهْلِ الشُّورَى، فَلَوْ أَنَّكَ انْبَعَثْتَ

٢٤٥ ٤
كتابُ الفِتْنُ
بِنَفْسِكَ وَنَصَبْتَهَا لِلنَّاسِ مَا اخْتَلَفَ عَلَيْكَ اثْنَانٍ، فَقَالَ: أَلِهَذَا جِئْتَ؟ أَيْ بُنَيَّ،
أَقَعَدْتُ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْ أَجَلِي إِلا مِثْلُ ظَمَأْ الدَّابَّةِ ثُمَّ أَخْرُجُ فَأَضْرِبُ أُمََّ مُحَمَّدٍ
◌َّهُ بَعْضَهَا بِبَعْضٍ؟ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَِّ يَقُولُ: ((خَيْرُ الرِّزْقِ مَا يَكْفِي،
وَخَيْرُ الذِّكْرِ الْخَفِيُّ)).
مرفوع ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل أسامة بن زيد (وليس هو صاحب النبي عَّه) قال عنه أبو
حاتم الرازي يكتب حديثه ولا يحتج به وقال النسائي ليس بالقوي وقال الجوزجاني ضعيف
في الحديث من غير خربة في دينه ولا زيغ عن الحق في بدعة ذكرت عنه وقال ابن عدي
الجرجاني ضعيف يكتب حديثه، ولم أجد له حديثًا منكرًا جدًّا لا إسنادا ولا متنا، وأرجو أنه
صالح وذكره أبو القاسم بن بشكوال في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: شيخ وذكره أبو
جعفر العقيلي في الضعفاء وقال ابن حبان كان يهم في الأخبار ويخطئ في الآثار حتى كان
يرفع الموقوف ويوصل المقطوع ويسند المرسل وقال أبو داود ضعيف قليل الحديث وقال
أبو زرعة الرازي سئل عن أسامة بن زيد بن أسلم وعبد الله بن زيد بن أسلم أيهما أحب
إليك قال: أسامة أمثل وقال الامام أحمد منكر الحديث ضعيف، ومرة: أخشى ألا يكون
بقوي في الحديث وقال بن الجارود هو ممن يحتمل حديثه وقال بن حجر العسقلاني في
التقريب: ضعيف من قبل حفظه وقال البخاري لا بأس به، وقال في التاريخ الكبير، قال:
وثقه علي بن المديني، وأثنى عليه خيرا وقال الذهبي ضعفوه وذكره علي بن المديني في
سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: هو عندنا ثقة، وليس بالقوي، وقد أنكر
أصحابنا عليه أحاديث، وبنو زيد كلهم ليس بالأقوياء، ومرة: ليس في ولد زيد بن أسلم ثقة
وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث وليس بحجة وقال يحيي بن معين
في رواية الدوري: هو وإخوته ليس حديثهم بشيء جميعا، ومرة: ليس بشيء، ومرة: ضعيف
الحديث وذكره يعقوب بن سفيان الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم.

٢٤٦١
: كِتابُ الفِيْنُ=
(٣٩٥) - [٤٠٢] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ لاحِقٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ
بْنِ حَفْصٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ قَالَ:
سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ مَالِكِ هِفَه، يَقُولُ: ((كُنْتُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ،َ بِهَا مَوْلِدِي
وَدَارِي وَمَالِي، فَلَمْ أَزَلْ بِهَا حَتَّى بَعَثَ اللهُ تَعَالَىْ نَبِيَّهُ نَّهِ فَآمَنْتُ بِهِ وَاتَّبَعْتُهُ،
فَمَكَثْتُ بِهَا مَا شَاءَ اللهُ أَنْ أَمْكُثَ، ثُمَّ خَرَجْتُ مِنْهَا فَارَّا بِدِينِي إِلَى الْمَدِينَةِ، فَلَمْ
أَزَلْ بِهَا حَتَّى جَمَعَ اللهُ لِي بِهَا مَالِي وَأَهِلِّي، وَأَنَا الْيَوْمَ فَارٌّ بِدِينِي مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى
مَكَّةَ كَمَا فَرَرْتُ بِدِينِ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ».
موقوف ضعیف.
* فيه إبهام وهو الرجل من أهل اليمن الذي يحدث عنه سليمان بن عبدالملك.
(٣٩٦) - [٤٠٣] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَافِعِ، عَنْ أَبِیهِ، عَنِ ابْنِ
عُمَرَ حِشَ، قَالَ: ((لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ لَقِيَهُ عَلِيٌّ ◌ِنْشِ، فَقَالَ: ((يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
إِنَّكَ رَجُلٌ مُطَاعٌ فِي أَهْلِ الشَّامِ، وَإِنِّي أَرَى فِتْنَةً تَغْلِي مَرَاجِلُهَا، فَاذْهَبْ فَقَدْ
أَمَّرْتُكَ عَلَيْهِمْ)). فَقَالَ: أُذَكِّرُكَ اللّهَ. وَقَرَابَتَكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ نَّهِ وَصُحْبَتِي إِيَّاهُ،
لَمَا أَعْفَيْتَنِي، فَأَبِى، فَاسْتَشْفَعَ عَلَيْهِ بِحَفْصَةَ هِنَا فَأَبَى، فَخَرَجَ إِلَى مَكَّةَ فَبَعَثَ فِي
طَلَبِهِ حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَأْتُونَ الْبَعِيرَ فَيَعْجَلُونَ أَنْ يَخْطِمُوهُ، وَظَنَّ أَنَّهُ يُرِيدُ الشَّامَ، فَأُخْبِرَ
أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ فَسَكَنَ)).
موقوف ضعيف.
* فيه عبد الله بن نافع العدوي مولى عبدالله بن عمر بن الخطاب وهو متروك الحديث
قال عنه أبو أحمد الحاكم وأبو زرعة الرازي والبخاري منكر الحديث وقال يحيى بن معين
في رواية العباس بن محمد الدوري: ضعيف، ومرة: يكتب حديثه، ومرة: ليس بذاك وقال
محمد بن سعد كاتب الواقدي له أحاديث وهو يستضعف وقال علي بن المديني روى

٢٤٧٪
كِتابُ الفِتْنُ
أحاديث منكرة، ومرة: وكان أحفظهم عندي أي ولد نافع وقال الدار قطني متروك، وذكره في
تعليقاته على المجروحين لابن حبان: ضعيف الحديث وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف
ذكره ابن عدي في الكامل وقال: هو ممن يكتب حديثه وإن كان غيره يخالفه فيه وذكره
البيهقي في السنن الكبرى، وقال: ليس بالقوي وذكره العقيلي في الضعفاء الكبير وذكره ابن
حبان في المجروحين، وقال: منكر الحديث، كان ممن يخطئ ولا يعلم، لا يجوز الاحتجاج
بأخباره التي لم يوافق فيها الثقات، ولا الاعتبار منها بما خالف الأثبات وذكره النسائي في
الضعفاء والمتروكين، وقال: متروك الحديث، ولم يصح له سماع من أم سلمة، ومرة: ليس
بثقة وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، وقال: مديني أضعف ولد نافع هو منكر
الحدیث، روى عن أبيه نافع مولى بن عمر، روى عنه أبو بكر الحنفي، وابن أبي فديك
وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: ضعفوه، عن أبيه، وابن المنكدر، وعنه الطيالسي، وابن
أبي فدیك.
(٣٩٧) - [٤٠٤] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ شَيْبَانَ السَّدُوسِيِّ، عَنْ
خَالِدِ بْنِ سُمَيْرٍ، قَالَ: هَرَبَ مُوسَى بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ مِنَ الْمُخْتَارِ إِلَى الْبَصْرَةِ
مَعَ وُجُوهٍ أَهْلِ الْكُوفَةِ. وَكَانَ النَّاسُ يَرَوْنَ فِي زَمَانِهِ أَنَّهُ الْمَهْدِيُّ، فَسَمِعْتُهُ يَوْمًا
وَذَكَرَ الْفِتْنَةَ، فَقَالَ: ((رَحِمَ اللهُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، أَوْ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَاللهِ إِنِّي
لِأَحْسِبُهُ عَلَى عَهْدِ النَِّيِّ يَِّ الَّذِي عَهِدَ إِلَيْهِ، لَمْ يُفْتَنْ بَعْدَهُ، وَلَمْ يَتَغَيَّرْ، وَاللهِ مَا
اسْتَفَزَّتْهُ قُرَيْشٌ فِي فِتْنَتِهَا الأُولَى)). فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: إِنَّ هَذَا لَيُزْرِي عَلَى أَبِيهِ فِي
مَقْتَلِهِ.
مقطوع صحيح الإسناد.
(٣٩٨) - [٤٠٥] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ شَيْبَانَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ
سُمَيْرٍ، قَالَ: ((غَدَا عَلِيٍّ عَلَى بْنِ عُمَرَ عَشْ، فَقَالَ: ((هَذِهِ كُتُبُّنَا قَدْ فَرَغْنَا مِنْهَا،

٢٤٨٠
كِتابُ الفِرُه
ارْكَبْ بِهَا إِلَى أَهْلِ الشَّام)). فَقَالَ: ((أَنْشُدُكَ بِاللهِ، وَأَنْشُدُكَ الإِسْلامَ))، قَالَ: ((إِنَّكَ
وَاللهِ لَتَرْكَبَنَّهُ)). قَالَ: ((أُذَكَّرُكَ اللهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ، فَإِنَّ هَذَا أَمْرٌ لَمْ أَكُنْ مِنْ أَوَّلِهِ فِي
شَيْءٍ. وَلَسْتُ كَائِنَا مِنْ آخِرِهِ فِي شَيْءٍ. وَإِّي وَاللهِ مَا أَرُدُّ عَلَيْكَ مِنْ أَهْلِ الشَّام
شَيْئًا، وَاللهِ لَئِنْ كَانَ أَهْلُ الشَّامِ يُرِيدُونَكَ لَتَأْتِيَنَّكَ طَاعَتُهُمْ، وَإِنْ كَانُوا لا يُرِيَدُونَكَ
مَا أَنَا بِرَادٍّ عَلَيْكَ مِنْهُمْ شَيْئًا))، قَالَ: ((إِنَّكَ وَاللهِ لَتَرْكَبَنَّهُ طَائِعًا أَوْ كَارِهًا))، فَدَخَلَ
ابْنُ عُمَرَ دَارَهُ وَانْصَرَفَ عَنْهُ عَلِيٍّ، حَتَّى انْدَسَّ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ، فَدَعَا بِنَجَائِهِ،
فَقَعَدَ عَلَيْهَا فَرَمَى بِهَا إِلَى مَكََّ.
مقطوع صحيح الإسناد.
(٣٩٩) - [٤٠٦] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، ( .... ) قَالَ: حَدَّثَنِي
وَكَانَ فِي بَنِي ضُبَيْعَةَ، يَزِيدُ الْبَصْرِيُّ، سَمِعَ مُطَرِّفَ بْنَ الشِّخِّيرِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا
الدَّرْدَاءِ حِنْقَهَ، يَقُولُ: ((حَبَّذَا مَوْنًا عَلَى الإِسْلامِ قَبْلَ الْفِتَنِ)).
009 / 2000 1 2800 1 2800 1 2000 1
موقوف ضعيف.
* فيه انقطاع بين ابن شوذب ويزيد البصري.
* ويزيد البصري وهو يزيد بن أبان الرقاشي ضعيف جدًّا بل متروك قال عنه شعبة بن
الحجاج لأن أقطع الطريق أحب إلي من أن أروي عنه ولو لم يقل فيه إلا شعبة لكفى وقال
أحمد بن حنبل منكر الحديث وقال ابن معين ليس حديثه بشيء وقال عمرو بن الفلاس
ليس بالقوي في الحدیث وقال يعقوب بن سفيان فيه ضعف.
(٤٠٠) - [٤٠٧] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ
أَبِهِ، قَالَ: لَمَّا بَلَغَ عَلِيًّا ◌ِنْفِهِ أَنَّ طَلْحَةَ، يَقُولُ: إِنَّمَا بَايَعْتُ وَاللَّجُّ عَلَى قَفَايَ.

٢٤٩
كِتابُ الفِتْنُ
أَرْسَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ إِلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَسَأَلَهُمْ عَمَّا قَالَ، فَقَالَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ: ((أَمَّا
اللُّجُّ عَلَى قَفَاهُ فَلا، وَلَكِنْ بَايَعَ وَهُوَ كَارِهُ)). فَوَثَبَ النَّاسُ عَلَيْهِ حَتَّى كَادُوا
٥ و ۶
يَقْتُلُونَهُ.
موقوف صحيح الإسناد.
(٤٠١) - [٤٠٨] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَل، أَنَّ وَهْبَ بْنَ أَبِي مُغِيثٍ أَخْبَرَهُ، قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ الْمُنْذِرِ بْنِ
الزُّبَيْرِ عَلَى ابْنِ عُمَرَ وَقَدْ أَكْثَرَ عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ فِي أَشْيَاءَ يُفْرِطُ فِيهَا، فَقُلْنَا لَهُ: أَلَا
تَقُومُ فَتَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ؟ قَالَ: ((بَلَى، إِنْ شِئْتُمْ فَاذْهَبُوا بِنَا)). قَالُوا: لَوِ انْطَلَقْتَ مَعَنَا
بِنَاسِ فَإِنَّا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ مِنْهُ إِلَيْكَ، فَقَالَ: ((مَا أَنَا بِصَاحِبٍ مَا تُرِيدُونَ)).
موقوف ضعيف.
*وهذا الإسناد ضعيف لضعف عبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان
الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني
لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب
الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره
في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان
قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى،
ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه
وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح
وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه
قرأه سواء کان من حديثه أو لم یکن،

٢٥٠
كِتابُ الفِرُه
(٤٠٢) - [٤٠٩] قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: وَأَخْبَرَنِي الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ نَاعِمِ مَوْلَى
أُمّ سَلَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ هِنِهِ، يَقُولُ: ((إِنَّ السُّلْطَانَ لا يُكَلَّمُ اَلْيَوْمَ))،
وَذَلِكَ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةً.
موقوف معلق ضعيف.
* وهذا الإسناد ضعيف لضعف عبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان
الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني
لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب
الحدیث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره
في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان
قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى،
ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه
وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح
وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه
قرأه سواء كان من حديثه أو لم يكن،
[٤٠٣] [٤١٠] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِم، قَالَ: حَدَّثَنِي عِيسَى
ابْنُ عَاصِم، ( .. ) أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ، أَرْسَلَ إِلَى ابْنِ مَسَّعُودٍ أَنِ اسْكُتْ، عَنْ
هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ: ((إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْي مُحَمَّدٍ،
وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا)). فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: ((أَمَّا دُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ هَذِهِ وَهَذِهِ
فَلا)). فَقَامَ عِتْرِيسُ بْنُ عُرْقُوبٍ فَاشْتَمَلَ عَلَى السَّيْفِ، ثُمَّ أَتَى عَبْدَ اللهِ فَقَامَ عِنْدَ
رَأْسِهِ، فَقَالَ: هَلَكَ مَنْ لَمْ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ، وَيَنْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: (لا،
وَلَكِنْ هَلَكَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْ بِقَلْبِهِ مَعْرُوفًا، وَلَمْ يُنْكِرْ بِقَلْبِهِ مُنْكَرًا)). فَقَالَ عِتْرِيسُ: لَوْ
قُلْتَ غَيْرَ هَذَا لَمَشَيْتُ إِلَى هَذَا الرَّجُلِ حَتَّى أَضْرِبَهُ بِالسَّيْفِ حَتَّى لا يَعْمَلُوا لِلَّهِ

٢٥١
١٠,
كِتابُ الفِيْنُ
بِالْمَعْصِيَةِ فِي أَجْوَافِ الْبُيُوتِ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ: ((اذْهَبْ فَأَلْقِ بِسَيْفِكَ وَتَعَالَ
فَاقْعُدْ فِي نَاحِيَةِ هَذِهِ الْحَلْقَةِ)).
مرفوع منقطع الإسناد.
* فيه انقطاع بين عيسى بن عاصم وعبدالله بن مسعود.
(٤٠٤) - [٤١١] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ كَهْمَسٍ، عَنْ أَبِي الأَزْهَرِ الضَّبَعِيِّ،
عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ صَفْوَانَ، كانا في الحجر، فمر
بهما ابن عمر، فبعثا إليه فأتاهما، فقال له عبد الله بن صفوان: ما يمنعك أبا
عبد الرحمن أَنْ تُبَايِعَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، يَعْنِي ابْنَ الزُّبَيْرِ، وَقَدْ بَايَعَ لَهُ أَهْلُ
الْعُرُوضِ، وَأَهْلُ الْعِرَاقِ، وَعَامَّةُ أَهْلِ الشَّامِ؟ فَقَالَ: ((لا وَاللهِ، لا أُبَايِعُكُمُ وَأَنْتُمْ
وَاضِعُونَ سُيُوفَكُمْ عَلَى عَوَاتِكُمْ تُصِيبُ أَنْدِيكُمْ مِنْ دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ)).
موقوف صحيح الإسناد إن كان أبو الأزهر الضبعي هو زيد بن شريك بن الرشك
البصري.
[٤٠٥] [٤١٢] حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكِ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِم، قَالَ: حَدَّثَنَا غَيْلَانُ بْنُ
جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ◌ِنْفئه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((مَنْ قَاتَلَ
تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ يَغْضَبُ لِعَصَبِيَّةِ، أَوْ يَنْصُرُ عَصَبِيَّةً، أَوْ يَدْعُو إِلَى عَصَبِيَّةٍ، فَقُتِلَ
فَقَتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ، وَمَنْ خَرَجَ عَلَى أَمَّتِي يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا لا يَنْحَاشُ مِنْ مُؤْمِنِهَا،
وَلا يَفِي لِذِي عَهْدِ عَهِدَهَا، فَلَيْسَ مِنِّي، وَلَسْتُ مِنْهُ)).
200 7
مرفوع صحيح.
رواه مسلم والنسائي في الصغرى والكبرى وابن ماجة وابن حبان والطيالسي والطبراني

٢٥٢
كِتابُ الفِتْنُه
في الكبير.
[٤٠٦] حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ غَيْلانَ بْنِ جَرِيرٍ،
نَحْوَهُ.
انظر ما قبله.
[٤٠٧] [٤١٤] حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ، وَعِيسَى بْنُ يُونُس جميعا، قَالا: أَخْبَرَنَا
سُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ حِلْهِ، قَالَ: قَامَ
فِيْنَا رَسُولُ اللهِ عَةِ مَقَامِي فِيكُمْ، فَقَالَ: ((وَالَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ، لا يَحِلَّ دَمُ رَجُلِ
يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، إِلا أَحَدَ ثَلاثَةِ نَفَرٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ،
وَالثَّيِّبُ الزَّانِ، وَالْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ، التَّارِكُ لِدِينِهِ)). وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: أَوْ قَالَ:
(التَّارِكُ لِلإِسْلامِ)).
مرفوع صحيح.
رواه البخاري والترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجة والدارمي ومالك وأحمد وابن
حبان والحاكم وأبو عوانة والبيهقي وغيرهم.
[٤٠٨] [٤١٥] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ
ابْنِ أَبِي حَازِمِ، عَنِ الصُّنَابِحِّ، ◌ِنْه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَمِ يَقُولُ: ((أَنَا
فَرَطُكُمُ عَلَى الَّخَوْضِ، وَإِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ، فَلا تَقْتَتِلُنَّ بَعْدِي)).
مرفوع صحيح.
رواه ابن ماجة وأحمد وابن حبان وأبو عوانة والحميدي وأبو يعلى وابن أبي شيبة في
المصنف والطبراني في الكبير.

٢٥٣
١٠,
كِتابُ الفِيْنُ
(٤٠٩) - [٤١٦] حَدَّثَنَا مَرْحُومٌ الْعَطَّارُ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا كَانَتْ فِتْنَهُ يَزِيدَ
ابْنِ الْمُهَلَّبِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِيهِ، قَالَ: فَانْطَلَقْنَا إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ فَقُلْنَا لَهُ: مَا
تَرَى فِي أَمْرِ هَذَا الرَّجُل، وَقُلْنَا لَهُ: كَيْفَ تُرِيدُ أَنْ تَصْنَعَ أَنْتَ؟ فَقَالَ: ((انْظُرُوا
أَسْعَدَ النَّاسِ حِينَ قُتِلَ عُثْمَانُ عِنْه فَاقْتَدُوا بِهِ)). قَالَ: فَقُلْنَا: ((هَذَا ابْنُ عُمَرَ، كَفَّ
يَدَهُ)).
موقوف ضعيف.
* فيه عبد العزيز بن مهران البصري أبو مرحوم العطار وهو ضعيف قال عنه ابن حجر
في التقريب مقبول وجملة القول فيه أنه مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان فقط، ولم يوثقه
أحد.
(٤١٠) - [٤١٧] حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
عَمْرِو ◌ِنَا، قَالَ: ((زَوَالُ الدُّنْيَا بِأَسْرِهَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ دَمِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يُسْفَكُ
بِغَيْرِ حَقٍّ)).
موقوف صحيح.
(٤١١) - [٤١٨] حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ،
قَالَ: قِيلَ لِسَعْدِ أَيَّامَ تِلْكَ الْفِتَنِ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ، أَلا تَنْظُرُ فِي هَذَا الأَمْرِ، فَإِنَّكَ مِنْ
أَهْلِ بَدْرٍ، وَإِنَّكَ بَقِيَّةُ أَهْلِ الشُّورَى، وَلَكَ حَالٌ؟ قَالَ: «مَا أَنَا بِقَمِيصِي هَذَا بِأَحَقَّ
مِنِّيَ بِالْخِلافَةِ، وَمَا أَنَا بِالَّذِي أُقَاتِلُ حَتَّى أُوتِيَ بِسَيْفٍ يَعْرِفُ الْمُؤْمِنَ مِنَ الْكَافِ،
وَالْكَافِرَ مِنَ الْمُؤْمِنِ، فَيَقُولُ: هَذَا مُؤْمِنٌ فَلا تَقْتُلْهُ، وَهَذَا كَافِرٌ فَاقْتُلْهُ)).
موقوف صحيح الإسناد.

٢٥٤
كِتابُ الفِيْنُ»
[٤١٢] [٤١٩] حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَسِيدُ بْنُ
الْمُتَشَمِّسِ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ◌ِنْ هُ قَالَ: ((ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ لَّهُ بَيْنَ يَدَى
السَّاعَةِ فِتْنَةً». ثُمَّ قَالَ أَبُو مُوسَى: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجٌ إِنْ
أَدْرَكْنَاهَا فِيمَا عَهِدَ إِلَيْنَا نَبِيِّنَا إِلا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَاهَا، لا نُحْدِثُ فِيهَا
شَيْئًا)).
موقوف لفظا مرفوع حكما.
رواه بلفظ أوسع وأشمل ابن ماجة وابن أبي شيبة.
(٤١٣) - [٤٢٠] حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ، حَدَّثَنَا أَبُو حَازِم، قَالَ: لَمَّا
احْتُضِرَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ◌ِشِ. أَوْصَى أَنْ يُدْفَنَ مَعَ رَسُولِ اللهِ نَّهُ إِلَ أَنْ يَكُونَ
فِي ذَلِكَ تَنَازُعُ أَوْ قِتَالٌ، فَيُدْفَنُ فِي مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ، فَلَمَّا مَاتَ جَاءَ مَرْوَانُ بْنُ
الْحَكَمِ فِي بَنِي أُمَّيَّةَ وَلَبِسُوا السِّلاحَ، وَقَالَ: لا يُدْفَنُ مَعَ النَّبِيِّ نَّهِ مَنَعْتُمْ عُثْمَانَ،
فَنَحْنُ نَمْنَعُكُمْ، فَخَافُوا أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُمْ قِتَالٌ، قَالَ أَبُو حَازِمٍ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ:
((أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ ابْنَا لِمُوسَى أَوْصَىْ أَنْ يُدْفَنَ مَعَ أَبِهِ فَمُنِعَ، أَلَّمْ يَكُنْ ظَلَمُوا؟)).
قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: ((فَهَذَا ابْنُ رَسُولِ اللهِ يَِّ يُمْنَعُ أَنْ يُدْفَنَ مَعَ أَبِهِ)). ثُمَّ انْطَلَقَ أَبُو
هُرَيْرَةَ إِلَى الْحُسَيْنِ يَضِ فَكَلَّمَهُ وَنَاشَدَهُ اللهَ وَقَالَ: ((أَوْصَى أَخُوكَ إِنْ خِفْتَ أَنْ
يَكُونَ قِتَالٌ فَرَدُّونِي إِلَى مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ)». فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حَتَّى فَعَلَ وَحَمَلَهُ إِلَى
الْبَقِيعِ، فَلَمْ يَشْهَدْهُ أَحَدٌ مِنْ بَنِي أُمَّيَّةَ إِلا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ، فَإِنَّهُ نَاشَدَهُمُ اللهَ
وَقَرَابَتَهُ فَخَلَّوْا عَنْهُ، فَشَهِدَ دَفْنَهُ مَعَ الْحُسَيْنِ عِنْفَه .
موقوف صحيح الإسناد.

٢٥٥
كِتابُ الِثْنُ
[٤١٤] [٤٢١] حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْل، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ،
عَنْ سُفْيَانَ بْنِ اللَّيْلِ، قَالَ: أَتَيْتُ حَسَنَ بْنَ عَلِّ ◌َشْهَا بَعْدَ رُجُوعِهِ مِنَ الْكُوفَةِ إِلَى
الْمَدِينَةِ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا مُذِلَّ الْمُؤْمِنِينَ. فَكَانَ مِمَّا احْتَجَّ عَلَيَّ، أَنْ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيًّا
﴿ِنْعنه، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ نَّهِ يَقُولُ: ((لا تَذْهَبُ اللَّيَالِ وَالأَيَّامُ حَتَّى
يَجْتَمِعَ أَمْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى رَجُلٍ وَاسِعِ السُّرْمِ، ضَخْمِ الْبُلْعُمِ، يَأْكُلُ وَلا يَشْبَعُ)).
وَهُوَ مُعَاوِيَةُ، فَعَلِمْتُ أَنَّ أَمْرَ اللهِ تَعَالَىْ وَاقِعٌ، وَخِفْتُ أَنْ تَجْرِيَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ الدِّمَاءُ،
وَاللهِ مَا يَسُرُّنِي بَعْدَ إِذْ سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ أَنَّ لِيَ الدُّنْيَا وَمَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ
وَالْقَمَرُ، وَأَنِّي لَقِيتُ اللهَ تَعَالَى بِمِحْجَمَةِ دَمِ امْرِئٍ مُسْلِمِ ظُلْمًا.
مرفوع ضعيف جدًّا.
* في الإسناد السري بن إسماعيل الهمداني وهو متروك الحديث قال الجوزجاني
يضعف حديثه وقال ابن عدي أحاديثه التي يرويها لا يتابعه أحد عليها وخاصة عن الشعبي
فإن أحاديثه عنه منكرات لا يرويها عن الشعبي غيره وهو إلى الضعف أقرب وذكره البزار
في البحر الزخار، وقال: ليس بالقوي، وقد حدث عنه الزهري وجماعة كثيرة من أهل العلم
وذكره البيهقي في السنن الكبرى، وقال: ضعيف وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم
الرازي ذاهب دون زكريا بن أبي زائدة ودون مجالد وقال ابن حبان يقلب الأسانيد ويرفع
المراسيل وقال أبو داود ضعيف متروك الحديث يجيء عن الشعبي بأوابد وقال أحمد بن
حنبل ترك الناس حديثه، ومرة: ليس بالقوي، ومرة: السري بن إسماعيل أحب إلي من
عيسى وقال النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال ابن حجر في التقريب: متروك
الحديث وذكره الدارقطني في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي تركوه وقال الساجي
ضعيف جدًّا وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان قليل الحديث وقال محمد بن عبدالله
المخرمي لا یکتب عن جرير بن عبد الحمید حدیث السري بن إسماعيل ومحمد بن سالم،
ومرة: ترك الحديث عنهم وقال يحيى بن سعيد القطان استبان لي كذبه في مجلس، ومرة:
ضعفه، ومرة: لا يحدث عنه وقال يحيى بن معين من رواية العباس قال: ليس بشيء، ومرة:

٢٥٦٠
كِتابُ الفِرُه
یضعف، ومرة: کان شدید الحمل علیه.
* وفيه أيضًا سفيان بن الليل الكوفي وهو متروك الحديث أيضًا قال عنه أبو الفتح
الأزدي مجهول وقال العقيلي كوفي يغلو في الرفض لا يصح حديثه وذكره ابن حبان في
الثقات وقال: يروي عن علي بن أبي طالب، وروى عنه عطية بن الحارث أبو روق وذكر
البخاري له حديثًا، وقال: لا يصح وذكره الذهبي في المغني في الضعفاء وقال ابن رومية
النباتي لا شيء.
[٤١٥] [٤٢٢] حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، ( .. ) قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ يَّةٍ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ: ((ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ، وَسَيُصْلِحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ بَيْنَ
فِتَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَظِيمَتَيْنِ)).
مرفوع مرسل ضعيف ومعناه صحيح.
(٤١٦) - [٤٢٣] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: لَقِيَ
عَلِيٍّ ◌ِنفه أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، أَوْ أَرْسَلَ إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٍّ: ((مَا كُنَّا نَعُدُّكَ إِلا مِنْ
أَنْفُسِنَا يَا أُسَامَةُ، فَلِمَ لَمْ تَدْخُلْ مَعَنَا فِي هَذَا الأَمْرِ؟)) فَقَالَ أُسَامَةُ: يَا أَبَا الْحَسَنِ،
إِنَّكَ وَاللهِ لَوْ أَخَذْتَ مِشْفَرَ الأَسَدِ لأَخَذْتَ بِمِشْفَرِهِ الآخَرِ مَعَكَ حَتَّى نَهْلِكَ
جَمِيعًا أَوْ نَحْيَا جَمِيعًا، فَأَمَّا هَذَا الأَمْرُ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ فَوَاللهِ مَا كُنْتُ لِأَدْخُلَ مَعَكَ
فِیهِ أَبَدًا».
موقوف صحيح الإسناد.
(٤١٧) - [٤٢٤] سَمِعْتُ مَنْ يَذْكُرُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ

١٠,
٢٥٧
كِتابُ الفِيْلُ:
عُمَرَ عِنْشِ، أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلِ يَسْأَلُهُ عَنِ الْقِتَالِ مَعَ الْحَجَّاجِ أَوِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ لَهُ
ابْنُ عُمَرَ: «مَعَ أَيِّ الْفَرِيقَيْنِّ قَاتَلْتَ فَقُتِلْتَ فَفِي لَظَى)).
2000 / 2000 1 2000 1 2000 1
موقوف ضعيف.
* فيه إبهام في قوله سمعت من يذكر عن مالك بن مغول.
(٤١٨) - [٤٢٥] ( ... ) حَدَّثَنَا ضِمَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، ( .... )
قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلامِ: ((كُفُّوا عَنْ هَذَا الشَّيْخ، لا تَقْتُلُوهُ يَعْنِي عُثْمَانَ حِْعَنه
فَإِنَّمَا بَقِيَ مِنْ أَجَلِهِ الْيَسِيرُ، فَأَقْسِمُ بِاللهِ لَئِنْ قَتَلْتُمُوَهُ لَيُسِلَّنَّ اللهُ تَعَالَىْ سَيْفَهُ ثُمَّ لا
يَغْمِدُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ».
موقوف معلق ضعيف.
* فيه انقطاع بين أبي قبيل وعبد الله بن سلام حولففعنه .
(٤١٩) - [٤٢٦] ( ... ) حَدَّثَنَا ضِمَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَعَافِرِيُّ، عَنْ أَبِي
شُرَيْحِ الْمَعَافِرِيِّ، قَالَ: ( ... ) قُلْتُ لابْنِ عُمَرَ، أَوْ قَالُوا لَهُ: أَلا تَرَى مَا يَصْنَعُ
هَؤُلاءِ الْقَوْمِ؟. عَمِلُوا بِخِلافِ السُّنَّةِ، أَفَلا تَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ؟
قَالَ: (بَلَى))، قَالُوا: فَإِنَّمَا نَخَافُ عَلَيْكَ، وَكُلُّنَا نَقُومُ مَعَكَ، قَالَ: ((فَقُومُوا عَلَى
بَرَكَةِ اللهِ))، قَالُوا: إِنَّا نَخَافُ، وَكُلُّنَا نَحْمِلُ السِّلاحَ، قَالَ: ((أَمَّا هَذَا فَلا)).
موقوف معلق ضعيف.
* فيه انقطاع بين أبي شريح المعافري وابن عمر فإنه لم يدركه فضلا عن أن يسمع منه.

٢٥٨٠
كِتابُ الفِرُ=
(٤٢٠)- [٤٢٧] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ
مَيْمُونَ بْنَ مِهْرَانَ، يَقُولُ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنْه: ((مَا يَسُرُّنِي أَنِّي مِنْ أَحَدِ
سَبْعِينَ مِنْ قِتْلَةِ عُثْمَانَ وَأَنَّ لِي الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا».
موقوف صحيح الإسناد.
(٤٢١) - [٤٢٨] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا عِنْعنه، يَقُولُ: ((وَاللهِ مَا قَتَلْتُ عُثْمَانَ وَلا أَمَرْتُ
بِقَتْلِهِ)).
موقوف صحيح الإسناد.
(٤٢٢) - [٤٢٩] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاؤُسٍ، عَنْ أَبِيهِ،
قَالَ: ((لَمَّا وَقَعَتْ فِتْنَةُ عُثْمَانَ حِفْه، قَالَ رَجُلٌ لأَهْلِهِ: أَوْتِقُونِي بِالْحَدِيدِ، فَإِنِّي
مَجْنُونٌ، فَلَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ، قَالَ: خَلُّوا عَنِّي، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي شَفَانِي مِنَ الْجُنُونِ
وَعَافَانِي مِنْ قَتْلِ عُثْمَانَ)).
مقطوع صحيح الإسناد إلى طاووس.
[٤٢٣] [٤٣٠] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ
سِيرِينَ، عَنِ ابْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَةِ: ((أَلا لا تَرْجِعُوا
بَعْدِي ضُلالًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ».
مرفوع صحيح.

١٠,
٢٥٩ ٤
كِتابُ الفِيْنُ:
رواه بهذا اللفظ النسائي وأبو عوانة والبيهقي والطيالسي ورواه بلفظ كفارا بدل ضلالا
أصحاب السنن والمسانيد ويلفظ أوسع وأشمل.
(٤٢٤) - [٤٣١] حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: ( .... )
ثُبّْتُ أَنَّ سَعْدًا، كَانَ يَقُولُ: ((قَدْ جَاهَدْتُ إِذْ أَنَا أَعْرِفُ الْجِهَادَ، وَلا أُقَاتِلُ حَتَّى
تَأْتُونِي بِسَيْفٍ لَهُ عَيْنَانِ وَلِسَانٌ وَشَفَتَانِ، فَيَقُولُ: هَذَا مُؤْمِنٌ، وَهَذَا كَافِرٌ)).
009 / 2000 / 2020 1 2000 1 2000
مقطوع ضعيف الإسناد ومعناه صح بإسناد سابق.
[٤٢٥] [٤٣٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ
نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ حِيَشْهَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: (مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاحَ
فَلَيْسَ مِنَّا)). وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ: مَنْ سَلَّ عَلَيْنَا السِّلاحَ فَلَيْسَ مِنَّا.
مرفوع صحيح.
رواه كثير من أصحاب السنن.
(٤٢٦) - [٤٣٣] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ
نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ حِنْشَ، أَتَاهُ رَجُلانِ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، فَقَالا: إِنَّ النَّاسَ قَدْ
صَنَّعُوا مَا تَرَى، وَأَنْتَ ابْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَصَاحِبُ رَسُولِ اللهِ عَةِ فَمَا
يَمْنَعُكَ أَنْ تَخْرُجَ؟ قَالَ: ((يَمْنَعُنِي أَنَّ اللهَ تَعَالَى حَرَّمَ عَلَيَّ دَمَ أَخِي الْمُسْلِمِ))، قَالا:
أَوَلَمْ يَقُل اللهُ تَعَالَى: وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ. قَالَ: «فَقَدْ
قَاتَلْنَا حَتَّى لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ وَكَانَ الدِّينُ لِلَّهِ، فَأَنْتُمْ تُرِيدُونَ أَنْ نُقَاتِلَ حَتَّى تَكُونَ فِتْنَةٌ

٢٦٠
كِتابُ الِثْه
وَيَكُونَ الدِّينُ لِغَيْرِ اللهِ)).
موقوف صحيح الإسناد.
[٤٢٧] [٤٣٤] حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرِّ ◌ِلْفِهِ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ عَِّ (يَا أَبَا
ذَرٍّ، أَرَأَيْتَ إِنِ النَّاسُ قُتِلُوا حَتَّى تَغْرِقَ حِجَارَةُ الزَّيْتِ مِنَ الدِّمَاءِ، كَيْفَ أَنْتَ
صَانِعٌ؟)). قَالَ: قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ((تَدْخُلُ بَيْتَكَ)). قُلْتُ: فَإِنْ أُنِيَ
عَلَيَّ؟ قَالَ: (تَأْتِي مَنْ أَنْتَ مِنْهُ)). قَالَ: قُلْتُ: فَأَحْمِلُ السِّلاحَ؟ قَالَ: «إِذَا تُشْرَكَ
مَعَهُمْ)). قَالَ: قُلْتُ: فَكَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «إِنْ خِفْتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ
السَّيْفِ فَأَلْقِ طَائِفَةً مِنْ رِدَائِكَ عَلَى وَجْهِكَ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ)).
مرفوع صحيح.
رواه الحاكم في المستدرك بإسناد لا يصح ورواه أبو بكر الخلال في السنة بإسناد
صحيح ورواه ابن أبي عاصم في الديات.
(٤٢٨) - [٤٣٥] حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: قَالَ عُثْمَانُ عِنْعِهِ يَوْمَ الدَّارِ: ((مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ عَنِّي غَنَاءً
لَرَجُل کَفَّ يَدَهُ وَسِلاحَهُ)).
موقوف صحیح.
(٤٢٩) - [٤٣٦] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ يْهِ يَوْمَ الدَّارِ. فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، طَابَ