Indexed OCR Text
Pages 181-200
١٨١ ١٠١, كِتَابُ الِفِيْنُ يَظْهَرُ دِينُهُ عَلَى الأَدْيَانِ كُلِّهَا، وَأُمَّتُهُ عَلَى الأُمَمِ، يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ، وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ، قَالَ كَعْبٌ: ((صَدَقْتَ))، فَقَالَ لَهُ يَشُوعُ: ((هَلْ عِنْدَكَ عِلْمٌ مِنْ مُلُوكِهِمْ يَا كَعْبُ؟)) قَالَ: ((نَعَمْ، يَمْلُكُ اثْنَا عَشَرَ مَلِكًا، مِنْهُمْ أَوَّلُهُمْ صِدِّيقٌ يَمُوتُ مَوْتًا، ثُمَّ الْفَارُوقُ يُقْتَلُ قَتْلًا، ثُمَّ الأَمِينُ يُقْتَلُ قَتْلا، ثُمَّ رَأْسُ الْمُلُوكِ يَمُوتُ مَوْنَا، ثُمَّ صَاحِبُ الأَحْرَاسِ يَمُوتُ مَوْتًا، ثُمَّ جَبَّارٌ يَمُوتُ مَوْتًا، ثُمَّ صَاحِبُ الْعُصَبِ وَهُوَ آخِرُ الْمُلُوكِ يَمُوتُ مَوْتًا، ثُمَّ يَمْلُكُ صَاحِبُ الْعَلامَةِ يَمُوتُ مَوْتًا، فَأَمَّا الْفِتَنُ فَإِنَّهَا تَكُونُ إِذَا قُتِلَ ابْنُ مَاحِقِ الذَّهَبِيَّاتِ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يُسَلَّطُ الْبَلاءُ، وَيُرْفَعُ الرَّخَاءُ، وَعِنْدَ ذَلِكَ يَكُونُ أَرْبَعَةُ مُلُوكٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ صَاحِبِ الْعَلَامَةِ، مَلِكَانٍ لا يُقْرَأُ لَهُمَا كِتَابٌ، وَمَلِكٌ يَمُوتُ عَلَى فِرَاشِهِ، يَكُونُ مُكْتُهُ قَلِيلٌ، وَمَلِكٌ يَجِيءُ مِنْ قِبَل الْجُرُفِ، عَلَى يَدَيْهِ يَكُونُ الْبَلاءُ، وَعَلَى يَدَيْهِ تُكْسَرُ الأَكَالِيلُ، يُقِيمُ عَلَى حِمْصََ عِشْرِينَ وَمِائَةَ صَبَاحِ، يَأْتِيهِ الْفَزَعُ مِنْ قِبَلِ أَرْضِهِ فَيَرْتَحِلُ مِنْهَا، فَقَعُ الْبَلاءُ بِالْجُرُفِ، وَيَقَعُ الْبَلاءُ بَيْنَهُمْ)). مقطوع ضعيف جدًّا. * فيه مبهم وهم الثقات من مشايخنا. * ولا یدری من یشوع هذا. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب وتننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما ١٨٢ كِتابُ الفِرُه يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. [٢٦٩] [٢٧٥] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ جَنَاحِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ الْجُبْلانِيِّ، ( .. ) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عٍَّ: «هَذَا الأَمْرُ كَائِنٌ بِالْمَدِينَةِ، ثُمَّ بِالشَّامِ، ثُمَّ بِالْجَزِيرَةِ، ثُمَّ بِالْعِرَاقِ، ثُمَّ بِالْمَدِينَةِ، ثُمَّ بِيْتِ الْمَقْدِسِ، فَإِذَا كَانَتْ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ فَثَمَّ عُقْرُ دَارِهَا، وَلَا يَخْرُجُ مِنْ قَوْمٍ فَيَعُودُ إِلَيْهِمْ)). 009 / 2000 1 2000 1 /2000 / مرفوع مرسل ضعيف. [٢٧٠] [٢٧٦] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ أَرْطَةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، قَالَ: ( .... ) بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَةِ قَالَ: ((أَنْزِلَتِ النُبُوَّةُ عَلَيَّ فِي ثَلاثَةِ أَمْكِنَةٍ: مَكَّةُ، وَالْمَدِينَةُ، وَالشَّامُ، فَإِذَا خَرَجَتْ مِنْ إِحْدَاهُنَّ لَمْ تَرْجِعْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)». مرفوع إسناده معضل. فبين أرطأة بن المنذر والنبي ◌َّةُ مفاوز. (٢٧١) - [٢٧٧] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَعْفُرَ بْنَ حُمْرَةَ، يَقُولُ: أَخْبَرَنِي عَمِّي، مَعْدِي كَرِبُ بْنُ عَبْدِ كُلالٍ، يَقُولُ: قَالَ لَنَا كَعْبُ الأَحْبَارِ: ((إِنَّ مَنْصُورَ خَامِسَ خَمْسَ عَشْرَةَ خَلِيفَةً)). مقطوع ضعيف. *وهذا الإسناد ضعيف لضعف عبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب ١٨٣٪ ١٠, كِتابُ الفِيْرَ الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم يكن، * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب يكتنفه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َله، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (٢٧٢) - [٢٧٨] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ قَوْذَرٍ، عَنْ تُبَيْعٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((الْمَنْصُورُ مَنْصُورُ بَنِي هَاشِمٍ)). مقطوع ضعيف. *وهذا الإسناد ضعيف لضعف عبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره ١٨٤١ كِتابُ الفِتْنُ= في شیوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روئ عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن، * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب تنته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّله، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (٢٧٣) - [٢٧٩] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيِّ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَفِيفِ الدُّؤَلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ قَالَ: ((يَا مَعْشَرَ الْيَمَنِ، تَقُولُونَ إِنَّ الْمَنْصُورَ مِنْكُمْ، فَلا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهُ لَقُرَشِيُّ أَبُوهُ، وَلَوْ شَاءَ أَنْ أَنْسِبَهُ إِلَى أَقْصَى جَدٍّ هُوَ لَهُ فَعَلْتُ)). موقوف ضعيف. *وهذا الإسناد ضعيف لضعف عبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا یوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاکم ذاهب ١٨٥ ١٠, كِتابُ الفِيْرَ الحدیث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء کان من حديثه أو لم یکن، (٢٧٤) - [٢٧٩] سَمِعْتُ مَنَ ( .... ) يَذْكُرُ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ((السَّلامُ الَّذِي يَكُونُ بَعْدَ مُعَاوِيَةَ)). معلق. (٢٧٥)- [٢٨٠] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمْرِو الْمَعَافِرِيِّ، عَنْ يَدُومَ الْحِمْيَرِيِّ، سَمِعَ تُبَيْعَ بْنَ عَامِرٍ، يَقُولُ: ((السَّفَّاحُ يَعِيشُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، اسْمُهُ فِي التَّوْرَاةِ طَائِرُ السَّمَاءِ». مقطوع ضعيف. *وهذا الإسناد ضعيف لضعف عبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحدیث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسیئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشکوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه ١٨٦٠ كِتابُ الفِتْنُ= وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن، (٢٧٦) - [٢٨١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ جَرَّاحِ، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ: ((أَمِيرُ الْعُصَبِ لَيْسَ مِنْ ذِي وَلا ذُو، وَلَكِنَّهُمْ يَسْمَعُونَ صَوْتَاً، مَا قَالَهُ إِنْسٌُ وَلا جَانٌّ: بَايِعُوا فُلانًا بِاسْمِهِ، لَيْسَ مِنْ ذِي وَلا ذُو وَلَكِنَّهُ خَلِيفَةٌ يَمَانِيُّ)). قَالَ الْوَلِيدُ: وَفِي عِلْمِ كَعْبٍ أَنَّهُ يَمَانِيُّ قُرَشِيُّ، وَهُوَ أَمِيرُ الْعُصَبِ، وَالْعُصَبُ أَهْلُ الْيَمَنِ وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنْ سَائِرِ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ. 09 / 2000 1 2060 1 2660 4 مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب يتننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (٢٧٧) - [٢٨٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي سَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ هِثْفِهِ، قَالَ: ((لا تَذْهَبُ الأَيَّامُ كِتابُ الفِيْنُ ١٠, ١٨٧٪ وَاللَّيَالِي حَتَّى يَسُوقَ النَّاسَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ)). موقوف صحيح. (٢٧٨) - [٢٨٣] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ شَيْخِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْوَلِيدِ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «يَمْلُكُ ثَلاثَةٌ مِنْ وَلَدِ الْعَبَّاسِ: الْمَنْصُورُ، وَالْمَهْدِيُّ، وَالسَّفَّاحُ)». 009 / 2020 1 2000 1 /2000 0 / 2000 1 2000 1 20000 1 2020 1 2000 1 2000 1 2000 1 2020 1 2000 1 2000 1 2020 1 2000 1 2000 1 2020 1 2020 1 2000 1 2000 1 2020 1 2020 1 2000 1 2000 1 2020 1 2000 1 2000 1 2020 1 2020 1 0000 1 2030 1 2020 1 0000 1 مقطوع ضعيف. * فيه مبهم وهو الشيخ الذي يروي عنه الوليد بن مسلم. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب وتنعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. [٢٧٩] [٢٨٤] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قَيْسِ بْنِ جَابِرِ الصَّدَفِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: «يَكُونُ بَعْدَ الْجَبَابِرَةِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، يَمْلأُ الأَرْضَ عَدْلا، ثُمَّ الْقَحْطَانِيُّ بَعْدَهُ، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا هُوَ دُونَهُ)). مرفوع مرسل ضعيف. ١٨٨٠ كِتابُ الفِتْنُ» * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. (٢٨٠) - [٢٨٥] حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: ((الأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ، خِيَارُهُمْ عَلَى خِيَارِهِمْ، وَشِرَارُهُمْ عَلَى شِرَارِهِمْ، أَلا وَلَيْسَ بَعْدَ قُرَيْشٍ إِلا الْجَاهِلِيَّةُ)). موقوف ضعيف. * العوام بن حوشب يحدث عن مبهم. (٢٨١) - [٢٨٦] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو هِشَام الذِّمَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذِّمَارِيُّ، قَالَ: وُجِدَ حَجَرٌ فِي قَبْرِ بِظِفَارٍ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، أَدْرَكْتُ ذَلِكَ مَكْتُوبٌ فِيهِ بِالْمُسْنَدِ: ((خوري وطرى كيل نسك زعلي و جمادى وبنلك حلي ومحرزي بح بثور عاد تكونن بك هجرى بِحِمْيَرَ الأَخْيَارِ ثُمَّ لِلْحَبَشِ الشِّرَارِ، ثُمَّ لِفَارِسَ الأَحْرَارِ، ثُمَّ لِقُرَيْشِ اتجار ثم حار محار ١٠, كِتَابُ الِفِيْنُ: ١٨٩ جنح حار و کل مرة ذو شعبتین زحر وهعدي زجره عنه مخوار)). 2000 1 2600 1 2060 1 2000 1 2600 1 2000 1 2000 1 2060 1 2600 مقطوع ضعيف. * فيه عمر بن عبدالرحمن الزماري وهو مجهول العين لم أجد من ترجم له. (٢٨٢) - [٢٨٧] حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، وَالْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ ◌ِنَانٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَامِرِ الْيَزَنِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمْيَرٍ، عَنْ كَغَّبٍ، قَالَ: ((قِيلَ: لِمَنِ الْمَلِكُ ظِفَارٌ؟ قَالَ: لِحِمْيَرَ الأَخْيَارِ، قِيلَ: لِمَنِ الْمَلِكُ ظِفَارٌ؟ قَالَ: لِلْحَبَشِ الشِّرَارِ، قِيلَ: لِمَنِ الْمَلِكُ ظِفَارٌ؟ قَالَ: لِفَارِسَ الأَحْرَارِ، قِيلَ: لِمَنِ الْمَلِكُ ظِفَارٌ؟ قَالَ: لِقُرَيْشِ اتِّجَارٌ، قِيلَ: لِمَنَ الْمَلِكُ ظِفَارٌ؟ قَالَ: إِلَى حِمْيَرَ الْبَخَّارِ)». وَقَالَ الْحَكَمُ: ((لِحِمْيَرَ التُّجَّارِ». موضوع. * هذه الإسناد فيه سعد ويقال سعيد بن سنان الكندي وهو متهم بالوضع قال فيه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني أحاديثه واهية لا تشبه أحاديث الناس عن أنس وذكره أبو أحمد بن عدي الجرجاني في الضعفاء وقال: لم يتركه أحد أصلا بل أدخلوه في مسندهم وتصانيفهم، وأنكر على أحمد بن حنبل تركه وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في الثقات وقال: وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روى عن سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات وما روى عن سعد بن سنان وسعيد بن سنان فيه المناكير كأنهما اثنان فالله أعلم وقال أحمد بن حنبل من رواية ولده عبد الله قال: تركت حديثه، لأن حديثه مضطرب غير محفوظ، ومن رواية محمد بن علي الوراق قال: روى خمسة عشر حديثًا منكرة كلها ما أعرف منها واحدًا وقال أحمد بن شعيب النسائي منكر الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال أحمد بن عبد الله العجلي ثقة وقال ابن حجر العسقلاني قال في التقريب: صدوق له أفراد وقال البخاري صالح مقارب الحديث وذكره الدار قطني في ١٩٠ كِتابُ الفِتْنُ= الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي ليس بحجة وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي منكر الحديث وقال يحيى بن معين ثقة. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب يتننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (٢٨٣) - [٢٨٨] حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ بِشْرِ بْنِ الْمُفَضَّل، عَنْ جُوَيْرِيَةَ بْنِ أَسْمَاءٍ، عن ( .. ) عَنْ نَافِعِ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّبِ حِنْهُ ((يَكُونُ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِي بِوَجْهِهِ شَيْنٌ يَلِي، فَيَمْلَأُهَا عَدْلا)). قَالَ نَافِعٌ: وَلا أَحْسِبُهُ إِلا عُمَرَ ابْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ. موقوف ضعيف. * فيه انقطاع بين جويرية بن أسماء وعمر بن الخطاب فإنه لم يدركه فإن عمر توفي سنة ٢٣ هـ. (٢٨٤) - [٢٨٩] حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ عَّهِ فِي النَّوْمِ وَعِنْدَهُ أَبُو بَكْرٍ ١٩١ ٤ « كِتابُ الفِتْنُ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٍّ ◌ِنْ، فَقَالَ لِي: ((ادْنُهْ))، فَدَنَوْتُ حَتَّى قُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَرَفَعَ إِلََّ بَصَرَهُ، فَقَالَ: «أَمَا إِنَّكَ سَتَلِي هَذِهِ الأُمَّةَ وَسَتَعْدِلُ عَلَيْهِمْ)). مقطوع صحيح الإسناد إلى عمر بن عبدالعزيز. (٢٨٥) - [٢٩٠] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمَلَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ ابْنِ هِشَامِ، قَالَ: ((لَقِيَنِي يَهُودِيُّ فَأَعْلَمَنِي أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ سَيَلِي هَذَا الأَمْرَ وَسَيَعْدِلُ فِيهِ، ثُمَّ لَقِيَنِي، بَعْدُ فَقَالٍ لِي: إِنَّ صَاحِبَكَ قَدْ سُقِيَ، فَمُرْهُ فَلْيَتَدَارَكْ نَفْسَهُ، فَلَقِيتُهُ فَذَكَرْتُهُ لَهُ، فَقَالَ لِي: قَاتَلَهُ اللهُ مَا أَعْلَمَهُ، لَقَدْ عَلِمْتُ السَّاعَةَ الَّتِي ◌ُقِيتُ فِيهَا، وَلَوْ كَانَ شِفَائِي أَنْ أَمَسَّ شَحْمَةَ أُذُنِي مَا فَعَلْتُ أَوْ أُوتَى بِطِيبٍ فَأَرْفَعَهُ إِلَى أَنْفِي فَأَشَمَّهُ، مَا فَعَلْتُ)). مقطوع. (٢٨٦) - [٢٩١] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُنِيبِ الْعَدَنِيُّ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا بِسْطَامُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْعُقَيْلِيِّ مُؤَذِّنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: بَعَثَنِي عُمَرُ مِنْفُه إِلَى أَسْقُفٍ مِنَ الأَسَاقِفَةِ، فَدَعَوْتُهُ لَهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: ((وَيْحَكَ، أَتَجِدُونَ نَعْتَنَا عِنْدَكُمْ؟)) قَالَ: نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: ((كَيْفَ تَجِدُونِي؟)). قَالَ: نَجِدُكَ قَرْنَا مِنْ حَدِيدٍ، قَالَ: ((وَمَا قَرْنٌ مِنْ حَدِيدٍ؟)). قَالَ: قَوِيُّ شَدِيدٌ، قَالَ عُمَرُ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ)). قَالَ: ((وَيْحَكَ، ثُمَّ مَهْ؟)) قَالَ: ثُمَّ رَجُلٌ مِنْ بَعْدِكَ لَيْسَ بِهِ بَأْسِّ عَلَى أَنَّهُ يُؤْثِرُ أَقْرِبَاءَهُ، فَقَالَ عُمَرُ: ((رَحِمَ اللهُ عُثْمَانَ، رَحِمَ اللهُ عُثْمَانَ)). قَالَ: ((وَيْحَكَ ثُمَّ مَهْ؟)) قَالَ: ثُمَّ صَدْعٌ فِي حَجَرٍ، قَالَ: ((وَمَا صَدْعٌ فِي حَجَرٍ؟)) قَالَ: سَيْفٌ مَسْلُولٌ، وَدَمٌ مَسْفُوكٌ، قَالَ: فَكَبُرَ ذَلِكَ عَلَى عُمَرَ، فَقَالَ: ((تَبَّا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ))، فَقَالَ الأُسْقُفُ: ١٩٢٠ كِتابُ الفِرُ» يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَإِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ جَمَاعَةٌ، قَالَ: فَقَالَ لِي عُمَرُ: ((قُمْ فَأَذِّنْ)) فَلا أَدْرِي هَلْ سَأَلَهُ بَعْدَ ذَلِكَ شَيْئًا أَمْ لا. موقوف ضعيف. العقیلي مؤذن عمر مجهول العین لا یعرف ولم یترجم له أحد. (٢٨٧) - [٢٩٢] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ شُرَيْح بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((لَمْ يَبْعَثِ اللهُ تَعَلَى نُبُوَّةً، وَلا جَعَلَ خِلافَةً وَلا مُلْكًا إِلا فِي أَهْلِ الْقُرَى وَالْحَضَارَةِ، كَانُوا لا يَطْمَعُونَ أَنْ يَجْعَلَهَا فِي أَهْلِ عَمُودٍ وَلا بَدْو)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب ويتشعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. [٢٨٨] [٢٩٣] حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ أَبِي الْمُسَاوِرِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ عَلَّهِ عَنْ زَكَاةٍ كِتابُ الفِيْنُ ١٠, ٤١٩٣ قَوْمِي إِلَى مَنْ نَدْفَعُهَا بَعْدَ عُمَرَ؟ فَقَالَ: ((ادْفَعُوهَا بَعْدَ عُمَرَ إِلَى عُثْمَانَ)). مرفوع ضعيف. في الإسناد رجل مبهم من بني المصطلق. (٢٨٩) - [٢٩٤] حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ◌ِلْنَشْ، قَالَ: ((بَعْدَ عُمَرَ ابْنُ عَفَّنَ، ثُمَّ مُعَاوِيَةُ وَابْنُهُ)) .. حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ، عَنْ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ كَعْبٍ، مِثْلَهُ. موقوف صحيح الإسناد. (٢٩٠) - [٢٩٦] حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ كَثِيرِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ مُغِيثِ الأَوْزَاعِيِّ، أَنَّ عُمَرَ حِنْهُ سَأَلَ كَعْبًا: ((مَنْ بَعْدَهُ؟)) فَقَالَ: ((خَلِيفَةٌ تَقْتُلُهُ أُمَّتُهُ ظَالِمِينَ لَهُ». يَعْنِي عُثْمَانَ حِلْعنه . 09 / 2000 1 2000 / موقوف ضعيف الإسناد صحيح المعنى. * فيه عمير ويقال عمر بن ربيعة الإيادي الكوفي وهو ضعيف قال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال الذهبي قد ذكر مضعفا وقال ابن حجر في التقريب مقبول وقال يحيى بن معين ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يروى عن ابن مسعود روى عنه مغيث بن سمي وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل وقال: قال أبي: روى عن ابن مسعود وروى عنه محمد بن يزيد الرحبي وذكره البخاري في التاريخ الكبير وقال: عن ابن مسعود، وروی عنه: مغیث بن سمي. ١٩٤١ كِتابُ الفِرُ= (٢٩١) - [٢٩٧] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الثِّقَاتُ مِنْ مَشَابِخِنَا، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: سَأَلَنِي يَشُوعُ عَنْ مُلُوكِ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْتَخْلَفَ عُمَرُ، فَقَالَ: ((بعد عُمَرُ: الأَمِينُ، يَعْنِي عُثْمَانَ، ثُمَّ رَأْسُ الْمُلُوكِ، يَعْنِي مُعَاوِيَةَ». مقطوع ضعيف جدًّا. * فيه مبهم وهم الثقات من مشايخنا. * ولا يدرى من يشوع هذا. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب ينفعه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي نَ ◌ّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (٢٩٢) - [٢٩٨] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُنِيبٍ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى، عَنْ بِسْطَام ابْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الْعُقَيْلِيِّ مُؤَذِّنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ ينته، أَنَّهُ سَأَلَ أُسْقُفًا مِنَ الأَسَاقِفَةِ وَأَنَا حَاضِرٌ: مَنْ بَعْدَهُ؟ فَقَالَ: رَجُلٌ لَيْسَ بِهِ بَأْسِّ يُؤْثِرُ أَقْرِبَاءَهُ، فَقَالَ عُمَرُ: ((رَحِمَ اللهُ عُثْمَانَ، رَحِمَ اللهُ عُثْمَانَ)). موقوف ضعيف. ١٩٥ كِتابُ الفِتْنُ العقیلي مؤذن عمر مجهول العین لا یعرف ولم یترجم له أحد. (٢٩٣) - [٢٩٩] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْبَرِيدُ الَّذِي بَعَثَهُ مُعَاوِيَةُ إِلَى صَاحِبِ الرُّومِ يَسْأَلُهُ: ((مَنِ الْخَلِيفَةُ بَعْدَ عُثْمَانَ؟)) قَالَ: فَدَعَا صَاحِبُ الرُّومِ مُصْحَفًا فَنَظَرَ فِيهِ فَقَالَ: (بَعْدَهُ مُعَاوِيَةٌ صَاحِبُكَ الَّذِي أَرْسَلَكَ)). مقطوع ضعيف. * في الإسناد البريد واسمه هاشم بن البريد الزبيدي وهو ثقة إلا أنه شيعي جلد قال عنه الجوزجاني كان غاليًا في سوء مذهبه وقال ابن عدي ليس له كثير حديث وإنما يذكر بالغلو في التشيع، ومقدار ما يرويه لم أر في حديثه شيئًا منكرًا وذكره ابن حبان في الثقات وقال أحمد بن حنبل لا بأس به، ومرة: ثقة وفيه تشيع قليل وقال العجلي ثقة إلا أنه يترفض وقال ابن حجر في التقريب: ثقة إلا أنه رمي بالتشيع وقال البخاري غال في سوء مذهبة وقال الدار قطني مأمون وقال الذهبي ثقة، وهو شيعي جلد وقال ابن معين ثقة. * البريد لا يقبل خبره في هذا الموطن حتى وإن كان ثقة. (٢٩٤) - [٣٠٠] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِح، قَالَ: كَانَ مُعَاوِيَةُ يَسِيرُ مَعَ عُثْمَانَ يَشْ، فَجَعَلَ الْحَادِي، يَقُولُ: إِنَّ الأَمِيرَ بَعْدَهُ عَلِيٍّ وَفِي الزُّبَيْرِ خَلَفٌ رَضِيُّ فَقَالَ كَعْبٌ، وَمُعَاوِيَةُ يَسِيرُ فِي نَاحِيَةِ الْمَوْكِبِ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ: ((الأَمِيرُ بَعْدَهُ صَاحِبُ الْبَغْلَةِ الشَّهْبَاءِ)). مقطوع ضعيف. * وهو من كلام كعب بن ماتع (كعب الأحبار). ١٩٦ كِتابُ الفِرُه * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب كتفه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. [٢٩٥] [٣٠١] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ اللَّيْلِ، قَالَ: سَمِعْتُ حَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيًّا ◌ِنْفه، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ لَّهُ يَقُولُ: ((لا تَذْهَبُ اللَّيَالِي وَالأَيَّامُ حَتَّى يَجْتَمِعَ أَمْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى مُعَاوِيَّةً)). مرفوع ضعيف جدًّا. * في الإسناد السري بن إسماعيل الهمداني وهو متروك الحديث قال الجوزجاني يضعف حديثه وقال ابن عدي أحاديثه التي يرويها لا يتابعه أحد عليها وخاصة عن الشعبي فإن أحاديثه عنه منكرات لا يرويها عن الشعبي غيره وهو إلى الضعف أقرب وذكره البزار في البحر الزخار، وقال: ليس بالقوي، وقد حدث عنه الزهري وجماعة كثيرة من أهل العلم وذكره البيهقي في السنن الكبرى، وقال: ضعيف وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي ذاهب دون زكريا بن أبي زائدة ودون مجالد وقال ابن حبان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل وقال أبو داود ضعيف متروك الحديث يجيء عن الشعبي بأوابد وقال أحمد بن حنبل ترك الناس حديثه، ومرة: ليس بالقوي، ومرة: السري بن إسماعيل أحب إلي من عيسى وقال النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال ابن حجر في التقريب: متروك ١٩٧٪ 21.1 كِتابُ الفِيْرُج الحديث وذكره الدارقطني في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي تركوه وقال الساجي ضعيف جدًّا وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان قليل الحديث وقال محمد بن عبدالله المخرمي لا يكتب عن جرير بن عبد الحميد حديث السري بن إسماعيل ومحمد بن سالم، ومرة: ترك الحديث عنهم وقال يحيى بن سعيد القطان استبان لي كذبه في مجلس، ومرة: ضعفه، ومرة: لا يحدث عنه وقال يحيى بن معين من رواية العباس قال: ليس بشيء، ومرة: یضعف، ومرة: کان شدید الحمل علیه. * وفيه أيضًا سفيان بن الليل الكوفي وهو متروك الحديث أيضًا قال عنه أبو الفتح الأزدي مجهول وقال العقيلي کوفي یغلو في الرفض لا یصح حديثه وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يروي عن علي بن أبي طالب، وروى عنه عطية بن الحارث أبو روق وذكر البخاري له حديثًا، وقال: لا يصح وذكره الذهبي في المغني في الضعفاء وقال ابن رومية النباتي لا شيء. (٢٩٦) - [٣٠٢] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي سَالِمِ الْجَيْشَانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا لَنْعَهُ بِالْكُوفَةِ، يَقُولُ: ((إِنِّي أُقَاتِلُ عَلَى حَقِّ لِيَقُومَ، وَلَنْ يَقُومَ وَالأَمْرُ لَهُمْ)). قَالَ: فَقُلْتُ لِأَصْحَابِي: مَا الْمَقَامُ هَاهُنَا وَقَدْ أُخْبِرْنَا أَنَّ الأَمْرَ لَيْسَ لَهُمْ فاسْتَأْذَنَّهُ إِلَى مِصْرَ، فَأَذِنَ لِمَنْ شَاءَ مِنَّا وَأَعْطَى كُلَّ رَجُلٍ مِنَّا أَلْفَ دِرْهَمٍ، وَأَقَامَ مَعَهُ طَائِفَةٌ مِنَّا. موقوف صحيح الإسناد. [٢٩٧] [٣٠٣] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَوْفِ الْجُرَشِيِّ، ( .. ) أَنّ رَسُولَ اللهِ عَِّ ذَكَرَ الشَّامَ، فَقَالَ رَجُلٌ: وَكَيْفَ لَنَا بِالشَّامِ يَا رَسُولَ اللهِ وَفِيهَا الرُّومُ ذَاتُ الْقُرُونِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَّ ◌َهِ : (لَعَلَّهُ أَنْ يَكْفِيَهَا غُلامٌ مِنْ غِلْمَانِ قُرَيْشٍ)) وَأَهْوَى رَسُولُ اللهِ لَّهِ بِعَصَاةٍ مَعَهُ ١٩٨٠ كِتابُ الِثْه إِلَى مَنْكِبِ مُعَاوِيَةَ. مرفوع مرسل ضعيف. (٢٩٨) - [٣٠٤] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُنِيبِ الْعَدَنِيُّ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ رُشَيْدٍ، ( .. ) أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حِفُه، قَالَ: ((يَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ، تَنَاصَحُوا فَإِنَّكُمْ إِنْ لا تَفْعَلُوا غَلَبَكُمْ عَلَيْهَا، يَعْنِي الْخِلافَةَ، مِثْلُ عَمْرِو ابْنِ الْعَاصِ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ». موقوف ضعيف. * فيه انقطاع بين عبدالكريم بن رشيد وعمر بن الخطاب. (٢٩٩) - [٣٠٥] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُنِيبٍ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ رُشَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: (وَاللهِ إِنِّي لأَرَاهُ كَانَ يَتَصَنَّعُ لَهَا، يَغْنِي مُعَاوِيَةَ عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ حْشَ، يَعْنِي لِلْخِلافَةِ». مقطوع صحيح الإسناد. (٣٠٠) - [٣٠٦] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، عَنْ شُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ، يَقُولُ: ((عَجِبْتُ مِنْ إِخْوَانِنَا بَنِي أُمَيَّةَ، إِنَّ دَعَوْتَنَا دَعْوَةُ الْمُؤْمِنِينَ، وَدَعْوَتَهُمْ دَعْوَةُ الْمُنَافِقِينَ، وَهُمْ يُنْصَرُونَ عَلَيْنَا)). مقطوع صحيح الإسناد. ١٩٩ : كِتابُ الفِثْنُ (٣٠١) - [٣٠٧] حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي صَادِقِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: ((إِنَّ مُعَاوِيَةَ سَيَظْهَرُ عَلَيْكُمْ)). قَالُوا: فَلِمَ نُقَاتِلُ؟ قَالَ: ((لا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ أَمِیرِ بِّ أَوْ فَاجِرٍ)). موقوف صحيح الإسناد. [٣٠٢] [٣٠٨] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ الْمَرْوَانَيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبي مَرْيَمَ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ، لَمَّا وُلِدَ دُفِعَ إِلَى رَسُولِ اللهِعَّهُ لِيَدْعُوَ لَهُ، فَأَبِى أَنْ يَفْعَلَ، ثُمَّ قَالَ: ((ابْنُ الزَّرْقَاءِ هَلاكُ عَامَّةٍ أَمَّتِي عَلَى يَدَيْهِ وَيَدِي ذُرِّيَّتِهِ)). مرفوع ضعيف. * في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان من خيار أهل الشام، ولكن كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث، ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب ٢٠٠ كِتابُ الفِرُه ابن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة. [٣٠٣] [٣٠٩] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدٍ الْكَلاعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَعْضُ أَشْيَاخِنَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَِّ لَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ لِيَدْعُوَ لَهُ، قَالَ: ((لَعَنَ اللهُ هَذَا وَمَا فِي صُلْبِهِ، إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ)). 009 / 2000 / 2000 1 6000 1 16000 20000 / 20000 1 20000 1 2000 1 2000 1 08 / 2000 / 20000 1 6000 / مرفوع ضعيف. فیہ إبهام. (٣٠٤) - [٣١٠] حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ جُوَيْيرِ، عَنِ الضَّخَّاكِ، قَالَ: قَالَ لِي النَّزَالُ بْنُ سَبْرَةَ: أَلا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي حَسَنِ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ◌ِنْفُضُه؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: سَمِعْتُهُ، يَقُولُ: ((لِكُلِّ أُمَّةٌ آفَةٌ وَآَفَةُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَنُو أُمَّةَ)). موقوف ضعيف جدًّا. * فيه جويبر واسمه جابر بن سعيد البلخي وهو متروك الحديث قال الجوزجاني لا يشتغل به وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي الضعف على حديثه ورواياته بين وذكره البيهقي في شعب الإيمان، وقال: ضعيف، وفي معرفة السنن والآثار، وقال: لا يحتج به وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي وقال ابن حبان يروي عن الضحاك أشياء مقلوبة وضعفه أبو داود واتهمه ابن الجوزي وقال أبو زرعة الرازي ليس بالقوي وقال أبو عبدالله الحاکم أنا أبرأ إلى الله من عهدته وقال أحمد بن حنبل ما یسند عن النبي فهو منکر، ومرة: لا تشتغل بحديثه، وسئل مرة عن عبيدة و جویبر ومحمد ابن سالم فقال ما أقرب بعضهم من بعض إلى الضعف وقال أحمد بن سيار المروزي له