Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٠, كِتابُ الفِيْنُ: قَيْسِ بْنِ سَعْدِ الْخَارِفِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا ◌ِنْفَهِ يَقُولُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ: ((سَبَقَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ وَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ، وَثَلَّثَ عُمَرُ، ثُمَّ خَبَطَتْنَا فِتْنَةٌ فَمَا شَاءَ اللهُ ﴾. موقوف ضعيف. * فيه ليث بن أبي سليم والغالب فيه الضعف قال أحمد بن حنبل مضطرب الحديث وقال يحيى بن معين ضعيف يكتب حديثه وقال أبو زرعة الرازي لين الحديث وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث. * والقاسم أبي هشام مجهول غير معروف ولم أجد له ترجمة. (١٨٢) - [١٨٦] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ ابْنِ حَاطِبٍ، قَالَ: قِيلَ لِعَلِيِّ الْنِهِ: إِنَّهُمْ سَيَسْأَلُونَا عَنْ عُثْمَانَ، فَمَا نَقُولُ؟ قَالَ: قُولُوا: ((كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ، ثُمَّ اتَّقُوا وَآمِنُوا، ثُمَّ اتَّقُوا وَأَحْسِنُوا، وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)). 000 / 2000 1 2800 1 2000 1 0 موقوف صحيح. [١٨٣] [١٨٧] حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عَائِشَةَ حِها، عَنِ النَّبِّ ◌َهُ وَالْعَوَّامُ. عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ عَةٍ أَنَّهُ قَالَ لِأَزْوَاجِهِ: ((أَيَتُكُنَّ الَّتِي تَنْبَحُهَا كِلابُ الْحَوْءَبِ؟)). فَلَمَّا مَرَّتْ عَائِشَةُ نَبَحَتِ الْكِلابُ، فَسَأَلَتْ عَنْهُ، فَقِيلَ لَهَا: هَذَا مَاءُ الْحَوْءَبِ، قَالَتْ: مَا أَظُنِّي إِلا رَاجِعَةً، قِيلَ لَهَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّمَا تُصْلِحِينَ بَيْنَ النَّاسِ. مرفوع صحيح. ١٢٢ كِتابُ الفِتْنُ= رواه أحمد وابن حبان وأبو يعلى والمعجم الأوسط للطبراني والبيهقي في دلائل النبوة. [١٨٤] [١٨٨] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاؤُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، ( .... ) أَنّ رَسُولَ اللهِ عَ ◌ِّ قَالَ لِنِسَائِهِ: ((أَيَتُكُنَّ الَّتِي تَنْبَحُهَا كِلابُ مَاءِ كَذَا وَكَذَا، إِيَّاكِ يَا حُمَيْرَاءُ)) يَعْنِي عَائِشَةَ. مرفوع مرسل ضعيف. (١٨٥) - [١٨٩] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمَّارِ الدُّهْنِيِّ، عَنْ أَبِي الْهُذَيْلِ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ، وَحُذَيْفَةَ، كانا جالسين، ومر بامرأة على جمل قد أحدثت حدثًا، فقال أحدهما لصاحبه: (لَهِيَ هِيَ؟» فَقَالَ الآخَرُ: ((لا، إِنَّ حَوْلَ تِلْكَ بَارِقَةٌ)) يَعْنُونَ عَائِشَةَ حَهَا. موقوف صحيح الإسناد. ١٨٦) - [١٩٠] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ قَيْسُ ابْنُ عُبَادٍ لِعَلِيٍّ: أَمْرُكَ هَذَا شَيْءٌ عَهِدَهُ إِلَيْكَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ أَمْ رَأْي رَأَيْتَهُ؟ فَقَالَ عَلِيُّ: ((مَا يُرِيدُ إِلَى هَذَا؟» فَقَالَ: دِينَنَا دِينَنَا، فَقَالَ: «مَا هُوَ إِلا رَأْي رَأَيْتُهُ)). 1 000 / موقوف صحيح الإسناد. (١٨٧) - [١٩١] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي الطَّفَيْلِ، سَمِعَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ، يَقُولُ: ((لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّ أُمَّكُمْ تَغْزُوكُمْ ١٠, كِتابُ الفِتْنُ ١٢٣ أَتْصَدِّقُونِي؟)) قَالُوا: أَوَ حَقّ ذَلِكَ؟ قَالَ: ((حَقٌّ)). موقوف صحيح الإسناد. (١٨٨)- [١٩٢] حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٌّ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمِ، سَمِعَ الْحَسَنَ، يُحَدِّثُ، عَنِ ( .. ) الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، ◌ِنْ ه قَالَ: ((نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿ وَأَتَّقُواْ فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَضَةً﴾ [الأنفال: ٢٥]. وَنَحْنُ يَوْمَئِذٍ مُتَوَافِرُونَ، فَجَعَلْنَا نَعْجَبُ مَا هَذِهِ الْفِتْنَةُ، وَنَقُولُ: أَيُّ فِتْنَةٍ تُصِيبُنَا، مَا هَذِهِ؟ حَتَّى رَأَيْنَاهَا)). موقوف. * فيه انقطاع بين الحسن والزبير بن العوام. (١٨٩) - [١٩٣] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: قَالَ عَلِيّ ◌ِنفه: إِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَعُثْمَانُ، مِمَّنْ قَالَ اللهُ تَعَالَى: وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلِّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ. موقوف صحيح. [١٩٠] [١٩٤] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ أَيُّوبَ، وَخَالِدٍ، جميعا عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ مُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ الْعُه، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَِّ ذَكَرَ فِتْنَةً فَقَرَّبَهَا، فَمَرَّ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، فَقَالَ: ((هَذَا يَوْمَئِذٍ عَلَى الْهُدَى)) فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَأَخَذْتُ بِعَضُدَيْهِ وَأَقْبَلْتُ بِوَجْهِهِ عَلَى رَسُولِ اللهُّ ◌َّةِ، وَحَسَرْتُ عَنْ رَأْسِهِ، وَكَانَ مُتَقَنِّعًا فِي ثَوْبِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا؟ قَالَ: ((هَذَا)). فَإِذَا هُوَ ١٢٤ كِتابُ الفِتْنُ» عُثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ. وَقَالَ خَالِدٌ: كَعْبُ بْنُ مُرَّةَ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيَّ. مرفوع صحيح. رواه الترمذي وابن ماجة وأحمد والحاكم في المستدرك وابن أبي شيبة في المسند والمصنف والطبراني في المعجم الكبير ومسند الشاميين والشريعة للآجري والبغوي في شرح السنة. (١٩١) - [١٩٥] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقِ، قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ، يَقُولُ بِصِفِّينَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ، اَنَّهِمُوا رَأْيَكُمْ، فَوَ اللهِ لَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ وَلَوْ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَرُدَّ أَمْرَ رَسُولِ اللهِ يَِّ لَرَدَدْتُهُ، وَاللهِ مَا وَضَعْنَا سُيُوْفَنَا عَلَى عَوَاتِقَنَا إِلَى أَمْرِ قَطُّ إِلا أَسْهَلَ بِنَا إِلَى أَمْرِ نَعْرِفُهُ إِلا أَمْرَكُمْ هَذَا)) قَالَ الأَعْمَشُ: وَكَانَ شَقِيقٌ إِذَا قِيلَ لَهُ: أَشَهِدْتَ صِفِّينَ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَبِثْسَتِ الصُّفُونُ. موقوف صحيح. [١٩٢] [١٩٦] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِنْفِهِ، أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ الْجَمَل: ((إِنَّ رَسُولَ اللهِ يَِّ لَمْ يَعْهَدْ إِلَيْنَا عَهْدَاً فَأْخُذُ بِهِ فِي الإِمَارَةِ، وَلَكِنْ شَيْءٌ رَأَيْنَهُ مِنْ قِبَلِ أَنْفُسِنَا، فَإِنْ يَكُ صَوَابًا فَمِنَ اللهِ، وَإِنْ يَكُ خَطَأَ فَمِنْ قِبَل أَنْفُسِنَا، ثُمَّ اسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ فَأَقَامَ وَاسْتَقَامَ، ثُمَّ اسْتُخْلِفَ عُمَرُ فَأَقَامَ وَاسْتَقَامَ، حَتَّى ضَرَبَ الدِّينُ بِجِرَانِهِ، ثُمَّ إِنَّ أَقْوَامًا طَلَبُوا الدُّنْيَا، يَعْفُو اللهُ عَمَّنْ يَشَاءُ، وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ)). مرفوع ضعيف. * في إسناده رجل مبهم غير معروف وقد رواه عبدالله بن أحمد بن حنبل في كتاب السنه ١٠١, كِتابُ الفِيْنُ ١٢٥. وفيه نفس العلة. (١٩٣) - [١٩٧] حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي غَنِيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ أَبِي وَائِل، قَالَ: سَمِعْتُ عَمَّارًا عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ، يَقُولُ: ((إِنَّ عَائِشَةَ لَزَوْجَةُ نَبِيِّكُمْ عَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَلَكِنَّهُ بَلاءٌ ابْتُلِيْتُمْ)). موقوف صحيح الإسناد. (١٩٤) - [١٩٨] حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ سِيَاهْ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي وَائِل، قَالَ: قَامَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ بِصِفِّينَ، فَقَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّهِمُوا أَنْفُسَكُمْ، لَقَدْ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ لَّهِ يَوْمَ الْحُدَيْسِيَةِ وَلَوْ نَرَى قِتَالا لَقَاتَلْنَا فِي الصُّلْحِ الَّذِي كَانَ بَيْنَ رَسُولِ اللهِ لَّهِ وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ)). موقوف صحیح. [١٩٥] [١٩٩] حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْل، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، ◌ِنَّه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَِّ: ((لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ الْخَوْضَ أَقْوَامٌ حَتَّى إِذَا عَرَفْتُهُمْ وَعَرَفُونِي اخْتُلِجُوا دُونِي، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أَصْحَابِي أَصْحَابِي، فَقُولُ: إِنَّكَ لا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ)). مرفوع صحيح. رواه مسلم وأحمد والطبراني في مسند الشاميين وابن أبي شيبة في المصنف المعجم الأوسط للطبراني. ١٢٦٠ كِتابُ الفِتْنُه (١٩٦) - [٢٠٠] حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: ((هَاجَتِ الْفِتْنَةُ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ يَِّ مُتَوَافِرُونَ)). 2000 1 2000 1 مقطوع صحيح الإسناد إلى الزهري. (١٩٧) - [٢٠١] حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ حَِهَا، قَالَتْ: ((دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ يَِّ وَعُثْمَانُ بَيْنَ يَدَيْهِ يُنَاجِيهِ، فَلَمْ أُدْرِكْ مِنْ مَقَالَتِهِ شَيْئًا إِلا قَوْلَ عُثْمَانَ: أَظُلْمًا وَعُدْوَانًا، أَظُلْمًا وَعُدْوَانًا يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَمَا دَرَيْتُ مَا هُوَ حَتَّى قُتِلَ عُثْمَانُ، فَعَلِمْتُ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّهِ إِنَّمَا عَنِيَ قَتْلَهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَمَا أَحْبَبْتُ أَنْ يَصِلَ إِلَى عُثْمَانَ شَيْءٌ إِلا وَصَلَ إِلَيَّ مِثْلُهُ، غَيْرَ أَنَّ اللّهَ عَلِمَ أَنِّي لَمْ أُحِبَّ قَتْلَهُ، وَلَوْ أَحْبَبْتُ قَتْلَهُ لَقُتِلْتُ)) وَذَلِكَ لَمَا رُمِيَ هَوْدَجُهَا مِنَ النَّبْل حَتَّى صَارَ مِثْلَ الْقُنْفُذِ. موقوف ضعيف. * فيه خصيف وهو خصيف بن عبد الرحمن الجزري وهو ضعيف قال عنه أبو طالب عن أحمد ضعيف الحديث وقال حنبل عنه ليس بحجة ولا بقوي في الحديث وقال عبدالله بن أحمد عن أبيه ليس بذاك قال أبي خصيف شديد الاضطراب في المسند وقال أبو حاتم صالح يخلط وتكلم في سوء حفظه وقال النسائي عتاب ليس بالقوي وقال مرة صالح قال ابن عدي لخصيف نسخ وأحاديث كثيرة وإذا حدث عن خصيف ثقة فلا بأس بحديثه ورواياته قال ابن المديني كان يحيى بن سعيد يضعفه وقال الدار قطني يعتبر به يهم. (١٩٨) - [٢٠٢] حَدَّثَنَا الْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا كَثِيرٌ أَبُو إِسْمَاعِيلَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ حَهَا، فَقُلْتُ: ((السَّلامُ عَلَيْكِ يَا أُمَّهْ))، قَالَتْ: ((وَعَلَيْكَ يَا بُنَيَّ))، قَالَ: قُلْتُ لَهَا: ((مَا أَخْرَ جَكَ عَلَيْنَا مَعَ مُنَافِقِي قُرَيْشٍ؟)) قَالَتْ: ١٠١, كِتابُ الفِيْرَ ٤١٢٧ ((كَانَ ذَلِكَ قَدَرًا مَقْدُورًا)). موقوف ضعيف. * فيه كثير بن إسماعيل التيمي وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني زائغ، ومرة: متروك وقال ابن عدي كان غاليا في التشيع مفرطا فيه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال النسائي ضعيف وقال العجلي لا بأس به وقال الذهبي ضعفوه وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف. (١٩٩) - [٢٠٣] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، وَخَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالا: قَالَ عَلِيّ ◌ِنْفُه: ((إِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ مِمَّنْ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ)). موقوف صحيح. (٢٠٠) - [٢٠٤] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَبَانَ الْبَجَلِيِّ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ خِرَاشٍ، قَالَ: قَامَ جُنَيِّدُ بْنُ السَّوْدَاءِ إِلَى عَلِيٍّ، فَقَالَ: اللهُ أَعْدَلُ مِنْ ذَلِكَ، فَصَاحَ بِهِ عَلِيُّ صَيْحَةٍ ظَنَنْتُ أَنَّ الْقَصْرَ هُدَّ، ثُمَّ قَالَ (إِنْ لَمْ نَكُنْ نَحْنُ هُمْ، فَمَنْ هُمْ؟)). موقوف صحیح. (٢٠١) - [٢٠٥] حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي ضَبْثَمُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدَ، قَالَ: (بَلَغَنِي عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينِ عَلِيٍّ: ذَرْوٌ مِنْ قَوْلٍ تَشَذَّرَ عَلَيَّ بِهِ مِنْ شَتْمِ وَإِعَادٍ، فَسِرْتُ إِلَيْهِ جَوَادًا، فَأَتَيْتُهُ حِينَ رَفَعَ يَدَهُ مِنَ الْجَمَلِ، فَلَقِيتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ، ـ١٢٨ كِتابُ الفِتْنُ= فَقُلْتُ: إِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ذَرْوٌ مِنْ قَوْلٍ تَشَذَّرَ إِلَيَّ بِهِ مِنْ شَتْمِ وَإِيعَادٍ، فَسِرْتُ إِلَيْهِ جَوَادًا فَأَتَيْتُهُ لأَعْتَذِرَ إِلَيْهِ أَوْ أَتَنَصَّلَ إِلَيْهِ))، فَقَالَ: يَا سُلَيْمَانُ، وَاللهِ لِأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ كَانَ أَكْرَهَ لِهَذَا مِنْ دَم سَنِيَّةٍ، إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَرَادَ أَمْرًا فَتَتَابَعَتْ بِهِ الأُمُورُ، فَلَمْ يَجِدْ مَتْزَعًا وَسَأَكْفِيكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. موقوف ضعيف. * فيه ضبثم عم محمد بن عبدالله بن أبي يعقوب وهو مجهول العين ولم أجد له ترجمة. (٢٠٢) - [٢٠٦] حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ ابْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدَ، قَالَ: أَتَيْتُ عَلِيًّا حِينَ فَرَغَ مِنَ الْجَمَلِ فَلَمَّا رَآنِي، قَالَ: ((يَا ابْنَ صُرَدَ، تَنَأْنَأْتَ وَتَزَحْزَحْتَ وَتَرَبَّصْتَ، كَيْفَ تَرَى اللهَ صَنَعَ؟)) قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ الشَّوْطَ بَطِينٌ، وَقَدْ أَبْقَى اللهُ مِنَ الأُمُورِ مَا تَعْرِفُ فِيهَا عَدُوَّكَ مِنْ صَدِيقِكَ، فَلَمَّا قَامَ، قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ: مَا أَرَاكَ أَغْنَيْتَ عَنِّي شَيْئًا، وَقَدْ كُنْتُ حَرِيصًا أَنْ أَشْهَدَ مَعَهُ، فَقَالَ: هَذَا يَقُولُ لَكَ مَا تَقُولُ، وَقَدْ قَالَ لِي يَوْمَ الْجَمَلِ حِينَ مَشَى النَّاسُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ: يَا حَسَنُ، ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، أَوْ هَبَلَتْكَ أُمُّكَ، وَاللهِ مَا أَرَى بَعْدَ هَذَا مِنْ خَيْرٍ)). موقوف صحیح. (٢٠٣) - [٢٠٧] حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٌّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي يَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ عَلِيّ ◌ِنْه: (لَوْ سَيَّرَنِي عُثْمَانُ إِلَى صِرَارٍ لَسَمِعْتُ لَهُ وَأَطَعْتُ)). موقوف صحيح. ١٢٩ : كِتابُ الفِتْنُ (٢٠٤) - [٢٠٨] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ عَائِشَةَ حَتها، قَالَتْ: ((وَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَذْكُرْ عُثْمَانَ بِكَلِمَةٍ قَطُّ، وَأَنِّي عِشْتُ فِي الدُّنْيَا بَرْصَاءَ سَالِخَ، وَلِأُصْبُعُ عُثْمَانَ الَّذِي يُشِيرُ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ خَيْرٌ مِنْ طِلاعِ الأَرْضِ مِنْ عَلِيٍّ)). موقوف صحیح. [٢٠٥] [٢٠٩] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ الأَشْجَعِيِّ ◌ِنْعنه، قَالَ: رَفَعَ رَسُولُ اللهِ نَِّ قِطْعَةَ سِلْسِلَةٍ مِنْ ذَهَبِ بَقِيَّةً بَقِيَتْ مِنْ قِسْمَةِ الْفَيْءِ بِطَرَفِ عَصَاهُ، فَتَسْقُطُ ثُمَّ يَرْفَعُهَا، وَهُوَ يَقُولُ: ((وَكَيْفَ أَنْتُمْ يَوْمَ يُكْثِرُ لَكُمْ مِنْ هَذَا؟)) فَلَمْ يُحِبْهُ أَحَدٌ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ عَِّ: وَاللهِ لَوَدِدْنَا لَوْ أَكْثَرَ اللهُ لَنَا مِنْهُ، وَصَبَرَ مَنْ صَبَرَ، وَفُتِنَ مَنْ فُتِنَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: (لَعَلَّكَ تَكُونُ فِیهِ شَرَّ مَفْتُوٍ». مرفوع صحيح. رواه الطبراني في المعجم الكبير ومسند الشاميين. [٢٠٦] [٢١٠] حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو الْقَسْمَلِيُّ، عَنْ بِنْتِ أُهْبَانَ الْغِفَارِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا يْنَهُ أَتَى أُهْبَانَ، فَقَالَ: ((مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَتْبَعَنَا؟)) فَقَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي وَابْنُ عَمِّكَ عَِّ أَنْ: ((سَتَكُونُ فُرْقَةٌ، وَفِتْنَةٌ، وَاخْتِلافٌ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَاكْسِرْ سَيْفَكَ، وَاقْعُدْ فِي بَيْتِكَ، وَاتَّخِذْ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ)). مرفوع ضعيف. ١٣٠ كِتابُ الفِرُه فإن فيه أبو عمرو القسملي وهو مجهول الحال قال عنه ابن حجر لا يعرف وذكره ابن حبان في الثقات. وهو يروي عن بنت أهبان الغفاري واسمها عديسة بنت أهبان بن صيفي الغفارية وهي في حكم المجهولة أيضًا حيث قال عنها ابن حجر مقبولة وذكرها الذهبي في تذهيب التهذيب، وقال: روت عن أبيها وعلى، وعنها عبد الله بن عبيد، وعبد الكبير بن الحكم، وأبو عمرو القسملي. (٢٠٧) - [٢١١] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي جَنَابٍ، قَالَ: شَهِدْتُ طَلْحَةَ، وَهُوَ يَقُولُ: ((شَهِدْتُ الْجَمَاجِمَ فَمَا طَعَنْتُ بِرُمْحٍ، وَلَا ضَرَبْتُ بِسَيْفٍ، وَلَوَدِدْتُ أَنَّهُمَا قُطِعَتَا مِنْ هَاهُنَا))، يَعْنِي يَدَيْهِ، ((وَلَمْ أَكُنْ شَهِدْتُهُ)). موقوف ضعيف. * لا يصح بهذا الإسناد فإن فيه يحيى بن أبي حية قال فيه ابن سعد كان ضعيفا في الحديث وقال علي بن المديني كان يحيى بن سعيد يتكلم فيه وفي أبيه وقال البخاري وأبو حاتم كان يحي ابن القطان يضعفه وقال إسحاق بن حكيم قال يحيى القطان لو استحللت أن أروي عن أبي جناب لرويت عنه حديث علي في التكبير وقال الذهلي سمعت يزيد بن هارون يقول كان صدوقًا ولكن قال يدلس وقال عبدالله بن أحمد عن أبيه ضعيف أحاديثه مناکیر وقال ابن نمیر صدوق کان صاحب تدلیس أفسد حديثه بالتدلیس کان یحدث بما لم يسمع وقال النسائي ليس بقوي. (٢٠٨) - [٢١٢] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ، قَالَ: قُلْنَا لِعَمَّارٍ: أَرَأَيْتَ قِتَالَكُمْ هَذَا، أَرَأْي رَأَيْتُمُوهُ، فَإِنَّ الرَّأْي يُخْطِئُ وَيُصِيبُ، أَوْ عَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيْكُمْ رَسُولُ اللهِ عَِّ فَقَالَ: «مَا عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ ١٣١ دِكِتابُ الفِتْنُ اللهِ عَّهِ شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً)). موقوف صحیح. مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ خِفَّةِ الْمَالِ وَالْوَلَدِ فِي الْفِتَنِ وما يستحب يومئذ من المال وغير ذلك. [٢٠٩] [٢١٣] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ مَعَانِ بْنِ رِفَاعَةَ السَّلامِيِّ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، وَأَبِي عُثْمَانَ، قَالا: ( ... ) قَالَ رَسُولُ اللهِعَّ: «مَنْ أَبَلَ فِي ذَلِكِ الزَّمَانِ إيلا، أَوِ اتَّخَذَ كَنْزًا أَوْ عَقَارًا مَخَافَةَ الدَّوَائِرِ لَقِيَ اللهَ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ خَائِبًا غَالًا)). مرفوع مرسل ضعيف جدًّا. * وفيه معان بن رفاعة السلامي قال عنه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ليس بحجة وقال ابن عدي الجرجاني عامة ما يرويه لا يتابع عليه وقال أبو الفتح الأزدي لا يحتج به وذكره أبو جفر العقيلي في الضعفاء، وذكر له حديثًا وقال: لا يعرف إلا به وقال أبو حاتم الرازي شيخ حمصي، يكتب حديثه ولا يحتج به وقال ابن حبان منكر الحديث يروي مراسيل كثيرة ويحدث عن أقوام مجاهيل لا يشبه حديثه حديث الأثبات فلما صار الغالب على روايته ما تنكر القلوب، استحق ترك الاحتجاج وقال أبو داود السجستاني ليس به بأس وقال الامام أحمد لم يكن به بأس، لا بأس به وقال ابن حجر العسقلاني قال في التقريب: لين الحديث، كثير الإرسال وقال الذهبي صاحب حديث، ليس بمتقن وقال دحيم الدمشقي ثقة وذكره علي بن المديني في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: كان شيخا ضعيفا، ومرة: ثقة، قد روى الناس عنه وقال محمد بن عوف الحمصي لا بأس به وقال يحيي بن معين ضعيف وقال الفسوي لين الحديث. [٢١٠] [٢١٤] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ عُلَيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عِلْئه، عَنِ النَّبِيِّ نَِّ قَالَ: ((نَاقَةٌ مُقْتِبَةٌ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مِنْ ١٣٢ كِتابُ الِثْه دَسْكَرَةٍ تغِلُّ مِائَةُ أَلْفٍ)). مرفوع ضعيف جدًّا. فيه مسلمة بن علي بن خلف الخشني وهو متروك الحديث قال عنه الجوزجاني ضعيف، وحديثه متروك وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وذكره ابن عدي الجرجاني في الضعفاء وقال: جميع أحاديثه غير محفوظة وقال أبو الفتح الازدي متروك واتهمه ابن الجوزي بالوضع وذكره ابن بشكوال في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: ليس بشيء، متروك وقال أبو بكر البرقاني متروك الحديث وذكره البيهقي في شعب الإيمان، معرفة السنن والآثار، وقال: ضعيف عند أهل الحديث، وقال مرة متروك وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء وذكره أبو حاتم الرازي في العلل، وقال: ضعيف الحديث، ومرة: منكر الحديث، لا يشتغل به، هو في حد الترك وقال ابن حبان كان ممن يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم توهما فلما فحش ذلك منه بطل الاحتجاج به وقال أبو داود السجستاني غير ثقة، ولا مأمون وقال أبو زرعة الرازي منكر الحديث وقال أبو عبدالله الحاكم روى عن الأوزاعي والزبيدي المناكير والموضوعات وقال أبو علي النيسابوري الحافظ ضعيف وقال أبو نعيم الأصبهاني روى عن الأوزاعي والزبيدي وابن جريج المناكير، وذكره في الحلية، وقال: ضعيف الحديث وقال النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: متروك الحديث وقال ابن طاهر ليس بشيء وقال البخاري منكر الحديث وذكره الدارقطني في العلل، وفي الضعفاء: متروك الحديث وقال الذهبي تركوه، ومرة: شامي واه تركوه وقال دحيم الدمشقي ليس بشيء وقال زكريا بن يحيي الساجي ضعيف جدًّا وذكره عبدالغني بن سعيد الازدي في مشتبه النسبة، وقال: نسبه الخشني وقال نعيم بن حماد لم أسمعه يحدث بحديث يوافق حديث الناس وقال يحيي بن معين ليس بشيء وقال الفسوي لا ينبغي لأهل العلم أن يشغلوا أنفسهم بحديثه، وذكره في المعرفة والتاريخ، وقال: ضعيف الحديث. ١٣٣٪ كِتابُ الفِثْنُ ٢١) - [٢١٥] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلِ، عَنْ أَّبِي الَّعْرَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ((خَيْرُ الْمَالِ يَوْمَئِذٍ سِلَاحٌ صَالِحٌ، وَفَرَسُ صَالِحٌ يَزُولُ عَلَيْهِ الْعَبْدُ أَيْنَمَا زَالَ)). موقوف ضعيف. * فيه أبو الزعراء عبد الله بن هانئ الأزدي وهو ضعيف الحديث ذكره ابن عدي في الكامل وقال: لا يعلم أحد روى عنه غير سلمة بن كهيل وذكره العقيلي في الضعفاء، وقال: في حديثه کلام ليس في حديث الناس، لا يتابع عليه وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: روى عنه سلمة بن كهيل وقال النسائي لا نعلم أحدًا روى عنه غير سلمة بن كهيل وقال العجلي ثقة من كبار التابعين وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل، وقال: سمع من ابن مسعود، سمع منه سلمة بن كهيل وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: لا يتابع في حديثه، سمع ابن مسعود، سمع منه سلمة بن كهيل وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: عن عمر، وابن مسعود، وعنه ابن أخته سلمة بن كهيل وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ثقة له أحاديث و جملة القول فيه أنه ضعیف یعتبر به. [٢١٢] [٢١٦] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ◌ِْهِ النَّبِّ ◌َُّ قَالَ: «يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ غَنْمٌ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ)». مرفوع صحیح. رواه البخاري والنسائي وابن ماجة وأحمد ومالك في الموطأ وأبو يعلى وابن أبي شيبة في المسند وابن منده في الإيمان. ١٣٤ كِتابُ الفِتْرُه [٢١٣] [٢١٧] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، عَنْ أَبيِهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ عِنْشَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّمَ قَالَ: ((أَسْعَدُ النَّاسِ فِي الْفِتَنِ رَبُّ شَاءٍ فِي رَأْسِ جَبَلٍ، مُعْتَزِلٌ عَنْ شُرُورِ النَّاسِ». مرفوع وإسناده تالف. * فيه محمد بن الحارث بن زياد بن الربيع وهو متروك الحديث قال عنه الجوزجاني روى أحاديث منكرة، وهو متروك الحديث وقال ابن عدي الجرجاني عامة ما يرويه غير محفوظ وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو زرعة الرازي ترك حديثه وقال الترمذي منكر الحديث وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال الحسن بن الصباح بن البزار مشهور، ليس به بأس وقال الذهبي ضعفوه وقال الساجي يحدث عن ابن البيلماني بمناكير وقال عبيد الله بن عمر القواريري ثقة وقال عمرو بن علي الفلاس روى أحاديث منكرة، وهو متروك الحديث وقال محمد بن بشار العبدي ما في قلبي منه شيء وقال يحيي بن معين بصري ليس بشيء، ومرة: ليس بثقة وقال الفسوي لا یکتب حدیثه. * وهو يروي عن محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني وهو منكر الحديث قال عنه ابن عدي الجرجاني كل ما روى عن ابن البيلماني فالبلاء فيه منه، وهو ضعيف والضعف على حديثه بين وذكره إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني في الأباطيل والمناكير والمشاهير وقال العقيلي روى عنه صالح بن عبد الجبار، ومحمد بن الحارث مناكير، مرة: له نسخة فيها مناكير وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث، مضطرب الحديث ومرة: ضعيف الحديث وقال ابن حبان حدث عن أبيه بنسخة شبيها بمائتي حديث كلها موضوعة لا يجوز الاحتجاج به ولا ذكره في الكتب إلا على جهة التعجب، ومرة: يضع على أبيه العجائب وذكره أبو زرعة الرازي في أسامي الضعفاء وقال أبو عبدالله الحاكم روى عن أبيه عن ابن عمر المعضلات وقال أبو نعيم الأصبهاني منكر الحديث وقال النسائي منكر الحديث وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال ابن طاهر لا شيء في الحديث وقال البخاري منكر الحديث وذكره الدار قطني في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي واه وقال زكريا بن ١٣٥ ٪ « كِتابُ الفِتْنُ يحيي الساجي منكر الحديث وقال عبدالله بن الزبير الحميدي كان يتكلم فيه ويضعفه وقال يحيي بن معین ليس بشيء. * وهو يروي عن أبيه عبد الرحمن بن أبي زيد البيلماني وهو ضعيف الحديث قال عنه أبو الفتح الازدي منكر الحديث يروي عن ابن عمر بواطيل وقال أبو حاتم الرازي لين وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: لا يجب أن يعتبر بشيء من حديثه إذا كان من رواية ابنه لأن ابنه محمد بن عبد الرحمن يضع على أبيه العجائب وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال الدارقطني ضعيف لا تقوم به حجة وقال الذهبي لا يكاد يعرف وقال صالح بن محمد جزرة حديثه منكر ولا يعرف أنه سمع من أحد من الصحابة. [٢١٤] [٢١٨] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاؤُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، ( .... ) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((خَيْرُ النَّاسِ فِي الْفِتَنِ رَجُلٌ أَخَذَ بِرَأْسِ فَرَسِهِ يُخِيفُ الْعَدُوَّ وَيُخِيفُونَهُ، أَوْ رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ يُؤَدِّي حَقَّ اللهِ عَلَيْهِ)). مرفوع مرسل. [٢١٥] [٢١٨ مكرر] قَالَ مَعْمَرٌ: وَحَدَّثَنِي ابْنُ خُثَيْمِ، ( .. ) أَنّ رَسُولَ اللهِ وَلَّهِ قَالَ: ((خَيْرُ النَّاسِ فِي الْفِتَنِ رَجُلٌ يَأْكُلُ مِنْ فَيْءٍ سَيْفِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَرَجُلٌ فِي رَأْسِ شَاهِقَةٍ يَأْكُلُ مِنْ رَسَلِ غَنَمِهِ)). مرفوع وإسناده معضل ضعيف. * هذه الأسانيد فيها عبدالله بن عثمان بن خثيم بن القارة وهو مختلف فيه ذكره ابن عدي في الكامل وقال: هو عزيز وأحاديثه أحاديث حسان مما يحب أن يكتب وقال أبو جعفر الطحاوي رجل مطعون في روايته، منسوب إلى قلة الضبط، ورداءة الحفظ وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: عداده في أهل مكة، كان ١٣٦٠ كِتابُ الِفِتْنُ= يخطئ، يروي عن أبي الطفيل، وروى عنه معمر والناس، وذكره في مشاهير علماء الأمصار، وقال: وكان من أهل الفضل والنسك والفقه والحفظ وقال النسائي ثقة، ومرة: ليس بالقوي، ومرة: قال: لين الحديث وقال العجلي ثقة وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل، وقال: القاري من القارة، ما به بأس صالح الحديث، روى عن أبي الطفيل، وسعيد بن جبير، ومجاهد، روى عنه الثوري، والمسعودي، وزهير، وحماد بن سلمة، وجري وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: صدوق، وقال في هدي الساري: مختلف فيه وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: سمع أبا الطفيل، وسعيد بن جبير، ومجاهدا قال يحيى القطان: قدمت مكة سنة أربع وأربعين، وقد مات عبدالله بن عثمان وقال الدار قطني ضعيف وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: عن صفية بنت شيبة وأبي الطفيل وعنه بشر بن المفضل ويحيى بن سليم قال أبو حاتم صالح الحديث وقال علي بن المديني منكر الحديث وقال محمد بن سعد كاتبى الواقدي ثقة، وله أحاديث حسنة وقال يحيى بن معين ثقة، وله أحاديث حسنة. (٢١٦) - [٢١٩] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو ابْنُ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي وَائِلِ، قَالَ: قَالَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، اَنَّهِمُوا رَأْيَكُمْ، فَإِنَّا وَاللهِ مَا أَخَذْنَا بِقَوَّائِهِنَّ إِلَى أَمْرٍ يَقْطَعُنَا قَطُّ إِلا أَسْهَلْنَ بِنَا إِلَى أَمْرِ نَعْرِفُهُ إِلا أَمَرَكُمْ هَذَا، فَإِنَّهُ لا يَزْدَادُ إِلا شِدَّةً وَلَبْسًا، فَإِنِّي رَأَيْتُنِي يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ وَلَوْ أَجِدُ أَعْوَانًا عَلَى رَسُولِ اللهِ يَِّ لأَنْكَرْتُ)). موقوف صحيح. [٢١٧] [٢٢٠] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ هِشَام بْنِ حَسَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ، ( .... ) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ يَّهِ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَّيُرْ فَعَنَّ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَقْوَامٌ مِمَّنْ صَحِبَنِي حَتَّى إِذَا رَأَيْتُهُمْ وَعَرَفْتُهُمُ اخْتُلِجُوا دُونِي، فَأَقُولُ: أَيْ رَبِّ، ١٠, كِتَابُ الِفِتْرُ ١٣٧٪ أُصَيْحَابِي أُصَيْحَابِي)) فَيَقُولُ: ((إِنَّكَ لا تَدْرِي مَا أَحْدَنُوا بَعْدَكَ). مرفوع مرسل صحیح المعنى. (٢١٨) - [٢٢١] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ جَرَّاحِ، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ: ((يَقْتُلُ السُّفْيَانِيُّ كُلَّ مَنْ عَصَاهُ، وَيَنْشُرُهُمْ بِالْمَنَاشِيرِ، وَيَطْبُخُهُمْ بِالْقُدُورِ سِنَّةَ أَشْهُرِ، قَالَ: وَيَلْتَقِي الْمَشْرِقَانِ وَالْمَغْرِبَانِ)). مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة. * ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي ◌َّة تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم. [٢١٩] [٢٢٢] حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ عِنْه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَِّ: ((يَكُونُ بَعْدِي مِنَ الْخُلَفَاءِ عِدَّةُ نُقَبَاءَ مُوسَى)). مرفوع ضعيف. * هذه الأسانيد فيها مجالد بن سعيد الهمداني قال عنه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني يضعف حديثه وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني له عن الشعبي عن جابر أحاديث صالحة، وعن غير جابر من الصحابة أحاديث صالحة، وعامة ما يرويه غير محفوظ وقال أبو بكر البزار ذكره في البحر الزخار، وقال: تكلم فيه بعض أهل العلم وقال أبو بكر البيهقي ذكره في السنن الكبرى، وقال: غيره أثبت منه وقال أبو جعفر العقيلي ذكره في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي لا يحتج بحديثه، وليس بقوى الحديث وقال أبو حاتم بن حبان البستي لا يحتج بحديثه، وليس بقوى الحديث وقال أبو حفص عمر شاهين يجب التوقف فيه وقال ١٣٨ كِتابُ الفِرُه أحمد بن حنبل ليس بشيء يرفع حديثًا كثيرًا لا يرفعه الناس، وقد احتمله الناس، ومرة: حديثه عن أصحابه كأنه حلم، ومرة: ضعفه، ومرة: كذاب وقال أحمد بن شعيب النسائي ثقة، ومرة: ليس بالقوي، ومرة: كوفي ضعيف وقال أحمد بن عبد الله العجلي جائز الحديث، حسن الحديث وقال ابن حجر العسقلاني قال في التقريب: ليس بالقوي، وقد تغیر في آخر عمره، ذكره في المطالب العالية، وقال: ضعيف وقال ابن طاهر ضعيف وقال البخاري لا أكتب حديثه، ومرة: لا أشتغل بحديثه، ومرة: کذاب وقال الدار قطني کوفي لیس بقوي، ومرة: ليس بثقة، ومرة: لا يعتبر به، مرة في السنن غيره أثبت منه وقال الذهبي ذكره في السير وقال: ضعيف الحديث وقال المزي روى له مسلم مقرونًا وقال الهيثمي وقال فيه خلاف وقال جرير بن حازم الجهضمي كاذب وقال سفيان الثوري أشعث بن سوار أثبت من مجالد وقال عبد الرحمن المهدى ليس بشيء، وكان لا يروي عنه شيئًا، ومرة: تغير حفظه في آخر عمره، ضعفه وقال علي بن المديني تكلم الناس فيه، وهو ثقة، ومرة: في نفسي فيه شيء وقال محمد بن إدريس الشافعي الحديث عن مجالد يجالد الحديث وقال محمد بن المثنى يحتمل حديثه لصدقه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ضعيف في الحديث وقال يحيى بن سعيد القطان ضعفه، وقال: يلقن الحديث صالح الكتاب، ومرة: في نفسي منه شيء، لو أردت أن يرفع لي مجالد حديثه كله رفعه، ومرة قال: مجالد أحب إلي من لیث، وحجاج وقال يحيى بن معين في رواية عباس الدوري قال: لا يحتج بحديثه، وفي رواية أبو بكر بن أبي خيثمة، قال: ضعيف واهي الحديث، ومرة: صالح، ومرة: ثقة وقال يعقوب بن سفيان الفسوي صدوق، ومرة: یکثر ويضطرب. [٢٢٠] [٢٢٣] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةً ◌ِْه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((لا يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ عَزِيزًا إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ». مرفوع صحیح. ١٣٩ دِكِتابُ الفِئْنُ رواه مسلم وأحمد وأبو عوانه في المستخرج والبغوي في شرح السنة. (٢٢١) - [٢٢٤] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْم، عَنْ أَبِي الطَّفَيْلِ، قَالَ: أَخَذَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِوَ بِيَدِي، فَقَالَ: ((يَا عَامِرُ بْنَ وَاثِلَةَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً مِنَّ كَعْبٍ بْنِ لُؤَيِّ، ثُمَّ النَّقَفُ وَالنِّقَافُ، لَنْ يَجْتَمِعَ أَمْرُ النَّاسِ عَلَى إِمَامٍ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ)). موقوف ضعيف. * فيه عبدالله بن عثمان بن خثيم بن القارة وهو مختلف فيه ذكره ابن عدي في الكامل وقال: هو عزيز وأحاديثه أحاديث حسان مما يحب أن يكتب وقال أبو جعفر الطحاوي رجل مطعون في روايته، منسوب إلى قلة الضبط، ورداءة الحفظ وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: عداده في أهل مكة، كان يخطئ، يروي عن أبي الطفيل، وروى عنه معمر والناس، وذكره في مشاهير علماء الأمصار، وقال: وكان من أهل الفضل والنسك والفقه والحفظ وقال النسائي ثقة، ومرة: ليس بالقوي، ومرة: قال: لين الحديث وقال العجلي ثقة وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل، وقال: القاري من القارة، ما به بأس صالح الحديث، روى عن أبي الطفيل، وسعيد بن جبير، ومجاهد، روى عنه الثوري، والمسعودي، وزهير، وحماد بن سلمة، وجري وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: صدوق، وقال في هدي الساري: مختلف فيه وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: سمع أبا الطفيل، وسعيد بن جبير، ومجاهدا قال يحيى القطان: قدمت مكة سنة أربع وأربعين، وقد مات عبدالله بن عثمان وقال الدارقطني ضعيف وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: عن صفية بنت شيبة وأبي الطفيل وعنه بشر بن المفضل ويحيى ابن سليم قال أبو حاتم صالح الحديث وقال علي بن المديني منكر الحديث وقال محمد بن سعد كاتبي الواقدي ثقة، وله أحاديث حسنة وقال يحيى بن معين ثقة، وله أحاديث حسنة. ١٤٠ كِتَابُ الِفِيْنُ = (٢٢٢) - [٢٢٥] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مُهَاجِرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي طَلْحَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ مِن ◌ْهَ، يَقُولُ: وَنَحْنُ عِنْدَهُ نَفَرٌ مِنْ قُرَيْشِ كُلُنَا مِنْ بَنِي كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ، فَقَالَ: (سَيَكُونُ مِنْكُمْ يَا بَنِي كَعْبِ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً)). موقوف ضعيف. * عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. (٢٢٣) - [٢٢٦] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَغَيْرُهُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي غَنِيَّةَ، ثَنَا الْمِنْهَالُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَنشَ أَنَّهُمْ ذَكَرُوا عِنْدَهُ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً، ثُمَّ الأَمِيرَ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ: ((وَاللهِ إِنَّ مِنَّا بَعْدَ ذَلِكِ السَّفَّاحُ وَالْمَنْصُورُ وَالْمَهْدِيُّ، يَدْفَعُهَا إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ)). موقوف صحيح الإسناد.